منتديات المعازيم :: 30/7/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    موقع غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا

موقع عبق : 16/7/2008

 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - إبداعات أدبية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > Stories - قصص - قصص قصيره

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

Stories - قصص - قصص قصيره لا يسمح بالتجاوزات في الطرح بما يخالف اخلاقنا كـ محافظين قصص, قصص واقعية, قصص الانبياء, قصص حب, قصص واقعيه, قصة حب, قصص محارم, قصص اطفال, قصص قصيرة, قصص الأنبياء, قصص حقيقية, قصة قصيرة, قصة حب حزينة, قصة, قصص مثيرة, قصص أطفال, قصص عربية, قصص للاطفال, قصص الحب, قصص الاطفال, قصص قصيره, قصص رومانسية, قصة قمر خالد, قصص مؤثرة, قصص المحارم, قصص مضحكة, قصص حقيقيه, قصة مديحة, قصص للأطفال, قصص مضحكه, قصة حب حزينه, قصص غريبة, مسلسل قصة حب حزينة, قصص رومانسيه, قصص سميرة, قصص من الواقع, قصص اسلامية, قصص رعب, قصة سعودية, قصص مصورة, قصص مثيره, قصص خيالية, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصص مرعبة, قصص سعوديه, قصة الحي الشعبي, قصص دينية, قصص الصحابة, قصص مؤثره, قصص رومنسيه, تحميل قصص, قصص عالمية, قصص الأطفال, قصص سعودية, قصص مرعبه, قصة يوسف, قصة واقعية, قصص طويله, قصص طويلة, قصة قمر وخالد, قصص جن, قصص القران, قصص حزينه, قصص سميره, قصص عربيه, قصص غريبه, قصص للجوال, قصة سندريلا, قصة بدهان, قصص غرامية, قصص ميلتا, قصص رومنسية, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصص اسلاميه, قصص خياليه, قصة غرور وكبرياء, قصة فارس احلامي, قصة لمني بشوق, قصص حزينة, قصة موسى, قصة شعر, قصة انت لي, قصص طريفة, قصة خالد, قصص جميلة, قصة غارقات في دوامة الحب, قصص جحا, قصة غلا, قصة حقيقية, قصص اماراتيه, قصص عن الجن, قصة خالد وبندر, قصص مخيفة, قصص دينيه, قصص القرآن, قصة غرام, قصص حلوه, قصص جرائم, قصة هذا الحب, قصة صاحب الظل الطويل, قصص انجليزية,

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (permalink)  
قديم 05-05-2006, 07:25 PM
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 


NoThingToDo is on a distinguished road
افتراضي أحياناً...

سلاااااام

و كالعادة، التي ل _و لن_ تنجب العرب مثله Nothingtodo تهنأكم على انضمامها للمنتدة، و بالأخص العزيزة فراشة الورد (شوفوا التواضع)
و بما أنني لااااا أحب منتديات الترحيب على الإطلاق، فأبدأ مشواري من هنا:f55:
و أنا نفسي أطبع هاي القصة (و اللي _على فكرة_ نشرتها في منتدى تاني) و إن شاء الله تعجبكم









أحياناً، ليس علينا أن نبذل جداً في المحاولة، أحياناً، علينا أن نجلس و نرتاح، و نترك الأمور لتأخذ أماكنها المحترمة، ليس علينا أن نجعل كل شيءٍ مثالياً، و ليس علينا أن نحاول تحسين كل شيء، أحياناً سيأتي وقتٌ يكون فيه كلّ شيءٍ جيداً...فقط بهذه البساطة.
لذا، للمرة الخامسة و الثلاثين، سأل ليام سؤاله الاعتيادي "لماذا أنا؟" و الذي أجابه جون ب "و لماذا ليس أنت؟" ليام لم يكن لديه إجابةٌ لذلك السؤال. كيف وصلت به الحال إلى هذه الفوضى؟ لم يعد يذكر، كل ما كان يذكره هو أنّه كان يخطط لشراء هديةٍ لماي، و الشيء الثاني الذي عرفه، كان هنا...
كان هنا وسط كل تلك الفوضى و الحشود التي كانت تنظر إليه و إلى جون و كأنّهما مخلوقان من الفضاء، الكل كان ينظر إليهم إما بإعجابٍ أو بدهشة، و لنكون أكثر تحديداً، كانوا ينظرون إلى (جون: المنزل من الجنة).
كان هو مجرّد ليام كودو، شابُ في السابعة عشرة، طويل، شاحب الوجه في تلك اللحظة، و كان هو أعزّ أصدقائه جون هاتوري، طويل القامة، بشرته ثلجية، و شعره أسودٌ ناعمٌ يغطي جبهته، و عيناه العسليان تشتعلان بالحياة، لتضفي ابتسامته مزيداً من النضار على وجه الوسيم، لقد كان هو، جون كودو الصياد المحترف.
كانا صديقين مقربين لكنّهما كان باختصار...متناقضين...
كان هو كالشتاء، و كان جون كالصيف، الجليد و النار، غامض و مندفعٌ لأقصى الحدود...
و حالياً، كان كلاهما عالقاً وسط حشدٍ في المجمع التجاري، و كان (كلاهما) يتلقيان نظراتٍ غرامية من كلّ الفتيات.
"هون الأمر عليك!" قال جون واضعاً ذراعه حول كتف ليام "لماذا أنت مستاء من كلّ هذا الاهتمام الذي نحظى به الآن؟! أنا ليس لدي مانعٌ في ذلك كلّه!" قال جون "نعم، لكنّك تبتسم لكلّ فتاةٍ تراها..." قال ليام "أنا؟! لماذا؟! أنا مهذبٌ للغاية! ليس ذنبي!" قال جون و ابتسم و هو ينتظر ردّ ليام المعتاد "معتوه..." قالت ليام متنهداً، و كالعادة، الذنب يركب جون كلياً! ذنب من أنّهما الآن في المجمع التجاري على كل الأحوال؟ جون، فكرة من كانت أن يشتري (الهدية المثالية) بمناسبة العيد؟ جون، فكرة من كانت أن يأتيا للتسوق في هذا المتجر السخيف في حين كان بإمكان الفرد أن يقضي صباحاً ممتعاً في المنزل و هو يأكل البسكويت؟ جون!
من الذي سيقتله لاحقاً عندما يكف الجميع عن التحديق بهما؟ جون، و من الذي يمسك بأنفه و يشده للأعلى و للأسف الآن؟ لا أحد سوى جون.
"أيها المأتو، سأكو شار إ أعد يك الآ"
ضحك جون و ترك أنف ليام بسلام "ماذا كان ذلك مجدداً؟" قال جون "لقد قلت (أيها المعتوه، سأكون شاكرا إن أبعدت يدك الآن) الأمر الذي فعلته تواً، لذا شكراً..." قالت ليام "أنت ظريف للغاية!" قال جون ضاحكاً "و الآن لنذهب و نشتري هدية (ناي)..." قال جون "اسمها ماي يا معتوه..." قالت ليام "أياً كان".
ليام كانت مجدداً تحت ضغط سخرية جون، و هو يكره ذلك حقاً، حتى الآن، ذلك المعتوه لم يفعل شيئاً سوى لفظ اسم ماي بشكلٍ خطأ مرات و مرات...نعم، ذلك بالإضافة إلى جعل حياته جحيماً الأمر الذي ولد جون لفعله.
"كرر من ورائي جون..." كان وجه ليام عابساً الآن و هو يسمك وجه جون بيديه الاثنتين "ماي، ماي
(م_ا_ي) هل هذا واضح؟ ماي، و ليس ناي، و لا ميا و لا تاي، و حتماً ليس ساي، ماي، و الآن اجعلني أسمعك تقولها..." قال ليام، فابتسم جون "هل قلت اسمها ساي أو تاي؟؟" "أتعلم ماذا؟! أتمنى أن تنشق الأرض و تبتلعك" قال ليام "لماذا كلّ هذا الغضب ؟" قال جون باسماً "سوف أقتلك"
التعبير على وجه جون كان شيئاً مدهشاً عندما قال "استمع،لن ننجز شيئاً إذا تابعنا الشجار هكذا، و الآن دعنا نبحث عن الهدية المثالية"
لم يعلّق ليام على ذلك، فهو طبعاً سيكون أحمقاً إذا أظهر لجون موافقته له، فهو أيضاً قد ولد ليعارض جون، لكن في الوقت الحالي، ما قاله جون كان أفضل شيءٍ ليفعلاه، فسمح له أن يمسك بيده و يجره إلى المتجر المجاور.
و ليكون صريحا، كان ليام يعترف بأنه مرتاح دائماً بصحبة جون ، فهذا هو السرّ في تمضية الوقت مع صديقك العزيز، سيعترف ليام أيضاً، أنّه و بمساعدة قوىً غريبة، يتدبر جون أن يدخلهما في مشكلةٍ كلما كانا معاً، و هو ليام كان عليه أن يخرجهما من تلك المشكلة، و معظم، بل كل تجاربه الممتعة في حياته الآن، كانت مع جون، و في النهاية، توصل ليام أنّه حتماً القانون الكوني في (كن_قريباً_من_جون)
القانون الذي سينتهي بها ميتاً في أحد الأيام، مع اعتبار حقيقة أنّ جون مزعجٌ بشكلٍ يفوق الوصف، العيش مع القرود وسط حديقة الحيوانات أفضل من العيش مع جون الذي لا يطاق، ثمّ مجدداً، لا يمكنك الحصول على كلّ الأشياء الجيدة في الحياة.
إذاً مجدداً، تذكر أنّه حضر ليشتري هدية لماي، و الشيء الثاني الذي عرفه، كان هنا...
كان هنا وسط كل تلك الفوضى و الحشود التي كانت تنظر إليهما و كأنّهما مخلوقان من الفضاء، الكل كان ينظر إليهم إما بإعجابٍ أو بدهشة، و لنكون أكثر تحديداً، كانوا ينظرون إلى (جون:المنزل من الجنة).
و هنا كانت يد جون ممسكة بيده و هما يسيران في المجمع التجاري بحثاً عن الهدية المناسبة...ربما لم يكن ذلك سيئاً بشكلٍ كلي.
"للمرة الأخيرة، اسمها ماي"
"هل تعتقد أنّ الحصان الكريستالي سيعجبها؟"
زفر ليام بغضب، جون لم يكن يستمع إليه، ليمت إذا سمح له بأن يشوه اسم ماي مجدداً "ماي جون، أرجوك، ماي..." "نعم، كما تشاء، لكن هل سيعجبها الحصان؟" "و ما علاقة ماي بالأحصنة؟
زفر جون بتفكر و تركيز متجاهلاً ليام الذي كان غاضباً في اللحظة، و تابع النظر في كل التحف الموجودة على الرفوف "ما رأيك بقردٍ كريستالي؟" "سأموت بكاءً جون!أنت لست مفيداً!" قال ليام بغضبٍ شديدٍ الآن "أنت لا تبكي، على الأقل اشعر مع الجملة..." "أشعر يا معتوه..." قال ليام
إلى الجحيم مع المشاعر، كلّ ما كان يريده الآن هو إيجاد هديةٍ مناسبةٍ لماي، لتخبرها أنّها تعني له الكثير، و إن كان _في كثرٍ من الأحيان_ لا يظهر ذلك أبداً.
لم يكن ذنبه أنّه ولد وسط أسرة قتلةٍ و أنه لا يجيد التعبير عن مشاعره بشكلٍ جيد، لقد لام ليام جون على ذلك، فهذه هي سنّة الحياة، الأصدقاء دائماً متناقضون، جون أخذ دور الشاب الوسيم السعيد، المحبوب، الاجتماعي، الذي تحبّه كلّ الجدّات في الحي، و الذي يتلقى اهتمام الجميع بدون بذل جهدٍ يذكر، و الذي يجيد تمثيل دور الملاك بجدارة، و ماذا بقي له؟
دور الشاب الغريب غير الاجتماعي و الذي لا يملك سوى ثلاث أصدقاء، و الذي ترتعد النفوس عند ذكر اسم عائلته، كأنّ الأمر مهم...
و الآن بروده الملكي لا يمكنه من إيجاد طريقةٍ دافئةٍ و مفعمة بالمشاعر، ليظهر حبّه للفتاة الوحيدة التي أحبّها بصدق، و التي عاملته كأّنه إنسان طبيعي، بالإضافة إلى أصدقائه المذكورين سابقاً طبعاً...
"هذا ليس جيداً..."
"سوف نجعله جيداً..." قال جون و ابتسم.
لماذا يسمح ليام لتلك الابتسامة أن تجعله ينسى كلّ همومه؟...لا إجابة، لكنّه كان يفعل ذلك على كلّ الأحوال.
جون هنا، كلّ شيءٍ سيكون على ما يرام، جون المنزّل من الجنة هنا...
"هل تعتقد أن ناي ستعجبها هذه؟" قال جون.
الإنسان يستطيع تحمل درجة معينة من الألم، و هكذا مرّت الدقائق التالية في مشهدٍ ظهر فيه ليام يركل جون بعنفٍ بعنفٍ شديد، مسببا آثار إصاباتٍ في الرأس الفارغ _و لكن الجميل_ الذي يمتلكه جون.
"السلام أخي! السلام!" قال جون و هو يتأوه من جراء ليام الوحشي"لن يكون هناك سلام أيها المعتوه" قال ليام بغضب و بدأ يضرب جون مجدداً، كان أجمل صوتٍ سمعه في حياته (آو) بعد (آو) بعد (آآآآآو)...
"ليام؟"
(آآآآآآو) جاء صوت جون "هذا كثير أيها المتوحش!" قال جون.
"و هذا ليس مضحكاً أيها المعتوه" قال ليام و ضرب جون مجدداً
"ما الذي ليس مضحكاً؟ حالياً أنت تضربيني!" قال جون و تمكن من أن يهرب من قبضة ليام ليمسك به مجدداً كي يجرّب ليام قليلاً من الضحك مع ضرباته الاحترافية...
"دعني و شأني أيها المعتوه! أنت تشوه اسم ماي! أنت تشوه اسم ماي! و هذا ليس مضحكاً على الإطلاق!"
"مرحباً...ليام..."
صفعة، ركلة
"بحق السماء أحدهم يناديك!" قال جون، فصمت ليام فجأة.
"ليام، إنّها أنا..."
و الآن، لماذا يبدو هذا الصوت مألوفاً لدى ليام؟ رباه! لا يمكن أن تكون هذه ماي! لا! ليس ماي! ليس الآن! تباً...
"ماي..." قال ليام برقةٍ الآن، و أطلق سراح جون أخيراً.
"أخيراً! لقد أخبرتك أنّ أحداً يناديك! لكن هل استمعت إلي؟ لااااااااااااا، لم تفعل! قلت لك أن تتوقف! لكن هل فعلت؟ لاااااااا، كان عليك أن تستمر في تمثيل دور المتوحش و تتسبب بهذه الخدوش على ذراعي المسكينة! و أمام من؟! أمام الفتاة الشقراء هذه! غريب أطوارٍ و..." قال جون "صمتاً!" قال ليام بغضب "أنت الذي خسرت يا عزيزي!" تابع جون و ألقى نظرةً على الفتاة التي كانت طويلةً بالنسبة لفتاة، شعرٌ أشقر حريري و عينان زرقاوان و بشرةٌ حليبية "الشخصية المعظمة أمامي هي ماي؟"
من ناحية أخرى، كانت ماي تتسوق في المتجر، و لم تتوقع أن تصادف ليام هناك أبداً.
إذاً هذا هو جون الشهير؟! قناصٌ واحدٌ كان كافياً ليصيبها بالجنون، فما بالك باثنين؟!
لكنّ ليام كان الأفضل حتماً، فهو ذكي و متفوقٌ رياضياً و لديه أجمل قامةٍ و جسدٍ على الإطلاق، و طبعاً عيناه و ابتسامته كانتا عالماً آخراً من السحر...الخ، الخ...
حسناً، و صلت الفكرة.
إذاً، هذا هو جون، جون أخيراً.
طوال مدة معرفتها بليام التي كادت تقارب الثلاث أشهر، كانت تسمع عن جون كثيراً، جون الذي كان خلال الأشهر الماضية_كما علمت من ليام_ مشغولاً بمهمةٍ خاصة، لم تحاول ماي الاستفسار عن طبيعتها.
"إنّها جميلة" قال جون باسماً و مدّ يده مصافحاً "لكن، هل تحدق بالناس هكذا دائماً؟" قال جون بتهكم و صافح يد ماي التي تمكنت أخيراً من الابتسام "أعلم، أنت مصعوقة لمعرفة أنّ المتوحش هذا لديه صديقُ رائعٌ مثلي! أنا نفسي لا أصدق ذلك!ٌ" قال جون مازحاً، فضحكت ماي و نظرت إلى ليام الذي كان حالياً يكرر كلمته المفضلة "معتوه" قال ليام بصوتٍ خفيضٍ و داس على قدم جون "لماذا لا تعود إلى فرنسا؟" أردف بدون أن ينظر إلى ماي التي صارت تضحك أكثر "لا، ليس قبل أن نشتري هديةً ل(ناي)..." قال جون و قد ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ عريضة
"هل تودّ الموت إلى هذه الدرجة؟"
"لا، ليس قبل أن نشتري هدية شاي..."
"اسمها ماي أيها المعتوه..." قالت ليام بصوتٍ غير مسموع
"من شاي أو أياً كان اسمه؟" قالت ماي باستغراب "دعك من ذلك يا عزيزتي! أنا سعيدٌ للغاية للقاءك، (ليام) أخبرني الكثيييييييييير عنك" قال جون، فابتسم ماي ابتسامتها الساحرة و هي تنظر إلى جون "نفس الأمر هنا، أنت تماماً كما يصفك ليام، سعيدةٌ بلقائك أيضاً..." قالت ماي "و لماذا تتحدثان عنّي بصيغة الغائب؟" قال ليام محدثاً نفسه و تنهد.
كان ليام يريد قتل جون في تلك اللحظة و ذلك المكان.
فنظرت ماي إلى ليام و ابتسمت "و الآن يكفينا ثرثرةً و لنشتري الهدية!" قال جون
"معتوه"
"أهذا كل ما تستطيع قوله يا حبيبي؟" قال جون متحدياً ليام، ها هو ذا كان يقف مع صديقه و صديقته الحميمة محاولاً خلق موضوعٍ للحديث، و ماذا فعلت ليام؟ عاد إلى كلمته المفضلة (معتوه) و يقولون أنّها ذكي! إنّه حتماً أغبى من في العالم! ها هو ذا أمام الفتاة التي يحبّها منذ وجد الكون، و ماذا يفعل؟! يصرّ على أن يستمر لعب دور الغبي غير الاجتماعي البارد، تنهد جون و لم يعلّق.
لماذا لم يحظى بمصيبة أخف من كتلة الغباء التي تقف قربه؟ مثلاً، صديقاً أقل عناداً؟ أو ربما أكثر اجتماعية؟ هذا ليس مستحيلاً، صحيح؟
"أنتما ستشتريان شيئاً؟" قالت ماي ملقيةً نظرة حنونةً على ليام الهادئ، رباه، كيف يعقل أنّها يبدو بهذا الكمال و هو يرتدي مجرّد قميصٍ أسود و بنطالٍ سكري؟ كانت ماي واثقةً أنّ ليام حتى لو ارتدى ثياباً بالية سيبقى محافظاً على مظهره المعتز، فهو حتماً، لديه طريقةٌ غريبةٌ و رائعةٌ في النظر إلى الآخرين.
"ليس بعد الآن" قال ليام بحدة و جذب ذراع جون، سوف يقتله حتماً عندما يعودان إلى المنزل.
"بل لا نزال سنشتري الشيء" قال جون بإصرار واضعاً يده على كتف ليام.
"لا"
"نعم"
"لا"
"نعم"
"أنا المسؤول هنا!"
"من قرر ذلك؟"
"أنا قررت ذلك!" قال ليام و ضرب جون على كتفه
"أيها المتوحش! هذا مؤلم!"
"أنتما الاثنان! هذا يكفي!" قال ماي محاولةً منع الصديقين من قتل بعضهما وسط المجمّع التجاري.
"رائع! تريدنا أن نتشاجر أمام ناي؟!"
كلّ إنسانٍ له قدرة احتمالٍ محددة.
"اسمها ماي! ماي!" صرخ ليام و هو تفرّغ غضبه في عنق جون الآن.
"عليك التوقف عن مشاهدة أفلام الرعب، إنّها تعطيك أفكاراً شريرة..." قال جون بعد أن تمكن من الهرب.
"توقفوا الآن!" جاء صوت الحارس ليجذب الثلاثة بعيداً عن الحشد "أنتم تفسدون هدوء المكان و تزعجون الموجودين، أنتم تتشاجرون في العيد! هيا اخرجوا!".
المشهد التالي كان كلا جون و ليام الغاضبين و معهما ماي المصعوقة يطردون من المجمع التجاري و قد خرجوا بخفي حنين.
"هذا خطأك!" قال جون بغضب
"بل خطأك أنت!"
"توقفا!!!" صرخت ماي فجأة، فنظر الاثنان إليها و صمتا فجأة.
"جيد، و الآن بعد أن هدأتما، يجب أن أغادر" قالت ماي باسمةً و انحنت بتهذيب "أعتقد أنني سأراك في الحفلة ليام، صحيح؟" قالت ماي بنعومة، فهزّ ليام رأسه موافقاً "و أنت أيضاً جون، تستطيع الحضور إذا أردت" قالت ماي باسمةً و هي تنظر إلى جون "سأكون هناك ناي..." قال جون الذي ابتسم و اتسعت ابتسامته عندما رأى ليام ينظر إليه بنظراته القاتلة.
فصافحت ماي اليد التي امتدت لها بدهشةٍ، بالرغم من أنّها كانت مشغولةً في استراق نظراتٍ تجاه ليام، ثمّ غادرت "أراكما لاحقاً"
"نعم، سأراكِ لاحقاً" قال جون محدثاً نفسه و ابتسم.
"أراكما لاحقا!" كرر جون بسخريةٍ بعد أن غادرت ماي "لا تبدأ يا معتوه" قال ليام بغضب "لكنّك كنت تبدو ظريفاً جداً عندما كنت تنظر إليها!"
"ظريف أيها المعتوه"
"هل ولدت و أنت تنطق كلمة معتوه يا ليام؟"
فتنهد ليام و لم يرد "هل تريد أن أحضر لك مثلجاتٍ معي؟" قال ليام بعد أن نهض "إذا كانت بالمكسرات، سأفكر في الموضوع" قال جون.
معتوه، صديقه معتوه، لكنّ هذا المعتوه كانت مسؤولاً عن جعله يضحك و يستمتع بوقته، لذلك سيسامحه...
جون و ليام كانا يسيران بصمتٍ و هما يراقبان من يسير في الشارع، كانا مستمعتين بصحبة بعضهما، و لقد كان يوماً مرهقاً، و لكن للأسف أنّهما لم يحققا المهمة التي حضرا من أجلها و هي شراء هدية للفتاة التي حازت على إعجاب ليام.
"لم نحضر شيئاً، كنت آمل من نحضر شيئاً جيداً جون" قال ليام بنعومة بدون أن تغادر عيناه شجرة ديسمبر القريبة.
ابتسم جون و لم يرد، ما أجمل أن يناديه ليام باسمه مجدداً، لقد مرّ وقتٌ طويلٌ منذ أن فعل ليام ذلك، فهما قد افترقا لأول مرّةٍ منذ خمس سنوات، لقد افترقا لمدة ثلاث أشهر، و ها هما معاً مجدداً، ماذا حلّ بتلك الأيام عندما كان ليام يناديه ب(جون)؟ كما أنّ هواية ليام الجديدة في مناداته (معتوه) لم تساعد أبداً، بالإضافة إلى أنّ هذه الفترة كانت إحدى الفترات التي يبحث فيها هو و ليام عن شجارٍ بأي وسيلة.
كان جون سعيداً للغاية من أجل ليام، ها هو ذا قد وجد فتاةً رائعةً ليحبّها و تحبّه بالمثل، و تعتني به فقط كما يعتني هو بليام، لقد رأى ذلك بعينيه منذ دقائق.
نظرةٌ واحدة نحو ماي و كان متأكداً أنّ ليام سيكون بخيرٍ معها.
لكن أولاً بأول
في البداية كان عليه أن يجعل صديقه الأحمق يعترف بمشاعره تجاه ماي.
"كان هناك العديد من الأشياء الرائعة هناك يا أحمق" قال جون و قد رقت لهجته "عن ماذا كنت تبحث على كلّ حال؟"
"لا أعلم، شيءٌُ جميل و له معنىً جميل، شيءٌ ليس قرداً كريستالياً يا معتوه"
فضحك جون و وضع يده على كتف ليام "قد نتابع البحث طيلة اليوم بدون أن نجد شيئاً" قال جون "و لم؟" قال ليام "لأنك! لا تعرف! ما الذي! تبحث عن! أيها الأحمق!"
"سأعرف ما أبحث عنه عندما أجده"
"هذا أغبى شيءٍ سمعته في حياتي"




و راااااح آخد بريك هون، لأن سمو العائلة الكريمة ببهدلوني حالياً و بدهم أطفي النت، فيللا سلااااااام

Lots of love
NothingToDo





من مواضيعي

أحياناً... |

 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 07-05-2006, 03:24 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
فراشة الورد
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إحصائية العضو





فراشة الورد غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
فراشة الورد is on a distinguished road

 


افتراضي

مرحبا قصتك ممله لاااااااااا بمزح ههههههه حلوه كتير كتير .

شكرا عالتقديم الحلو كمان







 
     
 
 
قديم 08-05-2006, 07:09 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نهر الشوق
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية نهر الشوق

إحصائية العضو






نهر الشوق غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 50977
نهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond reputeنهر الشوق has a reputation beyond repute

 


افتراضي

NoThingToDo


أول شي نرحب بيك في بيتك الثاني أقصد منتديات غرام


وثانياً أشكرك على القصة الرائعة






تحياتي







 
     
 
 
قديم 08-05-2006, 10:52 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
الحياه
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الصورة الرمزية الحياه

إحصائية العضو





الحياه غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
الحياه is on a distinguished road

 


افتراضي

الف الف الف الف الف الف شكر







 
     
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

أحياناً...

شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | صور سيارات | صور فساتين | فنانين | برامج | برنامج | برامج نوكيا | برامج جوال | برامج مجانية | ثيمات | ثيمات نوكيا | ازياء | أزياء | مكياج | ديكور | صور | افلام | منتديات | أنمي


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0 RC7

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64