اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 03-11-2010, 10:40 AM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


البــارت 12♣♣♣


في المول......
وبالتحديد ستار بوكس.....
جالس هيثم مقابل شيماء........
شيماء: ها ماراح تقولي سبب الجروح بوجهك
هيثم: هذا قطط العنود, عمري ما أدانيهن بس قلت بلعب معهن وهذا ألي صار
شيماء وبدلع وهي حاطه عيونها بعيون هيثم: ما تستاهل.....وزادت: ودي أتعرف على العنود
هيثم وبتفكير: أن شاء الله قريب
جلست شيماء تحرك الملعقه بكوب الشاي: ماعندك صورتها بموبايلك, خاطري أشوفها.......
هيثم: لا
حست شيماء بضيق, ودها تشوف هالعنود, وليش خالد متعلق فيها هالكثر, طول الوقت يتكلم عنها, ويمدح جمالها, ياترى تشبه هيثم, فجلست تتأمله, اليوم شكله وسيم أكثر, وأبتسمت يوم شافت هيثم يطالعها, كأنه يبحث سر صمتها......
هيثم وبخاطره: هذه شفيها كأنها ماشايفه خير
شيماء: تشبهك؟
هيثم بأستنكار: منو؟
شيماء: العنود.....
هيثم: لا, مافيه حد قال أنها تشبهني
شيماء: من الأحلا......
هيثم تضايق من أسألة شيماء, فحاول يغير الموضوع: ماعنك صاحبات.........حس سؤاله بايخ بس مش حاله..
شيماء: لا ومن يحب يصاحب بنت نص مصريه..
هيثم وبأستنكار: ليش حاطه هالفكره ببالك, مادري أحسك تبالغي
شيماء: يمكن, بس أنا مو من النوع الأجتماعي..
هيثم: ملاحظ عليك.........
وخيم الصمت بينهم..........


وفي الجانب الثاني من المول.......
كانت بدور وربيعاتها مندمجات بالتسوق.......
أزهار: شو رايكن نرتاح ونشرب شي........
منار بتوتر: لا مو مشتهيه
بدور: صادقه أزهار, لنا ساعه ندور
منار: بس أنت ماشتريتي شي
بدور: مافيه شي عجبني, بتسوق عن طريق النت..
أزهار: على راحتك, خلينا نروح لهالمقهى مو مزحوم.......
منار وهي تهمس لأزهار: الأفضل نغير المكان......
أزهار وبأستغراب: ليش
منار: شو؟ ماتشوفي من في الستار...
بدور سمعت شو ألي دار بين منار وأزهار, وألتفتت تشوف, فأنصدمت يوم شافت هيثم مع شيماء, فدارت فيها الدنيا, ومسكت دموعها, وشافت أنها لازم تحط حد لهالمهزله, من متى يواعد البنات, مو كأنه مرتبط, فراحت صوب الطاوله: السلام عليكم..
أندهش هيثم يوم سمع صوت بدور, ولف صوبها: بدور
شيماء وبأبتسامه: تفضلي معنا
أنقهرت بدور من ردها, أكيد مستانسه: ومن أنتي عشان تضيفيني..
هيثم وبعصبيه: بدور
بدور وهي تمسك دموعها: أكيد ضيعت عليك, كنت مبسوط معها
حس هيثم بغيرة بدور, فقرر يستغل هالشي لصالحه, وببرود: كلميني عدل, وقصري صوتك..
بدور والدموع بعينها: أنت راضي بألي تسويه
هيثم: وليش أنا شو قاعد أسوي, هاني جالس مبسوط...
بدور: وأنا شنو..
هيثم وكأنه مو فاهم شي: أسلوب الألغاز مايعجبني فوضحي كلامك
بدور: رايك ألي تسويه صح, قاعد مع وحده ماتقربك..
هيثم وبأبتسامه خبيثه, عاجبنه الوضع: هذه زميلتي بالدراسه, أعرفك عليها أسمها شيماء, ومن اليوم أعتبريها شرات صديقاتك...
بدور: تخسى ولا هي, أنا ماداني هالأشكال...
تضايق هيثم من كلام بدور, وألتفت صوب شيماء وهي منزله راسها: بدور حشمي نفسك عدل, لحد الحين قاعد أكلمك بهدوء, فأحترمي حالك
بدور: أنا محترمه حالي قبل لا أشوفك أنت وهال..........
هيثم وبعصبيه: بدور......
شيماء وهي تقاطعه: خلاص حبيبي هدي أعصابك, الأفضل أقوم..
بدور جلست تنتفض مكانها, وتحس بالغليان, ودها تقوم وتكرخ هالخايسه ألي تتصنع البراءه, ولا بكل بساطه تقول حبيبي, معقولة زميلة دراسه وبس, شو علاقته بشيماء بالضبط....
هيثم وهو يشوف الصدمه بعيون بدور: لا أنت أجلسي, فيه ناس ثانيه لازم تفارق...
بدور وقفت ساكته طالع هيثم, معقوله ياهيثم, كل هذا تتعمد تجرحني, وقدام من........وقالت وببرود, وكأنها مو هامنها شي وحتى هي مستغربه من نفسها...: أصل أنت تحبني وتموت فيني, بس تتظاهر قدامها, بصراحه كسرت خاطري...وقالت وهي تتقرب أكثر صوب هيثم, وتحط يدها على أكتافه, حتى هيثم أنتفض من قربها...وبدلع زايد: هيثم حبيبي شو رايك تساعدني, خاطري أشتري لبس من ذوقك...
هيثم تلعثم ماعرف شو يقول...: بدور وخري شوي...
بدور وهي تهمس بأذنه: لهالدرجه قربي يضايق..
هيثم وبهدوء: لا بس نحن بمكان عام..
عدلت بدور وقفتها وهي طالع ثلاث شباب جالسين بالطاوله المقابله, ويتابعوا الموقف, فقالت بدلع وهي تحرك شعرها وعيونها متعلقه بالشباب: سوري حبيبي...
شاف هيثم للمكان ألي تشوفه بدور فحس بالضيق, وهو يشوف البسمه بوجوهم...: بدور خلينا نروح..
بدور وعيونها على الشباب: لا, أبي أجلس معاك...
هيثم وهو شاد على أعصابه وبهمس: بدور خلينا نروح مكان ثاني...
بدور حست بالغيره تشب بقلب هيثم, فزادت بدلع أقوى, وتصرف عيونها
بين هيثم وبين الشباب, وهم مستانسين يشوفوا: أول أشتريلي ديكولتيه من ذوقك....

هنا هيثم ثار من الغضب, وما قدر يتمالك أعصابه, وهو يسمع ضحكة الشباب وهم يطالعونها من فوق لتحت بتفحص, فقام من مكانه, ومسك بدور من ذراعها بقوه, ورقبها صوبه وهي لاصقه بصدره وبهمس: طول عمرك رخيصه, ماساد ألي سويتيه مع الأيطالي, الوحده بمكانك تتأدب وتحشم نفسها..........
جلست بدور وهي تشوف هيثم وفاتحه فمها مصدومه, تنتفض من قربه ومن كلامه, ومن الألم وهو شاد ذراعها بقوه, بغت تتكلم, توضحله القصه, بس الكلام ضاع, وهي تشوف نظرات هيثم الحاقده, وتنبأت بفضيحه بالمول, فحاولت تبعد يدها, بس هيثم شد يدها بقوه أكثر, لدرجه سمع صوت بدور وهي تتأوى من الألم,: هيثم أرجوك خليني..
هيثم: مشي قدامي,,,,,,
فطلع من الول وهو يسحب بدور من ذراعها, وبدور تتعثر وتبكي, وتنادي هيثم يخليها, وهيثم مو مهتم وحتى مارحم حالها من نظرات الناس, وبدور تزيد بكي, وتحاول تبطل يدها, وتخدشه بأظافر يدها الثانيه, بس بدون فايده, فجلست تناديه وتترجاه يخليها, وهيثم يمشي وهو ساكت,




لحد ماوصل سيارته, فدزها بقوه, وأنصدم ظهرها بالسياره, وجلست على الأرض تبكي, وهي تمسح ذراعها....
هيثم: ركبي قدامي أشوفك.........
بدور تزيد من صوت بكيها....والكل واقف يطالعهم,.....
هيثم وبعصبيه: قصري حسك وركبي السياره.........
بدور شافت شرطي جاي صوبهم, فعلت صوت بكيها, ماتريد تركب معه, ماراح يرحم حالها,,,,,,,,,,
الشرطي: السلام عليكم
هيثم: وعليكم السلام
الشرطي: خير عسى ماشر
هيثم ومن غير نفس: أمر عائلي ما صار شي
الشرطي: شو تقربك
هيثم بعصبيه: أسألها....
الشرطي: طول بالك...وهو يتقدم من بدور: بغيتي شي أختي..
بدور جلست تبكي أكثر وهي ترتجف.......
الشرطي: هالشاب يقربلك......
بدور فتحت فمها عشان تقول لا, بس نظرات هيثم, خلتها تهز راسها بهيه,,,,
الشرطي: الله يستر حالك,,,ولف على هيثم بنظرات عتاب وراح لشغله...

تضايق هيثم من نظرات الشرطي، فأستصغر نفسه، وحس أن ألي سواه غلط، فألتفت لبدور، فكانت متكوره حول نفسها، تبكي بصمت وهي ترتجف، فحن قلبه عليها، فتقدم صوبها، ونزل لمستواها، فتقطع قلبه على حالتها، فماعرف شو يقول وهو يشوف جريمته، جرح حبيبة قلبه، هانها قدام ألي يسوى وألي لا يسوى، فمسح على شعرها بلطف، ومسكها من ذراعها ووقفها معه، وفتح باب سياره الأمامي وساعدها تركب، وسكر الباب، وراح للصوب الثاني، وركب السياره، وألتفت صوبها، كانت لافه وجها صوب الدريشه أكيد مايلها نفس طالعه بعد ألي سوى فيها، ماكان يسمع ألا صوت شهقاتها، فجلس يسوق سياره بصمت متندم على فعلته

‏©©©©©©

شيماء أول مره تذوق طعم الأنتصار، فأتصلت لخالد، وبشرته، وبهالمناسبه عزمها على عشا فاخر، فشلت حقيبتها وطلعت من المول وعلى وجها ترتسم نشوة الفوز


‏©©©©©©




وخالد من صوب كان يستحم، مغمس جسمه بالبانيو،
مع فقاعات الصابون، يشرب عصير التفاح بصمت وأبتسامة النصر تزيد أتساعآ، فرج المكان بصوت قهقهته، يتخيل شكل هيثم وبدور، ثم رجع يشرب وهو يقول: هذه البدايه ياهيثم...



فشل تلفونه وأتصل لخديجه أكيد تنتظر أتصاله بفارغ الصبر..
‏...: هلا غناتي وحشتيني حيل شلونك..
خديجه: حمدلله
خالد وبزعل: بس وبدون ماتسألي عن أخبار حبيبك وأنا ألي متوله لصوتك وأذكر بين زحمة شغلي ووقتي..
‏ خديجه: خلاص ماتاخذ ع خاطرك والله سوري
خالد: تشتاقيني مثل ما أشتاق لك
خديجه وبخجل: أشتاقلك وايد
خالد بتبسم: الله يحفظك غناتي ومايحرمني منك..شو حبيب قلبي قاعد يسوي
خديجه والأبتسامه مرتسمه على وجها: قاعده أذاكر



خالد وبتأنيب ضمير: أخاف أكون عطلتك
خديجه: بالعكس كنت ملانه..
خالد: جوعانه
خديجه وهي مستغربه من سؤاله: لا بعد شوي بنتعشى
خالد وبتفكير: شو رايك أجيبلك عشا وعاد أشوفك والله تولهت لشوفتك..
خديجه برفض: لا أرجوك ما أقدر..
خالد وبدون أهتمام: مسافة طريق وأكون عند بيتكم تظاهري أنك مع وحده من ربيعاتك أو أي شي صدقيني بشوفك من بعيد..
خديجه ومن غير أقتناع: تمام..


‏©©©©©©



طلع خالد من البيت بسرعه عشان مايتأخر على شيماء، وكان بكامل كشخته لابس قميص ضاغط لونه أزرق غامق وعليه كتابه بالأنجليزي, وفاتح جيوب الصدر,مع بنطلون جنز لونه أزرق بس أفتح من لون القميص..فركب سيارته، وألتفت للكرسي بجنبه، فجاته صورة العنود، ماصدق أنه كانت راكبه جنبه، فحس بفراغ غريب، مشتاق لشوفتها، تذكر شكلها اليوم, وصفها أعتبره لوحه, بدع الرسام برسمها، فجلس يمرر يدينه على كرسي، يتخيل أنه يلامس جسمها الناعم ويسمع صوتها الرقيق، يكذب على نفسه أذا قال أنه مو يحبها، لا خديجه ولا شيماء يساوين ظفر منها، بس فكرة الأنتقام مسيطره على قلبه أكثر من عقله، ماراح يرتاح ألا يوم يشوفها محطمه، فحرك السويك وجلس يقود السياره وهو يفكر بالخطوه الثانيه من خطته..


‏©©©©©©

وعند الشاطي البحر, ركب هيثم سيارته وعطى بدور قارورة الماي.......: بدور خلاص للمية مره أعتذرلك, بسك بكي
بدور من غير ما طالعه: وصلني للبيت
هيثم: تمام, بس أول مسحي دموعك,,,ويمد لها منديل...
طلعت بدور مرايه صغيره من حقيبتها, وجلست تمسح دموعها وتعدل شكلها, وكل هذا وهيثم يطالعها,,وقال عشان يطيب خاطرها: شو رايك أشتريلك ديكولتيه على ذوقي..
بدور: مشكور, ولا تصدق ألي قلته لأني ماريد شي منك
أنقهر هيثم من ردها: أنا جالس أكلمك عدل فكلميني عدل
بدور: أصل أنت كل شي مايعجبك, بس تبي تمشي الأمور على راحتك
هيثم: يعني عاجبك ألي سويتيه بالمول
بدور: والله ماذكر سويت شي غلط, أنت ألي جالس مبسوط مع ذك القرد
هيثم وبعصبيه: بسك كسبتي ذنوب من المسكينه
بدور والدموع بعينها: أذا هي المسكينه فأنا شو تعمدت تجرحني وهي تبتسم وتتصنع البراءه
هيثم: ما حد شد على يدينك وتتدخلي بشي ما يعنك, وبيكون بعلمك أنا حر بحياتي فلا تدخلي,,,
بدور: وأنا بعد حره..
هيثم وهو يقاطعها: شو قصدك, ماكافي الفضيحه ألي سويتيها بأيطاليا
بدور: هذه أنا, مامسكت على يدينك وقلتلك تعال خطبني..
هيثم: خطبتك لأني أحبك
بدور: وأنا مابي حبك, أصل أنت ماتعنيني شي, فوصلني للبيت
أنصدم هيثم من كلام بدور معقوله ماتعنيه شي, وهو ألي يموت بحبها, ومستعد يبيع الدنيا ومافيها على شانها, ماكافي أنه وقف بوجه أمه يوم رفضت الخطوبه........
لف وجهه للأمام وهو يقول: بسيطه.....
وجلس يسوق بصمت, وبدور تندمت على كل كلمه قالتها من غير قلب, هي تحبه, وكل ألي سوته بقصد الغيره, فجلست تطالع يده وهو يسوق,
فشافت جروح ينزف منها دم, تذكرت أنها جرحته بأظافرها بالمول, فكرهت نفسها, عمرها ما شافت نفسها عديمة الرحمه مثل هاليوم: ودها تمد يدها ليديه, وتبوس كل جرح,,,,

أما هيثم يسوق, وكلمات بدور تتردد بأذنه, ماعارف يميز أذا هي صادقه أو كاذبه, أكيد صادقه, أنا شو عطيتها عشان تحبني, طول الوقت أتجاهلها, وأتعمد أغيضها, وألتفت لبدور وشافها تمسح دموعها, وهي ساكته,,,بس ماحركت فيه أي مشاعر, أكيد صادقه, ولا ماتدري أن كل كلمه قالتها بتجرحني.........ووقف عند قصر أبو مشاري ومن غير نفس وهو صاد وجه صوب الدريشه: نزلي.......
بدور وبتأنيب ضمير: هيثم أنا........
هيثم: مستعجل..
نزلت بدور من السياره متندمه, وهي تبكي, ودخلت البيت من دون ما تلتفت لهيثم, وهيثم كان يطالعها لحد ما دخلت البيت, فجلس يمسح شعر راسه بحسره, ورجع يسوق متجه صوب بيتهم, مايله نس لأي شي, شعور الأحباط متغلل فيه, أذا بدور ماتحبني فتحب منو, معقوله حد بحياتها, معقوله تكون بغيري, جن جنونه وهو يفكر بهالشي, فشلون يوم يكون واقع, فشو راح يصير فيه, فتحلف أنه بدور تكون له وحتى لو ماتحبه........

دخل البيت مكسور, سمع صوت أبوه بغرفة الطعام, فضاق خلجه أكثر, وتنهد بعمق, وراح صوب الغرفه, كان الكل مجتمعين يتعشيوا حتى العنود معهم, فأشتاق لهالجمعه, مع أنها تتكرر في كل وجبه, بس حس للحنين لسوالف أمه وأبوه, وحتى حن لصمت العنود وسكوتها: السلام عليكم
أبتسمت أم هيثم من شوفة ولدها: وعليكم السلام....
طالع أبوه, وأبوه كان يشوفه بعيون عدم الرضى مثل ما تركه قبل ساعه, قام أبو هيثم: حمدلله شبعت.......
وطلع من الغرفه, قطب هيثم حاجبيه بيأس, صعب الواحد يتعامل مع قلب لا يحن ولا يحس, يوم تتضايق منه أمه يعرف شلون يرضيها, بس يوم يتضايق أبوه, مايعرف شو يسوي, فيجلس مهزوم مكسور..سمع صوت أمه تناديه..: هيثم تعال تعشى..
هيثم: مايلي نفس,,,,,,,وطلع فوق لغرفته...
والعنود بعد قامت, لأنها ماتحب تكون بروحها مع أمها,,,


وبقت أم هيثم بروحها, الصمت مخيم على المكان, وردد بذهنا السؤال نفسه منذ أثنان وعشرين سنه: بكون وحيده بيوم؟, بتنكشف غلطة عمري؟, هيثم أكيد ماراح يسامحني, ومنصور أكيد بيطلقني, والعنود!!!!! أنا شو عطيت العنود, ماعطيتها ألا الكره, أهلي,,, وين أهلي.....مايلي سند, مايلي حد بهالدنيا غير ربي,,,

فذرفت دموع الندم, بس شو يفيد الندم يا أم هيثم....
وين كان قلبك وأنت تنسجين غلطة عمرك,,,,
ففرقتي بين الأب وأبنه..
وفرقتي بين الأم وأبنها...
وتركت وراك, حياه تكدرها الذكريات...
يبكون دموع الفراق والموت...
وأنت تستشعرين بحلاوة النصر...
ونسيتي لعبة القدر.......ياظالم.....يامظلوم!!!



‏©©©©©©


قضيت ايام العمر دمعي يسليني
دمعه ترد الروح ودمعه تنسيني
سنين من عمري تمر شوقي بايديني
ودي اقول وابوح شافتك عيني
انت حبيب الروح انت الفرح فيني

شاسوي بحلم كبر في عيني وقلبي
والشوق في يوفي حفر من غير ما تدري

ساعات اقول السهر لا يجيب ولايودي
ساعات اصيح بقهر مادري شنو اسوي
واكتب على صدر الدهر صفحه وبايدي اشكي
والحب لي من ظهر يعذب ويشقي

©©©©©©

دخلت خديجه البيت بحذر وهي شاله الكيس بيدها, وتدعي أن أم منذر ماتشوفها, لأنها بتروح بستين داهيه من لسانها, ودخلت غرفت الصغار,,,,,,,,,,
وبأتسامه وهي مخبيه يدينها وراء ظهرها: هااااااااااااااي
تركض نهى لحضن خديجه وهي تصورخ: عموه

خديجه: وسس نهاوي قصري صوتك
نهى: عموه منتور تربني..*منذروه ضربني*
خديجه وهي تكلم منذر ألي جالس يكتب واجباته: صدق منذر؟
منذر: طول الوقت تصارخ ماتخليني أذاكر
تنزل خديجه لمستوى نهى, وماتعرف ليش خالد جي ببالها بهالوقت: حبيبتي أبيك تكوني مؤدبه ومطيعه
نهى: عموه وين ريال
فهمت خديجه أنها تقصد خالد وبخاطرها: حتى أنتي يانهاوي تفكري فيه...
منذر: عمتي من هالريال كل يوم تخبرني عنه..
خديجه: مو مهم.......توقعوا شو بيديني........يالله خمنوا
منذر: هديه
خديجه بتفكير: هديه مثل أيش........
نهى: عروته *عروسه*
خديجه: لالا
منذر: سياره
نهى وهي تصارخ: لا أنا أعرف..........
خديجه: أوكيه شنو
نهى وبتفكير: أمممم وجلست تضحك...
ضحكت خديجه على ضحكتها..........
وقال منذر بتشوق: عمتي شو بيدينك........
وطلعت كيس أبيض, وجلست على الأرض, وجلسوا نهى ومنذر جنبها, وطلعت من الكيس بيتزا بحجم كبير, وسندويشات, وعصاير, وجلسوا ياكلوا بفرح ومستانسين, وخبرتهم أنهم مايعلموا حد, وخاصه أمهم....
منذر: عموه صدق أنك بتروحي عنا
خديجه وبأستغراب: أروح وين
منذر: أذا تزوجتي, تعالي عندنا
أستغربت خديجه من كلام منذر, من متى يرمس بسوالف الزواج, وقالت: بالطبع بجي, عموه تحبكم........
نهى: أحبك...........وتبوس خد عمتها....
وجلسن يضحكن, ومنذر ياكل بحزن..

.................................................. .........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 11-11-2010, 06:00 AM
صورة {سحـ الثلج ـر} الرمزية
{سحـ الثلج ـر} {سحـ الثلج ـر} غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


روعه البارت يسلمو ياقلبي
العنود وخالد اتوقع يمكن يتزوجها وهذا احتمال والثاني انها تتزوج مشاري اللي هو متزوج بالسر
اما بدور وهيثم حب من كل الطرفين بس غرور هيثم هو اللي مخرب عليهم
وقريبا راح تنفضح قصه منى
وبسسسسسسسس
وعندي طلب صغيرون لكاتبتنا القديره انها تنزل بارت قبل العيد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 14-11-2010, 12:49 PM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الالم الموجع مشاهدة المشاركة
روعه البارت يسلمو ياقلبي
العنود وخالد اتوقع يمكن يتزوجها وهذا احتمال والثاني انها تتزوج مشاري اللي هو متزوج بالسر
اما بدور وهيثم حب من كل الطرفين بس غرور هيثم هو اللي مخرب عليهم
وقريبا راح تنفضح قصه منى
وبسسسسسسسس
وعندي طلب صغيرون لكاتبتنا القديره انها تنزل بارت قبل العيد

تسلمين حبيبتي على تواجدك الطيب
وهالبارت لعيونك وعيون من يقرأ روايتي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 14-11-2010, 06:03 PM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي



البــارت 13♣♣♣

انت الدنيا وكل اشؤوني
واغلى شي بعيـــــوني
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..
يا عمري وحيــاتي
من لي غيرك انـت
تاخذك الآهـــــاتي
غالي مهما كنــت
يا عمري ..
انت ..
وكل حبي ..
انت ..
انت الدنيا وكل اشؤوني
واغلى شي بعيـــــوني
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..

يا حبيب القلب وخله
تستاهل عمري كلـه
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..
يا روحي وعيوني
كل عمري فــداك
انت ضي عيـوني
يكفي بس رضـاك
يا عمري ..
انت ..
وكل حبي ..
انت ..
انت الدنيا وكل اشؤوني
واغلى شي بعيـــــوني
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..

راحت عمري وانت فقربي
وقلبك ساكن قلبــــــــــي
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..
يا غالي يا غـالــي
من لي غيرك انـت
يا حلمي وخيالــي
مابي غيرك انــــت
يا عمري ..
انت ..
وكل حبي ..
انت ..
انت الدنيا وكل اشؤوني
واغلى شي بعيـــــوني
يا حبيبي ..
يا حبيبي ..

تستمع العنود لأغنية راشد الماجد, وتفكيرها كله مع مشاري, مامصدقه أنه بكل بساطه ملك كل تفكيرهااا ومشاعرهاا, وهي كانت بالأمس تتجاهله وهو يترجاهاا, فسبحان الله على الدنياا, الحين ماتلاحظ منه أي أهتمام وهي ميته بحبه,,فجلست تتردد أسمه, وهي تلعب بخصل شعرها, تتذكر أيام أول, يوم كان ينخش بدولاب ملابسهاا, ويفاجئهاا بوجوده, ويوم عرفت أمها عصبت وضربته ضرب, فحست الحين بالشفقه, وهي بذاك اليوم ماتت ضحك على شكله, وتذكرت مره بفرنساا يوم باسهاا وحضنها أمام الملا وهي كان عمرهاا أثناا عشر سنه, فبذاك اليوم, أمه شبعته ضرب, ولا رسايل الحب, كانت توصلهاا بمساعدة هيثم, بس هي كانت تمزق أغلبهاا, والحين تتمنى منه كلمه واحده, تروي شوقها وحبهاا, تحسسهاا أنها ملك الدنياا, راحت عند البلكونه, تتحسس حركة الهواء وهو يداعب شعرهاا," أخاف ربي ينتقم مني, ألي أسويه بخديجه راح يحطمهاا, بس خالد يلعب, ومشاري يحبني صدق, مستحيل الحب يندفن, بس الحين ليش يتجاهلني, يمكن لأني تجاهلته وايد", تذكرت أبوهاا وأبو مشاري يوم فاتحهاا بسالفة الخطبه, ياليتهاا وافقت, بس ما أريد بهالطريقه التقليديه," أممم أنا لازم ألعب بالخيط, وأحسس مشاري بوجودي, بس شلون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"

©©©©©©


ومشاري بهاليومين عايش بعز وراحة البال, لا هم ولا نكد, حتى ماي الشرب يوصله لغرفته, وكل هذا خوف أم مشاري عليه, وتخاف عليه من أي حركه, وهالدلال متعود عليه من صغره, بس ألي مستغرب منه, ليش فرحان ومرتاح بهالقد, أكيد من بعد هيثم عنه, يوم يكون معه, كل عمل شر يسويه, ودوران ولياع على الفاضي....
وهو الحين جالس أمام شاشة الحاسوب, ومصوب الكاميرا على وجه, يكلم زوجته, وأم عياله بالمستقبل وهو يشوفهاا.........: باسم أمي وأبوي أني بخير, خلاص تعافيت مافيني شي........
رانيا والدموع بعيونهاا: ما أقدر على بعدك يا مشاري
مشاري: وأنا بعد ياحياتي, بس صبري,,
رانيا: ليش مو راضي تشيل قميصك, أبي أتأكد أنك بخير
مشاري: كله كم جرح ياعيوني وبتعافاا, خلينا من هالسالفه أصل أناا غلطان يوم خبرتك
رانيا: أناا مصره, وماراح يهدى بالي.........
مشاري وبيأس, فسخ قميصه عشان يفتك, وألي يصير يصير...وما سمع ألا صرخات رانيا وبكيهاا, الجروح أعمق من ما تصورت..........تندم مشاري: كل دمعه من عينك تجرحني أكثر, فرحمي حالي..
تأثرت رانيا من كلام مشاري, وهديت نفسهاا شوي, وهي من يوم فسخ مشاري قميصه منزله راسهاا, فرجع مشاري ولبس قميصه...: عندك لك خبر حلو
رانيا: شنو
مشاري: حافه كذا بدون حبيبي
رانيا: حقك علي حبيبي
مشاري: بالخميس الجايه بكون معكم..
رانيا وهي مو مصدقه الخبر: صدق.........
فرح مشاري لفرحتهاا: لهالدرجه مشتاقتي..
رانيا: أكثر من ماتتصور يا مشاري, مستعده أتغرب عن أهلي وبلادي لكرمال عيونك..
مشاري: بيصير خير أن شاء الله.........
ومرن الساعات وهو مندمجين بسوالفهم كزوجين جديدين القدر مفرق بينهم...........

©©©©©©


باليوم الثاني فجراً, وبمنزل أم خديجه...........
أم منذر وهي طايحه ضرب بولدها: قوم المدرسه.......
منذر وهو يبكي بصوت عالي: ماروح
أم منذر وهي تهزه: هذه ماحد غير هالسوسه, الله يفكني منهاا..
منذر: لااا أنا أحب عمتي, وجدتي...فليش تريدي تتخلصي منهن..
أم منذر تزيده ضرب, وتعطيه بكوس برجولها من غير رحمه, مو كأن ولدهاا, وجزء من روحهاا.........
وتدخل خديجه الغرفه, وتقطع قلبهاا على حالة منذر, فركضت لصوبه, ودزت أمه بقوه, لدرجه طاحت على الأرض, فحست أم منذر بدوخه قويه, فقامت تصارخ من شدة الألم ألي براسهاا, ودخل أصابعهاا بقوه داخل شعرهاا, وهي تشد عليه, بدون ما تحس, ففتحت عيونهاا, والحموره تغطيهن, ووجهاا يتعرق,وخديجه ومنذر يطالعوهاا بخوف, وقامت أم منذر بسرعه ودخلت الحمام وجلست ترجع بقوه, وهناا دار براس خديجه مية فكره, فلحقتهاا الى الحمام...
خديجه وبعصبيه: شو مسويه بنفسك...
أم منذر تنافخ وترتجف بقوه, الصداع بيقطع راسها,ا تحس الدم يتدفق بقوه بدماغهاا, وشوي بنفجر, وجلست تصورخ من شدة الألم...
وهنا خديجه جن جنونه ومسكت أم منذر بقوه, ورصتهاا بالجدار: لا تكوني حامل..
أم منذر دفرت خديجه بقوه: طلعي خارج
خديجه: أول خبريني بالحقيقه, ليش خايفه, حامل من من؟
أستجمعت أم منذر قوتها, وماحست خديجه ألا بكف على خدها الأيمن, فجلست تترنح مكانهاا,,,فحطت يدهاا مكان الصفعه, وعيونها على أم منذر, ألي طاحت على الأرض مغمي عليها, وتتنفس بسرعه غريبه............

©©©©©©

نهضت العنود ساعه تسعه, شبعانه نوم, كان يوم الأحد والعنود مايله شده للمدرسه, وجلست تفكر وين تروح, وبالأخير أستقرت أنها تقضي يومهاا مع أهل ساره, فقامت من سريرهاا, ورتبت غرفتهاا, وهي فاره على صوت الأغاني, وبعدها أستحمت ولبست.....تشيرت أبيض, وفوقه جاكيت لونه بيج بدون أكمام واسع عند فتحة اليد, مع بنطلون لونه أسود, وكسفت البنطلون لفوق الركبه, ومشطت شعرهاا ورجعته للوراء, مع خصلات متطايره بأهمال حول الوجه, وكحلت عيونهاا, وحددت شفايفها بروج وردي خفيف, وغرقت نفسهاا بواحد من العطور بالرف, وشالت حقيبه بيضه واسعه مع مقبض يد قصيره...
وطلعت من الغرفه وهي لابسه نظارتهاا الشمسيه...........


وراحت عند الخدم, وصبحتهم بالخير, اليوم بكامل وناستهاا لاا مدرسه, ولا صداع الراس, ولاعبت القطط شوي, وأكلتهم بيدينهاا...
وبعدهاا ركبت السياره متجه صوب بيت أهل ساره, بس مثل كل مره, تمر على الجمعيه أول, ماحلوه تروح معهم من دون ما تشل شي,,

وبالجمعيه, السايق كان يدف الكارت المحمله بالأغراض, وعطت السايق فيزا كارد, وهي راحت تتمشي صوب الورود الطبيعيه, وتبتسم من ريحتهن ألي ترد الروح, فأشتريت مجموعه من البذور, عشان تزرعهن بحديقتهاا,,,,
وبالصوب الثاني كانت أم هيثم وأم مشاري يتسوقن ومندمجات مع السوالف, وشد أم مشاري شي من الأغراض فجلست تتفحصهن, وأم هيثم لفت للصوب الثاني, بس أنصدمت يوم سمعت صوت العنود: ها عبدالصمد خلصت.......
وألتفتت صوبهاا عشان تتأكد من ألي سمعته, وبالفعل كانت العنود مع السايق, وهو شال كيس الأغراض, تسد بيت لأسابيع...وقفت أم هثم منصدمه من ألي تشوفه, وبراسها مليون أستفهام,,وأنتبهت لصوت أم مشاري, فراحت صوبها بسرعه, قبل لا تشوف أم مشاري بنتهاا, أو العكس.............

©©©©©©

نهضت أم منذر, وشافت نفسهاا نايمه بسرير ولدها منذر, والبيت هادي, فخمنت أنهم راحو المدرسه, بس ليش نايمه هنا, وليش راقده لحد الحين, هذا مو من عوايدهاا, فقامت من السرير بتثاقل, حاسه بألم بظهرهاا, وحطت يدهاا على راسهاا, حاسه بصداع شديد, فتذكرت ألي صار الصباح, وأستغربت سبب الصداع, أحياناً تحس بألام براسهاا, بس كان الصباح أقوى, لدرجة أن كل خليه من راسهاا تتمزق, تذكرت كلام خديجه بوسط أوجاعهاا, فحست بالكره, وهذا عطاهاا قوى أكبر أنهاا تنفذ بألي يدور براسهاا, فقامت بسرعه وهي ضاغطه على تعبهاا وألمهاا, الوقت يداهمهاا, لازم تسوي خطة الخلاص من خديجه وأمها قبل لاا ترجع من المدرسه..

©©©©©©

في الجامعه....... يمشي هيثم في الممر ولمح سلطان بنهايه الممرر والجبس ملفوف حول يده.........
سلطان كان يرمق هيثم بنظرات حقد, وبخاطره: بكامل صحته ولا كأنه كان معناا...
وهيثم كان يرمق سلطان بنظرات تحدي وعدم مبالاه...وقال: عساك بخير
قال سلطان وهو يشوف الجبس بيدينه: وبأحسن حال...
هيثم وهو يأشر للجبس: واضح
سلطان وبكره: مردوده ياهيثم
هيثم بتبسم: أعلى ماخيلك أركبه...وسلم على علي كان ودي أزوره...تشاااو
سلطان: الأيام جايه ياهيثم وأنا ألي بعلمك من سلطان

©©©©©©


أم ساره: كم مره أقولك يابنتي مايله داعي تعبي روحك
العنود: ولو خالتي تعبك راحه..........
أبو ساره من داخل الغرفه: أم ساره...........
تدخل أم ساره الغرفه وهي تقول: العنود زايرتناا اليوم..
أرتسمت الأبتسامه على وجه أبو ساره: خليهاا تدخل..
بادلته أم ساره الأبتسامه وتنادي العنود, دخلت العنود, وجلست صوب أبو ساره كما أمرتها أم ساره, وسلمت عليه...

أبو ساره: مشكوره يابنتي
العنود: العفو عمي..
أبو ساره وهو يكح: يابنتي كافي ..كحح كحح..شوفتك...
العنود: ولو عمي أنا ألي مبسوطه بشوفتكم بعد, والله أني أعتبركم مثل أهلي
تحتضن أم ساره العنود من وراهاا: ولو تعرفي شلون بنتنا ساره مبسوطه فيك, وطول الوقت تمدحك...
العنود: وأناا بعد حبيتهاا...
يمد أبو ساره يده للعنود, والعنود تحتضن أيده من بين أصابعها..: فقدت أولادي وعوضني الله ببنت أشوف فيها الدنياا..
أجتمعن دموع الفرح بعيون العنود, وباست يد أبو ساره,,,
وقال أبو ساره مكمل: أتمنى من الله يحقق ألي بالي وأشوفه قبل لا أموت..
فهمت أم ساره قصده, فجسلت تبكي وتمسح دموعهاا بشيلتهاا...
أبو ساره والدموع على خده: عذبته, ومارحمت عوده لو كان بيناا راح بيعوضني فقدان أولادي,,,وزاد: أسمع عنه وأعرف أخباره, بس رجولي ماقادرات يشيلني عنده........
العنود كانت تسمعهم وهي ما عارفه شو السالفه, وعن من يتكلموا........

وجلس ابو ساره يبكي دموع الندم, أثرت على العنود وطلعت خارج الغرفه, حست هالدموع تخاطبهاا, تخاطب وحدتهاا, تخاطب بعد أمهاا عنهاا, تخاطب حبهاا ألي نسجته بروحهاا, فحست بتعاستهاا, رغم الفلوس والأملاك ألي تحيطهاا, فجلست تبكي, ودموعهاا تنسكب على الأرض دون توقف شرات المطر.......

©©©©©©

وفي الساعه الأخير من الدوام, وبعد يوم مضغوط, ماتحمل الجفاا وشلون راسه يشم الهواء وأبوه مو راضي عنه, فطلع من الجامعه,, وهو مصمم أنه يعتذر من أبوه, مستعد أنه يبوس رجوله, عشان يكسب رضاه, مستعد يبكي ويتعذر أمامه, بس مامتحمل صده, ودخل البيت وهو يدور شرات المجنون, دخل المجلس الخارجي, والمجلس الداخلي, والمكتب, مابقى غرفه يمكن يتواجد فيها أبوه, ما فتشهاا........
وراح يسأل أمه: يمه وين أبوي.........
أم هيثم: راح قطر قبل شوي كان مستعجل فماقدر يودعكم........
هنا وقف هيثم بلا حركه, وتجمدت نظراته على وسع عينه, يطالع أمه, مصدوم, يبي يتحكى, بس الدموع بلغت مجاريهاا, فأختفى صوته وهو مخنوق, كان متأمل أنه يروح مع أبوه وهو راضي عنه, بس أبوه راح ومن دون رضاه, جلست أم هيثم تهديه, وأنه كم يوم وراح يرجع وبينسى, وهيثم ساكت بلاحركه, أول مره يكره نفسه بالهالكثر, أبوه ألي ضحى بحياته علشان راحتهم, ألي تحمل الغربه وبعده عنهم, عشان يعيشوا بعز,مو محتاجين لحد, فشلون هانت على نفسه أنه ينام الليل, وأبوه مو راضي عنه, فحس بضيق, وتكدر خاطره, وراح لغرفته وهو يسحب وراه ظل ولد عاق, ومن رأيه, هذا الوصف أقل ما ينقال عنه..

وبهالوقت تدخل الغنود البيت, وهموم الدنيا براسهاا, حاسه انهاا بنت مجوفه بلا معنى ولا مشاعر ولا ضمير, كاره نفسهاا, وكاره حياتهاا التافهه, طول عمرها قويه, أو تتظاهر بالقوه, بس ماتدري ليش دموع رجل مسن أثرت فيها, وهزت كيانهاا, يمكن أنهاا خافت بيوم تكون بمكانه وراح تبكي ندماًا على حياتهاا الضايعه.......

حل الكره والغضب محل الحزن والندم, أتخيل شكلها بالجمعيه, فأنتهزت فرصت غياب منصور, فتقدمت منهاا وطحت ضرب بالعنود, كف رايح وكف جاي, وهي تصرخ وتبكي, وأنا أضربهاا بلا رحمه, لحد ماطاحت على الأرض, والدم يغطي وجهاا, فصبيت كل شراستي ببنتي بدون أي رفق لحالهاا, فحطيت يدي على رقبتهاا, أريد أنهيهاا من الدنيا مثل ماحملت بها مكروهه, والعنود تشاهق بأختناق وهي فاجه عيونهاا, تطالع السقف والدموع على خدهاا, ودها تصرخ أو تهرب من يدين أمهاا, بس موقادره, تحرك يدها في الفراغ, تبحث عن أمل, خيط يعطيهاا أمل أنها تعيش, مو حب للدنيا, مافيه شي يستحق أنها تبقي علشانه, هي حرمتهاا من أبسط حقوقهاا, حب الأم وحنانهاا, بس شلون تقابل ربهاا, ماعندها شي ينجيهاا من غضب ربهاا, طلعاتهاا, سهراتهاا, الساعات ألي قضتهاا مع شباب غراب, تتذكر هالأشياء وهي تختنق مليون مره, سامحيني يابدور مارفقت بحالك يوم أخوك يجرك بشوارع أيطالياا, سامحني يا هيثم عمري ما أحترمتك كأخ كبير, سامحني يايبه ثقلت عليك بطلباتي, سامحيني يايمه ماحولت أكسب قلبك, سامحيني ياخديجه,,,
آآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآه...


هات القلم بكتب وصية مماتي يالجل ماتعفون حلوات العيون
لومنهن كانت سبايب وفاتي ممنون لو منهن ترا مت ممنون
اهل العيون الداعجه الناعساتي سلبيهن بالحب مضنا ومجنون
من رمشهن ضاعت بقايا حياتي من طرفهن روحت قبل لاتوب
عاشق وقلبي على المحبه يحاتي اعف وانتوا بالممحبه تعفون
الحب عذري بيننا ياغناتي سبحان من سواه بالكاف والنون
اخر كلامي بالغدا والمساتي انتوا لنا الاقمار والشمس فالكون
انتو جمال عمه الارض وفلاتي وانتوا لاهل الحسن في الحسن تبدون


الألام بجسمي تمزقني, والدم بجسمي توفق عن التدفق, والدنيا بدت تسود أمامي, وعيوني تغمض ببطأ, أحاول أفتحهاا, بس مو قادره, والسواد غشاني....
وفقدت وعي على جملة: هذه بنتك من لحمك ودمك بتقتليهاا.........

©©©©©©


ركضت خديجه البيت بعد ماخبرهاا منذر عن أمهاا, معقوله يا أم منذر تسويها, عمرها أمي ما غلطت عليك بكلمه, عمرهاا مارفعت صوتهاا عليك, طول الوقت حاشمتنك حتى يوم كان ولدهاا حي, بسهوله تسويهاا, ماتخافي ربك, ماتخافي ولادك يردوك الصاع صاعين,,دخلت البيت ودخل بعدهاا منذر, شافت نهى جالسه تبكي, ركضت لغرفتهاا, وين أمي, وين ملابسها, بطانيتها, أدويتها, ركضت خارج الغرفه يوم سمعت صوت أم منذر توهاا داخله البيت......
........ وبصوت عالي: وين أمي
أم منذر: بدار المسنين وأقولك من الحين أذا مو عاجبنك طلعي برا..
خديجه: بالطبع بطلع مايشرفني أعيش مع وحده مثلك..
أم منذر بخوف: أنطبي بدارك أحسن ولا تتشاحطي زياده
خديجه وبعصبيه: ليش وديتي أمي بدار المسنين
أم منذر: ذاك مكانها, بكره بتتزوجي من يكون معها
خديجه: بشلهاا معي ...
أم منذر وهي تقاطعها: بس زايد ماراح يرضى
خديجه وبأستغراب: شو يدخل زايد
أم منذر: اليوم بيجي يتقدملك وأنا عطيته كلمه
خديجه: لااا مشاء الله عليك, وليش تعلميني الحين كان أنتظرتي العرس
أم منذر: لأني أدري ماراح ترفضيه
خديجه وبأستهزاء: أشوفك وايد واثقه, ولا زايد ماهو ألي تسبيه وتشتميه طول اليوم
أم منذر والتعب واضح عليها: ذاك قبل والحين تغير وهو يحبك...
خديجه: أنا مو موافقه وهذا أخر كلامي وما أعتقد بيكون أحسن منك...منذر قوم معي..
أم منذر: على وين؟
خديجه وهي طالع أم منذر بتحدي: بروح أرجع أمي.......
أم منذر بغت تتكلم, بس الصداع كرماله يزيد, فجلست على الكنبه مو قادره تتحمل الوجع, وطلعت خديجه ومعها منذر من دون أن تعطيهاا أي وجه, ونهى تبكي تبي تروح معهم.........

©©©©©©

تقلب عيونها وهي مو مستوعبه مكانها , وزمانها , تمد يدها تتحسس عنقهاا, مو مصدقه أنهاا بعدهاا حيه, سمعت صوت الباب يفتح, ففزت جالسه, الخوف تلبسهاا, أكيد الحين بتقتلهاا بلا رحمه........بدور وبأبتسامه: شكلي خرعتك
تبتسم العنود وتنزل راسهاا وهي حاسه بالأمان...
بدور: كيفك الحين؟
تهز العنود راسها..: كيف جيت هنا؟
بدور وهي تجلس على السرير جنبهاا: أمي جابتك, كان مغمي عليك...
سكتت العنود..
بدور: خاطرك بشي..
العنود: لا
بدور: جوعانه...
هالسؤال ذكرهاا بجوعهاا, من أمس ماكلت شي: لا
بدور: تمام بروح أنادي أمي...
طلعت بدور, والعنود جلست تتأمل الغرفه وهي لا تفكر بشي..
وشوي تدخل أم مشاري, وتبوس خدهاا وبأبتسامه ناعمه: شلونك العنود
وترد لها العنود الأبتسامه: الحمدلله خالتي
أم مشاري: أعتبري البيت بيتك يابنتي, ولاا تستحي...
العنود: أبي أرجع البيت...
تشوف أم مشاري بدور, ثم ترجع تشوف العنود وبتوتر: جلس هناا لحد ما تهدى أمك
العنود وهي تكتم دموعها: ليش تسوي فيني كذا
أم مشاري: هي شوي متضايقه وكل ألي سويته مو بوعيها يا بنتي.......وهي تغير السالفه: بدور خرجي ملابس للعنود...
ثم ترجع تشوف العنود: قومي أستحمي عشان ترتاحي...
العنود: أن شاء الله خالتي...
خرجت أم مشاري بعد ما باست العنود على خدهاا, ودخلت العنود الحمام عشان تستحم.........
ودقايق وطلعت من الحمام, وهي لابسه بلوزه هاي نك لونهاا تفاحي واصله لنص الفخذ وضيقه, مع برموده أسود,,
بدور وبأبتسامه: نعيماً
العنود: الله ينعم عليك
وشوي تدخل الخادمه وهي شاله صينية أكل, وتشيلهاا بدور من يدهاا: خلاص روحي......
وتحط الصينيه على الأرض, وتجلس العنود جنبهاا.......
بدور: قبل شوي راجعه من الجامعه..
العنود: شكلي تعبتكم..
بدور وبزعل: ولو العنود بالعكس...
وجلسن ياكلن بصمت, كانت العنود حاسه بشي من الخجل, علاقتها مع أهل مشاري ضعيفه, ونفس الوقت مخجله من أفعالهاا مع بدور ودهاا تعتذرلهاا, بس لسانهاا مو قادره تتحرك وتنطق, لذا فضلت الصمت........
بدور حست بخجلهاا: أعتبريني مثل أختك...
أبتسمت العنود وهزت راسها.........وبعد الأكل قامت بدور وهي شاله الصينيه: الجو خارج حلو فشو رايك نطلع..
العنود وبتفكير: تعبانه بنام شوي
بدور حست باليأس ودها تتقرب من العنود أكثر ويكونن مثل الخوات, بس العنود كأنهاا تتهرب منهاا: على راحتك..
العنود: بدور لا تقفلي الباب خليه شوي مفتوح..
بدور: تمام, وأذا أحتجت شي ناديني بكون قريبه..
العنود: مشكوره...
وطلعت بدور وتركت الباب مفتوح لحد النص, أما العنود رجعت تنام لأنها صدق تعبانه.......وراحت بنومه عميقه...........

وبدور راحت غرفة مشاري وخبرته بالسالفه كلها, ومشاري يسمع وهو مستغرب

©©©©©©

قام هيثم من نومه وهو حاس بالجوع, فنزل تحت ياكل شي, فسمع صوت بكي, وأستغرب يوم شاف أمه, جالسه على الأرض, ماسكه راسهاا تبكي, عمره ماشافهاا بهالحاله, أكيد شي كبير صاير, فركض لأمه: يمه أبوي صاير له شي...
أم هيثم: هيثم أتصل لأختك طمني عليهاا
هيثم وبخوف: العنود أشفيهاا..
أم هيثم: ضربتها من دون قصد, أتصل لمشاري هي الحين بيتهم...
هيثم مو فاهم شي, الأسأله توديه وتجيبه, شو صاير للعنود, وليش تروح بيت أبو مشاري..وزاد خوفه يوم زاد صوت بكي أم هيثم, وتتوسله أنه يروح يطمن عليهاا.....فطلع غرفته بسرعه, ووبدل ملابسه وشل سويج سيارته.......
وبالسياره أتصل لمشاري: مشاري شو صاير
مشاري: وينك الحين
هيثم: الحين جاي صوبكم, شو صاير للعنود..
مشاري: تعال وبخبرك كل شي.......

©©©©©©

مشاري: شكله هيثم ماعارف شي...
بدور من يوم أتصال هيثم, طار فكرهاا وعقلهاا معه...: هو الحين جاي...
مشاري: أيو, بروح المجلس, خلك قريبه منها...
بدور: أن شاء الله.......
طلع مشاري من غرفته, وقبل أن ينزل ألتفت صوب غرفة بدور, شاف الباب مفتوح, لعب الشيطان براسه, هي أكيد نايه, ماراح تحس, خاطره يشوفها, شلون شكلهاا وهي خايفه, من يوم عرفهاا, وهي قويه, مايهزهاا شي...بس تعوذ من الشيطان ونزل تحت....

©©©©©©



وفي دار المسنين.............

ماعادت دموعي تسقيني, وأنا أترياك وأنتي بهالمكان...
يمه لا تلوميني, فضعفي تسده كل الأبواب...
دموعك خناجر تقطع قلبي
وأنا والجفا أخوان
أعذريني يايمه
مكانك عالي
بس
"أنا أترياك وأنتي بهالمكان"

خديجه: يمه ماأروح البيت ألا رجولك برجولي
أم خديجه: خليني هنا أناا مرتاحه...
خديجه: يمه مايشم راسي الهواء وأنتي هناا..
منذر وهو جالس بحضن جدته: جدتي بتجي معناا..
أم خديجه: خلوني أرتاح كم يوم..
خديجه: يمه راحتك بالبيت مو هنا
أم خديجه: كلام زوجة أخوك سم يابنتي...
خديجه: هي تطلع وأنتي تجلسي
منذر: أيو جدتي
أستغربت خديجه من كلام منذر, ولو هذه أمه: عيب منذر...
أم خديجه ودموعهاا متجمعه بعيونهاا: خليني يا بنتي هنا وبعد كم يوم برجع…
خديجه: بجي بكره أشلك...
أم خديجه وهي تهز راسها: أهتمي بنفسك, ولا تمي تراديها...

©©©©©©

هيثم ومشاري بالمجلس الخارجي, هيثم عرف كل شي من مشاري مثل ماخبرته بدور, وجلس ساكت مستغرب من حركة أمه, فحس بالشفقه تجاه العنود, يصير فيهاا كذا وهم دوم مقصرين معهاا, مامر يوم سألوا عنهاا, فرحانه مضايقه, تعبانه أو مريضه, خاطره يروح يطمن عليهاا, يحسسهاا بقربه, أكيد محتاجه له,,,,,فرفع عيونه لمشاري: أبي أشوفهاا..
مشاري: الحين نايمه, بقول لبدور تخبرني يوم تقوم...

وبدور من يوم طلع مشاري من الغرفه, راحت بنومه عميقه من التعب, وأم مشاري في المطبخ,,لذا مافي حد حس بدخلة أبو مشاري, وهو يترنح من السكر, يسب أي شي يصادفه, ويوقف بطريقه, وطلع الدرج بصعوبه, مره واقف ومره جالس, وجلس عند مقدمة الدرج, وينادي أم مشاري: سعـــــــــــاد....

وألتفت صوب غرفة بدور,,, فراح صوبهاا يوم شاف الباب مفتوح,,, ودخل الغرفه وهو ينادي أم مشاري,,, وأستغرب يوم شاف الجمال متمدد قدامه, وسيطرة عليه الشهوه,,, وهو يحرك لسانه حول شفتيه,,, وقفل الباب بحذر,,,وتقرب صوب السرير بهدوء,,, وعرفها أنهاا العنود,,, وبنت أعز أصدقائه,,, بس كل هذا مو يهمه,,, الشهوه أكبر منه,,, والسكر غافلنه عن الواقع,,, مايهمه ألا أن يشبغ غريزته,,, فجلس يتأملهاا من أطراف رجولهاا,,, ويمرر عيونه بساقها,,, لحد ماوصل لوجهاا,,, يتفحص تقاسيم وجهاا والضحكه بعيونه,,, يمد يده,,, يحرك أصابعه حول خصلات شعرهاا,,, يقرب خصله من خشمه ويشمهاا,,, يقرب شفتيه من وجها لحد عنقهاا,,, يشم ريحة عطرهاا,,, فقام من فوره,,, وفسخ كل ملابسه,,, وعيونه تتفحصهاا,,, تقرب مره منهاا,,, وهو يهز السرير من عجلته مو قادر يمالك نفسه,,, شال الغطا عنهاا, ويمرر يده على جسمهاا,,, فأستفاقت العنود على بالهاا بدور,,, بس يوم شافت أبو مشاري مستلقي قدامهاا بدون ملابس,,, قامت تصرخ تحاول تهرب, وبصوت مهزوز كله بكي: تكفي عمي أنا العنود...
أبو مشاري يحضنهاا,,, ويجلس يبوس وجهاا,,, والعنود تصرخ وتبعده عنها,,, وترفسه برجوله,,,فعضته على كتفه,,, ويبعد أبو مشاري عنهاا,,, فقامت هي من السرير: عمي أرجوك خليني, أنا العنود, وكانت بتهرب, بس أبو مشاري مسكها من شعرهاا,,, وشده بقوه,,, وأستلقت على السرير, وقرب منهاا,,, الشيطان تلبسه,,, عيونه الشيطانيه,,, عمته عن الحقيقه,,, ألي يمكن تدمر حياته,,, وتدمر أعز الناس له,,, العنود أحب لقلبه من أولاده,,, بس ما كان يهمه ألا هاللحظه وهو يشوف هالقمر بين يدينه,,, ماهمه بكاء العنود وتوسلاتها,,,القوه خانتهاا,,, ماقادره تتحرك, تهتز مكانهاا,,, وهي تشوف أبو مشاري نايم قدامهاا,,, يبوس كل جزء من جسمهاا,,, تذكرت أهلها سمعتهاا صديقاتهاا طموحهاا راح تفقد كل شي,,, المجتمع راح يلومهتا,,, والفضيحه بتركبهتا طول حياتهتا,,, فقامت على الفور,,, وهي تغرس أظافرهتا بوجه أبو مشاري,,, وصرخاته تزيدها قوه,,, وقامت من السرير,,, ووقف أبو مشاري بعدها بسرعه,,, يتقرب منهتا بشراسه,,, والعنود تلتفت حول نفسها بخوف,,,وومسكت كأس زجاجي وصوبته لراس أبو مشاري,,, وهو طاح على الأرض والدم يخرج من راسه,,,فجلست تبكي,,, وتصارخ بكي,,, ماقادره تكتم صرخاتهتا,,, سمعت صوت طرق الباب,,, وصوت بدور وأم مشاري ينادينهتا...فشالت غطى السرير وغطت جزء من جسم أبو مشاري,,,
فخافت يقوم وركضت بسرعه صوب الباب,,,
وفتحت الباب وأرتمت بحضن بدور تبكي بقوه,,,,,,,,,,,,,,

.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 20-11-2010, 10:52 AM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


البـــارت 14♣♣♣


مشاري وهو يضغط على الزر الأخضر, ويطالع هيثم........: هذه بدور
ويرد على تلفونه: جوا بدور وينك, لي ساعه أتصل ف...بدور شو صاير, هدي نفسك مو فاهم شي...سكري سكري هاني جاي...
هيثم وبخوف: صاير شي
مشاري: ماعرف بدور تبكي, مافهمت منها شي بس أسم العنود...
هيثم وبصريخ: العنود أشفيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مارد مشاري لسؤال هيثم وركض للبيت, وهيثم يركض وراه, ودخلوا وهم يسمعوا صوت صريخ أم مشاري........: يمه شو صاير قصري صوتك...
أم مشاري والعبره خانقتنها: وين أودي وجهي من أمك وأبوك ياهيثم...
هيثم وبخوف: فهميني خالتي أشفيها العنود...
أم مشاري وهي تضرب خدود وجها: أبوك فضحنا يا مشاري,,,
يطالع هيثم ومشاري بعضهم البعض مو فاهمين شي..
وقالتها وهي تسقط على الأرض: أعتدى علي العنـــــــــــــــــــود....

توقف دوران الزمن, وهيثم ومشاري وقفوا مفجوعين للحظات, تجمدت حركتهم, وتسمرت الكلمات بلسانهم, أي كلمه تعزيهم, وتخفف من صدمة كلام أم مشاري, بكل بساطه,,, إننهى كل شيء... كل شيء فجأة...

,,, مشاري ماهان عليه منظر أمه فحضنها يحاول يهديها, بس شلون يهديها, وهو يشوف نفسه متكهرب, مو قادر يواسي حاله, ففضل يطلع خارج, بهالمواقف مايعرف شلون يتصرف, فطلع وهو مكسور, منزل راسه للأرض, وصوت أمه يتردد بأذنه....
أما هيثم طلع فوق ركض وهو يتعثر, ماحاس بشي, ولا يفكر بشي, وين يروح, شو يسوي, حاس عمره مخنوج, دموعه مو راضيات يطلعن من الصدمه, فجلس يدور حول نفسه مثل المجنون, ماعارف أي طريق يسلك, العنود خذت كل ذره من تفكيره, تذكر يوم كان يضربها, يهينها, يجرح مشاعرها, هي مو بني أدم, تحس, تشعر, تبكي, مافيه حد رحم حالها, وحدتها, ألمها, فملأ الندم قلبه, وده يحضنها, يحسسها بوجوده, يمسح دموعها, هم السبب بكل مايصير لها...طارت أفكاره يوم شاف الباب يفتح, وركض لبدور وهي طالعه من الغرفه, فصرخ صرخه هزته, وهزت كل نبض فيه.........وبدور طالعه مفجوعه بكي, تجرعت ريقها... وبان بوجهها الخوف... خوف شل حركتها ماعارفه شلون تخبره, فقاومت, وقالت وهي تنفض يدها, وعيونها تنزف الدمع: العنود ماتت ياهيثم...
فأختفت فيه كل نظرة حدة,,,وبدت دموعه تنزل... دمعه... دمعه...


برق لمــع في مقلتي والحشى نار واشـــوف من بين المقــادير حتفــي
جانـي رسول اخبار الموادع وسار قاسي حروفه فاقت احزان وصفي
ياخلي دمعي هل مع كل تذكار يزيد جرحـــي وجـــرح الامس يكفــي
منـك الجفا جاني وحكم الزمن جار صابر وانادي ياهـــوى ليه تجــفي
الشــوق فيني والعنا صمت واسراروالوصل عن مـوت المحبين يشفي
ودي بشـــوفك والزمن يهــلك اعمار واخاف عمــري ينتهي قبل تلفي


©©©©©©


مرن ثلاث أيام بطيئه حزينه على الجميع, والعنود راقده بلاحس ولا حركه, لا تسمع صوت, ولا ينسمع لها صوت, بعيده عنهم وجسمها بين أيديهم..الطبيب أخبرهم بأنها بغيبوبه وراح تستفيق بعد ثلاث أيام .. بس مافيه شي يؤكد لهم صحة كلامه, جماد لاهمس ولا نبض يسمعوه......
الكل حواليها, أم هيثم, أم مشاري, هيثم, بدور, مشاري, يبكون دموع أم هيثم, دموع التحسر والندم, مافيه حد فاهم دموعها غير أم مشاري, كاتمه سرها, الكل حاول معها تقوم البيت تنام, أو تاخذ قيلوله, أو تشم هواء غير هواء المستشفى, وهي مو راضيه تتحرك, عيونها على بنتها, ماينسمع لها ألا رمشة عيونها, حتى هيثم ألي لا ترد له طلب, الحين يبكي قدامها عشان تاكل شي, وهي لا ترد عليه, طول الوقت تصلي وتدعي, أن يقوم بنتها بالسلامه.....
وفي صباح اليوم الرابع, عمت الفوضى وأرتسمت البسمه بعيون أم هيثم, حين فتحت العنود عيونها, فغمضت عيونها, وحاولت تفتحهن بس ما قدرت,,ووهي حاسه بثقل راسها... آلآم حادة فجسمها...... لذا رجعت لعالم الظلام... وفتحت عيونها شوي شوي... كانت حاسه بغشاوة تغشى أنظارها...... تشوف صورة حرمه مو غريبه عنها, تبكي وتبوس راسها ويدها..

........والدموع تسابق حروفي: أنا أمك يالعنود,,,,
وتنشجت ودموعي حفرت مجرى نهر على خدودي, وأنا أتأمل يدي, أشوف رجفة أصابعي, كنت بقتلها, لهالدرجه قلبي أعمى, لهالدرجه الأيمان منزوع مني, ناظرتها, فسفت الحيره بعيونها,,,
أي ذنب أقترفته هي حتى تتعذب؟؟ أي ذنب أقترفته هي حتى أرفضها, وأكرها ؟؟ أي ذنب أقترفته لما حاولت أقتلها؟؟ هي مايلها ذنب بغلطة عمري, كنت متأمله أني أرجع لعمان, بس من يوم جبتها, عرفت أني روحي بتظل متعلقه بالكويت, وطار الأمل من عيوني, فكرهتها, وماحسيت بغلاتها ألا يوم قالولي أنها ماتت...
وقلت بصوت متقطع, تغلب عليه نغمة حزن: من يوم مادست أرض الكويت...وأنا ما هدى لي بال, ولا قرة لي عين, وربي ندمانه على غلطتي, تعبت من كثر البكي, أدري أن هذا عقاب من رب العالمين, بس شو ذنبي أنا, شو ذنبي وأنا ألي حبيته, وضحيت بأهلي وسمعتي علشانه, وهو بكل بساطه يرميني, ويوم وضعت أبنه, جاني وبكل وقاحة الدنياااااااا, يريد يحرمني منه.....
سكت على حركة العنود, ومسكت يدها أبوسها, أترجها بصمت تسامحني, تسامح أم قاسيه, معدومة المشاعر والأحاسيس, فبكيت, ودموعي تنسكب على راحة كفهاااا....
تذكرت صورة الماضي, أمي تبكي على جثتي, أبي يسند ظهره على الجدار, بلحظه يسقط على طوله, يضرب يده وبكل قوته على الأرض, وقطرات الدم تتناثر حواليه, وأنا أشوف ملامح الضعف والحزن مرتسمه على وجه, لهالدرجه بعدي عنكم يبكيكم, مارحمت حالهم, شديت ولدي لحضني, وببساطه هربت دون أن ألتفت لهم.......
يد رقيقه تضم يدي, فتحت عيني على وسعها مدهوشه, لفيت وجهي لوجها, أبتسامه بريئه على محياها, فأبتسمت وسط سيلان دموعي, فحضنتها بقوه, وقلت لأكفر عن ذنبي: سامحيني يابنتي....

ويدخل الطبيب ويطلب من أم هيثم الخروج, وعلى طلعت أم هيثم يدخل طاقم الأطباء, ويلتفوا حول العنود..............

وجلست أم هيثم على الكنبه بالقسم الثاني من الغرفه, وتوها أم مشاري تدخل, وشافت أم هيثم بحاله لا يعلمها ألا الله, فحطت الأغراض على الطاوله, وركضت تحضن أم هيثم, تبكي دموعها, دموع فقد غالي, وحنين, وأشتياق....

©©©©©©

وخلال الثلاث الأيام الماضيه, تطورت علاقة خديجه بخالد, وصارت تقابله بشكل يومي بدار المسنين, وأحياناً تركب معه بالسياره, وياخذها يتعشيوا بمطعم فاخر أو عند شاطي البحر, فسيطر خالد على كل فكرها, كلامه الرومانسي, وهداياه عمتها عن الحقيقه, فلا يمر عليها يوم من دون أن تشوفه, أو تمر عليها دقيقه من دون أن تسمع صوته, أما زايد بالفعل مثل ماقالت أم منذر تقدم يطلب يدها بتلك الليله....
زايد: أنت تعرفي أني تغيرت..ماعدت مثل الماضي..
أم منذر والتعب واضح بعيونها: انا أعرف, بس هي لا...
زايد: أنت ماخبرتيها..
أم منذر: خبرتها, بس على بالها أني أدافع عنك...
زايد وبنظرة خوف: شو يعني؟
أم منذر: ألي علي سويته فلا طالعني كذا...
زايد: ممكن تناديها...
أم منذر ومن غير نفس: نهى روحي نادي عمتك...
وراحت نهى ركض, وخمس دقايق مرن وخديجه وهي طاول صوتها وتتخصر: خير؟؟؟؟؟؟؟...
زايد وبلهفه: خديجه أنا أحبك, وأريدك.
خديجه ومن دون أن طالعه: عرفنا, وعلى معتقد ست هانم خبرتك...
أم منذر: أحترمي نفسك..
خديجه: أنا محترمه نفسي قبل لا أشوفك, أنتي وأخوك اللوح..
أم منذر: شوفها هذه ألي تريدها؟
خديجه: هاذي أنا وأذا مو عاجبتنه يقول...
زايد: أنا أعرفك وأبيك؟
أستغربت خديجه من أصراره وقالت من دون أهتمام: هذا أخر كلامي وحتى لوكنت أخر رجل بالدنيا مايشرفني أخذك...وراحت لغرفتها.........
أم منذر: هذا لسانها أطول منها, بتلعن حياتك مليون مره أذا عشت معها, خليني أشوفلك وحده متربيه وتعرف الأصول...
زايد وبعصبيه: أنا أبي خديجه ولا بي غيرها, وأذا مو تزوجتها ماراح تشوفي وجهي ببيتك
أم منذر: أنا ماعرف شو ألي عاجبنك فيها, أذا على الجمال بشوفلك ألي أجمل منها..
زايد: ولو جبتيلي ملكة الجمال مابيها, أبي خديجه وبس, حاولي معها...
أم منذر: أهون عليك أسب وأشتم, أذا أنت قدامي شوف شو قالت حتى ما ستحت على وجها,,,والله ياخوي خايفه عليك بتسقيك سم...
زايد: حتى السم من يدينها أبيه, لك أسبوع أذا ما لينتي راسها ماراح تشوفي وجهي.......وطلع خارج البيت.............

ومن ذاك اليوم وأم منذر تغيرت معاملتها مع خديجه, متحمله شتمها, وطولة لسانها, وكل هذا علشان أخوها, وطول الوقت تمدحه, وهو كل يوم يزورهم, يحاولوا يلينوا راسها بس لا حياه لمن تنادي, وكيف وخالد شال كل فكرها وعقلها...

©©©©©©

وبيوم زارت خديجه العنود بالمستشفى,,,,
وكان الكل حولها, ضحك وسوالف, يحاولوا يطيبوا خاطر العنود, وينسيوها ألي صار ولو لدقايق, وخاصه بعد ما أعترف أبو مشاري أنه ما مس منها شي, وأخفى الكثير من التفاصيل, ومن ذاك اليوم طلع من البيت ولا حد يعرف عنه شي, طرده مشاري من البيت بلا رحمه ولا رفق, وأم هيثم وصت مشاري أنه يكون بقرب ولدها ولا يفارقه, لأنه متحلف أنه ينتقم من أخته, ومرن الأيام بخير, والكل أتفق أن القصه ماتوصل لأبو هيثم مهما كان.........

وعلى صوت تلفون العنود الكل سكت, وقفت العنود لفتره طالع أسم المتصل وهي متمالكه نفسها أن تنزل دمعه تفضحها فينكشف المستور: ألو, هلا خديجه,,,,وطالع أمها وهي تقول: حياك الله....وتسكر تلفونها...
أم هيثم: من خديجه؟
العنود وبنبرة حزن: هذه زميلتي بالمدرسه, الحين جايه...
أم هيثم: هيثم مشاري طلعوا برا...
هيثم تعمد يهين بدور, فقال وهو يطالعها: ولو يمه خلينا نتعرف عليها...
صدت بدور بالصوب الثاني, وماحد لاحظ ألا العنود, فنزلت راسها متندمه....
أم هيثم وهي تضرب وجها بخفه: ماتتغير طول الوقت فاضحني....
ضحك مشاري على تعليق أم هيثم, وهالضحكه أجبرت العنود تضحك, وفرحت أم مشاري, الحين تأكدت من أحاسيسهاا, لأنهاا لاحظت العنود طول الوقت طالع مشاري,,,,
أم مشاري: وأنت تضحك على وجهك مو كأنك ظله..
مشاري: لا يمه هذه أهانه بحقي, هو ظلي أسأليه بعد...
هيثم: وأنا أقول ليش الغلط راكبني, طلع منك وأناا أتبعك..
مشاري عصب وحس بالأنحراج قدام العنود. ماعرف ليش العنود هي الوحيد ألي همته من الجميع: أنت الظلام راكبنك, ما أقول ألا الله يعين بدور عليك...
تضايق هيثم من كلام مشاري, وألي زاده غيظ يوم شاف بدور تبتسم...كان بيتكلم بس أم هيثم طردتهم يوم سمعوا صوت طرق الباب....
وطلعوا خارج, خديجه أنبهرت بشوفة هيثم, زاد وسامه وجمال عن أخر مره شافته, بس كل هذا ماعاد يهمهاا, لأن من يوم عرفت خالد, شالة صورة هيثم من مخيلتهاا وللأبد, أما مشاري كان يطالع خديجه بقرف من فوق وتحت, وهيثم مستغرب منه... وقال وهو يسحبه: أشفيك طالع بنت كذا...
مشاري وبحقاره: ماعرفتهاا
هيثم: لاا
مشاري: هذه خديجه!...
هيثم: أيه أدري أنهاا خديجه, وأنهاا ربيعة العنود...
مشاري: هذه ألي ضاحكه عليناا وتكارخناا على شانهاا...
هيثم وهو يتذكر: هـــــــــاا, آه لو كنت عارف...
مشاري وبأستهزاء: شو كنت راح تسوي يعني
هيثم: بعطيها كم كلمه على الطاير...
طالع مشاري هيثم, ورجع يهز راسه وهو يقول: هذا أنت...
هيثم: شو مو عاجبنك....
مشاري: طلبتك أسكت....
وكملوا طريقهم طالعين من المستشفى.....

©©©©©©


وبديوانية أبو حميد, صارح أبو مشاري واحد من ربعه عن ألي صار, وأنه متندم على حركته, وين يودي وجه من أبو هيثم, وماعارف كيف يصلح غلطته, فطلب منه المشوره...

.....: عندك ولد؟؟؟
أبو مشاري بكره: عندي الله يلعنه ويلعن أمه يوم جابته...
.....وهو يشرب الزجاجه: خلاص زوجه هالبنت...
يقوم أبو مشاري ويبوس راس الرجال: عارف أنك صاحب الحلول, ماغلطت يوم أستشرتك.......
وجلس يفكر, بالفعل هالحل الصايب, وهز راسه وأبتسامه راحه أرتسمت على وجه, فأسند راسه وهو يشرب المسكر, ويخطط بصمت....

©©©©©©


وحول مائدة الطعام.........هيثم: يمه متى تطلع العنود من المستشفى؟
أم هيثم: بكره, وحتى بالغصب مو مرتاحه وهي هناك, الواحد ولو كان صاحي بيمرض...
هز هيثم راسه ورجع ياكل بصمت..
أم هيثم وهي طالع ولدها: أبوك أتصل العصر..
يطالع هيثم أمه: عرف شي عن العنود؟
أم هيثم: لا, لو كان عارف بتلقاه الحين بالكويت....
أبتسم هيثم من كلام أمه, وده يسأله أذا سأل عنه, بس فضل السكوت..
وكأن أم هيثم قريت أفكاره: ما تسألني ليش أتصل؟
هيثم: متعودين يتصل كل يوم وحتى لو كان بالكويت...
أم هيثم: أممم, يريدك تروح معه قطر...
يطالع هيثم أمه, يتأكد من ألي قالته...
أم هيثم: بكره الصباح ينتظرك بالمطار....
والبسمه مرتسمه بوجه, هذا يعني أبوه راضي عنه...بس تراجعت الأبتسامه وتلاشت وهو يقول: والعنود؟
أم هيثم: أشفيها العنود؟
هيثم: العنود بهالوقت محتاجتنا أكثر فمايصلح أخليها..
أم هيثم: لا تخاف على العنود هي بخير وبكره بتطلع, وبعد أنا وأم مشاري متفقين نطلعها لسويسرا تغير الجو بهاليومين يمكن تنسى, ألي شافته مو شويه...
هيثم: وأم مشاري مصره أنها تطلب الطلاق..
أم هيثم: مادري ياولدي, ما أريد أدخل بس لو كنت مكانها مستحيل أبقى لذمته لدقيقه, كان ودي أرفع قضيه ضده بس خفت على سمعت بنتي...
هيثم حاول يغير السالفه يوم شاف الدموع متجمعه بعيون أمه: خلاص يمه, ربنا فوق وبيلاقي جزاه, وفكرت السفره حلوه, أبوي عارف..
أم هيثم: هيه خبرته يوم أتصل..
هيثم: وبدور بتروح معكم؟
أم هيثم: أكيد.......
قام هيثم, وأم هيثم: على وين ما كملت عشاك........
وهو يمس فمه بمنديل: بروح أجهز أغراضي....وباس راس أمه وطلع فوق وهو يدندن من الفرح, وأم هيثم أبتسمت على شكله لكن سرعان ما ساد الحزن بعيونهاا, وهذا حالها بوحدتهاا, تحاسب نفسهاا على غلطتهاا, وهي غرقانه وسط دموعهاا.........

©©©©©©

وفي الصباح اليوم الثاني, الكل شاد الرحال للسفر, لمشوار عمل أو ترفيه عن النفس,
وهيثم وصل حده يوم عرف أن مشاري سافر الأردن ليلة أمس, كان وده يروح معه قطر , وجلس يتهدد, والله أذا ماعرفت سالفتك يا مشاري ما أكون أنا هيثم بس ترياني لحد ما أرجع,,,
هيثم وهو حاضن العنود يمسح دموعها بأطراف أصابعه: خلاص حبيبتي كلها يومين وأنت بعد مسافرين..
العنود: ودنا تجي معنا
هيثم: بصراحه أنا بعد أريد أرتاح من حشرجة العجوز...
وتلقى ضربه على ظهره من أمه, أم هيثم من يوم مرضت العنود تعبت من كثر التفكير,لا تنام ليلها ولا نهارها, لدرجة طلعلها شعرات شيب, وهيثم من يوم شاف الشيب طايح مسخره وضحك وتعليق على أمه...
تضحك العنود على تعليق هيثم...
أم هيثم وبعصبيه: ضحكوا هالشيب من الكد والتعب كبار وبعدني أحاتيكم...
تتقرب العنود من أمها: خلاص ماماتي والله نمزح...
لفت أم هيثم وجها للصوب الثاني, أونها زعلانه منهم...
هيثم: حتى مالايق عليك يمه...
وطاحوا هيثم والعنود ضحك, والكل ألتفت لهم....
هيثم بحزم: عنادي قصري صوت ضحكتك....
العنود: والله ماندري من يقصر ضحكته كأنه جبل طايح...
أم مشاري: سكتوا من صوتكم, وأنت أم هيثم بسك, خلينا نروح ونحن مستانسين..
العنود: أيه يمه تراه كله مزح...
العنود وأم مشاري جلسوا يراضيوا أم هيثم....
أما هيثم ألتفت صوب البدور, ألي وافقه بصمت تبتسم لضحكتهم, وقري بعيونها حزن, فتكدر وجه وهو يتذكر سالفة المول...وراح صوبها وبهمس: ليش حزينه...
بدور طالعت هيثم لثواني وصدت الصوب الثاني وبخاطرها: وكأنك ما تعرف, تضحك مع الكل ألا أنا, تتكدر بشوفتي....
يمسك هيثم يدها ويلعب بأصابعها بحنان, وبدور ساكته ومستسلمه: بدور أنا أسف...
بدور مثل حالها, ولا حتى طالعه...
هيثم:على الأقل طالعيني, يمكن ماراح نلتقي مره...
صدت بدور صوب هيثم وبخوف....
وأبتسم هيثم من حركتها: راح أشتاقك.....
بدور وبخاطرها: بشتاقك أكثر...
هيثم مرر بشفايفه على أصابعها وهمس: أحبك...
بدور وبخاطرها: أحبك أكثر...
طلع هيثم ورقه من جيبه, وحطها بيد بدور....: لا تكدري خاطري, أبيك تستانسي...
وبعدها راح هيثم, ومر نص ساعه على سفره وأم هيثم تبكي, وأم مشاري تهديها, وبدور تبكي بحضن العنود....وبعد ساعه أقلعت الطايره متجه صوب سويسرا.........
وبالطايره, من التعب نامت أم هيثم بعد ما خذت حبة بندول, والعنود جالسه جنب أمها, تهتم فيها لأن كل دقيقه تقوم متنزقه, وتسأل عن هيثم, وبعدها ترجع تنام,,,,

أما بدور تتأمل السماء الصافيه من نافذة الطايره, وتتذكر الورقه ألي عطاها هيثم, فيه شي مخوفنها, يمكن هيثم يحبها صدق, بس مافيه حد يرضى يتزوج وحده فالته مثل مايقول, أكيد يريد ينهي العلاقه, وخاصه بعد حركتها في المول, وطاحت من عينها دمعه...حست بيد ناعمه تمسحها,,,ولفت صوب الثاني: العنود...
العنود: أمك راحت تجلس مع أمي...
بدور ما قدرت تتمالك دموعها, ونامت بحضن العنود تبكي, والعنود تمسح راسها تحاول تهديها...

©©©©©©

وبعد ساعتين وصل هيثم قطر, وبدخلته لصالة المطار لمح أبوه من بعيد, واقف ينتظره, وبطوله المميز يجبر الجميع يطالعه, تقدم هيثم من صوب أبوه وبعد السلام والأحضان, أتجهوا صوب فلة أبو هيثم.....

وبالفله الضخمه, أنبهر هيثم من تصميمها وموقعها المميز, يغلب عليها الطابع العماني, الرسومات على الجدار ونقوش الأبواب والمجسمات الفاخره تخبرك بماضي عمان وحاضرها, تجبرك توقف لساعات تطالعها وأنت منبهر....

الفله تتكون من طابقين, يغلب عليه تدرجات الالوان البنية والاورانج والاصفر ومع الأضواء الكلاسيكيه, والصور الأثريه تحسسك أنك ببيت أثري أو قلعه, جلس هيثم يتجول بالبيت وأبوه يعرفه بكل زوايه وهي تحكي تاريخ عمان العريق, وبعدها أتجهوا صوب المجلس وتستقبلك ريحة العود الفواح على مدار 24ساعه , هيثم يطالع وعيونه مبهوره من ضخامة المجلس, المجلس يتسع لأكثر من مائة شخص, طقم جلسات عربيه ذهبيه اللون ومقلمه على طول باللون الأحمر, والمجسمات الأثريه, المحطوطه بزجاج على طول المجلس, وأكملوا مشوار التجول بالبيت, وهيثم عرف من أبوه أن الفله هديه من عند أبو محمد, وجلس أبو هيثم يمدح أبو محمد ويذكر محاسنه وفضائله....
وبالصاله يكملوا سوالفهم وهم ياكلوا الرطب والقهوه العمانيه.....
أبو هيثم: روح نام وأرتاح بغرفتي لحد ما نأثث غرفتك...
هيثم: تصدق يبه بعد ألي شفته طار التعب من عيوني..
ضحك هيثم: أذن شو رايك تروح معي الشركه...
هيثم وبتشجع: أحسن...
أبو هيثم: بروح أستحم وأنت بعد قوم أستحم....

وبعد ساعه طلعوا هيثم وأبو هيثم من الفله,,هيثم كان لابس بدلة رسمية بلاك مع جزمة سوداء, أما أبوه كان لابس بدله رسميه رصاصيه اللون مقلمه بالأسود على طول, وركبوا سيارة روز رايس سوده ألي تنتظرهم عند الفله..
ووصلوا للشركه بعد ربع ساعه, وبالشركه هيثم مستغرب من المعامله الخاصه لهم من قبل الموظفين, الكل يقوم يسلم على أبو هيثم, وأبو هيثم يعرفهم على ولده, وكان هيثم محل أهتمام الجميع وكأنه شخصيه كبيره....لحد ماوصلوا لجناح مميز, وأستقبلتهم سكرتيره, ولاحظ هيثم من عيونها نظرات الأعجاب, وأذنت لهم بالدخول على أبو محمد...........
وفي المكتب, يستقبل أبو محمد أبو هيثم بحراره...
أبو هيثم: هذا ولدي هيثم...
يتقدم هيثم يسلم على أبو محمد...: ماشاء الله عليك كبرت بسرعه, شفتك مره وكان عمرك 12سنه....
هيثم: وأنت بعد عمي كبرت.......
ضحك أبو محمد من رد هيثم, وأبو هيثم يمسح العرق من وجه...
أبو محمد: تفضلوا....
أبو محمد: شو تخصصك..
هيثم: هندسة حاسوب...
أبو محمد: ماشاء الله عليك, تخصص حلو, ولدي محمد تخصصه أدارة أعمال
هيثم: بعد تخصصه حلو...
أبو هيثم: كان ودنا يجي قطر ويتعرفوا على بعض...
أبو محمد: مره ثانيه أن شاء الله...
أبو هيثم: هيثم شو رايك ناخذك بجوله بالشركه وتتعرف على طبيعة العمل....
هيثم: ألي تامر عليه يايبه....
وبالفعل قام الجميع, وجلسوا يتجولوا بلشركه لأكثر من ساعتين, وهيثم ينصت بأنتباه ويسأل عن كل صغيره وكبيره, وقدم أقتراحات تزيد من كفائة العمل...وطول الفتره وأبو هيثم مفتخر بولده, وأبو محمد يطالع هيثم بأعجاب...

.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 22-11-2010, 09:35 AM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


البـــارت 15♣♣♣

وفي سويسرا..........

بعد ماوصلوا الشقه بجنيف, راح الجميع ينام من تعب السفر, وبعد المغرب طلعن يتعشين عند بحيرة جنيف, وبعدها خذن شوبنج, والعنود مابقت شي ما أشترته, وهذا طبعها وماراح يتغير....وبعدها راحن السنما, بس ماعجبهن الفلم فطلعن, وأم هيثم وأم مشاري تعبن من كثر المشي, وأصرن يرجعن الشقه..
العنود: بس الوقت لساته مبكر...
أم هيثم: خليها بكره بنطلع من الصباح...
بدور: بس سويسرا بالليل غير عن الصباح ونحن بكره راجعين..
أم مشاري: شو نسوي أنا وخالتك تعبانين ماقادرين نشيل رجولنا...
العنود: عادي خالتي أنت وأمي رجعن الشقه...
أم هيثم: لا بنرجع كلنا مايصير نخليكن بروحكن المكان مو أمن...
العنود وبتوسل: مـــــــــامــــــــاتي...
أم هيثم: والله بنتي ترضي تخليني احاتيك, بكره الصباح فجر بنطلع...
سكتن بدور والعنود مقتنعات غصبن عليهن, وأشترتين فيلم بعنوان" Knight and day Growns up"
, مع فطائر وعصاير حق السهره, وراحن الشقه, وأم مشاري نامت مع أم هيثم, عشان يسهرن البنات من دون مايزعجنهن, وعلى الساعه ثلاث خلص الفلم, وراحن الغرفه...........

العنود أستحمت ولبست بيجامه طقم من zara عباره عن تيشيرت أسود بالوسط صورة قلب لونه وردي مع برمودا وردي....
وبعد بدور لبست بيجامه طقم من chanel عباره عن تيشرت بحري اللون وعلى جنب صورة بنت مع برمودا أبيض عليه كلمات باللون البحري....

وكل وحده متمدده بسريرها....كانت العنود تقرأ مجله وهي حاضنه المخده, بس عيونها تراقب بدور, ألي ساكته وبوجها لمحة حزن, العنود: بدور شفت ألي صار بينك أنت وهيثم بالمطار...
تلتفت بدور للعنود وقالت بأبتسامه تخفي حزنها: أخوك يفاجأني...
العنود: هيثم يحبك...
بدور هزت راسها ورجعت لأفكارها....
العنود حست أنها فرصه تصارح بدور: بدور أنا السبب بالي يصير بينكم...
بدور: خلاص العنود مايله داعي نذكر الماضي....
العنود: بس أنت قاعده تعيشيه...
بدور: مصير الوضع بيتصلح..
العنود: أدري وأنا بصارح هيثم..
بدور: بس هيثم...
العنود وهي تقاطعها: أفضل يسمع مني ولا من غيري ويكرهني...
بدور: هيثم مايكره حد مهما كان...
العنود: أعرف وهذا ألي لازم تعرفيه....
بدور وبأستغراب: شو قصدك...
العنود: الورقه ألي عطاك هيثم بالمطار مأعتقد ألي فيها يخوف, يمكن يعترفلك بصدق مشاعره...
بدور وبخاطرها: أنت مافاهمه شي يالعنود, هيثم معاملته معي غير أتمنى بيوم يبتسملي, يعطيني نص من حنانه...
العنود: وين رحتي...
بدور وهي تغير السالفه: لا بس قاعده أفكر بمشاري...
العنود من يوم سمعت أسم مشاري أبتسمت غصبن عليها...
بدور وهي مستغربه من أبتسامة العنود: تحبيه...
العنود ماقدرت تعترف لبدور بصدق مشاعرها تجاه أخوها لأنه يمكن مايفكر فيها, وبنفس الوقت ماقدرت تخفي حبها وتكذب....
بدور بعد ماطول سكوت العنود قالت: مشاري يحبك...
أنتابت العنود مشاعر من الفرح والخوف بنفس الوقت مو مصدقه ألي تسمعه...
بدور: هو أعترفلي من أيام....
أبتسمت العنود, وتركت المجله بدرج الكمودينو, وغطت وجها بالبطانيه وفكرها مع مشاري وشوي بتموت من الفرح..
أما بدور لاحظت خجل العنود, وهذا أكدلهاا صدق توقعاتهاا, العنود تحب مشاري, ومدت يدهاا تحت المخده, وطلعت ورقه ألي عطاهاا هيثم, وجلست تتأملها محتاره أتفتحهاا أو لاا, وتسمت بالرحمن وفتحت الورقه بتردد مهما كان المكتوب لازم تتقبل الواقع, بس شلون تتقبل بعد هيثم, ماتقدر تتخيل حياتهاا من دونه, هيثم خطبهاا بلحظة ماتقدر توجد لهاا أي تفسير يمكن شفقه أو خوف عليها لاا أكثر ولا اأقل, وشيماء شو مكانتها بقلبه, طول الوقت بالجامعه معه, معقوله يحبهاا, ورجعت تكسف الورقه بخوف, فرجعت تنام وهي ضامه الورقه بين يدينهاا وكل جوارحهاا تسأل عن شوقها لمن ملك قلبها......

©©©©©©

هيثم من بعد صلاة الفجر ما قدر ينام, كل تفكيره مع بدور, يتذكر نظرتها بالمطار, يشوف منها نظرة العتاب, والضجر, وربما الكره, وجلس يتقلب بالسرير بتملل, ضايق خلجه, وهو يتذكر بندم حركته مع بدور بالمول, ويتمنى تلك الرساله توضحلهاا ولو شي طفيف من مشاعره, كتبهاا بأصدق العبارات, وهو متوعد, أنه راح تتغير معاملته معهاا, وراح يعوضها عن الأيام السابقه......

©©©©©©

وفي الساعه السابعه صباحاً بسويسرا قامن العنود وبدور بنشاط, مع أن ولا وحده منهن ذاقت طعم النوم, فستحمن وتكشخن,,,وبسبب برودة الجو

فبدور كانت لابسه ترانج كوت نك لونه أحمر مع أزرار سوده على طوله يوصل لنص الفخذ مع بنطلون جنز شارل ستون , والعنود بعد لبست ترانج كوت لونه أسود يوصل بعد لنص الفخذ بدون أزرار مكسف عن الرقبه مع مع بنطلون جنز شارل ستون....
ولحقن بأم هيثم وأم مشاري يتريقن بمطعم تشينا بجنب الشقه....وبعدها راحن يتمشين الحديقه النجليزيه, والمدينه القديمه, عمل جوله بالباخره
ورجعن الشقه مابعد الظهر يتجهزن للعوده للديار..........

©©©©©©

مشاري رجع للكويت ساعه تسعه, ودخل البيت وأستغرب يوم شاف أبوه بالصاله, فقرر يتجاهله ويطلع فوق يرتاح.....
أبو مشاري: ماتشوف أبوك قدامك...
مشاري ومن دون يطالعه: نحن قررنا وما يله داعي نعيد السالفه....
أبو مشاري: وأنت لا تحسب من زود شوقي لك جاي, عندي بس كلمتين أوصلها لك...
مشاري: يبه أن.........
أبو مشاري: لا تنادني بيبه مايشرفني يكون عندي ولد مثلك....
سكت مشاري وهو مو مهتم بكلام أبوه...
أبو مشاري وهو يكمل كلامه: أنا غلطت بحق العنود, كنت سكران ومو بوعي والحين جاي علشان أصلح غلطتي...
مشاري وبأستهزاء: شلون يعني, غلطتك ما تتصلح...
أبو مشاري: وبتتصلح ولا تقاطعني, تتزوج العنود........
رنت هالكلمه بأذن مشاري وهو منصدم من كلام أبوه....
أبو مشاري: وبكره بتصير الخطبه.......
مشاري: تفضحنا قدام الناس نسكت, بس أنك تتحكم بحياتنا فهذا ما نسكت عنه..
أبو مشاري: شب ولا كلمه بس ماتنلام هذه من تربيتها..
مشاري: أنا تعبان تامر على شي...
أبو مشاري: شو مو عجبك كلامي..


مشاري: هيه مو عاجبني ومستحيل أتزوج العنود..
أبو مشاري: أنا مو لمست العنود فليش رافضنها....
مشاري: هذا أخر كلامي وبدون نقاشات..
أبو مشاري وهو يوقف: بدون نقاشات حلو..عيل أسمع مني بكره العصر تروح معي عشان أخطبلك العنود....خليني اكمل ولا تقاطعني...ويزيد: وأذا رفضت بفسخ خطوبة أختك بدور........
مشاري وهو فاج عيونه: مو على كيفك...
أبو مشاري: لا تتحداني, والشي الثاني أمك..........
مشاري: امي أشفيها......
أبو مشاري: بطلقها وترجع من وين جايه........
مشاري وقف يطالع أبوه وهو مفجوع...شو يقصد بيرجعها من وين جايه....
أبو مشاري: هذا أخر كلامي ومن الحين أقولك لا تتحداني...لأن أشاره وحده مني راح يصير ألي قلتلك أياه...
مشاري وبتوسل: يبه ليش تسوي فينا كذا, ليش دمر حياتنا...
أبو مشاري: وبدون قصايد, جهز نفسك بكره العصر وخبر أمك........
وطلع من البيت دون أن يعطي أبنه أي مجال يتكلم ويشرح أسبابه....

وأم مشاري وبدور الحين راجعين من السفر...وأبو مشاري توه يطلع من البيت.......
أم مشاري وبعصبيه: شو ألي جابك الحين عندنا...
مشي أبو مشاري من دون أن يرد عليها...
أم مشاري بصوت عالي وقف أبو مشاري: سالـــــــــم
أبو مشاري وهو يلتفت لها.........
أم مشاري: طلقني...
أكتفى أبو مشاري بنظره وهو قارص عيونه وبخاطره: خليني أنفذ ألي ببالي وبطلقك ورجعك لعمان من دون أن يدري حد عنك, بحرق قلبك مثل ماحرقتي قلبي وبعدتي عيالي عني.......





وركب سيارته وطلع من البيت نهائياً.......
أما أم مشاري دخلت البيت منقهره ودخلت وراها بدور,,,وشافت ولدها جالس على الكنبه ناكس راسه ..........
أم مشاري وهي تتقدم من ولدها: مشاري من متى رجعت من السفر...
رفع مشاري راسه, ووجه مسود من الحزن: قبل شوي...
أم مشاري: مشاري أشفيك,,,
مشاري وبضيق: مافيني شي,,,
أم مشاري: وأبوك شو يريد؟...
جلس يطالع أمه,,,شو يقصد أبوي يرجعك من وين جايه,,,يمه حياتنا بدونك عذااااااااااب,,,مايلنا بهالدنيا غيرك,,,كل يوم أدعي ربي أنه يطول بعمرك,,,أذا رفضت راح يبعدك عنا,,,شلون وضعنا يصير,,,,أنت بسمة دنيانا,,,أنتي بشوفتك ننسى حزنا,,,,,,,ورجع يطالع أخته...من خلقنا بهالدنيا,,,والأوراق مكشوفه,,,أنت لهيثم وهيثم لك,,,ماأقدر أشوفك مكسوره حزينه,,,أنت بعيده عنه بتموتين,,,هيثم هو كل حياتك,,,,,,,,
أم مشاري: هيثم أشفيك طالعنا كذا...شو يريد أبوك؟
بدور دمعت عينها غصب عنها, لأول مره تشوف أخوها بهالحاله, مع أنها مو فاهمه شي, بس عمر المشاعر ما تخون........
مشاري: مايريد شي..........
قبل لا يغادرهم قال: يمه بكره بروح أخطب العنود....
وأم مشاري وبدور وقفن يطالعنه مصدومات..

وطلع لغرفته مكسور, وجلس على طرف سريره, وهموم الدنيا براسه, ويطلع صورة من حقيبه اليد, جلس يتأملها لدقايق, مد يدها يتحسس وجها الناعم, شفايفها الممتلئ, عيونها الخضره...شعرها الأشقر القصير, ضم الصوره لحضنه...ماعرف شلون يحل هالورطه, ألي راح تهدم حياته, حبه المستور, رانيا مثل أي زوجه ماراح ترضى بأمرأه ثانيه تشاركها حياتها, بس مايقدر يرفض, أمه وبدور بيضيعن, بسسسسسسسس أنا شو ذنبي, شو ذنبي أتحمل أخطاء غيري, لازم أهرب أيه صح لازم أهرب, أنت أناني, بس هذه حياتي, مو من حقي أعيش مبسوط سعيد, بس مو على حساب سعادة أهلك, أبوك بيسويها,


مابقلبه ذرة رحمه, طاح على الأرض بضعف, مو عارف شو يسوي,
ماشي حل ألا أني أخبر العنود بكل شي, وترفضني, أيه والله, حياتي وسعادتي بيد العنود, بس متى ألقاها, أممم بعد المدرسه, بأتصل فيها, وأمر أشلها من المدرسه, من دون مايعرف حد, بس ماعندي رقمها, هذه مو مشكله باخذه من عند بدور الصباح, آآآآآآه متى يجي الصباح, ونام وهو مبسوط لأن مشكلته بتنحل...

©©©©©©


خديجه: الحين؟
خالد: أيه حبيبتي طول اليوم ما شفتك؟
خديجه: بس الوقت متأخر..
خالد: أدري يابعد عمري, وأكيد أم منذر نايمه...
خديجه: بس حبيبي ما أقدر...
خالد: تريديني أنام وأنا زعلان منك ماتعرفي أن رضى الزوج واجب...
خديجه وهي ميته من الفرح, مو مصدقه ألي سمعته : شو قلت
خالد: أيه حبيبتي ليش مستغربه بصراحه أنا أحبك وما أريد أفرط فيك ومفكر أتقدملك قريب..
خديجه ما مصدقه ألي تسمعه, خالد عيشها أحلا ثلاث أسابيع بحياتها, غرقها بالهدايا وبكلمات الحب, وكل يوم يعشيها بأفخر المطاعم...وبدلع: بصراحه صدمتني
خالد: وليش عاد كل هذا على بالي ألعب عليك..
خديجه: لا مو قصدي كذا..بس هالشي أنتظره من زمان, خالد أنت ماتعرف شو مكانتك بقلبي, خالد أنا أحبك وأتخيلك شريك عمري, خالد أرجوك لا تتركني...وبكت..
حس خالد بالشفقه تجاها بس لازم يكمل المشوار ألي بداه: أفا حبيبتي ليش الدموع...
خديجه: هذه دموع الفرح حبيبي..




خالد: عسى الفرحه ماتفارقك...ها لي ساعه أترياك عند الباب والله مليت...
خديجه: نص ساعه وأكون معك...وبعد ما سكرت السماعه...قامت وأستحمت وتكشخت, ولبست أحلا ملابسها, وغرقت نفسعا بالعطر ألي هداها خالد بعيد ميلادها قبل يومين..أبتسمت وهي تتذكر يوم عيد ميلادها, عزمها خالد بمطعم فاخر, كان هي وهو وبس, على صوت أنغام الموسيقى الرومانسيه, قطعت أول جاتوه بحياتها, وهداها عقد ذهب وعطر...وبالأخير لبست العقد, وطلعت لخالد....
وخالد مثل أي رجل, مايقاوم يشوف بنت متزينه ومتعطره, وكيف عاد راكبه جمبه, ويده تحتضن يدها, ويسمع صوتها الناعم فماقدر يقاوم, وبدأت الأفكار الشيطانيه تلعب براسه....فتقرب منها أكثر, وباس يدها برقه, وهو يمرر شفايفه على رؤوس أصابعها, وخديجه مستسلمه, فتقرب منها أكثر وأكثر, وجلس يبوس خدودها ورقبتها, وقرب شفايفه من شفايفها, وأندمجا بقبله حانيه, وهنا خديجه بدت تخاف وتقاومه عشان يبعد عنها, بس خالد متمسك فيها ولا يستجيب لمقاومتها, ويمرر يده على أكتافها, ويشدها أكثر لحضنه, وهنا خديجه ماتحملت ودزته بأقوى ماعندها, وجلست تشاهق بكي, وخالد حس بها وخجل على فعلته وأبتعد عنها..
خديجه وهي تبكي: خالد لو سمحت رجعني البيت..
خالد: خلاص حبيبتي والله أسف..
خديجه وهي تصارخ: رجعني البيت الحين..
خالد وهو خايف عليها: برجعك بس أول مسحي دموعك..
لفت خديجه وجها للدريشه وهي موة قادره تسكن دموعها, وجلست تشاهق بصوت عالي, وأرتعب خالد من شكلها, ورجعها البيت مثل ماطلبت, فشاف خالد أنه لازم ينهي اللعبه, خلاص البنت تعلقت فيه, ومايله داعي تستمر علاقتهم لمده أكبر, وعشان يكمل مشوار اللعبه ضد هيثم والعنود..............


©©©©©©

وصباح اليوم الباكر كان مميز بالنسبه للعنود....

أفطرت على غير العاده مع أمها, وخرجت من البيت وهي تسمع دعاوي الخير من أمها....اليوم حاسه براحه غريبه والأبتسامه مو مفارقتنها, حتى عبدالصمد لاحظ الفرق, وفر الشريط وحط على أغنية العنود المفضله.........:


يلا نعيش بدينا غيـــــــر
مليانه حب مليانه خيـــر




فيها الحبيب انت وبــس
الاول انت والاخيــــــــر
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي

مالي في هالدنيا ســواك
انت يا اجمل مـــــــــلاك
انت الوحيد بدنيتــــــــي
ومابي اعيش الا معــاك
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي

حبه ابيه والله ابيــــــــه
وقربه بروحي اشتريــه
هوه اللي غير دنيتـــــي
وخلا حياتي بين ايديـــه
يا روح الــــــــــــــروح
كفايه جــــــــــــــــروح
ويلي يا ويلـــــــــــــــي
ويلي آآآآه يا ويلـــــــي

العنود وهي تسمع هالأغنيه تذكرت مشاري, بعد أعترافات بدور بالأمس, تملكها الشوق لشوفته, وققرت اليوم تقنع أمها يتعشيوا بيت أم مشاري, يمكن تلمحه أو تسمع صوته..............



©©©©©©

بالجامعه.........

مشاري طول اليوم غارق بأفكاره, ويرجع يرسم الخطه كل دقيقه, ما قادر ينتظر حتى نهاية الدوام عشان يمر على العنود, ويصارحها بكل شي, وتوقف معه...ومن شدة عجلته تهاوش مع أحد الدكاتره, وطلع من الكلاس ومن الجامعه كلها, فجلس يتحوط بالشوارع ما عارف وين يروح..وعلى الساعه 11 قرر يروح مدرسة العنود ينتظرها حتى نهاية الدوام, وتمر ساعه وهو ينتظر ما قادر يستحمل, فدخل المدرسه وألي يصير بيصير....وبمكتب المديره......ومن غير نفس: السلام عليكم......وبخاطره: بعدك حيه..
المديره مبهوره: هلا هلا اليوم المدرسه نورت, لا تفتكر ناستنك يا مشاري..
مشاري وهو يتصنع الأبتسامه: سعدت بشوفتك أستاذه..
المديره: وأنا أكثر,,,تفضل..
مشاري: لا مستعجل, ممكن تنادي العنود..
المديره وبلقافه: خير صاير شي؟
أكتفى مشاري بنظراته, وهي فهمتها بسرعه: ههههه بس العنود مو مداومه اليوم...
مشاري بأحباط: مو مداومه؟
المديره: لا هي جيت وأستأذنت مني..
مشاري: أها تمام..مشكوره...
وطلع من المدرسه, وراح صوب بيتهم, وأتصل فيها, بس ماترد....

وقف السياره عند قصر أبو هيثم...وحاول يتصل للعنود كذا مره, بس مثل كل مره ماترد, فقال يمكن نايمه,,,فنادى على المزارع...: خير سيدي أمر..
مشاري وهو يشيل النظاره الشمسيه عن عيونه: ممكن تسأل وحده من الخدم تشوف العنود..
المزارع: أنسه العنود في المدرسه طال عمرك..
مشاري: أنت روح تأكد..بنتظرك بالمجلس..
وراح المزارع, ومشاري جلس بالمجلس الخارجي ينتظر, وبعد خمس دقايق رجع المزارع, وأكدله أن العنود مو بالبيت...
حس مشاري بالأحباط, وطلع من البيت بعد ما أعطى المزارع رقم تلفونه عشان يتصل فيه أذا رجعت العنود, ورجع يتصل للعنود بس ماشي رد. وهو مستغرب وين بتكون يعني..
فقرر يرجع للجامعه مع أنه مايله نفس, بس أحسن من جلسة البيت, راح وهو متأمل أن هالمشكله راح تنحل....

©©©©©©

وفي الساعه الثانيه ظهراً طلعت العنود من بيت أم ساره, متجهه البيت, وبعد ما أستحمت, طلعت تلفونها من درج الكمودينو, شافت سبع مكالمات من رقم غريب, بس ماعطت الموضوع أي أهتمام, ونزلت تحت تتغدى,,,
ومشاري من صوب يتصل للعنود, فماعرف شو يسوي, أم هيثم أكيد الحين بالبيت, فشلون أقابلها وأكلمها,,,,
والعنود بعد الغدا طلعت لغرفتها, وشافت كم أتصال من نفس الرقم, فأستغربت, وجاها مره ثانيه أتصال, وجلست تفكر ترد أو لا, بالأخير حطته سايلنت, وراحت بنومه...........
ومن صوب ثاني, مشاري يرجع يتصل للعنود بدون ملل, وجلس يتحرقص مكانه, ماعارف شلون يتصرف, الوقت يداهمه... ورجع يتصل, وهو يدعي أنها ترفع السماعه..ومثل كل مره, فرمى موبايله بأحباط على السرير...



©©©©©©



وفي قطر, هيثم وأبو محمد بالمطعم ينتظرون أبو هيثم, بس بعد دقايق, أتصل ابوهيثم لأبو محمد, يتعذرله لأنه عنده كم شغله....
وجلس يتغديوا ويسولفوا عن العمل والدراسه...
هيثم: تصدق عمي ذوقك رفيع...
أبو محمد: وكيف حكمت؟
هيثم: الفله تحكم..
أبو محمد: فلتي بعد بنفس الديزاين والتشكيله...
هيثم: بس ليش التصميم عماني؟
أبو محمد: لأن هذا أصلي ياولدي..
هيثم بأستغراب: أنت عماني؟
أبو محمد: أيه عماني بس طول الوقت هنا بقطر...
هيثم: بس ليش أسست شركتك بقطر؟
أبو محمد: هذا أبوي الله يرحمه, بزمنه ماكان النهضه بدت بعمان...
هيثم: الله يرحمه..
أبو محمد: وأنا خذيته كسبب عشان أتهرب من الواقع..
هيثم: أي واقع؟
كسى الحزن وجه بو محمد...وهيثم حس نفسه أنها زوده: أسف عمي ماقصدي أدخل وأسبب لك حزن...
أبو محمد: لا عادي ولدي كبرنا على الهم والحزن....


.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 25-11-2010, 11:52 AM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي




البـــارت 16♣♣♣

وبالكويت...مابعد الظهر..


أستغربت أم هيثم من زيارة أبو مشاري وأهله...
كانت بدور فوق مع العنود بغرفتها وخبرتها سبب الزياره...
وأم مشاري مع أم هيثم بالصاله.....
أم مشاري: ها شو قلتي؟
أم هيثم وهي حاسه أن في الموضوع شي: بس لا أبوها ولا أخوها هنا..
أم مشاري: هانا نحن وأذا صارت الموافقه بنخبرهم, وما أعتقد بيرفضوا, وأنا عرفت أن أبو هيثم بنفسه شاور بنتك على مشاري..
أم هيثم وبأستغراب: متأكده؟
أم مشاري: متأكده بنتك فوق وسأليها, ومشاري يريد العنود, خلينا نشوف عيالنا وأحفادنا يكبروا بين عيونا...
أم هيثم: والله مادري شو أقولك, بنتي ماراح تحصل حد أحسن من مشاري, وهذا أتمناه من زمان....بس الراي راي العنود...
أم مشاري: أكيد رايها ولازم تشاوريها؟
أم هيثم: بس لا تاخذي على خاطرك أذا مو وافقت...
أم مشاري: أطمأني ماشي بهالدنيا شي يبعدني عنك, أنتي أهلي وأختي...
أرتاحت أم هيثم من رد أم مشاري وطلعت فوق تسأل العنود.........

وبغرفة العنود.........
العنود: تصدقي مو مصدقه كأني بحلم؟
بدور: بصراحه بديت أحسدك..
العنود: بس تعالي ليش أخوك مستعجل على الملكه, صعب نمتلك والبابا مو هنا..
بدور: عاد هذا مايلي دخل فيه, وتقدري تعترضي...
وشوي تدخل أم هيثم......: أكيد علمتك بدور...
نزلت العنود راسها, وتجلس أمها جنبها وهي تحضنها...: العنود ما أريد أجبرك على شي هذه حياتك وأنتي حر فيها, مشاري يريدك,,,,
أبتسمت العنود.........
أم هيثم: ها شو أفهم...أذا تريدي تفكري عادي خذي الوقت ألي يريحك..
العنود: يمه أنتي شو رايك؟
أم هيثم: راي رايك يابنتي, أنت أبوك شاورك بسالفة زواجك بمشاري؟...
العنود: أيه شاورني,,,
أرتاحت أم هيثم: وأنت شورايك يابنتي.......
كانت العنود تبي تكلم, وسمعت صوت قدوم رساله وكان من نفس الرقم...." أنا مشاري يالعنود ردي"""وبعد شوي رجع يتصل
أستغربت العنود, بس أكيد يبي يكلمها بهالموضوع, ماراح أردك يا مشاري, أدري أنك تحبني, غيابك عن البيت ليومين يوم كنت بغيبوبه, طردتك لأبوك, كلام بدور عنك كل شي يؤكد حبك لي, ورفعت راسها وقالت: أنا موافقه يايمه......
وتحضنها أمها وتبوسها, وبدور تباركلها....

مشاري تعب من كثر مايتصل للعنود ودخل المجلس, ويطالع أبوه وهو ساكت,,,الله يسامحك يايبه,,,تنكد علينا نحن صغار وكبار,,,الحين شلون أطلع من هالورطه,,,لو هربت كان أحسن,,,بس يمكن العنود ترفضني,,,وليش لا هي عمرها مادانيني ولا طيقني,,,يارب فرج همي...
وفز من مكانه يوم سمع تلفونه يرن,,,وجلس يطالع أسم المتصل...
أبو مشاري: أمك؟؟ رد,,,
هز مشاري راسه ورد.......وخبرته أمه خبر موافقة العنود وهي تزغرد وتهنيه...
جلس مشاري على الكنبه مصدوم, وسقط التلفون على الأرض, ضاعت حياته, وبدت عينه دمع,,وأبوه عرف بموافقة العنود من صوت أم مشاري وهي تزغرد....وقام صوب ولده: ألي أسويه علشان مصلحتك, قوم نتجهز للملكه....
ليش يالعنود,,,ليش تجبريني أكرهك,,,ليش تهدمي حياتي,,,مجبور أني أعذبك,,,أنا متزوج وزوجتي حامل,,,رانيا أذا عرفت مستحيل تسكت,,,أنا أحب رانيا وماتصور حياتي من دونها,,,ليش يالعنود,,,ليــــــــــــــــــــــــــش...


©©©©©©

وبقطر,,,وبفلة أبو هيثم... كان هيثم وأبوه مسترخين بحمام جاكوزي
أبوه هيثم تلقى أتصال من أم هيثم وعرف بالسالفه....
هيثم: خير يبه؟
أبو هيثم: اليوم ملكت أختك العنود؟
هيثم: اليوم....ومال شفايفه مستغرب: من من؟
أبو هيثم: مشاري..
هيثم وبعصبيه ممزوجعه بصدمه: مشـــــــــــــــــــاري؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو هيثم: أيه, تمنيت العنود تكون لمشاري, وحاولت أقنعها بس مارضيت, بس مستغرب ليش غيرت رايها..
هيثم وهو مو مستوعب السالفه: بس يبه مو كانهم مستعجلين؟
أبو هيثم: معليه ياولدي مادام العنود موافقه فعادي, وخير البر عاجله هم بيتصلوا فيني وقت الملكه...
هيثم أستغرب من برود أبوه, وشاف نفسه أنه لازم يتدخل ويشوف حل لهذه المهزله: يبه يمكن أرجع الكويت اليوم؟
أبو هيثم: أنا أشوف أحسن ترجع عشان تحضر ملكت أختك وتلحق بالجامعه..
قام هيثم من الحمام, ونشف جسمه وراح لغرفته, وأتصل يحجز تذكره للكويت,.

©©©©©©

وفي الساعه ثمان..........وبقصر أبو هيثم...


جلست العنود تتأمل شكلها بالمرايه الطويله كانت لابسه باكليس أحمر من الشيفون و الحرير وعاري الصدر و الظهر وطويل بذيل وله
فتحة من الجنب لين نصف الفخذ... مع كرستالات صغيرة على حدود
الصدر والظهرو كريستالات خفيفه فضية منثوره على الباكليس وبشكل مركز عند ذيل الفستان ...

و طالعت في المكياج اللي عملته لها خبيرة التجميل
مكياج الخليجي الي دامجه فية الالوان الاحمر و الرصاصي والكحل الاسود من فوق والماسكارا والبلاشر الوردي مع الروج الأحمر المخملي الصارخ واللمعة الفضية الي وزعتها على وجهها ورقبتها وظهرها...
أما شعرها كان مرفوع بطريقه رهيبه ومميزه مع خصلات على شكل رولات متدليه من خلف التسريحه ماره بأكتافها ألى صدرها...

وتدخل أم هيثم وتقرأ على العنود وهي تبخرها بالعود..: ماماتي معقوله البابا مايحضر..
أم هيثم وهي تحضن بنتها: شو يسوي لو كان عنده خبر بوقت مبكر كان خلص كل شغله, معليه هيثم بيكون موجود...
أم هيثم تروح لغرفتها وترجع بعد دقايق وهي شاله بوكس أحمر, وتفتحه وتخرج منه عقد ألماس...: هذه هديه لأحلى عروس بالدنيا....
تبتسم العنود وتحضن أمها برقه...وتلتفت للخلف وتلبسها أمها عقد الألماس..
ممرت العنود يدها على العقد الملتف حول عنقها, عباره على شكل ورود متراصه ووسط كل ورده ياقوت لونه أحمر...
أم هيثم وهي تحتضت العنود من الخلف: كبرتي يابنتي..
العنود وهي تمسك يده أمها المتمسكه بخصرها...: الله يخليك يالغاليه...
وتدخل بدور على هالمشهد: ياي على العناق...
وتبوس راس أم هيثم...
وتتقدم من العنود وهي مبهوره: ياويل أخوي أكيد اليوم بيفقد عقله...
العنود: بسم الله عليه,,
بدور: تهبلي يابدور طالعه جنان, على فكره مشاري ينتظر تحت...
وتنزل العنود تحت وتسلم على أم مشاري...
وأم مشاري طالع العنود بفخر وهي متهبله من شكلها وجمالها الساحر: وعرفت تختار ياولدي,,,


©©©©©©


وفي المجلس الداخلي,,,

وبعد العشا, جلس المليك يذكر فضل الزواج, وهو طريق الستر من الذنوب والمعاصي...ومشاري يستمع, والحزن شاب بقلبه, لا حوله ولا قوه له, يدور على منفذ, ينقذه من هالورطه, بس مافيه شي يفيده الحين,,,

ووقع وعيونه طالع أبوه, يلومه على كل شي, على حياته المتهدمه, شبابه الضايع, المصيره المجهول بين زوجتين, بدون مايدري حد,,,
المليك: والحين البنت توقع أذا ممكن..
أبو مشاري وهو يوقف والأبتسامه على محياه: أن شاء الله...
وشل أبو مشاري الكتاب عشان توقع العنود.........

وبصوت أجهش: أختي مايشرفها تتزوج واحد مثلك.......

ويلتفت الجميع للصوت, ويتقدم هيثم ويشيل الكتاب من أبو مشاري بالقوه,,,

المليك: أنت أخت العروس...
هيثم: هيه أختها وهالزواج بعد مرفوض وحتى أبوها رافض وهذا أخر كلامي جزاك الله ألف خير....
المليك: لا حوله ولاقوة ألا بالله, يمكن توقع على ألغاء العقد...
ووقع هيثم, وقام وهو يطالع مشاري بعيون من شرار...

وبعد ما طلع المليك...
وقال وهو يطالع أبو مشاري: مايلك دخل بالعنود وخليك بعيد عنا أحسن, كافي فضايح..
أبو مشاري: بس الولد يبها وهي تبيه...
هيثم: أطلع من البيت أحسن..
وقبل لا يطلع أبو مشاري...زاد: لا تخليني مره أشوفك لأني ماراح أرحمك...
وبعد ما تأكد من طلعة أبو مشاري...جلس يطالع مشاري بحقد...مشاري نزل راسه..: ممكن نطلع من البيت شوي..
مشاري وبأستغراب : وين؟
هيثم وبعصبيه: أمشي وراي وأنت ساكت........
ركب هيثم سيارته وركب جنبه مشاري مثل ما أمره........


©©©©©©


ووسط الظلام كانت تبكي وتشاهق, تعبت من كثر ماتتصل فيه بس تلفونه طول الوقت يتعذر, دز له مسجات, بس يعطيها بندج, خايفه أذا صار له شي, أو مريض, مو من عوايده يطنشها, أو يسفهبها...روحها بتشقق
من الألم, ألم بعد الحبيب, وكيف حال الروح بعد فراق غالي؟؟؟؟

يدخل عليها منذر, ويفتح الليت.......: عموه ماما تعبانه..
خديجه وهي تمسح دموعها: أشفيها,,,
منذر: مادري بس تبكي وتصارخ, ونهى بعد تبكي, وأنت ليش تبكي
خديجه: مافيني شي حبيبي...
منذر: مشتاقه جدوه...
تهز خديجه راسها...
منذر: ليش ماترجع البيت؟
خديجه: مادري, كل يوم تقولي بكره...
منذر: أنا ما أحب أمي, بس يوم تبكي أخاف..
خديجه: روح أنت لغرفتك وشل نهى معك..
سوى منذر مثل ما أمرته خديجه...
وخديجه بعد ما مسحت دموعها وعدلت شكلها راحت غرفة أم منذر, وقالت بصوت عالي: وأنتي بعدين معاك..
أم منذر وهي لافه راسها بشيله وتموت من الألم: طلعي خارج مو ناقصني وجع زياده..
خديجه: ليش ماتروحي تفحصي, ولا خايفه من النتيجه,,, أصله كل شي واضح بطنك كل يوم يزيد...
أم منذر وهي ماسكه راسه: من يوم خلقت بطني كذا فطلعي برع...
خديجه: بطلع وأنت ووجهك القرف, روحي كشفي على نفسك بكره...
وطلعت خديجه وهي تسكر الباب بقوه..
وأم منذر تتقلب من كثر الوجع: حسبي الله ونعم الوكيل.........

.
©©©©©©

وعند شاطي البحر يطلع هيثم من السياره, وبعد دقيقه يطلع مشاري..
مشاري: هيثم؟؟؟,,
يتهجمه عليه هيثم ويعطيه كف يطيح مشاري على الأرض,,
ويعدل مشاري جلسته, ويمسح الدم ألي طلع من فمه من قوة الصفعه...
ويرجع هيثم يشيله من ثوبه ويصعقه بالسياره: مثل حقارتك ماشفت,,
مشاري:.............
شد هيثم على ثوب مشاري, لدرجة مشاري حاس بالأختناق, ومو قادر يتنفس...: ليش؟ العنود شو ذنبها...على أيش ناوين أنت وأبوك؟
مشاري وهو يبعد هيثم: العنود أعتبرها مثل أختي بدور مستحيل أؤذيها..
هيثم وهو يصارخ بوجه هيثم: كاذب...ويرجع يمسكه من ثوبه..
مشاري: هيثم أنت مو فاهم السالفه...
هيثم وهو يشده أكثر... يضغط بيده على كتفه ويهمس بشراسه: أفهم شنو ها...ويهز مشاري بقوه ويدزه على الأرض:خبرني أفهم شنو...
ومشاري وهو يحاول يوقف: خليني أفهمك بالهداوه..
هنا هيثم حس بالثوران, وطاح ضرب بمشاري, ومشاري مقاوم وماسك نفسه, فطاح مشاري متمدد على الأرض, ويتقرب منه هيثم, ومسكه من ثوبه عشان يوقفه, بس مشاري قاومه ورمى هيثم على الأرض: أنت ما فاهم شي قاعد مبسوط ومستانس بقطر...
هيثم: وقلت بألعب على الخيط, أصلي أنا عارف كل سوالفك وسر سفراتك للأردن, فقلت خليني أضرب بالثانيه, بس تحلم تاخذ العنود...
مرت لحظات ومشاري يطالع هيثم, كان واضح عليه الصدمه والخوف والتردد, أما هيثم تندمت على كلمته, مايدري شلون هالكلام طلع من لسانه, وما كان بيده شي ألا أن يتهرب من نظرات مشاري, فجلس بتعب, مايدري ليش بهالحظه أنتابته رغبه بالبكاء, فحضن راسه بيديه, وهو ينافخ,,,أما مشاري على حالته, يتأمل تكسر أمواج البحر بصمت, وسرعان ماتتحد وتشكل موجه ثانيه, ربما أكبر وأقوى من سابقتها, ومن هالأمواج أستمد القوه التي جعلته يوقف ويجلس جنب هيثم وقال بكل ثقه وهو يطالعه: هيه أنا متزوج وزوجتي حامل..

لف هيثم له, ثم رجع يطالع البحر: خليني بروحي,,,
مشاري: أدري أنك ماخذ على خاطرك..
هيثم وهو يصارخ بوجه: قول والله, مادام باخذ على خاطري ليش سويت كذا..
مشاري: لأن أبوي هددني أذا ما تزوجت العنود راح يفسخ خطوبة بدور منك...
جلس هيثم يطالع مشاري مستغرب, ودمعه حاره خانته, فضغط على عيونه, وتنهد بعمق...
ومشاري وهو يوقف ويضرب أيده بالسياره: وهددني أنه بيطلق أمي, ماكان بيديني شي ثاني, لو تعرف شلون كانت حالتي, وأنت قاعد مستانس وجاي تسب وتنافخ...
هيثم: غصبن علي يا مشاري, خفت على حياة أختي...
هز مشاري راسه بسخرية مكبوته: مثل ماخفت على أختك أنا بعد من حقي أخاف على أختي...
يلتفت هيثم صوب مشاري والخوف بعيونه: شو قصدك؟
قال مشاري وبنظرة حدة وصرامة: أقصد سالفة أيطاليا, كل ألي صار من تدبير أختك العنود, ولا بدور مايلها دخل بهالسوالف...
لف هيثم صوب البحر وهو يهز راسه بيأس..
مشاري: وأذا مو مصدقني أسأل أختك العنود
هيثم من بعد سكوت طويل همس بصوت مكبوت: ليش ماخبرتني بالحقيقه..
مشاري: هذا طلب بدور خافت على العنود ماراح ترحمها...
أستلقى هيثم على الرمل وهو مغمض عيونه, يفكر ببدور, ظلمها...جرحها...أستحقرها...وهي بريئه...فضاق حاله...وأستنشق الهواء بعمق, ليطفي نيران قلبه...
وكأن مشاري فهم حالته...فزاد بصوت مهزوز: كلنا ظلمناها ياهيثم, أولهم أنا وبعدها أمي, وأنت؟
هيثم وبضيق: بس أنا غير ماراح تسامحني...
مشاري وبأبتسامة ألم: بدور قلبها أبيض, وماتحب تكدر حد, هذه أختي وأعرفها..
سكت هيثم...وعيونه متعلقه بالسماء...
ويجلس مشاري جنبه وبحزن: خلي سري بقلبك
يطالع هيثم مشاري وبصوره حزينه: من تزوجت
مشاري: صديقت بدور رانيا
هيثم وبحدة ضعيفة: ليش بالسر كان أنتظرت...
مشاري وهو يتنهد: قصه طويله, بس بالمختصر لي سنتين خاطبنها, وأهلها مارضوا أن بنتهم تظل معلقه وخاصه فيه كثير من الخطاب يتقدمولها ويرفضوهم, فما قدرت أخبر حد لأن أهلي بيرفضوا وخاصه
أمي, فقررت أتزوجها..
هيثم: وأهلها شلون رضيوا؟
مشاري: أهلها طيبين بالعكس وقفوا معي وايد, وقدروا ظروفي..
هيثم: والحين شو ناوي, متى بتخبرهم..
مشاري وهو يرفع أكتافه: مادري...
يوقف مشاري ويمد يده لهيثم ووقفه معه, وطالعا بعضهم البعض لفتره, وكان واضح عليهم التردد, بس سرعان ماتحاضناا كصديقين حميمين...


©©©©©©


رجع هيثم البيت وشاف أمه والعنود ينتظرونه بالصاله, العنود تبكي بحضن أم هيثم وأم هيثم تهديها, فحن هيثم على حالة أخته, وتقرب من صوبهم....
أم هيثم وهي توقف: يمكن توضحلي ألي صار...
العنود وقفت وطلعت فوق لغرفتها تبكي...
أم هيثم: عاجبنك حال أختك..
هيثم: يمه مشاري ما يناسب العنود...
أم هيثم: الحين رافض علشان مشاري ما يناسب العنود, عيل الحين أنت تناسب بدور...
هيثم: يمه بليز أنت مو فاهمه السلفه كلش..

أم هيثم: هاني قدامك فهمني..
سكت هيثم ماعرف شو يقول..
أم هيثم: ولا بعد أبوك رافض, على فكره أبوك عرف بالسالفه كلها...
هيثم: يمه ليش سويتي فيني كذا
أم هيثم: وليش سويت بأختك كذا, أبوك بيجي بعد بكره وتفاهم معه...
وقامت تطلع فوق, وهيثم مسك ذراعها: يمه تكفين...
وتسحب أم هيثم ذراعها وتطلع فوق من دون تقول أي كلمه...
وهيثم جلس على الكنبه يمسح راسه, وهو ينافخ من الضيق ألي فيه...


©©©©©©


وفي الصباح الباكر....

تلقت أم هيثم أتصال من المستشفى....

....: السلام عليكم
أم هيثم: وعليكم السلام
....: معي السيده منى
أم هيثم: أيو من معي..
....: ممكن تجي الحين مستشفى ......
أم هيثم وهي حاطه يدها على قلبها: خير صاير شي..
....: تعالي وبتفهمي كل شي.
شلت أم هيثم شنطتها وطلعت من المكتب بعد ما وصت السكرتيره إيمان تشرف على العمل...


©©©©©©

أم منذر وهي تمشي مكسوره بممرات المستشفى ودموعهاا على خدهاا وكلمات الدكتور تتردد بأذنها...أسندت يدها بالجدار وجلست على الأرض ببطء وهي مو مصدقه كل كلمه سمعتها...
الدكتور: يامدام أنا بطبيعتي صادق مع مرضاي وما أحب أخفي عليك...
أم منذر: طمني يادختور فيني شي
الدكتور: يا أم منذر أنت مصابه بسرطان الثدي......
تحط أم منذر يدها على صدرها مفجوعه من ألي سمعته: بسرطان الثدي!
الدكتور: وللأسف هو منتشر بجسمك ويأسفني أقولك أنك ماراح تعيشي أكثر من شهرين...
أم منذر وبجنون: دكتور ساعدني عندي عيال..
الدكتور: خلي أيمانك بالله قوي, وألي علينا نسويه وأنصح تبدي جلسات العلاج من الحين....
وقفت بتفاقل والدنيا تدور براسها, والدموع شلالات بعيونها, طلعت من المستشفى ووقفت تكسي...
صاحب التاكسي: وين مدام...
أم منذر وبحرقه: عند دار المسنين......


©©©©©©


أم هيثم وهي تبتعد عن السرير: أسمحلي يابو مشاري ما أقدر...
أبو مشاري وهو يصارع الموت: هذه وصيتي يا أم هيثم ووصية الميت حق..
أم هيثم: ألا بنتي يابو مشاري, بتتعذب...
أبو مشاري: هذا حقي ومن حقي أتصرف فيه..
أم هيثم: أنت تعرف شو قاعد تقوله, بنتي بتعيش مكروه محسوده...
أبو مشاري وبتوسل: طلبتك يا أم هيثم لا ترفضي طلبي, أنا غلطت بحقها, أبيها تسامحني....
طلعت أم هيثم بسرعه من الغرفه, وجلست تبكي: سامحني يا سالم مافيه حد يتمنى يعيش ضناه بهم, بنتي بعدها صغيره, سامحني يا سالم..

وطلعت من المستشفى, وقررت تخفي كل الحوار ألي دار بينها وبين أبو مشاري علشان بنتها العنود, لأنها بوصية أبو مشاري راح تفقد كل شي........


©©©©©©

راحت أم منذر دار المسنين ودخلت وهي تسحب أذيال الخيبه, وكأن ربها يعاقبها على فعلتها, كانت طول الوقت تخطط تتخلص من أم خديجه, بس ماتدري أن الأعمار بيد الله,,,راحت صوب جناح أم خديجه, وأستغربت يوم شافت ولدها منذر معها..
منذر: جدوه بتجي معي البيت
أم خديجه: بكره برجع.
منذر: أنت كل يوم تقولي بكره,,
أم خديجه: لحد ماياخذ ربي روحي ياولدي...
منذر: ليش يمه تسوي فيك كذا..
أم خديجه: أمك تحبك بكره بتكبر وتصير ريال فدير بالك عليهم..
حطت أم منذر يدها على فمها, ودموعها تذرف,,,دمعه,,,وراء دمعه,,,وفتحت الستاره وهي ترتمي بحضن أم خديجه وهي تبكي بحرقه: سامحيني يايمه ســـــــــامحيني...
تبكي أم خديجه معها....
أم منذر وهي تبوس يد أم خديجه: الشيطان لعب براسي...وترجع تشاهق من البكي, دموع الخوف والندم,,,,
وأم خديجه تحاول تسكتها وتهديها وهي مو فاهمه شي: مسامحتنك يابنتي....


©©©©©©


وبعد ثلاث ساعات من خروج أم هيثم من المستشفى, وصلها خبر وفاة أبو مشاري أثر جرعه زايده من المخدرات.........


.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 06-12-2010, 11:22 AM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


البـــارت 17♣♣♣

ومرن أيام العزا,,,

وطول الأيام الماضيه الديوانيه مكتظه بالرجال من معارف أبو هيثم ومشاري وهيثم, والقليل من معارف أبو مشاري, والجميع قام بواجبه من الضيافه, وهيثم طول هذه ثلاثة الأيام يتجاهل نظرات أبوه, ويحاول يتحاشى يجلس جنبه, أو يخوض معه أي حديث, ومشاري تعب طول أيام العزا, بس أرتاح يوم شاف زوجته وأهلها جاين يعزيوه, وكان مشاري يشوف رانيا بمساعدة هيثم, ألي كان يغطي عن غيابه أمام الرجال, أو أي شخص يسأل عنه...

وبمجلس النساء..

وأم مشاري: راح وأنا بشيل همه..
أم هيثم وهي تساسرها: أستغفري ربك يا سعاد, أدعي له بالرحمه..
أم مشاري: شوفي حالتي تعبت من الحريم ألي رايحه وألي جايه..
أم هيثم: وسسس قصري صوتك الكل بيسمعك..
أم مشاري: لو مطلقني أحسن, ولا أقعد ببيتي أربع أشهر..
أم هيثم: ذكري الميت بالخير يا سعاد..
أم مشاري: قررت أتقاعد وأتفضى لأولادي
أم هيثم: على راحتك..
وتوقف أم هيثم وتوقف معها أم مشاري عشان يسلمن على الحريم...


©©©©©©


وبقصر أبو هيثم, وبالتحديد بالصاله..

العنود وهي تغسل رجل أبوها بالماي الساخن, وأبو هيثم متوجع من كثر الوقوف طيلة الأيام الماضيه......... وبعصبيه ممزوجه مزح: يبــــــــــه..
أبو هيثم: الماي ساخن وايد..
العنود: ماراح يجي نتيجه الا والماي ساخن..
أبو هيثم وهو يغمص رجليه بالطاسه: ويييييييي
العنود: لا تحركهن...
وأبو هيثم يقاوم سخونة الماي, ويطالع أم هيثم وهي ساكته وسرحانه......
......: أم هيثم
أم هيثم وبأنتباه: ها
أبو هيثم: أشفيك أحسك مو على بعضك..
أم هيثم: لا بس شوي تعبانه..
العنود: يمه تعالي حطي رجلك مع أبوي...
أم هيثم: لا مرتاحه كذا...
وشوي يدخل هيثم, بس أم هيثم وأبو هيثم من شافوه كل واحد صد وجه للصوب الثاني...فتضايق هيثم وطلع لغرفته, والعنود حست بالشفقه على أخوها, صح هي في البدايه عصبت, بس يوم شافت معاملة والديها له,
حست بالحزن عليه...
وشوي تجي رئيسة الخدم: العشا جاهز...
يقوم الجميع لغرفة الطعام........العنود: يبه ممكن طلب
أبو هيثم: تفضلي يابنتي مايردك ألا لسانك..
العنود: يبه أريدك تتصل لهيثم يجي يتعشا معنا
أبو هيثم: أخوك غلط خليه ياخذ جزاه
العنود: بس عاجبنكم حالته طول الوقت خارج البيت..
أم هيثم: لأنه عارف ألي سواه غلط
العنود: بس يمكن فيه سبب
أبو هيثم: يمكن بس شو فايدة الأباء يابنتي مايصير كل واحد يتصرف على مزاجه
‏ العنود: أنا راضيه بألي صار بس ما أقدر أشوف هيثم بهالحاله تكفى يايبه..
أبو هيثم يشل تلفونه بيأس ويتصل لهيثم...
ودقايق وينضم هيثم معهم على شوشته وأزعاجه هو والعنود...
وأم هيثم وأبو هيثم يضحكون معهم....

أبو هيثم وهو يرد على تلفونه: هلا مشاري, لا بالبيت خير,أممم دخله المجلس الخارجي الحين جاي...
ويقوم أبو هيثم: هيثم قوم معي..
أم هيثم: ليش مشاري متصل صاير شي....
أبو هيثم: ماصاير ألا الخير...ويطلع أبو هيثم ومعه هيثم...
وأم هيثم جالسه على نار, لا يكون أبو مشاري خبر حد بوصيته, جيت مشاري بهالوقت دليل أنه عارف, ياويلي على بنتي بتشوف التعاسه قدام عيونها..اللهم رحمتك...


©©©©©©

مشاري: عمي هالرجال يقول أنه عطى أبوي الله يرحمه 200 جالون من الكيروين..
الرجال: هيه عطيته قبل لا يتوفى بيومين, وأنا أريد حقي..
مشاري: بس ياعمي فتشنا بكل أغراض أبوي وسيارته وحتى بالشركه وما حصلنا شي..
الرجال: عندي شهود...
أبو هيثم: بس يمكن يكون دافع المبلغ,,,
الرجال: لا مادافع, وعندي شهود يأكدوا..
هيثم: يبه يمكن ماشي شهود تراه كلهم سواسيه متعاونين..
مشاري: أصله من يقرض مخدرات بهالكميه..
هيثم: أيه صح وعمي له خير فمن متى ياخذ من دون أن يدفع..
مشاري: ولا بيومين ينفقه..نحن ماحصلنا شي..
أبو هيثم: أسكت أنت وهو...وزاد بعد تفكير: هيثم؟
هيثم: نعم يبه؟
أبو هيثم: روح شرح السالفه لأمك يمكن بتساعدنا, وقول للخدم يجيبوا قهوه..
يقوم هيثم ويسوي مثل ما أمره أبوه...
وبعد عشرين دقيقه يرجع..
أبو هيثم: ها شو قالت؟
هيثم: تقول مثل ماقلنا, مافيه شي يثبت صحة كلامه أو كلام الشهود, وأذا عنده عقد بتوقيع أبو مشاري فيكون الكلام غير, وهذا كل شي وأذا مو عاجبنه يروح يشتكي...
يهز أبو هيثم راسه وبخاطره: هو يقدر يشتكي هالقضيه بتجره للمشنقه...: هذا أخر كلامنا ومعتقد واضح...

ويقوم الرجال بعصبيه ويطلع من المجلس ومن البيت كله...
مشاري: غريبه أذا كان صدق فوين تكون...
أبو هيثم: خلاص سكروا على السالفه....
وطلع أبو هيثم من المجلس...
أما هيثم طلع مع مشاري...


©©©©©©

وبقصر أبو مشاري...

كانت أم مشاري وبدور جالسات يتعشين بالساحه الخارجيه...
وينضم مشاري وهيثم معهم...
أم مشاري وهي تمد صحن الباستا لهيثم: حياك الله ياولدي...
هيثم: الله يحيك خالتي...
وجلسوا ياكلوا وسط السوالف...
تقدم السيرفس, وقدم المقبلات من العصاير والحلويات...
مشاري وهو يغمز لهيثم: يمه أريدك بموضوع؟
أم مشاري: خير ولدي...
يوقف مشاري, وتوقف معه أمه ويرحوا صوب المجلس الخارجي...
هنا هيثم أنتهز الفرصه...بس بدور وقفت قبل لا ينطق هيثم بأي كلمه...
ووقف هيثم, ومسكها من معصمها...: بدور أريد أتكلم معك..
بدور وهي تسحب يدها: ما أعتقد بينا كلام..
هيثم: أنا عرفت كل شي...
تضم بدور يدها وهي تمسح على أكتافها....
هيثم: أنا أسف, غلطت بحقك, كان لازم...
بدور وهي تقاطعه بحزن: مو مهم, ألي صار صار....
فماقدرت تقاوم دموعها, فركضت, ماتريد تبين ضعفها...
بس هيثم لحقها, ومسكها من كتفها.....
وبدور وهي تصارخ: خليني,,,أدري أنك خطبتني غصبن عليك,,,
ونزلت راسها لتخفي دموعها, ثم رجعت ترفعه وكل إلي كانت كابتتنه طلعته: أنا مستعده أتكلم مع أمك,,,أشرحلها كل شي,,,أنت مايلك ذنب,,,أدري أنك خطبتني عشان تنقذني...
وزادت وهي تشاهق: هيثم أرجوك أرحمني, أنت ساعدتني بأيطاليا, وماراح أنسى فضلك...
نزل هيثم يده, وبدور رجعت طالعه بخوف, و دمعت عينها وهي تشوف وجه ألي أنقلب للدهشة والتوتر, ومشت بصمت تحاول تبتعد عنه, كل توقعاتها بمحلها, وهالشي صدمها, وخلاها تبكي دم بلا دموع, تبكي حلمها الضايع...بس ماحست ألا بيده تمسكها, وتشدها له...
لفها له وألتقت أعينهم... وشهقت بكل ألم وهي تشوف الحزن بعيونه, لمعة حزن بعينه نستها كل بلاوي الدنيا...
فأنكمشت بين يديه وبكت بحضنه... جوارحها تعترف بحبها, بتموت لو بعدت عنه....
أما هيثم, شدها أكثر لحضنه, ومسح على شعرها...وهمس بحب:
مااقدر اعيش العمر يوم بلياك,,,طيفك بعيني راسخ فخيالـــــــــي,,صعب علي بالحيل يازين فرقاك,,,ليتك تشوف اللي بحبك جرى لـي,,,مازل يوم مااهذري بطرياك,,,دايم على ذكراك مشغول بالــــــــــــي,,,الله واكبر ياريش العين ما اقساك,,, صار الوصل بيني وبينك محالي....
رفع وجهها بين يديه وأجبرها تحط عينها بعينه...وبدور ساكنه وجامده...وزاد: ما قريتي الورقه...
بدور والدموع بعيونها: لااا....كنت خايقه...
مسح هيثم دموعها بحب,,,وقال بهمس: خايفه من شنو,,,
بدور: خايفه تتركني...
هيثم: وين أعترافاتنا ونحن صغار...
بدور: بس أنا...
زاد هيثم, وهو يحط أصبعه بشفايفها...: خلاص يابدور, أنسي ألي صار,, أنا غلطت بحقك, فأرجوك خلينا نبدأ صفحه جديده مثل قبل....
هزت بدور راسها بفرح, وهي مو مصدقه ألي تسمعه, حلم أو بواقع...
رجع هيثم يلمها بحضنه,,,وهمس بأذنها,,,كلمات الحب,,,وبدور تبتسم وهي تتشبث فيه....



©©©©©©

وبالأربعاء مساءاً...
طول الأسبوع خديجه ماداومت للمدرسه, والعنود مستغربه هذا مو من طبايعها, ويوم سألت زميلاتها بالكلاس قالن أن أمها متوفيه...

العنود وهي تنزل من الدرج: يمه رايحه..
أم هيثم: سلميلي على أهلها, كان خاطري أجي بس تدري أخوك وأبوك بيسافروا..
العنود وهي تبوس أمها: مايله داعي يايمه يالله باااي...
راحت العنود صوب بيت خديجه بعد ما أشترت كل مايخطر ببالها من أغراض البيت...
ودقت الباب...
أم منذر وهي تعدل شيلتها: منو؟
العنود: أنا العنود ربيعة خديجه..
فتحت أم منذر الباب وهي طالع العنود بأندهاش, واضح عليها أنها بنت عز, العنود كانت لابسه بــــوليـــرو من القطن لونه بلاك قصير الكم وتحته تيشرت ساده لونه تركوازي, وشانيل لونها بلاك مثل لون بوليرو مقلمه على طول بنفس لون تيشرت, مع بوت أسود... وبمعصمها ساعه من ماركة Movado بجلد أسود....
فدخلت العنود, ودخلت وراها خدامه وشاله أغراض وحطتهن بالمطبخ, وتخرج مره وتدخل أغراض ثانيه وثالثه...وأم منذر واقفه مستغربه...
العنود وهي تكلم الخدامه: Thanks, wait me out
الخدامه:ok, take you time
أم منذر وبخجل: مشكوره بنتي بس كافي جيتك..

العنود: العفو خالتي, ويحسن عزاكم..
أم منذر: ويحسن عزا الجميع..
العنود: وين خديجه؟
أم منذر: بغرفتها يابنتي..
وتنهدت وهي تزيد: ماكلت شي طول الأسبوع خايفه عليها...
العنود: تمام خالتي بحاول معها...
دخلت العنود غرفت خديجه , فكانت الغرفه مظلمه ووبارده...ففتحت الليت بعد ماناديتها, وشافت خديجه بحاله مايعلمها ألا الله, نايمه على الأرض ومتغطيه ببطانيه, ووجها متلون بكل الألوان...تقدمت منها العنود وهي تمسح بقايا دموعها: خديجه كل ألي يصير بأمر الله, فحرام ألي تسويه بنفسك..
عدلت خديجه جلستها....
العنود: الدوام والبقلء لله ياخديجه وكلنا بنموت..
خديجه: ياليتني مت قبل يالعنود...
العنود وبحزن: أنتي بنت عاقله ياخديجه, شو هالكلام....
فجلست خديجه تبكي بحرقه وهي تشاهق...
أستغرب العنود من ردت فعل خديجه معقوله كل هذا حزن على أمها,..
خديجه: العنود أبي منك طلب ولاترديني
العنود: أطلبي عيوني...
خديجه خبرت العنود كل سالفتها مع خالد....: والحين خايفه عليه مايله حس ولا خبر...
العنود: خالد مايحبك ياخديجه...
خديجه وهي تصارخ: أنت شو دراك عنه..هو وعدني يتزوجني..
العنود بندم,, كله مني,,: خالد ماترك ألا عشان يتخلص منك..
جلست خديجه تصارخ وتطرد العنود...: أنت مفاهمه شي هو يدري أني أحبه وهو يحبني أنا متأكده أنه صاير فيه شي, أرجوك ساعديني بنتحر ما قادره...
العنود بعصبيه: خديجه خلاص, حرام ألي تسويه بنفسك..
خديجه وهي تمسح دموعها بطريقه هستريه: طلبتك يالعنود, ساعديني والله بموت....فجلست تبكي برجفه...
تبكي العنود دموع خديجه...: قومي معي...
خديجه: وين...
العنود: بنروح بيت خالد عشان تتأكدي بنفسك...
خديجه وبأستغراب: أنت تعرفيه؟...
العنود: قومي ولا تسألي...
بدلت خديجه ملابسها وعدلت شكلها على السريع...
وطلعت مع العنود...
وبعد ربع ساعه وصلوا قصر خالد...وتفتح البوابه الرئيسيه,,,وتوقف سياره عند بوابة البيت,,فتنزل العنود من السياره, وتنزل خديجه معها وهي مفجوعه من ضخامة البيت...
حارس الباب: هلا مودمزيل العنود...
العنود: هلا ممكن أشوف السيد خالد..
حارس الباب: السيد خالد مشغول ومايبي يشوف حد
العنود وبثقه: قول له العنود...
حارس الباب فهم قصدها وهز راسه...
أما العنود وخديجه دخلن المجلس النسائي الداخلي...
خديجه: أنت تعرفي خالد؟
العنود وبخاطرها: هذا خالد أنتي ماتعرفيه واحد لعاب...
خالد كان نايم...فقام بتثاقل وهو يضغط على السبيكر...: أيو عثمان...
عثمان: سيدي مودمزيل العنود تريد تشوفك...
خالد وبأستغراب: دقايق وأكون عندها...
شيماء ألي كانت نايمه معه بنفس السرير: وين حبيبي...
خالد: عندي شغل..
شيماء ألي سمعت كل شي: الحين العنود أهم مني.
يقوم خالد من السرير من دون أي تعليق, بس شيماء مسكته من ذراعه, وتشده لحضنها, وقالت وهي تحط يده على صدرها..وبأبتسامه: حركه وحده مني أقدر أنسيك العنود, ورجعت تستلقي على السرير وهي تقول بحزن: لا تتأخر عليها, أكيد عندها شي شايد...
يدخل خالد الحمام...وياخذ شور على السريع,,,ويطلع وهو لاف الفوطه على خصره,,تتقدم منه شيماء, وكانت لابسه لبس نوم قصير شفاف يكشف أكثر من يستر..
رفعت يدينها وشبكتها خلف عنقه وبدلع ومياعة: عيونك تفضحك..
خالد وبقلق: شو قصدك..
شيماء: تحبها..
يدزها خالد عشان يبعدها, ويلبس ملابسه, ويمشط شعره...: أنتي عارفه شو أريد من العنود...
شيماء تجلس على التسريحه مقابله وجه خالد وتعطره, ...: يمكن الأنتقام ينقلب حب...
خالد يعفس بوجه: ألي بينا قصه طويله وهذا مستحيل يصير, مابي أشوفك هنا..أنا بعد العنود بروح للشركه....وتركها...
وشيماء بخاطرها: أبصم بالعشره أنك تحبها...

ويدخل خالد المجلس ويستغرب يوم شاف خديجه......وبخاطره: وبكل بساطه تجيبيها بيتي, وأنتي تطلعي من المشكله بسهوله...ذكيه يالعنود بس الأيام جايه...
خديجه وهي توقف: العنود ممكن تتركينا بروحنا...
العنود: تمام...وتطلع بعد ما ألتقت عيونها بعيون خالد....وجلست بالأستراحه بجنب المجلس وهي تسمع الحوار بين خديجه وخالد...
خديجه: خالد وين كنت ليش أختفيت...
خالد:..........
تتقرب خديجه منه وتحضنه: تدري أني أحبك, فليش تسوي فيني كذا...
خالد:..........
خديجه وهي تهزه وتبكي: ليش ماتتكلم, أنك وعدتني تتزوجني...
خالد: كنت أتسلى..
خديجه مو مصدقه وهي تصارخ: أنت تكذب أنت تحبني...
خالد: أعتقد كلامي واضح, رجال مثلي وبهالمركز مايريد يتزوج ألا بنت بنفس مستواه...
خديجه: بس أنت وعدتني...
خالد وهو يقاطعها....: مايله داعي تذلي نفسك أكثر...
تجلس خديجه وهي تحضن رجوله وتبكي مثل الطفل الصغير......: بليز خالد رحمني....أنا أحبك...
وخالد يحاول يبعدها: خديجه خلاص مو مجبور أحبك..
خديجه وبكره: ليش لعبت علي,,,ليش ضحكت علي., أنا ماكنت أعرفك ولا بيوم شفتك.....
خالد ينزل لمستواها: كم تبي...
أنصدمت خديجه من كلامه, وهو ماحس ألا بكف,,,فجلس يطالعها والشرار بعيونه....: تجرأتي تمدي يدك علي...ويرفع يدينه ليصفعها......بس: خالـــــــــــد...
يلتفت خالد للعنود, وبعدها ينزل يده وهو يضغط على أصابعه,,, بس رجع يمسكها من ذقنها وبتحدي: تدري أنا من أحب....
خديجه تهز راسها بلا وهي ترتجف بخوف, والكحل سايل بوجها من الدموع......
خالد: أنا أحب العنـــــــــــــــــود....ويدزها على الأرض...وزاد وهو يصر على أسنانه: ومثل ما سمعتي, ومن اليوم ماأريد أشوف رقعة وجهك...
ويطلع من المجلس ووقف جنب العنود وهمس بأذنها: أنا أحبك صدقيني.. وطلع من البيت... وخديجه جالسه وسط ذهولها ودموعها.......
شيماء كانت واقفه بالدرج: ها أنت أعترفت بس ماتنلام تجنن, وهمست بخبث: بس ياترى هيثم يدري عنـــــــك يالعنود........

©©©©©©


سافر أبو هيثم وهيثم لقطر....
وبقطر تعرف هيثم على محمد, وبغصون ساعات تكونت بينهم صداقه حميمه, وألي ساعد شخصية محمد الرزينه والفكاهيه بنفس الوقت...
هيثم كان جالس بمكتبه, لابس بدله رسميه سوده مخططه على طول, مع قميص داخلي لونه كحلي, وكرفته ساده بنفس لون القميص, كان واقف وهو ساند يده بالنافذه يتأمل المناظر الخارجيه....

يدخل محمد برزته بعد ماطرق الباب, محمد طويل ووسيم,,,بشرته حنطيه فاتحه,,, وجسمه رياضي ,وشعره أسود كثيف...
....: وين الشيخ رايح...
يضحك هيثم ويسلم على محمد...وزاد: يا بخت ألي ماخذ عقلك بالكويت...
أكتفى هيثم بأبتسامه, وجلس على كرسي...
محمد: أنت مرتبط..
هيثم: خاطب بنت صديقة أمي...
محمد: شكلك واجد تحبها...
أسند هيثم راسه بالكرسي ...ورجع يطالع محمد: وأنت مرتبط...



محمد وهو يجلس...: لا ماتشرفنا بعد نتعرف على سعيدة الحظ..
هيثم: معقوله, يعني مافيه بنت بالجامعه أو من معارفكم...
مجمد: حب لا ,,,يصير أحياناً أعجاب بس بسرعه يتلاشى..
هيثم: شكلك مؤمن بالزواج تقليدي..
محمد: لا ياسيدي أنا أبي أتزوج وحده أحبها من صدق, بس مو الحين فيه أمور ثانيه نفكر فيها أول..
ويزيد: حلمي أكمل الماستر بس ياليت أبوي يوافق...
هيثم: وليش مايوافق...
محمد: يريدني أستقر معه بقطر...
يهز هيثم راسه...: وأنا مثلك, خاطري أتزوج بنهاية السنه بس أبوي يريدني أستقر هنا لسنتين..
محمد: أوكيه تزوجها وجيبها معك..
هيثم: هي سنه أولى بالجامعه...
محمد: شو أسمها؟
هيثم: بدور..
محمد: الله يجمعكم على خير...
وسمعوا صوت الأذان وقاموا يصليوا.......


©©©©©©


مشاري كان خاطره يروح الأردن ويقضي الوكيند مع زوجته..بس ما قدر يترك أشغال الشركه, رحيل أبو مشاري ترك فراغ غريب بحياة مشاري وبدور وأم مشاري, صح أن الجو بينهم كان متكهرب, بس هالفراغ الممزوج بحزن كان واضح بعيون الجميع...أم مشاري ياما تذمرت طول ماهو قريب منها, وتحسس الجميع أنها مو هامنها لا هو حي ولا مية, بس أذا دخلت غرفتها, بكت والجدران شاهده على كل دمعه من عينها,





ماتقدر تنسى فضل أبو مشاري, هو ألي شلها من حياة الضعف والذل, كانت حالتها غير يوم شرفت أرض الكويت...ماتدري ليش هربت للكويت, يمكن علشان تختار أبعد بقعه عن وطنها عمان, آآآآه ياعمــــــــــان, الحنين لك سكانين تطعن كل خليه بجسمي, تذكرت يوم الفراق, وهي تودع أرض الوطن بدموع غزيره, رحلت منها وحيده, بدون أي شخص يتعذب لفراقها, وجيت الكويت وحيده, ومرن سنتين عاشت العذاب بعينه, الفراق, الوحشه, الغربه, الوحده, لحد ما تعرفت على أبو مشاري بالصدفه, فشلها من العذاب وعيشها معززه مكرمه...

أما بدور تعبت حالتها, خاصه يوم شافت جثة أبوها, الجميع رفض تشوفه, بس هي أصرت تلقي النظره الأخيره لوجه, وما أستمع حد لأصرارها في المستشفى, ومنعوها من الدخول, فراحت لهيثم ألي كان واقف بزاوية الجناح, وبكت بحضنه, وتوسلت يساعدها, فدخلها هيثم عند أبوها, وهو ماسك بيدها, فطاحت مغشي عليها, والكل حمل هيثم المسؤوليه, ومن ذاك اليوم وهي حبست نفسها بالغرفه, مو راضيه تشوف حد, ودموعها على خدها طيلة ثلاث أيام العزا....

أما مشاري كان يتظاهر بالقوه أمام الجميع, ولا من الخاطر متهدم شخصياً, كافي مسؤولية الشركه ألي شالنها, وألي مستغرب منه رغم حالة الأدمان ألي كان عايشنها أبوه, بس كان قايم بالعمل على أكمل وجه...

وفي ساعه ثلاث مابعد الظهر....
رجع البيت وكانت أمه تنتظره بالصاله...
فتقدم وباس راس أمه...
أم مشاري وهي مضايقه من حالة أبنها, من الجامعه للشركه, والتعب واضح عليه,,,: مشاري جلس شوي أبيك بموضوع..






جلس مشاري جنب أمه....
أم مشاري: كيف الشركه والشغل؟
مشاري: الحمدلله, الموظفين قايمين بشغلهم على أكمل وجه..
أم مشاري: الحمدلله, أدري أنك مو قادر تشيل العمل بروحك..
مشاري: بتعود..
أم مشاري: مفكره ندمجع شركتنا مع شركة أبو هيثم..
مشاري: بس يمه...
أم مشاري: أنا واثقه بأبو هيثم وحلالنا ماراح يضيع...
مشاري: وأنا واثق بعد, بس الشغل بيكون بظهر أبو هيثم...
أم مشاري: عيل عاجبنك شكلك, شوف شلون ضعفان ومسمر...
مشاري: يمه هذه أنانيه, كل هذا علشان راحتي, مافكرتي بأبو هيثم, كافي متغرب عن أهله, وناسيه مواقفه وجميله,,
أم مشاري: مافيه حد ينسى جميل بو هيثم, بس من حقي أطمأن عليك وأشوفك مرتاح..
يوقف مشاري: يمه أنا كذا مرتاح....وطلع فوق لغرفته عشان ينام,,,,
وأم مشاري وقفت طالعه وبخاطرها: وأنا مو مرتاحه على حالتك, بس أكيد أبو هيثم ماراح يرفض طلبي..
.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 12-12-2010, 12:06 PM
أكرمان الجوري أكرمان الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


البـــارت 18♣♣♣

خديجه بعد الموقف بقصر خالد, رجعت البيت تعبانه ,مريضه, وهي طريحة الفراش, وأم منذر واقفه معها تأكلها من يدينها, وتشرف على صحتها, وهي ضاغطه على مرضها الي كل يوم يزيد, وتشوف الموت قدام عيونها, هي وعدت الطبيب أنها تبدي العلاج باليوم الثاني من يوم عرفت بمرضها, بس مرت الأيام ولا طبت المستشفى,,,

أما خديجه حست بالخجل من قرب أم منذر منها, كم مره شتمتها, صرخت بوجها, والحين تشرف على راحتها, وبخاطرها تقوم بكامل
صحتها, مو علشان خالد, ألي باعها بأرخص الكلمات, وقتل حبها ألذي أنولد بقلبها بأصدق المشاعر والأحاسيس, هي ماعاد يهمها خالد, ولا عشر أمثاله, كل ألي خاطرها ترد جميل أم منذر, وتهتم بدراستها, عشان تحقق حلمها وتكمل دراستها العليا...

©©©©©©

خالد تعب من كثر مايترجى العنود علشان يشوفها, بس هي ما أهتمت لطلباته, هي ماعاد يهمها خالد ولا واحد من الذين كانوا بوي فرند, كل مره تتحجج بشي, وأكثر الأحيان تتجاهل أتصالاته ورسايله...

تقضي وقتها مع أمها, وبالتسوق ومره مع أهل ساره...
وأحلى شي بحياتها,,, يوم خذت ساره للمول تشتري أي شي بخاطرها...

©©©©©©



وبيوم السبت الكل منشغل مع أموره, متوكلين على الله بكل خطوه...
مشاري وهيثم وبدور بالجامعه.........

وبالمصلى...
علي: السلام عليكم..
مشاري: وعليكم السلام....
الأثنان: الحمدلله على السلامه...
أبتسم مشاري...ورد علي: الله يسلمك..
وزاد: ودي أعتذر على ألي صار بذك المره..
مشاري: وأنا بعد أعتذر...
علي: وين هيثم...
مشاري: بالمكتبه..وسلطان؟
علي: ماعاد يهمني, كل واحد وضميره ألي سويناه غلط..والله يحسن عزاك على أبوك
مشاري: البقاء والدوام على الله...
علي: شو رايك نبدأ صفحه جديده...
أبتسم مشاري, وتصافحا.....


©©©©©©

هيثم مندمج يشرح لشيماء, وشيماء تتدلع بكل حركه وتتميع بكلماتها, وتتعمد تمسك يد هيثم, وتنحني ظهرها, عشان تكشف صدرها, وهيثم ماسك أعصابه ويتجاهل كل حركه...وبعد ساعه...
شيماء: مو كأن ذك بدور..
يرفع هيثم راسه صوب ما أشرت شيماء وقلبه يدعي أنها ماهيه,,,وبالفعل كانت بدور طالع هيثم بصدمه...
شيماء: كنت متشككه أنها هيه, لها ساعه واقفه طالعنا..
طلعت بدور من ليبراري, وركض هيثم وراها يناديها...وشيماء تضحك بخبث على أشكالهم...
يمسك هيثم بدور من معصمها.....: بدور أنتطري...
وتلتفت بدور: وخر عني...
هيثم: بدور سمعيني..
بدور: شو أسمع كل شي واضح, هي تتدلع وأنت عاجبنك مو مصدق عمرك..
هيثم وهو يصر على أسنانه: وسسس قصري صوتك الكل يطالعنا...
ألتفتت بدور حول نفسها...صدق الجميع يطالعهم فحست بالخجل,,,فمسك هيثم يدها ودخلها بكلاس فاضي...
وبالكلاس, شلت بدور يدها من يد هيثم, وصدت وجها بعيد عن هيثم..
هيثم وهو متضايق من حركتها: ممكن تجلسي, ونتكلم بهدوء..
وتجلس بدور, وجلس هيثم جنبها,,,وحكي لها شو علاقته بشيماء..
بدور: بس أكرهك يوم تكون معها هذه أخلاقها تراب.....
هيثم: معليه, كله شهر وأتخلص منها...
بدور نزلت راسها بضيق...
يرفع هيثم راسها: خلاص حبيبتي علشان خاطري أتضايق يوم أشوفك مضايقه, أهون عليك يعني...
بدور بنبره خبلت هيثم: لا حبيبي...
هيثم وهو يدفن راسها بصدره: بدور مفكر أكلم أبوي أنا نمتلك بنص السنه..
بدور وهي ترفع راسها: بس الوقت مبكر, وما مر شهر على وفاة أبوي..
هيثم وهو يبعد خصلات شعرها عن وجها: قلت بنص السنه..مو الحين؟
نزلت بدور راسها من الخجل...
هيثم وهو يحضن راسها بيديه, يجبرها طالعه: بتكون ملكه عائليه بسيطه...ها شو قلتي..
بدور: ألي تشوفه..
أبتسم هيثم, وباس جبينها برقه..
مشاري وهو يدخل الكلاس.....: أستغفر الله فضحتونا هذه جامعه...
بدور نزلت راسها من الخجل...
هيثم: أقول ورينا عرض أكتافك...
مشاري: والله الشيخ ماخذ راحته حسباله بالبيت, أبصم بالعشره لو أنا ماداخل كان بيصير علوم...
خرجت بدور ركض من الكلاس... ووجها متلون أحمر من كلام مشاري...
هيثم: كنا مستانسين قبل دخلتك...
مشاري: تعال بخبرك شو صار.

هيثم ومن غير نفس: قول..
مشاري: علي أعتذرلي تصدق..
هيثم: وعساني ماصدق شو هامني..
مشاري: لا صدق الرجال متندم على فعلته,,أنا وعدته أنك تروح تعتذر له...
هيثم: أضحك والله, أخر زمن, هو أذا جاني يترجاني بعد أفكر..
مشاري: أنزين أعصابك, كل هذا عشان قطعت الجو الرومانسي, أنزين وراس أبوي ماراح أدخل مره وخلي أمي تجيها الجلطه...
ضحك هيثم من تعليق مشاري........: قوم خلينا نروح الكلاس الحين بيبدأ....

©©©©©©


وبشركة أبو هيثم............

....: تفضل...
السكرتيره: ياسيد منصور هذا المحامي.,..
أبو هيثم: تمام خلينا بروحنا..
ووقف يسلم على المحامي...
أبو هيثم: خير..
المحامي: أنا جاي على أمر من أبو مشاري الله يرحمه...
أبو هيثم: الله يرحمه, وأنا جاهز, تفضل...
يخرج المحامي أوراق من حقيبته السوده ويعطي أبو هيثم...: نريد توقيعك على هذه الوصيه.....


©©©©©©


رجعت أم هيثم البيت مبكر على طلب أبو هيثم , أتصل فيها وأصر أنها ترجع البيت وأنه يريدها بموضوع مهم, وجلست بالصاله تنتظر عودة أبو هيثم.....

وشوي يدخل أبو هيثم, والشرار يطلع من عيونه, وأم هيثم رجعت كم خطوه للوراء وهي تتعوذ وتسمي بالرحمان...
أبو هيثم وهو يرمي الأوراق بوجها,,وهو يصارخ: أبي تفسير واضح لكل شي...
تشل أم هيثم الأوراق من الأرض, عضت على شفايفهاا مصدومه وهي فاجه عيونهاا, وصية أبو مشاري,,, ليش يابو مشاري,,ليش تسوي فينا كذا؟ وحتى وأنت ميت تعذب بنتي...وبأستنكار ودموعهاا تطبع على الورق...: ماعرف شي...
أبو هيثم وهو يأشر لهاا بعصبيه: تكذبي..
وهو يمسح شعر راسه بقرف: المحامي بنفسه قالي أنك تعرفي كل شي..
أم هيثم وهي ترتجف: صدقني ماعرف شي..
أبو هيثم ومن غير صبر: ليش الكذب يا أم هيثم,,,
ويشل الأوراق من يدها, ورقه ورقه تتناثر في الأرض: كنتي معه قبل لاا يموت بثلاث ساعات , هو خبر المحامي..ألي زاره قبل لا يموت بساعه..
أم هيثم تجلس على الكنبه تبكي مصدومه, تحاول تصرف نظرها بعيد عن أبو هيثم, كل شي أنفضح, بنتها بتضيع, بعدها صغيره على الهم, الله يسامحك..
أبو هيثم: وأنا مستغرب من وين هالحب طاح, طلع كله تمثيل...
وزاد بصوت عالي: بسهوله دمري بنتك, وين قلبك...تعرفي شو مكتوب بالورق, أنا مستعد أشيل بنتي, وأحرمهاا منك, لأنك ببساطه مو أم تستاهل التقدير....وأنا أخاف عليهاا...تدري ليش...(وهو يأشر على صدره) لأني أبوهـــــــــــاا...
أم هيثم تبكي بصمت, ودموعها شلالات بعيونها, مصدومه بكلام أبو ههيثم...: خلاص خلص كلامك...
أبو هيثم أسند يده بالجدار, ينافخ من القهر...
وبعد موجة بكي, وقفت أم هيثم, وبصراخ معطتنه ظهرها: أسألني ليش أستنكرت الوصيه, أسألني ليش ماعلمت حد,,
وتلتفت له وهي تأشر على صدرها, والعبره خانقتنها: أنا مو مثل ماتقول..العنود غاليه علي, هذه بنتي مثل ماهي بنتك...
يضحك أبو هيثم....وبأستهزاء: بنتك؟؟؟...ليش حسبالك أنا مو عارف شي...
فتحت أم هيثم فمها على وسعه, طالعته ببهت, معقوله عرف, معقوله العنود خبرته, وليش لا مو كنتي بتقتليها...
أبو هيثم وعيونه بدت دمع: من صغرها وأنتي تعامليها غير عن هيثم, تحتقريها على أي غلطه, وهي عمرها ماشكت لي بس أحس بعيونها حزن, كلما رجعت من السفر أشوفها تبكي توسلي أني ما أخليها,,,

ويزيد أبو هيثم بحزن: ليش يا أم هيثم, وأنا ألي شاد الظهر فيك...فأسافر وأنا مرتاح...لأن حسبالي أنك أم, أم تخاف على عيالها...
أم هيثم والدموع تسيل من عيونها, كل كلمه من أبو هيثم جرحتها..: يمكن أشرحلك السالفه كلها وبهدوء...
أبو هيثم: أكيد بدافعي عن نفسك...
أم هيثم: أسمعني أول وبعدين حكم,,,وأذا مو مصدق أسأل الجميع...
يجلس أبو هيثم وهو يهز رجوله من التوتر, وأم هيثم حكت لأبو هيثم السالفه كلها...وبالطبع أخفت الموقف ألي صار بينها وبين بنتها قبل لا تروح بيت ابو مشاري............


©©©©©©


العنود فرحت يوم شافت خديجه راجعه للمدرسه, وبالبريك...
راحت العنود صوب خديجه ألي جالسه تكتب واجباتها...
العنود: ممكن أكلمك..
خديجه ومن غير طالعها: تفضلي..
العنود: أبي أكلمك بخصوص خالد..
خديجه: ما أريد أسمع عنه شي...ورجعت تكمل شغلها...
والعنود واقفه جنبها ودها تعتذر لخديجه وتشرحلها السالفه كلها..
العنود: أدري أنك ماخذه على خاطرك مني..
خديجه: بالعكس يالعنود أنا ممتنه لك..
العنود وبأستغراب: ممتنه لي..
خديجه: لو لاك كنت عايشه وسط ذكرى خالد بس أنتي ساعدتيني وكشفت حقيقته..
أبتسمت العنود, وسحبت الكرسي وجلست جنب خديجه والسوالف تجيبهن وتوديهن....


©©©©©©

أبو هيثم كان واقف ساند يده بالنافذه العريضه ويده الثانيه داخل جيب بنطلونه.......وبلمحة حزن: ليش ماخبرتني بألي صار,,,
أم هيثم............
أبو هيثم: نحن ظلمنا هيثم...
أم هيثم وبأستغراب: هيثم.. كيف؟..
أبو هيثم: أعتقد أبو مشاري ضاغط على مشاري ياخذ العنود...
أم هيثم وهي مو داخله السالفه بمخها....
أبو هيثم: مشاري أذا كان يريد العنود كان تقدملها للمره الثانيه والعاشره ولا يأس...
أم هيثم: يمكن؟؟؟؟
أبو هيثم وبتفكير: شلون نطلع من هالورطه...هذه نص مليون...
أم هيثم: ننكر الوصيه, ما ريد بنتي تعيش بنار...هالمبلغ من حق أم مشاري وأولادها..ما توقعت أنه يطلب محامي..
أبو هيثم: بس المحامي خبر أم مشاري قبل لا يجي معي...
أم هيثم وبخوف: والحين شو نسوي...

وشوي سمعوا صوت الجرس, وتفتح الخدامه الباب...وتدخل أم مشاري: وين أبو هيثم...
وتأشرلها الخادمه...
وأم مشاري تسارع بخطواتها صوبهم: على معتقد سمعتوا عن وصية أبو مشاري, نص مليون ريال دينار للعنود...
أبو هيثم: أنا مستعد أوقع رفض للوصيه وبعد بنتي العنود بتوقع...
أم هيثم: تكفي ياأم مشاري بنتي مايلها دخل, أدري أن هذا حق أولادك, بس أبو مشاري يحسب بهالطريقه أنه راح يكفر ذنوبه....
أم مشاري: أنا موافقه على وصية أبو مشاري بس بشرط...
أم هيثم أبو هيثم يطالعوا بعضهم البعض...وبيأس قال أبو هيثم: قولي شرطك...
أم مشاري: أريد تتدمج شركتك بشركة أبو مشاري وتشرف على عمل الشركتين..
أم هيثم: بس يا سعاد هذا صعب...
أم مشاري: ولدي من يوم مات أبوه ماشاف الراحه بعيونه...
أم هيثم: وحتى منصور كل أسبوع وهو متغرب عنا, كافي ولدي شال نص عمله بصراحه أنا رافضه...
أم مشاري: طلبتك يابو هيثم ساعدني, ما أقدر أشوف ولدي بهالحاله...
أم هيثم وهي متضايقه من سكوت ابو هيثم: لا تضغطي على زوجي...
أبو مشاري: وولدي؟؟
أم هيثم لفت وجها للصوب الثاني...وأم مشاري تبكي شباب ولدها الضايع....
أبو هيثم بصوت خلي الجميع يطالعه: خلصتن...
أم هيثم تعرف زوجها رحيم بطبعه ففتحت فمها...بس أبو هيثم سبقها: أنا موافق...
أم مشاري تجلس قدام أبو هيثم تشكره وأنها ماراح تنسى جميله....
بعد ما راحت أم مشاري...أم هيثم: ليش وافقت...
وأبو هيثم جالس على الكنبه يفكر:..............
أم هيثم: مافكرت بصحتك, مافكرت بولدك...
أبو هيثم:...............
أم هيثم: مافكرت فينا, كافي طول الوقت متغرب عنا...وهيثم الحين لاحقنك...
ماطاقت سكوته, فقربت صوبه تهزه,,وأبو هيثم لمها لحضنه,, وقال بحزن: تذكرت قبل أثنان وعشرين سنه وبس, كيف كنت شال العمل بروحي, كنت أرجع متكسر من التعب وعمي مايرحمني, ينهب كل بيسه أجنيها بعرق جبيني...حينها وعدت نفسي أني أعيش أولادي معززين, أشوف سعادتهم من سعادتي..
أم هيثم: بس شو يدخل مشاري بالسالفه هذا حقه مو ضايع...
أبو هيثم: مشاري مثل ولدي, ومايهون علي أشوفه يتعذب...
ولاتنسي كان بمقدور هيثم يكون بمكانه, وأنا متأكد أن أبو مشاري ماراح يقصر...
أم هيثم وبحزن: بس خايفه عليك...
أبو هيثم: راحتي كذا, أنا متعود....
وقال بأبتسامه: الأولاد الحين بيجيوا, أكيد بيكونوا مايتين جوع مثلي...
أم هيثم: روح أستحم والغدا يكون جاهز

©©©©©©

وفي أحتفال دمج الشركتين....
وبأفخر القاعات....
وصل الجميع بسيارتين روز رايس سوده ...
سياره فيها أبو هيثم وعايلته...
وبالسياره الثانيه عايلة أهل مشاري...
تقدم الحراس يفتحوا أبواب السيارات...
نزل أبو هيثم وأم هيثم حاضنه يده...
وينزل هيثم, وتنزل العنود ألي كانت لابسه ديكولتيه طويل أسود ساتر بس بدون كم من الشيفون و الحرير وطويل بذيل... مع كرستالات صغيرة فضيه منثوره على الديكولتيه وبشكل مركز عند ذيل الديكولتيه, مع أكسسورات لافه على طول عنقها لحد الصدر ..وحاطه مكياج وردي ناعم...ورافعه شعرها مع رولات نازله لحد كتفها...

أما السياره الثانيه نزلت أم مشاري, ونزل مشاري وبدور..وبدور كانت لابسه ديكولتيه أحمر علاق, يا خذ شكل جسمها و له ذيل طويل, مع كرستالات منتشره بشكل منظم بمنطقة الصدر والبطن, ومن الخصر لحد أقدامها حرير ساده, ودامجه مكياجها بين اللون الأحمر والفضي, ومحرره شعرها االأسود الحريري الواصل لتحت أكتافها...
أما أبو هيثم, وهيثم ومشاري كانوا لابسين سموكن...




ودخلوا القاعه على أضواء كاميرات الصحافه, وقام الجميع من معارفهم والمدراء والموظفين يصفقون...
وجلس الجميع بأماكنهم, بعد ما جلست العايلتين بمكانهم المحجوز...

بدأ أحد الموظفين كلمته., وأعطى نبذه تعريفيه للشركتين, والأرباح ألي راح يحققها الجميع من هالدمج,,,

وبعدها طلب من أبو هيثم يلقي كلمته...فطلع المنصه, وألقى كلمته...
وبعدها طلع مشاري ووقف جنب أبو هيثم وألقى كلمته...
وتقدما من الطاوله الزجاجيه ووقع أبو هيثم على الأورق, وبعدها وقع مشاري...والكل قام يصفق بفخر...ويباركوا للعايلتين...

©©©©©©



ومن بعد الحفل ألي دام نص ساعه...
وفي أفخر المطاعم
تجتمع العايلتين...
أبو هيثم: بهالمناسبه الكل يطلب ألي خاطره...
والكل خذ المينيو....
وجمعت الطلبات...ماعدا شخص واحد......
أبو هيثم: هيثم ماصارت...
أم هيثم: بتقتلنا جوع...
وهيثم وعيونه على المينيو: أممم حياتي شو طلبتي...
نزلت بدور راسها من الخجل والأبتسامه على محياها...
العنود: شوي شوي على البنت...
هيثم: وأنت لا يكون محاميها الخاص...
العنود: بصراحه أتشرف أكون محامية زوجة أخوي العزيز..

أبو هيثم وبتأفف: ها شو أخترت...
هيثم: أريد مثل بدور...
وراح الجرسون, وربع ساعه...
وصل الأكل...
فجلسوا ياكلوا...
وعيون هيثم تاكل بدور...
وهي ما قدرت تاكل من الخجل,,,
ومشاري ما قدر يرفع عيونه عن العنود...
والعنود تحاول تتجاهله,,,وداقه سوالف مع أبوها..
وأم مشاري وأم هيثم مندمجات بسوالفهن....

ومر الوقت والكل راح بيته من التعب...

مشاري: شو يجيبك بيتنا...
هيثم: أنا من ساعه أترجاك وأنت تسأل هالسؤال..
مشاري: أنت بعقلك وين عايشين يعني
هيثم: والله بس نصه ساعه..
مشاري: ولا نص دقيقه..
هيثم: ها نسيت مواقفي معك أيام العزا علشان تقابل ست الحسن والدلال..
مشاري: بدينا؟؟؟؟
هيثم: غصبن علي, هذه خطيبتي من حقها تطلع معي
مشاري: أنت واجد واثق من عمرك, أقول وريني عرض أكتافك...
هيثم وبخاطره: الله يلعن أبو الحاجه....
وجلس يحن لمشاري, عشان تطلع معه بدور, ومشاري بالأخير لاع كبده, وراح يسأل أخته,,,

وتخرج له بدور, وهي كانت لابسه بيجامه من ماركة قوتشي عباره عن تيشرت لونه بنفسجي مكسف عند الصدر, مع برمودا لونه بنفسجي فاتح...

وهيثم كان ساند ظهره بمقدمة سيارته البورش, وهو مشغل موسيقى كلاسيكيه, ومندمج معها, فما أنتبه لبدور...
وبدور بخفه ركبت السياره, كان ودها تحرك السياره, بس خافت على هيثم يطيح من مكانه, وبالأخير ضغطت على الهرن, بطريقه خلت هيثم يوقف بخوف, وألتفت مستغرب...وأبتسم يوم شاف بدور, وهي طالعه بأبتسامه, ومحتضنه بالسكان...
ويركب هيثم جنبها...: أشتقتلك...
بدور وبدلع: تكذب..
هيثم وهو يتظاهر بالعصبيه, ويقرص خدودها: تكذبيني؟..
بدور بكت دموع التماسيح, وهي مغطيه وجها,,,
هيثم وهو يحضن راسها وبتأثر: خلاص حياتي, كنت والله أمزح معاك...
بدور وهي تبتعد عنه...وماد بوزها...
ويشد شعرها...
هنا دمعت عيون بدور صدق...
وهيثم وبتأثر: ليش الواحد مايقدر يمزح معاك...
بدور: ليش تسوي فيني كذا..
هيثم وبزعل: الأولى لأنك كذبتيني, والثانيه لأنك تجاهلتيني بالحفله..
بدور: والله الكل يطالعنا حاسين بنظراتك...
لف هيثم وجه للصوب الثاني: ...........
بدور وبدلع: هيثم...
هيثم: وعيون هيثم...
بدور: أمم عادي أسوق...
فتح هيثم الباب وهو يقول: خليني أول أطلع....
تمسك بدور ذراعه: حرام عليك والله أعرف أسوق..
هيثم بتحدي: وشلون أعرف..
بدور: بحركها ببطأ,,,وأنت حكم,,,,
وحركت بدور السياره ببطأ, ويد هيثم فوق يدها, وبعد فتره شل يده عنها, وبدور تسوق بمهاره وهي تزيد السرعه...: ها شو رايك..
هيثم: لا بأس...
هيثم وهو يلعب بخصل شعرها: كنت تهبلين بالحفل...
لفت بدور وجها صوب هيثم, ومر الوقت وهم يطالعوا بعضهم البعض..وتركوا الحديث لنظرات عيونهم...
وما حسوا ألا والسياره تنصدم بصخره وقدامهم شجر, وبدور تصرخ, بس هيثم تدارك الوضع, ولف السكان بكل قوته...
وبدور من الخوف, أرتمت بحضن هيثم....
وهيثم مستانس من قربها ويحاول يهديها...
بدور وهي تبكي: هيثم أنا أسفه والله مو قصدي...
هيثم: ماصار شي حبيبتي, وتلقي السياره مافيها شي, بصراحه أحسد نفسي على هاللحظه..
توترت بدور وهي تعدل جلستها, ووجها محمر...
وضحك هيثم على حركتها...

كل هذا ومشاري يطالعهم بحزن من بعيد, فقام عشان يدخل داخل,
اشتقت لـ حبك وَ نبضك وَ قلبك .. ومن غير رانيا.. تملكت قلبك يا مشاري..يترقب تلك اللحظه وبفارغ الصبر..لحظة القدر يجمعهم, بسقف واحد..ومشاعر الحنين والشوق ملتهبه بقلبه..مشتاق لضمة يدها..مشتاق لبوسه منها بوقت الصباح, مشتاق لكاسة ماي من يدها..مشتاق بسمتها..تنهد بضيق..هو لو جلس يعدد أشواقه..ماراح يخلص..كل ما فيها يشده..وققر ينتهز أي فرصه عشان يسافر لحبيبته...وأم عياله قريباً...
وأنتبه لصوت جواله...وكان مسج من رقم غريب...


< تسأليني ليش ، ليش احبج بجنون ..
إسألي رب الهوى ليش خلق فيني العيوون ..
ليش خلى هالجمال صوره من كل الفنون ..
لي نظرتج انسى عمري وانسى حتى من أكون ..
انتي في عيوني ملاك انتي في قلبي شجوون ..
يعجز بوصفج لسان ياللي قلبج لي حنون ..
ياللي كل ذره في يووفي .. تشتاق لك يافتووني..>




.................................................. ..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 20-12-2010, 10:17 PM
صورة بارادايس الرمزية
بارادايس بارادايس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غلطة عمري / بقلمي


بانتظـــــــــــــــــــــــارك


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

غلطة عمري / بقلمي ,كاملة

الوسوم
بقلمي , عمرين , غلطة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6236 28-08-2014 04:49 AM
بقلمي أحبك حبيبتي صفاااااء خواطر - نثر - عذب الكلام 25 04-07-2012 11:41 PM
للأوجاع قلوب لاتسيرها عاطفة / بقلمي نَيرُوز أحمَدْ , أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1006 05-04-2012 06:20 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM

الساعة الآن +3: 05:09 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم