
عُصورٌ تَنْتَهي ,, فُصولٌ تَنْتَهي
و الحُبُّ فَصْلٌ ,, و الحُزْنُ فَصْلٌ
لا يَبْدَأُ أَحَدَهُما إِلاّ بِنِهايَةِ الآخر
و لِنَبْدَأَ مِنْ جَديدٍ
نُلَمْلِمُ النَّبْضَ الَّذي تَاهَ مَعَ الدَّمْعِ
نَبْحَثُ عَنْ مِرْآةٍ لا تُشْبِهُ مَلامِحَنا الَّتي كانَتْ
و نُدوِّنَ في كُرّاساتِ الذِّكْرَياتِ
أَنَّنا لِلْتَوِّ قَدْ خُلِقْنا ,, أَنَّنا لَمْ نَعْشَق قَبْلا
فالذِّكْرَياتُ الَّتي كانَت مِحَنْ
و المِحَنُ ,, عِشْقٌ مَضى ,, و حُزنٌ لَلْنَبْضِ قَدْ أَسَرْ ,,
سَيِّدَتي
و تَسْأَلينَ لِمَ الحُزن ,,
,, و الحُزن مِنْ رَحِمِ السَّعادة قَدْ وُلِدْ
و لم النور قد أفل ,, و الظلمة سبقت النور ,,
,
,
,
أسطر رائعة
قلم رائع
فكر راقي
بِنت الذبياني
تقبلي تحياتي
و شكري لكونكِ هُنا
,
,
,
,
,
,
لك بالغ تحياتي واصدقها
" إبن العولقي "