امد يدي اليك اسالك السماح
اعرف ان السمآْْء بعيدة ً
وأن يدي لا تطول و قلبي مل الصد والصياح..
مدي يد المغفرة َ سيدتي والسماح
وعانقي روحي ما ترحلت عنك
مدي يدك قد طال شوق راسي
لاصابعك الانيقة لتسافر بي اليك
كسفر ألضوءِ في دياجير الكهوف
كسفر السيف في الغمد
كسفري حين يعانقني طيفك
وحدتي بالصباح مدي اليّ يد العفو
يد السمآح
مديها ولا تخافي ما رحلت بعد
اشرقي ودعي دفؤك يظهر
يسرى بحقولي لنبدأ فصلاً جديداً ربيعا ً
بعد شتآءٍ بغيابك قارصٌ كان
كوني الدفئَ كوني صوت نورسة ٍ
تبحث عن عشتها بين الشواطئ
والامآن..
اسمع هدرير صوتك القادم
مع الضباب مع ندى صباحك العطر
عودي فما زلت مسجلا ً بقلبك
عنوان الأول الرئيس
مالي سواك عودي لاعود
انبعث ُ بك لآخر العمر
فقد تبرعم بي قلبي
وتنبت به اليك
حنين الوطن والطفولة
وألهمسات منك قد طال الشوق
والبعد والبردُ يقرصني
رائحة الحطب الكمين
كالزهور دون عطر ٍ دونك
امد يدي اليك يد السماح ان تعودي لاعود اليّ
فقد طال زمن الانتظار
قد ابتدأ الخريف وبات القلب كورقة غار
برعمها ينتظر شمسك ليولد النهار
احبك جدا ً الف أحبك
وألف قبلة اعتذار
أمد يد السماح اليك
فعودي عودي اني بآخر انفاسي
فحياتي بيديك
فلك سيدتي ان تغفري
او لا تغفري
فلك وحدك حكم البرآءةَ َ
وحسن القرار.
Montag, 18. September 2006