تملك الملوخية فوائد جمة حيث تقوي القلب وتزيد من حدة البصر وتخفف آلام الجهاز الهضمي كما لها تأثير فعال على تهدئة القولون وليس لها أي أعراض جانبية , وتحتوي الملوخية على الأملاح المعدنية كالحديد الذي يقضي على الأنيميا وفقر الدم ويحفظ خلايا الجسم من التآكل , والكالسيوم الذي يحمي الجسم من هشاشة العظام , والفسفور الذي يجدد الذاكرة وينشط القدرات الذهنية ويحفظ الخلايا الدماغية , والمنجنيز الذي يولد هرمون الأنسولين المساعد على ضبط مقدار السكر في الدم كذلك يبعد شبح العقم , حيث يؤدي نقص المنجنيز في بعض الأحيان إلي الإصابة بالعقم , كما يعم فيتامين ( أ ) الذي تملكه الملوخية بوفرة على تقوية جهاز المناعة في الجسم ويقوي النظر ويحافظ على أغشية الكثير من أعضاء الجسم ويحميها من الشيخوخة المبكرة , كما تحتوي الملوخية على فيتامين ( ب ) الذي يعمل على زيادة إفراز الهرمونات في الجسد
وقد ذكرها ( ابن سينا ) وقال عنها : إن الملوخية لها خواص كثيرة فهي مغذية وملطفة وواقية للأغشية بفضل ما تحتويه من نسبة عالية من البروتينات والمواد الغذائية , وقد عرفت الملوخية منذ القدم وكانت مقصورة على الملوك ولا يتناولها العامة وكان اسمها ( ملوكية ) .
[/center]
[align=center]الثوم
[/center]
[align=center]يقهر السرطان
تسهم مركبات الثوم الكبريتية في تقوية النشاط المقاوم للسرطان , وذلك باستنفار واستدعاد مركبات معينة في جهاز الجسم المناعي , للقضاء على ما ينبت من خلايا سرطانية , كما يقاوم الثوم الأورام الموجودة بالفعل , بالعمل كمعدل بيولوجي للاستجابة الجسدية للورم , وذلك بما يملكه من قدرات مركباته السامة بالنسبة للخلايا السرطانية .
وقد استخدم الثوم كمضاد حيوي فعال وقوي على بكتيريا ( لا تش - بيلوري ) التي تسهم في ظهور هذه الأورام السرطانية , ويعتبر تناول الثوم بشكل منتظم من أهم عوامل القضاء على البكتريا الفاسدة التي تدمر أجهزة الجسم كافة وخصوصا يحد من الأمراض السرطانية التي عادة ما تصيب المعدة والقولون , وقد اعتبره العلماء من أهم أسلحة مكافحة السرطان الطبيعية ذات النتائج العالية و الفعالة .
[/center]
[align=center]القهوة
[/center]
[align=center]لعلاج الربو والحساسية ولدغات النحل
يعاني العديد من الناس امراض الحساسية وخصوصا الصدرية منا ( الربو ) وتعد القهوة بما تملكه من نسبة كافيين عالية حائط صد قويا وفعالا ضد تأثيرات الحساسية العالية , كما يفيد في حالات الربو الحادة التي تصيب البعض نتيجة تأثرهم بحبوب اللقاح , حيث يقوم الكافيين بإيقاف إفراز أحد الإنزيمات المسببة لتهيج وإثارة الجهاز التنفسي , كما يستطيع فنجان قهوة واحدا أن يخفض درجة حرارة الجسم المرتفعة كما له تأثير مهدئ للدغات النحل وتورم الجلد المصاحب لهذه اللدغات , وليس هذا فحسب بل تعتبر القهوة علاجا شافيا لهؤلاء المصابين بحساسية الفول والمكسرات .
[/center]
منقول من مجلة نون عدد الخامس ذو الحجة
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2