هل انتهت كل مشاكلنا وتلاشت كل قضايانا حتى لم يعد يشغلنا غير خبر حياة أو موت راقصة أغنية (البرتقالة) غيداء سعد?! وهل فقدت صحافتنا بوصلتها والقدرة على التمييز بين الغث والسمين وتقدير ما يستحقه القارئ من احترام لعقليته?! خاصة في مثل هذه الظروف التى يموت فيها كل يوم تقريبا عشرات الفلسطينيين والعراقيين دون أن يتذكر أسماءهم أحد بينما الراقصة غيداء سعد تتصدر اشاعاتها صفحات الصحف?!
إنني أستهجن كقارئ ينتظر من الصحافة أن تقدم له الوجبة الفكرية النظيفة ولا أقول الصحية وانما على الأقل النظيفة أن تشغل احداها نفسها بابراز خبر مقتل هذه الراقصة على صفحتها الأخيره ثم تنبري لها صحيفة أخرى لتنفي هذا الخبر على صفحتها الأولى وكأن هذه الراقصة باتت الشغل الشاغل للجماهير لتحتل اشاعات موتها أو حياتها أهم صفحات الصحف!!
أرجوكم احترموا عقولنا .. فليس أمر حياة أو موت امرأة مجهولة لا يعرفها أحد بالشيء الذي يشغل بالنا أو يتصدر اهتماماتنا ليحتل مساحات الصفحات الأولى أو الأخيرة وأولى بمثل هذه الأخبار أن تنزوي في صفحات الفن التي اختصت بأخبار الفنانين واشاعاتهم التي لا تنتهي!!
وأيضا نرجوكم أن تحفظوا للذوق العربي بقايا كرامته فلا تقدموا له هذه الراقصة المكتنزة بالدهون التي لا تملك من مقومات الجمال شيئا على أنها رمز الجمال والاثارة لمجرد أنها (ترجرجت) بما حملت من أثقال على أنغام أغنية تافهة ليس فيها من الذوق الغنائي شيء!!
مقال اعجبني كثير للكاتب خالد حمد
احببت ان تشاركوني فيه،،
تحياتي لكمــ