اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-04-2010, 04:14 PM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا صديقة جديدة في المنتدى وعندي رواية صغيرة أنا كتبتها وأول مرة أنشر كتاباتي في المنتدى وأتمنى أن تحوز على رضاكم والمعذرة إذا كان التأليف أو الكتابة فيها شي من الخطأ ... وبصراحة لقيت منتداكم يشجع والقراء ماشاء الله, فقمت وسجلت فيه..
تحملوني....واليوم راح أكتب لكم أول الصفحات.......
الرواية اسمها"كيف أعبر عن حبي يا غلا"
أكتب لكم رواية محزنه ورآآآآآئعة جدا لأن الحب الذي فيها لم يعرف له طريقا للظهور أمام الحبيبين:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
العائلة الأولى:عائلة زياد
الزوج( زياد)
الزوجة (ديما) متوفيه
الابنتان: (لمى3سنوات وسجى سنتان)
""""""""""""""""""""""""""""""""""
أم زياد(شيخه)لوحدها في بيت
""""""""""""""""""""""""""""""""""
العائلة الثانية:أخت زياد
الأم( شادية)
وأبنائها : الابن( ريان)13سنة
الابنة: (وداد)14سنة
""""""""""""""""""""""""""""
العائلة الثالثة:عائلة أبو جهاد
الأب:(عبد الله)
الزوجة:(عبير)
الابن :جهاد
البنات: (غلا)"""""""" وأخواتها حلا ورنا ولا يوجد لديهما أحداث كثيرة داخل الرواية.
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""
شخصيات أصحاب الرواية:
زياد: رجل وسيم وأنيق ومجتهد في عمله ويحب زوجته ديما كثيراً حباً لا يٌٌٌٌوصف ولا أحد يتخيله وزوجته رائعة في الجمال مع دلع وكل اللي تبيه وقبل ماتقوله يجيها لحد عندها ،أنجبت له بنتين الكبيرة لمى وعمرها 3 سنوات والصغيرة سجى سنتان .
لمى تشبه أمها لحد كبير عشان كذا أبوها يحبها أكثر من أختها والبنت دلوعة،أما سجى هي حلوة لكن مو مثل لمى خذت الحلا كله، وهي صغيرة تبغى الحنان والحب وأبوها مايهتم فيها كثير لأن أمها ماتت بعد ولادتها.
"""""""""""""""""""""""""
أما شاديه هي الأخت الوحيدة لزياد تزوجت وعندها ولدين وزوجها توفي واستقرت هي وأولادها في بيتهم وحرمت تتزوج وتجلس مع ذكرى زوجها"""أولادها :وداد وريان :هادين ومتواضعين ويحبون أمهم وما يخالفون لها أمر وممتازين في دراستهم ومتفوقين.بس ريان عليه شوي حركات.
أما شيخه أم زياد وشاديه فهي ساكنة في بيت لوحدها بعيد عن الإزعاج ومعها مؤسسة خيرية تديرها وتشرف عليها ومشغولة أغلب الوقت وهي إنسانة طيبة وخلوقه جدا ومتفهمة.
""""""""""""""""""""""""""""""
أما عائلة أبو جهاد....
أبو جهاد يعمل مدرس وعنده مزرعة صغيرة يديرها أشتراها بعد طلوع الروح ومهتم ببيته.
أما جهاد شاب يبغى يتوظف ويجمع فلوسه عشان يبغى يكون نفسه ويتزوج ومايدري متى.
أمه عبير إنسانة في غاية الطيب والأخلاق تحب عائلتها ومحافظة عليهم.
أما غلا البنت الكبيرة تحب ترسم وتكتب وتقرأ جميلة وطيبة تكتم مشاعرها وأحاسيسها وتبثها في كتاباتها.
أما حلا ورنا مازالوا يدرسون ويتحلون بالأدب والهدوء والضحك..
.................................................. .................................................. ..................................
أكيد مشتاقين للأحداث:::::::
شادية:يا لله يا زياد يكفي حزن ديما ماتت الله يرحمها وكلنا لها لطريق.
زياد: وتهقين إني بعد سنتين نسيتها هذي ديما.
شادية: أدري بحبك لها وإنها بقلبك ما نسيتها لكن شف نفسك وبناتك حرااام اللي تسوية والله حرام.
زياد:وش تبغيني أسوي .
شادية:أنسى الحزن وغير من حياتك مثلاً غير البيت اللي أنت ساكن فيه وخذ لك أجمل بيت مو ناقصك شي .
زياد:يطالع فيها ويقول وهو زعلان تبغيني أخرج من البيت اللي فيه ذكرياتي وأفراحي الحلوة وكل زاوية فيه أشوف ديما بحلاوتها بضحكاتها بروحها الحلوة بدلالها ودلعها.
شادية: خلاص..خلاص ما فيه فايده ما أحد يقدر يغير فيك شي تعبت سنين وأنا أحاول ولا قدرت.
زياد كان واقف وجلس ويناظر للنافذة وهو سرحان في عالم ثاني.
شادية: أخذت نفسها وراحت على بيتها وشالت الجوال واتصلت على أمها...ألو يمه. كيفك
الأم: الحمد لله..كيفكم
شادية: طيبين
الأم: هاه وش بغيتي
شادية:زياد يُمه توني جايه من عنده وحاله ماتغير بالعكس كل يوم في زيادة جلست ساعة وانا أكلمه ومافيه فايدة.
الأم:الله يهديه بس اليوم أنا جايه عندك وراح أتعشى معاكم وبالمرة أشوف البنات...وكلمي زياد يشوف بناته ويتعشى معانا ونجلس نكلمه خلاااااص.
شادية: إن شاء الله مع السلامة.
*************************
في الليل جت أُمهم شيخة وصلها السواق هي والخدامة عند شادية ومعاها العشاء وشرت حلويات للبنات.
أول مادخلت استقبلوها بنات زياد فرحانين جدتي.. جدتي وتمسكهم وتبوسهم وتسلم عليهم وتضمهم واعطتهم من الحلويات اللي معاها.
قالت شادية:ياهلا اللي طول الغيبات جاب الغنايم..ليه يمه تعبتي نفسك كل شي معانا .
الأم:ولو هذي من عندي وفرحتها غير.
الأم:كلمتي زياد.
شادية:ايوه كلمته ويقول جاي.
الأم: وين أولادك.
شادية: وداد تسرح شعرها وريان على الكمبيوتر.
الأم: ناديهم اسلم عليهم.
شادية:ياأولاد تعالوا سلموا على جدتكم.
وداد:هلا ياجدتي كيفك.
الجدة: كبرتي واحلويتي صرتي عروس
وداد: الله ياجدة توني صغيرة.
ريان يدخل عليهم بسرعة ويسلم على جدته وهو زعلان .
الجدة: وش فيك.
ريان: ياجدتي لمى بنت خالي طفشتني كل ما سويت برنامج في الكمبيوتر أروح وأرجع إلا وهي مخربته عليَ
شادية: طيب قفل غرفتك وماراح تدخلها.
ريان:يمه هذا بيتنا كل ما طلعت اقفل الغرفة وارجع افتحها, تراهم طفشونا بنات خالي تحملناهم كثير وخالي مايسأل عنهم وش ذا.
شادية:عيب عليك هم بنات خالك.
الجدة : خلاص خلاص اللحين يجي زياد ويسمع ها لكلام و يزعل.
ريان:واذا سمعني خالي , خلوه يسمعني عشان يدري إنا طفشنا من بناته.
********************************
وهم يتناقشون أتاري زياد دق الجرس وما أحد سمعه وفتحت الشغالة الباب وسمع كل الكلام اللي دار ..وهو واقف عند باب المجلس.
وداد: بصراحة يا جدتي إحنا نحبهم وعاشوا معنا كأنهم أخواتي بس انهم صغار ما يفهمون وانا وريان عندنا مدارس ومشتركين في منتديات على النت وعندنا مسابقات بالمدارس وموهوبين وفيه حفلات وبرامج ..وماما لازم تحضر معايه أنا بالذات خاصة في الحفلات المدرسية, وكل مرة تجلس مع لمى وسجى عشان ما يبغون يخلونها أنا ادري انهم يحبونها ويفكرون إنها أمهم لكن أنا وريان خسرنا أشياء كثيرة عشانهم وخالي زياد مايدري عنا ولا شي يادوب يجي نهاية كل أسبوع ياخذهم يوم ويرجعهم مايمدينا نرتاح.
ريان: إيوه والله صدقتي يا وداد أول مرة توافقيني الرأي
شادية: يا لله اسكتوا الله لو باقي واحد منكم يكرر ها لكلام لأزعل عليه...أعطيناكم وجه زيادة ماني ساكتة عشان كلامكم صح لكن حتى ماتقولوا امي ماتعطينا حرية في الكلام ونقول رأينا.
الجدة: تقاطعهم وتقول مهما يكون بنات خالكم أيتام.. وخالكم حزين وزعلان مانبي نزيد همه هم كيف ياخذهم ويربيهم صعبه والله صعبه.
ريان:عادي يا جدتي يجون عندك معاك شغالة بتساعدك, أو ياخذ خالي شغالة وهي تربيهم.
شادية: اسكت يا.......وش تقول أنا وأمي موجودات والشغالة تربيهم يمين بالله لو تعاود ها لكلام لتشوف شي عمرك ماشفته.
ريان: خلاص يا ماما آسف كل شي إلا زعلك.
****************************
ولمى وسجى جالسين بجانب جدتهم ما يدرون وش اللي حاصل ولا وش هالهواش عليه.
وهم يتناقشون قالت الجدة ..وين زياد والله تأخر والعشاء بيبرد .
******************************
دخل زياد عليهم ووجهه عابس وزعلان والجميع يناظر له,,ويناظرون في بعضهم متى دخل البيت ما سمعنا الجرس
قال زياد:وش فيكم تناظرون في بعضكم كل شي سمعته من أول ما تكلم ريان إلى حد ما تكلمت أمي..
نادى زياد بناته يسلم عليهم ويبوسهم خاصةً لمى وياخذها ويحطها على صدره ويجلس على الكنبة وسجى تمشي وراهم وأخذها وحطها على رجل ولمى على الرجل الثانية .
وقال: آه ياديما وينك ما أحد يبغى بناتك يتكلم ويناظر فيهم.
قالت أمه:يا زياد هذا كلام عيال وأنا أمك.
شادية:يا خوي ما صار شي وأولادي هم أولادك ما يقصدون ها لكلام لا تاخذ في خاطرك.
وداد وريان يناظرون للأرض ولا عندهم الجُرأة يرفعون رؤوسهم.
زياد:ياحسافه وانا خالكم هذا الكلام سمعته بالصدفة, يا ترى وش تقولون كل يوم من وراي.
الأم:يا زياد يا حبيبي اترك ها لكلام عنك وأنا أمك .
شادية: تبغى تغير الموضوع يا لله...يا لله العشاء أمي أخذته وهي جايه وأكيد اللحين برد يا لله على صالة الطعام لحد ما نجهز العشاء..وكأن الجميع ما صدق خبر وقاموا بسرعة ,,وزياد وأمه وبناته باقي جالسين.
زياد:يُمه بناتي سببوا لكم مشاكل أو أتعبوا شادية وهي ما تبغى تتكلم, لكن هي كل فترة تزن على إذني بالزواج وأنسى الماضي,, أتاريها تقصد شي ثاني وأنا مدري.
الأم:شادية ما تقصد شي هي تبغى مصلحتك.
الشغالة:ماما يا لله عشاء جاهز.
قام الجميع وجلسوا على السفرة ولا أحد يتكلم الكل ياكل بس نسمع أصوات الملاعق ,,ولمى جالسة مع أبوها وسجى جالسة مع جدتها.
الشغالة: مدام تلفون.
شادية: جيبي الجوال هنا.
الشغالة: طيب مدام.
شادية: ألو, مين.
على الخط الثاني..أنا معلمة وداد أنتِ أمها.
شادية:أيوه.. يا هلا فيك.. وش بغيتي.
المعلمة..اهلاً..وآسفة إذا كنت أزعجتكم في هالوقت.
شادية: لا عادي,, اليوم أربعاء وما فيه بكرة مدارس ليش دقيتي لا يكون وداد مسوية شي بالمدرسة.
وداد عرفت إنها معلمتها وليش اتصلت وتناظر لريان لأنه يعرف السالفة.
المعلمة:لا لا وداد ما شاء الله عليها,,بس عندنا الأسبوع الجاي حفل مدرسي وتكريم للمتفوقات والموهوبات ووداد منهم وهي الأولى ما شاء الله ونبغى حضورك للحفل لأنه في تكريم لأمهات المتفوقات.
شادية: مترددة .. خلاص إن شاء الله.
قفلت الخط وهي محتارة وما كانت تبغى تعلم وش قالت لها المعلمة..وجالسة تفكر وش تقول عشان زياد .
لكن ريان ملقوف وتكلم يا لله يا وداد يا حظك أمي بتجي معاك الأسبوع الجاي وتشوفك وأنتِ تاخذين الجوائز لكن كيف تجي و..............سكت ريان والكل عرف وش يقصد.
زياد بالكود يا كل و الآهات أكثر من الأكل.
شادية:لا..لا.. هي كانت تعلمني إن وداد من المتفوقات بس ما قالت شي عن الحفل وتناظر لولدها ريان وزياد لمح ها لنظرات من أخته وعرف إن حدسه صحيح.
طلع زياد من صالة الطعام وبنته لمى معاه وراح غرفة الجلوس وتبعتهم سجى وجلس يسولف معاهم ويلاعبهم ويداعبهم.
وداد: ماما وش قالت لك الأستاذة.
شادية: بعدين أعلمك.
وداد: ليه يا ماما .
ريان : قلنا لك معروف عشان الحفلة يا حلوة .
الجدة :عشان الحفل يا شادية.
شادية:أيوه يُمه.
الجدة:ومتى الحفل.
وداد تتكلم قبل أمها الأسبوع الجاي جدتي.
الجدة:خلاص أنا راح آجي عند البنات وأنتِ شادية تحظرين الحفل مع وداد.
وداد: صدق يا جدتي .. ما ني مصدقة.
الجدة: ليه يا حبيبتي .
وداد: لأن ماما كانت ترفض تجي في حفلات كثير كنت أروح وأنا وحيدة ماني مصدقة بس كل مرة كنت أعذر ماما عشان بنات خالي..مشكورة يا جدتي مشكورة حيل .وقامت وداد وتبوس جدتها وهي طايرة من الفرح وقامت تصيح فالبيت يا ربي أمي بتجي معاي الحفل ماني مصدقة والشكر لله ثم لجدتي إنها حلت ها لمشكلة (وسمع زياد صياح وداد وفرحتها)
شادية: بنت يا وداد اسكتِ لا يسمعك خالك.
وداد: خلاص يا ماما أنا رايحة غرفتي ..يا فرحتي.
ريان:خليها تفرح يا ماما لو بدالها ما نمت من الفرحة.
الجدة:يا لله تأخرنا على أخوك جالس لوحدة.
شادية: تنادي الشغالات ريتا..ليلي تعالوا شيلوا الأكل ونظفوا المكان.
دخلت الأم شيخه على زياد المجلس وهو جالس يتكلم بالجوال .
زياد: خلاص.. خلاص .. متى تجون عشان أكون فاضي وآخذ إجازة من الدوام,, آه طيب السبت يا لله اتفقنا مع السلامة.
الأم شيخه: من تكلم يا زياد.
زياد: صديق.
الأم شيخه :ما أعرفه.
زياد: لا ما تعرفينه.
شادية داخله عليهم ومعها الشاي وتوزع عليهم وتقول والله يا أمي العشاء اللي جبتيه مره حلو.
الأم شيخه: بالعافية حبيبتي على قلبك.
شادية: تنادي سجى حبيبتي سجى تعالي والبنت توها تعرف تتكلم.
شادية: مين أنا .
سجى: عم عمه.
شادية: شاطرة.
شادية: طيب مين هذي وتأشر على جدتها.
سجى :جده.
شادية: ما شاء الله.
شادية: طيب مين هذا, تقصد زياد.
سجى: بابا.
شادية: تشيل سجى وتبوسها وتضحكها والبنت فرحانة .
لمى: و أنا عمتي.
شادية: انتِ حبيبتي شاطرة وتعرفين تتكلمين شوية وأختك باقي صغيرة..
زياد: سجى ما تعرف تتكلم عشان ما لقيت الحنية والحب والحنان وتنطق بدري.
شادية:وش تقصد..يعني أنا ما عندي حنية ولا أعطيتها الحب والحنان هذا جزاء المعروف يا زياد.
زياد:أنا ما أقصد شي, أقصد إن أمها ماتت وتركتها لو إنها كانت معا ها كان حالها أفضل.
شادية:طيب ديما ماتت عنهم وهم صغار ,,سجى ما تعرفها نهائياً عشان كذا ما راح تتأثر اللي راح تتأثر هي لمى لأنها تحس إنها فقدت شي كبير..بس البركة فيك.
زياد: فيني.
شادية:إيه فيك,, إنت أعطيت لمى الحُب والحنان و الحنية ,,وسجى ما حست منك بشي أبداً,, عشان كذا لمى أفضل وأذكى منها,,أما سجى مجرد إنها بسمك .
زياد:أنتِ تعرفين إني أحبهم وما أفرق بينهم.
شادية: لا أنت غلطان أنت تحب لمى أكثر لأنها تشبه أمها بعكس سجى اللي ماتت أمها على يدها وتعاقبها بشي مالها ذنب فيه,,وهذا كله مقدر من الله ومال للبنت يد فيه,,ومشاعرك مختلفة و مو حقيقية وكلنا شايفين .
الأم شيخه:شادية يكفي يا بنتي ,,البنات بناته .خلاص.
شادية: لا يُمه خليه يحس إنا نعرف اللي بداخله من زمان فكيف البنت وهي راح تكبر وتتعمق في داخلها معاملته
وتكره نفسها وتكره أختها وأبوها.
زياد:يناظر لسجى وعيونه كلها دُموع و مو متوقع إنه السبب وتذكر كلام ديما وهي تقول بناتي أمانه عندك لمى وسجى لا تفرق بينهم سامعني يا زياد.
شادية: تناديه زياد وش فيك زياد..
زياد: هه ,,لا ما فيني شي وأخذ منديل ويمسح عيونه .
شادية وأمها يناظرون في بعضهم مستغربين من ردة فعل زياد وإن الكلام أثر فيه..
الأم شيخه:اشرب الشاي يا زياد تراه برد.
زياد:ما أشتهيه..يا لله عن إذنكم أنا رايح البيت... وطلع زياد وقبل ما يطلع رجع وسلم على بناته وقال قريب
حبيباتي ..قريب..وسلم على أمه وشاديه وطلع .
شادية: وش يقصد يمه بقريب ..قريب.
الأم شيخه: والله مدري..لكن يوم دخلت كان يكلم واحد ويقول يوم السبت اتفقنا.
شادية: يكون بيتزوج من و رانا .
الأم شيخه: شادية وش ها لكلام لا يسمعك زياد.
شادية: أمزح ..لكن صدق مين اللي كلمه ووش يبغى منه.
الأم شيخه:لا يكون أخوك متضايق منا و طفش وهج يا ويلي وين راح نلقاه دقي..عليه خليني أطمن وينه.
شادية: طيب يُمه طيب.
شاديه: تدق على زياد وجواله مُغلق.
شادية: يُمه جواله مغلق.
الأم شيخه: دقي على تلفون البيت أكيد انه هناك.
تدق شاديه التلفون مره ومرتين وثلاث و ما فيه رد...وجلست شاديه وأمها طوال الليل قلقانين والأفكار توديهم وتجيبهم .
وداد: يُمه وش فيكم الساعة صارت اثنين أنا بروح أنام,,وريان نام من زمان وخالي راح يشوف اتصالاتك وش رايك يُمه تدقين على التلفون الثاني.
شادية: أي تلفون..
وداد: خالي أخذ رقم ثاني ما تذكرين يوم علمنا عنه وأعطاني الرقم, بس ما أدري وينه .
شادية: ما شاء الله عليك وينه طيب ,,وين الرقم..
الجدة: يا حبيبتي يا وداد وينك هات الرقم هذا ..زياد ما علمني عنه.
وداد:لا يا جدتي الرقم توه جديد يمكن ماله أسبوع عشان كذا ما أعطاك الرقم لأنه ما قابلك من آخر مره تقابلنا عندك.
شادية: روحي يا وداد شوفي جوالك.
وداد: أيوه يا ماما ..موجود.
شادية تاخذ الرقم وتدق وبعد زيد مايرد.
وداد: ها ه ..يا ماما رد خالي إذا مارد اتركي له رسالة ..
وتركت شادية رسالة لزياد بمجرد ما إنه يشغل التلفون
الأم شيخه: شكله ما راح يرد أو بالأصح مو موجود فالبيت الله يستر ,,يا لله يا شادية خليك من التلفون تعالي خُذي البنات تريهم ناموا.
شادية: ريتا..ريتا
ريتا: نعم مدام.
شادية: تعالي خُذي لمى وحطيها على فراشها وأنا راح أشيل سجى,,وانتِ يُمه فراشك جاهز في غرفتك..يا لله تصبحين على خير.
الأم شيخه: وانتم من أهل الخير.
وداد:أنام معك جدتي.
الجدة:لا حبيبتي روحي غرفتك أنا ما راح أنام عشان خالك.
زياد في سيارته مابقى مكان ما راح له وفي الأخير جلس عند البحر وهو سرحان في الكلام اللي سمعه ما يدري
وش يسوي كل الأمور صعبه وملخبطه ..وغمض عيونه وقال:
يا ديما وينك رحتي وتركتينا
وزياد بعدك ما ذاق إلا الونينا
لمى وسجى هم كل أمانينا
تركتيهم عندي أمانه يا ياسمينا
ولنا من الزمن سنتين ما نسينا
وش لون ننسى أمنا ديما
جلس زياد عند البحر وأخذ ه النعاس ونام.. وما صحي إلا على صوت الآذان لصلاة الفجر ,,وراح لأقرب مسجد لأداء الصلاة وبعدها راح للبيت,,وعلى طول على غرفة النوم اللي كلها ذكريات ديما وعطرها ,,ونام زياد.
وأمه وأخته جالسين يدقون على التلفونات والجوال وانزعجوا لا يكون حصل مكروه لزياد وأيديهم على قلوبهم.
صحى زياد حوالي الساعة 12 الظهر قام للمطبخ يبغى يفطر إن ماله نفس.... وجلس على الكرسي وهو مهدود حيله و ما يدري من وين يلاقيها ..من حاله ولا من أمه وأخته ..وفتح جواله إلا هو مكالمات و رسا يل ما تنعد من أمه وشادية..
زياد:ألو يمه.
الأم:زياد وينك حبيبي ,حرام عليك من أمس وإحنا مشغول بالنا عليك و أنت ما همك .
زياد:آسف والله رحت لفيت الشوارع وبعدها جلست عند البحر وأخذني النوم وما صحيت إلا على صوت الآذان .
الأم:أي أذان..أذان الفجر ..ليش هذا كله واحنا ندق تلفون البيت والجوال.
زياد:الجوال مغلق .
الأم:خلاص..طيب إحنا نستنا ك على الغداء عند أختك شادية ونشوفك ونتكلم معا ك.
زياد:لا ما أقدر ..عندي مشوار مهم لازم أروحه.
الأم:بعدين المشوار.
زياد:لا والله ما أقدر عندي موعد..يا لله بلغي سلامي للجميع وبوسي البنات.
شادية: ها ه..يُمه وش قال.
الأم:ما أدري يا شادية متعبني حتى لو ما تكلمت كأنه باقي مراهق.
شادية:وين كان , وليه ما يرد علينا.
الأم:راح عند البحر وما قام إلا على صوت الآذان وراح للبيت ونام...
شادية:معقولة..يُمه زياد ينام عند البحر..طيب بيجي ولا ..لا ..أنا مجهزة له محاضرة مالها أول ولا آخر.
الأم:تطمني ما راح يجي يقول عنده موعد ولازم يروح له.
وداد دخلت عليهم وهي زعلانة... وأمها تناظر لها ,,وش فيها.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 12-04-2010, 06:07 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


,’



بسم الله
و عليكم الســلام و الرحمــة

يعطيك العــافية
موفقة إن شـــاء الله


القوانين ، تحديث جديد ؛

,’


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-04-2010, 12:16 AM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


وداد:ماما,,ما سأ لتيني وش راح ألبس في الحفلة.
شادية:خالك نسانا كل شي.
وداد:خالي ..خالي..وبنات خالي .. ماما بصراحة تعبنا من هذي السالفة.
الجدة: عيب عليك يا وداد وش فيك إنتِ وأمك.
وداد:آسفة يا جدتي ما قصدي بس إني مرتبكة و خايفه وما خذه على خاطري من ماما ما تكلمت معي ولا حتى سألتني عن الحفلة ..أنا أحب خالي لكن ظروفنا صعبة ...
شادية:خلاص.. حبيبتي راح أسوي كل اللي تبينه واليوم الخميس باقي فيه وقت نروح السوق و تا خذين كل شي حياتي.
الجدة تكلم نفسها آه يا زياد يا ترى وش اللي بخاطرك يا حبيبي .
زياد راح للموعد ولقي صاحبة ومعه اثنين من العمالة عشان ينظفون بيته ويرتبونه واتفق معهم على يوم السبت.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

في مدينة أخرى في الجنوب..أبو جهاد مشغول في مزرعته الصغيرة اللي أخذت كل وقته وفلوسه بعد وعمل فيها كل شي ..و ا للحين يبني استراحة صغيرة في المزرعة.
الزوجة عبير...::جيبي الجوال يا بنت أبوك تأخر علينا وراح وقته في ها لمزرعة اللي ما شفنا منها شي.
ألو..وين انت ,,
أبو جهاد: ايوه عندي شغل.
الزوجة عبير: لك خمس ساعات غايب ما تكلمنا ولا تعلمنا عن تأخيرك وش تسوي..وإحنا قلقانين وانت ولا همك.
أبو جهاد:نسيت وما جاء على بالي أدق .
الزوجة عبير: يا لله بس حبيت أطمن وينك.
أبو جهاد: مع السلامة....وهو مشغول يا ولد..يقصد العامل شوف للماء تحت النخل راح الماء وانت ولا همك...
جهاد نايم و لا يحب المزرعة ولا يبغى سيرتها وكل وقته على النت يدور وظيفة مناسبة ..طق كل الأبواب وما فيه فايدة...
أم جهاد: قم ياولد الظهر.. قم عشان الصلاة .
جهاد:خلاص..اطلعي من الغرفة يا أمي شوي وأقوم .
أم جهاد:قم روح لأبوك ساعده واستفد من وقتك وتنشط قم ياولد.
جهاد قام ويصيح هات الفطور يا الله.. أنا جوعان ..بسرعة يا بنات صلحوا شي أنا مستعجل.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""""""""""""""""""
غلا هي الوحيدة اللي تقوم من النوم بدري وتصلح أعمالها أول بأول ..وواقفة فالمطبخ تصلح الغداء وأكلها أمممم..أمممم..رائع وحلو وله مذاق.


حلا تصارخ في أخوها:::على إيش مستعجل رايح المؤسسة ولا الشركة ولا..
جهاد :يا الله بلا استهزاء ..هات فطوري.
غلا: نصف ساعة والغداء يكون جاهز.
الأم: يا الله أبوكم جاء هات الغداء.
غلا جهزت الغداء وطلعته ما شاء الله كل شي من يديها حلو..وبعد الأكل كل واحد راح في شأنه.
غلا غسلت الأواني ونظفت ورتبت وقامت تقيل شوي ..يا الله يا دوب غفت عيونها ..أذن للعصر وقامت تصلي ..
وبعد الصلاة بشوي لقيت نفسها فاضيه قامت أخذت كراستها ورسمت بنت حزينة وتلملم أوراقها المبعثرة..لكن للأسف ما فيه أحد يشجعها و يا خذ بيدها.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""""""""""""""
هناك في الغربية ... يوم السبت جو العمال و راحوا لبيت زياد ورتبوه ونظفوه وصار كأنه جديد واشترى غرف نوم
للبنات جنان ولا أروع ..المهم غير كل شي في البيت..(ماعدا غرف النوم)جمع فيها كل الذكريات والأشياء الحلوة جلس يومين وغير البيت كأنه بيت آخر.
يوم الاثنين كانت حفلة وداد وكانت جاهزة هي وأمها......
شادية:ألو أمي كيفك..طيبة.
أمها: الحمد لله وانتم طيبين.
شادية:يُمه من يوم الجمعة روحتي ولا اتصلتِ ولا كلمتِ.
أمها:ليه فيه شي..أمس السبت كنت في المؤسسة...تعبنا واحنا نرتب الأسماء ونضيفها للكمبيوتر عصر التقنية..
واليوم جتنا سيدة أعمال تبرعت بمبلغ 500 ألف ريال ماشاء الله تقول كل ستة أشهر أعطيكم مثل هذا المبلغ .
شادية: مين هذي.
أمها:فاعلة خير...
شادية:طيب يُمه ماعلينا..بكرة الإثنين حفلة وداد متى أجيب البنات عندك ..ولا انتِ تجين تاخذينهم.
أمها: اللي يريحك.
شادية:خلاص أنا باخذهم معايه الصباح..وش رايك.
أمها:طيب,, لكن زياد ماكلمك ,مادق عليك.
شادية:لا والله ..يا أمي كنت ناوية أسألك عنه بس أخذنا الكلام ونسيت.
أمها: خلاص .راح أكلمه وأشوف أحواله.
شادية :يا الله يا أمي نتقابل على خير.
أمها تدق الجوال مرة ومرتين وأخيراً رد زياد ألو يُمه .
أمه:وين انت لا تتصل ولا تقول عندي ام وأخت أسأل عنهم يبغون شي..ما عندنا إلا هالسواقين زياد يمه وش فيك أجيك وأستقر في بيتك.
زياد:شوي..شوي.. يُمه كيف أجاوب على هالأسئلة..راح أعلمك..وأسألك بعد......أنا طيب كنت مشغول وآسف ما سألت عنكم اعذروني كان عندي شغل بسيط وانتهيت منه .
أمه:وش سؤالك.
زياد:انتِ في بيتك ولا عند شادية.
أمه: لا في بيتي.كنت ناوية أجيك بس انشغلت في المؤسسة.
زياد يكلم نفسه الحمد لله انك ماجيتي كان كشفتي كل شي.طيب كيف المؤسسة.
أمه: لا الحمد لله أمورها طيبة.
زياد: طيب بسألك عن حفلة وداد متى.
أمه:بكرة الإثنين وشادية بتجيب البنات عندي وبعدين تمر وتاخذهم.
زياد: لا يُمه أنا بمر آخذهم اليوم .
أمه: ليش.
زياد: لا..بس أبغاهم يجلسون معي يومين.
أمه: والدوام والشغل.
زياد: لا أخذت اجازة اسبوع..وأبغى أتفرغ لهم شوي.
أمه: براحتك كلم شادية وخبرها.وبالمرة تجهز البنات وأغراضهم.
زياد: خلاص..بحفظ الله يا أمي.
أمه: أستودعك الله ...مع السلامة.
زياد مبسوط إن كل شي مشى من دون ماتدقق أمه في كلامه وتستفسر عن تصرفه..دق زياد على شادية وسلم عليها
وخبرها انه بياخذ البنات يغيرون جو ويجلسون معاه في إجازته ووافقت شادية لأنه راح يتقرب منهم أكثر.
لكن الجميع مادرى وش اللي في بال زياد..
يوم الإثنين صحيت وداد من بدري ولبست وتجهزت وأمها كانت مثل القمر..وأكيد لأنها أخت زياد وكلهم أقمار
وداد: ماما يا الله نمشي بدري ونلحق على الكراسي الأمامية.
شادية: طيب أنا جاهزة..بس أكلم خالك متى يمر ياخذ البنات.
شادية كلمت زياد وخبرها انه راح يمر بس ما باقي صحي من النوم..وخبرها تعلم الشغالة عشان تفتح له الباب وتجهز البنات.وشادية خبرت الشغالة ووصتها تلبسهم وتجهزهم وتطلع أغراضهم عشان ماينساها زياد.
زياد صحي وراح ياخذ البنات ولقيهم جاهزات ومو متعودين على الصحية بدري.نعسانات.
زياد دخل بيته والبنات مستغربين وش هالمكان..ودخلهم غرفتهم وخلاهم يشوفون الألعاب اللي شراها لهم من كل شكل ولون وعرايس كبيرة وصغيرة, وهم فرحانات حيييييييل.
وقالهم هذا بيتنا وبنجلس فيه مع بعض ..طبعاً البنات مو فاهمين شي بس يبغى يطلع اللي في قلبه كأنه يكلم أحد كبير ..والبنات مشغولين بالألعاب ونسوا النوم.
بعدين أخذهم ودخلهم غرفة ثانية كأنها حديقة ملاهي بس انها في البيت ولما شافوها البنات ماصدقوا وجلسوا يلعبون ويلعبون وهم فرحانات ..وزياد جالس يكتب على الكمبيوتر خصص له مكان في الغرفة لأن كل وقته وشغله عليه وبكذا يجلسون في مكان واحد ويناظر لهم ويقول ما ينقصنا إلا ديما حبيبتي.
شادية وبنتها في الحفل وفازت وداد بالجائزة الأولى وفرحت شادية وبوست بنتها وحضنتها..وقامت مديرة المدرسة تعلن عن الأم المثالية لهذا العام..والكل ينتظر من تكون..وقالت الأم المثالية هي شادية الناصر ..فرحت وداد وراحت تاخذ أمها للمنصة واستلمت شادية هديتها والجميع يصفق لها ووداد فرحانة وتبكي من الفرح..وشكرت شادية الإدارة والمدرسات وأثنت عليهم..
وبعدها راحوا للبيت ولقيت ريان جالس ينتظرهم...وهو طبعاً غايب عن المدرسة يقول انه تعبان أتاريه جلس عشان يجهز لأخته وداد وأمه مفاجأة ..ومن أول ما دخل شغل المسجل والأنوار والشمعات واستغربوا من اللي شافوه .
ريان بارك لهم وبوسهم...
شادية:وش ذا ياولد .. وانت تعبان.
ريان:ماني تعبان ..بس جلست أسوي هالمفاجأة لكم وأخذت المرض علة.
وداد: وهي فرحانة ومبسوطة وجالسة تناظر يمين يسار والله مفاجأة حلوة يا ريان يا حبيبي وش هالهدايا وش هالحلوى وش هالأشياء كلها .
ريان:عشانك يا وداد يا حبيبتي.
شادية:من وين شريت الحاجيات.من وين الفلوس.
ريان:أخذت الفلوس من عند جدتي..والزينات بس طلع خالي والبنات ,,وانا أطلع بسرعة وأشتريها وساعدتني الشغالة...بس عجبتكم.
وداد:أكيد عجبتنا.
ريان :يا الله اجلسوا نحتفل.
جدتهم منهمكة ومشغولة في المؤسسة تبغاها ترتفع ويصير لها شأن.
وهي مشغولة..افتكرت الحفل ودقت على وداد...
الجدة:الو ,,وداد كيفك حبيبتي.
وداد: الحمد لله..انتِ وش لونك..جدتي عمري وحلوة اللبن مثل ما تقول ماما.
الجدة: طيبة,,يا حلات الكلام,,كيف الحفل.
وداد:أخذت الجائزة الأولى للمتفوقات والموهوبات ,وأمي أخذت جائزة الأم المثالية,واحنا فرحانيين حييل.
الجدة: مبروك حبيبتي ألف مبروك، وبلغي أمك سلامي وتبريكاتي ,وخالك متى أخذ البنات.
وداد:الصباح بعد ما مشينا.
الجدة:أها..
وداد: أمي تقول بتسوي اليوم عشاء بهذي المناسبة, ولازم تجين.
الجدة: طيب حبيبتي,,ولا يهمك.
شادية دقت الجوال على زياد ورد عليها وهو محتار اذا راح يخاف يتعلقون البنات بعمتهم و الأولاد واذا جلس يخاف تزعل منه,,فكر وقال للبنات,,احنا بنروح عند عمه لكن لازم نرجع هنا عشان الألعاب والحاجات خلاص..
وأخذ1 يفهمهم وخاصة لمى , لان سجى تتبعها في أي شي.
وأمي وشادية راح اقول لهم اني أبغى البنات يجلسون معي..و ماراح يقولون شي.
راح زياد للحفل وبارك لشادية واخذ هدية معاه رائعة مثله لأنه ذوق في الإختيار.
وبعد العشاء والحفلة..شافوا ريان زعلان و ما خذ على خاطرة .
زياد: وش فيك يا خالي.
ريان: زعلان.
شادية: ليه ياحبيبي.
ريان: عندي حفلة الشهر الجاي ,وأنا من المتميزين والمتفوقين.
شادية: ماشاء الله ..طيب ليه زعلان.
ريان: لأن الجميع آبائهم معاهم وأنا ما معاي أحد.
شادية تناظر لولدها,,وهي حزينة, لأن هذا الشي يحصل كل سنة بس ريان كان صغير, واللحين كبر وصار فاهم..
لكن زياد ما خلاهم يحتارون.
زياد: أنا ياحبيبي أجي معاك ولا يهمك..كل مرة ما عندي خلفية عنها ما عندي أحد يدرس.
زياد: خبرني عن اليوم عشان آخذ اجازة من الشغل.
شادية:الله يسعدك يا خوي ويفرحك..مثل ما أسعدتنا وفرحت ريان يا عيون أختك.
أمهم شيخة فرحانة انه مابينهم شي وانهم سمن على عسل.
لمى وسجى جالسين بجانب أبوهم وشادية مستغربة من هالمنظر الغريب.
المهم استأذن زياد يبغى يروح للبيت وقاموا البنات معاه.
قالت شادية:وش فيكم بتروحون مع بابا ..خلاص اللحين اجلسوا عندي.
زياد: لا لا آنا باخذهم شريت لهم ألعاب وابغاهم يجلسون معي كم يوم,,هاه يمه آخذك على طريقي.
أمه شيخه:لا أنا بجلس اليوم عند شادية مشتاقة لها ولسوالفها.
زياد: طيب،،أستودعكم الله وأشوفكم على خير.
لمى وسجى سلموا على جدتهم وعمتهم وطلعوا.
شادية: يُمه كيف زياد بياخذ باله من البنات وهو مايعرف لهم,,3 سنوات وهم عندي , انا بصراحة مستغربة
من هالوضع المفاجئ وتعلق البنات فيه .
أمها:غريبة أنا لاحظت هالشي ..بس ماحبيت أنكد على زياد,وأنا أشوفه مبسوط, أتمنى أشوفه دايم فرحان وعلى طول.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-04-2010, 12:20 PM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


مرت الأيام تلو الأيام حوالي أسبوع وأكثر ولمى وسجى عند أبوهم ....بعدها دقت شادية على زياد وما أحد يرد عليها استغربت وينه مايرد عليها..ودقت على أمها اللي بدورها قالت وانا من أدق عليه مايرد..وراحت شادية لبيته دقت الباب ومافيه أحد وبلغت أمها ..والكل محتار وين راح زياد والبنات.
زياد كان جواله خربان لأن سجى لعبت فيه وعطلت كل اللي فيه...زياد صلحه وشاف اتصالاتهم, ودق عليهم يخبرهم انه بخير..
زياد: ألو,, يمه.
الأم:زياد حبيبي ,وينك جالسين ندق عليك ولا ترد علينا ,شادية راحت لك البيت و مافيه أحد ,البنات فيهم شي.
زياد: شوي ,شوي, أنا طيب و مافيني شي والبنات بخير.
بس أنا مو في البيت.
الأم: طيب وينك, على فكرة شادية وأولادها عندي وتبلغك سلامها وقلقانة عليك .
زياد: بلغيها سلامي, سجى الله يصلحها لعبت في جوالي قبل يومين وراح كل شي فيه واللحين توني خارج من محل التصليح ودقيت عليك..وراح أقولك وين احنا.
الأم:وين.
زياد: إحنا في أبها, لا تقولين ليه ماتعلمنا خبرتك بالسبب.
الأم: يهون عليك تروح ما تجي تسلم علي.
زياد: بصراحة يا أمي قبل يومين خطرت على بالي الفكرة دقيت على الخطوط, وانه في حجز في نفس اليوم ,وعلى طول مشيت..كنت باخبرك بس عطل الجوال, رحت لبيت شادية لقيت الشغالة موجودة. قالت مدام في حديقة الملاهي,قلت لها خبري مدام اني جيت وسألت عنها.واني مسافر لأبها وخليها تتصل علي. ومشيت على طول عشان ألحق على الطيارة.
الأم: لا والله ما أحد قالنا شي, أكيد نسيت..بس أشوفها.
شادية وأولادها يسمعون كلام جدتهم ولايدرون زياد وينه ومندهشين من كلامها.
زياد:أخذت البنات أفسحهم ويغيرون جو وعشان يتعودون عليَ ويحبوني وأنا بعد أحب أبها ولي فيها ذكريات مع ديما.
الأم: طيب الله يهنيك ويسعدك مادام إنت بخير إحنا بخير..بس خل بالك من البنات أنا خايفه عليهم لأنهم مو متعودين يروحون مكان بدوني وبدون عمتهم.
شادية تناظر أمها ومستغربة وبالها فيه ألف سؤال وجواب.
الأم: طيب فيه وحدة صاحية أكلمها..وأسمع صوتها.
زياد: لا والله نايمات تعبوا من اللعب في الملاهي ..وبس وصلوا وناموا.يا الله مع السلامة وبلغي سلامي لشادية وأولادها.
الأم: مع السلامة...بوس لي البنات.
الأم شيخة خبرت شادية وأولادها بكل السالفة..وشادية مستغربة حيييل ..
شادية: معقولة يا أمي زياد يسوي كذا.
وداد: والله خالي مو هين..عرف يدبر هالروحة والبنات معاه ..بس لو جلس شوي ورحنا معاه.
ريان: أصلاً خالي متعمد الرحلة من قبل من أول ما أخذ البنات يعني مو فجأة مثل ما تتوقعون.
شادية: كيف.
ريان: يعني خالي زياد على ما أعتقد يفكر في أمر أو براسه شي وإحنا ماندري عنه..وتشوفون إن كلامي صحيح.
الأم شيخة: خلاص.. المهم عرفنا وين مكانه.
أما زياد هناك في أبها راح كل مكان راح فيه مع ديما من قبل..ولمى وسجى مبسوطين بالمرة لعبوا وفرحوا وزياد انبسط معاهم وراح يلعب معاهم ...وأخذ كل شي يبغونه والبنات تعلقوا فيه وما عاد يبغون يفارقونه..
زياد فرحان لأنه هذا الشي اللي يبغاه من أول وتحقق له المراد.
هناك في الجنوب غلا البنت البسيطة الهادية اللي أصحابها القلم والريشة..تكتب وترسم ودموعها تسبقها قبل الكلام
تتمنى التوفيق والستر, بس تتمناه لأخوانها أكثر من نفسها.
أم جهاد: يابو جهاد وش رايك هالسنة بعد الإختبارات ناخذ الأولاد ونطلع كم يوم نتمشى ونغير جو بالمرة وتصير الفرحة فرحتين.
أبو جهاد: خلاص مابقى غير ثلاث أيام وياخذون النتايج ونروح للمكان اللي تبغونه.
جهاد سمع الكلام وماصدق خبر ويروح يعلم أخواته ..ولقيته غلا وتحاول تفهم منه, وخبرها ,ويروح لأخواته يعلمهم
جهاد: بنات بنات...
حلا: وش فيك.وش فيك .
جهاد:وينها رنا.
رنا: هاه انا هنا وش فيك عندي مذاكرة.وش بغيت.
جهاد: ابوي يقول بعد ماتخلصون اختبار انتم بروح نتمشى..
حلا و رنا : قول الصدق.
جهاد : ليش أكذب عليكم من حلاتكم يعني..بس أنا جيت أقول لكم عشان نتفق مع بعض إنا نبغى نروح أبها..طيب.
حلا: طيب بس وغلا نادوها عشان يصير كلامنا واحد.
رنا: عادي غلا تروح أي مكان مو مهم نتفق معاها.
جهاد: المهم يصير كلامنا واحد..ياويلكم لو غيرتوا الإتفاق.
بعد وجبة الغداء..جلس أبو جهاد يشرب الشاهي هو وزوجته عبير..ونادى أولاده يقولهم الخبر السعيد. لأنه دوم من عادته يشاورهم.
إجتمعوا أولاده وأخذ رأيهم في الرحلة ووافقوا..
قال أبو جهاد: بس باقي المكان ما حددناه,
جهاد وحلا ورنا: يبغون يتكلمون إحنا نقول وش رآيك؟؟؟؟
أبو جهاد: لا هالمرة بناخذ برأي غلا ..المكان اللي تحدده نروح له.
حلا ورنا يتكلمون بينهم ياربي واحنا ما اتفقنا معاها. وش راح تقول.أبوي بياخذ بكلامها.
جهاد متعجب ويناظر لغلا ويأشر لها ويغمز..
غلا مستغربة وش فيهم يتساسرون ويغمزون بعيونهم.
أبو جهاد: هاه وش رايك غلاوي ..
غلا: بما انا في الصيفية أكيد المكان اللي يروحون له الناس مكان بارد وجذاب وش رايكم في الطائف..غلا تعرف وش يبغون أخوانها بس تبغى تقهرهم شوي..أخواتها وجهاد ميتين قهر وارتفع ضغطهم.
أبو جهاد : والله الطائف حلوة وش رايكم.
غلا: يُبه..لا هذا مجرد رأي أنا قصدي أبها والطائف..أحلى الأماكن.بس أبها أحلى .
حلا ورنا وجهاد ارتاحوا وانبسطوا وقاموا يبوسون غلا ويشيدون بالمكان اللي اختارته وهم فرحانيين.
أبوهم وأمهم وافقوا..بس يشوفون نتائج الإختبارات باقي ثلاث أيام وتطلع..وبعد ثلاث أيام طلعت النتائج وكانوا البنات ناجحين ..
شادية وأولادها هم بعد خلصوا اختبارات ونجحوا بتفوق..وبعد النجاح اسمعوا ريان وش قال..
ريان: ماما ايش راح تعطينا هدية النجاح.
شادية: اللي تبونه ..بس انتم آمروا.
وداد: بصراحة يا ماما ماباقي فكرت.
ريان: يا ماما أنا عندي طلبين.
شادية: تفضل.
ريان: الأول ابغى دباب بس مو أي واحد فيه واحد شفته على النت أبغى مثله.بس غالي شوي.
شادية: مايغلى عليك حبيبي...وانتِ وداد ما باقي خطر على بالك شي.
وداد: لا فيه, أبغى آخر جوال نزل السوق.
شادية: أبشري ياحلوة هذا سهل وموجود.
شادية: وش طلبك الثاني ياريان سمعنا.
ريان: هو طلب سهل وبالمرة حلوووووووووووو.
شادية: طيب تكلم مو لازم هذي الواوات.
ريان: وش رايك ياماما نروح أبها عند خالي زياد ..راح يفرح فينا صدقيني.
وداد: والله فكرة من زمان ما رحنا .
شادية: هي فكرة حلوة ..بس باقي أقول لأمي وأشوف ايش تقول.
ريان: أنا من اللحين أعرف وش بتقول جدتي ..بتقول فرصة أشوف زياد واطمن عليه وأشوف البنات.
وداد: وهو صادق ريان.
ريان: يا الله يا أمي اللحين اتصلي عليها وشوفي وش ردها.
شادية دقت على أمها وخبرتها بالسالفة...وأمها ماصدقت خبر فرحت حيييييل .
الأم: مين صاحب هالفكرة الحلوة.
شادية: مين أكيد ريان.هدية النجاح.
الأم: وله مني هدية على الفكرة وهدية النجاح.والله اشتقت لزياد..وراح أتصل فيه وأخبره بالموضوع يا الله مع السلامة.
ريان: قلت لكم انه راح تنبسط جدتي وتفرح.
أما جدتهم شيخة كلمت زياد وخبرته,, وفرح فيهم وانهم راح يقضون الإجازة مع بعض.
زياد: خلاص يا أمي لكن خبروني متى بتوصلون .
الأم : طيب ولا يهمك.مع السلامة وبوس لي البنات.
الأم شيخة على طول دقت على شادية وتخبرها بكلام زياد..واتفقت مع شادية يمشون بعد يومين حتى يكون زياد في انتظارهم.
واستعدوا للسفر وجهزوا أغراضهم .
أبو جهاد وعائلته وصلوا أبها لهم يومين ..ومبسوطين بالأجواء الحلوة ..ودخلوا حديقة ألعاب ومستمتعين ..أبو جهاد وزوجته وبنته غلا كانوا جالسين ويشربون عصير ويناظرون لجهاد وأخواته وهم في الألعاب ..
في الحديقة نفسها كان زياد وبناته موجودين..ولمى ظلت تبكي تبغى تدخل في احدى الألعاب بينما سجى ماتبغى
وابتلش زياد فيهم..وهو ما يبغى يزعلهم.
وبينما هو محتار مر أبو جهاد من عنده وكان رايح عند ولده جهاد وشاف البنات يبكون وسأله وش فيهم..
زياد سلم عليه وخبره بالقصة وجلس يناظر في أبو جهاد.
البنات سكتوا لأنهم شافوا رجال غريب..زياد يناظر في أبو جهاد...وأبو جهاد مستغرب وش فيه ذا.
أبو جهاد: وش فيك ياولدي.. لك فترة وانت تناظر فيني.
زياد: آسف ياعم لكن شكلك مو غريب أعتقد اني شفتك قبل كذا.
أبو جهاد: والله مدري,,يخلق من الشبهه أربعين.
زياد:لا أنا واثق اني أعرفك...وفجأة أفتكر زياد,, وقال انت ياعم مو مدرس عربي واسمك أبو جهاد .
إلا صحيح درست عندكم في الجنوب المرحلة الثانوية وبعدين انتقلنا جدة بعد وفاة الوالد. هاه ياعم لايكون اني غلطان.
أبو جهاد: مندهش...فعلاً أنا أبو جهاد ومدرس عربي..بس ما باقي عرفتك.
زياد: كنت تدرسني في ثالث ثانوي وأنا من محبين مادة العربي ..حتى كنت أطلع في الإذاعة وأقرأ قصائد بالفصحى وكنت تعزني وتحبني دوناً عن الطلاب.. حتى أذكر انهم راحوا يشكونك عند مدير المدرسة,, ورحت انت اليوم الثاني وكرمتني واني الطالب المثالي في الفصل..حتى قصة الدرع وشهادة التفوق باقي أذكرها...مت أنا وانت ذاك اليوم من الضحك...من زعل الطلاب.
زياد يتكلم ويضحك..وأبو جهاد يفتكر السالفة ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-04-2010, 07:21 PM
صورة فديت اسمي الرمزية
فديت اسمي فديت اسمي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


يعطيك العافيه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 08-05-2010, 01:22 AM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


يسلموووو بارك الله فيك....العضو الوحيد اللي شجعني...


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 08-05-2010, 01:24 AM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


أبو جهاد: ايه أذكرها السالفة حتى انك كتبت قصيدة تمدحني فيها..صحيح..
زياد: عشت ياعم كلامك صحيح.بس شكلك نسيت اسمي, اسمي زياد.
أبو جهاد احتضن زياد وسلم عليه وزياد نفس الشي فرحان فيه حيييييل.وجلسوا ويسولفون كل واحد يخبر الثاني بأموره.
أم جهاد تشوفهم من بعيد ومو مستغربه لأنه دايم يلاقونه طلابه اللي كان يدرسهم ويسلمون عليه.
جهاد لعب وتعب وجاء وترك أخواته في الألعاب وراح لأبوه...
جهاد: السلام عليكم..وصافح زياد.
أبو جهاد: أعرفك ياجهاد هذا احد طلابي واسمه زياد..كان له معزة خاصة.
زياد: تسلم ياعم.
جهاد: هلا فيك..ماشاء الله وباقي تفتكر وجه استاذك,,والله انك راعي واجب,,ومين هالحلوات بناتك..
زياد: ايوه هذي لمى والصغيرة سجى.
جهاد طبعاً ملقوف,, إلا وين أمهم وش فيهم أشكالهم كانوا يبكون,, لا يكون امهم في هاللعبة تراها تخوف.
زياد سكت وأبو جهاد يناظر في ولده.
جهاد مستغرب وش فيهم..
أبو جهاد: وش رايك ياولدي يازياد تجلس تتعشى معانا اليوم تبغى هنا في الحديقة ولا عندنا في البيت.
زياد لا ياعم شايف البنات يبغون يلعبون و بعدها نروح للبيت ويرتاحون وينامون.
جهاد: عادي اللحين باقي بدري نتعشى هنا مع بعض وأخواتي بيلعبون مع بناتك وتبغى الصدق اني حبيتك .
زياد: خلاص ...
جهاد أخذ البنات ووصلهم عند أمه وأخته غلا.
الأم عبير: ياحليلهم مين الحلوات.
جهاد: شايفة يا أمي أبوي هناك,, ومين معاه هالبنتين بنات ذاك الرجال طلع ابوي كان يدرسه وأبوي لزم عليه يتعشى معانا اليوم.
الأم: هنا..
جهاد: أيوه هنا...المهم أنا بروح لهم .
غلا: جهاد الله يسعدك..أبغاك تشتري لي شي .
جهاد: وش هو.بسرعة أبغى أروح.
غلا: أبغاك تشتري بالونات وحلاوى للبنات.
جهاد: طيب..راح واشترى لهم وجاء.
الأم: طيب ماتدري وين أمهم .
جهاد: والله شكلها في احدى الألعاب لاهية والبنات يبكون.
أبو جهاد دق على زوجته يخبرها بالموضوع ..ويعلمها بالبنات.
الزوجة عبير تناظر للبنات ..
جهاد وغلا: وش فيه يمه.
الأم: البنات أيتام يافالح وتقول انها في الملاهي.
جهاد: آسف يا أمي حسبتها تلعب وتاركتهم.
غلا طيب قلبها قامت وأعطت البنات الحلوى والبالونات وجلست تلعبهم..
أبو جهاد وولده وزياد جلسوا يسولفون وتعشوا وانبسطوا.
وعبير وبناتها جالسين يتعشون ويسولفون ولمى وسجى معاهم ..و يقلدون بعض مايبغون إلا غلا تأكلهم رافضين أخواتها وأمها.
زياد: يا الله ياعم الوقت تأخر وأكيد البنات اللحين تعبانيين ويبغون ينامون,,,, جهاد يقاطعه //مسكين بناتك لا عندهم نوم ولا هم يحزنون...زياد مستغرب ,, ليه وش فيهم..
جهاد: بناتك جالسات يلعبون مع أخواتي ومبسوطات .
زياد: آه ,,ولو الوقت متأخر وهم صغار لازم ينامون ويرتاحون . لو سمحت جهاد تقوم تجيبهم عشان نمشي.
جهاد راح وأخذهم,, والبنات عجبهم الجو واللعب ولقوا من يحبهم .زياد سلم على عمه عبد الله وجهاد وخبرهم وين ساكن ويتمنى انهم يزورونه.
اليوم الثاني،،،،،
صحى زياد وطلب فطور له وللبنات..وهم جالسين يفطرون قالت لمى: بابا نبغى نروح اليوم عندهم .
زياد: مستغرب مين هم .
لمى :بابا عند البنات نبغى نروح عندهم.
زياد:افتكر آه بس حبيبتي مايصلح نروح عندهم اللحين ..بعدين طيب.
أبو جهاد وعائلته من الصباح بدري طلعوا للبر ,,مايبغون الوقت يروح عليهم في النوم .
وقضوا كل اليوم برا.....
زياد وبناته طلعوا وقت العصرية وقضوا وقتهم في الألعاب..لمن رجعوا البيت البنات جلسوا يبكون ..
زياد : وش فيكم مو طلعنا ولعبتوا وش فيه.
أخذ لمى وسألها ليه تبكي هي وأختها,,,
لمى: نبغى نروح عندهم,,
زياد محتار وش نروح عندهم خلاص اللحين مانقدر.
طبعاً البنات صغار ومايفهمون يبغون اللي في بالهم.
زياد احتار معاهم ومايدري كيف يسكتهم.ومافيه حل الا انه يوديهم.
زياد مسك الجوال ودق على أبو جهاد.
زياد: السلام عليكم.
أبو جهاد: وعليكم السلام هلا والله,,
زياد: كيفك استاذي..بصراحة انا محرج منك.
أبوجهاد: ليه وش فيك.
زياد: بصراحة..البنات جالسين يبكون ويبغون يجون عندكم أزعجوني وصجوني ,,يعني بعد اذنك اذا كنتم مشغولين بعدين..
أبو جهاد:لا والله,, الله يحييكم...هم صغار ومايدرون ..احنا نستناكم تتعشون معانا, ولا تحلف انا سبقتك.. يا الله في انتظاركم.
جهاد انبسط بيلاقى أحد يسولف معاه..أما حلا ورنا مافيهم حييل ومندهشات من موقف أبوهم.
حلا: كيف يا يُبه تتكلم على لسانا واحنا مانبغى.
الأب: ما عجبك كلامي.
رنا: لا بس احنا من الصباح طالعين وتعبانيين,,أنا وحلا بنروح ننام .تصبحون على خير.
جهاد: وش فيكم,, بنات زياد يبكون يبغونكم.. وتروحون تنامون.
حلا ورنا بصوت واحد: احنا تعبانيين ما عاد الا هي نجلس عشان الصغيرات,,وبعدين امي وغلا موجودات يلعبون معاهم...ههههه ماعاد الا غلا تلعب معاهم.
الأم: يا الله مع السلامه أزعجتونا لا عاد أشوفكم.
زياد جهز بناته وهم فرحانيين...وهو مستغرب منهم.
زياد راح واستقبله جهاد وأبوه ...وتعشوا وجلسوا يسولفون.
عبير وبنتها غلا,,جلسوا مع البنات بعد العشاء ويلعبون معاهم.
النعاس غلب على الأم عبير ونامت,, وجلست غلا معاهم تسولف لهم وتحكي لهم وتلعبهم والبنات مبسوطين.
زياد لا حظ انه استاذة عبدالله بينام استأذن ,, وتأسف من أبو جهاد انه أزعجهم ..اللي بدوره أبو جهاد ما علق على كلامه وقال انت مثل جهاد في أي وقت تجي هلا فيك.
زياد أخذ البنات ومشى ,,, لما وصل البيت جلسوا يعلمون أبوهم كيف لعبوا ويخبرونه بالحكاوي والسوالف.. وما أحد لعب معاهم الا وحدة..كلمه يفهمها منهم وعشر لا ..
وكان معاهم كيس مليان بسكويت على عصير على حلوى .. قالهم زياد: ليه حبيبتي لمى تاخذيه مو معانا هنا كل شي.
لمى: ايوه بس البنت قالت لازم تاخذينه .
زياد: امهم.
لمى: لا,, هذي اللي اسمها غلا هي اللي تلعب معانا وتأكلنا وقالت لنا حكاية حلوووة.
زياد: اهاه ..طيب .يا الله ننام اللحين,, شوفي سجى نامت.وبكرة جدة وعمة راح يجون عندنا.
لمى: صدق.
زياد: ايوه حبيبتي.
لمى :ونروح كلنا عند خالة غلا وأمها,
زياد وش هالكلام,,ايوه حبيبتي ..يبغى يسكتها بتزعجه بالبكاء..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-05-2010, 01:51 PM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


زياد بس ناموا بناته ودق على اخته شادية يسألها متى يوصلون..وخبرته..
في اليوم التالي وصلوا أبها واستقبلهم زياد في المطار ويا فرحت البنات يوم شافوا عمتهم وجدتهم احتضنوا بعضهم وفرحوا حييل ..
في مكان السكن زياد واقف يناظر من واجهة كلها زجاج وتطل على مناظر طبيعية في غاية الروعة والجمال..
ويكلم امه..هاه يمه كيف شايفة أبها .
أمه كانت جالسة على الكنبة وقامت بجانب زياد ..ماشاء الله أحلى من أول بس اللي محليها وزايدها حلى هو انت ياروح روحي وتحضن ولدها زياد.
شادية: احم,,احم وش فيكم فلم هندي نحن هنا ايش فيك يمه نسيتيني
الأم شيخة: كلكم حبايبي .وجلسوا يضحكون.
ريان:ماما ماما يا الله احنا جوعانيين نبغى ناكل.
وداد:جانا اللي يحب الأكل ..الله يعين عليك.
ريان: ماما سكتي بنتك هذي الرشيقة.
زياد:يا الله أنا عارف تلميحاتك ياريان تبغانا نطلع نتغدى يا الله راح نقضي كل اليوم برا ..وش رايكم.
ريان: والله ياخالي انك حبيبي هذي هي الأفكار.
شادية:يا الله تجهزوا,, ولمى وسجى فينهم ألبسهم .
زياد: لا خليهم.. أنا أتركهم لوحدهم حتى يتعودون ويعتمدون على أنفسهم.
الأم شيخة: ليه يازياد حرام باقي صغار.
زياد:لا يا أمي اللحين تشوفيهم كيف لابسات.
وفعلا طلعت لمى وسجى وهم لابسات ملابس جدتهم اللي شرتها لهم هدية بس كل وحدة لبست ملابس الثانية
وطاح ريان فيهم ضحك..
الجدة: ريان اسكت وش هالضحك .
ريان:يمسك على بطنه ويضحك شوفيهم جدتي .
شادية سكتت ولدها وأخذت البنات تضبط ملابسهم.
الأم شيخة: شايف تقول انهم يعرفون ...
زياد: عادي يمه يغلطون وبعدين بيعرفون .
الأم : أمرك غريب وعجيب توهم صغار أربع وثلاث سنوات.
ريان يصيح بأعلى صوته يا الله خلونا نمشي راح الوقت .
الجميع طلعوا واستمتعوا وقضوا وقت رائع وممتع.
في اليوم التالي..جلسوا يسولفون زياد وأمه وأخته ويخبرهم بكل اللي حصل معاه في أبها.
وخبرهم بأبو جهاد وكيف اجتمعوا.
عاد شادية ماصدقت خبر تحب الناس ,,
خلاص أبغى أتعرف عليهم مادام احنا وياهم في مكان واحد .
الأم: كيف تصرين واحنا ماندري عنهم يمكن مايبغون ومايحبون هالأشياء.
شادية : ليه يا أمي ياحبيبتي زياد جالس يمدح فيهم عادي اذا أخذنا منهم موعد ونشوف.
زياد:طيب شادية ...خلينا احنا هاليومين نستمتع مع بعض. وبعدين الزيارات.
بعد يومين من وجودهم في أبها وهم جالسين يسمعون سجى تبكي .
زياد قام يدور بنته ويلقاها تبكي في الغرفة..وجت امه وشادية معاه.
شادية: وش فيك حبيبتي ليه تبكين.
زياد مجلس بنته في حضنه ومو راضيه تسكت.
الجدة: وش فيك سجى وش تبغين,, لمى مسوية لك شي.
ريان: ياربي أزعجتونا منسجمين أنا ووداد وجالسين نشرب كباتشينو ونلعب عالنت وجيتوا عندنا.طيب روحوا أي مكان ثاني.
شادية: بالله ماتستحي شايف البنت تبكي ولا تسألها انت ووداد وش فيها...انتي ياوداد العاقلة الفاهمة ماتشوفينها وش تبغى.
وداد: حاولت ياماما أسكتها بس مو راضية..فهمت منها انها تبغى تروح عند غلا مدري عُلا حاجه زي كذا.
شادية :مين غلا مدري عُلا.
زياد: آها ..هذي عائلة أبو جهاد اللي قابلناهم هنا.
شادية: طيب ليه تبغى تروح لهم.
زياد: يستمتعون باللعب والفرفشة.
سجى مواصلة بكاء..وجت لمى وصارت تبكي معاها,, يبغون يروحون.
ريان: ياربي وين نروح كل البيت صياح.أزعجتونا.
الجدة: وش تبغانا نسوي فيهم نضربهم.
ريان :مدري بس سكتوهم..خذي حبيبتي سجى هذي حلاوى اللي تحبيها ..الله امممم.
سجى مافكرت فيه ولا في حلاوته..وجالسة تبكي.
زياد محتار وش يسوي فيهم..
قالت شادية..وش رايكم نروح مدينة الألعاب وراح يلعبون وينسون.
ريان:ايه والله اقتراح حلو ..يا حلاتك يا ماما.
وداد: ياشينك ماهمك الا روحك.
الكل طلعوا واستمتعوا بوقتهم ورجعوا مع المغرب للبيت..طبعاً البنات نسيوا من اللعب وراحوا في نومه أول ماوصلوا ..وارتاحوا من بكاهم.. والكل ناموا.
في اليوم التالي:
أبو جهاد كلم زياد يسأل عنه باقي في أبها ولا مسافر...
أبو جهاد: ألو زياد ..كيفك
زياد:الحمد لله ..بارك الله فيك
أبو جهاد: باقي في أبها ولا مسافر
زياد: لا أنا في أبها والأهل جوا من جدة لهم كم يوم
أبو جهاد: طيب وينك لا عاد كلمتني ولا شفتك
زياد: انشغلت والله..آسف
أبو جهاد: خلاص مادام أهلك عندك تراكم معزومين الليلة عندي..لا تقول لا... حلفت عليكم..
زياد وافق بعد ضغط أبو جهاد عليه عاد هذا كرم أهل الجنوب..
شيخة وبنتها يناظرون لزياد وهو يكلم ووجهه متغير.
زياد خلص من المكالمة وخبر أمه وأخته بالكلام كله.
شادية: اليوم على العشاء.
ريان ماصدق خبر وجاء يركض وش الخبر اللي سمعته ..صدق بنطلع اليوم عند أبو جهاد هذا..
الجدة: وش فيك مستعجل وبتموت على الروحة
ريان: أبغى أتعرف عليهم خاصة جهاد أحس اني راح أنسجم معاه.
وداد: ماما هم عندهم بنات..
زياد:ايه عندهم ثلاث
ريان يصيح بأعلى صوته يالمى انتي وسجى تعالوا تعالوا..طبعاً البنات جوا ويناظرون لريان وش فيه.
ريان: حبيباتي اليوم بنروح عند غلا اللي تحبونها عرفتوها اليوم بنروح لهم.
لمى: صدق بابا بنلوح.
زياد: ايوه حبيبتي بنروح ..تعالي سجى هاه حبيبتي وش رايك بنروح عند غلا .
سجى فرحت والكل شاف هذا على وجهها.
أبو جهاد خبر أهله بالسالفة وطبعاً هم أهل كرم وجود ويحبون الناس .
أبو جهاد: يا الله يا أم جهاد انتي وبناتك كل شي شريته بيضوا وجيهنا.
أم جهاد: انت تامر كل شي مثل ماتبغى وأحسن.
حلا: يبه اذا كان عندهم بنات بتحلوا الجلسة اما كذا بصراحة وع.
رنا: ايه والله وش نبغى بأمه أكيد بتجلس تسولف مع أمي جلسة عجايز.واااي.
غلا: عيب عليكم وش ذا الكلام تقولون عن أمي كذا والحرمة ما باقي شفناها عشان نحكم عليها.
الأم: ماشاء الله عليك غلا حبيبتي دايماً كلامك ذهب.
حلا ورنا: آسفين يمه بس نمزح.بس إذا ما كان في الجلسة بنات اعذرينا ماراح ندخل عندكم.
الأم: ليه ويصير الشغل على غلا..وانتم تنامون. ياويلكم لو ماطلعتوا وساعدتوا اختكم.
حلا ورنا بصوت واحد ان شاء الله...احنا جينا نتمشى ونقضي وقت ولا جينا نعزم الناس ياربي وش ذا.
زياد وأهله استعدوا للروحة ومجهزين انفسهم..وخبرهم ابو جهاد بالمكان.
لما وصلوا للمكان استقبلهم جهاد وطلعهم للسكن،،وكان ابو جهاد في استقبال زياد واهله ورحب فيهم وسهل
شادية وبنتها وأمها دخلوا عند عبير وبناتها..واستقبلتهم عبير ورحبت فيهم,,
وجت غلا وأخواتها وسلموا عليهم,,
غلا قامت تقدم القهوة للرجال وللحريم ..وطبعاً أخواتها طاقينها حنك وسوالف مع وداد.
الكل تعرف على بعض وانسجموا وهاتيك ياسوالف.
لكن شي وحد لفت نظر الجميع..
ان لمى وسجى جالسين في حضن غلا تأكلهم وتسولف لهم..
شادية تقول لأمها بصوت خافت...يمه شايفه البنات .ايه شايفتهم.
أبو جهاد..ينادي يا عبير... عبير.
عبير استاذنت منهم وقامت تشوف وش يبغى زوجها.
وقربت شادية من غلا والبنات.
شادية: هلا حبيبتي.مدري وش فيهم البنات جالسين عندك آسفه يمكن يزعجونك.
غلا: لا عادي,,انتِ شايفتهم ما سووا شي.
شادية: طيب حبيبتي وش تدرسين..لا ماعاد فيه دراسة تخرجت السنة الماضية.
شادية: ماشاء الله.وأخواتك..ايه باقي يدرسون.
لمى وسجى ما خلوا غلا تسولف يبغون يلعبون معاها..وهي مو فاضية.
عبير: غلا تعالي حبيبتي.
غلا: عن اذنكم.ونزلت البنات من حضنها.وراحت لمها.
وأتاري العشاء وصل..وضبطوا مكان الحريم اللي بيتعشون فيه..ودخلتهم عبير للمكان.
البنات جلسوا مع وداد يتعشون في المطبخ يبغون يسلفون وياخذون راحتهم.
اما ابو جهاد دخل العشاء عند الرجال ..يا الله الله يحييهم تفضلوا.
المهم الكل جالس على السفرة ويتعشون ..قالت غلا: حلا حطيتي المنشفة عند الغسالة.
حلا: لا والله نسيتها.
غلا: وينها اللحين,, يقومون يغسلون وهي مو فيه ياويلنا من أبوي.
حلا: شوفيها هناك على الرف.خلاص قومي انتِ وديها ..وخلينا نسولف.
غلا قامت بسرعة أخذت المنشفة وتبغى توديها عند الغسالات وطلعت من باب ثاني في المطبخ يدخل على صالة صغيرة عند الغسالات..في هذه اللحظة استاذن زياد من ابو جهاد وقام يغسل ايدينه وأثناء دخوله يلقى غلا وجهاً لوجه..
طبعاً البنت ارتبكت وعلى طول ناظرت للأرض..وزياد بعد ارتبك وميل راسه للجهة الثانية وقال: آسف ما اعتقدت ان احد هنا.
غلا رمت المنشفة وعلى طول على الباب اللي جت منه .
زياد غسل وراح للمجلس.
غلا طبت على البنات وهي مرتبكة وباين على وجهها انه فيها شي.
رنا: وش فيك.وش شفتي هناك.
غلا: هاه لا ولا شي بس خفت أحد يطلع وانا موجودة.
حلا: ياحليلك .. تعالي كملي العشاء واسمعي سوالف وداد ياربي تهبل.
غلا: خلاص مو مشتهيه .
راحت غلا وتركتهم.. وهم يسولفون.
ريان جلس جنب خاله..ويسولف معاه.
ريان: خالي وش فيك من يوم دخلت علينا وشكلك فيه شي.
زياد: وش تقصد.رحت غسلت ايديني ورجعت , وانت طلعت بعدي.
ريان: ايوه بس انا رجعت عادي مافيني شي و انت مرتبك حبتين,,,علمني يا خالي وش شفت.
زياد: عيب عليك وش ذا الكلام تقوله لو سمعك العم عبد الله وش يقول عني.اسكت قبل ما أحد يسمعك.
ريان: ايه والله تبغى الصدق ياخال حبيتهم وخاصة جهاد ولو انه اكبر مني بس عادي سوالفه حلوة وطول الوقت يضحكني,لقيت أحد اقضي هاليومين عنده.
زياد: وش,,, ليه تفكر أمك بتخليك على هواك..اسكت عني بلا كلام فاضي.
أبوجهاد: عساه عجبكم العشاء .
ريان : الحمد لله ماشاء الله كل شي عندكم حلو.
ريان ما خلى فرصة لخاله يتكلم.وأبو جهاد ملاحظ هالشي.
أبو جهاد: جهاد وش رايك تاخذ ريان وتسولفون عن المدارس والدراسة.
جهاد: ليه نبغى نجلس معاكم ونشارككم في الكلام.
ريان: ايه والله سوالفك حلوة ياعم.لكن انا وجهاد بنطلع نتمشى شوي.وش رايك جهاد.
جهاد: والله فكرة. عن اذنكم.
شادية وامها وعبير..والبنات جالسين في المجلس وهاتيك ياسوالف.الا غلا مو معاهم والبنات الصغار .
شادية: رنا حبيبتي وين غلا والبنات.
رنا: هلا خالة, تلاقين غلا في المطبخ وأكيد البنات معاها.
وداد: ايوه. ماما في المطبخ, رفضوا يجون معايه.
شادية: طيب ,, وش تسوي غلا ماتجي تجلس معانا,
حلا: يوه ياخالة غلا دوم تنشبها.. نقولها تعالي نسولف وبعدين نتساعد في الغسيل تقول لا...
عاد بكيفها ..ورجعي يسولفون.
شادية: قامت وراحت للمطبخ تشوف البنات وغلا.
ودخلت على غلا المطبخ,,وشادية: شافت البنات جالسين بجانب الغسالة وغلا تغسل في ذا المواعين وتنظفها.
وتغني لهم.
شادية جلست واقفة وتسمع غلا وصوتها الرائع وهي تغني للبنات طبعاً مو أغاني لا.... غلا تكتب وتحفظ اللي تكتبه
وتقصد فيه,,
شادية ابتسمت وهي تشوف البنات وهم يرددون مع غلا وهي معاهم.
غلا التفتت للبنات وشافت شادية واستحت حيييييييل وابتسمت ابتسامة خجل,,
شادية: تصفق.. ماشاء الله صوتك بالمرة حلو وعجبني وعجب البنات.
غلا: تسلمين .. بس مو ذاك الزود.
شادية: لا والله صوتك فعلا حلو..لكن ليه ما تجين تجلسين معانا.ماتبغين.
غلا: جايه.. لكن اخلص اللي في يدي,
شادية: طيب أساعدك,
غلا: وش تقولين.. ان شاء الله ما تلمسين شي.انتِ ضيفتنا.
شادية: والله لأساعدك..ونخلص مع بعض.
شادية ساعدت غلا وانتهوا من الغسيل..والتنظيف.
وجلست شادية وغلا في المطبخ.. والبنات معاهم.
شادية: مدري ليه البنات يحبون يجلسون معاك.
غلا: القلوب عند بعضها, يمكن لأني اسولف معاهم والعبهم.
شادية: ايه والله صادقات انتِ تنحبين.. انا بعد حبيتك .
غلا: تسلمين.
شادية: بس حاسة انه فيك شي..عشان كذا جلستِ تغسلين الأواني وتشغلين وقتك.
غلا: وش فيني.. مافيني شي. بس ما أحب أتركها كذا.
لمى: عمه لوحي نبغى نلعب مع علا.
شادية: لا والله تبغيني أروح..ماني برايحة.
غلا: تضحك.وشادية معاها..وراحوا جميع للمجلس.
شيخة: هلا وين كنتم .
شادية :في المطبخ.. غلا كانت تنظف قلت اساعدها.
عبير:غلا حبيبتي دوم كذا ما تحب تخلي الشغل يجلس بعدين كل شي في وقته اول بأول.
شيخة: ماشاء الله هذي البنت ولا بلاش.
رنا: وش ذا المدح كله,غلا ما كله الجو كله.
شادية: تستاهل.
حلا: قلنا لها خليها بعدين وهي رافضة تبغى كل شي قي وقته .
وداد: لا تؤجل عمل اليوم الا الغد.
حلا ورنا يناظرون لوداد ويبغونها تسكت عشان تنظم لصفهم.
غلا ساكته وأمها تناظر فيها.
غلاوي حبيبتي وش فيك..وانا أمك سرحانة ماتسمعينا .
حلا: غلا,, غلا,, ياهوه..
غلا.. هاه وش فيه.. وش فيكم.
شادية: أمك جالسة تكلمك ماتسمعينها.
غلا: أمي.. قامت وبوستها في راسها آسفة يا أمي..كنت سرحانة,, سامحيني.
شيخة: ماشاء الله عليك باره بأمك.
غلا قامت وجلست بجانب أمها وماسكه يدها..سجى صارت جالسة في الجهة المقابلة لغلا. قامت وراحت جلست في حضن غلا.وتفك يد غلا من أمها وتحط يدها.وتضم يدين غلا مع يدينها.
الكل شافها واستغرب والجميع يناظرون في بعض ليه هالتصرف بدر من سجى..
سجى تناظر في غلا وتضحك وتبوسها وتقول أمي ياهي كلمة فاجأت الجميع .
غلا: بادلتها نفس الشي.وبوستها وهي منحرجة حيييييل ورفعت راسها,, الا والجميع كلهم يناظرون فيها.
غلا تناظر فيهم واحد واحد,,وتبتسم بخجل.
شادية تبغى تلملم الموضوع.. ترى سجى تحب تقلد سوت مثل ما سويتي مع امك.
حلا: يمكن صحيح.. بس ليه فكت يد غلا من أمي شكلها تغار.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-06-2010, 12:16 AM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


عبير: عادي هم الأطفال كذا يجيبون أشياء تبكي وأشياء تضحك.
شادية: الا قولوا لنا متى بتغادرون أبها.
حلا: اذا كان علينا ياخالة ما نبغى نسافر, بس وش نسوي فترة ونرجع.
عبير: وانتم متى بترجعون جدة.
وداد: يوه يا جدة بصراحة مانبغى نرجع هذي الأيام حر ورطوبة حييل, نتمنى نجلس شوي هنا أو في أي مكان ثاني.
شيخة: أقول وش فيكم يابنات احنا بنجلس طول السنة نتمشى , ما عندنا شغل ومواعيد وأعمال.
زياد وأبو جهاد سولفوا و ضحكوا,,والساعة قربت على الواحدة ليلاً.
استأذن زياد ودق على أخته يطلعون.
المهم تجهزوا وهم طالعيين.. سجى رافضة انها تروح معاهم وتبكي تبغى تجلس عند غلا.
شادية راحت لزياد تكلمه عند السيارة.
زياد: وش فيكم انا جالس انتظركم وانتم ولا همكم.عيب راح الوقت واحنا باقي هنا.
شادية: على مهل، انت ماتدري وش حصل فوق.
زياد: وش فيه امي تعبانه ولا البنات.
شادية: ما فيه أحد تعبان, لكن بنتك سجى جالسة تبكي و ماتبغى تطلع معانا, تبغى تجلس مع غلا.
زياد:ماتعرفين تشيلينها بقوة, خليها تبكي وجيبيها معاك.هذا لعب أطفال.
التفتت شادية الا وأمها جاية ووداد ولمى وسجى,, بس مو لوحدهم فيه احد معاهم.
شيخة سلمت على ولدها, وهو يأشر لها مين هذي وراكم,, قالت له بعدين أفهمك.
المهم شيخة أشرت لشادية تدخل السيارة ومعاها لمى و وداد وطبعاً ريان مرتز قدام,,
بعدين دخلت هي,, أما غلا كانت واقفة عند باب السيارة وسجى معاها .
شيخة: يا الله حبيبتي مشكورة بارك الله فيك. هات سجى عنك.
ونزلت سجى وجلست في حضن جدتها.. تفكر غلا بتدخل معاها.
شيخة: تعبناك معانا بس ما كان فيه الا هالحل.
غلا ردت عليها بصوت هادي وكله نعومة,لا يا خالة مافيه تعب ولا شي, المهم سجى لا أحد يضربها صغيرة ماتدري .
شيخة: يا الله حبيبتي مع السلامة.ومشوا.وطول الطريق سجى تبكي وما تبغى تسكت.
جهاد كان ينتظر غلا عند مواقف السيارات وطلعوا للبيت,,
جهاد: والله اني استانست راح الوقت بسرعة.
غلا: واحنا بعد.
الأم عبير: هاه سكتت البنت من البكاء.
أبو جهاد: لو انهم خلوها عندنا وش فيها.
عبير: يخلوها عندنا, ليه يمكن تجلس شوي الا وهي تبكي تبغى تروح عند أهلها ..مين يوصلها.
أبو جهاد: أما هذي صدق,,عاد أنا فيني نوم وبروح أنام, تصبحون على خيير.
جهاد وأخواته جلسوا يسولفون واستاذنتهم غلا وراحت تنام.. ياعيني البنت متكدر خاطرها من الموقف وانه رجل غريب شافها.
زياد وصل للبيت وأمه وأخته يحاولون يسكتون سجى اللي رفضت تسكت ,,أعطوها ألعاب حلوى,, مو راضية.
لكن من كثر البكاء نامت بدون ماتحس.وهم ماصدقوا خبر انها نامت.وجلسوا يسولفون عن أبو جهاد وأهله..
زياد: يُمه الله يهديكم ما تعرفون من قبل تمشونها شوي شوي لحد ماتطلع من البيت..تعبت من البكاء وماراح تفهمنا مهما نقول.
شيخة: اقول انت ما شفتها كيف متعلقة بالبنت ماسكة فيها حتى الجميع استغرب منها.
ريان: ليه وش السالفة.
وداد خبرتهم بكل شي,, وايش سوت سجى.
زياد غريبة أول مرة يصدر من سجى هالموقف,, هي دووم هادية.
ريان: والله ما تشره أكيد شافت من هالبنت شي ما انتم مسوينه لها.
شادية: وش تقصد.
ريان :لا تناظرون فيني كلامي صحيح ولا ليش تعلقت فيها فجأة وهي ما تعرفها الا هاليوميين.انتم شفتوها كيف ماسكة فيها وهي شايلتها عند السيارة.
زياد: ليه مين اللي كانت معاها.
ريان: وش فيك ياخال وإحنا من الصباح وش نقول هذي غلا أخذت عقل بنتك.وامي وجدتي ووداد ولمى,
من أول ما جلسنا وهم يسولفون ولازم يذكرونها بالسالفة..باقي انا وانت.
زياد: باقي انا وانت في ايش...
ريان: باقي انا وانت ما أخذت عقولنا غلا.
زياد يناظر في ريان وريان يقوم ويهرب منه .
زياد: والله لو أمسكك ما أخليك.
شادية: ريان عيب ماما وش هالكلام.
ريان : أمزح ولا حرام.
ريان يكلمهم من بعيد.. ويطلع راسه من الباب,, ويقول: خالي الا وش فيك بعد ما غسلت يدينك رجعت ووجهك كان متغير.
زياد يناظر في ريان بنص عين,,وريان يدخل الحمام ويقفل على نفسه.
زياد: يا الله استاذنكم بروح انام .
شيخة: مع السلامة حبيبي..وانتِ شادية خلي ولدك يحترم خالة شوي,,وش هالألغاز اللي جالس يقولها.
شادية: طيب ياأمي .. بس تلاقينة جالس يمزح معاه,, يدري ان خاله يحبه.
وداد: ماما باقي انا وانتِ يا الله ننام.
غلا مانامت هذي الليلة وطول الليل وهي تبكي ومقهورة..
وزياد حاول انه ينام حاول وبالقوة نام.
اليوم الثاني زياد وأمه وأخته قاموا للفطور.
شادية: يا الله قوموا يا اولاد الفطور اصحوا.
ريان: ماما مانبغى شي خلونا ننام باقي يمدينا على القومه.
الأم شيخة جالسة تفطر وهي تناظر الخضرة والجمال وتنادي فيهم.
شادية: آمري يُمه مافيه الا انا وزياد معاك..الباقين نايمين.
زياد: صباح الخير يُمه يا غالية. كيفك شادية.
الأم شيخة: تسلم حبيبي..صباح الخير والنور.
شادية: هلا.
زياد: البنات نايمات ..كيفها سجى ماعاد صحيت تبكي.
شادية: لا باقي نايمة.
شادية: الا قولي يازياد متى بتسافر لأنا ماشين معاك.
زياد: اسبوع , واذا تبغون امدد الحجز لكم ولدك معاكم.
الأم شيخة: لا اذا سافرت بنسافر معاك, ورانا أشغال واليومين هذي بنقضيها هنا زينة.
ريان صاحي وسمعهم ومادروا الا وهو داخل عليهم..با الله عليكم وش تقولون اذا جدتي بتسافر مع خالي تسافر..هي وراها اشغال مثل ماتقول مع اني ما ادري وش عندها لا شغل ولا دراسة حتى الشغالات ما خليتوهم يجون معانا خليتوهم عند صديقتك قلت يمكن اذا خليناهم نطول هنا شوي..تقولون انكم بتمشون.وش ذا الكلام.
الجدة: طيب اجلس افطر وبعدين اتحفنا بكلامك.
ريان: افطر ما ابغى .
زياد : تعال ولا تزعل ..تعال.
ريان جلس بجنب خاله واخذ زياد يسليه ويضحكه واستانس الولد.. مادام خاله دخل في السالفة اكيد جدته ماراح ترد له طلب.
زياد: واليوم راح اطلع انا وانت وش رايك.
ريان: من دونهم, بس ياليت ناخذ جهاد معانا.
زياد: وش دخل جهاد فينا.
ريان: والله حليوة جهاد وش فيه.
زياد: مافيه شي بس انا وانت بنطلع مو لازم جهاد ويانا..
ريان: يوه جوالي يدق,,هذا جهاد.
ريان: الو, وعليكم السلام بالله عليك , من متى, قبل ساعة, ماشاء الله عليكم, احنا بعد نايمين. الله يسلمك, مع السلامة.
ريان: جهاد يسلم عليكم.
شادية: اعطيته رقم جوالك..
ريان: ايه وش فيها.
شادية: مافيها شي.. بس وش يبغى منك.
ريان: تدرون وش يقول ..يقول لهم ساعة من يوم طلعوا من البيت راحوا البر واحنا نايمين..يقول ان ابوه ما يبغى الوقت يروح عليهم ولا يطلعون.
شيخة: مت امداهم ينامون ويصحون ويطلعون.
ريان: جدة وش فيك السلعة اللحين 11 وهم طلعوا الساعة 10 واحنا طلعنا من عندهم الساعة 1 يعني 9 ساعات ناموا فيها .مو كفاية.
شادية: ماشاء الله حاسبها زين.
ريان: وين ياخالي بنطلع .
زياد: المكان اللي تحب.
ريان:طيب افكر.
ريان راح ودق على جهاد وسأله وينهم فيه.وخبر خاله بالمكان اللي يبغى يروح له مع العلم ان خاله مايدري عن ابو جهاد وينه.بس ريان عرف يلعبها صح.
شادية: الله يهديه ريان حيانا تصرفات يسويها غريبة.
الأم شيخة: ما بعد شفتي شي هو اللحين داخل على سن المراهقة. انا شفت الويل من زياد.
زياد: يُمه وش ذا الكلام.
شادية: زياد السكين وش كان يسوي خبرينا.
الأم شيخة: حبيبي ما كان يسوي شي.
شادية: ماكان يسوي شي.اهاه.
الأم شيخة: الا قوليلي ياشادية هي غلا باقي تدرس مثل اخواتها.
شادية: لا يُمه هي متخرجة قريب من الكلية.
الأم شيخة: ايوه لأن امها تقول هذي الرحلة هدية نجاحهم.. فكرتهم كلهم يدرسون.
شادية: بصراحة يُمه حلوين وقعدتهم جنان.
زياد: كل هذا من جلسة وحدة.بكرة بنسافر وتنسون بعض.
شادية: بالعكس, اخذنا ارقام بعض وان شاء الله نكون على تواصل دائماً.
زياد: با الله هم في مكان واحنا في مكان وكل واحد مشغول.
شادية: يعني انت مو عندك رقم ابو جهاد.
زياد: ايه هذي معرفة قديمة.
شادية: اقول حتى امي اخذت رقم ام جهاد.
الأم شيخة: وش فيها. ناس ينحبون وأخلاق.وبعدين من يوم جلسنا وانتم تتخانقون.
شوية والا سجى جاية..وهي زعلانة.
شادية: تعالي ياحلوة يابكاية..وتجلسها في حضنها وتبوسها وتأكلها.
والله امس فشلتنا منهم الا تبغى تجلس.حتى غلا استحت منا وهي متعلقة فيها.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 07-08-2010, 12:03 AM
صورة (( أماسي)) الرمزية
(( أماسي)) (( أماسي)) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي


ريان: خلاص بنسويها سالفة مرة ثانية عشان عيون الأخت سجى.يا الله يا خالي اللحين يغيرون رايك .
زياد: يا الله نمشي.لا تنتظرونا راح نتأخر .
زياد طلع وريان معاه وتمشوا .
ريان: خالي لو سمحت انا وعدت جهاد نمر عليهم.
زياد: بالله عليك تبغانا ندخل عليهم فجأة .
ريان: الله يخليك يا خالي كلمت جهاد ووعدته انا بنمر عليهم.
زياد: لا حول ولا قوة الا بالله..والله لو واعدت احد مرة ثانية تشوف شي ما شفته.
ريان كلم جهاد وقابلهم وابوه معاه..وجلسوا يسولفون ويشربون القهوة.
ابو جهاد: ليه ما أخذت أهلك معاك وتقابلنا كلنا هنا.
زياد: تسلم ياعم بس انا طلعت مع ريان وهم خليناهم في البيت.
أبو جهاد: وش رايك يا زياد بكرة نطلع مع بعض نختار مكان ونجتمع فيه ويجلسون الأهل مع بعض.
جهاد وريان بصوت واحد والله فكرة حلوة ياليت والله.
اليوم الثاني......

استعدوا الجميع للطلعة في احدى المنتزهات وتقابلوا واستمتعوا بوقتهم وهاتك يا سوالف وضحك ,
عبير: الله يسلم ابو جهاد هذي فكرته.
شيخة: ايه فكرة حلوة وخاصة انا مجتمعين في هالمكان الحلو ماشاء الله.وعاد هو زوجك بتمدحينه..
ويضحك الجميع...
شادية: ياربي والله خسارة نروح لجدة ونخلي هالأماكن ..
وداد: ماما حبيبتي لا تذكرينا اللحين احنا مبسوطين وفرحانيين.
حلا: بنات يا الله خلونا نطلع نمشي ..
وداد: يا الله احسن شي.
طلعت وداد وحلا ورنا ..... .
غلا: شوفوا البنات ولا حتى قالوا تعالي معانا.وكانوا البنات لمى وسجى جالسين معاها.
غلا: خالة شادية .
شادية : نعم حبيبتي ..انا بروح معاهم وخلي بالك من البنات .
غلا راحت وتركت البنات الصغار وراها..لمى وسجى جلسوا في مكانهم وهم يناظرون لغلا وهي رايحة .
غلا: بنات انتظروني انا جاية معاكم..بنات.رنا
وبكت سجى , تبغى تروح معاها.
شادية : أخذت سجى وتحاول تسكتها وأعطتها حلاوى..البنت سكتت شوي لكن مازالت تناظر للمكان اللي راحت
منه غلا.
شادية وأمها وعبير راحوا في سوالف وضحك..ونسيت شادية البنات,لمى يوم شافت اختها تبكي وتبغى تسكتها وتبغى تروح مع غلا..أخذت اختها ومسكتها بيدها وراحوا يمشون.لكن في جهة ثانية غير اللي راحوا لها البنات الكبار.
زياد والبقية يستمعون بإنصات لأبو جهاد.. وأبو جهاد يحكي لهم سوالف عن زمان قالها له جده..والكل مشغولين.
شادية التفتت مالقيت البنات عندها فكرتهم راحوا عند أبوهم لأنها تسمع الضحك والسوالف قالت أكيد انهم هناك
وخاصة انهم جالسين قريبين منهم.
بعد ساعة رجعوا البنات ..................
السلام عليكم..
شادية: وعليكم السلام.
غلا: وين البنات.
شادية: أظنهم عند أبوهم.
شيخة: هاه حبايبي وين رحتوا .
رنا: الله يا خالة رحنا ومشينا مشينا والمكان مرة حلو وروعة ..والناس كل مكان فيه مجموعة والأطفال في الملاهي وشبة النار .وأخذنا بعد آيسكريم ..
شادية: ليه ما اخذتوا لي معاكم.
حلا: الله ياخالة بعيد كان ماوصلنا هنا اللي وهو صاير مويه.
ويضحكون البنات....
زياد دق على اخته شادية يشوف يبغون شي وسألها عن البنات.
شادية: أي بنات ..
زياد: وش فيك يا شادية بناتي ..كيفهم نايمات ولا فيهم شي اليوم صحيوا بدري.لا يكون فيهم شي.وما تبغين تعلميني.
شادية: زياد يا الله بلا دلع انت تمزح , البنات عندك قول لريان يجيبهم ياكلون معانا.
زياد: شادية والله ما امزح احنا بنطلع شوي بالسيارة وبغيت اشوف تبغون شي لكم او للبنات..وانتِ تمزحين معي.
شادية ترفع صوتها وتصيح والله البنات مو عندنا..يمه البنات مو عند زياد وماهم هنا وين راحوا..
زياد يسمع اخته وهي تتكلم والبنات يصيحون وأمه تبكي ..عرف زياد ان البنات طلعوا وضاعوا.
شيخة تصيح زياد يا زياد.
زياد: جاء مسرع عند أمه ونسي عبير وبناتها ..
زياد: وش فيك يمه.. وين البنات مو عندكم وين بنات ديما راحوا ضاعوا..
وداد: خالي خلاص ما عاد بأشوف لمى وسجى.وتبكي.
الجميع مندهشين وين راحوا وفين وجهتهم.وشيخة تبكي وشادية ووداد. وزياد محتار.
غلا تمالكت نفسها وهي بعد تبكي وقالت.. بدال ما نجلس نبكي ونسأل بعضنا قوموا ندور عليهم أكيد طلعوا ورانا انا والبنات قبل شوي ..
زياد بدون شعور التفت لغلا وصاح في وجهها كل السبب منك ومن البنات أكيد بناتي طلعوا وراك انتِ بالذات لأنهم يحبونك ومتعلقين فيك..كل السبب منك.
غلا خافت منه ومن كلامه وبكت .وزياد التفت ان الكل يطالع فيه ..أخذ نفسه ومشى,
أبو جهاد: وش فيه وش فيهم بناتك.
زياد: ما ادري يقولون طلعوا ورا البنات الكبار وما رجعوا ..ضاعوووووا ياعم ضاعوووووا.
جهاد: وش هالكلام يا زياد يا الله ندور عليهم ونبلغ الشرطة.
ريان: يا الله ياخال..
وراحوا يدورون عليهم.
اما البنات جلسوا يبكون مع غلا وشيخة وشادية.
عبير: يا الله اسكتوا ان شاء الله ابو جهاد والأولاد يلقونهم.
غلا تحاكي نفسها يقول انه السبب مني هذا لأني طيبة يقول هالكلام.. طيب راح يعرف مين انا.
قامت غلا ولبست عباتها وطلعت.
عبير: وين رايحه.
غلا: بروح ادور على البنات مو يقول السبب مني. ومشت غلا بسرعة وتركتهم.
عبير: يابنت انتظري بنجي معاك.
غلا خلتهم ومشت.. وهي تفكر في كلام زياد..
قامت حلا ورنا ولبسوا ولحقوا بأختهم..وينادونها, لكن غلا من الزعل تمشي بسرعة وتدور يمين وشمال.
أم جهاد واقفة وتراقب بناتها, ومن وين مشوا وتبغى تلحقهم , لكن إذا مشت وراهم .. تستحي تترك شيخة وبنتها جالسات وهم يبكون وما يدرون وش يسوون.. ففضلت الجلوس واستودعت بناتها رب العباد.
زياد والمجموعة ركبوا السيارة ويلفون فيها ويسألون العوائل المتواجدين عن البنات وصار الوقت مابين العصر والمغرب.
زياد خايف حييل على البنات بيخيم الليل ووين عاد بيلاقيهم راح وبلغ الشرطة عنهم وأعطاهم المواصفات ورقم جواله.بحيث اذا لقيوهم يدقون عليه.
حلا ورنا:ياغلا وينك مرة ينادون غلا ومرة ينادون البنات ويسألون الأطفال عنهم واللي يلاقونه من العوائل.
غلا ذكية حييل راحت للمنطقة اللي فيها ألعاب وملاهي الأطفال وتسأل عنهم وتمشي وتسأل ووقفت تناظر في الأطفال اللي يلعبون بتشوفهم أو البنات وياهم.
وهي تمشي وتناظر هنا وهناك إلا وتشوفهم قدامها على بعد خطوات ومو مصدقة ...لمى واقفة وسجى تلعب في المرجوحة ..
غلا تبغى تمشي وتسارع في خطواتها لكن مو قادرة تمشي ووقفت مكانها تبكي..وتحاول تتحرك وتنقل خطواتها لكن كأن المسافة بينها وبينهم كيلومترات تحاول تناديهم مو قادرة تعبت من المشي والبكاء.
مشت ومشت وعينها تناظر فيهم تخاف يغيبون عنها وتقترب منهم.
لمى خافت منها وتمسكها غلا من يديها ولمى راحت تبكي وتصيح..يا بابا ...يا بابا...
غلا تبغى تسكتها وتناظر فيها وكشفت عن وجهها عشان تسكت وتطمن...لمى شافتها وتروح تبكي بزيادة وسجى ماصدقت وتنزل من مكانها وتحضن غلا وتبكي وصروا الثلاثة يبكون.
اللي كانوا في الملاهي كلهم يناظرون وش فيهم..
غلا استجمعت قواها وطمنتهم وهدتهم وسكتوا البنات وشرت لهم حلويات وجلست معاهم يلعبون ....وتدور باقي فلوس تبغى تشرب ماء أو عصير,,البنت عطشانة ومالقيت معاها شي غير اللي شرت فيه للبنات ..وصارت الشمس وقت الغروب على رؤوس الجبال شوي وتغيب.
حلا ورنا دوروا مالقيوا أحد ..قالوا أكيد غلا رجعت وفضلوا الرجوع.
عبير: حلا ورنا وين أختكم مالقيتوها.
حلا:يُمه ما باقي رجعت رحنا من هذي الجهة وما خلينا مكان سألنا اللي قدامنا ما أحد شافهم لا غلا ولا البنات.
شيخة:ياربي وين راحوا..اله يهديها غلا كان جلست أو أحد راح معاها اللحين هي والبنات مو لاقينهم وين ندورهم.
رنا: نرجع يُمه ندور عليهم.
شادية: لا لا مافيه أحد بيطلع ولا أحد بيروح مكان بنجلس هنا كلنا لحد ما يرجع زياد والبقيه ونشوف وش نسوي ويمكن اللحين تجي غلا.
عبير:ياربي يا حبيبتي يا غلا بدون زعل يا شادية أخوك جرحها بكلامه وماعنده حق يقول هالكلام .
شادية: أدري يا خاله صحيح الكلام اللي قاله غلط بس مو قاصد يقوله تعرفين خايف على البنات والأمر تفاجأ فيه.
رنا: كلنا تفاجئنا مثله بس انه يجرح غلا بكلامه وهي مالها دخل في البنات ليه هي امهم.
شيخة: آسفين حبيباتي ..لا تزعلون منه عشان خاطري والله ما يقصد هو متهور في كلامه وإذا زعل يقول الكلام بدون ما يراعي اللي قدامه.
رنا زعلانة مرة وواصله حدها,,احنا ما علينا من زياد ولا من سوالفه احنا مايهمنا اللحين الا غلا وينها ووين راحت خلاص بيدخل المغرب اللحين بتظلم الدنيا صحيح البنات نحبهم لكن بعد كلام زياد هذا واتهامه اذا صار شي لغلا ماراح ينفعنا زياد.. اختي راحت تدور على بناته لو انا مكانها وش دخلني يروح هو يدور عليهم بس هي طيبة بزيادة فوق الحد. وهذي الطيبة ماراح تنفعها ابداً.
حلا ورنا يناظرون لأمهم وهي تحاول تأشر لهم يسكتون.. وهم ماهمهم يبغون يوصلون كلامهم بأي طريقة شادية وبنتها وامها راحوا فيها من الحياء والخجل من كلام البنات.
وداد: طيب جوالها مو معاها ندق عليها ونشوف وينها.
حلا: والله جبتيها يا وداد دقي يا رنا على جوالها دقي بسرعة.
رنا أخذت الجوال وتدق على جوال غلا ويدق انه في شنطتها ما أخذته معاها.
رنا: تسمعون هذا هو هنا ما أخذته جت الجزينة تفرح مالقيت لها مطرح.
رنا: يُمه أنا بدق على جهاد وأشوف وينهم يمكن غلا معاهم.
عبير:والله مدري أخاف ندق عليهم..وأبوك الى اللحين ما يدري ان أختك طلعت تدور على البنات وش نقول.
وهم يتجادلون وصل زياد والبقيه معاه.
وداد:ماما , جدتي خالي وصل إن شاء الله انهم معاه البنات وغلا.
الكل قاموا يناظرون السيارة مين ينزل منها , وخابت توقعاتهم .
زياد مشى وينادي يُمه..يُمه.
شيخه: ايوه حبيبي.
زياد: يُمه هاه البنات ما رجعوا .
شيخة: لا والله حبيبي وغلا طلعت وراهم والى اللحين ما رجعت.
زياد: مين قالها تطلع وراهم , مو احنا طلعنا ندور عليهم , ما يكفي البنات مو لاقينهم تجي هذي وتزيدها علينا.
رنا سمعت كلامه وترد عليه ماقدرت تمسك نفسها...يا أخ زياد اختي ما طلعت وراء بناتك إلا من كلامك .
زياد: من كلامي ..أي كلام.
رنا: اسأل نفسك مو تقول هي السبب ليه.. هي امهم ولا أختهم ولا زوجتك ..وراحت تدور عليهم اختي غلا ما تحب أحد يذكرها بشي مو فيها حتى لو ما تكلمت تتصرف باللي يريح ضميرها أو تخلي الشي في قلبها.
عبير:تحاول تسكت بنتها ..خلاص يابنت عيب عليك أحرجتينا .
رنا: لا يُمه ما راح أسكت خليه يعرف ان البنات يحبون غلا عشان كذا مشوا ورانا يعني اختي ما نادتهم ولا قالت لهم شي.
أبو جهاد سمع صوت بنته رنا وراح يشوف وش السالفة مادرى عن غلا الى الآن وين راحت.
أبو جهاد: وش فيكم وش فيه يازياد.. السلام عليكم.
وعليكم السلام.
أبو جهاد: وش فيه يابنت صوتك واصل الى عندي.. هاه جاوبي.
رنا: آسفه يُبه غلا طلعت وراء البنات تدورهم وهو مو عاجبه وما باقي رجعت وشوف المغرب أذن.
أبو جهاد:ليه مين قالها احنا في البنات ولا فيها.
رنا: يُبه زياد هو اللي قال.
أبو جهاد: زياد.
رنا: ايه جلس يصارخ علينا وعلى غلا بالذات ويقول البنات ضاعوا بسببها.
أبو جهاد: ايوه.. وهي وينها اللحين.
رنا: ما باقي رجعت وكيف راح تعرف الطريق وترجع نخاف صار فيها شي.
زياد مارفع راسه من الأرض حياء وخجل من عمه ابو جهاد ولا قال ولا كلمه.لكن أمه شيخة تكلمت.
يا أبو جهاد والله زياد ما يقصد يصارخ ولا يقصد من كلامه شي ولا على بناتك بسوء بس انه انفعل لما عرف انه البنات ضاعوا .. وهو اذا زعل ما يدري وش يقول ينفعل بسرعة وما يحسب الكلام اللي قاله وحتى اللحين مستغرب انه هالكلام طلع منه وهو مو عارف وش يقول وأنا أتأسف عنه.
أبو جهاد: لا حصل خيير.اللحين البنات بلغنا عنهم المركز..بس غلا وش نسوي معاها راح أطلع ادورها.
رنا: بنروح معاكم أنا وحلا.
أبو جهاد: يا الله تعالوا معايه ونطلع ندورهم كلهم.
عبير: أنا بجلس وانتم روحوا واذا جت راح أبلغكم.
زياد: ياعم .. والله ما اقصد الاهانة او التجريح أنا آسف جدا..و
أبو جهاد: خلاص اللحين مو وقت هالكلام أنا بطلع ادور عليهم وبعدين نشوف.
زياد: طيب ياعم.
أبو جهاد طلع من هنا وربع ساعة الا وغلا والبنات جايين .
وداد: ماما شوفي شوفي مو هذي غلا والبنات جايين من هناك.
شادية :وينهم.
وعبير تمسك بيد شيخة وتقومها.
وداد: خالي خالي شوف غلا والبنات رجعوا.
زياد جاء يركض هو وريان .. وينهم.
وداد: شوفهم هناك قدامنا
زياد: ايوه شفناهم.
زياد كان بيروح ويشيل البنات وياخذهم بس مستحي وايش راح يكون موقفه.
غلا وصلت وهي شايلة غلا وتمسك بيد لمى.
لمى بس شافت أبوها وتروح تركض عنده.. وسجى كانت نايمه وأخذتها شادية.
غلا مسكتها امها وشيخه ويشكرونها ويسلمون عليها..وراحت وداد تجيب لها كوب ماء.
زياد: جلس يبوس لمى ويسألها وين راحوا.عاد لمى ما خلت شي خبرته بكل اللي عندها.
زياد: طيب وين سجى.
لمى: سجى نايمة من هناك وهي نايمة.
زياد: شادية كيفها سجى عساها مو تعبانة.
شادية: لا الحمد لله تطمن مافيها شي بس نايمة. وماراح أصحيها.
زياد: طيب والبنت كيفها .
شادية: قلنا لك طيبة.
زياد: مو قصدي سجى .
شادية: اها قصدك غلا الى اللحين ما كلمتنا.بس كيفها لمى.ياحبيبة عمه انتِ.
وداد جابت كوب الماء واعطته غلا , وغلا شربت شوي من الماء وتحاول تتنفس مو قادرة.ويغمى عليها وتطيح.
عبير وشيخة يحاولون يصحونها ويرشون عليها الماء ومو راضية تقوم البنت.


الإشارات المرجعية

كيف أعبر عن حبي ياغلا / بقلمي

الوسوم
أماسي)) , معبر , بقلمي(( , ياغلا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وسخ الدنيا بعض البشر بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 13 18-02-2009 12:14 AM
فيلم غزه مشاهده ممتعه يا بقلمي وحدااااااااااني مواضيع عامة - غرام 11 26-01-2009 11:23 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM
روايتي الأولى : متى ينتهي عذابك يا معذبني بجفاك سارونـة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1237 20-01-2009 07:02 AM
ولأول مره اقدم موضوع بقلمي ليه يادنيا المحبه نقاش و حوار - غرام 5 29-06-2008 06:44 AM

الساعة الآن +3: 02:57 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم