اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:12 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغربية و اني أحبك للكاتبة :امازيغية الهوى


مع انها مرعوبة و مرتبكة الا انها كانت طايرة بالفرحة و هي نازلة من الطوموبيلة المزينة كلها ورود و هي فحلة خيااال و مشات ملكة بتاجها ..و الغطاء الشفاف على وجهها ما خافيش روعة جمالها و فاستقبالها هي و صحاباتها ; اهلها بالزغاريت و الصلاة و السلام و اوراق الورد تتثناثر عليهم شتا ..
دخلات من باب القاعة الرئيسي فجو روووعة

القاعة كانت رووعة عبارة عن فيلا كبيرة كلها صالونات و فضاءات واسعة ..الجدران مغطية بالزليج البلدي الاصيل و الخشب كلو منقوش بروووعة و السقف ..حكاية تتشهد بروعة فن النقش على الجبص و الانارات التقليدية مزيناه و عاطياه الق اسطوري..كانت القاعة اشبه بقصر ملكي..

تلقاو ليها صحابات السلهام اللي كانوا دايرين بامين فمدخل القاعة ..دخلوها وسطهم و هزوا يديهم للفوق حتى ما بقاتش تتبان نهائيا و دخلوها لغرفتها بسرعة و الكاميرا تابعاهم تتسجل هاذ اللحظات الللي ما تتنساش

امين كان ضايع و هو شاد ايدها, اللي عطاتها ليه ملي مد ايدو ليها بلا ما يحس ..

دخلات لبيت العروسة و رجع هو لورا باش تاخذ راحتها مع النجافة و مساعداتها يعاونوها تبدل..كانت باقية ساعة على بداية العرس الحقيقية بخروجها لعند الضيوف أي مع 9 و نص

تعطلوا فالصالون اللي كانوا فيه 2 عرايس من غيرها و كان الجو فيه خطير بما للكلمة من معنى بالضحك و التسطية .. ساعدها باش ترتخي اعصابها شوية و تتفائل اكثر باللي جاي..


بدات النجافة تتوجد فيها للخرجة الاولى باللبسة البيضا و صحابات السلهام موجدين العمارية عند باب الغرفة
دخلات ليلى اللي تشغلات شوية عند الطيابات و عند الضيوف اللي بداو تيدوروا عليهم السربايات كيسان العصير مع قطع حلوى السواريه و قالت ليها و هي تتسيفط (ترسل) ليها بوسة فالهوا: جيتي صداع.. تتهبلي و الله ..و بمكر قالت ليها: ما تخافيش غتقضي عليه
تزنجات ايمان و هي تتشوف فالنجافات تيبتسموا و هوما فاهمينها اش كتقصد
- فاطمة النجافة: اليوم يومو هاذاك مرضي الوالدين
- ليلى و هي تتموت بالضحك: هو اصلا طايح كاو ..اليوم القاضية ههههههه
- فاطمة: ايوا الله يكمل عليهم بالخير و يهنيهم
- الكل: اميين ......
و نقزات وحدة من صحابات السلهام: العقبى لينا
- مت امين اللي كانت واقفة و هي تتقرا على بنتها من العين: امييين, الله يزوجك ا بنتي و يرزقك على قد نيتك بولد الناس اللي يهنبك
- البنت بحرارة: اميييين


ها هي جات..
العروسة ها هي جات..
زغرتو يالبنات..
جات العروسة جات..
ها هي جات لالة البنات..
ها هي جات لالة العروسة.. وردة محروسة..

تحت اضواء الكاميرا على هاذ الاغنية دخلات ايمان مهزوزة على العمارية و قدامها امين ماشي بهدوء و ثقل عطاه هيبة خطيرة..حماقو عليه البنات اللي فالقاعة

نزلوا البنات العمارية للارض و تقدم امين يهز الغطا على وجه عروستو و قلبو تيضرب بشدة و هو تيشوف عينيها منزلين بفتنة....هز الغطا بايد مضطربة و حبس نفسو و هو تيشوف فيها..طلبات منو النجافة يبوس ليها راسها و بلا شعور قال ليها قبل ما يهز راسو: تبارك الله عليك

عاونات النجافة سلطانة الليلة تنزل من العمارية و شبكات ايدها مع ايد راجلها و طلبات منهم يتقدمو يطوفوا على موائد ضيوفهم و تقدموا و ذيل التكشيطة البيضا الكبير على شكل ديال لاغوب بلونش مجرور وراها و الكل مبهور بيها..و امها و اخوتها و صحاباتها تيقراو عليها من العين

كانت ملكة متلالئة باكسسوارات اللبسة البيضا و تاجها العالي و الانيق ..ماكياجها كان خطيير رمادي وردي دخاني للعيون المتكحلة بشكل جذاب و احمر توت انثوي للشفاه عكس بياض بشرتها بشكل كيهبل
و على خدودها من الفوق حطات ليها الماكييوز سطراس لاصق على شكل وردة من اعلى عظم الوجنتين.. ثلاثة صغار على كل خد
بانت الحركة روعة لانها بالاساس قديمة و تخلاو عليها العرايس حيث كانوا تيبالغوا فيها زمان..لكن بهاذ الطريقة الرقيقة فالاستخدام و البسيطة جات مبتكرة و فنة
تسريحة شعرها جات حتى هي فنة عالية و متداخلة من اللور و من الامام القصة ( بضم القاف=الغرة) مايلة كلها لليسار


عاوناتها النجافة تطلع للمنصة و تجلس على الكوشة و بدات المصورة تتاخذ ليهم الصور .. تحنى عليها و قال ليها بنبرة استهزاء و كانو ندم على اللي قال: مبروك عليك ا الزين ديالي .. ما قدراتش تجاوبو حيث جاو اهلهم يباركوا ليهم


تصوروا معاها صحاباتها حتى هوما اللي كانوا كلهم متالقات..
عزيزة لبسات تكشيطة ثوب قفطانها اصفر قريب للذهبي و الدفينة بثوب سماوي مفصلة بطريقة روعة و مخيطة بالسفيفة فاللون السماوي و الحزام عريض باللونين و هزات ليها المزينة شعرها فشنيون كلو خصل زاد من دائرية وجهها و حطات ليها ماكياج خوخي على ازرق ناعم

و لبسات ليلى تكشيطة اخضر فاتح للقفطان و الدفينة مفتوحة بثوب مختلط فيه الزهري بالبيج و الاخضر و مثبثة على القفطان بحزام عريض بالوان ثوب الدفينة..حطات ماكياج بسيط و ناعم بنفسها مع فولار مجموع بطريقة حلوة و رفضات تحيدو مع ان العرس غير مختلط

دنيا كانت حلوة فتكشيطة مختلط فيها الابيض و الاسود بطريقة روعة و بفصالة مبتكرة القفطان, ثوبو مزركش ابيض و اسود و ما مخيطش من الوسط , فقط من فوق و اسفل بصقلي فضي باهت و تيتلبس بحال فستان سهرة و بدون حمالات ..و الدفينة سوداء كلها و مفتوحة و مثبثة للقفطان بحزام اسود عريض بدون تزيين, الا السفيفة اللي فالحواف و خط رفيع منها فوسطو.. و الاكمام بالسفيفة من وسطها لاسفل..الفصالة ديال تكشيطتها و لعبة الالوان اللي فيه عجبات كلشي ..حطات ماكياج خفيف مع طقم ذهب ابيض و جات فنة

حنان تالقات فتكشيطة بثوب الصاري اخضر غامق ,مخيطة بشكل تقليدي بديع و حطات معاها طقم ذهب تقليدي و ماكياج ذهبي اخضر ..جاها غزال

و العروسة الدبدوبة ياسمين, لبساتها ماماها قفطان موف فاتح و شربيل فلون اغمق و جمعات ليها شعرها بقراصات صغار من نفس اللون..جات تتحممممق





الدخلة الثانية للعروسة كانت باللبسة الحمرة اللي كانت رووعة على بياض بشرتها هي و اكسسواراتها الذهبية الرووعة
و فاش جلسوا فالكوشة تلفتات ايمان لامين و شافت مباشرة فعينيه بعذوبة و ابتسامة كتدوخ و همسات ليه الله يبارك فيك مون اموغ...و تلفتات بابتسامة روعة للمصورة و خلاتو مرفوووع ... بغا يحماق عليها و فنفس الوقت مغتاظ منها و من ثقتها المفاجئة بنفسها
ايمان كانت فالعلالي و هي فرحانة باللي دارت ..عصبها استهزائو بيها لدرجة كبيرة و طيلة المدة اللي فصلاتها على الجلسة الثانية معاه و هي محلفة عليه اللي خرب عليها عزمها انها تكون قوية معاه و تواجه قسوتو بلطفها و استهزائو بحديتها باش ترجع تكسبو من جديد

ضحكات للمصورة و هي حالفة تفرح بكل دقيقة فليلتها...

- دنيا و هي تتنغز فليلى: انا غنطلع نتصور معاها و نقرصها, صوريني بالمصورة ديالي
- ليلى: ههههه , سيري ا بنتي, انتي اللي ضاربك, ضاربك على الزواج
جلسات دنيا حدا ايمان و قرصاتها و تلفتات ليها ايمان و هي تتضحك..فاهماها اش دارت
- دنيا: الحنا و تحنينا بحنتك البارح .. الجلسة و جلسنا فبلاصتك..القرصة و قرصتك..باقي البوكيه و التوزيعات و يا ويلك الا ما جاوش فيا
- ايمان: قريب زواجك ان شاء الله حاسة بيها و الله
- دنيا: من فمك لباب السما ان شاء الله

و ناضت تخلي البلاصة لغزلان و هشام اللي دخل مع الرجال من عائلة العروسان يتصوروا معاهم
- غزلان بهمس: تبارك الله عليك ا الزين..خويا هزو الما هاذ الليلة
- ايمان من بين اسنانها: نقصي من الصوت ا الفراشة
- غزلان: ههههه كي شفتي انا مسوقة (و انتي تظني اني مهتمة) انا نقولها ليه فوجهو
ما جاوباتهاش ايمان اللي نبهاتها المصورة تركز عليها



خرجات العروسة فدخلتها الثالثة باللبسة الذهبية اللي جاتها خياال..
بداو السربايات تيوجدوا تحت اشراف ليلى و عزيزة ميدة (مائدة) العرسان و و طافت على ضيوفها بانتظار تجهز ميدتهم و بانتظار ما مرروا المغاسل على الناس باش يغسلوا يديهم للعشا
و تقدموا لمائدتهم اللي تنصبات قدام منصة الكوشة ..جر ليها امين الكرسي و جلسات بهدوء و هي اكثر ثقة بنفسها..
و جلس امو و امها اللي لحقوا عليهم بعد ما داروا على الموائد تيرحبوا بضيفاتهم و يدعيوهم يبداو الاكل ثم جلس و معاهم والديهم و اختو و مريم و اخوه اللي باين حاط عينيه على مريم و خو ايمان
تقدموا السربايات وحدة ورا الاخرى هازات طواجن ضخمة فضية و تحلقوا فنصف دائرة على ميدة العروسة قدام الكاميرا و رفعوا نصفيا الغطاء عن الطواجن, اللي فاحت منها ريحة بسطيلة الدجاج المشهية, ثم بداو تيتفرقو بها مع المونادا على الموائد و داروا نفس الشي عند تقديم الطبق الثاني اللي كان نصف خروف مشوي و عند تقديم اطباق الفواكه كتحلية ..

تعشاو الناس اللي شكروا كلهم شغل الطيابات و نصفهم طلب عنوانها و رقم تلفونها من كثرة ما عجبهم طيابها


و ناضت العروسة بمساعدة النجافة بعد ما غسلوا يديهم ..و طلعات للكوشة تاخذ ليهم المصورة صور بوحدهم ما حد الناس مشغولين..خذات ليهم المصورة صور فوضعيات احرجت ايمان بشدة و دوخات امين ..خذات وردة و شبكات ايديهم عليها و طلبات منو يقرب راسو لعندها و سشوفو فيها بجوج و ابتسمات و هي معجبة بيهم
ثم طلبات من امين يوقف وراها و ياخذ ايدها اليسرى فايدو و يحط ايدو على ايدها اليمنى و تهز هي راسها ناحيتو و هو تيشوف فيها..نسا راسو و غرق فعينيها..
ايمان كان قلبها كيدق بعنف و هي تتشوف فلتات رقة من عينيه سرعان ما كتحجبها نظرتو الجليدية من جديد



رجعات بعدها لبيتها باش ترتاح شوية و تستعد للبسة الفاسية الثقيلة و لكن الاصيلة..
خرجات دنيا من الباب اللوراني باش تختصر الطريق للكوزينة .. و تلاقات بمحمد

- دنيا بابتسامة: السلام عليكم
- محمد: وعليكم السلام و رحمة الله
- دنيا: محمد صاحب امين ياك?
- محمد: ايه و انتي دنيا صاحبة ايمان?
- دنيا بابتسامة: تماما.. كيداير لاباس عليك?
- محمد: الحمد لله و انتي?
- دنيا : بخير الحمد لله..بارك الله فيك..و زادت بتردد يمكن لي نطلب منك plaisir (معروف)
- محمد: oui biensur ( نعم بكل تاكيد)
- دنيا: الله يعطيك الستر لما قول لخالتي فاطمة , ما تنساش تدير واحد البراد مسوس ( بضم و تشديد السين= براد الشاي بدون سكر) للناس اللي متياخذوش السكر
- محمد بابتسامة: واخا ا لالا
- دنيا بخجل: و سمح ليا بزااف
- محمد : لا عادي avec plaisir (بكل سرور).. و زيدون عرس صاحبي و خويا هاذا
- دنيا : الله يبارك فيك و العقبى ليك
- محمد: هههههه و ليك ان شاء الله
- دنيا بخجل و احساس غريب فيها: امين


دخل امين بالجلابة التقليدية للقاعة و هو مهزوز فالميدة (عمارية الرجال) على كتاف الشباب : هشام خوه و محمد و عبد الرحمان و توفيق خطيب عزيزة ...و وراهم ايمان على العمارية على كتاف صحابات السلهام ..و الزغاريت هازة القاعة هز..اشرات النجافة لامين يبوس العروسة على جبينها و هوما فوق العماريات و باسها و كاميرات البنات و المصورة مسلطة عليهم
حطوهم على الارض و هزو البنات المحترفات العريس و هوما تيلعبوا بالبنادق فرقصة فلكلورية روعة و مدوا ليه بندقية حتى هو و طلبوه يوقف و يتصرف و كانه كيطلق رصاصة فالهوا
نزلوه و هزوا العروسة و شطحوا بالبنادق و هي مهزوزة على كتافهم..ثم رماو البنادق و شطحوا بالسلهام و البنات تيرميوهم باوراق الورد
و من بعد طلبوا الشباب يهزوا العريس و يوقفوا امو قدام العمارية و ووقفوا مت العروسة قدام عماريتها و الكاميرا تتصور الامهات قدام عماريات ولادهم و هوما تحت امطار اوراق الورد اللي تينثروا عليهم البنات على كلمات ولحن
فرحي يا جارتي و سعدي يا جارتي و باركي ليا..زوجت وليدي و حيدت اللومة عليا
فرحي يا جارتي و سعدي يا جارتي و باركي ليا..زوجت بنيتي و حيدت اللومة عليا
و هنية يا لالة و هنية فهاذ النهار
و هنية يا لالة و هنية فهاذ النهار
كان الجو روووعة ..حماسي و احتفالي خطير



بدلات العروسة باللبسة الشمالية الغزاالة و البسيطة و تصورات فيها حتى هيا مع عائلتها على انغام اغنية الزين و العايلة
و صواني اتاي و الحلوى كتمر على الضيوف ..





فاللبسة الامازيغية كان الجو و لا اروع قطعة من سهول سوس (منطقة امازيغ الشلوح جنوب المغرب) البديعة..بحكم ان عائلة ايمان من الامازيغ الشلوح..الجو بالزربة التهب بالأنغام الامازيغية
العروسة و راجلها كانوا روعة فاللباس الامازيغي..الرزة (العمامة) جات تتهبل على امين و تاونزا (اكسسوار للراس و يغطي الجبين) جات خيااال على ايمان ..
اللي حمس الجو هو ان خواتات ايمان و بنات خالاتها و صحاباتها و غزلان لبسوا حتى هوما اللحاف الامازيغي مع اكسسواراتو و شكلو حلقة اولى على العرسان كلها باللباس الامازيغي و تحلقوا البنات و النساء فحلقة ثانية واسعة عليهم و هوما تيشطحوا رقصة أحواش الامازيغية و تيقولوا على انغام البندير (الطبل) اللي شدوا عم ايمان
" الله الله ا يان ايشوان ما ميكا نحول اديك نبضوا" ( الله الله يا جميل او غالي..من اين لنا بالصبر كي نصبر على فراقك) و غيرها من اهازيج احواش العميقة المعاني
- دنيا لعزيزة و هوما تيتطلعوا لاوكريس اللي جايباه غزلان بمساعدة بنت عمها : الله يا ربي سخفت و لكن بردت قلبي..تنحماق على احواش
- عزيزة : ههههه اه ..واعر

دخلو اوكريس (هدية الزوج ملفوف فازار ابيض) و حلوه و سط الحلقة و الكاميرا تتصور و كيف العادة كان مليئ باثواب التكاشط و الشرابل و اكياس اللوز و الحلوى و الورد المجفف و علب عطور كثيرة و مختلفة..

جمعوه بعد ما شافوه الواقفات و خذاتو كاميرا المصورة و رجعات العروسة تبدل للبسة الاخيرة و هي مخلية وراها القاعة ما زالا شاعلة على الانغام الامازيغية





غير امين حوايجو و لبس بدلة ثانية انيقة سوداء مثل الاولى لكن هاذي و كانها مقلمة بدرجة ثانية من الاسود مع كخافاط (ربطة عنق) سوداء و gilet (صديري) اسود ..قصة البدلة رووووعة و على استدارة حافة البدلة من فوق فالجهة اليسرى مثبت منديل ابيض مجموع على شكلوردة بيضا ..كان شكلو خطييييير بالجهد

وقف و هو ما غافلش عن همسات البنات اللي حماقو عليه حدا الكيكة البيضا اللي جابوها السربايات و حطوا عليها اطباقهم و كيسان العصير مع بوكيه الورد و فجانبها حامل التوزيعات ..
بدات الموسيقى و ابتسم..

اول ما سمعات ايمان الموسيقى قلبها اصبح طبول فوذنيها.. اضطربات ايدها فايد خوها اللي ماشي بيها لعند راجلها (باها ما عندوش مع هاذ الحركات الجديدة هههههه) و ليلى و عزيزة تيشوفوا فيعضياتهم باستغراب ماشي هاذي الاغنية اللي اتفقوا عليها مع الدي جي

وصلات ايمان لعند راجلها و هي كتشوف فيه و هو مبعد عينيه..خاف تقرا فيها الاعجاب بمنظرها الخيالي فلاغوب بلونش الراقية النعومة اللي كانت لابسة كانت كلها بيضا و ايفازي بدون مبالغة من اسفل..عارية من اعلى الكتفين باكمام شفافة محاطة بثلاث وردات بيضاء فكل كتف و ايفازي من اسفلها و التاج بورود بيضاء ثلجية روووعة..خاف تقرا الحب اللي مفضوح فيعينيه... مع انو قصد بحركة موسيقى اني احبك يبين قد اش ما تتستاهلش احساسو ناحيتها الا انو طاح ففخو و تعمقات مشاعرو اكثر ليها ..دموعها كانت فعينيها و هي تتحاول تمنعها..علاش مصر يحسسها بغبائها فليلتها..ما بانتش ليه انها فرحانة و سعيدة بيه?!! مالو اعمى و لا مكلخ (غبي)?!!!!

مرات الموسيقى للحن ثاني عزيز عليها ..الموسيقى كانت تركيبة من مقطعين من جوج اغتني مختلفين
الاولى اللي هزها سماعها موسيقى اغنية و اني احبك فالمقطع الحماسي منها و الثانية مقطع موسيقي روعة من احبيني بلا عقد ..

حطات قدامهم النجافة بلاطو الخواتم (الدبل) فعلب من الفضة التقليدبة و التمر و الحليب مقدمين بطريقة روعة فاطباق من خزف الطاووس و الكل على فراش من اوراق الورود..

رفع عن و جهها الغطاء و بايدين مرتجفة لبسوا لبعض الخواتم و اكلاتو تمرة مع الحليب و هو كذلك ثم باسها على جبينها مرة ثانية بطلب من النجافة.. و قطعوا الكيكة بجوج وسط ضحكات و مزاح البنات المتجمعين عليهم و اكلو بعض منها مع العصير و من بعد خذات سلة من حلوى التوزيع حضراتها ليها عزيزة و رمات منها على البنات اللي محيطات بيهم ..

داروا دورة اخيرة على الضيوف و هي تتاشر ليهم مع السلامة و قبل ما يتجهوا البنات وقفوهم و طالبوهم برقصة

تحرجوا بزاف و لكن كان مستحيل يرفضوا و خاصة و الموسيقى اللي اختاروا البنات و اتفقوا عليها مع الدي جي بادية..باحراج بداو الرقص و هي خجلانة و مضطربة بقوة بين ايديه و هو عاجز عن الكلام مع انه كان ناوي يسمها بجوج كلمات حارين من اللي ما قدرش يقولهم ليها طيلة الليلة حيث ما لقاش فرصة..دخلو فجو خاص بيهم و نساو اللي دايرين بيهم ..و كانوا couple رائع الجمال و الجاذبية..

انهاو الرقصة و سط تصفيق حاد من البنات و هوما مرتبكين بزاااف و ايد فايد توجهوا لخارج القاعة للجردة فين خذات ليهم المصورة مجموعة صور رووعة حدا النافورة اللي برا ثم رمات البوكيه على البنات وسط اجواء مرحة و ما طاح الا فاييييييييد



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:13 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغربية و اني أحبك للكاتبة :امازيغية الهوى


مريم اختها اللي تفاجاات و فرحات بيه




رجعات العروسة للغرفة و بدلات حوايجها باونسومبل ابيض بسيط و ناعم و توادعوا تما هي و امين مع والديهم و اخوتهم و اصدقائهم و توجهوا لطوموبيل العروسة و معاهم امهاتهم بدموعهم و كل وحدة توصي الواحد على الثاني ..


ركبها الامام و الكاميرا ما زالا تابعاهم و انطلقوا للمطار مخليين وراهم ضيوف معجبين بشدة بالعرس الرووعة و الخيالي اللي حضروه.......



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:15 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغربية و اني أحبك للكاتبة :امازيغية الهوى


فالطريق للمطار...


هي: مرتبكة من وجودها معاه و حداه بوحدهم و كتفكر فاللي موجد ليها من طعنات و تتوجد صبرها و عزيمتها
هو : مضارب مع احساسو بيها حداه و مشاعرو ليها ..كان موجد رصاصات من اقسى العبارات ليها, تبخرات اول ما شم ريحتها فالطوموبيل


الصمت اللي كان مخيم كان ثقيل بشدة عليهم بجوج و لكن كان ائمن , خاصة لايمان اللي كان قلبها متوتر و مستعد للحرب

ساق امين بصمت فشوارع كازا الخاوية وخرج للطريق السيار بسرعة و هدوء..

وصلوا للمطار و خذات منهم الاجراءات وقت طويل كانت خلالو ايمان تتامل فامين و هي غافلة عن انتباهو ليها

كانت تتامل فوسامتو اللي ما انتبهات ليها الا بعد مدة من معرفتها بيه..كانوا ديما البنات تيقولوا ليها "سعداتك ..طحتي واقفة" و هوما مبهورات بشكلو..و لكن عمرها ما اهتمت.. اللي كان تيشغلها و يحمقها هيبتو و تصرفاتو الراقية الثقيلة

شافت فملامحو و هي تتفكر صحاباتها ملي كانوا تيقولو تيشبه وائل جسار و البعض تيقول راغب علامة..هي كانت تتنكر و هي متاكدة انه اوسم بكثير منهم

فقط فكليب عالجمر جاها شبه عام من شكل وجه المغني ليه ..اللي صدمها و خلاها تسجل الفيديو , هو كليب الحب الكبير لراغب علامة و بالضبط لقطة خروج المغني من الطائرة بالبدلة البيضا و وجهو باين من الجانب فقط., كان فيه شبه كبير بامين فالطول و العرض و رسمة الوجه و سواد الشعر و نعومتو..سطاتها اللقطة


انما كيبقى امين اوسم ..امين اعرض و جسمو رياضي و ملامح وجهو اكثر تناسق و رجولية بزااف خلافا لراغب اللي تيجيها مبنت شوية

تفاجات ملي قال ليها بغلظة: ما تنشبهش ليه ,غير هني راسك

ضرها كلامو و لكن اعتبراتها البداية و ما بغاتش تنهزم: انت بوقوص عليه, هاذي اولا..ثانيا كون بغيتو كون خذيتو..راه خطبني من با يومين من ورا مجيتكم لعندنا ..و الا ما تيقتينيش سول با


- امين بتهكم و عدم تصديق: لا, تيقتك و انتي اللي ..تتبغيه
- ايمان بثقة ظاهرية و هي منحرجة من راسها : تنبغيه كيف ما انت تتبغي فاتن
- امين باستغراب: شكون فاتن?
- ايمان: شوف انت
- امين: انتي على من..

قاطعهم وصولهم لعند الموظف اللي تعامل معاه امين و فكرو مشوش باللي قالت ايمان.. على من تتهضر? و شكون هاذ فاتن ?..

دور حتى عيا فذاكرتو, عمرو ما عرف شي وحدة بهاذ الاسم..استنتج باقتناع انها فقط كتلعب عليه و تتخترع من راسها


خذاو امكنتهم فالطيارة اللي كانت ايمان تتركبها لاول مرة ..اول ما قلعات الطيارة شدات ايمان فايدو بلا ما تحس..تصدم و زادت دقات قلبو من لمستها ليه و سكت تماما حتى هزات ايدها باحراج ملي قال ليها

- امين باستهزاء: ايدي عافاك
طلقاتها بالزربة و هي مفورة من اسلوبو و مزنجة حتى لوذنيها و هي تتفكر انه غيتصحابو (سيظن) انها غ ملهوفة تمسو..

ساد الصمت بيناتهم ثاني ..

هي: تتشوف من النافذة و هي تتفكر شنو تيدور فبالو بعد اللي طرا
هو: هضرتها تتدي و تتجيب فيه بكل انواع الافكار

مضى وقت طويل قبل ما يتلفت ليها و هو تيقول: واعرة فالكذوب مع..



سكت و هو تيشوف فيها متسندة على حافة الشرجم (النافذة) و هي فسابع نومة..كان منظرها غزال و هي ناعسة و شعرها على وجهها و خدودها حمرتهم متناقضة مع بياض بشرتها..ما قدرش يهز عينيه من عليها و استراح فجلستو يتامل فيها على خاطرو حتى داه النعاس....


وصلو لروما اول محطة فرحلتهم ..خرجوا من المطار فاتجاه فندق "......" و هوما منتبهين لمعالم المدينة الرائعة


جلسات ايمان تتدور فبهو الفندق و امين تينهي معاملتو مع رشيد موظف الفندق اللي وصاه عم امين يتهلا فيهم (يهتم بيهم جيدا.. ) سبب معرفتو بيه ان عم امين صاحب وكالة اسفار
جاها صوتو بجفاء: يالاهي



تبعاتو للاصنسوغ بتافف من اسلوبو و دخلو ..و هي تتفكر بابتسامة موقفها معاه فمصعد العمل ..تعجبات اللي ما حساتش بخوف و قالت لراسها: مالني مكلخة ?!!!راجلي هاذا.. عادي ما نخافش معاه..عجباتها كلمة راجلي و ابتسمات ثاني


امين اللي كان حتى هو كيتفكر ذاك الموقف بشوق لصفاء افكارو ناحيتها ذيك الساعة بجفاء قال ليها: تبعيني...و لراسو : ما غديش نخلي ليها الفرصة تضحك عليا ثاني


دخلو للسويت اللي عجباتها بزاف ..اكيد ان امين عزيز على عمو بزااف باش يهديه رحلة بحال هاذي..رجعها للواقع صوت امين الجاف: فيك الجوع?


قالت ليه بكذب: لا
- امين : ها هو بيتك...

و مشا للبيت الاخر بهدوء و طبيعية و سد الباب وراه..


جلسات على الكنابي حداها لمدة 10 دقائق وهي تتشوف فالخوا قدامها و ناضت دخلات لبيتها..








ليلى: غيكونوا وصلوا دابا ياك?
- عزيزة: اه
- ليلى: علم الله شطاري بيناتهم
- عزيزة: الله يستر و صافي
- ليلى: امين





فاقت و هي ما عارفاش شحال الساعة..اول ما صلات البارح, طاحت كاو عالفراش و نعسات..كانت عيانة بزااف من العرس و من التفكير..

هزات بينوارها (peignoir= روب الحمام) و خرجات بتسلل للحمام عزكم الله

خذات راحتها من الوقت و هي فيه....و هي غتحل الباب سمعات صوت التلفزيون فالصالة و فهمات برعب انه برا


تسنات عشرة د الدقايق عل و عسى ينوض و فالاخير فهمات ان ما عندهاش خيار غير انها تخرج..شافت راسها فالمراية و هي مستاءة من شعرها المبلل و المخربق و ندمات علاش ما هزاتش معاها فوطة ..و قررات تخرج..على أي ما عندهاش حل ثاني

حلات الباب باقل صوت ممكن و خرجات ببطئ على اطراف صباع رجليها و هي تتمنى ما يردش البال

خلعها صوتو و هو تيقول بجفاء: كنتي تزيدي ساعة اخرى احسن!

ما جاوباتوش ...فقط شدات بينوارها عليها و جرات لغرفتها و هو تيضحك عليها


دخلات و قلبها تيرجف و وجهها حممممر من الاحراج ..جلسات تسترجع انفاسها شوية و ناضت بدلات

اختارت من شنطتها بلوزة بحمالات بيضا فضية ضيقة من الصدر و واسعة من اسفل و واصلة لنصف الفخذ و معاها قطعة ثانية باكمام ..خفيفة و قصيرة و كتحزم على شكل فراشة من الامام تحت منطقة الصدر لبساتها مع سروال ابيض و صندالة فضية بطالون متوسط و مريح


سرحات شعرها بالسشوار للقصة (الغرة) و خلات الباقي يتموج طبيعيا و حطات بوندو فضي فيه وردة جانبية على شعرها ..دارت ماكياج و ردي ناعم و خفيف..و حطات اكسسوارات فضية ناعمة على شكل فراشات صغيرة ..

كان شكلها كيوت و رووعة..

اول ما خرجات شمات ريحة القهوة المنعشة ..كانت جيعانة بزاف

قربات من الكنابي و قالت ليه: صباح الخير
شاف فيها و سرح فيها و جاوبها بصوت اسر: صباح النور


باحراج بالغ كانت غتجلس ملي ناض فجاة و قال ليها: انا خارج دابا..غنرجع من هنا ساعة او ساعة و نص..الا حطيتي رجل وحدة برا السويت, حسابك غيكون صعيب..


خرج و خلاها واقفة و عينيها مغرغرين..


دخل البيت جوايه 10 ديال الليل..شعل الضو ..بان ليه راسها من جنب الكنابي و التلفزة محلولة..كانت على ما تيظهر تتفرج حتى داها النعاس..


شاف الطبلة قدامها كيف خلاها من الفطور..يالاه نقص منها نص قطعة كرواسون و فنجان قهوة..شاف فيها بغيظ و هو تيفكر شنو قال ليها راسها حتى ما طلباتش غذاها و عشاها .....و تبدلات نظرتو بزز منو لنظرة حنان ليها..كانت ملامحها معبسة و هي ناعسة و بابتسامة فكر انها غتكون شبعات فيه سبان (بتشديد الباء = سباب) و هو مخليها النهار كلو بين 4 د الحيوط (بين اربع حوائط)


جاه برد و فهم انها خلات لاكليم على نفس الدرجة اللي كانت عليها بالنهار و ما انتبهاتش تنقص منها ملي طاح الليل

نقص منها و جاب غطا غطاها و اتصل بالغيسيبسيون طلب منهم عشا..كان غيطلب لشخص..خافها ما تاكلش و طلب لجوج باش يتاكد باللي كلات

تلفت لجهتها و بق تيشوف فبلاصتها الخاوية فوق الكنابي.زفر بياس و جلس على الكرسي اللي حداه

دخلات لبيتها و دموعها على خدها..ما كان فيها ما يشوفو و لا يهضر معاه....حسات بوجودو اول ما غطاها و ملي سمعاتو تيهضر فالتلفون ....غلبوها دموعها و ناضت لبيتها باستسلام.....لاعب فيها دور المهتمظ فين كان النهار كامل و هو مخليني مليوحة هنا كيف الامانة?..مع من دوز نهارو ما سول حتى واش عايشة و لاميتة ?خاصاها شي حاجة او لا?..حتى تلفون ما عيطش..دارها بلعاني..بغا يذلني..و شهقات اكثر بالبكا

كان صعيب عليها تدوز نهارها محبوسة فالسويت فبلد ما كتعرف فيه حتى واحد,

اول ما خرج امين فالصباح, نزلات دموعها بغزارة ..كانت مخططة تبدا صباحها بنصر عليه..جاتها الطعنة اسرع من اللي تتصور.... و كل ما داز الوقت و هو ما زال غايب , كل ما حسات بيها اكثر و كل ما زاد استسلامها اكثر..

دوزات قسم من الصباح فبيتو تتامل فاشيائو و هي رادة البال ما تحركش أي حاجة من بلاصتها.. و القسم الثاني واقفة تتطل من الشرجم حتى سمعات التلفون, كانت امها متصلة للفندق و هي تتلومها علاش نسات بورطابلها..سولاتها على راجلها اللي حتى هو بورطابلو مطفي و كذبات عليها باللي ناعس..بكات اكثر و هي حاسة بالندم اللي وافقات تسافر و بعدات على اهلها


صلات الظهر و قرات شوية د القران و دعات الله يعطيها القوة و الصبر باش تستمر.... كلات بدون شهية شوية من الكرواسون ديال الفطور..العشية دوزاتها تتقرا فكتاب ديال اللغة الايطالية خذاتو من بيتو..

ملات و جلسات بعد المغرب تتفرج و عينيها غافلين على اللي فلتلفزة فراجلها المحب اللي لاحها فالاوطيل و غبر النهار كلو..بكات حتى داها النعاس..



سمعات دق على باب بيتها..سكتات و عاود دق و سمعاتو تيقول

- ايمان, حلي الباب احسن ليك

تنهدات بعمق و استسلام..ما فيها اللي يتعاند معاه و لا يجربو اش غيدير الا ما حلاتش


حلات الباب بعد ما خذات وقت تمسح فيه دموعها و يبردوا شوية عينيها ... حلاتو و قبضة امين فالهوا..كان غيدق ثاني...


شاف فيها و هي حانية عينيها ..دازت من حداه و مشات جلسات قدام الطبلة
تبعها و هو كاره الموقف كلو و جلس مقابل معاها و قال ليها: تعشاي

استجابت باذعان و بدات تتاكل ببرود و هدوء و هو تيشوف فيها..كانت محرجة منو و خاصة انه ما مدش ايدو ياكل حتى هو و لكن تجاهلاتو و ركزات فالاكل, اللي كان تراب ففمها من كثرة ما نفسها مسدودة



كان تيشوف فيها تتاكل و هو كيلوم راسو اللي خلاها النهار كامل بوحدها..كان هربان منها فالحقيقة..احساسو بوجودها معاه تحت سقف واحد و منظرها المغري اللي خرجات بيه من الحمام فالصباح حطم اعصابو و لو كان جلس معاها و خلاها تهضر معاهو هي فقمة فتنتها ملي خرجات تفطر, كان غيخسر كل دفاعاتو و يتقبل منها كاع انواع الحماقات اللي غتقول ليه



كان تيقنع راسو طول النهار و هو تيدور فشوارع روما, انه خلاها الهيه باختيارو ,باش يذلها و تفهم باللي جابها معاه من باب الادب و الا كان خلاها فالمغرب.. و انها مجرد تحدي فحياتو و دابا ملي كسبو, اصبح عالة عليه .. كان عارف راسو بالغ بزااف فالقسوة عليها..



جلس كيشوف فيها و كيحفظ حركاتها..تبع بعينيه نقشة الحنا فايدها و هي تتهزها بالاكل لفمها و راقب حركة شفايفها و هو مقهور..طاحت خصلة من شعرها على وجهها رجعاتها لورا بحركة من راسها خلاتو بلا عقل..


سمعها قالت الحمد لله و ناضت تغسل ايديها فالحمام (اعزكم الله)

و تنهد بقوة...


خرجات منو و مشات لبيتها و هو مراقبها و هو منهار ..عيط ليها بصوت وقفها

وقفات بلا ما تتلفت ليه..قرب منها ببطء ..هز راسها لعندو و شاف دموعها بقلب غينفجر مشاعر ليها..مسحهم بلطف ورقة بايديه و ايمان مخدرة من لمستو و تصرفو..جبد كلينيكس من جيبو و مسح بيه مزيان دموعها بنفس الرقة ..طاحت ثاني ذيك الخصلة المتمردة من الشعر على وجهها ..خذاها فايدو قبل ما تحرك ايمان ايدها تردها..رجعها ببطء و رقة ورا وذنها و صوت انفاسو الحارة مسموعة من علوها..ايمان كانت تترعد كيف الورقة فمهب الريح قدامو.. و لكن لسبب ما كانت حاسة بانها هي اللي خرجات منتصرة من هاذ النهار..امين كان قدامها بروحو وقلبو كانت حاسة بيه بعننف..تلاشى احساسها بفجاة و هو تيقول ليها تصبحي على خير و يمشي لبيتو و يسد لباب بقوة..





جرات لبيتها و دفعات الباب بقوة يكون سمعها كل من فالطابق و ترمات على السرير تبكي انكسارها للمرة الالف.....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:17 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


صوت الباب اللي تسد بذيك القوة خلاه ينتفض فبلاصتو..خرج للصالة و قرب لعندو و تقبض قلبو و هو تيسمع صوت بكاها و شهقاتها العالية ..وقف مدة طويلة قدام الباب و فيه رغبة عنيفة يدخل عندها يمسح دموعها و يهديها
بالكاد منع راسو و رجع بالزربة لبيتو و بقا غادي جاي فيه و هو فقمة التوتر..كان يوم صعيب عليه بكل المقاييس..تفكر موقفهم قبل شوية و جلس بتخاذل..ثانية وحدة زايدة و كان غينسى كل شي و ياخذها بين ايديه فحضنو اللي كان مشتاق ليها بعنف..لو ما نقزات كلمتها لوذنيه بقوة و رداتو للواقع اللي كيمزق فيه ..تتبغي واحد اخر..

ناض و هو تيغلي و بشراسة هتف: ما تتستاهليش و الله ما تتستاهلي .....و خذا حوايجو و خرج يدوش و يتوضا للعشا اللي كان ما زال ما صلاه

فاقت شوية قبل الفجر و هي حاسة بدوخة و الم فجسمها كلو..خرجات بحذر للحمام ..توضات و رجعات تصلي العشا اللي فاتها و بقات تتقرا قران حتى وصل وقت صلاة الفجر..صلاتها و رجعات تنعس و هي رافضة تسمح لراسها تفكر فيه
هو ما ذاقش النعاس الا لساعة او ساعتين غفا فيهم و حلم بيها..

كانوا و كأنهم على باطو (باخرة) فبحر هايج و كانت تتهضر معاه بصوت عالي و دموعها على خدها شوية و كان الباطو مال و طاحت بعيد عليه فالبحر و هو عاجز يلحقها..فاق و تقلب ففراشو وهو تيلعن الشيطان..و فكر انه أكيد حلم بيها تتبكي لان بقات فعقلو ذكرى صوت بكاها فالليل


فالصباح تلاقاتو و هي خارجة من بيتها ببيجامتها عند باب الحمام ...تحرجات و رجعات للور بالزربة و سمعاتو تيقول ليها بهدوء صباح الخير..ما جاوباتوش و سدات الباب فوجهو

بقا واقف تيشوف فالباب و صورتها بالبيجامة مخلياه فعالم ثاني....كانت لابسة بيجامة بالوان غريبة عليه فيها ..تي شيرت اخضر صارخ كلو كتابة بالاصفر و سروال وردي غامق و شعرها المصبوغ اشقر مرفوع باهمال و خصلاتو على وجهها..تلف و تلفات اعصابو من حلاوتها

تسنات حتى سمعات باب بيتو تسد و رجعات خرجات للحمام ..بالزربة دارت الطواليط الصباحية ديالها و رجعات لبيتها....
لقاتو فالصالة ملي خرجات....ربكاتها وسامتو و المصادفة فاختيارهم لالوان الملابس..كان لابس دجين (جينز) ازرق غامق مع قميص ابيض شبابي من طومي..وجهو حليق و منتعش و ريحة عطرو الرجالي فايحة
ابتسم ليها بطريقة احرجتها و هي اللي كانت حالة فمها فيه كي الهبلة وقال ليها: اجي تفطري

جلسات قدامو بصمت و مدات يدها بايد مرتجفة رغما عنها تاخذ فنجان القهوة بالحليب من ايدو...تماست اصابعهم و تلاقت عينيها ا الحزينة بعينيه المتناقضة التعابير..تراجعوا بسرعة

مرت لحظات صمت كسرها امين بصوت حاول يكون هادئ: فطري مزيان..نهارنا غيكون طويل ..غندوزو اغلبيتو برا
كان فيها اللي يقول ليه" ما بغيتش نخرج ..خليني مليوحة هنا كيف البارح و خذ راحتك"..لكن سدات فمها و كملات فطورها

بغا يقجها على برودها و تنخالها ليه (تجاهلها ليه) و لكن فضل يسكت باش ما يتراجعش على قرارو يخرجها اليوم
برد اعصابو فالفطور و هو تيتفادى يشوف فيها ..

تتقهرو بستيل (ستايل بالفرنسية) لبسها المختلف على اللي ولف يشوفها لابساه للخدمة..كان ديكونطخاكطي ( مريح و كول) و كيوت فكرو بيها على ايام الليسي لكن دابا احلى و اكثر جاذبية بخدودها الشاعلة نار و ريحتها المنعشة..جاذبية كتعذبو بسادسة متوحشة..كمل قهوتو بعصبية و قهر..

كانت حاسة بيه غينفجر و واعية مزياااان بنظراتو اللي تتفرس فيها جزء جزء ..و مع ان قلبها صدع وذنيها بدقاتو المجنونة و هي حاسة بدمها كلو متجمع فوجهها تجاهلاتو تماما..قررات تاخذ زمام حياتها بحزم اكبر و ما تخليهش يضيع عليهم شهر عسلهم بتكلاخو ..

تعمدات تلبس كيف خرجات لعندو..كانت لابسة بنفس الوانو دجين ازرق غامق مع بلوزة بيضا باكمام قصيرة .. طويلة لنصف الفخذ و لاصقة على الجسم ..صدافها (ازرارها) نحاسية باصفرار و جيوبها العلوية كتسد بسلسلة (تقفل بسحابات) و عندها جيوب سفلية بنفس الشكل و فمنطقة حزامها لبسات سمطة (حزام) جلدية كحلة كلها ثقوب بنفس اللون النحاسي اللي فالصداف.حطات كحل من داخل العيون و جلوص خوخي لامع مع احمر خدود من نفس اللون و شوية منو على جفون عينيها ..هزات شعرها على شكل ذيل حصان و خلات القصة طايحة على وجهها باهمال..حطات حلقات نحاسية طويلة بحال ديال الغجريات و براسلي (سوار) على شكل دوائر نحاسية كييرة متلاصقة..لبسات صندالة من نفس لون السوار و رشات عليها بسخاء من ريحتها المفضلة للصباح باغفان اسكادا الاخضر (نسيت سميتو)..

و قفات بعد ما كملات فطورها و مشات لبيتها و هو تابعها بعينيه ..جابت صاكها اللي بنفس لون صندالتها عزكم الله و وقفات تتسناه

بقى جالس تيشوف فيها بطريقة هزاتها من الداخل بقوة ..كان و كانه فصراع مع راسو...وقف بفجائية و حاول يبتسم و هو تيقول ليها..يالاه..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:19 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


تعمدات تلبس كيف خرجات لعندو..كانت لابسة بنفس الوانو دجين ازرق غامق مع بلوزة بيضا باكمام قصيرة .. طويلة لنصف الفخذ و لاصقة على الجسم ..صدافها (ازرارها) نحاسية باصفرار و جيوبها العلوية كتسد بسلسلة (تقفل بسحابات) و عندها جيوب سفلية بنفس الشكل و فمنطقة حزامها لبسات سمطة (حزام) جلدية كحلة كلها ثقوب بنفس اللون النحاسي اللي فالصداف.حطات كحل من داخل العيون و جلوص خوخي لامع مع احمر خدود من نفس اللون و شوية منو على جفون عينيها ..هزات شعرها على شكل ذيل حصان و خلات القصة طايحة على وجهها باهمال..حطات حلقات نحاسية طويلة بحال ديال الغجريات و براسلي (سوار) على شكل دوائر نحاسية كييرة متلاصقة..لبسات صندالة من نفس لون السوار و رشات عليها بسخاء من ريحتها المفضلة للصباح باغفان اسكادا الاخضر (نسيت سميتو)..

و قفات بعد ما كملات فطورها و مشات لبيتها و هو تابعها بعينيه ..جابت صاكها اللي بنفس لون صندالتها عزكم الله و وقفات تتسناه

بقى جالس تيشوف فيها بطريقة هزاتها من الداخل بقوة ..كان و كانه فصراع مع راسو...وقف بفجائية و حاول يبتسم و هو تيقول ليها..يالاه..


دازت من قدامو بالزربة (بسرعة) و سبقاتو للاصنسوغ..كانوا جوج بنات تيتسناوه معاهم..ملامحهم كانت عربية مع انهم تيهضروا الايطالية بطلاقة..دخلوا كلهم للاصنسوغ و ايمان مفقوصة من الطريقة باش تيشوفوا فامين..تقول عمرهم ما شافوا راجل..خرجوا من الاصنسوغ و سمعات وحدة فيهم تتقول: واااو شفتي عيونو..حمقوني
جاوبتها الأخرى: ايه ..سعداتها.. الشب باهي برشا..ذبحني زينو
شافت ايمان بنص عين و هي مغتاظة فامين اللي كان مبتسم..قهرها

خرجوا من الاوطيل..كان الجو رائع و كانه ربيع ماشي صيف
دوزوا الصباح كلو تصوير..اكتشف ان ايمان مولعة بشي حاجة اسمها التصوير..صورات الفاتيكان و مبنى الكوليزيوم و اثار روما القديمة..جرها بزز لميدان نافونا بنافوراتها الثلاثة الرووعة و هو مخليها على راحتها تتصور و تتمشى فاي اتجاه بغات..

و هي تتشري من ذيك الساحة و من المحلات المجاورة اللي عجبها..كان مراقبها وهو تيبتسم بحنان كل مرة تتطلب منو الاذن تدخل لشي محل و كل مرة تتسولو بعفوية على أي مكان او شيئ ثار انتباهها
كان مرتاح بوجودها معاه عكس اللي توقعوا..

تفاجئ بزاف و ضاع تركيزو ملي حطات ايدها فايدو و لصقات بجسمها فيه و عينيها مركزين فنقطة معينة قدامها..كان تتشوف فكلب اسود ضخم لجوج شباب مراهقين..
ابتسم على حركتها و قال ليها : طلقي مني و لا نلوحك ليه و نتهنى منك
تفاجئات منو و بعدات و هي فيها البكية..رجعات شافت فالكلب و دارت على امين تمشي حداه من الجهة الثانية قال ليها و هو هاز حاجب و منزل الاخر: يااااك?!!!! بعدتي منو و خليتيني انا من جهتو?!!!!
شافت فيه ايمان بعينين قربوا يسيلو دموعهم و انفجر عليها بالضحك: هههههه, اجي هنا و قرب منها و خذا ايدها و حطها فمرفقو و قال ليها : ما كاينش اللي غيقرب ليك و لا يضرك و انتي معايا
نسات العالم و ما فيه و عينيها فعينيه..كمل بابتسامة سطاتها: راه ملي تتخافي و تتهربي عاد تيتبعوك الكلاب
ايمان كانت فعالم ثاني ملي فهمات باللي غير كان شاد فيها ملي قال ليها نلوحك ليه و نتهنى منك, ماشي عنى اللي قالوا كيف ظنات..
جاوباتو بفرح داخلي عارم : اللي خاف نجا..هاذ الشي اللي تنعرف
امين: ماشي مع هاذ المخلوقات...فيك الجوع?
كانت ال2 و نص فايتة قالت ليه بخجل: شوية
ابتسم ليها و قال ليها : هي نمشيو نتغذاو..


تحركوا لساحة اسبانبا الرووعة..حمقات نافورة ديللا باركاتشا ايمان اللي فكراتها بكليب قولي احبك اللي تيعجبها بزاف..صورات كل تفاصيلها و امين تابعها تيصور فيها و هي غافلة عليه..ملي ردات البال قالت ليه: لا ما تصورنيش
- امين: علاش?
- ايمان حتى لمن بعد..ماشي اليوم..
جلسوا فواحد من المطاعم المحيطة و طلبوا غذاهم..كانوا تيشوفوا الصور اللي خذاو اليوم و تيهضروا على المدينة و الناس و على اللغة و كل شيئ..ما حسوش بالوقت..بعد الغذا رجعوا للفندق يصليو و يرتاحوا..








بعد المغرب خرجات ايمان و هي لابسة فستان موف غامق بقصة على شكل فساتين الرومانيات..بالحمالات الواسعة و شريط عرضي فمنطقة تحت الصدر بنفس اللون مع شريط اقل عرض بالفضي اللي مزين ايضا منطقة استدارة حمالات الفستان اعلى الكتفين و قطعة بنفس الثوب الفضي مغطية منطقة الصدر عن انها تكون عارية و الفستان كلو كسرات طولية لاخره ..لبسات معاه صندالة موف بطالون متوسط و حطات عليها شال من نفس اللون و فحقيبتها بروشات صغار موف تشدو بيه على كتفها ملي تجلس فالغسطو..

شعرها منسدل ببساطة على كتافها و مغطيها و ماكياجها غوز مايل للموف ناعم ..و كل اكسسواراتها حلقات عبارة عن حجر صغير ابيض و خاتم زواجها و ساعة موف رووعة... و فالجو ريحة عطرها المسائي جادوغ من ديوغ

وقف امين بلا ما يحس اول ما شافها..مرات لحظات سكون و صمت طويلة, حسات فيها ايمان بانها صافي ذابت تماما
امين من جهتو كان ماخوذ و عاجز عن الكلام..
بصوت مفضوح الاضطراب قال ليها: tu est extremement belle (انت جميلة بشدة)
ايمان بخجل شديد: ميغسي
بارتباك واضح حاول يخرج من ذاك الجو و هو تيقلب فجيبو على سوارت السويت و تيقول ليها: غنتعشاو فغيسطو قال ليا عليه رشيد و ندورو شوية نتمشاو..ليل روما زوين

فالغسطو..خذاتهم احاديث مختلفة, نجحات ايمان فانها تبداها معاه باش تكسر الصمت..هضروا على ايام الليسي و المقالب اللي كانوا تيديروها و الورطات اللي تيطيحوا فيها و دازو للهضرة على العمل و صعوبة ايجادو و هضر ليها على خدمتو....
دازت من حداهم بائعة ورد من اللي تيكونوا فالمطاعم..بدات تتهضر معاهم و هي تتشوف فايمان و فيه..زادت دقات قلبها من نظرة امين الباردة ليها ملي شافت فيه ..و حنات راسها لصحن التيراميسو اللي قدامها و هي متاكدة انه غيرد البائعة..فكرات انه طبيعي يتصرف هكذاك, علاياش غيهديها وردة? على زين كلامها? و هي اللي قالت ليه برعونة انها تتبغي واحد اخر و هو خطيبها!!!..

قاطعها صوتو و هو تيقول ليها: كون يتصحاب لي ما عندك فيها غرض.ما كنتش نشريها
هزات عينيها بصدمة و هي تتشوف ايدو ممدودة ليها بوردة حمرا..تجاهلات تعبير عينيه الجامد و القاسي و خذاتها بابتسامة امتنان ليه تغرسات فقلبو..تلامسات ايديهم و هي تتاخذها منو..شافت فيه و عينيها فاضحين اضطراب دقات قلبها..و هو كذلك...

كملوا اكلهم فصمت مكهرب...من بعد خرجوا يتمشاو فشوارع المدينة العامرة بالسياح ..نفعهم الهواء البارد على برا..ريح اعصابهم اللي تشدات بالجو المشحون عواطف متناقضة اللي كملوا فيه عشاهم
ابتسمات ليه ابتسامة تلفاتو و هو تيحط الجاكيت ديالو على اكتافها..
حمقاتها طيبتو...على الرغم من انه غاضب منها و اللي دارت معاه صعب أي رجل يتحملو الا انه صابر عليها و كيحاول يتعامل معاها مزيان..فكرات باللي اكيد تيبغيها فعلا باش يصبر هكذا..تقبض قلبها و هي تتفكر اللي قالت ليه...
و هوما فزقاق خاوي شوية فوقت متاخر من اليل....عيطات ليه بهمس: امين
تلفت ليها بالزربة و قال بصوت جاف و قاطع: ما تحاوليش
رجعوا للاوطيل فصمت ...اول ما دخلات لبيتها و سدات الباب بهدوء..تسندات عليه و دموعها فعينيها..و لكن رفضات تخليهم ينزلو..رفضات تبكي و هي تتحدذ راسها بانها اقوى من هكذا و نفسها اطول من هكذا و مسيرو يسمعها و يلين











فكازا فوقت الغذا..البنات مجموعين فالغسطو المعلوم
- ليلى: عزيزة , مالك?
- عزيزة: والو
- دنيا: لا فيك شي حاجة..ياك ما توفيق?
- عزيزة بزفرة: اه.. توفيق
- ليلى: مالو حتى هو?
- عزيزة: هاذ الشي اللي باغا نعرف..مالو ..هاذي ايام و هو مبدل عليا
- ليلى: كيفاش?
- عزيزة: ما عرفت..فالخدمة اصلا حدوديين بغينا نبقاو مستورين و لكن فالدار ما بقاش تيعيط ليا بحال الاول..تيعيط مرة ديال الصواب (للادب) و صافي
- ليلى : ما فبها والو..تلقايه مشغول بشي حاجة
- حنان : و ما تنسايش واحد القضية الرجال فاش تيقرب الزواج , حتى هوما تتجيهم واحد الحالة ديال البرود..هههه عارف راسو داخل للمشاكل
- عزيزة: لا ماشي ذاك الشي..و ماشي توفيق..سولي ليلى كيفاش كان غيحماق و هو تابعني باش نقبلو..لا هو واخا يكون عندوما عرفت اش تيعيط..شي حاجة مخبيها عليا
- دنيا: ايوا ساهلة ! سوليه! كوني صريحة و طلبيه يكون صريح..اللي حشم على اللي ضرو,الشيطان غرو
- ليلى: خايفة تكوني غكتخيلي و تحطي راسك فموقف بااايخ
دنيا : ماشي مشكل, عادي, المهم ترتاح
- عزيزة: دنيا عندها الحق..راسي ضرني بزااف خصني نعرف اش كاين..الليل نسولو
كملوا غذاهم و رجعوا لمكاتبهم.....






فاق معطل فالصباح..ما داه النعاس حتال ورا الفجر و هو تيفكر فالنهار اللي دوزوا و كانه حلم معاها...بصاح كانت تتجيه لحظات تيبغي يسمها بشي كلمة ملي تيتفكر اللي قالت.. و لكن كان تيضبط راسو..اللي كان اكثر تيوقفوا هو تعابيرها..ما كانتش عاطية نهائيا منظر وحدة تفرقات على حبيبها, بالعكس كانت فرحانة و منورة
كان تيبتسم و تيضحك كل ما تفكر شي حاجة من كلامها..اكتشف فيها حلاوة روح عالية و ذكاء اكبر من اللي كان تيظن فيها..كانت زوينة من الداخل كيف ما زوينة من برا..

تنهد بقوة و هو تيتفكر منظرها ملي خرجات من بيتها باش يخرجوا للغسطو..جاذبيتها الطاغية و اناقتها اجتاحوه كي شي زلزال مدمر هز مشاعرو و نساه ما كان تيوعد بيه راسو, بانو ينقص من طيبتو معاها, اللي تيشوف باللي زاد فيها اليوم
تعصر قلبو و تقلب ففراشو و هو عاجز يحيدها من راسو و نعس و صورتها بالوردة الحمرة اللي هداها ليها فايدها برقة قدام عينيه..








فدار اهل امين..
- غزلان: ماما..قولي ليا واش ايمان عارفة باللي البرطمة ديالهم مازال ما مفرشة كلها?
- مت امين/ ما عرفت.. واقيلا (الظاهر) لا ,حيث كن كانت عارفة, كانت غتعاند باش تاجل العرس حتى تفرش و امين كان باغي يزربوا, هيا ما قالهاش ليها..
- غزلان: و هي ما سولاتش
- مت امين: علاه خوك خلا ليها وقت تسول ?!!!..باك قالها لباها و قال ليها ماشي مشكل..ملي يرجعوا يفرشوها بشوية بشوية
دخل هشام و سلم عليهم
- مت امين: ايوا ا هشام ..ما بغيتيش تدير لينا شي عراسية بحال خوك?..بقيتي غير انت
- هشام: هههههه سيفطتي كلشي, بقيت ليك غير انا اللي واقف ليك فحلقك..باغية تبعيني ليهم باش ترجعي للايام الخوالي مع السي الحاج
- مت ايمان وولادها بجوج تيضحكوا عليها : الله يمسخك ا قليل الحيا..جمع راسك
- هشام: هههه ولادك اطول منك ا الزين ديالنا و مازالا تتحشمي?
- مت امين: الحيا زينة المرة يا قليل الحيا و لا عاجباك ضسارة بنات اليوم?!!!
- هشام: لااااااا, ما عاجبانيش نهائيا
- مت امين بصوت حلو: ايوا هي تشوف ليك ماماك شي بنت الناس مزيانة و مربية و زوينة على ذوقها
- غزلان: ههههههه خطيرة مع راسك ا ماما..هشام, شوف السياسة كيدايرة..لاحظ و دقق منين دارت ليك بالهضرة باش توصل للي بغات..الزواج, قلة الحيا ,ضسارة البنات, خطة خطوة خطوة باش توصل لانها تختار ليك على ذوقها مراتك هههههههه
قرصات مت ايمان بنتها اللي ماتت عليها ضحك و هي تتحك بلاصة القرصة
- هشام: ههههه راني عايق بيها (تراني واعي لها) اش تتدير.. و لكن خوك راضي..و بمكر: غير تخطب ليا اللي فبالي
- مت امين بالزربة: تتفلاو عليا انتوما بجوج هنا (بتستهبلوني) اجي بعدا شكون هاذي اللي فبالك?..شوف ها وذني منك ..الا ما كانتش بنت ناس بحال مرة خوك راه و الله لا عتبات باب داري
- هشام: لا بنت ناس بحال مرة خويا بزاااف و غتعجبك
- غزلان: الوالدة..السيد طايح..هز الما الخطة ديالك
- مت امين: ششش سكتي انتي..شكون هي ا ولدي
- هشام بابتسامة: مريم !







دق عليها ملي كان واجد..حلات الباب بعد دقيقة ..شاف فيها من الفوق للتحت و هو تيقول فخاطرو: لا هاذي ناوية تسطيني ..

كانت تتحمق فاونسومبل ابيض ..صاية كلوش طويلة بوردة كبيرة معقودة بيها من الجنب و شوميز (قميص) خفيف ابيض باكمام قصيرة و فتحة عنق من اللي عاليين و من الوسط شريط تيتعقد من الامام على شكل وردة
ماكياج ناعم وردي و شعرها مرفوع لاهلى بطريقة مهملة حلوة و فوذنيها حلقات فضية بحجر ابيض مع سوار مرافق ليها فايدها..كانت فريش و كيوت بطريقة تتهبل

لبسات ابيض خصيصا باش تتصور بيه قدام نافورة ديللا باركاتشي, ملي تكون الشمس ضاربة فمياهها تماما بحال فكليب كاظم
فكرات ان البنات غيقولوا عليها هبيلة و حمقا , لكن هي فقط رومانسية بزاف و تتطبق رومانسيتها على ارض الواقع ,فعوض ما تحبسها فداخلها..
تحرجات من نظرات امين اللي سند ايدوا على الباب و خذا راحتو فتاملها , ما عرفات كيفاش تتصرف و وجهها محروق حمرة
قالت ليه باش تكسر الجو : فين غنمشيو اليوم?
قال ليها بلا ما يغير وقفتو بصوت اسر : فين ما بغيتي ma...سكت بارتباك قبل ما يكمل بصوت خفيض: بخانسيس
تقبض قلب ايمان بعد ما كان فالاعالي من اللي طاري..ما زال تيقاومها ..ما زال تيبعدها و ما زال تيجرحها..
اشار ليها تتقدم قدامو و هو مرفوع ,شحال هاذي ما عيط ليها بذاك الاسم و لا فكر يعيط ليها بيه الا باستهزاء..كان غادي يخرج طبيعي من فمو و هو للحظة ناسي ان قلبها مع واحد ثاني..حقد على طارق من كل قلبو

خذات صاكها و نظاراتها و دازت من حداه بتوتر..قالوا فنفس الوقت: اليوم...
ابتسموا بتكلف و ارتباك و قال ليها: vas y
- ايمان: بغيت نرجعوا اليوم لساحة اسبانبا و بغيت نمشيو لل Borghese gardens and museum و لنافورة تريفي و بتردد زادت : و بغيت نعيط لدارنا
ابتسم ليها : واخا..و لكن ديري فبالك ان اليوم اخر نهار فروما..ما غنرجعوا ليها الا للمطار..اللي بغيتي منها شريه اليوم..غذا فالصباح غنشدوا الطريق
قالت ليه و هوما خارجين: فين غنمشيو?
حدد ليها و هوما خارجين مخطط رحلتهم اللي غيكملوها بسيارة دبر ليه عليها رشيد من معارفو
- ايمان بحماس: واااو .. بروجرام زوين, غيخلينا نشوفوا شحال من بلاصة
- امين بابتسامة: واخا هكذاك.. غتبقى شحال من حاجة تتشاف
- ايمان : c sur (اكيد ) ايطاليا كلها فنة


دوزوا الصباح بين المحلات..خذات منها ايمان اللي بغات للكل و هو كذلك..و بالخفية منو و هومشغول فمحل..خرجات لمحل ثاني شرات فيه شيئ تيهمها...خلصات البائع بالزربة و رجعات لعند امين بلا ما يحس بيها..
خلاو مشترياتهم فالطوموبيل و مشاو لساحة اسبانيا و مرة ثانية, بدات ايمان تتصور كلشي و كانها اول مرة تشوفوا..دارت لعند امين تتصوروا بالفيديو و هو تيحط ليها ايدو قدام الكاميرا وسط ممانعتها و ضحكاتها..خذاها منها و بدا تيصورها و هي تتضحك بضحكتها العذبة اللي تتحمقو..سبقها لاسفل الدروج المؤدية للنافورة و جلس تيصورها و هي نازلة..شافت فيه و تخصرات و هي تتبتسم بطريقة طيرات ليه العقل..خذات وضعيات بحال ديال الموديلز و هو تيصورها..خذا ليها عشرات الصور و قلب على الفيديو و هي نازلة بجال شي اميرة من ذوك الدروج..حيد الكاميرا من قدام عينيه و راقبها بطريقة ما خلات ليها عقل..
ضحكات بارتباك ملي وصلات لعندوز ما بغيتيش تدير الهبال و انا ندير منو حقي و حقك هههه
جاوبها بصوت رووعةز بالهبال و لا بلا هبال tu est ravissante انت فاتنة
شافت فيه و تلاقاو عينيهم مطولا ببريق مشع, سمعوا صوت فلاش و تلفتوا بالزربة, كان مصور متجول خذا ليهم صورة ملي عجباتو وقفتهم..بغا امين يخلص ليه الصورة لكنو رفض, على مايبدو هو هاوي تصوير و ماشي مهنة بالنسبة ليه..شكروه و خذا من عندو امين الصورة..جات الصورة رووعة..خباتها ايمان بحرص فصاكها تحت نظرات امين المراقبة بدقة لتصرفها
قربات من النافورة ببطئ و هي تتشوف الناس اللي تيرميو فيها فلوسهم بعد ما يتمناو اللي بغاو...ضحكات لغبائهم و تلفتات لامين: واش تيديرو هاذ الشي باقتناع و لا غير عادة?
- امين: tu ne veux pas le faire?( لا تريدين عمل ذلك)
- ايمان باستغراب: معلوم لا...الله هو العاطي و هو الاخذ..الا بغيت شي حاجة نخدم عليها و نطلب الله يوفقتي ليها..
ابتسم امين و هو فرحان بعمق تفكيرها.. قالت ليه : اذا كنت غنديرها ففقط على قبل التصويرة ..الهبال والفرحة هوما اللي غيخليوني نتصرف تصرف احمق بحال هاذاك... و بدلع طير عقلو زادت: و بس...
حمقاتو ..سولها: انتي فرحانة?
بصدق و حماس جاوباتو : شكون اللي يكون هنا و ما يفرحش?!!!!
ما عجبوش ردها و لكن سكت و مد ليها اورو و قال ليها : غنصورك و انتي كترميه فالما..
حسات بيه و لكن ما كانش يمكن ليها تقول ليها انا فرحانة حيث معاك..جراة ما عندهاش هاذيك
قالت ليه: لا ..بغيتك توقف حدايا و نرميوه بجوج..شافت حواليها و اشرات لمرا تاخذ ليهم فيديو ..بابتسامة و لطف خذاتها المرة و صوراتهم..رجعات ليها المرة و شكراتها ايمان و تلفتات تتصور فامين اللي بقا واقف فبلاصتو تيشوف فيها و هو سارح..ابتسم ليها فجاة و هو تيدير فحركات هبلة للكاميرا و هي تتضحك..



فالعشية عاود خرجوا لحدائق و متحفBorghese ..و هي تتصور كلشي بدقة و بجراة طلبات مرات عدة بالاشارات تحت نظرات امين الضاحكة عليها من السياح ياخذو ليهم صور بجوج..ما كانتش باغية تضيع عليها صور ليهم بجوج وسط روعة حدائق فيلا بورغيزي الخلابة..تجرا عليها باستهبال ظاهري فوضعياتهم للصور و قلوبهم بجوج طايرة بالفرح ....

تعشاو فغسطو قريب لساحة اسبانبا اللي حمق منظرها بالليل ايمان و عاود صوراتها و تصورات مع امين و هوما جالسين فالدروج بمساعدة مراهقة مع عائلتها...


دخلوا للسويت و الطابق مليئ بضحكاتهم اللي ماتت اول ما تسد الباب..بارتباك وصاها توجد لافاليز (شنطتها) ديالها و ترد البال لانها ما تنسى والو وتمنى ليها ليلة سعيدة..جرحها تجاهلو ليها مرة ثانية و جددات صبرها عليه حتى تكسبو اكثر و هي حالفة ما تبكي و لا تضعف..



فالصباح خرجوا بكري, باش يوصلوا قبل ما يسخن الحال...








فكازا فعيادة طبيبتها النسائية.......
- ليلى: حاملة?
- الطبيبة: اه, مبروك عليك..خصك تردي البال لصحتك و ماكلتك باش كلشي يدوز مزيان
- ليلى بفرح: الله يبارك فيك
خرجات من العيادة هي و عزيزة و هوما طايرين بالفرحة ..
دخلات للدار بدلا ت حوايجها و تانقات ..بدلات لياسمين حتى هي و جلسوا قبالة التلفزيون تيتفرجوا فمارتن ميستري (تيعجبني ههههه)
دخل يوسف و شاف فيهم باعجاب: تبارك الله على الغزالات ديالي..ناضت الدبة ياسمين بصعوبة تجري لعند باها اللي مات هو و امها ضحك عليها
- يوسف: اش تتوكلي لهاذ الهيشة ما بقيت كاع قاد نهزها?!!!
- ليلى بدلع: ما تقولش على بنتي هيشة الله يخليك
- يوسف بعناد: هيشة و دبة ..غتخرجي على البنت..خليها تكون taille mannequin (قوام عارضة)بحالك
- ليلى بغرور: تبارك الله عليا..واخا حتى انا غنولي بحالها قريب
- يوسف: الله ينجيك و علاش?!!! الا وليتي بحالها نجيب ليك ضرة طاي مانكان
- ليلى: ضرة تضرك الله ينجيك
مات عليها يوسف بالضحك, تتدعي عليه و ليه: دابا واش تتدعي نتضر و لا نتبرع?
- ليلى: تتبرع و لكن معايا ..حيث غنغلاض بزز مني, حيث ما عارفاش بالضبط شحال قياس الماكلة لجوج
بقى يوسف تيشوف فيها و هو مافاهمش, ثم خرج عينيه فيها بصدمة ملي فهم اش كتقصد...ضحكات على ملامحو اللي عليها علامة استفهام كبيرة و قالت ليه بتاكيد: يس
حط يوسف ياسمين على الارض و طار لعندها.....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:22 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


دخلات لفراشها وهي حاسة براحة ما حساتش بيها من شحال هاذي..داز يومها رائع على الرغم من بعض اللحظات المؤلمة بجفاء تلميحات كلامو..فاق الصباح بمزاج ما فيه ما يتشاف و كان الاسوا فاش قال ليها ملي طلبات منو يوقف السيارة شوية خارج المدينة باش تصور المنظر: نزلي باش نزيد و نتفك منك و من صداع الراس, اللي عمر حياتي من نهار عرفتك

ساعتها جاتها رغبة قوية باش تنزل و اللي ليها ليها..دورات وجهها تشوف من نافذة الطوموبيل و هي غتفرقع بالغيظ و الالم

بعد ربع ساعة و بفجائية وقف الطوموبيل و قال بجفاء: نزلي
جمدات ايمان فبلاصتها من الرعب..هاذا اش تيقول?!!!
غوت عليها بقوة: نزلي!!
تلفتات تشوف فيه برعب..نزل من الطوموبيل و سد الباب وراه بعنف و دار لجهتها, حل الباب و قال ليها : نزلي
نزلات ببطئ و هي تتشوف فيها بتمعن و خوفها زال و فبلاصتو حاسة ببرود مجتاحها كلها

قال ليها بعصبية و هو مربع ايديه: يالاه ا لالا , صوري على خاطرك
شافت فيه بعدم تصديق!!!! هاذ الحالة كلها حيث ما قدرش يرفض ليها طلبها?!!!!!!...كان فيها اللي يضحك و ينقز عليه يبوسو و لكن حشمات و خافت يجمعها معاها ههههههه



عجباتها بزاف معالم اورفيتو المبنية بالبازلت الاسود و الحجر الجيري الاصفر و تلال ريف توسكاني الرووعة اللي دوزات فيها معظم العشية مع امين اللي كان فالعشية غير.....

اخر العشية وصلوا لفلورونس, درة عصر النهضة الايطالية و عاصمة اقليم توسكاني ..صوراتها من اعلى التلة و كانت فمنظر بانورامي روووعة ..خلاو السيارة فكراج خارجها حيث ممنوعة فيها السيارات بين المباني التاريخية و هي كلها مباني تاريخية تقريبا..

مع انهم متعبين, الا انها اصرت يستغلو الليل فاكتشاف المدينة بعد ما حطوا لي فاليز ديالهم فالفندق ..ادهشها كم الساحات الكبير اللي مكتوبة فالدليل السياحي اللي شراوه ..و تيقنات باللي ما بالغش اللي سمى فلورنسا "اثينا القرون الوسطى" ...كل مكان و كل شيء فيها كينطق بالفن و الحضارة المزدهرة, اللي مثلاتها فالقرن التاسع عشر..و ابتسمات بفرح ملي قال ليها انها تمت توأمتها بمدينة فاس المغربية العتيقة فسنة 1963 ..

حمقاتها ساحة السيادة بالقصر القديم اللي فيها و التماثيل الرووعة فيها و اللي فهمات ان المفترض منها تمثل قيم و حكم ملهمة لحكام المدينة..منها مشاو لساحة الكاتدرائية اللي تحفة معمارية حقيقية..كان الحمام ما زال وسط الساحة..صورات ايمان كلشي..منها كملو لساحة الجمهورية اللي عامرة بالمقاهي والمطاعم ووسائل التلهية والترفيه وصالات العرض ومحلات التسوق..لكن اللي عجبها اكثر النافورة اللي وسطها, اللي بانت روعة فأضواء الليل محاطة بيها..تعشاو قريب منها و هوما مأخوذين بالأجواء

ابتسمات و هي تتوعد راسها بنهار مثمر غدا





فالصباح فاقت بكري من الحماس و كانت واجدة ملي دق عليها امين تفطر و عجبها انه فكر يفطروا برا..تيكونوا فمزاج احسن و هوما فالخارج بين الناس
خرجوا و كان نهارهم روعة بين ساحات و قصور المدينة المليئة بعبق التاريخ..دوزوا وقت فمتحف معرض اوفيستي و فالقصر القديم فين معروضة أعمال مايكل انجلو..و مشاو لقصر بيتي وفالقصر عدة متاحف فنية مهمة لاكبر عروض الموضة الإيطالية والديكورات والأثاثات الفاخرة..ومنو لحصن بلفيديري المحادي ليه ثم حدائق بوبولي اللي حداه و اللي نموذج الحديقة الإيطالية الكلاسيكية.. هبلات ايمان اللي اعتبراتها متحف بحد ذاتها..


امين كانت تيصور ايمان المختلفة كليا اليوم فصاية (تنورة) طويلة على الستيل الغجري بالوان دافئة و بودي ابيض باكمام قصيرة, عليه صديري من الدجين بدون اكمام و اكسسوارات بنية كثيرة غجرية فالعنق و المعصم و شعرها متموج طبيعيا و مغطى بكاسكيط بيضا (قبعة راس رياضية ) و صندل اصبع جلدي من الستيل اللي تيتباع فمراكش ...

كانت غيييير ...كان غادي و تيغرق فيها و فعالمها اكثر, كل نظرة منها,كل ايتسامة, كل تعبير, كل لمسة كانت تتحطم فيه حاجز ما الحواجز اللي تيبنيها بينو و بينها....فداخلو عرف انها كانت حرب خاسرة من جهتو من اول يوم بدات..كان تيتحمل بصبر غادي و تينفذ قربها منو و احساسو بيها كل ما حط ايدو عليها من اجل صورة او مساعدة ليها ..كان متعب بقوة من الشوق ليها..



فدقيقة غفل عليها مع سائح طلب منو يلتقط ليه صورة مع مراتو , تلفت ما لقاهاش; طاح قلبو لركابيه..ظل يتلفت بجنون حواليه و هو تيدور فممرات الحديقة و الخوف عليها عاصر قلبو..لام راسو بعنف اللي ما خلاهاش قدام عينيه و هو تيصور الناس و لعنهم اللي لهاوه عليها..فكر برعب تكون خرجات من الحديقة و هوما قراب لمدخلها و هو تيخيل اسوا ما يمكن يطرا و تيطمن راسو بانها ذكية و تقدر تتعامل مع أي وضع
كل ما زاد قلب عليها و ما لقاهاش كل ما قل اقتناعو..حريق ناض فقلبو و فكرة سوداوية بفقدها كاتمة على قلبو..حس ببرود فاطرافو من الرعب اللي جابتو ليه الفكرة

خرجات فجأة قدامو من جانب مدخل الحديقة الايسر و تصادمو..شدها بعنف ريحو من مرفقها و هو تيغوث بطريقة لفتات الانظار: فين كنتي ?
من رعبها ما قدراتش تجاوبو..
- امين : هضري فين كنتي و انا تندور و نقلب عليك كي شي حمق ?
- ايمان بخليط من الخوف و الغيظ: اولا: هضر بشوية.. ثانيا: كنت غير تنقطع الشارع لواحد الشارفة لصقاتني باش نشد ليها طاكسي ..ما عرفت شكون لاحها هنا و نسى يرجع ليها , ثالثا: كنتي مشغول و الباب قريب و كنت تنظن راجعة دغية(بسرعة) .
- امين بغير اقتناع : و انتي الام تيريزا!!..خليها تعوم بحرها و لا قوليها ليا انا!
- ايمان: شوف, دابا ما طرا والو الحمد لله..انسى الموضوع ..و بتردد زادت و هي تتشوف فيه بنظرة خجولة تلفاتو على الموضوع كلو: و اسمح ليا ..ما نبقاش نعاودها
جرها بعنف مصطنع لبرا و هو تيقول فخاطرو "علاه انا نقدر ما نسمحش ليك"...



رجعوا بعد ما تغذاو يرتاحو ويصليو و اكدات ايمان باصرار مفشش قضى على امين, انهم يخرجوا بعد العصر لحديقة الازهار..كانت عندها خطة
لبسات بلوزة طويلة وردية مزينة باخضر فاتح ,على شكل فستان مبتكر القصة باكمام قصيرة مع سروال ابيض و صندالة وردية بكعب متوسط ..حطات ماكياج عيون وردي بشوية اخضر فاتح و كحل و ماسكارا..و جلوص وردي للشفاه ..كاكسسوار حلقات على شكل قلب وردي متدلي من حجرة بيضاء مع سلسلة عنق ديالو..لبسات ساعتها الوردية و رشات من عطر بربري "Envy me" .. كان هدية من ليلى اللي وصاتها بيه..خذات شالها الوردي و شنطتها و مشات تدق عليه فبيتو..


تعطل باش يحل الباب ...ملي حلو تفاجئات بالمنظر ديالي..كان باين عيان(مريض) , قربات منو بفزع
- ايمان: امين tu vas bien ( هل انت بخير?)
- امين: كان مفهي فيها, حطات ايدها على جبينو فحركة مفاجئة ليه و هي واثقة انه مريض و لكن استغربات ملي كانت حرارتو عادية..امين كان جامد من لمستها

ببطئ هز ايدو المضطربة و خذا بيها معصمها و هو عاصر عليه بعنف المها و نزلها من جبينو..كان تيتنفس بقوة و هو تيقول من بين اسنانو : ما فيا والو..انا جاي
كانت غتتراجع و لكن مازال شاد ايدها بقوة..هزات عينيها الدامعين فيه, كان ساد عينيه و هو تينتفض بقوة ..خافت منو و عليه فنفس الوقت, بهمس و خوف سولاتو: امين مالك?

ما جاوبهاش, فقط جرها لعندو من شعرها بايدو اليسرى و حضنها بقوة...سالت دموع ايمان بغزارة و صمت..و اخييييييييييرا










فكازا فالتلفون....
- توفيق: عزيزة ما كاين والو ..شاغلة راسك..
قاطعاتو: انا متاكدة و يا اما غتقول ليا يا اما ..
- توفيق بعصبية: يا اما شنو?
زفرات عزيزة بعصبية و قالت ليه : شفتي هاذ العصبية اللي فيك, هي اللي مخلياني متاكدة باللي فيك شي حاجة
- توفيق باستسلام: اوكي ..و لكن راه ما هندكش و ما عندش علاقتنا كلها حتى شي علاقة بالمشكل
- عزيزة باصرار : ا نا تنسمعك
- توفيق: شوفي, اللي نقدر نقول ليك هو انه موضوع تيخص خالد خويا..عندو مشكل كبير و معقد خاص و ما بغا حتى حد يعرف عليه..هاذا ما كاين
- عزيزة بارتياح و قلق فنفس الوقت: قول ليا ; يمكن نقدر نفيدك بشي حاجة
- توفيق: ثقي بيا ما تقدريش..دعي معانا و صافي
- عزيزة عرفتي اشدرتي ليا بالاعصاب بسكاتك
- توفيق: غرتي عليا?قلتي ياك ما قلب عليا?
- عزيزة: ايوا صافي.. ما لقيت على من!
- توفيق: يااااك?!!!! واخا الالا... و تلاحي دابا (قلبي وجهك)
- عزيزة: ههههههه





فدار ايمان فالتلفون.......
- مت ايمان: نهاركبير هاذا..و الله ما نلقاو احسن منكم
- مت امين: الله يبارك فيك ا ختي, حنا اللي ما نلقاوش احسن من بنتكم
- مت ايمان: ربي يخليك
- مت امين: ايوا نهار الخميس فالعشية نكونوا عندكم
- مت ايمان: مرحبا بيكم, الدار داركم
- مريم و هي داخلة: مام فينك ..(البنت شاداها انجلش هي)...قطعات امها التلفون و مريم داخلة لعندها
- مريم: مي.. عرفتي شنو? ليلى حاملة!
- مت ايمان: مبرووك عليها تستاهل ..شكون قالها ليك
- مريم : عزيزة... عيطات ليا بغات سوارت طوموبيلة ايمان و قالتها ليا
- مت ايمان: اي...ما عرفت فين درتهم..
- مريم: ماشي مشكل , غتدورز موراهم غدا..قلبي على خاطرك
سكتات مت ايمان و هي تتفكر واش تقولها ليها دابا و لا حتى تقولها لباها و فكرات ان من الاحسن يعرف باها بعدا...









ففلورنسا الساحرة.......

زادت شهقاتها و هي بين ايديه من كثرة ارتياحها من العذاب اللي داز عليها هاذ الشهر الاخير ..و هو تيمسح على ظهرها و تيهديها..
هزات راسها و هي تتقول ليه : فاتن هي السبب; و الله انا يتصحاب لي.. شهقات مرة اخرى و زاد بكاها..كانت فحالة صدمة راحة قوية

دخلها امين و جلسها على سريرو و هو تيحاول ينتبه لكلامها عن فاتن الغامضة عليه..كان مشتت التفكير بقوة من ردة فعلها


جاب ليها كاس ديال الما و جلس على الارض قدامها و هو ضايع فمنظرها اللي تيحمق و هي مثل الطفلة تتشرب من ايدو و هي فاتنة ببلوزتها الوردية و شعرها المتموج على راحتو و دموعها مسيلة الكحل من عينيها ...مسحها برقة و هو تيهدئ فيها بصوت مطمئن: ششش, تهدني حبيبة , tout ira bien, c'est fini ( كل شيئ سيكون على ما يرام ..انتهى الامر)
ايمان بلهفة: و الله ما بيني و بين..
قاطعها بلطف: ششش, بداي ليا من الاول
سكتات ايمان لثانية و هي تتشوف فيه.. و بخجل بدات تتعاود ليه و هو عاد بدا تيفهم بزاف من ردات فعلها ذيك الليلة..كان تيحس بغرابة و هو تيستوعب انها كانت غيرانة عليه من بنت ما عارف عليها والو
- امين: و لكن انا هاذي ما تنعرفهاش يمكن نكون هضرت معاها مرة او جوج و نسيتها تماما..اصلا قليل فاش تنكون فمسن
- ايمان: ماشي هاذ الشي اللي قالت فالاول
- امين: ايوا و انتي تنتقمي مني?!!
- ايمان باندفاع: خاصك تعرف شنو كتبات, أي احد فبلاصتي كان غيدير بحالي و اكثر
- امين: واش عارفة اش درتي ليا ا الحمقة كنتي غتقتليني, درت كسيدة (حادثة) و كنت غنقتل دري (طفل) صغير ذاك النهار..العذاب داز عليا من ذاك النهار لليوم..ما قدر..

قاطعاتو ايمان بايدها هي هاذ المرة على فمو و دموعها سايلة ما بغيتش مازال نهضروا على اللي فات..اللي تيهم دابا و المستقبل
ايدها على فمو كانت القاضية عليه, باس ايدها فحركة مفاجئة لايمان اللي ما قدراتش تحركها .. مد ليها ايديه وحضنها و...

(اش مازال كتسناو.. قلبوا وجوهكم و وكونوا تحشموا..خليو الاحبة ياخذو راحتهم..يالاه كل وحدة لشغالها..سالات الفراجة)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:23 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


فكازا ........


- مريم: هشام!
- مها : ايه هشام..مالو? ولد ناس و مربي و قاد بدارو
- مريم انا ما قلت والو .. ولكن..
- مها : و لكن اش?
- مريم: و لكن..ما عرفت..ما بغيتش نمشي انا و ايمان لدار وحدة
- مها : و علاش بالسلامة?
- مريم: انتي عارفة..فبحال هاذ الحالات كل زواجة كتبقى متاثرة بالاخرى
- مها : و انتي بسلامتك غادية تزوجي و تديري و لادك و لا تضاربي?!!..و هاذيك هضرة خاوية حيث الدري باغيك ..و الا كنتي بنت باك بحال اختك, حادقة و فاهمة , ما غيطرا بينكم الا كل خير
- مريم: شكون قال ليك هو اللي باغيني?! غتكون غخالتي زينب(مت امين) اللي قالت ليه ياخذني
- مها : لا ! هي بفمها قالت ليا هو اللي قالها ليها و نفس الهضرة قالتها ليا غزلان
- مريم: با قابل ?
- مها : اه و حتى انا قابلاه, ما نلقاوش احسن منو ليك, و اللي تنعرفوا احسن من اللي ما تعرفوهش
- مريم: ايوا صافي..ملي الحكومة قابلة, ما كاين مشكل..نضحيو معاكم
- مها : هههه, بعض المرات تنقول اش غنزوج فيك? باقا هبيلة..هاذا زواج يا الحمقة..قولي لينا انتي اش باغة
- مريم: ماما ? ما هاذا? ..احترميني عافاك ..
- مها : واخا.. ا لالة مريم ..جاوبينا و..
- مريم باستهبالها: صبغي فيا صبغي..صافي راني وافقت... لاش مازال هاذ الطلية (مسحة الطلاء)?
- مها بصبر على استهبالها : لالة مريم بلا صباغة..هاذا زواج..حنا بغيناك انتي توافقي عليه بخاطرك..خوذي و قتك استاخري و فكري
- مريم بجدية: واخا, غنستاخر و لكن على اساس موافقة.. حيث على أي انا عندي فكرة ان الرجال كلهم بحال بحال , يعني ضروري واحد النهار كيطلع منهم شي عجب..المهم عندي هو يكون بعدا متخلق و تيخاف الله و ما يكونش عصبي و هو طلبني براسو, يعني عجبتو انا و الباقي جهدي و تيسير الله ...غير قولي للناس راها تكرمات و تفضلات و وافقات..
- مها بفرح بيها و هي تتبوسها : مبروك عليك ا بنتي الله يحفضك ا بنتي و ينجيك..الله يرزقك كل خير و يرضي عليك...






ما بقاوش خرجوا لحديقة الازهار, الحديقة ازهرت عندهم فالسويت.....

فاقت ايمان بكري و هي حاسة بثقل على صدرها, كانت ايدو اللي دايرة عليها, زادت دقات قلبها و تزنجات و هي تتفكر اللي طرا البارح بعد جلسة المصالحة المفاجئة ليها...تلفتات بحذر تشوف فامين اللي ناعس براحة حداها..كانت ملامحو هادية و مرخية, بان صداااع و هو ناعس..بقات تتامل فيه بحب و بلا ملل حتى داها ثاني النعاس...


بعد ساعتين, عاودات حلات عينيها ببطئ, اول ما شافت وجه امين قدامها و هو متكي على ذراعو تيشوف فيها, ابتسمات بخجل و جرات عليها الغطا مزيان, ابتسم ليها ابتسامة طلعات الحرارة لوجهها و جرات الغطا حتى غطات بيه راسها كلو..
مات عليها امين بالضحك و بدا تيعاكسها و هو تيجر الازار من وجهها: مالك مصبحة على عفريت?
ما جاوباتوش و الخجل حابس الكلام يوصل لحلقها..
امين : ههههه ويلي ويلي..غيحمقوني اللي تيحشموا
سكن و هدا باش تشجع تنزل الغطا; اول ما خرجات راسها قال ليها بحب: صباح الورد مون اموغ
جاوباتو بهمس و خجل: صباح النور
امين برغبة يعنكشها (يشاغبها): هاذي ربع ساعة و انا فايق و كنتمنظر فيك, شفت كلشي.. و انتي عاد فايقة بالسلامة باش تتغطاي عليا?!!!!!
خرجات فيه ايمان عينيها بصدمة و عاود تخشات تحت الازار و هي غتحماق,كملات و جملات! اساسا حشمات اللي شافها هكذا و هي اكيد منتوفة , و مع دموعها ديال البارح الماكياج غيكون تخلط فعينيها و وجهها مزيان, كون راه تخلع منها و دابا ...!! شدات على راسها الازار و هي غتفرقع بالفقصة من راسها ,علاش ما ناضتش تغسل ملي فاقت المرة الاولى!
ضحك امين عليها من قلبو و هو عارف اللي تيدور فدماغها: هههههههه باين ليا عندك تما تحت الازار شي كنز مخبياه عليا, بلاتي نشوف (استني اشوف)
صرخات برعبو هي حاسة بيه تيجر بخفة الازار من وجهها..مات عليها بالضحك

بغا يخفف عليها من الاحراج و قال ليها و هو ما زال تيضحك: هههههههه ما بغيتيش توريني?..ماشي مشكل.. انا غندخل نغسل بين ما فقتي على خاطرك..
اول ما سمعاتو خرج من البيت, تغلفات بالزربة بالازار و ناضت طيران للمراية تشوف وجهها ههههههه...




فدار دنيا ...

- مها : سولتي عليه بات ايمان?
- باها: اه , سولت عليه ..نفس الهضرة, راجل ما فيه ما يتعاب
- مها بفرح : هي نمشي نقولها ليها



دخلات عند بنتها لبيتها...
- مها : بنتي..جاك عريس!
ببطئ تلفتات لعندها دنيا..
- مها : عرفتي شكون?...
ما جاوبتهاش دنيا اللي فقط كتسمع و كملات : محمد صاحب راجل ايمان
وقفات دنيا و هي ما متيقاش: جا?
- مها : علاش, انتي كتعرفيه?
- دنيا بارتباك: اه..لا
- مها : بابتسامة اه و لا لا
- دنيا : كنعرفو, هضرنا شوية فعرس ايمان و الغد ليه زادني عندو ففيس بوك ...و زادت ملي شافت امها ما فهماتش: فالانترنت و هضرنا شوية..سولني اسئلة حسيت بيها غريبة و لكن ما عمرتش راسي بيها, راكي عارفة ما صدقوش ليا حتى اللي جاو خطبوني منكم, حسب ليك اللي غير سولني فالانترنت..صافي من تما ما بقيتش شفتو
- مها : و راه طلع ولد الناس و جاك من الباب
- دنيا بخجل: و شنو ظهر ليكم فيه?
- مها : باك من يومين هاذي و هو ما خلا شكون سول عليه و ما سمع غ كل خير
ابتسمات دنيا بامل
- مها بفرح ليها : انا و باك موافقين ...بقيتي غ انتي
- دنيا بفرح: موافقة
زغرتات امها بفرح عارم و حضناتها و فقلبها امل كبيرة انها هاذ المرة تشوف بنتها فدارها و تتهنى عليها







خرجات من الحمام و مشات بحذر لبيتها باش تلبس..اول ما حلات الماريو (الدولاب) حلات فمها بغباء
صرخات برعب و هي مرفوعة للسما وسط ضحكات امين اللي دخل وراها بلا ما تحس بيه
قال ليها و هي متشبتة بيه بقوة و عينيه فعينيها هزيت كل شيئ لعندي و رجعت نهز الاهم ما بخانسيس شيغي (اميرتي الحبيبة)
ما قدراتش تجاوبو و دموع الفرح فعينيها
تامل ملامح وجهها كلها بحب و قال بصدق و هو تيشوف فعينيها Je t'aime
دفنات راسها فصدرو و قلبها طبول فوذنيها....دخلها لبيتو و حطها على الارض و هي مازالا حانية راسها..هزو برقة كملات عليها و شاف دموعها
قبل ما يحل فمو , همسات بلهفة و رقة ضيعات عقلو: mon coeur lui est fou de toi (اما قلبي انا فمجنون بك)


نسى الفطور اللي غيوصل بعد دقائق و سيرة الفطور و العالم كلو....







فكازا حدا البحر....

- توفيق: حيوان!!!! انت و اياها حيوانات!!
- خالد بعصبية : صافي, الا كنتي غتقول ليا غير بحال هاذ الهضرة, غ قلب عليا
- شنق عليه توفيق بغيظ : مازال تتحل فمك? !.دايرها قد راسك و تتحل فمك?!!..غتشوهنا و تشوه ذوك المساكن , والدين ذيك الحيوانة و مازال تتحل فمك?!!
- خالد بعصبية : طلق مني, بنهم اللي ما مربياش
- توفيق: و انت مربي ا الحيوان? ياك انت واياها ..ولا كانت مع خيالك ا الحمار?
- خالد و هو تينفض ايدين خوه من عنقو :انا راجل!
- توفيق و هو تيغوث: انت حيوان!..الرجله هي الا دخلات ليك بنت الناس لدماغك, تدق باب دارهم ..و الا ما عندك فيها غرض و كنتي حيوان ا الحيوان , بنات الزناقي موجودات
- خالد بعصبية : حتى هاذيك تسميها بنت الناس?
- توفيق: بحالك بحالها ! الله يرحمنا حنا و اياهم .. ذليتونا الله يذلكم
- خالد شوف انا عيطت ليك باش تشوف ليا حل فهاذو اللي ما باغينش يتفاهموا..شوف كي تدير نعطيوهم شي بركة و يقلبوا علينا
- توفيق و بااااااز على دمك شحال بارد..كتهضر عادي بحال الا هرستي ليهم جاجة طوموبيل و الا شي حاجة ماشي راك جبتي ليهم العار
- خالد شوف دابا اللي طرا طرا خصني حل ماشي هضرة
ناض توفيق و هو يائس منو انا ماشي قواد (حاشاكم) نبيع و نشري فالبشر..و ذوك الناس نقولها ليك من دابا مستحيل يقبلو فلوسك ا الموسخ حيث باينة عليهم ناس نقيين ما تغركش البراكة فاش ساكنين (البراكة= دار الصفيح)..كون متاكد يا اما تتزوجها يا اما الحبس..
- خالد بغواث ما غنتزوجهاش و الله لا دخلات داري..اش عرفني واش انا بوحدي اللي..
قاطعوا توفيق حيوااان و الله حتى راك حيوان..بالحق قالها سبحانه و تعالي " الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثاث"

شاف فخوه اللي ما بقى قد يقول حتى حاجة و قال قبل ما يمشي لطوموبيلتو: تفو على جنس..بلا ما تبقى تدور فيها; راك حصلتي (وقعت في المصيدة), شحال و انا نقول ليك جمع راسك, راك غتشوهنا.. و ها انت درتيها..بزز منك غتتزوجها و الا عرف راسك غتتدير حاجة وحدة: تسكت لوالديك القلب و تجيب لينا الشوهة وسط الدرب و العائلة ملي يجي البوليس يهزك.. ا الحيوان..







دخل عندها للبيت بعد ما خرج عامل الفندق..لقاها واقفة عند السرجم('النافذة) , وقف تيشوف فيها باعجاب..قرب منها بهدوء و حضنها بالزربة و هو تيهمس ليها: فاش تتفكر ما بخانسيس?
- ايمان بخجل: كنت تنفكر فاللي فات علينا قبل ما نوصلو لهنا
- امين بحب: غنعوضو كلشي ان شاء الله..
- ايمان بابتسامة خجل: ان شاء الله...

جرها يفطروا باش يخرجوا بعدها..




العشية تلاقاو البنات عند ليلى...
- عزيزة : حتى شي خبار على ايمان?
- ليلى: والو..علم الله اش طاري معاها
- دنيا : ملي ما كاينين خبار هي كلشي بخير
- ليلى: الله اعلم, مع ايمان كلشي ممكن
- عزيزة : اجي, ما نعيطوش لغزلان تعطينا نمرة امين نعيطو ليها فيها?
- ليلى: اه.. بصاح
جبدات النمرة من بورطابلها و اتصلات بيها و عطاتها ليها ..
- ليلى: شكون فيكم تهضر معاه?
- عزيزة: ماشي انا
- دنيا: اري, شحال فيكم مالو غياكلكم!..تفكرات محمد و تراجعات: لا..لا هضري انتي ا ليلى..انتي اللي زاعمة عليه فينا
- ليلى : فيك غالفم ..اري نعيط انا و امري لله ..
تسنات امين يجاوب..

كانوا فخرجة رومانسية لجسر سانتا ترينيتا الخشبي الرووعة...
- ليلى: السلام عليكم
- امين: و عليكم السلام و رحمة الله
- ليلى: امين كيداير? هاذي ليلى
- امين: ليلى?
- ليلى: مت ياسمين
- امين: اه ...اختي كيدايرة لاباس عليك?
- ليلى: الحمد لله ...و انتوما كيدايرين? لاباس عليكم?
- امين: الحمد لله... كيداير يوسف و ياسمين و الدار كلهم?
- ليلى: الحمد لله, كلشي بخير...حداك ايمان?
- امين: اه, بلاتي ندوزها ليك
تقريبا خطفات ايمان من ايدو التلفون و هي تغوت فيه توحشتكوووم
ضحكات ليلى و هي مبعدة التلفون
ليلى: تقبثي ليا وذني ا الهيشة
- ايمان: هههههههه, شكون معاك? تنسمع الضحك تما
- ليلى: معايا دنيا و عزيزة
- ايمان: ديري ال haut parleurs (مكبر الصوت)
- ليلى: قولي ليا بعدا كاين شي و لا..?
شافت ايمان فامين اللي مراقبها و تمشات بعيد عليه و هي تتقول: الحمد لله كلشي بخير

دارت ليلى مكبر الصوت و البنات دايرين بيها : قولي ليا بالتفصيل.. ما تدوخينيش بجوج كلمات
- ايمان: هههههه و الله حتى مرتاحة بالجهد..تصالحنا الحمد لله
تفرقعات بالضحك ملي سمعات التزغريت و البنات تيباركوا ليها
- ايمان: انتوما تتسمعوا ? كيدايرات و اش تتعاودوا?(شنو اخباركم)
- عزيزة: كلشي بخير ا الزين.. توحشناااااك
- ايمان: حتى انا ..والله توحشتكم بزااااف.... دنيا ?سمعيني صوتك
- دنيا: واش هاذ التزغريتة كاملة ما عجباتكش? كيدايرة ا البوقوصة? ..عايشة ليا مع راسك مع الزين الصافي
- ايمان: ههههه دابا تجي نوبتك حتى انتي..راني حاسة بيها
- دنيا و هي تتشوف فالبنات بتعالي: احساسك فمحلو ا الزين, راكي ببركتك
- ليلى: ا الغدارة, اش كاين? ما قلتي لينا والو!
- ايمان: ارا برع ; بوقوص و لا لا?
- دنيا: بوقص و كتعرفوه
- عزيزة: طلقينا شكون?
- دنيا: قلعوا?
- ليلى الله يلعن حسك عينيك اللي غنقلع ريالاتي تيطيروا فالتلفون و انتي تتعطينا فالالغاز!
- دنيا : ههههه ..صافي صافي.. محمد
- عزيزة: شكون محمد?
- دنيا: صاحب امين
- الكل: شنو?...لدقيقة سكتوا .....و فنفس الوقت زغرتوا كاملين, حتى دنيا الهبلة زغرتات لراسها معاهم ههههههههه....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:25 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


قطعات ايمان مع البنات و تلفتات لامين اللي بقى واقف فين خلاتو و تيشوف فيها..ابتسمات ليه و سارت لعندو..
- امين: سمعتي شي خبار!, باينة من عينيك
- ايمان: Si (يس بالايطالية).... حماق عليها من فمها
- امين: raconte (احكي)
- ايمان: باش غنبدا? مممم, بصاحبك
- امين باستغراب: صاحبي?
- ايمان: si ,صاحبك محمد
- امين: مالو?
- ايمان: خطب دنيا صاحبتي
- امين: شنووووو? محمد خطب?!!!! c pas vrai! (لا معقول)
- ايمان بقلق: علاش ياك ما..
- قاطعها امين: لا لا لا , ما يمشيش بالك بعيد..ما فيه ما يتعاب, بالعكس.. غير هو كان ديما تيقول لينا الزواج عندو باقي بعيد...; واااو زعمة; c 'est une très bonne nouvelle ( انه خبر رائع)
- ايمان: و ما زال نزيدك.. الدبة ديالي ياسمين ,جايها اخ و لا اخت فالطريق
- امين: هههههه, الحمد لله الاخبار الزوينة بالكيلو هاذ الايام..مبروك عليهم يستاهلو ..و بابتسامة ماكرة ليها: العقبى لينا حتى انا بشي دبة ديالتنا..
ضحكات ايمان بخجل و هي مدورة راسها للجهة الاخرى, احاطها بذراعو و قربها منو و هو محني يهمس ليها فوذنها je t'adore ma douce (اعشقك حبيبتي الرقيقة)
كان منظرهم غزال فوق الجسر الخشبي الخيالي الاناقة و الجمال....
التقطوا صور كثيرة ليهم فوقو ومنو مشاو لقصري فيروني و ديلا ميسيوني..

العشية دوزوها بين فلل عائلة ميديتشي, احدى اقدم و اكبر العائلات اللي حكمات قبضتها على المدينة لمدة طويلة و بين حديقة كاشيني العامة المزدحمة..

رجعوا للاوطيل يرتاحوا و يصليو و فالبروجرام خرجة للعشاء
خذات حوايجها (ملابسها) معاها للحمام, باش تتفادى الاحراج و تاخذ راحتها فاللبس..
ملي خرجات منو, دخلات بالزربة للبيت و سداتها من الداخل و امين فالصالة تيهضر فالتلفون مع محمد
- محمد: هههههه طحت فالشبكة ا خويا, الغالب الله
- امين: عرفتي فاش قالتها ليا, ما تيقتش
- محمد: هههههه, لا غتيق
- امين: ايوا مبروك عليك ا خويا, الله يكمل عليكم بالخير
- محمد: امين, الله يبارك فيك ا خويا
- امين :حقا شي خبار على الدوسي (ملف) ديال الprojet ( المشروع)
- محمد: هضرت مع العمري الcomission (اللجنة) اللي مبروجرامي فيها, غتكون ورا رمضان
- امين: ااااو علاش
- محمد: تيدوزو الملفات بالترتيب, المهم هو قال ليا يقدر يدوز فرمضان و لا موراه
- امين: وااااااو, بزاف
- محمد: ماشي مشكل, المهم غيتقبل ان شاء الله
- امين :ان شاء الله, ايوا اسي العريس مبروك عليك مرة اخرى
- محمد: ههههه الله يبارك فيك
- امين: سلم على الدار و الدراري و نشوفوك
- محمد : مبلغ, تهلا فراسك à bientôt in chaa Allah (الى قريب ان شاء الله)




************************************************** ************



سبقاتها ملي خرجات ريحة عطر ليلى اللي ولى مفضلها ههههه
وقف امين من بلاصتو و هو تينزل فيها و يطلع بنظرات اعجاب حرقاتها..

كانت فاتنة ففستان اسود, عكس بياض بشرتها الشديد, قصة الفستان كانت شديدة البساطة, مستديرة على الصدر باكمام قصيرة و الثوب طويل عادي و معاه شال ثوب اسود ناعم و شفاف, عليه تطريزات متناثرة بحال اللي فثوب الفستان..
اكسسواراتها خاتم زواجها و طقم سوار و حلقات ذهبية طويلة متدلية باغراء من وذنيها
حنات راسها للامام و لعبات فشعرها ثم هزاتو و قادات الخصل المثناثرة هنا وهنا..
ماكياجها كحل و رمادي غامق دخاني للعيون و احمر شفاه خوخي غامق مع لمعة جلوص للشفاه
جات رووووعة....


هي ما كانتش فبالها نهائيا فكرة تشري غوب (فساتين)..ليلى اللي اصرت عليهم هي و عزيزة يشريوهم ملي خرجوا للمعاريف..
- ليلى: قلت ليك اشريه, هي اشريه
-ايمان: لا ا ختي لاش غنشري شي حاجة عمرني ما غنلبسها و غالية من الفوق
-عزيزة: حنا راه فالمغرب ا الزوينة, فين غنلبسو هاذ الشي?
-ليلى: انتوما مالكم مكلخات; علاه انا قلت ليكم خرجوا بيهم?!!!!...راه غتلبسوهم فديوركم
-ايمان: فديورنا?!!!! دابا غنجلسوا نتفرجوا بيهم فالتلفزة و لا غنطيبوا بيهم فالكوزينة.. داكشي اللي فبالك راه شرينا ليه حوايجو ف لاسينزا, صافي
-ليلى: ا البقر..لاغوب سواغيه بوحدها..مفعولها خاص..
-ايمان: ايوا صافي, ذاك الشي غفالافلام
-ليلى: علاه الافلام كيمثلو فيها الجنون ( الجيم مشددة =جمع جن) و لا لي les extraterrestres (الفضائيين)!!!! ..و زيدون سال المجرب و لا تسال الطبيب و بتعالي: و اختكم احم احم تجربة كبيرة
-عزيزة: ايمان, سمحي ليا , و ما تديهاش مني خيانة و لكن بدلت رايي, التجربة ليها اهميتها, غناخذهم
-ايمان: اهاااااااا عايزة تزاكري كويس ههههههههه ... واخا ا لالا حتى انا غناخذ و الا ما صدقاتش القضية; غتغرميها يا بنيتي
-ليلى: ما تخمميش (لا تحملي هم) مضمونة القضية على حسابي, غطلقونا
-ايمان و هي تتجبد الفلوس من صاكها: و ناري الا حطيت هاذ الكنز و ما صدقاتش القضية, غنوكلهم ليك هاذ الحوايج
-ليلى: ههههههه , باقا غشيمة, قالت ليك متصدقش..ها احنا خارجين, تبعينا
بعد ما لبسات الفستان الاول الليلة اللي تعشاو عند دار امين, رجعات بخاطرها للمعاريف شرات وحدين اخرين هههههههه

و كانت الليلة قمة في الاناقة بالاسود ....

قرب منها و خذا ايدها و تحنى يبوسها و هو تيقول tu es superbe madame Khaldi (انت رائعة مادام خالدي)
- ايمان و هي تتجاريه بحرج: ah c'est très gentil de dire çà monsieur Khaldi (اه..انه لطف منك سيد خالدي)




هو براسو كان انيق بالجهد فبدلة زرقاء غامقة مع قميص اسود محلول الياقة




- امين: bébé ماشي احسن نتعشاو هنا بلا ما نخرجو?
- ايمان:nooon ياك قلتي غنمشيو نشوفو ذاك ال pont (الجسر) القديم بعد العشا
حمقو فشوشها و هي تتهضر
- امين انا?!!!! امتى قلت هاذ الشي?
- ايمان: امييييييييين
- شد قلبو و بصوت عالي: اه, قلبي, قلبي مشا... قتلتيه
- ايمان و حناكها (خدودها) نار: هههههه امييييين! بركة من الهبال (كافي من الاستهبال)
ضحكتها كملات عليه..شاف فيها برقة و شوق: بليز bébé ..خلينا هنا per favore ( من فضلك)
- ايمان: ياك قلتي اليوم اخر ليلة نباتوا هنا?
- امين: اه
- ايمان: ايوا خلينا نخرجوا اليوم و غدا اللي بغيتي على راسي و عينيا
- امين بمكر: اللي بغيت, اللي بغيت?
ضرباتو ايمان على كتفو و هي ميتة احراج من تلميحو و سبقاتو لبرا و هو تيضحك عليها....

خرجوا للشارع و امين تيجر رجليه و هو كاره يخرج...اثر فيها و لكن قوات قلبها ....بغات تخرج و تشوف المدينة ما حدهم فيها; قدامهم العمر كلو للي فبالو




************************************************** ************



خرجات ليلى و عزيزة مع دنيا العشية باش تشري قفطان ليها
- دنيا: عذبتكم معايا اليوم
- عزيزة: ها هي الهضرة الخاوية بدات
- دنيا: هههههههه
- ليلى: حنا راه و لا عندنا هاذ الشي عادي بحال الا تنلعبوا هههههه
- عزيزة: اجي عندك ما تلبسي معاه فالرجلين و لا لا
- دنيا: ي نسيت لا
- عزيزة: و زيدي قدامي تاخذي ليك شي صنيديلة
سونا تلفونها..كان توفيق
- عزيزة: الو
- توفيق بصوت متعب: coucou ca va?
- عزيزة: الحمد لله et toi
- توفيق: شوية ; فينك? تنسمع الصداع
- عزيزة: مع البنات فدرب السلطان
- توفيق: ايوا نخليك, ردي البال من الشفارة (اللصوص) تما عامر بيهم
- عزيزة: صوتك ما عاجبنيش, ياك لاباس?
- توفيق: لا والو ; غير توحشتك
- عزيزة اللي تحرجات منو: الليل نعيط ليك, واخا?
- توفيق: هههه اوكي ..فامان الله
قطع منها و تنهد بتعب..مشكلة خوه لاعبة باعصابو بالجهد ..و المكلخ ما باغيش يتزوجها و يريحو و يريح راسو و يفكهم من مشكل كبير ..فكر الا عرفات عزيزة و لا اهلها بالمشكل خاصة اذا رفض خوه يتزوج البنت و شدوه للحبس ..توتر اكثر و ناض يخرج لعند اصحابو يبدل الجو و الافكار





************************************************** ***********




اخر الامسية تمشاو على الجسر القديم ايد فالايد براحة و سكينة..كانت تتفكر فالبارح, شنو اللي خلاه يقرب منها فجاه هكذاك
- ايمان بهمس: امين
و قف و تلفت ليها بابتسامة تتهبل: شنو ?
- ايمان: البارح ملي دقيت عليك.. كنتي... بغيت نقول... واش...
رحمها امين اللي فهمها شنو بغات تقول: كنت تنفكر فيك العشية كاملة و انا غنتسطى
ركزات عينيها فيه بقلب تيدق للي غيتبع كلامو
- امين: فكرت باللي غباء هاذ الشي اللي تندير..قلت مع راسي حتى و لو كنتي تتبغي... حصلات ليه الكلمة و ايمان تقبض قلبها.....
كمل: المهم فهمت باللي انا ما رابح والو باالانتقامية و العصبية; بالعكس كنزيد نخسر و فهمت باللي العكس هو اللي خصو يكون, باش نرجع مشاعرك ليا كيف كانت فالاصل.. و خاصة مع تصرفاتك المرتاحة معايا اللي خلاتني مخربق (مشوش)
- ايمان: هي (اذن) كنتي ناوي..
- امين: si..
- ايمان: و لكن علاش رديتيني ملي دقيت عليك?
- امين و هو جارها لعندو و مطوقها بذراعيه: كنت ناوي و لكن غلبتيني ma douce (ناعمتي)
ابتسمات بخجل و حنات راسها و هي سامعاه تيكمل: كنت باغي نصالحك ذيك الليلة بطريقة اخرى... و لكن طيحتيني
- ايمان: كيفاش كنتي ناوي نتصالحو?
- امين: كنت ناوي نهضرو فالغسطو بصراحة و نديرو حد لهاذيك الحالة ذيك الليلة
- ايمان: حتى انا كنت ناوية ذيك الليلة نخليك تسمعني بزز منك (عصبا عنك)
- امين: كي غتديري ليها?
- ايمان: كنت ناوية نسمعك كلشي فالحديقة و الا ما سمعتيش ليا, نرفض نرجع حتى تسمعني.. و الا رجعتيني بزز مني, نتبعك حتال لبيتك و ندير ليك فيه الاستعمار, حتى تسمعني
- امين: ههههه تسرعت, كان عليا نصبر مازال شوية
- ايمان: هههه, بالعكس مزيان ...بلاش المواقف البايخة
ضحك امين من قلبو على هضرتها بالمصرية
- امين برغبة يعنكشها: على أي , ما انتيش قد ذيك الهضرة ... انا كنت غتنخرج فيك عينيا تتصقلي (بتنطمي) و يتغرغروا عينيك ههههههه
ضرباتو ايمان على صدرو بدلع : tu as été trés méchant avec moi (كنتي شديد القسوة عليا)
- امين: هههههه حتى انتي!
- ايمان: انا?!!!!! منين و انا تنظل نبكي من فعايلك فيا?!!!!!
- امين و عينيه فعينيها: بهاذوك قهرتيني: بدموعك و بضحكك و بصوتك و ريحتك و كلك..كلشي فيك كان تيعذبني نهار و ليل..مرضتيني, كنت قريب نتسطى..عرفتي شناهي تكوني قدامي و ماقادرش نمسك?!!!! راه الحماق ..36 صافي.. (36 = مستشفى للمجانين بالدار البيضاء)
تحبسات أنفاس ايمان من كلامو.. كانت فعلا غبية ملي كانت تتبكي جرح انوثثها و هي تتشوف محاولاتها تتفشل و هي غافلة على تأثيرها عليه

امين كان ضايع فعالم عينيها المليئة مشاعر شطحات بدقات قلبو...كان حتمي انه يتحنى ببطئ لوجهها وي........













دخلوا للسويت اللي اول ليلة غيدخلو ليه و هوما متجهين لنفس الغرفة بصمت مثقل بالمشاعر..
تحرجات ايمان حتى تمنات الارض تنشق و تبلعها و تجمدات و هي واقفة وسط الصالة
حس بيها امين اللي كان تيشوف فبها بشوق ملتهب..قرب منها و بدون كلمة هزها من الارض و مشا بيها لبيتهم....














************************************************** ****



دوزوا قسم كبير من الصباح فساحة الكاتدرائية اللي كان فيها الحمام بالاسراب
صور ايمان سا بخانسيس (اميرتو) وسطها و بحركة مفاجئة رش عليها من الحب اللي فايدو و تجمع عليها الحمام و هو تيصور و هي مرعوبة و تتغطي وجهها..حاولات تردها ليه ما قدراتش.. مات على محاولاتها بالضحك خاصة و انها مغتاظة منو وهو تيشجعها و تيقول ليها شنو تدير و مع ذلك كتفشل ..
- امين: قرب الحب اللي عندك يسالي (يخلص) و انتي مازال ما قدرتي ترديها ليا
- ايمان و هي مفقوصة بالجهد اللي تيصور بالفيديو محاولاتها الفاشلة: هاهاها غنشري خنشة (كيس) اخرى..بيا و لا بيك اليوم
- امين: هههههه غتعياي ma belle (جميلتي) غير استسلمي من دابا
- ايمان: انت اللي غير استسلم حيث غتترش هي غتترش
الحمام اللي كان مبرع فهاذ الحرب بالحب بيناتهم هههههههه
- امين: شيغي جاني الجوع..صافي خلينا نمشيو
- ايمان: والو..ياك قلت ليك انت اللي غتستسلم
- امين: اه يا السلامة شحال راسك قاسح (متصلبة و عنيدة)! شوفي انا غنهنيك..انا غنجلس و رشي عليا على خاطرك, اوكي?
- ايمان بابتسامة نصر : يالاه جلس
- امين: و اجي خذي بعدا المصورة..
- ايمان: غنصور ببورطابلك.. هاهو عندي
- امين: وا غير شدي هاذي, احسن..
قربات منو تاخذها و هي فرحانة اللي غتصور المنظر..فثانية جر من ايدها خنشة الحب اللي فايدها و هرب..تقهرات و بغات تنتف شعرها و هو مفرقع عليها بالضحك و تيصور فيها تابعاه باش تاخذو ليه
تراجعات ملي حسات باللي ماشي بيها بعيد على الساحة..جلسات عالارض و هي محلفة عليه, غترجعوا هي غترجعوا و غيترش غيترش..ركباتها حالة عناد عويصة هههههه
حسات بيه جاي بتللص من وراها..شافت ظلو و ايديه مهزوزين بالخنشة لفوقو فهمات برعب باللي ناوي يخوي عليها الخنشة كلها
اول ما قرب منها دارت بالزربة و جراتو للارض ..تكب عليهم الحب بجوج و تجمع عليهم الحمام هههه
ناضت بالزربة خذات اللي بقا فالكيس و كملاتو عليه و بدات تتصور فيه بالبورطابل
ماتت عليه ضحك و هو مقاتل يبعد منو الحمام..تربع عالارض و هو تيشوف فيها بعشق تتضحك
- امين: الا ما خرجتها منك!...... غ بلاتي
- ايمان و هي تتقرب منو و مازالا تتصور: هههههههه يا قلتها ليك, انا ما تنستسلمش
- امين: وا غير بلاتي تنرجعوا للاوطيل و نشوفوا واش تتستسلمي و لا لا
تزنجات ايمان و صقلات تماما (انطمت) و ما عرفات فين تحط عينيها و ركزاتها فالبورطابل..تفرقع عليها امين بالضحك و جرها فجاة تطيح فحضنو و تجمع الحمام حداهم حول الحب اللي فالارض
غوت ليها فوذنها و هو ماد ايدو ياخذ ليهم صورة: je t'aime petite folle ( احبك صغيرتي المجنونة)








بعد الظهر ..شدوا الطريق لمدينة العشاق و ساحرة القلوب venise فينيسيا



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:28 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


كانت مدينة الجزر ,فينيسيا , أروع من ما توصفات بيه فالكتب..

قررات إيمان باستقلالية متصلبة عن امين أنهم يبقاو فيها حتى يرجعوا للمغرب; حاول يقنعها امين باستحالة الامر مع وجود سيارة رشيد عندهم, ما بغاتش تسمع ; فالاخير اضطر يتصل و هو محرج برشيد اللي تعصب عليه و لكن صبر....عم امين صديق عزيز عليه و كان ليه فضل فانو تيوظف فذاك الاوطيل..وافق على مضض على اقتراح امين بانه يرسل ليه شي حد ياخذ الطوموبيل بوعد من امين انه يتكفل بمصاريف تنقل الشخص..و خلاوها فالكراج العام بما انه مستحيل التنقل بيها وسط المدينة.....


قضاو ليلة وصولهم ليها تيدوروا فيها بلا تعب..كلشي فيها روعة..مجرد المشي فجوها الرومانسي الليلي وسط آثارها المعمارية القديمة متعة فوق الخيال ..... اضطر أمين فالأخير يجر إيمان جر للالوطيل..



داز النهار التالي روعة فيها.. و قضاو نهار رائع على متن الجندول اللي هبل ايمان وهو تيتهادى فشوارع و ازقة المدينة العائمة, بين العشرات من الجسور اللي تتوصل الجزر اللي تتشكل المدينة , ببعضها و اكثر واحد عجبها جسر ريالتو ..


زارو العديد من القصور التاريخية فيها ومنها قصر غراسي وقصر غريماني...ما هداتش ايمان من التصوير طول النهار و أمين تيعاكسها بشغب مرة و يخطف انفاسها بتصرفات رومانسية كتدوخ مئات المرات


************************************************** **********************

عند دنيا.......

طلات عزيزة عليها من الباب و دخلات و هي كتصفر: الناس ثاني waw quelle classe! ( واو يا لها من اناقة)
- دنيا بتوتر : دعي معايا ا عزيزة
- عزيزة: ما تخافيش, ان شاء الله كل شي غيدوز بخير و نديرو ليك عراسية ما دايراش
- دنيا: باللي داز عليا, راني تعقدت
- ليلى اللي دخلات و هي تتمسح لياسمين فمها من الشكلاط: ما تخافيش... التالثة ثابثة
ضحكات معاهم دنيا و كرشها معصورة من التوتر..كانت خايفة من خيبة امل جديدة
مازال قلبها متاثر من سعد, اول و اخر حب فحياتها, اللي بكل بساطة من بعد خطوبة عام, فسخ الخطوبة ببرود و تزوج بنت عمو..كان وغد بكل ما للكلمة من معنى و ياما حذروها منو البنات اللي حتى وحدة فيهم ما تبلع ليها

انهارت يوم ما اتصل بيها باش يفسخ الخطوبة, و انهار عالمها كلو..فاتت فترة طويلة لو ما كانت محاطة فيها باهلها و صحاباتها, كانت قضات عليها..

اول ما بدات تقتنع اخيرا بانها تتفائل و تنسى الماضي, تقدم ليها نبيل, ما ارتاحتش ليه بزاف و لكن قبلاتو و بدات تتولف عليه, ملي اكتشفات بصدفة مضحكة انه مزوج و عندو جوج ولاد..المكلخ نسا بورطابلو عندهم فالدار..ملي شافت الميساجات و الصور اللي فيه, جاتها نوبة ضحك هستيرية عوض البكا , فجاة, طاحت مغمى عليها..خلعات عليها دارهم بجنون

كان صعب على بنت حيوية و متفائلة و رومانسية بحال دنيا , تعيش صدمات متتالية بحال هاذي, خاصة و انها شخصية واثقة من راسها و جريئة و اجتماعية; كانت ذيك الخيبات تتحطم ثقتها براسها, اكثر من انها كتحطم قلبها , ما عدا سعد اللي للان مجرد تسمع سميتو على لسان شي حد, طعنة لقلبها اللي ما قدرش ينساه

قفزات واقفة بتوتر ملي سمعات امها تتعيط ليها..
- ليلى: الله يكمل عليك بالخير ا الزين, ما تخافيش, هاذ المرة طحتي فاللي يستاهلك, و الله ما تلقاي احسن من محمد
ابتسمات بتوتر و خرجات لعندهم...
- عزيزة: مسكينة ..خايفة غتسخف ليهم الهيه
- ليلى: الله يحفظ..راه بالسيف تتعقد..اللي دوزو عليها ذاك قليل الاصل, ما ساهلش
- عزيزة: ربي عوضها خير الحمد لله..محمد راجل..كان ديما تيعجبني فاش كنا فالليسي
- ليلى باستنكار مصطنع: وييلي على تيعجبني!! عزيزة?!!! ..
قاطعاتها عزيزة: لعن حسك, انتي ديما بالك غادي بعيد..تيعجبني, بمعنى كانسان, باين عليه ولد الناس و ثقيل و serviable (خدوم)
- ليلى: بصاح.. نفس الهضرة اللي قال عليه عبد الرحمان..قولي ليا بعدا انتي, اش خبار توفيق?
- عزيزة: نفس الحال مع المشكل ديال خوه... نموت و نعرف شناهو هاذ المشكل
- ليلى: و شبغيتي بصداع الراس, بيناتهم! .. ملي غيفكوه يرجع كيف كان; انتي ركزي على عرسك و نساي ال stress و المشاكل
- عزيزة: بزز مني ....و اما انا , باغية نعرف شطاري معاه
- ليلى: الناس تاع الحب و الاهتمام
- عزيزة: ههههه


ما فاتت ثلث ساعة الا و هي راجعة مزنجة حتال وذنيها ..كانت حاسة براحة كبيرة لمحمد من نهار هضرات معاه و لو انها ما هضرات معاه الا لدقائق فالعرس و لساعة فالمسن..اسلوبو واضح و صريح ..و هو بنفسو وجهو مريح و الجلسة معاه مبهجة ..ذوب مرحو و ضحتو توترها..كان تيهضر بهدوء و ثقة عجباتها و كانه جالس مع صاحبو, ماشي مع بات البنت اللي خطب..ما حساتش بالبنات اللي تيسولوها اش طرا..
- عزيزة: لا لا البنت ما هياش معانا ,دنيا, دندونة , الحبيبة, الو...
- دنيا: هههههههه صافي سكتينا, سمعتك
- عزيزة بتصنع للاستنكار: سكتينا?!!!!..ليلى نوضي, من لقى احبابه نسى اصحابه
- ليلى: كيف جاك? (كيف لقيتيه)
- دنيا بخجل: مزيان
- ليلى: ويلي على مزيان!! واش هو جاطو?! انتي عطينا التفاصيل..
- دنيا: شبغيتي نقول ليك? عجبني! و ستيلو زوين و هو زوين و ظريف و ثقيل و واثق من راسو و مادب و ولد الناس و
شافت فالبنات اللي تيشوفوا فيها و هوما فيهم الضحك من الليستة (القائمة) اللي خرجات ليهم
- دنيا: مالكم حابسينها طلقوها?
تفرقعوا عليها بالضحك و ناضوا لعندها يباركوا ليها و طلقاتها ليلى بتزغريتة من القلب..








وصلات عزيزة ليلى لدارها و دازت تاخذ امها من عند مت توفيق...اول ما حلات ليها الخدامة الباب, سمعات صوت توفيق فالبيت اللي على الليسر (اليسار)
- توفيق: غدا مع الربعة, غنجي باش نكتبو الكتاب, كوني هانية
دارت الدنيا بعزيزة و هي ما متيقاش اللي تتسمع!
- توفيق: صافي.... واخا ...الله يبارك فيك
دخلات للصالون و هي ما تتشوفش قدامها..جلسات ساكتة و هي شاكة فراسها باللي سمعات فعلا خطيبها تيتفق مع شي وحدة على الزواج
ماقدراتش تستوعب اللي سمعات "واش سمعت شي حاجة و لا تيتخايل ليا..ما يمكنش! يمكن ماشي هو!
لا و لكن هو! صوتو !..صوت خالد باين و صوتو باين! هو !..شكون هاذيك و علاش خطبني ملي بغا يتزوج بيه?ا! هاذا حمق و لا مريض و لا بغا يحمقني و لا شنو?..و الناس و العرس?..داخت من بحر الافكار المتداخلة اللي فراسها و ناضت فجاة و هي تتطلب من امها يمشيو
عيات معاها مت توفيق يبقاو حتى يتعشاو و لكن رفضات بشدة و امها محرجة من اصرارها على الرفض..دخلات لبيتها بعد ما تشادات بالهضرة معاها و سداتو و سمحات لراسها انها اخيرا تنهار و تبكي اللي قتلها

************************************************** ********************************



فالليل نزلات ايمان لعند امين اللي سبقها للتحت? يطلب من عامل الفندق يبدل ليهم تلفون الغرفة اللي ما خدامش..

تلفت للدروج بدون سابق انذار و حل فيها عينيه على وسعهم و هو مفهي فيها وهي نازلة

سحراتو بفستان احمرر طويل وواسع الا من الوسط اللي و كأنه محاط بحزام من الثوب نفسو و معقود بيه من ورا على شكل أثواب الصينيات و باقي الثوب مرتخي واسع بنعومة عليها..و عليه شال من لونو ,مثبث بإحكام على اكتافها..

خلاه بلا عقل شعرها الاشقر الخصلات, اللي جمعاتو كلو شينيون جانبي مغري على عنقها... و ماكياجها الروعة اللي كان دخاني خفييييف للعيون و احمر زاهي للشفاه ...و كاكسسوارات فقط خاتم زواجها مع حلقات ذهب ابيض عبارة عن سلسلة أحجار شفافة صغيرة متدلية بانسيابية مغرية من وذنيها..
تلف على الهضرة و ما عرف شنو يقول ليها ملي قربات منو بابتسامة كملات على ما فيه


هاذ لاغوب بالضبط..هي اللي تخاصموا عليها هي و ليلى فاش شراتهم اول مرة .. اعتراضها كان على اللون الأحمر و إصرار ليلى كان على اللون الأحمر.. فالحقيقة الاعتراض الحقيقي كان على الجرأة و اللا جرأة ديال اللون..فالأخير استسلمات و خذاتو..


- امين بصوت فاضح مشاعرو: قلتي ليا ملي نكونو ففينيسيا; اللي طلبتو ليا?
شافت فيه بتناقض شعور رضا بتاثيرها عليه و قلق من انو يلغي الخرجة
فهمها امين اللي خذا ايدها و حطها فمرفقو و هو تيقول ليها بنظرة خليط من الوعيد و الغزل: اليوم زربتي عليا (كنتي اسرع مني) و نزلتي قبل ما.. و بهمس زاد دقات قلبها: نشوفك ... و لكن مرة اخرى ما نعقلش عليك (ما راح افكر فتعبك او مبتغاك) اللي بغيت هو اللي غيكون..

ما جاوباتوش ايمان الا بابتسامة و نظرة كانت غتغير ليه رايو و تخليه يلغي فعلا الخرجة اليوم, لو ما هربات منو بخفة للخارج و هي تتضحك عليه


جلس امين و هو مطوقها بذراعو فالجندول اللي تهادى بانسيابية ساحرة فوق الماء و هو عابر بهم تحت جسر التنهدات وهوما تيستمتعوا بالحان الموسيقى العذبة المعزوفة على آلة المندولين و هوما مأخوذين بلعبة الأضواء و الظلال اللي تتسبح فيها المدينة..كان منظر رومانسي روووعة

- امين و هو تيهمس فوذنها: شنو بان ليك فاني نلوح هاذ الشيفور (السائق) للما و نبقاو الراس فالراس هنا نيت (هنا بالضبط)
ضحكات بخجل من غرابة افكارو و هي حانية راسها....
همس فوذنها برقة و شوق: توحححشتك
ذابت خجل منو ...



************************************************** ********************************

اتصلات بليلى و هي حاسة بقلبها غيتفرقع بالالم و عقلها غيخرج ..و هي ما قادراش تفهم و لا تتقبل اللي سمعات..
- ليلى و صوتها خالعها: عزيزة ياك لاباس?
- عزيزة من وسط دموعها: ليلى.. اجي دابا, بغيتك, محتاجاك
- ليلى: اش طرا ?
- عزيزة: كنتسناك دابا

وقطعات و انهارت ثاني بالبكا...




تلفتات ليلى ليوسف بترجي..
- ليلى: شيغي... عارفة راسي عيقت و لكن..بليييز , ديني عند عزيزة .. ما عرفت اش طاري عندها
يوسف: اوووه... ليلى ما كتساليوش! (ما بتخلصوا) عيقتي (بالغتي) اليوم الاحد.. اللي زعمة غندوزوا معاك نصو كنتي فيه معاهم و دابا الليل حتى هو!
قربات لعندو ليلى و شدات ايدو بترجي: عافاك.. اخر مرة كنواعدك.. و راه ماشي على شي حاجة عادية ..شي حاجة كبيرة طارية
وصلها ميساج فتلفونها كانت عزيزة " ما تبيني لماما والو "
- ليلى: شفتي ..شوف اش كاتبة
- يوسف: غتكون غمخاصمة مع توفيق و فاضحانا
- ليلى: لا ..كانوا مخاصمين و تصالحوا و مادارتش هكذا والله حتى شي حاجة كبيرة..باش تبكي عزيزة كيف كانت تتبكي هي القضية كبيرة
سكت يوسف و هو تيشوف فيها بتردد باغي يعلمها تستقل شوية على البنات و فنفس الوقت فاهم صداقتهم و محترمها
- ليلى: بليييز
- يوسف بتهديد: اخر مرة.. المرة الجاية ما تحاوليش اصلا تطلبيني
عنقاتو ليلى بفرح : merci milles fois chérie (شكرا الف مرة حبيبي)
- يوسف بلا ما يبين فرحوا برضاها: عندك 5 دقايق توجدي... و الا.. ما بقيتش خارج
طارت ليلى من حداه ...







تخلعات مت عزيزة من مجية ليلى فذك الوقت و طمناتها ليلى بمرح مفتعل باللي غير عندها شي حاجة خاصة ما تقول لعزيزة..
اول ما دخلات للبيت ,أرعبها منظر عزيزة ..كانت جالسة عالارض و وجهها مدفون فحافة ناموسيتها (سريرها) و صوت بكاها واصل لعندها
بلا شعور مشات ليها ليلى حضناتها
- ليلى: عزيزة مالك? بسم الله عليك.. عاد كنتي بخير و على خير!
- عزيزة من وسط دموعها : طعني ا ليلى, طعني .. و زاد بكاها
- ليلى : عافاكي لما قولي ليا اش كاين, طيحتي ليا قلبي, واش توفيق جرات ليه شي حاجة?
- عزيزة بقهر: بغيت ربي يجيب ليه..
سدات ليها ليلى فمها و هي مستغربة: مالو اش دار?
- عزيزة بهستيريا: اش دار? ما دار والو! غير تزوج (فقط تزوج)!
- ليلى بذهول: شنووووو?!!!
زادت دموع عزيزة و هي تتضرب فوجهها بايديها: تزوج الحيوان ..ا عباد الله اش غندير ? شوهني و شوه طاسيلتي (اصل عائلتي كلو) اش داني لشي زواج? كنت هاانية و عايشة.. اش لاحني على الهم و التكرفيس (المذلة )?
- ليلى و هي ما متيقاش: واش عارفة اش تتقولي? توفيق تزوج?!!! ما يمكنش!!! ..عرسكم باقي ليه ست ايام!! عزيزة ;اش تتخربقي? منين جبتي هاذ الشي?
- عزيزة: بوذنيا سمعتو ..........سمعتو سمعتو و شهقات اكثر بالبكا
- ليلى: عاودي ليا بالضبط اش سمعتي

مسحات عزيزة دموعها و هي تتنفس بصعوبة و عاودات لليلى اللي سمعاتو بالتفصيل..تعصر قلب ليلى و هي ما لاقياش فكلامها ثغرة تشككها فاللي سمعات..مع ذلك ما قدراتش تتيق..ما يمكنش توفيق اللي كان غيتسطى و تقبل بيه عزيزة, يدير هاذ الفعلة ..شي حاجة فالقضية
- ليلى: عزيزة شي حاجة كاينة و الله ,حيث ما يمكنش..فهميني ..انا
- عزيزة و هي مازالا تبكي بياس: ما فيها ما يتفهم ا ليلى.. طحت فحيوان هاذ الشي اللي كاين
- ليلى: ما عرفت شنقول ليك و لكن القضية فيها ان ..انا متاكدة
- عزيزة ما فيها لا ان لا لعل..هزني الما و طحت فحشرة.. هاذا ما كاين
- ليلى: شنو غتديري?
- عزيزة: غنحبس هاذ الزواج .. شبغيتي ندير!!
- ليلى: ويلي على تحبسيه..واش حماقيتي?!!! تديري الشوهة لراسك?!!!!
- عزيزة بعصبية باكية: و شبغيتي ندير..نتزوجو..ما يمكنش
- ليلى بسياسة: شوفي ا عزيزة ..اولا حنا مازال ما متاكدين من والو..ثانيا الا كاع خذاها فكري فالشوهة اللي غتديري لوالديك قدام الناس..فين غيحطوا وجوههم من اللي غيقولوا خلاها حيث كلشي غيقول خلاك والعيب غيلصق فيك انتي..غيقولو شاف فيها شي حاجة
- عزيزة: يقولو اللي بغاو غنتفك منو
- ليلى:ايوا و والديك

شهقات عزيزة بالبكا و هي واصلة لحدها....

حضناتها ليلى و هي تتهدئ فيها و فداخلها الاف الاسئلة و الشكوك: الله يهديك ا عزيزة, ثبثي عقلك و ان شاء الله كلشي غيتحل..خلينا نفهمو بعدا اللي طاري



سكتات عزيزة لمدة طويلة و ملي هزات راسها قالت بصوت قاطع و عينيها مازال دامعين: غنتزوج بيه حيث ما عنديش حل ثاني..بالحق, و الله لا كنت ليه مرة..الحشرة التافه الاخر.. و بوحشية : واخا نموت و الله لا مسني ..


صونا تلفونها هزاتو ليلى.. ملي شافت سميتو على الشاشة ; قطعات عليه و طفاتو...

استغرب توفيق ملي عاود اتصل انه طاح فالعلبة الصوتية و فكر انها غتكون مع والديها و لا مشغولة مع شي حد من اخوتها..
ركز عينيه فالسقف و هو مخنوق من التفكير فاللي قرر يديرو, ما عندوش حل ثاني..يا اما يتصرف براسو , يا اما يضيعهم خوه ..
و هو ما مستعدش يخليه يحني راس والديه فاخر ايامهم..



غدا غيتكاتبوا و ينقذ الوضع....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 25-12-2009, 11:32 PM
صورة النجمة القطبية الرمزية
النجمة القطبية النجمة القطبية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و اني أحبك / رواية مغربية ، للكاتبة : امازيغية الهوى


ايوا أ البنات كنتمنى يعجبوكم هاد الاحداث و تكتبو ليا هاد المرة توقعاتكم
vive les marocains fin ma kanouuuuu!!!!!!!
تهلاو فريوسكم و كنتمنى ليكم
week end zwééén b7alkom
@+
النجمة القطبية/*/*


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

و اني أحبك / الكاتبة : امازيغية الهوى ، كاملة

الوسوم
:امازيغية , للكاتبة , أحبك , مغربية , الهند , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6683 13-11-2014 02:53 AM
رجفة قلوب أسود الصحراء / الكاتبة : وديمه العطا ، كاملة همسة غــــرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 362 22-10-2014 11:51 PM
قصة جبتها ع الجرح / الكاتبة : أمنيه حنيني ، كاملة بنت سمهرم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 49 07-07-2013 09:43 PM
رواية مجنون بك و أعترف لك صرت مجنونك لا الذنب ذنبي ولا ذنب الهوى ذنبك / كاملة كـــايـــد الـــريـــم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 82 18-11-2012 08:57 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 11:29 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم