يقوم هذا الشاب بمكر وخداع هذه السيدة بل تقول هذة الضحية التى رأت بأبناء صديقتها أبناء لها وبدأت تتصرف أمامهم كأنهم أبناءها دون حساب بأن الغريب يبقى غريبا وان أبن الصديقة لايصبح أبدا محرم بالنسبة لها ....
لم ترى ابدا تلك المرأة فى ذلك الطفل التى كانت تلاعبة وتلاطفة وهو طفل بأنه كطفلها ...كبر وبأنه أصبح رجل نعم رجل حتى لو لم يكن ناضجا بما يكفى ...
تضحك بحرية امامه تمدح وساقيه تلاعب شعره وتدلله كأبنائها صنع ماصنع فى قلب هذا الشاب بأن هذه المرأة لعوب ورأى فيها متعة شهوته وحركاته وتصرفاتها يشل معظم تفكيره بالليل حين ينام ..
كل ذلك جعله يضع لنفسه خطة جهنمية او خطة شيطانية فاستغل حين خرجت أمه الى السوق مع والده وعدم وجود أخواته بالمنزل بأن يتصل بهذه السيدة يطلب منها ان تأتى لمنزلهم وعندما سألته عن السبب قال لها : بأن أمه تبكى بشدة ولايعلم مابها فأسرعت السيدة الطيبة لمنزل صديقتها حيث مقصدها وحسن النية كان من تصرفاتها فدخلت البيت ووجدت الشاب أمامها فسألته عن أمه فقال انها فى الغرفة تبكى فأسرعت الى الغرفة وهو ورائها فلما دخلت لم تجد الام ..!!
فدخل ورائها وقام بأغلاق الباب فاستغربت وأندهشت وسألته عن مابه ..؟
فقال الشاب الذى تملؤه الشهوة الشيطانية والعقل الاجرامى بأنه يديد مضاجعتها فاستغربت منه وقالت له أنت مجنون ..؟؟ وهجم عليها فقاومته فبدأ بضربها ثم طرحها ارضا فبدأت تتوسل اليه وتقول له أنا مثل امك انا ربيتك وانت صغير ..؟؟
لكنه لم يتأثر ببكائها وتوسلاتها فزادها ضربا فقاومته بشده فما كان منه الا ان يربطها نعم ربطها وبعدها قام بأغتصابها وبعد أنتهائه من فعلته الشنيعه خرج من الغرفة وأقفل الباب عليها وهى مربوطة بالسرير لاتستطيع الحركة عارية الجسد والدموع سايره على خدها..
وفى هذة اللحظات الطامة الكبرى بالنسبة للضحية بدأت بالتفكير كيف كانت تلاعبة كيف كانت تضحك معه وهو طفل صغير ثم قام بتصويرها وهى عارية الجسد مربوطة اليدين لاتدرى ماذا تفعل وقام بتثبيت الكاميرا وبدأ يغتصبها للمرة الثانية والمرة الثالثة ولاحظ بأن الضحية لاتتحرك فاذا بها قد ماتت بسكته قلبية فخاف الشاب وبدأ يرشها بالماء محاولا أيقاظها لكن دون جدوى ...
فتيقن بأنها قد فارقت الحياة ففكر بالتخلص منها والقاءها فى الفجر ( نعم فعل ذلك ) لكن من سؤ حظة بأن شاهده احد الماره وهو يرميها فى البحر وقام بالابلاغ عنه وألقى القبض على المتهم الصغير فورا..
فانصعقت الام بما سمعته وأنصعق الاب بما رأى أما زوج الضحية وأبناءها فتوعدوا بالانتقام من الشاب وأسرته.. ومازالت القضية امام الرأى العام ..
------------------------------------------------------------------------------------------------
منقووووول من أميلى