آحواء ماذا صنعت بذا القلب؟
حللت بين جوانحي ربيعاً ببيداء
فطيبي مقاماً وأقيمي منه كل مقامِ
لك السلطان على الفؤاد
وما ملٌكته يوماً لسيدة
عشق العذارى حين ساد الشعر دون سواه
تخبرني أسراب السنونو عن الجنوب
وما ضيعنا وفرطنا في أمسنا وفي غدنا
عوداً حميداً يا ديار نهرانينا
أُسد لها الأنياب بارزة
على حياض الدين وبيضة الإسلام ساهرة
فآنعم برخاوة العيش وآشرب نخب خيبتنا
رقأ الدمع على الأ حبة في غزة والقطاع
واحرباه قد آغتصب السفيه صغيرتي عبير ببغداد!
آستحنط الذرة على الموت فما مات
يعيش في قصائدنا صقرا يذوذ عن الحما
فآحملي يا رياح الشرق أشواقي لأسرانا
ولا تنسي خنساء فلسطين
يوليوز 06 ـ 07 ــ2006 إمضاء أحمد درفوفي