اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:17 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة





السلآم عليكم ورحمة الله وبركآإته ..

آقـدم لكم روآإية ~> من يحبك كثر ما آحبك آنـآ .. للكآإتبه / جنيه آن ذى قوطي ..

الروآإية رووعه وآعجبتني مررآ .. وحبيت آنقللهآ لكم ..

وبآذن الله كل يوم بنزل لكم كذآ بآإرت .. متى ما لقيت فرصة .. لآنهـآ كآإملله آصـلآ ..

فما له دآعي آطوولهـآ وهي قصييره ..

بررب ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:20 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الأول

نوره وبملابسها البسيطه الهاديه كهدو ملامحها..تلف شيلتها على رأسها وفأيدها شنطتها ونقابها..وبأبتسامه رقيقه تحب أمها على رأسها..
نوره: هااااا الغلا أنا بسير تأمريني بشي قبل ماأظهر
أم نورة: سلامت رأسج حبيبتي..بس تحملي على عمرج..هالله هالله بالسواقه العدله
نوره لوت عليها: من عيوني الغاليه..وبعدين أنا مبوني ماأسرع
أم نورة: وأباج جيه دوم حبيبتي
نورة بعد مابتعدت عن أمها: وتزهبي على الساعة 11 بييج
أم نورة: وهالمستشفى مامنه بد
نورة: أبداً...فحص روتيني..مابيضرج فشي
أم نورة تبتسم: تحيديني ماأداني يطعزوني بهالأبر
نورة: ههههههههه منايه مانلومها يوم تزيغ من الأبر..لأنها ياهل..بس عاد أنتي يالغلا بعدج تزيغي منهن
أم نورة: هههههههههههه شو أسوي..الله خلقني جيه خوافه
نورة: فديت الخوافين أنا..يالله الغلا أشوفج عقب..
ظهرت نورة من البيت وعلى ملامح ويها إبتسامه هاديه جميله..شو أحلى من الواحد يصطبح بويه الغلا كله ونبع الحنان والحب كله "الوالده" حتى لو يكون الإنسان متكدر ومتضايج ويشوف هالويوه السمحه من صباح الله خير تغير المزاج 180 درجة..ركبت سيارتها الكامري وربعت مسي"البشكاره" تفتح لها الباب العود...قبل ماتحرك سيارتها شغلت الراديو وعلى أذاعة القرآن تسمع الدعا إللي كل يوم يحطونه فهالوقت وهي تلبس نقابها..كان الجو بارد اليوم زياده عن أمس..وطبعا الحين فبداية الشتا..
الشارع بدأ يزدحم بسياير الكل رايح شغله شرات نورة..وكالعاده نورة أول الواصلين للطب الوقائي "مكان شغلها" صار لها تشتغل فهالمكان سنتين..يعني مب جديمه وايد..يعتبروها يديده...لأنه معظم الحريم إللي وياها صار لهن عمر فالطب الوقائي...أيديد حد فيه نورة وأحمد إللي صار له يشتغل ثلاث سنوات..أول مادخلت المبنى قررت تروح الطابق الأول بالدري لأنها اليوم تحس بنشاط...فطنشت اللفت وركبت الدري..
بابو: سلام عليكموو ماما نورة
نورة تلتفت وراها من وين ياها صوت بابو: وعليكمووو السلام بابو...فلختني...
بابو مكشخ ضروسه: ايريد كوفي الهين
نورة تكمل ركوب الدري: لا مب الحين...بعدين
دخلت مكتبها شافت سلوى يالسه على مكتبها وتكتب أشياء في ملف: السلام عليكم...وصباح الخير على الحلوين
سلوى ترفع رأسها وبشبه إبتسامه: وعليكم السلام وصباح النور على الحلا كله
نورة تقرب من مكتب سلوى وتحاول تشوف شو يالسه سلوى تكتب فهالوقت: شو يالسه تكتبي من صباح الله خير...وبعدين غريبه مداومه أول وحده اليوم !!
سلوى معقده حياتها وحايسه بوزها: الأستاذ فالح طالب هالفايلات من يوم الأربعاء إللي طاف...واليوم الأحد أمس لاقيه منه هزبه لأني مايبتهن له...بصراحة مافيني اليوم بعد أتلقالي محاضره وهزبه شرات أمس
نورة تيلس على طرف الطاوله: شو دوم أقولج...لا تؤجل عمل اليوم للغد....وأنتي ماشاء الله عليج مثلج فهالحياة "أجل عمل اليوم للغد"
سلوى: انزين بدل مايالسه تلوميني يلسي ساعديني
خذت نورة ثلاث ملافات من الملفات المصفوفه على مكتب سلوى وراحت تيلس على مكتبها: أوكى وأمري على الله جى بتشغليني من الحينه
سلوى تبتسم: تراج بطاليه ماوراج شي تسويه...بتكسبي أجر فيه
نورة: ههههههههه مهمله
سلوى: أنزين عرفت والله العظيم إني مهمله...أمس من كثر مايعيدها ويكررها عليه الأستاذ فالح حفظتها
نورة: على فكره تراه أنا اليوم من الساعة 10 ونص طالعه
سلوى رفعت رأسها أطالع نورة: على وين إن شاء الله
نورة: بودي أمايه المستشفى
سلوى: سلامات ... عسى ماشر
نورة: سلامت راسج مافيها شي بس فحص روتيني
سلوى: ههههه يحليلها عمتيه عوشه أحيدها ماأداني الفحوصات بسبت الأبر
نورة: ههههه فديتها والله
سلوى: الله يخليكم لبعض
نورة: آآآآآآآمين
الريم توايج من الباب: على شو آآمين
نورة حاست بوزها: العرب يسلموووا أول
الريم تدخل المكتب بدلع وقصتها تطاير على يبهتها: صبااااح الخير
نورة و سلوى: صباح النور
الريم تحط شنطتها وجيس وردي على طاولتها: شو تسون
سلوى: نشتغل
الريم تيلس بتكاسل على كرسيها: أصبحنا وأصبح الملك لله...جى توها إلا الساعة ثمان شو شغله
سلوى: شغل وأنتي شو لج
الريم: بسم الله...ماقلت شي ... سألت بس
سلوى: جى بتساعدي تعالي ساعدينا...مابتساعدي بلعي لسانج وصخي
الريم تحرك قصتها بأصابعها المحنايه: عنبوه كليتيني...لا بصراحة مافيني على التكتيب من صباح الله خير
تمن يشتغلن والريم ترمس بتلفونها لين الساعة ثمان ونص بدأ المراجعين يتوافدوا عليهن...وعلى الساعة تسع وصل الأستاذ فالح...وأول شي سواه مر على مكتبهن يطلب الملفات من سلوى إللي خلصتهن بمساعدة نورة...
سلوى بأرتباك تلم الملفات: الله يستر...أحس وايد أغلاط فيهن
نورة: توكلي على الله أنتي...الأستاذ فالح صح شديد بس مب وحش
الريم: وحش بس ويا المهملين
ألتفتت سلوى صوب الريم وطالعتها بنظرات ناريه وظهرت من المكتب متوجهه لمكتب الأستاذ فالح...صادفت أحمد توه ياي...
أحمد شاج الحلج: ياك الموت ياتارك الصلى
سلوى: زين شرفت حضرتك
أحمد: الرقده حلوووه وبالذات تحلالي الصبح ماأعرف ليش
سلوى حاست بوزها وطنشته وتوجهت لمكتب المدير...مر أحمد على مكتب البنات...أول ماطاحت عينه فعيون نورة إللي مبينات من النقاب...ولأنه مكتبها مواجه الباب...
أحمد: السلااااااااام عليكم
الريم ونورة: وعليكم السلام
أحمد: شحالكن
نورة: الحمد لله
الريم تقاطع نورة: بصراحة هب بخير
أحمد يلتفت على الريم إللي كاشخه كالعاده بشعرها الكستنائي إللي نصه ظاهر من تحت الشيله والميك آب الوردي إللي طالع ويا بشرتها الناعمه البيضى يخبل: سلامااات الشيخه الريم شو فيج هب بخير
الريم: مالي مزاج اليوم حق الشغل
أحمد حايس بوزه بسخريه: عيل ليش مداومه
الريم: غصباً عني والله
أحمد: الله يعينج على نفسج
طنشها ورد يلتفت على نورة إللي كانت يالسه تطبع شي: وأنتي الشيخه نورة بعد مالج مزاج شراتها
نورة من دون ماترفع عيونها عن شاشة الكمبيوتر: أنا قلت مالي مزاج للشغل؟؟!! وبعدين الأستاذ فالح سأل عنك..تراه وايد مصختها فهالتأخيرات
أحمد يعدل عقاله: متأكده إنه سأل عني
نورة: هيه سأل
أحمد: شو قلتيله
نورة: ماييت طبعا
أحمد: ياسلام عليج...أنا فيني بعد على محاضراته..قوليله نزل شوي وبيي
نورة: أنا ماأعرف أجذب
ردت سلوى المكتب : لو سمحت درب
أحمد وخر عن الباب شوي علشان تمر سلوى: تفضلي مدام سلوى
سلوى زاخه خشمها: حشى شو متسبح بالعطر
أحمد يبتسم بخبث: مع إني جذاب من دون عطر..بس بعد العطر يساعد
وكانت نظراته موجهه لنورة إللي مطنشتنه..
سلوى: هههههههههههههه وايد قاص على نفسك تراه
أحمد: واثق طال عمرج
سلوى: أنزين روح الأستاذ فالح ينشد عنك
أحمد حايس بوزه: أوكى بعرف أتفاهم وياه هذا
....
فالمستشفى بعد الفحوصات وبعد مامرن على حرمة ربيعة أمها مربية...تمن وياها ربع ساعة...وبطلوع الروح أقنعت نورة أمها علشان يروحن ويخلن الحرمة ترتاح شوي...بعد هب زين الواحد يثجل في الزياره...ظهرن من المستشفى وركبن السيارة...
أم نورة: بنسير البيت؟
نورة: هيه...خاطرج تروحي مكان الحين!؟
أم نورة: خاطريه أمر عند أختج...تولهت عليها الهرمه الأسبوع إللي طاف مايتنا.
نورة تغمز حق أمها: تولهتي على فطوم...ولا على مناااايه
أم نورة تبتسم من تحت البرقع: فديت هالطاري والله تولهت على الثنتين...أحيده مبارك مايدانينا هو إللي مانعنها من الييه عندنا
نورة: الله يهديج يامايه مبارك ماله ذنب..تشوفيه الريال يحليله يداوم يومياً فبوظبي وكل يوم يضرب له خط...أكيد يرد البيت منتهي
أم نورة: ماعليه أنا من هالرمسه..فطوم تبى تيي إلا هو
نورة حاست بوزها: يعني نمر عليهم الحينه
أم نورة: هيه
نورة: بس أمايه الحين ظهر..وقت غدا
أم نورة بعناد: نتغدا عندهم
نورة: بس مب حاسبين حسابنا
أم نورة: أوووووووووف منج..قولي ماتبي توديني عند بنتي
نورة تبتسم: آفاااا أنا مابى أوديج..بعدين هذي أختي..شرات ماأنتي متولهه عليها..حتى أنا والله
أم نورة: أنزين والحين بتوديني ولا لاء
نورة: بوديج..بس مب أحسن نأجل الروحه العصر..بما إنهم مب حاسبين حسابنا على الغدا..
أم نورة بإستسلام: خلاص العصر العصر
كانت في هاللحظه جريبه من الجامعة في الدوار..أنتبهت نورة لسيارة لكسس ستيشن تعرفها زين مازين...وقدرت تلمح خلال هالثواني حرمه طايحه شيلتها على جتوفها جميلة بمعنى الكلمة أو يمكن الميك آب إللي مسوتنه محلنها...والريال إللي يالس عدالها وشكله لاصق فيها ويضحك..ورغم إنه الدوار فضى من السيارات واللكسس تحركت...إلا إن نورة واقفه مبهته...
أم نورة أنتبهت بعد ماكانت يالسه أدور أشرطة حق ميحد: وأبوي عليج...نوار ليش ماتتحركي؟؟؟
نورة تحاول تدارك نفسها وتنتبه للشارع: الحين بتحرك..الحين
طنشت أم نورة وردت تجلب في الشرايط: وينه؟
نورة: شو هو؟
أم نورة: شريط ميحد اليديد
نورة تحاول ترد لطبيعتها: ههههه شو تبيه...دخيلج أمايه مافيني على الحشره الحين
أم نورة: بس لين مانوصل البيت
نورة: ههههه مشكلة عيايز هالزمن
أم نورة تضرب بنتها على جتفها: يدتج أنا...أونه عيايز...إلا فسني بعدهن يولدن
نورة معقده حياتها: الغلا مب جنج تصغري عمرج وايد
أم نورة: جب انزين...والله إلا هذيج المره يوم سايره عند طبيب الأسنان تحراج ختيه
نورة: هههههههههههههه فديت المزايين أنا...والله إنج شيخة المزايين كلهن
...
فى الصوب الثاني...جدام الجامعة وقف مبارك سيارته اللكسس برع البوابه وهو يطالع حنان إللي كانت تعدل شيلتها وتتغشى..
حنان تتلفت أدور: وين كتبي
مبارك يلتفت لورى ويمد أيده للسيت الثاني: هذيلا كتبج.."وهو مبوز" انزين ولا يوم الأربعاء
حنان: حبيبي أسفه والله..يوم الأربعاء عندي إمتحان سعي...أنا أصلاً مأجلتنه والدكتور مستحيل ايأجله مره ثانية
مبارك: الله يسامحج..أنزين باجر علشان خاطري
حنان تحط أيدها على أيده: والله غناتي ماروم...الكل يعرف إنه باجر ماعندي دوام شو أيبني الجامعة
مبارك: أنزين قوليلهم إنه عندج شويت أشغال..
حنان: شو شغله؟! خلها يوم الأحد الياي بكون فري ماعندي شيء أسويه...بعدين غناتي أنا مب ساكنه ويا هلي علشان أتصرف على كيفي..أنا ساكنه ويا خالووه واقفتلي على الوحده..هالكورس أضطريت أجذب عليها بسبت دوامي..وبصراحة أنت وايد طماع..أنا وياك من 11 والحين وحده ونص"دزته على صدره" ماتشبع
مبارك وبملامحه الوسيمه يبتسم ويلصق فيها: لا والله ... لو حبك كأس كان شربناه وانتهى...بس حبك بحر كيف عاد بينتهي؟؟!!
حنان: هههههههه أونه"تفتح الباب بتنزل"
مبارك: حنون!
حنان تفرت صوبه: عيون حنون
مبارك: بتصل فيج فالليل ..أوكى
حنان وبإبتسامة دلع من تحت الغشوه الرهيفه: أووووكيه
بعد مانزل حنان وفي دوار التوام أتصلت فاطمه للمره السابعه..طالع شاشة التلفون بتأفف: أووووووف شو فيها هذي بعد"ضغط على الرد" ألووه
فاطمة: هلا حبيبي
مبارك: هلا
فاطمة: شحالك؟
مبارك حايس بوزه: بخير..شو عندج كل شوي متصله؟
فاطمة: أسفه حبيبي جى أزعجتك..والله مب قصدي..بس كنت أبى اسألك إذا بتتغدا عندنا ولا لاء..
مبارك بضيج: مب المشكلة إنج أزعجتيني غناتي..بس كنت مشغول شوي...واليوم طالع من الدوام بوقت تريني أنا ياي بتغدا فالبيت
فاطمة تغير صوتها شكلها أستانست: أوكى حبيبي أترياك
صار له محول شغله في العين من شهرين تقريباً علشان حنان..ولحد الحين فاطمة ماتعرف..تعود في خلال هالشهرين إنه من الساعة 12 ونص يوم الأحد والثلاثاء يشل حنان من الجامعة أتم وياه لين العصر بعدين يردها..فاطمة يحليلها إنه طول هالفترة فالدوام..وهو ويا حبيبته إللي تعرف عليها من خلال الجات..واطورت علاقتهم أكثر وأكثر..وزادت جرأتهم أكثر وأكثر...وفاطمة إللي صار لها متزوجة مبارك من ثلاث سنوات بعدها عايشه في أحلامها الورديه...بأن مبارك يموت فيها ومستحيل يخونها...وفاطمة مب أقل من حنان في الجمال إذا ماكانت أجمل منها بزود...إلا أنه فرأي مبارك التغيير زين...
أول ماوصل بيتهم في المرخانية حس بتأنيب الضمير...وهذا حاله دوم كل مايرد البيت...لأنها فاطمة ماتستحق كل هذا...وبعدين هو يحبها ويحب بنوته الصغيرونه منى..بس ليش يخونها؟؟!!
نزل من سيارته وكالعاده شاف فاطمة توايج من الدريشه وعلى ويها الجميل الهادي أجمل إبتسامه..شل تلفونه وبوكه من السيارة وبندها...
...

الساعة وحده بعد منتصف الليل وبعدها مب قادره ترقد...تعرف إنه مبارك مب ملاك وكله أخطأ...وعيونه زايغه من يوم يومه...بس توصل به الجرأه بأنه يتحوط في العين ويا وحده...ومستحيل بنت محترمه وحشيم تركب ويا واحد سيارته وتكون بهالوضعيه من تقارب وضحك والشيله على الجتوف...تأكدت نورة إن البنت إللي وياه ربيعته...ويخون أختها فطوم بكل وقاحه...غصباً عنها عيونها أدمع وتصيح على حظ أختها الأصغر عنها...فاطمة أصغر عن نورة بسنة...نورة الحين 24 سنة وفاطمة 23 سنة...بس نصيب فاطمة يا قبل...لأنه أخت مبارك أعز ربعات فاطمة...وكانت هي حلقة الوصل من بينهم...وهي إللي أختارتها لأخوها...
أما نورة خلصت الكلية "إنجاز" وقدمت فالطب الوقائي ومن حظها الزين أشتغلت...
نورة من أول يوم صار فيه مبارك خطيب أختها وهي مب مرتاحه له...حتى وهو خاطب فاطمة كانت يطالع نورة بنظرات وقحه...علشان جيه تحاول قدر الأمكان تتفادى تروح بيت أختها...وتحاول قدر الأمكان ماتذم مبارك فحضور فاطمة...تعرف كيف فاطمة تموت على زوجها...ومايرضيها حد يرمس عنه بأي شكل من الأشكال...
هالموقف إللي شافته اليوم جدام عيونها حطها في وضع محير وصعب ماقد أنحطت فيه من قبل...صعب أتم ساكته على إللي يصير من ورى أختها...لأنها لو سكتت بتكون كأنها موافقه عليه...ومايرضيها أختها تكون مستغفله...
نشت من على شبريتها وبخطوات متعبه راحت تيلس على كرسي التسريحه...وأطالع ويها فالمنظره رغم الظلام إللي يسود الغرفة...إلا إنها تقدر تشوف ملامح ويها...تذكرت أبوها إللي صار له متوفي ست سنين...ولين الحين أحساس نورة بالفقد كبير...فقدت شخص تعتبره هو مصدر الحماية والقوة...لو كان موجود الحين كانت أكيد بيكون هو أول واحد تلجأ له...لأنه إنسان مجرب...عايش الحياة وعنده خبره فيها أكثر منها..."وينك يابويه...والله العظيم أفتقدك حيييييل" حطت أيدها على صدرها بحزن وحرقه"والله فارقك صعب...أصعب من أنك تتصوره" دمعت عينها بألم...بس مسحتها بسرعة...لازم ماتصيح أكثر...تعرف أثر هالصياح الصبح يوم تروح الدوام...عيونها بتكون متنفخه ومحمره...مافيها على مصخره أحمد...
قامت راحت الحمام بتتوضى وتصليلها كماً ركعه وترقد...ومشكلة فاطمة بتفكر فيها وإن شاء الله تلقالها الحل...
...
فاليوم الثاني الصبح الساعة 9:15 وصل أحمد الدوام...متأخر طبعاً كالعاده...تم يطالع نفسه في منظرت السياره ويعدل غترته وعقاله...وأبتسم بسخريه وهو يأخذ غرشة العطر ويتسبحبه...نزل من سيارته وتوجه للمبنى بخطوات واثقه...وأول مادخل المبنى فسخ نظارته الشمسيه...خذ جوله بعيونه على المكان إللي كان مزدحم بالهنود والبتانيه وبشاكير والمواطنين...ركب اللفت وهو يدعي فسره إنه الأستاذ فالح مايكون موجود...أمس تلقاله هزبه بسبت التأخير...بس عرف يقردنه كالعاده...أكثر شيء ضايجه أمس يوم مر على مكتب البنات الساعة 11 نورة محد...أسمنه صدق تضايج...وتم طول الدوام وهو نفسه منسده عن الشغل وماله خلق يرمس حد...هالبنت دخلت مزاجه من أول يوم أشتغلت فيه عندهم...ورغم محاولاته إللي لا يكل ولا يمل منها في التقرب والتودد...بس هي ولا مسوتله سالفه ودوم أطنشه...بس هو مستحيل يمل أو يستسلم...هذي أول بنت تعانده وطنشه...وهو مب متعود على هالمعامله والإهمال...مب شرات الريم إللي متلصقه فيه وتحاول ترضيه بكل الأشكال...
توه يظهر من اللفت شاف نورة طالعه من المطبخ الصغير شاله كوب كوفي...ماشافته فستغل الفرصه يطالعها ويتمعن فيها...رغم ضئالتها إلا أنها كلها على بعضها حلوه...إلا ويها إللي ماقد شافه...إلا عيونها العسليه الناعسه...وكل مايشوف هالعيون قلبه يحسه شرات الطبل...وايد مأثرات عليه هالعيون...بس أمنيته الحين إنه يشوف ويها إللي متأكد إنه حلووو...يعرف صعب هالشيء...بس فقاموس أحمد ماشي مستحيل...والمستحيل ممكن يحوله لواقع...
بابو بنص عين: بابا أهمد شوووووووو يسوي هنيه؟!
تفاجأ أحمد ببابو شرات ماتفاجأت نورة بصوته وأفترت أطالع وراها...أول ماطاحت عيونها بعيونه لاحظ عليها بعض الأحمرار..."شو صايحه؟!"
أحمد يبتسم ببرأه: شحالج؟
نورة: بخير الحمد لله..وأنت
أحمد: أنا بخير دام أشوف هالويوه السمحه كل صبح
شكلها أحرجت فدخلت مكتبها بسرعة...ألتفت يطالع بابو إللي كان يطالعه بنظرات خبث: وأنت من وين طلعت ويا هالويه
بابو مكشخ ضروسه: ليش أنتا يشوف نورة كزا "ويهز رأسه"
أحمد مشى عنه: وأنت شو لك...سوالي جاي
بابو يضرب أيد بأيد: والله العزييييييم مشكل هذا أهمد
أما أحمد فلحق نورة لمكتبها يسلم على بقية البنات...بس الهدف الرئيسي نورة بكل تأكيد...شافها توها تيلس وتحط قهوتها...الريم كانت حاطه رأسها على الطاوله وشكلها شبه راقده...سلوى مشتغله في الملفات إللي أمس لأنه طلع فيهن وايد أخطأ فيالسه تصحح الأخطأ...
أحمد طنش الكل ورد يطالع نورة: صبااااااااح الخير
سلوى تبتسم بخبث: صباح النور"علت صوتها شوي" شحالك أستاذ أحمد
أحمد ألتفت يطالعها وهو معقد حياته: بخير يعلج الخير...وأنتي!
سلوى طالعته بنفس النظره وألتفتت أطالع نورة: أنا بخير ونعمه
أحمد: عسى دوم هب يوم
الريم ترفع رأسها بكسل أطالع أحمد: ونحن ماتسألنا عن حالنا
أحمد: هههههههههه رقدي الله يخليج رقدي
الريم: تعبانه حدي...ليش مايخلوا الدوام العصر
أحمد: داومي بروحج العصر
الريم: والله أحسن...بنرقد لين مانشبع الصبح
أحمد رد يطالع نورة: سمعت شيء من فالح
سلوى: فالح حااااااااااف
أحمد:أستااااااذ فالح
الريم بهتمام: شو سمعت
أحمد سكت شوي وهو يراقب نورة وهي مطنشتنه وتشخبط على ورقه جدامها: سمعت إنه فيه عرب بينقلوهم عندنا
رفعت نورة رأسها أطالعه بفضول: من وين ينقلوهم؟؟
أحمد: إلا منيه
سلوى: كيف يعني منيه؟
أحمد: يعني بس بيتحولوا من قسم لقسم
الريم مكشخه ضروسها: إن شاااااااااااء الله أكون أنا...خاطريه أغير هالمكتب
طالعتها سلوى بنظرات: ليش؟؟لهدرجة يعني مب عايبينج
الريم: لا هب جيه السالفة...بس أغير المكان حلووو
أحمد: أنزين أرتاحي مب أنتي...عرب غييييييير
ألتفت الكل يطالع نورة وهي أطالعهم بصدمه....وأحمد يستمتع بالموقف...بما إنه أقرب واحد للأستاذ فالح...فعرف إنه بيتم نقل نورة من هالقسم للقسم إللي يشتغل فيه أحمد وعنده وحده مصرية "سميحه" وهذي كانت أمنيته إنها تكون جدامه طول الوقت...
نورة: منوه خبرك أنت
أحمد: عرفت
نورة: جيه؟؟
أحمد: بطرقي الخاصه
نورة: ومنوه قال لهم إني أبى أغير عن هالقسم...شغلي عايبني
أحمد وهو مقهور من ردها: والله المسألة مب مسألة عايبنج...نحن عندنا نقص...والشغل متراكم علينا...وهنيه مب من كثر شغلكن
الريم نشت من مكانها متنرفزه: شو هذا...نورة ماقالت تبى تغير...أنا بروح له هذا فالح
أحمد: حووووووووووووووو أنتي وين رايحه...محد يعرف بالموضوع بعده...يوم يسألج منوه خبرج تقوليله أنا...تبي تورطيني
الريم ردت تيلس مكانها: والله ظلم...أنا من زمان أحاول وياه عسب ينقلني
أحمد: على العموم باااي شابات...ورانا شغل...أشوفكن بعدين
سلوى:هههههههه زين عرفت إنه وراك شغل
بعد ماراح أحمد ردن يشتغلن إلا الريم إللي كانت أطالع نورة بنظرات حقد...الريم تحب أحمد...ومن فترة تحاول تتقرب منه بس هو مسولها بولباس...هي تزوجت مرتين رغم صغر سنها...إلا إنها بسبت دلعها الماصخ...وماشي يعيبها أطلقت مرتين...والحين كل أنظارها على أحمد...ومحد معرقل مشاريعها إلا نورة...إللي واقفه عقبه في طريق تحقيق هالشيء...لا وعلشان يقهروها زياده بينقلوا نورة عند أحمد...
أكثر شيء عاجب الريم فأحمد إنه يلعب بالفلوس لعب...يعني مستواه المادي وايد ممتاز...حتى هالشغل إللي يشتغله بس جيه علشان يشغل وقته...مب لأنه محتاج لهالشغل...هو من عايله هاي هاي...من بوظبي...إلا هو يسكن فالعين بروحه...حتى فلته تندل مكانها من كثر ماتسأل عنه وتتخبر...وهو أصغر واحد فخوانه...كل هالأشياء تغريها...
مراجع: أنسة لو سمحتي
الريم أنتبهت لريال واقف مجابلنها وفأيده معامله: هاااا...هلا أخويه أمر
مراجع: يبت كل الأشياء إللي طلبتوها...ممكن الحين تخلصيلي هالمعامله تراها وايد طولت...
الريم: إن شاء الله أخويه
...
رد مكتبه وهو ميت قهر من نورة...ليش تحاول تبتعد عنه قدر الأمكان...هو شو سوالها علشان تعامله جيه...بس هالمعامله ماتزيده إلا عناد...خلاص حطها فباله"وبنشوووف يانورووه ياأنا ياأنتي"
سميحه: أحمد
أحمد أنتبه لها: هااا شو عندج؟!
سميحه أطالع تلفونه: هو أنته اشتريت موبايل جديد؟
أحمد: هيه...تبيه
سميحه: لاءه...بس كنت بسأل...شكله كشخه على أولكم
أحمد: واااااااااصل مرررره
سميحه: لا أيييه واصل...هشتري مثله...هو بكااام؟
أحمد يضغط على أزرار تلفونه: بألفين وسبع مية
سميحه بصدمه: ألفين وبسع ميه!!! لا أنا موبايلي مافهوش حاجه...ولما تنتهي صلحيته هشتري واحد تاني
أحمد: هههههههههههههههه حشى يالمزطه...شوووو علشان تحويشت العمر...بصراحة سميحه جم عمارة بنيتي لين الحين في مصر
سميحه: خمسه وخميسه...بسم الله من الحسد والحساد...
أحمد: ههههههه لا والله صدج جم عماره
سميحه: دى العماير عندكوو أنتواا والفلوس على ألبكو أكوام أكوام
أحمد: ههههههههههههههههههههههاي حسوووده والله من يوم يومج
سميحه: أحنا على أدي حالنا...حسدنا على الشويتين إللي عندنا
أحمد يطالعها بخبث: شويتين ولا شويااااااااات
سميحه نشت وشلت ملف كانت تشتغل فيه: أعوووز بالله منك أنت
بعد ماظهرت من المكتب رد يلعب بتلفونه وكل فكره عند نورة...هالبنت إللي حيرته...كان خاطره مره يلحقها لين ماتوصل بيتها...بس هو مب ملتزم لين هناك يطلع قبل ماينتهي الدوام...ونورة أتم لين مايخلص الدوام...
من الباب يوايج عماد يطالع أحمد إللي كان يلعب بتلفونه وسارح...أبتسم بخبث: إللي ماخد عألك يتهنابه
أحمد يبتسم وهو يلتفت على عماد: ياخي عنيده ورأسها يابس
عماد: حماره ومابتفهم
أحمد نافخ صدره بفخر: صدقك إنها حماره...عيل أنا واحد يطنش بالله عليك
عماد يدخل المكتب وييلس على الكرسي إللي مجابل مكتب أحمد: حماااااااره
أحمد: هههههههاي لا عاد مب جنك زودتها...هذي الزين كله
عماد: ههههههههههههههههههه الزين كله وماتعرف شو ورى النقاب
أحمد: أحساسي
عماد يطالعه بخبث: سمعت إنها بيحولوها هون
أحمد حاط أيده على قلبه: أأأأأأأأأأأأخ ياقلبييييييييييه
عماد: هههههههههه الحبيب عشأأأأن
أحمد: ضربت في الصميم...وليك عشأأأن عشأأأن
دخلت سميحه المكتب وهي معقده حياتها أطالع أحمد: مين إللي عاشئ؟؟
عماد يوقف ويغمز لأحمد: يضرب الحب شو بيزل
سميحه حمرت بخجل وهي تيلس على مكتبها: أي حب وأي خرابيط
أحمد: ههههههههههههاي سميحه حرام عليييج أنتي كبر الوالده...شكلج فهمتي السالفة غلط بالمجلوب...
سميحه بضيج واضح: أي والده دي إللي أنا كبرها...هو أنت فاكر نفسك صُغير...
أحمد: بصراحة بالمقارنه فيج..أنا بيبي إلا من مواليد السبعينات...وأنتي أظن من الخمسينات
سميحه حاست بوزها بضيج ونشت: بروح عند البنات أحسن
بعد ماظهرت عماد وهو ميت ضحك: أحرجتها وليييك...الستات كله ولا أعمارهن وبالزات المصريات
أحمد: ههههههههاي خلها دواها هالعيوز
...
بصبوعها تخللها في شعر منى الناعم إللي راقده في ثبانها...وعيونها في ويه فاطمه...أمس أجلت تيهم هي وأمها...بس أمها حشرتها اليوم فضطرت تشلها بيت فاطمة...يوم تشوف أختها تستغرب تصرفات مبارك...هالإنسان مايشبع أبداً...معقوله عنده إنسانه شرات فاطمة ويفكر في غيرها...
فاطمة أطالع نورة إللي أطالعها من فترة بسرحان...: نوار شوووفيج؟
نورة تنتبه: هاااا "تبتسم" لا ماشي...مافيني شي
فاطمة: من ساعة أطالعيني ومافيج شي
نورة: أفكر
فاطمة: فشو تفكري
أم نورة وهي تشرب قهوتها: في الريل
نورة: أمييييييييه الله يهديج ماشي عندج سالفةغير العرس والريل
أم نورة: يابوج الزواج ستر حق البنت...
نورة: أنزين يالغالية أنا ماقلت إنه مب ستر...بس ماأفكر فيه الحينه
أم نورة: عيل متى إن شاء الله بتفكري فيه...يوم تعيزي ويطيحن ضروسج
فاطمة: هههههههههه إللي يسمعج يامايه جنها نوار فوق الثلاثين
أم نورة: إللي في سنها عرسوا
نورة: والله تعبت يامايه من هالموضوع
أم نورة: بتم على رأسج لين ماتعرسي وأشوف عيالج
نورة تبتسم: بتشوفيهم إن شاء الله...بس مب وقته هالكلام الحينه
أم نورة: نفسي أعرف متى وقته
نورة: يعني تبيني أروح الجبره أعرض نفسي منوه يبى يتيوزني
أم نورة: انا ماقلت جيه...بس وايد عرب تقدمولج إلا أنتي رأسج يابس...ماأعرف شو تتري
نورة: أتريا الشخص المناسب
فاطمة: ياميييه الله يهديج خلي نورة على راحتها...وإن شاء الله نصيبها بيي...وبتشوفي عيالها وبتربيهم بعد
أم نورة تحط الفنيال بضيج: متى بس يابنتي
فاطمة: يوم الله يكتبلها تتزوج بتتزوج
أم نورة: ياريت يابوج والله أتريا هاليوم وأدعيلها على كل صلاة الله يرزقها بولد الحلال إللي يصونها
فاطمة تنش وتشل منى من ثبان خالتها: انزين أنا الحينه بروح أودي منوووه غرفتها وبنحط العشى
أم نورة: ومبارك شو مابيتعشى ويانا
فاطمة: لا...بيتعشى عند واحد من ربعه عازمنه
رفعت نورة رأسها أطالع أختها بحزن...لأنها متأكده إنه ويا وحده من ربيعاته...ألتفتت أطالع أمها: أمايه بعد مانتعشى على طول نروح...لاتنسي إنه باجر عندي دوام
أم نورة: وابوي عليج...توه الناس...إللي يسمعج الساعة 12 وهي إلا توها ثمان
نورة: أمايه دخييييلج
أم نورة: أنزين يابوج بنروح
نورة خاطرها أتم ويا ختها أكثر فترة ممكنه...بس في نفس الوقت ماتبى تشوف مبارك...
بعد ماتعشن ردن البيت...وطول الدرب وأم نورة تتحرطم عليها لأنهن ماتمن إلا شوي...وكل شوي تنط من سالفة لسالفة...ونورة صاخه ومشغله الأف أم...
نورة عندها عم يسكن في بوظبي وعنده عيال...بس علاقتهم فيهم منقطعه صارلها سنين...بسبت فاطمة إللي كان ولد عمها يباها بس هي رفضته وأبوها ماقدر يجبرها على شخص ماتباه...ومن يومها العلاقة منقطعه...حتى يوم توفى أبو نورة ماكلف عمها نفسه أيي العزا رغم إنه هذا أخوه وماعنده أخو غيره...بس يا ولد عمها "منصور" أكبر عيال عمها...وشكله ياي من ورى أبوه...
....




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:22 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..



...
أنجلب الصوب الثاني بملل وفر الرموت على الشبريه الواسعه..."شو هالملل"
مرر أصابعه الطويله في شعره الأسود الفاحم والطويل على طول رقبته...اليوم من رد من الدوام وهو يحس إنه مب بخير...حلجه وصداع...يعرف إنها عوارض الزجام وتوابعه...والحين الساعة 11 ونص...ومن رد من الدوام وهو فوق شبريته...لا غدا تغدا ولا عشى تعشى...إلا الأشياء الساخنه من جاي وحليب بالزنجبيل...يعرف يوم أييه الزجام يلعوزه...ومن تشم أمه خبر مرضه أكيد بتيي العين وهو مايبا هالشي...
علي: بابا أهمد مايريد أشى؟؟
أحمد بصوت أبح: لا دخييييلك...لا تيب حتى طاريه
علي: انزين ماما هصه يتصل يريد أنتي
أحمد: أووووهووو أنا ناقص يعني
علي: ماما هصه يتصل الحين 6 مره
أحمد معقد حياته: وشو قلت لها
علي: بابا أهمد فيه نوم
أحمد: زين سويت...مافيني على حشرت الوالده بعد
علي: بس لو فيه يتصل مره ثانية أنا فيه يقول بابا أهمد فيه مريز
أحمد: وتتكنسل ويزتك
علي يهز رأسه: بس بابا أهمد أنت فيه مريز...ماما هصه وايد يسأل...حتى فيه يقول ليش أحمد يبند تلفون مال هوه
أحمد يمد أيده لموبايله ويفتحه بعد ماكان مبندنه: والموبايل وفتحناه وجى تبى تتصل تتصل...الله يستر بس
علي بتردد وهو يبتعد صوب الباب: يأني قلاص مايريد أشى
أحمد يشل وحده من المخاد إللي على الشبريه ويفرها على علي: أنت ماتفهم مااااااااااابى...
بعد ماشرد علي من الغرفة...وأحمد متضايج حده شل دلة حليب الزنجبيل وصب له...أمه دامها محتشره أكيد بتيي...صار له أربع سنوات من سكن في العين...مب لحبه للعين...كان مجبر يبتعد عن بوظبي...أحمد هو أصغر خوانه...إللي عددهم أربعه...مايد أكبر خوانه متزوج وعنده ولدين...عمر متزوج وعنده ثلاث بنات وولد...عليا متزوجه قريب...وأحمد الخامس والأخير...من كان في الثانويه وأمه تلمح له بأنه بنت عمه تترياه...بنت عمه إللي عمره مافكر فيها ولا ألتفت صوبها...واستمرت أمه على موالها ولين الحين...وهذا أكبر سبب خلاه يبتعد عنهم وعن الضغوط إللي من قبل أمه...ومن أربع سنوات وبالتحديد من توفى أبوه طلع من نصيبه في ورث أبوه هالفيله في العين ورصيد كبير في البنك وبعض العقارات...وعلى طول أستغل الفرصه وانتقل بشكل نهائي العين...رغم معارضة أمه...بس أحمد متى كان يسمع شور حد...وكل أسبوع أربعاء وخميس واليمعه يقضيها في بوظبي...في هاللحظه رن تلفونه...تم يطالعه فتره وهو يشوف إسم "جنتي" تظهر على الشاشه...بعد ماخذ نفس عميق ضغط على الرد...
أحمد: هلا وغلا بالمزايييييييين...هلا مليووووون ولا يسدن
حصه: لا هلا ولا مسهله...شعنه مبند موبايلك
أحمد: راقد
حصه: وشوووو فيه صوتك
أحمد: ههههههه عندليب صح
حصه: صصصصه...بعدك تستهبل عليه...شو فيه صوتك جيه
أحمد حاس بوزه"ماينفع وياها": حلجي يعورني
حصه: ويلي ولديه...شوووو يعورك فديتك أنا...فيك حمى...صداااااع...مزجم؟؟
أحمد: ههههه مافيني شي فديت روحج إلا حلجي
حصه: ماعليه غناتي ساعة وأكون عندك
أحمد: شووووو لا فديتج والله يا ماتظهري من بيتج الحينه
حصه: ويلي....مريض وتباني أتم هنيه بعيده عنك...حشى عليه ماتم...ساعة بالكثير
أحمد بضيج: أمااااايه عاد أنا حلفت ماتيين الليله
حصه: أنا ماقلت لك حلف...من تصح صوم
أحمد: أماايه أرجوج والله مافيه شي إلا حلجي شوي...وباجر الصبح ركبي سيارتج وتعالي وبتشوفي بعينج إنه مافيني إلا كل خير
حصه: ماعليه فديتك...أنت رقد وتلحف زين...وقول حق علي ويا ويهه يزيدك لحاف
أحمد بيأس: شكلج معزمه
حصه: خلاص فديت روحك رقد أنا ببند عنك الحين...رقد غناتي
بندت أمه قبل مايرد عليها...يعرفها زين رأسها يابس وإللي في رأسها بتسويه...وتنفيذ لأوامر أمه شرب له حبتين باندول وتلحف وعلى طول رقد...ماحس إلا بأيد بارده على يبهته...
فج عيونه وعلى طول تلاقت بعيون أمه العسليه...
حصه: فديتك حار
أحمد: لا مافيه حمى
ردت تحط أيدها على يبهته: ويلي غناتي محموم...والهرم علي راقد ولا هامنه
أحمد يحاول ينش بس حس إنه كل إللي حواليه يدور: جم الساعة الحينه
حصه: وحده
أحمد معقد حياته: متى وصلتي
حصه: ويلي ولديه محموم "وهي تمسح على شعره" صبر بروح أزقر علي
أحمد: ليش!!
حصه: عسب نوديك المستشفى
أحمد يوخر أيد أمه عن يبهته: ماااابى...دخييييييلج الغلا أبى أرقد الحينه
حصه: فديتك إلا هنيه مب من بعده المستشفى...نش فديت روحك
أحمد: امااايه أرجوووووج أجلي الصبح بروح...وديني من وين ماتبي
حصه: الحينه كنت عويج ولا حد درابك...لو فبوظبي وتحت ناظري بداريك فديت روحك...
أنجلب الصوب الثاني وغطى ويهه كامل بالبطانيه: تصبحي على خير الغلا
حصه بيأس: انزين يوم ماتبى تسير المستشفى شربت أدول؟
أحمد بصوت بالكاد مسموع: هيه
نشت وأقتربت من رأسه المغطاي بالبطانيه وباسته...وبندت الأبجوره إللي عداله قبل لا تظهر من الغرفة...
من رمسته في بوظبي وهي حالتها حاله...أحمد أصغر عيالها...ومبونه الأصغر له مكانه خاصه عند أمه...بس أحمد كان حاله منفرده...أول مانولد كان مريض وحالته حاله...إللي يشوفه وهو صغير مايصدق إن هذاك الياهل بيعيش...فكانت حصه ترعاه رعايه خاصه...ومعظم وقتها برع الدولة في مستشفيات أوروبا تعالجه...ومع نموه بدت حالته تتحسن...والحين هو ولله الحمد مافيه إلا كل خير...بس لو أييه زجام ولا كحه تحتشر أمه وتحاتيه وايد...كان نفسها يتزوج بنت عمه "المها"...صح هي شوي فري بسبت إنها عايشه برع الدولة ويا أمها الإيرلنديه في بريطانيا...بس مع هذا بنت حشيم وطيبه وفوق هذا كله تحب أحمد...
...
من وصلت الدوام وهي تيمع أغراضها وبابو واقف عدالها علشان يساعدها في نقل الأغراض لمكتبها اليديد في القسم الثاني...والريم أطالعها بنظرات ناريه...
الريم: ماشوفج أعترضتي على قرار نقلج
نورة من دون ماترفع عيونها: يعني تبيني أروح أتضارب ويا الأستاذ فالح
الريم حايسه بوزها: مب لازم ضرابه...أصلا ترومي ترمسيه بعقلانية...وأحيد الأستاذ فالح مايرد لج طلب
رفعت نورة رأسها وهي معقده حياتها: مايرد لي طلب!!!شو قصدج
الريم: قصدي واضح
نورة: ماحيدني بنت عمه ولا وحده من هله ولا بيني وبينه شي علشان مايرد لي طلب...
سلوى أنتبهت إنه بين البنتين تتش...فنشت من مكانها وراحت صوب نورة: نوار حبيبتي طنشي...تراه في بعض الناس من كثر مالغيره حارقه قلوبهم قاموا يخوروا في الرمسه...
الريم: وعلى شو ياحسره أغار...مب ناقصني شي..."نشت من مكانها وطالعت نورة بنظرات حقد وظهرت من المكتب"
سلوى: ماعليج منها...هذي من يوم يومها حاقده ومادانيج
نورة تبتسم تحاول تهدي أعصابها: أنا ماعليه منها...وحركاتها عارفتنها زين وماتهمني
سلوى توجه كلامها لبابو: مايا أحمد اليوم؟
بابو: لا مافيه يجي اليوم
سلوى: ياختي هذا ماويه شغل...كل يوم أيي الدوام متأخر...واليوم ماداوم
نورة: الغايب عذره معه
بابو بنظرات خبيثه يطالع نورة: ألهين ماما نورة فيه يشتغل مع أحمد
نورة تشل كرتون فيه أغراضها: ندوك ويا هالرأس
سلوى: ههههههههه والله بابو مب هين
نورة: هذا مخرف
سلوى بعد ماظهر بابو بالكرتون: على فكره نوار أنتبهي من أحمد
نورة: منتبهه ولا يهمج
سلوى: تراه مب هين
نورة: أم نايع أنا مب ياهل ينقص عليه...وأحمد فاهمتنه زين
سلوى: أحمد طيب لو مب هالحركات ويا البنات
شلت نورة شنطتها وملف فيه أغراض تخصها وراحت القسم الثاني...أول مادخلت المكتب شافت سميحه يالسه تطبع رفعت رأسها من دخلت نورة..
نورة: السلام عليكم
سميحه: وعليكم السلام..هلا والله بالحلوين
نورة تبتسم: هلا فيج سميحه..شحالج وشو أصبحتي
سميحه: كويسه..وأنتي أزيك ياحببتي
نورة: الحمد لله بخير ربي يعافيج
سميحه: الحمد لله إنهم حولكي في قسمنا..دى أنا خلاص وصلت مواصيل من أحمد وعماد
نورة تحط أغراضها على مكتبها: ههههههههه مطفريبج
سميحه: هم عندهم حد يترييئوا عليه إلا أنا
نورة: يحليلج
سميحه: من حظك إنه اليوم مش مداوم
نورة: ليش مب مداوم؟
سميحه: سمعت من عماد إنه مريض..ومأدرشي يداوم
نورة تلقائياً حست بضيج: مريض!!!
سميحه: دى شيطاااان..أنا مسدأشي إنه مريض إلا لم أشوفه أدامي مريض
بعد مايلست على مكتبها كان مكتب أحمد مجابل مكتبها..لاحظت مكتبه المرتب..ومجموعة مجلات في الواجهه مجلة فواصل..وفي الصوب الثاني علبه متوسطه مستطيله..نفس دزاين المندوس..مزخرف بنقوش فضيه..استغربت نورة شو في هالصندوق.."الله يشفيه..وفي نفس الوقت الله يعيني عليه"
...
دخلت الغرفة وهي معقده حياتها المقرونات "معقوله بعده راقد" أقتربت منه من وين ويهه...بس كان متلحف كامل مامبين منه شي...يلست عداله ويرت البطانيه عن ويهه..
فاطمه: حبيبي"دزته شوي على جتفه" مب وراك دوام!
مبارك يفج عيونه بصعوبه ويطالعها بضيج: شوووووو
فاطمه: الدوام؟!
مبارك يحاول أير البطانيه من أيدها: خليني أرقد دخيلج
فاطمه: حبيبي والدوام...الحينه الساعة 8 ونص وراك خط بوظبي
مبارك ير اللحاف وغطى ويهه: مب رايح دوامات
فاطمه بستغراب: انزين ليييش؟
مبارك: تعباان
فاطمه تحط أيدها على ظهره بحنان: سلامتك من التعب حبيبي...عيل رقد "باسته على رأسه المغطاي" أنا بسير المستشفى ويا أمايه أوكى حياتي
مبارك: أوكى...سلمي عليها
فاطمه تبتسم: إن شاء الله يبلغ
نشت عنه وراحت تغير ملابسها وتلبس عبايتها...لأنها متفقه ويا أمها اليوم يسيرن المستشفى تسوي فحوصات الحمل...يوم خبرت مبارك قال لها مب فاضي مايقدر يطلع من الدوام...واستغربت يوم شافته راقد لا راح دوام ولا شي...وبما إنه تعبان مافيها تطلب منه يوديها...
بعد ماظهرت من الغرفة...وبعد مرور نص ساعة...رن تلفون مبارك وظهر على الشاشه إسم "الشيخ حارب" نش مبارك بضيج وفر اللحاف عنه...بس أول ماشاف الإسم إللي على الشاشه تغيرت ملامح ويهه...
ضغط على الرد وببتسامه ناعسه: هلا والله بالمزايين
حنان بصوت واطي: شحالك حبيبي
مبارك يحج شعره: مشششتاق حييييل
حنان: أنا والله أكثر حبيبي
مبارك: هااااا غيرتي رأيج
حنان: بصراحة ماعندي شي الحين لأني أصلا مطنشه
مبارك يعدل يلسته: أحلى هنااااك...أمر عليج
حنان بتردد: مب أحسن يوم الأحد
مبارك: حراااااااام عليج...وأنا فيني صبر لين الأسبوع الياي
حنان: بس عندي محاضره الساعة تسع
مبارك: شرات ماطنشتي هذي تقدري أطنشي الثانية
حنان: تصدق يوم الأحد طالعتني المشرفه بنظرات غريبه
مبارك: وأنتي شو عليج منها...خلج واثقه من نفسج
حنان: ماأعرف والله خايفه...أنزين سمع الساعة عشر ونص مر عليه...لأنها بتستغرب أظهر الحين من الجامعة وتوه إلا بادي الدوام
مبارك بتفكير: أوكى هب مشكله...بس على شرط تتغدي وياي وتمي لين العصر
حنان بضحكه خافته: خييييبه كل هالفتره...شو بنسوي فيها
مبارك: بنروح شقتي وعقب الغدا نروح السينما جيه على وحده ونص
حنان أغراها العرض: أوكى
مبارك: أوكى حياتي عشر ونص بمر عليج...الحينه بروح أتسبح
حنان: أوكى الغلا أتفقنا...أشوفك عقب
بعد مابند عنها تم فوق شبريته دقايق يفكر بفاطمة...وتذكر بأنها قايلتله إحتمال تكون حامل...بصراحة فرح وايد...خاطره يكون عنده ولد...ويوم كانت حامل بمنى تمناها ولد...بس طلعت بنت...في البدايه تضايج...بس بعدين حب بنته وايد...بس بعد يتمنى يكون بو سلطان...مرر أصابعه على شعره وطنش السالفة نش بيتسبح ويتكشخ قبل لا يظهر يروح الجامعة..
...
"ماااابى" قالها أحمد بضيج
حصه: غناتي إلا أسبوع
أحمد يالس على القنفه في الصالة ولاف جسمه وراسه ببطانيه مامبين منه إلا ويهه: وشغلي
حصه: الله ياخذ الشغل وساعته
أحمد: دخييييل والديج مافيني أروح بوظبي
حصه: يدتك متصله تنشد عنك...وقالت لي أيبك وياي بوظبي
أحمد: أمايه أرجوج باجر أبى أداوم
حصه بحزم: قلت ماشي شغل...واليوم العصر بتسير وياي بوظبي"حطت أيدها على جتفه وأطالعه بحنان" حبيبي لو مره وحده أسمع كلام أمك
أحمد: انزين شرايج نروح باجر عقب الدوام
حصه: قلت لا يعني لا...اليوم...وخبرتــ
أحمد يقطع رمست أمه: على شرط
حصه أدزه على الخفيف على ظهره: وتتشرط على أمك مسود الويه
أحمد يضحك ويكح
حصه: صحه صحه
أحمد: والله مب قصدي غناتي...بس كنت بقولج إني برد العين يوم اليمعه
حصه: إن صحيت
أحمد: بصح إن شاء الله
حصه: إن شاء الله فديت روحك...أبى أيلس وياك شويه...عنبوه ماتيانا إلا ليلة الأربعاء وتسير اليمعه العصر حتى مايمديني أشوفك
أحمد ينسدح ويحط رأسه على ريل أمه: بتشبعي من شوفتي وبتملي
حصه توخر البطانيه عن رأسها وتمسح على شعره: ويلي منوه يمل من عياله
علي واقف عدال باب الصالة شال صينية فيها دلة حليب بالزنجبيل ودلة ثانية حليب عادي: ماما هصه هليب
حصه ترفع نظرها عن أحمد أطالع علي: تعال صب له كوب يدفى شويه
علي: إن شاااااء الله ماماه
حصه: هيه صح زهب كماً كندوره حق أحمد بيروح العصر وياي بوظبي
علي: إن شاء الله
...
واقف جدامها من خمس دقايق...صدق طفرت منه...تقوله يمين يقوللها شمال...
وهو يعدل غترته الحمرا ويبتسم لها بشفايفه الغامجه: يالشيخه أرمسج
نورة بضيج ظاهر: شووو
مطر يأشر لها على مكان في الورقه: مابيأخذ منج شي هالتوقيع والله
"بيأخذ" قالتها بحده " ياخي معاملتك مب كامله
مطر: أنتي متى حطوج هنيه...ووين أحمد
نورة: مب موجود
مطر يقرب نفسه أكثر من طاولتها: محد بيعرف صدقيني هي إلا توقيع
نورة بضيج نشت من مكانها: عن أذنك
ظهرت من المكتب وهي تتحرطم "شو الله بلاني فهالعله من صباح الله خير" قابلها عماد في الممر...
عماد: أهلين وسهلين بشيخة البنات كلون...شو بكي زعلانه
نورة ترفع رأسها أطالع عماد لأنه أطول عنها بوايد: واحد مرتز أونه يباني أوقع له ومعاملته أصلا مب كامله"عقدت حياتها" أحمد عادي يوقع لهم؟!
عماد: لاااااااااه من أل...أحمد ممكن يتصل بالأقسام التانيه علشان يخلصوا معاملة البعض..."يغمز" أحمد بيعجبك
حاست بوزها وودرته وراحت مكتب البنات...لقت سلوى واقفه عدال البرنت تطبع طلبات توظيف...والريم محد
نورة: السلام عليكم
سلوى: وعليكم السلام...هلا والله بالزين
نورة أطالع مكتب الريم: عيل وينها
سلوى: أونها مريضه
نورة: حتى أحمد مريض!
سلوى: حليله...وأنا أقول أحمد مب من طبعه يغيب...صح يتأخر...بس ماقد يوم غاب...حتى إجازات مايأخذ
نورة: أكيد زجام لأنه البرد يساعد
سلوى: نتريق
نورة بعد مابندت الباب بالمفتاح: أوكى...شو يايبه اليوم
سلوى بعد ماشلت الأوراق إللي طبعتهن وحطتهن على طاولتها: والله مب يايبه شي من البيت...نزلت الكافتريا تحت وشريتلنا سندويشات
نورة فسخت نقابها وعدلت شيلتها: تعرفي خاطريه أخذ إجازة وأشل أمايه ونروح العمره
سلوى أطلع جيس فيه سندويشات وعصاير وتحطه على الطاوله: من دون محرم!
نورة بضيج: ماهذي المشكلة...مبارك لا يفكر ولا حتى ناوي يروح العمره
سلوى تغمز لها: ماشي حل إلا تتزوجي
نورة: ماأعرف...بس أحس إني مب مهيأه للزواج الحين
سلوى: وأبوي على هالرمسه...عيل متى إن شاء الله بتكوني مهيأة يوم توصلي الثلاثين
نورة: هالموضوع يخوفني...أخاف أتزوج وهالإنسان إللي بيأخذني يتحكم بحياتي...وأنا من يوم يومي حره في قراراتي ومسؤوله عنها...ماريد واحد يخنقني بتحكمه وبتسلطه عليه
سلوى: ومنوه قال لج إنه الزواج جيه...الحينه المعاريس سيد جدام بابج...ومع تقدمج في العمر صدقيني بيقلوا...لاتضيعي هالفرصه من أيدج
نورة تعض على شفايفها بتفكير...: أنتي أكبر مثال ياسلوى...مانع ولد عمج ومن أقرب الناس لج...وتعرفوا بعضكم زين...بس مع هذا مايمر يوم إلا ومتزاعلين...ودومج في بيت هلج
سلوى: تعرفي مانع أنا أحبه...وأنا متأكده إنه يبادلني هالشعور...لأنه هالحب إللي بينا مب من يوم أو شهر أو سنة...هذا عمر...من يت على هالدنيا وأنا محد جدامي غيره...وتعلمت أحبه...بس مشكلتنا إني أنا مكملة تعليمي وهو لا...وهذي أكبر عقبه فزواجنا...حاولت وياه يكمل تعليمه واقتنع ودرس بس طفر وودرها مره ثانية...بس الحياة ماشيه...وبعدين الزعل بين الزوجين ملح الحياة "وتبتسم"
نورة تبتسم هي بعد: الله يخليكم لبعض يارب
سلوى: آآآآآآمين
وهن يالسات يتريقن رن التلفون إللي كان على مكتب نورة الأولي...نشت وراحت تشله: آلو...؟
المتصل بصوت خشن: نورة؟
نورة بستغراب: منووه؟
المتصل: أحمد
نورة أبتسمت لأنها ماعرفت صوته: سلامات
أحمد: الله يسلمج ويعافيج
نورة: من صوتك مبين إنه حلجك
أحمد: هيه يابوج...زجام على حلجي على حمى...لعوزه
نورة: سلامات ماتشوف شر
سلوى كانت يالسه تأشر وترمس بصوت واطي: منوووه؟
نورة: أحمد
أحمد تحراها تزقره: عيووونه
نورة أحرجت: أنت طبعا مابداوم لين يوم السبت
أحمد: هيه...صح عن أنسى...ليش ماوقعتي حق مطر
نورة عقدت حياتها: وليش أوقع له ومعاملته مب كامله
أحمد يكح: أحم ماكنت أعرف إنه وراقه مب كامله...أتصل بي وقالي إنج ماطعتي توقعيله وطنشتيه وظهرتي من المكتب
نورة: يكمل معاملته بعدين أييني...أوكى
أحمد عرف إنها متضايجه حدها من مطر...وهو يعرف مطر زين وعوقه الحريم..."ليكون بس سوالها حركات":ماعليج منه...دامه مامكمل معاملته طنشيه...المهم سلمي...نشوفكم يوم السبت
نورة صخت شوي: إن شاء الله يبلغ
ردت السماعة مكانها وهي شبه سارحه...سلوى أطالعها بخبث: هااااا ياجميل وين سرحتي...شو قال؟وليش متصل؟شكله توله على عرب
نورة ألتفتت أطالع سلوى ومعقده حياتها: على الريم مثلاً
سلوى: تحيديه مايدانيها
نورة: يمكن سميحه
سلوى: هههههههههه ماحيده يلاحق العيايز
نورة يلست على الكرسي وردت تأكل سندويشها: المهم يسلم عليكم
سلوى بعدها أطالع ويه نورة إللي مستوي أحمر: الله يسلمه يارب ويعافيه ..

][ قرآإءه ممتعه =) ][ ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:23 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..





آنتهـى البآإرت الآول ..
آول ما آلقى فرصة اليوم بنزل لكم البآرت الثآني ..
=) ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:45 PM
صورة Huda 2009 الرمزية
Huda 2009 Huda 2009 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B18 رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..


الرواية رووعه كانت من اوائل
الروايات الي قراتها
يعطيك العافية على الطرح

في ميزان حسناتك وجزيت خيرا

ودمت برعاية الله






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 21-01-2010, 04:56 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها huda 2009 مشاهدة المشاركة
الرواية رووعه كانت من اوائل
الروايات الي قراتها
يعطيك العافية على الطرح

في ميزان حسناتك وجزيت خيرا

ودمت برعاية الله






الله يعآإفيـك حبوووبه ..
تسسسلللللمي لي عالمرور ..
نوو^_^وورتـي ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:33 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الثاني
....

"شوووووو قلتي؟؟!!" قالها مبارك بعصبيه
حنان ترجع موبايلها في شنطتها: ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
مبارك: حنون نحن من البداية متفقين علاقتنا ماتتعدى علاقة عابره...الهدف منها الوناسه
حنان بضيج: مبارك معقوله نحن الحين نعرف بعض من سنة..وماقد خالفتك وطلباتك أوامر...حتى مرات أتعرض لمواقف وشك من هلي محد يتحملها غيري
مبارك: أعتقد أتفاقنا واضح...أنتي تعيبيني...وكل إللي بينا حلوووو وأنا مستانس وأنت بعد مستانسه منه
حنان: الله يسامحك...مب جنك تهيني
مبارك: المهم وصلنا مب ناويه تنزلي
حنان حايسه بوزها وشلت شنطتها فجت الباب وبعد مانزلت بندته بكل قوتها من الغيض...
مبارك: هههههه خيبه تخيبها كسرت الباب...أونه أتزوجها...هاللي قاصر بعد
ولع سجاره وتم يدخن ويطالع البنات النازلات من سيايرهن وإللي يركبن...موته الحريم...وبعد كم دقيقه فر السيجاره من الدريشه وحرك سيارته...أكثر شي فرحه يوم اتصلت فيه فاطمة وبشرته إنه نتايج الحمل طلعت إيجابية...وكان خاطره يفتك من حنان ويردها الجامعة ويطير البيت...
كان يسرع 150 وقرب من دوار التوام ومن دوم مايلتفت دخل الدوار يتفاجأ بسياره ستيشن تضربه من جهته بكل قوه...مبارك ساعتها ظلمت جدامه الدنيا...

بعد ساعة في المستشفى فاطمة وأم مبارك وأبو مبارك وأخوه الأصغر عنه سعيد حالتهم حاله...مبارك فغرفة العمليات...وراعي الستيشن فالعنايه حالته خطيره وياه أمه أصيبت بجروح خفيفه وكسر فالريل...
فهالحظه وصلت نورة تربع صوب اختها إللي كانت ميته صياح..من شافت نورة أنفجرت زياده...
نورة: بس حبيبتي...إن شاء الله مافيه إلا كل خير
أم مبارك وعيونها حمر من الصيح: ياويلي ولديه بيمووووت...حسبي الله على إللي دعمه...الله لا يوفقه
نورة: أستهدي بالله عموووه...إن شاء الله الله بيشفيه وبيقومه بالسلامة
أم مبارك: ولدييييييه واعليه....ذبحووووا ولديه
سعيد يحاول يهدي أمه: أستهدي بالله يا مايه...دعيله الله يشفيه...مايفيده إلا الدعا الحين
تموا على هالحال...بعد ساعتين وهم واقفين أغمى على فاطمة...وشلوها غرفة وراحت وياها نورة...فهالحظه وصلت أم نورة وحالتها حاله وسألت عن بنتها قالولها إنه أغمى عليها...
راحت من وين بناتها وهي تصيح...شافت فاطمة منسدحه على الشبرية وشكلها منتهيه من الصياح وعدالها نورة تهديها...
يلست أم نورة من الصوب الثاني من الشبرية وتمت تهدي بنتها...
مر هاليوم مثل الكابوس على عايلة نورة...فاطمة كل شوي يغمى عليها...ونورة شوي تيلس ويا أختها وشوي تروح تشوف أهل مبارك إللي تم فغرفة العمليات 5 ساعات وفي النهاية ظهر الدكتور بويه أسف وبلغهم بالخبر إللي ماكانوا يتمنوه بأن مبارك توفى بسبت نزيف دماغي ماقدروا يسيطروا عليه...أنهارت أمه فصوب وأخوه سعيد أنهار على أول كرسي وصل له وغيرهم كانوا وايد من ربعه موجودين وأهله...نورة ماأستحملت الموقف وراحت عند أختها تجر ريولها جر...معقوله هي إللي تخبرها بهالخبر المفجع...يوم ماشافت حد في الممر فسخت نقابها لأنه عيونها حمر من الصياح وتغشت بشيلتها...من حظها السيئ لقت فاطمة يالسه على الشبريه وحاطه رأسها على جتف أمها ومن شافت نورة رفعت رأسها بسرعة وبعيون كلها دموع: هاااا طلعوه مبارك...عسى مب متعور وايد...بس إذا مثلاً متعور وايد عادي بسافر وياه برع...العلاج عندهم متقدم بيصح بسرعة "كان كلامها تقوله بلهفه وأمل أو تحاول توهم نفسها "
بس من نزلت نورة غشوتها وشافت فاطمة ويه أختها عرفت...بأنها خلاص مابتشوف أبومنى...حبها الوحيد خلاص راح...كان ردت الفعل صرخه بإسمه وأغمى عليها مره ثانية...
ربعت نورة برع تزقر حد من الممرضات أو الدكاتره
...
يوم السبت كانت مضطره ماداوم بسبت العزا...وأختها إللي محتاجه لرعايه...صح أمها مب مقصره فشي...بس بعد قررت ماداوم اليوم وبالباجر بداوم...هي وأمها في بيت أهل مبارك من الصبح لين بعد العشا يومياً...فاطمة تمت فالمستشفى يوم الثلاثاء وبالأربعاء ظهروها...حاولت وياها أمها علشان تروح وياهن البيت...بس ماطاعت وفضلت أتم فبيت أهل مبارك...
"مابداومي اليوم" قالتها فاطمة بتعب
نورة: لا
فاطمة: عيل وين أمايه
نورة: ويا عمتج فالميلس
فاطمة: منى وينها؟!
نورة: عند سوزن...حبيبتي مابتظهري عند الحريم
فاطمة انسدحت ويرت البطانيه تغطي ويها: مافيني
نورة: بس الكل يسأل عنج...هب زين جيه فطوم تسوي بعمرج
فاطمة: دخيييييييلج نوار خليني بروحي أبى أرقد
نورة أطالع الريوق إللي حاطنه على الكمدينو: والريوق
فاطمة: مابى
نورة: فطوووم والله تعبتيني وياج...يوم ماتفكري بنفسج فكري على الأقل باللي فبطنج...ولا ناويه تجتليه
فزت فاطمة من مكانها أطالع نورة بنظرات غضب: أنا أجتل ولدي...ولدي أنا ومبارك..
نورة قاطعتها: الله يرحمه
فاطمة حطت أيدها على بطنها بحنان وحزن فنفس الوقت: كان نفسه فولد...كان بيسميه سلطان"دمعت عيونها" أفتقده والله
لوت عليها نورة وحبتها على يبهتها: هذا قدره غناتي...والإنسان من ينولد ينكتب له متى يموت وكيف...المفروض تكوني مؤمنه بقضاء الله وقدره...وأنتي قلتي بنفسج المرحوم كان نفسه فولد...وإللي تسويه فنفسج من صياح وقلة أكل كله بيأثر سلباً على هالمسكين إللي فبطنج...
وبهدو وخرت فاطمة البطانية وشلت صينية الريوق وحطتها على ريولها وتمت تتريق...أبتسمت نورة ونشت: أنا بخليج تتريقي على راحتج...بسير عند الحريم
...
فحمام الريال واقف يطالع ويهه المبلل بالماي فالمنظره...ضم أيديه ويا بعض وحطهن تحت الماي إللي يصب فالمغسله وغسل ويهه مره ثانية...كان فعلا تعبان...والحين الساعة 12 وهو خلاص مسطل هب قادر يفج عيونه...لو كان يعرف إنه حظه منحوس جيه ومابيلقاها مداومه ماكان داوم من الأساس وسمع كلام أمه...وأكثر شي عور له رأسه حنة وقرقرت سميحه "عنبوه بالعه راديو" ظهر منديل من مخباه ونشف به ويهه المرهق...وتم يعدل غترته بسرعة...لأنه ماله بارض يتم أكثر من ثواني يعدلها...
فالممر لقى عماد توه ظاهر من مكتب فالح...وهو يطالعه ومعقد حياته: نفسي أعرف لييييش مداوم وأنت هيييك تعبان
أحمد: يابوك يايين نشوف عرب من أربعة أيام واليوم الخامس ماشفناهم
عماد وهو يمشي ويا أحمد لمكتبه: العرب عندن مشاكلن
أحمد يلتفت يطالع عماد بترجي: دخيييلك عماد روح وياي العزا
عماد: بس نحن ماعم بنعرف هالناس
أحمد: عاد نعرفهم ولا مانعرفهم...هذا واجب
عماد يطالعه بنص عين: وأنت بهيييك حاله بدك تأبل الناس
أحمد: منوه مهتم ولا حتى بيلتفت صوبي..أنا بروح أدي واجب وراد
عماد: مابتروح"وهو يهز رأسه" أنا كلمت الأستاز فالح علشان أوديك البيت...والعزا أنساه...بكره بأزن الله بتشوفها
أحمد: ههههه"يضحك ويكح" لاتهز رأسك أنزين...ولا بابوه عاداك بهزاز الرأس
عماد: أنا ماعلي منك...عندك أغراض بدك تأخذهن أبل لاتروح
أحمد: وين تتحرى عمرك رايح...تراه بعدني ماخرفت أروم أسوق وأروح البيت بروحي
عماد: والله مابتروح وحداااك...وشو فايدت الصدائه...عطني السويج
سميحه رفعت رأسها يوم دخل أحمد وعماد المكتب: وين كنت...واحد إسمه مطر كان عوزنك
أحمد: أوووهووو أنا ناقصني مطر الحينه"تذكر رمسته أمس يوم أتصل به...وكيف تم يتغزل بنورة...وكيف تم يوصفها برعبوبه...ساعتها أحمد تمنى لو مطر جدامه...زين إن ماجتله"
أنتبه يوم ضربت سميحه كف على كف: ولا كأني أكلمه...على فييين ياأستاااز...دا المعاملات على مكتبك أكوام أكوام
عماد متملل: سيبي أحمد الرجال مريض...بوصله البيت...وراجع أنا بدي أعمل هالأكوام الأكوام
سميحه: بس أنت مابتفهمشي حاجه فشغله
عماد يلتفت لأحمد ويغمز: شيخة المزايين بدها تعمله لم تجي بكره
دزه أحمد وهو يضحك ويكح: الله يخسك
عماد زخ أحمد من أيده ويره جنه ياهل صغير: مشى مشى مافيه وأت

من وقف عماد في حوش فيلة أحمد نزل من السيارة وزقر علي إللي كان يالس يسقي ورد مزروعات فأحواض...أحمد من ركب السياره رقد على طول من التعب...يا علي يربع وفتح بابا أحمد ونزله من السياره وهو كان مدوخ ومسطل...:وصلنا!!!
عماد: هههههههه أيه وصلنا...حضرتك نايم من ركبت السياره...على العموم ريح ونااام...أنا بخليك الحين
أحمد: شل السياره
عماد: وأنت؟
أحمد: سيارة أمايه موجوده في الكراج
حصه من الباب الداخلي: فديتك قلت لك لاتروح...بس مبونك ماتسمع الكلام
أحمد: ههههههههههه أميييه تشمي ريحتي
حصه تعدل شيلتها من شافت عماد...وظهرت برع صوب ولدها: يا الهرم شو أنا قطوه جدامك
عماد يحاول يكتم ضحكته: هاااذا عنيد وماعم بيسمع كلام حدى
حصه: هذا من يوم يومه عنيد مايسمع الكلام...طفربيه في بوظبي يبى يرد العين...شو فيها العين جيه يبى يرد لها بسرعه
عماد يبتسم بخبث: فيها حــ
قطع أحمد رمسته: أحم أحم...عماد وراك شغل على ماأعتقد
عماد حايس بوزه: أوكى بدي روح
حصه: قرب ولديه
عماد: لا عمتي بصراحة عندي شغل كتير في المكتب...مره تانية
بعد ماراح عماد...دخل أحمد وأمه البيت...رغم إلحاح أحمد بأنها ماترد وياه العين...بس أصرت تيي وياه...كان ودها لو تم فبوظبي أكثر...لأنه بعده ماصح...
أحمد وهو ييلس على القنفه في الصالة: أمييه خبري علي ينظف لي وحده من هالغرفة إللي تحت...مافيني أروح فوق...هلكان حدي
حصه تمسح على شعره بعد مافر الغتره والعقال: ويلي ولديه...لو تميت فبوظبي بدل ماملعوزني وياك هنيه
أحمد مل من هالموضوع: أنا أرتاح فبيتي
حصه: وإللي في بوظبي مب بيتك!!! غناتي أنا مب مطمنه عليك هنيه
أحمد: بسألج أنا ياااهل مب مطمنه عليه...أميييه الله يهديج أنا ريال واللحيه تارسه ويهي...أعرف مصلحتي والشي إللي يضرني...مب ياهل والله
حصه تيلس عداله وبحنان: حبيبي ماأتصورك بعيد عني وطول الوقت أحاتيك..."تبتسم" شفتها فديتها مهاوي...والله هالبنيه بنت حلال"وتركز على رمستها" وياحظه إللي بتكون من نصيبه
أحمد رافع واحد من حياته: ياحظه...بس مب أنا
حصه: وليش غناتي مب أنت...شو ناقصنك مب أنت...بنت عمك وأنت أحق الناس فيها...والبنت تباك وشارتنك
أحمد: شو علبة جالكسي شارتني
حصه تضربه على جتفه على الخفيف: هذا عوقك أنت الجلكسي"نشت وزخته من أيده تقومه" قوم بوديك غرفتك
أحمد: لا دخيلج الغلا مافيني أروح فوق
حصه: أوكى...بسير أزقر علي ينظف لك وحده من هالغرف
...
يوم الأحد نورة أول المداومين كعادتها...فعلا أشتاقت للدوام من يوم الثلاثاء وهي مأجزه...صح بعدها قلقة على فاطمة...بس بعد ماتروم تودر دوامها جيه...وفاطمة وياها أمها...وأم مبارك وجودها من عدمه في البيت...كله سرحانه وفعالم ثاني من توفى ولدها...لازم يحليلها بجرها...وأقرب واحد من عيالها...سعيد من تزوج نادر مايمر عليها...وبنتها سلامة برع الدولة ويا ريلها إللي كله مسافر...فنادر ماتشوفها...مبارك رغم طباعه السيئة وصياعته إلا إنه مايمر يوم مايها...ولولا علاقة فاطمة وأمه المتوتره دوم ماكان ودر البيت العود وسكن هو وحرمته وبنته بروحهم...بس بسبت المشاكل إللي دوم بين حرمته وأمه أضطر ينتقل...فعلشان جيه هو الأقرب لقلبها لأنه الأبر فيها...وفاطمة من توفى ماطاعت تروح تيلس فبيتها...فضلت تيلس في البيت العود علشان تكون قريبه من عمتها فهالمصيبة...
"صبااااح الشوق ودهن العود...وورد فيه يقطر نود" قالتها سلوى وهي توايج على نورة من الباب..
نورة تبتسم من تحت نقابها: صبحج الله بالخير الغلا
سلوى تدخل المكتب: شحالج غناتي...وشخبار فطوم عساها أحسن
نورة: الحمد لله ربي يعافيج...وفطوم والله على حالها بس بعد أحسن شوي قامت تأكل
سلوى: الحمد لله...والله يصبرها على مصابها
نورة: غريبه ماشفت بابوه...وينه؟
سلوى: ههههههه طال عمرج خطيبج بابوه تحت شفته طالع برع
نورة: هههههههههههه محد غيرج خطيبج...تعدموا الريايل يوم أخذ بابوه أنا
أحمد: أحم أحم صدق تعدموا الريايل يوم إنها تأخذ هذا البابوه "ويكح"
أحرجت نورة من شافت أحمد ناط عليهن جيه فجأه: صحه
سلوى تبتعد شوي علشان يمر أحمد ويدخل: صحه...وأنت شو يايبنك الدوام وجيه حالتك...تبى تعادانا
نورة وهي تلعب بقلم جدامها: سلامات
أحمد طنش سلوى: الله يسلمج ويعافيج يارب...البقية فحياتج
نورة: البقاء والدوام لله
سلوى لاحظت كيف أحمد يطالع نورة...ونظرة اللهفه إللي فعيونه: أحم أحم أحمد الشغل متراكم على مكتبك...شمر عن ساعديك وهلم أكرف
نورة قامت عن كرسيها وراحت صوب مكتبه وشلت كم ملف من إللي مصفوفه: بساعده
سلوى ببتسامة خبث: أحلى هنااااك...الخبله تراه بيستغلج وكل شغله بيقلطه صوبج...هو خبير فهالأشياء
نورة تيلس على كرسيها وأحمد يطالعها ويبتسم: ماعليه..هالمره بس لأنه مريض يحليله
أحمد ومتشقق من الواناسه يته حتى فجأه نوبت كحه ورى بعضها حتى عيونه دمعن وحمرن...
نورة + سلوى: صحه صحه
أحمد ييلس بتعب على مكتبه: على قلبكن
سلوى حايسه بوزها: بيلس أتريا سميحه...هذي شكلها تعادت من بعض الناس قامت تتأخر
أحمد ياخذ نفس بعمق بعد نوبت الكحه: أنتي مب وراج شغل...شو ميلسنج هنيه
سلوى بعناد: أتريا سميحه
أحمد يسوي حركات بعيونه حقها علشان تظهر من دون ماتشوفه نورة إللي كانت مشغوله بالملفات: شو هالأهتمام المفاجأ بسميحه
سلوى: ربك
لاحظ أحمد بأن نورة اليوم من دون جحال فعيونها...لازم بماإنه واحد من الأهل متوفي مابيكون لها بارض تتجحل..."بس والله يخبلن عيونها بجحال ولا بدونه" بدأ يشتغل وهو منقهر من سلوى إللي كانت يالسه مجابله نورة وتقرأ مجلة ولا جنها عندها شغل...وسميحه تعودت في الفتره الأخيره تتأخر شوي...
اليوم يحس إنه أحسن...وبالذات بعد ماشاف هالعنيده نورة جدامه...أفتقدها فهاليومين إللي طافن بشكل فضيع...لحد الحين مايقدر يحدد مشاعره اتجاها...هو ياما ظهر ويا بنات ورمس بنات...بس شرات نورة ماشاف...أحساسه اتجاها غريب بمعنى الكلمة...شاغله فكره ليله بنهاره...ورغم إغراءت المها ومحاولاتها المستميته في إستمالته...بس ماشي فايده...نوره هي شغله الشاغل...ياترى لو استسلمت شرات كل البنات وعطته ويه وقامت تاخذ وتعطي وياه من دون هالحواجز إللي بانيتنها حولها...هل ياترى بيتغير هالشعور؟؟!!
نورة اليوم من ظهرت من البيت وهي تحاول تغير الجو إللي عاشته خلال اليومين إللي طافن...رغم كراهيتها لمبارك بسبت خياناته لأختها...بس مع هذا حزنت على وفاته...وأكثر شي محزننها حالة أختها...إللي فترة من الفترات خلال أيام العزا توقعت إنها تفقد عقلها...أو إحساسها باللي حواليها...
مرت الصبح بيت نسايبهم...وشافت أم مبارك يالسه في الصالة من دون حاسية ودموعه سيل جاري على خدها ومن دون صوت تصيحه...نورة تعرف أم مبارك إنسانه متسلطه...وأنانيه لأبعد الحدود...بس حالها الحين تجبر القلوب على التعاطف وياها...بعدين راحت تشوف فاطمة إللي لقتها في المخزن يالسه عدال أدراج جديمه وظهرت ألبومات صور عفى عليها الدهر مغطايه بالغبار من الإهمال...لقتها دموعها على خدها وهي تشوف صور ريلها الراحل وهو ياهل...هو وخوانه وصوره أيام الثانويه...ماراحت عنها إلا بعد ماتأكدت إنها هدت وودتها جناحها في الطابق الثاني...وحذرتها ماتظهر منه عن أيي في أي لحظه سعيد بما إنها متركه مايوز أيشوفها ريال غريب مب من محارمها..
وأول ماشافت أحمد وهو تعبان ويكح ياها إحساس غريب بالحنان...بصراحة ماعرفت شو تفسير هالشعور...وقامت وشلت الملفات إللي على مكتبه ماانتبهت لنفسها إلا بعد ماردت مكتبها...أول مره تشعر بالتعاطف وياه...شكله غير وهو مريض...
"السلامووو عليكووو...تأخرت صح" قالتها سميحة
أحمد+نورة+سلوى: وعليكم السلام
أحمد: زين عرفتي إنه شي دوام
سميحه: والله أنت عارف إني ساكنه أخر العين لازم أتأخر مش بكيفي
أحمد: لو بعدج ساكنه فالسويحان بتوصلي أول الناس...
سميحه: حصل حاجه وأنا مش موجوده...دنا شغلي أخلصه أول بأول
أحمد: في بعض الناس رازين بويهم...هب طايعين يشتغلوا إلا إذا حضرتج شرفتي
سميحه مكشخه بضروسها وهي تلتفت صوب نورة: أزيك يابنت يانورة...الحمد لله إنك جيتي..أزي أختك
نورة: بخير يعلج الخير
سلوى تنش وعيونها على أحمد وجنها تتحداه: بروووووووح
أحمد بصوت واطي: أحسن
سلوى: سمعتك...بس برد بعدين
...
بشعرها الكستنائي إللي لين جتوفها كان يطاير بسبت الهواء وهي تدخل بيت عمها والشيله كالعاده على الجتف...بعدها ماتأقلمت عليها...شافت سراج دريولي عمتها حصه يظهر من الكراج ومتجه للمطبخ...أبتسمت لأنها عرفت إنه عمتها حصه وصلت من العين...فتوجهت على طول للبيت وللصالة مباشرة...بس تفاجأة يوم مالقت حد...ومن شافت فكتوريا ماره...
المها بصوتها إللي فيه بحه: فكي فكي
فكتوريا: يس مدام
المها: ويير مدام هصة؟
فكتوريا: مدام هصة في قرفه مالها يقير ملابس...لأنها الهين يوصل من الأين
المها تيلس على القنفه وتفر شنطتها عدالها: آها...أوكى كبريها إني هنيه في الصالة
فكتوريا: أوكى مدام
شلت الريموت مال التلفزيون وتمت تفرفر في القنوات...كان خاطرها لو تم أحمد أكثر في بوظبي...ومن يا بوظبي من يوم الثلاثاء وهي كل يوم تيي تشوفه...صح جاف فمعاملته وياها...بس هي مستحيل تيأس منه...الشاب الوحيد من ردت من أنجلترا لفت إنتباها وعيبها...بالإضافه لملامحه الوسيمه الرجوليه شدها له إسلوبه المرح...نادر ماتشوفه معصب...كل وقته سوالف ومقالب...غير عن خوانه وولاد عمها الثانيين...
بتفكير طالعت البنطلون الأبيض إللي لابستنه...يمكن مايعيبه ملابسها!!! بس هذا سبب سخيف...مستحيل يرفضها علشانه...بعدين هو شكله فري وإنسان مايهتم بالعادات والتقاليد الأوليه لين ذاك الزود...
"السلام عليكم" قالتها حصه وهي تحدر الصالة بإبتسامتها المشرقه
المها توقف وتوايه عمتها: وعليكم السلام"وهي مبوزه" رااااه؟
حصه: رأسه يابس...ماطاع ييلس أكثر
المها: ياريتني ماسرت دبي أمس ألشان أسير وياااج الأين
حصه وهي تيلس: وابويه عليج وين تسيرين وياي وأنا بت هناك...عييييب يابنتي
المها: شوووو أيب عموووه...هذاك بيت أهمد...ولد عمي...نوووو بروبلم
حصه: لا بروبلم...لأنه بيت ولد عمج عيييب تباتي من دون هلج فيه
المها تبتسم بحزن: انزين كيف هاله الهين؟
حصه: والله الحمد لله...اليوم أحسن عن قبل...وداوم...ومن رد من الدوام حلف عليه أرد بوظبي أجابل شغلي
المها: انزين أعموووه أرجوج خلينا نروه الأين يوم الأربعاء رهله
حصه: أنا ماعندي مانع...بس أستأذني من أبوج أول
المها متشققه: باباتي مابيقول شي...بالأكس بيوافق
حصه: أوكى...بس تراه ماشي بيات هناك
المها: أدي...المهم أروه الأين عند أهمد...خاطري أشوف بيته
حصه يوم تشوف المها تستغرب من رفض أحمد لها...شو يعيبها...لحد الحين ماشافت وحده تناسبه شراتها...جمال ومال وأصل...وفوق هذا كله بنت عمه وتباه..."صدق إنه ولديه بطران على النعمه"
المها: أنزين عموووه كنت يايه بقولج شي
حصه: شو؟
المها: شرايج أشتغل عندج في شركتج...أنا فاضيه طووول اليوم ماعندي شي أسويه
حصه: والله أنا غناتي ماعندي مانع...وبالعكس شهادتج تأهلج حق أي وظيفه...وأنا أبى حد يساعدني...يوم هالعيال مامنهم فايده
المها تبتسم برزانه: أنا خاطري والله من زماان أرمسج عن هالموضوع...بعدين ليش أهمد راه الأين...ليش مايشتغل عندج
حصه: ومنوه بيقنعه...هذا رأسه يابس...ماأعرف شو عايبنه من العين...وياريته شغله يستحق كل هذا
المها: يمكن أجبنه الشغل هناك
حصه: قصدج متعمد يطفر بي...ويخليني أحاتيه ليل بنهار
...
كانت يالسه في الصالة إللي في قسمها منسدحه على القنفه وفعالم ثاني...لين ماسمعت دق على الباب...ماردت على طول لين ماسمعت دق مره ثانية...نشت من مكانها بتثاقل صوب الباب وهي تعدل شيلتها...: منوه؟؟
صوت طفولي: أنا عمووه حمووود "ولد سعيد..عمره 7 سنوات"
بعد مافتحت له الباب وهي تبتسم من شافت ويهه: هااا حمود شو عندك
حمود يمد أيده بجيس أخضر صغير: هذا الجيس من عند أبويه...ويقولج هذا أغراض عمييه مبارك
فاطمة أنقبض قلبها وأيد تتنافض شلة الجيس: شــ شـ شو فيييه
حمود يهز جتوفه: شدراني
بعد ماعطاهاالجيس راح يربع...تمت ثواني أطالع الجيس وهي واقفه على الباب...وبهدو دخلت قسمها وعيونها على إللي بين أيديها...ردت الصالة ويلست على القنفه خذت نفس عميييق علشان ماتصيح...بس ماشي فايده إلا دمعت عينها من فجت الجيس وشافت بوكه وموبايله وساعته إللي تتذكر زين اليوم إللي أهدته فيها هالساعة...ضمتها على صدرها وانهارت فنوبت بكاء صامت...مجرد دموووع تجري على خدودها الشاحبه...هالأسبوع الثالث من توفى...وكأنه أمس كان وياها...مب قادره تتخيل حياتها من دونه...
أمه ردت لطبيعتها...صح صارت أهدء عن قبل...وعيونها بحر من الأحزان...بس على الأقل ردت تمارس حياتها الطبيعية...
نورة وأمها حاولن وياها علشان تروح وياهن...على الأقل فترت التراك...بس ماطاعت...هالبيت يذكرها بحبها الوحيد...كل زاويه فهالقسم له ذكرا تجمعها وياه...
تمت فتره وهي حاضنه ساعته...بعدين شافت بوكه فتحته وظهرت منه بطايقه "الليسن+ملكية السيارة+البطاقة الشخصية+بطاقة البنك+بطاقة الشركة إللي يداوم فيها+بطاقة مستشفى التوام+وغيره من بطاقات" تذكرت كيف كانت تضحك عليه وعلى كثر البطايق إللي فبوكه...
حست فهالحظه بدوار فضيع...كل إللي حواليها يدور...حظنت أشياءه وانسدحت على القنفه وبندت عيونها المتعبه من الصياح...
مع إنها واعده نورة ماتصيح وتحاول تريح نفسها شوي...بس هالشي الإنسان صعب يتحكم به...خلال هالأسبوعين ونص إللي مرن على وفاته راحت المستشفى 5 مرات...والطبيبة إلا تنصحها أداري على صحتها وتأكل...بالذات هي توها فبداية الحمل...
أنسدحت على القنفه رفعت جدام عيونها مبايله إللي مبند من يوم الحادث...فتحته كانت جملة الإفتتاح"زين وفوق الزين زين"مبارك" أبتسمت بحزن ياكثر ماكان مفتخر بنفسه وبوسامته...
كانت صورة ورق الحائط منى يوم مسويلها حفلة مكملة سنة ... معظم الصور إللي فمبايله صور منى...كان يحب بنته بشكل...تمت تجلب في الصور إللي مصورنهن بكاميرات الموبايل...بعد دقيقه سمعت نغمت المسجات أكثر من وحده ورى بعضهن... طنشتهن واستمرت أطالع الصور وقفت عند صورة عيون عسليه...دوم كانن هالعيون أتحيرها...عيون بنت مبين من الجحل إللي فيهن...تذكرت يوم تسأله عيون منوه هذيلا...كان رده واحد من الربع مطرشنهن له...تغتاض ساعتها...حاولت أكثر من مره تمسحهن بس مبارك مايخليها..."عنبوه تغاري من عيون ماأعرف حتى عيون منوه...صدق إن الحريم قليلات عقل ودين" كان رده يضايجها...وبسرعة غيرت الصوره لصورة غيرها...بعد ماجلبت في الصور سوت باك...ونزلت تحت شافت حافظات منشأهن مبارك بروحه ماكانت تهتم لهن فماقد فجتهن...وحده بإسم المزيون ووحده بإسم الشغل...طنشت الشغل ودخلت المزيون...وبدت أطالع الصور إللي فيهن...أول صوره فيها مجموعة بنات 3 منهن متغشيات والبقيه كاشفات واقفات عدال باب محل...وشكله محل عبي...عرفته على طول "في العين مول" عقدت حياتها...هي تعرف إنه ريلها مب شريف مكة...بس شو يبى بنات العرب مصورنهن...راحت للصوره إللي بعدها طلعت نفس الصوره بس من قريب فكان ملامح البنات الكاشفات مبينه...تضايجت غيرت الصوره لغيرها...صورة بنت شكلها زلمه لابسه بنطلون مرصرص على جسمها وشعرها أسود قصير واقفه عدال بوابه كبيره وجريب منها ريال شكله مال الأمن من ملابسه...بس ماعرفت المكان...مرت على الصور كلهن وكان عددهن عشر وكلهن صور بنات متصورات من دون مايعرفن...ظهرت من هالحافظه وهي معقده حياتها...ومن دون نفس فجت حافظة الشغل...كان فيها 3 صور بس...فجت أول صوره كانت صدمه قويه بالنسبه لها...تمت اطالع البنت إللي فالصوره بنظرات زايغه منصدمه...بنت بقميص نوم شفاف وجوده من عدمه...وبدلع متمدده على الشبريه...حست بتجمد فأطراف أصابعها...ضغطت على السهم للصوره إللي بعدها...نفس البنت فاله شعرها ومغطي نص ويها وبنفس الملابس الشفافه يالسه على الشبريه...نزلت بالسهم تحت للصوره الأخيره كانت يالسه على كرسي التسريحه وصورة إنعكاس ريال بكندورته البيضى واقف وراها وهو يصورها بس مب مبين ويهه...تمت فاطمه أطالع الصوره بصدمه مابعدها صدمه "شو تسوي هالصور المفصخه فتلفون مبارك!!!!" حست بصداع فضيع فرأسها فنسدحت مره ثانيه على القنفه...وضغطت على الفص الأحمر ورد للصفحة البداية كان عدد المسجات 37 مسج والذاكره ممتلئه...حطت الموبايل عدال رأسها وغمضت عيونها من كثر الآلم إللي فرأسها...كانت الأفكار تيبها وتوديها...شو تسوي هالصور الوسخه فموبايل مبارك...أكيد بيسميه الشغل...علشان ماتفكر فاطمة تفجه ولا أتيي صوبه...ردت تصيح مره ثانية لأنها ماتتصور الحين وبعد مافارقها مبارك تبدأ تشك فيه...شلت الموبايل مره ثانيه وفجت المسجات...معظم المسجات بإسم شخص واحد "الشيخ حارب" وبعضهن من الإتصالات وأسامي متفرقه...
كانت أول مسج من الشيخ حارب "ليش ماترد"...وإللي بعدها "عنبوه مب كل هذا زعل"...."والله العظيم ماقصدت...سامحني مابطلب هالطلب مره ثانية"..."مبارك أمووووت فيك لاتودرني بسبت تفاهه قلتها"..."مبارك حياتي من دونك ماتسوى والله"..."بمووووت رد عليه"..."حتى خالوه بدت تشك فيه...والله حرام عليك"..."خل الرسايل بيننا تنقل الود...لاصرت عن شوفك بعيد الخطاوي...وخل الهواتف بيننا تحمل الرد لاصرت من دونك وحيد وخلاوي...الهجر والتصريف والثالث"الصد" لاتصير في بالك وأنا فيك هاوي" بعد هالمسج فرت الموبايل وظلمة الدنيا فعيونها..
...

بقلق يلست نورة عدال أختها فالمستشفى...صارلهن ساعة وفاطمة حالتها حاله...والدكتوره قررت ترقدها فالمستشفى بسبت حالتها التعبانه...
نورة تمسح على شعر أختها:حبيبتي دخيييلج بس...هالصياح مابيبلج إلا التعب والمرض...رحمي إللي فبطنج
فاطمة رفعت عيونها الغارقة بالدموع اطالع أختها بنظرات اتهام: كنتي تعرفي...ومع هذا ماكلفتي نفسج تخبريني
نورة بستغراب: شو إللي أعرفه وما خبرتج!!!
فاطمة: عنبوه أنا أختج مب عدوتج
نورة: انزين ممكن أعرف الموضوع..لأني بصراحة مب فاهمه شي... وممكن تهدي نفسج شوي...رحمي نفسج
فاطمة بعصبية: ويهمج لو أستوابي شي...ليته الله خذني قبل لا أعرف هالشي...يعلني الموت "وردت تصيح أكثر"
نورة: أستغفر الله رب العظيم من هالرمسه...استغفري ربي فطووم...استغفري ربج
فاطمة: مبارك كان يعرف غيري...يعني كل الفتره إللي طافت وهو يخدعني...ونورة أنتي تعرفي
نورة أنصدمت: شدراج؟؟!!!
فاطمة ضحكت ضحكه مصاحبه صياحها: تلفونه كشفه...بس للأسف كشفته بعد ما مات
نورة: طلبيله الرحمه فطووم
فاطمة:أخر شي كنت أتوقعه
لفت فالصوب الثاني وغطت ويها فالمخده البيضى...نشت نورة بتعب وحزن على حال أختها...أمها لين الحين ماتعرف إنه فاطمة فالمستشفى...لأنه أم مبارك يوم لقوا فاطمة مغمى عليها أتصلوا فيها هي...
لقت وحده من الممرضات فالممر...:دخيلج ختيه عطوا ختيه شي تهدي أعصابها وايد تعبانه...دخيلكم
الممرضه: المشكله إنه أختك حامل...ودى إللي بتعمله بيضر إللي فبطنها
نورة: الله يستر بس
بعد تفكير شوي ظهرت موبايلها وأتصلت بأمها وخبرتها عن حالة فاطمة...ومن حظ أمها إنه كانت عندها أم صالح يارتها فتكفلت بأنها توديها المستشفى...
يوم ردت الغرفة لقت فاطمة راقده...حمدت ربها إنها رقدت...وتمت يالسه تتريا لين مايت أمها فستأذنت هي عسب ترد الدوام
...




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:36 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




أول مادخلت المكتب رفع أحمد عيونه يطالعها وهو معقد حياته: سلاماات...عسى ماشر
نورة تيلس على مكتبها: الله يسلمك...ختيه شوي تعبانه
أحمد: سلامتها ماتشوف شر
نورة: الشر ماييك
أحمد: لو تميتي وياها...وبخبرهم إنج فالمستشفى
نورة: لا هب مشكلة...أمايه وياها
طالعها أحمد بتركيز أكثر...لاحظ عليها من عزا ريل أختها وهي هاديه...وترمسه عادي...مااطنشه شرات قبل...كان نفسه لو يكون فهالوقت بالذات جريب منها...
مطر يضرب الباب بقوة: السلاااااااااااااااام عليكم
أنتبه له أحمد: وعليكم السلام والرحمه
ردت نورة بصوت واطي بالكاد ينسمع...
مطر بعد ماوايه أحمد ألتفت يطالع نورة ببتسامه: شحالج شيختي
نورة من دون ماترفع عيونها صوبه: الحمد لله
مطر: عسى دوم هب يوم
أحمد بغيض: هااا مطر خلصت معاملتك
مطر من دون مايوخر عيونه عن نوره: هيه...ولا شو ياي أسوي عندكم
أحمد: انزين ممكن أشوف المعامله "رفع صوته فالكلمة الأخيره"
مطر: لا الشيخة بتخلصها
أحمد: لا أنا بخلصها...هذا شغلي
مطر: عيل شو شغل الشيخة
أحمد نش من مكانه وكان واصل حده من مطر...ير الملف من أيده حتى أستغرب مطر هالتصرف:كانت تسوي شغلي فغيابي
مطر يطالع أحمد بخبث: آهااا قول جيه من الأول...بس أكيد تفهم له شغلك
أحمد: يعني...لأنها توها إلا يديده على القسم
كل هذا الحوار إللي دار بين مطر وأحمد ونورة مطنشتنهم...كل أفكارها عند فاطمة...معقولة حبيبة مبارك أتصلتبها!!!يعني تلفون مبارك الحين عندها...وأكيد فغرفتها...فالحظه كانت تتمنى الدوام يخلص بسرعة علشان تروح بيت أم مبارك...لازم تاخذ التلفون قبل مايطيح مره ثانية فأيد فاطمة...
بس من وين نورةعندها صبر لين مايخلص الدوام...نشت من مكانها...أحمد رفع رأسه عن معاملة مطر يطالعها: وين!
نورة: بروح
أحمد: أوكى...الله وياج "أرتاح يوم قررت تروح...لأنه صار يحس بضيج وقهر من نظرات مطر لنورة"
مطر بستغراب وهو متضايج: وين رايحه هذي...توها إلا الساعة 12...شو السالفة
أحمد بصوت حاد: وأنت شوووو لك...تراه رزة الفيس من طبايع التيس
مطر: هههههههه وأنت شو فيك منقهر
أحمد: أعتقد هالمكان مكان شغل...ولاحضرتك نسيت وتحريته المول ولا شارع خليفة
مطر: وابوي...شفيييييك ياريال...ولا ماتباني اخذها عنك ههههههههههههه تراه محد يعرفك شراتي حمووود
أحمد نش من مكانه بعصبيه: قم زين..."وفر عليه المعامله" هذي معاملتك وخلصناها...يعني مالك حايه أتم هنيه أكثر...عطنا مقفاك
مطر يوم لاحظ الجديه على أحمد قرر ينسحب...مايبى الأمور تحتد أكثر من جيه"يمكن الريال شي مضايجنه وأنا يالس أطفربه": أنزين يابوك كليتنا...راااااااايح "خذ معاملته وظهر من المكتب...
...

وهي فطريجها للمستشفى وفأيدها موبايل مبارك تقرأ المسجات إاللي مطرشتنهن الشيخ حارب...عقب ماظهرت من الدوام على طول راحت بيت قوم فاطمة بحجه إنها تاخذ لها ملابس ومثل ماتوقعت لقت التلفون مفرور تحت عدال القنفه وخذته...كانت معظم المسجات رومانسية أو تترجاه يردلها...فعلا نورة أنقهرت من الخاطر وكتبت رساله يديده "صاحب هالرقم مااااات..الله يرحمه..خلاص لااطرشي أي شي على هالرقم" وطرشتها على رقم الشيخ حارب...
وصلت المستشفى لقت فاطمة حاطه رأسها على ريل أمها وعيونها حمر من الصياح والتعب بس من دون دموع الحين...كانت هاديه وسرحانه فعالم ثاني...
نورة بعد مافسخت نقابها: السلام عليكم
أم نورة: وعليكم السلام...شو طلعتي من الدوام !!!
نورة تيلس على الكرسي: هيه...شحالها
أم نورة أدمع عينها: مثل ماتشوفي
نورة: فطوووم
فاطمة: هممممم
نورة: نامي حبيبتي...ريحي شوي
فاطمة أنجلبت الصوب الثاني من دون ماترد على نورة...
نورة تنش بارهاق: تغدت؟
أم نورة: ولا صكته
نورة: فطوووم والله حرام إللي تسويه بعمرج وباللي فبطنج...تذكري إنج مب بروحج...عندج ياهل بحاجه للغذا
وطبعا فاطمة ماردت عليها...بيأس اقتربت نورة من أمها باستها على رأسها: بتمي أنت ولا ؟
أم نورة: لا فديت روحج...روحي أنتي البيت...وتعالي بعدين...
نورة: إن شاء الله...حد ياكم
أم نورة: هيه سعيد وحرمته
نورة معقده حياتها: لا يكون دخل
أم نورة: لا فديتج...الريال يعرف المذهب والسنة
نورة: اها...انزين شي تبوا
أم نورة: لا فديتج ... سلامة رأسج
...

فالجامعة وبالتحديد في أحد الكلاسات الفاضيه يلست حنان وظهرت موبايلها لأنها حست بهزه وهي في المحاضره ومارامت تشوفه إلا الحين...كان مسج واحد...فجته "صاحب هالرقم مااااات..الله يرحمه..خلاص لا اطرشي أي شي على هالرقم" تيبست أصابعها وشعرت ببرد فضيع يجتاح كل جسمها...."ماااات"!!!!! بعدين ضحكة ضحكه صغيره...."مب عليه هالحركات بروووك"
وعلى طول اتصلت برقم "الغلا" رن لين ماوقف ولا شله...وبإصرار أتصلت فيه مره ثانية ورن ورن فالرابعه شله...بس انصدمة من الصوت الأنثوي إللي رد عليها "نعم"
حنان بتردد وارتباك: آلووو
نورة: نعم شو تبي متصله...أظني المسج واضح
حنان: شو قصدج...وين مبارك
نورة: توفى
حنان بصوت بالكاد ينسمع: جذاااااابه!!!
نورة: مب مهم صدقتي ولا لاء...بس مبارك توفى...وهالرقم الغيه من قايمتج
حنان: أنت حرمته صح
نورة: شي مايخصج
حنان: أكيد عرفتي بأنه يظهر وياي...وتحاولي تبعديه عني...بس صدقيني مابترومي لأنه مبارك يحبني ومستحيل يتخلى عني
نورة: مبارك مايوز له إلا الرحمه الحين...يالله باي
حنان بدت ادموع تهل من عيونها العسليه: والله حرام عليج تجتليه...مبارك حي
نورة: مبارك توفى من أسبوعين ونص الحين...وياخي استحي على ويهج وحشمي هلج...وودري هالسوالف البطاليه
حنان كانت حالتها حاله ولا شعوريا بندت التلفون فويه نورة وفرته فشنطتها...نشت من على الكرسي إللي يالسه عليه وراحت أخر الكلاس ويلست تحت وضمت ريولها على صدرها وانهارت تصيح...
رغم كلامه وياها أخر مره ورفضه فكرة الزواج منها إلا إنها كانت على أمل كبير بأنه يتزوجها...هي تعودت تظهر ويا شباب سوا فالعين أو فبوظبي...حتى لدرجة إنه فيه واحد كان يتعنالها ويها من دبي...بس ماحبت ولا واحد منهم لأنهم مجرد تسليه وتقضية وقت...عكس مبارك...الشخص الوحيد إللي حبته بكل ماتقدر للحب...وقالت مع الوقت هو بعد بيحبها رغم معرفتها إنه متزوج وعنده بنت...بس شرات ماكانوا يموتوا فيها الشباب إللي عرفتهم قبله...شمعنى هو مابيحبها...تذكرت أخر مره كانت وياه فشقته...
مبارك يدوخ سيجاره ومتمدد على القنفه: حنون
حنان شاله عصير برتقال فكوبين ويلست تحت عداله: عيووووونها
مبارك يطفي السيجاره وياخذ منها كوب: ليش خالتج ماعرست لين الحين
حنان: شدراني فيها
مبارك رافع حاجب واحد: سمعت سمعت هاااا مب أنا أقول
حنان معقده حياتها: شو سمعت؟؟!!
مبارك: سمعتها مب لين هناك
حنان: شوووووو...خالووه سمعتها مب لين هناك
مبارك: والله من الشباب
حنان بضيج: الشباب أصلا حد سالم من لسانهم
مبارك: بس خالتج مب شريفة مكة"ويغمز"
حنان: شو قصدك
مبارك: و أنتي طالعه عليها
حنان وقفت بضيج: أنا جيه فنظرك
مبارك: هههههه يعني حبي أنا وأنتي نعرف إني مب أول واحد...وماظني بكون أخر واحد...وخالوتج تراها معروفه...يعني مب عليه يوم تيلسي تتحجج بخالتج بأنها شديده وتشك فيج وهالسوالف
حنان: والله إنها شديده عليه...وبعدين خالوتي معروفه من أي ناحيه
مبارك مد أيده لها: تعالي
أقتربت منه ويرها تيلس عداله بعد ماعدل يلسته: حياتي أنسي...باجر هااا بشوفج ولا؟
دوم يوم تحتد ممبينهم الأمور يغير السالفة...واخر شي أفترقوا وهو معصب بسبت طلبها الزواج منها...
دخلت وحده من ربيعاتها الكلاس لأنها تعرف إنها موجوده فيه وبما إنها تأخرت يت تشوفها...وهي معقده حياتها شافت حنان فأخر الكلاس وتصيح ربعت بسرعة صوبها...
...
وقف عدال فلته ونزل يامة سيارته ورفع أيده وهو يضحك: هالمره خليتك تسبقني...رأفه فيك...تعبت من كثر ماأسبقك
خليفة: ههههههههههههههاي ياريال
أحمد: هههههههه لا تحاول
خليفة: بتيا اليوم ميلس بوسلطان
أحمد: والله بشوف...إذا بيي بتصل
خليفة: ترتووووب
أحمد بعد مانفتحت البوابه: أوكى نشوووفك
أول مادخلت سيارته أستغرب من السيايير إللي جدام الفيله...وحده سيارة أمه...وسيارة أودي سبورت حمرا ماعرفها وسيارة رنج رماديه هذي عرفها سيارة ولد عمه علي...
بعد مانزل من السيارة مر على الأودي وتم يطالعها باستغراب لانه ماقد شافها من قبل...ياترى سيارة منوه؟؟!!
دخل وسمع حشره فالصالة...وطبعا صوت حصه هو الطاغي"شو السالفة الحين بعد" حدر الصالة و أول شي لفت انتباهه وجود المها حاطه ريل على ريل...بنطلون جينز أسود ويا بلوزه بيضى قطن "عنبوه ماتبرد هذي"...يعني أناقه غربية كعادتها...وهي أو شخص أنتبه لدخوله فعلى طول وقفت وهي تبتسم له...
المها: أهمد
أحمد: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
بالأضافه لأمه والمها كان وياهم علي وولده فيصل...وكان نفس طول أبوه ونسخه ثانية عنه...
علي يوايه أحمد: مابغيت توصل
أحمد يطالع ساعته: توها إلا أربع
على: دوامك يخلص ثلاث صح
أحمد: تقريبا...بس رحت مشوار...جى من متى وأنتوا هنيه
علي: من الساعة وحده
أحمد يبتسم بسخريه: ماشاء الله...وشو مناسبة هالزيارة الكريمه
فصيل: مهرجان الطيران
أحمد معقد حياته: شو فيه
فيصل متشقق: اليوم الإفتتاح...ويايين نحضره
أحمد: ههههههه حتى الوالده!!!
حصه: قلت برابعهم "وهي تحط أيدها على ظهر المها" ومهاوي قالت بترابعنا وبالمره نزورك
فهم أحمد تلميحات أمه...بس فضل إنه يطنش: حياااااكم يلسوا
المها : شحالك أهمد
أحمد: الحمد لله نشكروووه
المها: دوووم إن شاء الله
أحمد: تغديتوا؟
حصه: يايبين غدانا ويانا...بس بعد تريناك
أحمد: أوكى "نش" بروح أشوف علي
بعد ماظهر من الصالة تم يتآفف...جنه هو ناقصنه تييه هنيه فالعين...هو بسبتها مودر بوظبي...لاحقتنه لين هنيه..."يالله هانت...لقينا الحرمه المناسبه وبفتك من حشرت أمايه...الحرمه المناسبه؟؟!! شو أقول أنا الحين؟؟ معقوله تكون نورة هي الحرمة المناسبه!!"
بعد الغدا راحوا كلهم بما فيهم أمه لحضور الافتتاح...إلا هو طبعا فشلة كل محاولاتهم بانهم ياخذوه وياهم...وتعلل بأنه تعبان وبيرقد..
...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:37 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الساعة 12 ونص بعده مايا من برع...حصه كانت على أعصابها "عنبوه مايحشم هالولد...أنا عنده ويخليني ملطوعه هنيه بروحي وهو يهيت ويا ربعه"
بعد ماردوا من المطار مكان المهرجان فالليل لقوا أحمد مجهز العشى معظمه من المطعم وبعضه مسونه علي...طول فترة العشى تمنت لو يلتفت للمها ويعبرها ولو شوي...بس ماشي فايده منه...عقب ماتعشوا ركب علي سيارته...وركب فيصل ويا عمته سيارتها السبورت راحوا بوظبي...لاحظت حصه على ملامح المها الحزن...بس ماكان بيأدها تسويلها أي شي...
فهالحظه سمعت الباب ينفتح وبعد لحظه حدر أحمد الصالة ومن شاف أمه أبتسم: المزايين ساهرين
حصه: زين تذكرت إنه حد فالبيت ورديت
أقترب منها وباسها على رأسها: فديت روووووووحج الغلا والله مب قصدي اتأخر...بس تعرفي الشباب
حصه: الشباب يلهوك حتى عن أمك
أحمد: المهم شيختهم شو مسهرنج لين الحين
حصه: اترياك
أحمد: خير!!
حصه: بخصوص تصرفك اليوم ويا بنت عمك
أحمد حايس بوزه: شو بعد
حصه: والله حرام عليك ياولديه تعامل المها جيه...هذي يزاتها لأنها يايه من بوظبي متعنيه تزورك
أحمد: أنا ماقلت لها تزورني...هي بنت عمي وعلى رأسي...بس أكثر من جيه أسف...ماأقدر
حصه: بس هي تباك
أحمد: أنا ماااااااااااباها...والبنت إللي بتشاركني حياتي لقيتها...ماناقص إللي نروح ونخطبها
حصه من قال هالرمسه وهي مبهته: شووووووووووو؟؟!!
أحمد: رمستيه واضحه...جريب إن شاء الله برتبط بوحده...ومن العين
حصه بصدمه: منوووووووه هذي بعد؟!
أحمد: وحده
حصه: أنزين أعرف إنها وحده بس بنت منوووه؟ ومن وين تعرفها؟ ومن متى؟
أحمد: ههههههه المهم تعيبني ومابى غيرها
حصه: أحمد أنت الحينه تتكلم جد...ولا تضحك عليه كالعاده
أحمد: والله يالغلا أبااااه...ماناقص إلا تروحوا تخطبوها حقي
حصه بحزن: آفاااا ياولديه فنهايه تاخذلك وحده مانعرفها ومب منا...وأنا على بالي فترة طيش وبتعدي وبترد لبنت عمك
أحمد: أميه أنا من البدايه المها أعتبرها اخت لا أكثر ولا أقل
حصه: بس هي تعتبرك زوج المستقبل
أحمد: هي حره باعتقاداتها...يوم أكون وياها جني ويا عليا...يعني أعتبرها أخت...فهمووووووووووووووووووا أخت
حصه: ويلي عليج مهاووي
أحمد: الله بيعوضها بواحد يستاهلها
حصه: ويلي شو بقوللها الحينه...ياحليلج يابنتي
أحمد: هي بتفهم...
حصه: انزين هالبنت إللي تباها...من بنته؟؟
أحمد: أمممممممم إللي أعرفه عنها لين الحين إنها يتيمه...أبوها متوفى...وتعيش ويا أمها...وعندها أخت متيوزه ترملة جريب
حصه معقده حياتها: حليلها
أحمد يبتسم وكأنه يتذكر نورة: وهي بنت حشيم طيبه وتشتغل بضمير
حصه: تشتغل؟؟!!
أحمد: هيه وياي
حصه أدزه على جتفه: أخ يالخبيث منك...قول تعرفها فالدوام "تغمز" حلوووه صح
أحمد: حلوووووووووووه تجنن...وأنا أموووت فيها
حصه وأونها زعلت: ويلي عليك أنا...أحلى عني
أحمد بتفكير: بصراحة ماأعرف لأني ماأعرف ملامح ويها...بس بعد ماظني حد أحلى عن أم مايد غرشوبة بوظبي ههههههههه
حصه: عيل جيه تقول حلووه وماتعرف ملامح ويها؟؟!!
أحمد: لأنها تتنقب...بس إحساسي مايخيب إنها حلووه...وحتى لو كانت عاديه تعيبني وايد
حصه: ولديه متأكد من هالشي ولا بس لعب...تراه الزواج مافيه لعب...هذي عشرة عمر
أحمد: دامه العمر ويا نورة راضبه والله راضبه
حصه تبتسم بحزن: وأسمها نورة
أحمد: حلوو صح
حصه: أنزين ممكن أعرف من بنته؟
أحمد بتفكير: مب مهم تعرفي من بنته...المهم تعرفيها هي
حصه: وابويه جيه مب مهم...عيل أناسب لا أصل ولا فصل
أحمد حايس بوزه: وأنا أتفاخر جدام ربعي وحالتي حاله بأنه عندي أم مودرن...وتقولي أصل وفصل
حصه رافعه واحد من حياتها بسخريه: جني أشوفك ماخذ لك وحده من قوم بو عبود
أحمد بتفكير: بصراحة ماأعرف عن أهلها لين ذاك الزود...وحتى لو عرفت وطلعوا مب لين هناك...أنا بتزوجها هي مب أهلها
حصه: والله ماحيده الشور عندك...إلا إذا بغيت تتخلى عنا ساعتها سوى إللي فرأسك
أحمد: الله يسامحج يامايه...أنا رضاج هو هدفي ومناي...لو شو ماأطلع عن شورج...إلا فالمها...لأنه هذا مستقبلي...ومابى أظلم بنت عمي وياي
حصه: انزين خلى المها فصوب وخبرني عن نورة
نش أحمد وهو يبتسم وزخها من أيديها يوقفها: مب الحين...الساعة وحده وزود...نشي رقدي...وإن شاء الله بخبرج بكل إللي أعرفه عنها باااجر
...
أنسدحت على شبريتها بتعب واجهاد...كان هاليوم متعب من الخاطر...وعلى المخده البيضى وشعرها الأسود يتناثر حوالين ويها وبعيون مجهده أطالع السقف بس من دون ماتشوف شي منه بسبت الظلام الدامس إللي يلف أرجاء الغرفة...وتفكيرها ياخذها لغرفة أختها فالمستشفى....
فاطمة بعصبيه: جيه ماتعرفي وأنتي كنتي تنفري منه...ومن تصرفاتج يبين إنج ماادانيه
نورة: فطووووم ريلج مايوز له إلا الرحمه الحين...وهالكلام مابيجدم ولا بيأخر شي...أستهدي بالله...وتعوذي من الشيطان
فاطمة تحرك رأسها بعصبيه ماتعود الكل يشوفها جيه من قبل: الله يرحمه...بس أنا مابسامحه على هالخداع...مابساااااااااامحه
أم نورة بضيج: فطوم والله إن ماصخيتي بزقر السستر تعطيج أبره مهدا...صخي يابنتي وخلي فقلبج الرحمن
فاطمة: أبى أظهر من هنيه ظهروووني...أبى أشوف منايه...ليش مايبتوها
أول مره فحياتها نورة تحس بخوف على أختها...تحسها غير متزنه فرمستها...مرات الغضب يطغي على تصرفاتها ومرات الحزن ومرات ولا كأنه شي مستوي...
فاطمة تعني نورة برمستها: أييييييه أنتي أبى أشوف بنتي تسمعي ولا شووه
نورة تنش من مكانها: إن شاء الله يوم أيي باجر بيبها
فاطمة: باجرر بظهر...أبى أشوفها اليوم
نورة: الحين ماشي زياره وين أيبها لج
فاطمة أطالع نورة بعيونها الذابله وويها الأصفر: المهم أبى أظهر من هنيه والله تعبت أنا مافيني شي ظهروووني والله تعبت
من رمسة الدكتوره فهمت نورة إن مستحيل يطلعوا فاطمة خلال هاليومين...لأنه فيه مخاطره كبير على إللي فبطنها...
نجلبت على جتفها الأيمن وتتذكر حالة أمها وشكلها التعبان ورفضها القاطع بأنها ترد البيت وتخلي نورة تيلس ويا أختها...فهالفتره بالذات حست نورة بإحساس الضعف وحاجتهم لأهل يوقفوا وياهم فأحزانهم وظروفهم الصعبه...بس وين الأهل...بسبت مشكلة لا تذكر قطعوا علاقتهم فيهم...الوحيد إللي أتصل منهم منصور كالعاده يعزيها فوفاة نسيبهم...رغم أسلوبه البارد وهو يرمسها بس قدرت بادرته الطيبه...
ماتعرف ليش خطر على بالها في هاللحظه أحمد وكيف كان يطالعها اليوم...حاولت أطنشه...بس صعب مع وجود مكتبه مجابل مكتبها...ومرات ومن دون ماتحس بنفسها أطالعه بتركيز...حتى من كثر ماتتمعن فويهه وأسلوبه وهو يرمس وحركات شفايفه وهو يتكلم ويضحك حفظتهن...كانت قبل تحسه واحد سخيف...بس بعدين اكتشفت إنها صارت تفتقده إذا غاب...تذكرت السنة إللي طافت فالصيف يوم خذ إجازته السنوية...وأحساسها الفضيع بالروتين الممل...وافتقدت نكاته وتغليسه على البنات...وعطره القوي إللي يشل البقعه...مسحت ويها بكفها تحاول تبعد هالأفكار عن رأسها وترقد بس هيهات النوم يعرف طريجه لعيونها...
...
من الساعة ثلاث ونص قراب الفير والمطر ماوقف...ورغم قوته إلا إنه ماقومه من نومه...ويرجع الفضل طبعا للمكيف إللي مشغلنه منع عنه صوت المطر...رغم البرد بس تعود مايعرف يرقد بلياه...على الساعة ست وبصعوبه يفج عيونه قام ووخر البطانيه من على ويهه ومد أيده وهي تصطدم بأشياء فطريجها لتبنيد المنبه المزعج...
عدل يلسته وتم دقيقه وهو مسطل...بس قدر ينتبه لصوت برع غرفته"معقوله مطر؟!" فر اللحاف ونزل وهو أير ريوله ير للدريشه...وخر الستاره وفعلا بسبت المطر مارام يشوف أي شي برع...أبتسم وحمد ربه على هالنعمه...مع إنه قبل ماينام فالليله إللي طافت ماكان الجو يوحي بأنه بيي مطر..."الحمد لله على هالنعمه...البدع يترياني عيل ههههههههههههه روح صلى قبل"
فاللحظه بالذات سمع حد يدق على باب غرفته
أحمد وبعده واقف عدال الدريشه: أدخل
أنفج الباب ودخل النور من برع لغرفته المظلمه...كانت أمه وعلى رأسها شيلة الصلاة وهي تبتسم: قمت؟
أحمد يبند عين وحده وهو يحج شعره: هيه...صبحج الله بالخير يالغلا..ومبروك عليج الرحمه
حصه: الله يصبحك بالنور والسرور...الله يبارك فعمرك...صليت فديتك
أحمد أير ريوله ير صوب الحمام: لا والله...الحين رايح أتيدد
حصه: صلى الله يرضى عليك...
بعد ماظهرت عنه نزلت تحت وعلى طول راحت لميلس الريال لأنه الجهة إللي مجابله الباب الرئيسي زجاجيه بالكامل...فكان المنظر فهالوقت بالذات رهيييب...كانت ناويه تروح بوظبي اليوم...بس غيرت رايها...بتم فالعين لأنه خاطرها تروح المبزره...شلت التلفون وأتصلت بملحق علي وعلى طول رد عليها سراج..
حصه: عيل وين علي؟
سراج: يسوي ريوق ماماه
حصه: انزين...المهم على الساعة سبع يكون حاط الريوق
سراج: أوكى
رغم إنها عندها 4 ولاد وبنت...إلا إن إللي يشوفها يتحراها أختهم...تزوجها بومايد وعمرها 14 سنة...كانت بنت عمه...صح كان فارق العمر بينهم 15 سنة...بس حبته وكانت تقدره وتحترمه...كان مايد بجرها يابته بعد سنة من زواجها...بعدها أقنعها بومايد تكمل دراستها لأنه كان من أشد المشجعين على العلم والتعليم في فتره كانت دراسة المرآة عيب...
"وأنا أقول وين راحت" حدر أحمد الميلس وريحت عطره شاله البقعه
حصه أنتبهت إنه الساعة سبع إلا عشر: ماشاء الله أشوفك ياهز
أحمد: مع إنه شبريتيه مغريه...بس الجو حلوو نشطني
حصه تمشي صوبه: عيل يالله نروح نتريق
أحمد يطالع ساعته: شي وقت بعده؟
حصه أدزه جدامها: هيه شي وقت وايد...يالله جدامي
أحمد: اليوم طبعا مابتروحي بوظبي
حصه: مابرووح...لا تحاول تتخلص مني يالسه على قلبك
أحمد: عسسسسل والله...على قلبي شرات العسسل والله يالغلا...وحتى لو بتروحي بوظبي وتيبي كل قشارج وتتحولي عندي هذي الساعة المباركه
بعد ماوصلوا غرفة الطعام وهي أطالعه بنص عين: أخ منك يالوتي...قص عليه
أحمد يحبها على رأسها بعد مايلست على الكرسي: والله ياريت يالغلا تتحولين عندي...
حصه: لا أرتاح ويلس مكانك...لابتحول ولا عندك خبر...وبيتي وشركتي حق منوه أخليها
أحمد مبوز: شكله بيتج أهم عني
حصه: لا تحاول...حركاتك أعرفها...تريق ويالله على الدوام..أنا بسير أكمل رقاد
تم هو وأمه يتريقوا ويسولفوا نص ساعة...بعد ماخلص ريوق ركب سيارته وعلى الدوام...وطول طريجه للدوام والمطر ماوقف...مرات يكون خفيف ومرات ينزل بغزاره...هالجو له تأثير على النفس من حلاته...وصل الطب الوقائي وعيونه تلقائيا راحت للمكان إللي دوم توقف فيها نورة سيارتها...كانت موجوده مثل ماكان يتوقع...كانت الساعة قراب الثمان بدقايق...أول مره يوصل الدوام من وقت...بعد مافتح مظلته ونزل مر من عدال سيارتها بس استغرب يوم شافها يالسه فيها...أقترب أكثر منها...شاف أصابعها على السكان وتحركهن بتناغم جنها تسمع أغنيه "أغاني هالحزه!!؟؟" رغم وقوفه بالضبط عدال يامتها إلا إنها ماألتفتت صوبه وشكلها أصلا ماانتبهتله...دق عليها دقتين...
ألتفتت على طول وكأنها كانت سرحانه وطالعته بعيونها العسليه...وشكلها عقدت حياتها من شافته...نزلت اليامه شوي: شوووو
أحمد مستغرب لأنه ماسمع أي أغاني: السلام عليكم
نورة: وعليكم السلام
أحمد: صباح الخير
نورة: صباح النور
أحمد: مبرووك عليج الرحمه
نورة: الله يبارك فعمرك!
أحمد: ليش ماتنزلي
نورة: أتريا المطر يخف شوي
أحمد بستفهام: ليش؟
نورة: مافيني أتخيس
أحمد: جيه ماعندج مظله
نورة: ماأحب أستخدم مظلات
أحمد يطالعها وهو يفكر..
نورة: فيه شي ثاني؟
أحمد: نزلي وندوج مظلتي
نورة: وأنت؟
أحمد: مابيضرني شويت ماي
نورة صدت عنه أطالع السكان: مشكووور مابى مظلتك...بتريا لين مايخف
أحمد طالعها بنظره: أحسسسسسن وفرتي
وابتعد عنها وهي ردت أطالعه بستغراب كانت متوقعه يصر ويحاول وياها عسب تاخذ مظلته...بس والله طنش ولا سوالها سالفه"هههههههههههه مالت عليك..والله راح ولا سوالي سالفه"
عيونها ماشلتهن عنه لين ماوصل المبنى ودخل من دون حتى مايلتفت صوبها...يوم عن يوم يزيد أعجابها فيه...بس فنفس الوقت يذكرها بالمرحوم مبارك...كان شراته...وسيم لسانه حلووو...ويلعب بالفلوس لعب شرات مبارك...ويكون محط أنظار الحريم من كل الأعمار...وهذا أكثر شيء يخلي نورة تحاول تبتعد عنه...
تمت يالسه فالسياره عشر دقايق بعد ماراح أحمد...ونزلت منها وبمشيه سريعه للمبنى لأنه المطر خف...
"يالله الأصابات خفيفه ههههههههه" قالتها أول مادخلت من الباب الزجاجي...وقفت شوي...وتوها بتتحرك مر عدالها الأستاذ فالح ومن شافها بطئ مشيته السريعه: نورة شحالج؟
نورة تمشي بنفس مستواه بس بعيد عنه شوي: الحمد لله بنعمه...مبرووك عليك الرحمه
الأستاذ فالح: الله يرحم والديج
وعلشان ماتحس بالأحراج ركبت الدري...بعدين لاحظت إنه سوى نفس الشي...نورة تستحي وايد من الأستاذ فالح...وماتروم تقول له أي شي...مع إنها تلاحظ عليه بعض الحركات "أخ منكم يالريال" ولا ليش تنغز الريم بالرمسه لو ماشافت حركاته...
ومن حظها السيئ إنها وصلت فوق وهو عدالها وفنفس هالحظه أحمد ظاهر من المطبخ الصغير وشال فأيده كوب نسكافيه وقف مكانه وطالعها بنظره أنقهرت منها..بعدين التفت للأستاذ فالح..
أحمد: صباااح الخير أستاذ
أستاذ فالح وماشل عيونه عن نورة: صباح النور..."ألتفت يطالع أحمد" شحالك؟
أحمد بقهر: بخير
ودرهم الأستاذ فالح ودخل مكتبه...وأحمد يطالعه بقهر بعدين ألتفت لنورة إللي شافته بنظره وطنشته ودخلت المكتب...
أحمد يدخل وراها: لقيتي حد يظهرج من سيارتج
نورة ترمس سميحه: صباح الخير
سميحه أدخل صبوعها فشعرها الأشقر ترتبه: صباحك عسل ياعسل...ازيك يابت
نورة تيلس: بخير ربي يعافيج...مبروك عليج الرحمه
سميحه: الله يبارك فعمرك"أطالع أحمد" مالك؟
نورة فخاطرها تضحك"هههههههههه خله ميت قهر...محد قاله يطنشني"
...........

نهآية الجزء الثاني ^_^ ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:41 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الثالث

...

فأيده كوب حليب وعيونه مركزه على الدرشيه والمطر يضرب فيها...ألتفت يطالع أبوه وهو يالس يتقهوى...الشيب غطى لحيته مابقى فيها مكان للشعر الأسود...ومع هذا ماشاف محمد إنسان بعناد أبوه...
محمد: بروح الذيد
بوحمدان معقد حياته: شو يوديك هناك
محمد: المزرعة
بوحمدان: شو عندك تروح المزرعة نص الأسبوع؟
محمد: اتصل بي عبد السلام
بوحمدان: شعنده؟
محمد: مشكله فالغطاسات
بوحمدان: سير سير "يزاعج" أم حمدان
أم حمدان توايج من الباب...حدرت عليهم وهي تير ريولها يالله يالله: لبيه بو حمدان
بوحمدان: لبيتي حايه...مسود الويه لين الحينه راقد
أم حمدان حايسه بوزها من تحت البرقع: خله يحليله راقد...ماوراه شي اليوم
بوحمدان: حله بطنه...هيه لو مب قايل له يشلني العين اليوم
أم حمدان معقده حياتها: شو تسوى هناك
بوحمدان بتهرب: شغل شغل
نش عنهم محمد وهو ضايج...وقف عدال غرفته هو وأخوه التوأم منصور...الحين عمرهم 26 سنة ومعاملة أبوه ماتغيرت...يعاملهم وكأنهم صغار...على كل شي مهازب...البيت مايروموا يتأخروا أكثر عن 11...رغم طباع محمد الهاديه والمطيعه إلا إنه في الفترة الأخيره مل وطفر من تصرفات أبوه...حتى فمسألة زواجه أجبر مب بكيفه...
حدر الغرفة وشاف منصور يالس على شبريته ويحج شعره ويطالع الساعة...
منصور: عشر!!!
محمد: هيه...وأبويه محتشر فالصالة
منصور: أوووهووو...ليش ماتشله أنت
محمد: دخيلك مافيني أروح وياه العين...وبعدين هو طالب منك أنت
منصور ينزل من الشبريه وبعده يحج رأسه: يالله متى ربي بيرحمني
محمد: هههههههههه يمكن يوم تعرس
منصور: دخييييل والديك لاتطرالي هالسالفة...أنت عرس مرخوص...ولا أنا جى بيوزني إلا من نسابك...أنتحر قبل
محمد: هههههههههههههههه عيل أمايه حاطه عينها على صالحة...ومن أدخلها فرأس الوالد الله يطووووول فعمره...ماظني تروم تقول شي
منصور: والله ياقول...أنا هب شراتك ديايه...وبصراحة هالصالحة فيها قوات عين
محمد: تحبك ياخي...أنت حمد ربك حد يموت فيك ويحبك جيه
منصور: حبتها القراده ياخي...شوف حمدان أنت أكبر مثال لشور أبويه...ماكمل إلا سنة وهو مطلق حرمته
محمد: والله شو أقولك...إلا تعال هنيه...الوالد شعنه يروح العين اليوم؟!
منصور بحيره: والله علمي علمك...
محمد: لا يكون بيت عمي
منصور يتآفف: الله يستر...شكله ناوي على نيه
محمد: الله يستر
............
خلص الدوام وكانت الساعة 3 توها تحرك سيارتها...الأمطار وقفت تقريبا من ساعة والجو رهيب...فكانت نفسية نورة شوي مرتاحه...وبالأخص يوم تتذكر أحمد وهو مطنشنها وواصل حده جنه بركان وفأي لحظه قابل للإنفجار...
وفطريجها للتوام لاحظت سيارة ستيشن سودا وراها من حركت سيارتها في الطب الوقائي...تمت كل شوي تشوفها فالمنظره إللي جدامها...كانت مخفي 100% بحيث إنه مب مبين أي شي ولا ملامح إللي يسوقها...طول طريجها من الطب الوقائي لمستشفى التوام وهو وراها...حتى بعد ماوقفت في الباركنات وقف بعيد شوي...بس بطبيعة نورة طنشته...
لقت أمها منسدحه على الشبريه إللي عدال فاطمة...وعلى طول من حدرت نورة الغرفة عدلت يلستها وكانت بتحط برقعها إلا من شافتها نورة ردت البرقع مكانه...
فاطمة راقده...بعد ماوايهت أمها تمت تتأمل ملامح أختها الهاديه الجميله...فاطمة بالإضافه لجمال الويه...كانت طيبتها مالها حدود...ونورة متأكده إنها بتسامح المرحوم مبارك على إللي سواه...هي صدمه وبتعدي...مسحت على شعرها...
نورة تيلس على شبريت أمها: محد ياكم
أم نورة: أم مبارك وخديجة "حرمة سعيد"
نورة تحط رأسها على جتف أمها: أميييه شرايج أوديج البيت...وأنا برقد ويا فطووم
أم نورة: لا فديت روحج...فطووم محد بيرقد عندها غيري...وبعدين قال الدختور يمكن باجر يكتب لها خروج
نورة: والله زين...لأني مب عارفه بروحي في البيت
أم نورة تلوي عليها من جتفها: ولا أنا فديت روحج...هيه صح باجر قبل لا تيي تشلينا روحي بيتها وحطي ثياب حقها وحق بنتها
نورة: إن شاء الله...ظنج بطيع تروح ويانا
أم نورة أطالع فاطمة بتفكير: مب بكيفها
بعد ماصلت العصر عند قوم فاطمة وسلمت على أختها بعد مانشت "وحمدت ربها لأنها اليوم أحسن عن أمس" ظهرت عنهم على أساس تيهم قبل صلاة العشا...
أنصدمت يوم ظهرت من المستشفى وشافت الستيشن السودا واقفه مكانها ومن شغلت سيارتها أشتغلت الستيشن...ساعتها فعلا حست بالخوف..."منوه هذا؟ وليش يلاحقني؟"
هالمره ماكان يمشي من بعيد...كان وراها بالضبط...لدرجة إنها تحس به من قربه يبى يدعمها...ساعتها بس حست بالخوف...ألتفتت بسرعة أطالع شنطتها إللي فارتنها تحت من وين الدواسه...تمت تتحرطم لأنها كانت تبى تظهر تلفونها من الشنطة...وفنفس الوقت ماتروم...لأنها بعيده عن متناول أيدها..وهي مابتقدر تركز على السواقه إذا حاولت تيبها...تم راعي الستيشن يلاحقها وهالمره كان أكثر جرأه...وقلب نورة تحسه بيوقف يوم سيارته تي صوبها وشوي بيدعمها..."يارب شو الحل...وشو هالبلوه"

في السيارة الستيشن السودا
مطر وبضحكه شيطانية: ههههههههههههههههههههاي ماعليه نوووروه أنا بعلمج الأدب
رن تلفونه فهاللحظه...
مطر: هلا والله مليوووووووووووون ولا يسدن
خليفة: هلا بك الشيخ مطر...وينك عنبوه محد يشوفك
مطر: ههههههههههاي مشغول
خليفة لاحظ من رمست مطر إنه مشغول: شو تسوى...وشو شاغلنك
مطر: قنص
خليفة: هههههههههههههه ياريال...ماتوب أنت...إلا من أسبوع زاختنك التحريات
مطر: خلهم ينقعوا زين...
خليفة: غريبه جنك إلا فسيارتك...تحريتك في المول
مطر: هههههه هيه مطارده بالسيارة
خليفة: حليييييييله...تسوق
مطر: أبى أأدبها بس...قصدي شريف هههههههههه
خليفة: لو إني مب في بوظبي ولا ينا وياك
مطر: ليتك إلا هنيه...خاطريه أسوي فيها شرات هذيج الحركه
خليفة: هههههههههههه حرام عليك بتموت البنيه من الزيغه
مطر: خلها تتأدب
خليفة: جيه شو سوتلك
مطر بتهرب: هههههههههههههاي المهم أنا بخليك شكلها بتلف الشعبية وأنا مافيني على المشاكل وأدخل الشعبية
بعد مابند عن خليفة وشاف سيارة نورة شكلها تبى تلف على أول فتحه للشعبية...وكان هو لازق بسيارته فيها...وهي من الزيغه مره تسرع ومره تخفف...وهو ميت من الضحك عليها...من وصلوا على اللفه شحط ويل وماشافت إلا الدخان والغبار إللي سواها بسيارته...
ماتعرف ليش خطر على بالها أحمد...يمكن ليش لا... لأنه منقهر ومتغيض منها اليوم وبغى ينتقم فسوى هالحركة...دخلت سيارتها للكراج وهي ميته زيغه وتتنافض...هي صح أستوالها حركات من الشباب بسياراتهم...بس محد سوالها جيه من خذت الليسن...بعد خمس دقايق...ويوم حست إنها قادره توقف على ريولها وتنزل من السيارة...نزلت ومشت للبيت وحست بنقطات مطر بدت تنزل...دخلت البيت وعلى طول لقت مسي فويها..
مسي: ماما نورة
نورة أنتبهت لها: مابى غدا
مسي: لا ماما...أنا يريد يقول شي ثاني
نورة بعدم إهتمام: شو عندج
مسي: اليوم ذوهر في يجي ريال كبير...يريد ماما كبير
نورة معقده حياتها: ريال كبير...ويبى أمايه؟؟!! ماقالج شو أسمه وشو يبي
مسي: يقول وين أم نورة...أنا يقول في مستشفى
نورة: وبعدين
مسي: يريد يدخل بيت...بس أنا مافي يخلي يدخل...لأنه مافيه أهد في البيت
نورة تهز رأسها بتعب وتأييد: زين سويتي
وطنشت الموضوع ويرت نفسها ير لغرفتها...
مسي: مايريد قدا؟
نورة: لا...تعالي وعيني من يـأذن المغرب
مسي: إن شاء الله ماما نورة
..............
بوحمدان يهز بعصبيه عصاه وهو يالس فالحوش يطالع الصرم إللي زارعينه فبيتهم إللي كان شبه مصفر من قلة الماي...
بوحمدان: الله ياخذه من هندي جتل النخل
منصور: قلت لك من قبل لا تزرع صرم فالبيت...لو زرعتهن فالمزرعة أحسن
بوحمدان: وأخلي البيت أكلح أملح لا زرع ولا نخل
منصور: ومنوه أييه هالبيت...يالله يالله بين الشهرين نمر عليه مرور
بوحمدان: جريب إن شاء الله بنسكنه
منصور معقد حياته بإستغراب: نسكنه
بوحمدان: هيه نسكنه...قلت شي غلط...
منصور: ليش؟
بوحمدان: ليش بعد...بيتنا حرام نسكنه
منصور: وبيتنا فبوظبي
بوحمدان يبتعد عنه: بنروح له بين الأسبوع والأسبوعين...مشى جدامي يمكن ردن البيت الحين
مشى وراه وركبوا السياره...ومنصور مستغرب شو هالموضوع إللي مايتأجل يبى يشوف علشانه حرمة عمه...صارت العلاقة مقطوعة بين العايلتين من ست سنين...شو إللي تغير وقرر يتنازل ويروح لهن...
تم بوحمدان صاخ طول الدرب لبيت قوم نورة...ومنصور خذها من قصيره وتم صاخ هو الثاني...لأنه مافيه على حشرة أبوه...أسمنه صدق أحتشر يوم البشكاره ماطاعت أدخله...أعتبرها إهانه...بأي حق ماأدخله وهذا بيت أخوه؟؟!!
وصلوا عدال البيت الشعبي...وشرات المره القبلية تم منصور فالسيارة ونزل بوحمدان بس وقف عدال الباب وجنه يفكر قبل لا يرن الجرس...
نزل منصور يامته لأنه الجو يخبل...شمس ماشي طبعا...بالإضافه للغيم كان الهواء بارد منعش...سمع صوت البشكاره ترد من ورى الباب..
بوحمدا: فجي الباب يعلج العوق
ضحك منصور على الدعوه...صح بوحمدان عصبي...بس منصور يعرف زين إنه فأبوه شخص طيب...بس أهم شي كرامته وعزة نفسه...
مسي: مين أنتااا
بوحمدان: يعلج الصمخ فجي الباب أنا بوحمدان يتكم الظهر...أم نورة مويوده فالبيت؟
مسي: لا ماما كبير مافيه موجود...هي في مستشفى ويا ماما فاطمة
بوحمدان؟؟!!: انزين نورة حد
مسي: أسبور شوي ماما نوره هنيه
بوحمدان: يعلج العوق أنزين فجيلي الباب "يوم ماسمع حس على الباب عرف إنها راحت" والله راحت الهرمه وودرتني
منصور وهو يظهر رأسه: صبر الله يطول بعمرك...تعرف حريم مابيفجن لأي حد
بوحمدان بضيجة: وأنا أي حد مسود الويه...جيه أنا عمهن
منصور: وشو دراها البشكاره إنك عمهن
بوحمدان: الله ياخذها من بشكاره...جنها جلبه تنابح من داخل
مسك منصور ضحكته: صبر شوي بويه...أكيد راحت تخبر معزبتها
تم بوحمدان واقف على الباب خمس دقايق "وهو من النوع المستعيل دوم...يعني مايحب الإنتظار...وهذا من الأشياء إللي تعصب به"
بعد فتره سمع حس عرفه منصور على طول...
"منوووووه الريال؟؟"
بوحمدان وشكله أرتاح: عمج فتحي الباب
ماردت عليه دقيقه كامله...بعدين شاف الباب العود ينفتح كانت متغشيه...وبفضول طالعها منصور "تغيرت؟؟" طولها نفس ماهو كانت أقصر من عمها طبعا توصل له لين جتوفه...لأنه بوحمدان طويل من الأساس...جسمها الضئيل نفسه ماتغير...بس ويها ماشالت الشيله عنه...تمت أطالع عمها وهو بعد يطالعها...وبتردد أقتربت منه ومدت أيدها تسلم عليه...كان منصور يتوقع توايهه بالخشوم شرات قبل...بس مايلومها يوم مدت له أيدها لأنه بوحمدان محد يتوقع شو بيسوي...يمكن مايطيع يوايها...بس بوحمدان مد هو بعد أيده يسلم عليها...
بوحمدان: وين عيل أمج
نورة بصوت بالكاد ينسمع: فالمستشفى
بوحمدان: خييير...عسى ماشر؟؟
نورة: فاطمة مرقده هناك
بوحمدان: سلامتها ماتشوف شر...مستشفى التوام؟
نورة: هيه
أستغربت نورة هالزياره الغريبه من قبل عمها...وحارت فتفسيرها...وحارت بعد كيف تتصرف وياه...
بوحمدان: عيل بنروح لهن فالمستشفى
نورة تحاول تتدارك الموضوع: قرررب عـ عمي "وهي تبتعد عن الباب عسب يدخل"
بوحمدان: مره ثانية...ماباجي شي عن المغرب وورانا طريج بوظبي
بعد ماسلم عليها ركب السياره...وهي واقفه مكانها أطالعهم بحيره...دخلت البيت وهي حيرانه وفنفس الوقت متضايجه..."بعد هالسنين تذكر إنه عنده بنات أخو..." هي لاحظت إنه شوي مرتبك..."معقوله عمي يرتبك؟!"
بعد مابندت الباب كان أذان المغرب يأذن...ظهرت موبايلها من المخبى وأتصلت بأمها...
وخبرتها إنه عمها بيهم يزورهم...كان هالخبر صدمه بالنسبة لأم نورة...
....
نش منصور من على الكرسي إللي كان يتريا أبوه عليه من شافه ظاهر من غرفة فاطمة...طبعا بما إنه مب من محارمها تم يالس برع وأبوه دخل...خمس دقايق وطالع...صوت عصاته في الممر نبهت منصور بأن أبوه ظهر...ولاحظ على ملامحه التفكير"معقوله أبويه غير رأيه فموضوع عيال عمي؟؟!!"
بوحمدان: ورانا درب
منصور فباله "هههههههههه إللي يسمعك جنك أنت إللي تسوق مب جنك راقد طول الدرب"
بوحمدان: سمعتني شو قلت
منصور: هممممم؟؟!!
بوحمدان: أقولك هالبنت بتموت
منصور معقد حياته: أي بنت؟!
بوحمدان: فطوووم...من الضعف غاديه صفرا تقول ميته
منصور: الله يشفيها
بوحمدان: آمين "ورد يسرح مره ثانية...ويتذكر أخر حوار دار بينه وبين بوجابر...أعز ربعه"
بوجابر: خاف ربك ياسالم فهاليتامى...
بوحمدان: قلت لك مية مره لاتيب لي طاريهن
بوجابر: أيييييييييه صدج إنه الدم صار ماي...عنبوه هذيلا بنات أخوك مب عدوك
بوحمدان: عايشات حياتهن...وهن بعيد فاكاتني من عوار الرأس
بوجابر: ويرضيك حرمة أخوك المرحوم تشتغل فراشه...وأنت ماشاء الله الخير عندك
بوحمدان وهو يلوح بعصاه جدام ويه بوجابر: سمعني زين...هي إن أشتغلت فهي تشتغل على بناتها...وبعدين الشغل هب عيب...
بوجابر: أنا ماقلت الشغل عيب...بس هي تشتغل وأنت موجود...أنت إللي من المفروض تكون فمقام أبوهن عقب خوك
بوحمدان بضيج: بس بنتها أشتغلت والحين مب محتاياتلي
بوجابر: أيييه ياسالم زعل مايرزى قطع كل شي بينك وبين خوك
بوحمدان: هو إللي ماسوالي جيمه ولا أعتبار
بوجابر: الله يهديك
صخ بوحمدان...يعرف إنه حججه واهيه وهو نفسه مب مقتنع فيها...وتذكر اليوم إللي وصله خبر وفاة أخوه الوحيد...فحياته كلها مادمعت عينه إلا يوم توفت أمه...ويوم وصله خبر وفاة أخوه إللي بسبت نزاع تافه أنقطع كل روابط الأخوه بينهم...حبس نفسه في غرفته حاول يمسك نفسه بما إنه إنسان قوي مايهزه أي شي...بس صعب...مهما يكون هذا أخوه...ولد أمه وأبوه...صاحه بحرقه وألم...
بس مع هذا كبريائه منعه يروح العزا أو حتى يبين حزنه جدام أي مخلوق...
منصور رغم الجفا بينهم وبين بيت عمه...إلا إنه ماقطعهم ولا فكر حتى يقطعهم...لأنهن رغم كل شي عيال عمه ومن لحمه ودمه...أما خوه التوأم محمد إنسان بطبعه ضعيف الشخصيه...فمايتجرأ ويخالف شور أبوه بأي شكل من الأشكال...
حمدان من رفضته فاطمة وهو حاقد عليهم...وهو من أحد الأسباب إللي زاد الخلاف بين الأخوان...زوجوه من بوظبي...بس بسبت طبعه الحاد ماكمل سنة إلا وهو مطلقنها...
.....
من الساعة 8 ونص وبالتحديد من وصل أحمد الدوام وهي كل شوي ترفع عيونها أطالعه...وهو جدامه مجلة فواصل يقرأها ولا رفع عيونه عنها...كان سؤال واحد يدور فرأس نورة "معقوله بعده زعلان بسبت أمس؟!"
سميحه: هو أنت معندكش شغول تاني غير دي المجلات
أحمد رفع رأسه وطالع سميحه بنظره وهو رافع واحد من حياته"جنه يقول لها وأنتي شو لج"...بعدين رد يقرأ المجلة من دون مايرد عليها..
سميحه تحب ظاهر كفها: الحمد لله والشكر...هو فيه أيه
نورة أطالع ساعتها وتنش: أنتي ماتبي تتريقي
سميحه نشت على طول من سمعت طاري الريوق: إمشي أودامي دنا عصافير بطني بتسوسو
أحمد بصوت بالكاد مسموع ومن دون مايرفع رأسه صوبهن: وأنتن شي عندكن غير الأكل والقراض
نورة توقف عدال مكتبه: شووووو قلت أستاذ أحمد "كانت تحاول تكتم ضحكه"
أحمد رفع عيونه ببطئ يطالع نورة: سلامتج الشيخه...روحي تريقي
بعد ماظهرن ضرب أيده بقوة على الطاوله من القهر...لين الحين وهو مغتاض بسبت أستاذ فالح ونورة...هو خاطره يتقدم لها...بس يعرف زين إنه هالوقت مب مناسب بالنسبة لنورة ولظروف عايلتها...وفنفس الوقت تصرفاتها وتجاهلها إللي ردت تمارسه وياه قاهرنه وهذا بعد من أسباب تأجيل خطبته لها...
دخل عماد المكتب بس أحمد كان سرحان يفكر فما أنتبه له إلا يوم يلس مجابلنه ودق على الطاوله: أحم أحم...نحنوووو هناااا
أحمد يبتسم: هلا بالشيخ عماد وينك ياريال مختفي من أمس
عماد يعدل الكرفته: كنت فمؤتمر أمس
أحمد: وليش ماخبرتني
عماد: وليش بدك ياني خبرك...أحم شفتلك مزاييين يخبلن على أولتك
أحمد: أخ منك يالخاين...من ورانا
عماد: هههههههههههههههه صح بعدها فكرة الرحله أيمه
أحمد: هيه نعم قايمه...وباجر من نصلي الفير رايحين
عماد: ماأررتوا وين بدنا نخيم
أحمد: أمممممم ماأعرف والله...بس سلطان يقول يمكن نروح صوب محضه وهالأماكن
عماد: عمان؟؟
أحمد: هيه...صوب وادي شرم
عماد: أوكى...أنا بروح معك طبعا
أحمد حايس بوزه: بس تراه تكفل تييب خيمه مب شرات المره إللي طافت تنخش وياي فخيمتيه
عماد: لاااااه اليوم بدي روح وأشتري خيمه...أنت دب مارتحت المره هذيك لما نمت فخيمتك
أحمد: ههههههههههههههههه أنا دب يالهرم
عماد وهو يفتح المندوس الصغير...كرات صغيره مغلفه بذهبي...خذ له وحده وبند المندوس: لازم دب وأدامك هالشوكولا
أحمد يفج العلبة وياخذ له وحده ويفتحها ويعقها فحلجه ويطالع الدريشه: ظنك بينزل مطر
عماد ينش بيظهر: كل شي ممكن
بعد ماظهر عماد على طول رن موبايله...ظهر على الشاشه "جنتي"
أحمد: هلا والله بغرشوووبة بوظبي...هلا والله بالمزايين كلهم
كانت نورة واقفه عدال الباب وهي معقده حياتها "مغازل وفالمكتب بعد"
من شاف نورة: هلا والله بشيختهم
حصه: شحالك حبيبي
أحمد: بخير دام غرشوبة بوظبي بخير
حصه: فديتك أنا...مبروووك غناتي
أحمد بستغراب: على؟!
حصه: علايه
أحمد متشقق: ربت؟
حصه: هيه ويابت بنوته حلووووه شرات أمها ... فديتها والله
أحمد: الله يبارك فعمرج...اليوم يايدوووه ياي بوظبي...لاتسموووها لين ماأوصل
حصه: ههههههههه يدوووه فعينك
أحمد يغمز بعينه لنورة...أنصدمة نورة من هالحركة وهي تيلس مكانها: حراااام عليج الغلا الحين هالنونو اليديده الحفيد رقم كم...هاااا أعترفي...مشكلة إللي يصغرن عمارهن
عرفت نورة الحين منوه يرمس "الوالده" يعني ياهم مولوده يديده...بس شو معناتها هالغمزه الماصخه...
أحمد: أوكى غناتي أربع عندكم
حصه: ياويلك حموووود إن وصلت أربع
أحمد: ههههههههههههههه والله من دون سرعه والله...آآآفا عليج واعدنج
حصه: عيل جي بتوصل أربع
أحمد: بنشرد
حصه: هههههههههه خاطريه أعرف ليش ماطردوك لين الحينه
أحمد يطالع نورة بنظره: ماأهون عليهم
حصه: فديت ولديه أنا..المهم أشوفك بعدين وعن السرعة
أحمد: أوكى الغلا...فداعة الله
حصه: الله يحفظك
نورة بعد مابند: مبرووووك ماياكم
أحمد: الله يبارك فعمرج
حدرت سميحه المكتب وفأيدها كوب نسكافيه: علي أيييه الله يبارك فعمرها
أحمد "أخ يالرزه": ختيه يابت بنت
سميحه: مبرووووووووك "ومدت أيدها على العلبة" وحلاوة على دى الخبر الحلووو
أحمد: ههههههه أحيد عينج دوم على هالحلاوة
نورة: ههههههههههههه فهالعلبة حلاوة
سميحه: هو على بالك أيه غير الحلاوة...دى هو كل دئئتين بالع له حبايه...بس لما جيتي أستحى شكله منك
أحمد: الله يخسج ويا هاللسان
شل العلبة المفتوحه ومدها لنورة...خذت حبه: ماعليج منها هالمزطه...أصلا محد يخلصها غيرها
سميحه: المهم مبروووك ... وتتربى فعز والديها
أحمد: الله يبارك فعمرج "ويغمز لها" ووووووعقبالج
وظهر من المكتب وهو يضحك على ويه سميحه إللي كانت منقهره منه...
سميحه: دى النزاله تجري مجرى الدم عند دى الإنسان
نورة: ههههههه يحليله مايقصد شي
رد أحمد مره ثانية وهو يضحك بصوت واطي وهو يشوف سميحه يلست على مكتبها بشكل عصبي...
نورة تذكرت السالفة مالت أمس: صح أحمد ممكن سؤال؟
أحمد يلس فوق طاولته: سألي
نورة: شو من السيارات عندك
أحمد باستغراب: ليش هالسؤال
نورة: أنت جاوبني بس
أحمد: عندي ستيشني إللي كل يوم أيبها الدوام
نورة: بس
أحمد: ومكسيما مزوده ماروم أيبها الدوام
نورة: اها بس
أحمد: ههههههههههههههه هيه بس...شو على بالج وكالة سيارات
نورة: ماعندك سيارة ستيشن سودا
أحمد: ليش يعني؟!
نورة: مجرد سؤال
أحمد: بصراحة لا ماعندي...ولا أفكر أشتري ستيشن سودا...لأني أحب اللون الأبيض...هههههههههههه لا يكون بس ناويه تشتري ستيشن سودا
نورة بتهرب شلت قلم وتمت تحركه بين أصابعها: لا شو أشتري ستيشن
أحمد: ولا تفكري لأنها ماتناسبج...ههههههههه بتضيعي فيها
نورة بنرفزه: شو قصدك
أحمد ينش وهو ظاهر: ناثينج
...
بعد المغرب الكل فالمستشفى عند عليا إللي كانت منسدحه والتعب مبين على ملامحها إللي تاخذ شبه كبير من أحمد...ملامح تتصف بالصلابة والقوة فنفس الوقت بالشيطنه...وعلى ظاهر كفها واير المغذي...
أحمد كان يالس على الشبريه المجابله وفأيده كوب فيه الحبه الحمرا...
حصه يالسه تتقهوى هي وأمها تحت ووياهن مريم حرمة مايد وروضه حرمة عمر وفثبانها بنتها الصغيره راقده...
أم حصه أطالع أحمد بنص عين...أحمد مكشخ ضروسه بعد مالاحظ نظرات يدته: هلا والله بأم حصه...هااا يدوتي فيه حاجه
أم حصه: وترمس بعد مسود الويه
نش أحمد وخذ منظره صغيره على الطاوله إللي عدال الشبريه وطالع ويهه: والله العظيم إني أبيض
عليا: ههههههههه سخييييف ياربيه والله ماتنبلع
أحمد: ها ها ها عيل ليش ضحكتي يالسخيييفه
عليا: علشان ماأحبطك لأنه محد ضحك على نكتك البايخه
حصه: بدينااااا حتى وأنتي تعبانه يالسه تتنقرشيبه
أحمد: ههههههههههههههاي ويووووو هزبوووها
عليا أطلع له لسانها: سخيييف
أحمد: ياهل
أم حصه: أسمني عيالج ماأستحملهم
أحمد يوخي ويحب يدته على رأسها: فديت أم حصه أنا...
أم حصه أدزه عنها: خوز عني مسود الويه...عنبوه ماجنه عنده يده تسأل عنها
أحمد: فديت هالخشم تقول سيف مسلووول...مشغول...وكل ماأيي بوظبي اسأل عنج الغلا والله
أم حصه: عنلاتك أنا بنقالي فمزارعكم تسأل عنه...أحيد عندي بيت وتندل دربه
أحمد: فديتج والله ... أنزين الغلا شرايج تيي العين أنتي وهالغرشووووبه "يغمز حق أمه" وتمن عندي أسبوع
حصه: لا يابويه هالأسبوع أي كانت قووو أني وير
أم حصه: شو تقولي أنتي الحينه
أحمد: فديت هالزييين أنا إللي يرمس أنقليزي
عليا: وين أنت تبى تشل أمايه...بدل ماتيلس ويا بنتها تباها تروح عند حضرتك
أحمد: نهييي بروبلم...الأسبوع الياي
نش أحمد ووقف عدال الصغيره إللي سموها ميثه: فديت هالويه الأحمر
عليا بخبث: شلها
أحمد معقد حياته وهو يمرر أصابعه على خدود الصغيره: يوم تكبر شوي ذيج الساعة بشلها...ولا بحجم الديايه وتبيني أشلها حشى عليه
مريم: والله مشكله أنتوا يالريال...يوم ياهل صغيره ماتروموا تشلوها
أحمد: لا يابويه ماأعرف أشل أشياء صغيره بهالحجم
روضه: ههههههههههههههههه عيل شو بتسوى يوم تعرس أنت
أحمد حط أيده على قلبه: وييييييل قلبي على هالطاري
عليا فاجه عيونها بستغراب: أب أب أشوووف تطور الحبيب يبى يعرس
أحمد: حرام...هذي سنة الحياة...وأنا مب صغير
مريم: الحمد لله يابوك قررت أخيراً...وين مهاوي تسمع هالكلام
طالعها أحمد وهو حايس بوزه: والمها شدخلها فالموضوع...باي أنا طالع
أم حصه: وين رايح
أحمد: البيت...وبمر عليكم بعدين قبل لا أروح العين
حصه: لا والله...وشو يوديك العين...أحيده باجر الخميس
أحمد: بطلع ويا الشباب...يعني لازم أكون فالعين الليله
طالعته حصه بقهر بس ماردت عليه على أساس ترمسه بعدين مب جدام حريم خوانه وأمها...
......
"ننتقل العين!!!!" قالها حمدان بصدمه
بوحمدان: هيه ننتقل العين شو فيها...مبونا نحن من العين
حمدان: بس يابويه نحن شغلنا وحياتنا وربعنا وناسنا هنيه شو يودينا العين
بوحمدان: شغلك تروم تحول على العين...وخوانك تراهم مبونهم دوامهم فسويحان
أم حمدان: وبيتنا هذا؟
بوحمدان: نأجره
أم حمدان: حشى عليه بيتي تأجره...ويسكنه ناس غرب
منصور كان صاخ ويراقبهم من دون ماينطق بحرف واحد...لأنه خاض نفس النقاش العقيم الظهر...وطلع من دون نتيجة لأنه إللي فرأس أبوه محد يقدر يغيره لو شو...
من عرف حمدان بالسالفة صدج تضايج واحتشر...وأكثر شي زاده يوم خبره أبوه إنه راح وشاف بنات أخوه...
حمدان: قول إنك تبى تروح العين عسبهن
بوحمدان: بنات أخوي
حمدان: الحين بنات أخوك
أم حمدان بصوت عالي: حمدان قطعها رمسه...ولا اتم تراد أبوك
حمدان نش بضيجه...منصور من شاف حمدان ظهر.. ظهر وراه: وين؟
حمدان: بطلع من هالبيت إللي أييب المرض
منصور: ترياني بظهر وياك
حمدان: عيل وين أخوك
منصور: وين تحيده فهالوقت
حمدان: وهذا ماعنده شغل غير النت
منصور: ياريال خلها على الله
بعد ماركبوا السياره...حمدان: نفسي أعرف شو ذكره ببنات أخوه الحين بالذات
منصور: علمي علمك...وبعدين مهما يكون هذيلا بنات عمي من لحمنا ودمنا
حمدان: بنات عمك أنت...أنا مايخصني فيهن
منصور: تعرف أنه فاطمة ترملة
حمدان حايس بوزه بسخريه: أحسن
منصور: أستغفر الله...خاف ربك شو هالرمسه
حمدان: وأنا شو يخصني تخبرني عنها ..
...



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , أحبك , جيتك , جنان , جويه , رواية , إماراتيه , قالها فزاع : من يحبك كثر ما أحبك أنا , قوطي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1461 05-03-2013 06:15 AM
رواية شهد وسعود والامل الموعود / للكاتبة : غلا شرقاوي ، كاملة غزلان البدو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 260 31-05-2012 05:02 AM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 237 29-04-2012 04:56 AM
رواية / أسطورة الحياة .. أبوس راسك يازمن للكاتبة / بحور الشوق ((مجنونه بحبك حبيبي)) ارشيف غرام 6 03-12-2009 06:06 AM

الساعة الآن +3: 02:25 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم