هَا أنْا أعُود مُجََدَداً لِتلكْ إلْزَاويِه
أَيا غَجَرِيَّةَ القَلْبِ والحَرْف
يا فائِقَة النَّقاءِ و البَهاء
بَيْنَ جَدائِلِكِ السّود قَدْ رَقَصَ المَساء
و ما بَيْنَ خَدِّيكِ و البَدْر قَدْ حارَ الصّفاء
.
.
أَيا غَجَرِيَّةُ القَلْبِ .. و العشقِ
أيا ثائِرةُ النَّظراتِ
حُروبُ الهوى ما بَيْنَ عَيْنيكِ و الأَجْفانِ
و سِلْمَ الهوى ما بَيْنَ شَفَتيكِ و الهَمَسات
.
.
أَيا غَجَرِيَّة القَلْبِ و النَّبَضات
أيا شُهورِ الصَّيفِ و الحَصادِ
يا رائِحَة العُشبِ و الرِّمالِ
و يا لون العِنبِ و الرُّمانِ
و يا نَكْهة التينِ و الزَّيتونِ
مَواويل بَغْداد تُناديكِ
و قيْثارَةٌ على ضِفافِ النّيلِ تَعْزُفكِ أَرقَّ الأَلحانِ
و رَبابةٌ في الصَّحراءِ يُعطرها بُنٌّ و هال
تَبْكيكِ في لَيْلٍ قَدْ عاثَ بِهِ فُراق عيناكِ
و قَلْبٌ في قَلْبي هُوَ لَكِ
يَرْتَجي الوَصْلَ
فَهَلْ لِلّقاءِ سَحاباتٌ مُمْطِرات زَهْرةَ إلْتولِيبْ
أُعْذري خَرْبَشَتي
فَما هِيَ لَتَرْتَقي لِمُرْتَقاكِ أَنتِ
كُل عامٍ و أَنْتِ بِخير
|