دخلت السطور مشتاقا
إليك في حزني . . . لحبك الوديع
أتفقد ألوانك . . . عطرك بذهول
في عتمة الليل أجدك تحت وسادتي ... في السماء وسط النجوم ترتادين كوني كل حين
أعانق حروفك ... أزهارك بيقين
تسرين بعروقي بجموح ... تشعين الدفء بجسدي
يزداد ولعي بك وعشقي ... انبض شوقاً ولهفة عليك
هواك يتسرب بين ضلوعي برفق ... اسبح اغرق في بحورك بعمق
لا أنصت إلا أصوات ثغرك .. وكلماتك المعهودة تسكن أنيني
تشدين لحناً يثير دمعي في صمت الدجى ... وأساطيرك المثيرة تغزو أصداء آفاقي الشحوب
يبزغ ضوءك في ظلامي بوضوح ... تسكبين أنغاما على شفتي العابسة
تغمرني الدنيا حناناً . . . وأطيافا وأمنيات
حينها . . . . . . .
يتوقف قلمي
مثقلاً
واخرج من سطور شوقي
فكل ذا كان بين ركام الذكريات
بقلم/ خالــــــد