اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 03-11-2009, 03:07 PM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البارت الخامس..
أحسست باضواء الشمس الدافئة تخترق جفوني لابد انها الساعة الحادية عشر اتوقع أننا دخلنا وقت الظهيره ...
وقفت ياألهي ان هذا الشاب يبدو ان له عداوة مع النوم دائماً مستيقظ ...
دخلت دورة المياه كي أخذ حماماً منعشاً
...................
أم فراس:فراس متى سفرك؟
فراس:الليله ان شاء الله بنطلع من هنا على المانيا
أم فراس: أي منطقة؟
فراس:الراين ...على فكره يمة أنا عندي موضوع وحاب اكلمك فيه
أم فراس:شنو موضوعك؟
فراس:الريم
ام فراس:بالله من متى صرت تهتم فيها؟
فراس:أي بس الريم مالها دخل
ام فراس:كل الي صار ومالها دخل
فراس:أي ابوها مو اهي
ام فراس:ابوها حرمني من كل شيء حطمني وقتل أغلى انسان بحياتي
فراس:بس مو البنت
ام فراس: فراس قول انك مابتساعدني؟
فراس: ماقلت كذا يمة بس ذا ظلم
ام فراس:كلام جديد لايكون مصدق ان ذي بتظل زوجتك ؟؟
فراس :اجل؟
ام فراس:لما نخلص القرار بيكون بيد هيفاء
فراس:متى اتخلص من هيفاء ذي
ام فراس: اش فيك عليها
فراس:البنت ذي مابيها من واحد لواحد وتبيني اتزوجها ترضي اني اتزوج انسانه مثلها ماتعرف الاصول
ام فراس:مستحيل هيفاء تكون بذ ي الصفات ولاتنسى ان هالاملاك كلها تحت ادارة عمك وعمك تعرف طباعه واتوقع انك متزوج وحده تاريخ امها اسود صح
لقد أحترت ماهذه الحياه الهي لما القدر القى بريم بين هذه الاشواك حتى انا لااستطيع ان اساعدها بل انا عدو لها وهدفي تحطيم والدها من خلالها الهي مالعمل لقد أحترت .....
ياله من حمام منعش اتجهت نحو مرأتي وانا افكر في أشياء كثيره ..
لفت انتباهي ان شعري قد طال كثيراً لم أعتد فانا أحب أن اقصه بين فتره لفتره
أتصلت بمي أتت على الفور
مي:اووه ريوم شكلك طالعه من الحمام
ريم:أي الغلا وماودي أسوي شعري
مي:حابه انا اسويه لك؟
ريم:لا الغاليه ودي اروح الكوافير القصه اشوي
مي:خلاص دقايق وتجيك ميري
ريم:أي ميري؟
مي:ميري كوافيرة من برا ساكنة بالبيت ماشفتيها؟!!؟؟
ريم:أي وحتى بزواجي ماستخدمتوها
مي:لا أحنا مانستخدمها بالاعراس وكذا بس بالامور الاعتيادية بالبيت بس لاتخافي قصها رووووعة
جلست أفكر بينما مي نادت على ميري وانا افكر أي قصة تناسبني ؟
ميري:سلام مدام
ريم:وعليكم السلام
ميري:اش تبي انت؟
ريم:قصي لي شعري
ميري:شنو قصة ؟
ريم:لا انا مو محدده شوفي شالي يناسبني وسويه
ميري:امممم خلاص اسوي قصة هذا فراشة حلووو هذا على وجه انتي
ريم:فراشة عصفور ان شاء الله الصقر اهم شيء يناسبني
ميري:بتشوفي انت كيف انا سوي انتي بعد شعر انتي نااااعم يجي هذا قصة واااجد حلوو
مي:ميري لايكثر هدره ويلا بدي شغلك
بعد ربع ساعه أنتهت ميري من قص شعري جعلتها تستشوره قليلاً كي تخرج شكل القصه وثم أختارت لي مي ثوباً لونه عشبي مخملي قليلاً وكان جميلاً جداً وأخرجت أكسسواراً يناسبة أرتديتهم
مي:ماشــاء الله تجنني انتي ياريم على منو طالعه؟
ريم:مدري بس اكيد على امي وابوي
ليتني أعلم كيف كانت أشكالهم نظرت يميني فوجدت حقائب السفر اني متخوفه قليلاً ولكنني سوف أصبر لابد أن انتقم ممن أذلني واهانني سوف أسقطة في شبائك أعماله ........ااه من هذه الحياه التي تجبرني على هذا التفكير ....
جلست على الكرسي أمام النافذه أنظر الحديقة ياله من منظر جميل جدا فهذه الحديقة تعيد الامل حيث القلوب الميته والمظلمة
دخلت الغرفة ويبدو انها لم تنتبة على دخولي يالها من جميله وهادئة يبدو لي انها لاتملك نوايا خبيثة ولكنها أبنة ذاك الرجل الذي حطم والدتي وجعلنا رهناً لاشارة ذاك العم القاسي والمتحجر
ريم:فراس انت هنا!
فراس:أي توني من خمس دقايق دخلت
وبقى الجو صامتاً دون حراك لمدة ثلاث دقائق وحطم السكون صوت فراس
فراس:ريم قصيتي شعرك
ريم:أي
فراس:بصراحة حلووه القصه تناسبك بجد بس ليش ماخذتي أذني ؟
ريم:ماتوقعت امر مثل ذا بيهمك
فراس:أي بس لازم أذني مره ثانيه اوك
ريم:ان شاء الله
فراس:طيب استعدي ريم الليله بنسافر
احسست برعشة خوف وناقوس خطر يعلن بداية مرعبة ولكن لن اضعف فمهما كان سأظل قوية ومثل ماانا وسأحل الرموز التي تتعلق بوالداي وانا اجهلها
فراس:طبعاً احنا متوجهين المانيا منطقة الراين
ريم:انت رحت لها من قبل
فراس:كثير ...وبتعجبك اذا وصلنا اهناك ان شاء الله
ثم أتجه نحو الحمام ليستحم
الجو ممل هنا أريد أن أخرج قليلاً ولكن ماأن أخرج حتى تبتدأ تيك العجوز باازعاجي
ولن أنسى فراس فهو لايسمح لي بأن أخرج من غرفتي الا باأذنه
لن أزعج نفسي فهذا الامر لن يطول كثيراً
وبعد نصف ســاعة خرج فراس مرتدياً بنطلوناً أزرق وبلوزة سوداء
أسود أنه لوني المفضـل كثيراً مااكانت ملابسي أكثرها بهذا اللون
ولاأعلم ماسر أفتتاني بهذا اللون ؟؟؟!!!
ريم:فراس
فراس:نعم
ريم:مي وينها ؟
فراس:اطلعت
ريم:طيب وسناء وندى؟
فراس:سناء طلعت مع مي بس ندى بغرفتها
ريم:طيب أقدر أروح ألها؟
فراس:أي بس حذاري تنزلي الصاله
ريم:خير؟
فراس:بس
كنت لاأريدها أن تذهب الى الاسفل فتتضارب مع والدتي أنا أخشى من هذه النزاعات
خرجت من الغرفه وأتجهت الى ندى
طرقت الباب....
ندى:مين؟
ريم:انا ياندى
ندى:دخلي ياريم
دخلت غرفتها الجميله التي كانت مليئة بالالوان الحمراء اتوقع انها رفعت راية الحب ولكن هذه الرايه حزينة لانها تنعى عشقها الذي فصلت عنه بدون سبب
ريم:أخبارك حبيبتي؟
ندى:بخير الحمدلله تمام...وأنتي أخبارك مع الحياه؟
ريم:الحمدلله على كل حال
أغلقت ندى الابواب وجلست بجانبي على الكرسي
ريم:باين عليك رومنسية ونعووومة بالحيل
ندى:ليش؟
ريم:غرفتك كلها قلوب ودباديب حمراء شكلك واصله معك بالحيييييل هههههههههه
ندى:أي هههههههههههههه
ثم أتت الخادمة بكأسين عصير بارديين وضعتهم وخرجت
أني ارحمها انها تحت سيطره هذه المرأه العجوز ولكنها بالتأكيد بعد أقل من سنيتن ستعود وترتاح من عبء خدمة هذه المرأه
ندى:ريم ريم أشفيك؟
أنتبهت لها ياألهي أصبحت كثيراً مااسرح
ندى:أش فيك سرحانه؟
ريم:لا بس أفكر في الليله
ندى:أش فيها الليله؟
ريم:ليش ماتدري؟
ندى:اووه الليله سفركم صح
ريم:أي
ندى:تروحي وتردي بالسلامة ياقلبي أن شاء الله بتستانسي ...المانيا صح
ريم:أي يقول بمنطقة الراين
ندى:أي تجننننننننن رحتها مره وحده انا بس
ريم:الا ماقلتي لي ندى شنو أسمة ؟
ندى:اممممم يــاسر
ريم: أن شاء الله ياندى ماتتفرقوا وتنجمعوا بالخير يارب
ندى:ان شاء الله
ريم:أستحي يابنت هههههههههههههه
ندى:هههههههههههه المعذرة مو بيدي بس ولايهمك باستحي ها طالعي
ريم:هههههههههههه واضح واضح ....تدري ندى أنا اذا متأثره كيف بسافر ومابشوفك ولا بشوف مي وسناء أنتوا الوحيدات الي تسلوني وتوقفوا معاي
ندى:لاتقولي كذا ياقلبي بتردي النا بالسلامة وبنجلس مع بعض وصدقيني فراس طيب وماراح يهملك
لم أستطع أن أجيبها بشيء فحياتي مع هذا الرجل جعلتني أمدد من رايتي السوادء المرفرفة وأعلن بصوتٍ عال أن لاتتوقف
ريم:سناء ومي أطلعوا صح
ندى: أي راحوا المول يشتروا الهم اكسسوارات جديده
ريم:غريبه ماطلعتي معاهم؟
ندى:لا ماحبيت أطلع ولا انا ماخلي طلعة سوق أبد مافوتها
ريم:ههههههههه ماتفوتينها هاا
ندى:أي أجل الا صح ماقلتي لي عن قصة شعرك تجننين
ريم:أي قصيته الصباح عند ميري
ندى :أي والله شينتيني أقصه انا بعد
ريم:قصيه تراني مااطول شعري مع اني احياناً اصنف مااقصة أرد أعود وأقصه شسوي مو بيدي
سمعنا بضع طرقات على الباب
ندى:مين؟
:حنا يامي افتحي باباك بسرعه
فتحت ندى الباب ودخلت الاكياس قبل دخول مي وسناء
ندى:بل شنو شارين انتوا خلصتوا المول كله؟
سناء:أي أي صفيناه بالمره
مي:ماخليت لون الا اخذته
ندى:لايكون نسيتوني؟
سناء:لا انا اختك ماانساك فيه اخت تنسى اختها
كنت أشاهد هذه العلاقة الحميمة واتمنى ان أحظى بمث هذه العلاقة علاقة الاخوه يالها من علاقة جميله تتجسد فيها كل معاني التضحيات والحب
مي:اوه مرت أخي الجميله هنا؟
ريم:احم احم نعم نعم انها هنا
سناء:اخبارك ريووم؟
ريم:يخير ..اخبارك انتي؟
سناء:أي لاتسألي عن اخباري جايه من السوق اكيد منهكــــــــــــــــة بالحيل
جلسنا قليلاً ونحن نتجاذب اطراف الحوار ومي مازالت تخرج ماداخل الاكياس
سمعنا طرقات على الباب
ندى:مين؟
:انا ياندى
الهي ستبدأ الان بصب غضبها بالاسئله والنظرات التي لااطيقها ابداً
جلست على الكرسي بجانب سناء حين دخلت
ام فراس:مجتمعين كلكم هنا
ندى:أي ياعمة تعرفي ملل ومحد موجود فحبينا نسولف مع بعض وهم قبل لاتسافر ريم نجلس معاها
ام فراس:اقول ريم مشلوله انتي والا؟
وقفت
ريم:كــا واقفه انا تشوفين اني فيني رجلين ثنتين
أم فراس:اجل ليش ماتجين الصاله وتسلمين علي
ريم:ماكنت ادري انك هنا فكرتك طالعه
أم فراس:لاتكذبين علي
ريم:ماكذبت انا عاد صدقتي او لا كيفك
أم فراس:لسانك الطويل ذا بقصه وبتشوفي يالحقيره الي توقف بوجهي شنو يكون مصيرها
ريم:سوي الي تبينه ماهمني ولا شيء اوكِ
أم فراس:أسكتي يالنذله
ريم:أستغفر الله انتي وحده عجوز يعني صوني السانك
أقتربت مني ورفعت يدها الا انني أمسكت يدها تيك ولويتها قليلاً
ريم:اليد الي تنمد على ريم تنكسر فاهمة
مي:ريييييييييييم ليش سويتي كذا لييييييش؟
ريم:أسألي أمك
وهي كانت غاضبه خرجت واغلقت الباب بقوه محطمة
فراس:خير خير اش صاير؟
أم فراس:الحقيره ذي اذا ماتنتقم لي منها والحين ماراح أعترف فيك فاهم
فراس:طيب فهميني يايمة اش سوت هي لك اش سوت؟
ام فراس:لوت ايدي لوتها تعرف شنو لوتها
فراس:ليييييييييييش؟
أم فراس:لانها حقيره وماتفهم تروح وتاخذ بحقي منها والحين
خرجت من الغرفه
فراس:رييييييييييييييييييييييييييييم ..ريييييم
ريم:نعم
فراس:مديتي أيدك علة امي؟
ريم:أي
أتجه فراس ليضربني ولكن ندى أتت وتوقفت بيني وبينه
ندى:أحذر يافراس احذر أنك تمد أيدك على ريم
فراس:ندى ابعدي عن وجهي
ريم:ابعدي ياندى وخليه يجي وياخذ بحق امه الي انا ضربتها ومديت ايدي عليها
فراس:وتقولينا يالحقيره ليش تضربين امي؟
ريم:أسألها
فراس:مي وليش ساكته تكلمي اش صاير؟
مي:بصراحة فراس ريم ماغلطت
فراس: اش قصدك؟
أم فراس:قصدها ان امها اهي الغلطانه تغيرتوا كلكم من جت هالانسانة بيتي
فراس:قولوا لي اش فيكم ماتتكلون بالواقع وكأني نكره في هالبييت
ندى:امك عصبت لانه ريم ماسلمت عليها وجت تتجادل معاها وجت بتضربها بس ريم مسكت ايدها بقوه
مااصنع ياله من موقف
فراس:ريم مره ثانية لازم تنزلين وتسلمين على عمتك
ريم:طيب
فراس:يمة ريم ماكانت تدري تراها كانت تفكرك طلعتي
خرجت ام فراس بدون أن تتكلم بااي كلمة
خرج فراس ورائها
فراس:يمة خفي اشوي
ام فراس:ابعد عني انت ماراح أعترف فيك ولاتكلمني ابداً
صعدت الى غرفتي ماهذه الحال
أسمع صوت هاتفي
فراس:الو
:الو
فراس:اووه وانا اقول اليوم جوالي منور ومستانس اتاريك انت الي بتتصل شخبارك ياياسر؟
ياسر:ههههه تسلم والله بخير الحمدلله ..أنت اخبارك ان شاء الله تمام
فراس:بخير الحمدلله
ياسر:أي الحين ماشوفك تتصل لي هالايام اكيد شاغلتك الحبيبة
فراس:شيء من هالقبيل
ياسر:فراس
فراس:هلا
ياسر:شخبار ندى؟
فراس:بخير الحمدلله
ياسر:فراس انا قربت ارجع من كندا وارجوك هالمره حاول مع امك
فراس:ان شاء الله وصدقني ندى لك مثل ماوعدتك المره الاولى
ياسر:ان شاء الله
فراس:على فكره يالحبيب انا مسافر اليوم
ياسر:صدق..على وين؟
فراس:المانيا
ياسر:تروح وترد بالسلامة ان شاء الله ..يلا انا بسكر بس حاب اتطمن عليكم سلم على الاهل
فراس:يبلغ ..انتبه لنفسك...مع السلامة
ساعة السفر اقتربت
خرجت باحثاً عن أمي الا انها خرجت يبدو لي انها لن تراني وانها غضبت علي كثيراً سااسافر واحاول الاتصال بها
فراس:رييييييييييم
ريم:نعم
فراس:يلا بنمشي
ريم:الحين؟
فراس:أي الحين يلا
ريم:ان شاء الله
اني خائفه ولكن لابد انا كون قوثية أرتديت عبائتي
وخرجت
مي:فراس
فراس:هلا
مي:انتبة لريم
فراس:ان شاء الله
خرجنا بالسياره وبعدها في الطائره كنت خائفه قليلاً الا اني حاولت انا نسى بقرأة الرواية
فراس:ريم
ريم:هلا
فراس:خايفه صح
ريم:لا
فراس:ههههههههههه مندمجة بالرواية هروب من الخوف صح
ريم:كشفتنا ياا اخي خلاص هدي لاحد يعرف من الركاب
فراس:ريم ترانا بنهبط الحين
ريم:وييييييييييييييييييييييييييييييييييي وين اروح
فراس:برا النافذه
ريم:لا احلف انت بس
فراس:لا ماحب تقطين نفسك حرام موته قاسية
ريم:اجل
وبعد نصف ساعة هبطت الطائره واتصل فراس بالسائق الذي حضر واخذنا الى المنزل الجميل وسط حديقة
ريم:شسمة المكان؟
فراس:شفتي القلاع ذي
ريم:أي
فراس:ذا المكان وادي الراين وذي القلاع القديمة من زماااااان فيه امشي نتعشى الحين وننام طول الرحله ماكلنا اليوم
ريم:طيب
فراس:ريم غمضي عيونك
ريم:ليش؟
فراس: انتي غمضي الحين
أغمضت عيني
ثم فتحتها ورأيت خاتم الماسي قد توسط أصبعي
ريم:شكــــراً فراس
فراس:العفو ريوم كنت من زمان بعطيك اياه بس ماسمح لي الوقت
ريم:طيب فراس اقدر اروح انام الحين
فراس:أي
أتجهت الى غرفتي
الهي ماهذا السر الذي يكمن خلف فراس
اتجهت الى سريري ونمت بهدوء وبدون تفكير وانا احاول طرد الافكارالتي تدوربرأسي
انتظر تعليقاتكم الحلوه
آلى هنـآ آنتهـى آلبـــآرت



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 03-11-2009, 10:22 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


جنـــــــــآأإآأإن


بآأنتظـــــــــــــآأإركـ :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 04-11-2009, 08:05 PM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البارت السادس.......
يالها من هادئه في النوم ليست هي الوحيده كلنا نحن البشر هادئون في نومنا ففي حينها تخمد كل المشاعر من غضب وحقد وحسره وحب والم كلها تنام .....يالها من برأه جذابة جميله.........
ولكن الى متى سأظل هكذا محتار ماأصنع وماأفعل .....
أنها مازالت مرتدية للخاتم وهي نائمة ...ربما أعجبها بشكل كبير ولكن أمي لو علمت ماأصنع
بالتأكيد ستحوله الى هدف لها وتحقيق لرغبتها ..أخشى أنها علمت أيضاً قبل ذلك
................................
جلست من نومي المريح والهادئ وأشعة الشمس الدافئة تطل هي وتيك التلال من النافذه الجميله ...
كما أعتدت أنه ليس هنا لكن لاأتوقع أنه قد خرج وتركني هنا وحدي
قمت دخلت دورة المياه وخرجت جففت شعري وفتحت حقيبة ملابسي أخترت لي ثوباً أحمر فرنسي الصناعة ...
أتجهت صوب النافذه ورأيت تيك القلاع التي أرتكزت فوق الوادي وكروم العنب ونهر الوادي يالها من طبيعة نظره جميله جذابة تسر الناظرين
تعطرت بنسيم هذه الطبيعة وخرجت نزلت من الدرج الطويل
أسمع صوت التلفاز يبدو أنه فراس في غرفة التلفاز
ولكنني لم أره خرجت أبحث عنه كي اراه
ريم:فـــــراااااس فـــــراااس
أين ذهب وتركني هنا من اول يوم انا اخــاف مالعمل؟؟
خرجت الى الحديقة أبحث عنه ولكنني لم أره
ريم:فرااااااااااااااااااااااس وينك يافرااااااس؟؟!!
مشيت قليلاً وصلت من بركة سباحة في وسط الحديقه ومنتشرة فيها كراسي جميله رأيت على أحداها فراس متمددا مغمضاَ عينية ...
ريم:ااووه الحمدلله انه موجود ولا كان ارد انام
أبتعدت عنه وأتجهت صوب بساط الورود الموجود خلف بركة السباحة
يالك من جميله ولكنك تذكريني بلمياء أبتسمت عندما ذكرتها حقيقة تشبها أنها جميله ولكن داخلها ينفر منه الجميع ...
أقتطفت وردة بيضاء مسكتها بين يدي ليت الدنيا بصفائك أيتها الزهرة الجميله ...
:..صبـــــــــــاح الخيــــــــــــــــــر........
ريم:.ها بسم الله الرحمن الرحيم ....صباح النور ..سرقتني ياخي ...
فراس:أخبارك؟
ريم:تمام الحمدلله ...فراس
فراس:هلا
ريم:اهنا نفس اهناك؟ كانت تقصد ان بالمانيا نفس البيت؟
فراس:اممممممم لا ارتاحي ...فترة نقاهه
ريم:اجل حتى انا فترة نقاهه لك ههههههههههههههه
فراس:اش ناوية تسوين الحين؟
ريم:مدري بس اذا تبي اسوي لك فطور بسوي لك الحين
فراس:اوك نجرب فطورك ملينا من طباخ الطباخين الي بالبيت ..
ريم:اوكي انت روح اجلس وانا بجيب
دخــلت الى المطبخ وأنا افكر في ماذا اعمل له من فطور؟؟!!
فتحت الثلاجة أخرجت بعض البيض وأخترت لبنة بالزعتر وزيت الزيتون وفطائر البريد بالجبن والطماطم وبعض المخلالات وقمت بعمل عصير برتقال
وضعت الافطار على الطاولة عمل الافطار أخذ مني نصف ساعة فقط ....
صعدت الى الاعلى
رأيت باب غرفة مفتوح الباب كان جميلاً جداً منحوتاً بشكل دقيق ورائع
دخلت الغرفة يبدو لي انها مكتبة
رأيت فراس خلف مكتبه يقرأ في كتاب
ريم:فراس
فراس:هلا
ريم:الفطور جاهز
فراس:اوك خلاص جاي انا الحين
خرجت واتجهت نحو غرفة الطعام جلست وانا افكر في هذه الحياه لو انها كانت هكذا بدون انا حيا وانا أعلم ان هناك من يريد الانتقام مني لحساب قديم بينه وبين والدي
فراس:وينك فيه
ريم:هاا انا اهنا
فراس:اشوفك سرحانه بشنو اتفكرين؟
ريم:ولا بشي ....
فراس:اوك يلا سمي عن لايبرد فطورك
ريم:ان شاء الله
أثناء الفطور كان الجو صامتاً ولايزعجة سواء الهواء الدائر وزقزقة الطيور
فراس:ريم
ريم:هلا
فراس:أش رايك نطلع اليوم
ريم:وين ؟
فراس:في مكان جداً يعجبني أش رايك نروح له اليوم العصر ؟
ريم:ماعندي مانع ابداً ...
فراس:اوك العصر خلك جاهزة
بعد الفطور
فراس:ريم خل نجلس بغرفة الجلوس
ريم:برفع الصحون واغسلها واجيك
فراس:لا ريم فيه خادمه موجوده جت امس
ريم:عادي خلها انا برفعهم
فراس:ريــــم
ريم:اوهوو عرفت عرفت خلاص تقدم وجايتك انا
ذهبت الى غرفة الجلوس
فراس:ريم شنو الامنية الي تمنيتيها ولا تحققت
سؤال غـــريب أثار في قلبي وفكري الكثير من الاستفهامات فمن متى تحققت لي امنية سوا اليومين التي قضيتها في المانيا
فراس:ريم ليش ماجاوبتيني ؟
ريم:واجد أشياء تمنيتها وتمنيت اعرفها بس الزمان حال بيني وبينها
فراس:طيب ممكن أعرفها
ريم:اممممممممم ...لا مااقدر لكن اذا اتحققت بقولك ان ذا كان امنية من امانيي
فراس: ريم انتي حاقده على لمياء؟؟
وقفت بنفور وانا اتذكر اعمالها واهانتها لي وذلها مر كل شيء امامي كشريط أسود مليء بصور حياتي المظلمة
ريم:ليش ذا السؤال؟
فراس:وليش ماتجاوبي
ريم:أسمع فراس أنا اكره أي انسان يحاول يهيني او انه يذلني انا مو لعبة بين ايد أي احد
فراس:ريم أنا بقوم غرفة المكتبة عندي شغل اذا احتجتي شيء تعالي قولي لي
ريم:ان شاء الله
اتجه فراس واغلق خلفه ذاك الباب وجلست انا محتاره خائفه ومتردده ماهذا التحول الذي حصل له ؟؟
قمت متجة صوب الخادمة اريد انا تعرف عليها
وانا امشي رأيت هاتف فراس على الارض رفعته كي أخذه اليه وأنا سأخرج أعتلى صوته في يدي
وقد سجل على الشاشة ""هيفاء تتصل بك ""
أحقد على هذه الانسانه أكثر من لمياء هل أخبره ام ماذا لالا لن أخبره
الهي انه لايهمني أيهمني ؟؟!!
كم هي عنيده هذه الفتاة الا تمل
وأخيراً قررت ان ارفعه
سأبعدها عن فراس أي سأبعدها
ولم أعلم ماهو الدافع الذي دفعني الى هذا التصرف
ريم:الو
هيفاء:منو معاي؟؟؟!!!
ريم:انا ريم أخبارك هيفاء؟
هيفاء:أي انتي الحقيره عرفتك
ريم:ماراح ارد عليك بس خير متصله؟
هيفاء:مو طالبتك انا ماتشوفي ان انا متصله على تلفون فراس
ريم:خير ناسية ان فراس زوجي؟؟؟؟
هيفاء:ههههههههههههههههههههه ضحكتيني فراس زوجك ههههههه
ريم:ليش مااتوقع الى هالدرجة انك غبية
هيفاء:شوفي لايكثر بسرعه عطيني حبيبي فراس
ريم:حلمك يالحقيره سمعيني فراس يهددك ان تتصلي على نقاله فاهمة
هيفاء:لاتجيبي شيء من راسك
ريم:لا مو من راسي أصلاً فراس مايبيك ويقول انك انسانه خاليه من الحيا والادب معدومة ويقولك لك لاتتصلي بالذات هالفتره لان احنا مسافرين ونبي نغير جو مو تغثينا بصوتك اوك ...باي
أغلقت السماعة وأنا احسب حسابات العقاب الذي سيصب علي من خالتي جراء ماصنعت مع هيفاء ولكن لايهمني لايهمني ربما تكون الخطوة الاولى
مسحت سجل المكالمات من هاتفة
وذهبت اليه وانا اشعر بنشوة الانتصار على هيفاء وارسم له صوره في مخيليتي وكيف حالتها الان
ضربت الباب
فراس:ريم
ريم:ايوه
فراس:اتفضلي
ريم:فراس موبايلك نسيته
فراس:اووه صح طيب أغلقيه معاك مو ناوي استقبل أي مكالمات
أرحني هذا كثيراً أغلقته وأعطيته أياه
خاطبتة وانا ابتسم له
ريم:فراس محتاج شيء؟
فراس:لا سلامتك
خرجت وأغلقت الباب خلفي
أتجهت الى دفتري وفتحت ورقة منه
وبدأت أكتب ""شعلة بوسط الماء ...لن أنطفئ أبداً ورايتي السوداء التي تلاعبها الرياح بقسوه ستهبط الى الارض وسأبدد لونها يوماً لن أبقى بهذه الحال انا متأكده....مللت الخساره في ميادين الحياه ...مللت من الصبر ...لقد أعياني نزف الجراح
سيتوقف نزيفها قبل فراق روحي أضلاعي ولن أبقى هكذا أبداً................"""
أغلقته وأرجعته مكانه
وذهبت الى الخادمة كي أتعرف عليها رأيتها وهي تمسح زجاجات المطبخ المسكينه لو الحاجة لما أتت لتعمل وتتحمل هذه المصاعب ومشاق الغربه في دولة لاتعلم من تقاليدها شيئاً
لاأدري ولكني أحسست بشيء من الالم تجاهها
ريم:شنو أسمك؟
الخادمة:ريحانه
ريم:من وين انتي؟
ريحانه :من الهند
ريم:كم سنة أنتي تشتغلين هنا ؟
ريحانه:3 سنه
انخرطت في الحديث معها والاستماع الى مواقفها
....................
سلطان:هلا حبيبتي وينك ماطلعتي ؟
مي:طالعه انا الحين بس انتظرني أشوي أبي أبعد ندى وسناء وأمي
سلطان اوك انا سيارتي ابعيد أشوي عن بيتكم عشان لا احد يشوف
مي:اوك بجيك الحين باي
سناء:مي وين طالعه؟
مي:بس بروح بيت صديقتي
سناء:أي وحده ؟
مي:يؤ أش فيك سناء تحقيق هو؟
سناء:لا مو تحقيق بس اسألك فيها شيء ؟؟
مي:لا مافيها شيء بس أنا بروح الى صديقتي وداد بيتهم مو بعيد من هنا وااجد
سناء:اوك بس حبيت أخبرك لاتتأخري لانه فيه دخان لمشكله سمعت هيفاء متصله الى أمك
مي:ياكرهي لهالوفاء ولايهمك ساعتين وارد ان شاء الله
سناء:اوك انتبهي لنفسك
مي:ان شاء الله ....باي
وخرجت والخوف أخذ مني مأخذاً ......
أنه هناك في سيارته البيضاء ...ألهي أن السائق أمام المنزل كيف سأصل أليه؟
أخرجت هاتفي من حقيبتي
مي:ســـلطااان
سلطان:هلا حياتي اش فيك تعالي
مي:اش بلاك انت ماتشوف السايق عند الباب كيف بيلمحني اكيييد
سلطان:والحل
مي:ناده أنت يشرح لك عن مكان معين وانا بركب السياره اذا دقيت عليك أركب مابيعرف ان ذي انا الي معاك
سلطان:اوك
اتجه سلطان الى السائق وبحكم ان السائق قصير القامة فأن سلطان حال بينه وبيني
دخلت السياره ياالهي متى تسير هذه السياره وتبتعد فاارتاح الا انني من فتره طويله لم تستقر روحي ابداً الهي ماهذه الحيره التي انا فيها رغم مااملكه وكل سبل الراحة وهذا الحب الذي يغمرني فيه سلطان الا اني احس بدمار نفسيتي
رفعت هاتفي وأتصلت بسلطان واتى مسرعاً الي وثم حرك السيارة بدأت أشعر بالراحة الا ان الخوف والقلق مازال في قلبي ولن أستطيع أن اتخلص منه فهو قدري
سلطان:اش فيك حبيبتي ساكتة؟
مي:مافيني شيء
سلطان:افااا تغبين علي ياقلبي ؟
مي:لا حبيبي بس انا تعبااانه تعبانه مو عارفة شسوي مدري كل شيء فيني أحس مو مرتاحة ودي اهرب من حياتي
سلطان :لالالا حياتي اش فيك قلبي مايجوز كذا لازم تهدي الحين نوصل البحر ونتفاهم وتهدي زين حياتي
مي:اوك
في المانيا
كنت جالسه أتدبر في جمال هذه الطبيعه وأعجازها
ان الحياه كلها اسرار لابد من اكتشافاها أن هذا الشيء ليس محصور عيلنا نحن البشر فقط بل على كل الكائنات الحيه لابد من البحث كي نصل الى سر هذه الحياه وقوانينها وكل مافيها ....
سمعت صوت الباب يفتح عرفت أنه قد أنتهى من عمله
داهمتني فكره غريبه كيف لي ان اقابل الانتقام بالانتقام؟؟؟؟؟؟!!!!
فراس:ريـــم وينك مامريتي المكتب ؟؟؟
ريم:ماحبيت أزعجك وانت مشغول ...
فراس:طيب يلا أجهزي بنطلع .....
ريم:اوك انا بجهز الحين
فراس:انا بكون بالسياره مع السايق ...طبعاً تعرفي السياره
ريم:أي اعرفها
فراس:طيب أسرعي قبل لا اروح عنك
ريم:لا لا ماراح اتأخر ثواني واكون موجوده ...
أتجهت صوب دولابي واخترت لي بنطلوناً جينزاً أزرقاً وبلوزة صفراء بها حزام فضي .....
وضعت القليل من المكياج والاكسسوار الناعم
أثناء خروجي رأيت غرفة المكتبة دخلتها كي أغلق الانوار يبدو لي ان فراس قد نسى هاتفه النقال ولكن لن أخذه له فهو مصدر أزعاج بالنسبة لي تركته وخرجت اليه كي أركب ألسياره
مباشرة اتجه بنا السائق بنغالي الجنسية الى نهر تتوسطة صخرة رفيعه بشكل كبيييييير
ريم:وااااااااااااو روعــــــــــــــــــــــــــــة المكاان جميل وااااجد بصراحة ماقد شفت مثله
فراس:ههههههه شكله المكان طير بعقلك
ريم:خل ننزل هنا بسرعه
فراس:اوك
توقف السائق ونزلنا حيث النهر الجميل والصخرة الشاهقة الارتفاع
ريم:فراس شسم هالمكان؟
فراس:أحنا بنهر وادي الراين بين "سان جوار" و"أوبرفيسل" والصخرة اسمها "لورالاي"
ريم:كم مرة جيت هالمكان؟
فراس:المانيا اكثييييييييير بس ذا المكان جيته مرتين الحين
ريم:متى؟
فراس:لما خطبتك والحين بعد زواجنا ...
ريم:اها طيب فراس خل نتمشى اشوي بصراحة المكان يدعيك انك تشوفه أكثر
تمشينا
ريم:لازم بعد توديني اماكن ثانية مو تخليني أرجع بدون مااكحل عيني بهذي المناظر
فراس:ولا يهمك أكيد بوديك كل الاماكن
.................................................. ............................
هيفاء :الحقيــــــــــــــرة منو تتوقع نفسها منو أهيا عشان تقول لي هالكلام مستحيل أقبل او أسكت لكن أنا الي بحطمك وبحطم فراس معاك
أبو هيفاء:هيفاء بنتي دلوعتي خيــر أتصارخ أشفيك حبيبتي شنو تبين وماهو متوفر عندك؟
شــعرت بالغضب والحقد يتغلغل في كل شراياني كيف لتيك المسماه ريم أن تحاكيني بهذه الطريقة من هي هذه النكره سوف أجعلها تترجاني كي أرحمها هذه اللعينة اما انت يافراس فسوف أحطمك وأدمرك كما دمرتني
أبو هيفاء:حبيبتي هيفاء أش فيك أكلمك وماتردين وليش تصيحين؟
هيفاء:يبة انا مو قادره اتحمل مستقبلي كله ضاع وتحطم انا خلاص يايبة انا خلاص
أبو هيفاء:مين الي حطمك مين الي يقدر يسوي لك شيء أبعده من هالحياه
أم هيفاء:يابو هيفاء روح وشوف ولد أخوك فراس أش سوى لعب على البنت وخلاها ترفض كل الي يتقدموا الها وانتشر بالديره انها له وبعدين يخطب غيرها والكل قام يتكلم ولما وعدنا انه بيخطبها تركها وسافر واهي متصله له اليوم بس تتطمن عليه تصور ترك زوجته عليها
أبو هيفاء:وشنو قالت الها؟
هيفاء:آآآآآه ثصور يايبة قالت لي ((أصلاً فراس مايبيك ويقول انك انسانه خاليه من الحيا والادب معدومة ويقولك لك لاتتصلي بالذات هالفتره لان احنا مسافرين ونبي نغير جو مو تغثينا بصوتك ))
آنا يايبة صرت ضحية الهم لعبة بين ايديهم
أبو هيفاء:لاااا يايبة لا ياحبيبتي أنتي هيفاء بنت محمد محد يقدر يلعب عليها أو أنه يدوس على طرفها أثنينهم بحطمهم أثنينهم وماراح أتركهم بحالهم أبداً وأعرفي أن ريم ماراح تظل كثييير أبداً
.................................................. ........................
يالك من مسكينه يامي الى متى تظل الحقيقة مظلمة أمام عينيك الى متى ؟؟آنتِ لستِ الا ضحية أختارتها هيفاء أذا لم تحقق هدفها وتحصل على فراس فسوف تحطمكِ
مي:سلطان أش فيك ساكت؟
سلطان:لا بس أفكر
مي:بشنو؟
مالذي اقوله اتتوقعين أنني أحبك أنك واهمة ولكن لاأستطيع فخروج أخي من السجن والمال الذي سأحصل عليه لن يكون الا بعد أن أحقق لهيفاء حلمها ..
مي:سلطــان أكلمك انا اش فيك ساكت؟
سلطان:بصراحة ياقلبي احبك مو قادر شسوي مي آانا آآآآآآآحبــك
مي:سلطان خلاص بس حتى انا أحبك
سلطان:ان شاء الله بتقدم لك قريب وبكسر جميع الحواجز وبترتاحي من القلق يامي
مي:تتوقع ياسلطان ان كل همومنا تنجلي قريب؟
سلطان:ان شاء الله قرييب
.............................
كنت اراقبه لايبدو لي انه ذاك الشاب العصبي المنتقم اذاً لماذا نعيش هذه الحياةة الصعبة لما لانتفاهم ونكسر الحواجز ولكنه هددني وقال كلاماً لغزاً عن أبي وأمي ولابد أن احله .....ولكن أتمنى أن يظل طيباً هكذا لاأطلب ألا الطيبة في المعامله فهي أمنية صعــبة المنال بالنسبة لي لقد جافتني هذه الحياه كثيراً
فراس:اتصدقي ريم جوالي نسيتة مغلق وبالبيت
ريم:فراس الجو بارد
فراس:اوك خلاص نروح نتعشى بمطعم ونرد البيت اوكِ
ريم:اوكِ
مشينا قليلاً على حواف الشاطى وصورة القمر قد طبعت بشكل جميل على صفيح الماء بودي ان اتكلم ولكن مايمنعني
ماهو هذا الحاجز الذي يجثو على فمي كي لاينطق هذه الكلمات السهله اهو أنني سأشعر بالضعف كلا لا اتوقع
ريم:فراس
فراس:نعم
ريم:في موضوع ابي اكلمك فيه
فراس:اتفضلي
ريم:طيب بنجلس وانا اكلمك بعدين بنواصل المشي
فراس:اوك
جلسنا بالقرب من الشاطئ
ريم:فراس انا بقولك شيء واتمنى تفهمني
فراس:اتفضلي
ريم:فراس خلك كذا طيب على الدوام ولاتجبرني على العناد والتمرد
يالها من قوية كي تقول هذا الكلام لي كيف لها وماهذا السبب المحجوز وراء قضبان مشاعرها كي تنطق به الان الهذه الدرجة قد حُرمت هذه الفتاه ولكن يظل ذاك الاستفهام بين قلبي وعقلي
فراس:انتي صيري مطيعة ياريم وماراح اتشوفي الا كل خير
ريم :ان شاء الله خل
فراس: نروح المطعم الحين؟
ريم:أي
فراس:يلا تعالي وجربي مقبلاتهم بتعجبك
ريم:ان شاء الله
سرنا بين أرصفة المدينة وبعد المنفذ الضيق بان لنا مطعم ببناية فاخرة مصمم على شكل قلب جميــل دخلنا المطعم واخترنا طاوله بعيده وجلسنا تناولنا العشاء وكان حديث فراس عن مغامراته بالسفر وعن ماصادفه من مواقف كنت استمع اليه وبودي ان اقول عن مغامراتي في الهروب من ايدي لمياء وكانت اكثرها تفشل واقع بيدها فانا فتاه وليس لي مكان سوا المنزل
ريم:فراس متى نرد البيت؟
فراس:الحين اذا تبي
ريم:أي يلا
خرجت
فراس:ريم أركبي السياره لانها قدام باب المطعم
ريم:اوك
ركبت السياره وجلست تذكرت للحظة الطفله شذى ليتني ألتقي بها مرة ثانية
فراس:ريوم تأخرت عليك؟
أبتسمت ابتسامة عابره ....
سرنا قليلاً ورأيت رجلاً يبيع بعض الاقلام الفضية وينحت عليها وايضاً الى جانبها صندوق أحمر طبع عليه رسمة فتاة على شاطئ الراين
ريم:فراس
فراس:نعم
ريم:وقف أشوي
فراس:ليش؟
ريم:الرجال
فراس:اش فيه؟
ريم:وقف السياره وبتفهم
توقفت السياره وخرج فراس وخرجت معاه وتوجهت نحو الرجل
ريم:فراس بشتري قلم والصندوق ذا
فراس:طيب أركبي السياره وبجيك انا بالاغراض
توجهت نحو السياره
وبعد ربع ساعة اتى فراس
وتوجهنا الى المنزل
فراس:ريم تعالي خذي أغراضك
فأخرج لي القلم والصندوق
وخاتم نحت عليه حرفي وحرفه من الداخل
ريم:شكــــراً فراس
أرتديت الخاتم الى جانب ذاك الخاتم
ريم:فراس نروح ننام تراني بدووخ وبنام مكاني وانا واقفة
فراس:يلا السرير تراه ينادي
ريم:أي محلى صوته عذااااااب
الى هنا انتهى البارت ...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 04-11-2009, 08:08 PM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البـــارت السابع.......
كنت أفكر كيف لي أن أستطيع مواصلة مشوار الصبر لماذا حدث معي هذا مالذي عملتة حتى تعاقبني زوجة أخي بهذه الطريقة مالذي حصل ألا أنها وجدتنا في الضعف وأخي محمد قد تخلى عنا بعد وفاة والد فراس
ماذنبي انا كي يدفع بقلبي الى الهاوية ويدوس عليه الجميع
ياسر كان حلمي منذ الطفولة لقد عشنا سوياً و كان الوحيد الذي يمسح دموعي كان الوحيد الذي يفهمني ويلبي كل مطالبي
مالذي أفعله مالذي أستطيع أن اعمله ؟؟ أريد ان أكون معه تحت سقف واحد بعيده كل البعد عن المشاكل التي بادت تخطف أنفاسي .....
هل امتلك القوه التي تمكني من كسر الحاجز الذي وضعته زوجة أخي بيني وبين ياسر؟
وهل ياسر مازال ياسر الذي أعرفه ألم تغيره تيك البلاد البارده الضبابية ؟
سناء:ندووووووووي
ندى:هلا
سناء:وينك عقلك؟
ندى:بمكانه اش فيك ؟
سناء:اممممم بصراحة سؤالي كان غلط
ندى:ليش؟
سناء:انا المفروض اسألك وين قلبك؟
ندى:آآآآآآآآآآه قلبي ..قلبي مو اهنا ياندى مو اهنا ولا راح يكون موجود اهنا ابداً
سناء:ندى تتوقعي ياسر بعده على عهده؟
ندى:مدري ..مدري ياسناء ذا السؤال الوحيد الي مااعرف اجاوبه ذا السؤال الي يعذبني واريد جوابه منه اهو بس
سناء:منو؟
ندى:خلاص سناء خلاص ارجوك ...غيري الموضوع
سناء:اش فيك؟
ندى:ولا شيء وينها مي؟
سناء:مدري اهي جت وكانت تعبانه دخلت غرفتها ونامت
ندى:مدري احس مي تخفي شيء بس شنو مدري
سناء:أي وذا الشيء الي مخوفني ...دريتي بالي صار؟
ندى:شنو بيصير اعظم من الي صار؟
سناء:خالتي ام فراس متوعده بريم وفراس وناوية نيه
ندى:ليش ؟؟؟؟
سناء:مدري بس الي فهمته ان هيفاء الي متصله وكانت اتصيح والسبب ريم بس كيف مدري وريم مسافره؟
ندى:ياحلوه اكيد متصله وريم سوت حركه قهرت هيفاء
سناء:ااااااااااخ اذا كان ذا الصحيح تستاهل هيفاء ياكرهي الها ولتكبرها وأنانيتها متعجرفه
ندى:نسيتي انها بنت محمد
سناء:لا مانسيت وامها واهي وابوها كلهم نفس الشيء
ندى:تدري سناء انا اتعجب ليش الناس كذا ليش ذي الاحقاد ذي المشاعر منتشره بشكل كبير بين الناس ليش قتلوا بقلوبهم الحب وزرعوا مكانه الحقد والكره والشهوات
سناء:جاوبتي على سؤالك الشهوات اهي السبب الملذات عدمت في ارواحهم الانسانيه وبدلتها الى وحشيه أطماعهم حولت العالم الى دمــــار طالعي الاخبار الحين ماتخلى من جريح ...قتيل ... مهجر....يتيم...فقير وين الناس عنهم ؟؟؟وين أصحاب العقول والسياسة ؟؟ وين اصحاب الاموال ؟؟؟ حولوا الاموال الى تنفيذ رغبات دنيويه وبس نسوا ان حقوق الناس عدهم مجبورين انهم يردونها العالم ياندى تحول الى غاب قانونه ياكل القوي الضعيف
ندى:وكيف نقدر نعيش براحة متى بتموت هالاحقاد؟؟ متى بتختفي كل هالملذات ويصير العالم آآآمن في كل المجمتمعات وأصغرها المجتمع الأسري العائلي...
سناء:انا متأكده انه بيجي مثل هاليوم وقريب بس متى الله العالم .....
.......................
أم فراس لم تبقي شيء في المنزل لم ترميه على الارض وتحطمه فالقهر قد أتعبها كيف لفراس أن يعاملها بهذه الطريقه ويغلق هاتفه عنها وأيضاً يدع ريم تكلم هيفاء
أم فراس:ليش تسوي كذا يافراس و انت ولدي الوحيد تتركني وتخوني وتروح الى النكره ريم تروح الى بنت القاتل المجرم بنت العاهره ....
.......................
كنت بغرفتي وأنا انسج خيوط الامل بوسط الخيال فدموعي اليوم لم تكن في مكانها وحزني لامبرر له فسلطان معي وسوف لن يدعني وحدي لقد وعدني بأن يتقدم لخطبتي قريباً ويأخذني بعيداً عن منزل والدتي القاسيه ....لطالما سيطرتها كانت سياطاً على حياتي وأبعدتني عن الراحة أميالاً بعيده ...
أخرجت السوار الذي أهداني أياه أنه جميل جداً حقاُ اني شعرت ان هذا الذوق ذوقاً نسائياً كيف لي ان اشك في نجابة سلطان لقد ذهب عن ذهني ان اخته تعلم عنا وهي التي اختارته
أرتديته وأنا أفكر في هذه السعاده التي ستعوضني عن الالم ولكن مازال هناك شيء يشتت بعض أفكاري ويبعث الاستفهامات في معقل قلبي الذي لايسكنه سوا سلطان
....................
جلست من نومي ياله من أمر غريب وأول مره يحصل فراس مايزال نائماً بالعاده هو الذي يسبقني
قمت واخذت لي حماماً دافئاً فالجو بارد هنا
خرجت مرتديه ثوباً بألوان عديده أني أحتاج مثل هذه الالوان فهي تنعشني كثيراً
نزلت الى الاسفل أشم رائحة لابد ان ريحانه قد جلست
ريم:صباح الخير ريحانه
ريحانه:صباه النور((صباح النور))
ريم:كيفك؟
ريحانة:تمام ...كيف هال انت مدام((كيف حالك مدام ))
ريم:انا تمام الحمدلله ..أش جالسه اتسوي ريحانه؟
ريحانه:انا في قريب خلص فطور وبعدين يطلع يرتب الغرف
ريم:اوك اجل اخليك خلصي شغلك بسرعه عشان ترتاحي من العمل
كنت أحس انها تتجرع طعم الالم بودي ان اساعدها وابعثها الى حيث اولادها فالفراق وعدم الاستمرار شيء مر يحول الحياه الى كابوس مهول
ريحانه :مدام
ريم:نعم
ريحانه:انا يبقى يقول كلام الى انتي بس انا في خوووف واجد يمكن مافي معلوم بس هذا في قلب انا من اول يوم فيه شوف
ريم:شنو ريحانه قولي لي لاتخافي مني ابداً
ريحانه:انا في معلوم واحد سيم سيم انتي لكن هي في السعودية الحين اهي واجد هلووو سيمس يم وجه انتي وسيم سيم أخلاق انتي لكن هي كبيره اشوي
ريم:شنو كان أسمها ؟
ريحانه :انا فيه شوف بس 4 مره وانا مافي معلوم شنو اسم هي لكن هي كان مسكييين هذا مدام ام فراس في سوي مشكـــل واجد بعدين هي في اثنين بيبي في روه مكان تاني وين مافي معلوم
ريم:وليش هي كانت في بيت ام فراس؟
ريحانه:انا مافي معلوم بس مدام ام فراس واجد فيه كلام تئالي تئالي تلفون ورقة في روه ورقة في جي هذا مدام يطلع يمكن بعد مات هذا بابا ابو فراس ب واهد سهر ...هذا انا فيه شوف هنا من زمااااااااااااااان قبل 3 سنه انا فيه انا في جي اول هنا 5 سنه بئدين روه يجلس هند 6 سنه بئدين يجي هذا مدام ام فراس الهند في سوي سفر هناك وفي اختار انا شغاله مره تاني
ريم:اوك ريحانه مافيه مشكله يمكن هي بس كذا تشبهني انا بروح اتمشى برا اشوي
خرجت وانا أعالج تيك المشاعر التي تتفجر في داخلي من تكون هذه المرأه التي أثارت رياح الشوق في قلبي لمعرفتها من تكون وماعلاقتها بي المجرد سماعي بأنها تشبهني أثار هذه التساؤلات ؟؟؟!!!!
لالا يجب أن أبعدها كي أرتاح حتى لو كان هناك شبه يوجد الكثير ممن يتشابهون
ألهي ماهذا التشتت الذي يغزوني ؟؟؟
فراس:صباح الخير.....
ريم:صباح النور ....غريبة متأخر فراس في النوم
فراس:بصراحة من فتره مانمت كذا من فتره وانا انام سويعات واجلس
ريم: أجل يلا على غرفة الطعام ريحانه جهزت الفطور
فراس:أي تراني جوعاااااااااااااااااان حاب أفطر وأدخل المكتب عندي أشغال على قد شعر راسي
توجها نحو المائده وانا أحاول أبعاد ماقالته ريحانه فحاولت فتح موضوع يبعد هذا التفكير عني
ريم:فراس
فراس:هلا
ريم:ريحانه الحين تل هنا لو ترد متى ماردينا
فراس:لا ترد اهي ناخذها بس بسفراتنا للخارج
ريم:طيب فراس اش رايك توديها الى اهلها شهر وترجع
فراس:ليش اهي قالت لك شيء وبسفنا من يكون معانا؟
ريم:اوك خلها للسفر وبعدين برجعتنا تراها الحرمة مسكينه من زمان عن عايلتها 3 سنين
فراس:امممممم افكر بالموضوع لانه امي تدري مو كل شيء بترضى فيه خصوصاً انها زعلانه مني بيوم سفرنا
ريم:لا اتوقع زعلها بيزول بسرعه اهي أمك واتوقع انك مدللها الوحيد أكثر من مي
فراس:كيف حكمتي بذا الشيء؟
ريم:شفت معاملتها
لو انك تعلمين الى ماتصبو لما قلتي هذا الكلام لو تعلمين أن مشكلتي أني أسير لأوامرها ولا أستطيع التنصل سواء أكان منطقياً أو لا لعرفتي السبب ولكن ستظل هناك حجباً أمام الحقائق ....
ريم:اش فيك فراس؟
فراس:لا مافيني شيء ..كملي فطورك
بعد تناول الافطار أخذت كوب الشــاي الى فراس مع الجريده في مكتبه وخرجت الى غرفتي أمتع ناظراي بهذه الطبيعه الرائعه
كنت جالساً أفكر في مايحصل ومالذي سوف يحصل اوه هاتفي منذ فتره وهو مغلق لابد لي أن أفتحه أتوقع أن هناك الكثير من الاتصالات التي لم أرد عليها
فتحته ووضعته جانباً وبدأت اتطلع على أخر التقنيات الي وصلت أليها الشركة الالمانيه في هندسة الحواسيب أتوقع أن علي شراء الكثير الى شركتي لابد ان اتعاقد معها اتوقع انها نقطة نجاح كبيره بالنسبة لشركتي الصغيره ان عملت كممول لها في المملكة أنا صفقة رابحة أن تمكنت منها فأنا لم أنسى الاوراق التي تثبت نجاحي في تجربتي مع الشركة الامريكية .....
وأذ بهاتفي يصدر صوت يخبرني بأصحاب المكالمات التي لم أرد عليها
ألهي واحد وعشرين مكالمة من والدتي أترى هل صفحت عني ؟؟؟
هيفاء والدها مالذي يريدونه مالذي حصل .....لاعلي لن أكلمهم فليعمل عمي مايريد لايهمني
........................
لمياء:اهدي ياأم فراس وخلي فراس من صوبك لاتتوحد فيه ريم عشان نقدر نوصل والا اذا رميتيه على ريم ماتعرفي شنو الي يصير ويمكن نكون احنا الخسرانين
ام فراس:مدري مدري يالمياء أحس حالي مشتته أنتي تعرفي ان ريم انتقام وهيفاء هدف هدفي يالمياء ماراح أقدر على هذا التحطيم أبداً ولاتنسي ان ابو هيفاء بمكانته قادر انه يحطم سمعتنا الى الابد ونخسر كل شيء كل شيء يالمياء
لمياء:خذي بنصيحتي وشوفي شنو الي بيصير وانا الي بتحمل النتائج كلمية بالكلام الحلو واحتالي اشوي واذا اعتدل مع ريم صدقيني كلامك بيقلبه 120 درجة لاتنسي انك تدلليه واجد
ام فراس:اخذ بنصيحتك واشوف ..الا صح الحين ام ريم وينها؟
لمياء:انا مدري عنها بس اعرف ان ابو ريم من صارت القضيه طلع من السعودية
ام فراس:وبنتها وولدها معاها والا مع ابوها ؟
لمياء:ماادري بس يمكن مع امهم
ام فراس:جوالي يرن خل اشوف منو الي متصل
لمياء:شوفيه
ام فراس:ولدي يالمياء فراس الي متصل
لمياء:ها لاتعصبي ابد كلميه بلهفه كلميه بسرعه
ام فراس:هلا بولدي هلا بحبيبي كذا يافراس كذا تسوي فيني تروح وتتركني وانا ابكي وانا زعلانه
فراس:سامحيني يايمة أعذريني بس كنت متعصب بالحيل
أم فراس:طمني على حوالك مشتاقه لك يافراس مشتاقه لطلتك
فراس:انا بخير الحمدلله ..أنتي يايمة كيف أحوالك ...شخبار اختي وعماتي؟
أم فراس:بخير ياولدي بخير نسأل عنك وخالتك لمياء تسلم عليك
فراس:الله يسلمها
ام فراس:فراس ترضى على امك تنهان وتنذل وكلمتها تطيح الارض
فراس:لا أكيد ماعاش من يذل امي أمحيه من الوجود
ام فراس:فراس حبيبي انت تعرف اني انا احب الصلاح لك واحب اشوفك مرتاح تدري انا قادره اضحي بكل شيء حتى اني انسى فكره الانتقام من الي دفن روحي بالتراب عشان راحتك وسعادتك
فراس:يعني يايمة كل شيء انتهى؟
ام فراس:شيء واحد وينتهي كل شيء ويطلع من بيتنا كل من دخل شيء واحد بس
فراس:شنو يايمة؟
ام فراس:تطلق ريم واتخليها ترد لك المهر وكل شيء لبسته ثمن كل خيـــــــــــــط وتتزوج هيفاء وهم لاتنسى يافراس ثمن سفرتها ذي .....او انك تخليها بذمتك وتتزوج هيفاء الىماتخلص ثمن الي صرفته حتى الخاتم الالماسي الي شريته الها وسعره طاف العشره الاف
أصابني العجب مالذي تقوله اتفتح نيران أقوى من من النيرا ن التي أضرمت في حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
فراس:شنو السبب يايمة؟
ام فراس:شقول لك يايمة شقول عن الي سوته ريم زوجتك الي فكرتها بتتغير وبتصير بنت مطيعه
فراس:ريم شنو سوت اهي مسافره معي
ام فراس:ليش انت مادريت بالي صار ماعرفت اش الي سوته؟
فراس:شنو؟
ام فراس:خذت تلفونك مدري كيف واتصلت بهيفاء ولعبت بحسابتها سبتها وهددتها وقالت الها انك ماتبيها وبعدين اتصلت بس وسبتني وقالت لي فراس خليته خاتم بصبعي بس أأشر ويطيعني وزواجه من هيفاء وبعدته خلاص وانتي يالعجوز مالك مكان خلاص ومن نرد بنقطك بدار المسنين
أعتراني الغضب من بدايتي حتى نهايتي فصوت امي وهي تبيكي أثار في قلبي الحقد على هذه الملعونه
فراس:لا يايمة ريم مو مطلقنها الحقيره بعلمها الادب كيف ..مع السلامة
أغلقت السماعة وقفت والغضب قد حطم كل مشاعر حب قد تألفت الى ريم توجهت اليها بسرعه رأيتها امام النافذه تكتب
سحبتها من شعرها أضربها بلا رحمه بلا شعور وهي تصرخ مستفهمة ولا من مجيب سوا ضرباتي العنيفه التي أشبعت حقداً عليها
مالذي يحصل مالذي عملته حتى يضربني
ريم:آآآآآآآآآآآآه فراس ليش تضربني ليش انا شسويت
فراس:وتسألي اش سويتي يالحقيره علميني ..الحين علميني متى اخذتي جوالي
ريم:ماخذته صدقني ماخذته اتركني اااه اتركني ...
فراس:وتكذبي علي تكذبين يالحقيره والله لااذلك لااوريك نجوم الليل بعز النهار
ريم:ماخذته انت ا ش فيك؟
فراس:ليش اتصلتي لهيفاء وأمي وهاوشتيهم ليش؟
ريم:ماتصلت صدقني مااتصلت
فراس:ليش تبين اكذب امي مثل مااكذبتها وسافرت واهي زعلانه علي
ريم:مو فاهمة شي آآآآه أرفع ايدك عني
بلغ بي الالم الى ان أشعل جمرة طاقة في داخلي فحاولت أبعاده عني ورميه بعيداً
فرأيته يقترب مني والغضب قد قتل في احساسه الانسانيه وحالها الى وحشيه
ضربني ضرباً عنيفاً حتى رأيت نفسي في عالماً مختلف يكسوه السواد لا أستطيع ان انطق بحرف واحد عالم اشعر فيه بالضعف وعدم الحراك
وعييت على صوت ريحانه توقظني وجسمي المبلل ثوبي الممزق وجسمي النازف أثر الضرب
في البداية الرؤيا كانت صعبه الا اني بدأت أرى وجه ريحانه المليئ بالدموع
ريحانه:مدام مداام انتي وشو فيه منو يسوي في مدام كذا منو ؟؟؟
ريم:مافيني شيء ريحانه ساعديني اروح غرفتي بس
.........................................
لن أسامحك ياريم على هذا التصرف لقد أثرتي مشاعر الغضب في جميع مشاعري
وانا من يزيد النار استعاراً
رفعت هاتفي واتصلت بجوال عمي
ابو هيفاء:نعم اش تبي يالحقي كذا تخلي زوجتك تهين بنتي زوجتك النكره ذي تهين بنتي وتحطم بنتي وتدوس على كرامتها
فراس:سامحني ياعمي مو انا السبب اهي الي سوت كل شيء براسها سامحني ودليل على اعتذاري بس عطني 5 شهور وبتقدم لهيفاء وبخلي ريم ذي ذليله تحتها صدقني ياعمي
ابو هيفاء:شالي يضمن لي
فراس:انا الي اضمن لك ياعمي وهيفاء بنت عمي اولى من ذي النكره الحقوده
ابو هيفاء:طيب كلم بنتي وطيب خاطرها عن الي سوته زوجتك
فراس:ان شاء الله ياعمي ....
ابو هيفاء:هيفاء..هيفــــــاء
هيفاء:نعم يبة ....
ابو هيفاء:فراس ولد عمك يبيك
هيفاء:صـــدق ..!!!
ابو هيفاء:أي يابنتي تعالي كلمية
هيفاء:طيب يبه عطني الجوال
أخذت الهاتف وابتعدت جلست على الكرسي
هيفاء:اهلين
فراس:اهلين هيفاء هلا ببنت عمي
هيفاء:بنت عمك بس؟
فراس:لا وزوجتي المستقبليه بعد ...أخبارك طمنيني ؟
هيفاء:مو بخير
فراس:افااا ليش؟
هيفاء:أسأل زوجتك المصون
فراس:لاتحاتي ياقلبي ذي بس كم شهر وبتجين انتي والله بذلها كنت غلطان صورت حالها لي ملاك طلعت مثل ابوها وامها وماراح ارحمها على غلطتها الكبيره الي سوتها...بس عندي طلب ياهيفاء بيني وبينك
هيفاء:شنو
فراس:ابعدي عن علاقاتك ياهيفاء
هيفاء:خلاص فراس عن هالموضوع انا من زمان تركتها كانت شقاوه مراهقه بس
فراس:اوك هيفاء اخليك عندي شغل الحين بروح اخلصه اشوفك على خير
هيفاء:انتبه لنفسك ...مع السلامة....
فراس:مع السلامة.
.............
الان فقط وصلت الى مااصبوا اليه هـــه لن أقبل فيك فراس سوف أحطمك كما حطمتني ولكن لابد أن تخسر كل شيء أنت واموالك واختك وامك وزوجتك كل شيء بعد ان حطمتني لم أعد احبك ...
أنت لعبتي الي حان وقت رميها في سلة المهملات تعيسة مكتئبه قد حطمها الزمن .......
.................................................
كنت جالسه والافكار تملئني كيف لفراس ان يضربني بكل هذه الوحشيه ولماذا مالذي عملته ؟؟؟
سمعت ضربات عنيفه على الباب
فراس:افتحي الباب ياريم
ريم:مو فاتحته لك ابد
سارعت بالاتصال على مي ولكن هاتفها مشغل فاتصلت على ندى
ندى:اهلين بالقاطعة اخبارك؟
ريم:مو وقته ياندى لحقو علي فراس يبي يقتلني سمعي ضرباته على الباب مدري اش سويت له ارجوك ياندى كلميه تلفون
ندى:طيب طيب ...باي
أغلقت السماعه وانا احاول فك هذه الشفرات أتصلت بفراس ولكنه لايرفع
ريم:يارب يارب أبعد فراس وعصبيته عني يارب
.........
الهي مالذي تريده ندى ايضاً
فراس:الووو
ندى :فراس اش صاير فيكم ليش بتضرب ريم ليش اش سوت لك ؟
فراس:الظاهر ياعمة ماوصلك الي سوته باامي وهيفاء؟
ندى:شنو لا ماوصلني شيء مهما كان فراس لاتضرب ريم وانتو بالسفر مايجوز مهما كان حجم الشيء يافراس ليش احنا ماعرفناك كذا
أقفلت السماعه في وجه عمتي وشعرت بالغضب والندم الحسره الاه ماهذا التناقض مالذي اريد ان اعمله
بدأت أكسر ولا أرى حولي سوى ابواب الضياع تَفتح امام عيني
الهي ان صوت نحيبها يقتلني
الهي رأسي ماهذه الافكار
خرجت الى الصالة حتى شعرت ان جسمي ثقيل على رجلي ولم تعد لقدماي القدر على السير سقطت على الارض وانا انتحب كطفل صغير
...............
صوته المخنووق يقترب مني مابه لما يبكي لما هو ينتحب
خرجت من غرفتي بدون شعور أريد معرفه السبب
توجهت الى الصاله
رأيت فراس وقد هوى متكوراً يبكي بحسره وبشده
ألمني قلبي عليه نسيت للحظة كل شيء وتذكرت فقط أنه يحتاج الى مساعده
أسرعه اليه بدأت اهزه
ريم:فراس فراس اش فيك؟
أنه لايكترث لوجودي كنت اتمنى ان يلتفت الي يضربني حتى اتطمن انه يشعر على الاقل مابه ومالذي يحصل اليه ؟؟؟؟
ماهذه الكارثه التي اراها ماهذ ا الضعف الذي بداخله
حتى ان دموعي تنساب بلا اراده وانا اناديه واحاول رفعه بدون فائده
فالتفت الي بوجهه الباكي رجلاً يبكي وبهذا الضعف والالم من هذه القوه التي تكمن ورأه
ماهذه الملامح الخائفه امامي
ليس فراس المثقف الهادئ الذي لايقهر ابداً مابه وماهذه الحاله
بلا اراده مسكته وبدأت اهدأه كطفل صغير
ريم:فراس حبيبي بسك خلاص لاتتعب انا معاك انت من شنو خايف انا الي بساعدك خلاص فراس أهدأ حبيبي
بدأت امسح دموعه
ريم:شنو تبي فراس انا بسوي لك شنو تبي لاتتعب حالك خلاص بسك حبيبي قوم سريك ارتاح
فراس:لالالا ريم آآآآرجوك سامحيني آآارجوك لاتخليني ريم انا ضربتك انا هدمتك انا جبان انا بياخذون مني كل شيء انا مدري اش فيني ريم بيقتلوني قريب امي امي امي امي ياريم امــي
من هنا انهرت وبدأت أعلم فراس مصاب بمرض نفسي ولكن ماهو ومالسبب لا أعلم نزل هذا الشيء علي كالصاعقه الي هدمتني
فراس:سامحيني ولاتقتليني ارجوك
ريم:حبيبي انا ماراح اقتلك نام حبيبي نام
تمدد كطفل مطيع على الاريكة ونام بسكوون وكأنني أمه التي لم يراها قبلته فوق رأسه فابتسم لي وتعمق في نومه
قمت كي أجلب غطاء وانا افكر في هذه الحياه التي القتني بوسط هذه الاقدار المختلفه والعصيبة اتيت بالغطاء وغطيته به
وثم جلست وانا فكر بفراس
وكيف سيكون ان جلس من نومه هل سيتغير ولكن ماموقفي انا
لن اتركه بالتأكيد سأكون معه مهما حصل فهو زوجي ولن أدعه أسيراً لهذا المرض الغريب وسأبحث عن السبب بالتأكيد
وانا في غمرة تفكيري سمعت صوت الهاتف يرن
ريم:اهلين ندى
ندى:طمنيني ريم
ريم:مافيه شيء حبيبتي بس فراس اتعب اشوي والحين صار تمام
ندى:ريم انتي اش الي سويتيه الى هيفاء وام فراس
ريم:انا ماسويت شيء بس هيفاء اتصلت تبي فراس وطولت السانها علي اشوي وانا طلعت من طوري فقلت الها لاتتصل بنا ابداً وان فراس مايبيها ...ياندى فهميني فراس زوجي وكيف هيفاء تبيه اجل ليش اخذني انا لازم ببعدها عنه
ندى:اهاااااا الحين فهمت كل شيء الله يعين على الي جاي بس لاتخافي حبيبتي احنا معاك
ريم:الله يعين
ندى:ريم
ريم:هلا
ندى:فاجأك الي بفراس ؟
ريم:كيف عرفتي ؟
ندى:فراس من يعصب بقوه تجيه هالحاله ريم انتبهي لفراس يمكن تكوني الوحيده الي توصل لحل
ريم:ان شاء الله .....الحين بروح اجلس جنبه مع السلامة
ندى:مع السلامة
............
توجهت الى فراس وجلست بجانبه وهو نائم بسكون
ترى ماهذا القدر ومالذي سيخفيه لي
يبدو انا لحياه تطلب مني ان العب جيداً هذه المره حتى استطيع انا حقق هدفاً يكون نقطة تحول بالنسبة لي
...........................
الى هنا انتهى البارت ....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 04-11-2009, 08:10 PM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البارت الثامن
كنت جالسه كما انا بالقرب منه مر عليه وهو نائم ساعة ونصف حتى أحسست أنه تعمق وهدأ في نومة فقررت أن أذهب لعمل عصير برتقال كي يشربه أذا جلس
قررت أن أحاول الانتصار على الجميع ولكن أنتصاري معك يافراس فانت زوجي ولن اتركك الى احد ولكن اتمنى ان لا تحول انت انتصاري الى هزيمة ......
توجهت الى المطبخ وبدأت بالعمل حتى اني رفضت مساعدة ريحانه وحاولت جعلها تنشغل في أمور أخرى
وضعت العصير في الثلاجة ليبرد
وخرجت الى غرفتي كي أبدل ملابسي
ريحانه:مدام
ريم:نعم
ريحانه:تلفون مال انتي مدام
ريم:اوك عطيني
أخذت جهازي
ريم:الو
:.للحين بعدك تتنفسين ياقليله الادب
ريم:عمتي
أم فراس:أي عمتك يالي ماتستحين كذا كذا تسوين في هيفاء
ريم:انا ماسويت شيء
ام فراس:وتكذبي بعد لكن اعرفي ياريم اني ماراح اطوفها لك وصدقيني بتندمي وفراس ماراح يقبل الي عملتيه مع هيفاء اهو اصلاً مابيقبل الا بهيفاء زوجه له تجيب عياله الي بيحملوا اسمة وانتي النكره فتره بس فتره وفي اتعس مكان وصدقيني يمكن فراس يخليك على ذمته ولكن اتعيشي مهانه
ريم:اش سويت انا اش سويت لكم عشان توقفي مني هالموقف العدائي؟
ام فراس:اسألي الي كان السبب
ريم:سبب او بدون بالنهايه انتي انسانه بلا قلب وبلا ضمير واتركني الوحدي خليني فكيني الي تبين اتسويه سويه مايهمني شيء انا لي سلطتي على نفسي اوك ..باي
أغلقت السماعه دون ان اعطيها مجال للنقاش فهي انسانة وحشيه ماديه لاتفهم المعنى ابداً
أخذت هاتفي
وكتبت ثلاث كلمات فقط لا اكثر ولا اقل
""الله ينتقم منك """
وأرسلتها الى خالتي لمياء لاانني أحملها كل ماحدث فهي التي رمتني بوسطهم بيد ام فراس المتوحشة
دخلت غرفتي فتحت دولاب الملابس والحزن قد تشبع في كل ذرة من كياني أصبحت ارى الدنيا مظلمه مالذي حصل كي أحصد أنا ثمار ماضِ مجهول ؟؟
لما الكل يريد أن ينتقم من ريم؟
أين هم أهلي عندما تركوني؟
بين يد لمياء ؟!!؟!
مالذي حصل كي تكون حياتي هكذا
لمياء أم فراس هيفاء وفراس نفسه كلهم يريدون أن ينتقموا مني كلهم لن تريحهم أبتسامتي
وجهت نظري الى كتفي التي أعتلاه لون بنفسجي أثر الضرب
أحسست أن هذه الحياه لم تنصفني
تباً لها
هي لم تنصف أحداً على الاطلاق
سالت مني دموع لااراديه فالحزن هو الذي أجبرها على السقوط ...
أخترت لي ثوباً أسود حريري طويل الاكمام لاأريد أن تظهر أثار ضرباته كي لايراها وينهار
ووجهي وضعت بعض المكياج كثرت من البودره قليلاً كي أخفي الاحمرار الغامق
أتصرف معه بكل هذا الحب والحنان لفراس المريض الذي يحتاجني وليس لفراس المخدوع
سمعت صوت هاتفي بالتأكيد خالتي لمياء تتصل
هل أكلمها؟!
نعم يجب أن تسمع هذا الكلام
رفعت هاتفي
ريم:نعم
لمياء:شنو تتوقعين نفسك عشان توقفين بوجه من هم أكبر وأفضل منك ؟؟ها قولي لي شنو تتصوري نفسك بقوتهم عشان توقفين بوجهم ؟
ريم:ذا الي عندك ياخاله اتوقع ان انا الحين من قوتهم لاحظي انا الحين زوجة ولدهم واتصرف على كيفي وفراس مايبي هيفاء فراس لي وحدي وبس وانتي وكلكم مالكم دخل فينا ليش تتدخلون مو انتو الي جمعتونا سوا خلاص خلونا ابعدوا عنا
لمياء:فراس مايبي هيفاء ههههههههههه الظاهر انك مجنونه وماتدري بشيء انا وخالتك حجزنا هيفاء لمده هالشهر بس وبنتقدم رسمي الها وخلاص
ريم:حلمكم وبس ياخاله سمعي انا أي انا الي بوقف بوجه احلامكم الي تطلع من راسك لجل المال صدقيني بحطمها واحد واحد وانتي انتي الحالك الي بتدفعي ثمن حبك المادي اعرف لو انا اعطيتك فلوس الدنيا وحلال ماله اول من تالي لما قبلتي ان هيفاء تاخذ فراس صح
لمياء:هـه انتي الظاهر غبيه وماتدري ان هيفاء معي وتعرفني واهي واعدتني تعطيني عمارتين ومبلغ مالي ماله اول من تالي بس نرميك انتي اول ونردك الى ذاك المكان
ريم:أي مكان تقصدين انتي انا مو لعبه بين اياديكم لاتخلوني اسوي شيء ماعمرك شفتيه
لمياء:هااااا حذاري تراه اولاً عدنا ادله تنفي كل كلامك وهم لاتنسي من الي علمتك عنها اهي الي بتروح ولاتنسي هم ان اول الضحايا هو الي علمتك عنها
ريم:ماهمني انا حتى اهي منو ماعرفها
لمياء:الفقيره الي قلت لك عنها تموت بعدين وانتي السبب
أحسست بالعرق يتسرب بشكل كبير الى هذه الدرجه الحقد وكيف تقتلها لا استطيع ولكن كيف لي ان اقف امام هذه القوى كلها ؟؟؟؟؟؟!!!!! تيك الفقير ه ام ناصر ليست ثمن لحياتي لا يجب ان اخطط بطريقه موضوعيه والا ذهبت هي ادراج الرياح
ريم:سمعيني يالمياء انا مثل ماقلت لك ماراح اخليك تنفذي احلامك الشيطانيه ابداَ وثقي ان نهاية احلامك على ايدي ياخاله
أغلقت السماعه والغضب يتفجر من مشاعري لن أرضخ لست كندى أخسر وأظل صامته ابداً
.................................................. .................................................. ........
سناء:ندى انا احس ان مشاكل كبيره بتطيح على هالبيت مثل قبل
ندى:تذكري وفاة اخوي ابو فراس
سناء:كانت أكبر مشكله مرينا فيها
ندى:مرت اخوي انصابت بانهيار قوي وانقلبت احوالها بس ماانسى الانسانه الي صارت تجي البيت بس منهي الله واعلم
سناء:الله اعلم ..مدري انا بعد..اخليك انا الحين
ندى:اش صار فيها ذي تغيرت احوالها بهي الطريقه .؟!
.................................................. ..............
ذهبت الى النافذه الطويله بوسط الصاله وجلست أتذكر تيك الطفله التي دفعت ثمن الاحقاد ثمن الفقر ثمن الاتهام ثمن الطمع ثمن الجشع تيك الضحية المسكينه يالها من ورقه خاسره .... وهاهي الى الان تخسر وتضحي ويُلعب بها في موج الانتقام من اجل شيء لم تقترفه
ترى اهي الوحيده التي دفعت الثمن
اليست ندى اختي ايضاَ دفعت ثمن الحب الطاهر
وأصبحت تجربه للسيطره وفرض الاوامر ...
جلست منهارة أفكر الى متى سأبقى أسأل بلا مجيب
متى يتشافى فراس ويصبح رجلاً وليس العوبه تستخدم لتنفيذ الانتقامات
ترى أين قلبك ياأم فراس عندما أستخدمتي ولدك وأستغليتي مرضه لتنفيذ ماتحبين وماترجين أنتي صديقتك الغبيه التي لايعلم عنها أحد لمياء
هل ستكون لدي القوه وأبوح بكل مايدور حولي
ترى الى من سأبوح ؟ومتى؟ وهل سيكون قد فات الاوان
ربما عندما يكون قد أصبحت ضحية ايضاَ
شعرت بأن احداً يقف خلفي فتوقعت أنها أم فراس
ندى:سناء أش فيك ...
سناء:مافيني شيء
ندى : اناديك وين طاير مخك ماتردين؟
سناء:لا حبيبتي بس أفكر
ندى:بشنو؟
سناء:لا حاسة اني مخنوقه
ندى:سلامات من شنو؟
سناء:لا بس أحس اني لازم أطلع
ندى:اوك خل نشوف مي ونطلع سوا
سناء:مي لا خليها حتى اهي لغز خلينا نطلع الحالنا
ندى:مي لغز أش فيك سناء؟
سناء:ولا شيء أهم شيء نطلع
بعد مرور نصف ساعه أصبحنا على شاطئ البحر وسناء ساكته لاتتكلم فقط تراقب البحر بصموت لم أعهد له مثيل لديها
......................................
كنت جالسه وأنا اتذكر الحادث قبل سنة ونصف
كنت هاربه من منزلي الى منزل صديقتي وكان الحزن يغلفني وأحترت الى اين اذهب فليس لدي سواء زميلتي في الدراسه نجلاء فقد كنت قريبه منها بعض الشيء كانت تسكن في الاحياء الفقيره
فخرجت وانا أسير بهدوء أبكي على هذه الحال الصعبه
وصلت الى منزلها على حسب وصفها فلم أزرها من قبل وكان لقأنا محصوراً فقط على المدرسه او بالتلفون
دخلت منزلها الصغير والمتهالك
نجلاء:حياك الله ريم اتفضلي
أبتسمت ودخلت منزلها جلست بالغرفه الوحيده للمنزل
رأيت فيها عجوزاً نائمه يبدو لي ان عمرها في الستين فالكبر يبدو قد اهلك جسمها
نجلاء:يمه يمه ...ريم عندنا بالبيت
سلمت علي فتوجهت لها وقبلتها وثم دار محور الحديث فيما بيننا
ومن شده انسجامنا في الحديث ذكرت قصتي مع لمياء فكنت أحتاج الى ان افضي الى احداً عن مااعاني وأيضاً علمت ان لنجلاء أخ أسمه ناصر وقد كان طالباً مجداً فذهب مع نظام البعثات ومازال يدرس هناك
لم أكن أعلم ان لمياء خرجت مع اخيها للبحث عني بعدما هربت منها وهي تضربني فلمياء لديها اخوان أثنان أحدها قتُل والاخر مازال حياً وهو يسير بنفس خطى أخيه المقتول الذي قتُل في منزل أم ناصر
وكأن حادثة الامس تكرر نفسها على أشخاص أخرين
كنت جالسه معهم وأنا خائفه من أن أعود فالساعات تمر ولابد لي من العوده ولكن الى اين اذهب كيف لي أن اعود الى مخالب تيك المرأه
قامت نجلاء للبحث عن بعض المال كانت تريد ان تشتري بعض الشيء وتقدمه لي ولقد أصررت عليها اني لا أريد شيء فقد قامت بدون ان تسمع كلامي وخرجت ماشيه ولسوء الحظ وقعت في أنظار عزيز الذي نسي فكرة البحث عني وأخذ يراقب نجلاء حتى وصل الى حيث المنزل عند دخول نجلاء منزلها الصغير حيث كان الباب عندما يفتح لابد من ان نتغطى لان من بالخارج يستطيع رؤيه من في الداخل
دخلت نجلاء وكان معها كيس فيه بعض السندويشات الخفيفه وعصير واحد فقط
أحسست ببعض الدموع تحتبس بين جفوني حزناً على حالهم الضيق وقد عاهدت نفسي على مساعدتهم قدر مااستطيع
وضعت نجلاء العشاء وأتت ببعض البرتقال والتفاح
بدأنا نتناول العشاء
ولكن بوسط عشاءنا سمعنا طرق عنيف على الباب
خافت نجلاء ووالدتها من الطرق فمن الذي سيأتي والذي زاد من خوف نجلاء انها انتبهت لذاك الذي كان يراقبها ولكنها لم تقل لنا
ريم:لاتخافوا انا بروح اشوف من الي عند الباب
ام ناصر:لا يابنتي انا الكبير ه انا الي بروح
لم أصغي الى كلامها وتوجهت الى الباب
ريم:مين؟
لم أسمع جواباً ..كررت سؤالي علي أسمع جواباً ولكن
لم يسع الشخص الذي يطرق الباب أن يجيب بل دفع الباب ودخل بلا أذن
تداركت الموضوع ووقفت امامه
ريم:عزيز انجنيت انت .؟؟!!!!!
كنت أشعر بالخوف الذي يتسرب بعيون نجلاء ووالدتها
لم يتكلم عزيز بل تحرك بوحشيه صوب نجلاء
وهو صامت لايتحدث
رأيت العجوز واقفه امامه تخفي ابنتها بكل قوه وصلابه لم أرى لها مثيل وكأنها لبوه تحمي صغارها
تحركت وقمت أصرخ في وجهه ولكن يبدو انه ليس بوعيانه فرائحته النتنه انتشرت لتفشي عنه
رماني بقوه واستطاع ان ينتزع نجلاء من والدتها
وهو يجرها ويحاكيها بكلام غريب وليس بمفهوم
انقلبت احوال تيك الدار الى جحيم
وام نجلاء لم تنتظر ولم تمهل عزيز بل توجهت الى السكين بوسط السله وبكل قوه طعنت عزيز في ظهر طعنتين بكل وحشيه بلا رحمه انتشرت دماءه
احسست هنا فقط بانني انا السبب
وان الموت يجثو علي تدريجياً
احترت فيما افعل
كنت ارى نجلاء المرعوبه من الحال الذي تعرضت له فقط كان يريد اغتصابها وانتزاع أغلى وأثمن مالديها
وكانت أم ناصر مرميه تنتفض وكانت اطرافها البارده ترتجف بقوه
اما عزيز فقد كان بحال صعبه توجهت اليه اراه الا انه مازال يتمتم بكلام وقح حتى وهو قريب من الموت
ذكرته بالشهادتين الا انه مازل شيطانياً
قمت كي اخرج الا اني رأيت لمياء تدخل
توقعت ان المصائب ستحل الان
الا انها مرت على جثه اخيها وقد فارق الحياه
وضمته الى صدرها باكيه حتى تلطخت هي بالدماء وثم نادت على مجموعه من الشباب بينها وبينهم علاقه دفنوا عزيز
وبعد مرور اسبوعين
كنت جالسه في غرفتي افكر بحال الدنيا
دخلت لمياء وضربتني واتهمتني بقتل اخيها وقالت انني السبب لولا افعالي الصبيانيه لما حدث كل هذا
ثم خرجت
خفت على ام ناصر
بقيت ساعه في الغرفه ثم سمعت صوت صراخ وضرب عنيف
خرجت
رأيت لمياء تضرب وتركل في العجوز ونجلاء تحاول ان تأخذ أمها
توقف قلبي فخرجت كي اساعد الا ان لمياء القت بالعجوز
لمياء:شوفي يالحقيره انتي حياتك الحين بيدي اشاره تموتين واشاره تعيشين وولدك ماراح تشوفيه وواذا حابه يعيش لاتسألي عنه الا لما يجي
كل شيء تحت تصرفي واخترت انك تكوني خادمه في بيتي ثمن قتلك او اقتل بنتك او ولدك قدام عينك اختاري يالحقيره
واحمدي ربك ان انا غطيت على سالفه اخوي والا كنتي الحين انتي وبنتك الحقيره اموات
واعرفي ان انا قديره اخليك انتي واقتل بنت
دار الصراخ وتحولت من ذاك اليوم ام ناصر خادمه في منزل لمياء وبلا اثمان وكان اذا عاد ابنها يلتقيها ويرحل فهو الى الان بكندا فمدة دراسته سبع سنوات اتوقع بقى خمس سنوات ونصف ويعود ربما بعودته ترتاح ام ناصر من عذاب لمياء
بقيت افكر حتى شعرت بحركه من فراس فخفت ان يعود ويضربني
وقفت استعداداً لما سيحصل
جلس من نومه نظر الي قليلاً ثم أعتدل في جلسته
ريم:آخبارك فراس؟
نظر الي وكأنه يتذكر ماحصل:بخير والحين لاتسأليني ابداً
ريم:ان شاء الله
ذهبت وأتيت بكأس العصير البارد
ريم:اتفضل فراس أشرب العصير
فراس:منو الي مسويه؟
ريم:انا
أخذ العصير وشربه
وكأني أراه وهو محتار في فكره ومايفعل حتى لو اتخذ مني موقفاً سلبياً سأكون ايجابيه كي اساعده كانسان وانتصر انا في النهايه على احلامهم السوداء
ريم:فراس
فراس:نعم
ريم:اتصلت امك اهنا وخالتي لمياء وهم اتصلت نــدى
فراس:شنو يبون؟
ريم:ولا شيء بس اتصلوا
فراس:بتصل انا الحين الى امي
ريم:اجيب لك التلفون؟
فراس:لا
وقف وذهب الى الغرفه استخدم التلفون
فرأيته يصرخ
فراس:شوفي يايمــــــــــه هيفاء مابيها حتى ريم ذي الي تشوفيها تخدمني اناوبس ولا راح انفذ مخططات احد زين خلاص فكوني يلا فكوني
أغلق السماعه
توجهت اليه
ريم:فراس
فراس:نعم
ريم:ليش اتصارخ بذا الكلام؟
فراس:بس كيفي حر اصارخ بالطريقه الي تعجبني والكلام الي يعجبني
ريم:بس انا مو خادمه عندك
وجه الي نظراته التي لم افهمها ووقف خارجاً الى حيث الباب الخارجي ولكني لم اقتنع اراه يترنح من الالم
توجهت الى الباب ووقفت امامه
ريم:فراس ماتطلع
فراس:هذا الي باقي انتي تتحكمي اطلع او مااطلع
ريم:فراس انت تعبان لاتطلع
فراس:انا مو تعبان ابعدي عن طريقي لااوريك شيء ماشفتيه
ريم:فراس وريني الي تبيه بس لاتطلع انا اخاف عليك اهنا ما يتأمنو الناس اذا حاب نطلع مع السايق سوا
فراس:ريم ابعدي افضل لك
ريم:طيب اش رايك نطلع سوا
فراس:لا ماابيك
ريم:فراس طيب اش رايك نجلس سوا ونسولف
فراس:مالي باله وثانياً اشوفك واجد تلحين علي ماتلاحظين اني مليت خداع من الكل ماتشوفين ان انا مو لعبه تحت اياديكم من يوم وطالع فراس يسوي الي براسه وبس
ريم:أي انا اعرف فراس لكن فراس انا خايفه عليك مو من حقي اخاف عليك انت بعدك تعبان اهدأ اول واجلس معاي اشوي وبعدين اطلع
ظل صامتاً
ريم:يلا فراس عاد انا ماطلبت شيء شسوي انا اخاف عليك واجد يلا فراس الحديقه الي برا تنتظرنا واهي افضل من برا
نظر الي بنظرة الشك ولكن اطاعني وتوجهنا الى حيث الحديقه وجلسنا نتكلم
وانا احاول ابعاده عن نظرته السوداء تجاه الحياه احاول ان ابعث في ثناياه التعيسه روح الامل والتفاؤول وانه لابد ان يوجد هناك من هم يهتمون بنا ويسعدون لسعادتنا
فراس:ريم اشوفك واجد تتأملين مع انه انتي ماعندك احد يهتم لك ولحياتك واشياء واجد مختفيه عنك لو تعرفين تغيرت نظرتك للحياه
ريم:انا اتأمل لانه الله موجود مستحيل ينساني ومستحيل حياتي تظل على هذي الوتيره لازم بتتغير وبعيش انا حياه احلى منها
فراس:وكيف؟
ريم:الامل وابتعد عن الخوف اوجه الحياه أكون اقوى من الموج اخلط بين عقلي وقلبي وبكذا اوصل ابتعد عن الحقد والكره والماديه لانها بدايه الى نار الجحيم الي بتجرني الى الهاويه
فراس:ريم
ريم:نعم
فراس:انا شيء واحد اتمناه فقط
ريم:شنو؟
فراس:ماراح اقوله لانه صعب بالنسبه لي
خرج فراس وتوجه الى غرفته
الشيء الوحيد الذي اتمناه هو تحرري من القيود التي لااعلم كيف ومتى قُيدت بها
يالها من حياة صعبه
لااجد لها مفراً
الشهر هو الحكم بيني وبين هيفاء وامي وريم
ريم ياترى
كيف هي وهل تتصرف معي هكذا لاي سبب
الويل لها لو كانت تقول انها جعلتني خاتماً في أصبعها
فسوف احطمها بالنهايه
الهي ياله من ضياع يقتلني
..............................
اما هيفاء فكانت مع صديقاتها ممن يحاولون ادخال الهواتف النقاله المدعومه بالكاميرا لتصوير الفتيات ونشر صورهم من خلال تقنيه البلوتوث وهذه هي اول مره تخوض هيفاء هذه التجربه
ولكن ليست تجربه العلاقات المحرمه بالامر الجديد
فلمياء وضعت خطة محكمه لتضييع هيفاء وتسهيل الامور عليها
كي تبلغ بذلك هدفها
والحصول على الاموال فقط
حلمها المادي الوصول اليه بنظرها يحتاج مثل هذه السبل والطرق
حتى هيفاء نفسها لم تكن تعلم ان كل من هي معهم على علاقه بسبب لمياء اصلاً لم تكن تعلم ان سالم نفسه
هو اخ لمياء نفسه الذي يخدعها وهي تصدقه
.................................................. ...................
فراس:ريم حابه نطلع ؟
ريم:أي ليش لا
فراس:اوديك اليوم أممم خل أفكر الوادي والقلعه
ريم:القلعه
فراس:أي تعالي جنب النافذه أشوي
أقتربنا من النافذه فأشار فراس الى قلعه قديمه جداً
فراس:ذي فيها عروض موسيقيه أش رايك نروح
ريم:موسيقى أنا عشقي الموسيقى
فراس:يلا اجل اجهزي
ريم:أنا جاهزه
فراس:لا ريم بدلي ثوبك
ريم:أش فيه ثوبي حلو
فراس:أدري بس لونه مو حلو
عرفت أنه يكره الحزن ألا ان شعوره به جعله محتاراً مايصنع أيبتسم وهذه حياته التي لايفهم رموزها الصعبه
ريم:طيب شنو اللون الي حاب البسه
فراس: أزرق
ريم:أزرق لوني المفضل خلاص أنتظرني فراس دقائق وأكون موجوده
قبل أن أمشي رن صوت هاتف فراس
رأيت فراس ينظر الى هاتفه بحقد
ريم:فراس رد على تلفونك
فراس: لا
ريم:ليش
فراس:أنتي ردي
ريم:انا !!!
أخذت الهاتف يبدو أن هيفاء تتصل
أخذت الجهاز وأبتعدت قليلاً
ريم:الو ....
:ولكن الصوت التي ظهر ليس لهيفاء بل هو صوت رجالي
أبو هيفاء:عرفتك انتي ريم صح
ريم:أي أنت تبي فراس
أبو هيفاء:لا أنتي
ريم:أش تبي مني أنا مالي علاقه فيك
أبو هيفاء:لا أبي أخبرك أنك تبعدي عن طريق بنتي وزوجها المستقبلي الي تتوقعيه أنك زوجته
ريم:اهاا نت أبو هيفاء يعني ....
ابو هيفاء:أي
ريم:وليش ماتعلم بنتك الادب وتصونها وتبعدها عنا
أبو هيفاء:ياقليله الحيا بنتي أفضل منك يالجبانه
ريم:انا مو جبانه ماتلاحظ ان طريقتك ذي أكبر غلط ليش أنت لهدرجه تكره بنتك لهدرجه ؟؟؟؟!!!!!!!!!
أبو هيفاء:حبي الها بيخليني أتصرف بطريقه تندمي أنتي على كل كلمه قلتيها
ريم:مع الاسف حبك المادي خلاك أعمى ماتشوف ضميرك مات أنتو كلكم كذا ماديين
وأسمعني أنا بحرب كبيره بيني وبيك وبين خالتي وأم فراس وكلكم لجل هذا الهدف لكن لا صدقني فراس ماراح يتزوج هيفاء فاهم
أبو هيفاء:أحذرك ياريم تراك واقفه بوجه من هم أكبر وأفضل منك
ريم:بالعكس أنا واقفه بوجه ناس يمشوا بهواهم الدنيا اهي الي تمشيكم وبس وماتميزوا بين الصح والخطأ على أن أعماركم طافت الاربعين
أبو هيفاء:انتي الي بتخسري ياريم بالناهيه بتجين تترجيني وانا ذيك الساعه بعرف كيف اتصرف
ريم:أذا كان طريقك لآهدافك الغبيه شيطاني فاعرف ان وصولك الى هدفك من المستحيل
أغلقت السماعه
فراس:ريم
ريم:نعم
فراس:الى أي قوه تستندي ؟
ريم:الى قوة الامل قوه المعرفه الله موجود ومافي شي أسمه انا أقوى منك
فراس:وكيف أقدر أوصل الى ذي القوه
ريم:صدقني فراس أنت عندك ذي القوه لكن يبي لك تبحث عن نفسك أول أوجدها وبعدين بتعرف كيف
خرجت الى دولاب ملابسي أرتديت الثوب الازرق وتزينت ببعض الاكسسوارات وثم خرجت مع فراس
كان طول الوقت صامتاً يحاول يبدو لي انه يحاول أن يتذكر شيء الا ان صورة مايريد أن يتذكره هو أمر صعب عليه
دخلنا الى قلعه الموسيقى وأندمجنا سريعاً فالموسيقى كانت جميــــــــــــــــــــــله جداً ولم يخفى علي الدموع والمشاعر التي بدت على وجه فراس جميعها صورتها بذهني كي أعرف حل اللغز
.................................................. ................
ندى:سناء أنتي طول الرحله ساكته
سناء:شسوي انا هادئه بس انتي ماتصدقي
ندى:علينا ياسناء ههههههههههههه
سناء:اذا مو عليك على منو ههههههههههههههههههه
أم فراس:وعمــــــــى أسكتوا أزعجتوني
سناء وندى:أسفين مو قصدنا
أم فراس:تعالي ياندى وسلمي على خالتك لمياء
سناء:من هنا شعرت بأن ألماً يسري في قلبي كم أكره لمياء
دخلت على لمياء وسلمت وثم أردت الخروج
أم فراس:ندى خليك مكانك
ندى:ان شاء الله
جلست مكاني وانا صامته أفكر في ماتريد من لمياء فتوجهت الى الفتاه والعجوز الذين بجانبها الا انها لايتكلمان ابداً فقط ردا علي السلام ولكن مانسيت عيونهم يبدو لي أن حبل المشنقه حول أعناقهم لابد أنهم من ضحايا الفقر فهذا مايبدو
لمياء:نجلاء وام ناصر قوموا روحوا البيت وشوفوا اش ناقص وسووا كل الترتيبات الي اتفقت عليها انا وأم فراس
ام ناصر:ان شاء الله
خرجوا وانا جالسه أنتظر تفسيراً لنظرات لمياء الغريبه
.................................................. ...........................................
الى هنا انتهى البارت



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 04-11-2009, 10:50 PM
صورة S p o n g e B o B الرمزية
S p o n g e B o B S p o n g e B o B غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


يسلمووووو
ووووووووووووووووووو

يعطيك العافيه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 05-11-2009, 12:07 AM
صورة النمله المتمرده الرمزية
النمله المتمرده النمله المتمرده غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


الروايه رووووووووووووعه
تسلمين خيتو
الله يعطيج العافيه
في الانتظار


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 05-11-2009, 08:07 AM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البـــارتـ التعاســـعـ.......
ام فراس:ندى لو خالتك لمياء غريبة علينا كان كلمتك بالموضوع بغرفتك لكن لانه لمياء قريبه مني واهي مثل أختي فبقولك الموضوع قدامها
بدأت نبضات قلبي تتضارب بقوه مالذي سيحصل أكثر مماحصل
لمياء:الظاهر ان ندى عارفه أش أحنا متفقين عليه
ندى:لا صدقيني خالتي مو عارفته
ام فراس: ندى سمعيني خالتك لمياء جايه وطالبه ايدك الى اخوها سالم ..وماراح ينتشر خبر زواجكم الا بعد فتره أشوي طويله يعني يمكن سنه او سنتين
وقفت والهلع قد أخذ مني مأخذاَ
ندى:ســـالم لا انا رافضته مابيه
أم فراس:لاتقولي لي انك بعدك على امل مع ياسر
ندى:لا انا مابي سالم مابيه معذرة ياخالتي لمياء بس انتي تعرفي ان ســـالم انسان غريب الاطوار لا مابيه
لمياء:لا ياحبيبتي سالم كل ماهنالك طيش شباب واهو يحبك وشاريك لاتتسرعي في حكمك ياندى
ندى:انا قلت رأيي وخلاص واتوقع محد له دخل ابد ابد في رأيي يعني انا الي ابيه اسويه بدون محد يقدر يغصبني على شيء انا رافضه رافضه خلاص
......................................
كنت أسمع الكلمات ماهذه المصيبه العظيمه ومالذي يحصل من المستحيل ان تتزوج ندى بسالم شارب الخمر هذا الانسان المنحرف
لابد لي ان ا تدخل............
سناء:شوفي ياخاله الزواج مو غصب وندى خلاص ذا رأيها واهي حره
لمياء:أي اهي حره برأيها بس كيف تكون عندكم جرأه تكسروا كلمه أم فراس واهي الوحيده الي وقفت معاكم مع انها خسرت زوجها على ايد انسان حقير وهم ماتركتكم مثل عمكم محمد ....يعني اهي مثل امكم واكيد تبي مصلحتكم
ندى:هـــه !!! مصلحتنا كلامك اضحكني ياخاله اخوك ذا مستحيل اتزوجه فاهمه
ام فراس:بتتزوجيه يعني بتتزوجيه االامر مو راجع لك انتي ابد انا الامر الناهي بهالبيت
ندى: احلامك الغبيه اهي الي مدمرتك ياام فراس يالقاسيه انتي مالك قلب يالانتقاميه مالك قلب انتي من حجر
سناء:ندى عيب لاتطولين السانك بهالدرجه وصدقيني مثل ماحرموك من ياسرووقفوا بوجهك الله بينتقم منهم وذا سالم خلاص انتي رفضتيه حبيبتي لاتبكي أمشي نطلع الغرفه فوق
ولكن الغضب تسلل الى قلب أم فراس فأمسكت بشعر ندى وضربتها ضرباً مبرحاً عنيفاً
سناء لم تستطع وحاولت أخراج اختها واخذها الى الغرفه
مي :الهي الى متى ستظل أمي الى هذه الدرجه من القسوه أحسست ان الدموع تنهمر من عيني وأنا أرى عمتي ندى وشعرها مفكوك ووجها ويديها المضروبتين بقوه وأرى ثوبها الممزق وعيونها الدامعه الهي ماهذه النار الملتهبه في داخلي لم أرد ان اراهم فلا توجد كلمه تبرئ غليلهم الحامي دخلت غرفتي وانا ابكي من شده القهر
اخذت هاتفي وأتصلت بسلطان أحاكيه عن ماأحمل في قلبي من قهر وحزنـ
سلطان:هلا قلبي هلا حياتي..
مي:هلا سلطان
سلطان: أش فيه صوتك متغير ؟
مي:سلطان ليش الحياه قاسيه ليش؟
سلطان:بالعكس الحياه جميله
مي:وينه جماله عني ليش غابت شمس حياتي صرت مااشوف غير القهر الحزن الالم
سلطان:مي حبيبتي فيك شيء؟ منو الي مضايقك؟
مي: أمي ياسلطان آميـ
سلطان:ليش شمسويه آمك؟
مي:تذكر الي قلته لك عن عمتي ندى؟
سلطان:مع ياسر أي اذكر
مي:الحين أمي تبي تزوجها غصب طيب من ســالم
سلطان:ســـالم أخو لمياء
مي:أي
سلطان:طيب حبيبتي انا بحاول اشوف حل للموضوع
مي:كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلطان:خليها علي انتي عطيني فرصه بس
مي:اوكِ
أغلقت السماعه من مي.. الهي ان لمياء من كثرة أحلامها لم تعد ترى أمامها خرجت من غرفتي قاصداً السياره
رأيت والدتي جالسه وهي متكوره على نفسها لقد كبرت ولاتجد أحداً حولها
المسكينه لو كانت تحمل كقلب لمياء أو ام فراس او هيفاء لاستطاعت العيش براحه!!!
ام ســلطان بصوتها المتعب:ســــلطان
سلطان:نعم يمه
ام سلطان:ليش بتطلع انت ابد ماتجلس معي بالبيت؟
سلطان:يمه انا مشغول ماعندي وقت للنقاشات بعدين ننتناقش
خرجت وأنا اراها ترفع يدها لتمحو دمعة سقطت على وجنتيها المتجعدتين يالها من دمعه حاره ركبت السياره وانامسرع الى سالم الغبي .....
.............................................
كنت جالسه بغرفتي بعد عودتنا من القلعه وفراس دخل المكتبه ألهي ان شخصيته المهزوزه تجعلني أريد أن اساعده فهذا وآجبي ولكن كيف أستطيع ان اقف امام هذه القوى وكيف لي ان لا أسقط وكيف لي أن اجعل فراس في صفي؟
ولكن لماذا يهمني الم يكن هو السبب في ألمي ؟الم يضربني؟ الم يقل انه يريد ان ينتقم مني وثم يرميني ولكن قلبي ومشاعري التي لاتسمح لي ان اتصرف بقسوه ترى هذه المشاعر من أين ورثتها ام من امي او من والدي او من كليهما ؟؟!
رأيته خارجاً من الغرفه متجهاً صوب المطبخ ليشرب بعض الماء
فراس:ريــــــــــــــــــم..ريـم
ريم:انا بغرفتي فراس اش تبي؟
فراس:تعالي المكتب
ريم:طيب ثواني واجيك
خرجت اليه رأيته خلف مكتبه كالعاده يكتب ومرتدياً لنظارته التي اضطر لارتدائها بعد مابذل من جهد و سهر
ريم:أهلين فــراس
فراس:ريم احنا ماراح نطول خلاص يومين وبنرجع انا عندي شغــله ياريم ولازم
ريم:كيفك فراس الي تبيه بيصير
فراس:طيب اذا حابه تطلعي السوق أو شيء خلصي هاليومين واذا خلصت من شغلي الي بالبلاد ردينا سافرنا
هل حقاً سنعود الى الراين مره أخرى وهل سنكون كما الان ام سنكون افضل أو ربما يعود هو وانا لااعود الهي ان حياتي هذه حرمتني من الكثير ولم يبقى لي سوى من القوني في قفصه فراس فكيف ان اجعل هذا السجان انساناً رحوماً وليس كالبقيه ليس كلمياء ووالدته
وطيف هيفاء لم ينتهي ابداً لن ينتهي انا اعلم انني سألتقي بها ولكن كيف لا اعلم
فراس: أش فيك ساكته وواقفه جلسي
ريم:لا براحتك بس انا ودي أروح السوق
فراس:انا قلت كذا فكلمت السايق ياخذك مع ريحانه وقلت له وين يوديك ويجيبك وحددت حتى الساعه
ريم:ليش انت مابتجي معي؟!
فراس:لا ياريم انا عندي أشغال اهم من اني اتمشى بالاسواق ..على فكره قلت بخليه يمر فيك الى منطقه أوبرفيسل
وهم الى قلعه بالراين قريبه من اوبركرش فيه متحف حلو هناك فعشان كذا خليك جاهزه اوكِ
ريم:اممممم اوك .....بروح اجهز الحين ........
خرجت ولدي شعور بالدمع المحتبسه بعيوني لاأعلم لما أحس بالظلم ان الحياه اوقفتني على عتبه المحاكمه ولم تنصفني بل حكمت علي بالدمار دون ان تسمع انني مطهده ولست متهمه في هذه الحياه
ذهبت الى غرفتي التي اصبحت انام فيها معزوله عن فراس بعد ماحصل لي معاه أبتعدت قليلاً عن احزاني وأطلعت الى حل لشخصيه فراس الان كيف أجعله يأتي معي ويتركـ عمله الذي أعلم انه يتحجج به فالواضح عند كلامه لي انه يمتلك الوقت الا انه لايريد ان يرافقني
جلست على سريري انظر الى النافذه وشجرة العنب التي توسطت نافذتي ........ان رياح الهواء العليل تنعش مخي يجب انا فكر جيداً في البوابه التي ستساعدني على حل كل المشاكل ............
كنت أتذكر تيك المرأه التي سمعت أقصوصتها في التلفاز في كيفيه مقدرتها على التغلب على مشاكلها مع زوجها اتذكر طريقتها ربما كانت جميله ولكن.....
سقطت مني دمعه حارة تدحرجت من وجنتاي وأستقرت على يدي
فهي ليست للأنتقام اما انا فقط لينتقموا مني ولكن احاول فهل هذه الحرب الباردخ سأنتصر انا فيها
أتجهت نحو فراس كي احاول هذه المحاوله وسأتحمل انا كل النتائج .............
فراس:أشفيك ريم واقفه أش عندك؟
ريم:فراس خلاص انا مابي أطلع
فراس:ليش؟؟؟؟
ريم:بس مابي اطلع انا خلاص كلم السايق
فراس:ليش ماتبين تطلعين حد تجيه الطلعه ويرفضها لاحظي احنا هاليومين بنجهز للرده
ريم:مايهمني انا بجهز اموري للرده مابي اطلع
فراس:متأكده تبين الغي الطلعه
ريم:أي والحين انا طالع تامرني بش؟
فراس:لا سلامتك
مشيت بخطى بطيئه وانا احاول وافكره باحثه في عقلي عن طريقه تحول هزيمتي الى انتصار
وصلت الى الباب كي أخرج ....
فراس:ريم
ريم:نعم
فراس:عندك شيء ومو عارفه تقوليه؟ معترضه على ردتنا؟
ريم:لا انا مو معترضه
فراس:اجل
ريم:فراس ابي اقولك شيء
فراس:شنو؟
ريم:فراس انا ماحب اطلع مع السايق ولا ريحانه ماحب ماحب
فراس:لا لازم يكونوا معاك وثانياً السايق يعرف بالمنطقه اكثر ولاتنسي اهنا محد يأمن على نفسه
ريم:أي قلتها انا ماحس بالامان معاهم بس معاك فراس انا احب اطلع واتسوق معاك انت ماحب اطلع مع غيرك ياانك تطلع معاي او عادي اني اجلس هنا
فراس:لكن انا عندي شغل
ريم:بكيفك ماحب اغصبك بس الغي الطلعه انا بروح اجلس بغرفتي .....
خرجت وانا اتذوق طعم الهزيمه ولكن كلا ان يتمكن مني فأنا قد صقلني الزمان بعد مارأيت ولن أعتبرها او اسجلها هزيـــــمه أبداَ فذلك ليس ومالا يوجد بقاموسي ولكن هل سيأتي يوماً وتصبح بقاموسي ؟هل سيأتي يوماً وأذرف دموع الالم أكثر مما ذرفت ؟تــــرى هل سأنصدم بالواقع أكثر ؟ الى متى ستظل شموع افراحي منطفئه اما حان وقت أشعالها؟
الى متى سأظل أحرك يدي وأضرب كفاً بكف على خسارتي وضياع أحلامي مع الرياح العاتيه .......؟
.................................................. ...
وصلت الى مكان أجتماعنا بالتأكيد ان سالم هناك هــه من يدخل هذا المكان لايستطيع ان يفارقه ابداً فهذا المكان يشبع كل الرغبات انا اعلم انه من نار وجحيم ولكن مالفائده لن أستطيع ان انقذ نفسي فلقد أحرقني حب الماده حتى أصبحت رماداً يذر في الهواء الى حيث النهايه ولا يوجد من يتحسر عليه ابداً سواي انا الذي احترقت بهذه النار .......
اتجهت الى المنزل دخلته وكان يعج بالشباب والشابات يعج بالقذاره والنذله
رأيت سوزان جالسه على الكرسي وهي صاحبه هذا المنزل القذر
سلطان:سوزان ...
سوزان:هلا
سلطان:سالم ..وينه؟
سوزان:تلاقيه فوق بالغرفه الي حنب غرفتي
سلطان:طيب ناديه بسرعه
سوزان:ليش مو جالس تونس حالك اشوي
سلطان:لا انا شابع وناسه نادي لي سالم بسرعه عندي معاه شيء ضروري
سوزان:اتوقع اذا ماعندك حاجه من الحين اقولك هالمكان مادي يعني دخولك وخروجك بفلوس مو لعبه السالفه ويلا اطلع واذا بغيت سالم انتظره حتى يجيك ولاتحاول جواله عندي يلا الحين فكني واطلع برا
سلطان:انا طالع ياصاحبه الحقاره ولكن اتذكري ان دمار هالمكان على ايدي
سوزان:هــه سوي الي تبيه لاتنسى انك متورط بتجارة المخدرات وانك مصور فيها لاتنسى ان سوزان ما تخلي شيء وتاخذ كل احتياطها ناظر هالمجتمع ذا كله متورط كــــــــــــــــــله ويلا الحين اطلع بــاي
خرجت وانا صامت مكبوت من القهر فماهذه الدنيا التي اجبرتني على هذه الحياه وربما تكون نفسي هي السبب
خرجت وجلست في سيارتي انتظر سالم يخرج
أصبحت افكر في والدتي وأختي المسكينه المريضه التي تحتاج الى العلاج انها ستموت وترحل اذا لم تعالج
المسكينه عاشت اثنان وعشرون عاماً في الم وآه
خانتني دموعي فسقطت الهي مالعمل؟
مالذي يجبرني على الكذب وقتل مشاعر انسانه بريئه
فمي انا الذي دخلت حياتها بتعويضي الى نقصها انها تثق بي لقد أصبحت لاترى سواي فقط
رأيت سالم خارج وهو متبسماً بتيك الابتسامه الخبيثه هذا الانسان الذي محق انسانيته
خرجت من السياره
سلطان:ســالم ...سالم ..
سالم:نعم سلطان اش عندك؟
سلطان:تعال ابيك بالسياره بسرعه
سالم:هههههههههه لايكون عندك شيء يجيب الوناسه
سلطان:وانت ماتشوف ولا تبي غير وناستك قوم وتعال بسرعه عندي موضوع ضروري تعال لي بسرعه
سالم:ههههه نشوف شنو عنده من ضروريات
دخل سالم السياره وتوجهنا الى الكورنيش القريب والذي يبعد عن هذا المنزل فقط بــ شارعين
نزلنا وتوجهنا الى مكان بعيد حتى لاينتبه الينا أي احد
سالم :اش عندك ياخي جايبني اهنا تراك طولت
سلطان:انت الحين جاد بزواجك من ندى ؟
سالم:أي ليش لا يعني؟
سلطان:يالغبي انت متورط بهيفاء وياويلك ان اخذت غيرها تراها بتخرب حياتك وحياتي لاتنسى ان انا صديقك
سالم:اااااااااااااااااوه تولي هيفاء النذلة ذي للوناسه بس مستحيل اخذها مابيها وانا لاتخاف خططت لكل شيء بظل مع هيفاء بس زواجي بمي بيكون سري
سلطان:واذا عرفت لانها اعرف تراها تراقبك
سالم:ههههههههههههههههههه انا قابض على السالفه لاتخاف
سلطان:وندى لاتضرها ياسالم تراها اكيد مسكينه
سالم:لا ياحبيبي ذي بتكون زوجتي بس لازم تعرف ان كلمتي اهي المطاعه
سلطان:الله يعينها عليك وعلى سواليفك
سالم:تدري عاد انا لو تبي الصدق مخطط على وحده ثانيه
سلطان:احلف انت بس اكيد مجنون
سالم:لا ودي بالي امها تشتغل عدنا بالبيت تجن تهبل اسمها نجلاء بس الاسف انها حافيه منتفه ماعدها سيوله ابد
سلطان:ياخوفي من تصرفاتك الغبيه بتروحنا بداهيه اقول طيعني ولاتاخذ ندى
سالم:ليش تتوقعني غبي من وراها فلوووووووووووووووووووووووووووووووووس بتغردني فلوس وهم هيفاء مابهدها الا لما افلسها على الاخر
سلطان:انا شايف ان كل مخططاتك ذي بتطيح على راسك ياسالم
سالم:لاتخاف مخطط الها زين راسمها رســــــــم انا واختي العزيزه
سلطان:لمياء
سالم:احم احم أي اجل في عندي اخت غيرها
سلطان:الحمدلله لو في ثانيه مثل اختك انتحرت الدنيا
سالم:كانك غلطت؟
سلطان:لا بس اقول ياريت صدق عندك اخت ثانيه وبجمالك وشخصيتك كان اخطبها
سالم:تتمسخر علي هااا لاتخليني اذبحك
سلطان:افاااا انا اتمسخر عليك ياخي انا بس امزح معك نلطف الجو
.................................................. ................................
كنت جالسه بوسط أفكـــاري سمعت طرقاً خفيفاً على الباب
ريم:ريحانه تفضلي تعالي جلسي معي تراني ملانه فراس مو فاضي لي
أنفتح الباب وانا كنت متمدده على سرير
فراس:لا انا مو ريحانه ياريم
خجلت كثيراً فوقفت
ريم:او فراس ماكنت ادري اتفضل ....
فراس:ليش تبيني افضى لك ريم؟
ريم:ههههههههه أي اكيد ابيك تفضى
فراس بحده:وليش تبين افضى لك أش شايفتني مهرج اضحكك واونسك
ريم:أش فيك فراس معصب انا مو قصدي قصدي اننا نغير جو ونتكلم سوى بس لاتفهمني غلط فراس
فراس:متأكده
ريم:سلامات فراس اش فيك أي احلف لك ذا الي كان بقلبي
فراس:ان شاء الله صدق تكون ذي نواياك
ريم:صدقني اهي نواي .....امممممم تعال اتفضل تامرني بشيء تبي مني شيء؟
فراس:أي
ريم:شنو؟
فراس:ابيك تجهزي بنطلع سوا
ريم متبسمه:صـــــــــــــــــــــدق
فراس:أي اش فيك مو مصدقه؟
ريم:خلاص اجل ثواني واكون جاهزه
فراس:ههههههه انتبهي لاتلبسي اشياء مو متناسقه من العجله
ريم:ههههههههه لا يافراس احنا البنات بالاناقه مانغلط حتى لو بوجه السرعه هههههههه
فراس:أي ادري الحريم مستحيل يختلفون كلهم مثل بعض ..على العموم انتظرك بالصاله ...
خرج فراس وبقت أفسر كلامه ماقصده تجاه اننا لانختلف لابد ان وراء فراس امرأه
وهي التي أوصلته الى هذا المستوى من الالم احس هذه المر ه ان سراً عظيماً قد أختبئ وراء جدران القدر ولكن لابد
لي ان ابحث عنه كي أعلم السبب وأفتح البوابه التي ستوصلني الى حيث البدايه الى حيث بداية حياه مختلفه
.................................................. ..........
عدت الى منزلي وانا احمل الاهات في صدري ولا أعلم ماهو منبعها
أخذت هاتفي وكلمت مي وأخبرتها انني خسرت مع سالم وان محاولاتي باءت بالفشل الذريع
المسكينه بكت من الالم على عمتها لاتعلم ان مصيراً اسوداً ينتظرها ولكن ماذنبها
اهو الحب
الهي لقد تستر الجميع ومعظمهم الطغاة خلف أطهر الاشياء وهو الحب
وانا الست مجرماً في قصه الحب هذه ؟
ولكن انا محتاج ولابد لي ان يساعدني احد ولايوجد من يساعدني وليس امامي سوا هذه الطريقه ...........
سلطان:يمــه ..يمـــه
أم سلطان:انا مع اختك بالغرفه
أتجهت لرؤيه أختي المريضه نهى لابد لها من السفر فشكلها الجميل شوهته هذه الادويه التي تشربها وبدون فائده فقط مسكنه
سلطان:السلام عليكم
ام سلطان:وعليكم السلام ...توك تجي ياسلطان تعال شوف اختك تعبانه
سلطان:نهى نهى حبيبتي اش فيك؟
نهى:أحس ان عظامي تذوب من الحراره احسها تحترق احس عضلاتي تألمني
كلامها يقتلني فشللها مع هذا المرض كلفها الكثير
سلطان:تبين اوديك المستشفى
نهى:لا سلطان مابي
سلطان:لا كذا بتتعبي
نهى:لا بس انا محتاجه اطلع احس تعبت من البيت والسرير احس تعبت من هذا السجن
ام سلطان:وين تبين تروحين يابنيتي؟
نهى:سلطان ارجوك طلعنا البحر انا وانت وامي من زمان خبري بالهواء والبحر
سلطان:بس انتي تعبانه
نهى:لا انا ابي اطلع والا ماتبون تطلعوني؟
سلطان:لا افا عليك خلاص الحين نطلعك ..ها يمه اش رايك؟
ام سلطان:الشيء الي يريح نهى احنا عليه اكيد بنطلع
وقفت مع والدتي وحملنا نهى الى الكرسي كنت أسمع صوت انينها مع حملنا لها كانت تتألم ولكنها تقاوم هذه الحياه
ان الحياه فقط للأبطال وليست لشخص مثلي بائس حقير
..................................................
ام هيفاء:هيفاء حبيبتي خلاص بردة فراس من السفر بنبدي باأمور الخطبه
هيفاء:صـــــــــدق
ام هيفاء:أي ياقلبي جاء اليوم الي تتمنينه من اسنييييين
ابو هيفاء:اذا صحيح جاء كان بها والا ماراح اخليه ابد يرتاح
هيفاء:لا خلاص يايبه فراس هالمره بيجي انا متأكده
ابو هيفاء:لو كذب ماراح يشوف خير راح اخليه يفلس حتى بيته ذا يروح عيله
ام هيفاء:أي لازم يتعلم حدوده ويعرف انه يتعامل مع منو وان احنا مو أي ناس
.......................
خرجت الى غرفتي وانا فرحه فمخططي قد حصل ولكن الان العرقله الوحيده هو سالم كيف لي ان ازيحه من طريقي فأنا متورطه معه من رأسي الى اخمص قدمي لالالا لااتوقع فحفنه كبيره من المال ستصمته الى الابد ولكن هذا المال انا التي سأقرره وليس هو فهذا القدر ليس له الاحقيه ان يتحدث معي ابداً...............
................................
خرجت من غرفة ندى بعد ان نامت واتجهت الى غرفتي المسكينه انها تخسر ان تزوجت من سالم الحقير .....
أخذت هاتفي أريد ان اكلم فراس ربما وضع حلاً لهذه المهزله المريعه
........................
كنا نشتري بعض الملابس
ريم:اممممممممممممم
فراس:أش فيك؟
ريم:اش رايك بذي البلوزه عاجبتني بس أي لون أشتري محتاره بين الاحمر والاسود
فراس:بصراحه الاحمر بيشيع اكثر
ريم:يعني تقول انا لاحمر احلى ؟
فراس:أي بس تدري خل ناخذ ذي البلوزه الحمراء والاسود بنعوضه بشيء ثاني
ريم:شنو؟
فراس:خل نشتري البلوزه والحين اوريك في شنو بنعوضه
أخذنا البلوزه وأشتريت منها ايضاً لمي وندى وسناء
ذهبنا الى مكاناً خاص للملابس الفاخره والجميله
وكان هناك ثوباً أسوداً يلفه بالوسط حزاماً فضياً مطعماً بالكرستال وبعض الالماس
وحلقة الرقبه ايضاً نفس الحزام
وبجانب الثوب تتددلى منه شرائط فضيه بكل شريطه ورده صغيره ناعمه
وبه ذيلاُ طويلاً قليلاً
وايضاً توجد به أحزمه فضيه حول متن اليد يتفرع منها قطعاً سوداء حريريه جميله
ويتبع الثوب حذاء أسود به خيوط فضيه تلتف حول الساق
وحقيبه جميله سيرها الفضي زاد من روعتها مع نقوشاتها الجميله والمنحوته بدقه
فراس:أش رايك فيه؟
ريم:يجننننن جميل وااااااااااااااااااجد
اتجه فراس الى البائع واشترى منه الثوب وكان قد وصل حديثاُ
خرجنا واتجهنا الى اماكن الاكسسوارت وأشترينا منها ثم توجهنا لاكمال النزهه وعندما كنا بالمتحف
ريم:فراس تلفونك انذبح من الاتصالات يمكن الاهل يبوك ضروري
فراس:ابصراحه انا مو حاب اني ارد عليهم الحين
ريم:لا يافراس ذول اهلك كلمهم افضل لك
رفع هاتفه واتصل وكانت سناء هي التي اتصلت
فراس:الو هلا سناء
سناء:فراس الحق علينا
فراس:خير اش فيكم
سناء:فراس لازم نتصرف امك تبي تزوج ندى الى سالم
فراس:هاا سالم منو سالم؟
سناء:اش فيك؟ سالم اخو لمياء
فراس:الحين تترك ياسر وترح الى سالم لا احنا رادين هاليومين ومستحيل هالزواج يتم ابداً
سناء:الله يخليك فراس كفايه عمتك ندى تعبت من هالحياه
فراس:لا تخافي وطمني عمتي وصدقيني ماراح يصير الا اهي تباه ان شاء الله
سناء:طيب سلم على ريم بروح اجلس مع ندى مع السلامه
فراس:ان شاء الله الله يسلمك
ريم:فراس
فراس:هلا
ريم:انت لازم ترجع وتشوف حل تراه اذا بتزوجوا ندى الى سالم انتوا كذا تتعبوها وتنهوا حياتها تدريجياً
فراس:ليش؟
ريم:اكيد انك تعرف عن تاريخ سالم
فراس:أي اعرف ومارح تتم مهزله لمياء اكثر من الي صار
ريم:اش قصدك؟
فراس:لا ولاشيء
علمت مايقصد ابتعدت عنه وانا احس بحراره الدمع يقترب من جفوني ليسقط على وجنتي
فراس:ريم اش فيك؟
ريم:لا فراس مافيني شيء
فراس:ليش متضايقه؟
ريم:ولا شيء صدقني خل نكمل رحلتنا
فراس:ريم انا اعتذر صدقني بالغلط ماكان قصدي اني اسميك مهزله
ريم:لا فراس لاتعتذر انا اعترف انني مهزله لانه الانسان الي بدون ام واب يعيش حياه قاسيه وكل شيء صعب يكون بوجهه ...
فراس:أي سؤال تبحثين عن جوابه ريم؟
ريم:فقط شيء واحد
فراس:شنو
ريم:تتوقع انا جواب سؤالي حد بيقدر يجاوبني عليه
فراس:يمكن
ريم:امي وابوي والانتقام رموز حياتي كلها ابي جواب عليها
فراس:ريم لاتستعجلي الامور بيجيك الجواب بس لازم تصبري
ريم:مع اني اعرف ان صبري بالنهايه جواب مر
فراس:جائز
ريم:وجائز يكون احلى من الشهد
فراس:مستحيل
ريم:لا مو مستحيل ..على العوم خل نكمل رحلتنا الاخيره افضل من ان نبحث عن اجوبه عقيمه
كنت اراقب صموتها ولم يزيدني الا حيره فما هذه التصرفات التي تتصرفها معي اهي صادقه ام لا؟
وكيف اتصرف انا ؟
كلا سوف اتزوج من هيفاء وانتقم منهم جميعاً.....
ولكن أصبحنا ندور في حلقه أنتقامات ترى من سيحقق انتقامه
ربما ريم
ولكني اتوقع والدتي هي التي تفوز فهي تملك قوى كبيره
لااستطيع انا ان احطمها ولكن هل استطيع
؟
الى هنا انتهى البارت........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 05-11-2009, 08:10 AM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البـــــــــــــــارت العــــــــــــــاآآشـــــــــر......
كنا نسير على الطرقات التي تضج بالناس منهم السكان الاصليون ومنهم السائحون والكل مشغول في أمور شتى ومختلفه ...
فراس:ريم جلسي على الكرسي اهنا وانا بروح أشتري شيء بارد مع شيء ناكله وبرجع
ريم:اوك ..بنتظرك
فراس:انتبهي لنفسك ولاتسمحي لحد يكلمك اوك
أبتسمت له أبتسامة الطفل المطيع:ان شاء الله
أبتعد وجلست أراقب الاطفال لفت انتباهي طيف لطفله
ان هذا الطيف اعرفه
كنت أريد ان الحق بها ولكن وعدت فراس ان لا اتحرك
ان هذه الطفله رأيتها عندما كنا في البحر
اتوقع ان كان أسمها شذى
أنها شبية بي قليلاً
حقاً يخلق من الشبه أربعين ....
كنت جالسه على الكرسي
رأيت فتاه يبدو بسيماها انها عربيه ولكنها متحرره غير متحجبه
:.هـــاآآيـ
ريم:اهلينـ
:شسمك؟
ريم:أسمي ريم ..وأنتي؟
:أسمي شيماء
ريم:هلا فيكـ
شيماء:سعوديه انتي صح
ريم:أي وانتي؟
شيماء:انا اصل ابو سعودي بس أمي من المانيا ..متزوجه أنتي؟
ريم:ايوه وانا الحين انتظر زوجي
شيماء:لا انا اشتغل مهندسه داخليه اهنا بشركه لواحد سعودي وعايشه هنا ومستحيل اقبل اتزوج كذا انا لازم اتزوج بالرجال الي انا اختاره
ريم:شيماء شكلك جريئه صح
شيماء:أي وتراه ذا الزمان مو زمان خجل حبيبتي الحياه تتطلب القوه الحياه ذي تعلمني ان اكسر انوثتي
ريم:أشوفك غلطانه في بعض نظرياتكــ
شيماء:لو فكرتي فيها بتلقيها صح
ريم:طيب لقيتي لك الحين الرجال الي يناسبك
شيماء:اممم ولو ان سؤالك شخصي ولكن اقدر اجاوبك انك تقدري تقولي لقيته بس الى الان ماسقط
ريم:سقط؟!!؟!؟؟!
شيماء:العباره ذي خليها على اهلها اتوقعها صعبه عليك صح
ريم:كلامك أغلبه طلسم ..على العموم انتي ساكنه اهنا
شيماء:أي اجل تتوقعي أسكن مع أبوي المعجز هــه!! مستحيل
أثناء كلامنا جاء فراس شفت بعينه من بعيد نظره أستنكاريه مافهمتها
شيماء:فرااااااااااااااااااااااااااس كيفك
رأيتها تسلم عليه يداً بيد وتحاوره بلغه لم أفهمها وهو يبادلها بنفس اللغه أحسست بنار الغيره
فاقتربت كي أحاول انا ارد عليها ولو قليلاً ...
ريم:شيماء اتوقع ان حريتك الزايد ماتوصل الى هذه الدرجه
شيماء:عزيزتي خفي من الغيره هههههههههههههه
كنت اتفجر غضباً بسببها
مسكت ذراع فراس بقوه
ريم:فراااااس مو كأنا تأخرنا حبيبي؟
فراس:ليش تعبتي ريم؟
ريم:أي واااجد
فراس:بس ماكملنا رحلتنا
شيماء:ريم الحين احنا اصدقاء وزوجك اهو صاحب ذي الشركه الصغيره الحلوه
فراس:ان شاء الله تكبر بجهودكم ياشيماء
شيماء:بمناسبه المصادفه الحلوه اتوقع انا لليله عشاكم معي
ريم:لا شيماء فراس أشترى العشاء
شيماء:وحتى بتجون معاي البيت
ريم:فراس
فراس:خلاص ريم نتعشى معها الليله
ركبنا سيارتها الحمراء المفتوحه
زجت بالمسجل شريط أغاني أجنبيه صاخبه حتى اني أحسست ان رأسي يكاد ينفجر
فراس:تسرعي كثير شيماء
شيماء:أعشق السرعه ليش تخاف ههههههه
فراس:لا اكيد
شيماء:اجل اكيد زوجتك الخجوله تخاف
فراس:وكيف حكمتي انها خجوله؟
شيماء:طالعها واهي ساكته بس تبي الصراحه
فراس:شنو؟
شيماء:زوجتك جميـــــــــله جداً جدأً هههههههه
كنت أراقب حديثهم وارى ردة فعل فراس معها وهو يحادثها وكيفيه كلماته التي تشبعت بمشاعر غريبه
وأرى شيماء أشعر وكأنها درست هندسة فراس حتى انها تستغل شيء ما
لا ادري ولكن أشعر ان هذه الانسانه لم تدخل حياتي عبثاً
وصلنا الى شقتها في الطابق الخامس كانت جميله جداً
فراس:لما جيت قبل سنتين كنتي محتاره في كيفيه تصميم الاثاث وغرفه النوم صح
شيماء: أي بس شو رايك فيها الحين؟
فراس:الغرفه حلوه كثييييير
جلسنا على طاوله واتصلت شيماء بالمطعم وبعد نصف ساعه وصل العشاء ماجعلني اتعجب انها خرجت لصاحب المطعم هكذا وكلمته بكل جرأه واعطته المال ودخلت انها تعيش حياه بلا حدود حمراء ابداً
تناولنا العشاء وانا لم اتناول الا القليل فبداخلي بركان متفجر فغيرة النساء تقطعني الى اوصال صغيره
ريم:فراس انا تأخرت وحابه ارد البيت أنام
شيماء:الى هالدرجه مستعجله ياريم ؟
ريم:الى ابعد ماتتصورين مانمت وحابه استريح
فراس:اوك شيماء احنا ماشيين
شيماء:هالمره بقبلها عشان ريم بس تعشيتوا وبتمشوا بس مره ثانيه لا
فراس:هههههه ان شاء الله بس المره الثانيه انتي الي بتجين
شيماء:اكيد بجي
فراس:يلا نشوفك على خير مع السلامه
شيماء:مع السلامه وريم مو قايله لي مع السلامه؟
ريم:لا ماقصدي بس انا تعبانه يلا باي
خرجنا وانا أصك على أسناني بقهر وغيظ وصلنا المنزل دخلت رميت بعبائتي جانباً
أريد ان اجلس بغرفتي ولاأريد انا تحدث مع احد لا ميري ولا فراس بالاخص فراس لااريده ولا اريد انا تحدث معه ابداً
كنت افتح باب غرفتي بالمفتاح
فأحسست بيداً تمسكني
التفتت خلفي
ريم:فراس أش فيك خلعتني؟
فراس:أنتي الي اش فيك؟
ريم:ولا شيء بس تعبانه وحابه انام
فراس:لا تحاولي تحيكي اجوبه مو حقيقيه احب الصراحه ريم
ريم:حتى أنا احب الصراحه بس اتركني انا تعبانه
فراس:لاتجبريني اسوي شيء ماتحبيه
ريم:فراس انا تعبانه ارتاح اشوي ونتكلم بعدين اوك
فراس:ريـــــــــــــــــــم قلت لك الحين يعني الحين
ريم:مو متضايقه بس تعبانه تبيني اضايق نفسي بنفسي يعني؟
فراس:مايحتاج تجاوبي انا عارف
ريم:شنو؟
فراس:شيماء صح
أدرت نفسي الخلف ودمع أحتبس بين جفوني من القهر الذي أشعر به
فراس:تغارين؟
ريم:لا
فراس:أجل ليش ذا كله؟
ريم:لانه ذي كرامه يافراس كرامه
فراس:كرامه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
ريم:أي والحين عرفت خلاص اتركني أروح غرفتي محتاجه انام
دخلت غرفتي وهطلت دموع القهر خلف الباب وانا اسمع صوت خطوات فراس يبتعد ويغلق باب غرفته
.....................
الوحيده التي قالت هذا الكلام هي ريم فقط واعتبرت ذلك كرامه انها تدمع ولكنها تريدني فقط لمصلحتها لاأعلم رأسي يؤلمني
ولكن شيماء فعلت من أجلي الكثير انها هي الوحيده التي غامرت من الفتيات اللواتي هنا وصاحبتني في غربتي وحملت على ظهرها عاراً كبيراً فلم تبقى تهمه لم تلتصق بها ولكنها لأجلي ولأجل معاناتي تعاطفت معي وساعدتني بغربتي
ريم وهيفاء ووالدتي ولمياء هم من نفس الصنف انا اتوقع ذلك
ولن اتزوج المدعوه هيفاء ولن أبقى مع أبنة القاتل ريم
ولن اكون أسيراً لأوامر و الدتي ودسائس لمياء
سأتزوج شيماء قريباً وهذه العقبات سأتخلص منها بالتأكيد .....
أخذت هاتفي واتصلت على شيماء
شيماء:أهلين فراس
فراس:هلا الغاليه
شيماء:أش فيك فراس تبي شيء متصل بذا الوقت المتأخر
فراس:لا بس أشتقت لك
شيماء:فرااااااااااااس عن الكذب
فراس:والله مااكذب أشتقت لك حبيبتي
شيماء:عييييب فراس انت متزوج
فراس:قولي الصدق مو مشتاقه لي؟
شيماء:امممممممممممممممم لالالا خلاص مابشتاق
فراس:هاااا لايكون ريم السبب
شيماء:أي اكيد جنيت انت الحين خلاص مو لي مو لي مو لي انا الي خسرت كل شيء يافراس انت تفهم علي او لا انا مصدومه خلاص
فراس:لالالا شيماء حبيبتي لاتقولي كذا انتي ماخسرتي وانا الي بانتقم منهم كلهم
شيماء:لا فراس مااسمح لك ريم مالها ذنب
فراس:لا عليها اكبر شيء
شيماء:فراس انت حبيبي ومااسمح لك تظلم احد
فراس:وانتي حبيبتي ومااسمح حد ياخذك مني لو شنو يصير
شيماء:طيب خلاص لاتضر ريم
فراس:بطلقها وبنهي هذه المهزله الى الابد
شيماء:بس شوف اعطيها مبلغ مالي تعيش منه
فراس:امممم خلاص عشانك ياقلبي اعطيها بس افتك منها
شيماء:ومتى؟
فراس:انتظري بس اخلص شغل واحد بس شغل واحد وانهي كل هالمهزلات
شيماء:وهيفاء
فراس:هــه ذي خلاص منتهي موضوعها بتزوجها وبخسرها وبطلقها
شيماء:الله يعين
فراس:يلا حبيبتي انا الحين بسكر لانه معاي شغلات بخلصها
شيماء:بـــاآآآيــ حبيبي
أغلقت من هذا الانسان المسكين والمريض بالنهايه الفوز من نصيبي فسنين القهر والفقر والعذاب سأعوضها هنا فأنت يافراس بالنهايه ملكي انت واملاكك
أخذت لي حماما منعشاً بصابون امواج البحر مجدده انتصاري على فراس وعائلته الغبيه ........
.................................................. .......................
سمعت ضرباً عنيفاً على الباب وأنا أبكي من شدة القهر
أم فراس:نـــــــــــدى أفتحي الباب يلا بسرعه
ندى:لا مو فاتحته خلاص اتركوني
أم فراس:ندى أفتحي الباب والا الحين أحطمه على راســك افتحي الباب ياندى
بدأت أشعر باألالم يقتلني ويعذب حياتي
ندى:مو فاتحته لك يالمجرمه خلاص مو فاتحته ابعدي عني يالمجرمه ابعدي عني يالقاسيه
سمعت الصراخ وانا بغرفتي فخرجت من الغرفه مسرعه تجاه غرفة ندى
مي:خير يمه اش صاير هدي الامور ماتنحل بهالطريقه
ام فراس و الغضب الشديد بدأ يفتك باأعصابها وهي لاتشعر :لا لالالالا قلت لك ندى لازم تتزوج سالم انا كلمتي ماتطيح الارض ابداَ قلت الكم ندى لازم تتزوج سالم فاهمين او لا
فتحت الباب خرجت وانا عازمه على الرحيل وانهاء هذه المهزله من حياتي فكرامتي لاتسمح لي بالعيش وسط الذل والسخريه
خرجت وأذ بي أم فراس تمسكني من يدي
نظرتها بقهر وغضب ومسكت انا يدها بقوه بدأت اهزها :أسمعيني ياام فراس حركاتك الحقيره احفظيها الى نفسك والى فراس وفكينا احنا من تصرفاتك الغبيه والجاهله
ام فراس:ندى يالحقييييييييييييييره اتركيني الحين ابعدي وزواجك الليله من سالم ندى استحي على وجهكـ
سناء:لا خلاص معاد النا مكان بهالبيت وسالم زوجيه منك انتي
أخذت ندى وخرجنا من هذا المنزل المشتعل ناراً بسبب الطمع والجشع أثناء الخروج
سناء:ياام فراس صحيح احنا طلعنا بس ظلمك الى الانسانه المسكينه ماراح يستمر وانا الي بوقف عقبه بطريقك وكل شيء اعرفه راح انشره وأنشر تصرفاتك الحقيره تجاه ريم واقول الى فراس عن استغلالك لمرضه
مي:سناء ندى
سناء:نعم
مي:مو بس انتو الي بتطلعوا انا معاكم
ام فراس:حتى انتي بنتي هم تتركيني تتركين امك عشان حثاله مجتمع ؟؟!!
مي:انا مو تاركتك انتي انا بترك الانانيه والهم والاحزان والظلم مافي انسان يقبل لنفسه الحياه ويسكت عن الظلم واذا غيرتي نظرتيك وحقدك راح ارجع لك يايمه
خرجنا واغلقنا الباب قاصدين المجهول اتجهنا نحو منزل صديقة سناء ((سلمى )) والتي تملك منزلاً صغيراً وطفلاً فزوجها الشرطي قد أستشهد في معركه بينه وبين أرهابيين
ولم تترك منزل زوجها بل ظلت وتعهدت على ان تربي أبنها حسام على ان يكون مثل أباه مجاهداً من أجل الحق نشر الواقع وضحد الظلم
فهي لاتدمع من اجل موته
بل تدمع فرحاً فقد توج بوسام قليلون من هم يصلون اليه بكل جذاره
سلمى:أهلين سناء اوه مي وندى معاكم شنو هالمفاجأه الحلوه تفضلوا حبايبي
دخلنا
وندى تبكي ومي تضمها وتهديها
مي:خلاص حبيبتي ماراح تاخذين الحقير سالم
سلمى:سناء أش فيكم خير أش صاير معاكم؟
سناء:لا بس سلمى الظاهر بنكون ضيوفك لفتره معينه
سلمى:البيت ذا بيتكم واذا ماوسعكم يوسعكم القلب وان شاء الله كل الامور بتصير بخير بس شكل ندى تعبانه خلها تقوم تتمدد مع حسام وتنام أشوي ترتاح
ندى:لا خلاص انا بظل اهنا اشوي مابي اروح وازعجه بنومه
مي:سلمى لو سمحتي كاس ماي
سلمى:ان شاء الله الحين
توجهت الى مطبخي وضعت كاسات ماء بارده واخذتها لهم وعدت الى مطبخي وأخرجت بعض الليمونات وصنعت منها عصيراً بارداً بالسكر
وأخذته معي
سلمى:ندى حبيبتي أشربي ذا العصير يهدي أعصابك
ندى:كيف اهدي أعصابي وقلبي مابيهدى انا خلاص تعبت ياسلمى تعبت من ام فراس تعبت ماعاد اتحمل
سلمى:خلاص حبيبتي انتي أشربي ذا وبيكون لك كل الوقت تتكلمي فيه بس أول أشربيه
سناء:ندى حبيبتي اشربي العصير
أسندت رأسي على الجدار وأغمضت عيني ومدارار الدمع كسيل شلال انهمر بقوه ليرتطم بالارض ويسجل اهات الحقيقه
وثم مددت يدي بعد مرور دقائق وشربت عصير الليمون وانا أشعر بأن حلاوته التي أخترقتني ليست الا مره فلم يعد لحياتي أي طعم بعد رحيل ياسر منها
سلمى:سناء ممكن أشوي
سناء:أي ان شاء الله..مي انتبهي الى ندى
مي :ان شاء الله
توجهت سلمى الى غرفتها الصغيره والتي كانت مزينه بالكثير من صور زوجها المتوفي في تيك المواجهه الطاحنه
سلمى:حبيبتي سناء أش فيك؟
سردت لها ماحصل وانا أشعر بقوه الالم والقهر الذي يجثو على صدري ويحطم أنفاسي
سلمى:سناء لكن تصرفكم ذا ضعف لازم تكونوا أقوى والحياه تتطلب منا نصبر لولا الصبر ماحد وصل
سناء:الصبر طعمه كان مر ياسلمى مر
رايت دموع كرستاليه تتدرج من جفنيها
سلمى:أي ياسناء الصبر مر لكنه سبب الحياه
سناء:ليش تبيكين؟
سلمى:لولا صبري على فقد الحبيب والغالي لما قدرت أعيش ياسناء ماقدرت لو لا حاربت أمواج الحياه وماسمحت الها تحطمني وماهربت ودائماً كنت اواجه الحياه بوسط المعركه ماخفت يوم منها ابداً وكنت أرضى بكل النتائج لانه النتائج اهي القدر وانا وانتي والكل لازم نرضى ونقبل بالقدر لانه الرضى بوابه النجاه ياسناء
سناء:مدري كلامك وضح لي كثير من الرموز والطلاسم الي عشتها بحياتي لكن تتوقعي اني اقدر أتغلب عليها انا واختي وبنت أخوي؟
سلمى:أي ياسناء وثانياً عيب على مي تترك أمها لانها امها ومهما كانت ام فراس تحتاج بنتها ومايجوز الها تتركها
سناء:بس ام فراس بتجبر مي على مساعدتها في تزويج ندى من سالم
سلمى:لا ياسناء مي طيبه وخلوقه وبتحاول تبعد ذي الفكره عن امها
سناء:امممممم خلاص بنرجع بس مع رجعه فراس بكره
سلمى:الا شخبار ريم؟
سناء:هـه.. المسكينه ريم ماتدري انها بوسط طوفان
سلمى:لكن وين امها وابوها ليش هم بعيدين عنها ؟
سناء:شقول لك ياسلمى شقول لك
سلمى:ليش؟
سناء:ابوها كان مسافر مع حمل ام ريم بها مع اخوي المرحوم ولما وصل خبر وفاه اخوي والتهمه الي تركبت ولبستها أم فراس واخوي محمد واصحابهم بأن أبو ريم اهو القاتل
صارت ام ريم كل يوم تجي وتروح تحاول باام فراس انها تتنازل وبتدفع الها مبلغ مالي ولاتفتح الموضوع بالشرطه وتهلك زوجها
وزوجها بنفس اليوم لما خلص شعر ان القدر بيحكم عليه بالاعدام طلق ام ريم بدون مايدري انها كانت حامل لانها كانت بتخبره بالمفاجأه وان من يوم سفره كان لها شهر حمل
بعد مرور الشهور على الحدث كانت بالسابع جاها خبر طلاقها وخبر وفاة امها بنفس اليوم وان زوجها خلاص اعدام وخساره اموال التعب ارتفع عليها الضغط واغمى عليها
وام فراس بدأت من أهنا مع لمياء بتنفيذ مخططهم نادت لمياء على الممرضتين الي تعرفهم وتم توليد ام ريم بريم وانسرقت الطفله مع لمياء ووصل خبر الى ام ريم ان الجنين اختنق بسبب التأخير ومات
تعبت ام ريم وراحت بيت اهلها وبعد مرور أربع سنوات تزوجت ام ريم وتطلقت من زوجها
اما زوجها الاولي ابو ريم
ارسلت له ام فراس رساله بأنها بتقبل تتنازل عنه وبتعطيه مبلغ مالي اذا قبل بزواجه من لمياء
وافق على شرطها لانه كان خايف ويبي يطلع من السجن المرعب
والطفله ريم كانت مع ام فراس
الاجرام ماوقف عند حد
سببت لمياء مشكله كبيره وتعب بقلب ابو ريم
لانه كان راجع من بيت أهل زوجته من قبل ظل يدور عليها وماشافها يبي يعرف أخبارها
لكنه مالاقها لانها على مااتوقع سافرت
دخل بيتهم واهو يسمع أصوات ضحك وكلام وأغاني
دخل شاف زوجته مع واحد
وكان بيطلع وبيشتكي عليها لكن غضبه خلاه يقتل الشاب الي معاها ويهرب الى مكان وعلى مااتوقع الخارج
ولمياء مااهتمت دفنت الشاب واهله ماقدروا يتكلموا لانه كان موطي راسهم الارض
والحين أم فراس تبي تكمل انتقامها وماشبعت وزوجت ريم من فراس
انا بس أدل مكان ام ريم بقول الها بهالقصه
سلمى:معقوله معقوله الانسان اذا تشبع من الحقد والانتقام يتحول الى وحش الحيوان أفضل منه
سناء:انا ابي اخبر ريم المشكله ان ام فراس ولمياء مستغليين مرض فراس وقلبوا القصه عشان ينتقم من ريم ويهينها ويهين ابوها وامها ويحطمهم
ام فراس تحقد على ام ريم من الاساس لانها تغلبت عليها بكل شيء ليكن بمعلومك انهم كانوا صديقات لانه ازواجهم اصدقاء
سلمى:احنا لازم نشوف حل الى هذه المهزله
.................................................. .............................
كنت بغرفتي وانا أبكي على هذه الحال فلم تختفي علي معرفه فراس بكل شيء بغرفة شيماء
ولكن كلا الحياه ليست بهذه البساطه كي أستسلم لن اتصرف من عواطفي فقط
فهذه المعركه تتطلب مني أن أضع الخطط القويه لضحد معدل الهزيمه
لن أدع هذه الانسانه التافهه والبسيطه ان تنتصر وتأخذ مني فراس
فالقدر رماني في حياته
وانا لن أخرج منها الا منتصره
.................................................. ..............................
أشعر بدوار والم يحطمني فكيف لمي وندى وسناء ان يكسروا كلمتي
انا ام فراس أي كلمه واي تخطيط واي شيء ماان اشير اليه الا ويتحقق
فانا املك المال والدهاء
بدأت أشعر بالغثيان ...
اتجهت الى هاتفي بصعوبه ولكن سقطت على الارض وأرى دماء تخرج من فمي بقوه
لاأستطيع ان انهض
كلا انا لن احتاج الى احد ابداً ابداً
رأيت الخادمات يتجهن صوبي وصراخ لمياء مرتفع الا انني غبت عن الوعي
وبعد سويعات ظلماء شعرت اني أفيق من نومي
رأيت نفسي بوسط غرفه بيضاء والا جهزه تحيطني
لمياء:أخيراً ياام فراس اخيراً جلستي حسبي الله ونعم الوكيل على الي كان السبب منو الي سوا بيك كذا؟
ام فراس:هدي يالمياء راسي يعورني
دخل الدكتور
الدكتور:سلامات ياام فراس
ام فراس:خلصني انت الحين وجاوبني انا شنو فيني الحين؟
الدكتور:عصبيتك الزايد تسببت في رفع ضغط الدم بشكل كبير وادت ببعض المشاكل للقلب وذا انذار خطر فلازم تبعدي عن كل الضغوط ياام فراس
وبيكون عندك مراجعات بالمستشفى عشان نتطمن على صحتك
لمياء:دكتور احنا نعرف ممرضتين معانا بيكونوا معاها بالبيت
الدكتور:ولو ذي الحاله لازم متابعه بالمستشفى
لمياء:نكلم مي تجي؟
ام فراس:لاااا لاتذكريني فيها ذي الانسانه الناكره والحاقده الى امها انا الي بوريها وبخليها تندم على الي سوته فيني
وأما ندى وسناء فذول تأديبهم على أيدي الظاهر انهم مو متربيات كفايه
لمياء:لا ياام فراس انتي محتاجه الى صحتك ولاتنسي ان سناء تعرف بكل شيء نكسبهم بصفنا افضل من ان نتركهم
ام فراس:بس ندى تزوج سالم
لمياء:أي اكيد بس خل فراس يرد وبتتزوجه صدقيني لاتنسي ان فراس مايقدر يعصي لك كلمه ابداً
أي انا ابيها تتزوجه وفراس يتزوج هيفاء وبعدها اكون وصلت الى الي ابيه واحطم حتى محمد ابو هيفاء
وريم بحطم امها وابوها وبخليهم يندموا بالذات لما اذكر ام ريم بذاك اليوم وأثبت الها بالفيديو ان ريم بنتها وذا كان مصيرها والسبب غبائهم الكبير
.................................................. ....
خرجت من غرفتي وتوجهت نحو غرفه فراس في الصباح الغريب انه لم يجلس
تركته ورجعت غرفتي
أرتديت لي ثوباً أبيضاً بورود حمراء
وخرجت الى الخارج قطفت بعض الزهور الحمراء وضعتها على الطاوله وأمرت ريحانه بعمل أفطار مميز
فسوف نعود الليله وأردت انا سجل يوماً جميلاً بحياتي
مع فراس
انتهت ريحانه ووضعت الافطار على الطاوله التي توسطتها الزهور الحمراءالجميله
ريحانه:مدام انت اليوم وااااااااااااجد هلو
ريم:ههههههههه ثاانكس ريحانه حتى انتي حلوه
ريحانه:لالالالا انا مو هلو شوفي لون انا اسود وااااااااااااجد
ريم:لا ريحانه تعرفي فيه ناس واجد حلوين بس مو كويسين الجمال مو جمال الشكل الجمال اهو جمال الاخلاق ريحانه
ريحانه:كلام انت كويس
ريم:طالعي برا البنات هنا حلوات لكنهم مو مسلمات وانتي الي تقولي عن نفسك مو حلوه اجمل منهم بدينك الاسلام
سمعت صوت خطوات فعدت الى المطبخ
وأحضرت عصير أخرجت كاسات جميله زينتها بشرائط حمراء دمويه مع عصير البرتقال البارد وفوقه الثلج المجروش وحبيبات البرتقال انه شرابه المفضل
رأيته جالساً يمشط شعره امام المرأه الطويله في وسط صالة المنزل
تسللت ببطء اليه بحيث لم يراني ولم يبنتبه الي انتظرته يجلس على الكرسي على الطاوله مددت يدي اليه وأطبقتها على عينيه
:صبــــــــــــــــــــــــــــــــاحـ الخيــــــــــــــــــــــــــــــــــر......ههههه هههه أش فيك تأخرت بالنوم
فراس:صباح النور شكلك اليوم متنشطه بالحيل
ريم:أي واجد متحمسه
فراس:امممممم شنو سبب الوناسه الحلوه ذي؟
ريم:اممممم طالما انا معاك فراس اكيد بكون متونسه
فراس:تستهزئي علي ريم
ريم: اش قصدك؟
فراس:لا بس احنا حتى مانام بغرفه وحده وانا تعرفي مخططي فأي وناسه معاي؟
ريم:فراس الي تتكلم عنه انا ماعرفه انا اعرف بس فراس الي انا اشوفه بذاتي انسان طيب وخالي من كل الوحشيات
فراس:ماادري بس خايف اني اشوف دموع الندم على عيونك ريم
ريم:ماعمري ندمت طالما انا مقتنعه ان تصرفاتي بعيده عن الاحقاد...والحين اترك عنك النقاشات الي مامنها فايده وتعال نفطر افضل
فراس:امممممممم سويتي لي العصير الي احبه
ريم:أي لانه اخر يوم ونرجع فسويته لك
توجهت الى الطاوله وانا اراقب هذه الفتاه هل حقاً تتصرف عن مابداخلها ام انها ايضاً تملك مخططاً لتدميري لابد ان اكلم شيماء كي أستطيع معرفه نوايا ريم
كنت أرقب صموته وهو يتناول طعامه وأعلم مايدور في باله من أسئله واعلم انه سيوصل الخبر الى شيماء ولكني سأعلم مالذي وفرته له وسأوفره له وساأغير حياتي وحياته
فانا زوجته الان ومشاعره السابقه لابد ان يمحقها من اجلي كما انا قبلت انا نسى اهانته واهانات والدته من اجله
السنا متزوجين والحياه الزوجيه قداسه ؟!!!!!
فراس:حلو العصير
ريم:أدري لانه انا الي مسويته
فراس:واثقه كثير
ريم:ليش عندك شك؟
فراس:هههههه لا ماعندي
ريم:فراس بتطلع صح؟
فراس:أي اش الي عرفك؟
ريم:مايهم بس خلاص لاتتأخر لانه انا اخاف بوحدي وطبعاً اليوم اخر يوم في المانيا ..واحتمال انا أطلع
فراس:لااااااا
ريم:ليش؟
فراس:بس الحالك لا
فراس:ليش؟
فراس:بس الحالك اهنا لا
ريم:خلاص براحتك مااطلع مااطلع انا بجهز الامور عشان الليله بنرد المملكه
فراس:اممممممم اذا رديت بسرعه طلعت معاك
وان شاء الله ارد بسرعه
خرج ولم يقل مع السلامه
أغلقت الباب وتسندت على الباب أبكي مراً ولكن انا متيقنه ان هذا الدمع سيتحول يوماً الى ابتسامه فسوف تنصفني هذه الحياه يوماً
انا متأكده
أبتعدت اتجهت الى الطاوله ورفعت مع ريحانه الصحون
أخرجت هاتفي وصورت المنزل الذي اتخذت فيه قرارات كثيره ولابد لي من تحقيقها
.......................................
الى اهنا انتهى البارت اتمنى يعجبكم
أنتظر تعليقاتكم .................



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 05-11-2009, 08:12 AM
صورة Я Ǿ N A الرمزية
Я Ǿ N A Я Ǿ N A غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟!


البـــارت الحــاديـ عشـــر......
كنت أسير أريد الوصول الى حيث تيك الشقه التي أشبع فيها حناناً وأشعر أني رجل عند تيك الشقه التي تبعدني عن الموت الذي يجثو على صدري انا الجميع يريد ان ينتقم مني سواك ياشيماء حبيبتي انا اعلم
مررت في أفكاري على ريم
ريم من هي ياترى؟؟!
لاأعلم شيء أبداً !!!
كل ماأعلمه ان لا احد يحبني بصدق سوا شيماء العزيزه
ولكن ريم ماسر تصرفاتها هذه
اتتوقعني طفلٌ في الخامسه من العمر كي لااعلم عن خداعها فهي تريد تحطيمي وتحطيم أسرتي
وصلت الى الشقه دخلت
سلمت على شيماء وجلست
شيماء:حبيبي أنتظرني أشوي هنا
فراس:لا وين خليك انا محتاجك أشوي
شيماء:دقايق بسوي لك قهوه فرنسيه وبجي
فراس:ماعليك من القهوه الحين عليك مني انا واجد تعبان وحاس اني مشتت مو عارف شسوي ياشيماء
شيماء:دقايق حبي دقايق فقط
ذهبت الى مطبخي أعد القهوه وانا أبتسم فرحاً فنشوه الانتصار تضيء جوانب الخيبه التي عشتها بالصغر فها انا ساأمتلك فراس وماله فراس أستطيع تعويضه ولكن ماله صعب ان أعضوه وأسقط على كنز كهذا
وريم حقاً هذه المسكينه ولكن ذنبها انها اعترضت طريقي والهدف الان ابعادها بحفنة مال والاحاطه بفراس وماله
أعددت القهوه وتظاهرت بالحبيبه الواله لرؤية المحبوب توجهت اليه
شيماء:تفضل ياأغلى أنسان بحياتي ..
فراس:مشكوره غلاتي
شيماء:يلا فراس قولي أش عندك وليش متشتت ؟؟
فراس:شيماء ريم اهي سبب كل ذا
أظهرت نظرات غيره وحزن والم ووقفت مديره له ظهري وتوجهت صوب النافذه
فراس:ليش زعلتي كذا؟
لم ألقي جواباً
رأيته يقترب مني
شيماء:لاتخاف فراس بساعدك اذا كنت تحبها وناوي تظل معاها
فراس:شنو؟!؟!!!!؟!
شيماء:أي ببتعد عن حياتك الى الابد
فراس:شيماء ياحبيبتي فهمتي الموضوع غلط ...أش فيك حياتي صرتي مو مثل أول ماتبين تسمعيني وتتركين لي الفرصه في أني أشرح لك همومي ليش شيماء نسيتي انا حبيبك فراس
كنت أستمع الى حديثه وهو كطفل وديع يأتي الى أمه كي تدللــه انه لايعلم بأني مزرعة شوكـ ستدمي قدماه فقد تحملته كثيراً وعليه ان يدفع الثمن

شيماء :لا حبيبي فراس لاتقول كذا انا اسمعك بكل وقت انا كل أذاني صاغيه لك ومو بس اذاني حتى قلبي حياتي انا اسمعك قول الي عندك بس أعذرني غيرتي عليك ومحبتي تخليني مااحب ان يكون احد معاك وبقلبك غيري
فراس:شيماء مشكلتي ان ريم تعاملني معامله حلوه بس ليش مااعرف
وهم بقولك ريم احسها ضحيه بس مدري ليش
لكن ابوها قاتل وامي تبي انتقم من خلالها
لكن اهي ماسوت شيء وذا حرام
شيماء:بس حبيبي بس فكر بنفسك أشوي ليش أنت تفكر بالناس فقط لي؟
فكر بنفسك أترك ريم وأهلك وكل شيء وعيش حياتك حبيبي لاحظ انا وانت عشنا سوا سنين غربه وحب وشقى وألم ودموع فليش تقسى على نفسك انت لازم تصرف
اذا تبي نوصل لازم نتوج حبنا ذا برابط بزواج
أخرجت دمو ع كاذبه وأردفت بكلامي
فراس شوف كيف مكانتي بين الناس وكيف الكل يتخوف مني والبنات يبعدوا عني وعن صداقتي وأسمع منهم كلام يتعبني يافراس بس حبي لك أنساني كل شيء وجعلني أسكت وأغض البصر عن الالم والأهات
أتجهت الى النافذه فتحتها
فراس أنظر العالم ...أنطلق أنسى كل الالم خلاص فراس أنطلق نحو أهدافك أنت لازم تعيش وتكون
لاتكون رهين الاوهام والخيالات
وتصرف ريم تصرف أي أنسان طماع يافراس بس أنت طيب كثير وتتوقع ان تصرفها عن حب فيكــ
فراس:كيف حكمتي انها تخدعني؟ وأنها طماعه !!
شيماء:أسمعني انا بنت وأعرف البنات أعرف نواياهم من حتى النظره والتصرف
فراس:وضحي ياشيماء
شيماء:أختبرتها وطلع مع الاسف انها بس طمع ومخططات طفوليه فقط لا أكثر ولاأقل
فراس:أختبرتيها؟!!
شيماء:أي
فراس:كيف؟
شيماء:لما تقربت منك قدامها وكسرت الحدود بيني وبينك هل حاولت انها تسبني بس او اقل القليل انها تضربني؟
فراس:يعني لو كانت تحبني وطيبه صح لغارت علي من تصرفك
شيماء:أي لكن وين غيرتها؟؟ بس مع ذلك ماانكر انها أنسانه طيبه وأبيك لما تطلقها تعطيها مبلغ مالي مو هين حبيبي عشان تعيش
فراس:عندها ميتين ألف ريال الحين بالبنك وماصرفت منها الا القليل يمكن ألفين ريال لانها ماجت الا كل شيء مجهز لها
شيماء:حتى لو أعطيها مبلغ كبير
فراس:طيب بعطيها 2 ميتين ألف زيادهـ ...
شيماء:وخمسين ألف بمناسبة زواجنا
فراس:هههههههه أن شاء الله حياتي
...........................................
كنت بغرفتيـ أمام تيك المرأه لقد أنتهيت من تجهيزالحقائب وتوجهت الى غرفتي التي سوف اغادرها وقفت أمام النافذه
وأنا أبتسم أبتسامة ألم فأنا اعلم أنه في شقتها
فراس أيها الشاب المسكين
لاتتوقع ان فتاه متحرره كهذه ستكون سبباً لسعادتك
أني حزينه لاأجلك كثيراً
لم أكن اتوقع أن صفعه جديده أيضاً ستواجهني

سمعت هاتفاً يخترق سكوني الحزين
توجهت الى هاتف الشقه
فسمعت صوت ريحانه تناديني
ريم:نعم ريحانه أش عندك؟
ريحانه:مدام هذا ندى يبي أنتي
ريم:صدق نــدى
ذهبت راكضه تجاه الهاتف وأنا أشعر بحنين للقياها
مسكت السماعه
ريم:أهلين حبيبتي ندى
ندى:هلا وغلا ريوم
ريم:أخبارك حبي؟
ندى:انا الله العالم بحالي ياريم
ريم:أش فيك حبيبتي هدى لاتصعبي الامور كذا
ندى:ريم انا مابي سالم مابيه والله مستحيل أتزوجه
ريم:تطمني حبيبتي تطمني مستحيل تتزوجين سالم صدقيني مستحيل
ندى:كيف ياريم خلاص أم فراس مصممه وخططت مع لمياء
ريم:لا حبيبتي انا كلمت فراس وقلت له وأهو كلمني
ندى:أش قال لك؟
ريم:قال انه بيوقف بوجهم ومستحيل يتركك لسالم
ندى:صدق ياريم يعني فيه أمل ؟
ريم:الامل بالله حبيبتي تطمني لا وتتعبي حالك على شيء باأراده الله ماراح يصير
ندى:ان شاء الله ...أنتي أخبارك مع فراس؟
ريم:اآآه أنا الحمدلله فراس طيب معاي وحبوب ومايتركني أبداً
ندى:من جد؟
ريم:أي من جد أش فيك؟
ندى:طيب وينه حابه أكلمه أشوي
ريم:مع الاسف الحين اهو برا يأكد على الحجوزات عشان الليله بنطلع كان بياخذني معاه بس انا ماحبيت أطلع قلت أجهز أموري
ندى:احنا مو بالبيت ياريم
ريم:وينكم أجل
ندى:في بيت صديقة سناء ((ســلمى))
ريم:ليش؟
ندى:انا مستحيل أرد البيت الا لما فراس يرد البيت
ريم:ندى الحياه تحتاج الى القوه والصمود مانكون ضعيفين وأقل صدمه ترمينا بعدين مانقدر نوصل ياندى دائماً تصوري ان الشمس مشرقه بحياتك مهما كان حجم الالم ولا تتركي للظلام منفذ يدخل منه ويقلب حياتك ياندى
ندى:كلامك أعطاني أمل
ريم:الامل منبعه الايمان الساكن بقلبك حبيبتي أنتي أتجهي الى رب العالمين وأكيد بتوصلي الى كل الي أنتي تهدفي له من أحلام وأماني ....
ندى:ان شاء الله ...يلا ريوم انا اخليك الحين بروح الى سناء وسلمى
ريم:سلمي عليهم وسلمي على مي وقولي الها كذا ماتتصل بي ليش نستني الى هالدرجه
ندى:يبلغ ان شاء الله وأنتي هم سلمي على فراس وخليه يكلمني
ريم:ان شاء الله ...مع السـلامه..
ندى:مع الســلامه ....
توجهت الى نافذة الصاله التي تطلع على الشارع العام
رأيت أطفالاً يشترون الايس كريم من محل خاص يبيعه ويذهبون جماعات جماعات كبيره
بالنهايه رأيت طفلاً أشقراً وصل الى المحل أشترى من الايس كريم وكان يسير راجعاً يبدو انه يتجه باتجاه نهر الراين
اثناء عبوره صدمته سياره جيب مسرعه
أحسست بقلبي يهوي معه على الارض نزلت مسرعه أرى ماحدث
فرأيت الطفل وقد أجتمع عليه الناس
متخبطاً بالدماء التي شوهت محاسنه الجميله
بكيت لاأجله دخلت ومباشرة حاولت أن اتحسس نبضه رأيته ينبض فأطمئن قلبي
أتت سياره الاسعاف مسرعه حمل الرجل الطفل ودخلوا السياره وذهبوا
بقيت انا والرياح العاصفه
تمنيت ان اذهب كي أعلم حال الطفل المسكين فالايس كريم أختلط بدمه المسكين لو كان يعلم لما سار هنا
انها الحياه والقدر جميعنا لو كنا نعلم لما أقدمنا على أي فعل
توجهت الى الخلف رأيت امرأه أجنبيه واقفه تبكي ولكنها متحجبه وتهتز
سقطت على الارض وهي ترتجف
:ولـــــــــــــــــــــــــــدي آآآآآآآآآهـ ولــــــــــــــــــــــــــــــدي ريســــــــــــــــــان
ذهبت لها مسكتها ولكن أنى لحزنها أن يجعلها تقف كلمتها بالعربيه فهي تعلم اللغه العربيه
ريم:ولدك بيكون بخير لاتخافي هدي وأدعي له يكون بخير...
أخذتها الى منزلي
المرأه:لالا انا أبي أريد أروح الى بيتي يمكن زوجي يتصل ويخبرني عن ولدي
لم يطعني قلبي ان أترك المرأه ذهبت معها وأوصلتها الى منزلها
وطوال الطريق كنت اهدئها وأخفف من حدة روعها وقد كانت ترجف من شدة الخوف الا انها كانت تدعي ربها بأن ينجو أبنها من هذا الحادث المروع
عند الوصول
المرأه :خليك معاي أختي أحس أنك تأمليني خليك معاي ندعي الى ولدي
ريم:زوجي يمكن يجي الحين واهو مايدري عني ويمكن يعصب
ولكني وجدت دموع حسرة والم احتبست في عيونها
ريم: خلاص بجلس معاك
دخلت منزلها
لقد لفت أنتباهي الاعلام المرفوعه وصور الاشخاص التي زينها على الجانب شريط أوسود دلاله على وفاة الاشخاص الذين بالصوره
جلسنا لمدة ساعتين بين نحيبها وبكائها مره وبين محاولتها صراع الواقع المرير والقوه
ونحن جالسين سمعنا صوت هاتف
فرأيتها تسرع الى حقيبتها أخرجت الها تف
المرأه:الو حسين شخبار ريسان شخباره طمني
رأيت ابتسامه رضا وهي تحمد ربها
أغلقت سماعتها واتت مسرعه ألي فرحه تقول ان ربسان قد تحسن مجرد كسور وجراح لن تأخذ الكثير الكثير
حتى انها حادثتني بلغتها الاجنبيه وعاودت على العربيه قليلاً
ضحكت من أجلها وأردت الخروج الى منزلي..
فقلبي متخوف من أن يكون فراس قد عاد وعلم بغيابي
المرأه:لا حبيبتي خليك أشوي على الاقل أرد لك قليل من تعبك معاي
ريم:لا انا اليوم برد الوطن
المرأه :بالسلامه ان شاء الله بس أشربي معاي شــأي على الاقل
قبلت بذلك وجلست معها بعد أشتراطي ان اكون معها لمده نصف ساعه فقط
المرأه:شسمك؟
:ريم ....وأنتي؟
:انا جوليا
ريم:أنتي أجنبيه ولاحظت من خلال نطقك الى الاحرف
جوليا:نعم ولكني متزوجه من عربي عراقي الجنسيه
ريم:اهاا
جوليا:نعم لانه كان من المهجرين أثناء الحرب والظلم من صغره فدرسنا مع بعض حتى بالجامعه وكنت أعجبت بشخصيته وأنجذبت الى دينه الي اهو عليه الاسلام كان مايقبل أي شيء على عكس الشباب من بلدي كانوا سهلين الوصول لهم
طلبت منه بالبدايه ان يطلعني على الاسلام وأطلعني وبعدين تعرفت من خلاله على علماء دين أوصلوني الى الاسلام وأعلنت اسلامي تزوجته قبل عشر سنوات وانجبنا اول طفل أسميته ريسان وعمره حاليااً سبع سنوات بس مع الاسف أهلي ماأسلموا...أدعي لهم بمعرفة طريق الهدايه
ريم:ان شاء الله يارب
جوليا:وانتي عرفيني عليك
ريم: انا سعوديه الجنسيه متزوجه وأحنا هنا لقضاء شهر العسل
جوليا:لكذا تريدي تردي بيتك
ريم:أي لازم ارجع
جوليا :طيب عطيني رقم موبايلك ويكون بينا أتصال
ريم:طيب تفضلي مع أني واثقه أني بشوفك مره ثانيه وأن شاء الله بظروف أفضل وطمنيني على ريسان
جوليا :ان شاء الله حبيبتي
بعد أن أعطيتها رقم هاتفي وأخذت رقم هاتفها سلمت عليها وعدت مسرعه الى منزلي وقلبي ينبض خوفاً من أن يكون فراس قد عاد
ولكن لم أفعل أي شيء خطأ
أنا كنت أساعد أمرأه أحتاجتني فقط
دخلت المنزل
لفت أنتباهي ان ريحانه لم تأتي لي وتأخذ عبائتي مني ناديتها ولكن لا من مجيب توقعت ان فراس لم يعد تطمأنت قليلاً
توجهت نحو غرفه الخادمه
لم أرى الانوار
خفت أن تكون قد خرجت باحثة عني
فتحت الباب
سمعت صوت أنين خفيف
فتوضح لي انه صوت ريحانه
فتحت الأنوار
ريم:ريحانه؟؟!!!
ريحانه:مدااامــ ـ ــ ـ بابا فراس يصارخ على انا ويضرب انا واجد
ريم:هااااا ليش؟؟؟!!!!؟!؟!؟
نظرت نظره مهيبه الى الامام وأتت تلتصق برجلي خائفه هاربه
فراس:أخيراً المدام راحت ....ممكن تتكرمين وتقولين لي من وين جايه ياريم؟
ريم:قبل لا أقولك انا من وين جايه ماتلاحظ ان انا الي طلعت مو الخادمه ليش تضربها ليش اليوم حاب انك تطلع رجولتك ولا عرفت تطلعها الا الانسانه الضعيفه ياجبان
ريحانه:سوري بابا انا مافي مئلوم ان مدام في يطلع مافئ مئلوم
فراس:يالحقيره أنتي ليش هنا هاا ليش من المفروض من طلعت أنتي معاها مو انا قايل لك هاا لكن ياويلك مني لاخليك تشوفين نجوم الليل بعز النهار
ريم:هـــي أنت عن جد ماعندك من الرجوله أدنى القليل ابداً لو كنت صحيح رجال ماتطلع طاقتك المدفونه على الضعيفه
رأيته يقترب مني بعنف وغضب خرجت ريحانه هاربه لاأعلم الى أين
وهو أقترب مني شد شعري بقوه وبدأ يضربني بعنف لم تكن لدي الطاقه التي أستطيع ان اقاومه بها
فراس:مو أنتي الي قلتي مابتطلعي وتسوي حالك لي مؤدبه تخدعيني وتستغليني يالحقيره يابنت القاتل يابنت العاهره
أغضبني لاأستطيع أن اسكت
لقد أحسست ان شعري قد تقطع في يده
وجسمي تخدر من شدة الضرب
كنت أصرخ وأقول له أين كنت
ألا أن غضبه وعصبيته الشديده أعمت كل حواسه عن فهم الحقيقه وأدراك الواقع كان يرميني بكلمات تقتل فيني الصبر حتى لمدة ثواني
حاولت وحاولت المقاومه حتى أبعدت نفسي عنه وانا منهكه القوى
ريم:فراس طلقني خلاص مااااااااااابيك مابييييك كنت اتأمل أنك تتغير لكن خلاص مابيك روح الى احضان الي كنت عدها ياضعيف
كنت اتكلم والدمع يقتل أنفاسي
روح عني اتركني أنت مو أنسان أنت وحش طالع أش سويت لي طالع اش سويت ضربتني بلا رحمه أي عرفت لانك ضعيف ضعيييييييف مخدوع ماعدت تهمني كنت اعاملك بالطيب لكن لا تطلقني الحين مابيك وانا اعرف كيف أعيش وفلوسك ترجع لك كلها طلقنييييييييييييي طلقنيييييييييييييييييي
حتى سقطت على الارض بلا وعي أشعر وكأن الدنيا قد صفعتني بقوه هذه المره
شعرت أني لم أستطع ان اتحمل
ولايهمني ماسوف أخسر وكيف ولكني أريد ان اهرب من عالم فراس الذي يعذبني فقط
دخلت في نوبه بكاء أحسست أن دموعي تتهامر بقوه وأن الدنيا قد أصبحت مظلمة في عيوني بشكل كبير
لم يعد الهواء الذي اتنفسه يكفيني
أشعر بالاختناق
حتى سكنت حواسي وهدأت نائمه من التعب
كانت متممده امامي على الارض بعد المعركه التي لم تستطع هي الانتصار فيها ابداَ الحقيره حاولت ان تهرب مع من تحب الان علمت انها تخطط لسرقه أموالي مع من كانت معه لكن كلا كلا
ضربت الباب الذي أمامي مرتين
وأتخذت قرار ان لااطلقها وأدعها تتعذب بعيده عن من تحب وشيماء سأتزوجها وأدع هذه خادمة ذليله امامها
سكنت وجلست على الكرسي أشعر باررتباك في عقلي وتفكيري
صور الماضي التعيس تأتي وتعاد امامي
سكين ويد والدتي وانا اهرب مذعور لالالالا لاأريد هي قالت ان عدتها ستقتلني كتيك العجوز
لالالا قالت ان بدأت بالصراخ ستقلني ولابد لي ان اطيع والدتي
لا كلا سيقتلوني لقد أعتلى صوتي وضربت الان
كــــــــلا سيقتلوني
أقتربت من ريم أحاكيها أريدها ان تقوم وتغفر لي كي لا يقتلوني مثل تيك العجوز
أقتربت منها
فراس بين دموعه وخوفه :ريم ريم غبيني عن أمي لاتجي ارجوك ريم ريم ريم
مسكت بيدي وحهها المحمر
جلست مرعوبه
ريم:أبتعد عني فراس أبتعد عني مابيك روح عني روح
ولكنه يقترب ويتمسك بأذيال ثوبي
وانا احاول ان اهرب فانا خائفه منه ولكنه خائف من ماذا لاأعلم فقط اريد أن اهرب منه
دموعي التي تنهمر كأنت أقل حده من دموعه الخائفه والتي تريد ان تهرب من عالم وذكرى غريبه
رأيته يمسكني ويريد مني ان أحميه من شيء ما
فراس بين دموعه وخوفه:ريم أمي ياريم بتقلني ان عدتها مثل ذيك العجوز ريم أرجوك غبيني
صمت والدموع تنصب بلا أراده بعيون مذهوله متعجبه من هذه الكلمات انها طلسم عجيب غريب
وقفت أسمعه
رأيته يعذب نفسه بالضرب ويقول لماذا عدتها لماذا؟؟؟
ترى ماهي ومااهذا السر الذي يكمن وراء كل هذا
فراس:ريم انا احب شيماء وأكر هيفاء وانتي مادري شسوي فيك لكن بخليك عشان تغبيني عن أمي هاا
كنت أسمعه وأراه أبكي له ام الى حالي
فراس:بتحميني عن أمي شيماء قالت ماتقدر لكنها قالت لازم مدري رييييييييم يمه بيقتلوني ريييم
وكان يطلبني اساعده كطفل خائف من فلم مرعب
لاأستطيع لعب دور القاسيه أقتربت منه مسكت رأسه بيدي ورفعته الي قليلاً رأيت ملامح خائفه لم ارها على أحد من قبل
يبكي ويصرخ
ريم:خلاص حبيبي فراس لاتخاف أمك ماراح تجي ولاتدري أش صاير اهدأ حبيبي خلاص لاتخاف انا معاك
فراس أنت بطل قوي محد بيقدر يوصل لك ويقتلك
كان لايسمعني لكنه يحاول أن يضرب نفسه معتقداً انه اذا ضرب نفسه سوف لاتقتله والدته
أي قلب قاسي وراء هذا كله
أقتربت منه أكثر كي أطمئنه وأهدأه
ضممته الي كطفل صغير وحنان امه
وانا أحاكيه بكلمات تقويه
احسست ان ذراعي تعبت وانا ممسكه به لمده ساعه
بعد كلماتي ووعودي له هدأ ونام
حاولت رفعه الى السرير ولكن لم أستطع
اتيت بوساده وغطاء وضعته عليها
وجلست بجانيه
رأيته يبحث بيده عن شيء حتى وصل الى كفي وأمسكها
وعندما أمسكها رأيته يهدأ ويسكن كنت أراقبه حتى نام
ناظرته كيف ينام
ترى أي عذاب هذا وأي ألم وأنا الى أي مصير
بكيت بحسره وألم فراس لايعلم شعوره تجاهي وانا لست الا ورقه سترمى قريباً
واما شيماء فستنتصر
لكن كلا بعد الان علمت طلاسم كثيره وحللتها وأيضا حيكت أمامي طلاسم وألغاز علي ان اقوم بحلها وفك رموزها الصعبه علي
.................................................. ................
يتبع ..



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رايتي السوداء إلى متى سترفرفين ؟! / كاملة

الوسوم
السوداء , راحتي , سترفرفين؟!
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الفرق بين خدمة الجوال كنترول من الجوال وخدمة راحتي من موبايلي !عسلسل! برامج الجوال - ثيمات - نغمات 10 27-06-2011 09:45 AM
الحبة السوداء مافائدتها وكيف أستفيد منها بشـــــرى ســــارة صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 5 12-04-2006 09:39 PM
فوائد كثيره للحبه السوداء ()لحظة غرام() صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 10 24-09-2005 06:07 PM
معجزات الشفاء في الحبة السوداء mburaihot صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 6 29-03-2005 02:50 PM
الحبه السوداء دواء عهد صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 6 12-02-2005 02:54 PM

الساعة الآن +3: 01:52 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم