{[ اللهم نسألكـ تذللاَ لكـ فـ هب لنا تفضلاً منكـ ]}2 
26-03-2011,
05:52 AM
|
| |
رد: رواية بنت الجيران للكاتبة .... القلب الحنون | |
الجزء الخامس
في بيت أم مشعل
مشعل دخل وبلغ أمه وخواته.. وماعندهم مانع..وأصلا مايقدرون يقولون شي لأن مشعل عطا الرجال كلمه
مها فز قلبها من سمعت طاريهم.. وتمنت ان نواري تكون هناك علشان تخفف من توترها..
في يوم العزيمه..
مشعل وراشد اجهزوا.. بس ينتظرون مها اللي أول مره تأخرهم..كانت متوتره ومب عارفه شتلبس أو شتحط في ويهها..وشتسوي بشعرها!!
أمها: شفيها هاذي.. لايكون علبالها بتروح عرس.. شتسوي للحين
مشعل: خليها على راحتها يمه.. ماتأخرنا
راشد: ايه لوبعض الناس متأخرين جان ماقلتي شي.. مع انها دوم تنقعنا والا بس هالمسجينه
عنود: من قصدك؟
أمهم: رشود لسانك يبي له قطع..اسكت انت وياها أحسن
مشعل طالعهم وضحك
طلعت مها وكانت حاطه ظل وردي خفيف على عينها ومتكحله.. وفاتحه شعرها
مشعل: ماشاء الله..شكلج بتنخطبين اليوم
عنود احترت لأن على كثر المكياج اللي حاطته محد علق عليه الا مشعل اللي كان بيخليها تغسل ويهها بس أمه سكتته..
أول ماوصلوا استقبلهم خالد وأشر على صالة الحريم وراحوا الشباب الميلس..
ومحمد انقهر لأنه مالحق يشوفهم..
أم خالد كانت وايد فرحانه فيهم وفاطمه مرت خالد عجبتها مها.. وتمنت انها تكون من نصيب محمد
طبعا أم خالد سولفت عن عيالها والبنات فهموا ان اللي يشتغل في كيوتل اسمه محمد ..
مها ارتاحت يوم سمعت أمه تمدحه وحست ان أمه متعلقه فيه وايد..
في الميلس.. الشباب بسرعه خذوا على بعض وكل واحد يسولف عن المواقف اللي تصير في الشغل
وبالذات مشعل بحكم انه شرطي.. وكان يتكلم عن مغامراته..وسوالفه وايد حلوه.. استانسوا خالد ومحمد عليه وضحكهم مغطي المكان..
راشد: ماجنكم نسيتوني..كل سوالفكم عن الشغل .. ماتبون سوالف عن المدرسه
بوخالد: ايه والله ياراشد..شكلهم بيطردوننا بعد شوي
مشعل: البيت بيتك..احنا الطالعين وانت الداخل
بوخالد: بيتي بيتكم يالغالي.. والتفت على عياله وقال: شفتوا شلون الكلام الذرب مب انتوا..!
خالد: ماهقيتها منك يبه .. احنا كلامنا مب ذرب؟
محمد: ايه خلاص الحين لقيت مشعل في صفك.. بتستغني عنا
بومحمد ومشعل اضحكوا..
مشعل ارتاح لهم وحس انهم طيبين وحليوين..وكان محتاج لقعده مثل هاذي من زمان ..
وراشد بعد استانس عليهم بس كان يتمنى يلقى حد في سنه
طبعا محمد كان يحاول يكسب مشعل .. مايدري ان راشد حبيب مها وقريب منها والا جان ماهده
من هذا اليوم .. مشعل ومحمد وخالد مايقطعون بعض .. كل واحد يتصل للثاني بين كل يومين
الجزء الثامن
أهل ناصر راحوا بيت أم مشعل وحددوا الملجه وكانوا مستعدين لكل شي.. ومها مثل المحكوم عليها ماتقدر تغير أي شي مع انها ياما حاولت..
ومحمد اللي ماكان يدري بأي شي .. قاعد على أحر من الجمر ينتظر كلمه من أمه.. واعتقد انها كلمتهم بس أكيد البنت تفكر ( الله يهديج يامها كل هذا تفكير.. عن التغلي عاد.. أنا خلاص مااقدر أصبر..أبيييج)
وبعد اسبوع بين انتظار محمد وضيقة مها..تحددت الملجه.. واتصلت أم مشعل تعزم أم خالد وفاطمه
ومشعل قال بيعزم بوخالد وعياله .. اتصل مشعل لخالد وبلغه وطلب منه يبلغ ابوه ومحمد.. خالد انصدم لأنه فاطمه قالت له انهم بيخطبونها لمحمد.. ونست تقول له انها طلعت مخطوبه..
وكان خالد في طريجه للبيت.. وأول مادخل شاف فاطمه قاعده تأكل حمود..
خالد: حياتي
فاطمه: آمر عيوني
خالد: وقال لها عن مكالمة مشعل
فاطمه: وقالت له عن رد أم مشعل
خالد: حسافه .. يعني طلعت مخطوبه من قبل
فاطمه: يمكن الله مب كاتب محمد لمها
خالد: ومحمد لايكون في خاطره البنت
فاطمه: مااعتقد.. هو أصلا كان رافض فكرة الزواج بس الظاهر عمتي اقنعته
واتصل خالد في اخوه اللي كان قاعد مع أمه وأبوه يتابعون مسلسل الدريشه.. وأول مابلغ خالد محمد مناسبة العشا صرخ محمد
محمد: انت شتقول؟
خالد: أقول لك ملجة اخته
محمد: قصدك الثانيه
خالد: لا.. اللي أكبر منها
محمد: بس هاذي مها
خالد: أدري
محمد التفت على أمه ومن غير مايحس طاح التلفون من يده.. أمه وأبوه تخرعوا ينتظرونه يتكلم: يمه ليش ماخطبتي لي مها ليش؟
أمه: ومن قال لك اني ماخطبتها
محمد: يعني ردتني
أمه: لا.. أنا كلمت أمها وقالت انها مخطوبه
طلع محمد وشخط بسيارته وأمه وأبوه مب فاهمين شفيه..هو مايدري وين رايح لكنه كان تعبان.. ومايبي يقعد في البيت ..بعدين فكر في عبدالله وراح له
أول ماشافه عبدالله حس انه فيه شي.. ويهه كان متغير وتخرع على رفيجه.. ومحمد ماكان يقدر ينطق.. يحس انه صوته مب قادر يطلع منه.. لين هدا شوي وتكلم.. كلامه كان مقطع بس عبدالله فهمه.. وتضايق أكثر لأنه كان يعتقد انه أقرب واحد لمحمد ومحمد ماقال له أي شي من قبل.. بس عبدالله كان حاس انه محمد متغير.. حتى ابتسامته كانت غير لما عرف مها.. لكنه كان ينتظر محمد بنفسه يقول له..
عبدالله: ماودي أزيدك.. بس ليش ماقلت لي من قبل..كل اللي صار فيك اناماادري عنه..ليش؟
محمد: آآآآآآآآآآآخ ياعبود.. أنا ماكنت حاس بنفسي ولامتأكد من مشاعري وخفت أقول لك تستهزئ فيني
عبدالله: انت غلطان.. وليش أستهزئ فيك!! بالعكس أنا مب مصدق انك حبيت وطحت
محمد: خلاص.. حبي ضاع
عبدالله: أهم شي انت يامحمد.. مايصير تسوي بنفسك جذيه.. كان لازم تتأكد قبل كل شي..
محمد: شلون كنت تبيني أدري انها مخطوبه.. ودام انها مخطوبه ليش خذت الورده وليش عطتني أمل!
عبدالله: هي ماعطتك شي ..انت اللي تسرعت
محمد ماكان قادر يمر بنفس الفريج ويشوف بيتها.. وبات عند رفيجه.. اللي اتصل في أبوه وبلغه وأبوه سأل عبدالله عن ولده اللي مب متعود يبات برا.. وعبدالله قال له انه مافيه شي وهو حلف عليه يبات عندهم.
محمد ماقدر ينام.. وأغلب الوقت كان يفكر ويتخيلها ويتذكر نظرتها وويهها يوم كانوا بكارفور.. ومب متخيل انها بتكون لغيره..
صدق مخطوبه يافلانه.. وصدق باكر يزفونج
عسى انه لايجي باجر..وأشوف الدمع بعيونج
ومها.. الله العالم بحالها.. ملجتها بعد كم يوم وهي مالها نفس تشتري شي .. كل اللي كانت تتمناه تاخذ واحد مثل محمد طيب ويحبها.. وتحس انه فيه أشباء وايد مشتركه بينهم.. وأكثر شي أكد لها حبه.. وقفاته عند البيت والورده اللي كانت دليل.. وتقول في خاطرها ياليتك انت اللي خاطبني..
مجبوره وغصب يافلان.. خطبوني ورضيت أنا
يذبحوني من أصيح اللا.. وأصير لك خبر كان
الجزء التاسع
محمد مارجع لأهله الا ثاني يوم في الليل.. وأمه كانت وايد تحاتيه ومشغول بالها عليه.. قعدت معاه واسئلته عن سبب طلعته من غير مايتكلم.. وليش تضايق وعصب لأن مها مخطوبه.. محمد ماعرف شيقول لها غير انه كان تعبان وماتوقع أول وحده يخطبها ترده.. وفهمها انه كان يبيها علشانها بس..
أمه: أدري يايمه فديتك انك تبي رضاي.. بكره أخطب لك غيرها
محمد: لا يمه.. فديتج مب الحين.. عطيني وقت
أمه: ان شاءالله متى ماتكون مستعد قول لي
في بيت مها كان الكل مشغول بالتجهيز للملجه الا هي.. وطلبت من عنود تاخذ لها فستان ناعم جاهز على ذوقها..
وحاولوا يخلونها تطلع تاخذ لها بنفسها بس هي مارضت.. وتحججت انها تعبانه وان عنود تعرف ذوقها ومقاسها
عنود وافقت وماصدقت لأنها تحب تتشرى .. وقعدت مع مها في حجرتها .. تسألها شناقصها.. وقعدوا يسولفون
عنود: تدرين أمي عزمت جيراننا.. زين منهم بيجون
مها: وليش مايجون!
عنود: ماادري.. بس حسيت ان أم خالد انحرجت من اسلوب أمي
مها: ليش؟ شلون أمي أحرجتها!
عنود: يعني يوم اخطبوج
مها صرخت: من خطبني؟
عنود: شفيج ماتدرين؟
مها: عنود والله ماادري تكلمي من اللي خطبني؟
عنود: قالت حق مها عن المكالمه اللي دارت بين أمهم وأم خالد
مها: عنود.. اطلعي.. خليني بروحي أرجووووووج..
مها في هاللحظه صكت الباب.. وانفجرت.. دموعها كانت تسيل بشكل مب طبيعي.. وبداخلها ألف عنوان للحزن وتمت تكلم نفسها المفروض انه هالأمر يعنيها وكان لازم أمها تبلغها.. ليش تخطط على كيفها.. ليش أمها وايد ظالمتها.. ودها تفهم .. ومحمد آآآه يامحمد .. يعني كنت جاد وتبيني .. سامحني.. ماعطوني فرصه.. لوعلى كيفي ماصار اللي صار..
في هاليوم مها ماطلعت من غرفتها.. ومن كثر ماكانت تعبانه ودموعها على خدها.. نامت من غير ماتحس
وماقامت الا على دق الباب..
مها: من؟
عنود: آنا.. فتحي أبيج تقيسين الفستان ..أحسه عجيب عليج
مها: مب وقته ياعنود.. بكره
عنود: بكره ملجتج وماراح تلحقين تعدلين أو تغيرين شي
مها تكلم نفسها ..( بكره............! ملجتي بكره).. والله اني نسيت .. يارب ارحمني
عنود: بتفتحين والا لا
مها قامت افتحت حق عنود لأنها مب فايقه لحنة عنود وأمها اللي بتتنرفز لودرت انها ماجربت الفستان
ولبسته.. كان وااايد حلو عليها..
عنود: كنت حاسه انه بيطلع يجنن عليج
مها: تسلمين
عنود: هذا شكل وحده بتتزوج بكره.. على الأقل ابتسمي
مها: الله يخليج مالي خلق
عنود: زين طلعي خلي أمي تشوفه
مها: لامايحتاج.. بتشوفه بكره
عنود: براحتج..أنا باروح أقيس اللي شريت
في يوم الملجه..
حطوا ليتات الأعراس من الظهر على بيت مها.. وهم يركبونها كان محمد راجع من برا وشافهم..
وحس انه كل شي داخله انكسر خلاص.. اللي تمناها اليوم بتكون لغيره.. وماتحمل يشوف بيتها ..
رجع شغل سيارته وراح لعبدالله.. وقرر انه يقعد عنده لين آخر الليل.. وبلغ أمه انه مشغول ومايقدر يحضر الملجه..
الكوافيره كانت تمكيج مها وتسوي لها شعرها.. ومها ساااكته ماعلقت.. ولا قالت هذا عاجبني أو لاتحطين لي هاللون.. حتى الكوافيره تسألها.. تقول لها سوي أي شي.. كان مبين عليها انها مب راضيه..
تحس انها مخنوووقه بس ماتقدر تبين لأحد..
لما جهزت.. دخل عليها راشد
راشد: وااااااااو.. شكلج يجنن.. بيستخف ناصر عليج
وهي نزلت راسها من غير ماتعلق..
راشد: مها.. الله يخليج .. ابتسمي علشاني أو علشان ابوي اللي كان يتمنى يشوف هاليوم
مها: أبوي ياراشد مستحيل كان بيرضى يزوجني بالغصب
راشد: واحنا بعد مانرضاها لج.. حكم القوي يامها.. وناصر ترى حليو .. وأنا متأكد انه بيعجبج..
على العموم.. أنا جيت أقول لج ابتسمي على الأقل جدام الناس.. مب حلوه يعرفون انج مغصوبه
وترى ناصر أكيد بيقعد معاج عقب ماتملجون.. يبي يشوفج ويتعرف عليج
مها: خلك معاي ياخوي
راشد: انتي تامرين
وطلع عنها.. تطمنت أكثر لأن أخوها بيقعد معاهم.. لأنها ماتبي تجابله .. تحس انها مب طايقته من قبل ماتعرفه
وانملج على مها.. وأول من بارك لها أم خالد وفاطمه وعنود.. وآخرهم أمها
ماقدرت تتمالك نفسها لما شافت أم خالد.. دموعها وقفت في عينها وتمت كاتمه .. ماكانت تبي تحسس أحد فيها
محمد في هاللحظه كان قاعد مع عبدالله وكل شوي يسأله.. تظن املجوا عليها والا للحين.. كان عنده أمل يتغير كل شي وياخذها..لكن للأسف مها خلاص صارت لواحد غيره..
ردي روحي اللي بروحي.. لاتتسلين بجروحي
والله هالدنيا ماتسوى.. مااحد ماخذ منها شي
بس أنا بلوتي بلوى.." فيك ميت وأنا حي.."
في بيت أم مشعل..
مشعل كلم مها علشان تروح الميلس تقعد مع ناصر.. ومها كانت تتنافض وماودها تشوفه.. لكن مشعل سحبها من يدها وهو يضحك عليها لأنها كانت وايد منحرجه وفي نفس الوقت مقهوره..
أول مادخلت الميلس وقف لها ناصر وانبهر فيها لأنها كانت وايد أحلى من الصور.. وقعدها يمه.. ومشعل انحرج يتم قاعد.. وطلع عنهم..,,ومها تقول بخاطرها( معليه يارشود..نسيتني.. وانت يامشعل.. ليش خليتوني معاه!) كانت معاهم المصوره تاخذ صورهم وكل ماتقول حق مها تقرب من زوجها ترتبك وتبعد أكثر.. وناصر كان جريء وكان ينفذ كل طلبات المصوره.. وهي ماتحركت من مكانها.. طلعت المصوره من عندهم.. والتفت ناصر لمها..
ناصر: ماتوقعتج جذيه.. تراج أحلى من الصور
مها: شكرا
ناصر: ودي نستعجل في حفلة الزواج.. اشرايج؟
مها: ماادري..!
ناصر: شلون يعني ماعندج مانع
مها(شتفرق يعني؟): لوسمحت لي أبي أكمل دراستي
ناصر: من جاب طاري الدراسه الحين.. زواجنا ماراح يمنعج من دراستج.. شقلتي؟
مها: اللي الله كاتبه بيصير
ناصر: حبي..
مها:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ناصر: حبي ليش ماتردين؟
مها: نعم؟
ناصر: عطيني رقمج..
مها: رقمي!
ناصر: ايه خلاص بعد انتي مرتي ولازم أتعرف عليج أكثر
مها عطته الرقم وهي مغصوبه.. وطلع ناصر ورجعت مها غرفتها.. وقبل ماتبدل ثيابها دخلت عليها أمها
أمها: اشرايج في ناصر؟
مها: عادي
أمها: شنهو اللي عادي؟ ماعجبج
مها: يمه ماادري مالحقت آخذ واعطي معاه.. وشالفرق.. خلاص صار زوجي
أمها: هذا اللي أبيه منج.. هو خلاص صار زوجج.. يعني لازم تحبينه
وطلعت أم مها.. ومها تقول في خاطرها: ( لازم...!!!! من متى الحب صار بالغصب؟)
الجزء العاشر
محمد مارجع بيتهم.. نام بيت عبدالله.. وأصلا مانام وعبدالله مثله.. كان طول الليل متضايق وعبدالله يحاول يلهيه وينسيه مها.. بس ماقدر..
رجع محمد البيت .. وملامح ويهه كانت متغيره.. يبين عليه التعب.. وأول مادخل شاف أمه قاعده وكانت مب مرتاحه.. تنتظره.. محمد باسها على راسها ومشى بس أمه وقفته
أمه: محمد.. تعال أبيك
محمد: آمري يالغاليه
أمه: اذا أنا صج غاليه..عيل قول لي شاللي مضايقك
محمد: مافيه شي يمه
أمه: انت ماتعودت تكذب علي.. صار لك كم يوم متغير وحتى أكل مالك نفس تاكل..وصرت تبات برا
محمد: يمه لاتحاتين ماراح أبات برا مره ثانيه وباكل عدل فديتج.. ( وباسها مره ثانيه وراح حجرته.. وأمه مازالت تتسائل.. وحست انه فيه شي بس مايبي يقول لها)
خايف أشكي وانفضح .. والناس تدري بعلتي
وخايف أسكت وانجرح.. والنار تحرق مهجتي
محمد قعد بينه وبين نفسه يقول .. أنا لازم أرجع مثل ماكنت ماابي أتعب أمي.. أدري انها ماراح ترتاح الا لين ماتعرف شفيني..
مر على ملجة مها يومين.. ومحمد يحاول يتناساها .. لكنه ماقدر .. صعبه انه ينساها وبيتهم مقابل بيته.. وكل ماراح شغله يتذكر وقفتها.. ورقتها وأدبها.. واللي ماكان يغيب عن باله أبدا .. عيونهم اللي تلاقت يوم لحقها في كارفور.. ونظرتها اللي مااستمرت ..أقل من ثانيه.. ومع ذلك خذت قلبه وشلت تركيزه..
وكل مادخل البيت يبذل أكبر طاقه علشان مايبين لأمه وأبوه شي..
ومها.. مثل حالته وأكثر.. تحاول تلهى بدراستها.. وناصر اللي كان متشوق علشان يكلمها ويتعرف عليها أكثر.. ماتدري عنه من بعد الملجه.. غير انه طرش لها كم مسج..!!
وهي نفسها مستغربه من تصرفاته!!
الساعه 11ونص في الليل .. مها كانت ترتب أغراضها للجامعه.. وبتنام لأن يومها كان طويل.. وهي كل ماتفضى تغصب نفسها على النوم علشان ماتفكر بشي..
رن جوالها.. شافت الرقم.. وكان ناصر اللي متصل.. وخلته يرن كذا مره لين مااقتنعت ترد..
مها: ألو
ناصر: هلا حياتي.. شتسوين؟
مها:!!! ولاشي كنت بنام..
ناصر: زين اني لحقت عليج.. وحشتيني..بس مب هذا سبب اتصالي
مها: عيل وشو؟!
ناصر: أنا عندي شغل برا ولازم أسافر
مها: بالسلامه ان شاء الله
ناصر: وياج ياعمري.. لأني باخذج معاي
مها: متى؟ وشلون احنا ما..... ... ... وقاطعها ناصر
ناصر: أدري خاطرج تسوين عرس .. لكني مب فاضي وماله داعي أنتظر وانتي خلاص مرتي.. وأوعدج اذا رجعنا.. بسوي لج عرس ماصار ولااستوى..
مها(وشالفايده اذا رجعنا؟): ماادري شاقول لك
ناصر: المره اذا زوجها قال لها شي تقول ان شاءالله.. وأنا كلمت أمج .. قالت هاذي زوجتك وانت حر فيها
مها..دمعت عينها: متى؟
ناصر: بعد بكره
مها: بهالسرعه.. ودراستي!
ناصر: لاحقه عليها..من الأهم دراستج والا زوجج؟ عندج يومين تقدرين ترتبين فيهم أمورج..
تصبحين على خير حبيبتي..
وسكر منها.. وهي مصدومه.. حتى ماتقدر تسوي حفلة زواج وتعزم ربعها وأهلها.. حتى لوكانت مغصوبه على هالزواج.. على الأقل جدام الناس بس!!
انسدحت ولمت المخده وقعدت تصيييييييييح بصوت مسموع وشافت صورة أبوها.. وزاد صياحها.. مااحد حاس باللي هي تحس فيه.. ولا احد بيقدر يساعدها..
| |