بينما كنت في رحاب المسجد النبوي بطيبة الطيبة في صلاة الجمعه
وكان الخطيب فضيلة الشيخ صلاح البدير
تكلم عن اشرااط الساعه
وابكاااااااني هذا الرجل عندما قال
من ظهور اشراط الساعة قديما وحديثا وقال ايها المسلمون قد حان اجل الدنيا وفراغها واوشك زوالها وانقضاؤها واقتربت الساعة ودنا قيامها وازفت الآزفة وقرب وقوعها وقد اخبر الرسول حوادثها وعلاماتها فقال عليه الصلاة والسلام (انا والساعة كهاتين) ويشير باصبعيه فيمدهما وقد عد الرسول موته من علاماتها وموته من اعظم المصائب التي دهمت اهل الاسلام واوضح فضيلته فقال: ان بين يدي الساعة اياما ينزل فيها الجهل ويرفع العلم وينقص العمل وتظهر البلايا والفتن ويمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه ويلقى الشح ويكثر الهرج أي القتل حتى يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل القاتل والمقتول في النار ولا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الانس ويكلم الرجل عذبة صوته وشراك نعله وتخبره فخذه بما احدث اهله بعده وتقع الملاحم وتحصل مقتلة عظيمة وتقع العلامات العظام ويخرج الدجال وحين تشتد فتنته يبعث الله عيسى بن مريم فيقتله