رجل المطر
.
.
وعند ذلك الكرسي
حيث واحات العمر
كنت أنتظره رغم يأسي
وأراقب جفاف الورود..
قد وضعها بعد أن مل الصبر..
كان ينتظر أن أمر..
وأشعر بذاك الحنين
همسه ..ورماد الأنين..
كان ينتظر أن أمر..
لأقرا تلك الرسائل..
التي قرأها كل سائل
مر من ذاك المكان
إلا أنا...كان يعذبني الأسى..
كان يأسرني الفراق ..قبل أمراً ابتدى
قبل أن أنصت لهمسه.. ويحا حباً انتهى..
.
.
قد قلتها ياسيدي
نحاول أن نخفيه حتى لا يتشوه كغيره من المشاعر
و لا يتلاعب به أحد
رجل المطر
حظورك المميز
اسعد به عندما أقرأ حروفك المزتانة بجمال ورقة
لا عدمني الله حظورك وحمال ردودك
كل التحية