اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 51
قديم(ـة) 25-01-2010, 06:05 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي





مآ بقى كثير عالنهآإيـة ..
آتمنى آشوف تفـآإعل آكبـر ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 52
قديم(ـة) 25-01-2010, 06:08 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




الجزء الخامس عشر


بعدها واقفه مكانها عدال باب الكراج...كانت فحالة لا تحسد عليها...وفأيدها موبايلها تحاول تتصل فيها...لكن النتيجة نفس الشي تلفونه مغلق...أول مره تشوفه معصب بهالطريقه...من يوم ملك عليها وهي تعرف زين أنه إنسان غيور...وبعد إللي سمعه اليوم منها مب قادره تتصور كيف بيكون تصرفه ويا حمدان...
ردت لداخل الكراج ودخلت البيت وهي تصيح...ماتعرف شو تسوي...خوفها عليه شال كل تفكيرها...لوكانت فوضع غير هالوضع كانت قدرت تتصرف بسرعة..."شووو أسوي ياربي"
"شو فيج...!!" قالتها فاطمة وهي ظاهره من المطبخ وفأيدها غرشة حليب "سلطون"
وبصوت باكي، يأس: أحمد عرف
فاطمة تقترب من أختها: شوووو عرف؟؟؟شو صار؟؟
نورة: وراح معصب..أخاف يسوي شي بحمدان
فاطمة: ويلي..."وحطت أيدها على صدرها بخوف" متى صار هذا...وكيف عرف؟؟؟
نورة: من شوي....."مارامت تكمل"
فاطمة يودت أختها من أيدها وساعدتها تدخل..وهي معقده حياتها: تعالي ندخل داخل عن تشوفج أمايه
بعد مادخلن غرفة صغيره للضيوف فالطابق الأرضي...وأنهارت نورة على الكرسي تصيح وأطالع موبايلها: أتصل فيه بس يعطيني مغلق...أخاف عليه طالع معصب...بموت لو صار له شي
فاطمة بسرعة خذت موبايل أختها: بتصل فبيت قوم عمي..ماشي حل غير هذا
نورة بصعوبه ترمس: وشو بنقوللهم
فاطمة تأشر لأختها علشان تهدء شوي: آلووووو....السلام عليكم...."شكلها أرتبكت" هيه فاطمة.....حمدان وين.....وين راح.....لا أنا ماباه فشي....بس "ألتفتت أطالع أختها الزايغه" انزين عمي موجود"عضت على شفاتها" منصووور دخيييلك نحن فمشكله.....هيه مشكله......أحمد طالع من هنيه معصب والسبه أخوك حمدان......بعدين بخبرك شو صار.....بس أخاف يستوي ممبينهم شي.....دخييلك دوره.....أوكى......إذا لقيته خبرنا.......مشكووور والله.....يالله مع السلامة الله يحفظك
نورة زخت أختها من أيدها: شووووو قال
فاطمة تمسح دموع نورة: بس هدي نفسج حبيبتي مابيصير إن شاء الله إلا كل خير...أنتي بس خبريني شو صار بالضبط؟؟؟
تحاول تمسح سيل الدموع النازل على خدها: يوم وصلت البيت فالكراج...دخل حمدان
فاطمة معقده حياتها وبعصبيه: شو يبى هذا..مب كافنه إللي سواه
نورة ردت تصيح بصوت مسموع: تصوري ماسوى فيه شي...كان يجذب عليه...وأنا بكل غباء صدقته
فاطمة ببتسامت فرح وهي تلوي على أختها: أنا كنت حاسه أنه ماسوابج شي...الحمد لله الحمد لله...هو إللي خبرج؟؟
نورة: هيه...بعدين يا أحمد"وسكتت لأنه غلب البكاء على صوتها"
فاطمة وهي متأثره بحالة أختها وتضمها بقوة: بس حبيبتي بس...إن شاء الله مابيصير شي...منصور بيتصرف
.........
بعد ماظهر عنهم ماكان له نفس فشي...فغير أتجاهه...جرح فأعماق أعماقه يحس فيه فهالوقت...دموعها آلمته، جرحته...هو يحبها ومتأكد من هالشعور...بس شو الفايده الحين...لأنه خسرها...أصلا من اليوم إللي أوهمها بأنه أعتدى عليها فقدها...
أنتبه للمكان إللي وصله...أستغرب شو يابه هنيه طريق الشاحنات صوب المزارع...كانت جدامه شاحنتين كبار والشارع ضيج...فضطر يمشي وراهن...وتضايج أكثر يوم أكتشف أنه الفتحه إللي تأدي للشارع الثاني أغلقوها بسبت التصليحات فالشوارع...معناتها بيمشي مسافة أطول...
الحين نورة أكيد بتقوله...لأنها فوضع محرج...لو ماقالت له بيشك فيها أكثر وأكثر...وهو مب خايف من المواجهه ويا أحمد...لكن فنفس الوقت مايبى يواجهه فهالفترة...لأنه أعصابه تعبانه من كل شي...أنتبه لتلفون يصيح...فالبدايه طنشه...لكن مع ألحاح المتصل أضطر يشله...
حمدان: ياااااانعم...شو عندك؟؟؟
منصور: وين أنت؟؟
حمدان: وأنت شلك
منصور: حمدان سؤالي واضح...أنت وين...وشو بينك وبين نسيبنا أحمد
حمدان عقد حياته: ليش؟؟جيه شو صار؟؟
منصور: لحد الحين ماصار شي...بس فاطمة أتصلت تتخبر عنك...
حمدان بمصخره: ههههههههههههه ولا فطييييم تنشد عني...شعندها؟؟
منصور: حمدان من فضلك خلك جدي شوي...الموضوع شكله جايد...وأحمد شكله يدورك..
حمدان: شو مشكلته هذا بعد؟؟
منصور: أونك ماتعرف
حمدان بعصبيه: سمعني زين مازين... أنا هب متفيج لسخافاتكم "وبند فويه أخوه"
يعني خبرته بكل شي...وردت فعل أحمد كانت فوريه..."الله يستر ليكون سوى فيها شي"
..........
الساعة أربع ونص العصر كانوا فالجيمي مول فالطابق الثاني وبالتحديد عدال محل نعومي...كانت أطالعه بغيض...وهو يرد لها بأبتسامه شاجه الحلج...
محمد: شوووو؟!
زهرة بصوت واطي: محمد تراه ماأحب هالحركات
محمد ببرائه: أي حراكات...حرام أختار ويا حياتي وروحي ملابسها.."يغمز" على فكره أنا ذويق
زهرة تقرصه فكفه: عيييب...شو تختار ويايه...ماتشوف فالمحل حرييم
محمد يحج كفه مكان القرصه إللي عورته: عااادي انزين شو فيها
زهرة: لا والله...عيل خلاص هونت مابى شي...يالله نروح
يوم شافها مشت بتروح زخها من أيدها وهو يضحك: خلاص فديت روحج دخلي المحل وأنا بترياج هناااك"يأشر للكراسي لقراب من المحل
زهرة طالعته بنظره بعدين دخلت المحل "نعومي"...اليوم من صلوا العصر ظهروا على طول من البيت...لأنه واعدنها بأنهم بيروحوا الجيمي مول بعدين بيحوطها صوب المبزره وبيتعشوا برع...هي لاحظت على زوجها أمس بأنه متضايج وشي شاغل فكره...وحاولت فيه علشان يخبرها...بس مافيه فايده ماخبرها شي...بس اليوم شوي مزاجه أعتدل...وبما أنه واعدنها بأنه بيظهرها رغم أنها راعت أنه مضايج وقالت له مب لازم اليوم يروحوا مكان...لكن هو أصر على الطلعه...
خذت إللي تباه من المحل وبعد ربع ساعة ظهرت...شافته يالس على الكرسي ويرمس فالتلفون وشكله متضايج..."ياربي شو فيه متضايج جيه" رغم محاولته بأنه يكون مرح وياها إلا أنه يبين بأنه فيه شي مضايجنه...أقتربت منه وسمعته يقول للي يرمسه "أوكي أنا بتصرف وياه...باي" وبند بس ماأنتبه لوجودها لأنه فكره كان سارح...
زهرة: آحم...محمد خلصت
محمد رفع عيونه صوبها بعد مانبهه صوتها: هاااا...خلصتي...عيل يالله نروح
زهرة: وين؟؟؟
محمد: البيت
زهرة: أحيدك قايل بنتعشى اليوم برع البيت!
محمد يوقف وياخذ الأجياس عن حرمته: مره ثانية الغلا.."صخ شوي" ولا أقولج بنظهر مره ثانية فالليل
زهرة تمشي عداله وهو يمشي بخطوات واسعه..وتحاول تسايره فالمشي: انزين ليش؟؟؟شو صار؟؟؟
محمد: بخبرج بعدين
أول ماركبوا السيارة فسخت أنقابها بما أنه السياره مخفي غامج...أنتبهت لريلها إللي كان عاقد حياته...ولا شعورياً حطت أيدها على أيده إللي ميودبها الهاند بريك: حبيبي!!؟
ألتفت محمد يطالعها ورسم على شفاته إبتسامه: لا تخافي حياتي...أنتي تبيني أصير مفيد وعضو نافع فالعايله...وأنا الحين أحاول أكون جيه...مب بس تنفيذ لطلبج"سكت شوي" لكن لأني حسيت إني إنسان سلبي فالعايله...وجودي والعدم واحد...أيصير إللي يصير وأنا كأني مب موجود ولكأنه إللي يصير يخصني"رفع أيدها وحبها على ظاهر كفها" وزواجي منج دزني دزه نبهتني للي حواليه
زهرة أطالع زوجها بفخر...وأقتربت منه وحطت رأسها على جتفه: الله لاخلاني منك
..........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 53
قديم(ـة) 25-01-2010, 06:09 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




..........
فاللحظه إللي أتصلت فيها فاطمة كان شال شنطه صغيره فيها فوطه وملابسه ورايح المبزره كالعاده يسبح...لكن أتصالها قلب كل الموازين...مجرد سماعه لصوتها إللي حافظنه عن ظهر قلب لخبطت كل أحاسيسها...جددت شي حاول المستحيل علشان يخفيه...وظهر للوجود بكل قوه...حس بصوتها إرتباك لأنه متأكد أنها عرفته على طول شرات ماهو عرفها على طول..."ياترى بعدها تملك له فقلبها مكان...ولا الزواج ومبارك والعيال نسوها وجود منصور؟؟؟" رد غرفته وفر الشنطه الرياضيه على شبريته وبدل البنطلون والقميص...وهو واقف مجابل المنظره يعدل غترته سمع جرس الباب العود...يعني القادم يا يكون حمدان...أو أحمد إللي كان يدور عن حمدان...إللي منصور يجهل مشكلتهم من الأساس...
" وين حمدان؟؟" قالها أحمد وكل علامات الغضب والسخط مبينه على ملامحه
أنصدم منصور يوم شاف أحمد وعفاريت الدنيا تتنطط على رأسه "شو إللي صار ممبينهم؟؟": ليش؟؟فشوه تريده؟؟؟
أحمد: مايخصك فشو أريده...وينه؟؟؟
منصور عقد حياته"شكلها السالفه جايد وايد": حمدان بعده مارد البيت
أحمد كان شكله شوي بيفقد أعصابه: تعرف وينه؟؟
منصور: انزين ممكن تدخل تترياه داخل
أحمد أحتد صوته شوي: لا هب ممكن..بترياه فسيارتيه
منصور: آفااا ياريال...واصل جدام باب بيتنا وماتدخل...حلفت عليك إلا تدخل
أحمد كان يغلي من دخله..لكن مع هذا هو يحترم منصور...ومن دون مايرد
حدروا فالميلس...ودلال القهوه والشاي والفواله محطوطه مبونها فهالوقت...بس أحمد ماطاع يصك شي...تموا يالسين تقريباً ربع ساعة مجابلين بعض...وأحمد مايرمس إلا بردود مختصره...
منصور: أنزين خبرني فشوه تباه حمدان...يمكن أقدر أنا أساعدك
أحمد رد ببرود: محد يقدر يساعدني غيره...
"السلااام عليكم" كان دخول حمدان المفاجأ إللي خلى أحمد ينش بنرفزه من مكانه...كل شي صار فجأة ماقدر منصور يستوعب الوضع إلا بعد ماشاف أحمد زاخ أخوه من حلجه...وطبعا الفارق فالبنيه الجسديه بين الأثنين مبين...وأكثر شي أستغرب منه منصور أنه حمدان ماكان يدافع عن نفسه...!!
الإنسان فساعة الغضب ممكن يسوي ويتلفظ بأي شي...وهذا حال أحمد كان عامنه الغضب...وهمه الوحيد أنه ينتقم من حمدان...إللي تجرأ وحاول يبتز نورة...حس بيدين منصور إللي يحاول يبعده عن خصمه..."حشم ياريل..حشم..كل شي بالتفاهم" كلمات رددها منصور...
"أنا ولدك يامبارك!!شو صاير هنيه" كان دخول بوحمدان الميلس فاللحظه إللي كان فيها منصور ميود أحمد وأبعده عن أخوها بصعوبه...وحمدان بكل هيبته وغروره بنفسه كان طايح تحت والدم يسيل من بين شفايفه وعيونه سارحه فمكان ثاني...
بوحمدان يقترب منهم وهو معقد حياته: شوووووو فيكم...؟؟؟"طالع أحمد...بعدين ألتفت يطالع حمدان اليالس تحت" شو مستوي هنيه؟؟؟
أحمد الثوره إللي فنفسه هدت شوي من شاف بوحمدان"إحتراماً" وهو ينفض أيديه الثنتين من مسكت منصور بعصبيه..ويأشر لحمدان: اسأله "ويأشر بعصبيه لحمدان"
ظهر مثل الأعصار من ميلسهم ومن بيتهم...فحياته كلها ماعصب شرات ماعصب اليوم...فقد قدرته على ضبط نفسه...لأنه المعني فالموضوع مب أي شخص...المعني فالموضوع عرضه...زوجته...وأي واحد فيه دم وحميه بيتصرف شراته وأكثر...أحمد كان من العصبيه وثورة الغضب إللي تثور فنفسه ماكان ينتبه للأشارات الحمر...ولا لعداد السرعة...ولا للسياره الـ جي أم سي إللي ظهرت جدامه......!
........

يمكن يكون هالإنسان أسخف إنسان قابلته فحياتها...لكن على الأقل يتقبلها...ومن عيونه تقدر تلاحظ نظرات الإعجاب والأنبهار...الشي إللي أفتقدته طوال الأشهر إللي طافن...صح سمعتها صارت معروفه بين كل الشباب تقريباً شرات ماسمعت خالتها فالطين...حنان...إسمها يدل على الحنان أكثر شي أفتقدته فحياتها...ولقته عند خالتها إللي فتحت ذراعيها وضمتها فالحظه إللي كانت تحس نبذ الجميع لها...ألتفتت أطالع مطر إللي كان يرمس بالموبايل بصوت واطي..ومن ملامحه قدرت تلاحظ أنه فيه شي مضيجبه...عضت على شفايفها تكتم إبتسامه...وهي تتذكر سيل الهدايا إللي قدمها لها...صدج أنه دفيع من الخاطر...وكل شي عنده بحسابه...
كانوا فوق جبل حفيت...والجو ولا أروع...تمت تلعب بشعرها إللي كان مفجوج وسايح على جتوفها...هي فالسياره وهو يمشي برع ويرمس فالتلفون...
بعد ماخلص رد يركب السيارة مره ثانية: أسفه شيختي...بس مضطر أقطع هالسهره الحلوووه
حنان أطالعه بإستفسار: خير؟شو صار؟؟
مطر شغل السياره وبعد دقيقتين رد عليها وهم ينزلوا من الجبل: واحد من الربع مسوي حادث وفالمستشفى
حنان حطت أيدها على صدرها وأونها تأثرت: ويلي...تعور وايد
مطر: ماأعرف
يوم شافت أنه فعلا متضايج ومزاجه مب أوكى فضلت تسكت ولا تنطق بحرف واحد...لحد مانزلها جدام بيت خالتها إللي كان فطريجه...وبكلمات بسيطه ودعها: باااي
حاست بوزها وهي توخر الغشوه عن ويها وتدخلا لبيت المظلم: مااااالت...
أما مطر فمن نزل حنان جدام بيتها وهو زايغ على ربيعه...صح الفترة إللي طافت كانت ممبينهم حساسيه وتتش...لكن مهما يكون هذا من أعز ربعه...وشي واحد يتكرر فرأسه الحين"بوشهاب إن عاش الليله أقص أيدي" جمله قالها خليفة...جملة رجت كيانه...قد فقد من قبل واحد من أعز ربعه...والحين بيفقد أحمد...لا صعب هذا فوق أحتماله...ماعرف ليش دمعه نزلت من عينه ماقدر أيودها..."هذي حاله من حالات ضعف مطر" تذكر حركات النذاله إللي سواها فأعز ربعه...الحين بالذات أدرك شكثر هو منحط خلقياً بتصرفاته اللامسؤوله....؟!
وصل...كان المكان زحمه...كلام على صياح...معظم الربع موجودين "خليفة، راشد، سلطان، محمد ، هزاع" أنتبه للعبي السود "حريم" وخوانه "عمر ومايد" عمه...وريال ثانيين مايعرفهم...
أقترب من ربعه اليالسين كلهم ويا بعض: شخباره؟؟
راشد كان يالس على الكرسي وحاط أيديه على ويهه وشكله وايد متأثر...خليفة أقترب من مطر: وايد تعبان...ومن شوي ماخذين منا دم...الله يستر بس
مطر بصوت واطي: كيف صار الحادث؟؟ووين؟؟
.
.
.
.
فالجهة الثانية وبالتحديد عدال باب غرفة العمليات كانت واقفه وأيد عمها لاويه عليها من ظهرها يساندها...نورة ماكانت حاسه باللي حواليها...كانت هاديه ولا نفس ولا دمعه نزلت...عيونها متجمده على باب غرفة العمليات...تتنفس بصعوبه تتريا اللحظه إللي بيظهر فيها الدكتور...يقول أي شي المهم يطمنها...
بوحمدان يهمس فأذنها: قري قرآن فديتج...أدعيله...إن شاء الله...الله بيشفيه
حاولت تحرك شفايفها بس ماقدرت...وكأنه شي كاتم على أنفاسها...يخنقها...
قريب من نورة كانت يالسه أم أحمد "حصه" كانت ذابحه نفسها صياح وبنتها عليا لاويه عليها وتحاول تهديها...بس وين تقدر حصه تهدى وأصغر عيالها بين الحياة والموت...والفترة من دخلوه غرفة العمليات ولحد الحين مب شويه...طولوا وايد...وين تقدر تهدى وأحمد أقرب واحد فهالكون لها ماتعرف تشوفه بعد اليوم ولا لاء...هي عاشت مثل جيه مواقف بسبت الحوادث إللي أتعرض لها...لكن هالحادث كان الأقوى...وويوه إللي شافوه بعد الحادث ماتبشر بالخير أبداً
.
.
.
.
.
ظهر الدكتور فيصل من غرفة العمليات...وهذا من ربع أحمد...صح نادر مايشوفوا بعض...لكن معرفتهم قويه من أيام الدراسة...
مايد زخه من أيده وعيونه تترجاه يبشرهم....وفعلاً الدكتور فيصل ماخذلهم...لأنه البسمه والنفس الطويل إللي خذه دلاله على نجاة أحمد...: الحمد لله أحمد بخير
كانت ردات الفعل مختلفه...إللي أنهار على أول كرسي وصله وتم يحمد ربه...وإللي أنهار يصيح فرح...وكانت هذي ردت فعل نورة إللي أخيراً قدرت عيونها أدر الدموع بعد التحجر إللي كانت فيه...ألتفتت أطالع حصه إللي كانت يالسه على الكرسي وتصيح من الخاطر...اليوم متغشيه مع أنها متعوده ماتتغشى...حست نورة بذراع عمها حواليها يضغط عليها يحسسها بوجوده...وسمعته يرمس بصوت واطي يحمد ربه...ومن كثر الدموع إللي ترسن عيونها مارامت تشوف زين...كيف بتكون حياتها لو فقدت أحمد...ومات...الموت أرحم لها بمليون مره ولا تعيش بليا الغالي...
بعد ربع ساعة ظهروا أحمد من غرفة العمليات...قدرت نورة تلمحه من بعيد لأنه ربعه وخوانه متيمعين عليه...وعلى طول دخلوه غرفة العناية المركزه لأنه بعده تعبان وبحاجه للملاحظه...طبعاً منعوا دخول أي حد غرفة الإنعاش...وبعد محاولات وافقوا تدخل أمه شوي...
" نورة...فديت روحج أحمد الحين بخير وأطمنتي عليه...يالله بوديج البيت...زقري أمج" قالها بوحمدان وهو يرمس بنت أخوه...نورة طالعته بعدم فهم: شو عمي؟!
بوحمدان: بنروح البيت
نورة: مابروح...أنا مابروح
بوحمدان: ليش مابتروحي
نورة حست نفسها مخنوقه بسبت دموعها: أبى أشوفه..."شهقه كانت كاتمتنها ظهرت منها غصباً عنها" عمييي دخيييييلك أبى أشوفه...دخيييييلك
بوحمدان: يابنيتي جيه بتشوفينه وهم مانعين الكل من الدخول غرفة الأنعاش
نورة بترجي مع الصياح المصاحب لصوتها: أبى أشوووفه..
أنتبه عمر لنظرات أبوحمدان اليأسه...وأنتبه لنورة إللي من شكلها يبين بأنها تصيح...ماهانت عليه حرمة أخوه جيه حالها...وأكيد تبى تشوف ريلها...فتقدم من فيصل إللي كان يالس يرمس مايد...
عمر: فيصل بطلب منك شي قول تم
فيصل: تم مرررره قول إللي فخاطرك
عمر أشر بعيونه للجهة إللي واقفه فيها نورة: ماظني حرمة خويه تروح ومب شايفه ريلها
فيصل: آفا عليك بس...عليه أدخلها تشوف ريلها...ويييت شوي برمس الدكتور المسؤول
فاللحظه إللي راح الدكتور فيصل يرمس الدكتور الثاني علشان يدخلوا نورة...ظهرت حصه وهي شبه منهاره...لكن مع هذا حاولت تتمالك نفسها...أصعب شي بأنك تشوف فلذة كبدك ونظر عينك وهو بهالحاله...بين الحياة والموت...رغم أنه نجى...لكن كانت حالته تعبانه وصعبه...حصه تعب قلبها من كثر المرات إللي كانت بتفقد فيها أحمد...يمكن الشي إللي يميز أحمد عن غيره من عيالها بأنه تعبت عليه واااايد وهو صغير بسبت مرضه وضعفه العام...والحين بعد ماكبر مارحمها...
بعد دقايق رد الدكتور فيصل وخبر عمر بأنه تقدر تدخل نورة تشوف ريلها بس شوي ماطول عنده...
تمالكت نفسها وبخطوات ثقيله دخلت غرفة الأنعاش...صدمها منظره..كان رأسها ملفوف بشاش أبيض...مب ظاهر منه إلا جزء صغير من ويهه "خشمه..شفايفه..عيونه المغمضات" ولاحظت حاجبه الأيمن عليه لصق الجروح...كانت الأجهزه محاوطنه من كل الجهات...فهاللحظه حست روحها بتطلع...وقلبها جنه نبضه وقف...شلت الغشوه عن ويها وأنترست عيونها بالدموع إللي غطت عليها الرؤيه...وبأناملها مررتهن على كفه إللي مب ظاهر منه إلا أصابعه...لأنه أيده شكلها مكسوره...مجرد أنها تلمس أصابعه ياها شعور غريب..."معقوله كنت بفقده! معقوله كنت بفقد سوالفه! ضحكه! روحه المرحه! حبه للحياه!!!" مسحت دموعها بعصبيه...هالدموع إللي تحاول تحجب عنها شوفته...كيف بتكون حياتها بليا وجوده فيها؟؟!!
"لوسمحتي أختي ممكن تتفضلي" كان صوت الممرض إللي قطع عليها هاللحظه...أقتربت منه أكثر وحبته على رأسه الملفوف بالشاش...وهمست بكلمة وحده لاغير "أحبك" تعرف أنه مستحيل يسمعها وهو جيه حالته...
.
.
.
.
.
كانت راكبه ورى هي وأمها...وعمها ومنصور جدام...كانت هاديه طول الطريج...جدامها صورة وحده...صورة أحمد وهو ملفوف بالشاش والأجهزه محاوطنه...وفبالها شي واحد وهو من تنش باجر تروح له...هذا إذا قدرت تنام أصلا...كان الوقت متأخر وايد...لأنه يكفي الساعات الطوال إللي تم فيها أحمد فغرفة العمليات...
أم نورة: فطيييم ماأتصلتبج؟؟
هالسؤال طلع نورة من تفكيرها: هاااا؟!
أم نورة: فطييم ماأتصلت؟؟
نورة برتباك أدور فشنطتها الموبايل...فعلاً شافت المكالمات إللي لم يرد عليها فوق الـ 25 مكالمة...إللي من البيت وإللي من رقم فاطمة...وبصوت مبحوح بسبت كثر الصياح: وايد متصله..بس أنا ماأنتبهت للتلفون
........
وفعلاً فاطمة كانت يالسه فالحوش بروحها وحاطه أيديها على خدها تتريا...تمت وياها منى تلعب وتلعب لحد ماتعبت بعدين شلتها سوزن فوق عسب ترقدها...وسلطان كالعاده شوي راقد وشوي واعي "شرات كلا ليهال فسنه" فكانت حاطنه فالغرفة إللي تحت وعندها الجهاز إللي تقدر تسمع صوته إذا صاح...هالموقف كله ذكرها بشي واحد فقط لاغير...لأنه مشابه وايد له...تذكرت اليوم إللي فقدت فيه أبو عيالها "مبارك"...وهالذكرى بحد ذاتها تآلمها وتجبر عيونها بأنها تهل دموعها...وعلشان تصبر نفسها وتقلل من خوفها يلست فهالمكان وفأيدها مصحف صغير وتمت تقرأ فيه...وكل شوي تدعا فنفسها بأنه الله ينجى أحمد...لأنها ماتبى أختها تعيش نفس مآساتها...وبعدين لأنه أحمد إنسان طيب ويستحق كل خير...
أول ماشافت الأضواء برع البيت بسرعة نشت من مكانها وحطت المصحف فمخباها وربعت صوب الباب...وفتحته...أنتبهت لعمها وهو يأشر لها علشات تفتح الباب كامل عسب يدخلوا السياره...
وهي تفتح الباب أنتبهت لمنصور إللي نزل من السياره يساعدها ففتح الباب...حاولت قدر المستطاع تتحاشى نظراته المتفرسه فيها...
بعد هالسنوات قدر يشوفها...نظراته لها تفضحه...لكن فنفس الوقت ماقدر يضغط على نفسه أكثر من جيه...معقوله فاطمة جدامه وقريبه منه وايد ومايقدر يطالعها ويتأملها؟! صح متغيره شوي مب شرات ماكانت ياهل...لكن فاطمة هي فاطمة...يمكن بعد تكون حلوت أكثر عن قبل...وبصعوبه قدر أيجمع شتات نفسه: شحالج فاطمة؟؟
رفعت عيونها أطالعه: الحمد لله...وأنت؟
رغم أنه المكان مظلم شوي لكن قدر يشوف ملامحها الجميله..وأبتسامتها الحزينه: بخير يعلج الخير
فاطمة وهي تمشي بتجاه سيارة عمها إللي دخلت فالحوش: عسى دوم هب يوم...شو صار؟!أحمد شخباره؟؟
منصور: الحمد لله..صح تعبان..بس الحمد لله نجى
فاطمة برتياح: الحمد لله
فتحت الباب إللي ورى إللي نزلت منه نورة بصعوبه...والأرهاق مبين بكل وضوح على ويها الشاحب...ساندتها أختها لحد مادخلت هي وياها داخل...وركبت وياها للطابق الثاني...
يلست نورة بكل تعب على شبريتها وفسخت عبايتها بمساعدة فاطمة...تمت فاطمة صاخه معظم الوقت وهي تلاحظ أثار الدموع على ويه نورة...وبعد ماظهرت من الحمام مغيره ملابسها وغاسله ويها...أنسدحت فالشبريه...
فاطمة: شخباره؟
نورة أنجلبت الصوب الثاني وبدمعه نازله على خدها: كله بسببي
فاطمة: قضاء وقدر...لا تقولي جيه...والحمد لله على سلامته
نورة تمسح دمعتها: الله يسلمج...بس يافطيييم تعبان وايد
فاطمة: إن شاء الله بيقوم بالسلامة ...أنتي بس أدعيله
نورة يرت لحافها: باجر بروح له قبل لأسير الدوام
فاطمة: المهم الحينه رقدي فديت روحج...وأرتاحي شوي
نورة: آآآآآه وين بتيني الراحه وأحمد حالته جيه
فاطمة تمسح على شعر أختها: حاولي
..........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 54
قديم(ـة) 25-01-2010, 06:11 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




يمر الوقت ببطئ فضيييع...وثقيل على قلب حمدان...الأحساس بالذنب...ونظرات الكل له نظرات قاتله...كل هذا خلت حمدان مايبات الليل...وصل البيت ماباجي شي على أذان الفير...لحد الحين أبوه مايعرف بسالفته ويا نورة...وبيحاول المستحيل علشان مايعرف...أول ماسمع عن الحادث من أخوه محمد كان بيروح المستشفى لأنه فعلاً حاس بالذنب...لكن بأي ويه يروح هناك "يقتل القتيل ويمشي فجنازته" وهو متأكد من شي واحد بأنه لو صار شي لأحمد نورة مستحيل تسامحه...
"غريبه..!! شو هالنشاط ناش من صباح الله خير" قالها محمد وهو ظاهر فالحوش يوم شاف حمدان واقف على البالكونه...وكان بكامل ملابسه العسكريه...
حمدان بسخريه: تعبت من النوم...فقمت أشم هوء صباحي
محمد: هههههههههه تتمصخر حضرتك...صدج ماحيدك تنش من الحينه
حمدان: أنا مارقدت أصلاً خير شر
محمد عقد حياته: آآآفا....ليش؟؟؟
حمدان: بس ماياني رقاد...وأنت وين غابش من الحين
محمد: نحن عندنا معسكر صيفي لاتنسي...وبعدين فسويحان مب قريب
منصور توه يظهر من داخل وشاف حمدان الواقف على البالكونه...لكن طنشه ولا كأنه موجود: يالله مشينا؟
محمد أستغرب تصرف منصور لكن طنش: يالله
مشوا التوأم بزيهم العسكري رايحين شغلهم...وطنشوا حمدان إللي واقف فمكانه...لأول مره فحياته يحس بهالشعور الفضيع من الذنب والنبذ فنفس الوقت...فهاللحظه تذكر أبوه...لازم يظهر من البيت قبل لاينش...مايعتبره هروب...لكن هو فمزاج مايسمح له بأنه يتناقش فأي موضوع...وبالذت ويا أبوه..
بدل ملابسه وظهر من البيت...وهدفه يتحوط لحد مايي وقت الدوام الرسمي...مايعرف شو إللي دفعه بأنه يروح هناك بعد ماتعب من الحواطه وكانت الساعة ثمان وربع تقريباً وقف سيارته فالباركنات...وبعد لاحظات تفكير نزل من سيارته...فهالوقت المستشفى محد فيه إلا الموظفين...وقف مصدوم يوم شافها واقفه عدال الباب غرفة العنايه المركزه...عرفها على طول...وقبل لتنتبه له أنسحب...وطلع من المستشفى وركب سيارته وتجه لدوامه..."يمكن نورة تشعر بنفس هالشعور إللي أنا أشعربه...إللي هو الشعور بالذنب...وبأنها هي من الأسباب إللي تسببت لأحمد بالحادث...وفالحقيقة أنا السبب فكل شي"
.........
حاولت وياهم علشان تدخل وتشوفه لكن من دون فايده...وقال لها الدكتور يمكن يدخلها فوقت ثاني...ركبت سيارتها وتوجهة للدوام إللي تأخرت عليه وايد...أول ماحدرت مكتبها كل البنات لاحظن عيونها المتنفخات المحمرات...
نورة بصوت بالكاد مسموع: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
سلوى: صبااااح الخير...توه الناس على الدوام...لو تأخرتي بعدج شوي
لكن نورة ماردت عليها..ويلست على مكتبها بتعب...كان فكرها فمكان ثاني...نشت سلوى من مكانها وهي معقده حياتها لأنها حست بأنه ربيعتها مب طبيعيه أبداً...
وحطت أيدها على جتفها...وبصوت واطي: نورة شو فيج؟!
وبأيد مرتجفه خذت قلمها تحاول تشتغل: ماشي
سلوى: مستحيل مايكون فيج شي...شفتي أنتي عيونج فالمنظره قبل لتيي؟
نشت مره ثانية من مكانها: بروح الحمام شوي
ظهرت وسلوى متأكده أنه نورة فيها شي...فمستحيل تخليها جيه ولحقتها...وفعلاً مثل ماتوقعت لقتها تحاول تهدي نفسها وتمسح دموعها...
دخلت سلوى وبقلق حطت أيديها على جتف نورة: شوفيج غناتي؟؟ليش تصيحي؟؟شو صار
نورة: أحمد فالمستشفى
سلوى معقده حياتها: سلاااامته شووو فيه؟؟
نورة تعض على شفايفها: سوى حادث
سلوى: سلااااااامات...عسى ماتعور وايد؟
نورة أستندت على اليدار تحاول تهدي نفسها..لأنه تعرف دموع تير دموع: تعبان يا سلوى..."ألتفتت أطالعها" بمووووت ياسلوى لو صار له شي
سلوى فعلاً ضايجها هالخبر: تفألي خير غناتي...إن شاء الله مابيستويله شي لأنه أحمد طيب ومايستحق إلا كل خير
نورة: يااااارب...لأني ماأتصور حياتي بليا وجوده فيها
سلوى: ذكري ربج نوار...إن شاء الله مابيصير له إلا كل خير
نورة أطالع ويها فالمنظره وعيونها المتورمات..خذت نفس طويل تحاول تريح نفسها: الساعة عشر بخذ أذن بروح أشوفه
سلوى: المهم نوار حبيبتي روحي شوفي الأستاذ فالح تراه مر على مكتبنا ويوم ماشافج سأل عنج
نورة: ماعليه...بمر عليه الحين وبالمره بخبره إني بظهر الساعة عشر
سلوى: ترتوب
تريتها لين ماعدلت نقابها وظهرت وياها من الحمام وشافتها وهي تدخل مكتب الأستاذ فالح...بعدين ردت سلوى لمكتبها...
........
سميحه من بدت تشتغل وياهم هالبنيه وهي مب مرتاحه لوجودها...لا وإللي قاهرنها أكثر بأنها حطوها تدرب عندها...وسميحه من عادتها ماتحب حد يدخل فشغلها...وهالبنت من يت وهي ملخبطه كل شي...وبدل ماتساعدها تزيد الأمور سوء...وأصلاً معظم وقتها يا على الموبايل أو تجلب فالمجلات إللي أيبهن أحمد...وطبعاً تأخذهن من دون استأذان...
ميثه وعيونها على مكتب أحمد: ليش مب مداوم اليوم
سميحه رفعت عيونها أطالعها بنص عين: مين دى إلا مش مداوم؟؟
ميثه: أحمد منووه غيره
سميحه: يمكن خد أجازته السنويه
ميثه: وليش ياخذها الحينه "قالتها بضيج"
سميحه: اسأليه
ميثه حايسها: لا والله صدج سميحه وينه؟؟
سميحه" هو الراجل جوزك ولا أيه...أوووف": على فكرة ياآنسه ميثه...بأولك معلومه أنتي ماتعرفيهاش
ميثه: إللي هي؟
سميحه: أحمد مالك...ومبأش حاجه ويتجوز
ميثه بصدمه: شوووووو؟؟"ولا شعورياً" لييييش
سميحه بشماته: أيه إللي ليش دى
ميثه أرتبكت: قصدي ماكنت أعرف
سميحه: المهم دلوأتي تعرفي...وأحمد بيحب جوزته
ميثه "حظها": انزين مبروك..شو تبيني أسوي يعني يوم أنه هو يحبها..يحبها شدخلي أنا
سميحه نشت وهي متملله..: المهم أنا هطلع...متطلعيش من هناو تخلي المكتب فاضي...
ظهرت وراحت مكتب إللي عدالهم...أنتبهت عدم وجود نورة فمكتبها..ألتفتت أطالع سلوى: أومال فين نورة...حتى أحمد اليوم موش مداوم...ليكون عملوها وتجوزوا ومعزموناش
سلوى بضيج: نورة داومت...بس من شوي راحت المستشفى...
سميحه: ليه؟
سلوى: أحمد أمس سوى حادث
الكل أنتبه لهالجمله...بما فيهن الريم إللي ودرت شغلها وألتفتت أطالع سلوى: حادث!!
سميحه بصدمه: متى؟؟وأزيه دلوأتي؟؟
سلوى: والله شو أقولج...نورة تقول تعبان وايد...الله يكون فعونه إن شاء الله
سميحه فعلاً صدمها هالخبر...وأحمد الكل يعزه...وهي اليوم من بدأالدوام وهي مب طايقه نفسها ووجودها بروحها ويا هالمدربه إللي شايفه نفسها وايد...أحمد صح كان أمس متضايج..."ربنا يستر بس" : أوكى أنا هتصل بنورة دلوأتي
ظهرت من المكتب وراحت مكتبها مرت من عدالها وهي مطنشتنها: آلووووو..صباح الخير...أزيك؟؟الله يسمحك بس يانورة...دى أحنا زي الأخوات متخبرنيش...لا والله أنا ماخده فخطري منك...المهم المهم أزيه أحمد دلوأتي؟؟واللهِ...!!! لا إن شاء الله خير...قولي "لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا" أنا بحاول أمر بعد الدوام...ماتصحيش يابت...أذكري ربك...أوكى
بندت عن نورة ويلست على كرسيها بتكمل شغلها وهي صدج متضايجه...
ميثه بفضول: مب جنج يبتي طاري أحمد
سميحه بعصبيه: وجبت سرته وأنتي مالك
ميثه طنشت عصبية سميحه: شو فيه أحمد
سميحه: فالمستشفى أرتحتي دلوأتي
ميثه فتحت عيونها على الأخر: ليش فالمستشفى؟؟شو صار له
سميحه: مريض...أووووف ممكن تخليني أكمل شوغلي
ميثه وبعدها ماأستسلمت: والله ماقلت شي...حرام أتخبر عنه
سميحه: أه حرام...هو من بأيت أهلك ولا من بأيت أهلك
ميثه: انزين خلاص..."شلت المجلة إللي جدامها وتمت تقرأ فيها وهي متضايجه"
............
أول ماوصلت المستشفى فسخت نقابها إللي كان مضايجنها بسبت عيونها المتنفخات... تغشت ونزلت من سيارتها...وهي تمشي أتصلت بعمتها "حصه"
نورة: هلا عمووووه
حصه: هلا فديتج
نورة: أنتي وين الحينه؟؟
حصه: ويا أحمد
نورة مجرد ذكر أسمه يخلي قلبها تزيد نبضاته: أنا ييت الصبح بس ماخلوني أدخل
حصه كان صوتها خشن من الخاطر: ماعليه بيدخلوج..الدكتور فيصل موجود ويعرف إنج حرمته بيخليج تدخلي
نورة: أوكى ...أشوفج بعد شوي
وصلت من وين غرفة الأنعاش ولقت حصه واقفه هناك...أقتربت منها بتوايها...لكن لا شعورياً أحتضنتها وتمت تصيح فحضنها...حصه رغم أنها كانت تصيح قبل لتيي نورة..لكن مع هذا يودت نفسها...ماتحب تكون ضعيفه جدام أي حد: بس حبيبتي...أحمد إن شاء الله مافيه إلا كل خير
نورةتحاول تهدي نفسها وأبتعدت شوي عن عمتها: شفتيه؟
حصه: أكيد شفته...هذا بوشهاب ماروم ماأشوفه وهو جيه حالته
نورة: أدخل
فهالحظه يا الدكتور فيصل: بدخل وياج"يبتسم" الحمد لله حالته أستقرت...وأحتمال ننقله لغرفة خاصه اليوم
نورة+حصه: الحمد لله رب العالمين
دخلت نورة ويا الدكتور فيصل...ونفس ماشافته أمس...حست بطعنه فأعماقها...مابترتاح إلا يوم تشوفه واعي من غيبوبته...ساعتها صدج بترتاح...مب مهم إللي بيصير بعدين...المهم أنه يكون أحمد بخير...
نورة أقتربت منه أكثر وعيونها على عيونه المغمضات: أنزين دكتور لحد متى بيتم أحمد جيه...مايحس باللي حواليه
الدكتور فيصل بتفكير: العلم عند رب العالمين...بس على حسب تشخيصنا لحالته إن شاء الله مابيطول...لأنه حالته أستقرت تقريباً
تمت نورة سارحه أطالعه ونست وجود الدكتور...إللي فضل ينسحب ويخليها ويا ريلها...أصعب شي إنك تشوف إنسان تحبه وهو جيه لا حول ولا قوة...ولا داري بالي حواليه..."ياااارب ياعالم بالحال ياقادر على كل شي تشفيه وتعافيه" ألتفتت أطالع وراها يوم شافت أنه الدكتور محد وخرت غشوتها وطبعة بوسه على يبهته المغطايه بالشاش...وأقتربت من أذنه إللي نفس الشي مغطايه وهمست "والله العظيم أحبك...وحياتي ماتسوى من دونك" تأملت ملامح ويهه الظاهره...وبسرعة تغشت من حست بوجود حد عدالها...
حصه: أنا هب لازم تتغشي
ووخرت الغشوه مره ثانيه...وألتفتت أطالع عمتها..أبتسمت بحزن والدموع ماليه عيونها: الدكتور قال أنه أحمد بخير...بس أنا مابرتاح إلا يوم أشوفه يفتح عيونه
حصه حطت أيدها على جتف نورة: بيفتحهن إن شاء الله..."وهي تتأمل ملامح ولدها" ولدي قوي وعنيد...وإن شاء الله مابيطول هنيه
كانت حصه تشد من عزيمة نورة وفنفس الوقت من عزيمتها...إللي شافه أمس...من كان بيقول أنه بيعيش!!لكن الله كريم...يوقف ويا عبده فساعة الضيج...وأحمد إنسان طيب...والكل يحبه...حتى إللي كان في خلاف وياه زال هالخلاف من عرف أنه حياته فخطر...ودعا بكل صدق أنه الله ينجيه ويشفيه...لأنه أحمد مايستحق إلا كل خير
......
وقفت جدامه وهي حاطه أيديها على خصرها وأطالعه بنظرات ناريه...وهو بكل برئه ولكأنه مسوي شي يطالعها ويبتسم لها...:شوووو فيج؟؟
حنان: ليش تبند فويهي؟؟
مطر: كنت مشغول
حنان: ماأشوفك تسوى شي...فاضي لاشغل ولا مشغله
مطر: المهم شو عندج؟
حنان: آفااا شو هالسؤال الغريب
مطر يطالع زباين دخلوا المحل...وبصوت واطي: انزين ممكن نتفاهم بعدين...ومب هنيه جدام الناس
حنان بدلع...بعد ملاحظت أنه مطر بدأ يعصب..بصوت واطي: أوكى حبييييييبي...بروح الحينه بس لازم أشوفك اليوم
مطر نش عنها: يصير خير "وهو يرمس الزباين" هلا والله
أنقهرت حنان من هالتصرف...كله ولا حد يطنشها...ظهرت من المحل وهي ميته غيض...الليله إللي طافت دقت له أكثر من مره...لكن هو يرفض المكالمة...معقوله مل منها بهالسرعة!! ومامداهم أسبوع من تعرفوا على بعض...
"ياحلوووه رقمي والله سهل..وحتى إذا عجبج مررره واصل مايغلى على الحلوووين" شاب كان يمشي وراها...
حنان بعصبيه: جلب ويهك زيييين
الشاب : آفااااا عيل حق شوووه هالعدله
حنان ألتفتت أطالعه وهي رافعه واحد من حياتها وحايسه بوزها بإشمزاز: هالشي مايخصك...أوكى
الشاب: ههههههههه شوي شوي على أعصابج...تراج شينه عليج العصبيه
طنشته وهي تمشي...ولحد ماظهرت من المول وهو وراها يرمس وهي مامسوتله سالفه...يعني بنت شراتها وبملابسها الملفته للنظر شو تتوقع نظرت الشباب لها..؟!
.
.
.
أما مطر من أمس وهو حالته النفسيه زفته...حتى يوم دقت له حنان حس بلوعه منها...رد عليها ومجرد أنه سمع حسها حس بإشمزاز فبند على ويها...صح مطر بطبعه نذل...لكن مع هذا فيه طيبه...صح يظهر ويا بنات لكن مع هذا يحس بالقرف منهن...ويكره البنت إللي تكون سهله...فهالحظه تذكر نورة...إللي فعلاً الحين يحترمها...ويحسد أحمد إللي الله وفقه ويا هالإنسانه إللي حاشمه نفسها وأهلها...
........

فالمسا بعد أربعة أيام من نقلوا أحمد لغرفة خاصة...كان الممر الخارجي لغرفته متروس ناس...الكل ياي يشوفه ويطمن عليه...بمن فيهم ربعه...
عمر: شباب هدو شوي...ماتلاحظوا أنكم مسوين حشره
راشد: انزين أنا بدخل أول شي
سلطان: أنا وياك
عمر ألتفت يطالع أخوه إللي واقف فنهاية الممر يرمس مدير شركته بما أنه من خمسة أيام وهو موجود فالعين...وطبعاً مستحيل يرد بوظبي وأخوه الصغير حالته جيه...أصلاً كل أفراد العايله موجودين فالعين...بما فيهم عمه وعياله"المها وعلي"
الكل يدخل ويلقي عليه نظره يطمن على حاله ويروح...وأحمد عايش فعالمه الخاص...ومب عارف متى بينتهي...ويوه كثيييرره تمر عليه...منها إللي يعرفها ومنها إلي مايعرفها...ويه واحد يمر جدامه دوم...ويه يستانس من كل قلبه يوم يشوفه...وياما حب أنه يتأمل فهالويه...فهالحظه كانت تبتسم له...والغمزه إللي فزوايا شفايفها ظاهره بكل وضوح..."أحبك" قالتها بكل رقه وبكل مشاعرها...
أحمد يبتسم: أنا أمووووت فيج
نورة: متى بتيا...تولهت عليك وووووايد
أحمد: حتى أنا"يمد لها أيده"
نورة من دون تردد حطت أيدها فأيده:والله؟!
أحمد أختفت البسمه عن شفايفه: والله العظيم..."وصخ يوم شافها تسحب أيدها عن أيده" نورة لاتخليني دخيييلج
نورة بوزت: أنت إللي لاتخلاني...أنا أحتاجك..أمك تحتاجك..خوانك،ربعك، ناسك....كلهم يحتاجوك
أحمد تأمل ملامحها وهو يفكر: أنزين تمي وياي
نورة: لا
أحمد بضيج: ليش؟!
نورة: لأنه مب هالمكان إللي المفروض نعيشه وياي بعض
أحمد: عيل وين؟
نورة: الواقع "دمعت عينها" أنا أحتاجك فعالم الواقع
كل هذا كان حلم من الأحلام إللي كان أحمد عايشنها...وفهاللحظه كانت نورة فعلاً عداله وقدرت تلمح شفايفه وهي تبتسم على الخفيف...ساعتها حست بقلبها يرقص من الفرح...من يوم الحادث وويهه جامد مافيه حياه...لكن اليوم أخيراً شافت تغير...شافت بسمته...
نورة بلهفه تلتفت لعمتها: عمووووه عموووه لحقي
حصه نشت من على الكرسي بسرعة ويت صوب نورة: شوووووووو؟؟
نورة: أحمد حرك شفايفه...شوووووفي أبتسم
حصه والبسمه شاجه الحلج: والله
نورة: والله
حصه تحمد ربها وهي تمسح على رأسه: الحمد لله رب العالمين...يارب متى بشوفه فاتح عيونه
نورة تعض على شفايفها محاولة منها تيود نفسها عن تصيح: بيقوم إن شاء الله...وبيفتح عيونه
حصه: الله يسمع منج
صارت نورة معظم وقتها تقضيه فالمستشفى...فالمسا طبعا يرقد وياه يوم عمر واليوم إللي بعده مايد بالتناوب...ويوم خبروا الدكتور بأنه أحمد حرك شفايفه وأبتسم بشرهم خير...وأنها هذي علامة على قرب صحوه من الغيبوبه..!

نهآية الجزء الخامس عشر ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 55
قديم(ـة) 27-01-2010, 02:40 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




الجزء السادس عشر


الجزء السادس عشر


كانت تمشي في ممرات المستشفى وكل شوي تعدل شيلتها وأدخل القصة إللي كل شوي أطيح على يبهتها...كان جمالها الطبيعي الخالي من أي نوع من أنواع مساحيق التجميل يلفت كل الأنظار بتجاها...ويمكن الشيله تزيدها جمال أضعاف جمالها...
وقفت عدال باب غرفته بتردد وتفكير...لكن إللي ظهر فهالحظه نبها لوجوده بـ "أحم"
كان يطالعها بنظره غريبه...ماقدرت المها تفسرها...وبعد دقيقه كامله وهم يطالعوا بعض...نزلت عيونها بخجل...وحس هو بأنه أحرجها...فهمس بكلمه ماقدرت أنها تسمعها أو تفهما وتحرك من جدامها وراح...وهي بعدها واقفه عدال الباب...مستغربه وحاسه بشعور غريب ماقدرت تفسره...دقت الباب ودخلت...
المها: السلام عليكم
حصه+نورة: وعليكم السلام
عضت على طرف شفاتها يوم شافت نورة يالسه على كرسي جريب وايد من أحمد: شهاله؟؟
حصه: الحمد لله على كل حال...مثل ماهو
تعودت المها تزوره كل يوم...وتعودت بعد تشوف نورة كل يوم...وفنفس الموقع...وهي قريبه من أحمد...الموقع إللي تمنته المها بكل جوارحها....لكن مع هذا ماتقدر المها تنكر بأنها ماعجبتها...بالعكس نورة تخلي أي إنسان يحبها...
أبتسمت نورة وهي أطالع المها: شحالج أنتي؟
المها تيلس عدال عمتها: بخيير الهمد لله
نورة: عسى دوم إن شاء الله هب يوم
المها تبادلها الأبتسامه بصعوبه: وياكي
حصه: عيل أبوج رد بوظبي
المها: هيه...بيروح يشوف شغلوووه...بعدين بيرجع ويا هرمته
حصه: اهااا زين
نورة: المها شو دراستج؟؟
المها أستغربت من هالسؤال: أدارة
نورة: حلووو تخصصج...عيل ليش ماتشتغلي
المها بنظره تكبر طالعت نورة: أنا مب مهتاجه حق شوغل متلك...أشتغلت ولا ماأشتغلت كوووولوووه واهد
حست حصه بأحراج من رد المها..فقطعت رمستها: المها تفكر تشتغل وياي فالشركه
نورة أستغربت من رد المها...وليش هي تكرها...مع أنها ماقد شافتها من قبل إلا الحين؟!: زين والله
المها رافعه حاجب واحد: وأنتي؟؟ليش تشتغلين فجيه وظيفه؟؟أكيد راتب مالهم ظأيف وايد
نورة: مايهمني الراتب كثر مايهمني الوظيفه بحد ذاتها...أنا أحب شغلي ومستانسه فيه
المها: هتى بعد الزواج بتشتغلي
نورة"شو هالتنغيزات فالرمسه": يصير خير لين ذاك الوقت
المها تلتفت أطالع احمد: ماضني أهمد يخليج تشتغلين
نورة بضيج...لكن حاولت تكتمه: هذا شي بيني وبينه...وإن شاء الله مابيصير إلا إللي يرضى الطرفين
.
.
.
.
ومن جهة ثانية...وبالتحديد فباركنات المستشفى كان يالس فسيارته ومن دون مايشغلها رغم حرارة الجو والضغط الفضيع...هذي المره الثانية إللي يشوفها فيه...بس اليوم غير...جمالها كان طاغي...وفوق هذا كله عيونها خبلبه...رغم أنه منصور طويل إلا أنها كانت قريبه من طوله...صح هو يحب فاطمة...لكن المها صارت لها حيز كبير ففكره...يمكن أعجاب لاغير...لكن ليش مسيطره على تفكيره جيه...
منصور مب شرات هالشباب إللي يرابعوا ورى البنات أو حتى يهتم بهالسوالف...فاطمة هي الوحيده إللي قدرت تتوطن فداخله...وماألتفت لأي وحده غيرها...لكن ظهور المها غير كل شي..ورغم مقاومته لهالأحساس إلا أنه لا شعوريا يفكر فيها...واليوم بالذات بهرته...هو من طبعه مايحب البنات المتحررات والفري...لكن المها غير...حاله خاصه...
ظهر موبايله من مخباه بعد ماسمعه يرن: هلا
محمد: وينك؟
منصور: جدام المستشفى...ليش شو تبى؟؟
محمد: أنا فالمبزره جى بتيى
منصور: غريبه!! بروحك
محمد: لا وياي زهره...بس بنزلها فمسبح الحرييم
منصور: وأنت؟
محمد: إذا بتيى بترياك فالمسابح إللي برع
منصور: ترتوب...الحينه ياي...ملابس السباحه تراه فدبة السيارة
محمد: أوكى...أترياك
كانت الساعة خمس العصر...وأيام الويك أند يعني المبزره فوووول...وبالذات فهالوقت من السنة "صيف" يعني ناس يايين زيارة للإمارات وبالذات إذا يوا العين مستحيل مايمروا على أجمل المعالم السياحيه فدار الزين...لكن مع هذا ورغم زحمة الناس راح منصور يبى يشل هالأفكار من رأسه...ويشغل نفسه بالسباحه إللي يعشقها...
............
فر السيجاره قبل لايدخل البيت...من يوم الحادث وهو يحس نفسه منبوذ...وأكثر شي مستغرب منه ليش لين الحين أبوه ماسأله عن سالفته ويا أحمد...هو متأكد بأنه الموضوع مأجل...لكن مستحيل يمررها عليه جيه من دون مايحقق وياه...أصلا هو نادر مايشوف أبوه...
لكن شكله اليوم مابيعدي على خير...كان أبوه يالس من وين الزراعة ويطالعه بنظرات وهو معقد حياته...
حمدان وهو متجه لداخل البيت: السلام عليكم
بوحمدان: وعليكم السلام...تعال هنيه أباك
حمدان"الله يستر" غير طريجه ويلس مجابل أبوه...حمدان كبير لكن مع هذا حس برعب من نظرات أبوه...
بوحمدان: من دون جذب..أبى أعرف شو صار بينك وبين أحمد
حمدان: وتحيدني يابويه أنا أجذب
بوحمدان: يمكن بعد
حمدان: آفااا أنا جيه فنظرك
بوحمدان: المهم...شوووووو سويت عسب يصير إللي صار...كان بيروح الريال فيها وأنت السبب...وهذا يدل بأنه إللي ممبينكم شي جايد
حمدان يبل ريجه: أبويه أنا بقول كل إللي صار...بس أتمنى تسمعني للأخر...وأنا أقولها من الحينه أنا غلطان...والغلط راكبني من ساسي لرأسي...وعمري مابسامح نفسي على إللي سويته...
بوحمدان عقد حياته: جيه شو مسوي أنت
حمدان: أنا قلت لك أبى نورة...وهالمره أنا جاد فالطلب...لكن أنت فضلت الغريب عليه...بصراحة هالشي قهرني...لأني اولى فيها من الغريب...
بوحمدان: انزين..؟
حمدان: ورمستها بالي فخاطريه...لكن هي ماقصرت بعد رفضتني...ساعتها ماشفت شي جدامي إلا ........
كمل السالفة وابوه يطالعه بصدمه شلت كل أطرافه...معقوله كل هذا يصير من ورى ظهره...وهو راد من بوظبي علشان يصلح غلطه...ويكون الظهر والسند لبنات أخوه...وفالنهايه يطلع ماسوى شي...بالعكس ياب الهم والشقى لنورة...
حمدان موخي رأسه مستحي: أنا ماكانت قــ" الكف القوي إللي ياه من أبوه قطع رمسته...لكن هالشي كان متوقعنه حمدان...لأنه إللي سواه مب شوي...أصلاً رغم قوة الكف بس حمدان ماحس به...لأنه شعوره الداخلي كان أقوة وأمر من أي شي ثاني"
بوحمدان: والله إنك مب ريال...خسارة التربية إللي ربيتك...خسارة التربية...عنلاتك هذي بنت عمك...بنت عمك من لحمك ودمك...شرفك...جي تسوى جيه
حمدان: كنت بس أبى أخوفها...أجبرها توافق عليه
بوحمدان: بالغصب!
حمدان: ماكان جدامي غير جيه
بوحمدان نش بنرفزه: حسبي الله ونعم الوكيل"دخل البيت وهو يردد هالكلمه...يلس على أول كرسي وصل له وهو يشعر بدوار...وبأيد مرتجفه ظهر حبوب...شافته حرمته وهي تظهر من حجرتها وبخطوات سريعه رغم الروماتزم إللي تعاني منه...
أم حمدان: بوحمدان شو بلاك..."أقتربت منه وحطت أيدها على جتفه" شو فيك؟؟شي يعورك؟؟
بلع حبه وهو مغمض عيووونه بآلم: حسبي الله ونعم الوكيل
أم حمدان: شووووو فيك؟؟شو صار يابوحمدان
دز أيدها بعصبيه: خوووزي عني...مافيني شي"ونش من مكانه بصعوبه"
طالعته أم حمدان وهي معقده حياتها مستغربه من تصرفات ريلها...أكيد شي مضايجنه...وتأكدت يوم شافت حمدان يدخل وهو الثاني معصب..."أكيد متواجع ويا أبوه" ففضلت ماترمسه وهو جيه حالته...وهو بعد ماانتبه لوجودها وركب فوق بتجاه غرفته...حدر الغرفة وبند الباب بالمفتاح...هذي المره الأولى إللي يمد أبوه أيده عليه...صح بوحمدان عصبي بعض الشي وبسبت هالعصبيه ياه الضغط...لكن مع هذا يحاول يسيطر على أعصابه قدر المستطاع...
دخل وهو يحس بصداع فضيع يضرب رأسه...دخل الحمام على طول وفتح الماي البارد وحط رأسه تحته مدة دقيقه...رفع رأسه عن المغسله وماهمه الماي إللي خيس كندورته...
.........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 56
قديم(ـة) 27-01-2010, 02:42 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




.........
كان فحضنها ومب مبين منه إلا ويهه الأحمر الصغير...نش سعيد وهو يبتسم من شاف ولد أخوه "سلطان"...وفنفس الوقت فرحه ماقدر ينكرها لنفسه وهي يوم شاف فاطمة ببتسامتها الهاديه...من عرفها وهو معجب فيها...صح فحياة أخوه "مبارك" كان يحسده على هالإنسانه الرائعه إللي كان مايقدر جيمتها...بخياناته المتكرره إللي كان سعيد يعرف عنها...وهو عنده حرمته الجلبه "خديجة" وماتجرء يشوف غيرها...أول كان يخاف منها...وماعنده الجرائه يسوي أي شي من وراها...لكن هذا كان أول...شو يقول المثل "كثر الضرب فالحديد يفج اللحام"...وسعيد طفح عنده الكيل...إللي كان يتحمله أول علشان عياله...ماصار يتحمل أكثر...صار يكره حتى شوفتها...
فاطمة مجابلتنه: بتشله؟؟
سعيد كان سرحان فملامح هالإنسانه الرائعه: هااا؟!
فاطمة: ماتبى تشله؟؟
سعيد مد أيديه حقها: أكيد أبى أشله
حطته فحضن عمه شوي شوي...كان صغير بشكل...لدرجة من خفت وزنه ماحس بأي وزن...وهو يبتسم: وايد صغيرووون
فاطمة تبتعد عنه...وتلتفت أطالع أمها إللي يالسه تتقهوى: هيه
أم نورة: لازم فديتك...مولود قاصر
يوم شاف فاطمة يلست...يلس هو بعد...وعيونه على سلطان..."ليش لا؟" أنا عمهم ومحد غيري بيربي عيال أخويه وبيداريهم...وبصراحة ماأبى عيال خويه يربيهم واحد غيري...ولا أبى فاطمة ياخذها غيري...أنا مب ناقصني شي...؟!
أم نورة مستغربه منه ورافعه واحد من حواجبها إللي ظاهر من تحت البرقع: بسم الله عليك ولديه....شو فيك؟؟؟
سعيد أنتبه: هااا؟؟؟
أم نورة: وين سرحت...كنت أتخبرك عن الوالده...صار لنا فترة ماشفناها
سعيد: طول لي بعمرج الوالده فبوظبي...ختيه صار لها أسبوع فالبلاد هي وريلها...وراحت هناك بتم عندهم كماً يوم
أم نورة: حليلها ولا أختك فالبلاد ... مابتيي العين؟؟
سعيد: والله مادلها...لأنها مابتم وايد فالبلاد...إجازة ريلها قصيره
أم نورة: حليلها...من زمان ماشفناها
سعيد: يمكن بعد تيي العين...مادلها "ألتفت يطالع سلطان إللي كان يالله يالله يفتح عيونه" فديته "وحبه بين عيونه" يشبه المرحوم
أم نورة: ويشبهك
رفع عيونه يطالع فاطمة إللي كانت يالسه هاديه وموخيه رأسها...ماكان يبى يصدمها فريلها المرحوم...وندم على تصرفه النذل يوم طرش لها موبايل مبارك علشان تكشف ريلها على حقيقته...لأنه فاطمة ماتستاهل تتعذب بسبت الخيانه والخداع...
رد يطالع سلطان إللي كان نسخه ثانيه من المرحوم...وإللي فدوره كان نسخه ثانية من سعيد..."ليش لا؟؟أنا عمهم...ومحد بيحن عليهم أوبيهتم فيهم شراتي..."
"عميييييييييييه!!" قالتها منى وهي توايج من الباب
أنتبه سعيد لها وهو يبتسم: هلا والله هلا بالمزايين
منى ربعت صوب عمها وأول ماأقتربت منه لوت عليه من رقبته وباسته على خده: عميييه حبيبي
سعيد يضحك علي رمستها: فديييييت منووووووووه أنا...شحالج فديت روحج
منى لاصقه فعمها: بحيييييييير...ششششوف شلطون أحمل
سعيد: ههههههههههههه حليله صغيرون لازم أحمر "وحبها على يبهتها" حتى أنتي حمرى...عيل وين أرنوووبج
منى: بلى "برع"
سعيد: يوم أظهر أبى أشوفه
منى يلست عداله: أنذييين
أبتسم سعيد وفخاطره يقول"منى تحبني وهالشي يسهل الأمور والطريج جدامي...وأكيد فاطمة بدور صالح عيالها...وصالحهم عندي...لأني عمهم
...........
" نوووووره ههههههه أحمد نش أحمد خلاص وعى" هالجمله إللي قالتها عمتها "حصه" تتردد فدماغها وهي تسوق سيارتها بسرعة بتجاه المستشفى بعد ماظهرت من الدوام من دون ماتستأذن..."أخيراً رجع...رجع لــ ــ ـــي" وبصعوبه تقدر تشوف بسبت الدموع إللي غطت على عيونها...يرت نقابها لأنه خنقها...كانت تصيح وفنفس الوقت تضحك وتبتسم من الفرح...
قبل لاتنزل تغشت وبخطوات سريعه مشت بتجاه المستشفى...كانت نبضات قلبها أدق بقوه...وصلت جدام غرفته...قدرت تسمع الأصوات وتميز من بينهن صوت خوانه...وبأيد مرتجفه دقت الباب...وسمعت الرد من عمر "قررررررررب"...فتحت الباب...شافته...كان يطالعها...بنظره فسرتها أول شي نظرت شوووق...لكن يوم عقد حياته أكتشفت إنها تتوهم...يمكن كان تفسيرها لنظرته تعكس شعورها هي...شعور الشوق واللهفه إللي بداخلها...
حست بطعنه بأعماقها يوم صد الصوب الثاني"هذا إستقبالك حقي؟!"...ومن دون ماتشل الغشوه عن ويها حدرت الغرفة: السلام عليكم
الكل ماعدا أحمد: وعليكم السلام
أقتربت حصه إللي كانت من الفرحه ماأنتبهت لردت فعل ولدها...وزخت أيد نورة: كان يزقرج قبل لا ينش
نورة حست برجفه فكل جسمها: يزقرني"وعيونها عليه"
طالعت حصه عيالها بنظره معناتها "ظهروا"...ومن دون أي كلمه ظهر مايد ووياه عمر ووراهم أمهم وبندوا الباب...وقفت دقيقه كامله مكانها أطالعه وهو صاد الصوب الثاني...مب عارفه شو تسوي أو كيف تتصرف وياه...
ونفس الشي أحمد...إللي كان فيه فضول يعرف شو تسوي...وليش ماقامت بأي حركه...ورغم كرامته إللي كانت تجبره بأنه يطنشها إلا أنه ألتفت يطالعها...كانت مثل ماهي واقفه مكانها والغشوه ماشلتها عن ويها...
نورة بصوت مخنوق: الحمد لله على السلامة
أحمد حس من صوتها إنها تبى تصيح: الله يسلمج "سكت شوي" شحالج؟!
نورة: أنا بخير "وبصوت بالكاد مسموع" دامنك بخير
عض على شفاته..حاول يقاوم لكن عاطفته غلبته..أبتسم: عسى دوم
هالبسمه إللي أبتسمها كانت حبل النجاة من الدوامه إللي كانت عايشتنها...ماحست بنفسها إلا وهي يالسه عداله...وبأيد مرتجفه تمسح دمووعها...: وياااك يارب ويااك ياارب
أحمد ماكان يقدر يحرك أي شي من جسمها إلا أيدها اليسرى..حطها على أيدها: ممكن أشوف ويهج؟؟
نورة كانت تبتسم وفنفس الوقت تمسح دموعها..وبأيدها الثانية وخرت الغشوه: زين جيه
أحمد أبتسامته زادت: نورة تعرفي إني أحبج...ولأني أحبج ثقتي فيج مالها حدود
نورة بخجل موخيه رأسها: حتى أنا
أحمد: هههههههه"وبآلم" آخ رأسي
نورة: سلامتك...عساه فيه ولا فيك
أحمد: بعيد الشر عنج غناتي...لو أنكسر أكثر عن جيه ولا يصيبج شي
نورة أطالعه بحزن: لا حشى بعييييد الشر عنك...أكثر عن جيه بعد..."سكتت شوي" مابغيت توعى"وبصوت واطي" أشتقنالك
أحمد يضغط على كفها أكثر: أنا أكثر والله
"آحم أحم" قالتها حصه وهي توايج من الباب: مب جنه طولتوا
أحمد: ههههههههههه لا ماطولنا...حرمتيه ومتوله عليها...حرااااام
حصه: لا حشى مب حرام...بس متصل فينا عمك ووياه عياله تحت بيوصلون بعد شوي
كانت نورة محرجه وهي يالسه عداله...ومن سمعت بأنه عمه وعياله يايين وقفت...أنتبه لها أحمد...سوى حركة بعينه أدل على أنه على وين رايحه؟؟
نورة: برد الدوام
أحمد حاس بوزه: شكلج مشتاقه لشغلج أكثر عني
نورة: لا والله...بس الغرفة بتنترس...وأنا أستحي أتم...شكلي بيكون غلط
أحمد رفع أيدها وحبها على ظاهر كفها: إنتي الصح الوحيد إللي بيكون هنيه
حصه: أحم
أحمد: ههههههههههههههه خلاص"غمض عيونه بآلم" أنتي والمدام حصه الصح
أقتربت منه حصه بعد مالاحظت شعور الآلم إللي تبين على ملامحه: أزقر الطبيب؟؟
أحمد: لا شووو طبيب مافيني شي من أشوف هالحلوووين
أحمرت نورة خجل...وارتبكت يوم سمعت حس عمه...ودقت الباب إللي أذنت بدخول العم وحرمته وعياله...نورة على طول تغشت مجرد ماسمعت حسهم...قدرت تلمح ممبين الداخلين المها...صح هي إنسانه واثقه من نفسها...لكن مع هذا كل ماتشوف المها تحس بالغيره أتجاها...وفنفس الوقت الإعجاب...
كانت المها اليوم بالزي الإماراتي المحتشم...ولفت الشيله على ويها الطويل زادها جمال ورقه...والبسمه المرسومه على شفاتها زادتها جمال على جمال...حتى أحمد بادلها هالأبتسامه...وهالشي خلى نورة تغار...ليش يبتسم لها جيه؟؟!!
.........
"أول مرة فحياتك تسوى الشي الصح" قالتها أم مبارك وفنيال القهوه فأيدها
سعيد متشقق: يعني موافقه!!
أم مبارك: أكيد موفقه...لو أنت ماطلبت هالشي...كنت أنا ناويه أطلبه منك
سعيد نش من مكانه وحب أمه على رأسها: فديت الغاليه...محد يفهمني شراتج
أم مبارك: عيل تخلى عيال خوك يربيهم الغريب؟؟
سعيد عقد حياته: وخديجة
أم مبارك ببرود: طبهاااا هذي مامنها فايده
سعيد: هههههههههه يوم مامنها فايده شعنه زوجتيني أياها بالغصب
أم مبارك: كنت مغشاي على عيوني...بديتها عن غيرها لأنها من الأهل ومنا وفينا...وبعدين إن خذيت فاطمة...تراه خديجة عايشه معززه مكرمه...وهي قبل كل شي أم عيالك مابتفرها
سعيد: وأنا ماقلت بفرها تراها أم عيالي...وبعدين معقوله بعد هالعشرة السنين إللي ممبينا أفرها
أم مبارك: عيل ماعليك شي...أتكل على الله...ومتى ماعزمت خبرني بنروح نخطب
نش من مكانه مره ثانية وحب أمه على رأسها من الفرحه: الله يطول لنا بعمرج يالغاليه
بعد ماظهر عنها وهو يفكر فالموضوع...أمه وضمنها فصفه...وخديجة ماعليه منها...لكن فاطمة...هل بتوافق عليه؟؟"وليش ماتوافق عليه؟؟أنا شو ناقصني؟؟
أول ماحدر البيت سمع مزاعج خديجة على ولدها "حمووود" كان مسوي شي...لكن سعيد طنش ولا سوالهم سالفه واتجه للطابق الثاني وتفكيره كله للشي إللي ناوي يقدم عليه...
"عنبووووه هابط على بيت يهوووود ماتسلم" قالتها خديجة بعصبيه
سعيد بملل: وأنتي أصلا متفيجه تردي السلام...سيري كملي صراخج الواصل لبيت اليران
كانت تعض شفايفها من الغيض: انزين قبل لتروح فوق تعال شوف مسود الويه حمووود شو مسوي بالتلفزيون
سعيد بسخريه: شو مسوبه؟
خديجة: لاعب فالصالة بالكورة...وضرب بالكورة التلفزيون وكسره
سعيد يبتسم بسخريه: مااااشاء الله وكسره...لعيب عيل حمووود
خديجة: شووووووووه!
سعيد: شكلي بدخله منتخب الناشئين
خديجة وبكل قهر: تتمصخر حضرتك..أقولك كاسر التلفزيون مال الصالة وأنت تتمصخر
سعيد: عيل شو تبيني أسوي...أروح أزيده ضرب...لا طالعيني جيه...تراج ضاربتنه لين ماقايله بس...وأنا ضرب مستحيل أضربه
خديجة تزاعج: محد مخرب عيالي غيرك
سعيد يرد عليها بالمثل: حشى مب عيالج...لو عيالج صدق مابيهونون عليج تضربيهم جيه...عنبوه التلفزيون إن أنكسر ينشرى غيره...بس هذا ولدج...حشاشت يوفج تكسريه ضرب بسبت شي مايسوى
خديجة: هذا إللي أخذه منك...كلام فكلام"وبعصبيه ودرته واتجهت للصالة الصغيره...لأنها تعرف نفسها على خطأ...لكن ماتبى تعترف بهالشي...وسعيد متأكد بأنها راحت تكمل أتابع المسلسل إللي خرب عليها متعت متابعته حمووود...
وبتأنيب ضمير تراجع وغير رايه بأنه يروح فوق...وأتجه للصالة الكبيرة من وين يالس حمووود يصيح بآلم...وضام ريوله على صدره ومغطي ويهه...يلس عداله بكل عطف...ومسح على ظهره...
سعيد: ماعليه ياحمووود...عسب تتعلم...مره ثانية ماتلعب داخل البيت
رفع رأسه يطالع أبوه وعيونه كلها دموع...ولاحظ خده الأحمر...شكلها عاطنه كف...ورد يكمل صياحه...
سعيد: حصل خير حصل خير...نش روح حجرتك
نش حمووود من مكانه وهو ميت صياح...وربع برع الصالة...هز سعيد رأسه بضيج...لأنه مايعيبه أسلوب الضرب إللي تتبعه خديجة ويا عياله...لكن ماباليد حيله...هذي خديجة ومن الصعب أنها تتغير...فهالحظه طرت على باله فاطمة...إللي متأكد بأنه معاملتها ويا منى تختلف 180 درجة عن معاملة خديجة لعيالها...فاطمة إنسانه حنونه وطيبه...مستحيل تمد أيدها على عيالها...
.........
كانت فهالحظه تمشي فالحوش...وهالعاده أتبعتها من ولدت...منها رياضه ومنها تسريه عن النفس...كانت تلف البيت فوق الخمس دورات...وكل ماتمر على منى إللي يالسه تبني مكعباتها عدال اليلسه إللي فالحوش تلوح لها بأيدها وهي مبتسمه...
نشت منى من شافت أمها تمر عليها وكانت تمشي مشي سريع...وربعت وراها: ماماتي ماماتي تعالي شوفي بيتي"زختها من جلابيتها..وقفت فاطمة"
فاطمة: بعدين حبيبتي...خليني أكمل المشي بعدين بشوفه
منى بحتجاج أدق بريولها على الأرض: مابى مابى...الحينه الحينه
فاطمة بإستسلام تمشي ورى بنتها: أووووكى..الحينه الحينه
يلست وياها على الحصير إللي فارشينه...والمكعبات مفروره فكل مكان...كانت بانيه شي كبير...لكن مايقدر أي يحد يميز شو هالشي...شكل غير معروووف؟!
فاطمة تبتسم وهي أطالع إنجاز بنتها: شو هذا منوووه
منى متشققه: بيت عووووووود"وبفخر" بيتي
فاطمة: فدتهم أنا إللي بانيين بيت عووود"باستها على خدها" لاتخربيه لحد ماتيي خالوووه نووره أنزين
منى: أنذين...متى بتلد حالوووه؟
فاطمة: الحين بتيي"وهي تنش" حبيبتي أنا بروح أكمل المشي..وبرد أيلس وياج...أنزين
منى مشغوله بتركيب مجموعه ثانية من المكعبات: انذين
راحت تكمل مشي وهي تبتسم...أكثر شي اليوم فرحها يوم أتصلت فيها نورة وخبرتها أنه أحمد قام من الغيبوبه...ومن صوت أختها نقلت لها الفرح...وخبرتها بأنها بعد ماشافته الظهر ردت الدوام مره ثانية...وبعد ماتظهر من الدوام بتمر عليه..."الله يسعدها ويوفقها وياه..ويجمع ممبينهم على خير"
أم نورة توايج من الدريشه إللي أطل على ورى البيت من وين كانت فاطمة واصله فالمشي: ماخلصتي؟
فاطمة: بعدني لفه وحده
أم نورة: أختج ماييت؟
فاطمة: بعد شوي بتوصل
أم نورة: يابوج أبى أسير الدختر أشوف أحمد...فضيحه فأم مايد
فاطمة: هيييه صح نسيت أخبرج...قالت لي نورة بأنها بتشلنا المستشفى عقب المغرب
أم نورة: خيييبه عقب المغرب...وأنا أبى أتزهب من الحينه
فاطمة وفضلت ماتخبر أمها بأنه نورة بعد ماظهرت من الدوام مرت المستشفى..لأنها مايعيبها روحات نورة إللي كثرة هناك...صح زوجها...لكن مع هذا يعتبره الناس عيب...: تحيديها أمايه بترد من الدوام تعبانه
أم نورة: ماعليج منها...من أقول لها بنروح الدختر بتوافق...ماتحيديها أختج إذا السالفه فيها بوشهاب لو ميته تعب بتسير
فاطمة: هههههههههههههه حليلها
أم نورة: الله يقومه بالسلامه...ماباجي شي عن العرس
فاطمة: ظنج بيأجلوه؟؟
أم نورة: والله ماحيدهم فديتج...
"شووو...منوه ترمسين؟؟" نورة توايج من الباب
أم نورة ألتفتت أطالع بنتها إللي حدرت عليها حجرتها وحبتها على رأسها بعدين لوت عليها...ونفس الشي أم نورة لوت على بنتها تهنيها بسلامة أحمد: تستحقين سلامة بوشهاب
نورة والدمعه فعينها: الله يسلمج ويعااافيج يااارب
أم نورة: وابوي نوار أشوفج إلا غديتي شراتيه...تصيحين على الدقه
نورة تمسح دمعتها: من الفرحه والله يامايه..
أم نورة تحب بنتها بين عيونها: الحمد لله الحمد لله..بوشهاب طيب ويستحق كل خير..والله يقومه بالسلامة إن شاء الله
نورة: آآآآآآآآمين
.........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 57
قديم(ـة) 27-01-2010, 02:43 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي





كانت يالسه فالصاله بروحها أطالع التلفزيون إللي صار ونيسها الوحيد يوم يكون ريلها برع البيت...عمتها معظم وقتها يا عند اليران أو فحجرتها...وزهره تعودت على التلفزيون...من برنامج لمسلسل...وجيه حالتها معظم النهار...الشي إللي ماتعودت عليه فبيت أهلها...إللي كانت نادر ماتشوف التلفزيون...وبتفكير ألتفتت أطالع التلفون...بعدين نشت صوبه ودقت على رقم..
زهرة وهي مستانس: هلا والله
صالحه: هلا بالقاطعه
زهرة: شحالج دبوووووه
صالحه: حالي مثل ماهو...ماتغير شي ولا زاد عليه شي
زهرة: أووووونها...فديت الزعلانيين أنا...شحالكم...وشحال أميييه...وبعدين ليش مايتوا ويا جابر يوم الخميس إللي طاف
صالحة: تعرفيه أخوج عنيد ماطاع...قيس إلا أذل عمري...والله ماسوالي سالفه
زهرة: حليله جابر طيوووب...بس يباله كماً كلمة حلوووه وبيوافق
صالحه: لا تحاولي...هلج معقدين...مستحيل يخلونا أنيي عندكم
زهرة: لا والله...شو مابيخلوكم...حاولن وأنا بعد برمسهم...عيل يوم أنتقل فبيتي بعد مابيخلوكن تيين تزورني
صالحه: أميييه تقول خييير لين ماتنتقلين فبيتج..."سكتت شوي" المهم المهم شخبار ريلج وشو مسوي؟؟وكيفه وياج؟؟
زهرة تبتسم: والله الحمد لله...مرتاحه وياه...تصدقي شي
صالحه: شووو؟
زهرة: العين رووووعه...بديت أحبها
صالحه: ياااحظج والله...بس والله ماشي أحلى من دار الظبي
زهرة: أكيد ماشي أحلى منها...بس أقولج بديت أحب العين...فيها أماكن تخبل
صالحة: أهم شي رحتي المبزرة ويبل حفيت
زهرة: أكييييد رحت...من يومين رحنا هناك...وتعشين بعد
صالحة: بس أنتي وريلج؟
زهرة: ههههههههههه سؤال خبيث...بس أعرف قصدج
صالحة محرجه: دبه انزين
زهرة: أول بادي رحنا أنا ومحمد...نزلني مسبح الحريم...وهو راح مسابح الريال واتصل بمنصور إللي يا بسيارته بروحه...وعقب المغرب راح منصور وياب لنا عشى وتعشينا رباعه
صالحة بصوت هامس: شحاله؟؟
زهرة: والله يسرج حاله
صالحة: مابتيي جريب بوظبي؟؟
زهرة: والله ماأعرف...على حسب ظروف محمد...
صالحه: دخيييييلج تعالي...بينا رمسه...
زهرة: ههههههههه بعدج على طير يلي
صالحه: لا والله مب إللي فبالج...بس فيه موضوع أبى اخذ رايج فيه
زهرة: إلا هو؟؟
صالحه: أسفه تلفون ماينفع...لازم تيين هنيه...السالفه تبالها يلسه
زهرة: آوووف ماأحب جيه...تخليني أتحرقص أبى أعرف السالفه لين ماأيكم...يالله قووولي
صالحه: ماينفع أقولج بالتلفون...يوم تينا خير
زهرة: انزين وشخبارالكل...ماماتي والغلا كله باباتي...تصدقين تولهت عليهم...بعدني ماتعودت على الوضع اليديد
صالحه: يالله هذا مصير كل بنيه تعرس بتبتعد عن هلها...وبتكون لها حياة مستقله بروحها
زهرة: أوووب أوووب أسمع نغمه يديده صلووووح...شو السالفه؟؟!
صالحه: هههههههه مامن سالفه...شو قلت شي غلط
زهرة: محشووووومه يابنت أمي وأبويه محشووومه عن الغلط
صالحه: هههههههههههههه انزين أنا ببند الحينه..وبينا أتصال
زهرة: ربي يحفظج...سلامي على كل أفراد البيت فرداً فرداً
صالحة: إن شاااااء الله يبلغ...وأتني بعد سلمي
زهرة: يبلغ
بعد مابندت شافت حمدان يمر جدام باب الصالة...ألتفت يطالعها من دون أهتمام ورفع أيده يسلم: السلام عليكم
زهرة معقده حياتها مستغربه من حاله: وعليكم السلام
وطبعاً هو كمل طريجه لغرفته إللي صارت ملجأه الوحيد...حتى خوانه عرفوا بالسالفه...ومحد فالبيت يرمسه إلا أمه طبعاً...مر اليوم المستشفى من عرف أنه أحمد طلع من الغيبوبه...لكن ريوله ماشلته...وماقدر ينزل من سيارته...بأي وجه بيقابل أحمد...هو يبى يعتذر منه...بس شو هالشي إللي بيشفع له عند أحمد...
وهو فطريجه لغرفته صادف أمه فالممر إللي بين الغرف...طالعته بنظرت عتب: لين متى بتم جيه؟؟
حمدان: خليها على الله الغاليه
أم حمدان: والله مب هاين عليه أخليك جيه..
حمدان طالعها بنظرت ندم: صدقيني يالغاليه أنا أحاول أحل مشكلتي...لكن كيف؟؟مب عارف كيف!
أم حمدان: أبدأ فأبوك يعلني فداك...أبوك زعلان منك وايد...وهالزعل متعبنه
حمدان: وأنا شو متعبني كثر زعل بوحمدان...أبويه زعلان وايد مني...أعرف نفسي غلط غلط كبير...سويت شي مستحيل كان يتوقعه أبويه يظهر مني...بس والله ندمان ومستعد أعتذر وأستسمح من نورة وريلها
أم حمدان: والله شو أقولك ياوليدي السواه إللي سويتها مايسويها ريال عاقل...
حمدان قاطع رمسة أمه: والله أعرف...."وبضيج حدر غرفته"
لكن أمه ماخلته بحاله لحقته...لأنه الوضع فالبيت مب عايبنها أبداً...وبسبت هالوضع بوحمدان حالته صعبه...سواء من ناحية المزاج...أو من ناحية الحالة الصحية...إللي كان مرتفع ضغطه أكثر عن العاده...
حمدان يقطع على أمه أي محاوله: دخييييييلج أمايه أبى أرقد الحينه...وأجلي أي شي عندج لوقت ثاني
أم حمدان: فديت روووحك منوه يرقد هالحزه؟!
حمدان: تعبان"يحرك أصابعه من خلال شعره بتعب واضح
أم حمدان بحنان: أنزين فديت روحك...رقد...أوعيك على صلاة العشا؟؟
حمدان: أنا بضبط المنبه...بس بعد وعيني مافيني تفوتني الصلاة
أم حمدان تبتسم: الله يهديك ياولدي
حمدان يفر غترته على الكرسي: آآآآمين
وبعد مابندت عليه الباب يلس على طرف شبريته بتعب وبأيده اليسر يفج عقم كندوته...وبشكل مفاجأ حس بنغزه قويه مآلمه فصدره...غمض عيونه بآلم"يارب متى بتخلص هالمشاكل وبرتاح" بعد ماختفى الآلم أعتدل وفصخ كندورته وأنسدح بيرقد...وهو منسدح مد أيده وخذ الموبايل وكتب مسج وطرشه...بعدين كتب مسج غيره وطرشه...وتم يطالع الموبايل بسرحان لحد مابندت عيونه...ورقد!
............
من صلن المغرب راحن المستشفى...وهن حالياً فغرفة أحمد...إللي ماشاء الله مافضت اليوم...رغم تعبه...لكن وين تفضى أو تهدى من الزوار...العصر أنترست غرفته من ربعه...وخوانه نادر مايخلوه بروحه...عقب المغرب مباشرةً يت دفعه ثانية من ربعه...ومن راحوا وصلت نورة وأمها وأختها فاطمة...مجرد أنه يشوفها يروح عنه كل التعب والضيج...
كان الجرح العميق إللي فحاجبه يآلمه بشكل فضيع...يوم يا الدكتور يشوفه سأله إذا كان هالجرح عميق وفيه إحتماليه يبقى أثر منه بعد مايشفى...رد عليه الدكتور بأنه الجرح عميق وايد...وأثناء العملية تمت خياطه...وحتى بعد مايشفى بيتم آثر منه..ونفس الحاله بالنسبه لريوله...إلي أحتمال يطول الجبس فيهن...
حصه: على جيه يعني العرس بنأجله لين مايصحن ريولك
أحمد: شووووووووووووووه؟! لا أسف أسف ثم أسف...كل شي ممكن يتأجل إلا عرسي
حصه: وابوي...وبتعرس وأنت جيه مجبس
أحمد: هيه نعم...حتى لو على كرسي متحرك بعرس...وبيتم عرسي فالوقت إللي حددناه
حصه ألتفتت أطالع نورة إللي محمره من المستحى: هههههههههه صدق إنك مب صاحي...عنبوه كلك مربط وين تبى تعرس الحينه
أحمد يرفع أيده اليسرى: مافيها شي هذي
حصه: شي غيرها صاحي كلك مكسر
أحمد: هب مشكله عرسنا باجله شهرين ونص...لين هذاك الوقت بيكونوا شالينه هالجبس من ريولي ومن أيدي
حصه: جيه شو لعب يهال هو...أنت مكسر وين يكفيه شهرين ونص
أحمد: والله إن ماشلوووه أنا بشله بروحي...ماعليه منهم
حصه: عيل صوم ثلاثة أيام على هالحلفه...بنشوف إللي بيخليك تشله بروحك
يوم يأس من النقاش ويا أمه...ألتفت يطالع نورة إللي كانت يالسه هاديه...وأنتبه لعمته"أم نورة" إللي مبينه شفاتها من البرقع وشكلها تبتسم: هاااا عموووه أنتي وياها بعد
أم نورة: صدقها أمك...وين تبى تعرس وكلك متكسر...يوم تصح هذيج الساعة يصير خير
وبنص عين يطالع نورة: أنتي طبعاً عايبنج...مبونج تبي تأجليه
نورة تبتسم: أنت شرايك
أحمد: رايي نتزوج اليوم قبل باجر
ضحك الكل على أحمد...إللي متكسر وحالته حاله وفنفس الوقت مستعيل على العرس...بعد ربع ساعة وشوي ظهروا عنه...وبعد طلوعهم بدقايق...يا واحد تفاجأ بوجوده...
"السلااااااااااااامووو عليكو" قالها عماد وهو يحدر غرفة أحمد
وبأبتسامه شاجه الحلج: وعليكم السلااااام...هلا والله بأبو العمد...هلا والله بأهل الشام
عماد يوخي ويوايه أحمد: شوووووووووو هذا يازلمه...خوفتنا عليييك
أحمد: منووووه خبرك؟؟
عماد: من يومين أتصلت بمكتبك ورد علي سميحه...ألتلي إنك عملت حادث وهسه فغيبوبه..أنا على طول خلصت وضبطط كل أموووري هوناك وحجزت على أول طياره لدبي...وهسه واصل العين...كيف حالك...وشو بتحس
أحمد يبتسم بتعب: الأدويه تساعد فتخفيف الآلم"رفع أيده اليسرى وهو يتحسس حاجبه" إلا هذا...ياخي آلمه فضيع
عماد بعتاب: أنت مابتوب أبداً...ناوي حضرتك تأتل نفسك
أحمد بتفكير: ماأنتبهت
عماد شك فرمسة أحمد: لا صدء صدء شووو صار؟؟؟
أحمد ابتسم: بخبرك فوقته...المهم شخبارك أنت؟؟وشخبار حرمتك وأهلها؟؟؟
عماد: والله الحمد لله بنشكر الله...ونادين بتسلم عليك...سبتها عند أهلها فالشام...وبدها تجي بعد أسبوع
أحمد بمزاح: هههههههه وتصبر عنها
عماد: ههههههه يازلمه!
أحمد: ياخي أفتقدناك فالدوام
عماد: وأنا بعد أفتقدتكم وأشتأت للشغل"وهو ينش" على العموم أنا أجيت أطمن عليك...هسه أرتاح لأنه شكلك تعبان
أحمد يبتسم والكلام يجره جر..لأنه فعلاً كان يحاول يقاوم النعاس إلي كان يسيطر عليه: أوكى أبو العمد...ومشكوووووووووور يازلمه
عماد: يازلمه نحن متل الأخوات...بدي مر عليك الصبح...أوكى
أحمد: اوكى...نشوفك باجر
ظهر عنه عماد وعلى طول بندن عيونه وناااام بعمق
.........
من وصلت البيت راحت غرفتها وصلت صلاة العشا بعدين زقرتها البشكاره علشان العشى...رغم التعب إلي لاحظته عليه..إلا أنها أرتاحت يوم شافت بأنه رغم الآلم إلا أن روحه المرحه مثل ماهي...وأكثر شي يريحها بأنه مازعل عليها شرات ماهي متوقعه...يمكن لو واحد ثاني غير أحمد كان بيزعل عليها لأنها ماخبرته بالحقيقه...لكن أحمد كل غضبه طلعه لحمدان لأنه هو السبب الأول...وبأن نورة مالها ذنب...وبأنها كانت عايشه تحت ضغط فضيع...كانت فحيره...فدوامه طلعت منها فالساعة إللي أعترف فيها حمدان بأنه ماصكها ولا مس منها شعره...
نزلت تحت من وين أمها وأختها بيتعشن...كانوا اليهال راقدين...يعني محد غيرهن...
فاطمة: حشى ياأحمد شكثر مستعيل على العرس
أم نورة: حليله...الله يشفيه
نورة: آآآآمين
فاطمة أطالع أختها بخبث: وأنتي مب مستعيله نوار؟!
نورة مشغوله بالأكل إلي جدامها: أصلاً بعدني ماخلصت كل تجهيزاتي
فاطمة: شهرين ونص كافي عسب تخلصين كل شي
نورة: يصير خير لين ذيج الساعة
فاطمة: ههههههههه أونها مب مستعيله...علينا
أم نورة: وابوي عليج...شو هالرمسه فطووووم...خلي أختج تتعشى
نورة بعد ماخلصت أكل اللقمه إلي فحلجها: الحمد لله
أم نورة: نورة!! وابوي ماتعشيتي؟؟!
نورة تبتسم: شبعانه والله امايه
أم نورة مستغربه: ماأشوفج كليتي شي
نورة: والله كليت...تأمروني بشي
فاطمة رافعه حاجب واحد: ليش؟؟لاتقولين بتسيري ترقدين من الحينه
نورة: تعبانه...وفيه رقاد
أم نورة: سلامتج حبيبتي...ماعليج منها هذي تباج تسهري وياها...روحي رقدي وراج دوام
حبت أمها على يبهتها: عيل تصبحوا على خير
فاطمة مبوزه+أمها: وأنتي من هل الخير
أول ماحدرت غرفتها شافت شنطتها إللي فارتنها علىالشبريه وتذكرت موبايلها إللي كان مفضي...ظهرته من الشنطه وحطته فالجرج ماله وفتحته...ودخلت الحمام...بعد ماظهرت سمعت صوت مسج واصل...
أنصدمت من الرقم إللي مطرش هالمسج...لأنها صارت حافظتنه عن ظهر قلب...كان رقم حمدان...والفضول أجبرها تفج المسج...إلي كان فيه:
"يمسيك قلب من فرقاك ملتاع..
يالله عسى ممساك مع "غيري" هنا...
بس صدقني كلمة وقالها فزاع.."من يحبك كثر ما أحبك (أنا)..؟ "
كررت قرأت المسج أكثر من مره...حست بشعور غريب...ماقدرت تفسره...لكن مع هذا مامسحت المسج...لسبب ماقدرت تفسره بعد...وبسرحان حطت الموبايل على الكميدينو...وأنسدحت على شبريتها ورقدت...!
..........
الساعة عشر كانت أم حمدان يالسه فالصاله أتابع مسلسل مصري هي وزهرة...ومحد من الريال موجود فالبيت إلا منصور إللي من شوي راد من النادي ودخل يتسبح لحد ماتيي حزت العشى...
وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان وبعده على طول وصل محمد من برع...ويلسوا كلهم فالصاله...
بوحمدان: شو ماشي عشى اليوم؟؟
أم حمدان إللي كانت مركزه على المسلسل: الحينه بنحطه"ألتفتت أطالع زهرة" شوفيهن بنتي هالشغالات عسب يحطن العشى
نشت زهرة من مكانها وراحت صوب المطبخ...دخل منصور وشكله توه متسبح من شعره المبلل...: عيل وين حمدان؟؟
أم حمدان وهي معقده حياتها: خيييييي نسيت أوعيه
بوحمدان طبعاً طنش...وخذ الريموت وفر القناه وحط قناة الجزيرة...طالعته أم حمدان بنظره...لأنه خرب عليها متابعتها للمسلسل...ونشت بصعوبه من مكانها: بروح أوعيه..."طالعت الساعة..كانت 10 ونص تقريباً" خييييبه قلت بأخره لين تسع..حشى يالوقت مايربع؟!
وصلت عدال باب غرفته...دقت الباب وهي متلومه فيه لأنها تأخرت وماوعته عسب يصلي العشا...لكن لاجواب"لازم حليله تعبان ومابيحس بعمره وهو راقد"...وشوي شوي فتحت الباب...كانت الغرفة ظلام وشرات الثلاجة بسبت المكيف...وبعد تدقيق قدرت تلمح جسمه...وبعد تردد فتحت ليت الغرفه...أقتربت منه...كان راقد على بطنه كعادته فالنوم دايماً...وبأبتسامة حنان يلست عداله...وهي تمسح على شعره...حمدان رغم أخطاءه إلا أنه من أقرب عيالها لها...وأحبهم...وعاطفة الأمومه دايما تخليها توقف وياه سواء فالغلط أو فالصح...
أم حمدان وبعدها تمسح على شعره: حمدان...حمدان...قوم فديتك الساعة عشر ونص...قوم صلى ربك بيرحمك
لا جواب...ولا حركه...!!
أم حمدان ضربته ضرب خفيف على جتفه: حمدان...قوم فديت روووحك...قوم صلى
ونفس الشي "لاجواب"
حطت أيدها على يبهته...وعلى طول أتجمدت من الصدمه...كانت يبهته باااااااااارده بشكل فضيع....!!!

نهآية الجزء ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 58
قديم(ـة) 28-01-2010, 08:11 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




الجزء الأخير


الساعة عشر كانت أم حمدان يالسه فالصاله أتابع مسلسل مصري هي وزهرة...ومحد من الريال موجود فالبيت إلا منصور إللي من شوي راد من النادي ودخل يتسبح لحد ماتيي حزت العشى...
وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان وبعده على طول وصل محمد من برع...ويلسوا كلهم فالصاله...
بوحمدان: شو ماشي عشى اليوم؟؟
أم حمدان إللي كانت مركزه على المسلسل: الحينه بنحطه"ألتفتت أطالع زهرة" شوفيهن بنتي هالشغالات عسب يحطن العشى
نشت زهرة من مكانها وراحت صوب المطبخ...دخل منصور وشكله توه متسبح من شعره المبلل...: عيل وين حمدان؟؟
أم حمدان وهي معقده حياتها: خيييييي نسيت أوعيه
بوحمدان طبعاً طنش...وخذ الريموت وفر القناه وحط قناة الجزيرة...طالعته أم حمدان بنظره...لأنه خرب عليها متابعتها للمسلسل...ونشت بصعوبه من مكانها: بروح أوعيه..."طالعت الساعة..كانت 10 ونص تقريباً" خييييبه قلت بأخره لين تسع..حشى يالوقت مايربع؟!
وصلت عدال باب غرفته...دقت الباب وهي متلومه فيه لأنها تأخرت وما وعته عسب يصلي العشا...لكن لاجواب"لازم حليله تعبان ومابيحس بعمره وهو راقد"...وشوي شوي فتحت الباب...كانت الغرفة ظلام وشرات الثلاجة بسبت المكيف...وبعد تدقيق قدرت تلمح جسمه...وبعد تردد فتحت ليت الغرفه...أقتربت منه...كان راقد على بطنه كعادته فالنوم دايماً...وبأبتسامة حنان يلست عداله...وهي تمسح على شعره...حمدان رغم أخطاءه إلا أنه من أقرب عيالها لها...وأحبهم...وعاطفة الأمومه دايما تخليها توقف وياه سواء فالغلط أو فالصح...
أم حمدان وبعدها تمسح على شعره: حمدان...حمدان...قوم فديتك الساعة عشر ونص...قوم صلى ربك بيرحمك
لا جواب...ولا حركه...!!
أم حمدان ضربته ضرب خفيف على جتفه: حمدان...قوم فديت روووحك...قوم صلى
ونفس الشي "لاجواب"
حطت أيدها على يبهته...وعلى طول أتجمدت من الصدمه...كانت يبهته باااااااااارده بشكل فضيع....!!!








.............

كأنه فبير عميق ماله قرار..مد أيده وسط هالظلام..لكن منو يهتم فيه أو يساعده..لكن مع هذا شاف أيد تمسك أيده بقوة وتضغط عليها..شعر بحراره ودفئ أنتقل من هالأيد لأيده وأنتقل لبقية جسمه البارد...
"حمدان!!"
هالصوت يعرفه..هالصوت الحنون..صوت إنسانة لو سوى إللي يسويه مستحيل تزعل أو تشل على خاطرها منه..جنته وناره "أمه" أم حمدان..
"ولدي دخيييييييلك نش" قالتها بقلق
تحرى نفسه يحلم...لكن يوم فتح عيونه بتعب شافها أطالعه وهي معقده حياتها والقلق ظاهر على ملامحها بكل وضوح..وبصوت مبحوح: شووووووه؟!
أم حمدان بحنان وهي تمسح على شعره: الساعة قربت من الـ 11 وأنت فديتك ماصليت لين الحينه
حمدان يحس كل عظم وكل مفصل فجسمه يعوره: صلاة شو؟
أم حمدان: العشا فديت روحك
حمدان يحج رأسه: ليش ماوعيتيني يوم أذن
أم حمدان: شفتك تعبان..قلت أخليك ترقد وترتاح شوي"سكتت شوي" حشى الحجره غاديه ثلاجة من البرد وأنت راقد وماعليك لحاف تبى تمرض
حمدان تذكر كيف عق بنفسه على الشبريه قبل لا يرقد..وكيف من الأرهاق والتعب نسى يتلحف ورقد على طول...
أغتصب إبتسامه علشان خاطر أمه...ونش من فراشه: إذا كنتي يايه تزقريني علشان العشا..أنا مابى
أم حمدان: ليش فديتك؟؟
حمدان: وجودي غير مرغوب فيه..ولا تخافين بتعشا بعدين
أم حمدان: وليدي جي أنت إلا تزيد المشكلة..مب قاعد تحلها..إن تميت تشرد من المكان إللي فيه أبوك هذا مايحل المشكله
حمدان: المشكلة يالغلا أنه محد قادر يفهمني
أم حمدان تقاطعه: أنا أفهمك وعاذرتنك
حمدان: أنتي أمي..لو أسوي إللي أسويه بتسامحين وبتوقفين فصفي
أم حمدان: وعايبنك حالك جيه..عازل نفسك
حمدان يحط أيده على جتف أمه يطمنها: المشكلة بتنحل بإذن الله
أم حمدان: إن شاء الله ياوليدي إن شاء الله
..........
نشت من نومها بعد حلم غريب بسبته قامت...ألتفتت أطالع المنبه إللي الأرقام فيه بالون الأحمر فواضح فالظلام...كانت الساعة خمس إلا ربع...يعني أذان الفير مأذن...يالله نشت قبل الوقت إللي مضبطنه بربع ساعة...تقوم تصلي أبرك لها...وبعدين هي شبعانه رقاد من الساعة 11 راقده...
بعد نص ساعة طوت السياده ونشت وهي تفكر شو بتسوي من الحينه...طبعاً مستحيل تنزل تحت هالحزه...أكيد محد ناش الحين...ردت تنسدح مره ثانية...والنوم خلاص طار من عيونها...ولا شعورياً مدت أيدها وشلت الموبايل وعلى طول للرسائل الوارده...رساله وحده بس خلتها تفتح تلفونها فهالوقت...رسالة حمدان..."معقوله يقصد إللي قاله فهالمسج...ولا يلعب عليه كالعاده..عضت على طرف شفاتها..وإذا كان قاصد صار مب مهم...لأني مستحيل أفكر فيه أكثر من كونه ولد عمي" لكن مع هذا مامسحتها بالعكس نقلتها للرسائل المحفوظه من دون إسم أو رقم...ماتعرف ليش سوت جيه...تمت منسدحه لحد ماالنور عم الدنيا...ونورت غرفتها بنور الشمس الدافئ...ابتسمت الحين تقدر تنزل تحت أكيد أمها واعيه ومسي حاطه الريوق...وبسرعة دخلت الحمام تغسل ويها وتنظف أسنانها...اليوم تشعر بنشاط غريب ماتعرف ليش وشو سببه...
وفعلاً مثل ماهي متوقعه أم نورة يالسه فاليلسه إللي برع...وفهالوقت الجو واااايد روووعه...نورة تلوي على أمها...وتبوسها على خدها: صباااااااح الخيييير يالغلا
أم نورة تبتسم وهي تمسح على شعر نورة إللي كانت شيلة الصلاة على جتوفها: صبحج الله بالنور حبيبتي...ماشاء الله اليوم ناشه بوقت
نورة تيلس عدال أمها: من صليت الفير مارمت أرد أرقد
أم نورة: لازم فديتج...أمس من ثمان ونص عاد أنتي فحجرتج
نورة: كنت تعبانه..بس مارقدت إلا 11
أم نورة مستغربه: ليش مارقدتي
نورة: صح كنت تعبانه بس ماياني نوم
أم نورة: ههههههههههه لو شفتي فطيم من سرتي حجرتج أحتشرت منوه بيسهر وياها...بس ماطولت إلا وسمعت صياح سلطون
نورة: حليلها..لعوزها عيل
أم نورة: ماحيدها متى رقدت هي وياه...لأني ودرتهم وسرت أرقد...
نورة: حليلها فطييييم
أم نورة طالعتها بنظره: هيه صح...اليوم إن دريت إنج رحتي المستشفى بحش ريولج حش
نورة حمرن خدودها: ليييييييش
أم نورة: أنتي تعرفين ليش...العصر بنروح المستشفى رباعه...ويأني وياج تشردين من الدوام وتروحين
نورة مستحيه وفنفس الوقت مستغربه: كيف عرفتي؟!
أم نورة: المهم عرفت..."مسحت على رأسها..ووخرت خصله نازله على عيونها" بنيتي العرب بيرمسون..فضيحه كل شوي عنده
نورة وبعدها موخيه رأسها: بس هذا ريلي...مب إنسان غريب
أم نورة: حتى لو فديتج..عيب ومنقود عند العرب
نورة: خلاص أميييه مابروح إلا وياج العصر
أم نورة بعد مالاحظت بنتها مبوزه: أحمد الحمد لله بخير ومايشكي باس..قبل سكت يوم تروحيله بروحج...بس الحين ماله داعي روحاتج الزايده هناك
نورة ترفع رأسها وأطالع أمها وتبتسم لها: خلاص والله مابروح له من وراج أو من دونج
أم نورة تبادل بنتها الإبتسامه: هيييه جيه أباج عاقل ورزين
نورة: هههههه مبوني أميييه أنا عاقل ورزين



شافها وابتسم لها هي وبنتها إللي يالسات برع في الزراعة..وبالتحديد عدال قفص الأرنب..ابتسم إبتسامه ماتعدت شفايفه..إبتسامه ماعرفت طريق قلبه..هو نفسه استغرب من نفسه..استغرب من هالشعور الغريب..البرود إللي غلف قلبه..إللي كان فيوم من الأيام مليان حب وهيام بهالإنسانه إللي جدامه...
فاطمة وهي تنش من مكانها: شحالك منصور؟
منصور: انتبه لنفسه: بخير طاب حالج
انتبهت منى لمنصور ونشت من مكانها بسرعة تربع صوبه: عمييييييه منشووور
أول ماوصلت عداله أحتضنها ورفعها من على الأرض وباسها على خدها الزهري: فديت منوووه أنا...شحالج حبيبتي؟؟
منى بدلع: بحييييييل
منصور: فديتهم أنا إللي بحيييل "يقلدها"
فاطمة: قرب
منصور: قريييب...عيل وين الوالده؟؟
فاطمة: عند يارتها
منصور وهو ينزل منى: عيل أنا أستاذن
فاطمة بستغراب: آفاا...وين؟؟؟قرب تفاول لين ماتيي أمايه...مابتبطي
منصور: مره ثانية إن شاء الله..ورايه كمن شغله
فاطمة"مب هذا منصور إللي تعرفه": خلاص..مابأخرك الله يحفظك
ظهر عنهم وركب سيارته...وأفكاره تيب وتودي...معقوله بعد هالفترة الطويله من غيابها عنه يقابلها بهالبرود...معقوله كل هذيك المشاعر تنتهي؟؟!!فاطمة مثل ماهي ماتغير فيها شي إلا إنها زادت جمال وأنوثه...لكن إللي تغير مشاعره...بعد ماكان يعتبرها خامده خمود البراكين...وبتنفجر فيوم هالمشاعر للإنسانه إللي حبها وماشاف غيرها فكل هالسنوات إللي طافت...
لكن الحين لا...فيه شخص يديد...شخص أقتحم حياته من أوسع أبوابها...مجرد أنه يتذكر ملامحها الرقيقه تسيطر على كل كيانه...
المها هي الشخص اليديد...الشخص إللي يسيطر على تفكير منصور...المها بكل جمالها وهيبتها وغرورها الظاهر على ملامحها الخياليه سيطرت على كل ذرة مشاعر فمنصور...
وقف عدال المستشفى مع أنه ماكان فباله أيي المستشفى واستغرب وجوده فهالمكان...لكن مع هذا نزل من سيارته...لأنه أحمد الحين ربيعه واليوم مايا يزوره...نزل وبخطوات واسعه مشى بتجاه المستشفى...لكن وقفه مكانه إللي شافه...شافه ينزل من سيارته بتردد...عمره ماشافه متردد شرات الحين...حتى غترته كانت على جتفه بشكل غير مرتب...معقوله هذا أخوه إللي طول عمره يسوي له ألف حساب...وله هيبه فنفسه؟! لا مستحيل يخليه يروح يشوف أحمد...وهو بالذات فهالحاله...غير أتجاهه...أنتبه حمدان لأخوه إللي ياي صوبه وسوى نفسه مايشوفه وبند باب سيارته ومشى بتجاه المستشفى...لكن خطوات منصور كانت أسرع وزخ حمدان من أيده...نفض حمدان أيده بعصبيه: شوووووووووو فيك؟!
منصور: شوووووو تسوى هنيه
حمدان: وأنت شلك
منصور: إذا كنت ياي علشان أحمد رد البيت أحسن لك
حمدان: ياي حق أحمد ولا مب ياي حقه أنت شلك
منصور: حمدان أستهدى بالله وعين من الله خير...أحمد فوضع مايسمح له بأنه يشوفك الحينه
حمدان: ليش"عقد حياته" وضعه خطير لهدرجة؟
منصور: لا...عدى مرحلة الخطر...بس بعد مب من الحينه
حمدان: انزين أنا مب ياي أجتله
منصور: أعرف...بس
قطع رمسته حمدان: خلاص حشرتني
صد عنه الصوب الثاني وأبتعد...أستغرب منصور من أخوه...نفسه يتقرب منه ويفهمه...لأنه أكيد مب عايبنه وضعه الحالي...
.......

مرت الأيام والوضع مثل ماهو ماتغير فيه شي...هو يتهرب وأبوه مايبى يشوفه...هالوضع يحسس أي إنسان بغصه وأنه شي ناقصنه...رضى الوالدين مب شي سهل...شي صعب الوصول له...أم حمدان ماقصرت حاولت أكثر من مره تقرب ممبين ولدها وأبوه..لكن كل واحد رأسه أيبس من الثاني...
لكن حمدان تعب من الموضوع...ولازم ينهييه...بعد ماتأكد من أمه بأنه أبوه فالميلس وأنه محد فالبيت غيرهم...أتجه للميلس مباشرةً...أول مافتح الباب ألتفت بوحمدان يطالع منوه حدر الميلس...وكردة فعل منه من شاف حمدان طنشه ورد يطالع التلفزيون...
حمدان: السلام عليكم
بوحمدان:............
حمدان يبل ريجه: السلام لله
بوحمدان أيضا لا جواب؟!
حمدان أقترب من أبوه...ووقف مجابلنه بالضبط...وهوا على رأس أبوه يحبه...كان رد بوحمدان سريع نش من مكانه بشكل عصبي يدزه عنه...
حمدان زخ أيد أبوه ولأول مره عينه تدمع: والله مب قصدي يابويه والله مب قصدي
بوحمدان: تخسى إلا أنت...لا ولدي ولا أعرفك
حمدان: لا أنا ولدك...وأنت أبويه...أنا غلط...وكل بني آدم خطأون...وأنا تبت...وإذا على بنت عمي أنا رحت من قبل أستسمح منها
بوحمدان: لا تيييييبها على لسانك يالخام...أونه بنت عمه...لو بنت عمك يالهرم ماسويت فيها إللي سويته...أنت بني آدم مافيك ذرة دم...عنلاتك هذي بنت عمك عرضك جي تسوابها...حسبي الله ونعم الوكيل
حمدان: ولأنها عرضي وشرفي ماصكيتها...وحتى لو مب من الأهل مابيي صوبها
بوحمدان زخ جتفه بآلم...تعب من هالسالفه: مابى أسمع شي منك...ظهر ظهر "رد ييلس وشكله تعب"
حمدان بقلق وتأنيب الضمير مسيطر عليه: وين تباني أظهر وأخليك جى...بويه والله ماأقدر أظهر وأنت بعدك مب راضي عليه...بنات عمي عرضهن مصون دام رأسك يشم الهوى...لا أنا ولا غيري بيتجرى يصك شعره منهن...أبويه أنا كان هدفي أخوفها...لأني أباها على سنة الله ورسوله...أعرف أنه الغلط راكبني من رأسي لساسي...لأنه محد فهالبيت ينصح...يوقفني عند حدي...كنتوا تشوفوني أتمادى لكن محد فيكم وقف لي...بالعكس وقفتوا وياي فالخطأ...يوم تزاعلت ويا أخوك الوحيد...سمعت كلامي"بعد مالاحظ التعب مبين على ملامح أبوه" أبويه أنا ماألومك...بس أقول إنا كلنا نغلط ... وأنا عرفت غلطي وندمت
بوحمدان وكان فعلا تعبان: خلاااااااااااااااص صخ
حمدان: أبويه شووووو فيك"تذكر" وين الحبوب؟
بوحمدان يحاول يظهرهن من مخباه...وكان تصرف حمدان أسرع ظهرهن وطلع له حبه بلعها على طول...الحين أكتشف بوحمدان أنه كلام حمدان صح...الغلط كان من البدايه مب من الحين...الغلط من يوم وقف ويا ولده وقاطع أخوه الوحيد...رغم معرفته بأنه ولده غلط...لكن كبريائه خلاه يتمادى فالخطأ...
حاول ينش بإجهاد...وخلى ولده يساعده...فهم حمدان بأنه أبوه شبه رضى عليه...لكن بعده يباله جوله ثانية...بس مب الحين...مب وهو فهالحاله...
......
"صبري صبري...لفي صوب الجمعيه" قالتها أم نورة وهي تعدل برقعها
نورة لفت صوب الجمعيه: ليش شو تبي من الجمعيه؟؟
أم نورة: بأخذ شي حق أحمد
نورة: مايبى
أم نورة: فضيحه
أول ماوقفت نورة سيارتها في باركنات الجمعيه نزلت أم نورة...وتمت نورة فالسيارة تتريا أمها...اليوم تأخرت شوي...وهالحركه مقصوده...لأنها تعرف الفترة إللي يكون عمه وعياله عند أحمد وهي تحاول قدر الأمكان ماتصادف المها...تكره النظرات إللي أطالعها فيها...نظرات تحسسها بأنها أقل منها...وأنها ماتستاهل أحمد...
سمعت صوت باب السيارة إللي ورى...شافت الهندي وعداله واقفه أمها دخل سلة كبيره "حلويات"
بعدين ركبت عدالها: مابطيت؟؟
نورة تبتسم من تحت نقابها: لا مابطيتي فديتج
أم نورة: يالله فديتج ماباجي شي ويخلص وقت الزياره
بركنت سيارتها فباركنات المستشفى وبسرعة نزلن وبعد ماحصلت حمالي يشل سلة الحلويات...مشن جدامه وهو وراهن...
أول ماقتربت من الرسبشن لمحت إنسانه تعرفها زين مازين...ونفس القصه النازله على يبهتها...ومكياجها الغامج مع بشرتها البيضى...كانت ملفته للأنظار...وهي شافت نورة وأكيد عرفتها...لكن الحركة إللي سوتها خلت نورة تستغرب منها...
ميثه أنتبهت لنورة إللي يايه صوبها...وبسرعة ألتفتت الصوب الثاني وغيرت طريجها صوب الممر إللي يمر عدال محل الهدايا فالمستشفى..."هاللي ناقصني الحينه أنتي تظهرين فويهي" خافت تزقرها علشان جيه سارعت من خطواتها...وجنه حد يربع وراها...بعد ماتأكدت أنها أبتعدت عن مكان وجود نورة وأنه محد وراها بطأت من خطواتها...
أما نورة فكانت مستغربه من هالتصرف...لكن مع هذا طنشت السالفه...ورسمت على ويها أحلى أبتسامه قبل لا تشل نقابها وأحمد يالس يبادلها نفس الأبتسامه...صح هو يكون وايد متحفظ فرمسته وياها بحضور أمها...لكن مع هذا نظراته تعبر أكثر من الكلام...
أم نورة: شحالك اليوم؟؟
أحمد كاره الشبريه وكاره هالشاش إللي ملفوف فمعظم جسمه...مب متعود ينحرم من الحركه جيه: الحمد لله عايشين
أم نورة: الحمد لله...ويالله شد حيلك صح بسرعة وراك عرس
ألتفت يطالع نورة إللي حمرن خدودها على طول: فاااااااااااالج طيب..أنا لو الشور بأيدي كنت ظهرت من هالمستشفى من اليوم
نورة: وايد مستعيل
أحمد: أكيد وايد مستعيل..."يغمز لها" وأنتي أكيد شراتي
أم نورة: هههههههههه لا هي مب شراتك...هي أزيد عنك بشوي
نورة وويها محترق: أمييييه
أحمد: ههههههههههه زين
نورة بصوت واطي: شوووه إللي زين
أحمد: سلامتج هههههههههههه
.........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 59
قديم(ـة) 28-01-2010, 08:12 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




مر شهر

.........
كان يالس فسيارته مجابل مبنى الطب الوقائي...تقريباً من نص ساعة والحين بدأ الموظفين بالظهور...مايعرف ليش يا و ليش واقف هنيه أصلا...ماكان عنده أي نيه بأنه يرمسها...لانه خلاص وعد أبوه يبتعد عنها ولا يوقف فطريجها...يعرف هالشي صعب...وبحد ذاته عذاب نفسي...لكن ما باليد حيله "مجبر"...وكان الحل إللي أقترحته عليه أمه من يومين صدمه...بس بعد هو الطريقه الوحيده إللي فيها ينسى نورة...ويبدأ يهتم بإنسانه ثانية...لكن معقوله بيقدر ينساها؟؟؟!!!
لمحها الحين وهي تحاول تعبر الشارع للجهة الثانية بتجاه سيارتها...هو ضيعها من البدأيه...من يوم قرر يخطب فاطمة إللي ماكان يعجبه فيها إلا جمالها...أستغرب كيف ماأنتبه لنورة...وأكتشف هالشعور متأخر وايد...
رن تلفونه فهاللحظه وعيونه معلقه بهالإنسانه الضئيلة وهي تركب سيارتها وتبند الباب...ضغط على السبيكر...
منصور: وييينك؟؟؟
حمدان خذ نفس عميق: الحين ياي
منصور: ياريال مب متفقين أنا وياك نروح البنك اليوم
حمدان يضرب يبهته على الخفيف: آووووووف..والله نسيت وماي على بالي
منصور: خلاص ... إذا مب اليوم باجر
حمدان: وعادي يعطوك إجازه باجر بعد
منصور: وييين أنت ؟؟ شكلك مب عايش فالبيت أنا الحينه مأجز
حمدان: ههههههههههههه ياخي أنسى
منصور: لازم بتنسى...الكبر شين
حمدان: جب جب جب يدك أنا...أونه الكبر شين
منصور: أنزين وين أنت الحينه
حمدان صخ شوي بعد ماشاف نورة تمر عدال سيارته بس شكلها ماأنتبهت له..وبعد ماأبتعدت حرك هو سيارته بتجاه البيت..
منصور: حوووووووووووووووه
حمدان: شووه
منصور: شوووه رقدت...دخيييلك مب وأنت تسووق
حمدان: هههههههه لا مارقدت...
منصور: أمايه تقولك وين أنت الحينه
حمدان: بعد 10 دقايق بوصل البيت
منصور: تصور لحد الحينه ماغدونا ميوعينا والسبه الوالده تتريا حضرت جنابك تشرف
حمدان: هههههههههه فديتها أنا أم حمدان
منصور: فديتها...بس ياخي تفرقه عنصريه فالبيت
حمدان: مشكلة الغيريه بعد
منصور: خلني ساكت ... باي باي خسرتني "بند"
حمدان: هههههههههههههههههه زطي
أول كان بيتهم كل واحد بروحه...مايعرف أي شي عن خوانه...بس إللي مر فيه ذكرهم أنهم خوان...ومالهم غير بعض...أبتعدوا عنه من عرفوا إللي سواه ويا بنت عمهم...لكن رجعوا ووقفوا وياه...لأنه مهما يكون أخوهم...
والتصرف إللي أتصرفه منصور خلاه يكبر فنظر حمدان...قدر بكل ذكاء وحيله بأنه يسترجع جزء كبير من بيزات حمدان إللي لعب فيهن حميد...أو قد يكون حميد فهم السالفه لكنه سوى نفسه مب فاهم وكان ضميره يأنبه...لأنه صداقته بحمدان مب صداقة يوم أو يومين...هذي صداقت سنين...
والحين قرر يدخل ويا أخوه منصور إللي بدأ فأكثر شي رائج بين شباب الخليج وشباب الإمارات على وجه الخصوص "سوق الأسهم"
.
.
.
.........
طول طريجها للبيت كانت ترمسه فالموبايل...بعد أيام على حسب ماقال الدكتور أحتمال كبير يظهروا أحمد من المستشفى...إللي حاشرنهم يومياً "يبى يظهر"
نورة بعصبيه: أنت أصلا عايبنك حركات بنت عمك
أحمد بكل برائه: وأنا شذنبي...كل إنسان مسؤول عن أفعاله...وأنا فديت روحج ماقلت لها تسوي جيه
نورة قالتها بأنفعال: كانت خطيبتك
أحمد: منوه قال إنها خطيبتي...معلوماتج غلط فغلط...وأنتي تفهمين إللي يعيبج وإللي مايعيبج فريتيه
نورة هدت شوي: يعني ماكانت خطيبتك
أحمد: حبيبي أنا خبرتج كل شي أول ماملجنا...ماخبيت عنج شي...فماله داعي هالعصبيه وتسألين هالسؤال مليوون مره
نورة: بس حركاتها أدل عكس هاللي تقوله
أحمد بدأ ينفعل: حبوووووبه مب جنج قاصده تنرفزيني
نورة عضت على شفاتها: لا مب قاصده
أحمد: عيل شو تسميه هذا
نورة بصوت منخفض: آسفه
أحمد ياخذ نفس: أنا إللي أسف...وضعي هنيه فالمستشفى يخليني أتنرفز بسرعة...وغيرتج زايده هاليومين
نورة: حرام أغار عليك
أحمد: ههههههه لا فديت روحج أنا مب حرام...بس مب جيه عاد
نورة: عيل كيف
أحمد: أحم غاري عليه...وطبعا من حقج تغاري عليه لأني معرس لؤطه...وأكيد كل ربعاتج حاسداتنج علي
نورة: هههههه حلف أنت بس...وايد واثق من نفسج
أحمد: لازم...مب أحمد الـ لازم غناتي أكون واثق من نفسي
نورة: أونه
أحمد: هههههههههههه انزين أنتي وين الحين
نورة: فسيارتيه ورايحه البيت
أحمد: أحم...ترومين تمرين عليه...متوله عليج مووووت وطفران بروحي
نورة: حلف أنت بس
أحمد: والله
نورة: أسفه
أحمد بضيج: آفا ترديني
نورة: مب قصدي...بس والله واعده أمايه ماأروح المستشفى من دونها
أحمد: أونها واعده
نورة: والله
أحمد: خلاص خلاص هب لازم تحلفين...المهم بتيي اليوم
نورة: إن شاء الله
أحمد: ياويلج إن ماييتي
نورة: هههههههههههههه تهدد بعد
أحمد: هيه بهدد...أمس ماييتي ويا رأسج
نورة: أمس يونا ظيوف
أحمد: وبعد ماراحوا ليش ماييتي
نورة: وقت الزياره خلص
أحمد: المهم اليوم ماعندج أي عذر ماتيين
نورة: من عيوووووووني "قالتها بدلع"
أحمد: قلبي
نورة: سلامته
أحمد: الله يسلمج ويخليج حقي
نورة: ويخليك حقي
أول ماوقفت سيارتها في الكراج بندت عنه وهي تبتسم...وتعد الأيام إللي باجيات على العرس إللي أكيد تأجل شوي لين مايصح ويوقف أحمد على ريوله...صح هالشي ضايج أحمد وأعترض...لكن مافيه مجال للأعتراض...حالته ماتساعد.
...........
"بنت مبارك ناصر" قالتها أم حمدان وهي مستانسه...لأنه أخيراً عطاها ولدها البجر الضوء الأخضر علشان أدور له شريكة حياته...الإنسانه إللي بيكمل وياها الدرب...
حمدان يحج رأسه: ماحيد عندهم بنات هذيلا
أم حمدان: عندهم فديتك بنتين...وحده منال هذي صغيرونه بعدها فالمدرسة...ومزنه ماشاء الله عليها "تبتسم" صدج هيه بعدها تدرس فالجامعة
حمدان: يعني باجلها وايد عن تتخرج؟؟
أم حمدان: هيه فديتك...إلا توها سنة أولى
حمدان يطالع أمه بصدمه: الله يهديج بس يامايه...عيل ياهل
أم حمدان بنرفزه: لا مب ياهل...جى أنت ناوي تاخذ وحده عيوز
حمدان: لا فديتج...بس بما أنها أول سنة يعني عمرها مايتعدى عن 18 أو 19 سنة
أم حمدان: هيه فديتك عمرها 19...والبنات من عمرهن 14 أيوزوهن
حمدان: بس أنا أبى زوجه حرمه...بتكون مسؤولة عن بيت...مب ياهل ماتعرف شوووه هو الزواج أصلا
أم حمدان بضيج: الحينه أنت تبى تتزوج ولا تقص عليه
حمدان يبتسم: أبى
أم حمدان: عيل صخ وخلني أنا أشوفلك العروس
حمدان بإستسلام: إن شاااااااااااااااااااء الله ياأم حمدان...سوي إللي يريحج...أنا أثق بإختياراتج
أم حمدان ردت لها الإبتسامه: زين...عيل بخبر أبوك الليله عسب نروح نخطب البنت
حمدان سرح بتفكيره: أوكى
بهالخطبة تنقطع أخر صله له بنورة...وهي أصلا منقطعه من يوم ملج عليها أحمد...لكن هل بيكون النسيان مصيرها؟! أو بتظل راسخه فأعماقه...بس هل إللي يحب يقدر ينسى إللي حبه؟! يمكن الزمن يكون كفيل بهالشي...ويمكن هالإنسانه اليديده فحياته تكون لها الكلمة الأولى والأخيرة...!!
............
بعد أسبوع تمت خطبة حمدان لمزنه...وفعلاً كانت مثال للجمال والرقه والدلع...زهرة أنبهرت فيها وفجمالها...لكن هالشي مابين على حمدان وعلى ملامحه الجامده يوم دخل يشوف خطيبته "الرؤيه الشرعيه" أم حمدان كانت متوقعه إذا شافها مايروم يشل عينه عنها...لكن ماتوقعت هالبرود والجمود منه...مجرد نظرة واستأذن بيطلع...
مزنه مارفعت رأسها تشوفه...لأنها شايفتنه أصلا من صورة عطتها أمها تشوفها...وبعدين البنت كانت ميته مستحى مارامت ترفع عيونها صوبه...وأكثر شي أستغربت منه أنه ماكمل دقيقه وظهر على طول...ماعطاها أي فرصه أنها تتشجع وتشوفه.........."الريال حشيم..أكيد شافني مُحرجه وميته مستحى ففضل الأنسحاب" هذا إللي قالته مزنه فبالها...
أهل مزنه وأهل حمدان أتفقوا على كل شي...وحددوا يوم العرس إللي بيكون فاليوم إللي قبله بيملجوا...
منصور حس فأخوه إنه يسوي هالشي غصباً عنه...بس مافيه مجال أنه يساعده أو يخليه يغير رأيه فهالزواج...لأنها الطريقة الوحيده إللي بتساعد على أبعاده عن طريج بنت عمه...وتخليه يفكر فنفسه شوي وبتكوين أسرة...
ضربه على جتفه وهم ظاهرين من بيت نسايبهم اليداد: مبرووووووك
حمدان أنتبه بعد سرحان: عقبالك
منصور يغمز: قريب إن شاء الله
حمدان: بس أكيد بعدي
منصور: ياخي بعدك...المهم تعرس أنت...نحن لاحقين على العرس
حمدان يبتسم: الله يوفقك
منصور: جميعا
.............
يالسه على شبريتها أطالعه وبحيره مب عارفه كيف تخبره وبأي طريقه...وهو مشغول بالبرنامج السياسي من ساعة...
زهرة: محمد
محمد: همممم
زهرة: ممكن تنتبه لي شوي
محمد ألتفت صوبها وهو يبتسم: تعالي حبيبي هنيه "وهو يأشر على مكان عداله تحت مجابل التلفزيون"
نشت من مكانها وتحركت صوبه...ويلست وهي تبتسم: أنتبه لي شوي .. أبى أقول شي
محمد بند التلفزيون إللي من حظه فهاللحظه إعلان: يالله قولي أرمسي...كلني أذان صاغيه
زهرة: محمد أنا أممممممم أظني إني
محمد يشجعها تكمل كلامها: أنتي شوووه غناتي؟؟؟
زهرة: أظني إني حـــ ــامل
محمد تم مبهت يطالعها...وبعد فترة سكوت: يعني أنا بستوي....
زهرة قاطعته ببتسامه مرتبكه: هيه بتستوي أبووو
محمد وبعده مصدوم: قولي والله
زهرة مارامت تيود نفسها: ههههههههههه والله العظيم.."رفعت أيديها تمسح على خده" شوووه فيك حبيبي
محمد مسك أيديها الثنتين: ماأعرف شووه أقولج...مصدوم...مستانس...مب مصدق نفسي...أبى أضحك...أبى أصيح...أنفعالات مب عارف كيف أعبر عنها
زهرة تبتسم بحنان: بس لازم باجر أروح المستشفى أسوي فحوصات
محمد والفرحه تتطاير من عيونه...يحب أصابع أيدها: فديتج والله...خلاص باجر ماشي دوام بنروح أنا وياج المستشفى
زهرة: لا حبيبي هب لازم...عموووه بتروح وياي
محمد يحط صبوعه على شفاتها يسكتها: أسف...أنا الأب يعني أنا بروح....ههههههه الله وناسه أخيرا بصير أبو علي
زهرة: وإذا بنت
محمد: فديتها أنا...أبو أممممممممممم أبو مي
زهرة حايسه بوزها: مي...حلف أنت بس...أسفه مستحيل أسمي بنتي بهالأسم
محمد فاجأها ببوسه على خدها...إللي خلتها تحمر: خلاص حبي إذا يا ولد أنا أسميه وإذا بنت عليج
زهرة حطت رأسها على كتفه: خلاص أتفقنا...
محمد: وإللي أيي من الله حياااه الله
..........
أطالعتها بصدمه وعدم تصديق: متى؟؟
فاطمة: أمس...شوووفيج
نورة: ماشي...بس.....
فاطمة: بس شوووه...الريال مصيره بيتزوج
نورة برتباك: انزين أنا ماقلت شي
فاطمة: أنتي تقولين جيه بس لو تشوفين ويهج الحين شقايل...يقول أكثر عن لو رمستي
نورة برتباك وعصبيه: شقصدج
فاطمة: ولا شي...بس حبيت أذكرج إنج الحينه حرمة أحمد...وماباجي شي وتعرسوا
نورة نشت من مكانها بضيج واضح: أعتقد ماله داعي هالكلام...لأني أعرف أني حرمة أحمد...ولا أبى غيره...لأنه هو إللي أحب
ومشت بعصبيه تظهر من غرفة أختها...وفاطمة أطالعها بحزن...وهي تعرف مشاعر نورة المتلخبطة فهالساعة...نورة جذبت عليها يوم قالت لها إنها ماتحمل أي مشاعر لحمدان...وأنها ماتحب إلا أحمد...وأكثر شي حاز فخاطر فاطمة أنه نورة أكيد بتندم على هالأختيار...إذا مب الحين فالمستقبل...
أما نورة من ظهرت من غرفة أختها وهي حاسه بضيج...وبالذات بعد ماسمعت من أختها أنه حمدان خطب وحددوا موعد العرس...ماتعرف شو معناتها هالمشاعر وسبب هالضيج...وشووه قصد فاطمة من إللي قالته؟!
أول ماحدرت غرفتها طاحت عينها على موبايلها...أقتربت منه وشلته...لقت 4 مكالمات لم يرد عليها...وعرفت على طول من منوه هالمكالمات...أحمد ماغيره...عضت على شفاتها وهي حاسه أنها تخون أحمد بهالمشاعر إللي تحس فيهن الحين...وبسرعة دقت على رقمه...وهو ماطول فالرد
أحمد: هلا......وغلا
نورة: هلا بك
أحمد: وينج اتصل من ساعة ماتردين
نورة: التلفون فحجرتيه...وأنا كنت برع
أحمد: المهم متى بتروحين تسوي بروفى
نورة: يوم الخميس
أحمد: الصبح
نورة: كنت ناويه العصر
أحمد: حلفي أنتي بس...دبي وتروحين العصر...أسف...تروحين الصبح
نورة: إن شااااء الله عمي...شي أوامر ثانية
أحمد: هههههه سلامتج...منوه بيروح وياج
نورة: أمايه
أحمد: زين
نورة: أحمد
أحمد: عيووونه وروحه
نورة: تحبني!
أحمد عقد حياته بإستغراب: أكيد...أنتي عندج شك فهالشي
نورة: لا بس.....
أحمد: بس شووه...نورة شووو فيج؟؟!
نورة: مافيني شي
أحمد: لا حبي أحس فيج شي
نورة: شويه متضايجه...ومب عارفه شوه السبب
أحمد بجديه: أنا أعرف السبب
نورة تبلع ريجها بخوف: تعرف سبب ضيجي؟
أحمد: هيه أعرف...وأنتي تعرفين بس ماتبى تقولين
نورة وصدج بدت تخاف: لا ماأعرف
أحمد: جذابه...تعرفين
نورة: شوووه...أحمد!
أحمد: سبب ضيجج الله يطول بعمرج متولهه علي
نورة تبتسم وهي تاخذ نفس وحست براحه: هانت
أحمد بضيج: شوووه هانت...عنبوه أسبوع ماأشوفج
نورة: أنت تعرف أنه عيب ومنقود أروح أشوفك فبيتك
أحمد: قسم بالله هالعادات تقهرني مرات
نورة: هههههه عاد تقهرك ولا لا...هذي عادات وتقاليد بلادنا لازم نحافظ عليها
أحمد: وأنتي عايبنج هالوضع
نورة: لا طبعا...بس فديتك ماباجي شي
أحمد: شوووه ماباجي شي...أسبوعين!
نورة: أنت شحالك؟
أحمد عرفها تبى تغير السالفه: بخير من أسمع هالصوت
نورة: عسى دوم بخير
أحمد: بخبرج شي
نورة: شووه
أحمد: مب الحين
نورة بفضول: عيل متى
أحمد: هههههههههه يافضوليه...فوقت ثاني
نورة: لا لا مابى...أنت قلت بخبرج بشي يالله قووول قول
أحمد: هههههههههههاي سووووري مابقول...باي باي
نورة: أحمـــــــــد
أحمد: أحبج "وبند"
نورة: أحمد!
لامجيب...صدج أنقهرت...لكن مع هذا هالمكالمة ريحتها شوي...وتمت تأكد لنفسها بأنها ماتحب غير أحمد...ومافقلبها غيره...وحمدان مجرد ولد عم........!
.......
رغم بدايت الصيف إلا أن الأمطار فهالأيام كانت غزيرة...والشباب مب مقصرين على العراقيب الكل مشتل...إلا أحمد إللي طافه كل هالشي...ومع هذا ماكانت له رغبه بأنه يروح...صح الملل لاعب دور كبير فنفسيته بالذات بعد المدة الطويلة إللي قضاها فالمستشفى...والحين فالبيت...ويحاول قدر المستطاع يكون مطيع لأوامر الدكتور...كل شي يهون علشان خاطر العرس إللي قرب وماباجله شي...رغم أحتجاجاته على التأجيل..بس يعرف أنه مافيه فايده ومحد بيسويله سالفه...لأنه حالته ماتسمح أصلا فهذيج الفترة...أما الحين فحالته تحسنت وايد...
كان فهالحظه يالس فاليلسه إللي فالحوش لابس سبورت ومغطي رأسه بكاب أسود ونظاره شمسيه مع أنه الشمس تظهر وتختفي ورى الغيوم...وعيونه على الموبايل يقرأ المسجات إللي مطرشتنهن نورة...وفكره سارح.......
"سلامات" قالتها بصوتها المبحوح "أكثر شي فيها لفت أنتباه أحمد"
حاول يعدل يلسته على الشبريه بصعوبه وارتباك وفنفس الوقت بإستغراب من وجود هالأنسانه فهالمكان: الله يسلمج!
ميثه: أستغربت صح إني هنيه
أحمد: بصراحة هيه
ميثه تنزل عيونها أطالع الأرضيه...وتعض على شفاتها وهي مب عارفه شووه تقول: بصراحة أحم أنا ممبين فترة وفترة وأنا أبى أيي أشوفك
أحمد بوقاحه: ليش تيي تشوفيني؟!
ميثه برتباك: اشتغلنا ويا بعض
أحمد: وانزين...وأشتغلنا ويا بعض
ميثه بعصبيه: يعني أظهر!
أحمد يحاول يتمالك نفسه: لا ماقلت ظهري...بس مستغرب وجود بنت المفروض تكون بنت ناس وعرب ويا ريال غريب عنها تزوره...على أي أساس
ميثه طالعته بنظره حارقه: أنت أصلا ماويه حد يزورك أو يهتم فيك
وبعصبيه ظهرت من غرفته وبندت الباب بقوه...أبتسم أحمد...هو ماقصده يهينها...لكن أستغرب من جرائتها...كيف تيي تزوره؟؟وعلى أي أساس؟؟وفنفس الوقت كان خايف نورة توصل وتلقى ميثه عنده...أكيد بتفهم الموضوع غلط..."معقوله ماانتبهت لريحة الغرفة إللي كان عطر ميثه شال البقعه؟!"
"بابا أهمد يريد جاي؟" يقطع عليه أفكاره علي وهو واقف على رأسه
أحمد يهز رأسه من دون كلام...يوم أنتبه لعلي وهو يرد صوب المطبخ: علي!
ألتفت علي صوب معزبه: هااا بابا أهمد يريد شي؟
أحمد: ماشفت أمايه؟
علي: لا ماما هصه اليوم مافيه يجي مطبخ...وأنا مافيه يشوف يروه برا
أحمد: أوكى أوكى روح
وفهالحظه شاف أمه تظهر من الباب الداخلي يايه صوبه وابتسم...وقال بصوت عالي علشان تسمعه: الطيب على طاريه
حصه تبتسم: شووووه كنت تحش فيه
أحمد: هههههه ماشي فديتج بس اسئل علي وينج محد شافج اليوم
حصه: رأسي من أصبحت يعورني مارمت أنش"بوزت" وأنت حشى مب جنه عندك أم تنشد عنها وعن أحوالها
أحمد: آفا...والله ماأعرف غناتي
حصه: وجى بتعرف يوم ماتنشد
أحمد: يعني منوه أنشد فديتج...علي مايدش البيت...وأنا تشوفين حالتيه فوق بصراحة ماروم أركب...و دقيت على موبايلج أكثر عن مره يعطيني مغلق
حصه: ماعليه فديتك...أغلقت تلفوني عن هالحشرة هند...كل شوي تتصل فيه...عنبوه صار لها سنين فهالشركة ماتعرف تسوي أي شي وأنا محد
أحمد: لازم فديت روحج...مب أنتي قايلتها ماتسوي أي شي من دون ماترد لج
حصه: بصراحة أفكر أكنسلها هالشركة
أحمد: هههههههههههههههاي شوووه أشوفج تأثرتي بكلام مايد
حصه: لا حشى...أنا ماعليه من رمست مايد...لو تكلم من اليوم لين باجر...أحيدني أنا أمه مب هو...وماأسوي شي غلط الحمد لله
أحمد: عيل خلج قويه وأصمدي
حصه زخته من أذنه تيرها: أونه خليج قويه...
أحمد وهو شاج الحلج: ههههه أي أي
حصه: تباني أكون قويه وعندي ولد عمره مابيكبر وبيكون مسؤول عن تصرفاته
أحمد: هههههههههه خلاص أنزين أي عورتيني...تووووووووووبه
حصه ودرته..أطالعه بتشكك: ماظنيه بتوب...أنت بتوب؟! إذا ".........."* بتبرد عينه...أنت بتوب

*شخص معروف بالعين...يعني عينه حاره وايد...طبعا أضطريت أحذف إسم الشخص.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 60
قديم(ـة) 28-01-2010, 08:14 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي





..............
"انزين شوووه إللي يمنع؟!" قالها سعيد وهو حاس بضيج
فاطمة أطالع صبوعها وكأنها تفكر: لأنك إنسان متزوج وعندك عيال
سعيد: فاطمة هذا مب عذر...أنزين ومتزوج حرام أتزوج مره ثانية
فاطمة: لا
سعيد: عيل...شوووه إللي يمنع؟!
فاطمة: بصراحة بصراحة حرمتك هي إللي تمنع...أنا أعرف وأنت بعد تعرف زين شوووه بتكون ردت فعل خديجة...وأنا إللي ياني منها وايد...هذا وأنا كنت على ذمة المرحوم...فمابالك إذا صرت ضرتها؟!
سعيد لازم يقنعها: أنتي شعليج منها...خديجة صارت ماتهمني...قبل كنت أسويلها ألف حساب بس الحين كل إللي تسويه مايهمني
فاطمة بجديه: بس أنا يهمني...أنت عم عيالي على العين والرأس...بس أنا يهمني مستقبل عيالي...ومب مستعده أعيشهم فجو كله مشاكل
سعيد نش من مكانه بهدو: أم سلطان أباج تفكرين فالموضوع عدل...وأرجوج لا تتسرعين فالرد
طلع سعيد من الميلس وهي بعدها يالسه مكانها...كانت متوقعه هالطلب من سعيد...لأنه نظراته تفضحه...هي مب رافضه الفكره أبداً...لأنها تفكر قبل كل شي بعيالها...يربيهم عمها من دمهم ولحمهم ولا يربيهم إنسان غريب...لكن خديجة أتم العقبه الوحيده......
أم نورة واقفه عدال باب الميلس: شوووه؟!
فاطمة: مابى ... صعب أمايه ... مافيني شده على خديجة
أم نورة: مافيج شده على خديجة ولا المرحوم هو إللي يخليج ترفضين
فاطمة عضت على شفاتها تمنع شهقه كتمتها"هالموضوع بالذات يفتح الجرح الجديم إللي ظنت لفترة بأنها برت منه...لكن مستحيل...كل شي ممكن الحرمة تصح وتشفى منه إلا الخيانه...هي تعرف أنه سعيد مب شرات مبارك...لكن هذا أخوه...إذا كان مبارك أقرب الناس لها وهي أعتقدت بأنها الأقرب له...أكتشفت بأنها ماتعرف عنه أي شيء...يمكن يكون هالشيء من الأسباب إللي خلتها ترفض موضوع الزواج منه...وخديجة شيء ثانوي...لأنه حتى يوم كانن يعيشن فبيت واحد قبل ماكل واحد وحرمته يستقل فبيت...كانت أطنشها وماتسويلها سالفة...لأنه إنسانة شرات خديجة الحل الوحيد وياها التطنيش....!
أم نورة: فطووووم أنا أشوف سعيد ريال والنعم فيه...وشارنج وبعدين عم عيالج...خذيها أنتي بالعقل فديتج محد بيهتم فيهم شرات عمهم
فاطمة حطت أيدها لا شعورياً على صدرها..وقالت بصوت واطي: والقلب ماله وجود
أم نورة: شوووه؟
فاطمة نشت من مكانها: ولا شي ولاشي
أم نورة: سلطون برع ويا مسي
فاطمة مرت من عدال أمها وهي سارحه: زين
ظهرت من الميلس ومشت صوب الحوش من وين يالسه منى تأكل كيك بالشوكولاته والجزء إللي تحت خشمها حلجها وكل مايحيط فيه كله أسود من الشوكولاته...وسوزن عدالها تحاول تأكلها بس هي عنيده مب طايعه...وألتفتت لمحت مسي شاله سلطان تمشي وهو فحضنها تعود على هالحالة وبالذات إذا كان يصيح فيعرفوا الحل وياه أنه يشلوه ويتموا يمشون فيه...
تفهم الحين من كلام أمها بأنها تخلي الأولوية لعيالها...وهي خلاص لازم تضحي باللي هي تريده...وتجدم إللي يريده عيالها...غمضت عيونها وملامح الحزن طغت على ويها..
.
.
.
.
.
.
أنتبهت لأختها الواقفه فنص الحوش مبنده عيونها وملامح ويها متغيره....؟!
نورة: فطوووم؟!
بهدو فجت عيونها واطالعت أختها إللي توها نازله من غرفتها: شوه؟
نورة أقتربت: شوووه فيج؟؟وشووه كان يسوي هنيه سعيد؟!
فاطمة قالتها بكل بساطة: ياي يخطبني
نورة بصدمه: شووووووه!
فاطمة: يبى يتزوجني
نورة أبتسمت بسخريه: مينون هذا!
فاطمة خذت نفس عميق: ليش مينون...يباني على سنة الله ورسوله
نورة بستغراب: أم سلطان شبلاج؟! لاتقولين بتوافقين!
فاطمة وهي تتجه صوب داخل البيت ووراها نورة: ليش لا
نورة زخت أختها من جتفها بعصبيه: ومنصور؟!
فاطمة ألتفت أطالع أختها ودمعه تهدد بنزول: منصور مايباني أنا يانورة
نورة: ليش يعني تقولين جيه...والله إللي أشوفه إنه منصور مثل ماهو ماتغير
فاطمة ابتسمت بسخريه: نورة أنت ماتعرفين منصور شراتي...وأنا قررت أفكر بجديه فطلب سعيد...الريال مايعيبه شي...وبعدين لاتنسين أنه عم عيالي ويحبهم و....
نورة قاطعتها بعصبيه: فطوووم لاترتكبين نفس الغلط إللي أرتكبتيه قبل..لأنه بعدين مابينفع الندم
فاطمة أطالعت أختها بنظرت تحدي: أتمنى هالرمسه تقوليها حق نفسج
ودرتها واتجهت لغرفتها...وتمت نورة أطالع أختها بصدمة لأنها فهمتها شوو تقصد..."أنا أحب أحمد وماعليه من إللي تقولينه"......!؟
..........

زخته من أيده بعصبيه لكنه نفض أيدها عنه: سمعت واحد من المطاوعه بأنه هب زين الواحد يتيوز على حرمته ومايخبرها...ولا أنا مب هامني عرفتي ولا لا...كله واحد
خديجة دزته بقوة على صدره...ومن كثر ماكانت معصبه ويها متغير وايد وشكلها يزيغ: شووووه تقول أنت الحينه..شوووه تخرف
سعيد ببرود: بتزوج
خديجة: ماتروم "رد عليه بنفس بروده"
سعيد طالعها بسخريه: شووه بتسوين...تمنعيني؟! جربي وشووفي شووه بييج
خديجة وبعدها على برودها رغم الشرار إللي يطاير من عيونها: منوووه؟
سعيد: بتعرفين فوقته
خديجة: فاطمة!!
سعيد طالعها بنظره وطنشها وصد عنها بيظهر من الغرفة...
خديجة مارامت تيود نفسها أكثر عن جيه وبمزاعج: هيه فطيييم محد غيرها...محد غيرها الـ....... بنت الـ........
ماكملت السب بسبت الكف إللي ياها من سعيد: جب جب ولا كلمة...صدج إنج ماتستحين "ظهر من الغرفة بعصبيه من قوة ضربة تبنيده للباب جنه بينجلع من مكانه"
وخديجة واقفه مكانها حاطه أيدها على خدها بصدمه...أول مره يمد أيده عليها...وبسبت منوه"فاطمة" نزلن دموع غضب وقهر...عمرها ماتصورت بأنه هاليوم بيي...أنه سعيد الجبان يفكر يتزوج عليها...طول هالفترة وهي على بالها بأنه شخصيتها القوية مسيطره عليه...ماخطر على بالها بأنها كثرت هالضغط بيي اليوم إللي بينفجر فيه...
.
.
.
.
.
أول مره فحياته يحس بهالغضب...ولأول مرة يتصرف تصرف بتأثير الغضب...ندم على الكف إللي عطاه خديجة...لكن هي بعد زودتها أكثر عن اللزوم...شوه ذنبها فاطمة تسبها هالسب المنحط...
ركب سيارته وشغلها ماكان فباله مكان يروح له بس تم يمشي بسيارته من دون هدف...كان يعرف ردت فعل خديجة مسبقاً ومع هذا ماهمه...لأنه هالإنسانه وبسبت أفعالها فقدت معظم المشاعر ومرات الإحترام إللي كان شاله لها...وفنفس الوقت هالمواجهة جرحته...يوم سبت فاطمة...لأنه أم سلطان صار لها مكانة فقلب سعيد...وهالشعور أتجاها يدفعه بأنه يسوي المستحيل علشان توافق.
...........
جابر: يوم بيكون حق أختج بيت بروحها ذيج الساعة بتروحين عندها
صالحة بضيج: عنبوه هذي أختي من تيوزت مازرتها
جابر: صلوووح شرات ماهي أختج أهي أختي أنا بعد...بس تعرفين رأي الوالد فهالموضوع
صالحة: أنت تقدر تقنعه بس أنت أروحك ماتبى
جابر يبتسم: إللي يسمعج ماتشوفينها مول...وهي بين الأسبوعين يايه
صالحة تعطي أخوها كوب الجاي الحمر: بس غير يوم نحن نزورها
جابر: ماعليه هانت جريب بيخلص بيتها...وبنروح كلنا عندها..."سكت شوي وهو يطالع أخته بتفكير وهو يبتسم بخبث"...صح صليتي أستخاره؟
صالحة أحمر ويها: حق شووه؟!
جابر: أونج ماتعرفين حق شووه
صالحة موخيه رأسها: مااتلاحظ أنك وايد تضغط عليه
جابر يحج رأسه: أنا أضغط عليج!!
صالحة: هيه...كل شوي تتخبرني عن هالموضوع"رفعت رأسها بجرأه" هالموضوع عشرة عمر ماينفع هالضغط إللي تمارسه أنت وأبويه وأمايه وخواتي عليه
جابر ببرائه: الله يسامحج أنا أضغط عليج...بس اسئلج إذا صليتي أستخارة ولا لاء
صالحة تنش بضيج: يوم أقرر برد عليكم
ظهرت من الصالة وهي متضايجه...وتلوم فيها جابر...ماكان قصده يضايجها بهالموضوع...بس بعد هي طولت عليهم وايد...العرب مرمسينهم من أسبوع وهذا الحين دخل الأسبوع الثاني وماردت عليهم بالموافقه أو الرفض...صح الخاطب ربيعه...لكن فنفس الوقت والحق يقال ريال والنعم فيه...
.
.
.
.
.
أما صالحة لحد الحين ماصلت أستخارة...هالشخص الثاني إللي يتقدم لها خلال هالفترة...الأول لقت حجة ترفضه بسبت أمه إللي الكل يعرفها إنها إنسانة شرية...لكن هذا شوووه من الحجج بتبرر رفضها له...هذا من أعز ربع أخوها...وكل إللي فالبيت يعرفه ويعرف أخلاقه وسمعته الطيبه...شوووه عذرها؟! خطر على بالها كلام زهرة يوم رفضت إللي قبله...
زهرة: صدج ماعندج سالفة
صالحة وعيونها مليانه دموع: أنتي ماتحسين فيه ولا حد منكم يحس فيه..."سكتت" ولا هو بعد يحس فيه
زهرة: هو ولا سأل عنج...أصحي بسج من هالأحلام
صالحة: أنا شووه إللي ينقصني...شووه يعيبني ......
قطعت رمستها زهرة: تعرفي شوه يعيبج...يعيبج إنج تتوهمين حب مب موجود
صالحة ودموعها تنهمر على خدودها: لا ماأتوهم..أنا أحبه ومابحب حد غيره
زهرة بعصبيه: هو مايحبج ولا ناشد عنج...ودري عنج تصرفات المراهقات
صالحة طالعت أختها والحزن كاسي ملامح ويها الجميل: ليش أنتي قاسيه جيه..ليش تحبطيني! أنا عندي أمل ولو بسيط بس عندي أمل
زهرة تمسح على شعر أختها: غناتي ماشي أحلى وأحسن من الحب بعد الزواج..أنا قبل لا أتزوج أعجبت بوايد...طبعا من ربع جابر إللي نشوفهم من ورى الدريشه...شباب يلفتون الأنظار..رجولة وهيبه ومنظر..بس غناتي والله الحين بعد ماتيوزت أتندم على كل نظره صدرت مني صوب هالشباب..لأنها حرام
صالحة تمسح دموعها بصبوعها: قصدج الحب حرام
زهرة: قصدي ماشي أحلى من الحب الحلال...الحب بين الزوجين...هذا أحلى وأطهر حب
صالحة تبتسم بحزن: بس أنا يازهرة من دخلت سن المراهقة وأنا أشوف منصور وماأشوف غيره...حلم كبر داخلي...وأحساس نمى وكبر داخلي هنييه "تحط أيدها على صدرها مكان قلبها" مب أحساس ومشاعر مراهقات..أنا الحين تعديت سن المراهقات...وأنتي تقولين جيه لأنه نظرتج دايما واقعيه للحياة...وأنا يازهرة مب شراتج...وعمري مابكون شراتج...أعرف إللي أسويه غلط...بس غصباً عني
زهرة حطت أيدها على أيد أختها وأبتسمت: صلوووح حبيبتي مرات ظروف الحياة تجبرنا نرضى ونغير من أنفسنا...وأنتي بأيدج تغيرين من نفسج...وهالإنسان إللي تقدم لج مايعيبه شي...وحجة أمه محد مقتنع فيها...بس مشوها ومحد أعترض لأنه محد يقدر يجبرج على شي أنتي ماتبينه
صالحة: زهرة دخيييلج لاتيبين طاري هالموضوع والله طفرت منه...هب كافني أمايه وحنتها كل يوم على رأسي...والله لاعة جبدي من الموضوع
زهرة: خلاص مابيب طاري هالموضوع...بس المرة اليايه أباج تفكرين بعقلانية...وصلاة الأستخارة صليها...ربي بيوفقج
صالحة بملل: إن شاء الله...يصير خير إذا فيه مرة ثانية أصلا
أبتسمت زهرة لأنها متأكده بأنه بيكون فيه مرة ثانية...بالذات إذا الموضوع يخص صالحة إللي الخطاب ماشاء الله ماينقطعون...الطاغيه على خواتها بجمالها..
وفعلاً صار فيه مرة ثانية وبسرعة ماطول هالمرة...أبتسمت صالحة بغرور...تعرف أنها جميلة ومافيه أم ماتتمناها لولدها...لكن محد فهالدنيا مرتاح...الإنسان إللي طول عمرها تتمناه وماتبى غيره مب سائل عنها ولا مهتم لأمرها..."يمكن لو أنخطبت بيتخبل وبيبين على حقيقته وأنه يباني بس يبى يأدبني على الحركة إللي سويتها...ولا هو أصلاً يحبني...أكيد يحبني" الطريقة الوحيد إللي فيها تقدر تحمي كبرياءها...بالأدعاء بأنه يحبها بس حركات...هذا حال صالحة
...........




الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , أحبك , جيتك , جنان , جويه , رواية , إماراتيه , قالها فزاع : من يحبك كثر ما أحبك أنا , قوطي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1461 05-03-2013 06:15 AM
رواية شهد وسعود والامل الموعود / للكاتبة : غلا شرقاوي ، كاملة غزلان البدو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 260 31-05-2012 05:02 AM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 237 29-04-2012 04:56 AM
رواية / أسطورة الحياة .. أبوس راسك يازمن للكاتبة / بحور الشوق ((مجنونه بحبك حبيبي)) ارشيف غرام 6 03-12-2009 06:06 AM

الساعة الآن +3: 06:17 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم