| ![]() |
| لحجز مساحة لموقعكـ اضغط هنا // إعلانات الشركات تتم فقط من خلال الإعلان بجوجل ومن ثم استهداف موقع غرام | |||||||||||
|
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||||||||
| "اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، وأعوذ بك من حياة تمنع خير الممات، وأعوذ بك من أمل يمنع خير العمل'' بشكرك هاجر والله يبعد عن قلبك الحزن ويوفقكـ |
| |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|×××الـــمـــوت ×××|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| |
| |
| |||||
| عهد اسف اذا أطلت ولكن اتمنى فعلا ان يستفيد الجميع من هذا الموضوع واهميته لكِ كل الشكر والتقدير على طرحك المميز وتحيااتي لكِ ومن أجل هذا كان (صلى الله عليه وسلم) يقول: (اكثروا من ذكر هادم اللذات، ألا وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة). كنتُ كغيري من سائرِ الشباب، وفي ليلةٍ من الليالي التي كنتُ أسهرُ فيه مع أحبابي وأصدقائي، ومن بينهم واحد من الأحبة، ومن بينهم حبيب إلي أعزُ صديقٍ إلى قلبي وأقربُ قريب إلى فؤادي. بينما أنا وإياه إذ به فجأة يصرخ فلاناً أدركنِ. فقلتُ ما الذي بك ؟ قال إني أحسُ بشيءً في قلبي. قال فدنوتُ منهُ فإذا هو يتلبط ويقولُ أسرع لي بطبيب. فناديت واتصلت بمن يحضرُ لنا طبيبا. وكانتِ الفترةُ لا تتجاوز خمسة عشر دقيقة أو عشرين دقيقة ونحن ننتظر وصول الطبيب. وفي تلك الدقائقِ وهو يقول إني أحس بالفراق. إنها النهاية. إنها الخاتمة. سأفارقُ الدنيا. سأتركُ طفلي. سأتركُ زوجتي. سأفارقُكم. ستضعوننَي في كذا. ستتركونَني وحدي. وأخذ يمرُ عليه سجلَ ذكرياتِه. وأخذتَ تتقلبُ أمامَه صحائفَ أفعاله. قال وأنا أنظرُ إليه وكلي وحشةُ ودهشة، وكلي ُ وعجبُ وغرابةُ. وأنا أنتفضُ ويحاسبُ نفسَه ويعاتِب روحَه. وأنا والله أصبرهُ و أنا أشدُ ألماً منه، وأشد استعراضا لما يكون في حياتي. فأخذت أتقلب في ذلك الموقف. وما هي إلا ستة عشر دقيقة تزيد أو تنقص قليلاً حتى فاضت روحُه. وذهبنا وأحبابنا وأقاربنا وأصحابنا نضعُ قريبَنا وصديقنا وأعز أحبابَنا وأجل أقاربنا، نضعُه في مثواه الأخير، ونواري عليه التراب. أحبُ الأحبابِ هو الذي منا يتقنُ نفس اللحد أن لا يتسربَ إليه ذرة هواءٍ أو إشعاعُ نورٍ. ثم ما برحنا أن نهيل عليه التراب، ثم ودعناه في مثواه الأخير وانصرفنا. شاب من مدة ليس بالقريبة حدثني عن أحد الشباب في ما تسمى ببانكوك قال: لقد كان في ضلالة، وقد كان في بلاء، وقد كان في أمر لا يفيق من جرائه من المخدرات أو الشراب، وما صاحب ذلك من مصاحبة البغايا ةالفاجرات. وفي لحظة من سكر وشوق إلى عهر تأخرت صديقته، تأخرت حبيبته عليه، فما هي إلا لحظات وقد كاد يجن من تأخرها. ما هي إلا لحظات حتى أقبلت عليه فلما راءها خر ساجدا لها. وما الذي تنتظرونه! هي السجدة الأخيرة، هي النهاية. والله ما قام من سجدته، بل أقاموه في تابوته وأرسلوه بطائرته ودفنوه مع سائر الموتى. أيها الأحبة: إن هذا الموتَ هو أخطرُ حقيقةٍ ، هو أعظم حقيقةٍ، هو أكبرُ حقيقةٍ يواجهها الشقيُ والسعيد، الغنيُ والفقير، العزيزُ والذليل، الذليلُ والحقير. الموت هو أكبر حقيقة ومن أجل هذا كان (صلى الله عليه وسلم) يقول: إن حُسنَ الخاتمةِ وسواءَ الخاتمة لأمرُ خطير وعجيب وجليل جدا. جاء صحابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان ذلك قبل أن يسلم، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يجهز جيشا من الجيوش لمعركة حاسمة مع الكفار. فجاء إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهو يوم إذ كافر فقال: يا محمد ارأيت إن اتبعتك فما الذي لي وما الذي علي؟ قال إن شهدت أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله كان لك ما للمسلمين عامة وعليك ما عليهم عامة، فإن غنموا غنمت معهم. قال ما على هذا أتبعك، فشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمدا عبده ورسوله. ثم قال له النبي (صلى الله عليه وسلم): (إن غنموا فأنت معهم في الغنيمة، وإن مت فلك الجنة من الله جل وعلا). فقال ذلك الصحابي، والله ما على هذا اتبعتك. أي ما اتبعتك لأجل الغنيمة. وإنما اتبعتك على أن أغزو معك فأرمى بسهم من هاهنا وأشار إلى نحره، ويخرج السهم من هاهنا وأشار إلى قفاه. ثم دخل المعركة وقاتل وأبلى بلاء حسنا، فجيء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد رمي في سهم دخل في نحره، وخرج من رقبت، وقدم بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: (صدق الله فصدقه، بخٍ بخ عمل قليلا ونال كثيرا، دخل الجنة ما سجد لله سجدة). انظروا الخاتمة، انظروا النهاية وتأملوها واعتبروا بها. أسال الله جل وعلا أن يحسن لي ولكم الخاتمة وأن يجعلنا وإياكم من السعداء، وأن يتوفنا على التوحيد شهداء. ( إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يؤمر الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بكتب أربع كلمات: برزقه وأجله وشقي أو سعيد، فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها). أيها الأحبة هذا الحديث عمدة في حسن الخاتمة وسوئها، فسئلوا الله تعالى أن يحسن لنا ولكم الخاتمة، واسألوا الله جل وعلا لثباتِ على نعمة الدين. فإن رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)، وهو افضلُ الأنبياء، وسيدِ المرسلين. إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أولُ من ينشقُ عنه القبرَ، وأولُ من تُفتَحُ له أبوابَ الجنةِ. وأولُ من ينالُ أعلى منازلَها، وهو صاحبُ المقامِ المحمودِ وهو صاحبُ الوسيلةِ، والشفاعةِ العظمى الذي غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يطيلُ قيامَه وصيامَه. وكان يطيلُ سجوده وتهجدَه ويقولُ: ( يا مقلبَ القلوب، يا مقلب القلوب، يا مقلب القلوب). |
| |||||
| فـ الخفـاء ـارس اجمل شيء ذكرته بين سطور معانيك بإنه الانسان لازم يكون له ذكرى حلوهـ بحياته علشان الناس تقدر تترحم عليه بعد وفاته !! لأنه الدنيا رحله قصيرهـ تنتهي بإنتهاء عمر الانسان واخيرا يجب علينا ان نؤمن بقضاء الله وقدرهـ بشكرك على التواجد الرائع والله يسعدك |
| |||||
| وجودك والعدم واحد الله هو الرحمن الرحيم فعلا طالما لا نفعل شيء يغضب الله ونلتزم بكل ما علينا من واجبات فمرحبا بالموت ... ولكن هل فعلا نحن ملتزمون ام مازلنا مقصرين الله يهدينا جميعا بشكرك اخوي الكريم والله يوفقكـ |
| |||||
| احساس جده قصقص يرويها من عايشوها لنتعلم منها وليتنا نستفيد من قرائتها !! لأنها تؤثر فينا للحظات وقت قرأتها تقشعر الابدان وتدمع العيون وبعدها ننسى كل ما سمعناه لنعود لحياه بلا معنى تلهينا عن التقرب من الله ... بشكرك على مشاركتك الرائعه وبعتذر لأني عدلت جزء مكرر في الرد الله يسعدك يارب |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | صور خلفيات | صور متحركة | صور حب | Privacy policy | |
| |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
|
|