نزف يلقي بالماضي خلف الغيم
يطوي أوراق الحنين
يقود عربات الأشواق
إلى محطات الذكرى
يعربد بنشيج مؤلم
أنساق مع التيار ..
أحاول أن أجاهده
ولما الكذب!!
أنا لم أحاول.
.بل استسلمت لأمواجه المتلاطمة
ضعيفة أنا..
كأني مقطورة بالية أتبع العشرات من المقطورات في سكة الحديد..
فراشة يغريني ضوء النار فألقي بنفسي فيه هاربة من الظلمة..
يا لغبائي كأني المستجير من الرمضاء بالنار..
يقولون الضغط يولد انفجار
أما لدي فالضغط يولد انكسار
أصوات نشاز عواصف هوجاء تخترق حدود السمع لتصل لتجويف القلب تهزه كشجرة سدر
يهزها الأطفال ليحصلوا على ثمارها
خوف شديد هذا ما أحسه
أبحث عن دفء الأمان في أحضان الزمن ..
لا أجد إلا برودة شديدة
تجمد
أتدثر بأسمال بالية
فالصقيع يقتلني
والعناكب تلفني بخيوطها
لتزيد من وهني وهناً
وحمامة السلام أرقبها مخنوقة بين القبور
وزهور التوليب الحمراء
يكسوها الذبول
وطيور النورس أراها تستعد للهجرة
جفاف حد الاحتراق
أفواه الخوف تجيد ترديد الأهازيج
حتى الشاطئ البائس يرفض
استقبال الأمواج
إنها ثورة الهلاك
ضد الظلم والخيانة
إنه غضبٌ حد البكاء
لا أدري ماالذي أصابني
مشاعر متضادة أحسها
خوف
حزن
ظلم
انتصار
غضب
سكينة
هدوء
ضوضاء
لا أريد أن أكون حزينة فلا يوجد من يستحق أن أحزن لأجله
ولست سعيدة أيضا مع أنه يوجد أسباب كثيرة تدعوني للفرح
لا أحب اللون الرمادي
ولا النهايات المفتوحة
كل ما أشعر به الآن هو قلق على مستقبل مجهول
أغرقته بالمنى والأماني
ولكن تباشير تحقيقها تدعوا لليأس
مللت من أحلام لا تتحقق
لا أريد أن أحلم
بل سأجبر أحلامي
على الانتحار
ليعاقبني الواقع بحبسي داخل زنزانته..
سجينة في واقع قاسي
أفضل من أميرة في حلم أبله
بقلمي
زهرة التوليب