رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
للإعلان معنا اضغط هنا

    دردشه
قران
قرآن
منتديات
منتديات
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
دردشة الشات
لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا \\ إعلانات الشركات تتم فقط من خلال الإعلان بجوجل ومن ثم استهداف موقع غرام اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > قصص - قصيره

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     


قصه قرأتها فأعجبتني ( إنشاء الله تعجبكم )

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 12-06-2006, 09:10 PM
الصورة الرمزية حافية القدمين
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©



حافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these partsحافية القدمين is infamous around these parts
قصه قرأتها فأعجبتني ( إنشاء الله تعجبكم )


هذه قصه قرأته وعجبتني فقلت أنقله لكم وإنشاء الله تعجبكم

قضيت في صحبته عهداً طويلا ً ما أنكر من أمره و لا ينكر من امري شيئا ً حتى سافرت الى القاهرة سفراً طويلا ، فتراسلنا ثم انقطعت عني كتبه ، فرابني من امره ما رابني ، ثم رجعت فجعلت أكبر همي ان أراه ، فطلبته في جميع المواطن التي القاه فيها فلم اجده ، فذهبت إلى منزله فحدثني جيرانه أنه هجره منذ عهد بعيد أنهم لا يعرفون أين مصيره ، فوقفت بين اليأس و الرجاء برهة من الزمن ، يغالب اولهما ثانيهما حتى غلبه ، فأيقنت أني قد فقدت الرجل ، وأني لن أجد بعد اليوم اليه سبيلا .

هناك ذرفت من الوجه دموعا ً لا يذرفها الا من قل نصيبه من الأصدقاء و أقفر ربعه من الاوفياء و أًصبح غرضا ً من أغراض الأيام ، لا تخطأه سهامها ، و لا تغبه آلامها ...


بينما انا عائد الى منزلي في ليلة من ليالي الاسرار ( من اليالي الاخيرة للشهر ) اذ دفعني الجل بالطريق في هذا الظلام المدلهم الى زقاق موحش مهجور يخيل للناظر اليه في مثل هذه الساعة التي مررت فيها انه مسكن للجان أو مأوى الغيلان ، فشعرت كأني أخوض بحرا ً أسود يزخر بين جبلين شامخين ، و كأن امواجه تقبل بي و تدبر ، و ترتفع و تنخفض ، فما توسطت لجته حتى سمعت في منزل من تلك المنازل المهجورة أنّة ً تتردد في جوف اليل ثم تلتها أختها ثم أخواتها ، فأثر في نفسي مسمعها تأثيرا ً شديدا ً و قلت يا للعجب ، كم يكتم هذا اليل في صدره من أسرار البائسين ، و خفايا المحزونين ، و كنت قد عهدت الله قبل اليوم الا أرى محزونا ً حتى أقف أمامه وقفة المساعد أن استطعت ، او الباكي إان عجزت ، فتلمست الطريق الى ذلك المنزل حتى بلغته فطرقت الباب طرقا ً خفيفا ً فلم يفتح ، فطرقته أخرى طرقا ً شديدا ً ففتحت لي فتاة صغيرة لم تكد تسلخ العاشرة من عمرها ، فتأملتها على ضوء المصباح الضئيل الذي تحمله ، فإذا هي في ثيابها الممزقة ، كالبدر وراء الغيوم المتقطعة ، و قلت لها : هل عندكم مريض ؟؟ ، فزفرت زفرة كاد ينقطع لها نياط قلبها ، و قالت : ادرك ابي ايها الرجل فهو يعالج سكرات الموت ، ثم مشت فتبعتها حتى وصلت الى غرفة ذات باب قصير مسنم فدخلتها فخيل الي ّ اني انتقلت الي عالم الأموات ، وأن الغرفة قبر ، و المريض ميت ، فدنوت منه حتى صرت بجانبه ، فأذا قفص من العظم يتردد فيه النفس تردد الهواء في البرج الخشبي ، فوضعت يدي على جبينه ففتح عينيه و اطال النظر في وجهي ثم فتح شفتيه قليلا ً قليلا ً و قال بصوت خافت ( أحمد الله فقد وجدت صديقي ) ، فشعرت كأن قلبي يتمشى في صدري جزعا ً و هلعا ً و علمت أني قد عثرت على ضالتي التي كنت انشدها ، و كنت أتمنى ألا اعثر عليها و هي في طريق الفناء ، و على باب القضاء ، و الا يجدد لي مرآها حزناً كان في قلبي كمينا ً ، و بين أضلاعي دفينا ً ، فسألته ما باله .؟؟ ، و ما هذه الحال التي صار عليها و كان أنسه بي امد مصباح حياته الضئيل بقليل من النور ، فأشار الي أنه يحب النهوض ، فمددت يدي إليه فاعتمد عليها حتى استوى جالسا ً و انشأ يقص علي ّ القصة التالية :

منذ عشر سنين كنت أسكن انا ووالدتي بيتاً يسكن بجانبه جار لنا من أرباب الثراء و النعمة ، و كان قصره يضم بين جناحيه فتاة ما ضمت القصور أجنحتها على مثلها بهاءا ً و حسنا ً ، و رونقا ً و جمالا ً ، فألم بنفسي من الوجد بها مالم استطع معه صبرا ً ، فما زلت بها اعالجها فتمتنع ، و استنزلها فتتعذر ، أتأتى الى قلبها بكل الوسائل فلا أصل اليه ، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج فانحدرت منه اليها ، فسكن جماحها ، أسلس قيادها ، فسلبتها قلبها و عفتها في يوم واحد و ما هي أيام قلائل حتى عرفت أن جنينا ً يضطرب في احشاءها ، فأسقط في يدي ، و طفقت ارتئي بين أن أفي لها بوعدي ، أو أقطع حبل ودّها ، فآثرت اخرها على اولاها و هجرت المنزل الى المنزل الذي كنت تزروني فيه ، و لم أعلم بعد ذلك من امرها شيئا ً ...

مرت على تلك الحادثة اعوام طوال و في ذات يوم جاءني منها مع البريد هذه الرسالة ، و مد يده تحت وسادته و أخرج كتابا ً باليا ً مصفراً فيه ما يأتي :

" لو كان بي أن أكتب إليك لاجدد عهدا ً دارسا ً ، أو ودّاً قديما ً ، ما كتبت سطرا ً ، و لا خططت حرفا ً ، لاني أعتقد ان عهدا ً مثل عهدك الغادر ، و ودّا ً مثل ودك الكاذب ، يستحق أن أحفل به فأذكره ، أو آسف عليه فأطلب تجديده ...

أنك عرفت حين تركتني أن بين جنبي نارا ً تضطرم ، وجنينا ً يضطرب ، تلك للأسف على الماضي ، و ذاك للخوف على المستقبل ، فلم تبال ِ بذلك و فررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر الى شقاء انت صاحبه ، و لا تكفل يدك مسح دموع أنت مرسلها ، فهل تستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف ؟؟ .. لا بل لا أستطيع أن اتصور أنك أنسان ، لانك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في نفوس العجماوت و أوابد الوحوش الا جمعتها قي نفسك و ظهرت بها جميعها في مظهر واحد ...
كذبت علي ّ في دعواك أنك تحبني .. و ما كنت ان تحب إلا نفسك ، و كل ما في الأمر أنك رأيتني سبيلا في أرضائها ، فمررت بي في طريقك اليها ، و لو لا ذلك ما طرقت لي بابا ً ، و لا رأيت لي وجهاً ..
خنتني اذ عاهدتني على الزواج فاخلفت وعدك و ذهبت بنفسك أن تتزوج أمرأة مجرمة ساقطة .. و ما هذه الجريمة و لا تلك السقطة الا من صنعة يدك ، و جريرة نفسك ، و لولاك ما كنت مجرمة و لا ساقطة ، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير ، بين يدي الجبار الكبير ..
رسقت عفتي .. فأصبحت ذليلة النفس حزينة القلب ، استثقل الحياة و استبطئ الأجل ، و اي لذة في عيش لامرأة لا تسطيع ان تكون زوجة ً لرجل و لا اما ً لولد !! بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية الا و هي خافضة رأسها ظن مسبلة جفنها ، واضعة خدها على كفها ترتعد اوصالها و تذوب احشاءها ، خوفا ً من عبث العابثين و تهكم المتهكمين ..
سلبتني راحتي ، لاني اصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة الى الفرار من ذلك القصر الذي كنت متمتعة فيه بعشرة ابي و امي ، تاركة ورائي تلك النعمة الواسعة و ذاك العيش الرغيد الى منزل حقير في حي مهجور لا يعرفه أحد ، و لا يطرق بابه طارق ، لاقضي فيه الصبابة الباقية لي من عمري ..
قتلت أمي و أبي ، فقد علمت انهما ماتا ، و ما احسب موتهما الا حزنا لفقدي و يأسا ً من لقائي ..
قتلتني لان ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك ، و الهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي و نفسي ، فأصبحت في فراش الموت كالذبابة المحترقة تتلاشلا تفسا ً أثر تفس ... و أحسب الله قد صنع لي ، و استجاب دعائي ، و اراد ان ينقلني من دار الموت و الشقاء الى دار الحياة و الهناء ..

فأنت كاذب مخادع و لص قاتل و لا أحسب الله تاركك دون ان يأخذ لي بحقي منك ...
ما كتبت اليك هذا الكتاب لاجدد بك عهدا ً ، او أخطب أليك ودا ً ، فأنت اهون على ً من ذلك ، على انني على باب القبر و في موقف الوداع مع الحياة باجمعها شرها و خيرها .. سعادتها و شقائها .. فلا امل لي في ود و لا متسع لعهد ، و انما كتبت اليك لان لك عندي وديعة و هي فتاتك ، فان كان الذي اذهب الرحمة من قلبك ابقى لك منها رحمة الابوة ، فاقبل اليها و خذها اليك حتى لا يدركها من الشقاء ما ادرك امها من قبل ..
فما اتمتت قراءة الكتاب حتى نظرت اليه فرأيت مدامعه تنحدر على خديه فسألته و ماذا تم له بعد ذلك ؟ قال اني ما قرات هذا الكتاب حتى احسست برعدة تتمشى في جميع اعضائي ، و خيل الي ان صدري يحاول ان ينشق عن قلبي حزنا و جزعا ، فاسرعت الى منزلها و هو هذا المنزل الذي تراني فيه الان ، فرأيتها في هذه الغرفة و على هذا الفراش جثة هامدة لا حراك فيها و رايت فتاتي الى جانبها تبكي بكاءا مرا ، فصعقت لهول ما رأيت ، و تمثلت لي جرائمي في غشيتي كانما هي وحوش ضارية و اساود ملتفة هذا ينشب اظافره و ذاك يحد انيابه ، فما افقت حتى عاهدت الله الا ابرح هذه الغرفة التي سميتها غرفة الاحزان .. حتى اعيش فيها عيشها .. و اموت موتها ...
و ها أنا اليوم اموت راضيا ً مسرورا ، فقد حدثني قلبي بأن الله قد غفر لي سيئاتي بما قاسيت من العناء ، و كابدت من الشقاء ...

و ما وصل من حديث الى هذا الحد حتى انعقد لسانه و اكفهر وجهه و سقط على فراشه فاسلم الروح و هو يقول : ( ابنتي يا صديقي )
فلبثت بجانبه ساعة قضيت فيها ما يجب على الصديق لصديقه ، ثم كتبت الى اصدقائه و معارفه ، فحضروا تشييع جنازته .. و ما رئيي مثل يومه كان اكثر باكية و باكي ...

و لما حثونا التراب فوق ضريحه جزعنا و لكن أي ساعة مجزع

يعلم الله اني اكتب قصته و لا املك نفسي من البكاء و النشيج و لا انسى ما حييت نداؤه لي و هو يودع نسمات الحياة و قوله ( ابنتي يا صديقي )


تحياااااااتي
حافية القدمين




من مواضيعي

يوميات | كيف تخترق ايميل صديقك | رسائل بالصور بين مواطن إسرائلي ومواطن لبناني | غـــرف نــــوم كـلاسكية روعة | .:.:. محـــكمــة المـــــــــنتدى .:.:. |

 
 
قصه قرأتها فأعجبتني ( إنشاء الله تعجبكم )
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  
قديم 13-06-2006, 12:42 AM
الصورة الرمزية عاليه بمقامي
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©



عاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond reputeعاليه بمقامي has a reputation beyond repute
افتراضي

ان لله وانا اليه راجعون
تسلم أخوي
دمت بود




 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3  
قديم 19-06-2006, 02:24 AM
الصورة الرمزية احساس عاشق
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©



احساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond reputeاحساس عاشق has a reputation beyond repute
افتراضي

حافيه القدمين

تسلمين على هالقصه المؤثره


يخليك ربي


بانتظار جديدك




 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4  
قديم 19-06-2006, 07:46 AM
الصورة الرمزية tomatom
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



tomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond reputetomatom has a reputation beyond repute
افتراضي

تسلمين حافية القدمين على القصة المؤثرة




 
 
موضوع مغلق

قصه قرأتها فأعجبتني ( إنشاء الله تعجبكم )

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | صور خلفيات | صور متحركة | صور حب | Privacy policy |
 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
الساعة الآن 09:43 AM.
موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات

SEO by vBSEO 3.2.0

 
منتديات