مشاورات على خطوط القاهرة - الرياض - طهران
إيران تحاول تبديد مخاوف الخليج من النووي
الرياض، الكويت، طهران “الخليج”:
تسعى إيران الى طمأنة الدول الخليجية حيال البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، وأكد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني في الكويت أن الدول الخليجية لن تساند واشنطن في هجوم على طهران، فيما تحدثت تقارير عن تكليف “إسرائيل” القيام بالضربة بدل أمريكا.
وقالت مصادر سعودية: إن الملف النووي الإيراني كان محور رسالة خطية من الرئيس المصري حسني مبارك الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز سلّمها أول أمس المدير العام للمخابرات المصرية اللواء عمر سليمان. وفيما يتوقع وصول مسؤول إيراني كبير الى الرياض خلال الأسبوع الحالي، تلقى الملك عبدالله اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دار حول جهود تعزيز السلم والأمن الدوليين. وأشارت المصادر الى أن نجاد حاول طمأنة الرياض، وتأكيد أن بلاده لا تعتزم إنتاج قنبلة نووية.
وقال مصدر دبلوماسي فضّل عدم الإفصاح عن هويته: إن إيران التي تسعى الى طمأنة وإقناع دول مجلس التعاون الخليجي بسلامة نواياها ومشاريعها النووية، قد تسعى الى عرض توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول المجلس من أجل كسب حيادها في النزاع المتصاعد بينها وبين الغرب.
وفي الكويت، أعرب أميرها الشيخ صباح الأحمد عقب استقباله الرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني، عن أمله في أن يكون البرنامج النووي الإيراني سلمياً، لكن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي جاسم الصقر طالب طهران بتبديد القلق حيال مشروعها النووي عملياً، وليس بالكلام. وأكد رفسنجاني ثقته في أن الدول الخليجية لن تساند أي عدوان أمريكي على بلاده، واستبعد في الوقت نفسه دخول الأمريكيين في مثل هذه الورطة التي تعني تهديد مصالحهم في المنطقة.
ونفى مسؤول إيراني أنباء عن إرسال وفد إلى فيينا لتقديم توضيحات للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إجراء طهران أبحاثاً متقدمة على تخصيب اليورانيوم بأجهزة من نوع “بي2”، وأعلن في الوقت نفسه عن وصول وفد من مفتشي الوكالة الدولية.
ونقلت وكالة “يو.بي.آي” عن مصدر موثوق أن الضربة العسكرية ضد إيران كانت وما زالت محتملة في المستقبل القريب، مشيراً الى أن “إسرائيل”، لا الولايات المتحدة، قد تشن الضربة العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية. ورجحت المصادر أن تتحرك “إسرائيل” لتجنيب القوات الأمريكية في العراق رد الفعل في حال قامت القوات الأمريكية بهذه العملية مباشرة.
وفي هذا الإطار، قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان: إن على “إسرائيل” أن تعمل أكثر وتتكلم أقل إزاء الملف النووي الإيراني، مشيراً الى أن “إسرائيل” لا يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة وأوروبا.
جريدة الخليج الأماراتيه
تحياتي
..................ضحكة الدنيا.........................
منقوووول