أمور كثيرة لم تعد كما كانت؛ أحوال تتغير وتتبدل، وتفاصيل الموسم "شهر رمضان" تأخذنا في اتجاهين مختلفين، أناس ذاهبون نحو الإبداع، وآخرون كتبوا لأنفسهم الكسل. صورة بتنا نشهدها بشكل مستمر في كل صفحة من صفحات شهر رمضان المبارك. ومن هذه الفئات التي تتغير أحوالها شريحة هامة من المجتمع، وهم الموظفون الذين كثيراً ما ينقسمون إلى جماعتين مختلفتين تماماً. جزء ذهبوا إلى النوم طيلة الشهر، وآخرون وجدوا في الثلاثين يوماً فرصة للتفاني والإبداع.
لماذا يجعل كثيرٌ من الناس شهر رمضان همًّا في مواجهة الدوام والانضباط؟ وهل يسوّغ لهم كونه شهرَ عبادة ذلك التململ؟
فماذا يمثل لك شهر رمضان وظيفياً؟
هذا الموضوع منقول من موقع الإسلام اليوم...