//
\\
//
\\
نظرتُ اليومْ إلي عينيها يكاد يقتلني الوئام
فإذا طفلةً صغيرة .. يغمرها الحنان
سألتها ما أسمكِ
قالت ... ريهــامٌ
فقلتُ ... وماذا يعني لكِ الحب ؟
قالت الحبّ ..!!
ألعبة هي للأطفال !؟
فأجبتها ضاحكاً ..
نعمْ يا صغيرتي اليوم صار لعبة
فحينما نظرةُ إلى عينيكِ صرتُ دمية
تأخذيني تتركيني تُلبسيني تُمزقيني تُخيطيني في اليوم ألف مره
فلا أغضب ...
فتصرخ وملامح الحزن عليها
أنا لا أمزق ألعابي ..
فأجيب ليس أنت ِ ولكني أنا أتمزق
فتسأل والدمع في عينيها .. لِمَا !؟
فأجيب ...
في كل يوماً تبتعدُ عينيكِ عني أتمزقُ ..
وعندما لا تكوني بجانبي
وإذا ما نسيتِ أمري
وفي مرور الثواني دون سماع صوتكِ
أتمزقُ على عمراً أضيعهُ وأنت لست بجواري ..
فتسألني لِمَا !؟
فأجيب ...
عيناكِ زادي .. وميعادي
وشعركِ .. أرض الحرير .. حسنها متمادي
ووجهُكِ .. يشرق بالنور .. مبيض الوهادِ
أوتعلمين أن الحور يُرزق بها المؤمن في الجنان
ولكن الله أكرمني بكِ في يقظتي والمنام
صغيرتي .. ريهـ ـامـ ـتــي ..
فكيف تُريدين أن أكون وأنتي لستِ بجواري
تصنعين في كل يومة ملحمة فيها إنتصاري
//
\\
//
تكلمني وعلامات الذهول على وجهها :
أهذا هو الحب ؟؟
فأقول :
الحب والعشق أقلُ منا بدرجات
ولكن لا وصف لنا من الحب سوى الأحلامْ والأوهامْ
فتقول وعلامات الأمتعاض عليها
أووووووووووه .... أرهقني الكلامْ
وأريد أن أنامْ
فخذني لمضجعي يا حبيبـ ـي
فأأخذها لسريرها
وأغني لها
وأنا أرمق سحر الطفولة في عينيها
فسبحان الخالق الرحمن
أدامك الله لنا .. ريهـامْ
//
\\
//
محبكمـ
الزين يفرض نفسه