والآن ..
بكل هدوءٍ ترحلين تختفين تنطفئين تذبلين وتذوبين مع الماضي!!باللهِ عليكِ كيف يحدث ذلك؟!وتأتين لتطلبي مني الكتابة عنكِ بحب!!لم يبقَ للحب مجال وإن حاولت الكتابة عنه فستخذلني روحي الحزينة الدمع هو المدادوالحرقة هي الكلمات والريشة أضلاعي المكسورة منكِ وعليك ِواليد ترتعش يسقط منها القلم تمسكه من جديدتخنقه تضغطه اكتب لهــــــــا :عذراً سيدة الحزن .. أعني الحب إن ملأت أوراقي آلاماً!!إن لم تعزف قيثارتي غير الشجن!!إن سكبت الحبر على الورق فأصبح سواداً لا غير!!عذراً إن كنت أحببتكِ يوماًفما كان الحب في شرعي جرماً!!عذراً إن دوّت آهاتي في فضاءاتك ِأتزعجكِ؟!أتقتلكِ؟!أتثير الإحساس فيكِ ؟!لا أظن ..عذراً إن اخضرت أرضكِ بدموعي في سنينها القاحلةأترى ذاك الزرع يثمر؟!أتطعمين من ثمرة؟!لا أظن..عذراً إن ظلت دروبي الشائكة لا تصل إليكِى تسيرين فيها معي؟!أنكون خير ركب؟!لا أظن..وعذراً إن بقيت صورتكِ مزروعةً تحت جفنيأ تحاولين نزعها؟!أتشوهين ملامحها؟!هذا ما أظن ..فما عدتِى ترغبين في بقاء شيء لكِ معي ولو كان طيفاً !!...
عذراً قارئي فما زالت إشارات الحزن تجتذبني يمنةً ويسرةًفرفقاً بحرفي قبل قلبي
بقلمي /خــالـــد