أتدثر بأسمال بالية
فالصقيع يقتلني
والعناكب تلفني بخيوطها
لتزيد من وهني وهناً
وحمامة السلام أرقبها مخنوقة بين القبور
وزهور التوليب الحمراء
يكسوها الذبول
كلماات رائعه عزيزتي زهرة..
فيها صوتا انوثيا يصرخ بطفوليه رائعه .. فها هيه حواء تنكسر .. وتفتقد .. وتجلد ... وتستحضر ..
لتتلمس مخمل السكون عندما تكون على مقربه منه..
فتعلن برفض سكونه ...بكل شراسه المغول ..وقسوه ليالي العاشق ..ودفء الشتاء .. وعنفوان المقاتل .. وحميميه الموانىء .
ثم تعود لتصرخ وتتمرد بطفوليه على هدوئه الكاد يقتلها ... هدوءه ... سكونه ... هدير همساته التي لا تذر اذني العاشقه ...والحزن السرمدي االكامن في مقلتيه ...هنه مفاتيح تمردك عليه .. وهننه ايضا نبضك ... اهاتك .. ومسببات جرحك الغائر ... فلا تسعي لامتلاكها وفك الغازها ... فما ان امتلكتها ..فستعلني سقيع ليالييك .. والمووت المضجر لنيرانك..
وتقبلي مني تحيه احترام لقلمك وشخصك
حب بلا حبيب