)(
)(
نظرتُ إلى كراستي وجدتكِ فيها
مرسومةً كالغسق بين التلال
كشروقِ الشمسِ فوق البحار
كوردةٍ وسط الربيع تغار منها كل الورد
كأغنيةٍ معزوفةٍ على وتر فنان
عَزَفَها .. وإنتحرت بعدها كل الألحان
:
:
أمسكت ُ ألواني ... وبدأتُ أعاني
أي لون يليق بحبيبتي ....
حبيبتي اللون قد عانى ..وظلمة الليل في عينيكِ كوانى
أصبحت أرى اللون الواحد ألوانا
حبيبتي هل أنتِ إنســـانه ... ؟
:
:
لوحتي والألوان حُثــاله .. !
غروري بفني حماقـه
تشنجت أناملي وطارت كراستي
وإنسكبت ألواني وإضطرب منامي
عجزتُ عن رسمكِ في خيالي
فلا الخيالُ للوصالِ ممكناً
ولا حماقة رسمي سترسم أضفر أصبعك
:
:
طار الحمامُ فوق خيمتنا
حاطت بنا حبات الرمل كالسيل
وفي ظلمة الليل تحت قمر السمـاء
أرتفع السكون إلى حــد النــداء
وعلى رائحة الهيل بدأت رحلة الصفاء
:
:
ومن بين منابع الأنهار
تخيل معي ذلك الجمال
بستانُ ُووديـان وجبال
روائح الأزهار وروعة الألوان
نُسافر معها لعالم الأحـــلام
:
:
ومن رحلة الصفـــاء لعــالم الأحـــلام
وجدتُ صورة حبيبتي مرسومةً بإتقان
حبيبتي .. يُتقنكِ الخالقُ البارئ المُصور بهذا الجمال
حبيبتي .. لوحتي والألوان كلامي والهذيان خيالي والزمان
طفـلُ ُ في حضنكِ يبكي لايـدري هو في أي مكــان .... !
فهل عرفتم من هي حبيبتي .... ؟
دامتم لياليكم
قلمكم الغــائر