
اممممم بصراحه شي صعب ويحز بالخاطر
بهالزمن صار كل انسان يحكم على هواه
وكل واحد مسوي حاله داعيه
طيب تبي الخير بس اول تاكد من الشي اللي قدامك
مو على طول تصدر احكامك
اسمح لي بهذه المقتطفات * للدكتور. يوسف القرضاوي لان فيها عبر وحكمه لمثل هالموقف
والله تعالى يقول : ( يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن أثم ) والمراد به : ظن السوء الذي لم يقم عليه دليل حاسم .
ويقول الرسول ( عليه افضل الصلاة والسلام) : " اياكم والظن فان الظن أكذب الحديث .. " .
والمفروض في المسلم اذا سمع شرا عن أخيه ان يطرد عن نفسه تصور اي سوء عنه , وأن لا يظن به الا خيرا , كما قال تعالى في سياق حديث الأفك : ( لولا أذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا أفك مبين ) .
صحيح ان سوء الظن من الاشياء التي لا يكاد يسلمن منها أحد , كما روي ذلك في حديث ضعيف , ولكن يقويه ما ثبت في الصحيح ,
قول النبي ( عليه افضل الصلاة والسلام) لبعض الصحابة الذين رأوه في الاعتكاف يكلم أمرأة عند المسجد , فأسرعا الخطا فقال : " على رسلكما انها صفية بنت حي ( زوجته) " . فقالا: وهل نظن بك الا خيرا يا رسول الله ؟ قال : ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم , ولني خشيت ان يقذف في قلوبكما شرا " .
ومع هذا ينبغي للمؤمن ان لا يستسلم لوسوسة الشيطان في اساءة الظن بالمسلمين , بل عليه ان يلتمس لهم المعاذير والمخارج فيما يراهم اخطؤوا فيه , بدل ان يتطلب لهم العثرات والعيوب .
فان من أبغض الناس الى رسول الله ( عليه افضل الصلاة والسلام)وابعدهم عنه مجالس يوم القيامة الباغين للبراء العثرات .
الى هنا انتهى كلام الدكتور القرضاوي
النبي والقران الكريم حذر من سوء الظن بمواقف كثيره
ويجب علينا الاقتداء بالنبي بكل مواقفنا
موضوع يستحق الوقوف عنده
لك تحياتي وتقديري
