اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 18-12-2011, 03:44 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


~





أحمدْ وقّف السيّـآرة و التفتْ لـ ورا على ( راكان و تركي ) بـ سآبعْ نومــة
أحمد يدف تركي من كتفه: ترروك اصصحى وصلـنا
تركي يتمطط : افففف ياذا الدوآم ما بيتركنا بـ حآلنا
أحمد يفتح السيّـآرة : يللا بلا تذمر .. محد ضربكم على إيدكم و قال اسهروا
تركي يعدّل شماغه و هو ينزل : خلاص خلاص بسسك حكي .. تقول مسجّل
أحمد ناظره بـ طرف عينه : أقووول لا تنسى اني أخوك الكبير !..
تركي بلا مبآلآة : مع نفسسسك يا شيخْ
أحمدْ : طيّب هيّن ذآ وجهي ان سمحت لك تنآم ببيتي ( يعرف تركي يمووت بـ تالا و معظم وقته عندهم )
تركي : لالالا خلاصْ طلبتكْ " وقرّب له و باس راسه " فديته أنا أخوي الكبيــر
أحمد يكمّل مشي : إلا راكانْ ذا الزفتْ وينــهْ
تركي يناظر للسيـآرة البعيدة : يــآهووووووو نسيناه نآيمْ
أحمد : عادي عاديْ محد قآله يرز خشته عندنا بلا شغل
دخلوآ مع بعضْ لـ بوآبـة المستشفىْ الخـآصة بـ العآملينْ فيه
و طلعوآ مع بعضْ يشيّكون على بدر مثل العادة
!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد بـ خوف : غريبة فينه !!!
تركي "يتمنى لو يكون اللي ببآله خطأ " : يمكن مغيرينْ غرفته !!
طلعوآ مع بعضْ يشوفون وش السسـآلفة
و كل وآحد مآسمك قلبـهْ و يدعيْ لآ يكون اللي ببـآله صحيح

بندرْ طـآلعْ من وحدة من الغرفْ و يصك البآب و هو مبتسمْ و وآضحْ الفرحْ بـ عيونهْ و كأنّ له أعوآم مَ ابتسمْ
رفعْ راسه شاف أعمامه ( تركي و أحمدْ ) نآزلينْ من الدرج الكبيـر و وجوههم مَ تبشّر بـ الخير
راح ركضْ بـ أقوى ما عندهْ و همْ مستغربين و مشتتين منْ شكله
بندر و هو يرتميْ عليهمْ بـ قوّة لـ درجة انّهم كانوآ بيطيحون ثلآثتهم من الدرجْ و يضمّهم بأقوى ما عنده : بددددر صححححـــى



~



مشآعلْ تتمطط وتوّها صآحية من النوم
فهدْ بإبتسامة حلوة : صبـآحْ الخييــرْ
مشاعل بتعب وصوتها مبحوح: صبآح النور .. " ولفّت بعيونها للطريق ..عقّت حوآجبها ": بـآقيْ كثيـر ؟
فهدْ يأشّر لها بعيونه على اللوحة الإرشـآديـة " حقّت الكيلومترآت "
مشـآعل تنآظرها صغّرت عدستها .. و بعدها استوعبتْ ..شهقت : هييييي ..
فهد : ههههههههههه
مشاعل : انت وين موديني !!
فهد : قلت نـآخذْ عمرة بـ الأوّل بعدينْ نروحْ للبحرينْ
مشآعل تحمسّت : بالله منججججد فهد !!!!!!!
فهد اكتفى بإبتسامة
مشاعل بـ حمآس و طار النوم بعيونها : ياللهْ من زمـــآآآنْ نفسي اعتمر
فهد : ليه متى آخر مرة اعتمرتيْ
مشاعل تتذكر: امممم تقريباً وانا عمري 12 سنة
فهد فتّح عيونها بـ كبرها : ليشش ؟؟
مشـآعل بإبتسامة بآهتة : الوالد مب فآضيلنا .. " كملت بـ حماس " طيب انت متى آخر مرة اعتمرت !!
فهد : قبلْ ثلاثْ سنوآت مع شباب الجامعة
مشـآعلْ : ونـآآآآسسسةْ


~




تركي بحمـآس : بندر بليييز خل ندخل نشوفه
بندر و الإبتسآمة ما فارقتْ وجهه : هوَ حالياً نآيمْ .. إذا صحى ادخلو له
أحمد يتكتف : اففففف ذا ما شبع نوم !!
تركي : طيّب شقآلك !!.. تكلمتوآ !!
بندر : لا ..هوَ لسّى ما صحى إلى الآنْ .. بس فاق من الغيبوبة ..كلّها كم ساعة ويصحى
تركيْ : أجل بنزلْ أصحّي راكون و أبشّر الكل ~ و ثوآنيْ و هو طـآيرْ من عندهمْ
بندر : ليش وينه رآكوونْ !!
تركي بضحكة : تركناه نآيمْ بالسيّـآرةْ
شوي و يدخلْ وليد بإبتسآمة حيوية حلوة : ســلآمْ
أحمد راح له صوآريخْ و مسك كتفه و بحماس : سمعت آخر خبــــــــــر !
وليد و الفرحة مو سايعته : إي دريتْ قبل ساعة
أحمد كشّر : طيّب ليش يالنذلين ما قلتوآ لنا !
بندر: أقولك من الفرحة وربّي نسيت كل اللي حوليْ
وليدْ : وانا حبّيت بندر بنفسه يخبّركم
أحمد يفتح الباب: أنا طالعْ أخبّر ( عمر ) أكيد مو عارفْ ..ومع طريقي أشوف ذا كيس النوم .. يمكن صحى
وليد : لا تستعجل ..مارح يصحى إلا بعد ساعتينْ
أحمد بإستهبآل : بشوف يمقن صحى و يمقن لا
وليد و بندر : ههههههههههههههههههههههههههه
بعد ما طلعْ أحمد
وليد : سبحان اللهْ مين يتصوّر إنه صحى .. نادراً ينجون اللي بحالتهْ
بندر برآحـة و بتسامة كبيـرة : الحمد للهْ ..كل شي بيدّه


~


(( رحْ أغيّر أسلوب الروآيــةْ .. يعنيْ بتركْ كل شخصْ يحكيْ بنفسه << إن شـآء اللهْ فهمتوآ (^_^) ~ ))


~


رآئدْ
نزلتْ من سيّـآرتيْ و أنا هلكـآنْ ..ذي الدّنيا صععبــةْ مَ تتركْ أحد بحآلها .. نآظر ساعتهْ .. زفر بـ ضيقْ
أففف الحينْ بآكلْ تهزيئـة محترمةْ من الوآلدْ .. " عقّد حواجبهْ وهو يشوف سيّـآرة عمّه أحمدْ مركونة بالزآويـةْ و بدآخلها شخصْ نآيم "
غريبة مين الأهبل اللي نآيمْ هنـآ !!..
قرّب للسيـآرة و طقْ الزجآجْ ~
راكانْ تحرّك ببطء : اففففف ملاذْ الحينْ بسسطرك كف لو ما رحتيْ
جتنيْ الضحكةْ من شكلهْ و هو نآيم بالسيّـآرةْ ..كنتْ بروح و أتركه بس بصرآحة ما طاوعني قلبي الرآيح و الجاي يضحكْ عليهْ
صرتْ أطق ع السيـآرةْ بإستمرآر أبيه يصححـىْ .. شويْ و يفتح راكان البآب و هو معقّد حوآجبـهْ : وين أنا !!
قلت و نفسيْ ان ذي الحوآجز اللي بيننا تنهـد ..: في أحد عآقلْ ينـآمْ كذا داخل السيـآرة !
مسكينْ يا حليلهْ شكلهْ انبسطْ لمّـآ شآفني أتكلّم معه ..
شوي و ألمحْ تروكْ يجي صوآآآآآآآريخْ علينـآ : شوي شويْ الدنيـآ مب طآيرة
تركيْ يلهثْ : فــآآآتكمممْ
أنا و رآكـآن بصوت وآحد : وشششششش !!
تركيْ يلعب بأعصآبنا وهو يمدْ يده : طيّب على شنو !
رآكـآنْ جالسْ بالسيـآرة و فآتح البآبْ ..رجعْ انسدحْ : على تبببنْ
قلتْ و انا رآيحْ : أقول تروكْ ترآك فآضي عارفْ انْ ما عندكْ شي بس تلعبْ علينـآ
تركيْ : والله ما ألعبْ عليكمْ .. الخبـر بـ مليووووووون
رآكـآنْ رجعْ يجلس : انزينْ لكْ رقمْ بنت صوآآرييخْ
تركي يناظرهْ بـ طرف عينه : ليش وش قآلوآ لكْ راكان على غفلةْ !!
تحمّستْ و رجعتْ لهم : لاآآ تروكْ مايحتـآجْ لوحدةْ صوآريخْ .." وبنغزة " خبريْ أمسْ طـآحتْ بشبآكك وحدةْ
تركيْ : ميــنْ !
رآكـآنْ : آآآفـــآ تروكْ .. وانا آخر من يدري !
تركيْ الظاهر انه عصّب : أقول انتْ ويّـآه انطممــوآ ..مين ذي !
جاوبته و أنا متسندْ على السيـآرة : سمعتْ انا بس سمعتْ والله أعلمْ ..يقول وليدْ ان ذيك "البزر البلشة " مارضتْ تآخذ الإبـرةْ إلا وهيْ
بحضنكْ
سمعتْ صوت ضحكـة عآليــة تطلع من رآكـآن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..أمّن عـآد ماصدق صرآحة ..هههههههههههههه
تركيْ شكله زعل : طيّب ذآ وجهيْ ان قلتلكمْ الخبر .. وذا وليدْ له حسـآب ثآنيْ
مسكتهْ من كتفه : لا تروووكْ آآسفينْ حقّك علينـآ قوولْ وش السـآلفةْ
تركيْ بحمـآسْ وكأنّه نسسى تريقتنا عليه : بدرْ فآق من الغيبوبـة
!!!!!!!!!!
صدمة فرحـة خوفْ أني أكون بـ حلم !!
مدريْ شعور غريب رآودنيْ
رآكـآنْ قرّب له و بهدوء : تركيْ لآ تمزحْ
تركي بضحكة : والله .. شفتوآ ششلون الخبر يستآهل !!..
أنا ما تحركتْ ضليتْ على نفس حآلتيْ مب مستوعب حسيت أحد يدفني بشويش "تركي : يآخي شفيك مفهي !!
بوقت وآحد أنا ورآكـآن صرخنا : قووووووووووول والله !!!!!! .. " وقمنا نضمْ بعضْ كلنا الثلآثة "
تركي يضحك : ههههههههه توّكم استوعبتوا !!
راكان سحب يدي و هو يركض
تركي : يا هووووهْ شبآب وين رآيحين !!.. ممنوع تدخلون الحين عندهْ



~



ببيت الجدْ
شآدن ~
كنتْ جآلسة أسولف مع شوقْ .. صحيح شوق متغيّرة كثيـر .. نحفآنة و ذبلآنة و وآضح عليها التعب !!
بس مو عارفة ليش ما تبي تقولنا !!.. الله يسترْ
شوي سمعت صوت التلفون
قلت و انا مالي نفس أرد : شووّوق بليــز قومي ردّيْ
شوق كانت مسدوحة عدّلت جلستها و راحتْ للتلفون : ألووو
..............
طيّب لحظة بنآديه
شوق أخذت التلفون معها و هي طالعة سألتها : مين !
شوق : تركي يبي يكلّم جدي
غريبـة !!
راحتْ شوق ولحقتها
شوق وهي تعطي جدّي السماعة : جدّو تركي يبيك
أخذه جدي : السلام عليكم
:...................
وشو !!
:...............
تكلّم يا ولد و لا بالعصا
:..............
فجأة قآم جدّي و وآضح انّه مصدووومْ ..خفت من شكله .. حسّيت بيد شوق تشدْ على كفّي
أشوف جدي يترك السمـآعة يسجدْ و هو يحمدْ ربيّ و يشكره !!
مدري ليه نقز قلبي
تقدّم لي و ضمّني لهْ : الحمد لله على سلامة أخوكْ بدر يا بنتي !!
أنا ما فهمت ششي !!!!!!!! ضليت بصدمتي !!
حسيت جدآتي يقومونْ و يهللون و يشكرون ربّي
شوي و شوق تقفز تحضنّي : بدررر صحى يا شدووووون
أبعدتها بهدوء عنّي .. صحيح اللي أسمعه يا نـآسسس !!.. بدر أخويَ و أبويْ و كل دنيتي صحى !!!!
سجدتْ لـ ربّيْ ..
و دموعيْ مبلله وجهيْ : جدي أبي أروح له


~



انتشر خبر قومة بدر بـ السلآمة للعآئلة كلّها
تآلآ ~
كنّـآ كلنا مجتمعينْ ببيتْ جدّي .. الكلْ فرحـآنْ بـ قومة بدر
صحيح انا ما أنكـر اني فرحـآنةْ .. بس مو لدرجتهم !
يا عالمْ ما أحبْ هالإنسسـآنْ بس أحياناً أحس انّي ظآلمتهْ
الخوف بدى يتسلل بدآخليْ .. بدر صحى .. يعنيْ اللي خططتْ لهْ جا وقته !!..لالا يا تالا مافي وقت للترآجع !
تنهّدتْ و أنا مقررة بعدْ ما يطلعْ بدر من المستشفى و تستقر الأوضـآعْ بسوي اللي ببـآاليْ



~




علےّ نَبضْ `« آلۅلَہ جِيٺگْ . .
ۈَ فيْے ”قَلبيٌ حَگيٌ ||-̶̶-̶̶◂ ( عِشّٱقٌ ،)
ﭠبِيٌ (ٺِ سْ م عُ ) . .
نَبضٌ قَلبيٌ ۈهُو يَحگيٌ عَنْ `
. . آشوَآقَـہُ `




مشـآعلْ
نزلْ فهدْ للدكان اللي عالطريقْ ..مصّر انه يفطّرنيْ ..على قولته بتعبْ عمـرة و طريق !!
سمعتْ البآب ينفتحْ و يدخل فهد للسيـآره و بيدّه كيس ( فطـآير و بسكويتْ و عصيـر )
فهدْ وهو يطلع من الكيس فطيـرة الزعتر و عصير مانجو و يمدها لي : خووذيْ
رديت عليه و عيوني ع الشآرع : مـآبي .. قلتلكْ ما رح أفطرْ
زفر بضيق : إنا لله !!.. بتفطرينْ و غصبْ .. أصلاً الأفضل انّك تفطري بوقت السفر
..: أفضل بس مو حـرآمْ
فهد : إذا ما أكلتي بأكلك غصصبْ اوكـيْ
وبعدْ محآولآت اقنعنيْ أفطـر
وقّف السيـآرة على جنبْ و نزلنا نفطرْ على الرّمـآلْ
فهد ~
كنتْ سرحـآنْ و مو حآسس أبداً باللي حولِيْ ..حسّيتْ شي بـآردْ على رآسيْ و يتسلل لـ رقبتي ..فزّيتْ : بسمم الله وش ذا !!!(كانت مويا )
مشـآعل كانت متفطسـة ضحك : هههههههههههههههههههههههههههه خوّآف
عصّبت منها بس ما بيّنت ما أحب أحد يقولي خوّآف .. : وش ذي الحركـآت الهبـلآ !!!!!!
مشاعل : ههههههه لي سآعة أنـآديكْ و حضرتكْ ما ترّد..قلت أكب عليه مويا أفضل حل خخخخ
رجعتْ أجلس مكـآنيْ و أنا أحرّك شعريْ اللي تبلل : هبــلآ
ردّت عليّ و هي تضحكْ و يـــآآزينْ ضحكتها .. : ههههه شسوي الهبـآل يمشي بعروقيْ
سرحت في عيونها الكبيـرة الوآسعة العسليـّة و لا ضحكتهـآ كأنّها بزر .. آآآه مدري شلونْ بمضي حياتي دونها قطعت تفكيري وهي
تضرب خدّي عالخفيف : وينك !!
ابتسمت لها : معك
و بنظرة : إي وآضحْ
بإهتمام قلت لها : مشمش وش صـآر على أختكْ و زوجهـآ !
توسّعتْ إبتسامتها : حللوة مشمش أجل انتْ خوخ
يا ربيي ذي الإنسسـآنة عبيطـة و لا تتعيبط !!.. بس صدق طفلة : وش جاب الخوخ للفهد !!
بوّزت : مـآلتْ قآل الفهد قـآل
: إي الفهد و لآ ما عجبك !!.. "عدّلت جلستي " المهمْ وش صـآر عليهمْ ؟
نزّلت كـآس العصيـر البلآستيكي و بأسى : قرروآ يتطلقون
ردّيت عليها بإنفعال : وششو يتطلقون !!.. بزآرين على أي شي يتطلقون !!.. و بعدينْ الحيـآة الزوجيـّة لآزم فيها مشآكلْ بس الوآحد
يحكّم عقله !!.. و أختكْ المفروضْ تصبر على رآئدْ .. ما تعرفه يعني عصبّي بس يمووووت فيها
رفعتْ حآجب بـ هدووءْ ما تدري انّها دوّختني : وانتْ وش درآكْ بـ كل ذا !
رديتْ عليها و انا متكتّف و لسى معصّب : أعرف رآئدْ .. ولد جيرآننا
بآنت الصدمة بـ ملآمح وجهها : قوووووول واللهْ
: واللهْ .. و أضن بعد انتي تعرفينْ أخته
قالت بإنكـآر : لا شلووون !
: ميرا اللي شفتيها بالمزرعة أخته
مشـآعل ~
انصصدمتْ بـ معنى الكلمة !.. معقولة يعني انا أعرف أهل زوج أختي طول ذي المدة !!
ميـرا العبطية الهبلآ أخت رآئد .. حسّيت بشي علي شفآتي .. أبعدت يدّه بسرعة و بإحرآج
ابتسم لي بخبث : شفيك !!.. بس كنتي ملعوزة نفسسكْ بالأكلْ
قمت أصرف الموضوعْ : يللا فهد نكمّل .. بنتأخّر على الوصول


~



أحَتاجُ لِ /
منْ يھمسَ ليّ :
لآ‘تُرهقَ نفسَك لأنكِ تَهُمنيَ ،



بندرْ ~
دخلتْ للغرفة اللي فيها بدرْ .. شفتهْ نآيمْ بـ سلآمْ و صوت تنفّسه وآضحْ
جلست على الكرسي بشكل مقلوب .. الفرحة مو سايعتني .. نفسي أقوم و أصصرخ بأعلى صوتي ..يا عاااااالم ذا أخوي ذا توأمي
أبوي و أمّي .. وكل شي بدنيتيْ .. مرّت ببآلي أسوأ ذكرى بـ حيآتي :
أنا و بدرْ بالمزرعة الكبيرة .. أنا جالس عالمرجيحة و بدر يرميني بالهوا .. كان وقتها عمرنا 8 سنوآت
كنا حآسين ان في شي كـآيدْ صآر !.. كل اللي نعرفه ان أمي و أبوي و معهم مرت عمّي أحمدْ جآيين اليوم من مكّـة
شوي يطلْ علينا عمّي يوسف .. قرّب لنا و ضم يدينا الصغيرة ..
بدر سأله بـ طفولة : عمي متى يوصلون أمي و أبوي !!
عمّي يوسف وقف و هو يمشي و بيّده اليسار ماسكني و اليد الثآنيـة مآسك بدر : بدر بندر انتم رجـآل صح !!
أنا وهو بنفخة صدر مع بعض : أكيــد
و وقف و سحبنا قدّآمه : تدرون ان أختكمْ شآدن صغيرةْ صح !
قلت بملل : عممي وش شآيفنا تسألنا هالأسئلة ؟؟
زفر بضيق و ضمّنا اثنينا و قآل : اللي يروح للحجْ يرجعْ و هو أبيضْ ما عنده و لا ذنبْ كأنه توّه طلع على هالدنيـآ .. و أمّكم و أبوكمْ
رآحوآ للحجْ و .... و ما رح يرجعون أبداً .
وشدْ علينا أكثــرْ .. أنا ما استوعبتْ أبداً !!!!!!!!!!!! : شلون يعني ؟
عمي نزلت منه دمعه حـآرة و حنا لسى بحضنه
التفت على بدر .. وجهه كان ما يتفسّر !.. ينآظر للفرآغ !!.. أبعدت عن عمّي و مسكت بدر من كتوفه : بدر وش يقصد عمّي !
بدر نآظرني نظرةْ عممري ما رح أنسـآها .. رجّـآل بـ معنى الكلمة ..مسك يديْ : بندر أمي و أبوي ماتوآ
أنا صدمــــــــــــــــــــة !!!!!!!!!!!!!!!!!!... ما بكينا و لا شي
حسّيت ببدر يسحبني بقوّة و يركض بأقصى ما عنده و أنا كنت أركض معه !!
بعدْ مالفينا نص المزرعة الكبيــرةْ وقّف بدر و نزل رآسـه .. رحت لهْ و مسكتهْ ..طآحت مني دمعة و ورآها سيل من الدموعْ
بدر بلمعةْ بعينه مسكني بـ قوّة : بندر انت رجّـآآآل ما يصير تبكيْ ..
ضمّيته بـ قوّة و أنا أبكي : بدررر وين أممي و أبووي !!
بدر شدْ عليّ و هو الثآني بدا يبكي : بندرْ خلاصْ بيزعلوا لو بيكنا ..
مسك وجهي بيدينه و مسح دموعيْ و قآل : بندرْ أنا أبووكْ و أمّك بس لآ تبكي
ضمّيته بـ قوّة و دخلنا بـ نوبة بكـآء مـريرةْ

قطعْ سرحـآنيْ صوتْ البآب : طق طق طق
وطلْ من ورآهْ وليدْ بـ إبتسـآمة : تسمحْ لي أدخل !
أبعدتْ يديني عن وجهي و ابتسمت إبتسآمة أكبـر : وش ذا الأدب النـآزل الحينْ
دخل و صك البآب ورآه : توّه ما صحى !
رجعت عيوني لـ بدر : لا .. تعبـآنْ أكيدْ
وليد زفر بـ ضيق : اففففف متى بيصحى بيجلطنـآ ذا
و طلعْ و صكْ البآب ورآهْ ..الظاهر ان الشباب رآسلينه يتفقّد بما إنه طبيب
رجعتْ نظريْ لـ بدر ..
...: كح كح كحْ
على طووول فزّيت على صوتْ بدر : بدرْ تبيْ شي ؟!.. حآسس بـ شي !
بتعبْ و بـ صعوبة فتحْ عيونهْ الثنتينْ و رجعْ يغمضها بـ إنزعـآجْ : بـ...ننـدرر
و أنا أمسحْ على رآسه : يــآآآلبيــــــــــهْ
بدر رجعْ فتحْ عيونهْ و بصوت بالكآد يطلع : بـنـ..ـد..ر .." حرّك يدينهْ بـ صعوبة و هو يتألّم ..وإيده اليسـآر حطّها على ظهري من ورا
و بهمس : مـ..بب..روك ..
ابعدت عنّه بهدوء : على وششو .؟
بدر وهو يطآلعْ اللاب كوتْ : شكـ..لكْ.. حـ..لو..بـ اللـ..آب كـ..وت
ضحكتْ من أعماق قلبي ..يبآرك لي علشـآن نجآحيْ .. فديته ما نسى : هههههههه بييدو لا تتكلم وآجد ترى تتعبْ
بإبتسـآمة ذآبلة رد : أبـي نـ..حكـ..ي مع بعـ..ض لـ..ين نقـ..ول بس
جلست على طرف السّرير و بهدوء و أنا أمسك يدّه : عذّبتني اللهْ يهديكْ
شكله ما فهم شي لأن عيونه بدت ترمشْ و تقفّل بعدهـآ بـ تعب .. ويرجعْ لـ دوّآمة نومتـه
طبعتْ قبلة أخويّـة بـ جبينه : ربّي لا تحرمني منّــه


~


ودي آضمممهہآ ♥
قدﭑم ﭑلملا مو ب 'ﭑلخفى ..
وﭑتنفـسھٓآ بـ / ع̃ مّ قَ =‘$
وآقول ل العععَآلم ː أحببًهہآ




وليـدْ ~
نزلتْ لـ بآحة المستشفى الكبيــرةْ .. و شفتهم وآقفينْ هنـآكْ
راكان ركض عندي : هـآ بشّـر !
رديّيت : شكل الأخ مو نـآوي يصحـى ..
جوآد تكتّف بـ عصبيـة : اففف عجبته النومة
لفّيت بنظري على كل الموجودينْ و طـآحت على الست سحـر .. صحيح أحبّها و أموت فيهـآ بس نفسي أذبحهـآ ..ليش ردّتني !!
كل ذا لأني مب بمستوآهم !!.. ما كنت أتصوّر كذا تفكيـرها .. حسّيت أحد ينغزني بخصري ..فزّيت بـ قوّة لفتت الكل
: اففففف حممممد ذي الحركـآت خلها لـ بعدينْ
رآكـآن قرّب لي و بهمس : عض البصـرْ يا الأخْ.. وبعدين انا مب حمممد سنتينْ و أنا أعرفك و إلى الآن تنآديني حممد !! افففف
رديت عليه بضحكة : ياخي شسوووي أقولك تشبه لحممموود بكل ششي .. سبحان الله أشك انكم توأم
تكتّف بعصبيـة : خآطري أشوفه ذآ الحممد
سنّدت ظهري بجنبه و بصوت مكسور : و أنا بعد خـآطري أشوفهْ و أشوف بآقي الشلة
أحمدْ : طيب ياخي ليش قطعتهم !
تنهّدت و كل يوم هالطـآري ينعـآد : الظروف حدّتني
البنـآتْ كـآنوآ مع بعضْ شوي بعيدينْ عن الرجـآل
سحر ~
شهقتْ بـ قوة من الضربة اللي جتنيْ : ميروو يا وصصخـة وش ذي الحركـآتْ ؟
رفعتْ راسي شفت أخوي جوآد يخزّني بعينه بعصبيـّة .. طنّشته
ميـرا وهيْ متحمسـة : يا عبييطة شلون ضيّعتي ذا القمر منّك !
رفعت حآجب و انا أناظرها : تبينه ؟..روحي قوليله !
ميرا تمثّل انها دآيخة : يالبيييييييه شوفي باللهْ شلون يدوّخ .. "وهي تضرب خدودها بشويش " مالت عليك ليته طلبنيْ

بندرْ ~
طلعْت من غرفة بدر متوجّه للشبـآب ..!!!!.. ذولا وش يحسون فيه !!..العائلة الكريمـة كلها موجودة !!
رحت صوآريخ عندهم : هييي انتم وش تحسسون !!.. ليش كلكمْ جآيين ؟
شادن قرّبت لي و بترجي : بندر بليييز أبي أشوف بدر
تنهّدت : توّه غفى شدّون .. صعبة اتركيه يرتاح
شادن : بلييز بس بنسلّم عليه حتى وهو نايم بطمن عليهْ
الجد : ياولديْ اترك البنت تشوف أخوها و حنّـآ بنرجع و بكرى أكيد بيصحى و بنسلّم عليه
هزّيت رآسي بإقتناع .. عارف شادن مارح تروح إلا وهي مسوية اللي برآسها ..


~


تددريً شمعنى [ الأللمْ !

لآفھمگ غال̲يَ غلط
وُآنتّ منّ آ̲ل̲صدم̲ھہَ !
ع̵̵̵جزټَ - ﭠتكلم



ع الساعة وحدة ونص بالليلْ
رآكـآنْ ~
رحتْ لـ الكوفيْ و أنا متوتّر !!. غريبة وش يبي منّي ؟
كل اللي أعرفه انّه خال زوجة رائد .. غريبـةْ يطلب يشوفني
ما أمداني أنتهي من تفكيـري إلا وهو يجلس عالكرسي اللي قدّآمي .. صافحني بجموودْ ..بصرآحة مخييف ذا الإنسـآنْ
تكلّمت بهدآوة غريبة منّي : تفضّل أخوي .. أقدر أخدمك بشي ؟
وائلْ شبّك أصابعه : اسمعْ يا أخ راكانْ .. بنت أختي و زوجها بينهمْ مشكلة .. و بيوصلون للطلآق .. وكل شي بيدّك !!
!!!!.. تحمحمت : احم احمْ ..طيّب أنا شعليْ فيهم !.. إذا تبيني أتوسط لك عند رآئدْ فأقولك من الحين ..انا ورآئد بينا مشكلة حالياً
ومقدر أخدمك بشي
- مابي منّك وآسطة .. " وقرب منّي و بغموض " أبي رقم حبيبتك ريتـآج
!!!!!!!!!!.. صدمة !!.. ذا وش معرّفة بريتاجْ و علاقتي معها !.. أصلاً وش دخلها بالسآلفةْ
- اسمعْ راكانْ سالفة لعبك عالبنـآتْ أنا وش دخلنيْ فيها .. علاقتكْ مع ريتـآجْ هيَ اللي تقرر مصير بنت أختيْ و ابن خالكْ
تيبست بمكـآنيْ .. مدري وش أسوي !!.. أعطيه الرقمْ هذي مستحيييييلةْ ..يطلب منّير قم حبيبتي بهذي البسـآطة !!..
وآضحْ انّه يبي رآسها ..بس مو عارفة شلون يجيبه فلعب عليّ بسآلفة رائد .. بس أنا أوريــه
ردّيت عليهْ بـ قوّة : اسمع يا أخْ ريتـآجْ احللمْ اعطيك رقمهـآ .. و ياويييلك تقرّب منها سسـآمعْ
عصّب و طلّع جوآله من جيبه و ضل يطقطق فيه و حطّه قدآم عيوني بعصبيـّة .. : شف هذي هي ريتـآج حبيبتكْ صح ؟؟؟؟؟؟
يارببببببببي وش اللي يصير !!.. مو معققووول !!.. صورةْ ريتـآجْ وهيَ لابسة عبآيتها و رآئدْ يضمّها من ورا ..وآضح انهم برحلة بحر !!
شلوون يعني !.. رائد !!..ريتـآج !!
قلت و أنا ملخبط و مصدووم : شلللون !!!!!!!.. هذا ..هذا رائد و ريتـآج !!..كيييييف ؟؟
وهو يدخّل الجوال بجيبـهْ : إي ريتـآجْ زوجـة رآئدْ .. و لو سمحت أبي الرقم اللي تكلمك منّه
أنا ما قدرت !..متأكّد ان الموضوع غلط بغلطْ .. سحبت جوآلي و طقطقت فيهْ على رقمهـآ و حطيتـهْ عالسبيكـرْ
جا صوتها النـآآآآعمْ : آآآلـــوووو
رديت عليها و أنا أحآول قدر المستطـآعْ يكون صوتي طبيعي : هـلآ حيـآتيْ
- وآآآآيْ عممـري ركوونْ وحششـ..
وقبل لآ تخلّص كلآمها ..وائلْ قفل الجوآل بعصبيـّة .. و زفر بقهـر : الحيــوآآآآنة تلعبْ على مين !!!!!
وطللعْ تـآركْ ( رآكـآن ) بصدمته !!



~


مَشگلتِي آنيُ لٱ تضٱيقت مَنك
آرجع ۆآدۆر رآحَتي فِي عيۆنكٌ x_x

يعُني عَ قۆلہٌ . . / خٱلدْ آلِفيصٌل ؛
[:$♥]
آلمَشكلہٌ آنيٌ لٱ تعٱنِدتٌ ۆيٱھٌ
قلبييٌ ۆهَۆ قلبيي يۆقْف بصف




رآئدْ
أنا و الشبـآبْ كنّـآ جآلسينْ بحديقة المستشفى بوقت البريكْ .. مـآخذينْ المستشفى حديقة !! ..جد الوآلد لهْ حقق يعصب علينا و يمنعنا
أحياناً من الإجـآزآت !!
رآكـآنْ توّه جـآيْ شكل الرجـآل معصصصبْ ..آآآه يـآني اششتقت لهالمخللوووق ! ..
استغربتْ لمّـآ شفتهْ يوقف قدّآمي و يدّه عالطـآولة : رآئد ممكن شوي !!!!!!!!
رديت عليه ببرودْ : قول اللي تبي هنـآ ما أضن في أحد غريب !
فاجأنيْ لمّـآ قرّب لي و همسْ : بخصوص زوجتكْ
أنا عصصبتْ دبّت الغييـرة فيني !.. لسسى ما برى الجرحْ !
قمتْ معهْ رحنـآ بزآويـةْ المستشفى مافيها أحدْ ,
مسكتهْ من ذراعه و النيـرآنْ فوق رآسي..ومن بين أسناني : طـآريْ زوجتيْ لآ تجيبـهْ على لسسـآنكْ فـآهم !! يكفّي اللي صار بسببكْ
أبعدْني عنّه بـ قوّة و بعصبيـة نـآدراً ماتبيّن في راكان : خييير وربّي كرهتوني بحيـآتيْ ..مب فآهم شي مثل الأطرش بالزّفة !!
من جهة انتْ و أختك اللي مدري على وشو زعلآنينْ ..و من جهة ثـآنيـة خال زوجتكْ
همست : وآئــلْ !!!!
-: وائل أو اللي غيرهْ مدري عنّكمْ
-: طيّب وش يبي منّك ؟
-: مدددري رح لهْ شوف .. و أبتعد وهو يزفرْ بضييقْ
انا عنّي قمت صوآرييخ أشوف وش السـآلفة !


~



تعلقت فيك
مثل ( طفل تعلق في مراجيحه )
و و و و طاح منهـــــا
وكانت
( موجعه الطيحه )



-: يالله حيّــووو ركــوونْ شفيك معصصّبْ ؟
سحب كرسي قدّآمي : ترووك منيب رآيقْ لك
أحمدْ يناظرنيْ بنغزة : والله يا تروك انا أشكّ اننا خوآلهم و عمـآمهمْ ..
رديتْ عليه بصوت ممآثل : واللهْ منجد يحسبونا أصغر عيـآلهم
شوي وجت ممرضة : استاز تركيْ ..الاستاز وليد بدوياك
-: اففففف وش يبي ذا بععد !
و طلعتْ أشوفْ وليد وش يبي منّي !
قآبلته بـ الممرْ ~ المستشفى بهالوقت يررررفع الضغط و ينزّله ..زحممة مـررةْ و إزعآجْ
شفته قدّآمي : نعمْ ولييد شتبي !
سحبني من يدي : تعاال معيْ
-: ولييد ابعدْ عنّي .. شتبي ؟
ماحسيت بنفسي إلا و أنا قدّآم غرفة ( البزر البلششة )
عصّبت و أنا أبعدْ يدي عنّه : أووووه ولييد أنا مـآلي خصص فيها
وليد و هو يدخّلني غصصب بالغرفة : ترروكْ لا تسوي دندرة الحين كل اللي بالسبيتار بيصحونْ على صوتكْ

تكتّفت بعصبيـّة : ولليييدْ اللي تسوونه مب لصالحها ..
وليد بطولة بآل : طيب اوكي بس اعطيها الدوا بعدينْ بكيفك انزززلعْ
-: ولييد الي تسوونـ .. قبل لآ أنتهي من كلآمي شفتها قدّآميْ و الدموع مبللة وجهها .. رحمتهـآ ..مسكيينة توّها بزر و يصير لها كل ذا
بس من حظظظي طآحت بكبدي !!
و بصوت متهدّج طفولي وهي تمسح دموعها : ترركي مآبي آخذ الدووواا
ناظرتْ بوليدْ بقلة حيلة , هز كتوفه و كأنه يقولي مافي حل
وقفت قدّآمها و بصوت حنون : ليش دندونة ؟!.. لازم تآخذين الدوا علشانْ تتشآفيْ
صرختْ و هي تضربه على صدره : لالالا أنا مب مرييضة ليييش تركي حتى انتت !!
أبعدتْ يدينها عنّي بهدوء و بهمس حنون : انزين حبيبتي إذا تحبينيْ اسمعي كلام الدكتووور
مسحت دموعها بظاهر كفّها و ابتسمت لي ببرآءة .. و بدون أي مقاومة راحتْ لـ الممرضة بنفسها
تنهّدت و أنا أبي أطلع برى , طآحت عيوني بعيونْ وليدْ و هو متكتّف و يبتسم لي إبتسـآمة خبيثـة
الظاهر فهمنيْ خططـآ هالزففت
طلعت لـ عندْ بندرْ أبي أنهي هالمهزلــة يكفّي انهم علّقوا البنية فيني و صدّقت اني اخوها بجججد !!


~



شسولف لڪ . . {
أقول لڪ . . !
........ " وأقول لڪ . . !
............. " وأقول لڪ . . !
.................. " وأقول لڪ . . !
عسآني | مآأنحرررم منڪ . . }


بندر ~
-: هههههههههههههههههههههههههههه
بدر بتعقيدة حوآجب : بججد الحين بندر حنّـآ برمضـآن !!!!!!!!!!
-:ياخي كم مرررة قلت لكْ أييوهْ .. ياحبي لك شكلك مصدوم !
-: لا بججد شلون !.. توّا البنات قبل أيـآم كانوآ يختبرون !
-: ورببي انك تحفة يآخي .. أقولك للمرة الألف انتْ غيبوبتكْ كـآنتْ شهرين ونصص يا عبييطْ .." تنهّدت " والله كانت بالنسبة لي كأنها سنوآآت
بججد كرهت حيآتي فيها
بدر : طيّب ليش انتْ كذا نحفـآنْ و حآلتكْ صععبة مرة تغيّرت !
ابتسمت له : أقولك هالشهور اللي مضت كرهت حيآتي فيها ..تمنّيت اني أموووتْ
بدر بغرور : كل ذا عشـآنيْ ..
رفعت حآجبي : توّني أعرف ان الدنيـآ بلآك مَ تسوى
بدر : إي غصصب عنّك أصلاً انت ما تقدر تعيش بـ دوونيْ
و مع بعض : ههههههههههههه
-: كــح كــحْ
قمتْ له بسسرعة و سنّدتهْ على كتفي : بددرر شفت ششلون !!.. توّك مريض لا تتكلم كثيـرْ
طالعني بنص عين : مو انت اللي من الصبح تسسولف لي !
-: إي صحْ بس انت اللي أجبرتني .. خلاص لا تتكلّم كثثـيير
شوي و يدخل تركي .. و وآضحْ الهم بعيونه
-: بنددرر ممكن تحط مهزلة لهالموضوووع !
بندر بتساؤل : البـزر البلششـة !!!
بعصبيـّة : إي ما غييرها
بدر معقّد حواجبه : البزر البلشة ؟؟؟
ردّيت عليه بضحكة : إي ذي سالفتها سالفة ( وبنغزة لتركي ) مع بعض النـآسْ
تركي بعصبيـّة : لا تقعد تتمسسخر انت ويـآه
بدر : ههههههه بندر لازم تحكيلي السالفة اوكي !
بندر : انت اهجد بـ مكآنكْ لا تتحرك ..
بدر انسدح عالسرير بتعب و كآبت الضحكة
بندر جلس على طرف السرير : انزين تركي انت لازم تسآعدنا البنت فآقدة الذآكرة ..يعني تتصور انك انت أخوها ..عاملها مثل ماهي تبي
و بعد ما تتحسن حالتها بنسوي الأمـور اوككي !
تركي : ياخي انتْ ما تشوفها ششلون تتلصق فيني !.. ترى البنت كبيـرةْ ما يصيــر لازم توقف هالمهزلة
بندر لف على بدرْ بهم و بعدها رجع يكمّل : اوكي انت حآول تحط حوآجز بينكمْ بس بهالفتـرة
تركي زفر بضيق و طلعْ ~



~

أنآ " مآأإني مضيع | شخص . . !
أنآ لي }- شخص ضيعني . . !




بـ مططـآر الملكْ خـآلـد الدوّلي ~
نزلتْ بـ غرورْ و دللعْ من الطيـآرةْ و جلسستْ تنتظرْ لها ( سيـآرة أججـرةْ ) توصلها للمكـآن اللي تبيْ
و بيّدها البيبي .. و هي تنآظر صورته بالخلفيّـة ْ ~ ببــآآستها بـ قوّة و كأنه قدّآمها لدرجة ان كل الموجودين التفتوا حولها
.. طـآحْ وجهها .. بس مَ حبّت تبيّن مشتْ بغرورْ و هي تلمحْ السيـّآرة جآيتها


[ شخصيـّة جديدة و أححدآث مثيـررة << خخخخ مدري وش تبي المثيرة هع ]

~




للمطآر !
وللمرآت الحزينه
للشموعَ .. وللغيآب
و و و للجروح
من يصدق ؟
[ مَ هو في نفس المدينةة ] !!
علمووني :
إن ضاق صدري وين أروح ؟!





بعدْ العمـرةْ ..
طلعوآ من الممطـآرْ توجّهوآ لـ فندق و منتجع ( ذا دراغون )بـ جزر أموآج بـ مملكة البحرينْ
فهدْ دآخلْ بالحمّـآم الله يكرمكمْ ~
لمحتْ جوآله يهتزْ
جآني فضضول غير طبيعيْ
شفت رقم بلآ اسم .. طنّشته بس كـآن بخاطري أشوف الخلفيـّة
انتظرتْ لينْ انقطع الإتصـآلْ ~ مسكت الجوآل و دققت بالخلفية
صورة فهدْ واقفْ و بيده بنوتة صغيرونة عسسل و يبوسها .. و وآحد طويل و معضّل شويْ حاط يده على رقبة فهدْ و مسوي باليد الثآنية
( حبيتـــــــن )
لفتت نظري الطفلة ~ كأني شفتها من قبلْ .. عصصرت مخيْ لازم أعرف مين هيَ !!
بس وآضح ان المخْ مقفففل !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 04-01-2012, 03:33 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


سسلآم يَ ححـلوينْ ~

البـآرتْ إن ششـآء الله بعد الإمتحآنآتْ ~
طلبتكمْ ادعوووووووووولــــيْ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 29-01-2012, 04:11 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


وهذا البـآرت لـ عيوووووووووونْ سمسسووووومة (*_^)






~





يآعيونہ علميہۧ | آني آحبہۧ . . !
آعشقہۧ وآنےّ " لآيمڪن أخونہ . . }
ويڪفي آنےّ يآعيونہۧ مآبي دنيآي دوونہۧ . . !
ومآبےّ | شوووف آلخلآيق " إلآ في نظرة . . [ عيووونہ ] . . !!



منيرة تبوسْ رآس بدر : سلامتكْ يا ولدي قطعت قلوبنا عليكْ
بدرْ : الله يخليك لنا يمّه
و من جهة ثآنية موضي ضامة بدر ..
شآدن دخلتْ للغرفة و ورآهـآ البنآت كلّهم , على طووولْ رآحت بحضن أخوهـآإ
بدرْ ضحك ضحكةْ خفيفة وهو يشوف أخته شلونْ مشتآقة لهْ
ملآذ بهدوء وهي تجلس على الصوفا : الحمد لله على سلآمتكْ بدر
بدرْ : الله يسلمك بنت العمْ
ميرآ برجّتها المعتآدة : الششر مَ ...لحظة لحظة وش يقول الوآحد !!
ملآذ طقتها على رآسها بخفيف : ههههه ياهبلاْ ماتشوف شر
ميرآ : أوووه صح نسيت والتفت على بدر اللي يضخك على خفيف من خبآلتها : ما تشوف شر بدررووه
بدر ابتسمْ لهآ : الشر مايجيك يالخبلة
ميرآ متخصرة : يمممّه شوفيه !!!!!
منيرة : خلاص ميرا عاد اعقلي الرجآل التعبآن و انتي تستخفين دمّك
ميرآ رمت نظرة على بدر و هي يعنني معصبة
بدر ردْ لها إبتسامة بآهتة
تآلآ و هي ترررقع البآب ورآهـآ : أففففففف نآس ترفع الضغطْ
الجدة موضضي بعصبيّة: تآلآ وش ذي الحركآت انتي بالمسستشفى الحينْ
شوق دآخلة ورآهآ : السلام عليكمْ
الكل: وعليكم السلام
تالا طنّشت جدتها و راحتْ لآخر الزآوية عند الشبآكْ ولا حتى كلّفت نفسها تتحمد لبدر عالسلآمة !!!
شوقْ و هي تجلسْ بهدوء : الحمدالله على سلامتك أخوي
بدر ابتسم لها بصدق ~ يحب كل أخوي منها : الله يسلمك يالغالية
والتفت على تالا السرحآنة ..وبإبتسامة عتآب : وحنّا مافي لنا الحمدلله عالسلآمة !!
التفت له تالا و بنظرة غريبة : تكلّمني !!
دآآآآآآآخ بدر من حركة عيونها : ....يعني أحد غيرك !!
تالا ترجع تنآظر لـ سآحة المستشفى الكبيرة و بدون أدني إهتمام
عصّبت موضي : تالا إذا انتي كذا ليش جيتي بالأسآس !!!!!
تالا تبيها من اللهْ ..قآمت بعصبيّة و عدلت لثمتها و رقّعت البآب ورآهــــــــآآ
بدر عصّب : يممممه كان تركتيها برآحتها انزين عجبك الحين رآحت !!!! و تكتّف معصصب
الكل مستغرب حركات تآلآ يعني مالها دآعي العصبية ذي ! و بنفس الوقتْ مستغربين حركة بدر !!
دخل بندر بتعب و بيده ملف : انتم لسى موجودين !!
شآدن بدلع مصطنع ..وهي تضم بدر: حرآآآآم عليك لسى ماشبعت من بدوووري
بندرْ رفع رآسه لها و برفعة حآجب : أقووول بلا مسسخرة قبل لآيجيك شي يسنعّك
بدر يبي يقهر بندر ..حآوط شآدن بيدينه العريضـة : غيـرآن يا بعدي !!
البنآت يضحكون على حركآتهم من زمــآآن مايتنآقر بندر مع شآدن
بندر عصّب بجد و قرّب لـ شآدن و ضربها على رآسها بالملف : أقوووول يللا انقلعي يَ وسسخة
شـآدن : آآآآآآآآآآي بندروووووه
بندر : وجعووووه ..يللا قوموا
الجدة منيرة : على وين يا ولدي !
بندرْ : خلاص عاد زودتوها من الصبح وانتم عنده
البنـآت طلعوآ
موضي : بس لسى ماشبعنا منه حرآم عليكْ
بندر : خلاص بيطلعْ قريب و بتملوآ منه
بدر بملل : متى بيجي ذا القريب بس !
بندر :خلاص قبل العيد بأربع أيـآم
منيرة ترتب عبايتها : صحيح كم بآقي عالعيد ؟
بندر : بافي بس أسبوع .. يللا يللا توكلوآآآ


~



تسمعْ إذا قالوا :
رفيق دربي .. أخو دنياي ..أغلى ناسي.!!
إنت ولا واحد منهم .....!!
أنت اللي أعجز اسميك إذا سألوني من تكون ؟
احتار كيف أشرح
بسمتك وكلامك .. وقلبك الحنون
ودي بس وشلون يفهمون

(إنك أغلى هدية قدمتها لي الدنيا )



بمكتبْ أحمد ~
طق طق طق
أحمد يحوس بالأورآق : تفضّل
دخل رائد : السلام عليكم
رفع عينه و بعدين نزلها: وعليكم السلامْ
رائد وقف عند الطاولة و قعد يقلب الأورآق بعشوائية
أحمد : وش فيك ؟
-: مافيني شي
أحمد ترك الأورآق وحط يدينه تحت ذقنه و بإهتمام : لا تكلم فيك شي
- :ياخي وشفيك مَ تفهم أقولك مافيني شششي
- : مو علي انا يا رائد .. لك فترة متغيّر و الكل ملآحظ بس أنا حبيت أسكتْ أبيك انت تجيني و تكلمنيْ
رائد تنهّد بألم و جلس عالصوفا الكبيرة : أولاً انهي شغلكْ بعدينْ ننزل نتكلم
أحمد وقف و عدل شماغه : ماعندي شغل يللا تعال ننزلْ
- : كل ذا و ماعندك شغل !!.. كمل كمل لآحقين عالكلآم بعدينْ
- : رائد يللا قوم .. ماعندي شغل كلها كم ورقة أقدر أوقعها بكرى
وقف معه و نزلوا تحتْ للحديقة الخلفية ~
رآحوآ بمكان بعيد عن النّـآس مكـآن هآدي مرة ..
أحمد بإهتمام : تكلم انا أسمعْ
رائدْ تكلم بهم : أحمد اسمعني من البدآية و لا تقآطعني أبد
أحمد : اوكي ما رح أقآطعك بس انت قول كل شي و لا تخبي عليّ
رائد : أدري اني غلطت و اني سويت شي ما يتسوى و اني و اني و اني ..بس انا كل اللي أبيه منك ما تلومنيْ ..
أحمد هز رآسسه بمعنى كمّل ~
رائد ترآجع وغير السآلفة ..نزل راسه : ظلمت راكانْ و نفسي نرجع مثل أول بدون أية حوآجز !
أحمد : ما رح أعطيك حل لين تقولي وش هي السآلفة بـ كبرها !
رائد عقد حوآجبه : أي سالفة ؟
أحمد : سآلفة كبيرة و مخبينها عنا .. لمتى بتضل سآكت ؟!..





~




....: لا خآلتو لآ تتحركيْ
أم رائد : آآآآآخ لك ساعة ترسمين فيني و إلى الآن مآخلصتي ؟
....: هههههههههه والله خالتو انتِ اللي تتحركي كثيرْ
أم رائد : يللا يللا اخلصي عليّ وراي الفطور لسى ما جهزتهْ
مرآم دخلت للغرفة : يوووء يوووء انتوآ لسى ما خلصتوآ
ملاك : مــرووم ابعدي شويْ أبي أشوف خالتوْ
مـرآمْ تقرّب لأختها و تشوفْ اللوحة اللي قدآمهـآ .. و بانبهـآر : وآآآآآآآآآآآآآآآو ملوووك وش هذا .. أجل أول ما يطلعْ ولدي عالدنيآ ترسميه
ملاك بإبتسامة هادية و هي تحط اللمسات الأخيرة عاللوحة : بالأول خليه يطلعْ مو نـآوي
أم رائد تقوم : أقول انا مو فاضية لكمْ بروح أجهز الفطورْ
ملاكْ : غريبة خالتو متحمسة للفطور مين رح يجي ؟!..
أم رائد : ميرا و ملاذ و أم راميْ



~



وكمَ آتمنى آن آحتضنكي بحنآيآيَ وآخبأكِ عنَ هذههَ الدنيآ بِ قلبيُ
فَ يرتوي الحنينُ منكِ ، وينبضُ القلبَ بكِ ..
[ بقلمْ : FaDoO ]



الساعة 11 بالليلْ


بخطوآت بطيئةْ و بالكآد تنسمعْ .. ثبّتهـآ ورا وآحد من الأعمدةْ ~ تلفّت يمينْ يسـآر يتأكّد أحد يشوفه أو لآ !!
تنهّد برآحة لمّـآ مآشاف أي أحد بـ طريقه
تآبعْ خطوآته لـين وصّل لـ بآب غرفتهـآ .. دآر قبضة البآب بيدّه بشويش .. و دخل لـ دآخلْ
~ كآنت هيَ واقفةْ عالشبآكْ الكبير تتأمّل سمآء مدينة الرّيـآض لعلّ و عسى تلآقي ضآلتهآ .. لفّت على ورا يوم سمعتْ صوت البآب
.............حسّت بالدنيـآ تدووووور من حولهـآ .. رآسهـآ و كأن فيه قنآبل تتفجّر وهيَ تشوفْ الشخصْ الوآقف قدآمهـآ ..و صور كثيرة مشوشة
بعقلها
حسّت الأكسجينْ اللي بالغرفةْ انتهــــىْ ~ و هوَ مآزآل يخنقهـآ بيدينهْ الخشنةْ بـ كل قوّتهْ
تحآولْ تصرخْ تتنفّس تبعدهْ عن يدينهـآ ... بس مآفي مجـآلْ

تركي~
كـآنْ مشتآق لـ سوآلفهـآ و كلآمهآ و براءتهـآ ~ الفترةْ الأخيرة لقى نفسه متعلّق فيهـآ .. وحآسس بالمسؤولية تجآههآ و كأنه أخوها الكبير منجدْ !!
فتحْ بآب غرفتهـآ بإبتسآمة وآآآآسعةْ : دنــوووونـ..... وقف كل الكلآم بدآخله و هو يشوف ذآك المنظرْ

رمى دآنة على السرير و عدّل لثمتهْ قبلْ لا ينتبهْ عليهْ تركيْ و بسسرعة جنونية توجّه للبآب و أعطى تركيْ بوووكس طيّره للجدآر

وليدْ سمعْ الإزعـآجْ اللي طآلعْ من الممـرْ .. رآح بسرعةْ للمكـآنْ .. شآف تركيْ مرمي على الأرض و بقع دم بسيطة منتشرة على الجدآرْ
تركي بصعوبة و هو يوقف : وليييد الحق دااانةْ " و ركضْ بكل قوّته يلحقْ الشخصْ المجهولْ "
الرجآل ركبْ سيّـآرتهْ بسسرعة يحآول يهرب .. لمحْ تركيْ توّه وآصلْ ..
و تركيْ طآح عالأرض بعدْ مآ اصطدمت فيهْ السيّـآرةْ و طـــــآآآرت لـ بعيدْ


~


لا تضيق بك الشوارع و لا تونين بـ مساك
،
كيف مساء العاصمه يحتوي مليون هم ؟!
آضحكي يا أجمل مدينه يا رياضي ياعساك :

(دوووم تبكين بـ فرح و ماتذوقين الألم ) .
يا رياضي ~
يالحبيبه ~
يالحنونه ~

[جعلني كللللي فداك ]




ملآذ : وآآآآآآآو مآ شاء الله مبدعة مررة ملّووك
ابتسمتْ ملآك بـ حياْ : تسلمينْ حيآتيْ
ميـرآ : أجل لآزمْ ريشتكْ تتفنن برسميْ
ملآك : واللهْ لي الشرفْ حيآتيْ
ميـرآ : طيب لحظة لحظة بنآدي عمتي مريمْ تشوف لوحآتكْ
بعدْ مآطلعتْ ميـرآ
ملآك : قررتوآ متى بتسوون حفلة زوآجك ؟!..
ملآذ : أيوى خلآص ببدآية شهر 12
ملآك : افففف مآبآقي شي و أنا لسى مآ جهزت !
ملآذ : والله منجدْ حتى بنآت خآليْ لسسى مآ جهزوآ و لآ ششي
ملآك : أجل يبيلنآ نطلعْ سوا للسوقْ
ملآذ : إلا صحيح وينهـآ مرآم ؟
ملآك : طآلعة مع زوجهـآ تلف الريـآض عسآهآ تولد
ملآذ : يا ربي مين يصدّق مرآم بتصير أم !! والله أتذكرْ يوم كنا نلعب سوا
فزّوا مع بعضْ على صرخة ميــرآ



~


...: آآآآآخ بندر شوي شوي عليّ
بندرْ انتهى من تجبيسْ رجل تركي اليمنى
بدر : إي تستآهل أصلاً محد قآلك تسوي نفسك سوبر مـآنْ
بندر لفْ على بدر بشبه عصبيّة : وانت حضرتكْ مين قآلك أصلاً تطلعْ من غرفتك !
بدر بلآمبالاة : والله انا ما آخذ إذن من أحد
بندر تكتّف : لا بس احلللف !!.. أقووول يللا قمْ على غرفتكْ قبلْ لا أغير رأيي و أكتب خروجكْ بعد العيد !
بدرْ ببرود يبي يقهر بندر : هـآهـآهـآ .. شآيفني بزر تهددنيْ ؟؟
بندر منجد عصّب ما يحب أحد يستفزّه .. جا بيتكلّم .. بس قبلْ لا ينطقْ وليدْ حط يدينهْ قدآم وجهه بمعنى كفآية
وليد : خلاص انتْ ويّـآه .. عاد انتم لو مسكتو خط ما تقفلوونْ
تركيْ : وليدْ شلونها الحينْ دانة ؟
وليد : من أوّل تصارخ و تبكيْ و حالتهـآ صعبة !.. نفسي أعرف مين ذا الشخصْ اللي قلبْ مودها كذا !
تركيْ مسكْ العكـآز و قام : أهم شي اني أخذت رقم السيّـآرة
بندر : هييي انتْ على وين ؟
تركيْ وهو طالع : بروح أشوفها



~



أحمد ماسك راسه بيدينه و هو يبي يلآقي حل لأبن أخوه .. آآآخر شي كان يتوقعه انه متزوج !!!!!!!!!!
مسحْ على وجهه بكفينهْ و هو يشوفْ رائد داخلْ مكتبهْ و معه مجموعة أوراق
رائدْ : تفضّل .. الوآلد يقول راجعها
بس أحمد كان يطآلعْ برآئدْ بشرودْ
رائدْ وهو يحرك يدينهْ قدآم وجهه : يـآهوووو وينْ وصلت !
أحمد انتبه : هـآ .. لآ معك
رائد : إي وآضحْ
أحمد أخذ الأورآق رمى عليهـآ نظرةْ و بعدينْ ركز عيونه على رائد : اسمعني زين .. أبوك لازم يعرف
رائدْ تنهّد : أنا عارفْ لآزم يدريْ .. بس وربّي مني عارف كيف أقولهْ و بأي وقتْ .. وبعدينْ انتْ تعرفْ طبيعة العلاقة بيني و بين أبوي ..!
أحمدْ : مهما كان يا رائدْ .. أجل بتضل سآكتْ !!
رائدْ تمتم : اوكي خلاص ان شاء اللهْ
أحمد : و لازم بعد تقوله قبلْ لآ يجي ابنكْ
رائدْ حس بشي غريبْ من كلمة ( ابنكْ ) ..ياما كان يتمنّـآه بس الحينْ حبيبتهْ مو معهْ !!
أحمد : زوجتكْ بأي شهر الحين !
رائدْ : بالسادس
أحمد مسح على شعره : أووووووفْ ما بافي وقت !!
قطعْ جوّهمْ صوت جوّآل رائدْ
رائدْ : آلـو
ميـرآ تبكي : رائد الحق على عممتيْ الله يخليك تعال بسررعةْ
رائدْ وقف مكآنه : وشششو !!.. ليه وش صـآر !!
ميرا : ما ادري ما ادري تعااال انت
رائدْ : طيب ثواني و انا عندكمْ بسسرعة جهزوهاْ " وقف جوالهْ "
أحمد وقف معه : وش في ؟.. وش صاير !!
رائدْ وهو يطلع بسرعة : عمتي مدري وش صار عليها




~



فتحْ باب غرفتها بهدوءْ .. شافها متكوّرة على نفسها و تبكيْ بكاء يقطّع القلبْ و أول ما شافتهْ على طووول ركضتْ و دفنت نفسها بحضنهْ
دانة و هي ترجف بين يدينه : تـ..رركيي ..لآ ..تخلـييـ..ـيينيْ
تركي سمحْ لنفسهْ يشدّها أكثرْ لهْ : خلاص حبيبتيْ لا تبكينْ .. أودعكْ ما أتركك أبداً
" تذكر كلآم بندرْ ~ كانتْ على وشكْ إسترجـآع ذآكرتهـآ بس كـآنتْ تحتـآج وقتْ أكبرْ و تركيْ دخل لغرفتهـآ و أنقذهـآ من الرجـآل المجهولْ
بوقتْ قصيرْ ~ حسْ بالفرحْ من كلآم بندرْ مآيدريْ وش مصدره !... يمكن مايبي ذاكرتها ترجعْ علشـآن لا تبعد عنّه "
حطّها عالسريرْ و غطّـآها
دانة و هي عالسرير و آثار البكا واضحة عليها : لا تتركني
تركي ابتسمْ وهو يمسح على شعرها : ما رح أتركك وعدْ
حسّت بالأمـآن بصوتهْ و زال الخوف منها..وبعد هدوء : تركي
تركي : عيونه
دانة : احكيلي عن أهلنا ..عن ماما و بابا.. عني زمان .. عن كلّ شي .. شلون ماتوآ أهلنا
تركيْ ضحك ضحكة خفيفة : قلت لك من قبل .. كلهمْ ماتوآ من زمـــــآآآآنْ ..
دانة بحزن : إي عارفةْ .. بس ..
تركي : لا بس و لا شي .. أشياء كئيبة مو حلوْ لصحتكْ تعرفينها .. [ وهي عالعكس مفروض أحد يذكّرها علشـآن ترجع لذآكرتها ]
دانة : طيب خلاصْ احكيلي عني انا
تركي وهو يمسح على شعرها: انتِ .. انتِ دانةْ حيـآتيْ


~



وليدْ طلعْ من [ حضانة الأطفال ] اللي بالمستشفى و هو حاملْ أخته شهدْ اللي نايمة على كتفهْ بكل هدوءْ..اليومْ أربعاء يعنيْ بيروحْ مثل العادة
لـ البحرينْ و ما رح يرجعْ إلا يوم الجمعة
شاف مجموعةْ ممرضين و معهم رائدْ و أحمد و راكانْ يشيلون شخص عالسريرْ و متوجهينْ على [ الطوارئ ]
طلعْ بسرعة لـ موآقف السيّـآرآتْ و حطْ أختهْ شهد عالكرسي الخلفيْ و أمّن الأبوآبْ و رجعْ مرة ثآنية عالمستشفىْ
شاف كلْ الشبآب مع أبو رائدْ جالسينْ بـ الإنتظارْ
وليدْ بخوف واضح وهو يهمس لبندر : وش صار !!
بندرْ بضيق : عمتي مريمْ ما ادري وش صار لها فجأةْ .. " و نزّل راسه " الله يسترْ
وليدْ حط يده على كتف بندرْ : إن شاء الله مافي شرْ
بندرْ هزْ راسه بضيقْ
طلعْ د.سلمان من عند العمّة مريمْ , كلّهم تجمعوا حولينهْ بإسثناء راكان
رائدْ بأعصاب تالفة : وش صـآر ؟.. طمنـآ دكتور !
د.سلمان : للأسفْ المريضة تعرّضت لجلطة ! .. و لازمْ تكون تحت الملاحظة لعدّة أيّـآمْ
كلّهم انصصدموآآآآآآآآآآآ
رائد : ششلون ؟!.. كيف صار!!
أبو رائدْ حط يدهْ على كتف ابنهْ : اذكر الله ياو لديْ
رائدْ : لا إله إلا اللهْ
د.سلمان : أستاذ عمرْ ممكن تجي شوي معي !
أبو رائدْ : تفضّلْ ~ و طلعوآ لـ مكتب د. سلمانْ
رآئدْ كان أكثر وآحد فيهم منفعلْ .. سحبْ شماغةْ بعصبيّـة و جا بيدخلْ عند عمّتهْ
بندرْ مسكه من عضده : لا تحـآول ما يصير تدخلْ .. ادعيلها
رائدْ طلع تنهيدة حـآرةْ من أعماق قلبهْ و لفْ وجهه لراكانْ اللي كانْ هاديْ و يناظر الفرآغْ .. خاف لآ يكون صار له شيْ .. راح لهْ و مسك كتوفه
و هزّه : راكانْ .. رآكـــآنْ ..
راكان رفع عينه له و بهدوء : !!! !
رائد : فيك شي !
راكانْ بصوت متهدج هامس: رائد .. أمي يا رائدْ " وطاحتْ منه دمعةْ رجـآل
رآئدْ ضمّه و بصوت ممآثل : ادعيلها .. هي بس تحتاج الدعا
وليدْ تقرّب لهمْ و شد على كتف راكان : الله يقوّمها بالسلامة ..ما تدري يمكنْ مجردْ جلطة خفيفة !..
راكان : ياربْ
وليدْ : طيّب آسف أنا مقدر أجلس أكثر من كذا .. أشوفكمْ يوم الجمعةْ .. بس هآ لا تنسوا تطمنونيْ
ابتسمْ لهْ رائدْ و سلموآ على بعضْ و طلعْ
دخلْ سيّـآرتهْ و لف لورىْ .. شاف شهد نآيمة بكل أريحية .. ابتسمْ بهدوء .. جت ببآله " صورةْ امّه أوّل ما مرضتْ " نفس المنظر انعاد عليه
اليومْ و نفس طريقة كلام الدكتورْ وكيف ضل هاديْ مثلْ راكانْ و وشلون انفعل رفيق عمره " فهد " مثل رائدْ بالضبطْ ~ و كيف أخوانه اللي
ما تربطهم صلة الدمْ وقفوآ معهْ و ساندوهْ .. تنهّد بألم على الذكريـآت المريرةْ

~



بندرْ سحب جوال راكانْ اللي يدق من زمان ..وبعصبية : أيــوآ ..خير وش تبغين !!
مرامْ خافت من نبرة الصوت : آحم .. أخوي ممكن صاحب الجوال ! [ مرام هي اللي كلمت لأنها قويّة و تعرف كيف تتصرّف على عكس ملاذ و ملاك و ميرا
يمكن إذا كلّموا و طلعْ بـ مريم شيْ ينهآرون .. و أم رائدْ من بعد صلاة الترآويحْ ضلت بالمسجدْ و ما رح ترجع إلا قرب الفجرْ و ما أخذت معها حت جوالها .. هذي عادتها )]
بندرْ أبعد الجوال من إذنه و رفع حاجب و بعدين رجّعه[ كان يتصورها ميرا ] : لو سمحتِ انتِ عطينيْ صاحبة الجوّآل
مرام : ياخوي أظن انا المتصلةْ .. و صاحبة الجوال حالتها مَ تسر
بندرْ : قوليلها خالتها بخيرْ و بلا دلـــع و عطيني أكلّمها
مرام بعد تردد :..... اوكي
جلست بجنب ميرا و بهدوء : حبيبتي تطمّني عمتك بخيرْ
ملاذ نطت : جججججد و لا تكذبين علينا !
مرام : لا والله جد .." ومدت الجوال لـ ميرا " ..و خوذي كلّمي بس على فكرة مو راكانْ
ميرا تمسح دموعها و هي تحط الجوال بأذنها : أجل ميــن !!
جت مرام بتتكلّم .. بس سمعت صوت بندر : هييي انتي اسمعينيْ
ميرا وصوتها مبحوح : سم
...: اسمعينيْ عمتي مريمْ بخيرْ بس ..
...: بس وشششششششو !!
...بعصبيّة مالها داعي : طيب انتي اسمعينيْ و لا عطينيْ ملاذ أعقل منّك
ميرا بدت تبكي : يعني وششو !.. يعنيْ خالتيْ فيها شي !..قووول ليش ساكتْ !
بندر عصصب : اووووووووف أقول انتي مَ تتركين أحد يتكلّم .. عطيني ملآذ بسرعة
ملاذ سحبتْ من ميرا الجوال : أيـوآ بندر بشّـر
بندر بهدوء : اسمعينيْ أمّك بس تعرّضتْ لـ تخثر بالشريـآن و تخثّـر بسيطْ يعني خفيف مع الوقتْ بيروحْ
ملاذ تمتمت : الحمدلله ..الحمدلله.. طيب أحد يجي منكمْ يشيلنـآ نشوفها
..: لالا .. الحينْ مَ يصيرْ .. و بعدينْ مارح يسمحون لكمْ تدخلون عندها .. إن شـآء الله عالساعة 8 الصبحْ بتكونون هنا
- : خلاص اوكي ان شاء الله
-: يللا باي
-: باي



~






تتأمّل شوآرعْ الريـآض من أعلى مطعمْ البلّورة .. وجودهـآ فيهـآ إلى الآن ما فآدها بشيء .. وهيَ متأكّدة تماماً انه ما رح يفيدهـآ ..
بس بـ مجردْ احساسها ان أعز ثلاث على قلبهـآ هنـآ يعطيها شعور قويْ تستقر بالريـآض .. على الأقلْ أفضلْ من عيشتهـآ بـ [ إيطاليا ] وحياتها مع عائلتها الكبيرة
الرسمية جداً .. قطع تأملاتها صوت المسج اللي وصلها
فتحته بملل و سرعآن مَ حطت ايدها على فمها تخفي الشهقة العالية اللي طلعت منها .. ضربت راسها بخفيف (( أووووه وش فيني نسيتْ بكرى عملية جوجو ))
و طلعتْ بسرعة تركضْ على [ الطيارة الخاصة فيها ] و بسرعةْ توجّهت لإمارة أبو ظبيْ ..


[ عرفتوها !!.. هذ نفسها اللي كانتْ بالمطـآر (^_^) ]



~





على جسر [ الملكْ فهد ] ( الشرقية - البحرين )
وليد : شهووووووووووووووود
شهد بإنزعاج : ولييدْ
وليد بضحكة : وراج زمرآنة !
شهد التفت على الشباك بهدوء و لآ عطته أدني وجه
وليد : أوووه أوووه ششدعوة ششهود !
شهد : ولييد مآلي خلقك
وليد : لآ عـآد ششودي مـآلها خلقي !.. أجل لها خلق لمين !
شهد : ولييد لا تتكلم بحريني ما أفهمك !!
وليد : هييي يَ بنية حدج عآد .. أنا بالبحرين يحريني و بالسعودية سعودي
شهد : طيب خلاص أجل لا تكلمني
وليد ضحك : ههههههههه ما اعبر أشوفج و لا أحاكيج
شهد طنقرت و عصصبت و طنشته ~
وليد : ههههههههههه خلاصْ خلاص وربي تووبة ْ يَ بعد تسبدي
شهد ابتسمت برضآ
وليد : و أخيـــراً شقيتي الحلق
شهد : وووودي متى نرجع الريـآض !
وليد : تونـآ مَ دخلنا للبحرين و انتي تبين ترجعين للريـآض !
شهد : ما أحوووب المنامة
وليد : شهود عاد كلش ولا المنامة .. ليش مَ تحبينها !
شهد بهدوء : لأني أخاف منها
وليدْ بلعْ ريقه و شال عيونة من أختهْ و حاول يركز عالطريق .. كان يتصوّر اخته نستْ المـآضي و فهد و مؤيد و و و بس الظآهر أبداً محـآل تنسساهم !!



~


صبـآح اليوم الثآنيْ
ملاذْ تبوس راس امها : سلامتك يالغاليةْ .. الله يخليكْ لي يا ربْ
ميـرآ والدموع بعيونها : مَ تشوفين شر يالغاليةْ و الله خوفتيني عليكْ " و نزلتْ منها دمعة وراها دمعة و بدت تشآهق "
ملاذ: وش فيك مرمر تبكين !!.. خلاص شوفي ماما مثل الحصـآن
ميرا استمرت تبكي بشكل يفطس ضحك
أم رائد : ههههههه خلاصْ مرمر بلا مصآخة
أمّــآ [ مريم ام راكان ] تناظر لهم و هي تبتسم تعبـآنة مرررررةْ
ميـرآ : مآلت عليكمْ أصلاً انتم مض تحسونْ فينيْ " وجت بتطلعْ فتحتْ الباب و كان بوجهها راكان و رائد "
راكان بإبتسامة : شفيك تصيحين !!
رائد يناظرها بطرف عينه : شعليك منها بزر تبكي على أي شي
راكان أبعد عن طريقها و دخل هو و رائد وهم يضحكون عليها
طلعتْ [ ميرا ] لدورآت الميـآه و هيَ بالطريقْ قآبلتْ بندرْ وهي على نفس حالتها تشآهقْ
بندرْ رغم ان طبيعته مَ يشفق عالبنـآت أبداً و لآ يطيقهمْ حتى و لو كانوآ قريبـآتهْ ..بس رحمها وهو يشوفها تبكي كذا
و بنفس الوقت خآف وش صـآر لها.. وسد طريقها بيده: أوه أوه ..ميـرآ تبكي ! ششفيك !
ميـرآ بصوت مبحوح : بندر أبعد الله يخليك مالي خلقك
بندر قرّب لها وبحنان غريب جداً عليه : ميـرآ شفيك ! وش اللي مزعلك !
ميرا انصدمت ببندر !!... له له معقووول اللي قدامي بندر !!.. : لا مافيني شيْ بس حرآم عمتي مريم مَ تستاهلْ "ورجعت تبكي "
بندر بضحكته النآدرة : ههههههههههه بس علشـآن كيذآ !!.. خلاصْ لآ تبكينْ مَ صـآر لها شيْ بس مسألة وقتْ
ميـرآ فوق رآسها أكبــــــــــــــر علآمـآت التعجب !!!!!!!!!!!!!
قطعْ أفكـآرهآ .. صوت شوق : السلآم عليكم
بندرْ و مازال قريب جداً من ميــرآ .. لف عالصوت اللي ورآه .. وردْ بنفس جموده الدآيم و لا كأنه بندر اللي قبل شوي : وعليكم السلآم
تالا واقفة مع شوق وي رآفعة حوآجبها مستغربة من حركـآت بندر قبل شوي : أهليـن
بندرْ ناظرهم بإستحقـآر : انتي ويّـآهـآ " وهو يأشر بعيونه على شوق و تالا " ثآني مرة ماتطبون المستشفى وانتك بهالأشكال
شوق مجمّدة مكانها ما عجبها أبداً أسلوب الإستحقـآر اللي بعينونه ليش يناظرها كيذا و هي تشيل بقلبها كل الحب له ..وله لوحده
تالا ردّت بنظرة قوية : والله الظاهر ان المستشفى مو ملكك .. وبعدينْ وش فينـآ !!..
بندر ببرود ممزوج بإستحقـآر : لآ أبد مافيها شيْ لثمتكْ و " يناظر شوق " عبايتها المخصـرة وكأنها طالعة لزواج !
رمى كلمته و رآح بعيد لعند الممرضة اللبنانية
تالا تناظره من بعيد : أقسسم بالله نفسي أقومْ و أتوطـــى ببطنه هو و أخوه الثـآنيْ
شوق تناظر نفسها عبايتها مافيها شيْ العكس أبد مو ضيّقة و محترمة مــرةْ بس يمكن لأن شادن و ملاذ و ميرا عباياتهمْ على أسوع شويْ !!
تالا مسكتها من يدّها : طنشيه جعله بسيـآرة تصدمه و تعوّقه و تشــ...
شوق حطت إيدها بسرعة على فمْ تالا : لا حـرآم عليك بليــز لا تدعينْ عليهْ حـرآم عليكْ
أبعدتها تالا : وجع مفسي أعرف وش عآجبكْ بذآ المغرور يا حسافتي حتى الجمـآل مافيه ذرّة جمالْ [ طبعاً كلآم تالا العكس ..بندر أحلى شباب العائلة من ناحية الثقل و الرزة
والسكسوكة و كل ششيْ ]
شوق وهي تمشي مع تالا : خلاص ترووك إذا تبين تدعين عليه ثاني مرةْ ..ادعي عليّ انا
تالا سكتت هذي البنت ما ينفع معها شي !!
[ بالمناسبة كل بنـآت العائلة يلبسون نقـآب (براقع ) ماعدا تالا تتلثّم ]



~

بـ جوآر ( المملكة العربية السعودية ) ~ إمـآرة ( أبو ظبي )

الممرضة : خلاص حبيبتي جـآهزة !
ناظرتْ للساعةْ بألمْ . وبعدها عالبـآب لعلّ و عسى يدخلْ و تشوفهْ لآخر مـرةْ .. بس الظاهرْ قلبهْ مستحيل يرجع قلبْ العآشقْ الولهـآنْ !
تنهّدت بألمْ و حاولتْ تقوّي نفسها وهي تدعيْ ان اللهْ يهديهْ مثل ما أهداهاْ لطريقْ الحقْ ~ البعيد عن الحـرآم اللي عاشته لمدة مو قصيرة معه !
الممرضة مي : هـآ حبيبتي !
رفعت راسها و بصوت مخنوق : ممكن أشوفْ اليازية !
الممرضة طفشت منها بس لآزم قبل العملية تكون نفسية المريضة كويسة : اوكي حاضر
ثوآني و دخلتْ عليها يزوي : هلآ حبببتي
التمتعت عيون الجوري : يزوي حبي تعالي شويْ
يزوي تجلسْ على السرير بجنبها : حبيبتيْ لازم تريحي نفسج شويْ ..
جوري : ما جـآء !
يزوي تنهّدت بألم على حال رفيقتها : رح يجيْ .. صدقيني رح يجي .. صقر كلّمه قبل شوي و قال انه بالطريق
طاحت منها دمعة .. على طووول مسحتها يزوي
جوري بصوت متقطّع : يزويْ طلبتكْ يا أختيْ .. أولآدي أمانة برقبتكْ
قاطعتها يزوي : لآ ليشش تقولين جذي ! . لا تتوهمينْ انتي بتربينهمْ
جوري شدت على إيدها : لا تقآطعيني .. و قولي لسطآم اني ما عشقت إنسان مثلهْ و اني مسامحته على كلْ شي .. و قوليلهْ يرجعْ لربّه ..ترى العاقبة مش زينة
و قوليله " بغصة " يتزوجْ من بعديْ البنتْ اللي تعرف تربّي و طلبتهْ لا بنــ ...
قطع كلامها صوت البـآب ينفتحْ بقوّة .. و يطلعْ من ورآهْ (سطام ) و وآضح على شكله الخوف !
يزويْ مسحت دموعها و على طول طلعتْ
أما ( الجوري ) قلبها بدأ يدق بسرعةْ جنونية من 3 شهورْ مآ شآفته ..بس كانت تسمع صوته من فترة لـ فترة
طاحت منها دمعة فرح بشوفتهْ وهيَ آخر شي كانت تتوقع انها تشوفه !!
لآمت نفسها كثيــرْ لأنها ضنتْ انه ما رح يجيْ
قرّب لها بلهفة وآضحة عليهْ و ما خفتْ عليها دموعه المتحجرّة .. بدون أي مقدمـآت انحنى لها و صار شبه ضامها ..
و بصوت أشبه للهمس نادته : حيـآتيْ
طاحتْ منه دمعتهْ و استقرت على خدّها : عيون و روحْ حيـآتكْ
كان نفسها تصرخْ فيهْ بأعلى صوتها .. ليييشش لمّـآ قربت أتركك تعذبنيْ و ترجع (سطام ) اللي أعرفه !! ما قدرت تمسك نفسها .. بكت بكتْ
من أعمـآق قلبهـآ .. بكت طيشهم .. بكتْ زوآجهم .. بكتْ قسـآوته بكتْ حنيّـته .. بكتْ ضحكته و بسكته .. وحبه و كرهه !!
انحنى أكثر لها و ضمّها بقوّة : جوآري .. حبيبتيْ أنا آسفْ
شهقتْ بقوّة وهي تبكي : لا حبيبيْ لا تعتذر ليْ .. انــا ... رآيحــ...ــة
شدّها أكثر وكأنّه ما يبيها تكمل وهو يبكي : لا لاتقتليني !.. انا يا حيـآتيْ صرتْ مثل ما تبينْ و مثل ما الله يرضى
ابتسمت بين دموعها : حبي .. ريحتنيْ .. يعني أروح و أنا مرتـآحة !!.. أروحْ و أتركك تربي أبناءنا على الطريقة الصحْ وتعيشهمْ حيـآة
مو مثل حيـآتنا ..بس طلبتكْ لا تحكيلهمْ عن حيـآتنا الأولية
رفع راسه لها و وجهه عليه آثـآر الدموع : لا مين قـآل .. انتي بتربينهمْ معيْ و بتعلمينهمْ شكثر أبوهم كـآن حقيـر و ان أبناءك ما يستاهلوآ يكونوآ أبناء لوآحد أناني مثلي
و أعلمهمْ انك أحلى و أطهر و أجمل من مشى على هذي الأرضْ .. و بتقومينْ معيْ نعيشْ حيـآتنا من جديد صح !!
هي سكتت صـآرت تبكي بـ صمت ..
قرّب شفايفها من شفايفه و هوَ يرويْ حيـآتهْ الذبلآنة من ريقهـآ الطـآهر
أبعدها بهدوء عنّه و هو يسمعْ صوت الممرضـآت جايين يآخذونها ..وهمس بأذنها : والله حيـآتي من دونكْ ما تسوى يا روحيْ .. أحبك
همست لهْ : أحبكْ
جتْ الدكتورةْ : يلا استاز هلّا وئت العملية
وسحبوها من عندهْ و هو يحس انهآ أخذت روحه معها همسْ وهو يشوفها من بعيد : أمنتك الله يالغاليةْ


رآحتْ بعيــــــــد بعيـــــــــــد عنّه .. وهو ما زال يناظر لآثارها
حس بصوت : دخلوها !
التفتْ وشآف الاثنينْ الوحيدين اللي بقوآ له الحين .. قرّب لهمْ و ضمّهم بقوّة و طلّع كلْ حرآرة دموعهْ على أكتافهمْ
يزوي و لمـآر من بعيد يناظرونهمْ و هم ماسكات أيادي بعضْ و يبكونْ ..


بعدْ مــرور ســــــآعــــــــآت طويلةْ جداً على الكلْ
كانْ صقر و طلالْ جالسينْ متوترينْ بجنبْ بعضْ .. و قدآمهمْ يزوي و لمـآر
و من جهة ثـآنيةْ كانْ ( سطام ) بمصلى الرجـآل اللي بالمستشفىْ و هوَ يدعيْ من أعمـآق قلبهْ خآيفْ يفقد أعز مخلوقة عندهْ و هو قآطع على نفسه وعد ليعوضها عن كل اللي فـآتْ
طلع من المصلى و هو حاسس نفسه مرتـآح .. و أوّل ما حطْ رجولهْ بغرفة الإنتظـآرْ أذّن الفجـرْ [ الله أكبـر ..الله أكبــرْ ..] و تخلل صوت الأذانْ صوتْ صرآخ طفلْ جديد على الحيـآةْ
قلبهْ بدا يدقْ بسرعة جنونية و أصحابه لفّوا على بعضْ بتوتـرْ ..
شوي و طلعت الممرضة شايلةْ معها طفلْ صغير مــرررةْ مثل البدرْ .. على طول قاموآ طلال و صقر و يزوي و لمـآر و تجمعوآ حولهْ
أما ( سطام ) بس ينـآظره من بعيدْ وهو جـآمدْ
الممرضةْ : شوفوا شو ما أحلاهْ .. مهزوم كتيــرْ
لمـآر بحمـآس وهي تمد ايدها و تمسك ايد الصغير : متى يطلع أخوه !
الممرضة : سواني و بيطل عليكون ..
طلال بإبتسامة كبيرة و كأنه هو اللي جاله الولد : سطططووووم تعال شوف ولدك
سطـآم تقدّم لهمْ ببطء و هم أبعدوآ له طاحت عيونه على ولده الصغيـرْ مد إيدهْ يبي يضمّه لعلْ و عسى يشمْ ريحة الغآليـة .. ضمّه بقوّة ..
و قرّب لأذنهْ و بدأ يأذنْ اتباعاً للسنة (^_^)
و أوّل ما نتهى من الأذآنْ طلعْ صوت الطفل الثـآنيْ .. أخذت الممرضة منه الطفل الأول توديه الحضـآنة لأنه وآلد بعمليـة مَ يصير يطلع منها
و ثوآنيْ و طلعتْ ممرضة ثـآنية و هي حاملة الكتكوتْ الصغير بإيدها ..
الممرضة تتكلم ومن بعيدْ و توها ما وصلتهم : ما شاء الله أمممر أمــر ..
علّقت عيون سطامْ عليها وكأنه يدور على جواب : و جوآري !
الممرضة اتستعت ابتسامتها : الحمدلله الولآدة كانت سهلةْ و المدامْ لحد الحين ما بين شيْ بس وآضح انّـآ بخيـرْ و ما صابها شيْ
على طووولْ سطام سجدْ سجودْ شكـرْ .. وش يبي أكثــرْ اثنين توأم من حيـآته !.. قطعه منه و منها !.. و أكثر من كذا كانتْ عقيم !.. و السبب هوَ
.. و بعد عدّة عمليـآت حملت بالتوأم
ما كان يسمع أي شيْ .. سحبْ ابنه الثـآنيْ وسوى له نفس ما سوآ لابنه الأوّل
و أصحابه حولهْ يضحكون و مبسوطيــــــــــــنْ و يبآركونْ بس هوَ أبداً مو حولهم
و بعدها طلعتْ الدكتورةْ و طمنتهمْ عن الجوريْ .. و بالنسبة لهْ هذي هي الفرحة الحقيقية .. و أصحابه ما كانوآ أقل منه فرحة ! الجوري بحسبة أختهمْ درسوآ مع بعضْ




~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 01-02-2012, 04:22 PM
صورة roodi.. الرمزية
roodi.. roodi.. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


الرواييه باين انها حلوه

أتمنى تكمليها للنهايه..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 01-02-2012, 10:41 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نصراوية ذوق مشاهدة المشاركة
الرواييه باين انها حلوه

أتمنى تكمليها للنهايه..
يالبيييييه فديتهآ انا احلى نصراوية
ولو اكيد
ان شاء الله دوم اشوفكك ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 04-02-2012, 07:27 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


و هذآ الببـآرت لـ عيوووونْ أييونةةْ << قبلْ لآ تشوتني بالجزمة هع << خخخخ قلنـآ المطلووب هع



وليد بسيارته متوجه للرياض هذي المرة جلس بالبحرين بس يوم علشان يتطمن على ام راكان ومنها
علشان حالة اخته (الافضل لها تبعد عن اجواء البحرين )

كان ماسك جواله يكلم احمد
وليد : خلاص باقي لي شوي واوصل
احمد:انت مدري وش تحس فيه ! تروح يوم وترجع ..خسارة وقت !
وليد:والله ماكنت ناوي اروح للبحرين بس مو متعود يمر اسبوع ولا ازور قبر امي ...
وخاصة بالعشر الاواخر
احمد :الله يرحمها .. وبعدين ليش بهالليل !
وليد : افضل ولا بالنهار وانا صايم
احمد: صادق والله .. اقول انزلع عن وجهي اشغلتني
وليد :ليش حظرتك وش مشغول فيه يا البزي !
احمد:خخخ فاتك اسوي السحور لبنات اخواني
وليد:ههههههههههههههههههههه يحتاج لك تصوير و ارسلها بلوتوث لكل منسوبين المستشفى ههههههههههه
احمد : خلاص بسك ضحك
وليد :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
طوط طوط طوط
حط الجوال وهو يبتسم على احمد ما كأنه واحد عنده بنت
‎مراهقة
لف على شهد شافهاالى الآن مستغرقة بنومتها من يوم طلعوا من البحرين وهي على هالحالة ابتسم وهو
يدعي ربه لايحرمه منها كره نفسه كيف اول ماعرف ان امه حامل كان بوده لو تسقطها ..
وكيف كان مايحبها أول ماولدت لانها تسببت بمرض حبيبته وامه علشان كذا هي ما كانت متعلقة فيه
عالعكس كانت متعلقة بفهد !!!
وقف سيارته قدام شقته :شودي ...شهود يلا حبيبتي وصلنا
مافي اي ردة فعل من شهد
قرب لها وحط يدينه على خدها وانلسع من حرارتها القوية ... خاف مرة عليها :شودي حبيبي بليز ردي
لما ماشاف اي ردة فعل بسرعة انطلق بسيارته لاقرب مستشفى



~


فهد و وائل جالسين مع بعض بمجلس الرجال ببيت وائل
وائل:هآ خلاص اناديها لك !
فهد متوتر :تتوقع تتقبلني كزوج و ترجع تعيش معي طول العمر!
وائل:يا رجال اكيد ليش لا وبعدين ليش انت وش ناقصك!
والحمد لله تغيرت للأفضل ومشاعل صدقني بتتفهمك !
فهد تنهد :اوكي روح ناديها
وائل و هو يقوم قال بمزح:بس بطل عليكم كل شوي اوكي!
فهد يرميه بالمخدة : والله احش رجولك حش بس المح طرفك
وائل :وشو ! اجل دبر لك واحد يتوسط لك عندها
فهد :اقول لا تتمنذل " لف عيونه على اللي دخلت وهي لابسة فستان قصير لحد الركبة باللون الاصفر ..
بلع ريقه وهو يلمح ابتسامتها اللي تذبح "
مشاعل بابتسامة : وش تسون!
وائل رافع حاجب: وش عندك لابسة وين رايحة !
انحرجت هي لبست علشان فهد.. بس معاه حق خالها عمرها ما فكرت تكشخ عند فهد : لا بس اممم ... انت
وش عليك اكشخ علشان زوجي
وائل التفت على فهد المفهي ..بغمزة : جت لعندك من نفسها
فهد :هآ .... !
وائل و هو يقوم : اقول صكر فمك بس .."وهو عند الباب" اترككم براحتكم بس هآ انتبهوا حنا برمضان
فهد ومشاعل بداخلهم نازلين فيه سب ...
وائل ماسك قبضة الباب : اصكر الباب ولا " غمز لفهد"
حس بالريموت يصقع بكتفه
مشاعل معصبة :بس انزززلع
صكر الباب وهو يضحك
أول ما قفله جلست مشاعل وهي تهز رجولها : واحد حمار " استوعبت ان فهد موجود .. ابتسمت وهي
تتذكر كلام اختها ".. احم شلونك فهد !
فهد ابتسم ابتسامة تذبح : تمام بشوفت القمر .... "ناظرها بخبث " كل هالحلا لمين !
مشاعل بغرور مصطنع : لهالدرجة حلوة
فهد قام من مكانه وجلس ملاصق لها .. وهمس بأذنها : الا تخققين تخبلين ..تطيحين الطير من سماه
ارتبكت من نظراته وقربه
مسك وجهها بيدينه ..وهو مو حاسس بنفسه: مشاعل تصدقين انك احلى ما خلق ربي !..."قرب وجهه من
وجهها ومافي غير شعره تفصلهم "
ابعدت مشاعل عنه بسرعة و هي تتنفس بعمق...جرحته بحركتها ذي و كأنها تثبت له انها ما تبيه ...
قام بهدوء من عندها :مشاعل أتمنى تجهزي نفسك بعد شوي بشيلك للبيت ..
جت بترد عليه بس قاطعها :طلبتك ولو هي آخر مرة
وطلع من البيت بكبره



~


شادن تسحب عمها احمد من ايده اليمين و ميرا من اليسار :يلا عمي قوم كمل شغلك
ميرا:نبي نذوق اكلك
احمد:بنات تلايطن عن وجهي
تالا تضحك على ابوها :هههههههههههههه بس بس خمس دقايق حمودة بليز طلبتك
احمد ناظرها بنص عين : حمودة بعينك يا قليله الحيا
تالا : خلاص كله و لازعلك يا بو حميد
احمد :انتي هين يبيلك قطع لسان ..."وبحماس شمر قميصه" ولا اقول يلا دقت ساعة العمل "وراح للمطبخ" يلا انقلعو عالغرفة ولحد تطلع لين انتهي
دخلو البنات الغرفة وهم يضحكوا على عمهم
وبعد نص ساعة
شوق من ورا الباب :يلا عمي افتح لنا الباب باقي ربع ساعة عالآذان
احمد : انتي كم مرة قلت لك قوليلي يبه !!
شادن :والله عمي ذا شي !
شوي وانفتح الباب :ترررتا . . .العشا جاهز لاحلى بنات
طلعوا البنات وهم متحمسات يشوفون وش هب هب عمهم
شافوا شكشوكة وخبز و شاي بسسس !
شادن :الحين كل ذا الازعاج والانتطار ويطلع شكشوكة
احمد يتوسط الجلسة اللي بوسط الصالة عالارضية :والله عجبك ست شويدن ولا حآكله انا
شوق:وليش بنص الصالة عالارض !
احمد:وليش انتي الثانية برستيجك ما يسمح لك !
شوق تجلس عالطرف وهي ثانية رجولها على جنب بشكل دلوع
وتالا و ميرا جلسوا بعربجة
تالا : والله ويطلع منك ذا يا حميد!
احمد رافع حاجب بغرور :واكثر يا تليل
ميرا تفطست ضحك : هههههههههههههه حلوة تليل
تالا تناظر ابوها بطرف عينها : حلوة بس لا تعيدها
.....: وش تسوون !
احمد وهو يقرب من تالا (يفسح مجال لأبوه وأمه وخالته) : هلا هلا بالغوالي حياكم اقلطوا معنا
قرب لهم الجد ابو عمر وهو يمشي بعصاه و بالكاد ياصل:وراكم تاكلون عالارض !
احمد:بس تغيير
وبعد ثواني من السكوت ~
الجدة موضي : الا ياوليدي متى يطلع بدر من المستشفى !
احمد وكأنه تذكر شي .. ضرب راسه :أووووه وربي نسيت بيطلع اليوم بالليل وانتم يا بنات تروحون بيت عمكم ابو بدر وتنظفونه كل ابوه
تالا باعتراض : لااااااااااا ... وحنا شدخلنا !
الجدة منيرة : بتروحن كلكن وغصب عنكن ... بيت عمكن مغبر و يحتاجله تنظيف وشادن لحالها مابتقدر وهو كبر ذا البيت
تالا تاكل وهي مطنشة :مع نفسكم
ميرا تضرب ركبتها بحماس : يا هبيلة بنفلها هناك
تالا هزت راسها بعدم اقتناع


~~


طلعت الدكتورة وراح ركض عندها وليد : ها دكتورة بشري
الدكتورة :وش تقرب للمريضة!
وليد واعصابه تلفانة: ابوها ..بس بشري !
الدكتورة : ممكن تتفضل معي !
راح معها وهو شوي و ينهار
د / بنتك بحالة غير طبيعية .. حراره عالية بدون اي سبب !
وليد: شلون بدون سبب !
د/ انت منفصل عن امها!
وليد : انا أخوها بس بمثابة ابوها
د/ طيب الافضل لك تعرضها لطبيب نفسي
!!!!!!!!!!!!
صدمة بالنسبة له معقول اخته و بسمته بحالة نفسية !..همس :شلون !
د/شوف اسمع البنت توها ماتجاوزت سبع سنوات واصابتها بحالة نفسية شي مب طبيعي لوحدة بعمرها .. فأفضل لك تتصرف .. وعلشان اساعدك اعرف طبيب نفسي شاطر
قاطعها بهدوء : لا مشكورة اعرف واحد
وطلع و هو تايه .. حاسس بتأنيب ضمير هو ما حافظ عليها ولاهو قد هالمسؤولية !



~



جالس على طرف سريرها يمسح على شعرها ينتظرها تصحى ... باس جبينها بحنان عقدت حواجبها دليل انزعاج
ابتسم وهو يشوفها تفتح عيونها بتعب :سلامتك حياتي
التقت عيونها بعيونه اللي واضح فيها الإهتمام "شعور رائع وهي تشوف الحب فيها تشوف التغير الواضح عليه .. وشعور الأمومة تفجر فيها أخيرآ صارت ام لطفلين أبوهم هو نفسه حب المراهقة / حبها الطائش / حبها الضايع !
همست : حبيبي أبي أشوفهم
شال خصلة من شعرها يلعب فيها : توهم بالحضانة مايصير يطلعون وهم والدين بالعملية
ناظرته برجا
على طول قال :لا لا كله و لا أشوف هالنظرة
وقف : بناديلك لمار و يزوي وصقر و حمد << صحيح بالمناسبة اسمه حمد بالمقطع الاول قلت طلال ^_^
طلع وهي لبست طرحتها
شوي و يدخلون
لمار وهي تضمها : الحمدلله عسلامتك ياغناتي
ابتسمت جوري بتعب : الله يسلمك
وبدوا يتحمدون لها بالسلامة واحد ورى الثاني
دخلت الممرضة وهي شايلة بالعربية البيبي ووراها سطام
اول ماشافتهم امتلت عيونها دموع وشالتهم بحضنها وهي تبكي
حمد : وش قررتوا تسمونهم !
سطام التفت على زوجته : جواري هي بتسميهم
الجوري بابتسامة حالمة :محد غير سطام بيسميهم
حمد تكتف : خلاص انت و ياها اذا ماتبون تسموهم في غيركم بيسميهم
صقر : ولا ليش كل واحد يسمي واحد
سطام بابتسامة :منجد فكرة حلوة
التمعت عيونها وهي تناظر حبيبها : نسيت وش حكينا زمان ! انت عليك الأولاد وانا علي البنات
حس بحرقة بقلبه تتذكر كل همسة منه حتى قبل ثلاث سنوات وقت علاقتهم المراهقة الجنونية ..
أخد الطفل الكبير وضمه( الحين كل اللي يحبهم حوله مو ناقصة غير شخصين .. من سنتين راحوا وتركوه)
و هو يهمس بأذنه: إذا يرضيك .. هذا فهد والثاني وليد !!!


~


وقت الشروق !
نزلت مشاعل من سيارة فهد
فهد عطاها المفتاح : اطلعي و أنا بلحقك
أخذت المفتاح و طلعتْ للشقّة ..صكّرت الباب وراها و فسّخت عبايتها و هي خآيفة .. ياترى وش يبي منها فهد !
أختها [ ريتـآج ] نبّهت عليها من قبلْ ان فهد تغيّر ..فالأفضل لها ترجعْ لهْ بلا حركـآت بزرآن على قولتها
سمعت الباب ينفتح تنهدت وهي تجلس ، ثواني وفهد يجلس قدامها


‎‏ ‏

~



وقفت السيارة السودا بموقف السيارات داخل فيلا ابو بدر
طلع بدر من السيارة وهو يتمطط بإسترخاء : ياربييييي وحشششششششني هالبيت
بندر نفس الحالة : آآآخ بجد له وحشة
بدر وهو عاقد حواجبه : ليش ! ... خبري ان انا اللي كنت بغيبوبة
بندر : ادري بس طول ذيك الفترة وانا من المستشفى للمسجد ومن المسجد للمستشفى بس
بدر بدهشة : يووو ! منجدك
بندر : والله " وهو ماشي " ماكان لي خلق لأي شي
بدر يلحقه وهو يمشي بسرعة ويوقف قباله : يعني ما شفت شي !!.."وهو ماسك قلبه" اوووه الحمدلله يعني ماخربت المفاجأة
بندر رافع حاجب : تتكلم عن شنو!
بدر مسك ايده وسحبه : تعال تعال بوريك شي
بندر يتفوه : والله انك رايق شف الساعة توها ست الصبح
بندر يفرك عيونه بنعس وأول ما أبعدها عن عيونه شاف سيارة بي ام دبليو 2012 طالع ببدر بصدمة !
كان حلم حياته هالسيارة
بدر بإبتسامة : ها شرايك ! هذي هدية حصولك عالطب
بندر مازال مصدوم بدر مانساه بتحقيق حلمه "حصوله عالطب" لا وبعد مشتريله افضل السيارات عالإطلاق .. "بندر مهووس شي اسمه سيارات كل 4 شهور يغير سيارته واللي يلمس سيارته يقلب فوقه الدنيا"
ضحك ضحكة خفيفة ووراها على طول ضحكة طويلة
ركض لبدر بسرعة وضمه بقوة
بدر وهو يضحك معه :هههههههههههههه خلاص خنقتني
بس بندر زاد الشد عليه
بدر : يالله الحين وش بيبعد هالنشبة .. اقول بس شوف شلون مغبرة
بندر ابعد عنه وهو يتنفس بعمق : آآآه بيدو الله يخليك لي
بدر:اقول يلا حدي نعساااان..صحيح ليش خبرتهم اني بطلع بالليل !
بندر :لأني لو قلتهم انك الحين طالع بيسوون لك قلق
طلعوا مع بعض لغرفتهم ينامون وبندر حده متشقق من الوناسة



~~


الساعة 10 الصبح
ميرا تكلم جوال : طيب شلونها الحين عمتي !
ملاذ : الحمد لله بخير بكرى العصر بتطلع
ميرا :لااااا يعني آخر يوم برمضان مابتحضره كله !
ملاذ :بس اهم شي ليلة العيد بتكون موجودة
ميرا : طيب بسكر سلميلي على عمتي
ملاذ : يوصل يلا باي
ميرا : باي

اول ماقفلت منها جاها اتصال
شهقت وهي تشوف الاسم " الغالي " : اووووه عمو وربي نسيت
احمد : انا قايل من البداية محد يتأمل فيك
ميرا : لاحرام عليك والله الحين اصحي البنات
احمد : يللا خمس دقايق وأشوفكم بالسيارة
ميرا : دقيقة لو تبي
وراحت صواريخ على غرف البنات "شوق و شادن " كانوا مع بعض جاهزات وتالا بالغصب سحبوها معهم

طلعوا من الفيلا و ميرا ماسكة بإيدها "مكنسة و أدوات تنظيف كثيرة" : يانذلات ساعدوني
تالا تعدل لثمتها وهي معصبة:لا تناظريني
ميرا تناظر شوق برجا ..
شوق بدلع رباني: والله ثقيلة علي
تالا وميرا مع بعض : يااااااي
شوق عصبت : تتمسخرون !!
تالا : ههههههه ماتليق عليك العصبية
وراحت هي وشوق تاركين ميرا تتحلطم وراهم

وصلوا لبيت " ابو بدر "
احمد : بس هآ يا بنات ما اوصيكم نظفوا البيت زين حتى الحديقة
تالا معصبة : اوامر ثانية !
احمد بإبتسامه وهو يمط خدودها : ايوه خلصوا قبل الساعة عشر والفطور علي
طلعت ميرا بحماس من السيارة : بما ان فيها سالفة اكل ابششششر يا عمي
احمد : مفشوحة عالأكل رغم انه مايبين فيك شي !
أول ماقال كيذا رن جواله شاف الاسم " الوليد بن طلال" : سلاااااام
وليد بصوت مهموم : وعليكم السلام..احمد ممكن طلب وماتردني !
احمد خاف من نبرة صوته : وليد شفيك ! .. صار شي !
وليد تنهد : خلها على الله وانا اخوك
احمد : لا فيك شي تكلم
وليد : بس شهد تعبانة و نفسي اجلس عندها اليوم تصدق افكر اترك المستشفى واطلع من السعودية لإيطاليا
احمد : لااااا انتبه تسوي هالحركة
وليد : شسوي ! ما قدرت اجمع بين الشغل و شهد !
احمد : وليش لإيطاليا !
وليد : عند خوالي
احمد : مو خوالك كانوا رافضينكم من اول ! اجل لاتروح لهم
وليد بتعب : مدري مدري والله شسوي يا احمد
احمد "حرك سيارته": انت تعال الحين للمستشفى نتفاهم وشهد جيبها لبيت ابو بدر هناك بنات اخواني
وليد :لا شدعوه صعبة اجيبها
احمد : ترى تقول كيذا ثاني مرة لاتعرفني ولا اعرفك وبعدين هي تعبانة بتضل نايمة
وليد: احمد بليز لا تحرجني
احمد : مابينا احراجات والبنات تعرفهم متعلقين بشهد
وليد تنهد : اوكي
احمد : انتظرك ببيت ابو بدر
صكر منه ورجع للفيلا اول مادخل ماسمع اي حس للبنات توقع انهم داخل ، بعد ماتعدى الممر العشبي سمع اصواتهن من بعيد عرف انهم
"بالحديقة ( ورى الفيلا) " راح لهم .. شاف بنته تالا متسدحة عالعشب وتطقطق عالبيبي ، وميرا وشوق يرشون عالزرع مويا وينظفونه
وشادن تغسل الممرات
تالا انتبهت لأبوها : يووء وش جابك !!
احمد : افهمها طردة !
تالا راحت طيران له :الله يخليك شيلني معك
احمد : لا اهجدي . وعلى فكرة شهد بيجيبها وليد هنا تعبانة انتبهو لها
ميرا راحت طيران تلبس عبايتها
احمد : على وين !
ميرا : بروح انادي سحر تساعدنا
احمد : على راحتك
طلعت صواريخ تنادي سحر وهي قصدها تجيب سحر علشان وليد " البيوت كلها قريبة من بعض "
بعد ماطلعت ميرا راحت شادن عند احمد : عمي عندي فكرة مدري تصير او لا
احمد بإبتسامة: انتي تامرين
شادن : يصير تجيبون دانة ذيك البنت الصغيرة هنا !
احمد بصدمة : وششو تستهبلين حضرتك
تالا راقت لها الفكرة : منجد ليش لا
احمد : هييييه وش فيه عقلكم ! هو صحيح انتهت مدة علاجها من زمان والمفروض تطلع بس صعبة
تالا : الله يخليك بابا وبعدين مو زين لنفسيتها تجلس بالمستشفى على طول
احمد هز راسه : بشوف
" صحيح الحين البنت مالها احد وخاصة انهم تتبعوا ذاك اللي دخل عليها بغرفتها وكان ناوي يقتلها طلع من طرف زوجها وبعد ماطلعوا
مكانه اعطوه كم ريال وأرسل ورقة طلاقها .. واهلها كلهم ماتوا بالحادث يعني مالها احد غيرنا "
شوق كانت بعيدة عنهم ماسكة راسها تقاوم الألم اللي داهمها ماتبيهم يحسون .. وقفت وأخذت رشاش المويا تشغل نفسها يمكن يزول الألم




~


ميرا و سحر يمشون عالرصيف بهالوقت كانت الحارة مرة هادية
سحر : يعني جاية تسحبيني علشان انظف معكم !
ميرا بصوتها العالي : والله فلللة لا يفوتك
سحر ضربتها : اششش فضحتينا وطي صوتك
ميرا : وجععع عورتيني
سحر وقفت مكانها و هي تشوف سيارة توقف جنبهم : شوفي وش يبي منا !
ميرا بهمس : انا اوريك فيه
مسكتها سحر من كتفها: لا ميرا بليز لا تتهورين
الشاب اللي بالسيارة : الحلوات محتاجين توصيل " كان واضح انه من جنسية عربية بس كلامه سعودي
ميرا لعنت الشيطان و هدت : مشكور ندل الطريق
وسحبت سحر معها يكملون مشي
قدم سيارته ناحيتهم : لا حرام بنات رقيقات مثلكم يمشون بهالحر وهم صايمات !
ميرا تكمل مشي وهي تهمس : طنشيه
الشاب بحقارة: اووووه نسيت يمكن مو صايمات
هنا ميرا تنرفزت ابعدت سحر عنها بعصبية ووقفت قدام السيارة وهي تضرب السيارة بيدها : ياقليل الحيا ياللي مو متربي لو انت رجال
ماكان تلفظت بهالألفاظ
الولد طلع من السيارة وعلى شفاته شبح إبتسامة : عنجد !! آها واضح انك تبغين شي يعدلك "بخبث" بس تدرين عيونك "وهو يناظرها من
فوق لتحت بنظرة متفحصة"وجسمك يخليني اصير رايق اكثر
سحر شوي وتبكي لمحت سيارة تعرفها زين خمنت انها ممكن تكون لابناء عم ميرا
راحت ركض لها
وليد عرف سحر على طول ولما شافها تركض له خاف ونزل من سيارته : سحر شفيك !
سحر اول ماشافته خافت بس طردت هالإحساس وهي تسمع صوت ميرا : وليييد بليز ميرا
وليد مافهمها عدل شافها وين تأشر و فهم السالفة على طول راح ركض عند الشاب اللي كان يسحب ميرا ويدخلها السيارة .. مسكه من ورا
و سدد له بوكس محترم وميرا اول ماشافت الشاب طايح على طول راحت ركض عند سحر
الشاب قدر يفلت من وليد ويشطح بالسيارة بعيد
وليد قرب من سيارته شاف ميرا وسحر واقفين جنبها
سحر بهدوء و هي منزلة راسها : مشكور وليد لولا الله ثم انت ما ادري وش ممكن صار
وليد : ماله داعي انتم مثل خواتي اخاف عليكم "وهو يفتح الباب الخلفي " اطلعوا بوصلكم لبيت ابو بدر
سحر : لاخلاص ماله داعي البيت قدامنا
وليد : زين علشان يصير لكم مثل الحين
ميرا على طول دخلت وسحر كانت خايفة صعبة تطلع معه السيارة وخصوصا انه تقدم لها ورفضته ... والله لو يشوفها ابوها بيقلب الدنيا فوق
تحت ..
صحت من سرحانها على صوت وليد التعبان: سحر .. اشفيك ما تأمنيني ! .. انا لو ابي منك شي كان أخذته من زمان .. وبعدين مستحيل أخون
بأخوي جواد
سحر لعنت نفسها مليون مره على تفكيرها جد وليد مستحيل يسوي شي و بعدين كلها كم ثانية و يوصلون البيت مره قريب
ركبت السيارة وبعدها وليد ركب وحرك
كانت ميرا هادية ولا تسوي اي حركة بعكس سحر المتوترة
ثواني ووصلو قدام الفيلا على طول نزلت ميرا ، سحر طلعت وصكرت باب السيارة جت بتمشي بس سمعت صوت وليد يناديها ، التفت عليه شافته
شايل شهد على كتفه " يوووء شهد موجودة من اول بس مع الربكة ما حسينا فيها "
وليد وقف قدامها : آسف ادري اني مثقل عليكم ....
قاطعته سحر : لا عالعكس شهد أتمنى دايم تكون عندي وبعدين هي تحتاج رعاية وانت دايم منشغل عنها "سكتت وهي تحس انها زودتها"
وليد ناظرها بامتنان : مشكورة اختي سحر "شدد على كلمة اختي"
سحر قربت له واخذت شهد منه ودخلت وهو دخل وراها
احمد : شصاير وليد ! ميرا البنت داخل متقطعة صياح
وليد استغرب ميرا كانت طول الوقت ساكتة بالسيارة وش اللي خلاها تنهار الحين : لا ولا شي بس واحد مو متربي ربيته
احمد بغمزة : احلى يللي ربيته
وليد:والله انك رايق .. اقول يللا خلنا نمشي



~



عند البنات ميرا تبكي بقوووة وشادن وشوق يهدونها
تالا : اقسم بالله انك عبيطة لو انا مكانك اعطيه بوكس على وجهه
ميرا زاد بكاءها
شوق تطبطب على كتفها : خلاص تالا بليز لا تزيدين عليها
شادن : خلاص مرمور والله قطعتي قلبي
طلعت سحر من الخيمة بعد ما حطت شهد : وانتي للآن تبكين !
ميرا اللي كانت متقطعة بكي رفعت راسها : انتي يالعبيطة ضيعتي ذاك "وهي تبتسم بحالمية " ذاك الوليد من يدك "حطت كفينها على خدها "
وووووووه يخبل
البنات ناظروا ببعض
شادن : مو كأنها ذي اللي كانت تبكي قبل شوي !
تالا : ههههههههههههههههههههه والله انك تحفة يا بنت
البنات كلهم تفطسوا عليها ضحك



~


فوق بالطابق الثاني بنفس الفيلا
صحى بندر من نومه وهو عاقد حواجبه من صوت المنبه المزعج
لف نظره على بدر شافه بسابع نومه ( سبحان الله عكس بعض بندر من اتفه حركة يصحى وبدر لو بيصير زلزال و براكين مستحيل يصحى )
رجع ارتمى عالسرير والنعس هالكه . . . من زمان مانام مثل هالنومه
فز بسرعة من السرير وهو يلمح الساعة اللي عالجدار 11 !!
دخل يتروش بسرعة ..ربع ساعة و هو طالع ينشف شعره ..أخذ ثوبه وشماغه ولبسهم . . وتعطر وطلع من الغرفة
عدى الممر العشبي ولف عالكراج . . شاف السيارة الجديدة بس انقهر يحتاجلها تنظيف من الغبرة
رجع لسيارته الاولى وركبها"وطول هالوقت وهو مو سامع الاصوات اللي بالحديقة "



بنفس الوقت ~
شوق خلاص مو قادرة تتحمل الصداع اكثر من كذا
تركت اللي بيدها وراحت تمشي بخطوات ثقيلة
تجاوزت الحديقة ولفت للمر تبي تدخل لداخل الفيلا
ماحست غير بشي قوي تصطدم فيه ماركزت فيه بس كان دافع لها انها تفقد باقي قدرتها
بندر ناظر للي صدمت فيه بصدمة بسم الله من وين طلعت ( !!!!!! )
خاف لما شافها عالارض و وجهها و ثوبه كلهم دم
دنق عليها و شال راسها وحطه فوق ركبته وهو يصرخ : يا بنت .. شاااادن شاااادن

سحر : اقول بنات مو كأن احد ينادي !
تالا : تتوهمين
سحر : يمكن "ورجعت تكمل شغلها"
طلع صوت بندر واضح وهو ينادي
قفزت سحر : لا والله الحين متأكدة ..
شادن : بروح اشوف
راحت للفيلا بس اتوقفها صوت بندر من وراها وهو شايل شوق : تعالي بسسسرعة هنا
شادن شهقت وهي تشوف شوق بين يدين بندر فاقدة للوعي وكلهم دم : هييي دم
بندر بعصبية : روحي بسرعة للسيارة وجيبي الشنطة
شادن ما تحركت
صرخ بندر وكانت صرخته كفيلة انها تطيرها من مكانها للسيارة
اخذت الشنطة البيضا ورجعت لبندر اللي جالس على "كرسي كأنه مرجيحة" وشوق شبه منسدحة عليه
سحب بندر منها الشنطة وهي جلست بجنب شوق من الجهة الثانية . . بندر اول شي سواه اخذ جهاز ضغطْ الدمْ و حطه على ذراعهاْ .. بعد لحظـآإتْ
طلعتْ النتيجة .. انصصصدمْ الضغط عندها 120 !!!!!!!!.. يعني مــررة مرتفع و حـآلتها خطيـرةْ .. أبعد شوق عنّه و هو يصارخْ على شادن
: بسسسسسرعةْ روحي جيبي عبايتها و لبسيها .. بسسرررررررعة
شآدنْ انتفضتْ من صرآخه و على طولْ رآحت صوآريخْ


بندرْ طلعْ لغرفتهْ و هو يزفرْ و يتأفف ..
شـآف بدرْ إلى الآن على نفسْ ما تركه . , .. بدّل ثوبهْ و شمآغه و أخذ الملفينْ اللي كان رآجع عشـآنهم
نزلْ و شافْ شادنْ لابسة عبآيتهاْ وشامة شوق اللي كمان لابسة عبايتهاْ
شال شوق من شادن و رآح بسسسرعة صواريخ لسيـآرته




~





مششـآعلْ جآلسة بالصـآلةْ . , قفلت المصحفْ اللي كانتْ تقرا فيهْ
سرحتْ بتفكيـرهـآ لـ فهد ~ اليومْ طلبهـآ كـ زوجةْ . . و ترك لهـآ الخيـآر .. حتى الفطور ما رح يحضرهْ علشـآنْ تفكر برآحتها
قررّتْ و تأكّدت من قرآرها و هيَ متأكدة انها مستحيل ترجعْ عنه ..




~




بندرْ طلعْ و معه التحـآليلْ .. شوق عندهـآ ضغطْ دم حـآدْ .. و لو لا عمرهـآ و انها بكـآمل شبآبها كانْ زآد عليهـآ و صار خطرْ
توجّه لغرفتهـآ شـآفها منسدحةْ بهدوءْ و حجابها ملفوف عليها بعشوآئية و بجنبها شـآدنْ
بندرْ وعينه عالأورآق : من متى عندكْ هالحـآلة !
شوق متوتّرةْ خاصة بعد ماحكت لها شـآدنْ كل شي : ممــ..ـنْ تقريباً .. شهرينْ
بندرْ ناظرها بصدمـــة !!..: وطول هالمدّة و انتي سسـآكتة !!.. "بعصبية " انتي غبية ..عندكْ عقل !!.. ششفتيْ ..شفتي شلونْ وصلتي !
كل هذاْ بسبب سسكوتك !
ششـآدنْ حاسة بتوتر الوضعْ ..تعرف بندرْ زينْ دايما عصبي و لو عصّب لحد يكلّمه .. و تعرف مشـآعر شوق زين .. حبت تهدي الوضع : بندر خلاص
البنتْ تعبـآنة و انت بتزيد عليها .. ما تنحلْ كذا الأمورْ
بندرْ زفر بضيقْ : بكتب لك خروج الحينْ .. " وقبل لا يطلعْ لف مرة ثـآنية " على فكرة بطلْ صومكْ
و طلعْ


و بعدْ كم دقيقة كانوآ جاهزينْ

~

تركيْ و هو طـآر من الفرحة : جججججد !!!!!!!!!!
أحمد : اي بصرآحة أشوف هذا أفضلْ لهاْ
تركي : طيب ثوآني بروحْ أخبرها
و طـــــــآآآر صوآريخْ عند دانةْ
دخل غرفتها شافها مثل العادةْ وآقفة تتأمّل من الشبـآكْ : دنووويْ
دانة لفتْ بإبتسامة : تروووك وينك !!
تركي : عندي لكْ خبر بيطيرك من الفرحة ..
دانة بطفولة : جججد !؟... يلا قووووول
تركي : لأ لأ .. انتِ بالأول احزري
دانة مسكته بيده : لا الله يخليييك قوووول
تركي بإبتسامة : بتطلعينْ اليوم !!
دانة ناظرته مو مصدقة !!!!!!!!!!!!!!!
تركي ضحك : هههههه شفيك .. يللا جهزيْ
راحت تنآقز و هيَ طـآيرة من الفرحْ .. و فجأة و قفت
تركي : اشفيك !
دانة : طيب بروح عند مين ! .. بشقتك !
تركيْ تووورطْ ما عرف وش يقولها .. يقولها عند أهلي !!.. و أهله يعني أهلها بنظرها و هو قالها انهم ماتوا !.. سلك الموضوعْ : لا تفكرني الحين خليها مفآجأة
ما فكّرت كثير على طول رآحت تجهّز ..همها انها تطلع من جو المستشفى الكئيبْ



طلعتْ و هي لابسة عباية عالكتفْ و مغطية شعرها بسْ
كان تركيْ يمشي بجنبها .. وصلها لـموآقف السيـآرآتْ و كانْ " أحمدْ وشوق و شادنْ موجودين هناكْ "
دانة تهمسْ : هذا هوَ أخوك من الرضـآعةْ " تأشر على أحمدْ "
تركيْ هزْ رآسه و هو حاسس بتأنيب ضمير من كذبه المتوآصل معهاْ بس كل هدفهْ يسعدها يحسها اخته الصغيرة بجدْ
بس مَ عرف ان [ حبل الكذب قصيــــــــــر ]
وقفوا جنبهمْ
شآدن تبوسها على خدّها : أهليـــنْ دندونةْ
دانة بإبتسامة خجولة : أهلينْ شلونك
شوقْ سلمّت عليها بهدوءْ : كيفك
دانةْ : بخيرْ
تركيْ : اوكي دنونْ اتركك الحينْ عندي شغلْ عالفطور بكونْ موجودْ
دانة على طول مسكت ايده و هي تناظره بترجيْ ..
تركي انحرجْ [ البنات ] مَ يعرفونْ شي : امممم والله عندي شغل لفق راسي .. و بعدين عارف انكْ لو شفتي البناتْ بتنسينيْ
أبعدتْ عنّه بهدوءْ ماتبيْ تضآيقهْ ..
تركي : يللا بــــآآآآيْ
دانة : بايْ
بعد ما راح تركي .. أحمد : دنووونةْ الحينْ انتي منا و فينـآ أووكككيْ
دانة منزلة راسها : اوكيْ استاذ احمدْ
أحمد : لالالالالا ... مافي استاذ ..في عموْ اوكيْ
دانة حست بالرآحة من معاملتهمْ : اوكي عموووْ
و طلعتْ مع البنـآإتْ
شـآدنْ : أقووول عمي ورآك ما قلت لنا ان بدر و بندر موجودين !!!!!
أحمد عقّد حوآجبه : وششو .. " بعدين استوعب " .. بدرر موجود !!!!
شـآدن : اي أكيد بما ان بندرْ كان موجودْ
أحمد : الحقيرينْ لعبوآ عليّ و قالوآ انهم بيجون بالليلْ ..
شوق : على الفكرة البنات مو عارفينْ كلمهمْ
أحمد يطلع جواله : إي منجدْ .. " و اتصل على تالا أولا يخبرها اللي تنرفوت و عصبتْ و قلبتْ الدنيـآ ..بس ما عطاها وجهْ .. بعدينْ اتصل
على بدرْ اللي باليالله ردْ .. و خبّره لآ ينزلْ .. و من جهة ثـآنية بدرْ انقهررر لأنه ما كان عارف .. لو كان عارفْ كانْ سوى أكشنْ مع تالاْ
بس بعدينْ تذكّر انهْ برمضـآنْ ..استغفر ربّه و ضلْ محبوس بغرفتهْ "







~





بعدْ صلاةْ الترآويحْ . . .

فهدْ دخل بيتهْ و هو تعبـآإن من الشغلْ .. بس لهفتهْ لـ رد حبيبتهْ ما كان مخفيْ ..
راح للصـآله بس ما شافها .. راح للمطبخْ نفس الشيْ .. في النهاية راح للمر اللي فيهْ غرفتهمْ .. كان مظلّم ..
فتح الغرفة و هو مستغربْ .. كمـآن نفس الشيْ مظلمّة ..
ما أمداه يكمّل تفكيـره إلاْ وهو يلمحْ مشـآعلْ قدّآمهْ تعلبْ بأزرآر ثوبه : أهلينْ حبيبيْ تو ما نوّر البيتْ
فهدْ ناظرهـآ بإستغرآبْ .. مد إيدهْ بيفتحْ النورْ .. بس سمعها تششهق و تسحب يدّه بسرعةْ ..
أبعد يدّه و هو يتفحّصها من نورْ القمـرْ .. و سرعـآن ما ارتسمتْ عليه إبتسـآمةْ خفيفةْ ..
حـآوط خصـرهْآ و هو يهمسْ : يعنيْ خلاصْ !... حلآلي !
دفنتْ رآسها بحضنهْ و ووووووووووووووووووو ~ (^_*) << مشفّر هع




انتهى (^_^)

استغفر اللهْ الحيّ القيومْ الذي لآ يموت و أتوب إليه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 05-02-2012, 03:58 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


تحطييييمة !
ولا رد !

آخ كم انا مسكينة x‎_x


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 06-02-2012, 01:18 AM
صورة كبريآء جرــح الرمزية
كبريآء جرــح كبريآء جرــح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


لالالالالالالالالالالالالالالالا

ولآ رد ششششششششششششششششو

أنــــــــــآآ أككفى وأزيييييييييييد ^^

شششششششششششوفى انت ابدآآأعــــ سسلفينـــى عققلك ششششوى ^^

التكككلمه مأ تتأأأخخخر والآآأ فيهآآ ذبححححححححححح << نيآهــآ هـــآآ هـــآآآآآ

تسسسسسسسسلللمممين قلبـــــــــى ^^
تحححيآتى اليككـ ^^



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 06-02-2012, 01:36 PM
صورة استباحوا عبرتي الرمزية
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كبريآء جرــح مشاهدة المشاركة
لالالالالالالالالالالالالالالالا

ولآ رد ششششششششششششششششو

أنــــــــــآآ أككفى وأزيييييييييييد ^^

شششششششششششوفى انت ابدآآأعــــ سسلفينـــى عققلك ششششوى ^^

التكككلمه مأ تتأأأخخخر والآآأ فيهآآ ذبححححححححححح << نيآهــآ هـــآآ هـــآآآآآ

تسسسسسسسسلللمممين قلبـــــــــى ^^
تحححيآتى اليككـ ^^




وآآآآآآآآآآآآآآآهـ يَ نــــإآسسو فديتهـآإ أنا
أكييدْ انتِ تكفينْ و توفيّينْ
اللهْ يخليكِ يَ قييرلةةْ
رفعتِ معنويـآإتي هـآإْ


~

تسسلمينْ روحيْ أتمنى ألققـآكك دآيم هننـآإ




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 06-02-2012, 08:39 PM
ملاك البحور ملاك البحور غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رسمتك أملي / الكاتبة : ترانيم ذكرياتي


روايه جونان تسلم الا يادى يالغلا
في انتظارك


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

ودي بدفا صدرك أصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام / بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6249 الأمس 05:39 AM
أحاسيس ضائعة / بقلمي ، كاملة أسيرة الإنتظار روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 630 19-05-2014 03:49 AM
بقلمي أحبك حبيبتي صفاااااء خواطر - نثر - عذب الكلام 25 04-07-2012 11:41 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM

الساعة الآن +3: 03:00 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم