كنت واقفاً تحت الشجرة فوجدت أسماً
منقوش على الغصن وفوجئت انه أسم
حبيبتي فخطبت الشجرة فخطبتني الشجرة
عن ذلك الأسم التي ربتني وحنت علي وخافت علي من هبوب الرياح
وهطول الأمطار وكانت تخاف من أن يقطفني أنسان قاسي
لايعرف ربه وظالم وفجئة أختفت وذهبت من ذلك الطريق
ولم تعد اقلقتني وخفت عليها وأصبحت أنتظرها بفارغ الصبر
فسئلتني هل تحب؟
فلماذا تسئلي
الحب أشبه بقارب وسط البحيرةل لاتستطيع أن تتبتعد عنه
قلت لها أني أحب وأيضً ذهبت من ذلك الطريق فمتى يجمع
ذلك الطريق بطريقاً واحد
فلا الأنسان لايستطيع أن يبني القلوب بيديه
ولايستطيع ان يصنع الأحاسيس ومرت الأيام والسنين
وكنت في حضن الشجرة وكفي على ذلك الغصن بقرب
أسم حبيبتي لعلاها تعود وأنظرإلى القمر فأتخيلها
فأتت فتات إلى تلك الشجرة وروتني من الماء فقالت
هذا أسم أمي المنقوش على الغصن سئلتها أين هيا
لقد ماتت وأصبحت دموعي لاتفرق خذي ولساني لم يتوقف
من ذكر أسمهاوالشجرة أرتجت وتساقطت أوراقهاوذبولت فخاطبتهاأتتركني
أغرق في ذلك البحر لآبحث عنهاأتتركني وحيدتً على تلك الأرض الصلبة
فسأذهب معك لتحضنها ونموت على أحضانها