:0251: :0251: :0251:
بينما التقى المنتخب الايراني مع نظيره المكسيكي في إطار منافسات كأس العالم لكرة القدم، نظمت جماعات يهودية وايرانيون في المنفى مسيرات منفصلة في نورمبرغ ضد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والذي كان قد هدد في السابق بمحو اسرائيل من خريطة العالم، وشكك في محارق النازية ضد اليهود.
وخلال المظاهرة نعت رئيس الجالية اليهودية في ألمانيا الرئيس الايراني بأنه "هتلر الثاني".
وبالرغم من ان المتظاهرين أكدوا ان تحركّهم هو ضد القيادة الإيرانية وليس ضد المنتخب الإيراني، إلا أن المشجّعين الإيرانيين أعربوا عن إستيائهم داعين لعدم خلط السياسة بكرة القدم.
وقد وصف مراسل بي بي سي التظاهرة بأنها "بحر من أعلام إسرائيل الزرقاء والبيضاء".
الضغوط السياسية هل تؤثر على اداء المنتخب الايراني
ووصف وزير داخلية مقاطعة بافاريا الألمانية، والذي شارك في المظاهرات، أحمدي نجاد بأنه "مجرم" وإن حصانته الدبلوماسية هي فقط التي ستمنع اعتقاله في حال حضوره الى المانيا.
وقال مراسل بي بي سي في نورمبرج حيث أقيمت المباراة إن أحد أكبر مخاوف السلطات الألمانية كانت حضور نجاد الذي اكتفى بارسال نائبه محمد علي عبادي لمشاهدة المباراة بدلا منه.
وحتى هذه اللحظة فإن الرئيس الإيراني لم يؤكد إذا كان سيحضر لتشجيع فريقه خلال مبارياته المتبقية بالبطولة.
وكانت الشرطة قد فضّت في وقت سابق تظاهرة مضادة نظمها مناصرو "الحزب الديموقراطي الوطني" اليميني المتطرف حيث كان يحمل المتظاهرون أعلاما دعما للرئيس الإيراني.