؛؛ زهرة التوليب ؛؛
؛؛؛
؛
وقدري ..
ان امر في الحياة صدفة
لالتقي بالجنون مسرعا على جناح
الغروب..
هناك حيث جمعت بيننا
لحظة نظرة
اعقبتها دمعة
وودعتها حسرة
لتدفن الاحلام قبل ان تولد
في لحظه
هناك ..
حيث قرص الشمس
اخذ في الافول
وحينما سقطت من حضن الافق
الى حضن المحيط
لتودع اخر خيوطها المشعة بالحب
فدفنت مشاعر الحب
في مقابر الغروب
تحت لحد الليل الطويل
وانتهى ...
؛
؛
انستي الرقيقه
يا وردة قد جفها الذبول !
واتعبها الجنون , واضناها الشوق
قد كان لملامستي
لجبين بوحك اثر بليغ في القلب
فكم اوجعتني دمعة حرفك
المتساقطة الما ..
فقد سمعت السطور تئن تحت
كاهل اوجاعها ..
عند موت اخر حس من
احاسيس الاستفهام
فكثيرة هي لحظات الجنون
التي نسافر متنها
كي نبحث في اعماقها
عن اسرار عجزنا عن فهمها
وكشفها في اعماقنا !
فكيق للقلب ان يعيش
دون المعرفه !
وكيف لنا بدون زهرة التوليب
حينما تأخذنا الى عالم الجنون
الذي ينبض بالفنون
فربما استدركتنا خطوطك
لفهم خبايا الجنون
ولكن,,
لكل مبحر في الجنون
زورق يرسو على شطئان الامان
فربما تهدأ امواج الضياع
وتتجلى اعماق المعرفه
على بر النسيان
؛
عزيزتي الرائعه
لحظات مجنونه
لم اجد اعقل منها
ولا احكم مفرداتها
ولا ابلغ مضامينها
فأكثري من هذه اللحظات
المجنونة
فأنتي تبدين بها
في جل شفافيتك
وروعة محكماتك
فتحية ملؤها الاعجاب
لهذا البوح المدهش
؛
؛
سوسنة الربيع