اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2071
قديم(ـة) 29-10-2010, 04:07 PM
صورة ميرديانا الرمزية
ميرديانا ميرديانا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


روايتك بجد فاقت كل الوصف والخيال وبجد ابدعتي وتسلم هالايادي التي كتبت هالروايه الاكثر من رائعه واتمنى من كل قلبي ان تعود رغد لاسامه وبانتظارك عنونو في بالبارت الجاي يحمل بجعبتك الكثير من المفاجات المفرحه والمبهجه لنا سي يو


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2072
قديم(ـة) 29-10-2010, 09:06 PM
بوسة خنجر بوسة خنجر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


شٌكرا.
.
.
.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2073
قديم(ـة) 01-04-2011, 11:43 PM
صورة ساكورة. الرمزية
ساكورة. ساكورة. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


سلام

كيفكم ؟

ادري أنى قصرت كثير لذا أتمنى تسامحوني

ولي كان موبايدي ظروفي ماسمحت

هذا آخر جزء

سبحان ربي الذي وهبك قلب قاسي
سبحان ربي الذي منح لي كصبرأيوب

بسألك بعزةالرب الذي جمعنا على حب ومودة
بسألك بقدرةالرب الذيجمع على البعد أحبه

كيف قلبك صاراليوم خالي ..ومن المشاعروالأحاسيس فاضي.؟
كيف قلبك هانتعليه الليالي وأصبح للذكرياتناسي؟

بالله عليك تجاوبن جوابشافي للقلب العليل
بالله عليك ماتردني..

وإنك انعندك كلام وملام و فيخاطركعلي عتابوحساب
تعج لبعتابك ولاتتأخرفيجوابك..

ترىقلبي تعب منالصبروذابفؤاديمنالهجر
متىتعودليياأغلى ناس يوتنورحياتي

آه.. لوتدريكي فحياتي تكون فيغيابك
وكيف أصبرنفسي علىبعادك..

كلماأضويشمعةتعلنرجوعك..تنطفي
وكلماأزرعوردةلأجلتتفتح..تذبل..

حياتي مثل البستان كلما يرتوي منساقيها يزهر
بس للاسف أنت ناسيت رويه

وقلبي المظلم مثل شمعةتنتظرمنيشعلها
بسخسارةظلت خامدة...

هذي نبذة ادري انكم ممكن نسيتوها

حب طفولة كبر ليتغلغل داخل رجل
عاش من اجلها شغفا لذلك اليوم الذي يجمعهما
لاكنه صدم بحقيقتها
تزوجها انتقاما
لقلبه
لنفسه
لاجل العائلة
لاكن حبه كان يكبر اكثر
كم من الصعاب واجهتهم
لتنتهي قصة حبه بمعرفة حقيقتها بانها امراة لعوب
لعبت بها الاقدار من كل صوب
لتجرفها من جديد حيث الالم
عملت لكسب قوة يومها وهي التى كانت تتصدق على الفقراء
ظلم
قسوة
استبداد
لتصاب بعد حادث مرور مريع
وتعرف الحقيقة
انها طاهر
شريفة
عفيفة
تفقد ذاكرتها وتعيش بين احضان زوجها لاتعرف ماضيها
لاكن ياتى ذاك اليوم الذي تصحوا عيه بعد موت صغيرتها
فتحدد مصيرها
الفراق
فيتعذب بطلانا
هو شوقا وندما
وهي بسم كرامتها ترفضه
فيسافر بطلنا بعد عراك مع افراد العائلة وترك محبوبته له
فيحدث مالم يكن في الحسبان
والمزيد من الشخصيات الأخرى
عند رغد

انتفضت بعنف من نومها وهي تشعر بشعور غريب

همست : الله يستر

نهضت وأخذت لها شاور ونزلت لأول مرة بعد ما استعادت ذاكرتها
وجدتهم يتابعون حصة
جلست دوون أن تناظرهم
تتابع معهم
وفجأة لمحت خبر عاجل
سقطت اليوم طائرة متوجهة لبريطانيا بسبب عطل حدث فيها ولم يتم على العثور على أحد حي لحد الآن ويذكر ان رجل الأعمال المشهور اسامة (.....) كان على متنها ولم يتم العثور لحد الآن عليه
شعرت بأنها تختنق لايوجد أكسجين في الغرفة
أحست بقلبها يتمزق
روحها غادرتها.
انفجعت
تدمرت
تحطمت بكل قسوة
لتصرخ : اسااااااااامة وهي تسقط على الارض
كانت تبكيه بمرارة
روحها الطاهرة رحلت
وهي السبب لما لم تسامحه عندما اعتذر وترجاها ان تسامحه
فعل المستحيل لذلك لاكنها لم ترضى
أخذت القلادة بين يديها وهي تقبلها
ودموعها تبللها
نهضت وهي تمشى بصعوبة
نضراتها تائهة
تحس أنهـا في حلم
وحلم بغيض جدا
ضمت نفسها وهي تبكي بكل وجع
يوسف الذي جرى اليها ضمها اليه
تمسكت به بكل قوتها
تريد أن تلمس الحقيقة
تريد منه أن يقول لها أن ذلك كذب وما سمعت الا افتراء
همست بعبارات غير مفهومة : اسامة حي
أنتم تكذبون.
حي
لتستكين بين أحضانه
رفعها بين يديه ليضعها فوق السرير
انتشر خبر وفـاآة اسامة في العـاآئلة وكان وقعه مؤلما عند العـاآئلة
مرت أيام العزاء حزينة على الكل
رغد التى كانت لاتزال معتصمة في غرفتها
لاتأكل شيئـا
ولا تنطق كلمة
رغم محاولات الجميع معها
أما سديم ورريم وليان فحالهن مماثل لحال رغد
بعد مرور شهرين
عند أسامة
فتح عينيه ببطء وهو يحرك رأسه بهدوء
ناضر المكان الذي هو فيه
وبعد جهد جهيد تذكر الذي حدث
سقوط الطائرة بهم
ارتعد وهو يتذكر تلك اللحظات وكيف نجى بأعجوبة
لولا ذلك الغريب الذي ساعده
دمعات متتالية عانقت خده وهو يتذكر كيف رحل عن أهله ودياره
تذكر أخواته
كان أخا قد نذر نفسه لهن لم يكن يشكو همه وضعفه لأحد كان قلبه صندوقا مقفلا بإحكام بينها كان يسمع كل شيء يضرهن حارب من أجلهن وكل شيء في حياته كان لهن وعندما رأين أنهن استقررن في ديارهن ومع أزواجهن رأين أنه لسن في حاجة اليه
ليظهر ذاك الوضيع وليد ليأخذ عنه الدور ليكون هو بطل النهاية
تذكر رغد
تلك الطفلة الصغيرة التى عشق
امرأة جميلة فاتنة صارت
أسرته منذ نعومة أظافره
ليصحو من ذكرياته على صوت الدكتور
سأله على أحواله
ثم شرح له حالته
ليخبره أخيرا أنه أصبح غير قـاآدر على المشي
انتفض بعنف وهو يناضر الدكتور
ألم تكتفي أيها الألم عبثا بروحي لتخترق الجسد وتجعله مقعدا
ألم يكفيك أنك مزقت الفؤاد وتركته ينزفـ دمـاآ
ألم يكفك هذا البعد الذي أعيشه



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2074
قديم(ـة) 01-04-2011, 11:46 PM
صورة ساكورة. الرمزية
ساكورة. ساكورة. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


بعد مرور عـاآم ونصف
عند رغد
ولدت توأم
بنت وولد
لازلت تعانى الفراق
كانت كل يوم تذهب لبيته
ذلك البيت التى عاشت فيه أجمل أيام حياتها
يوسف وهو يهزها االيه : خلاص يارغد أسامة راح اصحى
لمتى راح تبقى كذا
أبعدته عنها بعنف
وهي تجري لداخل البيت
لما رحلت حبيبي وتركتني أتخبط في الظلام
أنتحب قسوة الزمن والأيام
عد حبيبي الى
واتركني
ارمى بجسدي المنهل على صدرك
أخذت صورة كانت قد جمعتهما وهي تقبلها
كانت تحـاآكيها
تناجيها
تريد أن تحفر ملامح هذه الصصورة في حنايا الروح
وتحفظها وكل ذرة من جسدهـأ
يكفيها ألمـا
يكفيها فراقا لمن تحب
عند سديم
كانت في غرفة الصغيرة
حرارتها مرتفعة
لم تنم من أمس وهي تداريها
لتسمع صوت سعود البارد: ما انخفضت حرارتها
هي بصوت باك: لا مع أني عملت كل لي قاله الدكتور
صرخ : هاذا بسبب اهمالك
أنتى السبب لو صار لها شيء وقتها ماراح أسامحك
انتفضت بعنف وهي ترى كفه تستقر على خدهـاآ
رفعت رأسها اليه شامخة
لن تبكي
يكفيها ضعفا
همست : كيف تسمح لنفسك بأن تضرب مرة
وبقوة : هذي آخر مرة أسامحك عليها
ناضرها
هذه ليست سديم التى يعرف
فقد عرفها ضعيفة امامه دوما
خاصة منذ موت أسامة
همست : تضن أني كنت أعتذر لك بسبب أنى أتذللك
قلت أخوها مات وبعده مراح تلقى لي يلمها
أنت ضنيت أنى اعتذرت لك لشيء في نفسي
وبهدوء : أنا ما اعتذرت لك إلا لأني عرفت خطئي ولامست صدقك
لاكن انت
سكتت
كثير الذي قالته
استنزف بقايا روحها
أصلا هي مذبوحة
مجروحة
طوال هذه الفترة ولم تجد صدرا حنونا يلمها
أو أحدا ينسيها همها
همس بسخرية : يعنى هذه هي نيتك
ما أصدقك
همست: أنت تغيرت كثير
وكلمة أقولها لك وما أعيدها
ان كنت ماتبيني
طــــــــــــــــلقنى
اهتز بعنف لم تلحظه
مجنونة ماذا تقول
أتطلب منى الفراق وأنا أتحرق شوقا اليها
نعم اشتقت لها
اشتقت لضمها
ألثم شفتيها
لاكن لما يخادع نفسه
ألا يكفيه ما فعلت
اعتذارات متتالية لاكنه لم يعبئ لها
كان يريدها أن ترتمي في حضنه باكية
متوسلة له
أكان يريد ذلها ؟
ماذا يريد برب الكعبة
لما يفعل هذا بها وبنفسه
اقترب منها بهدوء ووهو يقربها منه
ملامحها
هادئة
خائفة
حزينة
وهو السبب
ضمها اليه بكل شووووووووووق
يكفيه بعدا فروحه تريدها
وقلبه هائم بها
يريد في هذه اللحظات ان يخبأها بين أضلاعه
باكية مستسلمة له
فهي تحتاج هذا الحضن
الدافئ
الكريه
الحنون
تمسكت به بكل قوتها وصوت نحيبها يعلو
همس بحب : آسف يا الغالية
سامحيني
فلم تجبه الا بتشبثها أكثر
لحظات حنين
شوق
وعتاب
ليسدل الستــــــــار
ولا يبقى الا صوت القلوب
ولغة الأعين
وتنتهي الحكاية
فبعد الفراق عاد الوصال يحف الدروب
عند رغد وريم
رغد التى كانت جالسة وأولادها في حضنها
تشم رائحته فيهم
احتضنتهم
دمع لم يجف
تحاول أن تكفكفه لاكن القلب يأبى النسيــــــــان
الروح بدونه باتت خاوية
رفعت صورته وهي تريها للصغيرين
سيف : ماما مين هذا ؟
آه
لو تعرف من هذا
هذا نسيم عليل اخترق روحي
وأودعكم عندي
هذا معزوفة حنـــين تغنى بهـا قلبي
همست : هذا بابا
سارة : ليد بابا (وليد هو بابا )
سكتت ماذا تقول لهما
طفلان هما
لن يفهما
ابتسمت وهي تخبئ صورته
وهي تشعر بالاختناق
ريم بهدوء : رغد اللي صار مكتوب ولازم تصبرين من أجل ولادك
ناضرتها بهدوء ثم همست : كلما نضرتهم أحس أنى أنا السبب
ريم : لاتقولي هذا الكلام اللي صار هو من رب العالمين
ولازم نحتسب أمرنا لله
رغد : ماقدرت والله
أسامة كان شيء حلو في حياتي
حتى وان ضلمنى وعذبني معاه
هو لي عوضني عن حنان الأب والام
كنت لما اكون معاه انسى حتى نفسي
سكت
لم تستطع أن تكلم
خنقتها العبرة
لتصحو على صوت وليد
وليد : مساء الخير
رغد وريم : مساء النور
تقدم لرغد ليأخذ الصغيرين
كان متعلقا بهما لحد الجنون
كان يعتبر نفسه أبا لهما
خاصة لما كان يناديانه: بـاآبـا
رغد وهي تناظرهم
فرحون معه
وكلمة بابا التى اخترقتها
في الغد
أم أسامة التى جمعت الكل من أجل رغد
أم اسامة : أنا جمعتكم اليوم لسبب مهم
سكتت قليلا ثم قالت : أسامة صار له تقريبا عامين من توفى
وانتم شايفين حال رغد والصغار
مايصير نتركهم كذا
يوسف : والحل هي رفضت كل لي تقدموا لها
أم أسامة : أنا عرضت الأمر على الوليد وهو وافق
توجهت الأنظار إلى الوليد
همس : سارة وسيف هم أولاد أخوي الله يرحمه وأنا الأحق بتربيتهم
خاصة وهم يحبوني
ريم: لاكن رغد ما أضن أنها راح توافق
فيصل : وليش ماتوافق على الأقل من أجل لولاد
والوليد راح يحاول معاها حتى تنسى أسامة
ساعتين من النقاش وكان محورهما رغد
ليصل والى نتيجة
تزويجها بوليد
عند أسامة
كان جالسا في غرفته
أصبح يستطيع الوقوف والمشي لاكن بخطوات متثاقلة وبعكازين
رفع هاتفه
يريد أن يسمع صوتها فقد اشتاق لها
لحد الثمل
اتصل حتى جاءه الرد
سكت
تصنم
لم يضن انها ستجيبه
صوتها أيقض داخله الحنين
والعشق الذي كبته طوال هذه الفترة
لن يستطيع التحمل البعد أكثر لذا سوف
يعود
مرت يومان
في غرفة رغد
دخل لها يوسف وفيصل
جلسا أمامها
استغربت لذلك
همست : في شيء ؟
يوسف بهدوء : احني نبيك بموضوع
رغد بخوف وكأنها حست : خير إن شاء الله
فيصل : في الحقيقة هناك شخص تقدملك
وحنا وافقنا
تصاعدت ضربات قلبها بجنون
ألم وأي ألم هذا
نزف للروح
وهي تسمع اسم الشخص
همست بضعف : لاكن أنا ما أبي أتزوج
فيصل : من أجل سارة سيف
ترضين يعيشوا كذا
صرخت : ليش وش فيهم انا معهم
وأنتم جنبهم
يوسف : احني مانضمن عمرنا ونبي نتطمن عليك
صرخت : مستحيل أتزوج عقب اسامة
يوسف بحدة : احنا أعطينا الرجل كلمة وراح يتم كل شيء خلال هذوا اليومين
وخرجا
ضمت نفسها وهي تشهق
دموع لم تجف
اخذ عباءتها بسرعة وبدون ان يروها
طلبت من السواق أن يوديها لبيت أسامة
دخلته
لتجري مسرعة الى غرفة جمعتهم يوما
رمت نفسها في مكانه وهي تضم وسادته : يبون يزوجوني من بعدك
ما أقدر والله
أنا من بعدك لاشيء
ليش رحلت
كانت تدور في الغرفة بجنون
امتدت يدها لعطره لتتعطر به
رائحة لطالما أسكرتها
امتدت يدها لمذكرتها
لم تجد أحدا تشكو اليه هذا الهم منذ رحيله الا هذا الدفتر
وهذه الغرفة التى شهدت سيول نحيبها
رفعت قلمها وكتبت
حبيبي أقولها بكل ألم
هل أدفن كلماتي في مقبرة الماضي وأغلق سراديب الزمن عليها بلا عودة
أأفراح لذكراك أم أبكيها بمرارة
حبيبي
عالمي بدونك أصبح خال
فأنا لم اعد أرى نفسي فيه
صارت الدموع تأبى إلا ان تحتضن وجنتي كلما ذكرتك
كانت دموعها تبلل الورقة وهي تكتب
ربما هذه هي آخر الكلمات التى تكتبها له
فبعد أن تصبح في عصمة غيره
لايحق لها حتى وأن تفكر به لاكنها
لاتستطــــــــــــــــيع



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2075
قديم(ـة) 01-04-2011, 11:50 PM
صورة ساكورة. الرمزية
ساكورة. ساكورة. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


عند وليد
بعدما أعطاه فيصل ويوسف الكلمة
سعيد
نعم هو سعيد ولأبعد حد
حلم الطفولة الذي تشارك فيه طفلان
لاكن أحدهما كان أسرع من الآخر ليضفر بحلمه
رغد نعم هي تلك الإنسانة التى عشق
طفلة صغيرة
هذا كان سبب الكره بينهما
هو يدرك أنها تعشق شقيقه
لاكنه سيصبر
سيجعلها لاتنطق الا باسمه عشقا وهياما به
مر يومان
سعيد على البعض وتعيس على البعض الآخر
عند رغد
لم تنم
ففي هذا ستوثق بأغلال جديدة
رفضت أن تلبس ثوبا فاخرا أو تسريحة شعر
استشورت شعرها
ولبست فستانها الأسود
آخر فستان أهداه لها
نعم ستلبسه وستتعطر بعطره
وضعت بعض الكحل على عينيها
رأت صغيرتها مقبلتا اليها
احتضنتها بحب
لتسمع صوت يوسف مقبلا إليها : يلي رغد حضري نفسك الشيخ راح يجي بعد شوي
أي كابوس هذا
حلم مضلم
وليال دامسة
بئر عميق
التي ستقع فيه
عند أسامة
وصل أخيرا لأرض الوطن
نسيم عليل يخترقه
رفع هاتفه وبدون تردد دق على رقم سعود
رعود الذي انصدم ولم يصدق مايسمع بسرعة جاء اليه للمطار
سعود : أسامة
أسامة بابتسامة : لا ضله
كيفك يالغالي وكيف أحوالكم
سعود ولم يزل غير مصدق : أنت لساتك حي
اسامة الذي اختفت ابتسامته : ليش ضنيتونى مت
سعود : إيه والكل يحسبك كذا
أصلا انت ليش حتى ما اتصلت
اسامة وهو يشير الى نفسه : ما تشوف
طول هذي الفترة كنت ما أقدر امشي
وبعد العلاج تحسنت شوي
سعود وهو يتذكر انه يتوجب عليه حضور ملكة الوليد
بسرعة : يلا أسامة بسرعة لازم نروح
اسامة : ليش
سعود : يلي وفي الطريق راح احكي لك كل شيء
عند الوليد
كان فرح جدا
لاكن القلق كساه فسعود تأخر
نصف ساعة مرة
وصل الشيخ
وقام بجميع الإجراءات
قال : وين الشاهد الثالث
صوت عميق هز المكان
ارتفعت الأنظار
سكوووووووون خيـــم
أسامة : أنا الشاهد الثــالثـ
أي صدمة هذه
وقف الجميع
همس : ليش منصدمين كذا ؟
وبسخرية : يلي ماتكملوا لي كنتم ناويين عليه ؟
يوسف الذي استأذن الشيخ الذي خرج
أسامة وهو يقترب
سكوت
ولا يسمع الى صدى عكازيه في المكان
اقترب من وليد وهو يهمس : إن شاء الله ما أكون خربت عليكم فرحتكم
الكل صامت
لم يصدقوا من أين جاء
ليزعزع السكون صدى طفلة صغيرة يقترب
اتجه من وليد : بابا هي تمسك قدميه
أسامة الذي التفت إليه بهدوء
ملامحها
تشبه رغد كثيرا
همس : وبعد صار لك أولاد
وبسخرية : حلو والله ونويت بعد تتزوج الثانية
وليد الذي لازال صامتا مبهورا من كل الذي يحدث
سعود بهمس : هذي بنتك
ضحكة دوت في المكان : بنتي
لاكنه سرعان ما استوعب الأمر
التفت إليهما
ليرى الطفلة الصغير تقترب منه : ثورة ماما ( صورة ماما )
نزل إليها
قربها منه
قبل خدها ليضمها اليه
لحظات مرت عليه وهو يحتضنها
ليدوي صوت بكائها المكان وهي تحاول أن تبتعد عنه
رآها تفر من إلى وليد خائفة
انتفض بعنف وهو يراها تنفر منه
همس بضعف لاحظه الجميع : أبي أشوف رغد
فيصل بهدوء : رغد الحين مو مستعدة خليها بكرة
ابتسم بوجع : ما أقدر لأني ممكن أسافر بكرة
ناضره الجميع
ليهمس سعود : تسافر
ليش ؟
سكت وهو ينضر الى الفراغ
ليصحو على همس يوسف : اذا تبى تشوفها تعال معى
ليمشي وهو خلفه
نضراهم أشعرته أنه
لاشيء
ضعيف
يوسف : هي هنا
فتح الباب بتثاقل ليدخل


عند رغد
صوت انفتاح الباب سبب لها رعبا شديها
صوت شخص يقترب منها
لتشعر بيد على كتفها
أغمضت عينيها بألم
أسامة بهمس : رغد
هذا الصوت صوت عشقته
لاكن مستحيل
فتحت عينيها
صدمة وأي صدمة
لابد أنه حلم لاكنه حلم رائع
أن تراه أمامها
تتمنى أن لا تصحو
همست : أسامة
أسامة الذي ما ان لمحها أحس بشوق جارف لها
لاكن فرحته لم تدم وهو يرى لباسها
كان يتخيل لو أن وليد رآها هكذا
صحي من سرحانة على صوتها
أسامة حبيبي كيفك ؟
رفع عينيه لها
دامعتان
همس بثقل : الحمد لله وأنت كيفك
قالت : الله يخليك قلى أن هذا مو حلم
ابتسم وهو يحاول أن يخفى جزعه : لا مو حلم
تناول كفها وهو يقبلها
أنا حى مامت
رمت نفسها في صدره تريد أن تتأكد
هذا العطر
الهمسات
واللمسات الحنون
رغد : وليش قالو أنك مت ؟
كنت أحس أنك عايش
همس بحده : ولأنك كنت تحسى فيني كنت راح تتزوجى
همست بصوت مبحوح : والله غصب عنى كل اللي صار
أسامة : لو ماعدت اليوم يعنى كنتى راح تكوني الليلة في عصمة الوليد
وكان راح يشوفك كذا
وكان يقدر يعمل فيك اللي يبى
كم نحرته هذه الفكرة
سكت قليلا ثم همس بسخرية لاذعة : اي صحيح مبروك مدام على البنت
والله فيك الخير مانزلتيها
رفعت عينيها اليه
أردف : قلتي مات على الأقل يبقى من ريحته بنت تحمل اسمه
همست بصوت باك : والله ماكنت أقصد ذاك اليوم
وهم توأم بنت وولد
ضحكة دوت في المكان : وتوأم بعد
حلو
الله يخليهم لك وللوليد
على كل حال أدري أن الوقت لي ظهرت فيه خطأ كان المفروض ماأجى في هذا اليوم على
الأقل لو أجلت حتى تستوي أموركم
ابتعد عنها بخطوات متثاقلة
لم يكن يريد هذا اللقاء الجاف
كان يريد أن يروي حنينه اليها
يضمها
يقبلهـا
لاكن
ماحدث أفسد كل شيء
فتح الباب بهدوء كان سيخرج
لأكنه استدار لها وهمس : لو كنت تبي الوليد يارغد راح أطلقك
وأوعدك أنى راح أكون أول الحاضرين في عرسك
قالها وهو غير مدرك لما قال
يريد أن يوقن أن ماصار نعم لم يكن بيدها وأنها كانت مغلوبة عن امرهـا
أما هي
تركها مصدومة
نعم مصدومة
من الذي يحدث
كيف ضهر ومن أين
غريب الذي يحدث
جلست على الأرض وهي تضم نفسها باكية
أهذا هو جزاءها
ودمع عينيها لم يجف حزنا عليه
هذا هو جزاء اخلاص قلبها
أي غمامة سوداء هذه التي تجتاحها
وضعت يديها على رأسها وهي تمسكه
ألم ينهش الروح
والجسد
عند أسامة
خرج من عندهـا وهو يحس أنه ليس قادرا حتى على الحركة
بصعوبة مشى الى أحد الكراسي الموضوعة على حديقة المنزل
جلس عليها
كان يفكر في ما آلت إليه حالهما
ليصحو على صوت طفولي : عمــو
رفع رأسه بابتسامة ليرى طفلا صغيرا
رفعه اليه ليضعه في حجره وهو يقبله
أسامة بلطف : وش اسمك
الصغير : ثيف
سيف : وهو يخرج من جيبه صورة ويريها له
كانت صورته
أسامة : من وين لك هذي الصورة
سيف : ثورة ماما أحدتها ( صورة ماما أخذتها )
أخذ يتذكر كلام الصغيرة بعبارة صورة ماما والآن فقط فهم ماكانت تعنيه
ضمه اليه بهدوء وهو يشمه
لحظات مرت عليه وهو يلاعبه حتى أحس بكل همومه تبخرت
سارة وهي تقبل إليهم : ثيفو
ابتعد عن حضن أسامة ليمسك بيد أخته ويبتعدا
كان يراهما فرحا جدا بهما
هذه أجمل هديه أهدتها له رغد بأنها احتفظت بهما
لحظـــــــــة يحس أن كل شيء توقف وهو يرى الصغيرة تدفع بشقيقها في المسبح
حاول النهوض لاكن دون فائدة
صرخ
تلك الصرخة التي وصلت لوليد أولا جعلته يتحرك من مكانه بسرعة
لمح أسامة وبحدة : وش تبي ؟
أسامة بسرعة : سيف سقط في المسبح
وبسرعة اقترب من هناك ليخلصه
حمله بين يديه كجثة هامدة
يوسف الذي أخذه من بين يديه بسرعة سوى له الإسعافات الأولية وأخذه للمشفى
أما أسامة
كان ليزال يجاهد نفسه يحاول الوصول الى عكازه الذي سقط بعيدا
زحف اليه لاكنه تعب
ليستطيع التحمل أكثر
.الألم لم يغادره
رأى الجميع يقترب منه
لمح رغد الباكية تقترب من عكازه لتحمله وتناوله إياه
صرخ : لاتقتربي ابعدي
وبجنون : لاتقتربو منى ابعدو عنى
لأول مرة يروه هكذا
ضعيفا
أعصابه كانت مشدودة
زحف أكثر ليصل اليه
أخذه لينهض بصعوبة
التفت اليهم وهو يرتجف : ماكان لازم أضهر
كان حلو لو أنى مت
صح ؟
قولوا أنكم كنتم تبو هذا
ياليتنى مت
كان يتكلم بصوت ضعيف
ماحدث لصغيره جعله يحس أنه بدون فائدة
وأنه ليس بقادر حتى على حمايتهما
لذا فالأفضل له أن يرحل
منذ قليل عندما قال أنه سيسافر لم يكن يعنيها حقا لاكنه الأن
جازم بأنه سيفعل ذلك
مشى ومشى ليبتعد عنهم
وقف على حافة بوابة المنزل جلس هناك وهو يضع رأسه على الجدار
وليد بهمس : أسـامة
لاكن لم يجبه
جلس أمامه ليأخذه الى حضنه وأسامة لم يحاول أن يبعده
كان يحس بشقيقه والألم الذي يشعر به
مـاآيلــــومه
همس : تدري وش كنت أحلم بهذول لعامين
انى أرجع وأشوف رغد وأشوفكم
كنت ولهان عليكم
لاكن
ضحك
وليد وهو يحتضن كفه
اقترب منه وقبل جبينه وهمس : وأنا كنت أحلم بأن رغد تكون لي كنت ادري انها تحبك ما نستك طول هذه الفترة ولي صار كان غصبا عليها
كانت طول الوقت تبكي
ولأني كنت أبيها
وكنت أبي احقق حلم طفولتي لي سبقتني أنت فيه
قلت عادي أصبر وأحاول أنسيها فيك
كانت عايشه على ذكراك طول هذي الفترة
سكت قليل ثم همس : انا كنت أدري انك تعرف أنى كنت أبيها من الصغر لأكنك
ماكنت معبرنى كنت أبيك تصرخ في وجهي وتقولي انها لك انت
لاكنى كنت أشوفك ساكت ما تبى تسبب المشاكل
وليد وهو يناضره هذه المرة : أدري انى بكلامي أنى جرحتك لأكن والله العظيم من
لحظة عرفت انك حي رغد رجعت في حسبت أنها مرت أخوي وبس
وما أبيك تفكر في أي شيء مو حلو
أسامة بتعب : أنا مانيب زعلان أبدا متضايق من اللي يصير
والحين أبيك تاخذنى لبيتي
وليد الذي ساعده على النهوض
وركبه في السيارة وانطلق نحو بيتـــهـ
عند أسامة بعد موصله وليد دخل
اتجه نحو غرفته
فتح الباب بهدوء ودخل
كانت رائحة عطره تملأ المكان
والمكان نضيف
أوراق متناثرة في الأرض
امتدت يده ليقرأها
كانت كلها خواطر وأشعار تتكلم عنه
بخطها كانت ودموعها تبلل الورق
اقترب من السرير بصعوبة وارتمى عليه
يحس بألم شديد
الندم ينهشه كيف كان قاسيا عيها
أخذ وسادتها ليضمها
كان يسترجع الذي حدث
لحظـــــــــــــة
العطر الذي كانت تستخدمه لايعقل
هل من الممكن أنها تستخدم عطره
مجنونة
والآن فقط أدرك حجم الحب الذي تحبه له



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2076
قديم(ـة) 01-04-2011, 11:57 PM
صورة ساكورة. الرمزية
ساكورة. ساكورة. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


عند رغد
جرت لغرفتها وأخذة لها شاور بسرعة
غيرة ملابسها
وخرجت
لقت وليد واقف عند باب الفيلة
رغد بخجل : وليد
التفت لها وبهدوء : رغد
وش تبين ؟
رغد : بغيت أسألك عن أسامة اذا تعرف وينه
وليد بابتسامة : تدرين أنى كنت راح أضلمك لو أنه تم لي كان متفق عليه
يلا اذا تبين آخذك له
رغد: يلا
بعد وقت قصير وصلت رغد ووليد للبيت
رغد : مشكور وما قصرت
وليد : اذا احتجتى لأي شيء لاتترددي ترانى في حسبة إخوانك
قالها بصعوبة
صحيح أنه بعدما رجع اسامة رغد لم تعد الا زوجة شقيقه
لاكن حبه لم ينمحي
وليضنه سينمحي بسهولة
عند رغد التى دخلت الغرفة شافت أسامة منسدح على السرير وتعبان
اقتربت منه بسرعة
همست بخوف : أســـامة
فتح عينيه ببطء
انصدم لما شافها أمامه
ابتسم : أنا في حلم صح
اقتربت أكثر وهي تتناول كفه : والله ما أدري أنا في حلم وأنت في حلم
خايفة والله خايفة
أنام وأصحى بكرة وما ألقاك
اعتدل في جلسته ليمسكها من خصرها ويقربها له
أمسك بوجهها بين يديه وهو يطبع عليه قبلاته
مشتاق
نعم مشتاق لها
والشوق ذبحه وما يريده هو أن يرتوي من بحرها
همست بخجل : أسامة
همس : عيون أسامة أنت وقلبه وروحه
امتدت يدها لتعانق يده
رفعتها الى صدرها لتضعها أمام قلبها
وبهمس ذوبه : أنت النبض ياقلبي.
لتطبع قبلتها على كفه
أسامة : آسف يالغاليه والله ماكنت أبى يصير لي صار و..
وضعت كفها على فمه : أوش خلاص ما أبي نذكر الماضي
وخاصة الماضي لى داس علينا
أبيك تنسى وأنا بعد
ضمها اليه بكل شغف
وهي لم تحاول أن تبتعد عنه
أيام الفراق والبعد أنهكتهم
كل منهما عطش للآخر
فبعد
الالم
الفراق
الغربة
عاد كل منهما ليجد نفسه من جديد
رغد أروت أسامة من بحر عشقها المجنون
وأسامة تعلق بها لحد الجنون والولع
في الغد
عند البنات
سيم وريم وليان
مصدومات من رجعت أسامة
مصدقو الخبر
وكانوا ينضروا حضور أسامة بفارغ الصبر

عند رغد وأسامة

رغد بهمس : أسامة حبيبي يلي قوم
اسامة الذي ضمها اليه أكثر وبهمس : ما أبي
وبحب : أبيك تضلين في حضني
أبي أسولف لك عن شيء
رغد : وش هو
أسامة وهو يعدل جلسته وهو يقربها منه : تذكرين أول لقاء لنا
همست : وأنا قدرت أنساه يا الظالم
أسامة بابتسامة حنون : أنا قصدي ذاك اليوم لي خرجت فيه انا وياك وإحنا صغار
ناضرته وباهتمام : أانا وياك
لا أبدا
أخذ كفها وهو يقبله : من ذاك اليوم يارغد ونتى بنت 11 سنه كنى لي
ناضرته بصدمة
همس : ايه أنا خطبتك من أبوك ذاك اليوم
لأني
وهو يلثم ثغرها
أحبك
دقات قلبها ارتفعت من كلامع
لم تصدق ما تسمعه
أسامة : أدري أنك ما فهمتيني
أنا يارغد كنت أبيك من الصغر
ماكنت أرضى لما أشوفهم يضربونك ولا يعاتبونك
وفي ذاك اليوم طلبتي منى أحميك من أبوك
في البدايه ما استطعت لاكن لما سمعت صراخك
حسيت أنى أنا لأنضرب
دخلت وانتزعتك منهم وضميتك
ماصدقو حركتي وضربوني معاك
وهو يضحك
وفي لحظة فجرت قنبلتي وقلتلهم أنى أبيك لما أكبر
همست : وراحت الأيام وكبرنا
وأظن انك نسيتني قالتها بخبث
همس : انسي روحى ولا أنساك كنت سبب تمسكي في الحياة كنت لما أذكرك أتشجع
وبشجن : آه لو تدرين وش عملتي بقلبي
ابتسمت وهى ترتمي في حظنه كم كانت غبية
يوم تمردت نبضات قلبها عليه
وأعلت أنفاسها أنا لن نستنشق عطره من جديد
يوم اختارت فيه الفراق
همست : أحبكــــ
أحبكـ
ليزيد من احتضانها
فلم يعد الكلام ينفع فقلباهما قد ذابا عشقا
وأنفاسهما تنفث حنينا
عشق وأي عشق
سًكب فيه الألم واختلطت فيه الجروح
زًين بالفراق
لاكن كان يكـــبر ويرتوي
من ذاك الشوق
المضني
المميت
الموجع
اللذيذ
فالشوق قد أذاب كل الجليد
كان يعذبهما
لاكنهما تغلبي عليــــــه
لتزين دروبها ويلتحقا بدروب العشاق حتى الثمل المميت
بعد ساعتين
رغد وأسامة ذهبوا لبيت اسامة لي كان الكل مجتمعين فيه
وأول مادخل أسامة ارتمت أخواته ففي حضنه
سديم وهي تقبل كفه : آآسفة يا لغالي سامحني
ريم : وأنى بعد
ليان : اشتقنالك وينك عنى كل هذى المدة
اسامة بابتسامة حنون : شوي شوي على وهو يقبلهن
كيفكم ؟
ريم : احني الحمد لله وأنت ؟
اسامة : وأنى بعد
يوسف وهو يقترب منه : يلي خلوه يجلس خلونا نسمع سألفته
سديم : إيه يلي أتركونا نسمعها
وبدا يحكي لهم من لحظة ماسقطت الطائرة وكيف دخل المشفى وانه ماكان يقدر حتى يمشى
كان الكل ينضر اليه
همس : وش فيكم تناضرونى كذا كأني مجرم
فيصل بضحكة : لاحبيبي منتا مجرم لاكن حكايتك غريبة والله
أسامة بحزن لم تلاحظه الا رغد : لي صار معى كان عذاب
سعود : خلاص جماعة الحمد لله أنه رجع وما عاد يسافر من جديد
اسامة وهو يلتفت له : لا أنا راح أسافر عشان أكمل علاجي
سديم : ونهون عليك تتركنا مرة أخرى
اسامة : ما راح أطول
سكت الجميع ومضراتهم تنتقل بينه وبين رغد المخنوقة
يوسف : اسامة امك تبي تشوفك
اسامة : ايه والله وأنى بعد
اشتقت لها
نهض وهو يمشى بخطوات متثاقلة
دق باب الغرفة
أدخل همست
اسامة الذي اقترب منها وهو يمسك كفها ويقبله بشغف
أما هي فقد ارتمت في صدره باكية
أسامة بحنان : ليش الدموع الحين يا لغالية أنا بخير مثل ماتشوفينى
همست : والله مشتاقة لك وهي تقبله
اسامة / وأنا بعد
أم اسامة : ماحكيت لي سألفتك
اسامة بابتسامة : ضروري تعرفيها
همست : أكيد
وحكى لها كل السالفة
في الليل
في جناح رغد واسامة
رغد وهي تمسك بكف سارة وسيف وتجلسهما قرب اسامة
رغد بهمس : ماما هذا هو بابا
سارة : ما أبي أبي وليد بابا
رغد بهدوء : وليد مهوب بابا وليد عمو
سيف وهو يشير الى اسامة : هذا بابا
رغد : ايه هذا بابا وهو كان مسافر
سارة : بث أنا ما أبي
سيف وهو يلتفت لها : أنا أبيه
أسامة الذي كان يتابع حديثهم البريء فبقدر ماكان يشعر بالضيق يشعر بطعم حلو وهو يراهم مجتمعين قربه
اسامة وهو يرفعهما ليجلسهما على حجره ويقبلهما
سيف : بابا
التفت اليه
دمعة احتلت خده
كم كان يتمنى سماع هذه الكلمة
ضمهما اليه أكثر وهو يشكر الله من كل قلبه
في الليل
عند رغد وأسامة
اسامة : رغد حبيبتي
رغد : أمم
اسامة: بعد بكرة راح أسافر
رغد التي قامت بسرعة وهي تلتفت له : تسافر
اسامة : ايه من لأأجل العلاج
رغد : وليش ماتكمله هنا
اسامة : لا أنا مرتب موعد مع الطبيب هناك
رغد : وانا ولأولاد
أسامة وهو يحتضنها : ماراح اطول
رغد ببكاء : ما أصدقك من لي يضمن لي انك ماراح تتأخر
والله ما أقدر
الله يخليك لاتسافر
سكتت قليلا ثم همست : أو أروح معاك
اسامو : ليش البكاء ياقلبي
أنا ما أقدر آخذك أخاف عليك
رغد وهي تبتعد عنه باكية : خلاص اعمل لي تبيه
اسامة الذي آلمه حالتها أمسك كفها
ليضمها اليه
رفع وجهها ليمسح دموعها
وبهمس : خلاص راح آخذك معي
رغد وهي تقفز : متأكد
لتقترب منه وتطبع قبلتها على جبينه
بعد يومين
اسامة ورغد سافروا وتركو سارة وسيف عند الوليد لي كان متعلقين فيه كثير
بعد عام من الأحداث
عند سديم وسعود
سعود: يلي حبيبتي قومي خليني نروح المستشفى
سديم بدلع : ما أبي
اقترب منها وهو يجلس إمامها وبخبث : والله لو ماقمتى راح أحملك وآخذك وما أهتم لأحد
سديم : ماتقدر.
ليحملها بسرعة وهى تصرخ : خلاص سعود توبة والله راح البس عبائتى ماراح أتأخر
سعود بابتسامة : لاتتأخري
في المستشفى
الدكتور : مبرووك زوجتك حامل
سعود بفرحة غامرة : الله يبارك فيك
ليدخل الغرفة القابعة فيها
ويقترب منها وهو يأخذ كفها ويقبله : مبروك قلبي
سديم : الله يبارك فيك
اقترب منها وهو يقبل خدها
أحبك ياعمري
سديم وأنا بعد
ليان وفيصل
فيصل : ليان حبيبتي قومي سكتي الصغيرة
ليان بتعب : والله تعبانه قوم أنت
فيصل وهو يقترب منها وبخوف : تعبان فيك شيء ؟ آخذك للمستشفى
ليان بابتسامة وهى تضع رأسها على صدره وبدلع :يعنى تخاف على
فيصل : في حدا مايخاف على روحه
عند ريم ويوسف
يوسف خلاص انا زعلت منك
ريم : ليش حبيبي
يوسف : أشوفك تعتنين بهم اكثر منى
ليان وهى تحاوط رقبته : أموت أنا على لي يغيرون
يوسف وهو يضمها اليه
وأنا أموت عليك
عند الوليد
تزوج وبدأ في تغيير نفسه
صار يحب زوجته كثير
عند اسامة ورغد
اسامة الذي اكمل علاجه وقد بات في تحسن ملحوظ جدا
أصبح قادرا عن المشي بدون أي شيء
اسامة : حبيبتى
رغد : هلا
اسامة وهو يحتضنها برقة ويقبلها
تدرين ماأقدر أرد لك جميلك هذا و..
لتسكته بقبلة على شفتيه وبابتسامة : لي فعلته كله لأني
أحبـــــــــــك




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2077
قديم(ـة) 01-04-2011, 11:58 PM
صورة ساكورة. الرمزية
ساكورة. ساكورة. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


وهنا انتهت حكايه عشق
رغد واسامة
جمعهما القدر حبا ثم فرقهما غدرا
لأكنهما تغلبي على الكل الألم
زرعت دروبهما شوكا وأحقاد لأكنهما تغلبي عليها
وزرعوا بدل الشوك وردا
وعزفا على ألحان الحب أمانيهم
سديم وسعود
عندما يتغلب الحب على القسوة والغدر
ريم ويوسف
فيصل وليان
حب تغلغل في الأنفس
رغم الظروف التي واجهتهم لاكنهم تغلبوا عليها
اما مها
عندما تتغلب الحقد على النفس البشرية
فتسعى الى تهديم الأحبة
وهنا وصلنا للنهاية
كانت هذه الرواية
بعثرات لقلم أراد أن يعبر ننفسه
رغد هي أنا تلك التي عاشت الألم
نسجوا من ألمها فرحا لهم
أحاكوا من ثوب طهارة
قلبها
روحها
مؤامراتهم
أما اسامة فربما هو فارسي الذي انتظر
ان ينتزعني من قوقعة الظلام الذي أعيش ويحف دروبي أملا
فرحا
لأكن في النهاية تغلب خيالي على الواقع
فأتمنى انها قد نالت إعجابكم وانا مدركة انها لم تكن في المستوى المطلوب
فشكرا لكل من تابعنى
وشكرا لكل من انتقدني
وشكرا لمنتدى غرام
وفي النهاية لايسعنى الا ان اقول
دمتم في حفظ الرحمان ورعايته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سبحان الله وبحمدهـ .. سبحـان الله العظيم
[عدد خلقه ..ورضـا نفسهـ ...وزنة عرشهـ...ومداد كلماتهـ ...




آخر من قام بالتعديل الزعيـ A.8K ـمه; بتاريخ 02-04-2011 الساعة 03:34 AM. السبب: تعديل الدعاء ؛
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2078
قديم(ـة) 02-04-2011, 12:49 AM
صورة مملوحه.. الرمزية
مملوحه.. مملوحه.. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


هااااااااااااااااااااااااي ساكوره

كيفك ايش اخبارك

ماأدري ايش حاصل كل الروايات اللي قريتهم من قبل وانقطعوا كاتباتهم
رجــــعوا >>هههه

ماصدقت يوم شفتك رجعتي

لي باك بعد قرايت البارت


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2079
قديم(ـة) 02-04-2011, 12:59 AM
نسيتكك يآآ سبب آلمي . نسيتكك يآآ سبب آلمي . غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


ررررررررررررررعه

تشكرآت مآتوقعت آلنهآيه كده


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2080
قديم(ـة) 02-04-2011, 01:02 AM
صورة عذبة بمشاعري الرمزية
عذبة بمشاعري عذبة بمشاعري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قربك مني يبعثرني وحضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني الا أنت / بقلمي


ياقلبي واللهي فرحت لم شفتك موجوده

كيفك حياتي ..؟؟

بجد قلت ببالي خلاااص ماراح تكتمل الرواية

لكن الحمدلله انك ابد مانسيتينا

شلووون حيااتو ننتظر للرواية الجاااية ولا خلااااص ماشي رواية غير هاي


وتسلم ايدك ياقلبي ع هالبارررت الاخير


موضوع مغلق
الإشارات المرجعية

رواية قربك مني يبعثرني و حضنك لي كل الدفا و ما يمسح أحزاني إلا أنت / بقلمي ، كاملة

الوسوم
121 , الظلم ، القسووة ، الكره ، الحقد ، الحـب ، التضحية , اخر بارت صفحة307 , صـ 165 , وااااااااااااو انتِ مبدعه فــي نتظااارك كممممملي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ضمني لك حبيبي خلني أحس بحنانك / بقلمي , كاملة حايستهم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 592 29-09-2014 12:02 AM
رواية فهد و نوره / بقلمي ، كاملة ذيب اتحادي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 67 28-12-2013 11:32 AM
رواية أحبك بسكات / بقلمي ، كاملة الانسه فراوله روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 35 14-03-2013 04:08 AM
رواية ربي خلقني على النية .. أضحك بوجيه عذالي / بقلمي ، كاملة امير العشاقق روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 625 13-03-2013 03:19 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 12:11 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم