كاتبة الروايه فديت اسمي ((Ebtihal))
(( العنوان أحضان جدي))
المقدمة نبذهـ عن أسرة الروايه
الجد بو عبدالله رجل اعمال وصاحب شركات معروف يحب ان يشوف عياله واحفاده دايم حوله ولا يبيهم يتفرقون بعد عينهـ فقرر انه يجمعهم ببيت واحد عشان يكونون جنبه دوم ويشوفهم متى ماحب و بيتهم عباره عن 6 فلل مفتوحه على بعضها وقسمها الى عدة اجنحه لكل واحد جناح خاص فيه هو وزوجته
وجناح له هو وزوجته الجده لولوهـ واهم وكبر جناح كان للعيال فهو عباره عن جناحين مفتوحين على بعضهم و اهم شيء موجود بهذا الجناح هي الصاله الداخليه المخصصه للعيال كان فيها كل انواع الالعاب الي يحبونها العيال وغير كذا كان في صالة رياضه للعيال و بجهه ثانيه من الصاله فيها الات موسيقيه كانوا العيال يتسلون عليها مثل البيانو و الأورغ و الدرمز و تشيللو و الأكورديون والعود و هارمونيكا والنواع الطبول وغيرها من الات الموسيقيه . كان الجناح كله العاب و كل مايسلي العيال كان متوفر فيه كل هذا واكثر عشان يكونوا دوم في البيت حوله ويبعدهم عن الشارع ومصايبه .. اما بنسبه لعيال اخوهـ خالد طبعا خالد(بوصالح) وزوجته وضحى متوفين بحادث من سنين وبعد وفاة اخوهـ تكفل سعد (بوعبدالله) بتربيتهم وسلمهم ادارة فروع من فروع الشركه فكان يعاملهم معاملة عياله عبدالله واحمد وماجد وخواتهم فبعد ماكبروا زوجهم من بناته وزوج اولاده من بنات اخوه عشان يكونوا تحت عينه ويحافظ عليهم فزوج صالح بنته نوره و وليد من بنته جمانه وزوج ولده عبدالله من بنت اخوه منيره واحمد من مشاعل وماجد من ساميه وسكنهم معه في نفس الفيله وكل وحد منهم جناح له هو وزوجته
اما الجده لولوه ( ام عبد الله ) حنونه مره تحب لمت عيالها حولها كانت تشرف على رعاية احفادها بنفسها
العائله كانت مشهوره بتوائم فكانت عندهم التوائم وراثه.
بداية الروايه
في ليله من ليالي الخميس كانت ساميه تستعد لي اعادة ذكرى احلى ايام حياتها ذكرة زواجها بولد عمها ماجد و ماجد كان يجهز نفسه هو الثاني وكان مستعد لهذا اليوم كامل الاستعداد فحجز في ارقى الفنادق وبين ماكانت ساميه تستعد سمعت صوت الجوال وتركت الي بيدها بسرعه وتجهت لجوالها بسرعه ورفعته كان الاتصال من زوجها ماجد (بو العنود)
ساميه (ام العنود) : هلا بنور حياتي
ماجد (بو العنود) : هلا ولله بأمل عمري ها حبيبتي خلصتي ولا انا من ساعه وانا انتظرك تحت
ساميه(ام العنود) : ايوه خلصت الان انا طالعه بس اول راح اشوف العنود وخواتها وبعدها بنزلك
ماجد(بو العنود) : طيب حياتي انا انتظرك بس بوسيهم نيابتا عني وقولي لهم اني احبهم مادري ليه ياساميه بس احس اني مشتاق لهم مرره مع العلم اني من دقايق كنت عندهم ياحبي لهم بس
ساميه (ام العنود) وهي مبتسمه : الله لايخليك عنهم وعساك دوم حواليهم يرعونك وترعاهم
ماجد (بو العنود) ابتسم ثم قال : ولا يخليني عنك وعن قلبك يلا حبيبتي روحي شوفيهم وانزلي لي بسرعه عشان مانتأخر
ساميه (ام العنود) :ان شاء الله يلا حبيبي كلها دقايق وكون عندك
وسكرت الجوال وراحت لغرفة العنود وكانت العنود جالسه على سريرها لما سمعت صوت الباب ينفتح لفت وجلست تناظر الباب ولما شافت امها ابتسمت
العنود وهي مبتسمه : هلا ماما
ساميه ابتسمت وقربت لعند العنود وجلست بقربها وحط يدها على يد بنتها وجلست تناظرها
العنود : ماما فيك شيء
ساميه : لاحبيبتي مافيني شيء انتي الي وش فيك جالسه لحالك وليه مانمتي في حد مزعلك ولا شيء مضايقك قولي
العنود ضحكت ضحكه خافته ثم قالت :ومن يقدر يزعل العنود ومامتها وبباها و جدها وعممها لا وغيركذا جدتها وعماتها كلهم حولها
ساميه ضحكة وسحبت بنتها وقربتها لصدرها وحضنتها :طيب الحلوه وش الي كانت تفكر فيه
العنود : ابد ولا شيء كنت ناويه انام الا دخلتي وستغربت لدخلتك خصوصا اني كنت عارفه انك بتطلعي
ساميه :طيب حبيبتي نامي انا طالعه الان بس كنت جايه اشوفك يلا قومي
قامت ساميه ورفعت الغطه وقالت :يلا عنودتي نامي
العنود انسدحت وغطتها امها وقربت لعندها وباست خدها وقالت : هذه مني انا و ابوك
العنود ضحكت ومسكت راس امها وباستها وقالت : هذه مني لك انتي وابوي
ساميه : طيب حبيبتي يلا نامي وطفت انوار الغرفه وطلعت لغرفة ريم وريما ودخلت على طول
ريم: ريما عن الغش لعبي عدل
ريما : ليه وحد قالك اني ريم
ساميه كانت واقفه عند الباب لما سمعتهم ضحكت ريم وريما انتبهوا ان في حد يراقبهم لفوا بسرعه وبصوت واحد :هلا ماما
ساميه :هلا حبيباتي ليه مانمتوا وثاني شيء وش ها العبه الي شادتكم كثير لدرجه انكم مانتبهتوا لي لما دخلت
ريما : ماما هذه موني بولي
ساميه : وش اسمها
ريم :لعبة العقارات
ساميه : العقارات وهي تضحك وحتى العقارات صارت لعبه
ريما:ماما ولله لعبه حلوه مره تعالي لعبي معنا قبل لا تطلعين
ساميه توجهت لبناتها وجلست بوسطهن وحط يدها عليهم وباستهم وقالت :لا يا حبيباتي انا عندي لعبة احلا منها بكثير بلعبها معكم بس مو الان بعدين
ريم وريما : جد يا ماما طيب متى
ساميه : اكيد جد بس بعدين واذا تبونها عم تصير عم ليه لا بس انتوا امروا
ريم وريما وهم يضحكون : طيب وش اسم هذا العبه
ساميه وهي تضحك : لعبة الاسهم
ريما وهي تضحك:يؤؤ يا ماما ولله صدقناك حرام عليك
ساميه : غريبه ما سعتوا فيها
ريما : لا انا ماسمعت
ريم : ولا انا وهي جد لعبه
ساميه : اكيد
ريم : لاجد جد
ساميه :لا امزح معكم بس ان شاء الله راح تنزل على يدي ان شاء الله قريبا وعلى اشرافي
الكل جلس يضحك ساميه : يلا حبيباتي اتركوا العب عنكم وقوموا ناموا .وباستهم وقالت يلا على فرشكم ويم وريما توجهوا لفرشهم ساميه غطتهم وباستهم مره ثانيه وقالت: هذا من ابوكم ويلا ناموا الان
وطلعت بسرعه من عندهم ونزلت لعند ماجد اما ريم وريما مجرد ماطلعت امهم من الغرفه قاموا بسرعه ووقفوا عند البلكونه وجلسوا يتفرجوا
ريم : تصدقي ياريما احس بشيء غريب
ريما :حتى انا بس ماعرف وش هذا الاحساس الغريب بضبط
وبين ماهم يتكلمون سمعوا صوت الباب ريما : بسرعه ياريم شكل امي ارجعت ع الفرش
ريم وريما اسرعوا لعند اسرتهم الا بدخلت العنود عليهم وهي تطالعهم وتضحك :اقول انتي وياها عن العياره شايفتكم وانتوا تراكضون
ريم وريما رفعوا البطانيه بسرعه عن روسهم وجلسوا يناظرونها بحقد
ريم : يقطع شيطانك ضنيتك امي
العنود : ماشاء الله وليه ان شاء الله مانمتوا .؟
ريما : مو جاينا نوم
العنود : ولا انا
ريم ك ليه انتي وش فيك
العنود:ولا شيء بس احس بشيء غريب ماادري وش هو لا تسئلوني
ريما : واحنا بعد نحس بنفس احساسك
العنود:ليه انتوا وش احساسكم.؟
ريم : ماندري بس اكيد انه نفس احساسك
ريما:الله يعين بس المهم خلونا نرجع ننام ساعه على الاقل ولا نفكر بشيء
العنود:طيب روحوا ناموا انا بعد بروح انام . وطلعت العنود لغرفتها وريم وريما توجهوا لفرشهم
اما في السياره
ركبت ساميه السياره ماجد :تاخرتي ياساميه ماصارت تشوفينهم
ساميه :سامحني ياحبيبي بس انت عارف سواليف بناتكماينمل منها
ماجد:اي ولله صدقتي المهم خلينا اليوم يومنا نتكلم بشيء ثاني بدال مانرجع نتهاوش
ساميه : اي ولله
ماجد:اجمل لحظه بحياتي هي الحظه الي عرفتك فيها
ساميه: وانا بعد كانت حياتي قبل اعرفك مافيها لاطعم ولا روح
ماجد : ولما عرفتيني
ساميه:حسيت بالحياه وعشت اجمل لحظات بقربك
ماجد:وانا بعد حياتي من غيرك ولا شيء
وستمرواا بالكلام وسط الزحمه بشوارع المملكه كانت الزحمه اليوم غير طبيعيه لدرجه ان ماجد انتبه
ماجد:تلاحظي اليوم كل الناس طالعين من بيوتهم
ساميه : اي اليوم الخميس والناس كلهم راح يطلعون
ماجد:اي بس هذا الخميس مو زي كل خميس
ساميه :ليه وش الفرق بين هذا الخميس وغيره
ماجد:هذا الخميس خميس ذكر بدايةحبنا ولا نسيتي يابعد قلبي
ساميه ضحكة :لا مانسيت
ماجد سمع صوت ضحكتها وناظرها ببتسامه ساميه انتبهت لنظراته ولفت تناظره
ساميه : وش فيك ياماجد
ماجد : ضحكتك الله لا يحرمني منها
ساميه ابتسمت له ولفت الجه الثانيه والا وهي لفه صرخت فجئه
ساميه : مااااااااااااااااااااااااجد ااانتبه ياااااااااماااااااجـــــــد
ماجد انفجع من صرخة ساميه ولف راسه بسرعه شاف سيارتين متصادمين بالوجه وناس كثير حولهم حاول يتصرف لكن صراخ ساميه كان مشتت كل تفكيره
عجز عن التفكير فاذا لف يمين ولا شمال راح تموت ناس كثير واذا كمل سيره لقدام صدم بسيارتين فمكان حل عنده غيرتخفيف السرعه وتوقيف السياره لكن الصراخ كان يشل تفكيره فمسك يد ساميه وهي غمضت عينها وحطت راسها على صدره وهي لاتزال تصرخ وظنوا انها اخر لحظه بحياتهم وبهذه الحظه مر عيهم شريط حياتهم وبعد دقيقه من هذا الاحساس المروع حس ماجد بنور بعينه وفتحها وشاف النور من جديد وجلس ياظر حوله ويسمع صوت الناس وحمد ربه انه سلم من الحادث وشاف انهم كانوا قريبين مرره من السيارات ذكر ربه واحمده وقام يناظر على يمينه وهو ينادي :سااااااميه سااااااميه .وجلس يحرك يدها
ساميه ماكانت ترد عليه صار يصرخ مثل المجنون :ساااااااااااااااااااميه ردي علي ياساااااااااااااميه ردي وهو يبكي ويحركهاا
ساميه بعد فتره من صراخ ماجد حست وفتحت عينها وجلست تنشدهـ :ماجد فيك شيء
ماجد:الحمدلله الحمد لك ياربي انتي مافيكي شيء صح قولي مافيكي شيء صح
ساميه:لا بس ابي اسمع صوت بناتك خليني اسمع صوتهم شويه
ماجد:كيف لا مااقدر اخاف نرعبهم كذا
ساميه :لا ماراح نبين لهم بس اسمع صوتهم
ماجد:اذا على كذا مافي مشكله .واخذ جوال واتصل على العنود
جوال العنود كان يرن لكن ماحد يرد عليه العنود كانت بدورة المياه وماسمعته واستمر الجوال يرن ويرن
ماجد: العنود ماترد اظنها نايمه
ساميه:جرب مره ثانيه عشاني
ماجد رجع يتصل على العنود وهو يتصل سمع صوت جاي من براا الناس صارت تصرخ ماجد جلس يناظرهم وهم يشرون له ماجد لف راسه جهت ماهم يشرون الاشااف سياره مسرعه جايه اتجاهم طاح الجوال منه ومسك يد ساميه بسرعه وقال لها :ساميه غمضي عيونك وتشهدي ساميه مسكته بالقوه وتشهدت .
العنود طلعت من دورة المياه وكان الجوال يرن رن رنه ووقف العنود استغربة مرره :غريبه من الي يتصل بهذا الوقت خليني اشوف . وخذت الجوال
وقالت :هذا ابوي مادري وش فيه خليني ارجع اتصل عليه . اتصلت العنود وكان الجوال يرن لكن ماحد يرد استمرت باالاتصال وبعد مايئست جلست على السرير وهي تفكر :ان شاء الله ماحصل لهم شيء بصراحه انا مو مرتاحه لالا ماظن مافيهم شيء اكيد ان ابوي انشغل بشيء عشان كذا مارد علي اكيد اذا خلص راح يرجع يتصل علي انا متأكده راح انتظر 10دقايق واذا مارد برجع اتصل عليه .
وكلها فتره قصيره الايرن جوالها العنود : ايه اتصل ابوي وتقوم بسرعه وتتوجه لجوال كان رقم ابوها انبسطت كثير ورفعته بسرعه
العنود:هلا باب
المتصل :السلام عليكم
العنود تعجبت من الصوت وسكتت وهي تفكر : هذا مو صوت بابا
العنود : مين معاي
المتصل :اختي انتي الي مين و ايش هي علاقتك بصاحب الجوال
العنود :ليه ابوي فيه شيء
المتصل : صاحب الجوال ابوك
العنود :ايه خلصني ابوي امي فيهم شيء
المتصل : ممكن تعطيني شخص اتفاهم معه
العنود:اول جااوبني بسرعه
المتصل :ابوك ومك عطوك عمرهم
العنود انصدمت مره ورمت الجوال وجلست تصرخ بااعلى صوتهاا لدرجه ان الفله كلها سمعت صوتها وصحيوا عليه حتى جدها وجدتها ولكل توجه لغرفتها
لمادخلوا لغرفة العنود شافوها جالسه على الارض والجوال طايح منها اول من وصل خواتها ريم وريما لما شفوها على هذا الحال ركضوا بتجاهه وجلسوا قدامها ينشدونها :وش فيك ياالعنود . العنود ماردت عليهم استمرت بصراخ وحضنتهم بقوه
الجده لولوه (ام عبدالله) خافت عليها وقربت لعندها :بنيتي العنود وش فيك
العنود ناظرت جوالها وصدت بسرعه وهي تصرخ وتنوح
الجد سعد (بو عبدالله) انتبه لنظرة العنود وجلس الشك يدور براسه :عبدالله جيب الجوال
عبدالله (بوفارس)استغرب واخذ الجوال وعطاه ابوه
الجد سعد (بو عبدالله): الو
المتصل : الو السلام عليكم
الجد:من معي
المتصل :اسف ياخوي اني اكلمكم بوقت مثل هذا تمنيت اني اكلمكم بضروف احسن من كذا بس ربي ماكتب
الجد : وش تقصد مافهمت وضح اكثر
المتصل:صاحب هذا الجوال الي اسمه ماجد سعد عبدالله عطاك عمره هو والحرمه الي معه
الجد انفجع مره لكن حاول انه يتمالك نفسه عشان مايفزع عياله وخصوصا ان العنود وخواتها محتاجين له بهذا الحظه كثير :بس ...كيف ..
المتصل :توفوا بحادث العمر لكم ان شاء الله وعطاه العنوان وجميع المعلومات
الجد سكر الجوال وكان يحاول يتمالك نفسه وقال :يااولاد طلعوا برا مابي اشوف حد بالغرفه الان
الكل استغرب وبدت علامات الشك تطلع عليهم وقاموا عشان بيطلعوا
ريم وريما لما تحركوا بس رجعت العند تصارخ :لا لا تروحوا خلكم معاي لاتتركوني مثل ماتركوني
الكل رجع يناظرها الجد سعد(بوعبدالله)راح بسرعه لعند العنود ومسك يدها وسحب يد خواتها وقال اطلعوا
والعنود تصرخ :لالا
الجد : يابنتي لا تخافين ماحد راح يتركك كلنا حولك
الكل كان يناظر بستغراب الجد انتبه ان ماحد طلع من الغرفه لف راسه بسرعه بتجاهم وصرخ :انا وش قلت لكم يلا اطلعوا
توجهوا كلهم للباب احمد (بوتركي) وقف مكانه يناظر وقال : ابوي في شيء
الجد سعد (بو عبد الله ) : بعدين بعدين روح الان مع بنات اخوك ريم وريما وخلك حولهم لا يغيبوا عن عينك وانت يا عبد الله الحق امك خلك وراها
صالح وليد اجلسوا مع باقي البنات وانتبهوا لهم
صالح (بو زياد) : طيب يابوي بس ...
الجد سعد (بو عبد الله) :بعدين يابوي بعدين
وطلعوا كلهم من الغرفه الجد قفل الباب وراهم وراح وجلس قدام العنود العنود كانت تبكي بحرقه حاول يواسيها : يابنيتي انا ابوك وانا امك وانا كل الي تبين
العنود : ابوي وامي راحوا ياجدي راحوا وتركوني لحالي
الجد : لا ياحبيبتي لا تقولي كذا هم راحوا لخالقهم ماتركوك وبعدين الموت حق وكلنا بنموت
العنود : بس انا ابيهم ياجدي ابي امي ابي ابوي نادهم ياجدي ناادهم ترا هم ماماتوا هذا يكذب علينك ياجدي لا تصدقه
الجد:العنود حبيتي لا تخافين كلنا حولك عمامك وخوالك هم ابائك وعماتك وخالاتك امهاتك وانا وجدتك ام واب لك
العنود : لا انتوا غير غير وهم غير
الجد حط يده على شفت العنود :لا تقولي كذا ان شاء الله ماراح تحتاجي شي وانا موجود بهذه الدنيا
العنود : الا ياجدي انا محتاجه امي وابوي ليه يتركوني ماااااااااااااابي ناادهم ابيهم ناااادهم الله يخليك
الجد مسكها وسحبها لصدره وحضنها بالقوه وهو يقول : امك وابوك ماتوا خلاص
العنود جلست تبكي وتصرخ الجد: العنود حبيبتي انتي تحبي خواتك
العنود صارت تبكي ودموعها بللت ثوب جدها
الجد :ياامي كلنا نحبك انتي وخواتك ومدام احنا موجودين انتي لا تفكرين ولا تحاتين انتي بنتي وانا احبك
العنود بدت تهدى وترتاح بعد ماسمعت كلام جدها وقالت : بس يا جدي
الجد قاطعها :لالا خلاص يابنيتي هذا امر الله مكتوب علينا كلنا الاجد ماجاوبتيني انتي ماتحبين خواتك
العنود : الا ياجدي
الجد : اجل خلاص صبري وحاولي تصبريهم لانهم لاشافوك كذا راح يضعفون لانك انتي الكبيره ويلا حبيبتي نامي لك ساعه
العنود : مااقدر ياجدي
الجد :حاولي
العنود وهي تبكي:مااقدر انساهم ابيهم ياجدي
الجد سكت ماتكلم وحط راسها على صدره ويده على راسها وحضنها العنود شويه شويه بداء صوته يخف الا ان سكتت ونامت على صدره وهي تنادي امها وابوها
الجد لما شاف العنود نامت رفعها وحطها على سريرها وغطاها وقف يناظر فيها وماقدر يتمالك نفسه اكثر فدمعت عيونه وهو يناظر فيها ويفكر بوضعهم بعد غياب امهم وابوهم فمسح دمعتة وصبر نفسه على فراق ولده وبنت اخوه وطلع من الغرفه بهدؤ عشان ماتحس العنود
وهو طالع كان الكل مجتمع عند غرفة العنود جلس يناظرهم وقال: انا طالع مشوار وراجع وابيكم تجون معي روحوا غيروا اثوابكم وتعالوا
وليد (بومشعل ): وين راح نروح باهاالوقت الله يهديك يابوي
الجد سعد (بوعبدالله):انت ياوليد خلك بالبيت احرسهم وانتم يلا وراي
الجدهـ لولوهـ (ام عبد الله ) : بو عبد الله وش صاير
الجد سعد (بو عبدالله) :مو صاير شيء
الجدهـ لولوهـ (ام عبد الله ): كل هذا ومو صاير شيء ولله مانت طالع الا لما تقول وش صاير لا تشغلنا
الجد سعد (بو عبد الله ):لااله الا الله قلنا مو صاير شيء
الجدهـ لولوهـ (ام عبد الله): يا بوعبد الله انا اعرفك من عيونك في شيء قول ريحني
الجد سعد (بو عبد الله): يلا ياولاد لانتاخر
الجدهـ لولوهـ(ام عبدالله): يابو عبدالله قول
عبدالله (بوفارس): امي الله يهديك اذا رجعنا راح نعرف السالفه روحي ارتاحي ولا تشغلي بالك اكيد مو صاير الا الخير
الجدهـ لولوهـ (ام عبد الله) :اي خير وخر عني زين انا قلبي مو مطمن قول يابوعبدالله الله يخليك
الجد سعد (بو عبد الله )دمعة عينه وهو يقول :يا ام عبد الله ربنا عطانا امانه والان ربنا اخذها
الجدهـ لولوهـ سكتت وجلست تناظر حولها ونطقت فجئه : لا وين وش لا ماصدق ماجد لا وجلست تصررخ
الجد سعد :اذكري الله ياام عبدالله
الجده لولوه وهي تبكي : لااله الا الله ان الله وان اليه راجعون
الكل كان واقف ومصدوم وصمت رهيب كان مخيم على المكان الا فجئه طلع صوت شيء طااح وتبعته صرخه هزت البيت كله حتى الخدم انفجعوا من الصوت الكل التفت بتجاهـ الصوت ريم وريما سمعوا كل شيء ريم اغمى عليها وريما ماسكتها وهي تصرخ جمانهـ ومنيرهـ لما شافهم راحوا يركضون ولريم اما نورهـ راحت تركض ومسكت ريما وحاولت تهديها مشاعل لما شافت الي صار تذكرت حالها بعد حادث ابوها وامها خالد ووضحى فنهااارت وصاارت تبكي وتنوح وليد (بو مشعل) واحمد زوجها (بو تركي ) راحوا يركضون لها ويهدونها
شيماء لما من الصدمه صارت تركض ومسكت سلطان وهي تصرخ وتبكي : سلطااااان اخوي مااجد مااات ماااات
سلطان كان يناظر فيها وحاول ينطق عشان يهديها لكنه ماقدر فصار هو الثاني يبكي
متعب كان متمالك نفسه راح يركض لخوانه سلطان وشيماء وحاول يهديهم:خلاص تكفون الله يخليكم هدؤ . لكن منظرهم كان يبكي القلب
خالد كان يناظرهم بصمت منصدم ودموعه كانت تتسابق مع بعضها فارس مسك خالد وهو يبكي ويصرخ وهو مصدوم:خالد الكلام مو صحيح صدقني مو صحيح
مشعل جلس على الارض وبكى مثل الطفل كان منظرهم يبكي العدو هذا يبكي وهذا ينوح هذا يصرخ وهذا ينهار وهذا يغمى عليه وهذاك يواسيهم ويبكي عليهم
الجد غرقت دموع عينه مثل النهر يصب من فوق الجبل حاول يتمالك نفسه ويثبت جمع كل مابغا من قوته مثل الجبل ثبت رغم الزلازال الي هز كيانه بفرقا اولاده ماجد وساميه
الجد حاول قد مايقدر ان مايبين ضعفه قدام اولاده عشان يتماسكون وقرب لعند عبدالله(بو فارس)وحط يده على كتفه ونادى :يا عبدالله يا صالح يا احمد يا وليد اثبتوا يا ولادي تمالكوا انفسكم انتم رجال لا تنهز صورتكم قدام عيالكم هم يستندون عليكم اذا ضعفتوا من غيركم يستندون عليه اصبروا وصبروهم اصبروا
ولف جهت البقيه وناده : متعب سلطان فارس خالد مشعل :تماسكوا انتم رجال البيت بعدنا اثبتوا لا وصيكم على امهاتكم وخاواتكم وانت يامتعب وصيتي لك انت الكبير هد وانا ابوك وهديهم معاك وانتم ياحريم اذكروا الله ولا تجزعون ترا الموت حق علينا انتبهوا لعيالكم ترا راح نطلع شويه بنرجع لا تخافون ويلا يا عبدالله انت وخوانك خلينا نروح نشوف اخوكم وزوجته .وطلعوا وعياله ومر الوقت وهم على حلهم بكا ونوح ودموع تنهار ودموع جفت من كثر البكا وتسارعت الساعات وحالهم مثل ماكانت غسلوهم وكفنوهم وشيعوا الجنازه وجتمعوا ناس كثير وصلوا عليهم اجتمعوا كل الحبايب والاصحاب والقرايب يعزونهم الجد يبكي بحرقه على فقد ولده وبنته
والاخوان والاصحاب الاحبايب والاقرايب حتى الغريب والخدم كانوا يبكون على فرقاهم دموع العين سالت و القلب صرخ صرخت الصمت و تعابير الفرح زالت ااه ياكبر المصيبه العنود وخواتها كانوا بالفرح عايشين والان يادنيا صعيبه الحال ماهو نفس الحال دمع العين جرحها وحالتهم النفسيه كانت جد صعبه اكيد على فرقاا اعز اثنين بهذا الكون الحال بتصعب يادنيا جد مالك امان باالامس كنتي تضحكينا واليوم حتى صرتي تبكينا حتى جدران الفله صابها الحزن صارت زوايه البيت كئيبه ونوافذ حالتها رهيبه والابواب في صدمه عجيبه اه يا فرقاهم هز اقلب ولا بقا فيه هيبه
كاتبة الرواية فديت اسمي ((Ebtihal))
ياتراا وش راح يحصل مع العنود وخواتها وش راح تكون حياتهم بعد فقد اعز ناس لهم