السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي هي الرساله:
صاحب السمو الملكي الوالد الكريم سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، لقد تأثرت كثيراً لما أصاب سموكم من عارض.. تأثر الابن لمرض أبيه.. وزاد ذلك أن ظرف سموكم لم يكن يسمح بالزيارة في وقتها فتحولت تلك المشاعر إلى أبيات شعر جادت بها قريحتي (غير المحترفة) أهديها إلى سمو الوالد الكريم.. راجياً من الله تعالى لكم الصحة والعافية.
حينَ احتجاب البدرِ يُفقدُ نورهُ
فالبدرُ يُفقدُ والظلام يخيِّمُ
سلطانُ يابنَ العز نلتَ كثيرهُ
إذ كانَ بينَ العالمينَ يقسَّمُ
اللهُ أعطاكَ الرجولةَ خِلقَةً
فغدوْتَ فيها للرجالِ تُعلِّمُ
ولقد وصلتَ بما بذلتَ مكانةً
أصبحتَ فيها والنجومَ تُتَوأمُ
عافاكَ ربي من بلاءٍ نلتَهُ
وعفى بِهِ عنكَ الكريمُ الأكرمُ
كلُّ ابن آدمَ نائلٌ ما خَصَّهُ
مما قضاهُ الخالقُ المتحكمُ
لا تكرهن من الحياةِ جفاءَها
فبهِ يكفَّرُ ذَنبُنا ونُعَلّمُ
وكفى بربكَ شافياً ومعافياً
فالله أعلمُ بالعبادِ وأرحمُ
وبأمرِ ربك كُنتَ أنتَ مُعالجاً
وبأمرِ ربكَ أنت أنتَ المنعمُ
فلقد دفعتَ عن المريضِ بلاءَهُ
ببناءِ دورٍ للعلاج تُقَدمُ
بذلٌ وإدراكٌ وحزمُ إدارةٍ
وبصيرةٌ وإرادةٌ لا تهزمُ
أنتَ الذي شَهِد الجميعُ بفضلهِ
عند اختلافِ الراي أنتَ تُحكَّمُ
عافاكَ ربي منْ بلاءٍ نِلتَهُ
وعفى بهِ عنكَ الكريمُ الأكرمُ
* كاتب هذه القصيده الدكتور محمد بن راشد الفقيه ...... و نحن نقول له بيض الله وجهك .
الله خلق وفرق بين محمد الفقيه ........ و سعد السفيه .. وتعتبر هذه القصيده درس للسفيه ليتعلم من أخيه محمد كيف يكون الإنسان منصف و مخلص للوطن الذي عاش فيه و تربى على ترابه و أكل من خيراته فنعم المواطن انت يا محمد ونفع الله بك .
تم نشر هذه القصيده في جريده الجزيره السعوديه الخميس 14 رمضان 1425 هـ
منقول
تحياتي لكم ,,