في ليلة ممطرة تنطلق صرخات تعاني الآلم بدموع الفرح و الحزن في إحدى الخيام!!
يالها من مشاعر جارفة ساقية و هادمة
:مبروك يا بنيتي يا هيلا جبتي العنود و عبدالله يا بنيتي
هيلا بدموع و نظرات حزينة:الله يبارك فيك يا يمه
النسوة الي معها:مبروك يا بنيتي يتبون بعزكم يا رب
هيلا ابتسمت لهم بألم :يمه يمه
أم هيلا:سمي يا بنيتي
هيلا بشهقات:يمه ابي ارتاح تكفون
أم هيلا بقلب أم تمسح على شعرها:طيب يا روح أمك طيب
خرجوا كلهم و بقيت هيلا مع العنود و عبدالله
تحظنهم و تبوسهم و تبكي بحرقة :سامحوني و الله اني أحبكم لكن ما بيدي شي تكفون لا تكرهون أمكم تكفون
دخلت مرة مختلفة عن الباقيات بابتسامة فرح:ها يا هيلا وش رايك بحظي بدال الواحد اثنين
هيلا سكتت و لكن دموعها ما عرفت تسكت
المرة و هي تشيلهم بيدينها:و هالحين ما راح يطلقني أبو عبدالله هههههههه
هيلا و تبكي بحرقة:تكفين اهتمي فيهم لا تجرحينهم و لا تبكينهم و لو عرفوا بيوم الحقيقة قوليلهم أمكم تحبكم الله يخليك
المرة لانها فرحانة بالأطفال:من عيوني تامرين و عشانك فرحتيني راح أجلس كمن شهر بالديرة لجل تفرحين فيهم شوي
هيلا بفرحة حزينة:تسلمين
المرة و هي تبوسهم:وه فديت عيالي فديت عيونكم الوساع يا زينها
.
.
.
تمر السنين و تمر السنين
بعد 20 سنة في أحد القصور الكبيرة
ترقص العنود على أغنية الطير و داخلة معها جو و يسايرها عبدالله
العنود بنت بيضا بس دايم تسافر لبنان عشان تعمل برونزاج عيونها وسيعة و عسلية فاتحة رموشها كثير و شعرها طويل و كستنائي ناعم مرررة بس كل ستة أشهر تروح الصالون عشان تخليه فلو صح شكلها ناااعم بس البنت مررة رجه و تحب تكون زي العيال بس في تصرفاتهم و ما تحب حركات المغازل و قلة الأدب تحب تتطور من نفسها و تحضر دورات تطوير ذات لدرجة انها تسافر مع عبدالله عشانها
عبدالله أسمر لونه حلو مررة عيونه زي العنود يشبها في الملامح بس اهو على شكل رجالي و صح انو فلة و هبال و مخلي أختو على كيفها بس انوا واثق فيها و هيا ما تخبي أي شي عليه و مو راعية حركات ومع دلعه الا انه ابوه مربيه تربية رجال و يعتمد عليه كتيير
عبدالله و هو متحمس مع الرقص:ايون فديت أم العيون الحلوين
العنود بدلع و هي ترقص:بس العيون و ترمش بغنج
عبدالله:ههههههه تدلعين علي ارقصي بس
تدخل أمهم:يا عيني بالفرح الي مسوينه
الا أبوهم من وراها:خليهم يستانسون
و العنود و عبدالله مو معاهم عايشين مع مودهم
خلصت الأغنية رمت العنود نفسها عالكنبة:آآآآآآآه
عبدالله يرمي نفسه جنبها و يضربها بالخديده:يا شيخة مسرع الي يشوفك يقول لها ساعتين ترقص
أمهم و أبوهم:ههههههههههههه
أبو عبدالله:يلا حنا بنسافر الحين تبون شي
العنود و هيا بمكانها:لا بس ايش صار على سفرنا أنا و عبدالله
عبدالله:اي و الله شلون نسيت و يطالع أبوه ايه حجزت لنا و لا لأ؟
أبو عبدالله:الا حجزت لكم بعد أسبوع على دبي
العنود و هيا تفكر:أسبوع اي كويس موعد الفاشن بحجز لي مكان
عبدالله و هو يقوم:و أنا بحجز لنا لحفلة عبدالمجيد الي بدبي يلا يبه تبون شي
أبوهم و أمهم:سلامتك بس انتبه على أختك
عبدالله و هو يحظن العنود: من عيوني
و كالعادة كل واحد عايش حياته بكيفه
عبدالله يروح لغرفته و العنود نفس الحكاية
شوي يرن تلفون جناح العنود:ايون عبود وش تبي
عبدالله:بنت اسمعي تبين أحجز لنا على أي فندق
العنود و هيا تعمل حجوزات على الأماكن الي تبي تزورها:شوور الهليتون و لا شرايك؟
عبدالله بتأفف:مليت منه ترى كل ما رحنا مكان نروح الهليتون فرنسا نروح الهليتون ايطاليا الهليتون ما تملين منه
العنود و هي مشغولة:خلاص يا اخي شووف أي فندق و خلصنا
عبدالله:طيب ترى حجزت لنا على كم حفلة و الله السفرة جايه بوقتها
العنود:اي و الله يلا طس بشوف الحجوزات هييي تعال
عبدالله:نعم
العنود:ترى بيجي معنا سعود
عبدالله:غريبة ما قالي
العنود:لا أنا توني قلتله تعال معنا
عبدالله:زين انك قلتيلي يلا بعدل الحجوزات
طبعا سعود هذا ولد الوزير الي ساكن جنب قصرهم
سعود أسمر شعره دايم مكدشه راعي فلة و رقص و هبال يحب العنود و ما يرفض لها طلب
بعد ما خلصت العنود حجوزات اتصلت على سواقها
العنود اتصلت على ماجد :سلام ماجد
ماجد يبتسم على هبال هالبنت يحسها واحد من أخوياءه:و عليكم السلام آمري طال عمرك
العنود بنرفزة:مويجد كم مرة قلت لك تسيب حركات طال عمرك و الهبالة هذي
ماجد:آسف يالعنود آمري بس
العنود بضحكة:ايوا كذا ما تمشي الا بالعين الحمرا
ماجد:ههههههههههههههه
العنود:المهم مويجد جهز البيجو آر سي زو حقتي بسررعة عشان أبيك توديني على مركز الخياط ابي كم شغلة و ..
ماجد يقاطعها:العنود هي بقوم أشغل السيارة اذا جلست اسمع لك بكرة بنخلص
العنود:هههههههههههههه طيب طيب
ماجد هذا ولد سعودي يوصل العنود طبعا راتبه عاالي مررة و في نفس الوقت أبوه كان يشتغل عند جد العنود فيعتبر من العيلة و علاقته معاهم زي الأخوان يمونون على بعض بس لمن ماجد يحب ينرفز العنود و لا عبدالله يقول لهم طال عمرك و دايم يسافر معاهم و هوا الي قال انه يبى يكون سواق للعنود لانها تخاف من العمالة الي من بره و هو ساكن معهم في نفسم القصر بس في جناح خاص بيه
راحت عنود لبست عبايتها (اقصد عبايتي هع) العبايه كم مفتوح و التاني جيرسه مقفله بالكامل و من جهه الكم المفتوح في طبقات كبيرة مررة تصميم سراج سند لونها بني و شنطتها البربري الكبيرة و طبعا البيبي تورش الأبيض و الآيفون (حركات خالي) و فلات بربري من قدام فيونكة
نزلت بسرعة الا اتزكرت يووه ما قلت لسارة
العنود:سارة سوير
سارة:هلا عنوودة
العنود:بسررعة جهزي نفسك تعالي معايا و قولي لساتي تجي معنا
سارة هذي زي أخت للعنود أخذها ابو العنود من دار الأيتام لمن جاب العنود من البادية بنت برونزيه عاملها شعرها زي العنود و تحب تلبس عدسات بنية عشان يصير هيا و العنود واحد لكن سارة بنوتة مررة طبعا مافي مكان تروحو الا رجلها مع العنود لبست العبايه الي زي العنود و نفس الباق و الفلات و نادت ساتي و جانيت هذي حق سارة
ملاحظة العنود و سارة ما يتعطرو إذا خرجوا أبدا و مرررة ماحفظين على صلواتهم يعني ما يحتاج اكتب
خرجت سارة و ركبت السيارة
سارة:سلاام ماجد
ماجد يبتسم:هلا و الله
العنود:هيي يالحبايب خلصونا ههههههههه
ماجد و سارة استحو
مشي ماجد و سيارة البدي قاردات وراهم مع الشغالات
العنود:مااجد بالله أول بارنيز أو ستار وقف عندو
ماجد:طيب
سارة:بنت ما قلت لي أبوي حجز و لا لسى
العنود:يوووه نسيت الا حجز على دبي ماجد
ماجد:هلا
العنود:اسمع انت راح تجي معنا المرة الأولى استانست بالطلعة معك
ماجد:طيب كويس قلت لي عشان أجهز نفسي الا متى السفر
العنود:بعد أسبوع
سارة:اها عشان كذا خارجة اليوم
العنود:ترى راح نطول و كالعادة أبوي و أمي ما راح يجون إلا بعد شهر على الأقل
سارة:امممم أول شي بشتري ليا حجابات ملونة ايوا دودي ما قلت لك
العنود:ايش؟
سارة:شوفتي نوارة عاملين شي جديد بروح عندهم هاليومين يقولو شئ ينحف و يشد
العنود:ليش يا ختي جسمك حلو ما يحتاج الهبالات حقك و لا شرايك ماجد
ماجد باهتمام:معاكِ حق بعدين أنا ما أحب البنت العصلا
العنود و ماجد ماتو ضحك أما سارة انحرجت
سارة:خلااص مررة يضحك يعني
العنود و ماجد قامو يرمو تعليقات عليها و سارة شويا و تسيح في مكانها
اشتروا من بارنيز و كملو الطريق على الهبال حقهم الين ما وصلو الخياط و لفلفو المكان كلو و طبعا نزل ماجد معاهم و هما ماخلو شئ ما أخذوه معاهم و حتى أخذو لماجد كم شئ و عبدالله زي بعض
العنود و هيا ترمي نفسها على الكرسي حق السيارة:اهاااا تعبت
سارة ترمي حالها جنبها:اي و الله
العنود:مجوود اسمع فيك حيل ولا يوم تاني
ماجد:بصرااحة لأ بس آمري
العنود:لا خلاص على البيت بس بكرة الصباح صحيني لو ما صحيت عشان بنكمل الشوبنق
ماجد:اوكشن
سارة:و أنا صحوني عاد أنا نومي ثقيل
ماجد:افااا عليك انتي أطلع أصحيييكي
سارة بخجل:ماااااجد
ماجد و العنوود:هههههههههههههههههههههههههه
.
.
.
لآ تستعجلو في الحكم على روايتي ..
فلها بقية..
dr.goffran