اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 25-11-2011, 02:51 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية أحببتك أكثر مما ينبغي / الكاتبة :اثير عبدالله


تَجري اليامُ سريعا ..
أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معا .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب
بيننا .. !! ..
لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلمي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ول قدرة لي على انتشال بقايا أحلمي من بين حُطامك .. ! ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُبا .. ! ..
ل أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..
أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. ! ..
--------------------------------------------------
أتذكرها .. ! ...
تلك الساقطة .. ! ..
كُنا نثرثر كعادتنا في المقهى , مقهانا الذي نُحِب ..
كانت تجلس تلك الساقطة بالقرب منا وهي ترمقك بنظرات ذات معانِ رخيصة !
نظرت لها بخبث والتفت لي .. قلت لك : ساقطة ! ..
غمزت لي وأنت تضحك , أغيضيها ! ..
كُنت أعرف أنك ستنتهز الفرصة .. لتتمكن من ماتستطيع التمكن منه ! ..
مررت سبابتي ببطء على ( أزرة ) قميصك المفتوح وأنا أنظر إليها مُتحدية ..
فغادرت .. ! ..
قلت لي أكملي , قلت لك قم بس قم ! ..
---------------------------------------------------
أذكر .. في أحدى ليالينا الغاضبة ..
كنت أنتحب على الريكة وأنا احتضن هاتفي المتنقل راجية اياه أن تنطق وتراضيني ! ..
بعثت لي كاتبا : أنتِ حقيرة ! ..
رددت على رسالتك : لستَ برجُل .. ! ..
قلت : لو كُنتِ في حضني الن .. لعرفتِ كيف تكون الرجولة ! ..
ابتسمتُ على الرغم مني , ورضيتْ ! ..
---------------------------------------------------
كم أحببت روبرت تلك الليلة .. !
الكهل الكندي الذي تقطن منزله .. كنا مجتمعين حول التلفاز ..
وقد كانت فكتوريا حفيدته الصغيرة تجلس في حضنك .. وهي تتحسس شعرات ذقنك النامية
باصابعها الصغيرة ..
كنتُ ارقبها وأنا أدعو ال في نفسي أن تقع وتكسر رأسها الفارغة ! ..
قال لي روبرت ,
هيه ! .. ما رأيكِ أن تجلسي بحضني ؟
التفت اليه بسرعة متعجبا .. ماذا ! .. من يجلس بحضنك ؟!
أجابك الكهل بخبث .. جومانة ! ..فارق العمر بيني وبينها ضعف فارق العمر بينك وبين
فيكي ياعزيز !
حملت فيكي وأجلستها في حضنه وأنتا تقول .. خذ طفلتك ودعك من طفلتي يابوب ! ..
! i can be your hero baby , ربت على فخذك براحةِ يدك : تعالي هنا
------------------------------------------------------
كم أشعر بالملل وأنت تراجع دروسك .. ! ..
كانا روبرت وزوجته باتي يُقامران مع أصدقائمها في زاوية الغرفة .. وكنت أنت مُنهمكا
بمراجعة دروسك ..
أما أنا فقد كاد الملل يقتلني ..
ناديتك عزيز ! ..
أجبتني هاه ! ..
..عزيز ! ..
هاه ..
عزيز ؟ ...
.. هاااااااااااه !
مللت ! ..
قلت لي دون أن ترفع رأسك من أوراقك , أقرأي ..
ل مزاج لي للقراءة ..
فكري !
بماذا !
بي !
عبدالعززززززززززيز !
هاه ؟
ممكن ألعب معهم ؟
رفعت لي رأسك وعيناك تشعان غضبا !
همست لك بخوف , أنت تقامر !
أنا سيئ ! ..
قلت لك بعناد , وأنا سيئة !
حقا ! .. هذه مشكلة .. لني ل أحب الفتيات السيئات .. ! ..
ضربتك بالوسادة وصمت ! ..
--------------------------------------------------------


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 25-11-2011, 02:53 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


أتذكر حينما ترجلتُ من سيارتي وأنت تجلس أمام حديقة المنزل .. ووقعت عيناي على
( البيرة ) في يدك ..
جلست بقربك غاضبة .. قلت لي : وين السلم ؟ ..
إلى متى .. تشرب وتقامر وتتصرف بطيش ؟ ..
حتى نتزوج يوما وتنجبي طفلي !
لن أتزوج رجُلً طائشا ياعزيز ..
أراهنك بأنك ستفعلين ! ..
صرخت بوجهك : أتحدااااااااااااااااااااك .. ومشيت ! ...
--------------------------------------------------------
كنت أقرأ في الحديقة العامة الصغيرة .. وكنت مستلقيا على ظهرك بجواري ممسكا بخصلة
من شعري ...
كُنت تُغني ,
.. ! .. you are beautiful
..it's true
,I saw your face in a crowded place
,And I don't know what to do
..because I'll never be with you
.. you are beautiful .. you are beautiful
.. ! .. it is truth
نظرت إليك .. إذن فأنت تعرف بأني سأكون مع رجل آخر .. ! ..
تجاهلتني ..
.. you are beautiful .. you are beautiful
.. ! .. it is truth
.. ! you must be an angel
ربت بيدي على شعرك .. ودعيت ال في سري أن أنتهي منك قريبا .. ! ..
سأنهي دراستي قريبا وسأعود أخيرا للوطن ..
الوطن الذي لو لم أغادر منه لما حدث كل هذا ! ..
أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني ! ..
قد تكون ياعزيز ..!! .. قد تكون ...
أما أنت , فطريق عودتك طويل .. طويلُ للغاية ...
تشاجرنا يومها , قلت لك بأنك ستُحرم من البعثة ! ..
فسير دراستك سيء وأمورك ليست على مايُرام .. ! ..
قلت لي : جمانة ,, اسمعي ! .. بصراحة أنا لن أعود ! .. أفكر بالستقرار هُنا ..
صرخت فيك : ماذا عني .. وأنا .. ؟؟ ..
هززت كتفيك ببساطة , فلتبقي ياجمانة ! .. فلتبقي معي إن أردتِ !! ..
مالذي يحدث لك ياعزيز .. ! ..
أحبكِ , وأريدك لكنكِ ل تتفهمين ! ...
-------------------------------------
تأخرت تلك الليلة كثيرا ياعزيز , فأيقظتني باتي فجرا مُنبهة ..
جمانة صديقكِ لم يعد بعد ! ..
ليس صديقي ياباتي , ليس صديقي ! ..
تسكن معهم منذ أربع سنوات ياعزيز , ولم يفهموا بعد معنى مابيننا .. ! ..
لننا معا .. ولسنا معا .. !! ..
هاتفك مغلق .. كعادتك في لياليك الصاخبة ..
قدت سيارتي لمنزلك .. كنت أبكي في طريقي ياعزيز !
لماذا تفعل بي هذا ! ..
جلست معهم انتظرك وكلي مَهانة ..! ..
قال لي الكهل : ل تقلقي جمانة ! .. عزيز يُحبك .. ! ..صدقيني جمانة , كُنت ك عزيز في
شبابي .. فلتسألي باتي ! ..
كنت أصرخ في أعماقي , اصمت يابوب اصمت ! ..
جئت مُترنحا , تجر قدميك ك ثُقلي سَجين ! ..
صاح فيك بوب مُعاتبا , عزيز .. تأخرت كثيرا .. قلقنا عليك ! ..
لم ترد , جلست على الرض أمامي واضعا رأسك على ركبتي ! ..
جمانة ! .. أريد أن أنام .. ! ..
أين كُنت ؟ ..
أنا مُنهك .. أريد أن أنام .. ! ..
عبدالعزيز ! ..
صحت فيني وأنت تبكي .. أُحبكِ .. أرجوكِ.. ! ..
أخذتك أنا وبوب إلى فراشك .. نمت وأنت تمسك بيدي .. ! ..
كانت عيناك تدمعان .. ! ..
جلستُ بجوارك حتى بزغ النور ..
كنتُ أبحث في ملمحك عن شخص أكرهه ! ..
لكني لم أجد سوى رجلً أحبه .. وأكره حُبي له .. ! ..
أتذكر
لقائنا الول ..
23 سبتمبر في عيدنا الوطني .. ! ..
دخلت المقهى الذي أصبح فيما بعد مُلتقانا الدائم ..
كُنت تقرأ وحيدا في أحد الركان ! ,
جلستُ على الطاولة المقابلة لك .. واضعة ( شماغ ) حول رقبتي ك شال ..
شدك ( فيما يبدو ) الشماغ , فأطلت النظر إلي ..
أشرت بيدك إلى عنقك وسألتني بالنجليزية وبصوت عالِ , أتفتقدين وطنا يقمعُكِ ؟
أجبتك بالعربية , أيفتقدك وطنا تخجلُ منه .. ! ..
ابتسمتْ : أنتِ سريعة بديهة ! ..
وأنت , غاضب ! ..
كيف عرفتِ أني سعودي ؟ .. سألتكِ بالنجليزية .. !
أشرت إلى الكتاب العربي الذي كنت تقرأه .. بدون أن أن أنطق ..
قلت بسخرية : اسمي عبدالعزيز , كاسم الموحد ! ..
وأنا جمانة ..
كاسم جنية ؟
تجاهلتك وتشاغلت بتفتيش حقيبتي ..
سألتني : لماذا تضعين شماغ , هل أنتِ مسترجلة ؟
رفعت لك رأسي مُندهشة : نعم !!
? Lesbian .. ؟ هل أنتِ مسترجلة
سألتك : وهل أبدو لك ك مسترجلة ؟
ل , لكنك قد تكونين ولهذا أسأل .. !! ..
كنت مُستفزا لي في لقاءنا الول ياعزيز , كيف ورطت نفسي مع رجل يَستفزني منذ اللحظات
الولى ! ..
دائما ماكنت مؤمنة بأن ل خير في رجُلِ يكره وطنه ! .. فلماذا آمنت بخيرك .. ؟! ..
--------------------------------------------------------
-------------


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-11-2011, 02:55 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


في الصيف الماضي ..
حينما قررت السفر إلى الرياض وقضاء الصيف مع عائلتي ..
حجزت لي مشكورا , لكنك أبيت أن تطير معي لترى أهلك .. ! ..
رجوتك كثيرا لكنك رفضت , غضبت منك ياعزيز ....
لذا لم أودعك وركبت الطائرة وأنا أقاوم دموعي ..
لتفاجئني بالمقعد المجاور لمقعدي .. وعلى وجهك ابتسامة خبيثة .. !! ..
أشرت إلى ساعة يدك : تأخرتِ وآخرتينا , كنا بإنتظارك ؟..
لكزتك بمرفقي وأنا أهمس , مالذي تفعله هُنا ؟
لكزتني , ل تكون طيارة الوالد ! ..
ضحكت على الرغم مني ياعزيز ..
قبلت كفي بحب واحتضنتها بين كفيك القويتين .. خشيت أن ل تعودي ! .. هكذا أضمن أن
تعودي معي ..
سحبت يدي منبهه .. ولد .. أنت على خطوط الوطن ! .. فل تنسى ..
قلت وأنت تربط حزامك , حسنا .. جُمان , عندما نتزوج .. أين سنقضي شهر العسل .. ؟
أممم .. موريشيوس .. ! ..
غمزت : أجميلت هن فتيات موريشيوس .. ؟
مُثيرات ياحبيبي .. ! ..
حسنا , سنقضي شهر عسلنا في موريشيوس ..
ثرثرنا لساعات طوال .. حتى تعبت ونمت على كتفك .. ! ..
كنت نصف نائمة , عندما طلبت من المضيف أن يأتي ب ( لحاف ) لزوجتك ! ..
مست كلمتك شغاف قلبي ياعزيز .. ! ..
ل أدري كم بقيت نائمة .. حتى أيقظتني !
.. حبيبتي .. أستيقظي ... خطر .. خطر .. !! ..
ماذا ؟! ..
على مشارف الوصول ..
? So
بنت ! .. أنتِ على خطوط الوطن ... أتنزلين لرض المطار سافرة ؟
وضعت ( طرحتي ) على رأسي وأكملت نومي على كتفك ..
همست بأذني : جمانة , سنعود قريبا .. كوني مطيعة حتى نعود ! ..
وحينما وصلنا لرض المطار وتفرقنا ..
كانت عيناك معلقتان بي على الرغم من أن حشدُ من أصدقائك مُحيط بك .. !! .. لم تغادر
صالة المطار حتى غادرتها أنا مع عائلتي ! ..
يومها شعرت بالكثير من الدفء ياعزيز ! .. وغرقت في غيبوبة عِشق .. لم أستيقظ منها قط
.. !
ل أدري ماهي أسباب عدائكما الدائم أنت وهيفاء صديقتي الكويتية التي أسكن معها ..
كنا نتناول غداءنا في أحد المطاعم اليطالية , حينما اتصلت داعية اياي على الغداء ..
أخبرتها معتذرة بأنني أتغدى معك .. قالت لي : جوجو .. هذا الرجل ل يستحقك ..! ..
ابعدت الهاتف عن أذني وقلت لك عزيز , هيفاء تقول بأنك ل تستحقني .. !! ..
قلت وأنت تقلب طبق الفوتشيني , قولي لها موتي !! .. أسأليها لماذا ل تموت بالمناسبة ؟؟ ..
كنت أضحك بجذل , وهي تشتمك على الطرف الخر ..
سألتك بعد أن أغلقت , حرام لماذا تكرهها .. ! ..
قلت بعصبية .. لنها غبية .. تغار عليك مني .. غبية .. شاذة .. !! ..
أغلقت فمك بيدي .. عييييييييييب .. !! ..
جمانة , أنتبهي .. هيفاء ستدمر مابيننا .. أقسم بربي أن فعلت لبكيها دما .. !! ..
لن تفعل ! .. ل يستطيع أحد غيرك أن يفعل ..
لكنك ظللت تردد طوال اليوم , غبية .. شاذة .. !! ..
الحب أعمى ياعزيز .. رأت هيفاء فيك مالم أره ! ..
--------------------------------------------------------
-------------
أتذكر تلك العجوز الهندية غريبة الطوار ..
إلهي كم أرعبتنا .. !! ..
كنا نتحدث على قارعة الطريق بعد يوم طويل في الجامعة ..
مرت بقربنا إمرأة في السبعينات من عمرها .. اقتربت منا ما أن سمعتنا نتحدث بالعربية ..
أعربُ أنتم ؟ ..
أجبتها أنت وقد أخذتك العروبة على غير العادة .. نعم عرب ..
من أي العرب ؟
السعودية .. ! ..
نظرت إلي نظرة عميقة أخافتني .. لن أنساها ماحييت ..
مدت أصابع متهالكة .. مسحت بها على شعري ..
كم أنتِ مُتعبة ! ..
نظرت إليك بخوف مُستنجدة .. سألتها أنت بدهشة .. من هي المُتعبة ؟ .. ..
مسكت بيدك .. صديقتك المُتعبة .. تتعبها كثيرا ياولدي .. ! ..
نظرت إلي بارتباك .. شاكيتني حتى للي بالشارع ؟ ..
لم تفهم العجوز .. وقالت لك : صدقني أنت أيضا مُتعب .. لكنك تكابر ! ..
سألتها : مما أنا مُتعب ؟ ..
هي مُتعبة منك .. منك فقط .. وأنت مُتعب من كُل شيء ..
نظرت إلي قائلة : فلتعتني به ! ..
تركتنا ومشت ! ..
كنا نتابعها تبتعد بخوفِ صامت ...
لول مرة أشعر بأنك خائف أكثر مني ..
قلت لك : عبدالعزيز .. من هذه ؟
أجبتني بفزع : إما جنية وإما جنية .. !! .. بيبي .. حطي رجلك ! ..
مسكت يدي وركضنا حوالي الميلين بل توقف .. !! ..
ونمنا يومها ونحن نتحدث على الهاتف من شدةِ الفزع.. !! ..
---------------------------------------------
ولدتُ أنا في السادس من يونيو في منتصف الثمانينات .. وولدت أنت في الثامن من أبريل في
منتصف السبعينات .. كُلنا مُنتصِفان ..
مؤمنة أنا بأن جميع مواليد أبريل كاذبون .. ! .. ولقد كُنت تكذب علي كثيرا ياعزيز ..
كاذبُ أنت كأبريل , مُزهرُ أنت كربيعه .. ! ..
أيجتمع خريفُ الكذب وربيع الفصل معا .. ! ..
صدقني فيك اجتمعا .. لطالما كُنت ربيعي ياعزيز.. وكذبة عمري التي صدقتها طويلً ,
وأحببت العيش فيها ! ..
لطالما كان الكذب بنظري شديد السواد , لكنك كُنت تزهي كذبك بألوانِ لم أعرفها مع سواك ..
.. !
كُنت تتباهى دائما بأني ( فراشتُك ) لكنك كُنت كالعنكبوت ياعزيز , نسجت وخلل سنواتنا معا
خيوط متينة من حولي ..
لم تتمكن الفراشة من انتشال نفسها من بين خيوطك المُتشابكة ! ..
أأخبرتك مُسبقا بأن أكاذيبك ساذجة .. ؟! .. أتدرك كم هي مُضحكة أعذارك ..؟
أترى فيني إمرأة غبية .. تنطلي عليها أكاذيب رجُل ينبضُ قلبه في صدرها .. ويحتضر قلبها
بين أضلعه التي ضاقت على فؤادِ يخفق له وحده ! ! ..
لستُ بغبية ياعزيز .. أنا ضعيفة .. ضعيفةُ للغاية ! .. ضعيفة لدرجة أن أرتضي تصديق
كذبك .. ! ..
حينما كُنت تقضي ساعات الليل بطولها على الهاتف مع ( أخوتك ) في الرياض .. كنتُ
أحاول تصديقك في كل ليلة ..
كُنت أدرك بأنك كاذب .. لكني حاولت من أجلك أن أتفهم ! ..
أتدري ياعزيز ..
في كل مرة كُنت تردد على مسامعي ( كوني متفهمة , أنتِ ل تتفهمين ) ,, أدرك بأن أنثى
جديدة دخلت بيننا ! ..
وإن كُنت تعود لي في كل مرة نادما ..
كوني متفهمة في قاموسك تعني أنك تخون وبأني لبد من أن أكون غبية أو أن أتجاهل !! ..
في إحدى شجارتنا صرخت في وجهي : جمانة أسمعي .. أنا رجُل لعوب .. أشرب وأعربد
وأعاشر النساء .. لكني أعود إليك في كل مرة .. !! ..
جمانة هذا أنا .. ! .. عرفتكِ في الثلثين من عمري .. فات وقت التغيير ياجمانة .. ل
أستطيع أن أتغير .. أٌحبكِ أنتِ .. أرغب بكِ أنتِ .. لكني ل أتغير
ولم تتغير .. ! ..
أتُصدق بأن أقسى خياناتك لي كانت حينما أخطأت باسمي !! .. ناديتني مرة باسم إمرأة آخرى
..
قد ل تكون اللحظة البشع لكنها كانت موجعة للغاية ياعزيز .. !! ..
ماأصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا
باسمك ..
أتدري مالكثر إيلما ..؟ .. إنكارك لهذا .. !! .. ماأسهل إنكارك يارجل .. تُنكر كل شيء
ببساطة .. وكأن شيئا لم يَكُن .. !! ..
دائما أنت ( لم تفعل ) ودائما أنا ( أفتعل ) المشاكل ..
صرخت بوجهك لحظتها : أتُحاول أن تُشككني بعقلي .. ؟ ..
أجبتني : وهل أنتِ عاقلة حتى أشكك بعقلك .. ؟؟ .. أنتِ مجنونة .. مجنونة خااام ..
قلت لك مرة , أنت تُنهكني .. أشعر وكأنني في مَخاضِ طويل .. !! ..
أجبتني واثقا : يأبى رحمكِ أن يلفظني ياجُمان .. فل تحاولي ..
أتقتلني يوما ياعزيز ؟! .. أأموت متعسرة في ولدتي بك .. أم أموت مُتسممة برجل
يسكنني .. يرفض وجوده جسدي ول قدرة له على لفظهِ ؟ ..
كم أود انتزاعك ياعزيز من أحشائي ! ..
كنا نلعب الشطرنج في بيتك حينما سألتني : جمانة .. أتدرين مالفرق بين حُبي لك وحُبكِ
لي .. ؟
أيوه !
أنا أحب كل مافيك .. أحبكِ كثيرا عندما تضحكين .. أحبك حينما ترفعين أحد حاجبيكِ شكا ..
؟ وتعقدينهما غضبا .. أتعرفين أنهما يصبحان كرقم 88
حقا ؟ .. معلومة سخيفة .. ! ..
أما أنتِ .. فتحبيني وتكرهين كل مافيني .. ! .. تُشعريني دائما بأنكِ متورطة بي
ياجمانة .. !! ..
أنا متورطة بك بالفعل .. ! ..
ابتسمت : أسمعي .. دعكِ من هذا الن .. إن فزتِ في اللعبة سألتزم بكل ما تقولين شهر
كامل ..
سألتك : وإن فزت أنت .. ؟ ..
.. Kiss لمعت عيناك : سأحظى ب
هذا اللي ناقص .. ! ..
قلت بالنجليزية موجها حديثك لروبرت الجالس أمام التلفاز
بوب , أتصدق بأنني مُغرم بها منذ 4 سنوات ولم أقبلها قط .. ؟
.. i'm proud of you : قال لي بوب
ضحكنا معا .. قلت له : هي تدعي بأني أشككها بعقلها .. وأنا أؤكد لك بأنها تشككني
برجولتي .. ! ..
قال بوب : دعكِ منه ياصغيرة .. صديقكِ هذا مُحتال .. فاحذري ..
قلت لي يوما ..ل تصدقي شاعرا أبدا .. كل الشعراء كاذبون , بيئة الشعراء قذرةُ للغاية ..
المُضحك في المر .. أنك شاعر وكاتب .. !! ..
لكنك ل تُناقش معي هذا .. تتجنب دوما مناقشة مقالتك معي .. أو أن تقرأ لي قصيدة ..
ل أقرأ لك إل من خلل العلم ..وتعلل هذا بأنه أمرُ يُحرجك .. ! ..
نشرت قبل أشهر مقالة عن أخلقيات المغتربين وعن ضرورة تحصين المُبتعث دينيا وأخلقيا
قبل السفر ! ..
أضحكتني يارجُل ! ..
-------------------------------------------------
كنا مُتخاصمين عندما اتصلت بي باتي : ..
جمانة , ماأكثر مشاكل صديقك .. ! .. نحن بالمستشفى ..
مالذي فعله هذه المرة ؟
تبرع بغسل أرضية المطبخ بالصابون ووقع وأنكسرت رجله .. !
ارتفع صوتك بجانبها : قولي لها أني سأموت وهي السبب ! ..
قلت لباتي : باتي .. أبلغيه سلمي .. لن أتمكن من الحضور ..
أجابتني بضجر : إلهي ماأسخفكم .. ! .. إلى اللقاء ..
اتصلت بي : هيه .. ل يربط ساقي بفخذي سوى بنطالي , ألن تأتي .. ؟
ل .. لن أأتي ..
تعالي و أشمتي , ل يفوتك المنظر .. ! ..
كل .. ! ..
.. ! Common
ل ..
سأموت .. ! ..
أمثالك ل يموتون ..
حسنا , تعالي لتوقعي على جبيرتي .. لبد أن تُدشني حفل التوقيع ! ..
ل ..
تعالي قبل أن أُعصب ! ..
وجئتك .. !! .. بعد أن قاموا بتجبير رجلك .. كُنت مُتألما ..
يابنت اللذينَ ! .. كله منك .. دعيتِ علي ؟
أرأيت .. ؟ .. أول الغيث قطرة ..
قولي أول الغيث كَسرة .. ! ..
كُن رجلً معي ولن يُكسر فيك شيء .. !! ..
كيف أكون رجُلً وأنتِ تحرميني من مُمارسة رجولتي .. ! ..
قلة أدب ! ..
المعذرة .. آثار المهديء ..
مسكت يدي بيدك ووضعتها على جبينك .. قولي أنا آسفة .. ! ..
أنت من يخطيء وأنا من يعتذر . .؟
أنا مكسور .. ! ..
وأنا مكسورة الخَاطر .. ! ..
أأنادي الطبيب ( ليجبر ) خاطرك بجبيرة وردية ؟ .. لديهم كل اللوان .. ! ..
أأُسميها خِفة ظل ؟
تقريبا .. قولي أنا آسفة ..
أنا آسفة .. ! ..
قبلت كفي .. سامحتك .. !! .. أتدرين بأني لم أصرخ .. ؟
حقا .. ؟
ولم أبكي .. ! ..
بطل .. ! ..
طارت رجلي ولم أتأوه حتى .. ! ..
مسحت على شعرك .. فخورة أنا بك .. ! .. فابتسمت بفرح ..
قلت لك : أتدري ياعزيز .. أحيانا أرى في عينيك طفولة بريئة .. ل تتناسب مع طبيعتك .. !
أنا ( أنقط ) براءة حبيبتي , لكنك تظلميني ! .. كُل شيء عزيز .. كُل شيء عزيز .. !! ..
ضحكت وضحكت أنت ...
جُمان , ضحكتكِ جميلة .. خففي من ال 88 .. ودعيني أعيش حياتي .. كلها ثمان , تسع ,
عشر سنوات .. وسأنضج ! ..
ومن سينتظرك ..؟ ..
أنتِ .. وش وراك ؟ ..
ضربتك مع كتِفك ..
مارأيكِ أن تكسري كتفي أيضا .. ؟ ..
ليتني أفعل ياعزيز .. بودي لو أفعل ... !! ..
--------------------------------------------------------
-------


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-11-2011, 02:57 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


خلل الصيف الذي قضيناه في السعودية , تشاجرت مع أخي الكبر .. كنت أنت وقتها في
القصيم ...
اتصلت بك باكية .. أجبتني بين حشد من الناس , كانت أصواتهم عالية جدا .. لم تكُن تسمعني
جيدا ..
أنا أبكي , وأنت تصرخ .. ماذا ؟ .. هيه .. ل أسمعك .. ! .. ثواني ..
كُنت أسمع صوت خطواتك وأنت تمشي .. قلت لي ما أن ركبت سيارتك ..
واحشني القمر .. ! ..
لم أتمكن من الجابة عليك .. كنت أبكي .. !! ..
قلت لي ممازحا : ليه يارمانة الحلوة زعلنة ؟
ازداد نحيبي على الرغم مني ..
ال ! .. ال ! .. ليه مشغلة الونان ؟ .. من زعلك .. ؟ ..
.. أنت .. أنت منشغل عني بأصدقائك .. ! ..
ياحياااة الشقاء .. مسكينُ أنا .. كل شيء أنا , كل شيء أنا .. ! ..
أنت ل تحبني ياعزيز .. لو كنت تحبني لما أنشغلت عني ..
قلت لي : جمااانة .. أنا في القصيم .. المكان الوحيد في العالم الذي يجب أن ل تخشي علي
وأنا فيه .. !! .. جمانة ليوجد هنا سوى النخيل .. لن أخونك مع نخلة ! ..
لكنك ل تشتاق لي .. ! ..
أشتاق ياصغيرتي أشتاق .. لكني ل أستطيع التحدث معك هُنا وأنتِ تدركين ذلك .. ! ..
أنت تهملني ..
آسف , أخبريني .. من الذي أغضبك .. ؟ ..
خالد .. ! ..
ماذا فعل النسيب ؟
يقول أني سطحية .. ! ..
المُجرم .. !! ..
أتسخرُ مني ؟
ل يابيبي , سأهشم رأسه حينما أعود إلى الرياض .. ل أحب الذين يغضبون حبيبتي ..
كيف تضربه وأنت ل تعرفه ؟
ل بأس ياقمري , سأتعرف عليه ! ..
أمممم .. حسنا ..
بعض الكذب لذيذُ أحيانا .. أُدرك بأنك لن تَفعل .. وتُدرك أني أدرك بأنك لن تفعل .. وعلى
الرغمِ من هذا .. مُستمتعة أنا بحمايتك المزعومة لي
وسعيدُ أنت بلجوئي إليك .. ! ..
يقول نزار , طفلين كُنا في محبتنا وجنوننا وضلل دعوانا .. ! ..
طفلين كُنا ياعزيز .. حتى في ضللنا .. !! ..
في أحدِ المطاعِم .. وعلى الغداء ..
.. كنتُ أحدثك عن مُحاضرةِ اليوم بحماسة وكنت تُهز رأسك بتركيز , فجأة سرحت بنظرك
عني .. ! .. وانخفضت جالسا في مقعدك ..
أمسكت بيدي دون أن تنظر إلي : جُمان .. ل تلتفتي خلفك .. ! .. أتدرين من يَجلس
وراءك .. ؟
منْ .. ؟
خمني .. ! ..
أتخبرني أم التفت .. ؟ ..
دكتور سلطان , زوج الدكتورة مُنى الثوار ..
? so what
أجبتني بابتسامة خبيثة : أنظري لمن يجلس معه .. ! ..
التفت ببطء .. لجدهِ جالسا في أحد الركان مع شقراء , مُمسكا يدها بحميمةِ واضحة !! ..
وجعععععععععععععععععععععع ! ..
ضحكت بصوتِ خافت .. بسم ال عليك ! ..
أمسكت هاتفي بانفعال .. وال لوريه ! ..
سحبته من يدي وهمست : أنطقي بل هبال ! .. وش دخلك أنتِ فيهم ؟
ياسلااام , الرجل يخون زوجته .. ! ..
ل شأن لكِ بهذا .. إن سمعت ( فقط سمعت ) أن أحدا ما عرف بما حصل .. سأعرف إن أنتِ
من نَشر الخبر !
ومما تخاف أنت .. ؟؟
شغل الحريم وخراب البيوت ماأحبه ! ..
من يخاف على بيته , ل يُقحم إمرأة آخرى في حياته ياعزيز .. !! ..
أووووش .. ل أريده أن ينتبه لنا ! ..
أمُحرج أنت من أن ينتبه لنا .. ؟ ..
هززت برأسك نافيا : ل .. كل السعوديون هُنا يعرفون أننا مُغرمان ببعضنا فماأسرع أن
تنتشر وتُلحظ هذه المور ..
يابختي ! .. إذن ؟ ..
ل أريد إحراجه ياعبقرية ! ..
طبعا , زميل كار .. !! ..
أوووووووووووووووووووش .. !! ..
على فكرة , أنتم الرجال تساعدون بعضكم البعض في خياناتكم .. ونحن النسوة .. نساعد
بعضنا في كشف تلك الخيانات ! ..
مالذي ترمين إليه ؟ ..
أقصد .. لو حدث ورأتك إحدى صديقاتي مع فتاةِ ما .. أؤكد لك بأني سأعرف ! ..
أولً , متى تتخلصين من هذهِ الخصلة .. ؟
.. أي خصلةِ تقصد .. ؟ ..
أن تُحاسبيني على أخطاء غيري , في كُل مرةِ يُخطيء بها أحد أصدقائي توقعين العقوبة علي
وكأني الفاعل .. ! ..
هذا غير صحيح ..
تجاهلتني : ثانيا , أؤكد لكِ بأن صديقاتكِ لسن بحاجة لرؤيتي بصحبةِ فتاة ما ليفسدوا مابيننا ..
.. !
والمقصود .. ؟
صديقاتُكِ يسعين شاكرات لمحاولة تفريقنا بدون سببِ يُذكر .. ! ..
لنك ل تستحقني .. ! ..
عقدت حاجبيك : لماذا تستمرين معي إن كُنتِ تعتقدين بأني ل أستحقك .. ! ..
أجبتك بخوف .. أممم ... لني أحبك .. ! ..
أسمعي , هذا أنا ولن أتغير .. إن كُنتِ تواجهين مشكلة في هذا .. أتركيني وأكملي الطريق مع
غيري .. ! ..
ماأبسط أن تُنهي كل شيء ياعزيز .. ؟
أجبتني بغضب : نعم , أسهل شيء عندي في الحياة , وش عندك ؟
قلت لك بقهر : حسنا عبدالعزيز , أعدك أن تندم .. ! .. حملت حقيبتي وهممت بالمغادرة ..
ناديتني بصوت خافت : جماااانة ..
التفت عليك .. فأشرت بيدك .. أترين الحائط .. ؟ .. ذلك الحائط ! ... خلف سلطان
مُباشرة .. ! ..
التفت إلى سلطان .. الذي كان مُنشغلً بالحديث مع فتاته ! ..
أها .. ؟ ..
طقي رأسك فيه .. ! ..
------------------------------------------
.. I'm so tired of being here
.. Suppressed by all my childish fears
, and if you have to leave
! .. I wish that you would just leave
beacuse your presence still lingers here
.. and it won't leave me alone
ليتك ترحل ياعزيز .. ! ..
أصدقك القول بأني أود أن تَرحل .. ! ..
.. كم أرجو موتك ياعزيز .. ! .. أتظنه كرها مني .. ؟ .. أم ترى في أمنيتي حقدا
وقَسوة ؟ ..
صارحتك مرة بهذا ..
قلتُ لك : أتمنى أن تموت .. ! ..
رفعت حاجبيك بدهشة : أعوذ بال ! ..
أرتاح وترتاح .. ! ..أبكي عليك خيرا من أن أبكي منك ..
ما الذي فعلته .. ؟! ..
أتدري ياحبيبي , منطقيا حينما تتعرض إمرأة للخيانة تكره حبيبها وقد تكره كل الرجال
أيضا .. ! ..
وماذا عنكِ ياذكية .. ! ..
أنا كرهت النساء بسببك .. أصبحت أشعر بأن كل إمرأةِ تطمع بك .. أصبحتُ أخشى
النساء .. أرى في كُل إمرأة لِصة قد تَسرقك مني .. ! ..
والحل برأيك أن أموت .. ؟! ..
بكل تأكيد .. ! ..
ماذا عن الحور العين .. ؟ .. أل يوجد في الجنةِ حور عين .. ؟ ..
وهل تظن بأنك ستدخل الجنة .. ؟ ..
ضحكت ملء شدقيك : أستغفر ال , أنتِ مجنونة .. !! ..
يُعجبني طموحك ياعزيز ! ..
ويعجبني جنونك ياجمانة .. ! ..
جنوني فقط .. ؟ ..
( بل دلع ) واسمعي , لو طرأ أمرُ ما في حياتنا ولم نتزوج , أتتزوجيني في الجنة .. ؟
أممم .. سأتزوجك ( إن ) دخلت الجنة .. ! ..
أنا جاد .. ! ..
ل أظن بأني سأفعل ..
لماذا .. ؟ ..
هُناك .. سيكون بإمكاني انتزاعك من قلبي ياعزيز .. ! ..
وهل تنتزعيني من قلبك يا جُمان .. ؟ ..
ل أدري ..
شبكت أصابعك أمام وجهك .. أتدرين ياجُمان .. ؟ .. ل أظن بأني سأتمكن من أن أتزوج
إمرأة غيرك ..
رجلُ مثلك , شعاره في الحياة ( إمرأة واحدة ل تكفي ) ل قدرة له على الرتباط بإمرأة واحدة
لفترةِ طويلة .. ! ..
ابتسمت : إلهي كم أنتِ حمقاء .. ! ..
حمقاء ومجنونة وماذا بعد .. ؟ ..
.. ! .. أُم 88
سخيف ! ..
جُمان .. أنا أحبك أكثر مما تتخيلين .. لن تُصدقي هذا .. أُدرك ذلك .. ولن أدخل معكِ في
جدال .. ! ..
طبعا .. ! ..
أريدك أن تفهمي أمرا واحدا فقط ... أنا أُحبك بطريقتي , قدْ ل تَروق لكِ .. لكنها
طريقتي ! ..
.. ! No Comment : قلت لك
أحسن ! ..
رفعت يدك ومَررتُ ب سبابتكَ على وجهي .. كُنت تمررها على ملمحي وكأنك ترسم عليها
.. ! ..
أُريدكِ كثيرا , أكثر من أيِ شيء .. أعرفُ أنك ل تفهمين معنى بعض تصرفاتي .. أنا نفسي
ل أفهم .. لكني مُتأكد بأن المور ستجري على مايُرام بيننا .. ! ..
رفعت سبابتي ورسمت بها على ملمحك كما كُنت تفعل .. ! ..
أتعدني .. ؟ ..
أعدك .. أعدكِ أن تكوني لي ..
أرأيت ياعزيز .. ؟ .. قُلت أعدكِ أن تكوني لي .. لم تَقل أعدكِ أن أكون لك ..! ..
ومالفرق .. ؟ ..
الفرق كبير .. هذا حديث الوعي ! ..
حبيبتي , أل تُلحظين أنك تفتعلين المشاكل .. ؟ ..
ل .. ل أُلحظ .. ! ..
حسنا .. لحظي في المرات القادمة إذا سمحتِ ... على أيِ حال .. أعدكِ أن أكون لك .. هُنا
وفي الجنة .. ! ..
غمزت لي : أنتزوج يوما في الجنة .. ؟ ..
ابتسمت لك : قد نفعل .. ! ..
.... جُمان أنظري حولك .. ! ..
نظرت لمن حولي .. كانوا زبائن المقهى ينظرون إلينا بفرح ! .. فضحكنا خجلً .. ! ..
في زيارتي الولى للعائلة التي تسكن معها , خلل بداياتنا معا ..
قال لي روبرت بعد أن تعارفنا : أنتم شعب جميل للغاية .. ! .. أحببنا شعبكم عندما تعرفنا
على عزيز .. وسنحبهُ أكثر من أجلك .. ! ..
استطردت باتي : كما أن موسيقاكم جميلة .. ! .. يملُها الحنين .. ! ..
سألتها : لمن استمعتِ .. ؟ ..
أشارت بيدها إليك : استمعنا لعزيز .. ! .. إنه رائع .. ! ..
لم تكن قد أخبرتني بعد أنك تُجيد العزف على ( العود ) ولم أتخيل يوما أن أجد ( عودا ) في
هذه البلد ! ..
تسربت حُمرة خَجِلة إلى وجهك .. أنا مُبتديء .. ! .. أعزف كهواية .. لستُ
بِمُحترف .. ! ..
قلت : أريد أن أسمع منك .. ! ..
حاولت أن تتهرب خجلً لكن باتي و روبرت كانا لك بالمرصاد .. ! ..
أحضرت عودك من غرفتك واحتضتنه : ماذا ستسمعين .. ؟ ..
أي شيء ! ..
أممم .. حسنا سأُسمعكِ شيئا ل أظن بأنكِ قد سَبق وسمعتيه عودا .. سأسمعك ( ليلة القبض
على فاطمة ) .. ! ..
لم أكن أعرف مقطوعة ( عمر خيرت ) هذه .. ولم أسمع بها قبلً .. فسألتك بدهشة : من هي
فاطمة .. ؟؟ ..
أجبتني بعفوية : خادمتنا التي هربت .. ! ..
طوال حياتي ياعزيز ..
لم أبكي بحرقة إل بسببك .. ولم أضحك من أعماقي إل معك .. !! ..
أليست معادلة صعبة .. ؟ ..
قلت لي مرة : جُمان .. أتدركين كم أنتِ ثقيلة ظل .. ؟
أجبتك بغضب : نععععععععععععععععم ؟؟
ببراءة : دمكِ ثقيل .. ! ..
سألتك : ولماذا تحبني إن كُنت ترى أني ثقيلة ظل .. ؟
أممم .. ل أدري .. أحب تفاصيلك الخرى .. ! ..
والحق يُقال .. أني ثقيلة ظل ! ..
نادرا مايُضحكني غيرك ...
في كُلِ مرة أغضب منك فيها .. كُنت تحاول ارضائي بطرفتك ( السخيفة ) التي تضحكني
كثيرا .. ! ..
حينما أكون غاضبة .. تسألني : جُمان .. فيه عجوزة متلصقة رجليها , ليه ؟
قولي ليه .. ؟ .. أسألي ليه .. ؟ .. ترى ماراح أقفل إذا ماسألتي ليه .. ؟
أسألك بملل : ليه ؟
فيها السكر ! ..
في كل مرة ياعزيز , أضحك على سخافة الطرفة وتضحك أنت على ضحكي عليها ..
ونرضى ! ..
ماجد .. مُبتعث إماراتي ..
يُحضِر الدكتوارة في علم الجتماع .. رجلُ في بدايةِ عَقدهِ الرابع ..
متزوج وأب لطفلين .. رقيق ولطيفُ للغاية ..
ابتسامته جميلة .. علقته حميمة مع الجميع .. ويتحدث بدفء أخاذ ..
كُنت أجلسُ وهيفاء في أحد المقاهي القريبة من الجامعة .. حينما ألتقيناه لولِ مرة .. دلفَ إلى
المقهى و ألقى السلم علينا .. فرددنا عليه التحية .. ! ..
جلس بعيدا .. بعد أن نثرَ عشرات الوراق أمامه .. كان مُنهمكا بالكتابة ..
قالت لي هيفاء : جوجو , كيف عرف أننا خليجيات .. ؟
من ملمحنا .. ألم تعرفي أنه خليجي قبل أن يُلقي السلم .. ؟
بلى .. ! ..
وكيف عرفتِ .. ؟
من ملمحه .. ! ..
أرأيتِ .. ! ..
قضينا حوالي الساعة قبل أن نهُم بالمغادرة ..
عندما طلبنا من النادلة فاتورة الحساب .. أخبرتنا أن ( السيد العربي ) قد قام بدفع حسابنا ! ..
قالت لي هيفاء : شنو شنو شنو .. ؟؟ .. جوجو شيبي هذا .. ؟ .. شكو يدفع لنا .. ؟
وأنا أيش دراني .. ؟ .. أيش نسوي الحين .. ؟
شنو شنسوي الحين .. ؟ .. قومي خل نغسل شراعه .. ! ..
أتفقنا أنْ ندفع للرجلِ نقوده بدون فضائح ! .. وتوجهنا إلى حيثُ يجلس ..
رفع رأسه مُبتسما .. قالت له هيفاء : أنت بأي صفة تدفع حسابنا ..؟
أجاب بهدوء : بصفتنا أخوة .. ألسنا أخوة .. ؟
ترى هالحركات شبعنا منها .. تبتدي أخوان وتنتهي نيران .. ! .. خذ فلوسك وعن قلة الحياء
.. !
قرصتُها : هيفاااااء خلص .. ! .. معليش أخوي .. بس ل تسوي هالحركة ثاني زين ؟
أجاب ببساطة وابتسامةِ كبيرة : زين .. ! ..
مضى أكثر من شهر بعد هذه الحادثة .. كُنت أذاكر في نفس المقهى لوحدي .. حينما دخل
( ماجد ) بصحبةِ طفليه ..
ابتسم وحياني .. فبادلته البتسامة والتحية .. ! ..
جلس على الطاولة المقابلة مع الصغيرين .. كان طفله الصغر شديد الثرثرة .. كثير
السئلة .. لم أتمكن من التركير بسبب صوتهِ العالي ..
ارتفع صوت والده : أحمد .. أخفض صوتك , عمة تُذاكر ..
رفعت له رأسي بإمتنان : ل بأس .. أشتاق لصوتِ طفولةِ عربية .. ! .
أنتِ طفلة .. ! .. تبدين ك طفلة .. ! ..
لستُ كذلك .. ! ..
بالنسبةِ لعمري .. أنتِ طفلة .. لو كُنت قد تزوجت في سنِ صغيرة لكان من الممكن أن تكون
لدي الن ابنة بعمرك .. ! ..
عرف ماجد كيف يُضفي بعض الطمأنينة لحوارنا .. فرجلُ مثله يٌدرك أن فتاة مثلي تشتاق
لحنانِ أبوي في غربةُ ل تُطاق وتحت وطأة حُبِ ل يَرحم ! ..
تحدثنا عن الدراسة والوطن وغربتنا القاسية .. و عن أطفاله الشقياء .. أخواني
( الجُدد ) .. ! ..
سألني إن كُنت أزور المقهى كثيرا .. فأجبته نافية بأني أقضي مُعظم وقتي في مقهى آخر ..
سميتهُ له ..
تبادلنا المنيات بالتوفيق .. وغادرت المقهى بعد أن قبلني طفليه الشقيين .. ! ..
في المساء .. حدثتك عنهم ياعزيز .. كان قد سبق لي وأن أخبرتك عن لقاءنا الول معه ..
أخبرتك عن تفاصيل التفاصيل ..
غضبت كثيرا .. قلت لي : أنتِ تعلمين بأنه ( قليل أدب ) فلماذا تتحدثين معه .. ؟ ..
أجبتك : أب في الربعينات من عمرهِ ياعزيز .. كوالدي ..
أسمعي , ل والد لك سوى من تحملين أسمه .. ول أخوة لك سوى أشقائك ..
وأنت .. ؟
أنا حبيبك .. لستُ بوالدك ول بشقيقك .. لستُ بديوث ياجُمانة .. هذه آخر مرة أسمح لك بمثلِ
هذا ..
كم هو غريبُ أمر رجولتك هذه .. ماأكثر ما تُجرح وماأسهل أن تَجرح ياعزيز .. ! ..
مضتْ أسابيع على لقائي بماجد وابنيه .. زار تفكيري كثيرا خلل هذه الفترة ..
ل أدري لماذا أفتقدته لكني أدري كم أحببت رؤيته ذلك اليوم .. ! ..
خلل فترة امتحاناتنا اصطحبتني لمقهانا المُعتاد لنذاكر هُناك كالعادة ...
جاءت لنا النادلة والتي أصحبتْ صديقة لنا بحُكمِ تواجدنا الدائم بالمقهى ..
قالت : مرحبا .. كيف حالكم هذا اليوم .. ؟ .. جمانة , جاء رجُل اليوم وترك لكِ هذه
الورقة .. !
سحبت الورقة من يدي قبل أن أقرأها .. اتسعت عيناك بشدة ونظرت لي نظرة أرعبتني ..
أحسست وكأن صاعقة ضربت جسدي .. ! ..
سألتك بخوف : ماذا .. ؟ .. مالمر .. ؟ ..
رميت الورقة بوجهي بغضب ومشيت .. ! ..
فتحتها بفزع .. كان مخطوطا عليها وبخطِ أنيق ..
جمانة .. مررتُ ولم أجدك .. أفكر فيك .. ماجد العاتكي .. !! ..
تركتني وراءك كالملسوعة .. ركضت خلفك بعد أن تمالكت نفسي لكنك أختفيت بين الناس
بسرعة شبحِ غاضب .. ! ..
هرعت إلى منزلك .. كاد زجاج الباب أن ينكسر بيدي وأنا أقرعه بجنون .. فتحت لي باتي
الباب بفزع ..
جُمانة .. مالمر ياعزيزتي .. أنتِ شاحبة .. ! ..
سألتها عنك لكنك لم تَكُن في البيت .. جلست مع باتي وروبرت .. أخبرتهما بما حدث وأنا
ألهث , كُنت أرتجف انفعالً .. ! ..
صاح روبرت : جُمانة , دعكِ منه .. إنه معتوه .. أتركيه قليلً حتى يهدأ ..
انهملت دموعي على الرغم مني : لكني لم أفعل شيئا يابوب .. ! ..
ربتت باتي على كتفي : جُمانة .. نُدرك كم تُحبين عزيز كما يُدرك هو ذلك .. لكنه مُدلل
ويؤذيكِ كثيرا .. إن كان يُحبك لبد أن يثق بك ..
وضع روبرت يده على ركبتي قائلً بصوته الرخيم : جُمانة .. أنتِ صديقتنا أيضا ..
ونُحبكِ .. لن نسمح لعزيز أن يجرحكِ أكثر من هذا ..
سألتهم : ماذا أفعل .. ؟
روبرت : جُمانة أذهبي للمنزل وذاكري دروسك .. سنتصل بك حينما يصل عزيز لتطمئني ..
غادرت منزلهم مكسورة الخاطر .. مُمسِكة بورقةِ ماجد بحزنِ ذليل وكأنه صك
طلقي .. ! ..
كُنت أمشط الطرقات .. بحثا عن منزلي .. شعرتُ وكأني في أُحجية .. متاهات بداخل
متاهات بداخلِ متاهات ..
حينما وصلت إلى منزلي , دخلت فراشي بكاملِ ملبسي .. أنكمشت بداخل الفراش وكأني
قطة صغيرة تهطل فوقها الثلوج في ليلة بردِ قارسة ! ..
حاولت التصال بك .. كان هاتفك مُغلقا ..
كُنت أضغط على زر التصال .. وأنا استجديه أن تَرد ... ودوائر دموعي الممتزجة بالكحل
تكبر وتتوسع على وسادتي كالفحم السائل ..
شعرت وكأن حمم من الجمر تستعر بداخلِ معدتي .. أأموت وجعا بسببك ياعزيز أم تفقدني
عقلي .. ؟ .. لطالما شعرت بأني سأموت يوما بسببك .. !! ..
أرتفع صوت نغمتك الخاصة .. كان وقعها مُختَلِفا هذه المرة وكأني أسمع موسيقى آخرى ..
ل أعرفها .. ! ..
أجبتك بخوف ..
حبيبي .. ! ..
قلت لي بلسانِ ثقيل وبكلماتِ مبعثرة ..
أسمعي .. أ س م ع ي .. !! .. أتسمعين هذا الصوت ... ؟ ..
كنت تهز علبة الدواء .. صوت اصطدام الكبسولت ببعضها كان عاليا ..
عزيز دعنا نتحدث ..
أسمعي .. أسمعتي .. ؟؟ .. هذا صوت مهدئات .. أخذت كبسولتين منها حتى الن .. أتعرفين
ماذا سأفعل بما تبقى منها ؟
عزيز .. أرجوك .. ل تظلمني .. ل تسيء الظن بي ..
صحت فيني بغضب : سألتكِ سؤال .. أجيبي عليه .. أتعرفين ماذا سأفعل بما تبقى من
العلبة ؟
ل أعرف .. ! ..
أنفجرت باكيا وأنت تصرخ : سأتناولها .. سأتناولها كلها وأموت وأرتاح .. ! ..
عبدالعزيز , أين أنت الن .. ؟
ل شأن لك .. أنتِ خائنة .. تدعين الطهارة .. تلعبتِ بي ..
عبدالعزيز , أنا لم أفعل شيئا .. صدقني ..
.. أسمعي .. أعدكِ أن قلتِ لي الن أنك كُنتِ على علقة بهذا الرجل أن أنسى كل شيء .. !
..
لكني لستُ على علقة به ..
صرخت : اسمعي ول تقاطعيني .. إن أعترفتِ بهذا .. أعدكِ أن أنسى كُل شيء .. وإن
أستمريتِ في إنكارك أقسم بربي على أن تندمي ..
عزيز .. لبد من أن تسمعني لتفهم ..
ل أريد أن أسمع شيئا عدا ماطلبت منك أن تُخبريني به .. أنطقي .. !
أنهمرت دموع القهر كالجمر على خدي: عزيز ال يخليك .. !
تكلمي ! .. قولي أنك على علقة به .. إن نطقتِ بأمرِ آخر أقسم بال أن أغلق هاتفي وأن
أُنهي مابيننا الن ..
عبدالعزيز .. أسمعني .. !
قاطعتني صائحا : أنطقي .. !
قلت لك بل وعي : كُنت على علقةِ به .. ! ..
أرتفع صوت بكاءك ! .. ياحقيررررررررة ! ..
عبدالعزيز أرجوك ..
صرخت فيني وأنت تشهق : أنتِ رخيصة .. ! .. ظننتك ملكا لكنك شيطان في جسد
إمرأة .. ! ..
أنت من أجبرني على قول هذا .. ! ..
سأدمرك .. أنتِ ل تُدركين ماذا أستطيع أن أفعل بك .. ! ..
أنا لم أفعل شيئا .. ل أعرف عنه شيء منذ أن حدثتك آخر مرة عنه ..
كاااااذبة .. ل أريد أن أسمع صوتكِ ول أن أراك مرة آخرى .. اسمعي .. أنا أحذرك من أن
تحاولي التصال بي ..
عبدالعزيز ..
أن أردتِ أن أدمر حياتك .. فقط حاولي أن تتصلي .. ! ..
أغلقت الهاتف في وجهي .. ضممت وسادتي وأنا أنتحب .. هرعت إلى هيفاء من غرفتها ..
ضمتني : جُمانة شصاير .. ؟ .. شمسوي عزوز هالنزغة .. ؟ ..
صحت وأنا على صدرها : مايبيني ياهيفاء ..ماعاد يبيني .. ! ..
قالت : الساعة المباركة .. ليته من زمان .. أنتِ مدمغة ؟؟ .. شتبين فيه .. ؟؟ ..
أحبه ياهيفاء .. وال مقدر .. وال أحبه ..
مسحت على شعري .. قولي لي شاللي صار .. ؟ ..
أخبرتها بما حدث , هزتني مع كتفي عندما أخبرتها بأنك طلبت مني أن أعترف بعلقتي بماجد
..
إن شاء ال قلتي له أعرفه .. ؟؟ ..
كنت أبي أهديه .. هو وعدني يسمع لي .. ! ..
عاد كلش ياوعود النبياء ! .. يعني ماتعرفينه .. ؟ ... أنتي مدمغة أصلً .. شلون تقولين له
كنت أعرفه .. تدرين هالمريض يبيها من ال .. !
كنت أرتجف في فراشي كطيرِ جريح وأنا أنتحب بصوتِ عال .. شعرت وكأن حمى الموت
تَدبُ في جسدي .. ! ..
بكيتُ حتى نمت من التعب .. رأيتك في حلمي .. تصرخ وتُهدد .. كُنت حانقا في الحلم
ياعزيز .. ! ..
أستيقظت بفزع على صوت هاتفي شعرتُ وكأنه انتشلني من قبضةِ الموت , كان صديقك زياد
المُتصل ..
أجبته بإعياء : أهلً ..
صباح الخير جُمانة .. ألم تستيقظي بعد .. ؟
ل ..
جُمانة .. ل تقلقي .. قضى عبدالعزيز ليلته عندي .. ! ..
بكيت : ل يربطني بالرجل شيء يازياد ..
قال بسرعة .. أعرف هذا ياجُمانة .. لكن لبد من أن تبتعدي عن عبدالعزيز هذه الفترة ..
أخشى أن يؤذيك ..
لن يؤذيني يازياد .. ل قدرة له على إيذائي ..
جُمانة .. أرجوك .. عبدالعزيز كالمسعور .. أخشى عليك .. أتركيه حتى يهدأ ...
وعدت زياد ياعزيز أن ل أتصل بك حتى تهدأ ...
شعرتُ وكأني أعيش كابوسا ياعزيز ..
أينتهي كل مابيننا بغمضةِ عين ؟ ...
أأغفرُ لك لسنواتِ عدة خياناتك العامِدة .. وتتركني ظُلما في لحظة شك جائرة .. ؟ ..
بأيِ شرعِ كُنت تؤمن ياعزيز .. ؟ ..
مضت ثلثةُ أيامِ لم أسمع صوتك فيها .. في كُلِ مرة يغلبني الشوق وأمسك بهاتفي تشده هيفاء
من يدي .. وتُلقي علي بمحاضرة طويلة فأجفل .. ! ..
لولِ مرة .. يسكن هاتفي بهذا الشكل ياعزيز .. كان كجسدِ ميت .. ل ينطق .. ول
يتحرك .. ول حتى يتنفس .. ! ..
تعبتُ من تحديث صفحة بريدي اللكتروني .. كُنت أدعو ال أن تُرسل لي أي شيء .. أي
شيء ياعزيز .. أشتقتُ حتى لشتائمك .. كانت لتُرضيني .. ! ..
ارتفع صوت استقبال رسالة هاتفية.. شعرتُ وكأن الحياة قد دبت في الرجاء .. فتحتها وقلبي
يكاد أن يقفز من بين أضلعي ..
كانت والدتي المُرسلة ياعزيز .. ! .. بعثت لي : جُمانة .. ل تنسي الصلة حبيبتي ..
أحبك .. ! ..
ولول مرة ياعزيز ترسل لي والدتي تذكير بالصلة .. فهي تعرف بأني أصلي وبأني ل
أنساها ..
أتشعر الم بابنتها لهذا الحد ياعزيز .. ؟ .. أتراها تشعر بأني عليلة وبأن الرجل الذي ألمحت
لها عدة مرات بوجوده يقتلني .. ؟
كم أشتقتها ياعزيز .. ؟ ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:00 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


إلهي كم أحبها وكم أحب والدتك .. ! ..
حنونة هي والدتك .. تُحبك كثيرا وتخشى عليك .. ! ..
تعاملك دائما على أنك ابنها الوحيد .. على الرغم من أن ترتبيك الثالث بين أخوتك .. مثلي
تماما .. ! .. ألم أقل لك مُسبقا بأن كلنا مُنتصِفان ؟!
اتصلت بك مرة .. فأجبتها من خلل المكبر الصوتي الخارجي لستمع .. ! ..
.. سألتك ماذا تفعل .. ! ..
أجبتها مازحا : جالس مع حبيبتي الكندية! ..
صاحت فيك غضبا : .. متى ستنضج .. ؟ .. كُل الرجال في عمرك متزوجون وأنت ل تزال
تعبث هُنا وهُناك .. ! ..
كُنت تضحك وهي توبخك كطفلِ صغير .. ! .. في كُل مرةِ تتحدث فيها مع والدتك ياعزيز
أرى أمامي رجُل آخر ..
تلمع عيناه فرحا حينما يعلو صوت نغمة والدته , يبتسم بحبورِ حينما تبثُ لهُ أشواقها ..
ينكمش خوفا حينما تُؤنبه .. ! ..
وتنتفخ اوداجه حينما تخبره كم تفخر به .. ! ..
ل أنسى اليوم الذي بكيت فيه شوقا لها .. ! ..
كُنت عصبيا طوال السبوع , يغضبك كُل شيء .. تشاجرت مع كُل من حولك .. ! ..
سألتك مائة مرة عن مايُقلقك .. وكُنت تكابر .. !! ..
في نهاية السبوع .. اتصلت بي فجرا على غير العادة .. فالعادة جرت على أن ل أجدك في
اجازة نهاية السبوع .. ! ..
سألتك مالمر .. ؟
أنا مهموم .. مهمومُ للغاية .. أنتِ ل تفهمين ول تتفهمين .. ! .. تقسين علي كثيرا .. وأمي
أيضا .. تقسى علي .. ل أتحمل قسوتكما ..
أنفجرت باكيا .. لماذا تفعلون بي هذا .. ؟ .. أُحبكما .. أنتِ حبيبتي وهي حياتي .. لماذا
تقسيان علي ؟ ..
مالمر ياعزيز .. ؟
كُنت تشهق بقوة .. لم تتصل بي منذ أسبوعين .. ! .. اتصلت بها اليوم .. كُنت متأكدا من
أنها مريضة ..
مما تعاني .. ؟ ..
ل تعاني من شيء .. ليست مريضة .. كانت مشغولة .. ! .. انشغلت بالتجهيز لزواج
خالتي ! .. وأنا .. ؟ .. أنا غير مُهم .. ! ..
ل تُبالغ ياعزيز .. كل مافي المر إنك كُنت قلِقا عليها .. وهذا ماأغضبك .. ! ..
أفتقدها ياجُمانة .. هي حياتي .. ل أستطيع العيش بدونها .. آه .. ل أدري لماذا تفعل بي
هذا ؟
كُنت مُختلِفا تلك الليلة ياعزيز .. مُختلفا للغاية ... ! ..
كم رقيقُ هو من يبكي شوقا لوالدته .. ! ..
قلت لك بعد أن هدأت : أرغب بطفلِ منك .. يُحبني كما تحبها .. ! ..
أجبت : وهل تُبكيه شوقا كما تفعل أمي بي .. ؟ ..
ل , لن أفعل .. ! ..
وهل تُبكين والده شوقا لك .. ؟ ..
قلت لك ضاحكة : قد أفعل .. ! ..
ولم أتصور أن يأتي يوما أُبكيك فيه وجعا ياعزيز .. !! .. فدائما أنت من يفعل بي
هذا .. ! ..
لعبنا مرة .. لعبة الجُرأة والصراحة ..
وأكتشفت من خللها عدةِ أسرار .. ! ....
سيجارتك الولى في الخامسة عشر .. أسم أول حبيبة لك .. أحداث سفرتك الولى بدون
عائلتك ..
عن مجلت ( البلي بوي ) التي كُنت تحرص على اقتنائها وعن أول ليلة ثملت فيها ..
أكتشفت أن مراهقتك شديدة الجموح .. أكثر مما كُنت أتصور .. ! ..
بينما كانت أشد أحلم مراهقتي جموحا هو الزواج برجل يشبه ( جون سيلفر ) قرصان جزيرة
الكنز الوسيم ! ..
قلت لي حينها : أرأيتِ , سيتحقق أهم أحلمك .. ! .. ستتزوجين بقرصان شديد الوسامة .. !
..
أجبتك : أنت قرصان , لكنك لست وسيما إلى هذا الحد .. لستُ وسيما لدرجةِ أن تكون جون
سيلفري .. ! ..
سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسديا .. ! ..
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. ! .. أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! .. أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا ل أظن .. أنا مُتأكدة من هذا .. وايضا أحب شكلك عندما ل تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الخبار .. ! ..
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. ل أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لنكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : ل .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ ..
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مال يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! ..
وأنت تُسميني ..Queen والداي يُسمياني ( تَرف ) .. صديقاتي وزملئي يطلقون علي ال
ماري أنتوانيت ! ..
لكن كُل هذه اللقاب ل تُشكل شيئا من طبيعتي .. على الطلق .. ! ..
سألتك مرة : لماذا تُطلق علي ماري أنتوانيت .. ؟
أجبتني , لنك مثلها .. ماري أنتوانيت ملكة .. كان شعبها يُعاني الفقر بينما كانت تعيش في
بذخ
تظاهر الشعب يوما أمام قصرها وانقلبوا على عرشها ... كان الشعب في مجاعة .. ! ..
سألت ماري أنتوانيت وزيرها .. عن سبب تمردهم فأجابها أن الشعب ل يجد خُبزا يأكله ..
قالت له بسذاجةِ ولماذا ل يأكلون الكعك .. ؟
أنتِ مثلها .. ! .. مثلها تماما . ! ..
غضبت منك كثيرا ياعزيز .. فمقارنتي بإمرأة مثلها مُقارنة غير لئقة ... ! ..
أتعرف ! .. حينما كُنت صغيرة .. كُنت ل أأكل في الوقت المُخصص للستراحة .. أظل
أقاوم جوعي بضراوة حتى أعود إلى المنزل ..
كُنت ل أطيق فكرة أن أستمتع بإفطاري بينما يُعانين بعض زميلتي من الجوع .. ! ..
لم يُكن تشبيهي بها منطقيا أبدا ... أبدا ياعزيز .. ! ..
قلت لك : لستُ بِمُترفة .. ! .. بل أنت المُترف .. هُناك خرافة قديمة عن أصحاب العروق
البارزة .. يُقال بأنهم مُترفين .. ! ..
قلت لي : من أين جئتِ بهذه الخرافة .. ؟ ..
ل أدري .. إما أني قرأت عنها وإما أني ألفتها ..
بل هو خيالك الواسع ياصغيرة .. ! ..
دائما ماكُنت تقول أني واسعة الخيال .. حينما أكتشف أحد خياناتك يصبح خيالي واسعا ..
حينما أشعر بخطبِ ما .. يصبح خيالي واسعا .. ! ..
دائما ماتتحجج بخيالي الواسع ياعزيز .. ! .. ذريعتك التي مللتها .. ! .. مللتها كثيرا ..
كُنا نجلس على قارعة الطريق بملل .. ! .. حينما قلت : جُمانة , أشعر أن طعمك
كالكراميل .. ! ..
من منا واسع الخيال ياعزيز .. ؟ ..
أنتِ ! .. حقيقة أشعر بأن طعمكِ كالكراميل .. !
سألتك : ولماذا الكراميل بالذات .. ؟
أممم .. أنتِ حلوة كالكراميل .. لكن حلوتكِ لذعة .. الكثير منكِ يُتعب الجسد .. ! ..
حقا .. ! ..
قولي لي .. ماطعمي برأيكِ .. ك ماذا ... ؟ ..
أشعر أن طعمكَ كالسجائر .. ! ..
حقا ! .. لكنكِ ل تُحبينها .. ! ..
ل أحبها .. ! .. لكن رائحتها مميزة .. نُدمنها .. وبالنهاية نموت بسببها .. ! ..
كم أنتِ ( دراماتيكية ) ياجُمان.. ! ..
أسندتُ رأسي على كتفك .. أود أن أحتفظ بك لطولِ فترةِ مُمكنة .. هل تترك التدخين من
أجلي .. ؟
وضعت رأسك على رأسي .. مما تخشين .. ؟ ..
أخشى على قلبك الصغير .. ! ..
أجبتني : ل تخشي على قلب تُحييه .. ! .. أنتِ مُتغللة في شرايينه .. ! .. فل تقلقي ..
الغريب في علقتنا هذه ياعزيز .. أنها تَتأرجحُ مابين أقصى اليمين .. وأقصى اليسار .. ! ..
لهيبُ النار و صقيعُ الثلج .. ! ..
دائما ماكُنت مُتطرف المشاعر ياعزيز .. ! .. تحرقني بنار عِشقك أحيانا .. وتلسعني ببرودة
تجاهلك لي أحيانا أُخرى .. ! ..
أتدري ياعزيز .. بعد كل هذه السنوات .. أكذبُ عليك لو قلت لك بأني أعرف إن كُنت تحبني
أم ل .. ! ..
في كلِ مرة .. تقول لي فيها أحبك .. ! .. أسألك وال .. ؟
فتجيبني : ل , أكذب ! ..
وتنتهي عذوبة اللحظة .. ! ..
أتدري ياعزيز .. دائما ماتخبرني بأنك تحُبني .. لكني ل أشعر بها فعليا .. إل في اللحظات
النادرة التي تقولها بشكلِ مُختلف .. ! ..
أحبك كثيرا حينما نتحدث ونتحدث ونتحدث .. وفجأة تقول لي : جُمان , طالعيني .. ! ..
أنظرُ إليك بعدما تدب حرارة الخجل في جسدي .. وتُحرك شفاهك بدون صوت : أ ح ب
ك .. ! ..
أحبك حينما نكون مع أصدقائنا .. وتَتغافلهم .. وتُحرك شِفاهك بها .. ! ..
أتذكر .. ! ..
في مرةِ قبضوا عليك مُتلبسا بها , كانوا يصرخون فيك أوووووووه ! ..
أووووووووووووووووووووه .. ! ..
وكُنت تضحك بإستحياء ! ..
قال لي زياد حينها , أتصدقين ياجُمانة .. هذهِ المرة الولى التي أرى فيها عزيز في حالةِ
خجل ! ..
كُنت رقيقا حينها .. رقيقا للغاية ياعزيز .. ! ..
كُنتُ مُتمددة على الرجوحة .. وأنا أراقبُ نيني وميتشل .. حفيدا باتي وروبرت التوأم وهما
يلعبان في حديقةِ المنزل ..
جئت وجلست بجوارِ قدمي .. رفعت الجريدة بيدك فوق وجهي لِتَحجُب عني أشعة
الشمس .. ! .. بدون أن تتكلم ..
؟ what is up .. كُنت تنظر إلي مُبتسما .. سألتك
.. nothing : ابتسمت
.. tell me
ل شيء .. ! ..
أشرت برأسي باتجاههما .. أليسا بجميلين ... ؟ ..
نظرت إليهما .. بلى .. ! ..
أل تشتاق لن تصبح أبا .. ؟ ..
صمت قليلً .. أحيانا .. ! ..
مسكت بيدك .. بودي لو أصبح ( ماما ) .. ! ..
مددت يدك الكبيرة ورفعت خصلت شعري من فوق جبيني .. ألستِ صغيرة على أن تصبحي
( مامي ) .. ؟
ل لستُ بصغيرة .. أل ترغب بطفلِ مني .. ؟
بلى , فتاة .. حنطية شعرها مُجعد .. لديها (غمازة) يتيمة كوالدتها .. ! ..
أتحبها أكثر مما تُحبني .. ؟
قبلت كفي .. وهل أقدر .. ؟ ..
قلت لك : أرغب بطفلِ منك , الن ..
الن .. ؟ .. أتقصدين الن الن .. ؟
نعم , الن ... ! ..
هُنا .. ؟ .. في الحديقة ... ؟ ..
عزيز .. ! .. ماذا تقصد بهُنا .. ؟ ..
ماذا قصدتِ بالن .. ؟ ..
عزيز .. إلهي كم أنت مجنون .. ! .. مالذي فهمته من الن .. ؟ ..
أنفجرت ضحكا وأجبتني : ل أدري .. ! ..
غبي ! ..
ومن أين أجيء لك بطفلِ الن .. ! ..
قلت لك بِعناد .. ألست الرجل ؟ .. تَصرف .. ! ..
حسنا , سأذهب للسوق وسأبتاعُ لكِ واحدا ..
ضربتك بالجريدة فضحكت .. ! ..
دائما ماكان يجذبني الرجل اللطيف مع الطفال .. أحب الرجال الذين يحبون الطفال .. أشعر
دائما بأنهم أصدقُ من غيرهم .. ! ..
تُحب الطفال كثيرا .. تُدللهم وتخشى عليهم .. تكون في غايةِ الصبر معهم على الرغمِ من
أنك لستَ بصبور .. ! ..
دائما ماأتخيل أطفالك ياعزيز .. لطالما حلمت بطفلنا الول .. أفضل أن يكون بكرنا فتى ..
بينما تفضل أنت أن تكون فتاة .. ! ..
أسميتُ فتاي ( المؤجل ) باسمِ صالح .. كاسمِ والدك .. ! .. بينما اسميت أنت ( البنوت كما
تُسميها ) باسمِ ( حل ) .. ! ..
مر عامان على ذلك النهار ياعزيز .. ولم يأتي صالح .. ولم تأتي حل .. ! ..
ول أظن بأنهما سيأتيان .. ! ..
دائما ماكُنت تقول لي .. بأن القدر يبعثُ بإشاراتِ لنا .. إشارات مُبهمة .. مُبطنة ومخفية .. !
لذا علينا ( برأيك ) أن نكون يقظين طوال الوقت .. وأن ل تتجاوزنا الشارات التي تمر
بسرعة كالنيازك ! لنها لن تعاود المرور بنا إن تجاوزتنا بدون أن ننتبه لها ..
تشاجرنا مرة .. كان ذلك الشجار عنيفا للغاية .. ! .. وكان السبب ل مُبالتُك وعدم إهتمامك
بي .. ! ..
قلت لك .. أل أستحق أن تلتزم معي .. ؟! .. أل تستطيع أن تلتزم بي .. ؟ ..
صرخت فيني : جُمانة ! .. أنا لم ألتزم بأهلي حتى ألتزم بك .. ! .. بإختصار .. أنا ل ألتزم
بأحد ولن ألتزم بأحد .. حتى لو كنتِ أنتِ المعنية .. !
قلت لك .. يعني ؟ ..
أجبتني : أنا وأنتِ لن نتفق أبدا .. نُحب بعضنا البعض لكننا غير متفاهمان ! ..
صحت فيك : يعني أشوف أحد غيرك .. ؟ ..
أشحت بوجهك .. وقلت بصوتِ عال : ال يسعدك ويبعدك .. ! ..
ركضت لسيارتي وأنطلقت بها .. كُنت أنظر إليك بمرآة السيارة والغضب يكاد أن يقودني
للخلف لدهسك .. ! ..
كُنت أبكي في السيارة وأنا ألعن في سري اليوم الذي تركتُ فيه أهلي ووطني وجئتُ فيه لهذا
البلد .. ! ..
كانوا رُكاب السيارات ينظرون إلي بدهشة .. وكأنه لم يَسبق لهم رؤية فتاةِ تبكي .. ! ..
أوقفت سيارتي لهدأ .. حذفت رقم هاتفك ورسائلك من ذاكرةِ هَاتفي المحمول .. كُنت أجفف
دموعي حينما وقعتْ عيناي على لوحةِ إعلنات مُرتَفِعة ومُضاءة ! ..
كان مكتوبا عليها ..
You may go along with the right road, and he may take the left one, but after all, the
.. ! ..two roads could meet at the same point
شعرتُ وكأنها رسالة القدر إلي ياعزيز .. كأنها الشارة ..! .. إشارات القدر التي حدثتني
عنها والتي تؤمن بها .. ! ..
غمرتني السكينة .. شعرتُ وكأن أعصابي تمددت .. وبأن مساماتي الصغيرة تفتحت وعاودت
التنفس .. ! ..
أنعطفت عن الطريق وعدتُ إليك .. وجدتك جالسا على سُلمِ البيت وبيدك قنينة ( البيرة ) .. !
..
ترجلت من سيارتي وجلست بجوارك .. بدون أن تنظر إلي أو أن تنطق بكلمة .. ! ..
سألتك بدون أن ألتفت عليك : كيف نتفاهم .. ؟ ..
أحتويني .. ! ..
وكيف أحتويك .. ؟! ..
أجيب لك كاتلوج تنقلين منه الطريقة .. ؟! ..
ل , بس قول لي كيف .. ؟! ..
جُمانة .. طولي بالك علي .. أرجوك .. ! .. بس طولي بالك .. ! ..
قلت : إن شاء ال .. ! ..
مددت يدك ومسحت بها الكحل المُنساب على خدي .. شفتي وجهك بالمرآية قبل تنزلين من
السيارة .. ؟
ضحكت .. ل .. ! ..
.. ! halloween بدري يابيبي على ال
ضحكت وتشبثت بذارعك .. ! ..
سألتني .. لماذا عُدتِ .. ؟ ..
أممم .. واجهتني إشارة .. ! ..
أي إشارة .. ؟! ..
إحدى إشارات القدر .. ! ..
ابتسمت .. وماذا تقول رسالة القدر هذه المرة .. ؟! ..
تقول بأننا سنلتقي .. ! ..
حبيبتي .. كوني صبورة لنلتقي .. ! ..
سألتك : أنلتقي يوما ياعزيز .. ؟! ..
أجبتني : قدْ نلتقي .. ! ..
كُنت أظن بأن الزرافة أُنثى وبأن ذكر الزرافة ( زراف ) .. ل أذكر سبب طرحِنا لذلك
الموضوع الشيق ! ..
لكني أذكر بأنك ضحكت حتى وددت لو تنشق الرض وتبتلعني .. ! ..
سألتني حينها .. وما اسم ذكر النعامة ؟ .. نعام .. ؟ .. جُمان .. كيف أبتعثتكِ
الوزارة .. ؟! ...
ظللت تُردد هذه الحكاية لسابيعِ .. حمدتُ ال كثيرا عندما نسيتها .. ! ..
كُنت تجلس مع مجموعة من الزملء والزميلت في مطعمِ الجامعة .. مررت للقي عليكم
التحية ..
ضحكت حينما رأيتني .. جُمان .. أخبريهم ما اسم ( زوج ) الزرافة .. ! ..
قلت لك : زرافة .. لماذا .. ؟
صحت فيهم : كذااااابة .. أقسم بال قالت لي زوج الزرافة زراف .. ! ..
ظللت تحلف بأغلظ اليمان ... ! .. قلت لهم : ألم أخبركم أنها مُبتعثة عن طريق
الواسطة .. ؟؟
يحقُ لك أن تَشك بذكائي فإمرأة تُغرم برجُلِ مثلك إمرأة يُشك بالكثير من قُدراتها .. ! ..
سألتك مرة أن كُنت تظن بأني جميلة .. ! ..
قُلت لي .. مادُمتِ حبيبتي .. فلبد من أنك إمرأة جميلة .. جميلةُ جدا .. ! ..
قُلت لك : أتقصد بأني حبيبتك فقط لكوني جميلة .. ؟! ..
قلت بخبث : ل .. أقصد لو لم تكوني حبيبتي لما كُنتِ جميلة .. ! ..
كم أنت مغرور ياعزيز .. ! ..
أُدرك في قرارة نفسي بأنك ل تجدني جذابة ك غيري ممن حولنا .. ! .. في بعضِ الحيان
يهز هذا الحساس ثقتي بنفسي .. ! ..
لكني في أحيان كثيرة ... أُدرك بأني جميلة .. جميلة للغاية .. ! ..
قد ل أكون من النوع المُفضل لديك ... ل أملك المواصفات الخارجية الجذابة لرجال
الخليج .. ! ..
لستُ ببيضاء .. ول بشقراء .. ول ملونة العينين .. ! ..كما تُحب ..
صارحتني مرة .. بأني متواضعة ( الشكل ) لكني روحي جذابة .. تخترق القلوب .. ! ..
أتذكر .. في أحد أنشطة الجامعة .. كُنا نجلس كمجموعة كبيرة .. حينما دخل المُتحدث
الول .. ! .. كان كنديا ..
أشار بيدهِ ناحيتي .. قائلً .. عفوا ماأسمك .. ! ..
وضعتُ يدي على صدري وسألته بدهشة : أنا .. ؟ .. أتقصدني .. ؟
هز رأسه : نعم .. أنتِ .. ماأسمك .. ؟
قلت له : جُمانة ..
سألني : من أين أنتِ ياجُمانة .. ؟ ..
قلت له .. أنا عربية .. من المملكة العربية السعودية .. ! ..
رفع حاجبيه بدهشة : حقا .. غريب ؟ .. ! .. تبدين كنجمات السينما .. ! ..
نظرتُ إليك بنشوة .. كُنت تنظر إليه بضيق .. ! ..
قلت له : شكرا جزيلً .. ! ..
قال لي : أسمعي .. هُناك امتحان لختيار الممثلين ... أتودين أن تجربي .. ؟
أجبته .. ل .. شكرا ل أحب التمثيل ..
أخرج من جيبه بطاقته الخاصة .. فكري .. أنها فرصتك .. ! ..
قلت لك بعدما خرجنا .. شفت الناس الذوق .. ! ..
أجبتني : يستهبل .. ! ..
أشعر وكأنك تحاول أن تُدمر ثقتي بنفسي ياعزيز .. يراودني هذا الشعور كثيرا ..
أظنُ بأنك استطعت أن تفعل بي هذا .. ! ..
-------------------------------------------------------


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:05 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


-------------------------------------------------------
في غيابك لليوم الثالث , بعد شجارنا بسببِ ماجد ..
اتصلتُ بوالدتي بعد أن بعثتْ إلي برسالةِ تذكيرية .. للصلة .. ! ..
.. كُنت بحاجةِ لها .. كم تمنيتُ لو كانت معي .. بجواري .. تخبئني بحضنها .. وتنتشلني من
علقة أُدركُ تماما بأنها غير سوية ! ..
علقة تُحطمني .. تحرق حُطامي .. وتدوسُ على رفاتي .. ! ..
أمي مُختلفة .. ! .. مُختلفة جدا .. ! ..
تحبني كثيرا .. تُعطيني دوما ول تأخذ مني أبدا .. ! ..
علقتي بوالدتي تختلف عن الصورة النمطية المُعتادة لعلقةِ فتاة بأمها ..
والدتي رقيقة .. معطاءة .. تُحبنا كثيرا ... تحبُ والدي وتضحي من أجله .. ! ..
تزوج والديّ بعد قصة حُب رقيقة .. وإن كُنت ل أشهد على الكثير من الحُبِ بينهما .. ! ..
علقتهما مبنية على الكثيرِ من التَضحيات والتنازلت .. والحترام المُتبادل .. لكني لم أشعر
يوما بشغفِهما لبعضهما .. ! ..
.. تخبرني والدتي سرا بأن والدي أعظم رجُلِ بالدنيا .. ويخبرنا والدي أحيانا بأن أمي فريدة
ول تشابهها إمرأة سواي .. ! ..
وعلى الرُغمِ من هذا .. ! .. تنصحني والدتي بأن ل أتزوج رجُلً أحبه .. بل رجُلً يحبني ..
! .. تدسُ نصيحتها هذه بحذر في كُلِ مناسبة .. ! ..
بكيتُ حينما سمعت صوتها ..
صاحت أمي : جُمانة .. مالمر .. ؟ .. ..
أشتقتُ إليك .. سأعود .. ! .. ل أستطيع أن أكمل ..
جُمانة ! .. قطعتِ أكثر من نصف المسافة .. أتعودين بعد كُل هذا .. ؟ ..
ل قدرة لي على التحمل أكثر .. تعبت .. ! ..
مالمر حبيبتي .. أخبريني .. ماذا حدث .. ؟! ...
ل شيء .. لكني مُتعبة .. أحتاجكِ كثيرا .. الغربة تخنقني .. ل قدرة لي على المذاكرة ..
جوجو .. قومي صلي لك ركعتين وتعوذي من الشيطان .. وراح تقدرين تذاكرين .. علشاني
ماما ..
محتاجة لك كثير .. تعبت وأنتِ بعيدة عني ..
سكتت والدتي قليلً .. قالت لي بصوتِ مُتهدج .. ل بأس ياجوجو .. سأتحدثُ مع والدك , قد
أتمكن من زيارتك لسبوعين أو ثلثة ..
أرجوك .. تعالي بسرعة ..
جُمانة .. أنتِ تعرفين بأن استخراج الفيزا يحتاج لبعضِ الوقت .. لكني سأحاول .. ! ..
ودعتها بعد أن وعدتها أن أصلي وأذاكر .. ! ..
في صلتي .. كُنت أدعو بلسانِ لهج .. ! .. أن ينتزعك ال من قلبي .. أن يُنجيني من حُب
ل طاقة لي على تَحمُلهِ .. ! ..
كُنت أدعوه .. بجوارحي .. ! .. بِكُلِ مافيني .. ! ..
بعدما أنتهيت من صلتي التفت لجد هيفاء واقفة بجواري ..
قومي خلينا نتغدى .. إذا تبين تموتين .. موتي عند هلك .. أنا لحد يموت عندي .. ماني
فاضية تحقيق وماتحقيق .. !
قلت لها : ل تكون سعاد حسني اللي بتموت .. ؟ ! ..
له ! .. تتغمشرين بعد .. ! .. دام لك خلق غشمرة .. قومي خل نطلع .. ! ..
خرجنا لحد المطاعم .. كان اليوم الول الذي أخرج فيه بعد شجارنا .. ! ..
كُنت أنظرُ للمنازلِ والشَوارع والناس .. شعرتُ وكأنهم ينظرون إلي بريبةِ .. ! .. وكأنهم
يسألوني عنك وعنه .. ! ..
على الغداء .. قالت لي هيفاء ..
جوجو .. تدرين .. معروف أن بنات الرياض قويات .. مدري ليه يوم سكنت مع وحدة
منهم .. طلعت غير شكل .. ! ..
شلون يعني غير شكل .. ؟ ..
مدري .. أنتي سهل تنجرحين .. وايد تنجرحين .. ! ..
يعني أنتي ساكنة معي علشان بنات الرياض قويات .. ؟ ..
أيه .. بس قلت لك أنتِ غير شكل .. ال بلني فيك .. ! ..
ضحكت على الرغم مني ..
قالت : بجد جوجو .. كنت مستفزعة فيك .. صرت أنا اللي أفزع لك .. ! ..
في طريقنا للمنزل كانت السماء تُمطر .. صعدت هيفاء لشقتنا عندما وصلنا .. قلتُ لها بأني
سأجلس قليلً تحت المطر ..
جلستُ على الكرسي الخشبي أمام العمارة .. ! ..
دائما ماكُنت تقول لي .. بأن المطر يجعلك تشعر بأن ال يُحيط بك منْ كُلِ اتجاه .. ! ..
أنا أيضا ياعزيز .. أشعر بأن للمطر قُدسية خاصة .. قدسية عميقة .. أشعر بأن المطر يَغسل
أرواحنا .. يُنقينا .. ويمحي خطايانا .. ! ..
تضحك علي كثيرا حينما تُمطر .. فشعري مهما كان مُسَرحا لبد من أن يَتمرد تحت
المطر .. ! ..
أول مرة انتبهت فيها لهذا المر .. كُنا نجلس في إحدى قاعات الجامعة ... حينها خرجت أنا
تحت المطر ..
حينما عُدت .. كُنت تضحك .. ! ..
قلت لي : ليه التزوير .. ليه .. ؟
سألتك : أي تزويرِ تقصد .. ؟! ..
... curly أشرت بيدك إلى شعري .. شعرك ! .. أنتي تحاولين تغشيني .. ! .. دام شعرك
ليه تستشورينه .. ؟ ..
جلست بجوارك .. ل ياشيخ .. ! ..
سألتني : أسنانك تركيب .. ؟ ..
تجاهلتك وأنا أقلب أوراق الكتاب .. قلت لي .. طيب رموشك حقيقية وإل مصمغة .. ؟! ..
لم أرد ..
قلت : طيب آخر سؤال .. أنتي حاطة عدسات .. ؟ ..
يعني لو بحط عدسات بحط سوداء .. ؟! ..
يمكن عيونك الصلية شهباء .. ! ..
قلت لك: عزيز ترى بديت أتنرفز .. ! ..
ضحكت .. يابيبي عادي وش فيك .. فيه بنات كثير شعرهم كيرلي وتزوجوا وخلفوا وعاشوا
حياتهم طبيعي .. ! ..
لطالما كُنت استفزازيا ياعزيز ... لكني أشتقتُ لك كثيرا ..
أفتقدُك بشدة .. أفتقد استفزازك لي .. ومحاولتك لغضابي ومن ثم لرضائي ! ..
شعرتُ وكأن المطر قد تَغلغل في مسامتي حتى وصل لعماقي .. ! .. شعرتُ بهِ
بداخلي .. ! .. بداخل روحي .. وبداخل جسدي .. ! ..
رفعت رأسي للسماء ودعيت ال .. دعيته أن تَعود إلي .. أنْ ل يحرمني مُنك .. وأن يَغفرَ لي
دعوتي السابقة في انتزاعك من قلبي .. ! ..
أتعبني غيابك ياعزيز .. ! .. أتعبني كثيرا .. ! ..
--------------------------------------------------------
------------------------
أعرف مُشكلتك .. لكني ل أفهم أسبابها .. ! ..
أُدرك بأنه ل قدرة لك على اللتزامِ مع إمرأة .. لكني ل أستوعب أعذارك الواهية .. ! ..
دائما ماكُنت تُبرر لي أفعالك بأنها طبيعة الرجال .. ! .. لكنها ليست كذلك .. ! .. تُدرك هذا
كما أُدركه وإن كُنت ل تعَترف به .. ! ..
ثقي بي .. ! ..
دائما ماكنت تطلب مني أن أثقَ بك .. ! .. وكيف أفعل .. ؟! .. أرجوك أخبرني كيف
أفعل .. ؟! ..
صرخت بوجهي مرة .. كيف أثقُ بإمرأة ل تَثق بي ..؟ ..
وكيف أثق برجُلِ ل يلتزم معي بشيء ياعزيز .. ؟! ...
لطالما طلبتُ مني أن أكون صبورة .. ! .. كُنت تُردد على مسامعي بإن المرأة ( العاقلة )
هي من تتفهم .. وتصبر .. وتتجرع المرار من أجل من تُحب .. ! ..
سألتُكَ وماذا يفعل ( الرجل العاقل ) .. ؟ ..
أجبتني : الرجل العاقل ل يُحب سوى إمرأة واحدة .. يحتاجها .. ويخشى عليها .. ! .. لن
أصبح عاقلً مالم تكوني صبورة .. تفهمي أرجوك .. أدعميني فأنا بحاجتُك .. !..
إلى متى ياعزيز .. ؟! .. إلى متى أتفهم وأصبر وأدعم بل مُقابل وبل نتيجة .. ؟! ..
استقبلت رسالتك النصية الولى بعد شجارنا بأربعةِ أيام .. كتبت لي :
You have been the one for me
لم أفهم الحالة التي كتبت لي فيها .. ! .. قرأت في رسالتك تلك بعضُ من شوق ... وندم ..
وخيبة .. و نهاية .. ! ..
دائما ماتكون مشاعرك مزيج من هذاك وذاك .. ! ..
لم يَكُن حبك لي ( خام ) .. ولم تَكُن خياناتك لي كذلك .. ! ..
كَتبتُ لك ..
You're still the one untill this very moment
أجبتني :
.. ! You make me sick
لم يَكُن في جملتك هذهِ سوى الغضب .. فآثرت الصمت بإنتظارِ غدِ جديد .. ! ..
----------------------------------------------
في عيدِ ميلد باتي العام الماضي ..
كُنت مُتأنقة .. وأناقة المرأة ل تكمل بدونِ كَعب عالِ .. ! ..
في نهايةِ الُمسية .. مشيت معي حافي القدمين حتى باب المنزل .. ! ..
اتكأت على الباب مودعا .. دستُ على قدمك في طريقي لباب الخروج وبدونِ قصد ! ..
لم تصرخ .. رفعت قدمك مُمسكا بها .. كانت عيناك جاحظتان من شدةِ اللم .. ! ..
اقتربت منك .. لكنك تراجعت للخلف وعيناك تدمعان وجعا .. ! ..
كُنت خائفا مني .. ! ..
أخذتُك للمستشفى .. فقد كاد أصبع قدمك أن يتهشم تحت كعب حذائي .. ! ..
كُنت تُردد في طريقنا للمستشفى ..
شسويت لك يالحقود ! .. كل ذا بقلبك علي .. ! .. اليوم تكسرين أصبعي بكرى تفقعين
عيني .. ! .. اللي هذا أوله ينعاف تاليه ! ..
أما أنا .. فكنتُ غارقة في ضحكي على الرغم من ألمك .. قلت لك : لزوم الكشخة ياحبيبي ..
.. !
لزوم الكشخة تدوسين على رجول الناس ؟؟ ..
سألك الطبيب في المستشفى وهو يُعاينك عن سببِ إصابتك ..
أشرت إلي قائلً والحقد يقطر من بين كلماتك .. ! .. أترى هذه النسة .. ؟ .. ل يخدعك
مظهرها فهي من كسرت أصبعي .. ! .. داست علي بكعبِ حذائها ! ..
قلت لك وأنا أضحك .. لم أكسر فيك شيئ بعد .. ! ..
قلت للطبيب : أرأيت .. ؟ .. إنها تُهددني .. كُن شاهدا عليها .. ! ..
قال لك الطبيب مازحا : لتقلق فل تبدو كإمرأة عنيفة .. ! ..
صحت فيه : إنها مُخادعة .. أنا أيضا خُدعت بها .. ! ...
كان يوما ل يُنسى ياعزيز .. لزلت أضحك في كُلِ مرة أذكر فيها ماأصابك وكأني أشهد على
الحادثة من جديد ! ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:08 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


ظللت عدة أيام تختبيء في كل مرة تراني فيها تحت المقعد أو الطاولة.. ! .. لكنك استعدت
ثقتك بي مؤخرا فأصبحت تكتفي برفع قدميك من على الرض لحظة مروري .. ! .. ولست
بمُلمِ على ذلك .. ! ..
لم تَكُن إصابتك خطيرة ياعزيز ولم يٌكسر أصبعك .. لكنها كانت المرة الولى التي أوجعك
فيها .. ! .. ول أظن بأنها كانت الخيرة .. ! ..
------------------------------------
في اليوم الخامس وبعد خروجنا من المتحان .. كُنت تجلس مع أصدقائك في الطاولة المُقابلة
لقاعةِ المتحان .. ! ..
دبت في جسدي رعشة حينما رأيتك .. كُنت تضحك معهم .. سكت فجأة حينما وقعت عيناك
علي .. ! .. فاتجهت حيثُ تَجِلس ..
سحبتني هيفاء من ذراعي : على وين ؟ ..
بسلم ع الولد .. ! ..
انتشروا أصدقائك مُبتعدين عندما اقتربت منكم .. ! .. وكأن كُرة ( بولينغ ) أصابتهم
فتناثروا .. ! ..
لم يكُن معك سوى زياد .. ! ..
قلت لك : عبدالعزيز .. هل أستطيع أن أتحدث معك ؟
أشرت إلى الكرسي المُقابل لك .. أجلسي .. ! ..
جلستُ وجلست هيفاء .. ! .. أستأذن زياد لكنك أوقفته طالبا منه أن يجلس وأن يشهد .. !! ..
فجلس بحرج ..
قلت لي : ماذا تُريدين ياجُمانة ؟ ..
أجبتك بصوتِ مُرتجف : ل أريد أن أخسرك .. لم يحدث شيء بيني وبين أحد .. ! ..
صدقني ..
وماجد ؟ ..
أخبرتك عن ماحدث بيننا .. ! .. لم يحدث بيننا أمر تجهله .. أقسم لك .. ! ..
لكنكِ اعترفتِ لي بعلقتكما .. ! ..
أنت من أجبرني على قول هذا .. وأنت تُدرك ذلك .. ! ..
أسمعي ياجُمانة .. لن أصدقك إل بشرطِ واحد .. لن أناقشك في شيء قبل أن توافقي عليه ..
وماهو شرطك .. ؟ ..
أممم .. في منزل باتي وروبرت مستودع خارجي .. يجهزانه حاليا لتأجيره كغرفة خارجية ..
أها ؟
سأنتقل إليه .. وستسكنين بغرفتي ..
لم أفهم .. ! ..
بل فهمتي .. ستُقيمين معنا .. ! ..
صاحت هيفاء : شرايك تقعدها بدارك .. مو أحسن ؟
أشار عزيز بيده لزياد : زياد تكفى أبعد هالبنت عن وجهي ترى وال ماني طايقها .. ! ..
أكييييييد منت طايقني .. لني فاهمتك وعارفة سواياك الردية ..
قال زياد : هيفاء خلص مالك شغل فيهم .. مالمفروض نتدخل بينهم ..
طبعا .. مو رفيجك .. ؟ .. راعي الحفلت والبارات ..
قال عزيز : ترى مو رادني عنك إل أنك بنت .. وأنا مو متعود أمد إيدي ع بنت ..
ل محشوم .. متعود تضحك عليهم .. مو تكفخهم ..
قلت : خلااص ياهيفاء .. خليني أسمع ... وغيره ياعزيز .. ؟ ..
ل يوجد غير شرطي هذا .. ! ..
أأجننت .. ؟
جُمانة , هذا هو شرطي ..
وهل تتوقع أن أقيم معك .. ؟ ..
أولً .. ستكونين بداخل البيت وسأكون خارجه .. ثانيا لو أردت بكِ سوءا لفعلت منذ سنوات
وأنتِ تُدركين هذا ..
ل فرق بين داخل وخارج البيت .. في كلتا الحالتين بنظر الناس نقيم معا ..
ليهمني الناس ..
لكني أهتم بهم .. ! .. أنت رجل .. أما أنا فإمرأة .. هُناك فرق ..
هذا هو شرطي ..
عزيز .. ل تطلب المستحيل .. ! ..
جُمانة , هذا شرطي ..
مالذي تحاول الوصول إليه ياعزيز .. ؟
أن نُنهي المشكلة وأطمئن .. ! ..
عزيز .. تعرف بأني لن أقبل بعرضك ...
وتعرفين بأنها فرصتك الوحيدة ياجُمانة .. ! ..
ل قدرة لي على قبول عرضك .. ! ..
ول قدرة لي على الستمرار في هذه العلقة وأنتِ في مكان وأنا في آخر .. ! ..
لطالما كُنا في مكانين مُختلفين .. ! ..
تغير الوضع الن .. تغيرت أشياء كثيرة في داخلي .. ! ..
عُقد لساني .. كانت عيناك تشعان حزما .. ! .. أعرفك حينما تكون في هذه الحالة .. لن
تتراجع عن موقفك مهما تحدثنا ولن تتواني عن تنفيذ قراراتك مهما كانت العواقب .. ومهما
كانت الخسائر .. ! ..
قالت هيفاء : جُمانة ليش سكتي ؟ .. ل تكونين تفكرين باللي يقوله .. ! ..
صرخت فيها بغضب : أنا وش قلت ؟؟ .. ماقلت أطلعي منها .. ؟؟
صاحت فيك .. وأنتا شكو ؟؟ .. أنا قاعدة أحكي وياها ..
قال زياد : هيفاء .. قلنا مالنا شغل فيهم ..
قالت له : ل وال .. ؟ .. شرايك تعزمني أسكن وياك أنتا الثاني ! ..
ل تكفين ... ل تسكنين معي ول أسكن معك .. ناقص وجع رأس ..
كُنت أشعر وكأني في حلم .. هيفاء وزياد يتشاجران .. وأنت أمامي كالصخرة .. تنظر إلي
بقسوة .. وكأني زانية .. ! ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:10 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


قلت : قرري الن .. ! ..
دمعت عيناي : ل أستطيع ياعزيز .. ! ..
حسنا هذا خيارك .. فتحملي نتائجه .. ! ..
تركتني خلفك .. وفي قلبي بعضُ حيرة .. وكثيرُ من وجع .. ! ..
كم كُنت ( قليلة حيلة ) .. ! ..
انتهت امتحاناتنا .. ! .. ونجحتُ بصعوبةِ .. ! ..
حاولت التصال بك لكني لم أتمكن من الوصول إليك حيثُ أغلقت هاتفك .. ! ..
حادثتُ روبرت فأخبرني بأنكَ سافرت إلى ( مونتر ) وستقضي فيها حوالي
السبوعين .. ! ..
وتوقف الزمن .. ! .. لم أكُن أشعر بشيء ياعزيز سوى بتآكل قولوني المُضطرب و آلم
معدتي الثائرة .. كانت آلم قُرحتها تتفاقم بينما كُنت تستمتع بوقتك مع زياد في
مونتر .. ! ..
لم أرغب بمُحادثة والدتي بحالتي تلك .. كُنت مريضة وخشيت أن أقلقها علي حيثُ تَفصلُنا
قارات وبِحار .. ! .. لكنها كانت تَتصل بإلحاحِ غريب لم أعتدهُ منها .. ! ..
أجبتها .. كانت تصرخ فيني لولِ مرة .. ! ..
اتصلتِ بك كثيرا فلم تُجيبي .. ! .. أين كُنتِ .. ؟ ..
المعذرة .. كٌنت مريضة وخشيت أن أقلقكِ علي .. ! ..
أسمعي .. استقلي أول طائرة عائدة إلى الرياض وتعالي .. ! ..
أنا بخير الن حبيبتي .. ل تقلقي علي .. ! ..
صَرخت : قُلت لك .. استقلي أول طائرة وتعالي .. ! ..
كانت غاضبة على غير العادة فأخافتني .. ! .. سألتها : مالمر .. ؟! ..
سنتفاهم حينما تصلين .. ! ..
نتفاهم على ماذا .. ؟ ..
قُلت لك سنتفاهم حينما تصلين .. ! .. رتبي أمور سفرك الن واتصلي بي بعد أن تحجزي ..
.. !
ماذا حدث .. ؟ ..
جُمانة .. إن لم تأتي بنفسك .. سيطيرُ إليك خالد وسيأتي بكِ بنفسه .. ! ..
إلهي .. ! .. مالمر .. ماذا حدث .. ؟ ..
نفذي ماقُلته لك .. ! .. يا ال ! .. كيف غفلتُ عنك لهذا الحد .. ؟! ..
غفلتِ عني ! .. أمي .. أرجوكِ أخبريني مالمر .. ؟ ..
ظننتُ بأنكِ مُتعبة ! .. ظننتُ بأنكِ اشتقتِ لنا حينما حادثتني السبوع الماضي على الرغم من
أنني شعرتُ بخطبِ ما .. لكني استبعدتُ حدوث ذلك .. ! .. أي أُمِ تفعل هذا .. ! ..
أمي .. تحدثي معي أرجوك .. ! .. أخبريني ماذا حدث لتقولي كُل هذا .. ؟! ..
ماحدث ! .. أتسأليني عن ماحدث .. ؟ .. أنا من يحقُ له سؤالكِ عن ماحدث وعن مايحدث ..
.. !
أي أمرِ تتحدثين عنه .. ؟! ..
أتحدث عن المر الذي جعلكِ طريحة الفراش .. ! .. أتحدث عن المر الذي بكيتِ من أجلة
ليلة ماأتصلتِ بي .. ! ..
تسارعت نبضات قلبي .. لستُ أفهم .. أمي تكلمي بصراحة ! ..
أتكلم ! .. أأخبرك بأن رجُلً من السفارة السعودية أتصل بي .. ليطلب مني أن أُعيدكِ
طوعا .. ! ..
تُعيديني طوعا .. ! ..
أُعيدكِ طوعا .. قبل أن تُرجعكِ السفارة إلى الرياض كحقيبةِ مشحونة .. وعلى جبينكِ وصمة
عار .. ! ..
ولماذا تُرجعني السفارة .. ؟ .. وأي بصمةِ عار تتحدثين عنها .. ؟ ..
وهل ظننتِ بأن السفارة ستُغضُ الطرف عن فتاة سعودية تجوب شوارع كندا مع حبيبها
الماراتي المتزوج ؟؟ ..
حبيبي الماراتي .. ؟! ..
ل تُنكري ياجُمانة ! .. ستستقلين الن أول طائرة عائدة للرياض .. وبعدها لنا حديث
آخر .. ! ..
أغلقت والدتي هاتفها بوجهي .. وتركتني غارقة بذهولي وخوفي .. ! ..
كيف تُحاسبني السفارة على علقةِ غير حقيقة مع رجل إماراتي ولم تُحاسبني على علقتي
بعبدالعزيز والتي يعرف عنها كل سعودي يعيش في هذه البلد .. ؟
.. من ذا الذي أختلق قصة غرامية بيني وبين ماجد .. ؟ .. وكيف يتصل أحد منسوبي
السفارة بوالدتي وليس بوالدي أو أحد أخوتي الشباب ؟ ..
أنت الوحيد الذي يعرف رقم هاتف والدتي من بين زملئي .. ! .. اتصلتُ بك مرة من هاتفها
حينما كُنا بالرياض .. ! .. لكنها كانت مُكالمة يتيمة ومضى على تلك المُكالمة عامين .. ! ..
قالت لي هيفاء .. حبيبتي .. ! .. عيال الخليج لو تدقين عليهم من كبينة .. سجلوا رقمها ..
ماكو غيره .. عزوز النزغة ! ..
قُلت لي مرة .. إن أغضبتني يوما .. تأكدي أني سأفعل كُل شيء وأي شيء فقط لُشفي غليلي
منك .. ! ..
لكنك قُلتها لتُخيفني كعادتك .. ! .. فقط لتُخيفني ياعزيز .. ! ..
ل أصدق بأنك تفعل بي مثل هذا .. ! ..
قلت لهيفاء : هيفاء .. عبدالعزيز مستحيل يسوي شيء زي كذا .. ! .. عبدالعزيز يحبني كيف
تتخيلين إنه ممكن يسوي شيء زي كذا فيني .. ؟
قاطعنا صوت رسالة هاتفية ! .. فتحتها .. كانت رسالتك تلك ياعزيز كخنجرِ مسموم .. ! ...
كتبت لي بدمِ بارد :
أخبرتكِ مُسبقا بأنك إن لم تكوني لي .. لن تكوني لغيري ! .. تحملي النتائج ... ! ..
وتلبسني حينها سواد حالك .. ك قلبك الدهمْ .. ! ..
دائما ماكُنت أخشاك .. ! ..
لكني ل أشعر بالمان إل معك .. بمعيتك .. ! ..
دائما ماكُنت أعتقد بأنك ستكون معي .. بجانبي .. حولي .. بأي ظرفِ سأمر به .. ! ..
ومهما كانت الظروف .. ! ..
أنت ( رجُلي ) .. ! .. لن يمسني سوء بوجودك ياعزيز .. ! ..
أبدا ياعزيز .. أبدا .. ! ..
عزيز .. تجرحني كثيرا .. لكنك ل تتخلى عني .. ! .. دائما ماتكون معي في اللحظات
الصعبة .. دائما ماتُحيط بي .. ! ..
تطوقني بحبِ وبحنانِ غريب .. وتبعد عني كُل مايؤذيني .. ! ..
أخبرتك مرة بأني ل أشعر بقوتي إل ( معك ) وبأني ل أشعر بضعفي إل ( أمامك ) .. ! ..
أجبتني بأنك ل تشعر بضعفك إل ( معي ) ول تشعر بقوتك إل ( أمامي ) .. ! ..
وهُنا فرق .. ! .. فرقُ كبير بيننا .. ! ..
حينما قرأت رسالتك تلك .. ! ..
شعرت بأسياخِ من حديد ساخن تُغرسُ في صدري .. ! ..
ل ياعزيز .. لم تفعل بي هذا .. ! .. ل قدرة لك على أن تفعل بي هذا .. ! ..
تُحبني ياعزيز .. تخشى علي كثيرا .. ! ..
أتذكر .. ! ..
أتذكر الليلة التي قضيتها في سيارتك أمام منزلي .. حينما كُنت مريضة .. ! ..
كُنت أرجوك أن تعود لمنزلك .. ! .. لكنك أبيت .. ! .. قلت لي حينها .. بأنك تجلس في
أطهر بقعة بالرياض .. ! ..
وبأن طهري لذيذ .. ودافيء .. ! ..
حينما اتصلت بك بعدما قرأت رسالتك ..
كُنت أرجو ال في نفسي أن تكون هيفاء مُخطِئة .. ! .. كُنت أرجوه أن تكون رسالتك قد
صادفت مكالمة والدتي .. وأن ل ضلع لك في المر .. ! ..
أجبتني بقسوة : نعم .. ! ..
عبدالعزيز .. لستَ من أتصل بوالدتي .. ! ..
بلى .. ! ..
عزيز .. قول أنك تكذب .. قول إنه مو حقيقي اللي قاعد يصير .. ! ..
حذرتك ياجُمانة من أن تلعبي معي .. ! ..
عبدالعزيز .. مستحيل تسوي فيني كذا .. ماتقدر تسوي فيني كذا .. ! ..
أسوي اللي أكثر من كذا لو حطيتها برأسي .. أنا أعرف شلون أرجعك الرياض .. ! ..
أنتا ليه تسوي كذا .. ؟ .. ليش .. ؟ ..
لني أحبك .. لنك حرقتي قلبي عليك .. ومو أنا اللي تحرقين قلبه ..
صحت فيك من بين دموعي : أنت مريض .. ! .. الحقد والشك ملوا قلبك وأعموا
عيونك .. ! ..
صرخت : أسمعي .. ترجعين الرياض بالطيب .. أحسن ماأرجعك مسحوبة من
شعرك .. ! ..
عزيز .. أنا ماراح أرجع .. ! .. ول تتخيل باللي سويته تقدر ترجعني .. أنا من اليوم أنتهيت
منك .. ! ..
وأنا منتهي منك من زمان .. من اليوم اللي فضلتي علي هيفاء وماجد .. خليهم ينفعونك ... !
..
أغلقت الهاتف بوجهي .. ! ..
حينها .. قررت أن أنتهي منك ياعزيز .. ! .. أن أنتهي من كُل شيءِ يربطني بك .. ! ..
لم أعد أعرفك .. ! .. أنت رجُل ل أعرفه .. لست الرجل الذي أحببت .. ل تشبهه
أبدا .. ! ..
اتصلت بي والدتي للتأكد من أنني رتبت أمور عودتي .. ! ..
لم يَكُن أمامي من خيارِ ياعزيز سوى أن أخبرها .. ! .. أن أخبرها بكلِ شيء ... ! ..
لم تترك لي خيارُ آخر .. ! ..
لم تُصدقني في البداية .. لكنها اقتنعت بأن في المر لعبة بعدما نبهتها بأنك اتصلت بها ل
بوالدي ول بأحد أخوتي .. ! ..
لم يشفع لي هذا عندها ياعزيز .. لم يخف غضب والدتي ولم تتراجع عن قرارها في
عودتي .. ! ..
أتدري مالمُضحك في المر ياعزيز .. ! ..
تخيل بأني كُنت أدافع عنك .. ! .. بأني كُنت أختلق لك العذار لتنجو من غضبها .. ! ..
كُنت أحاول تبرير فعلتك .. ! ..
تعذرتُ لك بغيرتك وبخوفك علي .. ! ..
لكن كُل هذا لم يشفع لك عندها .. ! ..
خافت والدتي علي كثيرا منك .. مثلما أصبحتُ أخافك .. ! ..
قالت لي بأنك شرير .. ! .. ومؤذِ .. وبأنك رجُلً ل يوثق به .. ! ..
لكني دافعتُ عنك .. ! .. وبضراوة .. ! ..
أتفقتُ معها على أن أؤجل موعد عودتي بعدما أقسمتُ لها بأني لن أتحدث معك لحين ماتأتي
هي لزيارتي وتتفاهم معك بنفسها .. ! ..
وكان قسمي هذا كسُمِ أبيض أتجرعه في كُل يوم ... يمزق أحشائي .. ويقتلني ببطء .. ! ..
اصبحت والدتي تتصل بي عدة مراتِ في اليوم الواحد لتتأكد من أني لم اتصل بك .. ولم
أقابلك .. ! ..
كانا أسبوعين في غاية القسوة ياعزيز .. ! ..
أشتقتُ إليك كثيرا .. على الرُغمِ من فعلتك الخيرة بي .. ! .. لكني ل ألومك عليها .. ! ..
كُنت غاضبا ياحبيبي .. وأنتا ل تُفكر عندما تغضب .. ! ..
بعدما أنقضى السبوعين وفي الليلة التي تسبق أول يوم تُستأنف فيه الدراسة .. لم أتمكن من
النوم .. ! ..
كُنت أعرف بأني سأقابلك في الغد .. أعرفُ أيضا بأنك نادم على ماحدث .. ! ..
أعلم كم أشتقتْ إلي .. ! .. وبأنك هدأت ... لكنك تُكابر كما تفعل دوما .. ! .. فهذا دأبك .. !
..
لم أكُن غاضبةِ منك ياعزيز .. ! .. لم اتصل بك خلل الفترة الماضية لني قطعت عهدا على
نفسي بأن ل أفعل بناءا على طلبِ أمي .. ! ..
في الصباح .. عرجت على المكتبة المقابلة للجامعة .. ابتعت كتابا لدكتور فيل أسمه
.. ! .. Love Smart .. Find the One You Want , Fix the One You Got
كان الجزء المُهم بالنسبة لي هو كيفية إصلح من معي وليس البحث عنه .. ! ..
كُنت واثقة بأني سأتمكن يوما من إصلحك .. ! ..
عندما وصلت للجامعة ...
كانوا زملئنا يتوسطون الباحة .. ! .. جلست معهم بعد أن سلمت عليهم .. كانوا ينظرون إلي
بنظراتِ غريبة .. ! ..
نظرات مُختلفة ياعزيز .. لم أعهدها منهم من قبل .. ! ..
سألت زياد : وصل عبدالعزيز من مونتر .. ؟ ..
أجبني بإرتباك .. ل .. ل أظن .. ! ..
ألم تَكُن معه ؟ ..
ل .. ! ..
كانوا أصدقائنا صامتين ياعزيز على غير العادة .. تبادلوا نظرات غريبة أخجلتني .. ! ..
شعرتُ بأنك سربت بينهم حكاية ( ماجد ) الوهمية .. كيف تفعل هذا ياعزيز .. ! ..
أقترب منا ( مؤيد ) الطالب المُستجد .. لم يَكُن قد مضى على وصوله أكثر من ثلثةِ أشهر ..
.. !
حيا الجميع .. وسلم بحرارةِ على زياد ..
قال له : زياد ! .. وين العريس .. ؟ .. ايش الحركات هذي .. ! ..
تنحنح زياد بحرج .. وعلى وجهه ابتسامة صفراء .. كان يتنقل ببصرهِ بيني وبين
مؤيد .. ! ..
قال مؤيد .. وال مو هين عبدالعزيز هذا .. يتزوج كذا فجأة بل أحم ول دستور .. طب يقول
لنا نحضر فرحه ! .. نفزع له .. ! ..
أجابه زياد : معليش مؤيد .. جاء كل شيء سريع وفجأة .. ! ..
سأله مؤيد : ال يوفقه ياسيدي .. فرحنا له وال .. يقولوا العروسة كندية .. ! ..
لبنانية بس معها الجنسية .. ! ..
وال مو هين عبدالعزيز .. ! .. هو هنا الحين .. ؟
ل .. بمونتر .. راجع ان شاء ال قريب .. ! ..
ال يهنيه .. عقبالنا ان شاء ال .. ! ..
ان شاء ال ..
أمانة عليك يازياد أول مايوصل عبدالعزيز تبلغني .. نبغى نعمل له عزيمة كذا
يستاهلها .. ! ..
أكيد ان شاء ال .. ! ..
نظر إلي زياد .. ! .. كُنت ل أشعر بشيء ياعزيز .. ل أشعر بشيءِ على الطلق .. ! ..
سالت على خدي دمعة حارة بدون أن أبكي .. ! .. كقطرةِ مطر يتيمة .. ! ..
قال زياد : جُمانة .. عبدالعزيز مايستاهلك .. ! ..
قلت لك : زياد أنت تستهبل .. ! ..
جُمانة .. وش تبين أقولك .. ! ..
ل تضحك علي .. ل تقول لي تزوج .. ! .. هو يبي يوجعني وبس .. أنتم متفقين .. ! ..
جُمانة .. وال مدري وش اقول لك ! ..
مستحيل .. مستحيل يتزوج بأسبوعين .. ! ..
قال ( محمد ) صديقكما المقرب .. جُمانة .. هذي خويته من زمان .. من قبل تجين كندا .. !
..
أيُعقل هذا ياعزيز .. ! ..
دائما ماكُنت تطلب مني أن ل أصدق أحدا غيرك .. ! ..
أتذكر .. ! ..
قلت لي مرة : جُمان .. أوعديني ماتصدقين فيني أحد .. ! ..
كيف يعني .. ! ..
يعني مهما سمعتي عني .. ل تصدقين .. تعالي وأسمعي مني .. مهما سمعتي .. ! ..
ووعدتك ياعزيز .. ! .. وعدتك أن ل أصدق أحدا غيرك .. ! ..
لكنهما زياد ومحمد ... ! ..
تبيه ..
ماملت وظلت تحتريه .. ! ..
كل الوفاء شفته .. على ذاك الرصيف ذاك المساء ..
وكل الجفاء شفته على نفس الرصيف نفس المساء .. ! ..
سمعت أغنية ( عبادي ) تلك بصوتك آخر مرة .. وعلى أوتارِ عودك .. ! ..
كُنا في رحلة .. ! .. طلبت منك إحدى زميلتنا أن تُغني لنا بعودك .. ! ..
قلت لها : أستأذني من جُمان ! .. إن أعطتنا الذن سأعزف .. ! ..
تعالت أصوات الحضور .. أووووه ياجُمانة .. ! ..
كُنت تنظر إلي وأنت تضحك .. ! .. كُنت سعيدا بي ياعزيز .. وكُنتُ سعيدة بك .. سعيدة بك
للغاية .. ! ..
أهديتني في عيدِ ميلدي السابق شريط سجلت لي فيه بصوتك بعض الغاني التي
تُحِبها .. ! ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:11 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


في طريق عودتي من الجامعة للبيت .. أدرت مُسجل السيارة .. كُنت أبحثُ فيه عن
صوتك .. ليوقظني .. ! ..
ليخبرني بأن مايَحدث ماهو إل كابوس فظيع .. سأستيقظ منه قريبا .. ! ..
كان صوتك حنونا وأنت تشدو .. ! ..
ياقلبها مسكين ماتدري ..
إن الهوى سكين .. يجرح ول يبري ..
وإن الوهم أحلى حقيقة بالغرام ..
وإن الحبيب اللي تبيه .. أحلم .. ! ..
ياقلبها ل تنتظر ..
دور على غيره .. ! ..
حتى الغاني التي كُنت تفضلها .. كانت رسائل تحمل كُلها ذات المعنى .. ! ..
أكانت إشارات قدرِ أُخرى غفلت عنها فتجاوزتني .. ؟! ...
في أشهرِ علقتنا الولى كُنت تَتردد على مونتر كثيرا .. كنت تقضي كُل نهاية أسبوع
فيها .. ! ..
تحججت لي بأن أقاربك يُقيمون هناك .. وبأنك ل تستطيع أن تتحدث معي بُحرية حينما تكون
معهم .. ! ..
طلبت منك كثيرا أن تُقلل من زياراتك لهم .. ووعدتني أن تفعل .. ! ..
وبالفعل .. قلت زياراتك لهم .. ! .. أصبحت ل تُسافر إل حينما نكون مُتشاجرين .. ! ..
ظننت بأنك تفعل هذا لتُغيظني .. ! .. لكنك صارحتني يوما بأنك تسافر إليهم حينما تكون
غاضبِ مني .. لتنتشل نفسك من مزاجك الحزين .. ! ..
قلت لك مرة .. بأن زياراتك لمونتر مُبالغ فيها .. ! .. ل يتشاجر رجل مع حبيبته في نهايةِ
كل أسبوع من أجل رؤية أقاربه الشباب في مدينةِ أُخرى ! ..
سألتني : ماذا تقصدين .. ؟ !..
أشعر بأنك تُسافر من أجل الفتيات .. ! ..
وهل أتكبد عناء السفر من أجلِ فتيات .. ؟ .. أل يوجد هُنا فتيات .. ؟! .. جُمان .. هُنا فتيات
وهُناك فتيات .. حتى الرياض تسكنها الفتيات .. ! ..
أممم .. ل أدري .. أشعرُ بهذا .. ! ..
قلت لي بغضب : أتشُكين بي ياجُمانة .. ؟! .. ل أسمح لكِ بأن تَشُكي بي .. ! ..
وغضبت مني ياعزيز .. وكان غضبك قاسيا كالعادة .. ! ..
أتذكر ..
قلت لي يوما بأنك ستُرافق محمد وزياد في رحلة خلل نهاية السبوع وأنك لن تتمكن من
التصال بي وأنت بمعيتهم .. أتفقنا أن نبقى على اتصال من خلل الرسائل الهاتفية
ووفيت بوعدك لي .. !! ..
كنا أنا وهيفاء في صالون التجميل حينما اتصل ( زياد ) بها مستفسرا عن مواقع إلكترونية
يجري من خللها بعض البحوث المطلوبة
قلت لها : ما أمر زياد ؟ .. لما لم يرافق عزيز ومحمد في رحلتهم .. ؟ ..
أجبتها : أي رحلة ؟
التقطت هاتفها من يدها : زياد .. ألم تسافروا ؟؟ ..
أجابني وبحروفِ مرتبكة : جمانة .. أنا ل أحب الرحلت .. !
لكن عبدالعزيز قال لي بأنه مُسافر معكم .. ! ..
قد يكون مع ( الشباب ) ياجمانة .. أذكر بأنهم كانوا سيسافرون .. !! ..
اتصلت ب ( محمد ) الذي رد علي نائما .. ! ..
المعذرة محمد , هل رأيت عبدالعزيز .. ؟ ..
أهلً جمانة .. لم أقابل أحدا اليوم .. قابلته بالجامعة يوم أمس .. ! ..
كانت تهزني هيفاء من كتفي : جوجو .. تعرفين أنه يكذب .. كم من مرةِ كذب عليك
فيها .. ؟ ..
عرفت حينها بأنك في مونتر .. ! .. كُنت غاضبة منك .. لكنك وكعادتك .. قلبت المور
رأسا على عَقِب .. ! ..
قُلت لي بأنك كذبت علي لني ل أتفهم ولني أُجبرك على الكذب .. ! ..
وحذرتني من أفعالي هذه .. ! .. حذرتني من أن أخسرك مالم أتفهم حاجتك لرؤيةِ
أقاربك .. ! ..
سامحتك وحاولت أن أتفهم بعدما وعدتني أن ل تكذب علي أبدا .. ! ..
إلهي ! .. كم أرجو أن تَتصل بي ياعزيز .. أن تكذب علي مُجددا ... ! .. أن تبرر لي
ماحدث بعُذرِ سخيف .. ! ..
سأقتنع بما ستخبرني به .. ! .. سأكتفي بِمُبرراتك .. ! .. ولن أصدق أحدا غيرك مهما
قيل .. ! ..
وعدتك أن ل أصدق أحدا غيرك .. ! .. مثلما وعدتني أن ل تخذلني يوما .. ! ..
حينما وصلت إلى البيت .. فتحت بريدي اللكتروني .. كُنت على يقين من أني سأتلقى رسالة
منك .. ! ..
وبالفعل .. ! ..كُنت قد أرسلت إلي برسالِة في الصباح .. ! ..
كتبت لي فيها .. ! ..
حلمت إني عندكم بالبيت وكان عندنا ناس ماأتذكرهم .. كنتي جالسه قدامي بوجه طفلة شوشه
وحاطه طوق على شعرك .. كأني تغيفلت اللي عندي وحركت بفمي بدون صوت وقلتلك
أحبك .. ! .. أنتي ناظرتي لي وصديتي والزعل واضح عليك .. ! ..
لم أتمكن من الرد .. لم أعرف ماذا أكتب .. ! ..
كُنت أشعر وكأني بحلم .. .. ! ..
كُنت أشعر بأني كالشباح .. ! .. شعرتُ بأني غير مرئية .. ! ..
تتحرك الشياء حولي وتتعالى الصوات .. ول قدرة لي على فعل شيء أو تحريك شيء .. !
..
دخلتُ فراشي لنام .. ! .. دائما ماكنت تقول بأني أهرب من مواجهة مشاكلي بالنوم .. ! ..
لكني ل أواجه مُشكلة ياعزيز .. ! .. أنا في كابوس .. ! .. سأستيقظ منه بعدما أنام ..
وسينتهي كل شيء ..
كل شيء ياعزيز .. كل شيء .. ! ..
على الطاولة المجاورة لسريري صندوق بلستيكي صغير .. تسكنه السلحفاة ( سلسبيل ) و
التي أهديتني إياها قبل 3 سنوات .. ! ..
أهديتني إياها لتعلم منها الصبر ولنها هادئة مثلي .. وتُشبهني .. ! ..
رافقتني ( سلسبيل ) حتى في سفري .. علمتها الصبر ياعزيز بدلً من أن تعلمني إياه .. ! ..
نظرتُ إلى الصندوق البلستيكي .. فوجدتها مُنكفئة .. ! ..
حاولت تحريكها لكنها لم تتحرك .. ! ..
ماتت ( سلسبيل ) ياعزيز .. ! ..
ماتت اليوم .. ! ..
ل تقل لي بأنها إحدى إشارات القدر .. ! ..
ل أطيق إشارات القدر ياعزيز .. ! .. ل أفهمها ول أُريد أن أفهمها .. ! ..
تركت ( سلسبيل ) في مكانها .. قلت لها : ل بأس .. فلننام قليلً .. سنستيقظ بعد قليل ..
وبعدما نفعل سيكون كل شيء على مايُرام .. ! ..
نمتُ ونامت .. ! ..
أيقظتني هيفاء من نومي وهي تهمس .. جوجو .. جوجو .. ! ..
فتحت عيني بفزعِ .. كُنت أفتش في ملمحها عن يومِ آخر .. ل يشبه اليوم الذي نمتُ في
بدايته .. ! ..
يوم مُختلف , مهما كان إختلفه .. ! .. لبُد من أنه سيكون أفضل .. ! ..
جوجو .. نايمة بهدومك ال يهداك .. ! .. قومي شوفي زياد تحت .. ! ..
تحت وين .. ؟ ..
تحت بالسيارة ينطرك .. قومي شوفي شيبي .. ! ..
مين معه .. ؟ ..
من بيكون معه يعني .. ! .. بروحه .. ! ..
دخلتُ لغتسل .. كانت قدماي ثقيلتنا .. ! .. نظرت للمرآة .. كُنت مُختلفة .. ! ..
شعرتُ بأني أكبر بكثيرِ مما كُنت عليه هذا الصباح .. ! ..
وكأني أستيقظت بعد حفنةِ أعوام .. ! ..
كان ( الكحل ) يلطخ تحت عيني بعض الشيء .. ! .. تُحبني هكذا ياعزيز .. ! ..
دائما ماكُنت تخبرني بأني أجمل هكذا .. وبأني أصبح كغجريةِ أسبانية بكحلي الملطخ .. ! ..
أتغار من رؤية زياد لي بعيني المُنتفختين .. ؟ .. ل أظن بأنك تفعل .. ! ..
نزلت إلي زياد .. ركبتُ بجواره وأنا ( نصف نائمة ) .. ! ..
كيف حالك جُمانة .. ؟ ..
بخير يازياد .. مالمر .. ؟! ..
أحقا أنتِ بخير .. ؟ ..
أتراني بحالةِ سيئة يازياد .. ؟! ..
أختفيتِ صباح اليوم .. ! .. ولم تردي على مُكالماتي فخشيتُ عليك .. ! ..
كُنت نائمة ..
مسك زياد مقود السيارة بيديه .. كان يتنقل ببصره مابين المقود والمارة وهو يتحدث .. لم
يكُن ينظر إلي .. ! ..
جُمانة .. كم أكره عبدالعزيز ! .. يوقعني معكِ دوما بمواقف مُحرجة .. ! ..
ل بأس يازياد .. ل شأن لك بأفعال عزيز ..
جُمانة .. أعرفُ أنك حائرة .. ول أود أن أزيد حيرتك .. لكن هُناك أمرا أود إيضاحه
لك .. ! ..
أي أمرِ هذا يازياد .. ؟ ..
ل تغضبي من عبدالعزيز ياجُمانة .. فلتُشفقي عليه .. ! .. أُدرك بأنكِ مجروحة وبأن
عبدالعزيز تمادى كثيرا بأذيتك .. لكنه مسكين .. ! ..
ضحكت بعينين دامعتين .. ! .. مسكين .. ؟! ..
هز زياد رأسه .. صدقيني مسكين .. ! .. أعلمُ أنك ل تفهمين معنى تصرفاته .. هو أيضا ل
يعرف لماذا يتصرف بهذا الشكل .. ! ..
ل تشعُري بالسوء .. ! .. أبدا ياجُمانة .. أبدا .. ! .. ل تجعلي ماحدث يُشعركِ بالذنب ..
فهذا هو ( المقصد ) من كُل مايفعله .. ! ..
كُنت أنظر لزياد .. وهو يتحدث .. كانت عيناه تلمعان حزما .. كان يتحدث برقةِ صديقِ
خائف ... ! ..
قال : جُمانة .. أتعرفين مامُشكلة عزيز معك .. ؟! .. مُشكلته بأنه ل قدرة له على تحمل
نقاءك ! .. يشعر بقرارةِ نفسه بالسوء .. ! ..
يظنُ بأنه سيء .. ! .. ل أُريد أن أجرحك .. لكن لعبدالعزيز ماضيِ أسود .. علقات مُتعددة
.. ونساء كثيرات .. ! ..
وجئتِ أنتِ وأنقلبت كُل موازينه .. ! .. أحببتهِ لدرجةِ أخافته .. ! .. لم يَكُن قادرا على ضمكِ
لقائمةِ نساءه .. ! .. ولم يتمكن من البتعاد عنك ..
أحبكِ لدرجة إنه كان يخشى عليكِ من نفسه .. كما كان يخشى منكِ بنفس الوقت .. ! ..
كان عبدالعزيز واثقا من إخلصك وهذا أمرُ يعذبه .. يُدرك إنه الرجل الول في حياتك ..
بينما جئتِ أنت بعد فتياتِ عدة .. ! ..
حاول عبدالعزيز أن يفرض عليك قيوده وشروطه .. فقط لتعصيه وينتهي منك .. ! .. لكنك
لم تفعلي تنازلتِ كثيرا وصبرتِ كثيرا .. وهذا ماكان يزيد عذابه .. ! ..
أتدرين ياجُمانة .. ! .. سألت عزيز مرة .. لماذا ل تتزوجان .. ! .. قال لي بإنه ل قدرة له
على الزواج من فتاةِ يعرفها أصدقائه .. ! ..
قلتُ له بأن علقتنا مع جُمانة من خللك .. ! .. ل نجلس معها إل بوجودك .. كما أن
مجموعة كبيرة من زملئنا مُرتبطين رسميا بزميلتِ لنا .. ! ..
أجابني بأنه ل يتحمل فكرة أن يعيش مع إمرأة .. يعرفها أصدقائه ويحبونها كثيرا .. ! لكني
أُدرك ياجُمانة بأن عزيز يشعر بقرارةِ نفسه بأنه ل يستحقك .. ! ..
وهذا ما يُعذبه .. ! .. حاولنا البتعاد عنكِ قدر المكان .. علقتنا بكِ مُقننة .. أكثر من أي
زميلةِ أُخرى لنا .. إحتراما لعلقةِ عبدالعزيز بك وغيرته عليك .. ! ..
لكن هذا ماكان ليُرضيه .. ! .. جُمانة .. أعرفُ عن ماحصل بينكِ وبين ( الماراتي )
شرحت لي ( هيفاء ) ماحدث .. ! ..
عبدالعزيز يُدرك بإنك صادقة ومُخلصة وبأن ل شيء يربُطكِ بالرجل .. ! .. لكنها كانت
فرصته ليَشعُر بأنكِ سيئة .. مثله تماما .. ! ..
كانت الفرصة الوحيدة التي يُقنع بها نفسه بإنكِ كذبتِ عليه مثلما يفعل عادة معكِ .. ! ..
هذه فرصته الوحيدة ليُشعركِ بالذنب .. بذنبِ الخيانة .. كان لبد من أن يقتنص هذه
الفرصة .. لنه يشعر بالذنب منذ أن تعرف عليكِ .. ! ..
حينما أخبرني عزيز بأنه تزوج من ( ياسمين ) قلت له كان يمنعُكَ من الزواجِ بجُمانة علقتنا
بها .. علقتنا بها كزملء .. ! .. ( ياسمين ) كانت صديقة لنا .. ! ..
تشربُ وترقصُ وتسهرُ معنا .. ! .. أجابني بأن المر مُختلف وأنهى المُكالمة .. ! ..
صمت زياد قليلً وقال : جُمانة .. ل تُمكني عزيز من تدميرك ... ! .. حدث ماحدث بسببِ
عزيز .. ونِزاعاتهُ الداخلية .. ! ..
ل زلتِ صغيرة ياجُمانة .. قد تكون التجربة قاسية لكنكِ ستتجاوزينها .. ! ..
قلت له : شكرا يازياد .. ! ..
كوني قوية .. ! .. ول تسمحي بأن يؤثر هذا المر على سيرِ دراستك وعلى حياتك .. مهما
كان صعبا .. ! ..
إن شاء ال .. ! .. تصبح على خير ..
تصبحين على خير .. ! ..
صعدتُ إلى الشقة .. كانت هيفاء تأكل على طاولة الطعام ..
قالت : شأبشرك .. ؟ ..
خير .. ؟ ..
وأخيرا .. ! .. سلحوفتك أنفضخت وماتت .. ! .. مابغت تموت .. ! ..
شمتت هيفاء بسلسبيل .. إلهي ماأكثر من سيشمتون بي ياعزيز .. ! ..
------------------------------------------


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 25-11-2011, 03:13 AM
3yoonk Denity 3yoonk Denity غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببتك اكثر مما ينبغي / بقلم اثير عبدالله


إذا .. فاسمُها ياسمين .. ! ..
فهمت الن .. ! ..
إلهي كم كُنت ساذجة .. ! .. أين كان عقلي .. ! ..
اتصلت بي خلل إحدى زياراتك لمونتر .. أخبرتني بأنك قد أعددت مُفاجأة لي .. ! ..
كُنتَ في غايةِ الحماس .. ! ..
طلبت رؤيتي حالما وصلت وطلبت مني أن أحضر هيفاء معي على غيرِ العادة .. ! ..
قابلناك في المقهى .. كُان بمعيتك كُلً من زياد ومحمد .. ! ..
قال زياد : هاقد وصلت جُمانة .. ماهي المفاجأة .. ؟! ..
ابتسمت وفتحت أزرة قميصك ..
قالت هيفاء : شالسالفة .. ؟! .. بتطب بقلس الماي .. ؟! ..
كُنت تضع ضمادة على صدرك .. ! .. انتشلتها ببطء .. ! ..
كان موشوما على صدرك الحرف الول من أسمي باللغةِ النجليزية .. ! ..
فوق قلبك .. ! .. فوق قلبك مُباشرة .. ! .. ( J ) حرف ال
سألتني : مارأيكِ حبيبتي .. ؟ ..
عزيز .. ! .. أجُننت .. ماذا لو أنتبه له أحدا من أهلك .. ؟ ..
أجبتني بابتسامة : ل يهمني .. ل يهمني غيرك .. ؟! ..
قالت هيفاء : الحين هذا اللي جايبنا عشانه .. ؟ .. حسبالي عندك سالفة .. ! ..
لم يُبدي أيا من زياد ومحمد أي تعليق .. كانا صامتين .. ! .. تبادل نظراتِ ذات معنى بدون
أن يُعلقا .. ! ..
سألتك ليلتها .. ماأمر زياد ومحمد .. ؟! ..
أجبتني : يظنان بأنني مجنون .. ! .. تعرفين بأن السعودين ل يحبذون المُجاهرة
بالحُب .. ! ..
ل أظن بأنهما من هذا النوع .. ! ..
بلى .. ! .. على أي حال أنا ل يَهُمني غيرك .. ! .. أنتِ موشومة على وفي قلبي .. ولن
يأخذكِ من قلبي أحد .. ! ..
ليلتها ظننت بأنك غارق في حبي حتى الثمالة ياعزيز .. ! .. لكني أعرف الن بأني كُنت
غبية .. ! .. وبأنك خدعتي .. !
اليوم فقط فهمت معنى نظرات زياد ومحمد تلك .. كانا يعرفان بأنك تحاول أن تُصيب
عصفورين بحجرِ واحد .. ! ..
أنا وهي .. ! ..
.. ! .. Jasmine .. اسمها ياسمين ... يُنطق بالنجليزية جاسمين
ميدالية مفاتيحك .. السلسلة التي ترتديها .. كُلها تحمل نفس الحرف .. ! ..
الحرف الول من اسمي واسمها .. ! ..
إلهي ماأخبثك .. ! .. أي رجلِ كُنت ياعزيز .. ؟ .. أي رجُلِ هذا الذي أحببت .. ! ..
قرأت رسالتك اللكترونية الخيرة مئات المرات ..
لم تَكُن طويلة .. ! .. لم تذكر لي فيها شيئا يخصني .. لم تتحدث عنك .. ! ..
كتبت لي فيها عن حلم .. فقط حلم .. ! ..
أُتدرك ياعزيز بأنك كُنت كُل الحلم .. ! .. كُل الحلم ياعزيز .. كُلها .. ! ..
أتظنُ بأن الشهادة والعلم بَعضُ من أحلمي .. ! ..
ل ياعزيز .. هما وسيلة تُبقيني هُنا .. لحلم .. ! .. لحلم بك .. بك وحدك .. ! ..
كُنت جيدة ياعزيز .. ! .. كُنت جيدة بما فيه الكفاية .. ! ..
أُصلي .. وأصوم النوافل .. وأتصدق .. وأكفل اليتام .. ! ..
لستُ بمحجبة .. ! .. لكني ل أنمص ول أوشم ولستُ بِمُتفلجة .. ! ..
لماذا يطردني ال من رحمته ياعزيز .. لماذا .. ؟ ..
لماذا يحرمني منك .. وأنت لي الدنيا بمن فيها .. ! ..
تبادلنا مرة محافظ النقود .. فتشتُ محفظتك وعبثت بمحفظتي .. ! ..
كُنت تقرأ قصاصات الوراق الكثيرة التي تمل مُحفظتي .. ! ..
رفعت لي ورقة ووجهك تمله الدهشة .. سألتني : جُمان ماهذا .. ! ..
كان إيصالً لجمعية انسان باسمك ..
قُلت لك .. كفالة يتيم .. ! ..
ولما هو باسمي .. ؟! ..
كفلتُ يتيما عنك ..
منذُ متى .. ؟ ..
منذُ عامين .. عندما كُنت في الرياض .. ! ..
ولماذا فعلتِ هذا .. ؟ ..
أجبتك : أخشى عليك من النار .. ! ..
ترقرت عيناك بالدمع .. ولم تُعلق .. ! ..
ليلتها .. كُنت في فراشي .. أغالب النوم .. أرسلت لي برسالة هاتفية .. كتبت لي فيها :
( تصبحين على خير ياوجع قلبي .. ! ) ..
ل أدري لماذا تتغزل بي هكذا .. ! ..
دائما ماتصفني بوجع قلبك .. ! .. دائما ماأكون ( الوجع ) .. ! ..
كُنا نلعب ومجموعة من الزملء والزميلت .. لعبة ( الصِفات ) .. ! ..
قُلت : محمد ذكي ... نجود طيبة .. العنود خجولة .. زياد صديق العمر .. راكان
مظهرجي .. هيفاء ل تعليق .. ! .. سعد ولد حلل ..
وصل الدور علي وصمت ! .. قال لك المضيف بابتسامة .. ! .. وجُمانة .. ؟! .. ماذا
عنها .. ؟! .. كانوا زملئنا يتغامزون ..
شعرت بالدماء الحارة تتفجر في وجنتي .. متوقعة سماع غزل حار يُذيب الثلوج .. ! ..
قُلت : جُمانة .. ! .. وجع قلبي .. ! ..
وجع قلبك .. ! .. لماذا ل أكون ( قلبك ) .. لماذا أكون ( الوجع ) .. ! ..
أل تُجيد سوى العزف على أوتارِ الوجع ياعزيز .. ؟! ..
في ( الكريسماس ) .. أهدينا باتي وروبرت قط وقطة من فصيلة الهمليا الجميلة .. ! ..
كانا سعيدين بالهدية .. وطلبت منا باتي أن نُسميهما .. ! ..
.. ! .. sensitive والنثى aggressive قُلت .. فلنُسمي الذكر
قال لك روبرت : بل أنت العدائي ! ..
دائما مايكون اختيارك مُضحك للسماء ياعزيز .. ! .. كالسلحفاة ( سلسبيل ) والتي أسميتها
على الرغم مني ول أعرف حتى هذه اللحظة سبب اختيارك لسمها ! ..
قلت لك مرة : ل شأن لك بأسماء أطفالي .. ! ..
وهل هم أطفال ( الجيران ) ... ؟ .. هم أطفالي أيضا .. لي فيهم مثل مالكِ ! ..
لكن اختيارك للسماء مُضحك .. ! ..
ل ياشيخة ! .. تكفين عاد ! .. أول مرة أشوف بدوية أسمها جُمانة .. ! .. ايش جُمانة ..
منين جاء .. ؟! ..
أتذكر بعد فترة من تعارفنا .. سألتني عن أسماء أخواتي .. كُنت مستغربا من أسمي .. ! ..
قلت لك أخواتي .. صِبا .. وبتيل .. ! ..
ياشيخة طيري ! ..
أيش طيري .. ! ..
تستهبلين .. ؟ ..
وال العظيم ! ..
أيش اللي وال العظيم .. ! .. بدو وبناتهم صبا وبتيل .. ! .. أمك أيش اسمها .. ؟ ..
غابر ..؟! ..
وال عاد جت كذا .. ! ..
الحين اسمك يال بلعته ! .. تجين تقولين لي بتيل وصبا ! ..
وأنتا أيش عليك منا .. ايش حارق رزك .. ؟
جدك أيش اسمه بال .. ؟! ..
وأنت أيش تبي باسم جدي الحين .. ؟! ..
بجد وال .. أيش اسم جدك .. ؟! ..
عقاب .. ! ..
أنفجرت ضحكا .. الحين جدكم عقاب وأنتم جُمانة وصبا وبتيل ؟! .. ياشيخة وربي لو جدكم
لحق عليكم كان فرغ فيكم الرشاش ! ..
تظنُ بأن اسمائنا مُضحكة .. ! .. وأظن بأن اختيارك للسماء غريب .. ! .. من المؤلم أن
.. ! aggressive تطلق على قط صغير اسم
كاد القط المسكين أن يرافق اسم عنيف طوال عمره بل ذنب لول أن أنقذته باتي .. وطلبت
مني أن أسميه والقطة الُخرى .. ! ..
.. ! dream والقط hope أسميت القطة
فبالمل والحلم أحيا .. .. ! ..
لكنك كُنت كُل المال وكُل الحلم .. فكيف أعيش بدونك .. ول حياة لي بدونهما .. ! .. بل
أملِ ول أحلم .. ! .. بل عزيز .. ! ..
حُبُ وحبِ وحُبا وحُبْ .. ! ..
مهما أختلفت علمات التشكيل .. يظل الحُب حُب .. ! ..
وتظل ( رجُلي ) الذي أحب .. ! ..
حينما مرضتُ خلل العيد الماضي وأدخلت على أثرِ المرض المستشفى .. بقيت معي طوال
يومين كاملين ..
تنام جالسا على الريكةِ أمام سريري .. تفزُ منْ نومك بين الحين والخر لتتفقد حرارتي
وتمسحُ على جبيني ..
كُنت مُصابة بوعكةِ غُربة .. تُصيبني عادة في كُلِ عيد بعيدا عن عائلتي .. ! ..
فيثور قولوني الصغير على جسدِ أعياه الشوق وأشقاه .. ! .. وكأنه تنقُصه الثورة ! ..
أُحبك كثيرا ياعزيز .. لكني أفتقدُ عائلتي بشدة خلل العياد .. ! ..
أعياد كندا باردة .. وإن كانت نار الحُب مُتأججة إل أن نار الشوق أشد حرارة ياعزيز ..
كُنت أجلس على طرفِ السَرير حينما أنهرتُ باكية .. كُنت أفتقد والديّ .. ! ..
جلست على الرضِ أمامي .. وعيناك تَنضحان حنانا ورقة .. ! ..
وضعت يديك على ركبتي : ماالمر ياوجعي .. ؟ .. لماذا تبكين .. ؟! ..
ل أحب العياد .. ! .. باردةُ أعيادنا هُنا .. ! ..
أحتضنت كفي بداخل كفيك .. أتفتقدين ( الماما ) .. ؟ ..
لكلهما ياعزيز لمي وأبي .. ! .. حتى خالد .. أشتقت إليه كثيرا .. كم أتمنى أن أعود
ياعزيز ! ..
وأنا .. ؟ .. لمن تتركني حلوتي .. ؟! ..
لكنك ل تُحبني .. ! ..
سحبت رجلي ووضعت موطيء قدمي على قلبك .. ! .. أمُتأكدة أنتِ من أني ل أحبك .. ؟
نعم , مُتأكدة ..
أنظري إلي .. ! ..
ماذا .. ؟
أنظري إلي .. ! ..
نظرت إلى عينيك البُنتين .. لمعت عيناك برقةِ جارحة ياعزيز .. ! ..
في كُل مرة ننظرُ إلى بعضنا بهذا الشكل .. أشعر بحرارةِ تَجتاحُ روحي .. ! .. أرى الحُب
في عينيك البريئتين ياعزيز .. فأشتعل .. ! ..
شعرتُ بنبضاتِ قلبك تَزداد سرعة حتى كادت أن تدفعَ قدمي من على صدرك .. ! ..
ضحكت أنا فأبتسمت بدون أن ترمش لك عين .. ! ..
أرأيتِ .. ؟! ..
أُحبك ..
قبلت موطيء قدمي وقلت : .. أنا عائلتك وأنتِ عائلتي .. لن تشعري بالوحدة معي .. أعدكِ
جُمان .. ! ..
قلت لك مازحة : أل يجرح كبريائك تقبيلك لقدمي .. ؟! ..
قلت وأنت تلعقها بلسانك : ل , لكن ل تخبري أحدا .. ! ..
ضحكت حتى شعرتُ بالمرض يتبخر من مساماتي .. ! .. وكأن ترياقي الحُب ول شيء غيره
.. ! ..


في كُلِ شيء أفعله .. أُجيد خلق البدايات .. لكني نهاياتي دائما ماتكون مُعلقة .. ! ..
أُجيد كتابة القصص القصيرة .. أُكتب بعض البيات .. لكني لم أُكمل يوما قصة .. ولم أختم
يوما قصيدة .. ! ..
قد تظن بأن المر بسيط .. ! .. وليس بمعضلة .. ! ..
لكن هذا ديدنُ حياتي ياعزيز ! ..
ل رغبة لي بِعلقة مُعلقة .. ! .. بدايتها جميلة .. ونهايتها مفتوحة .. ! ..
متى تُدرك بأني تعبت من النهايات المفتوحة ياعزيز .. تظن أنت بأن النهايات المفتوحة
أسلم .. ! .. وبأنها أخف وطأة .. ! ..
لكنها تستنزف سنواتِ غالية من أعمارنا ياعزيز .. تستنزف أحلما وآمالً كبيرة .. ! ..
ل أحلم بِحُبِ مثالي .. ! .. ول أرجو علقة سرمدية .. كُل ماأتمناه ياعزيز علقة سوية ..
يكسوها الوضوح .. والصدق والخلص .. ! ..
كم تخلل علقتنا من أكاذيب .. ! .. كم تخللها من خياناتِ وجروح .. ؟! ..
أرى فيك أحيانا ساديةُ عجبية .. وأرى في نفسي خنوع مؤلم .. ! ..
كُنت مطواعة لك منذ البداية ياعزيز .. وهذا هو خطأي .. ! ..
كان لبد من أن أقاوم جبروتك منذ اليام الولى .. لكني لم أفعل ..
سلوكك معي نتيجة لستسلمي .. كان لبد من أن أكون أكثر شراسة .. ! ..
تُدللني دوما بقطتك الصغيرة .. ! ..
قلت لك مرة .. ليتني أملُك مخالب القطط .. ! ..
أجبتني : لكني أحبك .. لنك وديعة كالقطط .. ! .. تُفسر خنوعي بالوداعة إذا ! ..
آهِ ياعزيز .. كم بودي لو أنتفض عليك .. ! ..
هجرتُك فترة .. ! . ظننت بأن بُعدي عنك سيوقظك .. ظننت بأنك ستشعر بالتهديد ..
وستتمسك بي .. ! ..
أنتظرتُك وأنتظرتك وأنتظرتك ولم تأتي .. ! .. مضى أسبوع وأسبوعين وثلثة .. ولم تُشفق
فعُدت أستجدي رضاك بعدما شعرتُ بالخطر .. ! ..
تغضب كثيرا حينما أسألك .. أُتحبني .. ؟! ..
مارأيكِ أنتِ .. ؟! ..
أخبرني أنت ..
نعم , أُحبك .. ! ..
ل أشعرُ بهذا ..
مادُمتِ على قناعة بأمرِ ما , لما تسألين عنه .. ؟
حينما أقول لك بأني أحبك .. غالبا ماتُجبني : وأنا أيضا .. ! ..
فرقُ كبير ياعزيز .. بين أنا أيضا .. وأنا أيضا أُحبك .. ! ..
شتان مابينهما ياعزيز .. !
آهِ لو تدري كم كُنت أتوجع .. ! .. كان وجعي يصهرُ عظامي .. ! ..
كُنت أشعر وكأن حبرا أسود يسري في عروقي .. وكأن قلبي يضخ السواد .. ويؤلم
أرجائي .. ! ..
عودني والدي في صغري أن يكون لدي حيوان صغير .. على الرُغمِ من أنه يُعاني من
وسواس النظافة .. ! ..
وعلى الرغمِ من كرهه للحيوانات .. ! ..
في كُل مرة يموت الحيوان , يأتي لي بحيوانِ جديد .. ! ..
سألته مرة .. بعدما كبرت .. لماذا كُنت تأتي لي بحيوانات .. ؟! ..
قال لي .. حتى أعودكِ على الفقد .. ! ..
تنبأ لي والدي .. بفقد الحبة منذ الصغر .. ! ..
لكنه لم يُدرك بأن النسان ل قدرة له على اعتياد الفقد .. ! ..
آهِ ياعزيز .. ! .. وكأني أفقد شخصا للمرةِ الولى .. ! ..
كأني أواجه الموت .. أشعر وكأنك مت ياعزيز .. ! .. وكأني أصبحتُ أرملة .. ! ..
لكن كيف أكون أرملة رجُل لم أتزوجه يوما .. ! ..
تقول لي هيفاء بأنك ابتلءا من ال .. وبأني مُبتلة .. ! ..
لكني صبرت على ابتلئي سنوات فمتى تنقشع الغيمة وتنجلي .. ؟! ..
راسلت طبيبا نفسيا في أيام حزينة .. ! ..
قال لي : أنتِ خائفة .. ! .. تخشين أن تخرجي من دائرته .. ! .. أعتدتِ على استعباده
لك .. ! ..
لن تتمكني من اجتياز محنتك مالم تكسري حاجز الخوف .. تخشين الفشل بعيدا عنه .. حاولي
.. ! .. حاولي أن تكسري الحاجز ..
أعرف بأن هذا جزء من مشكلتي معك .. ! .. أخشى البتعاد عنك .. أخشى الحياة
بدونك .. ! ..
حاولت البتعاد .. لكني لم أتمكن من ذلك .. نار قربك أخف وطأة من نارِ بعدك ياعزيز .. !
..
قلبي يستعر بعيدا عنك .. ! .. ويتلظى بجوارك .. ! ..
أي حُبِ موحل هذا الذي علقت به ياعزيز .. ! .. أي علقةِ عَقيمة هذه .. ؟! ..
لم تُغير عطرك طوال السنوات الربع الماضية .. ! ..
تَظنُ بأنه لبد من أن نختار عطرا واحدا .. نستمر عليه لفترة طويلة .. لتُذكرنا رائحة العطر
بالشخص نفسه .. ! ..
وكُنت محقا .. ! ..
يستخدمه الكثيرون .. وليست الرائحة المُفضلة لدي .. .. ! .. Armani Code ل أحب
لكنه عطرك .. ! .. ورائحتك مُختلفة به بل رائحته من خللك مُختلفة .. مختلفة جدا .. ! ..
أهديتني يوما .. قنينة عطرك .. ووسادة وردية اللون .. نُقشَ عليها بخطوطِ حمراء ..
.. ! .. True Love
سألتك لماذا تهديني وسادة وعطرك .. ! ..
قلت لي : الوسادة .. ! .. لكون آخر من تُفكري فيه قبل أن تنامي .. ! .. أما عطري ..
فلتمل رائحتي رئتيكِ وكُل مافيك .. فل تُفكري بغيري أبدا .. ! ..
لم تَكُن بحاجةِ لعطرِ ووسادة ياعزيز لذكرك .. ! ..
كُنت أضعُ بعضا من عطرك على الوسادة قبل أن أنام في كُل ليلة .. ! .. كُنت أشعر وكأني
أنام على صدرك .. بين ذراعيك .. ! ..


الإشارات المرجعية

رواية أحببتك أكثر مما ينبغي / الكاتبة :اثير عبدالله

الوسوم
رواية رومانسيه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته / كاملة سآكِبَتْ الْـ عُ ــودْ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5767 05-10-2014 09:26 PM
صفحة ألم شيقه وممتعه و مبكيه ومفرحه في الأخير تجنن fofo's smiles أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 147 25-12-2009 06:15 PM
سامي لأفنان وسمّوه عبد الله / قصة روعه قليلة في حقها !! زهور الريف !! قصص - قصيرة 28 21-01-2009 03:43 PM
تتركني وانا محتاجك ابيك مشاعر متدفقه أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 31 20-12-2008 02:26 PM
قصه روعه لا تفوتكم **ريـــومه** أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 22 21-09-2006 07:20 PM

الساعة الآن +3: 03:14 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم