اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:01 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سكنت قلبه والناس ما هموني مشاهدة المشاركة
لأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآلأآآآآآ وووووه قلبــٍٍــي بيــوقــف
البـــآآآرت حمآآآآس مو طبيعي
يسلمـوو حبـــٍٍـوبة ... بــس بلـــــيـــــــــــــــــــــززز ترا صج يوقف قلبــي اذا ما نزل البــارت الثــاني بســرعة .... تحمــست وااايـــد ..
وآآنــاا أكيـــد بكــووون معـأج دووومــ

.
.
.
وديـــ

تسلمي لي يا حبيبتي.....
أتمنى قلبك ما وقف لأنك جد تفرحيني بردودك و عشانك راح أنزل بارتين اليوم ههههههه
!!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:04 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
يسلموو ع الباارت مررره رهيييب
شكرا رهووووفا, بليييييز لا تتخلي عني هههههه!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:16 AM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


واااااااااااي البارت جد رهيييييييب و بقوة بعد!!!!
ما قادرة أنتظر!!
ماززن ايش يبي يخبرها؟؟؟؟؟؟؟؟
أزهار و فهد : حبايبي , فرحت لها كثيــــــــــــــــــــر!
و بصراحة متحمسة للبارت الجاي فلا تطولي علينا يا تفاحة!!




بانتظارك... sweety112



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:20 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sweety112 مشاهدة المشاركة
واااااااااااي البارت جد رهيييييييب و بقوة بعد!!!!
ما قادرة أنتظر!!
ماززن ايش يبي يخبرها؟؟؟؟؟؟؟؟
أزهار و فهد : حبايبي , فرحت لها كثيــــــــــــــــــــر!
و بصراحة متحمسة للبارت الجاي فلا تطولي علينا يا تفاحة!!




بانتظارك... Sweety112

مشكوووووووووورة حبوبة!
سويتي كنت جاية أنزل البارت و شفت ردك!!
خلاص ألحين تعرفي مازن ايش يريد يخبرها هههههه!!!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:36 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


[COLOR="Navy"][CENTER]بنات استمتعوا بالبارت و آسفة تأخرت عليكم و عشان كذي راح أنزل بارتين!!!! و يمكن راح أتأخر بالبارت 17 فلا تزعلوا مني, راح أكون مسافرة لأسبوع و ماني متأكدة اذا أقدر أكتب في السفر و لا لأ!!
المهم , قراءة ممتعة للجميع, و لا تنسوا تردوا و تعلقوا بالأخيــــــــر ههههههه
^
^
^
^
الجزء خامس عشر ...
فلة أبو محمد ..
كانوا جالسين يسولفوا في الحديقة لما رفعت رأسها و شافت السماء مغيمة
أزهار بإبتسامة : كأنه راح يمطر الليلة
سارة : إن شاء الله ، والله إشتقنا للمطر
سامي : و الله يا ليت يمطر من اليوم لحد بكرة ، بصراحة مالي نفس أروح المدرسة بكرة
أزهار و هي تضحك : سموووي لازم تروح ، تراها آخر سنة لك لازم تشد حيلك نريد نسبة ترفع الرأس !
سامي بثقة : من هالناحية لا تخافي علي ، النسبة إن شاء الله جايبها جايبها
سارة تبتسم : إن شاء الله بعدها تلتفت لأزهار : صح زوز أنتوا متى ترجعوا على لندن !
أزهار و هي تمثل الزعل : أووو مليتوا مني ، و أنا ما صار لي إسبوع في هالبيت
سارة و هي تبتسم : حبيبتي مستحيل نمل منك بس أسأل عشان دراسة فهد
أزهار تبتسم : والله ما أعرف ، فهد ما تكلم عن هالشيء و أنا نسيت أسأله بعد اللي صار
سارة : و الله يا ليت تضلي و تخلي فهد يرجع لحاله ، ما بقى إللا ثلاثة أشهر أو أقل و بعدها يرجع
أزهار إبتسمت و ما ردت
محمد طلع لهم و هو ماسك يد لنا : أنتو مجتمعين هنا و أنا أدوركم داخل
سامي : ملينا !
محمد إبتسم و جلس جنب سارة و لنا راحت لعند أزهار
لنا و هي تمسك يدها : خالتي !
أزهار بإبتسامة : يا حبيبة خالتك أنتي
لنا : متى راح تحكي لي حكاية ثانية
محمد و هو يبتسم : أزهار ، تراك عودتيها ، أمس ما رضت تنام و بهدلتنا
أزهار : ليش ما جبتوها عندي ؟
سارة : فكرنا إنك نايمة
أزهار إبتسمت : لا لا ، عادي جيبوها عندي متى ما تريد و إلتفتت على لنا : حبيبتي اليوم قبل النوم راح أحكيلك أحلى حكاية
لنا حركت رأسها بالإيجاب بفرح و أزهار جلستها في حضنها
سامي حس بقطرة مطر على يده ، رفع رأسه للسماء و حس بالنفاف ( قطرات مطر الصغيرة - رذاذ ) و هو يبتسم : يعني ما في روحة للمدرسة بكرة
سارة و هي تضحك : إذا زاد المطر بعدين
سامي : أنتوا قولوا آمين
أزهار : ههههه آمين
لبنى و هي واقفة عند باب الصالة : يا أولاد تعالوا داخل ، ألحين تمرضوا
محمد : إيش نمرض يا يمة ، و لحد ألحين نحن حتى ما حسينا بالمطر
لبنى : إسمعوا الكلام و إدخلوا ، لنا راح تبرد
أزهار إبتسمت و قامت مسكت يد لنا : يللا عمتي جايين !
لبنى إبتسمت و دخلت
أزهار دخلت مع لنا و البقية دخلوا وراها .
***************************
فلة أبو فيصل ...
دخل الفلة و هو متبلل و حالته حاله
حنين و هي تضحك عليه : شكلك أول مرة تشوف مطر و ما مصدق
فارس : يالغبية المطر زاد ، أنا من السيارة لين المدخل صارت حالتي كذي !
حنين بفرح : والله زين الحمدلله ، صار لنا زمان و ما شفنا مطر كذي
فارس و هو يمشي للدرج : أبدل و أرجع .
دخل فيصل و هو حالته ما أحسن من حالة فارس
حنين : و أنت بعد ؟!
فيصل : إيش فيني ؟
حنين و هي تبتسم : غرقان بالماي !
فيصل إبتسم و ما رد ، و مشى لغرفته ، بدل ملابسه و نزل لأنهم حطوا العشاء

على العشاء ...
الكل كان يأكل بهدوء ، إلتفتت لأبو فيصل اللي أشر لها تكلم ، حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت له
أم فيصل : فيصل يا ولدي متى ناوي تحدد موعد العرس ؟
فيصل إبتسم لها : يمة ليش مستعجلين ؟؟
أم فيصل : والله أيوا مستعجلين نريد نعرسك بسرعة و نشوف أولادك
فيصل إبتسم و ما رد
فارس و هو يستهبل : لا يكون إستحى
فارس و حنين : ههههههه
فيصل عطاهم نظرة سكتتهم
حنين و هي تبلع ريقها : آسفين !!
فيصل و هو يلتفت لأمه : خلاص يمة أنا بكلم نور و أتفق معاها و بعدين بخبركم
أم فيصل حركت رأسها بالإيجاب و كملت أكلها .
***************************
فلة أبو عادل ...
أول ما عرفوا أنها تمطر طلعوا للحديقة .
زينب و هي واقفة عند باب الصالة : خلاص بسكم ، يللا إدخلوا داخل
شهد و هي تدور : ماما بس شوي
ندى : ماما أنتي دخلي و نحن بندخل بعدين
زينب حركت رأسها بقلة حيلة : على راحتكم بس إذا مرضتوا لا أحد يشتكي لي ، و دخلت .
شهد و هي تلتفت لندى : أكيد ماما زعلت منا ، خلينا ندخل
ندى و هي تبتسم : لا ، ما زعلت بس إذا أنتي تريدي تدخلي إدخلي أنا ماني داخلة ألحين
شهد حركت رأسها بالإيجاب و دخلت و ندى جلست ترقص بالمطر و أبدا ما حاسة بالعيون اللي تراقبها من الشباك و تتأمل حركاتها . كانت لابسة قميص بنص كم و جينز طويل و بدون شيلة ، أكيد ما عندها خبر بوجوده .
في خاطره : يا ليتني أقدر أخبرك أنك صرتي تسكني خيالي ، و خربطتي كل كياني ، يا ليتني أقدر أخبرك إيش كثر أنا مشتاق لنظرة من عيونك و أني ما أقدر أعيش من بدونك ، آخخ أحبك يا ندى ، أحبك !
عادل و هو ينادي عليه : عزوز
حس في حاله و إرتبك ، بعد عن الشباك بسرعة و مشى لعادل
عادل بإبتسامة : كذي عاجبك الجو ؟؟؟
إبتسم بإرتباك و ما رد
عادل : صح ما سألتك ، سهى و سهاد إيش ناوي تسوي لهم ، أقصد دراستهم
عبدالعزيز و هو يحاول يبين عادي: أمم سهى تفكر تشتغل بس سهاد لازم تكمل دراستها ، يعني بداية سنة الدراسية الجديدة راح تداوم ثاني ثانوي
عادل : آها ، سهى إيش تريد تشتغل ؟
عبدالعزيز : هي دارسة قانون فيعني شيء يخص هالمجال
عادل بعد تفكير : راح أكلم أبوي ، نحن أصلا محتاجين لمحامي لشركاتنا و أعتقد سهى بتكون مناسبة لهالمنصب
عبدالعزيز إبتسم : راح أخبرها بهالشي
عادل إبتسم و كملوا سوالف عادية .
***************************
فلة أبو تركي ...
دخلت المطبخ مع عمتها تساعدها و لما خلصوا مها إلتفتت لها و بإبتسامة : خلاص يا بنتي ، تسلمي لي ، روحي على غرفتك
سمر بإبتسامة : يعني ما محتاجة لشيء
مها و هي تبتسم : لا ، حبيبتي مشكورة
سمر مشت لعندها و باست رأسها : عيل تصبحي على خير
مها : و أنتي من أهله
سمر إبتسمت و طلعت ، راحت لجناحها ، جت بتفتح الباب بس حست بيد على خصرها ، شهقت و دارت
تركي و هو يبتسم : خفتي ؟؟
سمر إبتسمت و ما ردت ، تركي حاوطها من خصرها و قربها منه أكثر
سمر نزلت رأسها بحياء : تركي
تركي يتنهد و بحالمية : قلبه ، روحه و دنيته كله
سمر إحمروا خدودها : إتركني أخاف أحد يشوفنا !
: أيوا إسمع كلامها !
سمر شهقت و إبتعدت تركي رجع مسكها من خصرها و قربها له و هو يلتفت لنور : و أنتي إيش فيك ما زوجتي !
نور إبتسمت : أيوا بس كذي ما يصير ، و هي تشوف خدود سمر المحمرة و بخبث : على الأقل إدخلوا جناحكم بعدين سووا اللي تريدوه !
سمر إنحرجت مرررة ، دفعت تركي و دخلت الجناح
تركي : ههههههه
نور و هي تبتسم : يللا تصبح على خير
تركي و هو يدخل : و أنتي من أهله .
إبتسمت و مشت لغرفتها ، دخلت غرفتها ، لبست بجامتها و إنسدحت على السرير ، أول ما غمضت عيونها على طول جا في بالها ، فتحت عيونها و تنهدت و هي تتذكر اللي صار بالمستشفى ....
طلعوا كلهم ما بقى غير أزهار و نور ، نور جت بتطلع بس
مازن : نور !
نور إلتفتت له بتردد
مازن بهدوء : خليك ، أريد أكلمك شوي
نور إلتفتت لأزهار اللي حركت رأسها بالإيجاب بمعنى خليك و طلعت سكرت الباب
نور إلتفتت له و شافته يحاول يعدل جلسته ، مشت لعنده بسرعة عشان تساعده بس مازن رفع يده : ما في داعي ، حز في خاطرها و حست بدموعها ترجع .
جلس و أشر لها تجلس على الكرسي ، جلست بهدوء و إلتفتت له
مازن أخذ نفس و بتردد : أنا .. أنا .. آسف
نور : لا تتأ ..
مازن و هو يقاطعها : خليني أكمل سكت شوي و بعدها كمل : أنا آسف لأني بكيتك .. بس والله ما كنت أقصد .. أنا أحبك يا نور بس حبي أناني ، لما حسيت أني راح أموت تخليت عنك لأني كنت خايف أنك تتعذبي ، بس لما رجعت و شفتك .. شفتك معاه
نور نزلت رأسها و صارت تبكي بصمت
مازن و هو يكمل :ما تحملت ، أنا أبدا ما فكرت أنه راح يجي يوم و أشوفك مع أحد غيري ، بس أنا ما فكرت فيك فكرت في نفسي و بس ، لما شفتك معاه حسيت .. حسيت بقلبي يتقطع بس أنا نسيت أنك .. أنك .. زوحته نزل رأسه : و خلاص .. خلاص و العبرة خانقته : حبك صار من نصيبه ، و أنا مجرد ماضي في حياتك و صفحة قلبتيها من زمان .. سكت شوي و هو يحاول يمسك دموعه : أنا .. أنا أعتذر منك مرة ثانية و أتمنى .. أنك تنسي اللي صار هذاك اليوم .. و أنا أوعدك أني ما راح أعترض طريقك مرة ثانية .. ما قدر يمسك دموعه أكثر اللي صارت تتدحرج على خده : و أنا .. أنا .. متأكد أنه راح يسعدك و يحبك ..أك .اك .. أكثر مني
رفعت رأسها و شافته يبكي ، ما عرفت إيش تسوي غير أنها تبكي بدورها ، رجعت من سرحانها على صوت التلفون ، أخذت نفس طويل و إلتفتت على الساعة ، كانت 11:30 و من ثم أخذت تلفونها و هي تشوف رقم فيصل
نور بهدوء : ألو
فيصل : ألو ، أتمنى ما صحيتك
نور : لا ما كنت نايمة ، ليش إيش في ؟
فيصل : لا ولا شيء بس حبيت أسمع صوتك شوي
نور : .............
فيصل : مالك سكتي ؟ يمكن ما سمعتيني زين قلت متصل عشان أسمع صوتك !
نور : لا سمعتك !
فيصل : أممم نور أنا .. بصراحة كنت أفكر أننا خلاص نحدد موعد العرس
نور إرتبكت و ما عرفت إيش ترد
فيصل : بس إذا أنتي ما حابة يكون عرسنا قريب عادي
نور بعد صمت : اللي تحدده
فيصل : ها ؟
نور : فيصل أنت حدد موعد العرس و أنا موافقة
فيصل بفرح يوضح من صوته : جد ؟؟ خلاص عيل أنا بفكر بيوم و بخبرك
نور : ..............
فيصل : يللا حبيبتي أخليك تنامي ألحين ، بكرة عندك الجامعة ، تصبحي على خير
نور : و أنت من أهله ، سكرت منه و حطت رأسها على المخدة ، مسحت دمعتها اللي على خدها و غمضت عيونها .
***************************
فلة أبو محمد ...
جناح فهد و أزهار ...
فتحت باب الجناح و لقته جالس على الكنبة، يقلب في القنوات ، إلتفت لها ، إبتسمت له و مشت لعنده و هي تفسخ شيلتها : إيش تشوف ؟
فهد حرك رأسه بالنفي و بهدوء: و لا شيء
أزهار : أوكي و مشت للغرفة و هو جلس يلاحقها بعيونه
إلتفتت له و شافته يشوف عليها بهيام ، إستغربت من نظراته ، حركت رأسها بمعنى إيش في ؟
تنهد بس ما رد عليها
إستغربت أكثر بس ما علقت ، دخلت الغرفة و غيرت ملابسها و لبست بجامة عبارة عن قميص علاقي و بنطلون طويل ، وقفت قدام المراية ، فكت شعرها و مشطته و من ثم طلعت للبلكون ، أخذت نفس ، إبتسمت و هي تشم ريحة المطر .
أخذ نفس طويييل و سكر التلفزيون ، مشى للغرفة و شافها على البلكون ، مشى لها بهدوء و حاوطها من بطنها ، إرتجفت من لمسته و صارت تتنفس بسرعة ، جلس يمسح على كتفها العاري بهدوء و من ثم دارها له ، رفعت عيونها لعيونه اللي كانت كلها شوق ، إرتبكت و نزلت عيونها ، إقترب منها و باس كتفها و من ثم رقبتها ، غمضت عيونها و هي تحس بحرارة أنفاسه على رقبتها ، حاوطها من خصرها و طلعها من البلكون ، بعد خصلاتها عن وجهها بهدوء ، جت بتبعد بس حرك رأسه بالنفي و إقترب منها أكثر و صار يبوس رقبتها ، غمضت عيونها مرة ثانية و إستسلمت لقبلاته الحارة ، حط يده تحت ذقنها و رفع رأسها له قرب شفايفه من شفايفها و إنفتح الباب بقووووة ، بعدت عنه بسرعة ، إلتفت للباب بعصبية و شافها تبتسم و هي حاضنة دبدوبها ببراءة
لنا و هي تركض لأزهار : خالتي ما حكيتي لي الحكاية !!
أزهار مررت يدها على وجهها بإحراج و هي ما تعرف إيش ترد عليها
فهد و هو يمسك يدها و يمشي لباب الغرفة: يللا لنو حبيبتي ، أنتي روحي نامي و خالتك بكرة راح تحكي لك اللي تبيه
لنا : بس هي وعدتني !!
فهد إلتفت لها و تنهد ، أزهار نزلت رأسها ، فهد إبتسم للنا و نزل لمستواها : لنا حبيبتي ، أنتي شاطرة و تسمعي كلام عمك صح ؟
لنا حركت رأسها بالإيجاب و فهد كمل : خالتك نعسانة كثييير و تريد تنام ، فليش أنتي ما تروحي تنامي ألحين و بكرة هي راح تحكيلك أحلى حكاية
لنا إلتفتت لأزهار و من ثم لفهد : هي نعسانة ؟
فهد حرك رأسه بالإيجاب و إلتفت لأزهار : أزهار مانك نعسانة ؟
أزهار بغباء : لا
فهد رفع حاجب و هي تبلعمت : أقصد أيوا نعسانة
فهد إلتفت للنا : شفتي ؟
لنا حركت رأسها بحزن و جت بتطلع بس دخلت سارة : أنا عن جد آسفة ، حاولت أمنعها بس ركضت لغرفتكم
فهد وقف و هو يتنهد : لا عادي
سارة : يعني بتضل عندكم
فهد فتح عيونه للآخر : ها !
سارة و هي تلتفت لأزهار : أعرفها ما راح تنام إللا إذا سمعت الحكاية و بعدين ما أنتي قلتي عادي تجي متى ما تريد
فهد قطب حواجبه و إلتفت لها
أزهار بلعت ريقها و حاولت تبتسم
سارة : يعني ألحين ..
فهد حرك عيونه بملل : خلاص خليها
سارة إبتسمت : أوكي ، تصبحوا على خير و طلعت
لنا ركضت لأزهار ، مسكت يدها و جلست تسحبها للسرير : يللا خالتي تعالي !
أزهار مشت معاها و إلتفتت لفهد : أنا .. أنا آسفة .
فهد حرك رأسه بقلة حيلة : عادي بس ذكريني مرة الجاية أقفل الباب
أزهار إنحرجت و إحمروا خدودها
فهد إبتسم و هو يمشي للسرير : يللا إحكيلها و خليها تنام ! و رمى حاله على السرير ، لنا إبتسمت و إنسدحت جنبه مع دبدوبها و أزهار جلست جنبها و بدت الحكاية : كان يا مكان في قديم الزمان ...... توته توته ، خلصت الحتوته ، حلوه و لا كتكوته !؟!
لنا و إبتسامتها واصلة من أذن لأذن : حلوة، حلوة صح عمي فهد ؟
إلتفتوا له و شافوه نايم
لنا : عمي فهد ؟؟ عمي ؟؟ فه ..
أزهار : أششش لنو حبيبتي عمك نايم و أنتي بعد خلاص نامي
لنا حركت رأسها بالإيجاب و غمضت عيونها ، أزهار سكرت الأبجورة و تمددت جنبهم .
***************************
صباح يوم الثاني - مدرسة ال ...
المعلمة تشرح و هي أبدا ما مركزة ، كانت ترسم و تشخبط في دفترها
منار و هي تهمس لها : فكونا منها !!
شهد لا تعليق
إلتفتت لها و شافتها سرحانة و ترسم في دفترها
منار و هي تقرصها : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
شهد : ها ؟؟
منار إبتسمت : شوفي حتى ما سمعتيني ، قلت اللي ماخذ عقلك يتهنى به
شهد إرتبكت و بتلعثم : لا .. لا إيش هالكلام .. يع .. يعني من ياخذ عقلي ، نزلت عيونها لدفترها و شهقت ، سكرته بسرعة
منار بإستغراب : إيش فيك ليش مرتبكة لهدرجة ؟؟
شهد : ها ؟! لا .. أبدا .. ما قدرت تكمل لأن منار سحبت دفترها ، جت بتفتحه بس شهد كانت أسرع سحبته منها : منور إيش هالحركات ؟؟
منار و هي مرفعة حاجب : شهد ..
المعلمة بصوت عالي : منار و شهد ، شكلا عندكم سوالف مهمة اللي ما تقدر تنتظر لنهاية الحصة ، يللا إطلعوا برع و كملوها
شهد وقفت و هي تسحب منار معاها : آسفين أستاذة
منار حركت عيونها بملل : أيوا أستاذة آسفين !
المعلمة : لأن هذي أول مرة تسووها راح أسامحكم بس لا تعيدوها مرة ثانية
شهد : إن شاء الله !
المعلمة : خلاص إجلسوا !
جلسوا و محد منهم نطق بحرف .

في نهاية الدوام ...
كانوا واقفين عند البوابة ينتظروا مارية بس محد منهم يتكلم مع الثاني .
إلتفتت لها و شافتها منزلة رأسها ، تنهدت و بدت : شهد ممكن أعرف إيش فيك ؟
شهد ترفع رأسها لها : منار كم مرة قلت لك ما فيني شيء أنتي ليش ما راضية تصدقيني !
منار : لأني أشوفك متغيرة ، صار لك فترة كذي ، هادية و أغلب الوقت سرحانة ، ما عدتي تلعي مثل الأول !
شهد ضحكت على جملتها الأخيرة و ضربتها على كتفها بخفة
منار ضحكت و بعدها كملت : والله جد أحسك متغيرة !
شهد بإبتسامة : منور ماني متغيرة أنتي اللي صايرة تركزي على كل صغيرة و كبيرة !!
منار : أيوا ، ما علي أنا ، شهد أنا أعرفك أكثر من نفسي ، و أنا متأكدة أنه في شيء بس ليش ما تريدي تخبريني ما أعرف !
شهد : إيش أخبرك إذا من الأساس ما في شيء ، ماني متغيرة
منار : بلا متغيرة
شهد حركت رأسها بقلة حيلة و ما ردت . إلتفتت للشارع و شافت سيارة مارية : يللا خلينا نمشي ، جت .
ركبوا و مارية حركت السيارة
مارية : كيف كان يومكم
منار : عادي !
مارية إبتسمت و بعدها عم السكوت .
منار في خاطرها : أنا لازم أعرف إيش جالسة تخبي علي ! أكيد في شيء !! خطرت لها فكرة فإبتسمت . وصلوا لفلة أبو عادل و جت شهد بتنزل بس منار وقفتها : لحظة شهد !
شهد و هي تلتفت لها : همم !
منار : أنا ما نقلت درس رياضيات اليوم ، تعطيني دفترك بلييييز !
شهد بإبتسامة : أكيد بس ها حلي لي الواجبات !
منار : و لا يهمك
شهد إبتسمت و طلعت الدفتر من شنطتها و مدتها لمنار
منار و هي تأخذه : thanks
شهد : anytime و نزلت .
منار إبتسمت : و أخيرا !!
مارية و هي تحرك سيارة : قلتي شيء !
منار لا رد .
أول ما وصلوا لفلتهم ، نزلت من السيارة بسرعة و على طول لغرفتها ، سكرت الباب ، رمت شنطتها على الأرض و نطت على السرير مع الدفتر ، جلست تتصفحه بسرعة : وين هالصفحة وين ؟؟ وصلت لنص الدفتر و فتحت عيونها للآخر و هي تحرك رأسها بالنفي : لا مستحييييييل !! كانت راسمة قلب و كاتبة فيه سامي
منار و هي تحاول تستوعب : سامي و شهد !! لا لا ! معقولة !! لا لا ماني مصدقة ! كيف ؟ متى ؟ ليش ؟؟ جلست تحرك رأسها بالنفي بعدم تصديق ***************************
فلة أبو تركي ...
جناح تركي و سمر ...
دخل الغرفة و شافها ، كانت لابسة فستان مخملي أخضر غامق يوصل لركبها، ضيق من عند الخصر و يتوسع لتحت مع V كت عند الصدر ، كانت مرفعة شعرها بطريقة أنيقة ، حاطة كحل أخضر و مكثفة من الماسكرا ، و حاطة غلوس وردي لامع ، إبتسم و مشى لعندها و داخ من ريحتها ، حاوطها من بطنها و حط رأسه على كتفها
تركي و هو يتنهد: ناوية تجننيني يا بنت ؟
سمر إبتسمت و دارت له : ليش أنا إيش سويت ؟
تركي بعد عنها شوي و هو ماسك يدينها الثنتين و بنظرة تفحص من فوق لتحت : كل هذا و مسوية نفسك بريئة و ما تعرفي ؟
سمر إبتسمت بحياء و بعدت عنه بس هو كان أسرع ، مسكها من يدها و سحبها له و بخبث : راح أتهور !
سمر شهقت و بعدت عنه بسرعة
تركي : ههههههه
إبتسمت و لبست عبايتها
تركي : لااااااااااااا
سمر إلتفتت له : ليش ؟؟
تركي و هو يقترب منها : ما شبعت منك
سمر إبتسمت و لبست شيلتها : يللا ، راح نتأخر ، على أساس رايحين عندهم على الغداء
تركي حاوطها من خصرها و بخبث : خلاص غيرت رأيي ما في روحة و باسها على خدها
سمر إبتسمت و ضربته على صدره بخفة
تركي : آآآآ !
سمر بخوف : تعورت ؟؟
تركي إبتسم: خفتي علي !!
سمر إبتسمت بحياء و بعدت عنه : يللا بسرعة ، ترى أزهار إتصلت فيني أكثر من عشر مرات
تركي و هو يتنهد و يعدل كمته : يللا ، بس لما نرجع من راح يفكك مني !!؟
سمر : نشوف ؟؟
تركي : ها ؟؟؟
سمر ضحكت و طلعت بسرعة من الجناح ، تركي إبتسم و مشى وراها .
***************************
فلة أبو عادل ...
كانت مشغلة مكيف غرفتها و نازلة تتغدى ، و لما خلصت ركبت لغرفتها ، أول ما فتحت الباب تنفست براحة ، سكرت الباب و رمت حالها على السرير : ما في أحلى من فراش بارد يا سلام !!! إبتسمت و هي تعدل مخداتها ، حطت رأسها عليهم و غمضت عيونها بس تذكرت و فتحتهم بسرعة ، قامت و راحت لشنطتها جلست تدور الدفتر بس شهقت و ضربت رأسها : يا ربي أنا كيف نسيت !!! ألحين إيش تكون منور تفكر فيني !! أنا أصلا كيف كتبت إسمه ؟؟ و ليش ؟؟
إيش راح أقول لها ؟ أكيد شافته ؟
***************************
فلة أبو محمد ...
كانت جالسة بالصالة تلعب مع لنا اللي من أمس الليل و هي لاصقة فيها لصق ، سبحتها ، لبستها ، مشطت لها شعرها ، أكلتها ، ما تقدر تتحرك إللا و لنا معاها ، و جدتها ، عمتها لبنى و سارة جالسين يسولفوا .
الجدة : وينهم تأخروا ؟؟
لبنى و هي تلتفت لها : لما إتصلتي إيش قالوا لك ؟
أزهار بإبتسامة : طالعين من زمان و يمكن ألحين يوصلوا عندنا
فهد و هو ينزل لهم : سلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
جلس جنب جدته ، إبتسم و هو يشوف أزهار جالسة على الأرض تلعب مع لنا
الجدة إلتفتت له و من ثم لأزهار : ها يا بنتي ما في أحد في الطريق ؟
أزهار إبتسمت لجدتها : يمة ، ألحين أنا إيش قلت ؟ سمر و تركي في الطريق ألحين يوصلوا
الجدة حركت رأسها بالنفي و ضربتها على رأسها بخفة : أنا وين و أنتي وين ؟
أزهار و هي ما فاهمة شيء : يمة إيش تقصدي والله ما فهمت عليك !!
الجدة بإبتسامة : يا بنتي أقصد مانك حامل ؟؟
أزهار إنحرجت و لا إراديا رفعت عيونها لفهد اللي إبتسم لها و حرك حواجبه بخبث .
الجدة : أكلمك أنا ؟؟
أزهار بسرعة : لا يمة ، لا أي حامل و نحن .. سكتت بسرعة و هي تستوعب اللي كانت راح تقوله ، إنحرجت أكثر و تحول وجهها علبة ألوان .
الجدة ما فهمت عليها : و أنتوا إيش ؟؟
أزهار هنا تمنت الأرض تنشق و تبلعها ، ما عرفت إيش تسوي نزلت رأسها للأرض
الجدة مصرة تعرف إلتفتت لفهد : و أنتو إيش يا ولدي ؟
لبنى : يا يمة خليهم ، تو الناس بعدهم تو عرسان
أزهار رفعت رأسها لفهد ، إبتسم بخبث و إلتفت للجدة :يمة نحن ..
: أنا جيت !!
أزهار قامت بسرعة و بفرح: شوفوا سمر جت و هي تمشي لها و تحضنها : الحمدلله جيتي !
سمر إبتسمت : أوووه أنا ما كنت عارفة أنك مشتاقة لي لهالدرجة
أزهار بسرعة : أكيد مشتاقة لك و جلست تضحك من الإحراج
فهد إبتسم على حالتها و قام سلم على سمر و طلع لتركي .

بعد الغداء ...
كانوا جالسين يسولفوا بغرفة سارة .
سمر : سارونة !؟
سارة : ها ؟
سمر : فكرتوا إيش تسموا البيبي ؟
سارة بإبتسامة : إذا ولد سلمان إذا بنت ليان
أزهار : أنتي إيش تريدي ؟
سارة : عادي كله واحد
وإندق الباب ، دخلت أنيتا و معاها ملابس المغسولة
سارة إبتسمت لها : حطيهم في الكبتات
أنيتا حركت رأسها بالإيجاب و مشت للكبتات
أزهار و هي تلتفت لها : عندك ملابسنا ؟
أنيتا : أيوا مدام في بس بعد ما في كسف
أزهار إبتسمت : عادي جيبي أنا بكسفهم و قامت أخذت سلة ملابسهم ، إلتفتت لسارة و سمر : ألحين أرجع لكم
لنا : وين رايحة ؟
أزهار جت بترد بس سارة تكلمت قبلها : لنو حبيبتي خليها تروح بترجع ألحين
لنا قامت : إنزين بروح عند خالي تركي و مشت
أزهار إبتسمت و مشت لجناحها ، شغلت التلفزيون و جلست على الأرض تكسف الملابس .
دخل الجناح و شافها ، إبتسم و مشى لعندها ، شافها مركزة في التلفزيون و لا حاسة فيه
فهد و هو يوقف عند رأسها : إيش تشوفي ؟؟
أزهار : بسم الله !! أنت متى جيت
فهد بإبتسامة : ألحين ، ما رديتي علي إيش تشوفي ، ليش كذي مركزة شوي بتدخلي في التلفزيون
أزهار إبتسمت : pearl harbor
فهد : آها ! و مشى للغرفة بس وقف و إلتفت لها : جوش هارتنت ؟؟؟
أزهار : فديته!
فهد رفع حاجب : غيري القناة فيلم بايخ و أبدا ما حلو !
أزهار : لا بالعكس حلو و عاجبني كثير ، شفته أكثر من مرة بس ما مليت منه
فهد بنبرة حادة : قلت لك غيريه يعني غيريه
أزهار : و أنا قلت لك لا يعني لا و بعدين ألحين بيخلص ما باقي شيء سكتت شوي و هي تشوف ردة فعله ، تنهد و مشى لعندها أخذ الريموت : أنتي ما خليتي لي طريقة ثانية ، سكر التلفزيون و مشى و الريموت معاه ، أزهار قامت بسرعة و ركضت وراه ، سحبت الريموت من يده و شغلت التلفزيون مرة ثانية !!
فهد إلتفت لها بعصبية : أزهار !!
أزهار و هي تقلده : فهد !!
فهد : ألحين أنتي إيش عاجبك فيه ؟؟
أزهار : عاجبني و بس !
فهد حرك رأسه بقلة حيلة و دخل الغرفة و سكر الباب .
أزهار إبتسمت لنفسها بإنتصار بس لما إلتفتت للتلفزيون شافته مخلص ، تنهدت و جلست تكسف الملابس لما خلصت قامت و مشت للغرفة ، فتحت الباب و إنفتح باب الحمام ، طلع و هو لابس جينز أزرق و عاري الصدر ، فتحت عيونها للآخر و بلعت ريقها ، نزلت عيونها بس رجعت رفعتهم إنهبلت على شكله ، كتم ضحكته و هو يشوف شكلها بس سوى نفسه ما مهتم ، مشى لكبته و فتحه و جلس يدور على قميص ، وقفت في نفس الحالة و ما تحركت بس لما إنتبهت لحالها إنحرجت من نفسها ، حبت تبين عادي فمشت للكبتات و فتحت كبتها ، وقفت تحط ملابسها بس تشوف عليه بنص عين ، إنتبه لها فإلتفت لها ، بلعت ريقها و إرتبكت
فهد : إيش في ؟
أزهار بسرعة حركت رأسها بالنفي : لا .. ما في ..
فهد رفع حواجبه بخبث : شوفي ، يحق لك و حلال عليك
إنحرجت و نزلت رأسها
حب يحرجها أكثر ، إقترب منها و رفع رأسها : عجبتك ؟؟؟ أكثر من جوش هارتنت؟؟
أزهار إنحرجت أكثر و وجهها من كثر ما إحمر صار يطلع منه حرارة : ها .. لا .. لا
فهد رفع حاجب و هي تبلعمت : أقصد .. أيوا .. و إستوعبت كلامها : لا .. أيوا .. ما أعر .. سكتت و هي تشوفه يقترب من عندها أكثر ، صارت تمشي لوراء و هو يتقدم لها لين دقت رجلها بالسرير و طاحت ، مسكت يده لا إراديا و طيحته معاها . صارت ترمش عيونها و تتنفس بسرعة و هي تحس بأنفاسه الحارة على وجهها
فهد و هو يقرب وجهه من وجهها و بهمس : أنا و لا هو ؟
أزهار : ها ..
فهد و هو يقترب أكثر : أنا و لا ؟
غمضت عيونها و هو ذاب على شكلها البريئ ، باس خدودها المحمرة و من ثم حط شفايفه على شفايفها و باسها بهدوء .
سمعت صوتها فبعدته عنها بسرعة : ل .. لنا !!
فهد قطب حواجبه : لنا ؟؟
أزهار قامت بسرعة و إنفتح الباب ، فهد جلس على السرير و إلتفت لها ، دخلت و مشت لأزهار : خالتي أنتي هنا و أنا أنتظرك عند ماما
فهد أخذ نفس طوييييييييييل : صبرني يا رب !
أزهار إبتسمت بحياء : يللا حبيبتي جاية
لنا إبتسمت و إلتفتت لفهد : عمي فهد ،وين قميصك ؟ عيب تدور كذي قدام بنات !
فهد : صبرنييي يا ربببب !!!
أزهار و هي كاتمة ضحكتها : يللا نمشي حبيبتي
لنا بإبتسامة : يللا زوزو
فهد و أزهار : زوزو ؟؟
لنا طلعت و فهد قام : يللا زوزو روحي لها و لا ألحين بترد
أزهار إبتسمت بحياء و طلعت من الغرفة ، و فهد مشى للكبت لبس قميص و طلع وراهم .
***************************
العصر ...
فلة ليلى ...
نزل من الدرج و شافهم
ماهر بإبتسامة : يللا أنا طالع
ليلى : ما توديني معاك ؟
ماهر إلتفت على مارية و من ثم أمه ، تقرب منها و جلس جنبها على الكنبة ، مسك يدها : يا يمة ، أنتي تعرفي الزيارة كلها ساعتين أو أقل و بعدين ما يصير كثير من شباب الكلية ناويين يجوا يزوروه اليوم
ليلى حركت رأسها بالإيجاب : خلاص روح الله معك بس سلم لي عليه كثير
ماهر إبتسم : إن شاء الله و قام طلع .

غرفة منار ...
كانت جالسة تفكر في اللي شافته ، من الظهر و هي حالتها كذي ، ما قدرت تنام و هي تحاول تستوعب : شهد و سامي ؟؟؟ أخذت تلفونها و في خاطرها : أنا لازم أكلمها و أفهم منها بس تراجعت و حطت التلفون و هي تكلم حالها : إذا هي ما خبرتني يعني أكيد ما تريدني أعرف !! أفففف إيش اللي صار ؟؟؟
***************************
في المستشفى ...
كان مغمض عيونه و يفكر فيها و الكلام اللي قاله لها ، تنهد و فتح عيونه : راح أقدر أوفي بوعدي ؟ إنفتح الباب و دخلت الممرضة بإبتسامة :how are you today?
مازن إبتسم : much better
الممرضة و هي تقترب منه :good . جت و فحصته و بعدها طلعت و بعد نص ساعة دخل ماهر و معاه شهاب ، أحمد ، عبدالله و غيرهم من الكلية .
جلسوا عنده يسولفوا و يضحكوا
عبدالله : صح نسيت أخبرك ؟
مازن : بإيش ؟؟
عبدالله بإبتسامة : فصل الجاي راح أكون معك
مازن بإستغراب : ليش ؟ مانك متخرج هالفصل ؟
عبدالله بنفس الإبتسامة : راسب في ثلاث مقررات !
مازن : ههههههه و تفتخر بعد !
شهاب : ألحين هالوجه وجه تخرج !
عبدالله : هييي عن الغلط !
الكل : ههههههه
عبدالله : أصلا أنا رسبت نفسي بالعمد !
ماهر و هو يبتسم : ليش ؟
عبدالله : ياخي ما أقدر على فراقها
أحمد إبتسم و بخبث : إذا كذي عيل ماهر لازم يرسب بعد !
ماهر بإستغراب : و ليش عاد ؟
أحمد و هو يحرك حواجبه : اوووه لا يكون نسيت أن رنا ما تتخرج معانا !!
ماهر بملل : بليز فكني من سيرتها
عماد : صار شيء جديد !
ماهر : خلوها مستورة !
عبدالله : يا ليتني كنت بدالك كان إستغليت هالفرصة
ماهر : والله يا ليتك بدالي
مازن بإبتسامة : كذي تتضايق منها ؟؟
ماهر : ما عندكم أي فكرة !! و قام : رايح أكلم الدكتور وراجع ، مازن حرك رأسه بالإيجاب و ماهر مشى للباب جا بيفتحه بس إنفتح لحاله
علي بإبتسامة : سلام يا جماعة
الكل : و عليكم السلام
دخل و دخلوا وراه كل شباب العائلة
عمران بإبتسامة : الكل مجتمع اليوم
تركي و هو واقف عند الباب و بمزح : ما صار مازن !!
مازن بإبتسامة : إيش قالوا لك أنت ؟؟
تركي إبتسم و دخل .
***************************
فلة أبو تركي ...
لبست عبايتها و عدلت شيلتها ، طلعت من غرفتها و نزلت للصالة ، شافت سمر جالسة مع أمها .
مها و هي تقوم : أروح أشوف الشايب إيش يريد على العشاء
سمر بإبتسامة : حرام عليك خالتي ، ألحين عمي شايب ! من وين ؟
مها إبتسمت و مشت ، نور جلست على الكنبة المنفردة و إبتسمت لسمر .
سمر : طالعة مع فيصل ؟
نور حركت رأسها بالإيجاب
سمر : على وين ؟
نور بإبتسامة : ما أعرف ، قال مشوار بس وين ما خبرني !
سمر إبتسمت و سكتت بس في خاطرها : يا ربي بيقتلني الفضول إذا ما عرفت أنها بعدها تحب مازن و لا خلاص فيصل ؟
نور إلتفتت لها و شافتها سرحانة : أوووه ما كنت أعرف أن تركي بيسوي فيك كذي !؟
سمر إلتفتت لها و إبتسمت و بعدها بتردد : نور أنا .. أنا ...
رن تلفون نور ، شافت رقم فيصل ، إلتفتت لسمر : قولي إيش في ؟
سمر : لا خلاص ، روحي ما حلوة ينتظرك كثير
نور إبتسمت و قامت : عيل لما أرجع !
سمر : إن شاء الله .
و طلعت له ، كان واقف عند سيارته ينتظرها ، أول ما شافته فتحت عيونها للآخر ، كان لابس جينز أسود ، و قميص أبيض عليه كتابات بالأسود ، ماسك على جسمه اللي يبرز عضلاته ، لابس نظارة شمسية من راي بان و مسوي شعره سبايكي ، كانت دايما تشوفه بالدشداشة و الكمة و هذي كانت أول مرة تشوفه كذي ، كان طالع وسييييييم بكل معنى الكلمة ، فيصل فتح باب السيارة لها و بإبتسامة : يللا نور ، خلينا نمشي
نور حست في حالها و مشت له ، ركبت في السيارة و هو سكر الباب ، راح لجهته ، ركب و بعدها حرك السيارة
نور و هي تلتفت له : نحن وين رايحين ؟
فيصل بإبتسامة : بعدين بتعرفي !
نور إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
***************************



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:38 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


فلة أبو محمد ...
غرفة الجدة ...
أزهار تدخل مع لنا و في يدها كاسة الماي ، تمد لها الكاسة و بعدها الأدوية : يللا يمة خذي دوائك ، خالتي خبرتني أنك صايرة ما تهتمي بحالك و ما تأخذي الأدوية في وقتها
الجدة بإبتسامة : يا بنتي و الله أنسى و ما أتذكر إللا بالليل ، زين أنتي موجودة ألحين خلاص أنتي ذكريني
أزهار : إن شاء الله و لا يهمك
الجدة و هي تأشر لها تجلس على السرير جنبها : جلسي أريد أكلمك
أزهار إبتسمت و جلست : خير يمة ، إيش في ؟
الجدة : أريد أسألك ، بنتي أنتي مرتاحة مع فهد ، أنا أعرفه هالفهد زين أكيد عذبك لما كنتوا بلندن لوحدكم ؟
أزهار بإبتسامة : لا يمة ما عذبني أبدا و الحمدلله مرتاحة
الجدة : الحمدلله
لنا و هي تقلدها : الحمدلله !
الجدة إبتسمت للنا و من ثم إلتفتت لأزهار : أقول بنتي فهد متى يسافر ؟
أزهار : ما أعرف يمة ما خبرني
الجدة : أنتي ضلي !
أزهار : ها ؟؟
الجدة : أيوا خليك هنا ، البيت بدون سمر ما حلو ، خلاص أنتي لا تروحي ، خليه يروح لحاله يأخذ شهادته و يرجع
أزهار لا رد .
لنا : خالتي أنتي وين رايحة ؟ لا تروحي !
أزهار إبتسمت لها بس ما ردت
الجدة : ها إيش قلتي ؟
أزهار : أنا ..
الجدة و هي تقاطعها : لا تخافي أنا بكلم فهد و أخبره يخليك تضلي عندنا
أزهار قامت و إبتسمت لجدتها : يللا يمة أنتي إرتاحي ألحين و باستها على رأسها
، لنا قامت و باست رأس الجدة : إرتاحي يمة
أزهار : هههههه مسكت يدها و طلعت من الغرفة .
***************************
ماسا مول - قاعة بولينغ ...
فيصل و هو يحرك حواجبه : ها ؟؟
نور : بس أنا ما أعرف ألعب ، في حياتي ما لعبت بولينغ !!
فيصل بإبتسامة : راح تتعلمي ، لكل شيء في أول مرة .
نور : بس ..
فيصل و هو يقاطعها : نور يللا ، ما راح تندمي
نور حركت رأسها بالإيجاب : أوكي بجرب .
فيصل إبتسم : بالأول شوفي . أخذ الكرة و مشى للممر الكرة و رماه و صار سترايك
نور بإعجاب : كلهم طاحوا ؟؟
فيصل إبتسم على شكلها : قلت لك سهل ، مشى لعندها و أخذ كرة و مده لها : يللا دورك
نور : لا فيصل أنا ما يصير مع ..
فيصل : نور أنا إيش قلت .
نور أخذت نفس و مدت يدينها الثنتين ، فيصل إبتسم و عطاها .
مسكت الكرة بيدينها الثنتين و مشت للمر ، و رمت الكرة اللي أول ما طاحت إنحرفت من الطريق و ما طيحت أي شيء ، و الناس حوالينها اللي أغلبهم أجانب أول شيء كانوا مستغربين لأنها ماسكة الكرة بيدين و بعدها ضحكوا .
نور إنحرجت و إلتفتت لفيصل : خلاص فيصل ، ما أريد ألعب خلينا نرجع
فيصل إبتسم و مشى لعندها : نور والله عادي ، حتى أنا بالبداية كانوا يضحكوا علي بس شوفيني ألحين
نور بعدم تصديق : أنت و يضحكوا عليك ! مستحيل !
فيصل : والله بس و بإبتسامة : كنت أصغر
نور : يعني كم كان عمرك ؟
فيصل : 16
نور : صار لك فترة تلعب و أنا مستحيل أتعلم في يوم واحد
فيصل إبتسم : لا ، راح تتعلمي . أخذ كرة ثانية و عطاها إياها
نور و هي تأخذ الكرة : بس إذا هالمرة إنحرفت ما راح أعيدها
فيصل حرك رأسه بالإيجاب
نور إلتفتت للممر و مشت خطوتين و جت بترمي الكرة
فيصل : لحظة !
نور إلتفتت له و رفعت حاجب : ليش ؟
إبتسم و مشى لعندها : إمسكي الكرة بهالطريقة ، مسك يدها و جلس يعلمها أي أصابع تستخدم .
نور إبتسمت و مسكت الكرة بالطريقة الصحيحة : كذي ؟؟
فيصل حرك رأسه بالإيجاب
نور إلتفتت للممر و جت بترمي الكرة بس تقرب منها و حط يد على خصرها و ثاني على يدها يساعدها بالكرة ، و رأسه مرة قريب من رأسها ، إرتبكت و إلتفتت له ، إبتسم لها بهدوء و رمى الكرة و سترايك !!!!
فيصل إلتفت لها و بهمس : شفتي سهلة ؟!
نور رفعت عيونها له و صارت عيونها في عيونه ، إرتبكت أكثر و نزلتهم بسرعة ، فيصل حس فيها فإبتعد و حب يغير الجو : يللا إلعبي مرة ثانية ، ما راح أخليك لين تتعلمي .
إبتسمت له و أخذت كرة ثانية .

بعد ساعة و نص ...
كانوا جالسين على شاطئ قرم و يأكلوا آيس كريم .
إلتفتت له و شافته سرحان بالبحر ، إبتسمت على شكله و ضربته على كتفه بخفة : اللي ماخذ عقلك يتهنى به .
فيصل إلتفت لها و بهدوء : محد ماخذ عقلي غيرك !
نور : ها ؟
فيصل إبتسم و مسك يدها : اللي سمعتيه !
نور نزلت رأسها و لا تعليق
فيصل تنهد و قام و مد يده لها : يللا خلينا نمشي ، تأخر الوقت .
نور حركت رأسها بالإيجاب ، و مسكت يده ، سحبها بقوة حتى إصطدمت بصدره ، رفعت عيونها له بتوتر و هو دق قلبه ، بعدت عنه و صارت تمشي للسيارة ، حط يده على قلبه و أخذ نفس طويل و بعدها لحقها للسيارة .
***************************
فلة أبو محمد ...
جناح فهد و أزهار ...
كانت جالسة قدام التسريحة ، ترطب جسمها و تفكر في كلامهم ، حتى خالها قال نفس الكلام ، تنهدت و إلتفتت للنا اللي كانت متمددة على سريرهم : لنو نمتي !؟
لنا جلست : لا !
أزهار إبتسمت و مشت لعندها جلست على السرير و لنا جت حطت رأسها في حضنها .
أزهار : غمضي عيونك حبيبتي و نامي
لنا حركت رأسها بالإيجاب و غمضت عيونها و بعد فترة لما خلاص نامت جت بتبعدها بس خافت بتصحى فخلتها مثل ما هي ، و هي تكلم حالها : قال رايحين يزوروا مازن بس بعدهم ما جوو وين راحوا ؟
إلتفتت للكمدينة ، مدت يدها و أخذت تلفونها ، إتصلت على رقمه و سمعت الرنين ، رفعت رأسها للباب اللي إنفتح و دخل فهد بإبتسامة .
أزهار إبتسمت و سكرت الخط
فهد إلتفت للنا و شافها نايمة ، إقترب من عندهم : جيبيها ، راح أوصلها لغرفتها
أزهار بهمس : لا ، خليها أخاف تصحى
فهد حرك رأسه بالنفي : لا ما راح تصحى
أزهار إلتفت للنا و من ثم له : أوكي
فهد إبتسم و أول ما حملها فتحت عيونها شوي و جلست تمتم : خالتي .. حك ..ا ..ية
أزهار قامت بسرعة و حملتها عنه و بهمس : أنا إيش قلت ؟
فهد تنهد : يعني مستحيل نضل لحالنا ؟!؟
أزهار جلست على السرير و ما ردت عليه .
فهد راح الحمام يغير ملابسه ، طلع و شافها تغطيها ، إبتسم و مشى لعندها ، مسك يدها : تعالي
أزهار بهمس : وين ؟
فهد : خلينا نطلع للصالة عشان تتكلمي على راحتك
أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، راحوا للصالة و جلسوا على الكنبة
فهد و هو يلف لها : مازن سلم عليك و إن شاء الله راح يطلع من المستشفى يوم الخميس .
أزهار بفرح : الحمدلله
فهد : و نحن طيارتنا بعد يوم الخميس بس بالليل ساعة 12
أزهار : ليش نحن وين رايحين ؟
فهد إبتسم : نسيتي ؟ لازم نرجع لندن وراي دراسة !
أزهار تذكرت كلامهم و سكتت
فهد بعد صمت : هي كلمتني !
أزهار : ها ؟
فهد حرك رأسه بالإيجاب : أنا أول ما جيت رحت لها الغرفة فخبرتني سكت شوي و بعدها كمل : أزهار إذا أنتي حابة تضلي فعادي أنا بروح لحا ..
أزهار و هي تقاطعه بسرعة : بس أنا ما أريد أضل أريد أجي معاك هم اللي يريدوني ما أرجع معاك
فهد إبتسم : البنت ما تقدر على فراقي
أزهار إنحرجت و سكتت
فهد : خلاص ، أنا بكلمهم و ماني رايح إللا و أنتي معاي
إبتسمت و بعدين تذكرت : صح أنت وين كنت ؟ أقصد الزيارة مخلصة ساعة 6 و ألحين شوف الساعة كم !
فهد إبتسم بخبث : ليش إشتقتي لي ؟؟
أزهار شافت إبتسامته الخبيثة فحبت بدورها تلعب عليه شوي : أبدا ، بالعكس قدرت آخذ راحتي و شفت فيلمين لجوش
فهد فهم عليها فإبتسم و سوى نفسه ما يهتم و هي إستغربت منه
أزهار و هي تعيد كلامها : أنا شفت فيلمين لجوش هارتنت !!
فهد إبتسم : أيوا سمعتك ، أي فيلمين ؟ إذا حلوين يمكن أنا بعد أشوفهم !
أزهار لا رد و في خاطرها : غريبة ما قال شيء ، أكيد إستسلم .
فهد جلس يقلب في القنوات لين وصل Mtv و كان يعرض أغنية لإحدى المطربات اللي كاشفة أكثر مما ساترة ، جا بيغيره بس إبتسم لنفسه و حب يغيضها فحطه عليه و جلس يشوف كأنه مستمتع لآخر درجة ، إلتفتت للتلفزيون و من ثم له و لما شافت ملابسها شهقت ، أخذت الريموت من يده بسرعة و جت بتغير القناة بس هو كان أسرع أخذ الريموت و بدون ما يشوف عليها : خليني أشوف !
أزهار قطبت حواجبها و تضايقت : إيش تشوف ؟ بايخة ما أعرف إيش عاجبك فيها ؟؟
فهد بخبث : عاجبتني و بس !
أزهار و الغيرة شوي و تقتلها : فهد غير هالقناة ألحين !
فهد : لا !
تكتفت و جلست و هي معصبة بس ما قدرت تستحمل فقامت و جت بتمشي بس مسك يدها
أزهار من دون ما تلتفت له: إترك يدي !
فهد عرف أنها غيرانة ، إبتسم و قام دارها له بس تفاجئ و هو يشوف دموعها على خدودها
فهد : أزهار ..
أزهار و هي تقاطعه : ليش قمت إجلس و كحل عيونك بشوفتها
فهد إبتسم : غرتي علي ؟!؟
أزهار نزلت رأسها : فهد أنا أقدر أستحمل كل شيء بس تشوف أحد غيري لا
فهد رفع رأسها و مسح دموعها : يا حبيبتي كنت بس حاب أغيضك و أنا ماني مهتم في هالأشكال و بعدين اللي تهمني واقفة قدامي ، لا تبكي خلاص أوعدك ما راح أشوف أحد غيرك ، قربها منه أكثر و باس عيونها و بهدوء : دموعك غالية علي ، ما أريد أشوفهم مرة ثانية فاهمة
إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
فهد إبتسم و بمزح : بس خليني أشوفها لآخر مرة و جا بيلف رأسه بس هي كانت أسرع ، حاوطت وجهه بيدينها : لااااااااااااا
فهد : هههههههه ، قربها منه أكثر و حضنها : يللا خلينا ننام . و مشوا للغرفة ، إنسدح على السرير و حط رأسها على صدره إلتفت للنا و تنهد : هذي ما ناوية تتركك بس تخرب علينا !!
أزهار إستحت و إحمروا خدودها
فهد إبتسم و هو يحس بحرارة خدودها على صدره : ألحين أنا ما قلت شيء عشان يحمروا خدودك لهالدرجة و بمزح : تراني إحترقت بحرارتهم
أزهار إنحرجت و جت بتبعد رأسها بس فهد إبتسم و رجعها في حضنه : يللا نامي .
إبتسمت و غمضت عيونها .
***************************
يوم الخميس ...
فلة أبو تركي ...
كانوا جالسين بالصالة ينتظروا نور تنزل عشان يروحوا لفلة ليلى .
تركي و هو يلتفت لسمر : سمر
سمر : أيوا ؟
تركي : حبيبتي روحي شوفيها ليش تأخرت نريد نطلع
سمر حركت رأسها بالإيجاب و جت بتقوم بس قام علي قبلها : سمور خليك أنا بشوفها ، مشى خطوتين و بعدها إلتفت لهم : أنتو روحوا خلاص ، أنا بجيبها معاي
مها و هي تلتفت لتركي : أيوا أحسن ، يللا يا تركي خلينا نمشي .
تركي حرك رأسه بالإيجاب و طلع مع سمر و أمه ، علي ركب على الدرج و راح لغرفتها ، دق على الباب : نور أدخل ؟!؟
سمع الرد فدخل و شافها جالسة على السرير مع بجامتها و قدامها كتب
علي و هو رافع حواجبه بإستغراب : مالك بعدك جالسة كذي ؟ ليش ما تجهزتي ؟ رايحين لعند عمتي ، مازن طلع من المستشفى اليوم
نور حركت رأسها بالإيجاب : أعرف بس ماني جاية معاكم
علي : ها ؟؟ بس ليش ؟؟
نور : ما أقدر ، عندي إمتحانات كثيرة إسبوع الجاي و ما مذاكرة أبدا ؟
علي : ألحين إمتحاناتك أهم من مازن
نور لا رد
علي إقترب من عندها و مسك يدها و هو يسحبها : يللا بسرعة ، قومي و لبسي ، أنتظرك تحت
نور : بس ..
علي : نور بدون بس ، إيش فيك ؟ يللا
نور تنهدت : أوكي
علي إبتسم و طلع
نور سكرت الباب و هي تكلم حالها : ما أريد أشوفه و أضعف !! أخذت نفس و مشت للحمام .
***************************
بعد شوي - فلة ليلى ...
الكل كان مجتمع عندهم عشان مازن اللي صار أحسن بس يده و رجله بعدهم مجبرين ، يمشي بعكاز و لازم يساعدوه لما يريد يتحرك ، كان جالس في الصالة و الكل حوالينه بسوالف و ضحك .
علي و هو يلتفت لمنار : منور
منار : ها ؟
علي : روحي جيبي لي قلم خلينا نرسم على الجبس اللي بيده
منار إبتسمت و قامت: أوكي ألحين بجيب
مازن إلتفت لها : هيي وين ؟ لا ما أريد ، إيش قدامكم لوحة !
منار إلتفتت لعلي ، علي إبتسم لها و أشر لها تروح
مازن : منوووور لا
علي : هههههه
شهد لما شافت منار تقوم ، قامت وراها و في خاطرها : نحن لازم نتكلم ، فمشت وراها ، بعد هذاك اليوم ، منار ما كانت تتكلم معاها مثل أول ، هي صح ما ناقشتها عن اللي شافته بس تغيرت ، راحت لجناحها و شافتها تدور في الأدراج ، إلتفتت لها ، و جت بتمشي بس شهد وقفتها
شهد : منور نحن لازم نتكلم
منار : نتكلم في إيش ؟
شهد : أنتي تعرفي أنا إيش أقصد ؟
منار رفعت حواجبها : لا أنا ما أعرف فليش أنتي ما تخبريني إيش السالفة بالضبط
شهد سكتت ، نزلت رأسها و ما ردت
منار تنهدت ، مسكت يدها و جلستها على السرير ، سكرت الباب و إلتفتت لها : أنتي ليش خبيتي علي ؟؟
شهد بهدوء : لأني ما عرفت إيش أقول لك !
منار : يعني إيش ألحين صرتي تحبيه ؟؟
شهد بسرعة : لا
منار : عيل كيف تفسري القلب و إسمه ؟
شهد و هي تتنهد : ما أعرف !؟!
منار : كيف ما تعرفي كل شيء واضح
شهد : ما أعرف منور والله ما أعرف ، قبل كنت دايما عادي معاه بس ألحين كلما أشوفه أرتبك و أحس لساني ينربط ، ما أقدر أتكلم أو حتى أرد عليه و أنا والله ما أعرف كيف كتبت إسمه
، كتبته بدون تفكير ، ما أعرف إيش يصير لي أحس بشعور غريب !
منار و هي فاتحة عيونها للآخر : شهد أنتي جد حبيتيه !
شهد : لا منور بليز لا تقولي كذا أكيد هذا له تفسير ثاني
منار تحرك رأسها بالنفي : لا ، أتذكر مارية كانت تقول كذا و ألحين شوفي !
شهد شهقت : منور أنا ألحين إيش أسوي ، أنا ما أريد أحبه
منار : و أنا بعد ما أريدك تحبي هالمغرور ، و ضربتها على رأسها بخفة : و أنتي بعد ما قدرتي تحصلي على أحد غيره
شهد لا رد
منار بتفكير : خلاص لا تخافي ، أنا بدور لك حل ، مستحيل تكوني مع عدونا لا ما راح أخلي هالشيء يصير
شهد حركت رأسها بالإيجاب
منار : بس أنتي لازم تخبريني بكل شيء صار
شهد حركت رأسها بالإيجاب و خبرتها كل شيء !
منار و هي تتخصر : كل هذا صار و أنتي بس ألحين تخبريني
شهد : أنا كنت أريد أخبرك من قبل بس خفت تعصبي علي
منار و هي تضربها على رأسها مرة ثانية : أكيد أعصب ، أنتي كيف ترمي نفسك في حضنه ؟؟
شهد لا رد
منار تنهدت : اللي صار صار خلاص ، المهم ، ألحين لازم نبعدك عنه بقدر الإمكان و نرجعك مثل الأول
شهد حركت رأسها بالإيجاب : منور يعني خلاص مانك زعلانة مني
منار إبتسمت و مسكت يدها و قامت : لا يا حبيبتي أنا ما أزعل منك ، ألحين يللا خلينا ننزل . شهد إبتسمت و قامت معاها .

تحت في الصالة ...
ندى و هي ماسكة القلم : مزون إيش تريدني أكتب ؟
مازن رفع حاجب : كتبي بسرعة و خلصيني
ندى إبتسمت و رسمت قلب و لونته و جنبه حرفها و حرفه و حروف كلهم
مازن إبتسم : خلاص هي كفت و وفت ما يحتاج أحد ثاني يسوي أي شيء ثاني
ماهر : إيش ؟؟ لا و أنا ؟
عادل : و أنا ؟
علي و هو يضحك : أنتو لا تسمعوا كلامه و هو يلتفت لندى : يللا عطي القلم لعدول ألحين دوره
نزلوا لهم شهد منار و هم يضحكوا
علي و هو يلتفت لمنار : أنتي رحتي نمتي حتى سمعنا شخيرك
منار و هي تتذكر : أوبس أنا ما جبت القلم !! و جت بتركض لفوق
علي : خلاص دبرنا حالنا
الكل رسم ما بقت إللا نور اللي كانت جالسة معاهم من دون ما تنطق بأي حرف .
سمر و هي تلتفت لنور و تمد لها القلم : دورك
نور : ها ؟؟
تركي : يللا نور ، رسامة بلاش !؟ قومي و تفنني على يده على راحتك !
نور إرتبكت و ما عرفت إيش ترد عليهم .
مازن طول الوقت كان يحاول ما يلتفت لها أو بالأحرى يتفاداها ، رفع عيونه لها و شافها تشوف عليه بسرعة نزل عيونه
ندى إلتفتت على مازن و من ثم نور ، أكيد ندى تعرف بكل شيء نور ما تخبي عليها أبدا ، فأشرت لها تقوم لأن الكل جلس يحايلها
نور أخذت نفس و جت بتقوم
بس مازن و هو يحاول يقوم : خلاص شباب ما في داعي بس يكفي ، و إلتفت على ماهر : أريد أروح لغرفتي
ماهر حرك رأسه بالإيجاب و قام يساعده
مارية : أيوا أحسن روح إرتاح شوي و أنا بعدين بجيب أدويتك
مازن إبتسم لها و مشى مع ماهر ، نور جلست و في خاطرها : أحسن ، بس زعلت بنفس الوقت ، حركت رأسها بالنفي تبعد هالأفكار : الشخص الوحيد اللي لازم أفكر فيه هو فيصل .
ندى و هي تهمس لها : زعلتي ؟
نور إبتسمت : لا بالعكس !
مارية و هي تلتفت لندى : وين أزهار ما جت ؟؟
ندى بإبتسامة : قالت بتزور منى و بعدين تجي
مارية : آها
علي أول ما سمع إسمها إبتسم و في خاطره : أكيد يقصدوها هي !
دخل عليهم سامي و بإبتسامة : سلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
إلتفت لشهد و إبتسم ، شهد جت بتبتسم له بس منار قرصتها و بهمس : يالغبية لا تبتسمي له ( هههههههه )
شهد حركت رأسها بالإيجاب و لفت عنه ، سامي إستغرب بس ما إهتم و جلس .
***************************
فلة أبو منى ...
غرفة منى ...
أزهار : ههههههههههههه
منى و هي تضربها على كتفها بخفة : خلاص زوز بس !!
أزهار و هي تمسح دموعها : هههه ما .. ههه قادرة ... ههههه
منى بترجي : خلااااص !
أزهار هدت شوي : والله بس ما كنت أتوقع أنه يطلع علي
منى : تعرفي إيش قال لي ، قال أنه ما يريد مني أي شيء بس يريدني ما أصطدم فيه
أزهار إبتسمت : أيوا لازم لو أنا كنت بداله كنت أقول لك نفس الشيء و بعدها بشوي : بس غريبة ما أخذ رقمك
منى : لا ، إيش الغريب ؟ الولد محترم
أزهار ضحكت : لا حبيبتي هذا ولد خالي و أعرفه مافي بنت ما رقمها أو غازلها لحد ألحين ما أعرف ليش ما إستغل هالفرصة و أخذ رقمك
منى بعدم تصديق : والله ؟؟؟
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب عشان تأكد لها .
منى بهدوء : بس شكله أبدا ما كذي
أزهار بخبث : أوووه زعلتي ؟؟
منى إبتسمت و ضربتها بخفة
أزهار : هههه ، تعرفي يمكن تغير ما أعرف يمكن أنتي غيرتيه
منى : هههههه ، أنا أعرفه عشان أغيره
أزهار : ليش أنتي تريدي تغيريه ؟
منى بمزح : أيوا أكيد ، واحد حلو مثله يطلع مغازلجي خسارة !؟؟
أزهار : خلاص بنزوجك بعلي و أنتي غيريه
منى : و إذا ما تغير لا ، بعدين هو ما يهمه بس أنا و أولادي نتبهدل
أزهار : أولاد ههههههه
منى : هههههه ، سكتت شوي و بعدها : خلينا من هالعلي أنتي خبريني عنك و عن فهد
أزهار إبتسمت : نحن الحمدلله
منى رفعت حواجبها : أووه يعني لندن فادك ها ؟
أزهار إبتسمت و ما ردت
منى رفعت حواجبها بخبث : حامل ؟؟
أزهار : لا يالغبية ، أنتو إيش فيكم الكل صار يسألني نفس سؤال !
منى إبتسمت : أكيد يسألوك الكل يتوقع هالشيء بعد الزواج ، لا يكون أنتي ما تريدي أطفال ؟؟
أزهار : لا ، السالفة ما كذي ..
منى : كيف ؟؟
أزهار : يعني .. أقصد أنا و فهد .. نحن ... أمم ..
منى فتحت عيونها للآخر : ما دخل عليك ؟
أزهار بسرعة حركت رأسها بالنفي
منى بعدم تصديق : لا !!
أزهار : تعرفي هو أول شيء كان رافضني و في شقتنا بلندن نحن كنا ننام بغرف منفصلة
منى : يعني هو أبدا ما كان ناوي يتقرب منك ؟؟
أزهار و هي تتنهد : لا !
منى إبتسمت و حركت حواجبها بخبث : بس ألحين كل شيء تغير
أزهار إبتسمت بحياء
منى : بس ليش أنتو أقصد ... لحد ألحين ...
أزهار ضربتها على كتفها بخفة : إيش هالسؤال البايخ ؟؟
منى و هي تضحك : سوري بس فضول !!
أزهار : أنتي مالك دخل !!
منى : لا تكوني أنتي راف ..
أزهار : لا ، أقصد يعني نحن .. بس ما صار ... و أنتي خلاص ممكن ما نتكلم عن هالشيء
منى إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و رن تلفون أزهار ، أخذت تلفونها و شافت رقمه فإبتسمت
منى : أوووه بس تشوفي رقمه و أنتي تبتسمي إيش لو تشوفيه هو !
أزهار ما ردت على هبالها و ردت : ألو
فهد : أزهار
أزهار : أيوا
منى و هي تضحك : أففف ما نقدر على الرقة نحن ..
أزهار : ههههههههه
فهد بإستغراب يوضح من صوته : إيش فيك ؟ أنا قلت نكتة و أنا ما عندي خبر
أزهار : لا آسفة أنت ..
فهد : أنا برع تعالي
أزهار : أوكي ألحين أطلع و سكرت
منى : رايحة ؟؟
أزهار و هي تقوم : أههم ، هو برع و تعرفي لازم أروح بيت خالتي بالأول
منى إبتسمت : يللا أوصلك عند الباب و هي تلبس شيلتها : و أشوف هالفهد ، ما قدرنا نشوفه بالعرس لأنه ما دخل
أزهار إبتسمت : يللا
و نزلوا ، فتحوا باب الشارع و شافوه واقف عند السيارة يكلم أخو منى
منى و هي فاتحة عيونها للآخر : هذا فهد ؟؟؟
أزهار بإستغراب : أيوا ، ليش إيش فيه ؟
منى و هي تحط يدها على قلبها : يجننننننننننن !
أزهار بثقة : أعرف !
منى تستهبل : أقول زوز بما أنه ما صار شيء بينكم أنتي ليش ما تطلقيه و أنا بتزوجه بدالك !
أزهار ضربتها على رأسها بقوة : و لا حتى في أحلامك
منى : ههههههه
أزهار ضحكت و بمزح : و أصلا خلاص أنت محجوزة لعلووي
منى إبتسمت و بمزح : وصلي له سلامي
أزهار : يوصل !
منى إبتسمت : لا يكون صدقتي أمزح
أزهار إبتسمت بخبث و ما ردت عليها و هي تحضنها : راح توحشيني يالدبة
منى و هي تضحك : شوفي من يتكلم
أزهار ضحكت و بعدت عنها : يللا سلمي لي على لميس كثير و كل بنات الكلية
منى : إن شاء الله و دخلت و دخل أخوها وراها ، أزهار مشت للسيارة و ركبت ، فهد إبتسم لها و حرك السيارة .
***************************
فلة ليلى ...
الجدة كانت جالسة بالصالة لما جا علي و جلس جنبها ، شافته و لفت عنه
علي بإبتسامة : يمة زعلانة مني !؟
الجدة لا رد
علي ضحك : يمة إنزين خبريني ليش ؟
الجدة : أنت ليش ما تريد تأخذ ندى ؟
علي : هههههه ، خلاص يمة أنا ما يهون علي أزعلك ، خلاص باخذها
و إلتفت على أمه و عمته زينب و بمزح : يمة هذي عمتي موجودة توكلي على الله و إخطبيها لي و قام مشى للمطبخ و هو يضحك
الجدة إلتفتت عليهم بفرح : ها إيش قلتوا ؟
مها و هي تبتسم : يا يمة يمزح !
الجدة حركت رأسها بقلة حيلة و في خاطرها : أنا لازم أسوي شيء ، ندى محد يأخذها غير علي .

في المطبخ ...
كانت جالسة مع نور تتكلم عن مازن
ندى : مازن كلامه صح يا نور
نور تنهدت و حركت رأسها بالإيجاب : أعرف
ندى بعد صمت : صح نسيت أسألك ، حددتوا موعد العرس ؟
نور : لا ، مازن قال أنه بيفكر و بيخبرني
ندى : فيصل !
نور : ها
ندى : فيصل بيفكر و بيخبرك !
نور بإستغراب : إنزين أنا إيش قلت
ندى تنهدت و حركت رأسها بالنفي على حالتها و في خاطرها : عقلك و فكرك كله معاه يا نور ما أعرف كيف راح تقدري تعيشي ما فيصل بس يا رب تقدري تنسي مازن
دخل علي و شافهم و بإبتسامة : أوه زوجة المستقبل هنا و أنا أدورك في كل مكان
ندى و هي تأشر على نفسها : أنا ؟؟
علي : أنتي بعد من غيرك ؟ أنا خلاص وافقت عليك ! فكرت مسكينة محد راح يأخذها بتعنس يا حرام ، عادي باخذك و بعدين بتزوج عليك ثلاث ، الشرع حلل أربع !
نور : هههههه
ندى إلتفتت لنور و بعدها لعلي : أنا باخذك أنت ، لا مستحيل ، أنت شايف وجهك في المراية وييييين أننننننا و وين أنت ؟؟
علي : أيوا شايف و كل يوم أشوف ، إيش حلاتي !! و أنتي وععععععععععععع !!
ندى : وععع في وجهك !!
علي فتح عيونه : إيش قلتي !!
ندى قامت : اللي سمعته
علي : لا لا ، أنا لازم بقص لسانك بعدين أخذك يا وجه النعامة !!
نور : هههههههه
ندى ضربتها على كتفها و إلتفتت على علي : نعامة ترفسك قول إن شاء الله
علي : ها !! لا ما راح أخليك مشى لعندها و هي ركضت لبرع
علي و هو يركض وراها : خليني بس أمسكك
نور ماتت من ضحك على هبالهم .
كانت تركض و هي تضحك و تصرخ بنفس الوقت ، طلع قدامها فإحتمت وراه
ندى و هي تمسك قميصه و بسرعة : ماهر ، ماهر ، ساعدني ..
علي و هو يجي لهم : ماهر أنت بعد عن زوجة المستقبل هذي يبالها تأديب !!
ماهر : ههههههههه
علي يمد يده و يضربها على رأسها بخفة
ندى : آآآه
علي : هذا عشانك قلتي وعع في وجهي
ماهر : هههههههه
علي و هو يضربها مرة ثانية و هو يضحك : و هذا عشان النعامة اللي بترفسني
ماهر و ندى : هههههههه
علي جا بيضربها بس ندى صرخت : مااااااههههر
ماهر إبتسم : خلاص علوووي إتركها بسها أعتقد تأدبت
ندى و هي تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا خلاص سامحني
علي إبتسم : خلاص سامحتك أنتي عزيزة على قلبي
ماهر : هههههه
ندى : و أنت بعد عزيز على قلبي بس ها لا تفكر أني وافقت عليك
علي مسك قلبه و كأنه إنهار : خلاص كسرتي قلبي ، روحي النفس عافتك و راح عنهم
ندى و ماهر : هههههههه
ماهر جا بيلف لها بس هي بعدها كانت ماسكة قميصه من وراء
ماهر : راح خلاص
ندى : أيوا الحمدلله
ماهر و هو يبتسم : ممكن تتركيني ألحين
ندى إنتبهت لحالها و بسرعة تركته و هي منحرجة منه
ماهر إلتفت لها : أنتي ليش رفضتيه ؟
ندى إبتسمت : he's not my type!!
ماهر إبتسم و إقترب منها و بهمس : و أنا ؟؟؟
ندى رفعت رأسها و صار عيونها بعيونه ، دق قلبها بقوة و بإرتباك : ها ؟؟؟؟؟
ماهر : هههههههههه أمزح معك !!!!!!!!! و مشى عنها
ندى وقفت في مكانها تستوعب اللي صار لها ، بلعت ريقها و في خاطرها : لا ، مستحيييييل !!!

في صالة دور الأول ...
كانت جالسة تنتظر منار اللي راحت غرفتها تجيب المونوبولي ، مر من عندها و إبتسم بس هي بسرعة لفت عنه ، إستغرب من حركتها أكثر ، فمشى لعندها و وقف
سامي و هو مرفع حاجب : شهد !
شهد لا حياة لمن تنادي
سامي إقترب من عندها أكثر : شهد مالك ؟؟ أكلمك أنا !!
شهد لا رد و في خاطرها : منور وينك ؟؟
سامي تضايق من حركتها فحط يده تحت ذقنها و رفع رأسها له و قرب وجهه من وجهها : لما أكلمك شوفي علي !!
رفعت عيونها له و دق قلبها
منار طلعت من غرفتها و أول ما شافتهم شهقت و ركضت ، بعدت يده عنها بسرعة و مسكت يدها و سحبتها معاها
سامي بإستغراب : إيش صاير فيكم أنتو الإثنين ؟؟
منار و شهد لا رد
سامي رفع حواجبه و كمل طريقه و هو مستغرب لآخر درجة .

في صالة تحت ...
الحريم كانوا جالسين يتكلموا لما ليلى إلتفتت على الساعة : لازم مازن يأخذ أدويته
جت بتقوم بس مها جلستها : أنتي جلسي خلي وحدة من البنات تأخذ له الأدوية .
ليلى : بس وينهم ؟
مها إلتفتت حوالينها و شافت نور تطلع من المطبخ
مها : نور حبيبتي
نور و هي تمشي لهم : أيوا ماما
ليلى : حبيبتي خذي من هالادوية لمازن
نور فتحت عيونها : أنا ؟؟
ليلى بإستغراب : ليش يا بنت ...
نور و هي تقاطعها : لا عمتي ما قصدي ..
مها و هي تقاطعها : نور يللا ، لا تتأخري على الولد لازم يأخذ أدويته في أوقاتها ، يللا يا بنتي روحي .
نور حركت رأسها بالإيجاب و أخذت الأدوية و مشت لغرفته
وقفت عند الباب و هي مترددة بس بالأخير دقت عليه ، ما جا لها أي رد ، أخذت نفس و فتحت الباب بهدوء ، شافته على سريره ، مرجع راسه لوراء و مغمض عيونه ، لما إقتربت من عنده حست بأنفاسه المنتظمة فعرفت أنه نائم ، حطت الأدوية على الكمدينة بهدوء و جلست تتأمله ، إلتفتت للجبس اللي برجله و إبتسمت و هي تشوف اللي مكتوب و مرسوم عليه ، قامت و أخذت البطانية و غطت رجوله ، إنتبهت للتلفون اللي بيده ، فكته من يده بهدوء و جت بتحطه على الكمدينة بس طاح من يدها
نور : إييييي يا ربي ، نزلت للأرض ، أخذته و رفعت رأسها و شهقت و هي تشوفه يشوف عليها
نور و هي تقوم و بإرتباك : أنا آسفة .. صحيتك .. بس أنا جبت أدويتك
مازن حرك رأسه بالإيجاب : شكرا
نور بعدها مرتبكة : لا .. لا تشكرني أنا .. بس .. يعني .. لأن .. عمتي خبرتني .. أنا ما كنت أريد أجي .. بس هم اللي ..
مازن و هو يقاطعها : نور !
نور : ها ؟؟
مازن إبتسم : شكرا
نور شافت إبتسامته فعلى طول إبتسمت ، مازن عدل جلسته و مد يده : ممكن و هو يأشر على تلفونه
نور نزلت عيونها ليدينها : أوه سوري و مدته له و بالغلط ضغطت على الأزرار ، فتحت عيونها للآخر و هي تشوف صورتها ، مازن إرتبك و بسرعة سحب تلفونه من يدها
نور : م .. مازن أنت ..
مازن و هو يقاطعها : لا يروح فكرك لبعيد أنا .. أمم و هو يفكر إيش يقول : .. أنا بس كنت أشوف الصور و ما أعرف كيف غفيت ..
نور غصبت إبتسامة على شفايفها و طلعت ، سكرت الباب و زفرت بقوة .
أما هو فتح الصورة و على طول مسحها ، رمى تلفونه على السرير و غمض عيونه بقوة .

بعدة عدة ساعات ...
الكل كان يطلع عشان يرجع لبيته .
علي و هو يلتفت لندى : يللا يا زوجة المستقبل ، أشوفك على خير
ندى إبتسمت و ركبت في سيارة عادل .
أزهار ركبت سيارة فهد و بعدها نزلت بسرعة
فهد بإستغراب : وين ؟؟
أزهار : لازم أشوف علي و مشت لعنده : علوووي
علي بإبتسامة : خير !!
أزهار بإبتسامة : منى سلمت عليك
علي بإستغراب : من ؟؟؟
أزهار إبتسمت و مشت عنه بدون ما ترد عليه
علي : منى ؟!؟ إبتسم و مشى لسيارته
***************************
بعد فترة - فلة أبو محمد ...
جناح فهد و أزهار ..
فهد و هو جالس على السرير : يللا أزهار خلصي بسرعة ، لازم نطلع في نص ساعة
أزهار و هي تدخل ملابسها بالشنطة : خلاص باقي بس شوي
فهد : أنتي ليش تأخذي كل هالملابس ؟ هناك عندك الكثير !
أزهار إبتسمت بس ما ردت عليه
فهد إبتسم و مشى للكبتات ، فتح الباب الثالث فإبتسم بخبث و إلتفت لها : ليش ما تأخذي هالقمصان معاك ؟
أزهار و هي ترفع رأسها : أي قمص .. سكتت و هي منحرجة منه
فهد إبتسم و مشى لعندها ، باس رأسها : أنتظرك تحت و طلع و سارة دخلت لعندها شافت على القمصان و مشت للكبت ، أخذت كم قميص و جت حطتهم في الشنطة
أزهار رفعت حواجبها : سمعتيه ؟؟
سارة بإستغراب : من ؟؟
أزهار لا رد
سارة بخبث : خذيهم معاك ، ما راح يكون أحد معاكم ليقاطعكم
أزهار ضربتها على كتفها بخفة
سارة : ههههههه خلصي بسرعة لنا نايمة بعدين ما تخليك !

بعد شوي ..
نزلت لهم ، سلمت على الكل و طلعوا هي و فهد للمطار و بعد ساعتين كانوا جالسين في الطائرة و يشوفوا أضواء مسقط تختفي
فهد إلتفت لها و بإبتسامة : غريبة !!
أزهار : إيش ؟؟
فهد : وين البونتي و كتكات و غيره ؟
أزهار إبتسمت : ما في !!
فهد : ليش ؟؟
أزهار : بس !!
فهد إبتسم ، مسك يدها و شبك أصابعه بأصابعها و من ثم حط رأسها على كتفه .
أزهار إبتسمت و تنفست براحة و في خاطرها : هالمرة غير ، أكيد غير ، راح نعيش أحلى الأيام إن شاء الله .
نهاية البارت ....
توقعاتكم لأبطال الرواية ؟؟؟؟
كيف راح تكون حياة فهد و أزهار هالمرة ؟ هل راح يعيشوا أيام حلوة و لا في شيء ثاني ينتظرهم في لندن ؟؟؟
مازن ، نور ، فيصل ؟؟؟ هالثلاثة إيش تتوقعوا يصير معاهم ؟
يا ترى الجدة راح تقدر تغصب علي و ندى على الموافقة و لا لأ ؟ و ماهر كان جد يمزح و لا و إيش سالفة رنا ؟؟ و ندى ليش دق قلبها ؟؟
يا ترى شهد تقدر تحارب مشاعرها ؟ و منار راح تنجح في خطتها و لا لأ ؟؟
سمر و تركي و حياتهم مع بعض راح تكون خالية من المشاكل و لا ؟؟
عبدالعزيز لين متى راح يخبي مشاعره من ندى و يا ترى إذا خبرها بترفضه و لا ؟؟
و البقية...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:43 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


قراءة ممتعة للكل
^
^
^
^
^
^
^
^
الجزء السادس عشر ...
لندن - شقة فهد و أزهار ...
فتح باب الشقة ، إبتسم و أشر لها تدخل ، دخلت و هو دخل وراها
فهد و هو يمسك يدها : نورتي !
أزهار إبتسمت بحياء : منور بوجودك
فهد و هو يشوف على ساعته : ألحين 6 بتوقيت لندن ، رفع رأسه لها : خلينا نصلي الفجر و ننام و ساعة 8:30 لازم أروح الجامعة
أزهار : لا تروح اليوم راح تتعب ، أنت ما نمت في الطائرة أبدا .
فهد إبتسم و حاوطها من خصراها : خايفة علي ؟
أزهار إبتسمت بحياء و بعدت عنه و مشت لغرفتها
فهد : على وين ؟؟
أزهار بإستغراب : وين بعد ؟ على غرفتي !
فهد حرك رأسه بالنفي و أشر على غرفته : على غرفتنا و صار يحرك حواجبه بخبث
إحمروا خدودها و مشت على (غرفتهم) بسرعة ، إبتسم و مشى وراها .
غيروا ملابسهم ، صلوا و بعدها ناموا .
***************************
مسقط - ساعة 10:30 الصبح ...
فلة أم عبدالعزيز ...
كانت جالسة تفطر لحالها ، سهى و سهاد نايمين و عبدالعزيز لحد ألحين ما رجع من المستشفى ، خلصت و شلت الفطور من على الطاولة للمطبخ ، طلعت و مشت للصالة جلست و هي تفكر في أولادها : كبروا أولادك يا أبو عبدالعزيز و أنت مانك بجبنا ، الله يرحمك و يسكنك جناته آمين يا رب ، قطع تفكيرها صوت التلفون ، رفعت السماعة و ردت : ألو
زينب ( أم عادل ) : ألو زينة
زينة بإبتسامة : هلا زينب ، كيفك ؟ وينك عنا ؟ عبدالعزيز قال أنك بتجي لنا بس ..
زينب و هي تقاطعها : لا تأخذي خاطرك علي يا زينة تعرفي اللي صار و الله إنشغلنا مع ليلى و ولدها و ما صار وقت
زينة بتفهم : أيوا والله ما سهلة على الأم تشوف ولدها كذي بس طمنيني كيف صار ألحين ؟
زينب : الحمدلله و رخصوه ألحين بالبيت
زينة : والله سامحيني يا زينب ما قدرت أزوره بالمستشفى بس إن شاء الله اليوم أجي لكم
زينب : حياك الله يا زينة في أي وقت ، أنا بخبر ليلى ، و ها جيبي بناتك ترى الكل إشتاق لهم
زينة : إن شاء الله
زينب : عيل ننتظركم على غداء
زينة : لا لا ، نجي العصر و نزوره بس ما على الغداء
زينب : لا ما يصير ، و بعدين أم محمد و أم تركي الكل يكون موجود ، لزمت عليك تجي .
زينة بإبتسامة : خلاص ، إن شاء الله
زينب : يللا ، عيل مع السلامة
زينة : مع السلامة ، حطت السماعة و قامت ، مشت لغرفة سهى بالأول ، دخلت و جلست على طرف سريرها و صارت تمسح على رأسها بحنان : سهى حبيبتي ، يللا يا بنتي قومي
سهى تحركت شوي و فتحت عيونها و لما شافت أمها إبتسمت
زينة بإبتسامة : يللا يا حبيبتي قومي تجهزي رايحين لعند أم مارية نتحمد بسلامة ولدها
سهى إبتسمت و قامت : خلاص يمة قمت نص ساعة و بكون جاهزة إن شاء الله
زينة إبتسمت لبنتها و باست رأسها و طلعت ، راحت لغرفة سهاد و فتحت الباب ، جلست على سريرها و هي تمسح على رأسها : سهاد حبيبتي يللا قومي بسك نوم
سهاد لا حركة
زينة : يا ماما يللا !
سهاد قطبت حواجبها و قلبت للجهة الثانية و هي تمتم : بس .. ش . و .ي .. ماما .. خلي ..ني أنام
زينة إبتسمت و قامت فتحت الستائر : يللا يا ماما بسك نوم ، قومي رايحين لعند أم مارية و الكل راح يكون هناك
سهاد قامت بسرعة و بفرح : جد ؟؟
زينة إبتسمت لها و حركت رأسها بالإيجاب : نص ساعة و نازلة فاهمة ؟
سهاد حركت رأسها بالإيجاب و في خاطرها : صار لي زمان ما شفتك يا سمووي ! إبتسمت لنفسها و قامت بسرعة .
و بعد 45 دقيقة بالتحديد كانوا البنات جاهزين و ينتظروا أمهم .
زينة و هي تنزل من الدرج : ها خلصتوا ؟
سهى : أيوا ماما خلصنا بس من يودينا ، السواق ؟
زينة بإبتسامة : أيوا ، عبدالعزيز بعده ما جا و لما يجي يكون تعبان
سهاد : والله ما أعرف ليش الأخ إختار يكون دكتور وععع
: عن الغلط يا الدبة !!
إلتفتوا له و شافوه يبتسم
عبدالعزيز بإبتسامة : يمة وين رايحين ؟
زينة و هي ترد بإبتسامة : رايحين نزور مازن و نجلس عندهم على الغداء
عبدالعزيز : آها !
زينة : و أنت ما تجي ؟
عبدالعزيز : لا يمة ، تعبان واصل حدي بس بمر لكم العصر
زينة إبتسمت : عيل يللا يا ولدي نحن نمشي ألحين
عبدالعزيز و هو يبوس رأسها : بحفظ الرحمن يمة
زينة إبتسمت لولدها و طلعت مع بناتها
***************************
فلة أبو تركي ...
جناح سمر و تركي ...
لبس دشداشته و إلتفت على الساعة المعلقة على الجدار 11:18 و هو يكلم حاله : الكل راح ما بقى إللا نحن ، ما أريد أتأخر على صلاة الجمعة ، وقف قدام التسريحة و مشط شعره بسرعة و بعدها لبس كمته و صار يعدل فيها ، دخلت الغرفة و شافته مشغول بالكمة ، وقفت تشوف عليه و سرحت فيه صارت تعشقه و تعشق كل شيء فيه و تموت على غمازاته
تركي بإبتسامة و هو يشوف عليها من المراية : أشوفك مخلصة اليوم قبلي !
سمر لا رد
تركي إلتفت لها و شافها سرحانة فيه ، إنتبهت على حالها و إنحرجت و بتلعثم : أمم .. خلي .. خلينا .. نمشي و جت بتمشي بس هو كان الأسرع ، مسك يدها و دارها له و بخبث : ما بهالسرعة ؟
سمر نزلت عيونها بحياء : تركي .. ما وقتك أل .. حين خلينا نمشي .
تركي و هو يحرك حواجبه بخبث : عيل متى وقتي ؟؟
سمر : ها ؟؟
تركي حاوط وجهها بيدينه و قربه من وجهه
سمر بحياء و إرتباك ممزوج ( حلوة هذي ممزوج ههههه ) : ترك ..
حط إصبعه على شفايفها و هو يشوف في عيونها : أششش و إقترب من شفايفها ، غمضت عيونها و هي تحس بأنفاسه الحارة على وجهها ، إبتسم و باس جبينها ، بعد عنها و هي فتحت عيونها بإستغراب و كأنها كانت متوقعة أكثر من كذا .
تركي إبتسم على شكلها و بخبث : كنتي متوقعة أكثر ؟
سمر بدون تفكير حركت رأسها بالإيجاب و بعدها إنتبهت على حالها : لا .. إيش جالس تخربط .. لا إيش أتوقع ..
تركي سحبها له و باس شفايفها بقووووة ، بعد شفايفه عن شفايفها و بإبتسامة تبين غمازاته : أنا ما أقدر أزعلك يا حبي !
سمر تحول وجهها لعلبة ألوان ، ما عرفت إيش تسوي غير أنها تغطي وجهها بيدينها ، ضحك على شكلها و حضنها : آخخ يا حبي لك يا سموور أحبك ، كلمة أحبك قليلة على اللي أحس فيه ، والله بقربك أحس أني ملكت الدنيا و ما فيها .
سمر ميتة من الحياء و بصوت يللا ينسمع : و أنا بعد !
تركي باس رأسها و بعدها عنه شوي ، إبتسم بخبث : إثبتي لي !!
سمر بعدم تصديق : ها ؟؟
تركي بنفس الإبتسامة : أيوا إثبتي لي لأصدقك !!
سمر و هي فاتحة عيونها للآخر : إيش ... كيف ؟؟
تركي إقترب منها مرة ثانية و بخبث : نعيدها ؟؟
سمر دفعته عنها بحياء و مشت عنه ، تركي ضحك و مشى وراها .

بعد ربع ساعة ...
وقف سيارته قدام فلة عمته و بإبتسامة : بشوفك بعد الصلاة إن شاء الله .
سمر إبتسمت و إلتفتت حوالينها و من ثم له : في رمشة على خدك
تركي مسح على خده : كيف ؟؟
سمر : لحظة قرب لعندي لأبعدها ! تركي إبتسم و قرب وجهه لها
سمر بهدوء غير اللي تحس فيه : قرب أكثر !
تركي قرب وجهه أكثر و بإبتسامة : يللا خلصيني أر .. فتح عيونه للآخر و هو يحس بشفايفها على شفايفه ، طبعت بوسة سريييييعة مررررة ، لامست شفايفهم لأقل من ثانية و بعدها فتحت باب السيارة و ركضت للداخل .
تركي أخذ خمس دقائق ليستوعب اللي صار ، فرح للآآآخر و بنفس الوقت تفاجئ من جرأتها : مانك قليلة يا سمووور هههههه ! جا بيحرك السيارة بس إنتبه للباب ، نزل بسرعة، سكر الباب و بعدها ركب لجهته و حرك السيارة .
دخلت الفلة و شافت الحريم مجتمعين بالصالة ، سلمت عليهم بسرعة عشان ما تخلي أحد يلاحظ على حالتها ، ركبت الدرج لدور الثالث و لقت الصالة فاضية ، تنهدت براحة و فسخت عبايتها و شيلتها و جلست على الكنبة ، تذكرت كيف فتح عيونه ما قدرت تمسك حالها فضحكت : هههههههههههههههههههههه !!!!
: بسم الله عليك !!
: إنهبلت البنت !!
إلتفتت لهم و هي تحاول تسكت : هههههه .. إيش فيكم ... هههههه يع ني .... ما ههه أقدر .. ههه أضحك .. هههههه
مارية : تضحكي معانا أيوا ، بس تضحكي لحالك ؟؟؟
سارة : هذي تركي خلاص جننها !
سمر إبتسمت و ما ردت
جت ندى و أول ما شافتها فتحت عيونها : واوووو سموور !!
سمر إلتفتت لها و إبتسمت
ندى بإعجاب : طالعة حلووووة ما شاء الله !
كانت لابسة تنورة زيتية توصل لتحت الركبة بشوي ، ضيق من عند الفخذ و واسع لين تحت مع توب بيج علاقي بحركة حلوة من عند الصدر ، مسوية كحل زيتي و مكثفة من الماسكرا ، غلوس وردي لامع ، مسوية شعرها بف من قدام و البقية موجتهم شوي !
سمر بإبتسامة : تسلمي لي ، عيونك الحلوة
ندى بثقة : أيوا أعرف
الكل : هههههههه
سارة بخبث : تركي شافك كذا !!
سمر و هي تضحك : لا ، لبست العباية قبل و في خاطرها : هو كذي ما ناوي يتركني إذا يشوفني إيش بيسوي !
مارية : والله أنك ناوية تجنني ولد الناس !!
سمر : هههههه
نور و هي تدخل : ضحكوني معاكم إلتفتت لسمر : واو سمور طالعة قمر
سمر إبتسمت : شكرا حبيبتي أنا القمر بس نورك اللي منور المكان
الكل : هههههههه
مارية : بس شكلك ما ناوية تنزلي من هالدور اليوم ؟
سمر : أكيد بنزل بلبس العباية بس حبيت يعني أتكشخ شوي !!
نور : أيوا خلوها تتكشخ و تسوي اللي تريده البنت عروسة ما صار لها إللا إسبوع
مارية و هي تتذكر : صح سموور ليش كنتي تضحكي قبل شوي ؟
سمر تذكرت و إحمروا خدودها
مارية : أوووه السالفة تخلي خدودك يحمروا أكيد فيها .. و صارت تحرك حواجبها بخبث
الكل ما عدا سمر : ههههههههه
سمر : سخيييييييفات !!

بعد ساعة ...
رجعوا الشباب من المسجد و ركبوا لغرفة مازن عشان يجلسوا معاه لين ما يحطوا الغداء .
و البنات كالعادة متوزعين بكل أنحاء الفلة .
دخلت المطبخ عشان تتأكد إذا كل شيء جاهز و لا لأ ، إبتسمت و هي تشوف الخدامة مخلصة شغلها و جالسة تسمع أغاني هندية قدييييييييمة !!
مارية و هي كاتمة ضحكتها : لاكشمي !
لاكشمي لا رد
مارية بصوت أعلى شوي : لاكشمي
إلتفتت لها و بسرعة : نعم مدام !
مارية و هي تبتسم : خلصتي كل شيء
لاكشمي : يس مدام من زمان
مارية : أوكي زين يللا ساعديني ، نحط الغداء
حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، مدت لها جغ الماي و الكاسات : وديهم لمجلس الرجال
لاكشمي إبتسمت و خذتهم و راحت .
جلست ترتب الصحون و الكاسات و هي ما عندها خبر بالعيون اللي تراقبها ، إبتسم و مشى لعندها بهدوء ، حاوطها من بطنها و هي شهقت و إبتعدت .
مارية و هي حاطة يد على قلبها : خوفتني !
عادل إبتسم و حاوطها من خصرها و قربها له أكثر و بهمس : إشتقت لك !!
مارية إبتسمت بحياء : عادل !
عادل بحالمية : عيونه !
مارية : تسلم لي عيونك ، بس ممكن تتركني !
عادل رفع حاجب : و إذا قلت لا !!
مارية بحياء : عدول !
عادل : قلبه ، حياته و دنيته !
مارية إحمروا خدودها و ما تكلمت
عادل إبتسم و إقترب منها ، باس خدها الأيمن و من ثم الأيسر ! إرتجفت من حرارة أنفاسه و جت بتبعد بس هو شبك أصابعه وراء ظهرها و قربها له أكثر : إشتقت لك يا مارية و ما عاد أقدر أصبر
رفعت عيونها له بإرتباك و صار عيونه بعيونها ضلوا بنفس الحالة تقريبا لنص دقيقة و بعدها
: أستغفر الله !!
بعدت عنه بسرعة و هي منحرجة مررررة و وجهها طماط !!
عادل و هو يلتفت لهم : إيش مشكلتكم معانا ؟؟ ليش دايما تطلعوا لنا و تقاطعونا و الله أني شاك أنكم تراقبونا
شهد و منار و هم يأشروا على بعض : نحن ؟؟؟
عادل : أههم أنتوا !!
منار بخبث : أصلا لأننا شفناكم ما عندكم شيء تقولوه كذي جالسين تتهمونا بالتجسس !
شهد و هي تحرك رأسها بالإيجاب : صح و بعدين ما أنتوا اللي مانعينا نشوف أفلام أجنبية عشان هالحركات بس شكلنا نشوف كل شيء لايف
شهد و منار : هههههههه
عادل دق رأسهم ببعض بخفة و طلع و هو يضحك
إلتفتوا لمارية و صاروا يحركوا حواجبهم بخبث
مارية : أنتوا ما تستحوا ، والله خالتي كلامها صح ، أنتوا تريدوا أحد يقص لسانكم و يأدبكم ! و طلعت بسرعة
شهد و منار : ههههههههههه
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كانت فاتحة الشنطة و ترتب الملابس داخل الكبتات و لما خلصت راحت للصالة جلست على الكنبة ، بلعت ريقها و هي تتذكر ...
قامت من النوم و ما لقته على السرير ، إلتفتت للساعة و كانت 12:30 و في خاطرها : راح و ما صحاني ! قامت مشت للحمام و أخذت لها شور ، طلعت و لبست لها تنورة سودة ناعمة توصل للركبها و قميص بحري ، فتحة الصدر كبيرة شوي و أكمام توصل للمرافق ، وقفت قدام التسريحة لتجفف شعرها بس غيرت رأيها ، مشطتهم شوي و خلتهم كذا ، عطرت و جلست تفكر تتصل فيه و لا لأ ، أخذت تلفونها و جت بتتصل فيه بس رن ، شافت رقمه ، إبتسمت و ردت
أزهار : ألو
فهد : ألو ، صحيتك ؟؟
أزهار : لا أبدا ، أنا صحيت قبل شوي
فهد : إتصلت عشان أخبرك ما راح أرجع الظهر
أزهار : ليش ؟؟ اليوم جمعة و كل جمعة أنت ترجع قبل ساعة 1
فهد : لا ما راح أقدر اليوم ، فاتتني كثير محاضرات و لازم أعوض عنها !
أزهار : بس .
فهد : لا تخافي علي ما راح أتعب
أزهار إبتسمت : يعني متى بترجع ؟
فهد : ما أعرف ، يمكن ساعة 7 أو 8
أزهار : بتتأخر كثيييير و أنا إيش أسوي وحدي !؟
فهد : شوفي أفلام هالجوش اللي يعجبك
أزهار إبتسمت لنفسها و فهد كمل : أنا خبرت آن راح تجي لك بعدين .
أزهار : أمم أوكي
فهد : يللا عيل بسكر ألحين عندي محاضرة !
أزهار : باي و جت بتسكر بس وقفها
فهد : أزهار !!
أزهار : ها ؟
فهد : الليلة ليلتنا يا قلبي !!!
أزهار فتحت عيونها للآخر : ها !!
سمعت ضحكته و بعدها سكر .
رجعت من سرحانها ، إحمروا خدودها و هي تفكر فيه ، أخذت نفس عشان تهدي حالها و بعدها شغلت التلفزيون ، أخذت الريموت و رن الجرس . قامت بسرعة و في خاطرها : أكيد آن ! مشت للباب و شافت من الفتحة و إبتسمت ، فتحت الباب و بإبتسامة : مرحبا
آن و هي تحضنها : مرحبا بك ، كيف حالك ؟
أزهار و هي تدخلها و تسكر الباب : أنني بخير و الحمدلله كيف حالك ؟
آن بإبتسامة : لقد إشتقت لك !
أزهار : أكيد تشتاقين لي ، لا أحد يستطيع على فراقي أنني فتاة مميزة ههههه
آن : هههههههه ، جلسوا على الكنبة و بدأوا بالسوالف .
***************************
مسقط - فلة ليلى ...
كانوا جالسين بالحديقة لما شافوا حنان تدخل من باب الشارع ، إبتسمت و سلمت عليهم و بعدها دخلت
علي و هو يقوم : ألحين أرجع
ماهر : وين رايح ؟
علي : قلت ألحين أرجع
ماهر رفع حاجب بس ما علق
علي إبتسم و راح .
دخل عمران و هو يحمل عمر الصغير ، أول ما شاف ماهر مشى بسرعة لعنده
عمران : ماهر تعال خذ عمر عني و وديه داخل
ماهر بإستغراب : أنا ؟؟؟
عمران : ألحين في أحد ثاني هنا و أنا أعتقد قلت ماهر !!
ماهر : هههههه
عمران : يللا بسرعة أنا مستعجل و سيارة ما قفلتها يللا
ماهر : بس أنا ما أ ...
عمران بدون ما يسمع كلامه حط عمر في حضنه ، إبتسم و راح بسرعة
البنات كانوا جالسين بالدور الثالث ، و شهد و منار جالسين بجنب الشباك
منار و هي تأشر من الشباك : هذا ماهر ؟؟؟
شهد تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا ، ليش إيش فيه ؟
منار و هي فاتحة عيونها للآخر : و هذاك عمر ؟
شهد إبتسمت : أيوا ليش ؟؟
منار شهقت : راح فيها ؟؟
شهد بإستغراب : إنزين ليش ؟؟
مارية و هي تلتفت لهم : ماهر أبدا ما يحب الأطفال ، هو ما يعرف كيف يتصرف معاهم
منار و هي تضحك : أخاف يسوي له شيء هههههه
ندى بإستغراب : لهالدرجة ؟؟
مارية و هي تضحك : أيوا
ندى قامت بسرعة : رايحة آخذ ولد أخوي منه !! لبست شيلتها و طلعت و راحت له .
كان جالس و جامد في مكانه ، ما يعرف إيش يسوي له و عمر جالس في حضنه يكلمه بصوته الطفولي و بكل براءة . جت ندى و أول ما شافته ضحكت
ندى : هههههههههه
ماهر إلتفت لها و بسرعة : بليز تعالي خذيه عني !!
ندى إقتربت منهم و حملت عمر و هي تضحك
ماهر تنفس بالراحة و هو يعدل جلسته : الحمدلله !!
ندى : ليش ما تحب الأطفال ، و الله شوف إيش حلاته عموور رايح على عمته
: ندوش بليز ما في وجه المقارنة
إلتفتت له و إبتسمت
علي و هو يكمل : وين هذا الدبدوب القمر و هو يلعب عمر : و وين أنتي وعععع !!
ندى : علي أنت ..
ماهر و هو يقاطعهم : أنتوا الإثنين لا تبدوا مرة ثانية
علي إبتسم و بمزح : رايح أخطبك من عمتي
ندى بإبتسامة : أيوا روح ، تحلم أني أوافق !
علي و هو يمشي مع عمر : بنشوف !!
ندى : هههههه و من ثم إلتفتت لماهر : يللا ندخل !
ماهر حرك رأسه بالإيجاب و قام ، جا بيمشي بس إنفتح باب الشارع ، إلتفت للباب و فتح عيونه للآخر .

مازن كان جالس بالدور الثاني و البنات نزلوا له ، تركي لما شاف سمر إبتسم لها و أشر لها تجي تجلس جنبه بس هي حركت رأسها بالنفي و قامت عنهم ، تركي إبتسم و لحقها .
مارية و هي تهمس لنور : ما يقدر يبعد عنها !!
نور إبتسمت : جننت أخوي المسكين !
مارية و نور : ههههههه
سهاد كانت جالسة جنب شهد و كل شوي تتنهد
شهد و هي تضربها على كتفها : إيش فيك يالغبية تراك مللتيني ؟؟
سهاد و هي تتنهد : تعرفي أعتقد أني حبيت ؟؟
شهد بإستغراب : ها ؟؟
سهاد بمزح : أيوا قلبي حب و ما بيدي !
شهد : من ؟
سهاد بإبتسامة : سامي
شهد بصدمة و بصوت عالي : سامييييي !!!
سامي إلتفت لها : خير إيش تريدي ؟
شهد بإرتباك : لا ما .. أريد شيء !!
سامي رفع حاجب و بعدها لف عنها
سهاد و هي تضربها على رأسها بخفة : مالك ؟ كنتي شوي و تفضحيني و بعدين أنا أمزح معك !!
شهد بعدم تصديق : حلفي أنك تمزحي ؟؟
سهاد بإستغراب : والله أمزح
شهد زفرت براحة و قامت و في خاطرها : حتى و لو تحبه أنا ليش أهتم ؟ حركت رأسها بالنفي و راحت تدور على منار .
الشباب قاموا و راحوا للتحت عشان يخلوا مازن يرتاح و مازن قام عشان يروح لغرفته ، وقفت مارية لتساعده
مازن بإبتسامة : ما في داعي بروح لحالي
مارية : بس أنت بعدك ..
مازن و هو يقاطعها : خليني أحاول
مارية : لا أنت ..
مازن : مارية !!
مارية تنهدت و حركت رأسها بقلة حيلة : أوكي يللا و هي تمد له عكازه .
مازن إبتسم و أخذه ، مشى خطوتين و جا بيطيح بس قامت بسرعة و مسكته من أكتافه ، مازن رفع عيونه لها و دق قلبه ، إرتبك و هي بعدت يدينها عنه
نور بهدوء : مازن خليها تساعدك
مارية و هي تقترب من عنده و تحط يده على كتفها : يللا
مازن حرك رأسه بالإيجاب و جا بيمشي بس جا ماهر
ماهر بإبتسامة : في شخص جاي يزورك !
مازن : من ؟؟؟
طلعت من وراه : أنا !!
مازن و مارية : رغد !!!!
رغد بإبتسامة : أيوا أنا ، تقدمت لهم و حضنت مارية و بعدها مسكت يد مازن و ساعدته يجلس و البنات كلهم مستغربين
ماهر : أنا أروح أخبر أمي
رغد بإبتسامة : أيوا روح خبرها بسرعة
ماهر إبتسم و راح .
رغد و هي تلتفت لمازن و تمسح على خده : حمدلله على سلامتك حبيبي
مازن بإبتسامة : الله يسلمك بس أنتي كيف عرفتي ؟ و أصلا متى رجعتي ؟
رغد : خلي عنك الأسئلة ما وقتها ألحين بس أنت خبرني عنك إيش صار و كيف ؟؟
مازن تنهد : قصة طويلة !
نور رفعت عيونها لهم و إستغربت ، كانت محاوطة يده بيدينه و تمسح عليه ، حست بشعور غريب و في خاطرها : من هذي و كيف تجلس قريبة منه بهالدرجة و لا بعدها ماسكة يده !
سارة و هي تهمس لنور : من هذي ؟
نور : علمي علمك !
ندى جلست جنب نور و هي في مثل حالتهم من الإستغراب
مارية و هي توجه كلامها لرغد : و الله إشتقنا لك
مازن حرك رأسه بالإيجاب و حط يده على خدها : صايرة حلوة !!
رغد : هههههه أنا دايما حلوة
مازن و مارية : ههههههه و البقية مثل أطرش في الزفة !
رغد و هي تلتفت لمارية : وين منار ؟ أكيد كبرت حابة أشوفها
مارية بإبتسامة : ما أعتقد تتذكرك بس يللا خلينا نروح لها
رغد قامت : أيوا خلينا نروح و بعدين ننزل عشان أسلم ، إلتفتت على مازن و حضنته بقوة : خوفتني عليك !
مازن إبتسم بس ما رد
رفعت حواجبها و حست بغيرة غير طبيعية و هي تشوفها تحضنه ، نزلت عيونها للأرض بس رفعتهم بسرعة
ندى إلتفتت لها و مسكت يدها : نزلي عيونك راح تحرقي البنت بالشرار اللي طالعة من عيونك !!
نور إلتفتت لها بعصبية : من هذي قليلة الأدب ؟؟
ندى رفعت حاجب : و أنتي إيش يهمك ؟
نور و هي تحارب دموعها : ما يهمني ، بس ما قدرت تمسك دموعها اللي صارت تتدحرج على خدها ، قامت بسرعة و ركبت الدرج لفوق .
إبتعدت عنه و هو شافها تقوم بسرعة و إنتبه على حالهم
مازن و هو يبتسم : مارية نحن ما عرفناهم ؟؟
مارية و هي تلتفت لسارة ، ندى ، حنان و سهاد : سوووري نسيت ، صار لنا زمان ما شفناها
سارة و هي تبتسم : لا عادي بس ممكن ألحين تبدأي بالتعارف ؟؟
مارية : ههههه أكيد ، إلتفتت لرغد : هذي رغد بنت عمنا ، صار لهم زمان عايشين بكندا بس ألحين شكلهم رجعوا
رغد بإبتسامة : لا تفرحي حالك سمعت عن ميزو كذي جيت بس راح أرجع
مازن إبتسم لها و مسك يدها : أنا و رغد ...............

رغد : طويلة و رشيقة ، عيونها كبار و بنية ، شعرها لين كتفها و مصبغتهم أشقر ، كأنها وحدة من أصل كندي ، طيووووبة للآخر و تحب مازن كثييير و بعدين تعرفوا ليش ؟!؟ هههه

الدور الثالث ...
أول ما ركبت جلست على الكنبة و صارت تبكي ، ما تعرف إيش صار لها بس ما قدرت تشوفه مع وحدة ثانية ، جلست تبكي ، بس بعدها هدت بنفسها و كأنها إستوعبت : مازن مستحيل يعيش طول حياته و هو يحبني أنا ، أنا صرت لأحد غيره و أصلا أنا لازم ما أهتم ، هذا أحسن لي و له ، لازم كل واحد منا يشوف حياته ! مسحت دموعها و هي تقنع نفسها أنه ما يهمها أبدا ، أخذت نفس و راحت غسلت وجهها و لما طلعت شافت ندى
ندى بإبتسامة : نور تعرفي رغد من ؟
نور : ما أعرف و ما أريد أعرف أنا ما يهمني أبدا
ندى رفعت حاجب : متأكدة إذا ما يهمك ليش أنفك أحمر و عيونك حمراء ؟؟ كنتي تبكي !
نور : لا ما كنت أبكي و صارت تمشي : خلينا ننزل
ندى و هي تمشي وراها : بس نور رغد بنت عمهم و هي ..
نور و هي تقاطعها : ندى قلت لك ما أريد أعرف !
ندى : إسمعيني شوي أنا متأكدة أنه يهمك ...
نور وقفت آخر الدرج و إلتفتت لها : قلت لك ما يهمني ! كم مرة أعيد لك أنه مازن ما عاد يهمني الشخص الوحيد اللي يهمني هو فيصل اللي يحبني و أنا ... أنا أحبه !
ندى حركت رأسها بقلة حيلة و لما رفعت عيونها شهقت .
نور إلتفتت للجهة الثانية و فتحت عيونها للآخر .
مازن إبتسم لها بهدوء و نزل رأسه و بعدها جت مارية و ساعدته عشان يروح لغرفته .
جمدت في مكانها و هي ترمش بعدم تصديق، هي تعرف أنه الكلام اللي قالته ما صحيح بس إيش تسوي ألحين .
ندى جت بسرعة و مسكت يدها : نور !
نور بهدوء : خلاص يا ندى ، خلاص ! و مشت عنها .

بعد صلاة العشاء ...
كلهم رجعوا لبيوتهم و ما بقى غير رغد .
على طاولة العشاء ...
ليلى و هي تبتسم : كلي يا بنتي لا تستحي البيت بيتك
رغد بإبتسامة : يا عمتي و أنا من متى أستحي ، صح صار لي زمان عنكم بس ما تغيرت !
ليلى إبتسمت و إلتفتت لمنار : تتذكريها ؟؟
منار تلتفت لرغد و من ثم لأمها و بعدها تحرك رأسها بالنفي
ليلى : كنتي 6 لما شفتيها آخر مرة
رغد بإبتسامة : كبرتي و صرتي حلووووة !
منار تبتسم بحياء: شكرا !
ماهر : منور إستحت !!
الكل ما عدا منار : هههههههه
مارية : رغد راح تضلي عندنا
رغد : لا راح أضل عند عمي حسن بس كل يوم بجي لعندكم
ليلى : جاية لفترة طويلة !
رغد : يا ليت يا عمتي بس ما أقدر ، عندي دوام بس لما سمعت عن مازن قلت لازم أجي أشوفه .
ليلى : زين سويتي يا بنتي إشتقنا لكم ، أمك و أخواتك ؟ ما راح يجوا ؟
رغد : لا ، أخواتي عندهم مدارس و أمي ما تقدر تتركهم بس سلموا عليكم كثيييييييير
ليلى : الله يسلمهم و قامت : أروخ آخذ عشى لمازن
رغد و هي تقوم : خليك عمتي أنا بروح !
ليلى : أنتي كملي أكلك يا حبيبتي !
رغد : شبعت الحمدلله .

غرفة مازن ...
كان جالس على السرير و جملتها تتردد في مسامعه : و أنا أحبه ، و أنا أحبه ، و أنا أحبه !
حرك رأسه بالنفي : معقولة صرتي تحبيه يا نور ! صعب الواحد يتخلى عن حبه و الأصعب أنه يعرف أنها ما عادت له ، أخذ تلفونه و صار يدور في الصور بس تذكر أنه مسح صورتها ، تنهد و غمض عيونه بقوووة . فتح عيونه و هو يسمع الدق على الباب
مازن : إدخل
فتحت الباب و دخلت بإبتسامة : جبت لك عشاء
مازن إبتسم لها : شكرا بس مالي نفس !
رغد : مازن لازم تاكل عشان تتحسن حالتك
مازن : شفتك و تحسنت حالتي
رغد : هههههه ، حطت الصينية على الكمدينة و جلست على السرير و بهدوء : إيش فيك ؟
مازن : لا أبدا ما فيني شيء !
رغد : بلا فيك ، ما تريد تخبرني !؟
مازن لا رد
تنهدت و قامت : على راحتك ، باسته على رأسه : بروح ألحين بس راح أرجع لك بكرة ، دير بالك على حالك
مازن إبتسم : إن شاء الله !
رغد إبتسمت و طلعت .
مازن و هو يكلم حاله : ما أقدر أخبرك يا رغد أنا ما أقدر أخبر أحد باللي أحس فيه !
***************************
فلة أبو تركي ...
علي و هو يدخل غرفته : تصبحوا على خير
تركي و سمر : و أنت من أهله
إبتسم و سكر الباب ، غير ملابسه و رمى حاله على السرير . تثاؤب و غمض عيونه بس إبتسم و هو يتذكر مناقيره مع ندى ( أحلى مناقير هههه ) : خليني أجننها شوي ههههه ! أخذ تلفونه و رسل لها : تصبحي على خير يا زوجة المستقبل <3 ! و على طول جا له الرد ، فتح الرسالة : و أنت من أهله ! و لا في أحلامك يا ولد خالي العزيز !
إبتسم و رسل لها قلب مجروح ، جا له رد : تستاهل أكثر من كذا !!
علي : ههههههه ، حط التلفون على الكمدينة و غمض عيونه بس رن التلفون بنغمة الرسائل مرة ثانية ، إبتسم و فتح الرسالة و تضايق مررررة ، صارت فترة تجي له رسائل من أرقام غريبة و كلها كلام فاضي و تهديد ، سكر التلفون و طلع الشريحة ، غمض عيونه و هو متضايق .
***************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 15-02-2012, 01:46 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


لندن - شقة فهد و أزهار ...
كانت الساعة 10:15 و هو بعده ما جاي بس إتصل فيها و خبرها أنه راح يتأخر أكثر ، دخلت الغرفة و فتحت الكبت و طاح عينها على القمصان الحريرية ، بلعت ريقها و أخذت لها بجامة عبارة عن شورت يوصل لركبها و قميص علاقي و سكرت الكبت بسرعة ، غيرت ملابسها و جلست ترطب جسمها ، مشطت شعرها و رفعتهم لفوق و سكرتهم ، طلعت و راحت للصالة ، جت بتجلس بس سمعت صوت المفتاح ، إرتبكت و صار كلامه يدور في رأسها .
فتح الباب و شافها ، إبتسم لها بتعب : تأخرت عليك كثير ؟
أزهار : ها ، لا .. أمم تأخرت .. بس .. ؟
فهد مشى لعندها و مسك يدها : إيش فيك ؟
أزهار إرتجفت من لمسته و هي تحاول تبتسم : لا أبدا ، ما فيني شيء و هي تمشي للمطبخ : أنت روح خذلك شور لين ما أحط العشى
إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب و راح للغرفة
أخذت نفس طويييل و هي تكلم حالها : أنا إيش فيني !؟ لازم أهدى شوي ! و جلست تحط العشى و بعد شوي طلع لها و هو لابس قميص أسود مكتف و شورت و هو يجفف شعره بالفوطة ، إبتسم و حط الفوطة على كتفه
فهد و هو يجلس : والله جوعان كثييير !!
أزهار إبتسمت و جلست بمقابله .
بعد العشى ...
جلست قدام التلفزيون و سوت نفسها مندمجة بالفيلم ، أخذ له ماي و مشى لعندها
فهد : أنا رايح أ ...
أزهار و هي تقاطعه بسرعة : أيوا روح أنت تعبان و لازم تنام أنا بعدني ما نعسانة إذا نعست بجي
فهد : بس أنا ..
ازهار : لا أنت تعبان يللا روح
فهد رفع حاجب بإستغراب بس ما علق ، و مشى للغرفة .
تنهدت براحة و جلست تقلب في القنوات و بعد فترة قامت و سكرت التلفزيون و في خاطرها : أكيد نام ، إبتسمت لنفسها و مشت للغرفة ، فتحت الباب و شهقت .
فهد كان جالس على مكتبه الصغير و قدامه كتبه ، رفع رأسه لها و بإستغراب : مالك ليش شهقتي ؟؟
أزهار : أنت .. ليش .. بعدك ..
فهد و هو يقاطعها : عندي إمتحان بكرة و لازم أدرس شوي
أزهار : بس بكرة سبت ؟!!
فهد : أعرف بس ما بيدي هم حددوا اليوم خلاص ، ساعة 9 لازم أكون هناك!
أزهار و هي تمشي له : بس فهد أنت من أمس ما نايم ! لازم ترتاح شوي .
فهد : أنتي نامي أنا بخلص و بعدين أنام .
أزهار مشت للسرير و جلست و هي تشوف عليه ، إبتسمت و هي تشوف كيف شكله جدي بالمذاكرة ، أخذت تلفونها و نزلت من السرير : فهد !
إلتفت لها و أخذت صورة و هي تضحك
فهد رفع حاجب و هي تبلعمت : أنا آسفة .. بس .. يعني
فهد : مالك ليش خفتي ؟ أنا ما قلت شيء !
أزهار : أنت ما قلت بس رفعت حاجبك !!
فهد إبتسم : ما كان قصدي إرتفع لحاله ! يرتفع لا إراديا
أزهار إبتسمت و مشت لعنده : هالحواجب لازم نسوي لهم شيء ، عشان ما يرتفعوا
فهد إبتسم و هي وقفت جنبه و جلست تلعب بحواجبه
فهد و هو يضحك : خليك من حواجبي ألحين ، روحي نامي و خليني أخلص
أزهار : لا لازم أسوي شيء
فهد رفع حاجب : يعني إيش ؟؟
أزهار و هي تنزل حاجبه لتحت : كذي أحسن هههههههههه
فهد ضحك و بعد يدينها عن حواجبه و من ثم سحبها لحضنه ، تنرفزت و صارت تتنفس بسرعة
فهد مرر أصابعه على خدها و من ثم فك شعرها و بهمس : كم مرة قلت لك لا ترفعي شعرك !
أزهار و هي تبعد خصلات شعرها عن وجهها و بإرتباك : أنت .. ما قلت ..
فهد و هو يقربها له أكثر : بلا قلت ! رفعت عيونها لعيونه ، دق قلبها ، قامت بسرعة : أنا .. أنت .. أرجع لمذاكرتك و أنا أنام و مشت للسرير بسرعة ، إنسدحت و غمضت عيونها ، فهد إبتسم و رجع لكتبه .
على الساعة 5:15 قامت عشان تصلي الفجر و شافته في مكان ما كان
أزهار و هي تمشي له : فهد ، أنت بعدك جالس قدام هالكتب ؟
فهد و هو يمرر يده في شعره : باقي لي بس شوي !
أزهار حركت رأسها بالنفي و سكرت الكتب اللي قدامه ، و هي تسحبه : لا ، خلاص أنا ما راح أخليك تتعب نفسك أكثر من كذا !
فهد إبتسم و رجع فتح كتبه : أزهار ، خليني أكمل ، بس نص ساعة
أزهار تنهدت و حركت رأسها بالإيجاب ، و راحت توضت ، صلت و بعدها رجعت للسرير ، أما هو فقام يصلي و بعدها رجع لكتبه !

صباح ساعة 8:45...
فتحت عيونها بهدوء ، و ما لقته جنبها ، طاح عينها على الساعة و في خاطرها : راح و مرة ثانية ما صحاني ! بعدت شعرها عن وجهها ، جلست و شهقت ، قامت بسرعة و مشت له ، كان حاط رأسه على الطاولة و شكله غفى و هو يذاكر
أزهار و هي تحركه من كتفه : فهد ، فهد ، قوم بسرعة ! فهد !!
رفع رأسه و هو مقطب حواجبه ، حط يد على رقبته و هو يحسها متصلبة مرررة و بصوت كله نوم : كم الساعة ألحين ؟
أزهار : 9 إللا ربع !!
فهد فتح عيونه للآخر : إيش ؟؟ و قام بسرعة : يا ربي راح أتأخر !!
أزهار : لا إن شاء الله ما راح تتأخر ، يللا إجهز بسرعة و أنا بسويلك شي تأكله !!
حرك رأسه بالإيجاب و مشى للحمام و هي ركض للمطبخ ، بعد عشر دقائق طلع لها
فهد و هو يمشي للباب الشقة : أنا رايح !
أزهار : لحظة كل شيء بالأول !!
فهد و هو يفتح الباب : لا ما أقدر ما عندي وقت !
أزهار تأخذ غلاس العصير و تمشي له بسرعة : على الأقل إشرب هذا و هي تمد الغلاس
فهد إبتسم و أخذه ، شرب نصه و مد لها الغلاس : يللا و طلع
أزهار و هي تسكر الباب : بالتوفيق !!
***************************
مسقط ...
جامعة سلطان قابوس ...
كلية آداب ..
كانت جالسة تنتظره في المواقف مع ريم
ريم إلتفتت لها و تنهدت : وينه طول ؟؟
سمر و هي تبتسم : مالك أنتي ؟ أنا ما طلبت منك تنتظري معاي ، عادي روحي ؟
ريم و هي تحرك حواجبها بخبث : ليش ؟؟ ما تريديني أشوفه تغاري عليه !
سمر : أيوا أكيد أغار و بعدين أخاف تحسدوني عليه !
ريم : ويييي مالت !!
سمر : ههههههه !
ريم : بس والله جد عليه غمازات تقتل الواحد !
سمر رفعت حواجبها : هيي أنتي راح أخبر خطيبك !!
ريم ضحكت و رن تلفون سمر ، شافت الرقم و ردت بإبتسامة : أيوا .. آها نفس المكان .. تمام ! سكرت و إلتفتت لريم : يقول دقيقة و يوصل !
ريم إبتسمت : عيل ، يللا أنا بمشي
سمر : مع السلامة ، ريم جت بتمشي بس شافته جاي لهم فوقفت و أشرت لها تلتفت
سمر إلتفتت لوراء
ماجد : هلا أختي
سمر بإستغراب : أهلين !
ماجد : أعتقد هذا دفترك نسيتيه في الكلاس !
سمر و هي تشوف على الدفتر : أوه ، أيوا هذا دفتري ، شكرا و تأخذه
يبتسم و يمشي
ريم بصوت واطي : هالماجد أبدا ما يعجبني !
سمر : ليش ؟؟
ريم : ما شايفة كيف يشوف عليك !!
سمر بإبتسامة : مسكين لا تحكمي عليه كذي و إن بعض الظن إثم و بعدين ما سمعتيه قال لي أختي !!
ريم و هي تحرك رأسها بالنفي : أنا قلت اللي علي !
سمر إبتسمت : لا تخافي أحسه محترم !
ريم : يمكن و بعدها و هي تأشر على سيارة تركي : هذا وصل حبيبك !
سمر و هي تنزل يدها بسرعة : غبييية فضحتينا ألحين يعرف كنا نتكلم عنه و ما يصدق نفسه !
ريم و هي تضحك : خلاص فضحتك و مشي الحال
سمر إبتسمت و ريم ركبت في سيارتها .
تركي وقف سيارته و سمر ركبت و بإبتسامة : سلام !
تركي إبتسم : و عليكم السلام و مسك يدها و تنهد : إشتقت لك !!
سمر إبتسمت و سحبت يدها من يده : يللا ، حرك السيارة ، خلينا نروح نأخذ نور !
تركي إبتسم و حرك السيارة ، راح لكلية التربية و أخذ نور

فلة أبو تركي ...
دخلوا سمر و تركي يد بيد و وراهم نور ، مها أول ما شافتهم إبتسمت و قامت
مها : زين جيتوا ، أبوكم ينتظركم ، أنا رايحة أحط الغداء أنتوا روحوا غيروا و تعالوا
تركي إبتسم : إن شاء الله يمة ، خمس دقائق و ننزل !
نور و هي تمشي للدرج و من دون ما تلتفت لهم : أنا مالي نفس أتغدى لا تنتظروني و راحت
مها إلتفتت لسمر و حركت رأسها بمعنى إيش فيها
سمر : ما أعرف يا خالتي ، طول الطريق ما نطقت بحرف !
مها تنهدت و مشت للمطبخ .

غرفة نور ...
دخلت غرفتها و سكرت الباب ، شغلت المكيف و رمت نفسها على السرير حتى من دون ما تفسخ عبايتها . غمضت عيونها و هي تفكر في فيصل اللي إتصل فيها و خبرها أنه حدد موعد العرس بعد شهرين ، تنهدت و فتحت عيونها : كيف صارت حياتي معقدة لهالدرجة ؟!؟! يا ليتني ما حبيت أبدا !!!
قامت و فسخت عبايتها و راحت تأخذ لها شور و توضت ، طلعت صلت و جلست تقرأ قرآن عشان ترتاح شوي .
***************************
قرم ... لا مير ...
كان جالس مع الشباب و يضحك
خالد : أيوا علوووي ما علينا
علي : تريدوني أحلف لكم يعني ، تركت لمياء و من زمان !
عيسى : لا من جدك أنت ؟؟ بس ليش ؟؟
علي و هو يتنهد : مليت ، و بعدين حرام نلعب على بنات الناس ، إذا نحن ما نرضى على أخواتنا كيف نرضى عليهم !
خالد و هو مفتح عيونه للآخر : من أنت و خبرني إيش سويت بعلي اللي نعرفه ؟؟
علي : هههههه !!
راشد : بصراحة ، أنا تركت هالسوالف و خلاص ناوي أخطب و أستقر !
عيسى و هو يضحك : من المسكينة تعيسة الحظ اللي بتاخذك ؟؟
راشد : قصدك سعيدة الحظ !!
الكل : ههههههه
رن تلفون علي بنغمة الرسائل : S.O.S أنت إيش قلت لجدتي جاية تقنعني أوافق عليك !! علووووي أحسن لك تتصل عليها و تخبرها أنك تمزح ، جننتني و ما راضية تتركني لين أوافق !! أعرف كاتبة قصة حياتي بس بليييييييييييز :'( إهئ إهئ إهئ !! ما قدر يمسك نفسه و صار يضحك : ههههههههه
راشد : إيش صار لك ؟
خالد و هو يسحب التلفون من يده و يقرأ الرسالة : هيي من هذي ، و إيش توافق لا يكون خطبت و ما ناوي تخبرنا !!؟
علي و هو يضحك : هذي المدام بالمستقبل !!
عيسى : جد يعني خطبت ؟؟
علي قام و هو يضحك : يللا أنا لازم أمشي
عيسى : أنت ما جاوبت علينا ، يالملعون كنت تخبي و أنا أقول ليش ترك فن الترقيم
خالد + راشد + علي : فن الترقيم ههههههههههه
علي بإبتسامة : راح أخبركم كل شيء في وقت ثاني ، يللا راح أمشي ألحين
الكل : نشوفك بكرة !
علي حرك رأسه بالإيجاب: إن شاء الله !!
إلتفت و طلع مشى لسيارته ، حس كأن أحد يلاحقه فإلتفت و شافها ، إقتربت من عنده و بهدوء : أنت علي بن يوسف ال ...
رفع حاجب بإستغراب و في خاطره : من هذي و كيف تعرفني ؟ بس حرك رأسه بالإيجاب
إبتسمت له و بعدها رفعت يدها و عطته كف !!!!!
أول ما دخلت لا مير و شافته حست بحقد و كراهية ، ما قدرت تتحمل تكون موجودة معاه بنفس المكان جت بتطلع بس غيرت رأيها ، حبت تهين كرامته مثل ما عمل مع بنات الناس و ما في أحسن من أنك ترفع يد على رجال !
حط يد على خده و هو مفتح عيونه و مصدوووووم للآخر ، كيف ترفع يدها عليه ، إلتفتت لها بكل عصبية
حست بالشرار اللي تتطاير من عيونه خافت بس ما بينت له، فتح فمه و جا بيصرخ عليها بس إبتعدت بسرعة و بعدها لفت له و بصوت عالي : هذا عشان اللي سويته في سعاد !! و مشت عنه بسرعة و هي خايفة أنه يلحقها و يكسر عظامها !! بس هو ما تحرك من مكانه : سعاد ، سعاد ، سعاد ، صار إسمها يتردد في مسامعه لين تذكرها و آخر مكالمته معاها ...
علي بعصبية : أنتي إيش مشكلتك ها ؟؟ ما تفهمي ؟ كم مرة خبرتك خلاص إنسي هالرقم
سعاد و هي تبكي : و الله حرام اللي تسويه معي ، أنا أحبك يا علي و الله أحبك .
علي : بس أنا ما أحبك ، إيش يعني غصب !!
سعاد : بليز علي بس عطيني سبب واحد ، ليش ليش ؟؟؟
علي بكل برود : لأني مليت منك ، سمعتي ، ملييييييييت !!
سعاد : بس أنا ما أقدر أعيش بدونك بموت و الله بموووت
علي بسخرية : موتي !!
و سكر التلفون في وجهها !
رجع من سرحانه : يا ربي لا يكون .. ! حرك رأسه بالنفي بعدم تصديق ، ركب سيارته و حركها بسرعة !
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
طبخت الغداء و لما خلصت راحت أخذت لها شور و لبست بنطلون جينز أزرق مع قميص أبيض بنص كم عليه كتابات بالإنجلش، سوت شعرها بف من قدام و البقية فكتهم إبتسمت و هي تتذكر كلامه، كحلت عيونها و حطت غلوس تفاحي لامع ، طلعت للصالة و إنفتح باب الشقة ، دخل و تنهد .
أزهار و هي تمشي له بسرعة و بإبتسامة : ها ، كيف ؟؟
فهد و هو يتنهد : الحمدلله
حبت تلمح له أنها ما سكرت شعرها عشانه فجلست تلعب بخصلات شعرها ، بس هو ما إنتبه لها
إنتبهت للتعب على وجهه و في خاطرها : هو جاي تعبان و أنا في إيش جالسة أفكر ، إقتربت من عنده شوي : فهد أنت روح صلي لين ما أحط الغداء و بعدها روح نام لك شوي ،
حرك رأسه بالإيجاب بدون أي كلام و راح للغرفة ، غير ملابسه ، توضى و صلى و بعدها رمى حاله على السرير بالعرض و غمض عيونه .
جلست تسخن الأكل و تجهز كل شيء على الطاولة و بعدها راحت للغرفة تنادي عليه ، فتحت الباب و إبتسمت على شكله ، مشت لعنده جت بتصحيه بس غيرت رأيها ، وقفت تتأمله شوي و بعدها غطته بالبطانية و طلعت من الغرفة .
فتح عيونه على الساعة 7 رجع غمضهم بس خلاص شبع نوم ، رن تلفونه بنغمة الرسائل ، مد يده و أخذ التلفون ، فتح الرسالة ، إبتسم و قام أخذ فوطته و دخل الحمام يأخذ له شور يصحصح شوي .
طلع لبس جينز أزرق مع قميص مخطط بألوان متداخلة و أزرار من قدام ، كم طويل اللي كسفهم و رفعهم شوي ، لبس ساعته عطر و طلع .
كانت جالسة قدام التلفزيون و ملانة للآآآآخر ، إتصلت على سمر ، منى ، مازن ، عادل و مارية و كلمتهم ، بس ما حست بالوقت يمر تنهدت بملل و في خاطرها : خلاص رايحة أصحيه ، جت بتقوم بس إنفتح باب الغرفة و طلع .
أزهار بفرح : الحمدلله !!
فهد إبتسم : ملانة ؟
أزهار : كثيييييير ، ما عندي شيء أسويه ، كلمت عادل و مازن و سمر ، مارية كلهم سلموا عليك !
فهد : الله يسلمهم !
أزهار و هي تقوم : أجيب لك شيء تاكله
فهد و هو يمسكها من يدها : لا ما في داعي ، راح نطلع ألحين
أزهار : على وين ؟
فهد : نتعشى برع
أزهار : حتى و لو ، أنت من الصبح ما أكلت شيء على الأقل أسوي لك سندويشة خفيفة
فهد إبتسم : خلاص أنتي روحي تجهزي و أنا بسويها وحدي
أزهار إبتسمت ، حركت رأسها بالإيجاب و بعدها مشت للغرفة . فتحت الكبت و وقفت ساعة تفكر إيش تلبس ، أخذت لها جينز أزرق مع قميص أبيض علاقي بس إحتارت بين قميصين كحلي و أحمر قاني ، الإثنين يوصلوا للركب و الأكمام طويلة ، بس الكحلي مثل جاكيت بحزام عند الخصر و والأحمر بقصة مميزة من عند الصدر و أزرار لين تحت، غيرت ملابسها و جلست قدام التسريحة تمشط شعرها و في خاطرها : بعدين أقرر أي واحد ألبس، رفعت شعرها و سكرتهم ، عطرت و جلست تدور على شيل مناسبة للقمصان ، فتح الباب و داخ من ريحتها ، كانت معطيته ظهرها و تحوس في الشيل ، إبتسم و إقترب منها ، فك شعرها اللي طاح على ظهرها مثل الحرير
إلتفتت له بإستغراب و هي تلم شعرها : ليش ؟؟ و تتمتم لنفسها : لما أفك شعري ما ينتبه لي بس لما أرفعهم يفكهم لحاله !!
سمعها و إبتسم ، مسك يدها : إنتبهت لك !!!
أزهار فتحت عيونها بإستغراب : ها ؟؟
فهد و هو يمرر يده على خدها : مثل ما سمعتي !
نزلت رأسها و إبتسمت بحياء ، فهد حط يد على خصرها و قربها له ، إرتبكت و صارت تتنفس بسرعة و هي تحس بأنفاسه على وجهها ، باس خدها و من ثم نزل لرقبتها ، إرتجفت من حرارة أنفاسه و بإرتباك : فهد .. نحن ..
فهد و هو يبوس رقبتها : لين متى ؟؟؟ قربها أكثر حتى لصقت فيه ، بعد حبل القميص عن كتفها و جا بيبوس كتفها بس رن تلفونه ، قطب حواجبه و دق رأسه على كتفها بخفة و هو يتنهد بقوووة : مستحيل ما يقاطعونا !!!!!
أزهار بعدته عنها و هي تعدل قميصها بحياء ، إرتباك و إحراج كله في وقت واحد : أمم .. رد !
فهد و هو يسحبها له : ماني راد !!
أزهار و هي تبعده عنها مرة ثانية : فهد رد !
حرك رأسه بقلة حيلة و أخذ تلفونه ، شاف الرقم و تذكر : أففف هذا ترافيس هو اللي عازمنا على العشى
فهد و هو يحط التلفون على أذنه : sorry , we'll be there in half an hour!!
( آسف سنكون هناك في نص ساعة )
ترافيس : what?? You should be here before she comes
( ماذا ؟؟ يجب عليك أن تكون هنا قبل أن تأتي )
فهد : yeah, i know sorry i forgot !!
( نعم ، أعلم ذلك ، آسف للأنني نسيت !!)
ترافيس : WHAT????? You forgot!! How??
( ماذا ؟؟؟؟؟ نسيت ! كيف ؟ )
فهد إبتسم و إلتفت لأزهار : never mind, half an hour we'll be there
( لا يهم ، نص ساعة و سنكون هناك ) و سكر منه ، إقترب منها و حاوطها من خصرها و بخبث : نكمل بعدين !! إستحتتتتتت و نزلت رأسها ، إبتسم و باس جبينها : يللا خلصي بسرعة ، تركها و مشى للباب جا بيطلع بس إلتفت لها : إلبسي الأحمر ! و طلع ! إبتسمت لنفسها و لبسته و من ثم لمت شعرها و سكرته و بعد خمس دقائق طلعت له و بعدها طلعوا من الشقة .
***************************
مسقط - فلة أبو عادل ...
غرفة شهد ...
كانت جالسة على مكتبها و تذاكر ، خلصت و سكرت كتبها جت بتمشي لسريرها بس طاح عينها على دفتر الرياضيات ، أخذته و فتحته في النص ، تنهدت و هي تشوف القلب بإسمه : كيف صار كذي ؟؟؟ حركت رأسها بقلة حيلة و سكرت الدفتر ، مشت للسرير و رمت حالها عليه !

الدور الثالث - المكتبة ...
كانت متمددة على الكنبة و في يدها رواية شكسبير king liar ، ما جالها نوم ففكرت تقرأ لين تنعس ، ما تعرف ليش بس طرأ في بالها فإبتسمت .
دخل و إستغرب و هو يشوفها لأنها أبدا ما تجي للمكتبة و إستغرب أكثر و هو يشوفها تبتسم و في يدها هالرواية
عادل و هو مرفع حاجب : كيف تبتسمي و أنتي تقرأي هالرواية ؟؟
ندى و هي تجلس : أنت متى جيت ؟
عادل إبتسم و جلس جنبها : ألحين ، بس بصراحة أول مرة أشوف أحد يبتسم و هو ماسك هالرواية ؟
ندى بإستغراب : ليش ؟؟
عادل : هذي كئيبة مثل كاتبها المكتئب ، ما في رواية سعيدة ، الكل يموت !
ندى : ههههههه و تسكر الكتاب : عيل أحسن لي ما أكمله !
عادل إبتسم و ندى قامت : يللا رايحة أنام ، تصبح على خير
عادل : و أنتي من أهله !
طلعت من المكتبة و هي تبتسم و تفكر فيه .
***************************
فلة أبو تركي ...
غرفة علي ...
من أول ما رجع من لا مير ما طلع من غرفته ، طلع كل شرائحه القديمة و صار يدور على رقمها ، إتصل في الكل الأرقام و هو يتمنى أنه يسمع صوتها بس للأسف ما حصل على رقمها ، وصل لآخر رقم و إتصل : يا رب تكون هي يا رب ، رن رن رن بس في أي رد ، تسكر و رجع إتصل مرة ثانية و ثالثة و رابعة و بعدها حصل الرقم مغلق رمى تلفونه بإحباط و رمى حاله على السرير : يا رب لا تكون عملتها !! مرر يده في شعره : راح أجن إذا ما عرفت عنها أي شيء !

جناح تركي و سمر ...
كانت جالسة قدام التسريحة ترطب جسمها و تفكر في كلام ريم .
دخل الغرفة ، إبتسم و مشى للسرير تمدد و إلتفت لها : سمور يللا تعالي
سمر إبتسمت و قامت مشت له ، جلست على السرير و هو سحبها و حط رأسها على صدره و جلس يلعب بشعرها
سمر بهدوء : تركي !
تركي : عيونه
سمر إبتسمت : تسلم لي عيونك ، ممكن أسألك سؤال ؟
تركي : إسألي أي شيء !
سمر : يعني هو سؤال غريب شوي بس ..
تركي : يللا حبيبتي قولي إيش في ؟
سمر : أمم .. لما أي ولد ينادي البنت بأختي هو .. يعني يقصد هالكلمة ؟
تركي بإستغراب : إيش هالسؤال ؟
سمر و هي تضحك : أنا قلت لك سؤالي غريب شوي !!
تركي : بصراحة ما أعرف حسب نيته ، بس أعرف لما علي ينادي وحدة بأختي أبدا ما يقصدها
تركي و سمر : ههههههه
تركي : بس أنتي ليش تسألي ؟
سمر : لا بس فضول !
تركي و هو يبوس رأسها و يحاوطها : خلي عنك أسئلة غريبة ألحين و نامي بكرة دوام !
سمر إبتسمت و غمضت عيونها
***************************
فلة ليلى ...
غرفة مازن ...
مازن : يا مارية والله شبعت ممكن تاخذي الأكل عني ؟
مارية : سوري مزون بس أنت ما أكلت غير ملعقتين و إذا ماما شافت الصحن مثل ما هو راح تزعل
مازن : بليز ودي هالصحن مالي نفس آكل أبدا
مارية : مازن أنت إيش فيك ؟ من أمس و أنت ما ماكل أي شيء و ألحين تقول مالك نفس !
مازن : مارية ممكن تتركيني لحالي أريد أرتاح !
مارية حركت رأسها بقلة حيلة و قامت : ما أعرف إيش صار لك !؟ أخذت صينية الأكل و طلعت .
تنهد و هو يفكر في حياته كيف صارت ، يحبها و كانت تحبه بس تركها لأنه فكر أنه يموت ، إمتلكت بغيره و بعدها رجع لها بس ما عادت تحبه : يا رب أنا كيف أعيش من دونها !!؟ كيف ! غمض عيونه و صارت الدموع تشق الطريق على خده .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
دخلت الشقة و هي تضحك
أزهار : طلع هالترافيس عيار !
فهد و هو يسكر الباب : حتى أنا ما خبرني !
أزهار : بس بصراحة غريبة أنها بهالسرعة وافقت عليه !
فهد : و أنا مستغرب ألكسيس ما من البنات اللي يوافقوا بسرعة
أزهار : أنت أكيد ما تعرف ترافيس زين أقنعها بحبه لها
فهد : أيوا يمكن
أزهار : بس مرررة يناسبوا لبعض
فهد إبتسم و مشى للغرفة و هي مشت وراه .
أخذ له ملابس و دخل الحمام يغير ، أما هي وقفت عند الكبت و فتحته ، أخذت قميص قطني مريح بس رجعته مرة ثانية و جت بتأخذ بجامة ثانية بس إنفتح باب الحمام ، سكرت الكبت بسرعة ، فهد إبتسم بخبث و إقترب منها : ليش إيش تخبي !
أزهار بإحراج : لا .. لا و لا شيء !
فهد فتح الكبت و إبتسم و هو يشوف قمصان الحريرية : يعني جبتيهم معاك
أزهار لا رد
فهد إبتسم و بخبث : بس ما أعتقد يجوا على مقاسك ؟
أزهار : ها ؟؟
فهد و هو يأخذ قميص حريري أسود علاقي ، قصير لين نص الفخذ ، فتحة الصدر كبيرة شوي و مزخرفة بالدانتيل و يمده لها : مثلا شوفي هذا ، و كأنه يقيس عليها : لا مستحيل يجي عليك !!!
أزهار رفعت حاجب : و أنت كيف تعرف يجي على مقاسي و لا لأ !
فهد : واضح أصلا !
أزهار : لا أنا متأكدة يجي على مقاسي
فهد : ليش أنتي جربتيه ؟
أزهار : لا بس ..
فهد بخبث : عيل مستحيل
أزهار و هي تسحب القميص من يده و بغباء : لحظة ألحين براويك !!
فهد بحماس ( ههههه ) : أيوا خلينا نشوف !
أزهار و هي تمشي للحمام : لحظة !
كتم ضحكته و جلس على السرير ينتظرها و بعد شوي طلعت من الحمام و بإبتسامة : شفت قلت لك مقا .. سكتت و هي تشوف نظراته لها ، إرتبكت و جت بتدخل الحمام مرة ثانية ، بس هو كان أسرع مسك يدها و دارها لها .
إرتجفت و مشت لوراء : فهد .. أنا ..
تقرب منها أكثر و بهمس : خلاص ما عاد في أعذار !! غمضت عيونها و هي تحس بحرارة أنفاسه على وجهها ، حط شفايفه على شفايفها و باسها بلهفة و من ثم صار يوزع قبلاته الحارة على وجهها و رقبتها ، ذابت و إستسلمت له، حاوطها من خصرها و مشى للسرير و ....... ............. ........... .............. ............... o_O
نهاية البارتتتتتتتت !!!
توقعاتككككككم ؟؟
فهد و أزهار ؟؟ كيف راح تتغير حياتهم ؟؟
رغد و مازن إيش علاقتهم ببعض ؟؟
نور و فيصل ، هل راح يتم العرس ؟؟
علي راح يكتشف اللي صار في سعاد ؟؟
ندى تفكر في من ؟؟ و يا ترى علي صار جدي في هالموضوع ؟؟
عادل و مارية ؟؟
شهد و سامي ؟؟
و البقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 15-02-2012, 02:40 PM
صورة سكنت قلبه والناس ما هموني الرمزية
سكنت قلبه والناس ما هموني سكنت قلبه والناس ما هموني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


شـــكــرآآآ شـــكــرآآآ علـــى البـــآآآرت الحـــللووو يــآآآ قلــبــي
صــرآآحــة كلــه حمــآآآس .. أزهــآآر وفهــد أرووع ثنــآآئي والمواقف إلــي تصيــر لهم وآآآيــد رومانتكــ ورووعــة ((بــس لحــد يشوف وجهي وأنـــآآ اقــرأ.. احــرآآآآجــ ^\\\^))
مــآآزن ونــور كاســرين خــآآآطري ... يآآآآآرب يصير شي يجمعــهم مع بعض من جديــد
علــي ونــدى اتوقع انــهم يصيرون لبــعض لكــن بعد مــآآ يــحل علــي مشكــلته مع سعآآد مدري مني ..
سمر وتــركي انــشآآء اللــه دووم علــى هالحــٍٍــب ..

المهم قلبـوو ترجــعين بالسلآآآآمــة واحنـــآآ نآآآطريـــنج ... واخــذي راحتــج ... اهــم شــي انــج ما تتــعبـيـن
.
.
.
وديـــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 16-02-2012, 06:19 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


تفاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة!!!
ما أقدر أشكرك كفاية لهالبارتين!!! جد متحمسة للبارتات الجاية!!!
تلروحين و ترديــــــــــــــن بالسلامة!!

بانتظارك.....



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي , كاملة

الوسوم
مضحكة , رومانسية , طويلة , قصة عمانية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6672 12-09-2014 06:13 AM
لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها / بقلمي ، كاملة }{!Karisa!}{ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2866 10-09-2014 09:47 PM
وكان أسمها صبح / بقلمي , كاملة مغرومه بلا حد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 23 23-03-2014 06:42 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM
دنيتي انت ما بخليــها بقلمي مزيونة_العرب شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 17-08-2007 07:10 PM

الساعة الآن +3: 12:41 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم