وكلما أغمضت جفني تذكرت ....
وتذكرت أمواج القلب الصارمة .
سأشتاق إليك شوقاً ...
لو جمع ما في الدنيا من الحنين لما روي عطشه .
سأتذكر منك الكثير ...
كلاماً ما زال يدب في مسمعي ..
وحروفاً صغيرة تائهة .
سأضل أتذكر ...
نظراتك الغاضبة ..... ونظراتك المحبة.
وأنا هناك ..... أين أمكث أتعرف ؟!!
بين سلاسل الأرق ..
وقضبان التعب ..
وقد حبست تحت ضوء القمر ..
فإن رأيته لم يراني .
وإن عدت في دروب الماضي ....
أرى الكثيرون ممن كانوا حولي .
واليوم ... لا أرى سوى غيوماً تغطي زرقة السماء ..
والرمادي يلعب دوره في أنظاري .
وها أنا أركض في دنياي ..
كما الخيول الهائجة ...
تهرب من أصوات الريح ...
وتذهب إلى لا شيء .
فهل تذكر يا حبيبي...
أسئلتي المرهقة ... ودروسك الممتعة ؟!!
لقد مضت في ذاكرتي .. وأخذت من المشاعر ما أخذت ..
فلم يعد في مقدرتي أن أتذكر الكثير والكثير ..
فالكثير مما في جوفي قد توسد ضلوعي لينام ..
فاتركه لعله يسعد لحظة من جوع اللحظات ..
ضحكة الدنيا
عبق الزهور .. انتشر وفاضــ ..
وملأ اركان الحروف وغطى على جنون البوح
نسائم حضورك تجلت بنبع حروفكــ
فتهللت اسارير حرفي واكتست بالخجل وزاد نورها
لن اصف حروفك فقد كان الاعجاب
مني لها قائم ومازالـ
لك اسلوب مميز في العبور لاحاسيسنا
دون استئذانــ
لكـي مني ارق تحيه
مساااك حلمم عائد (: