
لماذا ؟
هذا الذي يحدث قبل الرحيل,,,
لماذا؟
هذهـ البقعة السوداء تتجانسـ مع الـــــوووانـ,,,
الطيفـ فقتلـ درجاتهـ,,,
لمااذا؟
تغيب شمسكـ ويتلاشى ضوئُهااا,,,

منـ عينياي دون غروب,,,
او كيفـ يختفي النور ,,, فجاءة,,,
لم .. اشاهد لحظاات الغروبـ,,,,
لاستعد للرحيلـ قبلـ ان تظلم الدنيااا,,,,
ولا ارى الطريق الذي اسلكة للرجوع,,,,
كيفـ ليـ ان اعوود إلى دياري واوراقيـ,,,,
واقلاميـ ووسادتيـ كيف ليـ ان اعوود,,,
وانا لا ارى إلا ايقونه سوداء,,,,
قتلـ فيهااا النورر وأقــسمتـ الشمسـ ان لا تعوود,,,,,
اغمضت عيني لانه لم يعود هنالك فرق,,,,
اذا تقابلت او تنافرت جفوني,,,,
فبكل الحالتان ظلاااااااام,,,
بدىء الاملـ ينسحب من دواخليـ,,,,,,,
بعد كل برهه مازال يتلاشى ولاكن بهدوء,,,
فازداد الامل فجاءة بالرجوع إلى قلميـ,,,,
واوراقيـ ووساتيـ,,,,
عينانيـ مغمضتان ,,, سمعت همس الم يتردد على مسامعي ,,,
واحسست بقلبي
دموعاااً تشكوو الميـ ,,,,
فايقنت ان هذا انين وسادتي اخذتني الاقدار إلى ,,,,,
طريقـ منزليـ وانا اتابع خطوات دموع تلك الوسادة ,,,,
والتي كم وكم وكم شكوة لهاااا عذاااب غراميـ,,,,
فرايت الطريق بنور احزاني,, ,,,
لم تساعدني المسافة ولم يضىء لي الحزن الذي بقيـ ,,,
على وسادتي ما تبقى من طريقيـ ,,,,

فتلاشىء نور وسادتي ومازالت تحضن احزاني بدلاااً منيـ ,,,
ووقعت من شدة الصدمة على ركبتيـ واوطائتُ رأسيـ ,,,
فاقداً الاملـ ـ بان اعود الا منزليـ ,,,,,,,
وفجاءة اشعر بنغزات شوقٍ في قلب الورق,,,
وصياح الاقلام شوقااا لتذرف دموعهاااا ,,,
على اسطر الورقـ ,,,
أخذتْ بيدي اشواقُ قلمي لدفتري ,,,
وساقتنيـ بالمـ الشووقـ ,,,
ونورة الكئيب إلى منزليـ ـ ,,,
فاصبحت بين قلمي ودفتريـ واوراقيـ ـ المتناثرة على يمينيـ ـ ويساريـ ـ ,,,
قمة الفوضاء بدونك حبيبتيـ ,,,
اشتاقت الاقلام للورق واشتاقت الوسادة لاحزاني ,,,
انتظررر منك ان تشتاقيـ ليـ ...,,,

ك ــــــــــــــــــــــــاااتمـ ـ إح ــــــــــــســـــاااسـ ـ,,,