اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-08-2009, 01:19 PM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي قصة المتشردة





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-08-2009, 01:21 PM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: قصة المتشردة


أهلا بالبنوتات الحلوات

هذي قصه جديدة
قرأتها في إحدى
المنتديوالحين نبدأ


مطلوب عمال للعمل في مزرعة مواشي
عقد 3 أشهر راتب مغري
عنوان المزرعة
نورث كوينز لاند مزرعة ماكينون

حسناً إذن يبدو أنه الخيار الوحيد ,,ولكني احتاج إلى اسم جديد؟ (توم) اسم لا يثير الاهتمام
من هذه لحظه أنا توم,,, يجب أن اعتاد الاسم!!
سوف "احتاج إلى ملابس مناسبة ,,إلى المتجر إذن
,,,,
في متجر الملابس
_بماذا أخدمك أيها الفتا
_ احتاج بعض الملابس ولكني لا املك الكثير من المال
بنظره تفحص قال البائع
_إن الوقت متأخر لشراء الملابس فقد أوشكت على الإغلاق
_اعتذر على الإزعاج ولكني احتاجها
_يوجد بعض منها في الخلف حيث الأشياء المستعمل ستجد ما يناسبك هناك
كانت الأسعار مناسبة لشراء بعض الملابس الضرورية
قبعة وحذاء طويل العنق وبنطلونان من الجينز و3 قمصان
_حسناً هذا يكفي
اخذ البائع يحسب الفاتورة بنظرة شك إلى الصبي
_ 15 دولاً
_حسناً اعتقد إن السعر مناسب شكرا لك
ومن المتجر إلى سكت القطار مباشرة لابتياع التذكرة
وبعد 3 ساعة كان القطار يتجه إلى نورث كوينز لاند حيث تستغرق الرحلة إلى 7 ساعات يتوقف خلالها القطر مرتين قبل إن يصل إلى هناك
_يا إلاهي اشعر بتعب والإعياء ,,سوف أنام حتى نصل فطريق طويلة جداً
كان الوقت منتصف الليل وقليلون هم الذين يسافرون ليلاً البعض شغل نفسه بالقراءة
والبعض استغرق في النوم برغم من صوت القطار واهتزازه
وبين الفترة وأخرى يكون هناك هدوء نسبي يعود فيها لاهتزاز والضجيج مره أخرى
خيراً ظهر الصباح وأوشك القطار على الوصول
_أفق ايوها الصبي فقد أوشكنا على الوصول
_م م ماذا ,,,لقد استغرقت في نوم عميق ؟
_مرحباً
_مرحباً كيف عرفت إني متجه إلى نورث كوينز لاند
_هذا سهل من التذكرة (مد يده ) اسمي جيرمي
_ أ توم اسمي توم مرحباً بك جيرمي هل أنت ذاهب إلى هناك
_اجل إلى مزرعة ماكينون للعمل
_حقاً و أنا أيضاً متجه إلى هناك
_حقاً تبدو صغير على العمل
_ حسناً أمل إن لا يكون هذا مهم بنسبة لهم
_ سوف نصبح أصدقاء إذن
_ يسعدني ذالك
أعلنت صافت القطار عن التوقف بعد طول انتظار
وتزاحم الجميع على النزول ومن بينهم جيرمي من تعب الجلوس لفترة طويلة
ولكن توم فضل إن ينتظر حتى يخف التزاحم
نزل توم وخذا يبحث بين الناس عله يجد من يدله على مزرعة ماكينون
_توم ,,,,,,توم ,,,ألا تسمعني هذا ليس وقت التسكع يا فتى
_ آه جيرمي أين اختفيت
_ كنت ابحث عن شخص يدلنا الى المزرعة
_وماذا وجدت
_هناك من ينتظرنا فلنذهب قبل إن يغير رأيه بسرعة انه في الجهة الأخرى هيا بنا
أسرع توم خلف جيرمي هو يخترق صفوف وجرمي في كل لحظه يلتفت ويطلب منه الإسراع حتى وصلوا إلى الشخص الذي ينتظرهم ,,,كان هناك يقف حامل في يده لوحة كتب عليها مزرعة ماكينون توجهوا إليه مباشره
_ها قد عدة ومعي الشخص الأخر فلنذهب إلى المزرعة
نظر الشخص إلى توم بنظرة دهشة
_يا إلاهي هل حق تريد إن تعمل في المزرعة
_نعم
_ولكنك صغير على العمل وهذا لن يعجب أش بتأكيد
_ لست صغير أنا في 16 عشرة
_ولكنك تبدو طفل صغير على العمل ,,أخذ ماتيوس يفكر قليلا ,,حسنا لا يبدو لي انه هناك المزيد من العمال فل نذهب
ابتسم جيرمي لتوم وتبعا ماتيوس إلى السيارة الجيب الصغيرة المكشوف
وبعد إن وضعا الأمتعة في الخلف توجه بهم ماتيوس إلى المزرعة
_هل المزرعة بعيد سيد ماتيوس
_لا سوف نصل قريبا (ولتفت إلى جيرمي ) ينادونني في المزرعة بمات اختصار للاسم
يمكنك إن تناديني به
ابتسم جيرمي
_أهلا بك مات
نظر مات إلى الخلف من المرأة المعلقة إلى توم
_هل حق انك في 16
_اجل لماذا
_يبدو لي انك هارب من مقاعد الدراسة
_لقد أخذت كفايتي من الكتب أحب إن أتعلم لأشياء بنفسي وليس من خلال القراءة
هز مات رأسه بقلق
_ لن يقبل أش بهذا وسوف يعيدك من حيث أتيت
_ ولكني بحاجة ماسه إلى هذا العمل ولا يوجد من أعود إليه أرجوك سيد مات ساعدني _أذا رفض أش إن يوظفك لا أمل لديك إلا إذا
_إلا إذا ,,ماذا ؟؟
_ألاذا قابلت السيد بيير فهو لا يهتم بهذه الأمور وقد يقبل بك
اعتقد انه سيتولى أمر المقابلة
_فلندعو إن يكون السيد أش مشغولاً وان يتولى السيد بيير هذه المهمة
وبعد ربع ساعة وصل مات إلى المزرعة كانت الحقول واسعة على اليمين الطرق كانت الأبقار ترعى في الحقول الخصبة
تفرع الطريق إلى الجهة الأخرى ودخلوا من خلال بوابة كبيرة مارين بين صفين من الأشجار الطويلة ملقيه بظلالها على الطريق وخلفها يوجد مزارع زاخرة بالمزروعات
توجهوا إلى القصر الكبير بنوافذه الواسعة الذي يخفي خلفه بحيرة جميلة جدا وما كان حديقة أزهار هجرت منذ وقت بعيد
_ لقد وصلنا يبدون إن حظك كبير أيها الفتى فلا أرى حصان السيد أش هنا
قفز توم بسرعة من السيارة
_ فلنقابل السيد بيير بسرعة قبل إن يغير أسيد أش رأيه ويعود إلى المنزل من اجل المقابلة
_هاهاهاها لن تراه في وقت قريب لأنه ذهب إلى المرعى على ما يبدو ولن يعد قبل المساء
جيرمي
_انه يوم سعدك يا توم
_يبدو انه مازال هنالك من يدعوا لي
مات _فلندخل إلى القصر
دخل مات إلى القصر وخلفه توم وجيرمي ,,كانت قاعة الاستقبال واسعة وسلم كبير يوصل إلى الطابق العلوي وباب كبير دخل منه مات ليخرج بعد لحظة وينايد على جيرمي
جلس توم على اريك من الجلد بقلق حتى يحين دوره وبعد عشر دقائق خرج جيرمي
_ لقد وقعت العقد
_ حقاً وكيف كانت المقابلة
_لا داعي للقلق فهو شخص يسهل التعامل معه ,,دورك الآن هيا بتوفيق
دخل جيرمي إلى مكتب واسع رصت جدرانه بالكتب وطاولة كبيره يجلس على كرسيها شاب في العشرين من العمر أشقر ذو وجه باسم مملوء بالحيوية ونشاط
_ أنت توم
_ نعم سيدي
_ولكنك لا تزال صغيرا أليس المفروض أنتكون في المدرسة
_لست ممن يحبون الدراسة سيدي
_هل تعاملت مع الأبقار من قبل ؟
توم (حسنا لقد شربت الكثير من حليب البقر اعتقد إن هذا يشكل خبره )
_نعم سيدي
_حسنا إقراء العقد قبل إن توقعه
أخذا توم يقرا العقد بقراء سريعة وجدا انه يناسبه سحب القلم من على الطاولة ووقع العق
_هذا كل شيء سوف تتشارك مع جيرمي الغرفة يمكنك مباشرة العمل مات سيخبرك بما يجب عليك عمله
وقف بيير وحمل مفاتيح سيارة
_هذا كل شيء
وخرج من المكتب يتبعه جيرمي
بيير
_مات لقد تم قبولهما تولى الأمر الآن لقد انتهيت من المهمة أنا ذاهب اخبر أش أني ذاهب ولن أعود قبل أسبوع
مات
_ولكن سيد بـ....
كان بيير قد خرج من الباب من غير إن يعير مات اهتمام فقد نفذ ما طولب منه
وحان وقت الراحة
وقف مات ينظر إلى توم وجيرمي وعلى وجهه نظرة القلق
_حسناً لنبدأ العمل
_ هيا بنا
توم _ أنا مستعد
مات
يجب إن تأكلا شيء قبل البدء بالعمل فلا اعتقد أنكم أكلتم شيء حتى الآن
جيرمي
_ضننت إنكم لا تاكلون
توم
_وأنا أتضور من الجوع
مات
_فلنبدأ من المطبخ إذا
توجه الجميع إلى المطبخ ليجدا سيده ممتلئة بوجه حنون رسم عليه الوقت خطوطه تعمل على إعداد الطعام
مات _ هل أجد عنك بعض الطعام يا ماري لهذين الشابين
رفعت ماري بصرها إلى جهة الصوت
ماري _ ومن هؤلاء
مات
_أنهم عمال المزرعة الجدد
ماري
_أتعني إن هذا الصغير سيعمل مع الأبقار لن يعجب هذا أش هل قبل بيير به
مات :اجل
أخذت ماري تنظر إلى توم النحيل ومتوسط الطول ذو العينين الرمادية الواسعة
ماري : انه أشبه بالفتيات منه إلى الصبية كيف قبل به بيير
حضك جيرمي ومات على تعليق ماري مما أغض توم الذي وكز جيرمي حتى يصمت
,,قامت ماري بوضع الطعام لتوم وجيرمي وبعد الانتهاء ذهبا برفقة مات إلى المزرعة
مات :_جيرمي ستعمل أنت مع باقي الرعاة وأنت توم سوف تعمل في الحظيرة وتجهز طعام الأبقار
توم :_ولكن أريد إن عمل مع باقي الرعاة
مات :_لم اصب بالجنون بعد ايوها الفتى فأنت لا تصلح لمثل هذا العمل
توم : _ولكن
مات :_أنتها الموضوع هيا ابدأ بالعمل
توجه مات وجيرمي إلى جهة الرعاة بينما توجه توم إلى المكان تجهز العلف للعمل مع بعض العمال توني شخص كبير في السن والمشرف على العمل كارلوس وبيتر وستفان
العاملين تحت إشرافه
توني :_العمل هنا يتم بوسأل حديثة كل معليك هو مساعدة البقية في افراغ الأكل في الآلة من المخزن ومن ثم يتم توزيعها بالعربة على الأبقار التي في الحظيرة
توم :_هذا سهل
توني :_ لا تستعجل الأمور فهذه هي البداية فقط
بدأ توم العمل بجد حتى يكسب توني إلى صفه فوه ليس واثق من قبول أسيد أش له برغم توقيعه للعقد
مرت ساعات العمل متعبه توقف فيها العمل ساعة لراحة وتناول الغداء ليعودوا إلى العمل مره أخرى بعد الانتهاء ,,حمل توم حزمة القش على ظهره وساربها إلى الحظيرة
وهو يسمع صوت حوافر خيل قادمة رفع رأسه ليرى شخص طويل القامة اصطف بعض العمل لمقابلته ودار حوار بينهم وبين مات ومن ثم توني ليلتفت في هذه الحظه إليه
أحس توم انه المقصود بالحوار فأسرع يحمل الحزمة إلى الداخل وعندما خرج مره أخرى لم يرى ذاك الشخص
جيرمي :_ماذا تفعل هنا
لتفت توم إلى ناحية الصوت
توم :_جيرمي لقد أخفتني
جيرمي : _ هل أنت خاف من السيد
توم : _أجل
جيرمي : _ لقد رايته من ذو قليل لا يبدو لي انه يشبه أخاه فهو أكثر جديه والجميع يحترمه هنا بعكس السيد الصغيرة
توم : _السيد الصغير ؟ تقصد بيير
جيرمي : _اجل يبدو إن هناك خلاف دائم بينهم في أمور المزرعة فسيد بيير غير مهتم بها بعكس السيد أش الذي تأخذ المزرعة كل اهتمامه انه جاد جدا في اعمل كما فهمت ولكن يقولون انه شخص كريم ويقدر العمل الجيد
توم : _يبدو لي انه شخص ذو مزاج حاد
جيرمي : _سوفا نرى ولان الم تنتهي بعد
توم : _ اجل لقد انتهيت
جيرمي : _هيا بنا إذا إلى العشاء
توم : _ هيا بنا
توجها إلى حيث يقدم العشاء للعمال الذين يعشون في المزرعة وهم قليلون آما البقية فقد ذهبوا إلى بيوتهم بعد الانتهاء من العمل
نزل أش إلى غرفة الطعام الصغيرة لتناول العشاء مع بيير ولكنه فوجئ بأن الطاولة اعتدت لشخص واحد
أش : ألن يأكل بيير
ماري : لقد ذهب بعد مقابلة العمال وقال انه سيغيب لمدة أسبوع هذا ما قاله لمات
أش : ماذا ذهب( شعر أش بالغضب ) ذاك الأبله لقد حذرته من المغادرة
ماري : دعه يذهب يا أش فهو مازال صغير على مثل هذه الأمور
أش :لم يعد صغيرا انه في 24 وكل ما يفكر فيه هو السهر والعب
ماري : لا تزعج نفسك يا أش امنحه فرصه أخرى
أش : انه يستغل الفرصة تلوى الأخرى يبدو آني سوف ارضخ لرغبته وليتحمل عاقبة أفعاله احظري العشاء فقد كان يومي سيئ بما فيه الكفاية
تناول العشاء ثم انتقل إلى غرفة المكتب لينهي بعض الأعمال المتراكمة

,,تناول توم وجيرمي الطعام في جو من المرح والضحك والتعارف استمرت حتى وقت النوم
جيرمي وهو يتمطى وقد ملا النعاس أجفانه
: _اشعر بنعاس ألن تنام
توم :_اجل ولكن بعد قليل اذهب أنت وسوف الحق بك
جيرمي :حسنا ولكن تذكر انه يجب علينا القيام في وقت مبكر
توم : لا تقلق لن أتأخر
ذهب جيرمي إلى الغرفة وستعد لنوم ,,وبعد نص ساعة ذهب توم إلى الغرفة ليجد جيرمي يغط في النوم اخرج توم قميص نضيف وشوورت قصير من الحقيبة بهدوء
وهو يحاول إن لا يقعد جيرمي من نومه ليغير ملابسه وهنا سمع صوت من الخلف
_يا إلاهي انك حقاً فتاة

كت


يالله ابي رايكم وبليز ابي ردود لاني مارح اكملها اذا مافي تفاعل

بنتظار رأيكم
وتقبلوا تحياتي غلا النجوم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-08-2009, 12:14 AM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


شكرن علي هذا رد الحلو


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-08-2009, 01:06 AM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


لتفت توم لجهة الصوت واحكم بيده إغلاق القميص بعد إن انتهى من غلق الأزرار
توم : جيـ.... جيرمي لم تكن نائما ً
جيرمي وهو لا يزال متأثرا بما رآه:لقد كنت نائم حتى دخلت ,,اقصد دخلتي ,,دخلت
غطى وجهه بيديه يا إلاهي لم اعد اعرف بماذا أناديك ابعد يديه عن وجهه هل حقاً أنتي فتاة أم أناني مازلت نائماً
توم وهي تفيق من الصدمة : أرجوك ياجيرمي لا تخبر احد أتوسل إليك
جيرمي : ولكن لماذا هذا التنكر في شكل صبي هل أنتي هاربة من القانون
توم : لا لست هاربة من القانون
جيرمي : إذن لماذا أدعيتي أنكي صبي
توم بتوتر: أخبرك على شرط أن لا تخبر احد عدني بذالك؟
صمت جيرمي للحظه فهو لا يزال غير مصدق ما تراه عيناه
جيرمي : حسناً أعدك إني سوفا لن اخبر احد بما ستقولينه
أحست توم أنها يمكنها أن تثق بجيرمي : اسمعني جيدا ً ياجيرمي إن الموضوع خطير على الأقل بنسبة لي فمصيري بين يديك ألان وأنا أضع ثقتي بك من هذه الحظه أنت الشخص الوحيد الذي يعرف من أكون
كان جيرمي يصغي إليها بقلق : يا إلاهي فلموضوع خطير إذاً
توم : اجل أنها تتعلق مستقبلي كله
شعر جيرمي بالإثارة والتعاطف مع توم : حسناً وأنا أعاهدك أني لن أتفوه بكلمة حتى تأذني لي بذالك هيا اخبريني ما الحكاية
جلست توم على السرير المقابل لسرير جيرمي في الغرفة الصغيرة وقت اكتست ملامحها سحابة من الحزن استطاع جيرمي أن يراها من خلال نور المنبعث من المصباح الصغير المعلق فوق باب الغرفة
توم : لا اعرف من أين ابدأ
جيرمي : من البداية, ما سموك ِ
توم : اسمي جوليانا توفي والداي في حادث سير منذ 3 أشهر
وبعد الدفن أصبحت تحت وصاية ابن عم أبي ماثيو وزوجته إلينا وانتقلت للعيش معهم
لم أكن اعرفهم من قبل,, ولم يذكرهم أبي سوى مرة واحده "تسكت لحظة تستعيد فيها الذكريات" ,,يبدون أن وفاة أبي أسعدت العم ماثيو كثيرا
جيرمي : لماذا ؟
توم : في ليلتي ألاولى لم استطع النوم لأني غير معتادة على المكان أو قد يكون بسبب الحزن الشديد وقررت أن انزل إلى المطبخ واعد كوب من الحليب الدافئ حتى يساعدني على النوم وعندما انتهيت منه سمعت صوت ضحك يأتي من غرفة المعيشة في الجهة المقابلة وذهبت أرى مالذي يحدث وعندما اقتربت من الباب سمعته يقول :كلا لن أضيع الفرصة مره أخرى وسوفا استعيد أموالي التي سرقها مني جون كارتلاند
إلينا: أنت من أضعت أموالك باللهو ماثيو
ماثيو : اسكتي فأنتي لا تعرفين شيء لقد رايته وهو يعقد الصفقة تلوى الأخرى ويتجاهلني في كل مره برغم أنا شريكين ,,كم كرهته وألان أصبحت ابنته وأمواله كلها في قبضة يدي
إلينا بغير اهتمام : وماذا ستفعل ؟؟ ستبلغ جوليانا سن الرشد بعد 6 أشهر ولن تستطيع أن تفعل شيء
ماثيو : 6 أشهر افعل فيها الكثير سوف أقنعها أن توكلني بتصرف بكل اموالها عند بلوغ سن الرشد بعد أن اكسب ثقتها ومن ثم انقل جميع الممتلكات باسمي
إلينا : لن تقبل
ماثيو : أنتي لا تعرفين زوجك يا عزيزتي فأنا احصل على ما أريد ولن توقفني هذه الصبية المدللة حتى لو اضطررت إلى حبسها حتى تتنازل عن كل شيء مقابل حريتها
هربت بسرعة قبل أن يعرفوا بوجودي وأقفلت باب الغرفة وضللت أفكر طويلا وكلي خوف فلا أقارب لدي سواه وأي شخص الجأ إليه سيكون مضطر أن يعيدني إليه بحكم القانون ولو عرف أني انوي أن أخرب عليه مخططاته لن يرحمني لقد رأيت الشر في عينيه وأيقنت انه ما من سبيل سوا لاختفاء حتى ابلغ سن الرشد وأتزوج عندها لن تكون له أي فرصه لإزعاجي . حملت بعض أمتعتي وعلبة مدخراتي التي كنت اجمع فيها بعض النقود المعدنية على سبيل التسلية عندما كان والداي على قيد الحياة وهربت من غير أن يشعر احد وأصبحت أتنقل من مكان لأخر اعمل في أي شيء حتى أعيل نفسي وبما إني فتاة قد يعرضني هذا للخطر وحتى اقطع أي طريق تقودهم إلي قررت أن ادعي أني صبي لاحمي نفسي ذهبت إلى أول محل حلاقة وقصصت شعري كما ترى مثل الصبية
جيرمي : أن قصتك تبدو مثل قصص الأفلام
توم بحزن: أولم تكن قصص الأفلام في الأصل حقيقية
استلقى جيرمي على السرير : اجل أصبح الناس كل وحوش ,,وماذا ستفعلين ألان
توم : لاشيء سوفا اعمل هنا 3 أشهر حتى ابلغ سن الرشد
ابتسم جيرمي : ألان فهمت لماذا يبدو شكلك صغير لأنك فتاة ,,,لقد كشفت ماري شخصيتك من غير أن تعرف
توم : لو لم تكن مشغولة لعرفت ,,سوف اعمل على تجنبها
سكت جيرمي واخذ يفكر وهو مستلقي على سريره فجأة قفز جالس على السرير
جيرمي : آآآآآآوه لا
توم : ماذا
جيرمي : كيف سأنام لا استطيع أن أنام وهناك فتاة جميلة بجواري
انفجرت توم من الضحك :هههههههههههههههه لما لا؟ كنت ستنام بجواري بأي حال
جيرمي بخجل : كان ذالك قبل أن اعرف انك,, انك فتاة :s أما الآن اختلف الوضع
أفضل أن أنام في الخارج,, هناك مكان يصلح لنوم ؛سوف أنام هناك واترك لكي الغرفة
حتى تأخذي حريتك قليلا بعد عناء العمل
امتلأت عينا توم بدموع لان هناك من يتعاطف معها وتهمه راحتها الشيء الذي فتقدت بعد وفاة والديها : اووووه جيرمي أشكرك من كل قلبي فأنت أفضل شيء حدث لي منذ وفاة والداي أشكرك كثيرا
شعر جيرمي بتوتر عندما رأى دموع توم : يا إلاهي لا تبدئي بالبكاء فأنا لا اعرف التعامل مع دموع الفتيات فكل شيء يدفعكن للبكاء يكفيني أن تقولي شكرا حتى اعرف انكي سعيدة
توم : ههههههههههه شكرا جيرمي أنت شهم جدا
شعر جيرمي بأنه مسئول عن حماية هذه الصغيرة : فل أذهب قبل أن أبدل رأيي
حمل كيس المخدة وغطاء السرير وتوجه إلى الباب
جيرمي :نامي جيدا فغدا يوم عمل جديد تصبحين على خير
توم : أعدك بذالك تصبح على خير
بعد أن خرج جيرمي تذكرت توم شيء مهم فركض إلى الباب
توم بصوت خفيض : جيرمي
جيرمي يقلدها بصوت خفيض : ماذا هناك بعد
توم : تعال
اقترب جيرمي : ماذا
توم : لا تنسى أنا توم ولست جوليانا
جيرمي يهز رأسه بشكل هزلي : اجل توم ,,ولا وجود لي جوليانا تصبحين على خير
توم : هههه اجل لا وجود لي جوليانا تصبح على خير
توجه جيرمي لينام في السرير المعلق بين الشجرة والعامود وبعد أن وضع كيس المخدة واستلقى على السرير المعلق أخذ يفكر وهو يراقب أنجوم في السماء" مسكينة أنتي ياتوم لقد توالت عليك ِ المشاكل دفعة واحده ! أتمنى أن لا تخفي لك ِ الأيام المزيد منها
,,حسنا ً لن أتركك تواجهين المشاكل لوحدك سوف أقف إلى جانبك ,, فأنتي رقيقة جدا"
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ممرر أش يديه على شعره لأسود الناعم يريد أن يوقف الأفكار المتزاحمة في رأسه
" ماذا افعل الآن,,, أحتاج الى سيولة من المال بسرعة وإلا ستحل علي الكارثة؛ يجب أن افعل شيء ,,, سأطلب من البنك تأجيل تسديد بعض الدفعات حتى اتمكن من بيع بعض العجول ,ولكن يجب أن احصل على ذالك الثور لتحسين نوعية المواشي
وذالك سيكلفني الكثير من المال ماذا افعل ؟
وأخذا أش يتجول في المكتب الواسع وهو يفكر في مخرج لهذه الأزمة
وقف أمام الشباك الواسع ينظر من خلاله إلى البحيرة الجميلة والقمر يلمع على صفحات الماء الناعم فقرر أن يتمشى قليلا حتى يرتب أفكاره ,,,خرج من المنزل واتجه إلى البحيرة وجلس يتأمل روعة المنظر
مرا الوقت بسرعة وبداء يشعر بنعاس وقف عائدا إلى المنزل وفي الطريق خطرت له فكره "حسنا يبدو انه الحل الوحيد المناسب سوف ارهن جزء من ارض المزرعة حتى أوفر ثمن الثور وعندما يلد عجل من نسله أبيعة مرة أخرى هذا انسب الحلول
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في وقت مبكر ومع ساعات الفجر الأول أفاقت توم وبدأت في الاستعداد لبدء العمل بدون كسل ,,اخرج من حقيبتها الصغيرة التي تحوي القليل من الملابس والملابس التي اشترتها خصيصا ًللعمل في المزرعة ,كان بنطلون الجينز واسع قليلا وقميص واسع وجاكت بدون أكمام يخفي تقاسيمها الأنثوية وقفازين ,انتعلت الحذاء ذو العنق أطويل وأخيرا القبعة التي تخفي بها خصلات شعرها البني الناعم ووجهها عند الحاجة
سمعت توم طرق خفيف على الباب توم : تفضل
جيرمي : صباح الخير هل نمتي جيدا أيتوها أنشيطه
توم وهي تبتسم : اجل شكرا لك وهل نمت جيدا
جيرمي : لم تكن ليلة سيئة على أية حال لا تقلقي هل أنتي مستعدة
توم : اجل
جيرمي : حسنا سوف أغير ملابسي ونذهب لتناول الإفطار إنهم يقدمونه الآن
توم : سوف انتظرك في الخارج
جيرمي : لن أتأخر
بعد ساعة كان جيرمي متوجه للعمل مع الرعاة وتوم تعمل على توزيع العلف
لم يكن العمل سهل كما توقت توم لأنه لم يقتصر على توزيع العلف فقط هذه المرة
بل طلب توني من العمال التوجه إلى المرعى لجلب الأبقار التي تشوك على الوضع
لتتم العناية بها في المزرعة وفي الطريق كانت توم غارقة في الذكريات؛ عندما أصر ولدها على تعلمها ركوب الخيل في وقت مبكر برغم من تبرم ولدتها التي كانت تعتقد أنها مازالت صغيرة .
توني : بماذا تفكر يا فتى انطلق لجمع البقرات فلا وقت لدينا لنضيعه
أفاقت توم من رحلتها مع الذكريات على صوت توني: أنا جاهز
و انطلق الرعاة مخلفين سحابة من الغبار خلفهم لتشكيل حلقة تتجمع في وسطها البقرات حتى يتم فرزها ومن ثم يسوقونهم إلى المزرعة, لم تكن طريق العودة سهله
بهذا الكم من القطيع فقد استغرق النهار بأكمله للوصول إلى المزرعة

لم يكن نهار جيرمي بسهل أيضاً ,فمنذ الصباح الباكر توجه مع العمال إلى المراعي البعيدة لجمع بعض الأبقار التي ضلت الطريق إلى المنحدرات مما عرض بعضها إلى
السقوط في الجرف ولقد أثار هذا غضب أش الذي نزل إلى أسفل الجرف لإنقاذ ما نجا منها وإبعادهم إلى مكان أمن قبل غروب الشمس فاضطر العمال إلى المبيت هناك حتى يتم ارجع القطيع و يتم حصد الخسائر

بعد أن أ ُدخلت الأبقار إلى الحظيرة ذهبت توم لتناول العشاء وهناك علمت أن جيرمي والبقية سيقضون ليلتهم هناك ,,أنهت طعامها ورجعت إلى غرفتها الصغيرة وهي في غاية الإنهاك والتعب اغتسلت ودخلت إلى فراشها حتى تنعم براحه لكن الكوابيس لم تفارقها " أحيانا كانت ترى العم ماثيو يجرها من يدها وهو غاضب لهروبها ومن ثم الأبقار تلاحقها وطيف غريب غارق في السواد غاضب منها لا تعرف لماذا وفجأة شعرت بألارض تهتز ! أفاقت وهي لا تزال تشعر بالاهتزاز لتجد أن الشمس أشرقت وشيء غريب يحدث ؟ ارتدت ملابسها بسرعة وخرجت تستكشف الأمر لتجد سحابة من الغبار أما مها
:هَي أيها الصبي أين كنت هيا أسرع يجب أن ندخل الأبقار إلى الحظيرة الجنوبية بسرعة
ركضت توم وهي لا تعرف ما يجب عليها فعله وأخذت تراقب ما يفعل العمال وتقلدهم وهي خائف من هذه لأبقار الضخمة ,,وعندما انتهوا من ادخل البقر شعرت بيد تحط على كتفها
: كيف حالك يا فتى هل اشتقت لي
توم : جيرمي ألن تكف عن إخافتي ؛اخبرني كيف كانت ليلتك
جيرمي وهو يحرك كتفيه :أسوء بكثير من الليلة الماضية
توم وهي تسخر منه : يلاك من مسكين أتمنى أن تحصل على ليلة جيدة هذه الليلة
جيرمي : وأنا تمنى ذالك أيضا فلازلت اشعر بتعب
وهنا جاء صوت توني : هـَي أنتما كفا عن التحدث وباشرا بالعمل
توم : حاضر
جيرمي : هيا بنا
ذهب كل من توم وجيرمي إلى الحضرة للمساعدة في فرز البقر ومن ثم إحصاء الخسائر وكان جيرمي يتعمد البقاء برفقة توم حرصا على سلامتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,
دخل أش إلى غرفة المكتب وهو في غاية التعب والغضب بعد أن أحصى الخسائر التي بلغة أكثر من 20 رأس من البقر, وألقى بنفسه على الكرسي
دخلت ماري تحمل القهوة المرة التي يحبها أش
ماري : صباح الخير أش تفضل قهوتك
أش :شكرا ماري كم أنا بحاجه لهذه القهوة
ماري : هل كان نهارا قاسياً
أش : نعم فقد فقدت عدد من الأبقار بسبب إهمال بعض الرعاة
ماري : يلا للخسارة ,,يبدو عليك التعب هل اعد لك الحمام
أش : اجل من فضلك فأنا بحاجة لكي استعيد نشاطي
خرجت ماري تاركة أش يرتشف القهوة وعقلة غارق في التفكير بهذه الخسائر التي هو في غنا عنها وطريقة حلها ومن ثم توجه ليأخذ حمام ويعود إلى العمل.
أكمل أش بعض الاتصالات ليتم عملية البيع العجول ومن ثم أستدعى المشرفين ليخبرهم انه غداً صباحاً سيتم وشم العجول وعزل التي سوف تباع قريباً ومن ثم توجه إلى المدينة ليتم صفقت شراء الثور ورهن جزء من أرض المزرعة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كانت الشمس تتجه نحو الغروب عندما أنهى الرعاة أعمالهم اليومية
غادر أكثر من نصف العمال المزرعة وأخذ البقية يتجمعون بانتظار الطعام
جلس جيرمي بجانب توم متهالك من التعب : كم أنا جائع واشعر بالتعب
توم : أنا على استعداد لالتهام بقرة بأكملها
جيرمي : هههههههههههههه لا اضن أن السيد أش سيكون سعيداً بهذا خاصة بعد خسارته لبعض الأبقار بأمس
توم : هههههههههه
هنا جاء صوت المشرف توني ليثير انتباه الجميع
توني : اسمعوني رجاءً , لقد طلب مني السيد أش أن أجهز حظيرة بسرعة ؛
فغدا ً صباحاً يصل ثور جديد إلى المزرعة وبما أن أكثر من نصف المزارعين غادروا
المزرعة, يجب علينا أن نتعاون حتى ننهي المهمة بسرعة وقد عرض السيد أش
تعويضا مادياً عن هذا المجهود الإضافي
جيرمي : آووه لا فأنا متعب جداً
توم بصوت خفيض: آخ وأنا جائعة جداً
توني : هيا يا رجال فلا وقت لدينا هيا بسرعة
بدأ الجميع يسيرون خلف توني العجوز ويأخذون منه التعليمات
توني : يوجد لدينا حظيرة صغيرة للعجول هنالك كل ما عليكم فعلة هو فصل هذه الحظيرة عن الحظيرة الكبيرة ونقل العجول إلى حظيرة الأكبر منها خلف الحظيرة
الكبيرة لتكون على مقربة من أمهاتها هل عرفتم ما يجب عمله
الجميع : أجل
توني: إلى العمل إذا توم أنت و كارلوس وبيتر وستفان انقلوا العجول الصغيرة
والبقية باشروا في فصل الحظيرة هيا
توجهت توم مع العمال إلى حظيرة العجول وقاموا بإخراج العجول الصغيرة وتوجيهها إلى الحظيرة الأخرى غير أن العجول لم تكن سعيدة بذالك فأخذا البعض يقفز في كل اتجاه محاولين الهروب والتمرد على الرعاة وأختلط العمل بضحك أحيانا عندما أوقع أحد العجول الصغيرة كارلوس على ظهره بطريقة مضحكه وسقوط ستفان على وجهه اثر مطاردته للعجل الأخر وعندما خرج الأمر عن السيطرة ترك العمال الذين يعملون على فصل الحظيرة العمل للمساعدة لسيطرة على العجول المتمردة
جيرمي : توم ,,,
لم تسمع توم ماذا قل جيرمي : ماذا جيرمي ؟ ما الذي قلته لم اسمعك جيداً
هنا شعرت توم بضربه قوية تسقطها أرضا

كت


ان شالله يعبكم الجزء بليز لاتبخلون علي بأرائكم

على فكره القصة مش طويلة واجد وبخلصها قبل رمضان

ابي تشجيعكم وتصويت على القصة لاني محتاجه اعرف

اذا هي حلوه او لاء لاتبخلون علي برايكم

من القلب للقلب احلى تحية


الفصل الثالث ^_^ ان شالله يعجبكم

قفز جيرمي لدفع العجل إلى الجهة الأخرى حتى يبعده عن توم
التي شعرت بالتراب يدخل في فمها وعينيها وبدأت في السعال
جيرمي : توم هل أنت بخير
توم هي ما تزال تسعل : اجل ,,لا تقلق لم يحصل شيء
جيرمي بلهجة مرحه وبصوت خفيض : يبدو أن هذا العجل معجب
بك فأراد أن يتحرش بطريقته الخاصة
دفعت توم جيرمي لتوقعه أرضا مداعبة وهي تقفز واقف بسرعة :
وهل اكتشفت هذا بنفسك , توقف عن السخرية وهذب إلى العمل
جيرمي وهو يحاول الوقف بمساعدة توم التي مدت يدها له: هههههههههه
يبدو أناني لن احصل على كلمة شكر للمساعدة التي قدمتها
وهنا جاء صوت توني ليقطع عليهم حديثهم : هيا إلى العمل وكفى
عن التحدث
توم وهي تسرع مبتعدة : يبدو أن الشكر سوف يؤجل إلى وقت أخر
جيرمي وهو يعود إلى عملة :لن أتنازل عنها وسوف أطالب به
لوحت له توم مبتسمة وباشرت العمل . استمر العمل قرابة الساعتين حتى تم الانتهاء من فصل الحظيرة وتغطيتها من ثلاث جهات بقماش سميك كما طلب أش ومن ثم توجه الجميع لتناول الطعام
توم بهمس: جيرمي يجب أن تنام هذه الليلة في سريرك فأنت متعب جدا
جيرمي : لا تقلقي فسريري الجديد مريح جدا
توم : لا جيرمي فأنت تشعرني بالذنب أرجوك عد إلى سريرك
جيرمي : لا تكوني غبية أنا مرتاح كما أنا
توم بقلق : حقا ً
جيرمي بنظرة مطمئنه : حقا ً
توم : ولكن ماذا سيقول الرعاة عندما يرونك تبيت كل ليلة خارج الغرفة
جيرمي : سوف ادعي أن النوم في الداخل يشعرني بالحر
توم : ولكن الجو بارد في الليل
جيرمي : لا ليس كثيرا ,ولان هيا بنا فلقد ذهب الجميع إلى النوم
لتفتت توم لتجد أن الجميع ترك المكان : هيا بنا

اغتسل جيرمي ثم حمل فراشة لينام في الخارج
جيرمي : تصبحين على خير
توم : تصبح على خير وشكرا لإنقاذي من ذاك العجل المتهور
ابتسامة جيرمي ابتسامة حلوه : لن اسمح لأي رجل أن يقترب منك حتى ولو كان عجل ذكر
توم : هههههههههههههه هذا يشعرني بالأمان
غمز جيرمي لها : اعتمدي علي
توم : سوف أتذكر هذا تصبح على خير
جيرمي : تصبحين على خير
خرج جيرمي إلى حيث السرير المعلق وهو يشعر بسعادة لمعرفته بتوم والصداقة الجميلة التي تجمعهم وشعور الحماية تجاهها وإعجابه الشديد بشخصيتها المرحة والقوية ورقتها فهو لم يرى فتاة بهذه المواصفات دفعة واحده ؛أغلب الفتيات الآتي عرفهن كنا يهتممن بالموضة والجمال واللهو والسهر وكثيرا ما أشعره هذا بسأم
وضع فراشة على السرير وستلقى يراقب النجوم في السماء :كم تشبهين عينا جوليانا حين تضحك :> ابتسم وغط في النوم من شدة التعب
(جيرمي في 25 قوي البنية وشعرة الكستنائي وعينان البنيتان برموشه الكثة وانف مستقيم وابتسامته العذبة و أخلاقة العالية وروحه المرحة استطاع أن يكسب ثقة جوليانا وأصبحا صديقين في وقت قصير )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,
استلقى أش على السرير في شقته الصغيرة التي كثيرا ما يتردد عليها
عندما يكون في المدينة لقضاء بعض الأعمال : وخيرا حصلت على الثور في الوقت المناسب , سيحين وقت التزاوج قريبا أتمنى أن يستطيع توني والعمال انجاز الحظيرة بسرعة , أخرج أش الورقة من جيب الجاكت الملقى على السرير وأعاد قرائنها
200,000 دولار ثمن رهن جزء من المزرعة لمدة 6 أشهر وشراء ثور. إذا سارة الأمور بصورة جيده سأتمكن من فك الرهن وتسديد أقساط البنك في نهاية السنة
رن هاتف أش النقال فسحبه من جيب الجاكت
أش : الو
بصوتها الأنثوي الناعم : كيف حالك حبيبي
أش : بخير كيف حالك لورا
ردت لورا بغنجها المعهود : سيئ لماذا لا تسأل عني ,هل تعلم أن هناك من يروج بأنا متخاصمان
أش : وهل تقلقك هذه الإشاعات؟
لورا : آوه لا طبعاً ولكن لا أحب أن أكون محور لهذه الإشاعات .
كما أني افتقدك كثيرا ؛ ألم تفتقدني أنت
أش : ولما لا تأتين لزيارة المزرعة ؛ لم تزوريها منذ مده
لورا بتذمر : وماذا يوجد هناك سوى الماشية وأنت دائما مشغول وهذا يشعرني بضجر
أش : ولكنه سوف يصبح منزلك بعد الزوج لما لا تبدئي بتعود عليه منذ الآن
حركة لورا شعرها الأشقر الناعم بطرف إصبعها : حتى ذالك الحين سوف استمتع بحياة المدينة وللهو ,هل ستحظر حفل العشاء في منزل دفلين يوم السبت القادم
أش : اجل
لورا : حسنا اعتقد إن هذا سيضع حدا لمروجي الإشاعات
أش : أنتي تهتمين كثيرا لكلام الناس
لورا : أنا أعيش بينهم ويجب أن اهتم لذالك ,هل ستأتي لتأخذني للعشاء
أش : بتأكيد حبيبتي
ابتسمت لورا : أشكرك حبيبي إذا أرك يوم السبت سوف اشتاق إليك إلى لقاء
أش : وأنا أيضن إلى لقاء
أقفل أش الهاتف ثم نهض حتى يغتسل وينام فأمامه عمل مهم غدا صباحا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أفاق جيرمي مع أول خيوط الصباح واخذ يتمطى ويتثاءب : يجب أن أجد مكان أخر أنام فيه فهذا السرير بدأ يؤلم ظهري ؛ نزل من السرير وحمل الفـِراشة وتوجه إلى غرفة توم وطرق الباب ولكن لم يسمع شي عاود الطرق فسمع صوت توم
فتح الباب ليجد أنها لا تزال في الفراش : صباح الخير أفيقي يا كسوله
توم وهي ما تزل في الفراش تغـطي رأسها : لا زلت اشعر بنعاس
جيرمي : إذا لم تفيقي لن تجدي ما تأكلينه هيا بسرعة
رفعت توم الغطاء عن رأسها : كم اشعر بتعب
نظر جيرمي إلى توم وهي تصحوا " كم هي جميل وبريئة في الصباح "
شعرت توم بنظرة جيرمي وغطت وجهها : اوووه لا تنظر إلى فأنا أبدو قبيح عندما اصحوا من النوم وعيني منتفختان ابعد عيناك عني
جيرمي : ههههههههههههههه لا تنزعجي فشكلك لم يتغير كثيرا
توم وهي تشعر بصدمة : ماذا ؟ وهل أنا قبيح
جيرمي : امممم ليس كثير
شعرت توم بالغضب فرمته بكيس المخدة ؛واستطع جيرمي أن يتلقفه وهو يضحك
جيرمي : حسنا يبدو انكي لم تعودي تشعرين بنعاس
حملة توم الكيس الأخر وقذفته بها ولكنه سبقها ودخل الحمام لتسقط المخدة على الأرض

بعد الإفطار توجه كل من جيرمي وتوم إلى عملهما المعتاد وفي الساعة العاشرة
دخلت سيارة " بي آم " إلى المزرعة تتبعها سيارة ذات مقطورة متوجهين نحو الحظيرة الصغيرة , نزل أش من السيارة وبدأ يوجه سائق المقطورة حتى يوقف السيارة أمام باب الحظيرة مباشرة ,حظر مات وتوني مع مجموعة من الرعاة حتى يتم أنزال الثور الجديد إلى الحظيرة
أش : ما الأخبار يا توني هل كل شيء جاهز
توني : نعم سيدي هل تريد التأكد بنفسك
ذهب أش وتوني إلى الجهة التي تم فصلها من الحظيرة وتم تغطيتها ليتأكد من جودة العمل بنفسه
أش : جيد جدا ولتفت إلى مات لا تنسى أن تصرف مكافئة للعمال
مات : حاضر سيد أش
توجهوا إلى حيث تقف السيارة وأعطى الأمر بفتح باب السيارة مع توخي الحذر
فتح الباب فخرج منه ثور ضخم اسود اللون ذو قرنين حادين ومعقوفين إلى الأمام
أسرع العمال إلى غلق الباب بحكام
أش : لا أريد أن يقترب منه احد سوى من يتولى الاهتمام به
توني أنت المسئول عن اختيار الأشخاص المناسبين لهذا العمل
توني : حاضر سيدي أش
أش : هل تم عزل العجول حتى يتم وشمها
توني : اجل سيدي وهم في الحظيرة
أش : حسنا استعدوا سوف نبدأ العمل بعد قليل
توني : حاضر
أش : مات تعال إلى المكتب
مات : حاضر
ركب أش السيارة متوجها إلى المنزل في الجهة الأخرى بعيدا عن الحظائر
دخل أش النزل ليجد ماري بوجهها الحنون في استقباله: كيف كانت رحلة أش
أش : جيده هل يوجد أخبار عن بيير
ماري : كلا لم يتصل
أش: توقعت هذا, من فضلك ماري أريد القهوة في المكتب بعد ربع ساعة
ماري : حاضر
توجه أش إلى الغرفة واغتسل ولبس ملابس العمل وبعد ربع ساعة كان في المكتب برفقة مات يتناول القهوة
أش: هل حظر المزيد من العمال
مات: اجل حظرا 2 آخران هذا الصباح وهم ينتظران المقابلة
وضع أش فنجال القهوة الذي أنهاه: أحظرهم الآن ومن ثم اذهب إلى الحظيرة
وقف مات: حسنا سوف اذهب واستدعيهم إلى هنا
بعد نصف ساعة أنتها أش من المقابلة وتوجه إلى الحظيرة للعمل

تجمع مجموعة من الرعاة أمام حظيرة العجول بانتظار وصول أش الذي جاء ممتطي حصانة العربي الأسود "الأمير "؛ كان حضوره يطغى على المكان بشخصيته القوي ,وقفة توم من بعيد تراقب ذاك الفارس وهو يترجل من على جودة بقامته الممشوق وساقيه الطويلتان وبنيته القوية يخطو بخطوات واثقة كنمر يستعد للانقضاض على فريسته ؛ مما اشعر توم بشيء من القلق حملت توم حزمة القش وهي مبتعدة وقد ملئت الرهبة قلبها ؛كم هو مخيف أتمنى أن لا يعلم بوجودي, شخص مثل أش ليس من الحكمة إغضابه ؛أسرعت مبتعدة داخل الحظيرة تراقبه من بعيد
حمل أش الحديدة الملتهبة من شدة حرارة التي تحمل في نهايتها شعار المزرعة , أش بصوته القوي العميق : ادخلوا العجول
فتح أحد العمال الباب وأدخل اثنين من العجول إلى الحظيرة التي يتم فيها عملية الوشم
وأسرع مجموع من العمال إلى ربط العجول حتى يقوم أش بوشمها ,وبسرعة انتشرت رائحة الشعر المحترق في المكان , شعرت توم أنها تريد إفراغ معدتها ,فهربت إلى مكان بعيد لا تسمع فيه صوت العجول المتألمة ولا تشم رائحة الشعر المحترق ركضت بعيدا لا تعرف إلى أين, حتى ظهرت أمامها بحيرة ؛وقفت تلتقط أنفاسه ثم ملئت يديها بالماء العذب وغسلت وجهها تزيل الغبار وبقايا الدموع التي نزلت من عينيها ,جلست على صخره وهي لا تزال تشعر بالحزن لمنظر العجول المتألم ؛شعرت بيد تحط على كتفها ولتفتت خائفة
توم : جيرمي! كيف علمت بوجودي هنا
جلس جيرمي القرفصاء أمامها : لقد رايتك تهربين إلى هنا صدفه ما لذي حدث
حاولت توم أن تحبس دموعها: لاشي
قرب جيرمي وجهه منها : ولما كل هذه الدموع
مسحت توم دمعه حاولت الهرب من عينها : لم احتمل منضر العجول وأصواتها هوي تتألم كما أن الرائحة مقرفه
أبتسم جيرمي : هذا كل شيء
هزت توم رأسها فتساقطت خصلات من شعرها على عينيها الدامعة : اجل
تأمل جيرمي شكل توم الناعم والبريء بعينيها الرمادية الواسعة تلمع كحجر كريم ورموشها الناعمة المبللة بدموع وخدها الوردي المبلول فشعر بعاطف نحوها : توم , لا تبكي مرة ثانية ! فلو راء احد وجهك وأنتي تبكين لن يصدق انكي صبي
نظرة توم بعينيها البريئة تحاول استيعاب ما قله جيرمي : حقا ؛وبسرعة دفعت خصلات شعرها إلى الخلف ووضعت القبة بإحكام ,فضحك جيرمي وستلقى على ظهره
شعرت توم بالغضب : لماذا تضحك
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيرمي : لا شيء
توم وهي تجلس بجانبه : أنت تسخر مني دائما
جيرمي : لم اقصد السخرية
توم : لما الضحك إذا
جلس جيرمي ثم توكئ على يديه : لأنك أخفيتي شعرك تحت القبعة بينما عيناك الجميلة هي التي سوف تفضحك
فكرت توم : يا الإلهي وكيف سأتمكن من إخفائها
جيرمي : لا تخفيها ولكن لا تجعليها تلمع كالنجوم
سكتت توم لحظه : وهل تلمع عيناي
تأمل جيرمي عينيها الجميلة : أحيانا ,ثم وقف ومد يده لها ,هيا إلى العمل قبل أن يفتقدنا احد
توم بتذمر وهي تمسك بيده : ولكن الرائحة مزعجه هناك
جيرمي : حاولي تجنبها فليس من المستحسن إن يعلم توني بتغيبك أليس كذالك
هزت توم رأسها وسارة مع جيرمي إلى الحظائر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اقفل سماعة الهاتف بقوه وهو يشعر بالغضب : العنة أين اختفت هذه الغبية , مضت 3 أشهر وأنا ابحث عنها , يجب أن أصل إليها في اقرب فرص.
اخرج دفتر العناوين من جيبه وأجرى اتصال ,رن الهاتف في الجهة الأخرى
,,, مكتب التحري باركر كيف أخدمك
ماثيو: أدم باركر ماثيو كارتلاند يتكلم
أدم : سيد كارتلاند أهلا بك
ماثيو : ماذا بشأن الفتاة
أدم : في الحقيقة سيد كارتلاند لم أجد شيء بعد ولو كنت تملك صورة لها لسهلة علي المهمة ولكن بدون صورة يصبح البحث صعب قليلا امنحني المزيد من الوقت فمسألة البحث تستغرق وقت
ماثيو بعصبية : ولكن مر شهران ونصف بدون فائدة
رد أدم بخبث : كما أن التحري الأخر لم يجد شيء وذالك لصعوبة الأمر بدون أي معلومات
ماثيوم : وكيف أتيك بالمعلومات فأنا لم يتسنى لي الوقت لتعرف إليها
أدم بعد تفكير : سيد كارتلاند هل تعرف لماذا هربت لم تقل شيء في الفترة القصيرة التي قضتها معكم
ماثيو بعد تفكير : لاشيء ذو أهمي كانت ترد على أسئلتنا فقط ولا اعرف لماذا هربت
أدم : حسنا حاول البحث في غرفتها عن أي شيء قد يساعد في لاستدلال عليها
ماثيوم : حسنا ,اخبرني إذا حصلت على أي معلومات عنها
ادم : بتأكيد
أقفل ماثيوم السماعة واخذ يتجول في المكتب بتوتر : ولكن أين ذهبت لم أجدها عند أي شخص من معارفهم أو ممن حظروا الجنازة ؟
ضرب بقبضته على الجدار :انتظري حتى أضع يدي عليك أيتها الفتاة الحمقاء المدللة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,
مر أسبوع سريعاً انشغل فيه أش بوشم العجول وإرسالها إلى المراعي البعيدة حتى يحين وقت البيع ؛أما جيرمي وتوم فكانا يقضيان النهار في العمل والليل في الحديث والسمر فصبح كل منهم يعرف كل شيء عن الأخر

وضع أش فنجان القهوة وهو يقلب بعض الأوراق ويتصفح البريد اليومي ,جاءه رنين الهاتف يقطع عليه اندماجه في العمل : أش ماكينون مرحبا ً
وبصوتها الأنثوي الناعم : مرحبا حبيبي هل اشتقت لي
وضع أش الأوراق من يده : بتأكيد
لورا : وأنا متشوقة لرؤيتك هل أنت مستعد لذهاب إلى العشاء الليلة
لا تقل انك نسيت
أش : لا لم أنسى برغم أن العمل متراكم على طاولة مكتبي
لورا : الم تحضر سكرتيرة بدل عن ستفني
أش : يبدون أن العمل في مزرعة لا ياستهوي الكثير من السكرتيرات الجيدات وأنا لن اقبل بسكرتيرة بمواصفات عادية
لورا : حسنا ً أتمنى أن لا يطول انتظارك , في أي ساعة ستمر لاصطحابي للعشاء
أش : في الساعة 7 مساء كوني جاهزة
لورا : بتأكيد , كم أنا متشوقة لهذه السهر , أراك مساء ً فلا أريد أن أشغلك عن عملك حبيبي
أش : إلى ألقاء إذا أركِ مساء ً
أقفل أش الهاتف و أسند رأسه إلى الكرسي وغمض عينيه فجأة صورة لورا الناعمة بشعرها الأشقر الطويل وعينيها الزرقاوات بزرقة السماء الصافية وبشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الذي تحسدها عليه الكثيرات ,ترتسم أمامه ؛ تذكر أول مرة التقى بها في حفل عشاء أقامه أحد أقربائها في العام الماضي ,عندما دخلة إلى القاعة بثوبها لازرق المشابه للون عينيها ,بدت كحورية متلألئة خرجت لتوها من البحر ,أعجب بها منذ أن وقعت عيناه عليها واستمرت الصداقة بينهم حتى تم إعلان الخطوبة منذ 5 أشهر
فتح أش عيناه وعاد إلى الواقع ؛ نظر إلى ساعة الجدار المعلقة كانت الساعة 4 عصرا
لم يبقى أمامه سوى ساعة واحد حتى يجهز فيها فطريق يستغرق ما يقارب الساعة ونص الساعة للوصول إلى المدينة ؛ أغلق الملفات المجودة أمامه وتوجه إلى غرفته ليستعد لسهره

كان السيد والسيدة دفلين يستقبلون الضيوف عند الباب تقف إلى جوارهم ابنتهم المراهق أشلي وابنهم البكر كرستفر سلما عليهم ثم دخلوا القاعة الكبيرة حيث يتجمع الضيوف في مجموعات بعضها رجالية يتناقشوا فيها في أمور العمل والأخرى نسائية يثرثرون فيها عن أخرى الأحداث ومجموعات أخرى فضلت الجلوس في الهواء الطلق . اقتربت سيدة في أبها حلتها برغم كبر سنها تسلم على أش : أش عزيزي كيف حالك وأنتي عزيزتي تبدين جميلة جدا
أش : سيدة دفلين كم أن مسرور لرؤيتك بصحة جدية
سيدة دفلين ألام : أشكرك عزيزي
لورا : أن مسرورة لرؤيتك عزيزتي ميرل
سيدة دفلين : وأنا أيضا هل تعلمين عزيزتي أن حضوركم هذا يسكت الكثير من الإشاعات المغرضة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 20-08-2009, 07:15 AM
سبيلة سبيلة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


مشكورة
غيرتيلنا جو عن القصص ذات اللهجة الخليجية
اكملي وتابعي كتابتك انا بالانتظار


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-08-2009, 12:53 AM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


لورا : اجل عزيزتي اعلم فقد أصبح الأمر مزعجا ً
سيدة دفلين : حسنا لقد انتهت الآن استريحي إذا
أش : اعتذر لمقاطعة هذا الحديث الأنثوي سوف اذهب للحديث مع بعض الرجال هل تسمحين لي عزيزتي
ابتسمت لورا بنعومة : بتأكيد عزيزي
ترك أش لورا تثرثر مع السيدة دفلين وبعض النساء اللاتي انضممن الهين وأختلط هو مع بعض الرجال الأعمال وبدا الحديث عن العمل
وبعد ساعة افتتح السيد والسيدة دفلين والسيدة دفلين الأم البوفيه
الذي يحتوي على افخر المأكولات المختلفة من افخر المطاعم
وبعد العشاء افتتحت حلبة الرقص برقصة السيد والسيدة دفلين ومن ثم شارك الجميع في الرقص توجه أش إلى مراقصة السيدة دفلين ومن ثم ابنتها اشلي التي كانت معجبة بأش كثيرا
كانت لورا تراقبه وهو يرقص وبجوارها كاثرن إحدى المدعوات
كاثرن : هل صحيح ما أشيع عن أش مؤخرا
لم تعرها لورا اهتمامها : وما لذي سمعته ؟
كاثرن : انه يمر بأزمة ماليه وانه رهن المزرعة كما انه مني بخسارة كبيرة في السنة الماضية مما دفعة إلى الاقتراض من احد البنوك يبدو أن مملكة ما كينون تتعرض للانهيار
لتفتت لورا بقوه إلى كاثرن :هذا كذب لم يحدث شيء من هذا أبداً
نظرة إليها كاثرن بخبث : يبدو انكي لا تعرفين شيء مما يحدث لزوج المستقبل, أنصحك بأن لا تتسرعي من يعلم ماذا يمكن أن يحث فقد يتعرض للإفلاس
وقفت لورا بغضب : قلت لكي أن هذا كذب , وهذه إشاعة أخرى أطلقها الحاقدون كما أشيع أننا انفصلنا ألا ترين أنهم يكرهوننا
كاثرن : يجب أن تتأكدي بنفسك هذه المرة عزيزتي
تركت لورا كاثرن خلفها وهي غاضبة وتوجهت إلى أش
لورا : أش أريد أن اذهب من فضلك
شعر أش أن لورا متعبه بالفعل بسبب شحوب بشرتها : حسنا ً فلنودع السيد والسيدة دفلين هيا بنا
ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها وقد ظلة لورا صامته طول الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

كت
ابي رايكم في الجزء \

لاتحرموني من رايكم



الجزء الرابع


ودع أش ولورا السيد والسيدة دفلين ثم انطلق بها أش إلى بيتها
ظلة لورا صامته طول الطريق وعندما وصل أش أما منزل لورا شعر
أنها متوترة : ماذا حدث عزيزتي لما كل هذا التوتر ?
هل يوجد ما يستدعي ذالك ؟

لتفتت لورا وعلى وجهها علامات التوتر والقلق : أش اخبرني الحقيقة
هل تتعرض المزرعة لمشاكل مالية , هل تعرضت للخسائر!
لذالك رهنت المزرعة ؟
شعر أش بصدمة لسوأل لورا :ما لذي تقولينه ؟ من أخبرك بهذا ؟
نظرة لورا في عيني أش تراقب ملامحه : كاثرن ,هي من اخبرني !
هل الخبر صحيح ؟
شعر أش بتوتر, إذا هناك من يعرف برهن ! يجب أن يتصرف وبسرعة
يجب إسكات هذه الإشاعة حتى لا تأثر على البيع
لورا : لماذا لا ترد علي
لتفت أش إلى لورا : كلا , ليس صحيحاً ؛ المزرعة لم تتعرض لمشاكل ماليه
إنها مجرد إشاعة ولا داعي للقلق
هدئت ملامح لورا : حسنا لقد توقعت ذالك , ولكن من الذي يطلق هذه الإشاعات البغيضة
أش : عزيزتي كل شيء على ما يرام ولا داعي للقلق
ابتسم لورا ابتسامتها الخلابة : آسفة حبيبي لأني أفسدت عليك سهرتك بسبب هذه الكاثرن الثرثارة
ابتسم أش : لا تهتمي لقد قمنا بالواجب
وضعت لورا يدها على ذراع أش : ما رأيك في كوب من القهوة
نظر أش إلى الساعة : مم أسف عزيزتي لقد تأخر الوقت
نظرة لورا إلية بقلق : وهل ستعود إلى المزرعة في هذا الوقت المتأخر؟
أش : كلا سوف امضي الليلة في شقتي فهناك بعض الأمور التي سأنجزها في الصباح
ابتسمت لورا بعذوبة : جيد فلا أريد أن اقلق عليك ,تصبح على خير حبيبي
أش : تصبحين على خير
نزلة لورا إلى بيتها ولتفتت ملوحة لأش الذي رد التحية وهو يبتعد بسيارته متوجها إلى شقته
"يا ألاهي يجب أن أضع حد لهذه الإشاعة
و إلا تعرضت للمشاكل يجب أن اعرف مصدر الإشاعة واقضي عليها
" قضى أش الليلة وهو يحاول أن يعرف الشخص الذي نشر أمر الأزمة التي يتعرض
لها حاليا" , وفي الصباح قضى معظم الوقت يجري اتصالات حتى يعرف مصدر الإشاعات
التي تحاك ضده والغرض منها و أول اتصال كان للمحامي لتتبع أمر الإشاعة
ومن ثم توجه إلى البنك ليتقصى الأمر بنفسه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,

دخل ماثيو إلى غرفة المكتب سعيدا حاملاً في يده الشيء الذي ضل يبحث عنه فترة طويلة .
صورة لجوليانا في سن المراهقة بصحبة والديها كانت مخبئة بين الملابس التي تركتها
خلفها ,سقطة في يد ماثيو بصدفه وهو يبحث بين الملابس,يبدو أن عصبيته أثرت عليه
فلم ينتبه لوجود الصورة التي قضى معظم الصباح يبحث عنها

اخرج رقم التحري من دفتر العناوين وأدار الرقم
جاء الرد في الجهة الأخر :مكتب التحري باركر كيف أخدمك
ارتسمت ابتسامة نصر على وجه ماثيو : أدم باركر , ماثيو كارتلاند يتكلم ؛ لقد وجدة الصورة
ادم : حقا ,هذا ممتاز بهذه الصورة تسهل مهمة البحث ,
هل الصورة جيدة
ماثيو : برغم أنها لم تلتقط حديثا لكنها جيده فل فتاة لم تتغير كثيرا
ادم : حسنا سيد كارتلاند سأمر عليك هذا المساء لأخذ الصورة
ونبدأ البحث من جديد مارأيك
ماثيو : بكل تأكيد أنا بانتظارك هذا المساء إلى ألقاء
وضع ماثيوم السماعة وهو ممسك بالصورة بيده الأخرى يتأملها
إلينا : إذا وجدت الصورة !
لتفت ماثيو جهة الصوت : منذ متى وأنتي هنا ؟
دخلت إلينا وجلست بجواره على طرف الطاولة : منذ قليل
سحبت الصورة من يده ونظرة إلى الفتاة ذات العينين الرمادية الواسعة
وهي صغيرة بشعرها الناعم والطويل وعلى شفتها ابتسامة تظهر مدى سعادتها
إلينا : لم تتغير كثيرا ,ماذا ستفعل الآن
سحب ماثيو الصورة :سوف يأتي التحري باركر هذا المساء لأخذ الصورة
ولان اعذريني أريد أن انسخ الصورة والتحدث مع التحري الأخر حتى يقوم بعمله

وقفت إلينا ثم توجهت إلى الباب وقبل أن تخرج نظرة إلى ماثيو وهو مشغول بالمكالمة
ثم خرجت وأقفلت الباب خلفها ,متوجهة إلى حديقة المنزل الواسعة لتستنشق بعض الهواء ,
جلست بجانب البركة الصناعية المحاطة بزهور الجميلة
وهي تشعر بالفراغ ؛ كم تمنت أن تحصل على طفل يملأ حياتها ضحكا ولعب
ولكن هذا الم يحدث فهي غير قادرة على الإنجاب مما جعل منها امرأة حزينة
برغم أن ماثيو صرح لها أن مسألة الإنجاب لاتهمه ولكن هذا لم يخفف من حزنها
فكلما رأت أبناء أخيها سلفستر تشعر بالحنين لشعور الأمومة , مسحت دمعة خرجت
من عينها عندما رأت ماثيو يقترب منها
ماثيو : عزيزتي أنا خارج وسأعود قبل موعد الحفلة كوني جاهزة
حاولت إلينا أن لا تنظر إلى عينه مباشرة حتى لا يرى عيناها المحمرتين
إلينا: سأكون جاهزة في الموعد
خرج ماثيو تارك خلفه إلينا سابحة في حزنها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
برغم من تكذيب أش للخبر ما زالت تشعر بالتوتر والقلق
جلست لورا في سريرها الوثير وعدلت من وضعية المخدات خلفها
وسحبت هاتفها المحمول وأجرت اتصال لتتقصى أمر هذه الإشاعة
وليس هناك أفضل شارلوت في معرفة أخر أخبار المجتمع المخملي وكل
ما يحصل في من تطورات بالإضافة إلى لذالك زوجها السيد مارتن
احد مدراء البنك
جاء صوت شارلوت في الجهة الأخرى :مرحبا ً
لورا : شارلوت كيف حالك عزيزتي
شارلوت : لورا عزيزتي أنا بخير كيف حالك لم أرك مذ مده
لورا :لا تقولي انك لم تسمعي أخر الإشاعات البغيضة عني أنا واش
شارلوت : اجل لقد سمعتها ولم أصدقها عزيزتي
لورا : كم أتمنى أن اعرف من المسؤل ترويجها
شارلوت : لا تقلقي عزيزتي ستنتهي هذه الإشاعة في أول ظهور لكما
لورا : وهذا ما فعلته ,ذهبت بصحبة أش إلى عشاء السيد والسيدة دفلين
حتى اخرس تلك الأفواه , ولكن ..
شارلوت : ولكن ماذا عزيزتي ؟
لورا : سمعت ما يزعجني برغم عدم تصديقي له وأريد مساعدتك
شارلوت : بطبع عزيزتي بماذا أساعدك؟
لورا : أريد التأكد من إشاعة سمعتها من كاثرن ,تدعي فيها أن أش يتعرض
مشاكل مالية, وعندما سألته عن الأمر أنكره, أعرف أنها إشاعة مغرضة
ولكن أريد التأكد منها, وأنتي من يستطيع مسعدتي بذالك
شارلوت : بتأكيد عزيزتي اعتقد أني استطيع الوصول إلى هذه المعلومة من مارتن
برغم من تكتمه الشديد على أمور العمل ولكن سأحاول
لورا : سأكون ممتنة لك عزيزتي
شارلوت : آوه عزيزتي انه خدمة بسيطة و لا داعي للقلق
لورا : وأنا اعتمد عليك عزيزتي إلى ألقاء إذا
شارلوت : اطمئني , إلى ألقاء
أنهت لورا المكالمة وهي على ثقة أن شارلوت لن تهدأ حتى تأتيها
بالمعلومات المطلوبة ففضولها لا يسمح لها بالاستسلام قبل أن تصل إليها

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,
في الحظيرة كانت توم تراقب جاك احد العمال يساعد البقرة الثالثة التي قررت
أن تضع مولودها هي الأخرى في هذا اليوم بذات , الولادة الأولى كانت عند الفجر
والثانية في منتصف النهار وبدا المخاض عند البقرة الثالثة في وقت الغداء
مما اضطر توم لترك الغداء والذهاب مع جاك وكارلوس للمساعدة ولكن هذي الولادة
كانت متعسرة قليلا ً شعرت معها توم بالقلق مع انتهاء الساعة الثانية وضعت البقرة
بعد عناء عجلا جميلا وتولت توم العناية به وكانت سعيدة بهذه التجربة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 22-08-2009, 12:58 AM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


أما جرمي فقد خرج إلى المرعى برفقة باقي العمال لمراقبة أحوال الماشية
وكانت درجة الحر في هذا اليوم مرتفعة عن المعتاد شعر معها الرعاة بالتعب
ومع بداية المساء رجع العمال إلى المزرعة برفقة إحدى البقرات المريضة

دخل أش المزرعة مسرعاً متوجه إلى القصر فمزاجه لم يتغير منذ الصباح
عندما علم أن احد الموظفين الجدد في البنك كان السبب في تسريب المعلومات
وعندما قرر مدير البنك طرده أصر أش على أن يبقى في عملة
فبطرده سيتأكد الخبر وتم الاتفاق على أن يكذب الموظف الخبر
ويحل البنك هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
غير أش ملابسه ونزل إلى المكتب وطلب من مات وتوني الحضور
إلى لمعرفة أخر المستجدات في المزرعة

مع اقتراب المساء دخل جيرمي والبقية المزرعة وتوجه جيرمي إلى توم
التي وقفت تنظر إليهم وهي تحمل العلف إلى حظيرة البقرات
الآتي وضعن هذا الصباح ,رأت جيرمي يقترب
وابتسمت له وقالت مداعبه : مرحبا أيها الغريب
ابتسم جيرمي لتعليقها فهو لم يرها منذ الصباح الباكر : مرحبا كيف كان يومك ؟
غمزت له : مليء بالعجول الجديدة
ضحك جيرمي لتعليقها : هههههه إذا كانت مشغول طوال اليوم
عبست توم : آوه اجل, حتى أناني لم احصل على وجبة غداء كاملة.
وأنت اخبرني كيف كان يومك ؟
جيرمي : جيد , بغض النظر عن الحرارة المرتفعة
جاء صوت دوي من إحدى الحظائر ولتفت الجميع إلى جهة الصوت ,
شعرت توم بالقلق : ماذا يحدث ؟
جيرمي : انه الثور يبدو أنا نهاره كان سيء ً
ابتسمت توم لتعليق جيرمي : أتمنى أن لا يستمر على هذا النحو
جيرمي : ههههههههه اعتقد انه بداء يشعر بالضجر
وهنا خرج العامل المسئول عن الثور مسرعاً من الحظيرة
يلحق به الثور الأسود الضخم وهو ينفخ بقوة من انفه بشكل مخيف
صرخ العامل بقوة : اهربوا
وقفت توم تنظر إلى منظر الثور وفمها مفتوح وغير قادرة على الحراك
أمسك جيرمي ذراع توم مذعوراً : اهربي من هنا, هيا بسرعة
انتبهت توم ليد جيرمي وجرت بكل قوتها مبتعدة عن المكان وقلبها يكاد أن يتوقف
عن الخفقان من شدة الخوف , و جيرمي يجرها من ذارعها وهو يراقب اتجاه الثور
, حاول جيرمي لاختباء خلف إحدى الحظائر حتى يستطيع ادخل توم إلى داخل
مخزن العلف ويغلق الباب عليها لحمايتها ولكن الثور غير اتجاهه في هذه اللحظة
ليصبح توم وجرمي وجها لوجه أمام الثور وهو ينظر في اتجاههم ويحفر برجله الأرض
استعداد للانقضاض عليهم لم يجد جيرمي شيء يحتمي به ,ركض الثور باتجاههم فجرا
جيرمي توم إلى داخل إحدى حظائر البقر واقفل الباب فتراجع الثور عنهم
بعد أن حاول باقي الرعاة لفت انتباهه إلى جهة أخرى
لتفت جيرمي لتوم وقد اكتست ملامح وجهه بالجدية : لا تخرجي من هنا
حتى يتم السيطرة على الثور هل فهمتي
توم : ولكن ,,,جيرمي لا تذهب ,ولكن جيرمي كان قد ابعد ولم يسمع اعتراضها
وأخذت تراقب جيرمي والعمال بخوف شديد
فتح احد العمال باب الحظيرة المخصصة لثور الهائج حتى يتمكنوا من إدخاله
وقام الجميع بالطرق بقوة على البراميل وأغطيتها محدثين صوت عالي ,وقد شكلوا طوق
حول الثور حتى يتمكنوا من السيطرة عليه وتوجيهه إلى الحظيرة ,حاول الثور تشتيتهم
ونجح أكثر من مرة في إخافتهم ولكن العمال استمروا بالطرق حتى أصبح الثور يخطو
في اتجاه الحظيرة , ولكن احد العمال ابتعد عن باقي المجموعة ,مما أعطا فرصه
لثور اللحاق به ومحاولة الهجوم عليه ,ركض جيرمي باتجاه الثور حتى يلفت انتباهه
ويعطي فرص للعامل بالهرب ولكن الثور كان أسرع من جيرمي فغير اتجاهه
ولحق بجيرمي وقبل أن يستوعب جيرمي ما حدث شعر بضربه قويه و بقدمه ترتفع
عن الأرض ليسقط بقوة مرة أخرى ويفقد الوعي .

عندما كان جيرمي يحاول لفت انتباه الثور شعرت توم بالرعب خوفا ً عليه فتحت باب الحظيرة
وجرت باتجاه الثور ولكنه كان أسرع منها إلى جيرمي ,رأت توم الثور ينقض على جيرمي
ويرفعه بقرنه عن الأرض ليطير جيرمي في الهواء ويهوي بقوة على الأرض, لم تصدق توم
ما تراه أمامها , جيرمي ملقى على الأرض والدماء تسيل منه بغزارة والثور يستعد
للانقضاض عليه والعمال يحاولون لفت انتباه الثور ولكن الثور لم يعرهم اهتمامه
ركضت توم باتجاه الحظيرة وسحبت حصان جيرمي المربوط وامتطته بسرعة
وانطلقت باتجاه الثور لتبعده عن جيرمي حتى يتمكن الرعاة من سحبه بعيدا .
استطاعت برغم من خوفها أن تبعد الثور عن جيرمي وتمكن أرعاة من سحبه بعيدا ً
ولكن الثور لم يعجبه هذا التصرف , وأخذ يجري باتجاه توم ؛ خاف الحصان وبدا يصهل
ورفع قدميه إلى فوق, فوقعت توم بقوة وأرتطم رأسها بحجر صغير وفقدت الوعي
وولى الحصان هارباً ,اخذ الثور يجري باتجاه توم غاضبا مما يحصل ويضرب بقدميه
القويتين في الأرض وعندما اقترب من توم الملقاة أرضا ,على صوت دوي ثم ارتطام قوي .

كان منظر الثور وهو يركض باتجاه العامل المتهور الذي امتطى احد الخيول وحاول المساعدة
بطريقة حمقاء ليجهز عليه ,قد افزع أش الذي حظر بسرعة عندما علم بما يجري في المزرعة
مما لم يترك له خيار سوى سحب المسدس والتصويب على رأس الثور والإجهاز عليه
ليسقط الثور صريعا ,ً ركض أش باتجاه العامل الملقى أرضى
,اقترب منه وحملة بين راعية , فوجئ أش وشعر بصدمة قوية لم يتوقعها أبدا
وهمس قائلا ً: يا إلاهي إنها فتاة

كت


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-08-2009, 10:13 PM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


الفصل الخامس

وقفت توم بجانب العجل الصغير :جيرمي انظر إليه أليس جميلا ؟
"ولكن جيرمي لم يرد عليها" لتفتت تبحث عنه فلم تجده بجوارها
"جيرمي أين أنت,,, جيرمي ,,جيرمي ,,خرجت تبحث عنه خارج الحظيرة
فرأته قادم باتجاهها وعلى وجهه ابتسامته الحلوة ويلوح لها بيده, ابتسمت لها
"تعال ألا تريد أن ترى العجول الصغيرة تعال بسرعة"
لاحظت شيء يتحرك خلف جيرمي وشعرت بصدمه :جيرمي انتبه
,انه الثور, اهرب يا جيرمي اهرب بسرعة " ولكن جيرمي لم يسمعها
فبدأت تصرخ بقوه
اهرب يا جيرمي أبتعد أرجوك جيرمييييييي اهئ اهئ لااااااااااااا جيرمي
رأت الثور يرفع جيرمي عالياً ويلقيه أرضاً وهي عاجزة عن الحراك
اقترب أش من السرير عندما سمع نداء الصبية وهي تنتفض تحاول
الوصول لشيء ما
أمسك بيدها وهمس لها مطمئنا , : لا تقلقي كل شيء على ما يرام
اهدئي ألان وعودي لنوم
شعرت توم بيد دافئة تحضن يدها , فشعرت براحة ورجعت لنوم
,لاحظ أش دمعة صغيرة تعلقت برمشها الأسود الطويل
فمسحها بإصبعه : ما قصتك يا فتاة ولما هذا التنكر؟ ,وما علاقتك بجيرمي ؟
وهل يعرف بأنك فتاة ؟
أسئلة كثيرة تدور في رأس أش وبرغم من غضبة عليها لا أن منظرها
وهي تصرخ فزعة مما حدث اليوم أشعره بشفقه عليها : يا لكي من فتاة
شجاعة متهورة ,رفع خصلة من شعرها نزلة على جبينها المضمد بالشاش الأبيض

ونظر إلى ساعته التي كانت تشير إلى الواحدة صباحاً, حسناً يجب أن
اذهب, سحب يده برفق من يدها ووقف يتأملاها قليلا: نامي جيدا يا صغيرة.


ذهب إلى الغرفة المجاورة حيث يرقد جيرمي ووجده نائم فخرج إلى الردهة
ذات الإنارة الخفيفة ووجد الممرضة تسجل البيانات على ضوء المصباح العلق
أش : أنا ذاهب اخبريني بأي تطورات فور حدوثها وسأحظر فورا
الممرضة : لا تقلق سيد ماكينون ,اعتقد أنهم لن يصحوا قبل1 الصباح وحالتهم مستقرة فلا تقلق
ابتسم أش للممرضة: أتمنى ذالك أشكرك على اهتمامك
شعرت الممرضة بالإطراء وابتسمت : هذا واجبي سيد ماكينون تصبح على خير
أش : تصبحين على خير

خرج أش من المستشفى الصغير متوجها إلى المزرعة التي تبعد عشر دقائق
عن المزرعة , وهو في غاية التعب والقلق ,اتكأ أش بيده على النافذة
المفتوحة واسند رأسه بيده , ويده الأخرى ممسكة بالمقود

أش : يله من اليوم مليء بالأحداث السيئة ,وكأن هذا ما ينقصني !
وألان ماذا افعل لقد خسرت الثور ؟ كيف سأسدد الرهن ؟
يا إلاهي المشاكل تأتي تباعا ! ضرب بيده على المقود , كيف احل هذه
المشكلة يجب أن أجد حل سريع وألا سوف يفتضح أمري
"مسح أش بيده على جبينه" لا أستطيع التفكير الآن

دخل أش من بوابة المزرعة وتوجه إلى القصر الغارق في الظلمة ,
باستثناء النور المضاء على الباب الرئيسي والبهو ونور شحيح
يأتي من البهو في الدور الثاني , وقف أش يتأمل القصر الكبير الفارغ
وزاد شعوره بضيق, لم يبقى
أحد في القصر ,هجره الجميع ولم يبقى سوي حتى بيير لم يعد يطيق البقاء فيه.


نزل من سيارته ودخل البيت متوجه إلى غرفته الرئيسية الواسعة خلع
ملابسة وتوجه إلى الحمام مباشرة واغتسل بالماء الدافئ يزيل تعب
اليوم المرهق وعقلة غارق في الأفكار.
خرج من الحمام وهو يمسح رأسه بالمنشفة, استلقى على السريرة
الكبير والمصنوع خشب لأرز.
همس : يا إلاهي رحماك احتاج إلى معجزة تنقذني من هذه المشكل
أغمض عينيه محاولا التركيز عله يجد مخرج ينقذه من هذه المشاكل
أش :" كم يزعجني هذا الصمت المميت وأغمض عينيه "


كانت الغرفة مظلمة والنور الوحيد فيها يأتي من الشباك المطل على الشارع
شعرت توم بألم في رأسها وحاولت أن تفتح عينيها بصعوبة
:راسي يؤلمني يا إلاهي ,,,نظرة حولها "أين أنا ما لذي حدث , آخ راسي
"وعادت لنوم"

أشرق شمس الصباح وملاءة المكان نورا ودفئا
أفاقت توم على صوت ناعم يهمس لها
الممرضة: صباح الخير
نظرة باتجاه الممرضة تحدق بها : صباح الخير ,,,,ما لذي حصل؟
" آخ راسي "وضع يدها تتحسس مكان الألم : ما لذي أصابني؟
نظرة الممرضة بتشكك إلى توم : ألا تذكرين ما حصل لكي ؟
نظرة توم باتجاهها تحاول أن تتذكر: لا استطيع التذكر ,آه راسي يؤلمني ؟
شعرت الممرضة بالقلق: سوف احضر الطبيب ؟
خرج الممرضة مسرعة باتجاه غرفت الطبيب تاركة توم تئن من الألم

الممرضة : دكتور جاك
نظر جاك إلى الممرضة التي اعترت وجهها علامات القلق : ماذا هناك ؟
الممرضة: أنها المريضة في الغرفة 7 يجب أن تحظر, فهي لا تتذكر ما حصل لها !
شعر الدكتور جاك بالقلق وذهب مسرعا باتجاه الغرفة 7 ليجد المريضة
ممسكه برأسها وتئن من الألم
ابتسم جاك لها : صباح الخير يا حلوه
توم : صباح الخير دكتور , إني أتألم أرجوك افعل شيءً
جاك : حالا ,,لتفتت إلى الممرضة وطلب منها أن تحقنها بمسكن للألم
خرج الممرضة مسرعة تحظر الحقنة
جاك : ولان يحلوه هل تسمحين لي بأن اكشف عليكِ
اخرج الدكتور المصباح الصغير من جيبه وفحص عينيها
جاك : ما سمك يحلوه ؟
حاولت توم أتذكر : اسمي ,,,اسمي ,,لا اعرف
جاك : وهل تذكرين ما لذي حصل لك ِ قبل أن تصلي هنا
توم : كلا هل تعرف أنت ما لذي حصل لي ؟
جاك : مممممم لنق انكي وقعتي على صخره مما اضطرنا إلى عمل
غرز صغيرة في راسك ولهاذ تشعرين بصداع
حاولت توم أن تتذكر السقطة : آوه لا اذكر شيء ً !!!
وضع جاك يده برفق على كتفها يطمئنها : لا تقلقي سوف تتذكرن
في أي لحظة لا تجهدي نفسك
ارتاحت توم لما قاله الدكتور :حسنا , أتمنى أن لا يتأخر ذالك
هل تعرفون أي شيء عني ؟
جاك :أجل لا تقلقي عودي إلى النوم فهذا يسرع من شفائك
هزت توم رأسها علامة الموافقة وسلمت نفسها للممرضة
التي حقنتها بالدواء
وعادة لنوم

خرج الطبيب إلى غرفته مصطحباً ملف توم معه دخل إلى المكتب وجلس
يقرا الملف : توم من مزرعة أش ماكينون هذا كل ما هو موجود
رفع جاك سماعة الهاتف وأجرى اتصال بالمزرعة من الرقم المدون في الملف
أنهى أش ارتداء ملابسة وهو غارق في أفكاره
"لو لم أضع الثور قريب من الحظائر لما حصل الحادث , كان ينبغي أن
أعزلة بعيدا حتى أتجنب هذا الحادث ,ذالك العامل الأحمق كان يجب أن
اختار بنفسي العامل الذي يصلح مثل هذا العمل ,لولى ظهور الفتاة في الوقت غير المناسب
لتجنبت قتل الثور,يجب أن أجد حلا لفك الرهن عن
المزرعة , أتمنى أن يقدم التجار عض جيد للعجول, حتى أتمكن من حل
بعض المشاكل"
سمع هاتف المحمول يرن, نظر إلى الرقم المتصل فلم يعرف شخصية المتصل
أش : أش ماكينون من يتحدث
جاك : سيد ماكينون أنا الدكتور جاك أتحدث
أش : مرحبا دكتور ما لأخبار؟
جاك : بخصوص الفتاة توم لقد أفاقت ولكن يوجد مشكلة
شعر أش بالقلق : ما هي المشكلة دكتور ؟
أطلق جاك نفس طويل : أنها لا تذكر شيءً
شعر أش بالصدمة : ماذا ؟ لا تذكر شيء ؟
جاك : هذا ما قلته
شعر أش بالتوتر: وماذا بخصوص جيرمي ؟
جاك : لم يستيقظ بعد
أش : حسنا سوف احظر إلى المستشفى
جاك: بانتظارك إلى ألقاء
أش : إلى ألقاء

وضع أش قبعت على رأسه وخرج مسرعاً من القصر متوجهاً
إلى الحظائر وجد مات واقفا ً يخاطب بعض العمال فأشار له بأن يأتي إليه
جاء مات مسرعا ً : صباح الخير سيد أش
أش : صباح الخير , سوف اذهب إلى المستشفى
وسوف يحظر تاجر المواشي لرؤية العجول اهتم به
مات : بالتأكيد يسد أش
خرج أش من المزرعة متوترا باتجاه المستشفى

كان الطبيب يوشك على الخروج من مكتبه عندما حظر أش
صافح أش الطبيب : دكتور كيف حالك , هل أنت ذاهب إلى مكان ما ؟
ابتسم جاك : سيد ماكينون, كلا سوف أتفقد المرضى , وأسف على الإزعاج
أش : لا داعي للأسف ما لأخبار ؟
جاك : بنسبة للفتاة حالتها مستقرة برغم من عدم تذكرها أي شيء
ولكن الشاب لا يزال فاقد للوعي لقد فقد الكثير من الدم
نظر أش بقلق إلى الطبيب : وهل هو في خطر ؟
جاك : كلا لقد استقرت حالته هذا الصباح ولكن لم يصحوا بعد وأتمنى
أن لا تستمر لفترة طويلة
أش : أتمنى ذالك كما انه لا يمكننا معرفة أي شيء عن الفتاة حتى يصحوا

دخل الطبيب إلى غرفة جيرمي النائم ,رفع اللوح المعلق من على
السرير يقرا البيانات التي سجلت عليها
جاك : لقد تعرض لضربة في جنبه ولكن عناية الله أنقذته فلو تحرك قرن
الثور مقدار انشات لا أصاب أعضاء حيوية وأصبحت حالته صعبة جدا
أش : وما الذي يبقيه نائما إذا؟
نظر جاك إلية: هناك أشياء لا نستطيع معرفتها وكل ما علينا فعله هو الانتظار
فلنذهب إلى الفتاة
أش : هيا بنا

دخل أش وجاك إلى غرفة توم النائمة ,رفع جاك اللوح المعلق على السرير
يقرا البيانات : حالتها مستقرة ويمكنها الخروج بشرط أن تراجعنا
على فترات متقاربة
فتحت توم عينيها لتفاجأ بطبيب وشخص أخر بجواره
أبتسم جاك : لقد صحوتي كيف حال الصداع
لمست توم رأسها تتحسس مكان الألم : لقد زال " نظرت إلى أش "
من هذا ؟
هل اعرفه ؟
نظر جاك باتجاه أش ,شعر أش بالارتباك
أش : اجل , كنتي تعملين في خدمتي
نظرة توم بقلق باتجاهه فهي لا تذكر شكله أبدا, برغم انه صاحب
وجه مميز كما انه يبدو غاضبا منها , ولا يمكن أن تنسى هذا الوجه
الأسمر والعيني السوداء بنظراتها المفترسة ورموشه الكثيفة والجرح
الذي يقطع حاجبة لأيمن ويزيد منظره خشونة والأنف المستقيم
وشفتيه الجميلة ,كما انه طويل قد يصل طوله إلى 190 وبنيه قوية ,
كان وسيم بشكل غير عادل , شعرة توم بالارتباك وقالت بصوت متردد
خائف من شكله الغاضب : حقا ً لا أذكر أني رأيتك من قبل ؟
أخفى أش غضبه : سوف تعرفين كل شيء في وقت قريب جداً لا تقلقي
نظر جاك إلى توم : هل تستطيعين الوقوف ؟
نظرت توم إليه :سأحاول
حاولت الوقف فلم تجد صعوبة في ذالك
جاك : هل تشعرين بدوار أو أي شيء
توم : كلا أنا على ما يرام
جاك: توقعت هذا فأنتي لم تنزفي كثيرا بفضل كيس الثلج
لتفت إلى أش تستطيع أن تأخذها معك ولكن يجب أن يعتني
بها وأن تأكل جيدا حتى تستعيد كامل صحتها
أش : ولكن يا دكتور أليس من لأفضل أن تظل في المستشفى ؟
جاك : أنت تعلم أن المستشفى صغير وقد احتاج الغرفة في أي لحظة
كما أنها بصحة تسمح لها بالخروج لذالك من الأفضل أن تأخذها معك
سوف اكتب لها على بعض الفيتامينات وبعض الأدوية المسكنة
شعر أش بالاستسلام : حسنا ,,ولتفت إلى توم كوني مستعدة سأحظر بعد قليل
نظرة توم باتجاه الطبيب وهي خائفة : لا أوريد الذهاب برفقته ؟ فهو غير
راغب بوجودي ؟
أش : هراء فأنا لم اقل هذا ؟
نظرة توم إلى الطبيب بقلق : هل يتوجب علي الذهاب برفقته ؟
نظر إليها جاك مطمئنا ً : اجل فهو المسؤال عنك ولا تقلقي
السيد أش رجل محترم تستطيعين الوثوق به
نظرة توم إليه بشك , فهيئته توحي بأنه غاضب منها لسبب ما لا تعرفه

خرج أش برفقة الطبيب جاك تاركٍ توم في حالة من التفكير
مدة لها الممرضة ملابسها : يجب أن تستعدي يا أنسه
شعرة توم بصدمة : هل هذه هي ملابسي ؟
شعرت الممرضة بالخجل : اجل واعذريني فليست لدي ملابس نضيفه هنا
أخذت توم الملابس : لا عليك ِ سأجد ملابس نضيفه عندما أعود إلى..
البيت على ما اعتقد !
ابتسمت الممرضة : بتأكيد ,,,,وخرجت تارك توم تغير ملابسها بحرية

اخذ أش الدواء من الصيدلية وتوجه إلى غرفة توم بعد أن وجه له الطبيب
نصيحة بأن يوفر غضبه منها حتى تستعيد صحتها وذاكرتها وإلا قد تتعرض
لتعب بسب إحساسها بذنب ووعده أش أن يحاول استطاعته بشرط أن
يتكتم على أمر الفتاة حتى يعرف سبب تنكرها والعمل في المزرعة


عندما فتح الباب وجدها جالسة على الكرسي ورأسها إلى الأسفل
تلعب بأصابعها كطفلة صغيرة بانتظار أن تعاقب ,شعر بشفقة عليها
فهي لا تذكر شيء مما حصل ولا فائدة من الغضب منها في الوقت الراهن

أش :احم احم هيا بنا
وقفت توم ببطء ومشت بخطوات صغيره باتجاهه , وهي تشعر بالخوف
والقلق منه
أش: هل أنتي على ما يرام ؟
نظرة توم في عينيه نظرة مرتبكة وهزت رأسها علامة الموافقة
أش: هيا إذا
تبعته توم بصمت حتى صعدت إلى السيارة الفارهه وجلست في
المقعدالمجاور له بصمت , شاعرة برهبة من وجودها إلى جواره

قاد أش السيارة ماسكاً المقود بيد واحده قوية واليد الأخرى كانت تتخلل شعرة,

"ماذا افعل الآن بهذه الفتاة كيف أتعامل معها,كل شيء مؤجل حتى
يفيق جيرمي ,لعله يعرف أي شيء عنها, يجب أن لا يعلم الرعاة بأمرها "


أسئلة كثيرة تدور في رأس توم , حاولت أن تنظر إلية من دون أن يشعر


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-08-2009, 09:29 PM
صورة غلا النجوم الرمزية
غلا النجوم غلا النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


فرأته قد عقد جبينه وكأنه يفكر في شيء مهم, فضلة أن تأجل أسئلتها
حتى لا تثير استيائه ,وأخذت تراقب الطريق لعلها تتذكر أي شيء


وصل أش إلى المزرعة ودخل البوابة العملاقة وتوجه جهة القصر
وعندما أوقف السيارة أخذت توم تراقب القصر ولكنها لم تتعرف إليه
فتح أش الباب لها كي تنزل : هيا بنا
نزلت توم بتردد وتبعته إلى داخل القصر الكبير ,غرفة الاستقبال كانت واسعة
بأثاثها المنتقى بعناية وذوق رفيع ,على اليمين باب كبير يؤدي
على ما يبدو إلى قاعة كبيرة للاحتفالات ,
قطع عليها أش تأملها : تفضلي من هنا
دخلة توم غرفة المكتب الواسعة وجلست على الكرسي
أش :سأعود حالاً هل تريدين أن احظر لكي شيءً
هزة رأسها علامة الرفض ,خرج أش واقفل الباب خلفه ؛ تأملت توم الغرفة
بجدرانها العالية وقد رصت الجدران بالكتب القديمة بمختلف لأحجام , وفي
المنتصف يقع مكتب كبير من خشب الزان وضع عليه جهاز كمبيوتر حديث
وأجهزت اتصالات
وعلى الجهة الأخرى تقع المدفئة الضخمة من الرخام لاسود وعلى
جدارها علقة صورة كبيرة لشخص بملابسة عسكرية علقت عليها
الكثير من لأوسمة
كان يشبه الشخص الذي حظرت برفقته , ولكن من غير الشارب
الكبيرشعرت بصداع فأسندت رأسها على الكرسي وأغمضت عينيها

دخل أش المطبخ بحثاً عن ماري
أش : عزيزتي ماري احتاج إلى خدمة
ابتسمت ماري لأش : ما هيه ؟
أش : أوريد منكِ أن تجهزي غرفة الضيوف في الجناح الشرقي
ماري : هل ستحظر الآنسة لورا ؟
أش : كلا ولكن يوجد لدينا ضيفة جهزي الغرفة المجاورة لغرفة لآنسة لورا
ماري : لا تقلق
كان أش على وشك الخروج عندما طرأ عليه شيءً : آه ماري هلا أ
دخلتي القهوة وبعض الشطائر إلى المكتب قد تكون الفتاة جائعة
ماري : سأهتم بها لا تقلق
ابتسم أش لماري اللطيفة وخرج مسرعاُ بسيارته باتجاه سكن العمال

كان مات واقف يراقب العمال عندما رأى سيارة أش تقترب فتوجه إليه
مرحبا: سيد أش
نزل أش من السيارة : مرحبا ً مات هل حظر التاجر
مات : كلا
أش : جيد ,أين كان يسكن جيرمي وتوم ؟
أشار مات إلى جهة الحجرة : هناك ,ماذا حصل لجيرمي والصبية ؟
أش : بخير , أوريد منك أن تحظر إلى المكتب بعد نصف ساعة
مات : حاضر
توجه أش إلى غرفة الفتاة , وبدأ البحث عن متعلقاتها , وجد حقيبة تحت
احد الأسِـرة ,فتحها ووجد بعض الملابس وصورة عائلية للفتاة مع والديها
على ما يبدو , أخذ كل شيء أخر يتعلق بها وخرج متوجها ً إلى القصر

دخلت ماري إلى المكتب حاملة طبق من الشطائر والقهوة , استغربت
لمنظر الفتاة أو الصبي !
ماري : هل رأيتك من قبل ؟
فتحت توم عينيها : ما ...ماذا ؟
وضعت ماري الشطائر على الطاولة أمام توم : اعتقد أني رأيتك من قبل ؟
ما هذه الملابس ؟
شعرت توم بالخجل وحاولت أنا تصلح هيئتها وترتب شعرها
ماري وعلامات القلق على وجهها : وماذا حصل لرأسك ؟
دخل أش قاطعاً الحديث الدائر بينهم : ماري أنتي هنا ؟ هل الغرفة جاهزة
ماري : اجل طلبت من تريزا أن تجهزها ؟ سوف أتأكد أنها جاهزة
توجهت ماري نحو الباب وقبل أن تخرج نظرت باتجاه الفتاة ثم باتجاه
أش ثم خرجت وهي مستغربة مما يحصل

نظر أش إلى توم كانت علامات التعب ظاهرة عليها : هل أنتي بخير؟
شعرت توم بالخجل منه :أشعر بقليل من التعب
أش :تناولي بعض الشطائر والقهوة قد تفيدك
مدة توم يدها وتناولت إحدى الشطائر وبدأت بالأكل لم تكن تعلم أنها
جائعة حتى تغلل السائل الدافئ إلى معدتها فشعرت بدفء يعم
جسدها المتعب
أخذ أش يراقبها وهي تأكل : كيف لم انتبه إلى وجودها ؟
أكملت توم طعامها في اللحظة التي دخلت فيها ماري تخبرهم
أن الغرفة أصبحت جاهزة


أش : يمكن أن تأخذيها لكي ترتاح ولتفت لتوم سوف تقوم ماري وتريزا
بخدمتك لا تترددي في طلب أي خدمة منهم عند الحاجة
وقفت توم لتلحق بماري وعند منتصف الغرفة وقفت تنظر باتجاه
السيد وعلى وجهها علامات استفسار

رفع أش رأسه ونظر إليها : هل تريدين شيء ً ؟
توم : أشكرك على ما تقدمة لي ولكن ,,,,,,ولكن عندي بعض الأسئلة ؟
نظر أش ليها بتمعن : وما هي هذه الأسئلة ؟
شعرت توم بالارتباك : أنا لا أتذكر أي شيء ولا ,,,,,ولا حتى اسمي ؟
نظرة ماري باتجاه أش مستغربة .
أش : ماري هلا تركتينا لحظة من فضلك ؟
ماري : حاضر ,,,,ولتفتت لصبية وابتسمت لها : سأكون بانتظارك في الخارج
ابتسمت لها توم : أشكرك لن أتأخر
خرجت ماري وأغلقت الباب خلفها , نظرة توم باتجاه أش
بدا أش يشعر بالتوتر : اجلس من فظلك
جلست توم في الكرسي المقابل له
أش : ماذا تريدين أن أخبرك ؟
شعرت توم بتوتره : كل شيء تعرفه بداية باسمي ؟
اسند أش ظهره للخلف وخذا يفكر قليلا : سأخبرك بالحقيقة فهذا أفضل لكلينا
أنا لا اعرف الكثير عنك , فأخي بيير من أجرى المقابلة معك , جئت ِ متنكر في هيئة صبي
,ودعيتي أن اسمك توم عملتي في مزرعتي مدة 3 أسابيع
وبالأمس وقع لكي حادث ونقلتي إلى المستشفى

نظرة توم إليه بذهول : ولما كنت متنكرة ؟
أش: لا احد يعرف لماذا ؟ صمت لحظة ,,,قد يعرف جيرمي السبب ؟
نظرت إليه باستغراب : ومن هو جيرمي ؟
أش : جيرمي شريكك في السكن والشخص الذي أنقذته من الثور
"رأى أش نظرة الذهول على وجهها " بالأمس فقد العمال أسيطرة على
احد الثيران وعندما حاول جيرمي إنقاذ احد العمال هاجمة الثور , وعندما
أردتي مساعدته ركبتي احد الخيول حتى تبعدي الثور عن جيرمي
ولكنك سقطتي من على ظهره وضرب رأسك حجر مما أفقدك الذاكرة


كانت توم مذهولة مما تسمع : يبدو أناني اعرف هذا الشخص جيدا
كي أقدم له هذه المساعدة الخطيرة
أش : لن نعرف هذا حتى يفيق ؟
نظرت توم إلى السيد تستفسر : وماذا حدث لثور ؟
شعر أش بتوتر فهو لا يزال غاضب لخسارته الثور : قتل
شعرت توم بدهشة : قتلته
أش : اجل لم يكن هناك حل أخر سوى قتله
شعرت توم بالإحراج : لقد كان هذا بسببي ليس كذالك
نظر أش ليها وشعر بإحراجها : كان يجب أن يقتل قبل أن يقضى عليك
ويتعرض باقي العمال للأذى
لم تستطع توم أن تنظر إلى السيد من شدة الخجل لقد تسببت في
قتل الثور ,هذا هو سبب غضبه منها بالتأكيد ,
تكلمت بصوت خفيض : أنا أسفه
أش بصوته العميق : لا داعي للأسف لقد أنتها لأمر
وقفت توم : أشكرك يا سيد ....
أش : أش ماكينون ,,يمكنك أن تناديني أش
توم : أشكرك سيد أش على المساعدة التي تقدمها لي
أش : أنتي ضيفتي ألان وهذا واجبي حتى تستعيدي صحتك وذاكرتك


وخرجت مسرعة من الغرفة هاربة من هذا الشخص الغاضب ,وجدت
ماري بانتظارها ,صعدت معها إلى الغرفة الواسعة بالونها المشمش
ولازوردي بلون البحر الصافي ,يتوسطها سرير كبير بأعمدة على
الأطراف وستارة معلقة فوقه
وشباك واسع إلى اليمين يطل على البحيرة الكبيرة , وفي الجهة الأخرى
مدفئه من الرخام لابيض وفي الجهة الأخرى باب يؤدي إلى حمام واسع بلون العاج
ماري : يمكنك أن تستحمي وتأخذي قسط من الراحة
توم : شكرا ً ولكن
ماري : ماذا ؟
شعرت توم بخجل : لا يوجد لدي ما ارتاديه؟
أخذت ماري تفكر : لا تقلقي سأجد حلا هيا ادخلي للحمام
توم : شكراً لكِ
خرجت ماري تبحث عن ملابس لتوم .

دخلت توم إلى الحمام وجلست في حوض لاستحمام الذي ملاءته
ماري بالماء الدافئ وبعض الزيوت العطرية برائحتها الأخاذة تزيل من
على جسدها الغبار وبقع الدم العالقة ,ساعدتها رائحة الزيوت على
الاسترخاء وبعد فترة سمعت نقر خفيف على الباب : يا آنسة أحظرت
لكي بعض الملابس
توم : سأخرج حالا
لفت توم المنشفة حولها وخرجت من الحمام ,ووجدت أمامها فتاة
متوسطة العمر سمراء البشرة بانتظارها تحمل بعض الملابس
:أنا تريزا وهذه البجامه أرسلتها لكي ماري وتعتذر لأنها لم تجد القياس
المناسب فهي تخص السيد أش
ارتبكت توم "أوه هل سآخذ ملابسه أيضا ":أشكرك سأجد حلا لهذه المشكلة
ابتسمت تريزا وخرجت بعد أن سلمتها الملابس
نظرت توم إلى البجامه الحرير السوداء : حسنا لا يمكن أن تكون كبيرة جدا سأحاول .
وعندما انتهت توم من ارتداء البجامة ونظرت إلى المرآة بعد أن ربطت
البجامه حول خصرها الصغير بإحكام , وطوت أكمامها ومن لأسفل
حتى تستطيع السير
ابتسمت توم لشكلها المنعكس على المرآة : أبدو وكأناني غارقة في
ملابسي
سمعت نقر على الباب : تفضلي

دخل أش ووجدها أمام المرآة الكبيرة ؛ضائعة في وسط إحدى
بجاماته شعر بالشفقة على هذه المراهق الصغيرة , وضع يديه على
خصره محتجان وعلى زاوية فمه ابتسامة : هل تفكرين بالاستيلاء على ملابسي ؟
لتفتت توم مفاجأة لمصدر الصوت: سيد أش لم أتوقع أن أراك
أش : جئت أرى إن كانت ماري تهتم بك, تفضلي هذا دوائك
تقدمت توم بخجل لتأخذ الكيس ولكن أطراف البجامه المطوية
نزل إلى الأسفل وأعاق حركتها ,شعرت بالإحراج وتوتر , وحاولت أن
تمسك بها بإحكام
ابتسم أش مظهرا أسنانه البيضاء في ابتسامه حلوة جعلت توم تشعر
بالإطراب والخجل : يجب أن نجد حلا لمشكلة الملابس فملابسك
القديمة لا تنفع
أخذت توم الكيس من غير أن تعلق على كلامه مخافت أن تثير غضبه
أش : طلبت من ماري أن تحظر لك الغداء في السرير لا تجهدي نفسك
حتى تستعيدي صحتك بسرعة
توم : أشكرك على الاهتمام سأحاول أن لا أجهد نفسي
نظر أش إلى شكلها الطفولي : سوف اتركي لكي ترتاحي إلى إلقاء
توم : إلى إلقاء

ظلت توم واقفة في مكانها بعد أن خرج أش ؛ تنظر إلى الباب
مستغربة من أتغيير في أسلوب معاملتها السيد لها
يبدو أن لم يعد غاضبا!
ثم توجهت إلى السرير الوثير واختبأت داخلة؛ تريح رأسها المتعب
وتحاول أن تتذكر أي شيء يتعلق بها وسرعان ما غلبها النعاس


نزل أش وهو يفكر في توم الضيفة الغير متوقعة
وهي عائمة في وسط بجامته .
رأى مات يدخل إلى البيت : مات أخيرا حظرت
مات : أسف لتأخري سيد أش
دخل أش إلى غرفة المكتب : لا عليك , هناك أمر مهم
يجب أن نتحدث به ويجب أن يبقى سراً بينانا
شعر مات بالاهتمام : بتأكيد سيدي

أشار له أش بالجلوس وجلس هو على كرسيه خلف المكتب
اعترت علامات الجد وجه أش : الأمر يتعلق بتوم
مات : الفتاة
أش : أجل ,توم الفتاة , حتى ألان لا احد يعلم بأمرها سوانا نحن الاثنين
, وأريد أن يبقى لأمر هكذا ,أخبر العمال أني صرفت توم عن العمل
بسبب غضبي لخسارة الثور, وهذا سبب مقنع واني أكشفت انه لا يزال
صبي صغير على العمل في المزرعة
مات : لا اعتقد أن هناك مشكله فلم يمضي على عملها سوا 3 أسابيع
ولم يتعرف عليها الجميع بصفة شخصية , سوا جيرمي الذي لاحظت
أنهما لا يفترقان إلا في أوقات العمل
أش : لذالك أتمنى أن يتعافى جيرمي بسرعة لأنه الوحيد الذي ي
ستطيع مساعدتنا في معرفة سر الفتاة , هذا كل شيء يمكن العودة
إلى العمل "نظر إلي الساعة " سيحظر التاجر في أي لحظة
وقف مات : ونحن على استعداد للمقابلة ,أستأذن
أش : يمكنك الانصراف
بعد مغادرة مات بدأ أش العمل الذي أهمله منذ الصباح بانتظار حضور التاجر

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

رن الهاتف بينما كانت لورا تتصفح إحدى المجلات تتبع أخبار المجتمع : مرحبا ً
شارلوت : مرحباً عزيزتي كيف حالك
لورا : شارلوت أنا بخير كيف حالك ,هل توصلتِ لأي معلومات ؟
شارلوت : ممممم ليس كثيرا ً كان مارتن يتهرب كثيراً من أسئلتي
وعندما سألته هل يواجه أش أي متاعب ماليه لأن الإشاعات أصبحت
تدور حول ذالك , قال أن كل تاجر مواش تمر عليه فترات سيئة وهذا لن
يستثني أش
لورا : وماذا يعني هذا ؟
شارلوت : أنا اعرف مارتن جيدا فهو لن يقولها صراحة ً
أعتقد أن أش يواجه بعض المتاعب ولكن لا أستطيع التنبؤ
بمدى حجم هذه المتاعب عزيزتي
أخذت لورا تفكر إذا الإشاعات صحيحة وقد تكون المشاكل كبيرة
يجب أن أتأكد من ذالك بأي طريقة : أنا ممتنة لكي عزيزتي شارلوت
على هذه الخدمة
شارلوت : لا داعي لشكر عزيزتي , يجب أن أعود إلى العمل أراكي قريبا ً
لورا : حسنا ً إلى ألقاء

أخذت لورا تفكر في طريقة توصلها إلى معرفة حقيقة هذه الإشاعة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,

نظر أش إلى التاجر بعد الانتهاء من إحصاء عدد


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 23-08-2009, 11:36 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة المتشردة


يســـــلمو

على ا لقصه الجونآآن


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم