[align=center][align=center][align=center] 
أحنُ إليكِ يا نجوايْ
لو أنتِ ممرضتي
لو أنتِ طبيبي...آه ملهمتي
لَما هدَّ فؤادي... وبائي الشؤم لا رئتي
و لا ذبلتْ أساريري و لا شَفَتي
رأيتُ حبيبتي بثيابها السوداء
تبكي عاشقاً هدَّهُ الألمُ
أحبك آه...
لو قُصَتْ شراييني
فلا ألمي سيمنعني ...و يُنسيني
وأنتِ هناكَ يا نجواي لا حَرفٍ و لا خبرٍ
يَعزُ عليكِ لو يوماً تزوريني
حلمتُ بذاتِ ليلٍ موحشٍ كالدّاءْ
رأيتُ جنازتي مرفوعةٌ مفضوحة الأكفان
رأيتُ مسيرة العشاق تحملني الى النسيان
بكى حتى طبيبي من تراتيلي
بكتْ حتى ممرضتي
بكوا صحبتي علي لأني قد كتبتُ وصيتي
في وَسْطِ منديلي
إذا متُّ أُدفنُ قرب بيتكم لتهدي لي
وروداً من حقول عيونك الخضراء
من حٌلوِ المواويلِ
بكيتُ أنا ...بكى عالمي لهذا الداء
تُرى يا أيها الأحياء
أأولُ من بُليتُ أنا بهذا الداءْ؟
علامَ إذاً تلوموني؟
و قلبي ألفَ مصلوبٍ و مجنونِ
يقول ليَ الصحابُ جُنِنْتَ يا (مرطب)
ولكني سأهواها...سأهواها
و يُسعِدُني الذي فيَ
|
|
|
[/center]
اول مشاركه لي واتمنى انها نالت على رضاكم
وتحياتي لكم