الحياة اصبحت شبة مستحيلة فكل منا يعيش عالمه ...فأنا وحيدة في عالمي لا اجد من يحس بي او يقدر معاناتي...
كيف لي ان احيا هكذا وحيدة ...وأنا من طبعي ان اعيش وسط هذا العالم..
بالرغم من قربة مني الا انه ابعد من السماء عني ...لا يحاول ان يسأل عني أو يحس بي..
احاول احيانا ان انسى العالم من اجله واضحي بكل قريب وصديق من اجل ان ارضيه ...ولكنني عندما احتاج اليه لا اجده..
لا اجده..
لا اجده..
اجد سرابا مكتوب عليه ....انت... انت وحيدة المشاعر...
لا غريب في ذلك فأنا من بعت من أجله كل من كان يحس بي ويقدر مشاعري...
ربما يكون هذا عقاب...لانني بعت من اشتراني ...وفضلته هو دون غيره..
كان علي ان اقدر من احبني ...وابقى وفيه له..
ليس من الانانية أن احب الكل وأضحي من اجلهم ...فأنا لا أحيا من اجله فقط....
بل هناك من يحتاج الي واحتاجه الى جانبي...
من قال الغنى غنى النفس لم يخطأ....ولكن بمن هم حولي بعد الله...وليس بأحد بعينه ...فلابد ان اكون غنية بنفسي
اولا واخيرا..
فهو لم يخطأ حين قال نحن لسنا لبعض...؟؟
فنحن شمال وجنوب ...شرق وغرب..او بمعنى اصح سالب وسالب ولا يمكن ان نلتقي ابدا ... ابدا...
كم هو مؤلم ان نعترف بذلك ..ولكن الصراحة احيانا تريح النفس...
في لحظة اعدت شريط ذكرياتي منذ بدايتنا ..فوجدت انني ابحث عن شي ليس له وجود.. وهو بالتالي يبحث عن شيء ليس لدي...
حقيقة مرة...
قلوبنا متنافرة ....بالرغم من قساوة الحياة علينا ...فكل من عاش طفولة حزينة ...تخلو من الحب والحنان...
فكيف لظمآن ان يروي ميت من العطش....كيف ...كيف...؟؟
وكأنما يطلب من ابكم ان يتحدث ...او من اعمى ان يرى....
أنا اعاتبه وهو يعاتبني ...ومشاعرنا ليست ملكنا....
ضاقت بي الدنيا...فضعت في خضم احزاني وزادت همومي....وتأملت ان اجده معي بجانبي ...ولكن لم اجد سوى قلمي....وأوراقي...
فأمسكت به وسار معي يشاطرني الآمي وكأنه روحي تواسيني...
امسكت بالقلم لاشكو همومي.................. فبكى القلم قبل ان تبكي عيوني
وهذا هو طبعي اذا ضاقت بي الدنيا ...ولم اجده تناولت قلمي وعلى ورقي سكبت الدمع ...لعلي ارتاح..
واتنفس قليلا...
ولكنني اتمنى منه ...ان يتذكر دائما...وبالذات عندما يحتاج الي ...انه لم يرحمني ولم يقدر حبي ...
فكم ادمع عيني ...وابكى فؤادي...بالرغم من مدى احتياجي له...
فكيف سيجدني عندما يحتاج الى ؟؟؟؟ كيف...؟؟
كيف...؟؟؟