الأخت زهرة التوليب
صدق وما خاب ظن من لقبكِ
( فراشة غرام )
فأنت فعلاً مثل الفراشة الرشيقة الجميلة
التي لا ترفرف بجناحيها إلا على كل ما هو
جميل وجذاب من مناظر خلابة ولا تأخذ رحيقها
إلا من كل زهرة جميلة في بستان المحتشد
بكل أنواع الزهور وأغصانها التي تسر أعين الناظرين
وكما هو الحال أنتي جعلتي قلمك الراقي حرفاً وعلماً
يحلق على كل مذهبات الحروف ولآلئ الكلمات مما حدى به
سطر لنا منها أحلاها وأجملهاطرحاً ولفظاً في رائعة خاطرتك
( صمت المشاعر )
وبما أن الصمت هو عدم البوح وعدم البوح هو السكوت
عن الكلام والسكوت يعتبر من ذهب
إلا أنه هناك ما هو أغلى وأفضل من الذهب ألا وهو
( الأمــــــــــــــل )
والتمسك به مع النظرة إلى المستقبل مهما طال وابتعد
فاتمسك بالأمل هو ما يريحنا ويريح إحساسنا ومشاعرنا
حتى ولو بالجزء اليسير مما يجعلنا وكأننا خرجنا
من دوامة صمت المشاعر إلى الإحساس والشعور
بتحقيق الأمل حتى نبوح به ( للقلب ) لكي يبقى مزدهراً
يافعاً بهذا الأمل قبل أن يذبل وتتوقف نبضاته .
فراشة غرام
زهرة التوليب
أجدتي وابدعتي وكنتي رائعة
في رسم وروعة هذه الخاطرة
كما أنت دوماً مبدعة
يا سيدة الخواطر
عذب التحايا
أخوك
الوسام الذهبي