[1]
أحمد شاب في مقتبل عمره , متزوج ولم يرزق بعدُ بأولاد , وتعرفون اللي توه متزوج العادة يكون [ مطفر ] , فالرجال كان عنده وظيفتين عشان يجمع له كم قرش ويسدد ديونه .
رجع أحمد من وظيفته الليلية , وكان [ مهدود ] وفيه النوم , ولما دخل البيت قالت له زوجته :
- أحمد أتصل عليك واحد يقال له محسن , يقول إنه يبغاك ضروري .
أحمد يقلب في راسه هالأسم :
- محسن محسن محسن .... منهو محسن ..! ما أعرف واحد اسمه محسن !
- مدري قال يبغاك ضروري ..
تررررررررررن ... تررررررررررن .. التلفون يرن , فرفع أحمد السماعة ..
- السلام عليكم .
-عليكم السلام .
- حياك الله يا أحمد , أنا أخوك محسن من الديوان الملكي , حقيقة الملك يطلب حضورك عنده يباغك في موضوع خاص .
- خير إن شاء الله !
- خير , خير .. لكن الموضوع خاص شوي وما يصلح بالتلفون , دقايق ويكون عندك سائق من القصر الملكي ياخذك للقصر , وتقابل الملك .
أحمد غص وقعد يكح , ثم قال :
- خلاص أنا أنتظر .
وراح على طول يدور له غترة زينه وثوب مكوي ونظيف , وزوجته مستغربه وش فيه .
دقايق ويرن الجرس , وكان سواق القصر .
ركب أحمد الروز رايز وهو يفكر وش يبي الملك , وفي نفس الوقت منبهر من هالسيارة , كان وده يفتح الدريشة و [ يلوِّح ] بيده اللي توجعه يلعب على الناس عشان يحسبونه شخصية , لكن اكتشف إن الشباك اللي عنده غير قابل للفتح !
المهم , وصل للقصر .. ويوم نزل من السيارة كان يهوجس ويش يبي الملك , وبدت تجيه أم الركب .. جاه محسن ولَّم عليه وأخذه للقصر, وشاف التحف و الزخارف والدنيا اللي في القصر .. الرجال نسى نفسه وصار يمشي خطوة ويوقف [يبحلق] في اللي حوله ! وفجأة وقف محسن عند باب كبير وقال له :
- الملك هنا في انتظارك , مهمتي أوصلك هنا .
الرجال ارتاع من كلامه , لكنه تشجع ودخل القصر !
يتبع