رد : بين الماضي والحاضر يبقى الألم سلطان الحنان
لا يمكنني أن أسرج ظهر خيولي هنا
فكل خيولي تود أن تكون برية لتغترب في بيداء نصك المتفرد
هنا حيث الرمل الممتد بين سهول الحروف وشعاب المعنى
حيث خيمة عاشق احترف السفر في ضلوع القصيدة
وتوحد بنايات الرعاة الشجية أسى وحلما وحنينا
ولم يزل يعلق أحلامه بمآقي الطيور المهاجرة
ويلقن الرمل سر محبته
رؤية خاصة للعالم تفيض هنا كالشمس
تنقش وشمها على قلب قارئك
وأبجدية احترفت قنص غزلان الروح
بما تملكه من حنان وأمل وألم
وقدرة على إرسال حمامها الزاجل لحضن الغريب
أخي سلطان الحنان
خالص تقديري لروعتك
ولتلك الجسور التي أقامتها كلماتك لتعبر أرواحنا
لفهم أعمق ورؤية شفافة
|