بيدي رسمتُ الخط الفاصل بيننا
لم أبالي بما سيكون
وبما سيعتريني
ولم أتحفظ على تلك الصدمة التي ستنتابني
بين الفينة والفينة
فقط أيقنتُ بأن الفاصل لابد وأن يوضع
كي لاتتمادى مشاعري بالترهل حد البشاعة
نقطة ضعف هنا..
ونقاط قوة هناك...
بينهم ارادتي التي ستتغلب على ضعفي
لا اريدك أن تقنعيني بالعدول عن رغبتي
فما رغبتي إلا نتاج رغبة كانت لديكِ
حبيبتي أو عفواً ورقة استقالتي أو مهرجان اعتزالي
أو سميها ماشئتي
سيان اليوم عندي ما أقوله لكِ
فلم أعد ذلك الأنيق الذي ينتقي الحرف للكلمة
أو الكلمة للجمله
فما أنتِ اليوم الا كدمية فاطمة!!!
تلعب بها ثم يعتريها الملل
أدمنتكِ بالأمس
واليوم أكمل العلاج كي أشفى منكِ وليس لكِ
فكم أنتي اليوم مرض عضال انتشر في جسدي النحيل
وكم اراكِ هذه اللحظة..... لاشيء
مثلي مثلُ مدمن قد تعافى ولكن
تبدو عليه علامات الشحوب من ذلك اللعين
دفتر اشعاري اليوم انهكته الممحاة
فكم أستخدمت ممحاتي لتمسح احرفي
نعم
أحرفي قصائدي بوحي كل ما تغنى بكِ
اليوم ينعاكِ
لن يبكيكِ حرفي
ولن يحترق شعري
بل سينطلق
ولن تقف راحلتي ورحلتي مع البحث عن أُخرى
فكُثرٌ هما النساء
وكُثرٌ هم عاشقي الوفاء
لذا عزاي اليوم أني لا أجيد اللطم
فلن تريني في حالة ضعف بعدكِ
سيخيب ظنكِ لا محالة
مع الأسف سيخيب
احساس