اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 16-07-2009, 06:18 PM
صورة مفيد البريكان الرمزية
مفيد البريكان مفيد البريكان غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هجيرة الصمت مشاهدة المشاركة
المجاهد خلف بن غنيم الرمالي الشمري (ترتيبه في قائمة سجل الشرف -121-) البالغ من العمر 85 عاما من أهالي قرية قناء (40 كيلومتراً شمال غرب حائل) الذي كان يعمل كمتعهد مواشي في القدس قبل الحرب بـ4 سنوات استطاع خلالها إجادة اللغة العبرية نظرا لتعامله معهم قبل الحرب وبعد الحرب انظم للمجاهدين تحت مظلة الجامعة العربية وقد تم آسره بين عكا والناقورة في لبنان في وسط البحر على متن قارب، فيقول: في السجن اكتشف أن اليهود بهم نوع من الحمية على بني جلدتهم فقد كان اليهود القدماء في فلسطين من الجنود الاسرائيلين وحرس السجن يعاملوننا معاملة لطيفة أما اليهود (السفرديم) وهم القادمون من أوروبا فإنهم قساة يعاملوننا بوحشية وقد تم تبادل أسرى بين العرب واليهود وكان الاتفاق على أن يتم تسليم عربي مقابل خمسة يهود وكنت من بين المفرج عنهم أنا وسعودي آخر (من قبيلة بني عطية). وأضاف بن غنيم: شاركت في معركة زرعين ومعركة الشجرة وعدت إلى السعودية بالـ50 الميلادية وقابلت الملك عبدالعزيز بالغرابي شمال الرياض وذهبت معه إلى الحج تلك السنة وكنت من حرسه الخاص.



الاخت ,, هجير الصمت ,, أقدر لك هذا التواصل ,,

ويستحق البطل المجاهد ,, خلف بن غنيم ,, التذكير بسيرته العطره ,,

فكم تم تجاهل سيرة هولا الأبطال ,,, وتم تجاهل بطولاتهم ,,


شاكر لك ومقدر ,,



تحياتي ,,



,,



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 16-07-2009, 10:20 PM
صورة بغداد قمرالزمان الرمزية
بغداد قمرالزمان بغداد قمرالزمان غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


السلام عليكم
اخي الكريم
اشكرك كثيرا على هذا الموضوع الرائع



جئت احمل معي سيرة بطل..
هو اول فدائي عراقي وهب حياته لفلسطين..
انه الشهيد البطل...
سعد عزالدين محمود الراوي
اسمه الحركي :سيف الدين هاشم

وبكل فخر اقول انه خالي...
ولد في الاسبوع الاول من عام1950
انا لم اعرفه ...وكل ما اذكرعنه...
صورتان بالبدلة العسكرية احدهما تزين صالة الجلوس في بيت جدي..يرحمهم الله جميعاً
والبوم ملئ بالصوروقصاصات الجرائد تحكي سيرة البطل
وتشييعه الذي كان بالالاف!!!
فقد خرج البغداديون يحتفون ويفتخرون بأول فدائي عراقي
وكلمات اذكرها عنه من والدتي..اطال الله عمرها
كان حنينا جدا..وعن فرحه بولادة اخي الاصغرمني..
وان زيارته الاخيرة كانت ..عندما كان عمرُ اخي ستة شهور...ولا ادري هل له غيرها..
وانه اصيب بالعملية ..اصابة بليغة
وطلب من جماعته تركه..
لقدوم قوات العدو..واخر ماسمعوه صرخة..
تقول والدتي عندما حظنت التابوت ..
اوقفني احدهم بكلماته..
اختي انه فارغ...
اكتب هذه الكلمات..
لاني عندما كنت صغيرة..في السبعينات..الاسرى الفلسطينيون..اقاموا اضراب عن الطعام في السجون الاسرائيلية...
ونشرت صور لبعض الاسرى ومن خلف الاسلاك الشائكة
ولكنها صورة قريبة جدا..ومازلت اذكرها
لاحد الاسرى..وكان هو خالي!!
اخذت والدتي الجريدة الى لندن..لتسأل عنه
ولكن بدون نتيجة..
ومازالت العائلة حيرى بين سؤالين.
هل استشهد؟؟..ام مازال اسيرا
الله وحده يعلم..

وهنا اخذ مقطع من كتاب ايام ابي للكاتب الدكتورعبد الستار الراوي..يتحدث الكاتب فيه عن البطل وعن الاسرة..

قال الراوي: "أفزعني عنوان خبر صغير منشور في جريدة الأهرام يوم 5/8/1969 تحت عنوان: "بغداد تشيع أحد شهدائها سعد عز الدين الراوي". وما أن بدأت بقراءة الخبر وأتيت على الاسم، إلا وشعرت بأن الدماء تجف في عروقي، وكدت أسقط أرضاً، فنهض (أدمون وعامر وبدران) ([220]) وهم في حيرة من أمرهم، فأشرت إلى الخبر المنشور. وكنت يومها مع أصدقائي الثلاثة، في شقة عامر النفاخ في الإسكندرية. بادر أدمون واتصل هاتفياً بأستاذنا الدكتور علي سامي النشار الذي كان المشرف على رسائلنا العلمية في مرحلة الماجستير، ولم يمض وقت طويل، حتى جاءنا الشقة، فأخذني من يدي وعانقني، وهو يقول: "أخوك لم يمت بل هو يعيش في ضمير أمته كلها، وليست هناك منزلة تقارب منزلة الشهيد".



وبعد يومين سافرت إلى بغداد، واتجهت مباشرة من المطار إلى خان دارة فتاح. ما أن رآني أبي مقبلاً عليه حتى هب واقفاً، فأخذني بأحضانه وعانقني عناقاً حاراً. وكلانا بكى، وحاول أن يخفف عني ويهوّن عليَّ أحزاني، وهو يقول: "الحمد لله لقد مات شهيداً، وشيعته بغداد كالملوك ولم يبق أحد إلا وسار في موكبه".

ولسنوات مديدة ظل غياب سعد ورحيله، جرحاً فاغراً في قلب أمه وأبيه وأهله، فلم يكن بوسع أحد من أفراد عائلتنا قادراً على احتواء الفاجعة أو تناسي فداحة المصاب. كانت صورة سعد لا تفارق ذاكرتي، وكأني أراه حاضراً في يقظتي ومنامي. حتى كدت أصاب بالجنون، وأنا أرقب عودته حياً، قد يطل علينا في أي وقت، ولعل رحيله وهو في عنفوان فتوته، وبالطريقة المأساوية التي ضرب فيها مثلاً بطولياً فريداً في البسالة والإيثار، كان ذلك كله سبباً كافياً، لأن أتقبل أوجاع فراق الأحبة والأصداء من بعده، وأستوعب ما يقضي به الزمن من أرزاء فلا أظن أن هناك حزناً مهما كان عظيماً، يكافئ أو يعادل الحزن الذي يصيب الإنسان جراء فقدان الأخوة والأشقاء.

استذكر الآن جملة من التداعيات الأليمة قبيل رحيل سعد، إذ اتصلت بي أمي هاتفياً عندما كنت في (بيجي) مديراً لإحدى مدارسها، وهي تحثني أن أتحدث مع أخي لأثنيه عما عزم عليه، بعد أن التحق فدائياً في صفوف جبهة التحرير العربية، وحدثته، وأنا أقول: "مازلت طالباً، وصغير السن، وعليك واجب إكمال دراستك".

فأجابني سعد: "نعم أنا طالب، وصغير السن، ولكن متى كان الجهاد مشروطاً بالدراسة وسنوات العمر. أليست معركة فلسطين هي معركة كل العرب والمسلمين؟!"

ولم أجد في كلامه إلا وعياً عميقاً، لا يمكن لأحد أن يحاججه فيه. فألقى السلام ومضى، وكتب يوماً فقال: "سوف لن ألقي السلاح إلا إذا أقعدتني المنية أو تحقق النصر".([221])

وهكذا مضى سعد الذي كان شهماً وشجاعاً، ومحباً لأهله وأصدقائه.
-10-

قال الراوي: "خلال زيارتي لبيروت ربيع 1974، التقيت بأحد رفاقه الذي عرفه عن قرب، فحدثني عن العملية الفدائية التي قادها ونفذها أخي سعد، رغم أنه كان (مجازاً) في ذلك اليوم 31/7/1969، وأنه أبلى فيها بلاء حسناً، وأثناء العودة من تلك العملية، تصدى له ولمجموعته التي كان يقودها، ثلة من جنود العدو الصهيوني، وبدلاً من الانسحاب من المعركة غير المتكافئة (عدة وعدداً) أبى سعد أن يتراجع وأتخذ قراراً المواجهة، وتبادل الطرفان إطلاق النار، فيما استخدم العدو أسلحة متوسطة وأخرى ثقيلة، مما أدى إلى سقوط سعد جريحاً، وقد قيل إنه أصيب إصابة بليغة، وكان آخر كلماته أن أوصى رفاقه بأن يحاولوا الانسحاب، وأن يدعوه في مكانه، بعد أن رفض الإخلاء خشية أن يعيق أو يؤخر انسحاب مجموعته، وصفه رفيقه العراقي المقيم في بيروت بأن سعد أو سيف الدين هاشم وهو اسمه الحركي كان شجاعاً وكريماً. ويعده رفاقه مثلاً إنسانياً رفيعاً في الإيثار حتى آخر لحظة في حياته، فيما ظل دوره البطولي في ذاكرة المقاومة الفلسطينية شهيد العراق الأول بوصفه أول فدائي عراقي يقدم حياته ثمناً لحرية فلسطين.


للاسف لم استطع ان اتي بمعلومات اكثروالصور
يداي مقيدتان بالغربة..
والعائلة..كلٌ في مكان انتشر
ولكني مازلت احاول..



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 16-07-2009, 11:09 PM
صورة خط مستقيم الرمزية
خط مستقيم خط مستقيم غير متصل
أم الرضا
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


المجاهد الصغير
عبد الرحيم الحاج محمد
القائد العام للثورة العربية في فلسطين 1939 م

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية – فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تبارك وتعالى : { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } ( القرآن الكريم ، البقرة ) . ويقول الله العزيز الحكيم : { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) } ( القرآن الكريم : البقرة ) .
أولا : حياة ونشأة المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد
نكتب بأحرف من نور وذهب سيرة شخصية فلسطينية وطنية فذة جاهدت ضد الاحتلال البريطاني لفلسطين ، وضد الوجود الصهيوني في فلسطين إنه المجاهد الصغير ( كما كان يسمي نفسه ) الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد آل سيف ، من مواليد قرية ذنابة ، في محافظة طولكرم بفلسطين ، عام 1312 هـ / 1892 م . وعائلته من العائلات العريقة التاريخية المشهورة في البلاد . فقد التحق أحد أجداده بحملة صلاح الدين الأيوبي لطرد الفرنجة الصليبيين من بلاد الشام عامة وفلسطين خاصة ، كما أعدم نابليون بونابرت أحد أجداده أثناء حملته على فلسطين عام 1799 م . وقرية ذنابة التي ترعرع فيها القائد عبد الرحيم الحاج محمد ، هي قرية فلسطينية صغيرة ، كانت تضم نحو 900 نسمة عام 1936 ، ضمت عدة عائلات هي : آل البرقاوي ، وآل سيف ، وآل عساف ، وآل خريشي ، وآل دلبح . ويحد قرية ذنابة يحدها غربا وجنوبا أراضي مدينة طولكرم ، وشوفة شرقا وكفر اللبد وعنبتا شمالا .
وقد نشأ وترعرع الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد في قرية ذنابة ، القريبة من الساحل الفلسطيني على البحر الأبيض المتوسط ، ذات المناخ الساحلي الرطب صيفا والمعتدل في بقية فصول السنة الثلاثة : ربيعا وخريفا وشتاء . وبالنسبة لطفولة وشباب المجاهد الصغير ، فقد احتضنت كتاتيب قرية ذنابة الطفل عبد الرحيم لينهل من علم المدرسين فيها في مختلف العلوم الدينية والدنيوية . وفيما يتعلق بزواجه وعائلته ، فقد تزوج المجاهد الصغير ، عبد الرحيم الحاج محمد ، ورزقه الله عز وجل بأربعة أولاد هم : كمال ، وهو الابن البكر ، وعبد الكريم ، وجواد وجودت . وتوفيت زوجته عام 1934 . وكان يدعى ( أبو كمال ) . ولم يتزوج ثانية بعد وفاة زوجته ، فأوكل مهمة تربية أبنائه الأربعة إلى شقيقته ( الحاجة حليمة ) فكانت ترعاهم حق الرعاية بل وتولت جميع شؤونهم بعد ابتعاد والدهم عنهم وانشغاله بالثورة العربية في فلسطين .
من جهة ثانية ، عمل المجاهد الصغير ، في عدة مهن ، مدنية وعسكرية ، ففي العمل العسكري ، وعند بلوغ عبد الرحيم الحاج محمد سن الشباب التحق بالعسكرية خلال فترة الحكم العثماني للوطن العربي عامة وفلسطين خاصة ، فالتحق بكتائب الجيش العثماني بمدينتي بيروت وطرابلس شرقي بلاد الشام ( لبنان ) على ساحل البحر الأبيض المتوسط . وعندما وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها عام 1918 بعد أربع سنوات عجاف على العرب والفلسطينيين ، زال الحكم العثماني عن سوريا الجنوبية ( فلسطين ) وأخضعت البلاد للاحتلال البريطاني الذي كان قدم وعدا عبر وزارة الخارجية البريطانية أطلق عليه وعد بلفور في 2 تشرين الثاني – نوفمبر 1917 ، يقضي بتسهيل إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بدعم بريطاني شامل ومتكامل نظير مساعدة الجاليات اليهودية في أوروبا والولايات المتحدة الحلفاء في حربهم مع دول المحور الألماني – الإيطالي – النمساوي – التركي والسعي لإدخال الولايات المتحدة في الحرب لصالح الحلفاء وهذا ما كان .
وبالنسبة للعمل التجاري ، ففي ذلك العام ، 1918 ، رجع عبد الرحيم الحاج محمد إلى مسقط رأسه بقرية ذنابة ، وبدأ يعمل في التجارة في طولكرم علما بأن عائلته كانت ميسورة الحال ماليا ، فقد ورث عن أبيه عقارات واسعة من أراض وبيوت ومحلات تجارية . وأما بالنسبة للعمل الثوري الفلسطيني للمجاهد الصغير في الثورة العربية بفلسطين ، فقبل اندلاع الثورة العربية بفلسطين ، شهدت سنوات العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين الماضي ، مظاهرات عارمة وانتفاضات وهبات جماهيرية وثورات شعبية متتالية ظهرت تارة واختفت تارة أخرى حسب الأوضاع والظروف الملائمة ودرجة الاستفزازات التي يقوم بها الاحتلال البريطاني والجاليات اليهودية بفلسطين . وتضمنت فعاليات المقاومة الشعبية الفلسطينية الأعمال السلمية كالمظاهرات والمذكرات والعرائض الاحتجاجية على ممارسات الاحتلال والجاليات اليهودية في البلاد . وقد هيأت هذه الفعاليات الشعبية والأهلية السلمية أبناء شعب فلسطين الأصليين للثورة على الاحتلال والمحتلين إلى أن بزغ فجر الثورة العربية الكبرى في فلسطين ربيع عام 1936 ..
ثانيا : بداية التحاق المجاهد الصغير بالثورة العربية بفلسطين
انخرط عبد الرحيم الحاج محمد في صفوف المدافعين عن فلسطين ، الوطن والشعب ، فشرع يحرض أبناء شعبه الفلسطيني ، ضد الاحتلال البريطاني للبلاد ، والوجود الصهيوني الذي بدأته الجاليات اليهودية الغربية خاصة الأوروبية والروسية والأمريكية . وأخذ عبد الرحيم يدعو الفلاحين والتجار والمهنيين في مثلث الرعب الفلسطيني : طولكرم ونابلس وجنين لمقاومة الغزاة الأجانب من يهود وبريطانيين . وما مكنه أكثر علاقاته التجارية اليومية مع المزارعين والتجار الفلسطينيين في القرى والمدن الثلاث المذكورة آنفا بسبب تجارته بالقمح ، وهو المحصول الرئيسي في هذه المناطق الفلسطينية الوسطى . وقد لاقى كل تأييد وتشجيع من أهل فلسطين ، للسعي الحثيث نحو الحرية والاستقلال الوطني ودحر الغاصب الأجنبي .
وما فتئ عبد الرحيم الحاج محمد ، الشاب والفلاح والتاجر والعسكري الفلسطيني ، أن دعا إلى الاستعداد للثورة والنزال العسكري القومي والإسلامي ، ضد الاحتلال والمحتلين ومن لف لفهم من اليهود الطامعين في أرض فلسطين لتكون مستعمرة كبيرة متقدمة للغرب في وطن العرب . وبما أن عبد الرحيم كان رجلا عسكريا سابقا ، خدم في وحدات الجيش العثماني السابق في سوريا الكبرى ، فأراد الانتقال من العمل التحريضي التعبوي السياسي والجماهيري إلى فعل العمل العسكري : الجهادي والفدائي في سورية الجنوبية ( فلسطين ) التي أخضعت بعد الحرب العالمية الأولى لنفوذ الاحتلال البريطاني المباشر الداعم لترسيخ المشروع الصهيوني في أرض وطن الاباء والأجداد العرب المسلمين في فلسطين . فباشر بجمع الأموال والسلاح وتوزيعهما على سريا وكتائب ومجموعات وخلايا المجاهدين العرب الفلسطينيين السريين الذين بدأوا يعدون العدة العملية والفعلية للكفاح الشامل ضد الاحتلال والمحتلين . وبالفعل ، نظمت عدة خلايا عسكرية سرية ، من سرايا المجاهدين ضد الغزاة المحتلين الأجانب من كلا الجانبين : اليهود والبريطانيين ، كصليبيين وفرنجة جدد ، ونفذت عدة هجمات عسكرية بقوات الأعداء وقصفت المستعمرات اليهودية في مثلث الرعب الفلسطيني ( نابلس – طولكرم – جنين ) فقتل بعض جنود الاحتلال والمستعمرين اليهود ودمرت مساحات واسعة من المزارع اليهودية في هذه المناطق فدب الذعر والرعب في صفوف الاحتلال ومعاونيه اليهود . ولا بد من القول ، إن العصابة الجهادية التي أسسها الشيخ العربي المسلم عز الدين القسام أثناء وجوده بالساحل الفلسطيني ، واستشهاده في 20 تشرين الثاني – نوفمبر 1935 ، في منطقة أحراش يعبد جنوب مدينة جنين ، ساهمت في تأجيج روح التحدي والثورة في صفوف ابناء شعب فلسطين الغيورين على الوطن والأمة . وبعد هذه المعركة الجهادية التي استشهد فيها الشيخ القسام ، بادر عبد الرحيم الحاج محمد إلى التخلي عن مهنة التجارة ، والتبرع بماله للثورة الفتية الناهضة المناهضة للاحتلال البريطاني .
وفي 25 نيسان – ابريل 1936 ، نادت الأحزاب السياسية الست في فلسطين إلى تنظيم اضراب عام شامل ضد الاحتلال البريطاني واليهود ، وشكلت " اللجنة العربية العليا " برئاسة الحاج أمين الحسيني مفتى القدس والديار الفلسطينية ، رئيس الهيئة الإسلامية العليا .
ثالثا : المجاهد الصغير القائد العام للثورة العربية بفلسطين
في مطلع عام 1939 تم تعيين عبد الرحيم الحاج محمد قائدا عاما للثورة ( القائد العام لجيش الثورة العربية في فلسطين ) أثناء وجوده بدمشق وعين لمعونته مجلس قيادي يتناوب على رئاسته أحد أعضائه دوريا . وقد استشهد عبد الرحيم الحاج محمد على يد البريطانيين في 27 آذار 1939 وهو يتبوأ منصب القائد العام للثورة العربية بفلسطين .
وهذا نموذج عن البيانات العسكرية للثورة أثناء قيادته
مجلس قيادة العامة للثورة العربية بفلسطين 7 / 9 / 1938
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
( محكمة الثورة العربية بفلسطين )
نظرا لكثرة الدعاوى المقامة لدى الثوار العرب ، فقد قررت القيادة العامة للثورة العربية بفلسطين ، تعيين محكمة صلح الثورة برئاسة المجاهد عبد القادر اليوسف عبد الهادي للنظر في القضايا المقامة لدى محكمة الثورة بما فيه المصلحة العامة بما جاء به الكتاب المقدس والسنة النبوية سيرا على نهج السلف الصالح " ومن لا يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " . وقد أعطيت له السلطة والصلاحية في القيام بمهمته ، وتنفيذ أوامره لدى صدورها ، وقد يجوز استئناف القضايا الجزائية لدى القيادة . هذا ولا يجوز النظر في القضايا الجزائية التي مر عليها أكثر من عشر سنوات . ألفت نظر الجمهور العربي الأبي بعدم تقديم الشكاوى للحكومة الغاشمة مع رفع رسوم الدعوى التي يتراوح ما بين خمسين إلى خمسماية مل فلسطيني . هذا راجيا من الله العون وحسن التوفيق . والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه . { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } .
خادم أمته ووطنه المجاهد الصغير / عبد الرحيم الحاج محمد
رابعا : معاونو المجاهد الصغير القائد العام للثورة العربية بفلسطين
1. قادة فصائل الثورة : كانت الثورة العربية في فلسطين تقسم إلى عدة فصائل عسكرية عبارة عن ميليشيات مسلحة بالأسلحة الخفيفة والقنابل . وفيما يلي بعض قادة فصائل الثورة العربية الفلسطينية بفلسطين خلال فترة العقد الثالث من القرن العشرين الماضي :
1. مصطفى المحمد ( أبو الراجح ) : قائد فصيل الثورة في قرى ( رامين – بزاريا – عنبتا – كفر اللبد – بيت ليد – شوفة وسفارين في منطقة طولكرم . شارك أبو الراجح ، المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد في تنقلاته وآواه في بيته الخاص لمدة سنة في قرية رامين قرب طولكرم وقام بخدمته وحراسته هو وأولاده ، عندما لاحقه الاحتلال البريطاني ( الشرطة الإنجليزية ) في طولكرم بعد الإعلان عن الإضراب العام في 19 نيسان 1936 . وجاء انتقاء قرية رامين لإخفاء المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد وتكون ملجأ آمنا له بسبب انعدام الشوارع المسفلته ولا تصل السيارات أو الآليات العسكرية لهذه القرية في تلك الآونة ، إضافة إلى توفير حماية خاصة له جميعها من أهل رامين وكذلك كون ( أبو الراجح ) صديقا ومساعدا مخلصا له وكان المجاهد الصغير يقول : " إنني أشعر بالطمأنينة والأمان عندما أتواجد في رامين " . وقد رافق ( أبو الراجح ) المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد ، في مؤتمر دير غسانة في 15 أيلول 1938 الذي نظم بمنطقة رام الله للمصالحة بين المجاهد الصغير وعارف عبد الرازق لتفعيل الثورة ضد الاحتلال البريطاني . كما شارك أبو الراجح المجاهد الصغير في محاكمة ثورية لبعض الأشخاص وبعد الاستماع للإفادات تدخل أبو الراجح وبرأ الرجل موجها كلامه للمجاهد الصغير بأن الوشايات كثيرة ولو صدقت لقتل الكثير من الناس . وشارك ( أبو الراجح ) في قيادة معركة الشايفات شرق عنبتا في محافظة طولكرم .
2. الحرس الخاص : اتخذ المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد حرسا خاصة لحمايته من الغدر والخيانة وملاحقة الاحتلال البريطاني . وتزعم قيادة هذا الحرس الخاص ( يوسف خليل سنجق ) من قرية رامين . وتألف هذه الحرس من أعضاء علنيين وآخرين سريين مزودين بالأسلحة التي كانت متوفرة آنذاك . وأما الذين آووا ونصروا المجاهد الصغير من شعب فلسطين فهم الكثير الكثير ، ممن يحب فلسطين ويرغب في زوال الاحتلال البريطاني وطرد اليهود الصهاينة من أرض فلسطين المباركة ، لشعب فلسطين الأصيل .
خامسا : استشهاد المجاهد الصغير القائد العام للثورة العربية بفلسطين
1. اختفائه وملاحقته من الاحتلال البريطاني :
تم تعليق فعاليات الثورة العربية في فلسطين رسميا في 12 تشرين الأول 1936 ، تلبية لطلب الملوك والأمراء والرؤساء العرب بدعوى إتاحة المجال لوضع حل عادل لقضية فلسطين . وفي 23 تشرين الأول – اكتوبر 1936 ، بعد تعليق فعاليات الثورة العربية بسورية الجنوبية ( فلسطين ) غادر المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد فلسطين إلى العاصمة السورية دمشق ، تحسبا وخوفا من اعتقاله على أيد الاحتلال البريطاني خاصة وأن الاحتلال رصد مبلغا كبيرا من المال بغية أسره . وفي تشرين الأول 1937 رجع عبد الرحيم الحاج محمد إلى ارض الوطن تلبية لدعوة ( اللجنة المركزية للجهاد ) للعمل على إعادة تنظيم الثورة العربية بفلسطين وذلك بعدما أخفقت جميع الحلول السلمية لحل قضية فلسطين . وإثر رجوعه من دمشق جعل قرية ( النزلة الشرقية ) قرب طولكرم مقرا لقيادة الثورة العربية بفلسطين . وشرع بتنظيم الصفوف والمناداة بحمل السلاح للجهاد في سبيل الله والدفاع عن الوطن الفلسطيني لأهله الأصليين . وقد جرح في معركة النزلة الشرقية في أحد المرات .
2. كيفية استشهاده
{ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) } ( القرآن الكريم ، آل عمران ) .
3. جنازته والوداع الأخير لشعبه
بعد استشهاد المجاهد الصغير – القائد العام للثورة العربية في فلسطين ، عبد الرحيم الحاج محمد على يد قوات من الاحتلال البريطاني ، في 27 آذار 1939 بقرية صانور جنوب جنين عندما كان راجعا من العاصمة السورية دمشق ، حيث نزل بقرية صانور . وقد طلب وكلف صديقه ورفيق دربه مصطفى المحمد ( أبو الراجح ) من رامين ، رئيس الحرس الخاص للقائد العام عددا من الثوار العرب الفلسطينيين من أبناء رامين من بينهم ( محمود الكامل وفوزي العلي ) ، فنقل جثمان الشهيد الطاهر القائد المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد من قرية صانور على جمل لفوزي العلي حيث استشهد فنقل من صانور إلى رامين ثم إلى بيت ليد فقرية شوفة ثم إلى قرية ذنابة مسقط رأس الشهيد حيث وري الثرى . ونظمت له جنازة مهيبة شارك فيها الكثير من الناس من منطقة جبل النار ومثلث الرعب الذي أرعب وأخاف الاحتلال البريطاني الغاشم والمشروع الصهيوني من الثورة في أرض الثورة بالأرض المباركة ، من أهل البلاد الأصليين . فكان المجاهد الصغير ( عبد الرحيم الحاج محمد – القائد العام للثورة العربية في فلسطين ) كما كان يطلق على نفسه ، وأعوانه ومساعديه وبقية الثوار ممن كان من أبناء الطائفة المنصورة في أرض بيت المقدس ، تنتصر بالمقاومة والصمود والتصدي والتحدي للاحتلال الأجنبي مهما كانت أنواعه وأشكاله . تمترست الثورة وقيادتها وفصائلها بالحق والعدل ، فحافظت على بؤرة ثورية مشتعلة في وجه الغاصبين ، ونال منهم الشهادة ورحلوا إلى الفردوس الأعلى مع الخالدين ، إن شاء الله تعالى في أعلى علييين مع الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
أسباب فشل ثورة فلسطين الكبرى 1936 – 1939
لم تستطع ثورة فلسطين الكبرى ما بين الأعوام 1936 – 1939 ، التي استمرت ثلاث سنوات ، متقطعة ولكنها متجددة ، من تحقيق أمانيها وتطلعاتها النبيلة الساعية للحرية والاستقلال الوطني الناجز والخلاص من الأجنبي البريطاني واليهودي ، الذين اشتركا في استعمار فلسطين ، بغية تحقيق مآربهم العسكرية والسياسية والاقتصادية والإبقاء على كيان سياسي غريب في الوطن العربي . ويعزى هذا النكوص والفشل العربي الفلسطيني لعدة عوامل وأسباب من أبرزها الآتي :
فقدان القيادة السياسية العليا : فقد تفرق وتشتت قادة ( اللجنة العربية العليا ) التي أدارت زمام الثورة في فلسطين حيث سجن الاحتلال البريطاني بعضهم وخرج آخرون لخارج البلاد . فأنشأت اللجنة المركزية للجهاد في خارج فلسطين ( دمشق ) ، لتوجيه الثورة سياسيا وماليا ، فحققت هذه اللجنة المركزية نجاحا بسيطا فالثورة تحتاج قيادة ميدانية مدربة وسط الشعب وهذا ما افتقده شعب فلسطين .
غياب قيادة عسكرية موحدة . فتعددت القيادات العسكرية الميدانية لفصائل الثورة فرضت نفسها على اللجنة المركزية للجهاد في دمشق ، وكانت القيادات العسكرية الميدانية متنافسة ومتصارعة مما أفقد الفعل الثوري العسكري الزخم المناسب لإلحاق خسائر فادحة بالأعداء بشريا وعسكريا واقتصاديا ونفسيا .
لجوء القيادة السياسية لمتاهة المفاوضات السلمية مع البريطانيين وأعوانهم اليهود . فمثلا استقبلت اللجنة العربية العليا ( من أتباع حزب الدفاع ) اللجنة البريطانية ( اللجنة الفنية ) لدراسة مشروع تقسيم فلسطين ثم الاشتراك بمؤتمر السلام بلندن المخادع لعرب فلسطين .
الفتن الداخلية والحرب الأهلية ، وتشكيل فصائل ( فرق السلام ) بقيادة المعارضة للحركة الوطنية الفلسطينية بدعوى الانتقام ( لضحايا الثورة ) من المنحرفين سياسيا باتجاه الاحتلال كالسماسرة والعملاء .
تبدل وتغير ظروف المعركة مع الاحتلال والمحتلين . لقد تحولت سوريا مركزا للثورة حيث احتضنت ( اللجنة المركزية للجهاد ) بسبب وجود الانتداب الفرنسي على سوريا ، والخلافات الفرنسية – البريطانية ولكن عند تسوية هذه الخلافات تغير الموقف الفرنسي من هذه اللجنة فأخذت تضيق الخناق عليها فأضطرت غالبية قيادتها إلى مغادرة سوريا مما أدى تقلص الإمداد المالي ونقص التسليح .
الإنهاك الشعبي العام : بعد ثلاث سنوات من الثورة تردى الوضع الاقتصادي والنفسي لأبناء شعب فلسطين فأضحى الشعب والمجاهدون في حالة ترهل عسكري جراء نفاد الذخائر ، بالإضافة إلى سيطرة ( فرق السلام ) على بعض مواقع الثوار ، وتجبر بعض قيادات الثورة بأبناء الشعب وجمع الأموال بالقوة وفرض أوامر اجتماعية غير مريحة للمواطنين كإجبار سكان بعض المناطق بلبس لباس غير لباسهم للتمويه على قوات الاحتلال البريطاني .
استشهاد قيادة الثورة العسكرية كاستشهاد المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد .
مزايا وخصائص الثورة العربية بفلسطين 1936 – 1939
تميزت ثورة فلسطين الكبرى ، خلال السنوات الثلاث ما بين 1936 – 1939 ، بعدة مزايا وخصائص عامة وخاصة ، من أهمها
مشاركة الجميع ما عدا القطاع الحكومي : اشتراك جميع الفئات الاجتماعية من أبناء شعب فلسطين فيها .
الثورة كانت موجهة ضد الاحتلال البريطاني والوجود الصهيوني في فلسطين .
مشاركة رمزية خارجية : بتطوع مجاهدين عرب ومسلمين من غير الفلسطينيين في نشاطاتها العسكرية .
تعريب الثورة : أدى تدخل رؤساء وقيادات دول عربية إلى تعريب قضية فلسطين إقليميا .
الملاحق ملحق رقم ( 1 )
بيان من ديوان الثورة العربية الكبرى في فلسطين
ينعي القائد الكبير عبد الرحيم الحاج محمد
بسم الله الرحمن الرحيم { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ } ( الأنفال : 60 )
ديوان الثورة العربية الكبرى في فلسطين التاريخ : 8 / 2 / 1358 / 29 / 3 / 1939
دمعة الأسى على الأخ الشهيد : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) } صدق الله العظيم . ( الفجر : 27 – 30 ) .
لقد كتب الله علينا القتل والقتال ، ليتخذ منا شهداء ، ليعلم المجاهدين وليعلم الصابرين ، كتب علينا القتال مذ كان في الأرض حق وباطل ، وضعف وقوة ، وكد كان الحق مجبرا على الدفاع عن نفسه ليظهر في الدنيا ن ويشيع في الناس ، ومن أجل أن يقهر الباطل ، فيندحر مهزوما مقهورا مذموما من أجل نصرة الحق . ونشر الفضيلة بين الناس كتب الله القتال والاستشهاد على سيد الشهداء ، فجاء المسلمون بعده ، واقتفوا أثره وتتبعوا خطاه ، فقاتلوا وقتلوا ، وفتحوا العالم ودوخوا الأمصار ليحققوا سعادة البشرية في ظل الإسلام ، وليكون الرسول شهيدا علينا ونكون شهداء على الناس بأن الخير كل الخير في طاعة الله والرسول والجهاد في سبيل الله . ومن أجل نصرة الحق ، ونشر الفضيلة في الناس أطعنا الله والرسول وأولى الأمر منا ، فأعلنا الجهاد المقدس ، جهاد التحرير ، جهاد الحق في الدفاع عن أرضنا وكرامة أمتنا مذ جاء العدو مدلا بقوة باطلة ، فمنح الأرض المقدسة للشعب الغريب ، فكان الجهاد طويل الأمد جم الضحايا من أجل قوة الحق وحق القوة ، وكرامة الحق والقوة . ثرنا في وجه المحتل مذ استبدل الصحبة بالعداوة ، وأنكر علينا حقنا في الحياة ، فلم نجد سبيلا للحياة غير طلب الموت من أجل تحرير الأرض التي قدسها الله وشرفها ، إذ جعلها مسرى نبيه ومهبط وحيه ، ومقبرة الصحابة والصديقين ، من عبادة المؤمنين ، فكانت ثوراتنا متعاقبة الأدوار متلاحقة الفصول ، وكانت ضحايانا تكتب بدمائها كل يوم فصولا نيرات ، وكانت واأسفاه آخر هذه الصفحات الصفحة التي خطها القائد البطل الأخ أبو كمال عليه رضوان الله .
ملحق رقم ( 2 )
بيان من القائد عارف عبد الرازق ينعي فيه القائد عبد الرحيم الحاج محمد
القيادة العامة لجيش الثورة العربية الكبرى في فلسطين الرقم : 28 / 39
التاريخ : 7 / 2 / 1358 هـ / 28 / 3 / 1939
بسم الله الرحمن الرحيم { وأعدو لهم ما استطعتم من قوة } العدل أساس الملك
نعي القائد العظيم والشهيد الكبير الأخ أبو كمال رحمه الله
في ذمة المجد والخلود ، أخا حبيبا ، وشهيدا كبيرا ن في ذمة الله ، يا أخا الأبطال ، في ذمة الله القائد العظيم ، الأخ عبد الرحيم الحاج محمد ، أبو كمال . قضى الليث في حومة الوغى ، وساحة الحرب ، قضى وهو يقتحم الميدان ليرد عادية الأعداء عن الوطن المقدس ، والحمى الحرام ، وكم للوطن علينا من حقوق وواجبات فمنا من قضى النحب ، ومنا من ينتظر وعد الله بالنصر ، وبالحرية التي افتداها الأخ البطل ن بالروح الطاهرة ، والدم العزيز ! { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } . صدق الله العظيم . ( الأحزاب : 23 ) . أجل يا من كتبت علينا القتال للتخذ منا شهداء في سبيلك وسبيل نبيك وقرآنك ، ومسرى نبيك ومهبط وحيك ، ومقبرة الأنبياء ، والصحابة والصديقين ، وحسن أولئك رفيقا . لقد مضى الليث ن لكن العرين سيخرج ليوثا ن لا يخيفهم الموت ، ولا تردهم المصاعب ، عن افتداء هذا الوطن بالمهج والرواح . أيها الشعب النبيل : هذه سنة الله في خلقه ، فلا تذهب الفاجعة بك وإن فدحت ، فإن سيلا دافقا من الدماء سيراق في سبيلك ، وإن قافلة حاشدة من الشهداء سترد هذا الحوض ، وإن أبا كمال رضوان الله عليه لأحد هؤلاء الشهداء الذين يجاورون الصحابة في المقابر ، ويعاشرونهم في جنات الخلد . أعدت للمتقين . في ذمة الله أبا كمال !!! وعزاء أيها الشعب ، وصبرا صبرا ، فإن يوم النصر قريب إن شاء الله .
المتوكل على الله عارف عبد الرازق


في الذكرى 69 لاستشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى
تاريخ أمجـاد… قصيدة مهداة
إلى أرواح القادة والمجـاهدين في ثورة 36/39 أبو كمال وأبو الراجـح وعبد الرحـيم محـمود
من الشاعر الشعبي : حـمدان سعيد عبد الرازق( أبو سمير) من بلدة رامين- طولكرم
بادي باســمِ الإلـه الواحِــدِ الـوَهّــاب حـاجِــزِ الإبْحـارِ في الأمْـر الـَّرهيـب
تصـوْن آل أبو كَـمـال شـيـب وشَـبـاب كـالـبًُــدورِ المُشِعّـةِ لَـنْ تَـغـيـــبْ
لَـوْ جـيـتْ أذكُرُ صفـاتْهُـمْ تِعجـز الكُتاب ما مِثِلَهُـم بالشَـرق في مَـرآة تجـيـــب
أبـو كَمـال فـي رامـيـن ألقـى خـطـاب جـمَعَ الكتائِـبْ من بَعيـدْ ومِـنْ قَريـــب
أصْــلَحْ ذات الـبـيـنْ هالنّـاس الطَيِّــابْ عَمّوري وحـافظْ الحـمد الله شَيخ المغاريـب
أنهْى الخِلافْ اللّـي بينُهمْ وكـلِّ شيءٍ طـاب وهذا من شِيَـمْ الـكِــرام مِشْ عَجـيــب
اَنطلقْ من بيت أبو الرَّاجْح ودرُبه على الصَّواب خُطوِي واحـدي ما مَشـاهـا في الوَريــب
رِضـي دَمّه في صـانَـور يـروي التُّـراب ولا يسْتَسـلِـمٍ إلـى داخِــلْ غـريـــب
عبـد الرَّحـيـمِ محـمـود يِا فخَـرَ الشّبـاب شَـهيـدْ فِلسطيـنْ وشـاعِـرها الأديـــب
الَّنواقـيـس عـانقَـتْ المآذِن بالسَـحــاب قالـوا هذا شـيء مُزعْـج لـن يَـطـيــب
بلفـور هَمَـس هَمسـة الغَـرب إلِو استجـاب صَـوت أبو كمـال بالعَـالـي لن يُحــيـب
مِن الَغرْب لجـان لابسيـن للَصداقـة ثِيــاب مَزَّوقـة مَدسـوسـة فـي سُـمّ العَطيـــب
أَفـاعـي لا تقْـطعــوا مِنْـهـا الذَنــاب الشًّريف اللّي بقطـع راسهـا قَبلْـنْ تسـيـب
جـابوا الشـوَارع بنسـاءٍ عَاريـاتِ الثّيـاب حـتى يميحـوا بشَعبِنا الطاهـرَ العجـيــب
أخـذوا البـلاد بالعربـدة وشريعـةِ لو يعَرفَون العدل فعـلا لقـالوا هـذا عيــب
أخذوا السَّهَـلْ والساحِـل والأرضَ الخِصـاب طَردوا أهْلها هائـم في الصّحـاري غريــب
حـتى الميَاه إلِلي كانـت صالـحـة للشَـراب وتـرَكـونـا علَى قطــراتِ المزاريـــب
يـا عــرب، يـا هيـئَـة الأمـم، يا نُـوّاب وين العدالة اللّي وَعدتـوا مِنـهـا تِجـيــب
جـيتوا وهبتونا أمَـلْناَ. كَـالِلّي فـي سَـراب المـاءْ عنـه بعـيـد ويــراُه قـريـــب
يا غرب لا تنس اللّـي ربَّـت جَروْ الـذِّيـاب لما وعي افترَس اللّـي أرضَعَتـه الحَـليــب
ربَـيَـبِـتْـكَمُ بــدأَت تَـشُـقَ النـيــاب غـدَا سَـتَـعـرف بـأن أبـاهـا ذيـــب
مَسحـوا بلادْ كـاملة كـأنه ما إلها أَصحـاب ولا فـي هيـئِــة الأمَـم إلهـا رقـيــب
القُـدْس ويـافـا وحـيـفـا مَربَـا الشــاب والآن فيـهـا الحصيـنـيَ بطـارد الذيــب
يا رايـح ليافا جـيـبـلـي كَـمْشِة تــراب تذكـرّنـي بـأن لـي وطـنٌ سـلـيـــب
إِنْ ما تمـــكـنّـت لو وَردةَ عـنِ الـبـاب كـم وكــم شَّعَـلِـتِ فـي قلبـي لهيــب
حَـيّات الهَِجْـرَ لَسعتْ جـسَمـي بأربع نياب لُكلِ نـاب حـب سِنوا شَـيء عجـيـــب
الآن أنَــا مَرخي القوايـم والـعِـصــاب حـالَتـي في ويـل وَالخـاطِــر كَئـيــب
لا أسقــاك اللهُ يا ظــالــم شَــــراب غيــر كَـأسِ المَـوت من يـد الطبـيــب
جْـسمَك الظــالم غــدا يبقـى في التـرّاب وَعيونك السَـودا يِعمـواَ عـن قــريــب
تَلقى خَبَـرَك اليــوم تِنعــاك الغـــراب هَـجـرّتنـي داري وكَنـت أنـا الغريــب
أَحـيي أبو كمــال وكــل شهيـدٍ غــاب ساكنين جَـنّات عــدن قُرب الحـبـيــب
أحـيي كل سجـيـن مـن جـوا الأبــواب واللي في الزنازين شِبعـوا أرهـاق وتَعذيـب
أحـيي المعــلم والعلـمــاء والطُــلاب والجـامعات اللي عَرَّفت الأديبة على الأديـب
أحـيي القراء والسامعيـن شِيـب وشبــاب ورئيسِ الدولــة وقادتـه جـنـد ورقيــب
أحـيي فلسطيـن الـي فيهـا مربـا الشبـاب برفرف عليها العــلم العربـي الحـبيــب
*** *** ***

بَذْكُر من ماضـي سنين، قال غازي للحـاج أميـن

خُذلك أربـع ملاييـن، بضمن إلـك الرئـاسِ
قالوا عاهِدْت الَّرب المعبود، الأقصى لَنْ تدخلوا يهود
هذا من عَهد الجُـدود، ما دُمْـت اردد أَنفـاسِ
من ثَـورة ال 36 كـان، إلهـا تـاريخ في راميـن من دخلَها كان أميـن، كُلّ أهـل البَـلَدْ حُرّاسِ
قائـد الثَـورة يا سـلام، بحـبْ العَـدِل والـوِئـام ما كانَتْ إلو عين تنام، إلا و مِنْ رامين حُـرّاسِ
و الله اللّي شُفْتُه بِهذه الدّار، ما يَومِ تَخْلى مِنْ الثّـوار يجْتمعوا فيها الأخيارْ، لِحلـول مَشاكِـلْ النّـاسِ
قائِد الثَوّرة أبو كمـال، عن العـدل مـا يـوم مـال مُعظم حياتُه في النِضال، ما كان يَهود ى الـكراسِ


أبو كمال: هو عبد الرحـيم الحـاج محـمد ( القائد العام لثورة 36/39) وهو من مواليد ذنابة سنة 1898م واستشهد في بلدة صانور عام 1939م.


أبو الراجـح: هو الحـاج مصطفى المحـمد ( قائد فصيل في رامين لثورة 36/39) وهو من مواليد رامين عام 1885م وتوفي فيها عام 1962م.

.
.
عجبتني سيرته فنقلتها ولا أعلم هل ذكر بين طيات هذه الصفحه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 17-07-2009, 01:50 AM
صورة مفيد البريكان الرمزية
مفيد البريكان مفيد البريكان غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بغداد قمرالزمان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اخي الكريم
اشكرك كثيرا على هذا الموضوع الرائع



جئت احمل معي سيرة بطل..
هو اول فدائي عراقي وهب حياته لفلسطين..
انه الشهيد البطل...
سعد عزالدين محمود الراوي
اسمه الحركي :سيف الدين هاشم

وبكل فخر اقول انه خالي...
ولد في الاسبوع الاول من عام1950
انا لم اعرفه ...وكل ما اذكرعنه...
صورتان بالبدلة العسكرية احدهما تزين صالة الجلوس في بيت جدي..يرحمهم الله جميعاً
والبوم ملئ بالصوروقصاصات الجرائد تحكي سيرة البطل
وتشييعه الذي كان بالالاف!!!
فقد خرج البغداديون يحتفون ويفتخرون بأول فدائي عراقي
وكلمات اذكرها عنه من والدتي..اطال الله عمرها
كان حنينا جدا..وعن فرحه بولادة اخي الاصغرمني..
وان زيارته الاخيرة كانت ..عندما كان عمرُ اخي ستة شهور...ولا ادري هل له غيرها..
وانه اصيب بالعملية ..اصابة بليغة
وطلب من جماعته تركه..
لقدوم قوات العدو..واخر ماسمعوه صرخة..
تقول والدتي عندما حظنت التابوت ..
اوقفني احدهم بكلماته..
اختي انه فارغ...
اكتب هذه الكلمات..
لاني عندما كنت صغيرة..في السبعينات..الاسرى الفلسطينيون..اقاموا اضراب عن الطعام في السجون الاسرائيلية...
ونشرت صور لبعض الاسرى ومن خلف الاسلاك الشائكة
ولكنها صورة قريبة جدا..ومازلت اذكرها
لاحد الاسرى..وكان هو خالي!!
اخذت والدتي الجريدة الى لندن..لتسأل عنه
ولكن بدون نتيجة..
ومازالت العائلة حيرى بين سؤالين.
هل استشهد؟؟..ام مازال اسيرا
الله وحده يعلم..

وهنا اخذ مقطع من كتاب ايام ابي للكاتب الدكتورعبد الستار الراوي..يتحدث الكاتب فيه عن البطل وعن الاسرة..

قال الراوي: "أفزعني عنوان خبر صغير منشور في جريدة الأهرام يوم 5/8/1969 تحت عنوان: "بغداد تشيع أحد شهدائها سعد عز الدين الراوي". وما أن بدأت بقراءة الخبر وأتيت على الاسم، إلا وشعرت بأن الدماء تجف في عروقي، وكدت أسقط أرضاً، فنهض (أدمون وعامر وبدران) ([220]) وهم في حيرة من أمرهم، فأشرت إلى الخبر المنشور. وكنت يومها مع أصدقائي الثلاثة، في شقة عامر النفاخ في الإسكندرية. بادر أدمون واتصل هاتفياً بأستاذنا الدكتور علي سامي النشار الذي كان المشرف على رسائلنا العلمية في مرحلة الماجستير، ولم يمض وقت طويل، حتى جاءنا الشقة، فأخذني من يدي وعانقني، وهو يقول: "أخوك لم يمت بل هو يعيش في ضمير أمته كلها، وليست هناك منزلة تقارب منزلة الشهيد".



وبعد يومين سافرت إلى بغداد، واتجهت مباشرة من المطار إلى خان دارة فتاح. ما أن رآني أبي مقبلاً عليه حتى هب واقفاً، فأخذني بأحضانه وعانقني عناقاً حاراً. وكلانا بكى، وحاول أن يخفف عني ويهوّن عليَّ أحزاني، وهو يقول: "الحمد لله لقد مات شهيداً، وشيعته بغداد كالملوك ولم يبق أحد إلا وسار في موكبه".

ولسنوات مديدة ظل غياب سعد ورحيله، جرحاً فاغراً في قلب أمه وأبيه وأهله، فلم يكن بوسع أحد من أفراد عائلتنا قادراً على احتواء الفاجعة أو تناسي فداحة المصاب. كانت صورة سعد لا تفارق ذاكرتي، وكأني أراه حاضراً في يقظتي ومنامي. حتى كدت أصاب بالجنون، وأنا أرقب عودته حياً، قد يطل علينا في أي وقت، ولعل رحيله وهو في عنفوان فتوته، وبالطريقة المأساوية التي ضرب فيها مثلاً بطولياً فريداً في البسالة والإيثار، كان ذلك كله سبباً كافياً، لأن أتقبل أوجاع فراق الأحبة والأصداء من بعده، وأستوعب ما يقضي به الزمن من أرزاء فلا أظن أن هناك حزناً مهما كان عظيماً، يكافئ أو يعادل الحزن الذي يصيب الإنسان جراء فقدان الأخوة والأشقاء.

استذكر الآن جملة من التداعيات الأليمة قبيل رحيل سعد، إذ اتصلت بي أمي هاتفياً عندما كنت في (بيجي) مديراً لإحدى مدارسها، وهي تحثني أن أتحدث مع أخي لأثنيه عما عزم عليه، بعد أن التحق فدائياً في صفوف جبهة التحرير العربية، وحدثته، وأنا أقول: "مازلت طالباً، وصغير السن، وعليك واجب إكمال دراستك".

فأجابني سعد: "نعم أنا طالب، وصغير السن، ولكن متى كان الجهاد مشروطاً بالدراسة وسنوات العمر. أليست معركة فلسطين هي معركة كل العرب والمسلمين؟!"

ولم أجد في كلامه إلا وعياً عميقاً، لا يمكن لأحد أن يحاججه فيه. فألقى السلام ومضى، وكتب يوماً فقال: "سوف لن ألقي السلاح إلا إذا أقعدتني المنية أو تحقق النصر".([221])

وهكذا مضى سعد الذي كان شهماً وشجاعاً، ومحباً لأهله وأصدقائه.
-10-

قال الراوي: "خلال زيارتي لبيروت ربيع 1974، التقيت بأحد رفاقه الذي عرفه عن قرب، فحدثني عن العملية الفدائية التي قادها ونفذها أخي سعد، رغم أنه كان (مجازاً) في ذلك اليوم 31/7/1969، وأنه أبلى فيها بلاء حسناً، وأثناء العودة من تلك العملية، تصدى له ولمجموعته التي كان يقودها، ثلة من جنود العدو الصهيوني، وبدلاً من الانسحاب من المعركة غير المتكافئة (عدة وعدداً) أبى سعد أن يتراجع وأتخذ قراراً المواجهة، وتبادل الطرفان إطلاق النار، فيما استخدم العدو أسلحة متوسطة وأخرى ثقيلة، مما أدى إلى سقوط سعد جريحاً، وقد قيل إنه أصيب إصابة بليغة، وكان آخر كلماته أن أوصى رفاقه بأن يحاولوا الانسحاب، وأن يدعوه في مكانه، بعد أن رفض الإخلاء خشية أن يعيق أو يؤخر انسحاب مجموعته، وصفه رفيقه العراقي المقيم في بيروت بأن سعد أو سيف الدين هاشم وهو اسمه الحركي كان شجاعاً وكريماً. ويعده رفاقه مثلاً إنسانياً رفيعاً في الإيثار حتى آخر لحظة في حياته، فيما ظل دوره البطولي في ذاكرة المقاومة الفلسطينية شهيد العراق الأول بوصفه أول فدائي عراقي يقدم حياته ثمناً لحرية فلسطين.


للاسف لم استطع ان اتي بمعلومات اكثروالصور
يداي مقيدتان بالغربة..
والعائلة..كلٌ في مكان انتشر
ولكني مازلت احاول..



الاخت بغداد ,, جمع الله شمل عائلتك وشمل أهل العراق جميعاّ

عطرتينا بسيرة بطل من بلاد البطولات والشهامه بلاد الرافدين ,,

عسى أن يتقبله الله وسبحانه شهيداّ ويدخله فسيح جناته ,, ويرده سالماّ أن كان على قيد الحياة !!


جميل أن نتذكر سيرة أبطالنا ونفتخر بماعملوا ,,




القديره بغداد ,, أسعدني تواجدك هنا ,,


تحياتي لك ,,



,,



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 17-07-2009, 02:24 AM
صورة ومازلت الاسطورة الرمزية
ومازلت الاسطورة ومازلت الاسطورة غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


هولاء رجال

يحلمون كرامتهم فوق رؤسهم

*********

بحق أصفق هنا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 17-07-2009, 02:26 AM
صورة خط مستقيم الرمزية
خط مستقيم خط مستقيم غير متصل
أم الرضا
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


سؤال عابر : أيجوز لـنا أن نكتب أسماء مجاهدين لكن ليسوا في فلسطين أم أن الموضوع محصور على المجاهدين في فلسطين؟


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 17-07-2009, 02:54 AM
صورة مفيد البريكان الرمزية
مفيد البريكان مفيد البريكان غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لحظه دمع مشاهدة المشاركة
سؤال عابر : أيجوز لـنا أن نكتب أسماء مجاهدين لكن ليسوا في فلسطين أم أن الموضوع محصور على المجاهدين في فلسطين؟


أهلاّ أخت لحظة ,,


نتشرف بسير المجاهدين ,, عموماّ

ولكن كان الموضوع الأساسي عن فترة معينه من التاريخ ,

وهي عام النكبه ,,

حيث نقراء الكثير من النقد وأشارت لتخاذل العرب !!

ولكن كان يحزنني ,,, تجاهل الأبطال في تلك الفترة ,, وتعميم التخاذل للجميع ,,

هنا نبين بعض الحقيقة ,, ونرد لهم كرامتهم ,, أعني من شارك في تلك الحرب ,

ولايهمنا من تخاذل ,, ف الله الحسيب والرقيب !!

أما سير المجاهدين المسلمين في كل مكان فهي بلا شك تستحق الذكر ,,

ولكن لعدم خروج الموضوع عن مساره ,,


هل تسمحين لي , بتأجيل مالديك قليلاّ ؟؟


شاكر ومقدر حرصك ,,

دمتي بخير ,,



,,



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 17-07-2009, 03:02 AM
صورة مفيد البريكان الرمزية
مفيد البريكان مفيد البريكان غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ومازلت الاسطورة مشاهدة المشاركة
هولاء رجال

يحلمون كرامتهم فوق رؤسهم

*********

بحق أصفق هنا


صدقتي ,, وهم من يستحقون التقدير ,,


الأسطورة ,, أسعدني تواجدك هنا ,,



,,



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 11-07-2010, 09:14 PM
D 7 M Y D 7 M Y غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود




عز الدين القسام

خلال الحرب العالمية الأولى " 1914 _ 1918 " أخذ القسام يعطي الدروس التحريضية تمهيداً لإعلان الثورة، و عندما نادي المنادي للجهاد وكان القسام أول من لبى و أجاب ، فانضم إلى ثوار عمر البيطار في قرية شير القاق من جبال صهيون ، وانتظم في عداد رجالها وتقلد السلاح جنديا في خدمة الإسلام ، وكان معه طائفة من مريديه واتباعه الذين علمهم وهذبهم .

فاندلاع الثورة في جبال صهيون كان من نتائج دعاياته وفي هذه المنطقة قاوم القسام أشد مقاومة وكان أول من رفع راية المقاومة لفرنسا وأول من حمل السلاح في وجهها . كما كان في طليعة المجاهدين واستمر هو وإخوانه حوالي سنة في مقارعة الفرنسيين " 1919 _ 1920 " .

محاولة الفرنسيين اقناع القسام بترك الثورة : _
لقد نجح الاحتلال الفرنسي في جر صبحي بركات إلى شباكهم، وحاولت أن تقنع الشيخ عز الدين القسام بترك الثورة والرجوع إلى بيته، فأرسل الاحتلال إليه زوج خالته فوعده باسم السلطة أن توليه القضاء وإن تجزل له العطاء في حال موافقته على الرجوع والتخلي عن جهاده فرفض الشيخ القسام العرض وعاد رسول الفرنسيين من حيث أتى .

الحكم عليه بالإعدام هو ورفاقه : _
ونتيجة لإصراره على خط الجهاد حكم عليه الديوان العرفي الفرنسي في اللاذقية وعلى مجموعة من اتباعه بالإعدام " فلم يزده ذلك إلا مضاء وإقداما " وطارده الفرنسيون فقصد دمشق وفي العام 1920 غادر القسام دمشق بعد أن احتلها الفرنسيون قاصداً فلسطين ليبدأ في تأسيس حركته الجهادية ضد البريطانيين والصهيونيين .

الشيخ القسام في فلسطين : _
بعد أن قدم الشيخ القسام إلى حيفا بدأ في الأعداد النفسي للثورة وجعل القسام من دروسه في المسجد التي تقام عادة بين الصلوات المفروضة ، وسيلة لإعداد المجاهدين وصقل نفوسهم وتهيئتها للقتال في سبيل الله ، معتمدا اختيار الكيفية دون الكمية ، وكان للشيخ القسام حلقات درس يُعلم فيها المسائل الدينية، ولكنه كان أكثر المشايخ تطرقا لضرورة الجهاد ولمنع الصهيونية من أن تحقق أحلامها في بناء وطن قومي على أرض فلسطين ، وكان يركز على الاستعمار البريطاني وعلى الصهيونية ، ولقد استجوبته السلطات البريطانية لعدة مرات ، ولما كان له شعبية كبيرة كانت الحكومة تتجنب اعتقاله ، وكان من نتيجة وطنية الشيخ ودعوته للجهاد أن التف حوله جماعة من الرجال دفعتهم الوطنية والإيمان .

وكان الشيخ يجلس مع رفاقه بعد صلاة الفجر في حلقة صغيرة يتحدث الشيخ عن فضائل الجهاد في الإسلام وثواب الاستشهاد في الآخرة .

استغل الشيخ القسام ثورة البراق وأخذ يدعو في خطبه العرب و المسلمين إلى التصدي لكل من الإنجليز والصهيونية الحاقدة .

وكان يُذكّر الناس بالشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير ويحث الناس على الجهاد باستمرار .

تأسيس جمعية الشبان المسلمين ونشاط القسام فيها:
أسس الشيخ القسام هو وصديقه رشيد الحاج إبراهيم رئيس فرع البنك العربي في المدينة فرع لجمعية الشبان المسلمين . وكان ذلك في شهر أيار من عام 1928م .

وكان الشيخ القسام يزور القرى المجاورة والمدن ويدعو فيها للجهاد وفي ذلك كان يختار القسام العناصر الطليعية للتنظيم وبدأت عصبة القسام السرية تنسج خيوطها الأساسية في عام 1925م ولكن العصبة لم تبدأ عملها الجهادى إلا بعد العام 1929 م .

وكان الأسلوب الذي اتبعة القسام في تنظيم الأفراد يعتمد على مراقبته المصلين وهو يخطب على المنبر ، ثم يدعو بعد الصلاة من يتوسم به الخير لزيارته ، وتتكرر الزيارات حنى يقنعه بالعمل لإنقاذ فلسطين ضمن مجموعات سرية لا تزيد عن خمسة أفراد ثم اتسعت المجموعات لتضم 9 أفراد ، وكان يشرف على الحلقة الواحدة نقيب يتولى القيادة والتوجيه، ويدفع كل عضو مبلغاً لا يقل عن عشرة قروش شهرياً .

خطبة القسام الأخيرة في حيفا :-
وقف للمرة الأخيرة خطيبا في جامع الاستقلال في حيفا "وخطب في جمع من المصلين وفسر لهم الآية الكريمة :" ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة . أتخشونهم ؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" (التوبة 13-14) " وكان في صوته تهدج وحماسة وفي نبراته رنين ألم ممض، وفي عينيه بريق من بأس وقوة" وقال أيها الناس : لقد علمتكم أمور دينكم، حتى صار كل واحد منكم عالما بها، وعلمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد: فإلى الجهاد أيها المسلمون، إلى الجهاد أيها المسلمون .

وما أن أنهي خطابه حتى كان الحاضرون قد أجهشوا بالبكاء واقبلوا على يديه يقبلونهما وعاهدوه على القتال في سبيل الله . وبعد ساعة من إلقاء الخطبة أخذت السلطة تفتش عن الشيخ القسام للقبض عليه ومحاكمته ولكنه كان قد ودع أهله وعشيرته ، وحمل بندقيته وذهب وصحبه إلى الجبال ليجاهدوا وليستشهدوا .

ويذكر أن سيارة كانت تنتظره خارج المسجد ولم يشاهد مرة أخرى بحيفا بعد ركوبه فيها .

حادثة الاستشهاد :-
غادر الشيخ القسام مع مجموعة من المجاهدين حيفا متجهاً إلى يعبد ، وكان يتعقبهم مجموعة من عملاء البريطانيين إلى أن عرفوا مكان استقرار الشيخ و رفاقه، فحاصرهم البوليس الإنجليزي يوم 20/11/1935م وكان يقدر عدد أفراد البوليس بـ 150 فردا من الشرطة العرب والإنجليز وحلق القائد البريطاني فوق موقع الشيخ ورفاقه "في أحراش يعبد" في طائرته وعندها عرف القسام أن البوليس قادم لا محالة … عندها أعطى الشيخ لاتباعه أمرين :-

عدم الخيانة حتى لا يكون دم الخائن مباحا .

عدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال على أفراد الشرطة العرب، بل إطلاق النار باتجاه الإنجليز . وكان الضباط الإنجليز قد وضعوا البوليس العربي في ثلاثة مواقع أمامية ولم يكن هؤلاء عارفين بحقيقة الجهة التي أُحضروا إليها وحقيقة الجماعة التي يطاردونها .

اتخذت المعركة بين الطرفين شكل عراك متنقل ، وساعدت كثافة الأشجار على تنقل أفراد الجماعة من موقع إلى آخر و استمرت حتى الساعة العاشرة صباحاً . و كان الشيخ من الفعالين في القتال ، فقد حارب ببندقية و مسدس بالتناوب ، في الوقت التي كانت شفتاه تتفوهان بالدعاء … ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها الشيخ ورفاقه ، فقد كانت نتيجة المعركة استشهاد الشيخ و اثنان من رفاقه .

وبعد انتهاء المعركة ، تعمد قائد البوليس الإنجليزي أهانة جثة الشهيد القسام و يقال أنه داس على رقبته .


موضوع مغلق
الإشارات المرجعية

سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود

الوسوم
المفقود , المولود , الشرف , الشرفي , غرام , وسجل
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سياحة في عالم الطفولة المدهش كونا و كان الطفل - الرضاعة - التربية 6 12-04-2009 12:19 AM
عبد العزيزالعنقري رئيساً للأهلي والأمير خالد رئيساً لأعضاء الشرف أمور حلو قمور كووره عربية 6 16-06-2008 08:09 PM
شخصيتك من يوم ميلادك سبرينا مواضيع عامة - غرام 12 05-11-2007 10:20 AM
™¶¤……][ •°•°•رابطة مشجعي الزعيم•°•°• ][……¤¶™ قدهـ111 كووره عربية 523 10-11-2006 06:56 AM
المولود الصنديد الشامخ الذي عرَّى أُمه في يوم ميلاده ..!! .!. شروح الكلام .!. مواضيع عامة - غرام 17 11-08-2006 11:24 AM

الساعة الآن +3: 11:32 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم