ذكر لي شخص هذه القصه منذ فتره ليست بالقصيره وقد تكون معروفه عند من سمع عنها لانها كما قيل حقيقيه وهي انه كان هناك رجل متزوج ولديه ثلاثة اطفال وكانت زوجته تراجع المستشفى ولا اريد ذكر المستشفى سترا لهم المهم فيه مره من المرات قالت الزوجه لزوجها اني عندي موعد بقسم النساء وكانت تقول له دائما ذلك لكي يأخذ باله من الاطفال ذهبوا جميعا لايصالها للمستشفى وبعدها سياخذ الاطفال في نزهه الى ان تتصل الزوجه وتخبره انها خرجت من العياده وهذا المستشفى معروف بالزحمه في المواعيد والانتظار ساعات المهم انزل الرجل زوجته عند قسم النساء وحرك سيارته اللتي كانت بالمواقف الخاصه بالمستشفى وتوقف هو واطفاله بجوار البوفيه اللي بالمستشفى لشراء عصير وبسكوت وماء لاطفاله ومن ثم التوجه باطفاله لاقرب ملاهي او مكان يقضون به الوقت بانتظار اتصال امهم وبعد ان اشتروا ماارادور سمعوا صوت حادث تصادم قوي يصم الاذان عند مدخل المواقف ركب الرجل واطفاله السياره متوجه الى الخروج من مواقف المستشفى وكان الحادث سبب في ازدحام السير بالمواقف فاوقف سيارته على جنب وبها الاطفال وذهب ليرى ماحدث واذا بسياره خارجه من المواقف بسرعه وبها رجل وامرأه تصطدم بسياره اخرى داخله وكان الناس تجمهروا حول الحادث واذا بهذا الزوج يرى زوجته وهي اللتي بالسياره الخارجه بسرعه مصابه ومغمى عليها حيث ان راسها ضرب بالزجاج فلم يتمالك نفسه امام هذه الخيانه الزوجيه والتي كشفها الله سبحانه له فاصيب بدوخه سأله احد المتجمهرين حول الحادث تعرفهم قال لا وذهب لسيارته ولاطفاله وهو يردد طول هالايام وانا مخدوع بمواعيد المستشفى وانا احضرها لعشيقها بنفسي كي تستمتع معه وبعدها يعيدها للمستشفى وانا اتي واخذها ومنذ متى وهل الاطفال اطفالي ولا لا واخذ الوسواس يلعب بهذا الرجل 0000 ماذا حدث بعد ذلك لااعرف سمعت السالفه كذا فقط 0000ولكن يستطيع كل منكم الاجتهاد وتحليل ماحصل بعدها