فيصل الاحمرى - عسير
----------------------
حضر المعازيم من كل مكان وأزدادت الصالة تلألأت بالمصابيح وزينت الكوشة بالزينة وتهيأ المسرح لزفاف العروسين وسط فرحة الجميع وأبتهاجهم بهذه المناسبة السعيدة الا ان ماحدث بعد ذلك لم يكن فى الحسبان بل يتناقض أصلا مع هدف الزواج من لم شمل أسرتين بعقد المصاهرة بينهما ..
فبعد تناول الجميع طعام العشاء وزفت العروس الى عريسها خرج العريس بأنتظار عروسته ليصطحبها فى سيارته ( كاميرى موديل 2001 ) وما ان شاهدت أم العروس ذلك السيارة حتى اقسمت على ابنتها التى لاتخالف لها أمرا بألا تركب تلك السيارة وفرضت على العريس أحضار أحدى السيارات الفخمة التى تليق بأبنتها وترضى غرورها بين النساء ..
أسقط فى يد العريس ازاء هذا الطلب المباغت فكيف تسنى له هذا الوقت المتأخر من الليل ان يلبى شرط أم العروس حاول جاهدا ان يقنع عروسته بالركوب معه والا تنصاع لأوامر أمخا الا انها من شدة خوفها من امها رفضت الركوب معه تكهرب الجو فجأة ولم يجد العريس المطعون فى كرامته ورجولته ازاء هذا الموقف سوى ان يرمى يمين الطلاق على عروسته..
وسط ذهول الحاضرين وفى هذا الاثناء خرج والد العروس يستطلع الامر وعندما علم بموقف زوجته سألها ما اذا كانت هى التى أشترطت على العريس احضار سيارة اخرى وانها هى التى منعت أبنتها العروس من زواجها وعندما أجابته بنعم لم يتمالك نفسه الغيظ فرمى عليها يمين الطلاق ... ايضا
----------------------------------------------------------------------------------------------------
منقوووووووول